النص المفهرس

صفحات 421-440

١٧٧٦ - بخ ت: داود(١) بنُ عَلي بن عبدالله بن عَبَّاس بن
عبد المُطَّلب القُرَشِيُّ الهاشِمِيُّ، أبو سُلَيْمان الشَّاميُّ. أخو عبد الصَّمد بن
عَلَيّ، وعِيْسى بن عَلَيّ، ومحمد بن عليّ، وإسماعيل بن عليّ،
وسليمان بن عليّ، وصالح بن عليّ، وعبدالله بن عَلَيّ. كان يكون
بالحُميمة من أَرْضِ الشّراة مِن أَرْضِ البلقاء، ووَلي إمَرَة الكوفة في زَمَن
السُّفاح، ووَلي المَدينة أيضاً.
روی عن: أبیهِ، عن جَدِّہ (بخ ت).
روى عنه: جابر بنُ يَزيد الجُعْفيُّ، والحَسَن بن عُمارة،
وسَعيد بن عبدالعَزيز، وسُفْيان الثَّورِيُّ، وشَرِيك بن عبدالله النَّخَعِيُّ،
وعبدالرَّحمان بن ثابت بن ثَوْبان، وعبد الرَّحمان بن عَمْرو الْأُوْزاعيُّ،
وعبدالملِك بن عبدالعَزيز بن جُرَيْج، وعُْبة بن يقظان، وقَيْس بن الرَّبيع،
(١) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ١٩٤، والمحبر: ٣٣، وتاريخ الدارمي: رقم ٣١٧،
وتاريخ خليفة: ٤٠٤، ٤٠٩ - ٤١٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/الترجمة ٧٩٥،
والمعرفة والتاريخ: ٥٤١/١، ٢٨/٢، ٤٧٩، ٧٠٠، وتاريخ الطبري: ٣٩٧/٥،
١٦٠/٧، ١٦٢، ١٦٧، ١٦٨، ١٨٨، ٢٠٢، ٤٢٦، ٤٣١، ٤٤٩، ٤٥٢، ٤٥٩،
٨٩/٨، ٩٣، ١٩٠، والعقد الفريد: ٤/ ١٠٠، ١٠١، والجرح والتعديل: ٣/الترجمة
١٩١٤، وثقات ابن حبان: ١/الورقة ١٢٢، والكامل لابن عدي: ١/ الورقة ٣٣٠،
ووفيات ابن زبر: الورقة ٤١، وجمهرة ابن حزم: ٢٠، ٣٤، ٥٢، ٧٦، ٨٢، ١٥٢،
وتاريخ دمشق (تهذيبه: ٢٠٦/٥)، والكامل في التاريخ: ٢٢٩/٥، ٢٣٥، ٤٠٩،
٤١٦، ٤٤٥، ٤٤٨، ٢٨/٦، ٨٩، وتاريخ الإِسلام: ٢٤٢/٥، وسير أعلام النبلاء:
٤٤٤/٥، والعبر: ٤٥/٢، ١٦٨، والكاشف: ٢٩٠/١، والتذهيب: ١ / الورقة
٢٠٦، والميزان: ٢/ الترجمة ٢٦٣٣، والمغني: ١/ الترجمة ٢٠١٣، وديوان الضعفاء:
الترجمة ١٣٣٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة٢، والعقد الثمين: ٣٤٩/٤، ونهاية
السول: الورقة ٩٠، وتهذيب ابن حجر: ١٩٤/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة
١٩٣٤، وشذرات الذهب: ١٩١/١، وأخباره كثيرة قلما يخلو منها كتاب تاريخ
استوعب عصره.
٤٢١

ومحمَّد بن أبي رَزين الخُزاعيُّ، ومحمَّد بن سَعيد شَيخٌ لِسُلَيْمان بن
قرم، ومحمَّد بن سُلَيْمان بن أبي ضَمْرة الحِمْصيُّ، ومحمَّد بن
عبدالرَّحمان بن أبي لَيْلِى (ت)، والمِسْوَر بن الصَّلْت، وأبو المغيرة
النَّضْر بن عَلْقَمَة (بخ).
قال عُثْمان بنُ سَعيد الدَّارِمِيُّ (١): سألتُ يَحْيى بن مَعين عنه،
فقال: شَیخٌ هاشِميٌّ ، إنَّما يُحدِّث بحديثٍ واحِد.
قال أبو أحمد بنُ عَديّ(٢): أظنُّ الحدیث في عاشوراء. وقد روى
غير هذا الحديث الواحد، بضعة عشر حديثاً(٣).
ووَلي مكة، والمَوْسم، واليمن، واليمَامة.
وذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))، وقال(٤): يُخْطىء.
قال يَعْقوب بنُ سُفْيان(٥): تُوفِّي سنة ثلاثٍ وثلاثين ومئة، وهو والٍ
على المَدينة، ليلة هِلال رَبيعِ الْأُوَّل.
وقال محمَّد بن سَعْدٍ (٦): ماتَ سنة ثلاثٍ وثلاثين ومئة، وهو ابنُ
اثنتين وخمسين سنة .
(١) تاريخه: ٣١٧، والنص فيه: ((أرجو أنه ليس يكذب، إنما يحدث بحديث واحد))، وكذلك
نقله ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))، وابن عدي في ((الكامل)).
(٢) الكامل: ١ / الورقة ٣٣٠.
(٣) وقد ذكرها ابن عدي في كامله.
(٤) ١ / الورقة ١٢٢ .
(٥) في القسم الضائع من الكتاب، وأظن أن المؤلف نقله من ابن عساكر. وقد استدركه محقق
((المعرفة)) صديقنا العمري في مستدركه: ٣٥٠/٣.
(٦) الطبقات: ٩/ الورقة ١٩٤ (من المجلد التاسع من نسخة أحمد الثالث).
٤٢٢

وقال أبو القاسِم(١): وذكر إبراهيم بن عِيْسى بن المَنْصور أَنَّ داود
وُلد سنة إحدى وثمانين. قال: وقالوا: وُلد سنةَ ثمانٍ وسبعين، وتُوقِّي
سنة اثنتين وثلاثين. وقالوا: ثلاثٍ وثلاثين ومئة، وأُمُّه أُم عِيْسى بَربريّة
اسمُها لُبابة(٢).
روى له البُخاريُّ في ((الأدب)) حديثاً، والتُّرمذيُّ آخرَ، وقد وَقَعا لنا
بعلو.
أخبرنا أبو إسحاق ابنُ الدَّرَجيّ، قال: أَنْبأَنا محمَّد بنُ مَعْمَر بن
الفاخِر في جماعةٍ، قالوا: أَخْبَرتنا فاطمةُ بنت عبدالله، قالت: أَخْبَرنا
أبو بكر ابنُ رِيْذة، قال: أَخْبَرنا أبو القاسِمِ الطَّبرانيُّ، قالَ: حَدَّثنا
إسحاق بنُ إبراهيم، عن عبدالرَّزاق، عن يحيى بن العلاء، عن
ابنِ أبي لَيْلى، عن داود بن عَلَيّ، عن أبيهِ، عن ابن عَبَّاس، قال: قالَ
رسولُ اللّهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلّم: ((عَلِّقوا السَّوْطَ حَيثُ يَراه أَهْلُ
البَيْتِ)).
رواه البُخاريُّ، عن إسحاق بن أبي إسْرائيل، عن أبي المُغيرة
النَّضْر بن عَلْقَمة، عن داود، نحوه، أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللّهُ عليهِ وسَلّم أَمَر
بِتَعْلِيقِ السَّوطِ في البَيْت(٣).
(١) في تاريخ دمشق.
(٢) الأصح أنّه توفي سنة ١٣٣، وبه قال غير واحد من المتقدمين. وأخباره كثيرة، وخطبته التي
أكمل بها خطبة أبي العباس السفاح في الكوفة، يوم بويع مشهورة جداً، فعليك بمصادر
ترجمته إن أردت زيادة. وقال الذهبي: ((ليس حديثه بحجة)) وقال في ((السير)) بعد
إشارته إلى حديث الدعاء الآتي ذكره: والخبر يُعد منكراً، ولم يُقَحّم أولوا النقد على تليين
هذا الضرب لدولتهم، وقال ابن حجر: مقبول.
(٣) وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)): ١/الورقة ٣٣١.
٤٢٣

وأخبرنا أحمد بنُ أبي الخَيْرِ، قال: أَنبأنا أبو الحَسَن الجَمَّال،
وأبو المَكارِمِ اللََّّان، قالا: أَخْبَرنا أبو عَليّ الحَدَّاد، قالَ: أَخْبَرنا أبو نُعَيْم
الحافِظ، قال: حَدَّثنا محمَّد بن جَعْفَر بن الهَيْثَم، قال: حَدَّثَنَا جَعْفَر
الصَّائِغ، قال: حَدَّثنا محمَّد بن عِمْران بن أبي لَيْلى، قال: حَدَّثني
أبي، قال: حَدَّثنا ابنُ أبي لَيْلِى، عن داود بن عَليّ بن عبد الله بن
العَبَّاس، عن أَبيهِ، عن جَدِّه، قال: بَعَثَنِي العَبَّاس إلى رسولِ اللّهِ صَلَّى
اللّهُ عليهِ وسَلَّم، فَأَتَيْتُه مُمْسياً وَهُو في بَيْتِ خالتِي مَيْمونة، قال: فقامَ
رسولُ اللّهِ صلى اللهُ عليهِ وسَلّم يُصَلِّي مِن الليل، فَلَمَّا صَلَّى الرَّكعَتَين
قبلَ الفَجْرِ، قال: ((اللهمّ إنِّي أسألُك رَحْمَةً مِن عِنْدِك تَهدِي بها قَلْبي،
وتَجْمع بها شَمْلِي، وَتَرُد بها أُلْفَتِي، وَتَلمُّ بها شَعَتِي وتُصْلِح بها ذَنْبي،
وتحفظ بها غايتي، وتَرْفع بها شاهِدي، وتُزَكّي بها عَمَلي، وتُبيِّض بها
وَجْهِي، وتُلْهِمُني بها رَشدي، وتَعْصِمُني بها مِن كلِّ سُوءٍ. اللهمَّ أَعْطِنِي
إيماناً صادقاً، ويَقيناً ليس بَعْدَه كُفْرٌ، ورحمةً أَنالُ بها شَرَف كرامَتِك في
الدُّنْيا والآخِرة. اللهمَّ إِنِّي أسألُكَ الفَوْزَ عِند القَضاء، ونُزُلَ الشُّهَداء،
وعَيْشَ السُّعَداءِ، والنَّصْرَ على الأعْداءِ. اللهمَّ إِنِّي أُنزِلُ بكَ حاجَتي، وإن
قَصُرَ رأيي وضَعُف عَمَلي وافتَقَرْتُ إلى رَحْمَتِك فأسألك يا قاضي الأمور
ويا شافي الصُّدُور كما تجير بين البُحُور أن تُجِيرَني مِن عَذابِ السَّعِير،
ومِن دَعْوةِ الثُّبُور، ومِن فِتنةِ القُبور. اللهمَّ ما قَصُرَ عنه رأيي، وضَعُف
عنه عَمَلي، ولم تُنِلْه مَسْأَلتي، ولم تُبْلِغه أُمنيتي من خيرٍ وَعدْتَه أَحَداً مِن
خَلْقِك، أو خيرِ أنتَ مُعْطيهِ أحداً من عِبادِك، فإِنِّي أَرغَبُ إليكَ فِيهِ وَأَسْأَلْكَهُ
يا رَبَّ العالمين. اللهمَّ اجعَلْنا هادین مَهْديين غيرَ ضالِّين، ولا مُضِلِّين،
حَرْباً لأعدائِك وسِلماً لأوليائِك، نُحبُّ بُحِبِّك النَّاس، ونُعادي بعَداوَتِك
من خالَفَك. اللهمَّ هذا الدُّعاء وعَليكَ الإِجابة. اللهمَّ وهذا الجهد
٤٢٤

وعليك التُّكْلان، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلَّ بك، اللهمَّ ذا الحَبْلِ الشَّديد،
والأمْرِ الرَّشيد، أسألُك الأمن يومَ الوَعيد والجَنَّة يومَ الخُلُود مع المُقَرَّبِين
الشُّهود، والرُّكع السُّجود، والمُوفين بالعُهُود، إنَّكَ رَحِيمٌ وَدُودٌ، وإِنَّك
تَفْعِلُ ما تُريد. سُبْحانَ الذي لَبِسَ المَجْدَ وتَكَرَّمَ بِهِ، سُبْحان الذي لَبِس
العِزَّ وقال بهِ، سُبْحان الذي لا يَنْبَغِي التَّسْبِيحِ إلَّ له، سُبْحان ذي العِزَّة
والبَهاء، سُبحان ذي القُدْرةِ والكَرَم، سُبْحان الذي أَحْصَى كلَّ شَيءٍ
بعلمه. اللهمَّ اجْعَل لي نُوراً في قَلْبي، ونوراً في قبري، ونوراً في
سمعي، ونوراً في بصري، ونوراً في شَعْري، ونوراً في بَشَري، ونوراً
في لَحْمي، ونوراً في دمي، ونوراً في عِظامي، ونوراً مِن بَيْن يَدي، ونُوراً
مِن خَلْفي، ونُوراً عن يَميني، ونوراً عن شِمالي، ونُوراً من فَوْقِي، ونُوراً
مِن تَحْتِي، اللهمَّ زِدْني نوراً، وأعْطِنِي نُوراً، واجعَل لي نوراً)).
قال الحافِظ أبو نُعَيْم: لم يسق هذا الحَديث بهذا السِّياق والدُّعاء
عن عَلَيّ بن عبدالله إلّ ابنه داود، تَفَرَّد بهِ عنه محمَّد بن عبدالرَّحمان بن
أبي لَيْلِی .
رواه التِّرمذيُّ(١)، عن عبدالله بن عبدالرَّحمان الدَّارِميِّ، عن
محمَّد بن عِمْران، فوقَع لنا بدلاً عالياً بدرجتين، وقال: غَريبٌ لا نَعْرفه
من حديثٍ ابن أبي لَيْلِى إلَّ مِن هذا الوَجْه.
هكذا قال، وقد رَواه قَيْس بنُ الرّبيع، عن ابنِ أبي لَيْلِى بِطُولِه(٢).
١٧٧٧ - م س: داود(٣) بنُ عَمْروبن زُهَيْر بن عَمْرو بن جميل بن
(١) أخرجه الترمذي (٣٤١٩) في الدعوات، باختلاف لفظي، وهو حديث ضعيف.
(٢) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) من طريق قيس أيضاً.
(٣) طبقات ابن سعد: ٣٤٩/٧، وعلل أحمد: ١٣٤/١، وتاريخ البخاري الكبير:
٣/ الترجمة ٨٠١، والكنى لمسلم: الورقة ٤٥، والجرح والتعديل: ٣/الترجمة ١٩١٨، =
٤٢٥

الأعْرج بن عاصِم(١) بن رَبيعة بن مَسْعود بن مُنْقِذ بن كوزبن كَعْب بن
بجالة بن ذهل بن مالك بن بكر بن سَعْد بن ضبَّة بن أدّ بن طابخة بن
إلياس بن مُضَر الضَّبِّيُّ، أبوسُلَيْمان البغداديُّ. هكذا نَسَبه محمَّد بن
سَعْدٍ (٢) وأبو القاسِم الْبَغَويُّ(٣).
وقال غيرُهما(٤): ابنُ حُمَيْل - بالحاءِ المُهْمَلة المَضْمومة - ابن
حَسَّان بن الأعْرج.
وقال الحاكم أبو أحمد: داود بنُ عَمْرو بن المُسَيّب. ويُقال:
ابْنُ زُهَيْرِ الضَّبِّيُّ - وضَبَّة مِن اليَمَن -.
روى عن: أَسْلَم بن عبدالملك، وإسماعيل بن جَعْفَرِ المَدَنِّ،
وإسماعيل بن زكريا، وإسماعيل بن عُلَيَّة، وإسماعيل بن عَيَّاش،
= وثقات ابن حبان: ١/الورقة ١٢٢، ووفيات ابن زبر: الورقة ٧١، ورجال صحيح
مسلم لابن منجويه: الورقة ٤٧، وتاريخ بغداد: ٣٦٣/٨ - ٣٦٥، والسابق
واللاحق: ٦٠، والجمع لابن القيسراني: ١٣٢/١، وطبقات الحنابلة: ١٥٥/١،
والمعجم المشتمل: الترجمة ٣٣٠، والمعلم لابن خلفون: الورقة ٨٠، وتاريخ الإِسلام:
الورقة ١٩٧ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وسير أعلام النبلاء: ١٣٠/١١ - ١٣٣، وتذكرة
الحفاظ: ٤٥٧، والعبر: ٤٠٢/١، والكاشف: ٢٩٠/١، والتذهيب: ١/ الورقة
٢٠٧، والميزان: ١/ الترجمة ٢٦٣٦، والمغني: ١/ الترجمة ٢٠١٦، والديوان، الترجمة
١٣٣٤، ومن تكلم فيه وهو موثق: الورقة ١٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢، ونهاية
السول: الورقة ٩٠، وتهذيب ابن حجر: ١٩٥/٣، وطبقات الحفاظ: ١٩٩ - ٢٠٠،
وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ١٩٣٥، وشذرات الذهب: ٦٤/٢.
(١) قوله: ((ابن عاصم)) ليس في المطبوع من طبقات ابن سعد، وما هنا موافق لما نقله
الخطيب في ((تاريخ بغداد)).
(٢) الطبقات: ٣٤٩/٧، وهو في ((تاريخ بغداد)) أيضاً.
(٣) تاريخ بغداد: ٠.٣٦٤/٨
(٤) نفسه .
٤٢٦

وبِشْر بن عبدالله بن عمر بن عبدالعزيز، وجَرير بن عبدالحميد،
وجويرية بن أَسْماء، وحِبَّان بن عَليّ العَتَرِيِّ، وحِزام بن هِشام بن
حُبَيْش بن الأشْعَر الخُزاعيِّ، وحَسَّان بن إبراهيم الكِرمانيِّ، والحَسَن بن
صُهَيْب، وحَفْص بن غِياث، وحَفْص بن النَّصْرِ السُّلَمِيِّ، وحَمَّاد بن زَيْد،
وخالد بن عبدالله، وخَلَف بن خليفة، وداود بن عبدالرَّحمان العَطَّار،
وزُهْرة بن عَمْرو بن مَعْبَد التَّيْمِيِّ، وسعيد بن خُثْمِ الهِلاليِّ، وسُفْيان بن
عُيَيْنة، وأبي الأحْوَص سَلّم بن سُلَيْم، وشَرِيك بن عبدالله، وصالح بن
عُمَر الواسِطيِّ، وصالح بن مُوسى الطَّلْحيّ، وعامِر بن يَسَاف، وعَبَّاد بن
العَوَّام، وعبدالله بن عُمَر العُمَرِيِّ، وعبدالله بن المُبارَك، وعبدالجَبَّار بن
الوَرْد، وعبدرَبِّه بن نافع أبي شِهاب الحَنَّط، وعبدالرَّحمان بن الحَسَن
التَّمْيْمِيِّ أبي مَسْعود الزَّجاج المَوْصِلِيِّ، وعبدالرَّحمان بن أبي الزِّناد،
وعبدالرَّحمان بن مَهْدي، وعبدالرَّحيم بن مُوسى القُرَشيِّ السَّامِيِّ،
وعبدالمُؤمن السَّدوسيِّ المَفْلوج، وعبدالوَهَّاب الثَّقَفيِّ، وعَفيف بن سالم
المَوْصليِّ، وعَلَيّ بن هاشِم بن البَرِيد، وعِيْسی بن يُونس، ومُبارَك بن
سَعيدِ الثَّورِيِّ، ومُبَشِّر بن إسماعيل الحَلَبِيِّ، وأبي راشِدِ المُثنَّى بن
زُرْعة صاحب المَغازي، ومحمَّد بن الحَسَنِ الأسَديِّ، وأبي مُعاوية
محمَّد بن خازم الضَّرير، ومحمَّد بن عبدالله بن عُبَيْد بن عُمَيْر،
ومحمَّد بن مُسلم بن أبي الوَضَّاحِ أبي سَعيد المُؤَدِّب، ومحَّد بن.
مُسلم الطَّائِفِيِّ، ومحمَّد بن يَزيد الواسِطيِّ، ومَرْوان بنُ معاوية الفَزاريِّ،
ومُسلم بن خالد الزَّنْجِيِّ، ومعاذ بن مُعاذ العَنْبرِيِّ، ومكرم بن حكيم
الخَثْعَميِّ، ومَنْصور بن أبي الأسْوَد (س)، ونافع بن عُمَر الجُمَحِيِّ (م)،
وأبي مَعْشَر نَجيح بن عبدالرَّحمان المَدَنِيِّ، وأبي المُغيرة النّضْر بن
إسماعيل، وهُشَيْم بن بَشير، وهَيَّج بن بِسْطام التّمْيْميِّ، والوليد بن
٤٢٧

مُسلم، ويَحْيى بن زكريا بن أبي زائدة، ويَحْيى بن عبدالملك بن
أبي غَنَّة، وأبي المُحَيَّة يَحْيى بن يَعْلَى التَّيْميِّ، ويَعْقوب بن محمَّد بن
طَحْلا المَدَنِيِّ، ويوسُف بن يَعْقوب بن أبي سَلمة الماجشون،
وأبي بكر بن عَيَّاش.
روى عنه: مُسلم، وإبراهيم بنُ إسحاق الحَرْبيُّ، وأحمد بنُ
الحَسَن بن عبدالجَبَّارِ الصُّوفيُّ، وأبو بكر أحمد بن أبي خَيْئَمة،
وأحمد بن محمَّد بن حَنْبل، وأحمد بن مَنْصور الرَّماديُّ، وابنُ عَمِّه
أحمد بن يونس بن المُسَيَّب بن زُهَيْرِ الضَّبِّيُّ نزيل أَصْبَهان، وجَعْفَر بن
محمَّد بن شاكِر الصَّائغ، وحَجَّاج بن الشَّاعِر، والحَسَن بن عَليّ
المَعْمَري، وعَبَّاس بن محمَّد الدُّوريُّ، وعبدالله بن أحمد ابن حَنْبل،
وعبدالله بن محمَّد ابن أبي الدُّنْيا، وعبدالله بن محمَّد بن عبدالعَزيز
البَغَويُّ، وعبدالله بن محمَّد بن ناجيَّة، وعُثْمان بن خُرَّزاد الأنطاكيُّ،
والفَضْلِ بنِ سَهْل الأْرِج (س)، وأبو العلاء محمَّد بن أحمد بن جَعْفَر
الذُّهْلِيُّ الوَكيعيُّ، ومحمَّد بن أحمد بن أبي المُثنّى المَوْصليُّ،
ومحمَّد بن إسحاق الصَّاغانيُّ، ومحمَّد بن الحُسَيْنِ الأنْماطِيُّ،
وأبو يَحْيى محمَّد بن عبدالرَّحيم البَزَّاز، ومحمَّد بن عبدالملك الدَّقيقيُّ،
ومحمَّد بن واصِل المُقرىء، ومحمَّد بن يَحْيى بن سُلَيْمان المَرْوَزيُّ،
والمُنْذِر بنُ شاذان، ومُوسى بن إسحاق بن موسى الأنْصاريُّ، وموسى بن
هارون الحَمَّال، ويَحْيى بن مُعَلَّى بن مَنْصور الرَّازيُّ. وَسَمِعَ منه
یحیی بن معین.
قال مُوسى بنُ هارون(١): حَدَّثَنا أبو الحَسَن ابنُ العَطَّار شَيخٌ لنا ثقةٌ
(١) تاريخ بغداد: ٣٦٤/٨.
٤٢٨

أنَّه رأى أحمد ابن حَنْبل يأخُذ لداود بن عَمْرو بالرِّكاب.
وقال أحمد بنُ محمَّد بن القاسِم بن مُحْرِز(١): سَمِعتُ يَحْيى بن
مَعين، وسُئِل عن داود بن عَمْرو الضَّبِّيِّ، فقال: لا أَعْرِفه، مِن أين هذا؟
قلتُ: يَنزل المدينة. قال: مَدينتناهذه، أو مدينة الرَّسولِ صَلَّى اللّهُ عليهِ
وسَلَّم؟ قلتُ: مَدينة أبِي جَعْفَر. قال: عَمَّن يُحَدِّث؟ قلتُ: عن
مَنْصور بن أبي الأسْوَد، وصالح بن عُمَر، ونافع بن عُمَر، فقال: هذا
شيخ كبيرٌ، مِن أينَ هُو؟ فَقلتُ مِن آل المُسَيّب، فقال: قد كان لهؤلاء
نَفْسَين (٢) متقشفين: أَحدُهما يتصدَّق، والآخر يبيع القَصَب، لا أعرفه،
أما لهذا أَحَد يعرفه؟ قلتُ: بلى، بَلَغني عن سَعْدويه أنه سُئِل عنه، فقال:
ذاك المَشْؤوم ما حَدَّث بعد، وعَرَفه. فقال: سَعْدويه أعرفُ بمن كانَ
يطلب الحَديث معه مِنَّا. قال(٣): ثُمَّ بَلَغني عن يحيى بن معين بعد،
أو سَمِعتُه، وسئل عنه، فقال: لا بأسَ بهِ. قال: وبَلَغني أنَّ يَحیی سأل
سَعْدويه عنه فحَمِدَه.
وقال عبدُالخالق بنُ مَنْصور(٤): سألتُ يَحْيى بن مَعين عن داود بن
عَمْرو المَدينيّ، فقال: لَيْس بهِ بأُسُ.
وقال أبو القاسِم البَغَويُّ(٥): حَدَّثنا داود بنُ عَمْروبن زُهَيْر، الثِّقة
المَأْمون.
(١) تاريخ بغداد: ٣٦٤/٨ - ٣٦٥.
(٢) هكذا في تاريخ الخطيب أيضاً وهو كلام ابن معين، لذلك ضبَّب المؤلف عليها، لما فيها
من خطأ نحوي: إذ الصواب: نفسان.
(٣) يعني: ابن محرز.
(٤) تاريخ بغداد: ٣٦٥/٨ ..
(٥) تاريخ بغداد: ٣٦٤/٨.
٤٢٩

وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات)).
قال مُوسى بنُ هارون، وأبو القاسِمِ البَغَويُّ: ماتَ في صَفَر سنة ثمانٍ
وعِشْرين ومئتين. زاد مُوسى: يوم الأربعاء لأربع بَقين مِن صَفَر. وزادَ
البَغَويُّ: وكان يَخْضِب.
وقال محمَّد بنُ إسحاق السَّرَّاج، عن حاتم بن الليث الجَوْهَريِّ
وأحمد بن محمَّد بن بكر: ماتَ ببغداد في ربيع الأوَّل، سنة ثمانٍ وعشرين
ومئتین(١).
وروى له النَّسائيُّ.
أخبرنا أبو الحَسَن ابنُ البُخاريّ، قالَ: أَنبَأَنا عبدُالله بنُ دَهْبَل بن
كارِهٍ الحَرِيمِيُّ، قال: أخبرنا القاضِي أبو بكر الأنْصاريُّ، قال: أخبرنا
الشّريف أبو الحُسَيْن ابن المُهْتَدي باللّهِ، قال أخبرنا أبو القاسِم بنُ
الجَرَّاحِ، قال: أخبرنا أبو القاسم البَغَويُّ، قال: حَدَّثنا داود بن عَمْرو
الثِّقة المأمون، قال: حَدَّثنا نافع بن عُمَر، عن ابن أبي مُلَيكة، قال: قال
عبدُالله بن عَمْرو: قال رَسولُ اللّهِ صلى اللّهُ عليهِ وسلّم: ((حَوْضي
مَسيرةُ شَهْرٍ، وزواياهُ سَواءٌ، ماؤه أَبْيَضُ مِن الوَرِق(٢)، وريحُهُ أَطْيَبُ مِن
(١) نقل الخلاف في وفاته من تاريخ الخطيب (٨ /٣٦٥) وقال ابن سعد: وفاته في ربيع الأول
سنة ٢٢٨ أيضاً، وذكر وفاته في السنة المذكورة ابن حبان، وابن زبر الربعي، وابن
قانع، وغيرهم. وقال الذهبي: ولد قبل الخمسين ومئة تقريباً (سير: ١٣٠/١١).
ووثقه ابن حبان، والذهبي، وابن حجر. وزعم ابن الجوزي في الضعفاء
(الورقة: ٥٠) أن أبازرعة، وأبا حاتم قالا: إنه منكر الحديث، وابن الجوزي كثير الأوهام
سريع الأحكام، فإنهما إنما قالا ذلك في داود بن عطاء المديني الآتي بعده في ((الجرح
والتعديل)) ٣ / الترجمة ١٩١٩.
(٢) الوَرِق: الفضة.
٤٣٠

المِسْك، كيزانُهُ كُنُجوم السَّماءِ، مِن شَرِبَ منه لم يَظْمَأْ بعدها أبداً»(١).
قال(٢): وقالت أَسْماءُ بنتُ أبي بكر: قال رسولُ اللّهِ صلّى اللهُ عليهِ
وسلّم: ((إنِّي على الحَوْضِ أَنْظُرُ مَن يَردُ عليَّ منكم، وسَيُؤخذ أُناسٌ
دُوني، فأقولُ: ياربّ، مِنِّي ومِن أُمَّتي. فيقول: ما شَعرت ما عملوا بَعْدَك؟
واللهِ ما برِحُوا يَرْجعون على أَعْقابِهِمٍ)). قال: فكان ابنُ أبي مليكة
يَقولُ: اللهمَّ إنَّا نَعوذُ بك أن نَرجِعَ على أَعْقَابِنَا، أو نُفْتَن عن دِيْننا(٣).
وبهِ، عن ابن أبي مليكة، قال: كتبتُ إلى ابنِ عباس أَسألُه أن
يكتُبَ لي كتاباً، ويخفي عَنِّي، فقال: ولدٌ ناصحٌ، أنا أختارُ له الأمورَ
اختياراً، وأخفي عنه. قال: فَدَعا بقضاء عَلَيّ، فَجَعل يكتبُ منه أَشْياءَ،
ويَمُرُّ بِهِ الشَّيء، فيقولُ: والله ما قَضَى بهذا عَلَيٌّ (٤).
رواهما مُسلم عنه، فوافقناه فيهما بعلو، ولَيْس له عنده غيرُهما.
وحديثُ النَّسائيِّ تَقَدَّم في تَرْجمة حَسَّان، غَير مَنْسوب.
١٧٧٨ - د: داود(٥) بنُ عَمْرو الأوْديُّ، الشَّامِيُّ، الدِّمَشْقيُّ، عاملُ
واسِط.
(١) أخرجه مسلم (٢٢٩٣) في الفضائل، باب إثبات حوض نبيّنا صلى الله عليه وسلم
وصفاته.
(٢) مسلم (٢٢٩٤).
(٣) وأخرجه البخاري (١٤٩/٨) في الرقاق عن سعيد بن أبي مريم، عن نافع، به.
(٤) أخرجه مسلم في مقدمة صحيحه (١٣/١).
(٥) تاريخ الدارمي، عن يحيى، رقم ٣٢١، وابن طهمان، رقم ٢٠٩، وتاريخ البخاري
الكبير: ٣/ الترجمة ٨٠٠، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥/ الورقة ١٦، وتاريخ
واسط: ١٠٦، ٢٢٤، وثقات العجلي: الورقة ١٣، والجرح والتعديل: ٣/الترجمة
١٩١٧، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٢٢، والكامل لابن عدي: /الورقة ٣٢٩، =
٤٣١

روى عن: بُسْر بن عُبَيْد الله الحَضْرميِّ (د)، وعبدالله بن أبي زكريا
(د)، وعَطيَّة بن قَيْس، والقاسِم بن مُخَيْمرة، ومَكْحول الشّاميِّ،
وأبي سَلام الأسْوَد.
روى عنه: إبراهيم بنُ عبدالحميد الجُرَشيُّ، وخالد بن عبدالله
الواسِطيُّ، ومحمَّد بن يزيد الواسِطيُّ، وهُشَيْم بن بشير (د)، وأبو عَوَانة.
قال عبدُالله بنُ أحمد ابن حَنْبل(١)، عن أبيه: حديثُهُ مُقارب.
وقال عَبَّاس الدُّوريُّ(٢)، عن يَحْيى بن مَعين: مَشْهورٌ.
وقال عُثْمان بنُ سَعيد(٣)، عن يَحْيى: ثقةٌ(٤).
وقال أحمد بنُ عبدالله العِجْليُّ (٥): يكتبُ حديثُه، ولَيْس بالقَويّ.
وقال أبو زُرْعة(٦): لا بأسَ بهِ.
وقال أبو حاتم(٧): شَيخٌ.
وثقات ابن شاهين: الترجمة ٣٤٣، وتاريخ دمشق (تهذيبه: ٢٠٩/٥)، وضعفاء ابن
=
الجوزي: الورقة ٥٠، وتاريخ الإسلام ٢٤٣/٥، والكاشف: ٢٩١/١، والتذهيب:
١/ الورقة ٢٠٧، والميزان: ٢/ الترجمة ٢٦٣٧، والمغني: ١/ الترجمة ٢٠١٧، والديوان،
الترجمة ١٣٣٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢، ونهاية السول: الورقة ٩٠، وتهذيب
ابن حجر: ١٩٦/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ١٩٣٦.
(١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٩١٧.
(٢) المصدر نفسه.
(٣) تاريخه، رقم ٣٢١.
(٤) وقال ابن طهمان، عن يحيى: ((ليس به بأس)) (رقم ٢٠٩)، وكذا نقل ابن شاهين، عن
يحيى (ثقاته، الترجمة ٣٤٣).
(٥) الثقات: الورقة ١٣.
(٦) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٩١٧.
(٧) المصدر نفسه.
٤٣٢

وقال أبو عُبَيْد الآجُرِّيُّ(١): سألتُ أباداود، عن داود بن عَمْرو الذي
روى عنه هُشَيْم. قال: صالح يَنْبَغي أن يكونَ دِمَشْقياً، وقد حدَّث عنه
أبو عوانة .
وذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))(٢).
روى له أبو داود حديثين، وقد وَقَع لنا أحدُهما بعلو.
أخبرنا به أبو الفَرَج عبدالرَّحمان بن أبي عُمَر ابن قدامة،
وأبو الحَسَن ابن البُخاريّ المَقْدسيَّان، وأبو الغَنائم بن عَلّن، وأحمد بنُ
شَيْبان، قالوا: أخبرنا أبو حَقْص بن طَبَرْزَد وأبو اليُمْن الكِنْديُّ. وأخبرنا
أبو العِزّ بن الصَّيْقلِ الحَرَّانيّ بِمِصْر، قال: أَخْبرنا أبو عَليّ بنُ
أبي القاسِم بن الخُرَيْف ببغداد، قال: أَخْبرنا القاضِي أبوبكر
الأنصاري، قال: أخبرنا أبو الحسن عَليُّ بنُ إبراهيم الباقِلّانِيُّ، قال:
حَدَّثنا أبو بكر بنُ مالِك القَطِيعِيُّ إملاء، قال: حَدَّثنا الفَضْلِ بنُ الحُباب
الجُمَحِيُّ بالبَصْرة، قال: حَدَّثنا أبو داود الطَّالِسيُّ، قال: حَدَّثنَا هُشَيْم،
قال: أَخْبَرنا داود بن عَمْرو، عن عبدالله بن أبي زكريا، عن أبي الدَّرْداء،
عن النَّبيُّ صلى اللّهُ عليهِ وسلّم، قال: ((إنكم تُدْعَونَ يَومَ القِيامةِ
بأَسْمائِكم وأَسْماءِ آبائِكم فَحسِّنوا أَسْماءَكُم)).
رواه (٣)، عن عَمْرو بن عَوْن، ومُسَدَّد، عن هُشَيْم، وقال: ابن أبي
زكريا لم يُدرك أبا الدَّرْداء.
والآخر حديثُه، عن بُسْر بن عُبَيْد الله، عن أبي إِذْريس الخَوْلانيِّ، عن
(١) سؤالات الآجري: ٥/ الورقة ١٦.
(٢) ١/ الورقة ١٢٢ في الطبقة الثالثة منهم.
(٣) أخرجه أبو داود (٤٩٤٨) في الأدب، باب في تغيير الأسماء.
٤٣٣

أبي ثَعْلبة الخُشَنِيِّ، قال: قال رسولُ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسَلم في
صَيْدِ الكَلْب: ((إذا أَرْسَلتَ كَلْبَك وذكرت اسمَ اللهِ فَكُل، وإن كانَ أكلَ
منه، وكُل ما رَدَّت عليك يَدُك)).
أخبرنا به أبو الحَسَن ابنُ البُخاريّ، وأحمد بنُ شَيْبان، قالا: أخبرنا
أبو حَفْص بنُ طَبَرْزَد، قال: أَخْبَرنا أبو البَدْر الكَرْخِيُّ، قال: أخبرنا
أبو بكر ابنُ ثابت الحافِظ، قال: أخبرنا القاضِي أبو عُمَر الهاشِميُّ، قال:
أخبرنا أبو عَليّ اللؤلؤيُّ، قال: حَدَّثنا أبو داود، قال(١): حَدَّثنا محمَّد بن
عِيْسى، قال: حَدَّثنا هُشَيْم، قال: أخبرنا داود بن عَمْرو، عن بُسْر بن
عُبَيْد الله. فذكره.
١٧٧٩ - ت س ق: داود(٢) بنُ أبي عَوْف، واسمُه سُوَيْد التَّمْيْميُّ
الْبُرْجُميُّ، مَوْلاهم، أبو الجَخَّاف الكوفيُّ .
(١) أخرجه أبو داود (٢٨٥٢) في الصيد.
(٢) طبقات ابن سعد: ٣٢٧/٦، والمصنف لابن أبي شيبة: ١٣ /رقم ١٥٧٨٢، وعلل
أحمد: ١٦٩/١، ٣٧٢، ٣٧٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٧٩٠، وتاريخه
الصغير: ١٣/٢، وأحوال الرجال: الترجمة ١٣٠ (نسختي)، والكنى لمسلم: الورقة
١٩، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣/ الترجمة ١٠٤، وجامع الترمذي: ٦١٦/٥،
٧٠١، والمعرفة والتاريخ: ٦٧٠/٢، ٩٧/٣، وتاريخ واسط: ٢٦٤، وضعفاء العقيلي:
الورقة ٦٥، والجرح والتعديل: ٣/الترجمة ١٩٢٢، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة
١٢٢، والكامل لابن عدي: ١/ الورقة ٣٢٨، وعلل الدارقطني: ١/الورقة ١٣٣،
وثقات ابن شاهين: الترجمة ٣٤٧، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة ٥٠، وتذهيب
الذهبي: ١/ الورقة ٢٠٧، والكاشف: ٢٩١/١، والميزان: ٢/الترجمة ٢٦٣٨،
والمغني: ١/ الترجمة ٢٠١٨، والديوان: الترجمة ١٣٣٥، ومن تكلّم فيه وهو موثق:
الورقة ١٢، والمقتنى في سرد الكنى: الورقة ٢٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢، ونهاية
السول: الورقة ٩٠، وتهذيب ابن حجر: ١٩٦/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة
١٩٣٧. وقال المؤلف في حاشية النسخة: ((قال الأصمعي في كتاب ((الاشتقاق)):
((الجحاف اشتق من الجحف، وهو قشر الشيء وأصله، يقال: هو يجحف الزبد بالتمر)).
٤٣٤

روى عن: إبراهيم بن عبدالرَّحمان بن صُبَيْح، مَوْلِى أُمِّ سلمة زَوْج
النَّبِيِّ صَلى اللهُ عليهِ وسَلم، وجُمَيْع بن عُمَيْرِ الَّيْمِيِّ (ت)، وسَعيد بن
فَيْروز أبي البَخْتري الطَّائِيِّ، وسَلْمان أبي حازم الْأُشْجَعي (س ق)،
وشَهْر بن حَوْشَب، وعاصِم بن بَهْدَلة، وعامِرِ الشَّعْبِيِّ، وعَطيَّة العَوْفي
(ت)، وعِكرمة مَوْلى ابن عَبَّاس (ت)، وقَيْس الخارِفِيّ (عس)،
ومحمَّد بن عَمْرو بن الحَسَن بن عليّ بن أبي طالب، ومعاوية بن ثَعْلبة،
ومُوسى بن عُمَيْرِ الْأَنْصاريِّ، وأبيهِ أبي عَوْف التَّمْيْميِّ.
روى عنه: إسرائيل بنُ يونُس، وتَلِيد بن سُلَيْمان (ت)،
وأبو الجارود زياد بن المُنْذِر، وسُفْيان الثَّورِيُّ (س ق)، وسُفْيان بن عُيَيْنة،
وسُلَيْمان بن قَرْم، وشَرِيك بن عبدالله النَّخَعِيُّ (ت)، وطُعْمة بن عَمْرو
الجَعْفَرِيُّ، وعامِر بن السِّمْط، وعبد الله بن مُسلم المُلائِيُّ،
وعبدالسَّلام بن حَرْب المُلائيُّ (ت)، وعَلِيُّ بنُ عابِس، وعَليُّ بن
هاشم بن البَريد، وأبوالحُسَيْن يونُس بن أبي فاخِتَة، أخو تُوير بن أبي فاختة .
قال عبدُ العزيز بنُ الخَطَّاب(١)، عن عبدالله بن داود: كان سُفْيان
يُوثِّقه ويُعَظّمه.
وقال عليُّ بنُ محمّد الطّنافِسيُّ (ق)(٢): حدثناوكيع، عن سفيان، عن
أبي الجَخَّاف، وكان مَرْضِيّاً(٣).
(١) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٩٢٢.
(٢) سنن ابن ماجة (١٤٢).
(٣) وأخرجه البخاري في تاريخه الكبير (٣/ الترجمة ٧٩٠) عن عبدالله العبسي، عن ابن
نمير، عن سفيان. وأخرجه ابن عدي من طريق عباد بن يعقوب، عن ابن نمير، عن
سفيان (الكامل: ١/ الورقة ٣٢٨). ورواه الترمذي في جامعه: ٦١٦/٥ عقب حديث
رقم ٣٦٨٠، ٧١٠/٥ عقب حديث ٣٨٧٤.
٤٣٥

وقال الحُمَيْدِيُّ (١)، عن سُفْيان بن عُيَيْنة: حَدَّثَنا أبو الجَحَّاف وكان
مِن الشِّيْعة.
وقال عبدُالله بنُ أحمد ابن حَنْبل، عن أَبيهِ، وأحمد بنُ سَعْد بن
أبي مَرْيم، عن يَحْيى بن مَعين: ثقةٌ(٢).
وقال أبو حاتم(٣): صالحُ الحديثِ.
وقال النَّسائيُّ: لَيْسَ بِهِ بأْسٌ.
وقال أبو أحمد ابنُ عَديٍّ(٤): له أحاديثٌ، وهو مِن غالية (أهل)(٥)
التَّشَيُّع، وعامَّةُ حديثِه في أَهْلِ البَيْت، ولم أَر لمَن تكلّم في الرِّجال فيه
كلاماً، وهو عِندي لَيْس بالقويّ، ولا مِمّن يُحتجُّ بهِ في الحديث.
وذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات)) وقال(٦): يُخطىء.
(١) أخرجه العقيلي في الضعفاء (الورقة ٦٥) ولم يورد غيره.
(٢) انظر علل أحمد: ١٦٩/١، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٩٢٢. وقال أحمد في موضع
آخر: ((صالح)) (العلل: ٣٧٢/١ وكذا نقله ابن شاهين في ثقاته: الترجمة ٣٤٧).
(٣) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٩٢٢.
(٤) الكامل: ١/ الورقة ٣٢٨.
(٥) إضافة من ((الكامل)).
(٦) ١/ الورقة ١٢٢. وقال مغلطاي: ((قال أبو جعفر العقيلي: كان من غلاة الشيعة)). وأخذ
هَل+ ابن حجر فذكره في ((التهذيب)). قال بشار: لم أجد قول العقيلي هذا في نسختي من
((الضعفاء)) وكل الذي أورده قول الحميدي، عن سفيان: ((كان من الشيعة)) (الورقة
٦٥). وقال الجوزجاني: ((كان معتقداً منهم، يعني من غير المحمودين في الحديث))
(أحوال الرجال: الترجمة ١٣٠) وقال الأزدي - وهو المتكلم فيه -: ((زائغ ضعيف)). قال
أبو محمد البُندار بشار: أبو الجحاف وثقه أحمد، ويحيى، وكان سفيان يعظمه، ورضيه
أبو حاتم، والنسائي، فقال الأول: صالح الحديث، وقال الثاني: لا بأس به، ولم نر من
ضَعّفه من المتقدمين، وما قاله ابن عدي عن غلوه في التشيع، ليس له فيه سلف، بل
هو من عنده، فهو كما قال ابن حجر: ((صدوق شيعي ربما أخطأ)).
٤٣٦

روى له التِّرمذيُّ، والنِّسائيُّ، وابنُ ماجة.
أخبرنا أبو إسحاق ابنُ الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا محمَّد بن مَعْمَر بن
الفاخِر في جماعةٍ، قالوا: أَخْبَرتنا فاطمة بنتُ عبدالله، قالت: أَخْبَرنا
أبو بكر ابنُ رِيْذة، قال: أخبرنا أبو القاسِمِ الطََّرانيُّ، قال: حَدَّثنا عليُّ بن
عبدالعزيز، قال: حَدَّثنا أبو نُعَيْم، قال: حَدَّثنا: سُفْيان، عن أبي
الجَحَّاف، عن أبي حازم، عن أبي هُرَيرة، قال: قالَ رسولُ اللهِ صَلَّى
اللهُ عليهِ وسَلم: ((مَن أَحَبَّهما فقد أَحَبَّنِي، ومَن أَبْغَضَهُما فقد أَبْغَضَنِي)).
- يَعْني الحَسَن والحُسَيْن رضي الله عنهما -.
رواه النَّسائيُّ(١)، عن عَمْرو بن مَنْصور النَّسائيِّ، عن أبي نُعَيْم، فوقَعَ
لنا بدلاً عالياً بدرجتين، ورواه ابن ماجة(٢)، عن عَليّ بن محمَّد، عن
وکیع، عن سُفْیان.
ولَيْس له عندهما غیرُه.
١٧٨٠ - خ ت س ق: داود(٣) بنُ أبي الفُرات، واسمُه عَمْرو بنُ
الفُرات الكِنْدِيُّ، أبو عَمْرو المَرْوَزِيُّ، قدِمِ البَصْرَةِ.
(١) في المناقب)) من سننه الكبرى.
(٢) في مقدمة كتابه (١٤٢) فضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(٣) تاريخ الدارمي رقم ٣٢٠، وابن طهمان: رقم ٣٨٢، وتاريخ البخاري الكبير:
٣/ الترجمة ٧٩٩، وثقات العجلي: الورقة ١٤، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٩١٦،
وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٢٢، وعلل الدارقطني: ١ / الورقة ٧٣، وأسماء التابعين
فمن بعدهم، له: الترجمة ٢٩٣، ووفيات ابن زبر: الورقة ٥٣، وثقات ابن شاهين:
الترجمة ٣٤٢، والسابق واللاحق: ١٩٥، ورجال البخاري للباجي: الورقة ٥٥،
والجمع لابن القيسراني: ١٣١/١، وتذهيب الذهبي: ١/الورقة ٢٠٧، والكاشف:
٢٩١/١، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٢٦٤٠ (ذكره للتمييز حسب)، وإكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة ٢، ونهاية السول: الورقة ٩٠، وتهذيب ابن حجر: ١٩٧/٣،
وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٩٣٨.
٤٣٧

روى عن: إبراهيم بن مَيْمون الصَّائِغ (خت)، وعبد الله بن بُرَيْدة
(خ ت س)، وعِلْباء بن أَحْمَر (س)، ومحمَّد بن زَيْد قاضِي مرو (ق)،
وأبي رَجاء محمَّد بن سَيْف الْأُزْديِّ، وأبي غالب صاحب أبي أمامة.
روى عنه: أيوب السَّخْتِيانيُّ - وهو أكبر منه - وبِشْر بنُ السَّري،
وحَبَّانِ بن هلال (خ)، وحَجَّاج بن المِنْهال (س)، وزَيْد بن الحُباب،
وسَعيد بن أبي عَروبة - وهو أكبر منه - وأبو داود سُلَيْمان بن داود
الطَّالِسيُّ (ت)، وشَيْبان بن فَرُّوخ، وطالوت بن عَبَّد، وعبدالله بن يَزِيد
المُقرىء (س)، وعبدالرَّحمان بن مَهْديّ، وعبد الصَّمد بن عبدالوارِث،
وعُثْمان بن عُمر بن فارِس، وعَفَّان بن مُسلم (خ)، وعَلَيّ بن عُثْمان
اللاحقيُّ، ومحمد بن أبان الواسِطيُّ، ومحمَّد بن عَرْعَرة بن البِرِنْدِ
السَّامي، وأبو النُّعْمان محمَّد بن الفضل السَّدوسيُّ عارم (س)، وأبو سَلمة
مُوسى بن إسماعيل (خ)، والنَّضْر بن شُمَيْل (خ)، وأبو الوَليد هِشام بن
عبدالملِك الطَّالسيُّ (س)، ويَعْقوب بن إسحاق الحَضْرميُّ،
ويونُس بن محمَّد المُؤدب (س ق).
قال عُثْمان بنُ سَعيد الدَّارِمِيُّ(١)، عن يَحْيى بن مَعين، وأبو داود: ثقةٌ.
وذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب (الثِّقات))(٢).
(١) تاريخه رقم ٣٢٠، وقال ابن طهمان، عن يحيى: ((ليس به بأس)).
(٢) ١/ الورقة ١٢٢. وذكر مغلطاي، وابن حجر: أن أبا الوليد الباجي نقل أن ابن المبارك
وثقه. قال أبو محمد البندار: هو في كتابه ((رجال البخاري)) الورقة ٥٥، ولكن نقل ذلك
من هو أقدم منه، ابنُ شاهين في ثقاته (الترجمة ٣٤٢) ونصه، عن عبدالله بن المبارك:
((ثقة لا يعلم به بأساً)). وذكرا، عن الدارقطني أنه قال في ((الجرح والتعديل)): ((ليس به
بأس)). قال أبو محمد محقق هذا الكتاب: وقال في ((العلل)) (١ / الورقة ٢٩١): ((ثقة)).
وكذا وثقه العجلي، والذهبي، وابن حجر.
٤٣٨

قال أبو بكر بنُ أبي عاصِم: ماتَ سنة سبعٍ وستين ومئة(١).
روى له البُخاريُّ، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجَة.
· - داود بنُ أبي الفُرات المَدَنيُّ، هو: داود بن بكر بن أبي
الفُرات. تقدَّم(٢).
١٧٨١ - ختم ٤: داود (٣) بنُ قَيْس الفَرَّاء الدَّباغ، أبو سُلَيْمان
القُرَشِيُّ، مَوْلاهم، المدنيُّ.
روى عن: إبراهيم بن عبدالله بن حُنَّيْن (م س)، وزَيْد بن أَسْلَم
(م ت س)، والسَّائِب بن يَزِيد الكِنْدِيِّ، وسَعْد بن إسحاق بن كَعْب بن
عُجْرة (د)، وسَعْد بن سَعيد الْأَنْصاريِّ، وسَعيد المَقْبُريّ (بخ)،
وسُلَيْمان بن أبي يَحْيى، وصالح مَوْلى التَّوْأَمة، وعبد الله بن رافع،
وعبدالله بن محمَّد بن عَقَيل (د)، وعبدالجَليل بن عَطيّة القَيْسيِّ،
وعُبَيْد الله بن عبدالله بن أقرم الخُزاعيِّ (ت س ق)، وعُبَيْد الله بن مِقْسم
(١) وكذا قال المدائني - فيما نقله عنه ابن زبر في وفياته ـ (الورقة ٥٣).
(٢) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((داود بن
فراهيج، ذكر له ترجمة، ولم يرو له أحد منهم، فلم أكتبها)).
(٣) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ٢٤١، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٥٣/٢، وتاريخ
الدارمي، رقم ٣١٢، وطبقات خليفة: ٢٧٢، وعلل أحمد: ٤٠/١، ١٦٥، ٢١٩،
وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٨٢١، والكنى لمسلم: الورقة ٤٥، وثقات العجلي:
الورقة ١٤، والمعرفة والتاريخ: ٢٢٤/١، ٢٦٥، ٦٨٥، ٦٨٦، ٢
/١٧٣، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٩٢٤، وثقات ابن حبان: ١/الورقة ١٢٢،
ومشاهير علماء الأمصار: الترجمة ١٠٧١، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه:
الورقة ٤٧، والجمع لابن القيسراني: ١٣٢/١، وتذهيب الذهبي: ١/الورقة ٢٠٧،
والعبر: ٢٣٧/١، والكاشف: ٢٩١/١، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ٢، ونهاية
السول: الورقة ٩١، وتهذيب ابن حجر: ١٩٨/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة
١٩٣٩، وشذرات الذهب: ٢٥١/١.
٤٣٩

(ختم)، وعَلَيّ بن يَحْيى بن خَلَّ الْأَنْصاريِّ (رس)، وعَمْرو بن
دِيْنار، وعَمْروبن شُعَيْب (دس)، وعَياض بن عبد الله بن سَعْد بن
أبي سَرْح (م دس ق)، ومحمَّد بن عَجْلان (س)، ومُوسى بن يَسَار
(بخ م دس)، ونافع بن جُبَيْر بن مُطْعِم (سي)، ونافع مَوْلى ابن عُمَر،
ونُعَيْمِ المُجْمِر (سي)، وأبي سَعيد مَوْلى عبدالله بن عامر بن كُرَيْز
(م ق)، وأبي المُثنى الكَعْبيِّ.
روى عنه: إسحاق بنُ سُلَيْمانِ الرَّازيُّ (ت)، وإسماعيل بنُ جَعْفَر
(م س)، وأبو المُنْذر إسماعيل بن عُمَر (م س)، وأبو أُسامة حَمَّاد بن
أسامة (ق)، وسُفْيان الثَّورِيُّ، وسُفْيان بن عُيَيْنة (سي)، وسُلَيْمان بن حَيَّن
أبو خالد الْأَحْمَر (ت)، وابنُه سُلَيْمان بن داود بن قَيْس الفَرَّاء،
وسُلَيْمان بن داود أبو داود الطَّيَالِسيُّ، وصَفْوانِ بن عِيْسى (ق)،
وعبدالله بن الحارث المَخْزوميُّ (س)، وعبدالله بن المُبَارك (رمدس)،
وعبدالله بن مسلمة القعنبيُّ (بخ مد)، وعبدالله بن نافع الصَّائغ (س ق)،
وعبدالله بن وَهْب (م)، وعبدالرَّحمان بن مَهْديّ (سق)، وعبدالَّزاق بن
هَمَّام، وعبدالعَزيز بن محمَّد الدَّراوَرْدُّ (ق)، وعبد الملك بن عَمْرو
أبو عامِرِ العَقَدِيُّ (مد)، وعُبَيْدالله بن عبدالمجيد أبو عَلَيّ الحَنَفيُّ (س)،
وعُثْمان بن عُمَر بن فارس (م س)، وأبو نُعَيْم الفَضْل بن دُكَيْن (رس)،
ومحمَّد بن إسماعيل بن أبي فُدَيْك (سي)، والمُنْذِر بن عبدالله الحِزاميُّ،
والنُّعْمان بن عبدالسَّلام الْأَصْبهانيُّ، ووكيع بن الجَرَّاح (سق)،
والوليد بن مُسْلم، ويَحْيِى بن سَعيد القَطَّان (س)، وأبو نُباتة يونُس بن
يَحْیی المَدَنُّ (ق).
قال البُخاريُّ، عن عَلَيّ ابن المديني: له نحو ثلاثين حديثاً.
٤٤٠