النص المفهرس

صفحات 381-400

وقال أبو زُرْعة(١): لَيِّن.
وقال أبو حاتم (٢): لَيْس بالقويّ، ولولا أَنَّ مالكاً رَوى عنه لتُركَ
حديثُهُ.
وقال أبو داود: أحاديثُه عن ◌ِكْرمة مَناكيرٌ، وأحاديثُه عن شيوخِه
مُستقيمةٌ.
وقال النَّسائيُّ : ليس بهِ بأسٌ.
وقال أبو أحمد بنُ عَديّ(٣): صالحُ الحَديثِ، إذا روى عنه ثقةٌ
فهو صالح الرِّواية إلَّ أَن يَروي عنه ضَعيفٌ، فيكون البلاء منه مِثل ابن
أبي حَبيبة، وإبراهيم بن أبي يَحْيى .
وذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))، وقال (٤): كان يَذْهب مَذْهب
الشَّراة (٥)، وكلُّ من تَرَكَ حديثَهُ على الإطلاق وَهِم؛ لأنَّه لم يكن داعيةً
إلى مَذْهبهِ، والدّعاة يجبُ مُجانبة رواياتِهم على الْأُحْوَال، فأمَّا مَن انتحَل
بِدعةً، فلم يَدعُ إليها، وكان مُتَّقياً، كان جائزَ الشَّهادة مُحْتجاً بروايتِه، فإن
وَجَبَ ترُكُ حديثه وَجَبَ ترك حديثٍ عِكرمة، لأَنَّه كان يَرِى مَذْهَب الشّراة
مثله(٦).
(١) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٨٧٤.
(٢) المصدر نفسه.
(٣) الكامل: ١/ الورقة ٣٣٢.
(٤) ١ / الورقة ١٢١.
(٥) من فرق الخوارج.
(٦) وقال العقيلي في ((الضعفاء)): قال ابن المديني: مرسل الشعبي أحب إليّ من داود، عن
عكرمة، عن ابن عباس. وروى ابن شاهين في ((الثقات)) توثيق يحيى له، ونقل عن
أحمد بن صالح قوله فيه: هو من أهل الثقة والصدق ولا شك فيه. وقال ابن=
٣٨١

قال الواقديُّ، وعَمْرُوبن عَليّ، ومحمد بنُ عبدالله بن نُمَيْر
والتّرمذيُّ. مات سنةَ خَمْسٍ وثلاثين ومئة(١).
زاد الواقديُّ: وهو ابنُ اثنتين(٢) وسبعين سنة.
روى له الجماعة.
١٧٥٤ - د: داود(٣) بنُ خالد بن دِيْنار المَدَنيُّ.
روى عن: إبراهيم بن عُبَيْد بن رِفاعة، ورَبيعة بن أبي عبدالرَّحمان
(د)، ومحمَّد بن المُنكَدِر، ويزيد بن عبدالله بن قُسَيْط.
روى عنه: محمَّد بن إسماعيل بن أبي فُدَيْك، ومحمَّد بن عُمَر
الواقِديُّ. ومحمَّد بن مَعْن الغِفاريُّ (د).
= أبي خيثمة: حدثني أبي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن اسحاق:
حدثني داود بن الحصين وكان ثِقَّةً. وكذا وثقه ابن سعد، والعجلي. وقال الجوزجاني في
((أحوال الرجال)): ((لا يحمد الناس حديثه)). وقال الذهبي في ((الديوان)): ((ثقة قدري)).
وقال في كتابه: ((من تكلم فيه وهو موثق)): ((ثقة مشهور له غرائب تستنكر)). وقال ابن
حجر في ((التقريب)): ((ثقة إلا في عكرمة، ورمي برأي الخوارج)). وقد روى له البخاري
حديثاً واحداً من رواية مالك عنه، عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد، عن أبي هريرة
في العرايا، وله شواهد. وكان داود مكثراً عن عكرمة، وقد مات عكرمة عنده.
(١) وكذلك قال خليفة بن خياط في ((تاريخه))، وابن حبان في ((ثقاته))، وابن زبر الربعي في
«وفیاته» وغيرهم.
(٢) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على ((الكمال)): ((كان فيه: وهو ابن ست.
وذلك وهم)).
(٣) علل ابن المديني: ٩٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٨١٣، والجرح والتعديل:
٣/ الترجمة ١٨٧٧، وثقات ابن حبان: ١/الورقة ١٢١، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة
٢٠٤، والكاشف: ٢٨٧/١، والميزان: ٢/ الترجمة ٢٦٠٣، وإكمال مغلطاي:
١/ الورقة ٣٣٩، ونهاية السول: الورقة ٨٩، وتهذيب ابن حجر: ١٨٢/٣، وخلاصة
الخزرجي: ١ / الترجمة ١٩١١.
٣٨٢

ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(١).
روى له أبو داود حديثاً واحداً، عن ربيعة بن أبي عبدالرَّحمان، عن
ربيعة بن عبدالله بن الهُدَير، عن طَلْحة بن عُبَيد الله في ذكر قُبور
الشُّهداء(٢).
قال علي ابنُ المَدينيّ (٣): لا يُحْفَظُ عنه إلَّ هذا الحَديث الواحِد
عن رَبيعة في قُبُور الشُّهداء.
وروى له أبو أحمد بنُ عَديّ هذا الحَديث، وحديثاً آخرَ عن
محمَّد بن المُنْكَدِر، عن جابر أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلّم كان إذا نزل
عليهِ الوَحي وهو على ناقتهِ تَذْرفُ عَيْنيها، وتزيف بأذنيها. ثم قال: وله
مِن الحَديث غير ما ذكرتُ وليس بالكثير، وكأَنَّ أحاديثه إفرادات، وأرجو
أنَّه لا بأس به (٤).
١٧٥٥ - س: داود(٥) بنُ خالد الَّلييُّ، أبو سُلَيْمان المَدَنيُّ،
ويُقال: المكيُّ، العَطَّار، وكان منزلُه في بني لَيْثٍ.
حے
(١) في أتباع التابعين (١ / الورقة ١٢١).
(٢) رواه أبو داود (٢٠٤٣) في الحج، باب زيارة القبور، وهو آخر الأبواب.
(٣) نقله من الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٨٧٧.
(٤) الكامل: ١ / الورقة ٣٣٢ وسيأتي أنّه عده والترجمة الآتية واحداً.
(٥) تاريخ الدارمي عن يحيى: رقم ٣١٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/الترجمة ٨١٤،
والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٨٧٨، وثقات ابن حبان: ١/الورقة ١٢١، والكامل
لابن عدي: ١/الورقة ٣٣٢، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة ٥٠، وتذهيب الذهبي:
١/ الورقة ٢٠٤، والكاشف: ٢٨٨/١، والميزان: ٢/الترجمة ٢٦٠٢، والمغني:
١/الترجمة ١٩٨٩، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٣١٢، وإكمال مغلطاي: ١/الورقة
٣٣٩، والعقد الثمين: ٣٤٤/٤، ونهاية السول: الورقة ٨٩، وتهذيب ابن حجر:
١٨٣/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ١٩١٢.
٣٨٣

روى عن: سَعيد المَقْبِرِيِّ (س)، وعُثْمان بن سُلَيْمان بن
أبي خَيْئَمة القُرَشيِّ .
روى عنه: مُعَلَّى بن مَنْصور الرَّازيُّ (س)، ويَحْيى بن عبدالحَميد
الحِمَّانِيُّ، ويَحْيى بن قَزَعة الحِجازيُّ.
ذكرَه البُخاريُّ، وأبو حاتم، وابنُ حِبَّان، وغيرُ واحدٍ، مُفْرداً عن الأوَّل.
وذكرهما أبو أحمد بنُ عَديّ في تَرْجمةٍ واحدةٍ. وقولُ مَن جَعَلَهما اثنين
أَوْلِى بِالصَّواب، واللّهُ أَعلم(١).
روى له النَّسائيُّ حديثاً واحِداً وقد وقع لنا عالياً مِن روايته.
أخبرنا به أبو إسحاق ابنُ الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جَعْفَر
الصَّيْدلانِيُّ، قال: أَخْبَرنا أبو مَنْصور الصَّيْرِفِيُّ، قال: أَخْبَرنا أبو بكر بنُ
شاذان الأعْرَج، قال: أخبرنا أبو بكر بنُ فُورك القَبَّاب، قال: أخبرنا
أبو بكر بنُ أبي عاصم، قال: حَدَّثنا أبو يَحْيى محمَّد بن عبدالرّحيم،
قال: حَدَّثنا مُعَلّى بن مَنْصور، قال: حَدَّثنا داود بن خالد المكيُّ، عن
المَقْبُريِّ، عن أبي هُريرة، قال: قالَ رَسولُ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عليهِ وسَلّم:
((مَن جُعِل قاضياً فقد ذُبح بغير سِكين)).
رواه(٢)، عن محمّد بن عبدالرَّحیم، فوافقناه فيه بعلو.
(١) قال الدارمي في أسئلته لابن معين: فداود بن خالد العطار، حدثنا عنه يحيى - يعني
الحماني -؟ فقال: لا أعرفه. وقال الذهبي: لا يكاد يعرف. وأغرب ابن حجر في
((التقريب)) فقال: ((صدوق)).
(٢) أخرجه النسائي في القضاء، من سننه الكبرى (انظر تحفة الأشراف: ٤٧١/٩ حديث
١٢٩٥٧).
٣٨٤

١٧٥٦ - بخ: داود(١) بنُ أبي داود، واسمُه عامِر، وقيل:
عُمَّيْر بن عامِر، وقيل: مازِن، الأنْصاريّ المَدَني، أخو حَمْزة بن
أبي داود.
روى عن: عبدالله بن سَلَّم (بخ)، قال: قال لي: ((إن سمعتَ
بالدَّجَّال قد خَرِجَ، وأنتَ على وَدية تغرسها، فلا تُعجل أن تصلحها، فإنَّ
للنَّاس بعد ذلك عَيْشاً)).
روى عنه: محمَّد بن يحيى بن حبان (بخ).
قال أبو حاتم بنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٢): داود بنُ مازِن
الأنصاريُّ، وهو الذي يُقال له: داود بنُ أبي داود يَرْوي المَراسِيل(٣).
روى له البُخاريُّ في ((الأدب)) هذا الحَديث الواحد.
وقد روى رياح بن عَبيدة، عن يوسُف بن عَبدالله بن سَلَّم، عن
أبيه، قال: يمكثُ النَّاسُ بَعد الدَّجَّال أربعين سنة تُعمَّر الأسْواق وتُغْرَس
النَّخْلِ.
أخبرنا بذلك أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا محمَّد بن
مَعْمَر بن الفاخِر في جماعةٍ، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت:
أخبرنا أبو بكرابنُ ريذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطََّرانيُّ، قال: حَدَّثنا
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٣/الترجمة ٧٧٥، والجرح والتعديل: ٣/الترجمة ١٩١٢،
وثقات ابن حبان: ١/الورقة ١٢٢، وتذهيب الذهبي: ١/الورقة ٢٠٥، ومعرفة
التابعين: الورقة ١١، ونهاية السول: الورقة ٨٩، وتهذيب ابن حجر: ١٨٣/٣،
وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ١٩١٣.
(٢) في التابعين منهم (١ / الورقة ١٢٢ = ٦١ من المطبوع).
(٣) تمام كلامه: ((يروي عنه أهل المدينة)).
٣٨٥

عبدُالله بنُ أحمد ابن حَنْبل، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثنا أبو داود
الطَّالِسيُّ، قال: حَدَّثنا عَلَيُّ بن مَسْعَدة الباهِلِيُّ، عن رياح بن عَبيدة
فذكره.
١٧٥٧ _ دسي: داود(١) بنُ راشِد الطَّفاويُّ، أبو بَحْر الكرمانيُّ ثُمَّ
البَصْريُّ الصَّائغ.
روى عن: صِهْرٍ له، يُقال له: مُسلم بن مُسلم، وعن أبي مُسلم
البجليِّ (دسي).
روى عنه: جَرِير بنُ عبدالحَميد، وعبدالله بن يَزِيد المُقرىء،
وعَمْرو بن مَرْزوق، ومُعتمر بن سُلَیْمان (دسي).
قال معاوية بنُ صالح(٢)، عن يَحْيى بن مَعين: داود الطُّفاويُّ
الذي يَروي عنه المُقرىء حديثَ القُرآن؛ لَيْس بشيءٍ (٣).
وذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات)) (٤).
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٣/الترجمة ٧٩٦، والكنى لمسلم: الورقة ١٤، والكنى
للدولابي: ١٢٥/١، وضعفاء العقيلي: الورقة ٦٥، والجرح والتعديل: ٣/الترجمة
١٩٤٩، ١٩٥٠، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٢١، وسؤالات البرقاني للدارقطني: الورقة ٤،
وتذهيب الذهبي: ١/الورقة ٢٠٥، والكاشف: ٢٨٨/١، والميزان ٢/الترجمتان
٢٦٠٥ و٢٦٦٠، والمغنى: ١/ الترجمة: ٢٠٣١، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٣٤٣،
والمقتنى في سرد الكنى: الورقة ١٦، والكشف الحثيث: الترجمة ٢٨٣، ونهاية السول:
الورقة ٨٩، وتهذيب ابن حجر: ١٨٣/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ١٩١٤.
(٢) ضعفاء العقيلي: الورقة ٦٥.
(٣) وقال العقيلي: ((حديثه باطل لا أصل له)).
(٤) في الطبقة الثالثة منهم (١ / الورقة ١٢١) وقال الذهبي في الديوان: ((صويلح))، وقال
ابن حجر: لين الحديث. وقد جعل ابن أبي حاتم الترجمة ترجمتين، فقال في باب ((داود =
٣٨٦

روى له أبو داود والنَّسائيُّ في ((اليَوْم واللَّيلة)) حديثاً واحداً وقد وَقَع
لنا عالياً مِن روايتهِ.
أخبرنا به أبو إسحاق ابنُ الدَّرَجيّ، قال: أَنبأَنا أَسْعَد بنُ سَعيد بن
رَوْحِ الصَّالْحانيُّ في جماعةٍ، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت:
أَخْبَرنا أبو بكر ابنُ رِيْذة، قال: أخبرنا أبو القاسِم الطّبرانيُّ، قال(١): حدثنا
موسى بن هارون، قال: حَدَّثنا إسحاق بن راهويه، قال: أَخْبَرِنا مُعْتمر بن
سُلَيْمان، قال: سَمِعتُ داود الطُّفاويّ يَقولُ: حَدَّثني أبو مُسلم البَجَلِيُّ،
عن زيد بن أَرْقَم ((أنَّ رسولَ اللّهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلم كان يقولُ في دُبر
الصَّلاة: «اللهُم أنتَ رَبُّنَا وَرَبُّ كلِّ شيءٍ، وأنا شهيد أنَّ محمداً عَبْدُك
ورَسُولك، الَّهم أنتَ ربُّنا وَرَبُّ كلِّ شيء، أنا شَهيدٌ أنَّ العِباد كُلَّهم إخوةٌ،
اللَّهم رَبُّنا وَرَبُّ كلِّ شيءٍ، اجعلني مُخْلِصاً لك وأَهْلي في الدُّنيا والآخرة
ذا الجلال والإِكرام اسمَعْ واستجبْ، اللّهُ الأكبرُ الأكبرُ، اللَّهم أنتَ نورُ
= الذين لا ينسبون)) من كتابه: ((داود الطفاوي. روى عن أبي مسلم البجلي، روى عنه
جرير ومعتمر، سمعت أبي يقول ذلك)). ثم قال بعده مباشرة: ((داود أبو بحر
الكرماني، روى عن مسلم بن مسلم، روى عنه أبو عبدالرحمان المقرىء، وعمرو بن
مرزوق، سمعت أبي يقول ذلك)). وعَلّق محققه العلامة المعلمي اليماني - رحمه الله -
على ذلك بقوله: ((في التهذيب: أن هذا، والذي قبله، وداود بن راشد المتقدم في باب الراء
واحد)» ثم نقل ترجمة المزي له.
قال المسكين أبو محمد البُندار بشار محقق هذا الكتاب: ترجمة داود بن راشد التي
عناها المحقق العلامة اليماني لا علاقة لها بترجمة التهذيب، قال ابن أبي حاتم
(٣/الترجمة ١٨٨٣): ((داود بن راشد الواشحي. روى عن الحسن قوله، روى عنه
موسى بن إسماعيل)) انتهى. فالمزي لم يذكر أن المترجم روى عن الحسن، ولا ذكر في
الرواة عنه («موسى بن إسماعيل)»، فتأمل ذلك، فهو ذهول منه، وهو محقق بارع متقن
متفنن، رحمه الله تعالى وجزاه خيراً.
(١) المعجم الكبير (٥١٢٢).
٣٨٧

السَّماواتِ والأرضِ اللَّهُ الأكبر الأكبر، حَسْبِيَ اللّهُ ونِعْمَ الوَكيلُ، اللهُ
الأكبر الأكبر)).
رواه أبو داود(١)، عن مُسَدَّد، وسُلَيْمان بن داود العَتّكِيُّ الزَّهْرانيُّ.
ورواه النَّسائيُّ(٢)، عن محمّد بن عبدالأعلى، كلَّهم عن مُعْتمر بن
سُلَيْمان، فوقَعَ لنا بدلاً عالياً.
١٧٥٨ - خم دس ق: داود(٣) بنُ رُشَيْد الهاشِميُّ، مَوْلاهم،
أبو الفَضْلِ الخوارزميُّ، سَكنَ بغداد.
روى عن: إسماعيل بن جَعْفَر، وإسماعيل بن عُلِيَّة، وإسماعيل بن
عَيَّاش، وبَقِيَّة بن الوَليد (٤)، وأبي المليح الحَسَن بن عُمَرِ الرَّقِيِّ،
وحَفْص بن غِياث (ق)، وخَلَف بن خليفة، والرَّبيع بن بَدْر، وزكريا بن
(١) أبو داود (١٥٠٨) في الصلاة، باب ما يقول الرجل إذا سلم.
(٢) عمل اليوم والليلة (١٠١).
(٣) طبقات ابن سعد: ٣٤٩/٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/الترجمة ٨٣٨، وتاريخه
الصغير: ٣٧١/٢، وتاريخ واسط: ٦٩، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٨٨٤، وثقات
ابن حبان: ١/ الورقة ١٢١، وأسماء الدارقطني: الترجمة ٢٩٦، ورجال صحيح مسلم
لابن منجويه: الورقة ٤٦، والحلية لأبي نعيم: ٣٣٥/٨، وتاريخ بغداد: ٣٦٧/٨ -
٣٦٨، والسابق واللاحق: ٣٥٠، ورجال البخاري للباجي: الورقة ٥٥، وأنساب
السمعاني: ١٩٤/٥، وتاريخ دمشق (تهذيبه: ٢٠٢/٥)، والمعجم المشتمل: الترجمة
٣٢٧، والمعلم لابن خلفون: الورقة ٧٩، وتاريخ الإِسلام: الورقة ٣٣، (أحمد الثالث
٧/٢٩١٧)، والعبر: ٤٢٩/١، وسير أعلام النبلاء: ١٣٣/١١، والتذهيب: ١/ الورقة
٢٠٥، والكاشف: ٢٨٨/١، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣٣٩، ونهاية السول:
الورقة ٨٩، وتهذيب ابن حجر: ١٨٤/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ١٩١٥،
وشذرات الذهب: ٩١/٢.
(٤) انظر روايته عن بقية في تاريخ واسط: ٦٩.
٣٨٨

عبدالله بن يزيد الصُّهْبانيِّ(١)، وزكريا بن مَنْظور، وسُوَيْد بن عبدالعزيز،
وشُعَيْب بن إِسحاق (د)، وصالح بن عُمَر الواسِطيِّ (م)، وعَبَّد بن العَوَّام
(د)، وعبدالله بن جَعْفَر بن نَجيح المَدينيِّ، وعبدالله بن كثير الدِّمَشْقيِّ
القارىء، وعبدالرَّحمان بن محمد المحاربي، وأبي الزرقاء
عبدالملك بن محمد الصَّنْعَاني الدمشقي، وعَليٍّ بن هاشِم بن البَريد،
وعُمَر بن أيوب المَوْصِلِيِّ (م)، وعُمَر بن عبدالرَّحمان أبي حَقْص الأَبَّار
(س)، وعُمَر بن عبدالواحد الدِّمَشْقيِّ، ومحمَّد بن حِمْيَر الحِمْصِيِّ،
ومحمَّد بن ربيعة الكِلابيِّ(٢)، ومحمَّد بن مُعاوية. النِّيسابوريِّ،
ومَرْوان بن مُعاوية الفَزَاريِّ (م)، ومُطَرِّف بن مازِن، ومُعَمَّر بن سُلَيْمان
الرِّقيِّ (ق)، وهُشَيْم بن بَشِير (م)، والهَيْثَم بن عِمْران العَنْسيِّ، والوليد بن
مُسلم (خم دق)، ويَحْيى بن زكريا بن أبي زائدة (د)، ويَحْيى بن
سَعيد الأمَويِّ (م).
روى عنه: مُسْلم، وأبو داود، وابنُ ماجَة، وإبراهيم بنُ إسحاق
الحَرْبيُّ، وإبراهيم بنُ عبدالله بن الجُنَيْدِ الخُتَّلِيُّ، وإبراهيم بنُ هانىء
النَّيْسابوريُّ، وأحمد بنُ الحَسَن بن عبدالجَبَّارِ الصُّوفيُّ، وأبو العَبَّاس
أحمد بنُ خالد الدَّامَغانيُّ، وأحمد بنُ سَهْل بن بَحْر النَّيْسابوريُّ، وأبو بكر
أحمد بنُ عليّ بن سعيد المَرْوَزيُّ القاضِي (س)، وأحمد بنُ عَلي بن
الفُضَيْلِ الخَزَّاز، وأبو يَعْلى أحمد بن عَليّ بن المثنّى المَوْصِليُّ،
وأحمد بن يَعْقوب المُقرىء البَغْداديُّ، وبقيُّ بنُ مَخْلَد الأنْدلُسيُّ،
ويُنان بنُ أحمد القَطَّان، والحَسَن بن سُفْيان، والحَسَن بن عَلَيّ
(١) منسوب إلى صهبان بطن من النخع.
(٢) جاء في حواشي النسخ من تعليق المؤلف قوله: ((ذكر أبو القاسم (يعني: ابن عساكر) في
شيوخه أبا غسان محمد بن مُطَرّف، وذلك وهم، إنما يروي عن الوليد بن مسلم، عنه)).
٣٨٩

المَعْمَرِيُّ، والحَسَن بن هارون بن سُلَيْمان الأصبهانيُّ، والحُسَيْن بن
الفَرَجِ، وزكريا بن يَحْيِى السِّجْزيُّ، وزُهَيْر بن محمَّد بن قُمَيْرِ المَرْوَزِيُّ،
وعبدالله بنُ أحمد ابن حَنْبل، وعبدالله بنُ أحمد بن أبي دارة، وعبدالله بن
محمَّد ابن أبي الدُّنْيا، وعبدالله بن محمَّد بن عبدالعزيز البَغَويُّ،
وعبد الله ابن محمَّد بن ناجيَّة، وأبو زُرْعة عُبَيْدالله بن عبدالكريم الرَّازيُّ،
وعُمَر بن أيوب السَّقَطَيُّ، والفَضْلِ بن العَبَّاسِ الرَّازيُّ الحافِظِ المَعْروف
بفضلك، وأبو حاتم محمَّد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمَّد بن إسحاق
الثّقَفيُّ السَّرَّاجِ، ومحمَّد بن إسماعيل البخاريُّ في غيرِ ((الجامع))،
ومحمَّد بن حاتم الإِسْتِراباذيُّ، وأبوبكر محمد بن الحَسَن بن الجُنَيْد
الفقيه، وأبو يحيى محمَّد بن عبدالرَّحيم البَزَّاز (خ)، وأبو جَعْفَر
محمَّد بن عُبَيْد الله بن المُنادي، ومحمَّد بن هارون بن حُمَيد بن المُجَدَّر،
والهَيْثَم بن خَلَف الدُّوْرِيُّ، ويَعْقوب بن شَيْبة السَّدوسيُّ.
قال صالح بنُ محمَّد البَغْداديُّ(١): كان يَحْيِى بنُ مَعين يُوثِّقه .
وقال محمَّد بنُ سَعْد(٢): ثقةٌ كثيرُ الحَديثِ.
وقال أبو حاتم(٣): صَدوقٌ.
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ(٤): ثِقَةٌ نبيلٌ.
وقال أحمد بنُ مَرْوان الدِّيْنَوريُّ، عن إبراهيم الحَرْبِيِّ: حَدَّثَنا
داود بنُ رُشَيْد، قالَ: قُمتُ ليلةً أُصَلِّي فَأَخَذَنِي الْبَرْدُ لِما أنا فيه من العُري
(١) تاريخ الخطيب: ٣٦٨/٨.
(٢) الطبقات: ٣٤٩/٧.
(٣) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٨٨٤.
(٤) من تاريخ ابن عساكر (تهذيبه: ٢٠٢/٥).
٣٩٠

فَأَخَذني النَّومُ فرأيتُ فيما يَرِى النَّائم كأنَّ قائلاً يَقول لي: يا داود،
أَنَمناهُم وَأَقِمْناَ فتبكي علينا . .
قال إبراهيم: فأرى داودَ ما نامَ بَعْدَها(١).
قال(٢): وسَمِعتُ إبراهيم يَقُول: سَمِعتُ داود بنَ رُشَيْد يقول:
قالت حُكماءُ الهِنْد: لا ظَفَرَ مع بَغْي، ولا صِحَّةَ مع نَهَم، ولا ثناء مع
كِبْرِ، ولا صداقة مع خِب، ولا شَرف مع سُوءٍ أَدَب ولا بِّ مع شح،
ولا اجتناب مُحَرَّم مع حِرْصٍ، ولا مَحبَّة مع هُزؤ، ولا ولاية حُكم مع
عَدَم فِقه، ولا عُذْر مع إِصْرار، ولا سِلْمَ قَلْبٍ مع الغيبة، ولا راحةً مع
حَسَد، ولا سُؤدد مع انتقامٍ ، ولا رياسةً مع عَزازة نَفْس وعُجْب،
ولا صَوابَ مع تَرك المُشاورة، ولا ثباتَ ملك مع تهاون وجَهالة وزراء.
قال محمّد بنُ عبدالله الحَضْرميُّ، وعبدالله بن محمَّد البَغَويُّ: ماتَ
سنة تسعٍ وثلاثين ومئتين(٣). زادَ غيرُهما: في شَعْبان.
وروى له البُخاريُّ حَديثاً والنَّسائيُّ آخرَ، وقد وَقَع لنا حديثُ
البُخاريِّ عالياً جداً.
أخبرنا به أبو الحَسَن ابنُ البُخاريّ، وأحمد بنُ شَيْبان،
وإسماعيل ابنُ العَسْقَلانيّ وَزَيْنب بنت مكيّ، وفاطمة بنت عَليّ بن
عَساكِر، قالوا: أخبرنا أبو حَفْص بنُ طَبرزد، قال: أَخْبَرنا أبو القاسِم بنُ
(١) من ابن عساكر، ورواها أبو نعيم في الحلية من طريق علي بن الموفق، عن داود بن رشيد
بلفظ مغاير (٣٣٥/٨).
(٢) من ابن عساكر أيضاً.
(٣) انظر تاريخ الخطيب: ٣٦٨/٨، وكذا قال ابن حبان في ((ثقاته))، وغيره. وقد وثقه
الجمهور منهم: ابن حبان، وابن عساكر، والذهبي، وابن حجر.
٣٩١
٠

الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو طالب بنُ غَيْلان، قال: أخبرنا أبو بكر الشّافعيُّ،
قال: حَدَّثَنا أحمد بنُ يَعْقوب المُقرىء، وعبدالله بن ناجيَّة، قالا: حَدَّثنا
داود بنُ رُشَيْد، قال: حَدَّثنا الوليد بنُ مُسلم، عن أبي غَسَّان محمَّد بن
مُطَرِّف، عن زَيْد بن أَسْلم، عن عَلَيّ بن حُسَيْن، عن سعيد بن مَرْجانة،
عن أبي هُريرة، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللّه عَليهِ وسَلّم، قال: ((مَن أَعتقَ رَقِبَةً
أَعتقَ اللّهُ بكلِّ إرْبٍ منها إرْباً منه مِن النَّار، حتى باليدِ اليدَ، وبالرِّجل
الرِّجل، وبالفَرج الفرج))، فقال له عَليُّ بنُ حُسَيْن: يا سَعيد، سَمِعتَ هذا
مِن أبي هُريرة؟ قال: نعم. فقالَ لِغُلام له - أقرب غلمانه - ادعُ لي
قبطياً. فلما قامَ بَيْن يَديهِ، قال: اذهَب فأنَت حُرِّ لوَجْهِ اللّهِ.
رواه البخاريُّ(١)، عن محمَّد بن عبدالرَّحيم، عن داود، فوقَعَ لنا بدلا
عالياً بدرجتين.
ورواه مُسلم (٢)، عن داود نَفْسِه، فوافقناه فيه بعُلو، وهو حديثٌ
عزيزٌ.
١٧٥٩ - ت ق: داود(٣) بنُ الزِّبْرِقان الرَّقاشِيُّ، أبو عَمْرو، وقيل:
أبو عُمَرِ البَصْرِيُّ، نزلَ بغداد.
(١) البخاري ١٨١/٨ في كفارات الإِيمان، باب قول الله تعالى ﴿أو تحرير رقبة﴾ وأي الرقاب
أزكى .
(٢) مسلم (١٥٠٩) في العتق (٢٢) باب فضل العتق.
(٣) تاريخ الدارمي: رقم ٣٢٢، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٥٢/٢، تاريخ البخاري
الكبير: ٣/ الترجمة ٨٣٥، وأحوال الرجال: الترجمة ١٨٢، وأبو زرعة الرازي: ٣٩١،
٤٢٨، وسؤالات الآجري لأبي داود: ١٥٨/٣، ١٦٧، وضعفاء النسائي: الترجمة
١٨١، وضعفاء العقيلي: الورقة ٦٤، والجرح والتعديل: ٣/الترجمة ١٨٨٥،
والمجروحين لابن حبان: ٢٩٢/١، والكامل لابن عدي: ١/ الورقة ٣٣٢، والإِرشاد =
٣٩٢

روى عن: أبان بن أبي عَيَّاش، وإسماعيل بن أبي خالد،
وإسماعيل بن مُسلم، وأيوب السَّخْتِيانيِّ، وبكر بن خُنَيْس (ق)، وثابت
البُنانيِّ، وحَجَّاج بن أَرْطاة، وداود بن أبي هِنْدٍ (ت)، وزَيْد بن أَسْلم،
وسَعيد بن إياس الجُرَيْرِيِّ، وسَعيد بن أبي عَرُوبة، وسُلَيْمان التَّيْمِيِّ،
وشُعْبة بن الحَجَّاج، وصَخْر بن جُوَيرية، والصَّلْت بن دِيْنار، وأبي سُفْيان
طَلْحة بن نافِع، وعبدالله بن عَوْن، وعبدالأعْلى بن عامِرِ الثَّعْلبيِّ،
وعَطاء بن السَّائِب، وعَليّ بن زَيْد بن جُدْعان، وَليث بن أبي سُلَيم،
ومُجالد بن سَعيد، ومحمَّد بن جُحادة، ومحمَّد بن عُبَيْدالله العَرْزَميِّ،
وأبي الزُّبَيْر محمَّد بن مُسلم المكيِّ، ومَطَر الوَرَّاق (ت)، ومُوسى بن
عُقْبة، وأبي حنيفة النَّعمان بن ثابتٍ، وهِشام بن حَسَّان، وهِشام
الدَّسْتُوائيِّ، ويَحْيى بن سَعيدٍ الأنصاريِّ، ويَزيد بن أبي مَرْيم الشَّامِيِّ،
ويَعْقوب بن عطاء، ويونس بن عُبيد، وأبي عبدالله الفِلَسْطينيِّ،
وأبي هارون العَبْديِّ.
روى عنه: إبراهيم بنُ محمَّد بن مَيْمون، وأحمد بنُ مَنيعِ البَغَويُّ،
وإسماعيل بن إبراهيم التِّرْجُمانيُّ، وإسماعيل بن زكريا - وليس
بالخُلْقانيِّ - وإسماعيل بن عبدالله بن زرارة، وإسماعيل بن عِيْسى
العَطَّار، وإسماعيل بن مُوسى الفَزَارُّ (ت)، وبِشْر بنَ هِلال الصَّوَّاف
للخليلي: الورقة ١٩، وتاريخ بغداد: ٣٥٧/٨ - ٣٥٩، والسابق واللاحق، ١٩٦،
=
وموضح أوهام الجمع: ٩١/٢، وتاريخ دمشق (تهذيبه: ٢٠٢/٥)، وضعفاء ابن
الجوزي: الورقة ٥٠، ومعجم البلدان: ١٠٠٢/٤، وتاريخ الإِسلام: الورقة ٧٣
(أيا صوفيا ٣٠٠٦)، والكاشف: ٢٨٨/١، وتذهيب التهذيب: ١/الورقة ٢٠٥،
والميزان: ٢/ الترجمة ٢٦٠٦، والمغني: ١/ الترجمة ١٩٩٠، وديوان الضعفاء: الترجمة
١٣١٣، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣٣٩، ونهاية السول: الورقة ٨٩، وتهذيب ابن
حجر: ١٨٥/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٩١٦.
٣٩٣

(ق)، وبَقِيَّة بن الوليد، وحَجَّاج بن إبراهيم الأزْرَق، والحَسَن بن عَرَفة،
والحَسَن بن عُمَر بن شَقيق، والحُسَين بن سعيد بن أبي الجَهْم،
وخَلَف بن يَحْيى قاضِي أَصْبهان، وداود بن مِهْران الدَّباغ، وسَعيد بن
أبي عَروبة، وشُعْبة بن الحَجَّاجِ وَهُما مِن شيوخِه، وطاهِر بن مِدْرار،
والعَبَّاس بن الفَرَجِ المِصِّيصيُّ، والعَبَّاس بن الفَضْلِ الأنْصاريُّ،
وأبو صالح عبدالله بن صالح المِصْريُّ، وعبدالله بن مُعاوية الواسِطيُّ،
وعَليُّ بنُ حُجْرِ المَرْوَزيُّ (ت)، وعَليُّ بن مَعْبَد بن شَدَّاد الرَّقيُّ،
والفَرَج بن اليمان الكردَليُّ، والفَضْل بن جُبَيْرِ الوَرَّاق، ومحمَّد بن
سُلَيْمان بن أبي داود الحَرَّانيُّ، ومحمَّد بن الصَّبَّاحِ الدُّولابيُّ البَزَّاز،
ومحمَّد بن معاوية بن مالج(١)، ومُعاذ بن شُعْبة، ويَحْيى بن سعيد العَطَّار
الحِمْصِيُّ، ويَزيد بن مَرْوان الخَلَّل.
قال عباس الدوري(٢)، وعثمان بن سعيد الدارمي(٣)، عن يحيى بن
معين: ليس بشيء.
وقال عبدالله بن عليّ ابن المديني، عن أبيهِ(٤): كتبتُ عنه شَيْئاً
يَسيراً، ورميتُ بهِ، وضَعَّفه جداً.
وقال إبراهيم بن يَعْقوب الجُوزْجانيُّ (٥): كذَّابٌ.
(١) مالج - بالميم والجيم - جَوّده المؤلف، ونقله عنه ابن المهندس، وصححه، وقیده ابن
حجر في ((التقريب)) بالحروف.
(٢) تاريخه: ١٥٢/٢.
(٣) تاريخه، رقم ٣٢٢.
(٤) تاريخ بغداد: ٣٥٨/٨.
(٥) أحوال الرجال، الترجمة ١٨٢ (نسختي) وهو في تاريخ بغداد ٣٥٨/٨.
٣٩٤

وقال يَعْقوب بنُ شَيْبة(١)، وأبو زُرْعة(٢): مَتْروك.
وقال البُخاريُّ(٣): مُقارب الحَديث.
وقال أبو داود(٤): ضَعيفٌ.
وقال في مَوْضِع آخرَ: لَيْس بشيءٍ(٥).
وفي مَوْضِعٍ آخر(٦)، تُرِكَ حديثُه.
وقال النَّسائِيُّ(٧): لَيْس بثقةٍ .
وقال أبو أحمد ابنُ عَديّ (٨): عامَّةُ ما يَرويه عن كلِّ مَن رَوى عنه
مِمَّا لا يتابِعُه أَحَدٌ عليه، وهو في جُمْلةِ الضَّعَفاء الذين يُكتَب حَديثُهم .
قال أبوبكر الخطيب(٩): حَدَّث عنه: شُعْبة بنُ الحَجَّاجِ،
والحَسَن بن عَرَفة، وبين وفاتيهما سبع وتسعون سنة (١٠).
(١) تاريخ بغداد: ٣٥٩/٨.
(٢) انظر أسئلة البرذعي: ٤٢٩، وهو في تاريخ الخطيب: ٣٥٨/٨ وتمام كلامه: ((قلت:
ترى أن نذاكر عنه، أو نكتب حديثه؟ قال لا)). وقال في موضع آخر: ((واهي الحديث))
(أسئلة البرذعي: ٣٩١).
(٣) الكامل لابن عدي: ١/ الورقة ٣٣٢، واللفظة ليست في تاريخه الكبير.
(٤) سؤالات الآجري لأبي داود: ٣ / الترجمة ١٦٧ .
(٥) لم أجده، فلعله في القسم المفقود من سؤالات الآجري.
(٦) سؤالات الآجري: ٣/ الترجمة ١٥٨، ونقله الخطيب: ٣٥٩/٨.
(٧) الضعفاء، له: الترجمة ١٨١، ونقله ابن عدي: ١/ الورقة ٣٣٢، والخطيب: ٣٥٩/٨.
(٨) الكامل: ١/ الورقة ٣٣٣.
(٩) السابق واللاحق: ٣٥٠.
(١٠) وضَعّفه ابن خراش، ويعقوب بن سفيان، والساجي، والعجلي، وابن حبان وقال في
((المجروحين)): ((كان نحاساً بالبصرة، روى عنه أهلها، اختلف فيه الشيخان، أما أحمد
فحسّن القول فيه ويحيى وهّاه؛ حدثنا محمد بن محمود النسائي، سمعت علي بن =
٣٩٥

روى له التِّرمذيُّ وابنُ ماجَّة .
١٧٦٠ - قد: داود(١) بنُ سُلَيْك السَّعْدِيُّ، ويُقال: الحِمَّانيُّ (٢).
روى عن: يَزيد الرَّقاشيِّ، وأبي سَهْل صاحب ابن عُمَر (قد)،
وأبي غالب صاحب أبي أمامة، وأبي هارون العَبْديِّ.
روى عنه: بكر بن خُنّيْس، وجَرير بن عبدالحَميد (قد)، وعَمْرو بن
قَيْس المُلائيُّ، ومُحلِّم بن عِيسى البُرْجُميُّ .
= سعيد بن جرير يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: داود بن الزبرقان لا أتهمه في
الحديث)) (ثم أورد رواية الدارمي، عن يحيى) .. وقال أيضاً: ((كان داود بن الزبرقان
شيخاً صالحاً، يحفظ الحديث ويذاكر به، ولكنه كان يهم في المذاكرة، ويغلط في الرواية إذا
حدث من حفظه، ويأتي عن الثقات بما ليس من أحاديثهم، فلما نظر يحيى إلى تلك
الأحاديث أنكرها، وأطلق عليه الجرح بها، وأما أحمد بن حنبل رحمه الله فإنه علم ما قلنا
أنه لم يكن بالمعتمد في شيء من ذلك، فلا يستحق الإِنسان الجرح بالخطأ يخطىء
أو الوهم بهم، ما لم يفحش ذلك حتى يكون ذلك الغالب على أمره، فإذا كان كذلك
استحق الترك، وداود بن الزبرقان عندي صدوق فيما وافق الثقات إلا أنه لا يحتج به إذا
انفرد)) (٢٩٢/١) وقال الخليلي: ((لم يرضوا حفظه)) (الورقة: ١٩). وقال ابن عدي:
حدثنا علان، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: وقال لي غير يحيى بن معين: اجتمع
الناس على طرح هؤلاء النفر، ليس يذاكر بحديثهم، ولا يعتد بهم، فذكر داود بن
الزبرقان فيهم. وذكره العقيلي، وابن الجوزي، والذهبي، في الضعفاء، وقال ابن حجر:
((متروك)). وذكر الذهبي أنّه توفي سنة نيّف وثمانين ومئة، لذلك أدرجه في وفيات
الطبقة التاسعة عشرة من ((تاريخ الإِسلام)).
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٣/الترجمة ٨٢٦، والجرح والتعديل: ٣/الترجمة ١٨٩٧،
وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٢١، وتاريخ الإِسلام: ٢٤٢/٥، وتذهيب التهذيب:
١/ الورقة ٢٠٥، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣٣٩، ونهاية السول: الورقة ٨٩،
وتهذيب ابن حجر: ١٨٦/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ١٩١٧.
(٢) لا فرق في ذلك، فكل حِمّاني هو سعدي أيضاً.
٣٩٦

قال محمَّد بنُ حُمَيْد الرَّازيُّ، عن جَرِير: رأيتُ داود بن سُلَيْك،
وكان إمامَ مَسْجدِ المُغيرة.
وذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))(١).
روى له أبو داود في ((القَدر))، عن أبي سَهْل، عن ابن عُمَر في قولِهِ
(تعالى) ﴿أصحابُ اليَمين﴾ قال: هُم أطفالُ المُسلمين.
١٧٦١ - س ق: داود(٢) بنُ سُلَيْمان بن حَفْص العَسْكريُّ، أبو
سَهْلِ الدَّقاق السَّامَرِّيُّ، مَوْلى بَني هاشِم، يُعْرف ببنان، وهو بهِ أَشْهَر.
روى عن: إبراهيم بن أبي العَبَّاس، وأحمد بن الحَجَّاج
المَرْوَزيِّ، والحارث بن خَليفة، والحَسَن بن عَطِيَّة القُرَشيِّ، وحُسَيْن بن
عَلَيّ الجُعْفيِّ، والحكم بن مَرْوان السُّلَميِّ الضَّرير، وخَلَف بن الوليد،
وخُنَّيْس بن بكر بن خُنَيْس، وداود بن المُحَبَّر، وعبدالله بن رَجاء الغُدَانِيِّ،
وعبدالرَّحمان بن هانىء أبي نُعَيْم النَّخَعيِّ، وعُبَيْد الله بن مُوسى،
وكَثير بن هِشام، ومحمَّد بن خازم أبي مُعاوية الضَّرير (س)،
ومحمَّد بن أبي خداش المَوْصِليِّ (ق)، ومحمَّد بن سابق، ومحمَّد بن
الصَّبَّاحِ الدُّولابِيِّ البَزَّاز (ق)، ومحمَّد بن مُصْعَب القِرْقِسانيِّ، ويَعْلى بن
عَبَّاد الكِلابيِّ، ويُوسف بن الغَرق الباهليِّ - قاضي عَسْكر مكرم -.
(١) في اتباع التابعين منه: ١ / الورقة ١٢١. وقال ابن حجر: مقبول.
(٢) الجرح والتعديل: ٣/الترجمة ١٨٩٤، وتاريخ الخطيب: ٩٨/٧ - ٩٩، ٣٦٩/٨،
وموضح أوهام الجمع والتفريق: ٩/٢ - ١٠، والمعجم المشتمل: الترجمة ٣٢٨، وتاريخ
الإسلام: الورقة ٢٣٦ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، وتذهيب التهذيب: ١/الورقة ٢٠٥،
والكاشف: ٢٨٨/١، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣٣٩ - ٣٤٠، ونهاية السول:
الورقة ٨٩، وتهذيب ابن حجر: ١٨٦/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ١٩١٨.
٣٩٧

روى عنه: النَّسائيُّ(١) وابنُ ماجَة، وأحمد بن يَحْيى بن زُهَيْر
التُّسترُّ، وعبدالله بن أبي داود، وعبدالله بن العَبَّاسِ المَلَطِيُّ البَلَدِيُّ،
وعبدالرَّحمان بن أبي حاتم الرَّازيُّ، وعَليُّ بنُ سَعيد بن عبدالله
العَسْكريُّ، وأبو حاتم محمَّد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمَّد بن جَعْفَر
الخرائطيُّ، ومحمَّد بن جَعْفَر المَطِيرُّ، ومحمد بن العَبَّاس الْأُخرَم
الْأَصْبهانيُّ، ومحمَّد بن الفَتْحِ القَلانسيُّ، والنَّعْمان بن هارون بن أبي
الدلهاث الشَّيْبانيُّ .
قال عبدالرَّحمان بنُ أبي حاتم(٢): كتبتُ عنه مع أبي بسامرَّاء،
وهو صَدوقٌ.
وقال أبو بكر الخطيب(٣): كان ثقة (٤).
ومِن الْأُوْهام:
٥ - د: داود بنُ سَوَّار، أبو حَمْزة الصَّيْرفيُّ .
عن: عَمْرو بن شُعَيْب (د)، عن أَبيهِ عن جَدِّه، حديث ((مُروا أولادكم
(١) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف: ((س: حديث أبي سعيد المقبري، عن
أبي سعيد الخُذْري في فضل الصوم في سبيل الله)). قال بشار: أخرجه النسائي
(المجتبى: ١٧٣/٤) في الصوم، باب ثواب من صام يوماً في سبيل الله عز وجل، عن
داود بن سليمان هذا، عن أبي معاوية محمد بن خازم الضرير، عن سُهَيل، عن
المقبري، عن أبي سعيد، ونصه: ((من صام يوماً في سبيل الله باعد الله بينه وبين النار
بذلك اليوم سبعين خريفاً)).
(٢) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٨٩٤.
(٣) تاريخه: ٩٩/٧.
(٤)) قال ابن حجر: ((وذكره النسائي في أسماء شيوخه، وقال: شُوَيخ كتبنا عنه بالثغر
صدوق)). وذكره الذهبي في الطبقة السادسة والعشرين (٢٥١ - ٢٦٠ هـ) من ((تاريخ
الإِسلام».
٣٩٨

بالصَّلاة وهُم أبناءُ سَبْعِ سنين))(١) (د)، وحديث (د) ((إذا زوَّج أحدُكم
عَبْدَه أمَتَه، فلا يَنْظر إلى عَوْرتها)). قاله وكيع بن الجَّراح عنه، هكذا
(د)(٢). وقال إسماعيل بن عُليَّة (د)(٣)، ومحمَّد بن بكر البُرْسانيُّ (د)،
وغيرُ واحدٍ: عن سَوَّار بن داود. وهو الصَّواب (٤).
روی له أبو داود.
١٧٦٢ - بخ ت س: داود(٥) بنُ شابور، أبو سُلَيْمان المكيُّ.
روى عن: أبي قَزَعة سُوَيْد بن حُجَير الباهِلِيِّ (س)، وشَهْر بن
خَوْشَب، وطاوس اليمانيِّ، وعطاء بن أبي رَباح، وعُمَر بن عبد الله بن
عُرْوة بن الزُّبَيْرِ، وعَمْرو بن شُعَيْب (س)، ومُجاهد (بخ ت).
روى عنه: إبراهيم بنُ يَزِيد المكيُّ الخُوزيُّ، وإسماعيل بن مُسلم
المكيُّ، وداود بن عبدالرَّحمان العَطَّار، وسُفْيان بن عُيَينة (بخ ت س)،
وشُعْبة بن الحَجَّاج، وأبو أُميَّة وُهَيْب بن الوَرْد المكيُّ.
(١) رواه أبو داود (٤٩٦) في الصلاة، باب متى يؤمر الغلام بالصلاة.
(٢) أبو داود (٤١١٤) في اللباس، باب في قوله عز وجل ﴿وقل للمؤمنات يغضضن من
أبصارهن﴾ و(٤٩٦) في الصلاة، باب متى يؤمر الغلام بالصلاة.
(٣) أبو داود (٤٩٥).
(٤) هذا قول أبي داود، وليس قول المؤلف، فهو الذي نبه إلى أن وكيع بن الجراح وهم فيه
فَقَلَبَهُ.
(٥) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٧٨٩، والكنى لمسلم: الورقة ٤٤، والمعرفة
والتاريخ: ٧٠٧/١، وتاريخ واسط: ١٩٥، ١٩٦، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة
١٨٩٨، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٢٢، ومشاهير علماء الأمصار: الترجمة ١١٥٧،
وثقات ابن شاهين: الترجمة ٣٤٤، وتهذيب الأسماء واللغات: ١٨٢/١٠، وتاريخ
الإِسلام: ٦٧/٥، والكاشف: ٢٨٩/١، والتذهيب: ١/ الورقة ٢٠٥، وإكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة ١ (من مجلد قليج علي)، والعقد الثمين: ٣٤٦/٤، ونهاية السول:
الورقة ٨٩، وتهذيب ابن حجر: ١٨٧/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ١٩٢٠.
٣٩٩

قال إسحاق بنُ مَنْصور عن يَحيى بن معين، وأبو زُرْعة، وأبو
داود، والنَّسائيُّ: ثقةٌ (١).
وذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات))(٢).
روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، والترمذيُّ، والنَّسائيُّ.
١٧٦٣ - خ دق: داود (٣) بنُ شَبيب الباهِليُّ، أبو سُلَيْمان
البَصْريُّ .
روى عن: أبي شَيْبة إبراهيم بن عُثْمان العَبْسيِّ (ق)، وحَبْيْب بن
أبي حَبيب الجَرْميِّ (ق)، وحمَّاد بن زَيْدٍ، وحَمَّاد بن سَلَمة (د)،
وسلام بن مِسكين، وعبيدة بن أبي رائطة، وعِكرمة بن إبراهيم الأزديِّ،
ومُبارك بن راشِد الدَّارِمِيُّ، ومحمَّد بن سُلَيْم أبي هلال الراسِيِّ،
ونَجْم بن فَرْقَد العَطَّار، وهَمَّام بن يَحْيى (خ)، ويَحْيى بن عَبَّادِ السَّعْدِيِّ
ويقال: الشُّعَيْئِيُّ.
(١) وكذا قال إبراهيم الحربي، والشافعي، وابن شاهين، والذهبي، وابن حجر.
(٢) في اتباع التابعين: ١/الورقة ١٢٢ وقال: ((وقد قيل: إنه داود بن عبدالرحمان بن
شابور»، .
(٣) طبقات ابن سعد: ٣٠٣/٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/الترجمة ٨٣٢، وتاريخه
الصغير: ٣٤٦/٢، والكنى لمسلم: الورقة ٤٥، والجرح والتعديل: ٣/الترجمة ١٨٩٩،
وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٢٢، ووفيات ابن زبر: الورقة ٦٩، وأسماء الدارقطني:
الترجمة ٢٩٥، ورجال البخاري للباجي: الورقة ٥٦، وشيوخ أبي داود للجياني:
الورقة ٨١، والجمع لابن القيسراني: ١٣١/١، والمعجم المشتمل: الترجمة ٣٢٩،
والمعلم لابن خلفون: الورقة ٨٠، وتاريخ الإِسلام: الورقة ١٩٧ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)،
وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٠٥، والكاشف: ٢٨٩/١، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ١، ونهاية السول: الورقة ٨٩، وتهذيب ابن حجر: ١٨٧/٣، وخلاصة
الخزرجي: ١/ الترجمة ١٩٢١.
٤٠٠