النص المفهرس

صفحات 361-380

عُبَيْدالله بن عبدالكريم الرَّازيُّ، وُبَيْد بن رَباحِ الْأَيْلِيُّ، وعَليُّ بن
عبدالرَّحمان بن المُغيرة المِصْرِيُّ عَلّن، وعَليُّ بن مَعْبَد بن شَدَّاد الرَّقيُّ،
ومحمَّد بن إسحاق الصَّاغانيُّ، ومحمَّد بن سُلَيْمان الباغَنْدُّ الكبير،
ومحمَّد بن سَهْل بن عَسْكَرِ التَّمْيْمِيُّ البُخاريُّ، ومحَمَّد بن سَهْل بن
الفَضْلِ بنَ عَسْكَر العَتَكيُّ، ومحمَّد بن عبدالرَّحمان بن أبي حَفْص
الطََّرانِيُّ، ومحَمَّد بن عَقيل النَّيْسابوريُّ، ومحمَّد بن مَنْصور الجَوَّاز
المكيُّ، ومحمَّد بن يونس بن مُوسى الكُدَيْميُّ، ومُسلم بن أبي إِدْريس
الإِسْتِرَاباذِيُّ، ومعاذ بن نجدة بن العُرْيان الهَرَويُّ، وَنَصْر بن أحمد بن
سَوْرة المَرْوَزُّ، ووَهْب بن إبراهيم الفاميُّ .
قال أحمد ابنُ حَنْبل: ثقةٌ أَوْ صَدوقٌ، ولكن كان يرى شَيْئاً مِن
الإِرجاء.
وقال محمَّد بنُ عبدالله بن نُمَيْرِ (١): صَدوقٌ إلَّ أنَّ في حديثهِ غَلَطَأَ
قَليلاً.
وقال أبو حاتم(٢): ليس بذاك المَعْروف، محلُّه الصِّدْق(٣).
وقال أبو داود: ليس بهِ بأسٌ.
(١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٦٧٥.
(٢) المصدر نفسه.
(٣) أصل العبارة في كتاب ابنه: «سألت أبي عن خلاد بن يحيى، فقال: محله الصدق.
قلت: خلاد بن يحيى أحب إليك، أم القاسم بن الحكم العربي؟ قال: جميعاً ليس بذاك
المعروفين).
٣٦١

وذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب (النِّقات))(١).
قال البُخاريُّ (٢): سكنَ مكةَ وماتَ بها قريباً مِن سنةٍ ثلاث عَشْرة
ومثتین .
وقالَ حَنْبل بنُ إسحاق: ماتَ سنةً سَبع عَشرة ومئتين(٣).
وروی له أبو داود والترمذيُّ .
١٧٤٢ - ت: خَلَّاد (٤) بنُ يَزِيد الجُعْفيُّ الكَوفيُّ .
روى عن: زُهَيْر بن مُعاوية الجُعْفيِّ (ت)، وشَرِيك بن عَبد الله
(١) ١/ الورقة ١١٨، ووثقه العجلي، والخليلي، والدارقطني، وقال - عندما سأله الحاكم
أبو عبدالله عنه: ((ثقة إنما أخطأ في حديث واحد حديث الثوري، عن إسماعيل يعني ابن
أبي خالد، عن عمروبن حريث - يعني عن عمر بن الخطاب - حديث ((لأن يمتلىء
جوف أحدكم قيحاً خير من أن يمتلىء شعراً)) رفعه، ووقفه الناس ((ذكر ذلك مغلطاي
وأخذه ابن حجر وزاد: ورواه البزار في مسنده، عن زهير بن محمد - هو ابن قمير -
وأحمد بن إسحاق الأهوازي، كلاهما عن خلاد بن يحيى، به، وقال: قد رواه غیر واحد
موقوفاً، ولا نعلم أسنده إلا خلاد بن يحيى)). قلت: ووثقه الذهبي، وقال ابن حجر في
((التقريب)): ((صدوق رمي بالإِرجاء، وهو من كبار شيوخ البخاري))، واعتذر عنه في
مقدمة ((الفتح)).
(٢) تاريخه الكبير: ٣ / الترجمة ٦٣٨.
(٣) وقال مغلطاي: ((قال أبو سعيد بن يونس في ((تاريخ الغرباء)): توفي بمصر سنة اثنتي عشرة
ومئتين، وكان له ابن يقال له يحيى بن خلاد، كانت القضاة تقبله)) (١ / الورقة ٣٣٦).
وأرخه ابن حبان سنة ٢١٣ وأفاد أن أبا بكر بن أبي شيبة روى عنه (١ / الورقة ١١٨)
وذكر مغلطاي، وابن حجر أن ابن قانع أرخه سنة ٢١٢ .
(٤) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٦٣٩، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٦٦٦،
وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١١٨، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ٢٠٣، والكاشف:
٢٨٥/١، والميزان: ١/ الترجمة ٢٥٢٧، والمغني: ١/ الترجمة ١٩٢٨، وإكمال مغلطاي:
١/ الورقة ٣٣٧، ونهاية السول: الورقة ٨٨، وتهذيب ابن حجر: ١٧٥/٣، وخلاصة
الخزرجي: ١ /الترجمة ١٨٨٥.
٣٦٢

النَّخَعيِّ، وأبي مُسلم عُبَيْدالله بن سَعيد قائد الْأُعْمَش، ويونُس بن
أبي إسحاق.
روى عنه: عُبَيْد بنُ يَعيش، ومحمَّد بن عبدالله بن نُمَيْر،
وأبو كُرَيْب محمد بن العلاء (ت)، وهِلال بن بِشْرِ البَصْرِيُّ.
ذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات)) وقال(١): رُبَّما أَخطأَ.
روى له التِّرمذيُّ (٢) حديثاً واحداً، عن زُهَيْر بن معاوية، عن
هِشام بن عُرْوة، عن أبيهِ، عن عائِشة في حمل ماءِ زَمْزَم، والاستشفاء
بهِ، وقال: غريبٌ لا نَعْرفه إلاَّ مِن هذا الوَجْه.
وقال البُخاريُّ (٣): لا يُتَابَعُ عَلَيهِ .
ولهم شَيخٌ آخر يُقال له:
١٧٤٣ - [تمييز]: خَلَّد (٤) بنُ يَزِيد الباهِلِيُّ، البَصْرِيُّ، المَعْروف
بِالْأَرْقَط، صِهْر يونُس بن حَبيْب النَّحويِّ.
يروي عن: سُفْيان الثَّورِيِّ، وعبدالملكِ بن حُمَيْد بن أبي غَنِيَّة،
وهِشام بن الغاز.
(١) ١ / الورقة ١١٨.
(٢) الترمذي: (٩٦٣) في الحج.
(٣) تاريخه الكبير: ٣ / الترجمة ٦٣٩.
(٤) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٦٦٧، وميزان الاعتدال: ١/الترجمة ٢٥٢٩، وتذهيب
التهذيب: ١/ الورقة ٢٠٣، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣٣٧، ونهاية السول: الورقة
٨٨، وتهذيب ابن حجر: ١٧٦/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ١٨٨٦. وله
روايات في تاريخ الطبري: ٢٢١/٥، ٣١٣، ٣١٤، ٥٢٢، ٢٧٣/٦، ٢٨٢.
٣٦٣

ويروي عنه: الحَسَن بن عَلَيّ الخَلَّل، وعُمَر بن شَبَّة النَّمَيْرِيُّ،
وعَمْروبن عَلَيّ الفَلَّس.
ذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))، وقال: ماتَ سنة عِشرين
ومئتین(١).
ذكرناه للتمييز بينهما(٢).
١٧٤٤ - ع: خِلَاس(٣) بن عَمْرو الهَجَريُّ البَصْريُّ.
(١) لم أجده في ((الثقات))، ولم يجده قبلي الحافظ ابن حجر! وقال أبو حاتم: شيخ (الجرح
والتعديل: ٣/الترجمة ١٦٦٧). وقال الحافظ ابن حجر: ((وروى الخطيب في كتاب
العلم من طريق أبي زيد عمر بن شبة، قال حدثني خلاد بن يزيد الأرقط، وكان من
الجبال الرواسي نبلاً)) (تهذيب: ١٧٦/٣).
(٢) ومما يذكر للتمييز أيضاً، وهو من الطبقة:
٧٩ - تمييز: خلاد بن يزيد بن حبيب التميمي البصري.
روی عن حميد الطويل، روى عنه ابن سيار.
قال ابن يونس في ((تاريخ الغرباء)): مات بمصر في ذي الحجة سنة أربع عشرة
ومئتين. وقال الذهبي: ((لا يعرف)) وهو الذي استدركه في ((التذهيب)).
(تاريخ الإسلام: الورقة ٨ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وميزان الاعتدال: ١/الترجمة
٢٥٣٠، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٠٣، وتهذيب ابن حجر: ١٧٥/٣،
وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ١٨٨٧).
(٣) طبقات ابن سعد: ١٤٩/٧، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٤٩/٢، وابن طهمان،
رقم ١٦، وعلل أحمد: ٢٢٣/١، ٣٦٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٧٦٤،
وأحوال الرجال الجوزجاني: الترجمة ١٩٤، وثقات العجلي: الورقة ١٣، وسؤالات
الآجري لأبي داود: ٣ / رقم ٣٤٥، ٣٤٦، ٥/الورقة ٨، ١٠، والمعرفة والتاريخ:
٢٧٣/٢، وأخبار القضاة: ٢٠٣/٢، ٢٤٤، ٣٨٣، ٣٨٤، ٣٨٧، ٣٨٨، وضعفاء
العقيلي: الورقة ٦٤، والمراسيل لابن أبي حاتم: ٥٥، والجرح والتعديل: ٣/الترجمة
١٨٤٤، وثقات ابن حبان: ١/الورقة ١٢٠، والكامل لابن عدي: ١/ الورقة ٣٢٤،
وسنن الدارقطني: ٢٠٠/٣، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٣٣٠، ورجال صحيح مسلم
لابن منجويه: الورقة ٤٦، ورجال البخاري للباجي: الورقة ٥٥، وإكمال ابن ماكولا : =
٣٦٤

روى عن: عبدالله بن عَبَّاس، وعبدالله بن عُتْبة بن مَسْعود،
وعَليّ بن أبي طالب (ت س)، وعَمَّار بن ياسِر (ت)، وأبي رافع
الصَّائغ (م دس ق)، وأبي هُریرہ (خ ت س ق)، وعائِشة (دس).
روى عنه: جابر بن صُبْح (دس)، وداود بن أبي هِنْد، وزياد بن
أبي مُسْلم، وعبدالله بن فَيْروز الدَّاناج، وعَوْف الْأعْرابيُّ (خ تس ق)،
وقتادة (م ٤)، ومالك بن دينار.
قال إبراهيم بنُ يَعْقوب الجُوْزجانيُّ (١)، عن أحمد ابن حَنْبل:
روايتُه عن عَليّ من كتاب.
وقال عبدُالله بنُ أحمد ابن حَنْبل(٢)، عن أبيهِ: ثقةٌ ثقةٌ.
وقال صالح بنُ أحمد ابن حَنْبل (٣)، عن أبيهِ: كان يَحْيى بن سَعيد
يَتَوقى أن يُحدِّث عن خِلاس، عن عَليٍّ خاصَّة، وأظُنُّ أنَّه قد حَدَّثنا عنه
بحدیث.
= ١٦٩/٣، وتقييد المهمل للغساني: الورقة ٥٣، والجمع لابن القيسراني: ١٢٨/١،
وضعفاء ابن الجوزي: الورقة ٤٩، وتهذيب الأسماء واللغات: ١٧٧/١، وتاريخ
الإِسلام: ٣٦٤/٣، وسير أعلام النبلاء: ٤٩١/٤، والكاشف: ٢٨٦/١، والتذهيب:
١/الورقة ٢٠٣، والميزان: ١/ الترجمة ٢٥٣٢، والمغني: ١/الترجمة ١٩٢٢، وديوان
الضعفاء، الترجمة ١٣٠٠، ومن تكلم فيه وهو موثق: الورقة ١١، وإكمال مغلطاي:
١/ الورقة ٣٣٧، والمراسيل للعلائي: ٢٠٨، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ٤٦٣،
ونهاية السول: الورقة ٨٨، وتهذيب ابن حجر: ١٧٦/٣، وخلاصة الخزرجي:
١/الترجمة ١٩٠٣.
(١) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٨٤٤ .
(٢) المصدر نفسه، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٣٤٠.
(٣) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٨٤٤.
٣٦٥

وقال أبو عُبَيْد الآجُرِّيُّ (١): سُئِل أبو داود عن خِلاس، فقال: ثقةٌ
ثقةٌ. قيل: سَمِعَ مِن عليّ؟ قال: لا .
قال أبو داود(٢): وسَمِعتُ أحمد يَقول: لم يَسْمَع خِلاس مِن
أبي هُريرة شَيْئاً.
وقال في مَوْضع آخَر (٣): خِلاس لم يَسمَع مِن حُذَيْفة.
وقال في مَوْضع آخر (٤): سَمِعتُ أبا داود يقول: كانوا يَخْشَون أن
يكونَ خِلاس يُحدِّث عن صَحيفةِ الحارِثِ الْأُعْوَر.
وقال إسحاق بنُ مَنْصور(٥)، عن يَحْيى بن مَعين: ثقةٌ.
وقال عبدالرَّحمان بنُ أبي حاتم(٦): سُئِلَ أبو زُرْعة عن خِلاس،
سَمِعٍ مِن عَليٍّ؟ فقال: يَحْيى بن سَعيد يَقول: هو كتابُ عن عَلَيّ، وقد
سَمِعَ مِن عَمَّار، وعائِشة، وابنِ عَبَّاس.
وقال أبو حاتم(٧): يُقال: وَقَعت عِندَه صُحُفُ عن عَلَيّ، ولَيْس
بقويّ .
وقال محمَّد بنُ سَعْد (٨): روى عن: عَليٍّ، وعَمَّار، وكان قديماً
كثيرَ الحَديثِ، له صَحيفةٌ يُحدِّثُ عنها.
(١) سؤالات الآجري لأبي داود: ٣/الترجمة ٣٤٥.
(٢) المصدر نفسه: ٣ / الترجمة ٣٤٦.
(٣) المصدر نفسه .: ٥ / الورقة ٨.
(٤) المصدر نفسه: ٥ / الورقة ١٠.
(٥) الجرح والتعديل: ٣/الترجمة ١٨٤٤.
(٦) المصدر نفسه.
(٧) المصدر نفسه.
(٨) الطبقات: ١٤٩/٧.
٣٦٦

وقال أبو أحمد بنُ عَديّ (١): له أحاديثُ صالحةٌ، وَلَم أَرَ بعامَّة
حديثه بأساً(٢).
روى له الجماعة؛ البُخاريُّ مَقْروناً بغَيرِهِ.
(١) الكامل: ١ / الورقة ٣٢٤.
(٢) وقال البخاري في تاريخه الكبير: ((سمع عماراً وعائشة، روى عنه قتادة، ومالك بن دينار،
روى عن أبي هريرة، وعن علي صحيفة، وعن أبي رافع)). وذكر الجوزجاني في ((أحوال
الرجال)) والعقيلي في ((الضعفاء)) أنّه كان على شرطة عليّ. وقال عثمان بن أبي شيبة:
حدثنا جرير، قال: كان مغيرة لا يعبأ بحديث خلاس. وروى ابن أبي حاتم في
((الجرح والتعديل)) عن صالح بن أحمد بن حنبل، عن علي ابن المديني، قال: سمعت
الوليد بن خالد أبا العباس الأعرابي صاحب الهروي، قال: قال لي شعبة، قال لي
أيوب: لا تروي عن خلاس فإنه صحفي، ثم قال لي بعد ذلك: فإني أراه صحفياً.
وقال الحاكم، عن الدارقطني: كان أبوه صحابياً وما كان من حديثه، عن أبي رافع، عن
أبي هريرة احتمل، وأما عن عثمان، وعلي فلا. وقال الدارقطني في ((السنن)):
((خلاس بن عمرو، عن علي: لا يحتج به لضعفه، ووثقه العجلي، وابن شاهين، والذهبي
وابن حجر، قال الذهبي في ((الديوان)): ((ثقة)) وقال في كتاب ((من تكلم فيه
وهو موثق)): ((ثقة كبير القدر، قيل: لم يسمع من علي)). وقال ابن حجر في ((التقريب)):
((ثقة، وكان يرسل، وقد صح أنّه سمع من علي)) وقال في زياداته على التهذيب: ((وقد
ثبت أنه قال: سألت عماربن ياسر، ذكره محمد بن نصر في كتاب الوتر)). وذكر
الذهبي أنه توفي قبيل المئة.
٣٦٧

مَن اسْمُه خِيَار وَخَيْثَمَه وَخَيْرِ وَخَيْوان
١٧٤٥ - دس: خِيَارِ(١) بنُ سَلَمة، أبو زياد، يُعَدُّ في الشّاميين.
روى عن: عائِشة زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّم (دس).
روی عنه: خالد بن معدان (دس).
ذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٢).
روى له أبو داود والنَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وَقَع لنا عالياً مِن
روایتهِ .
أخبرنا به أبو إسحاق ابنُ الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جَعْفَر
الصَّيْدلانيُّ، قال:
أخبرنا مَحْمود بنُ إسماعيل الصَّيْرِفيُّ، قال: أَخْبَرنا أبو بكر بنُ
شاذان الْأَعْرَجِ، قال: أخبرنا أبو بكر بنُ فُوْرك القَبَّاب، قال: أخبرنا
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٧٥٤، والجرح والتعديل: ٣/الترجمة ١٨٢٢،
وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٢٠ (في التابعين)، وتذهيب الذهبي: ١/الورقة ٢٠٣،
والكاشف: ٢٨٦/١، والميزان: ١/الترجمة ٢٥٨١، ومعرفة التابعين: الورقة ١١،
والمقتنى في سرد الكنى: الورقة ٥٥، وإكمال مغلطاي: ١/الورقة ٣٣٧، ونهاية السول:
الورقة ٨٨، وتهذيب ابن حجر: ١٧٨/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ١٩٠٤.
(٢) ١ / الورقة ١٢٠ (ص ٦٠ من المطبوع). وقال ابن حجر: مقبول.
٣٦٨

أبو بكر بنُ أبي عاصِم، قال: حَدَّثنا الحَوْطِيُّ، قال: حَدَّثْنَا بَقِيَّة، قال:
حَدَّثنا بَحِير بن سَعْد، عن خالد بن مَعْدان، عن خيار بن سَلمة أنَّه سأل
عائِشة عن البَصَل، فقالت: إنَّ آخِرَ طَعامٍ أَكَلَه رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عليهِ وسَلَّم طعامٌ فيهِ بَصَل.
رواه أبو داود(١)، عن إبراهيم بن مُوسى، وحَّيْوة بن شُرَيْح الحِمْصيّ،
ورواه النَّسائيُّ(٢)، عن عَمْرو بن عُثْمان الحِمْصِيِّ، كلُّهم عن بَقِيَّة، فوقَع
لنا بدلاً عالياً.
١٧٤٦ - ت س: خَيْئمة(٣) بنُ أبي خَيْئمة، واسمُه عبدالرَّحمان
فيما يُقال، أبو نَصْرِ البَصْريُّ.
روى عن: أَنَس بن مالك (ت س)، والحَسَن البَصْريِّ (ت).
روى عنه: بَشِير بن سَلْمان أبو إسماعيل (س)، وبلال بن مِرْداس
الفَزَاريُّ (ت)، وجابر بن يَزيد الجُعْفيُّ (ت)، وسُلَيْمان الْأَعْمَش (ت)،
ومَنْصور بنُ المُعْتَمِر.
(١) أبو داود (٣٨٢٩) في الأطعمة، باب في أكل الثوم.
(٢) النسائي في الوليمة من سننه الكبرى (انظر تحفة الأشراف: ٣٩٤/١١ حديث
١٦٠٦٨).
(٣) تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٥٠/٢، وعلل ابن المديني: ٥٨، وعلل أحمد: ٩/١،
٨١، ٢٩٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٧٣٣، وجامع الترمذي: ٣٩/٥،
٥١٤، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣ / الترجمة ١٩٧، وضعفاء العقيلي: الورقة ٦٤،
والجرح والتعديل: ٣/الترجمة ١٨٠٩، وثقات ابن حبان ١/الورقة ١٢٠، وتذهيب
الذهبي: ١/ الورقة ٢٠٣، والكاشف: ٢٨٦/١، وميزان الاعتدال: ١/الترجمة
٢٥٨٣، والمغني: ١/الترجمة ١٩٧٢، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٣٠٤، ومعرفة
التابعين: الورقة: ١١، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣٣٧، ونهاية السول: الورقة ٨٩،
وتهذيب ابن حجر: ١٧٨/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ١٨٨٨.
٣٦٩

قال عَبَّاس الدُّوريُّ(١)، عن يحيى بن معين: لَيْس بشَيء.
وذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٢).
روى له التِّرمذيُّ والنَّسائيُّ.
١٧٤٧ - ع: خَيْثمة(٣) بنُ عبدالرَّحمان بن أبي سَبْرة، واسمُه
يَزيد بن مالِك بن عبدالله بن ذُؤَيب بن سلمة بن عَمْروبن ذهل بن
مُرَّان بن جُعْفي ، الجُعْفيُّ الكوفيُّ، لِأبيهِ ولِجَدِّه صُحْبة.
وَفَدْ جَدُّه أبو سَبْرةٍ إلى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّم وَمَعَه ابناه:
(١) تاريخه: ٢ /١٥٠.
(٢) في التابعين منهم (١ / الورقة ١٢٠)، وقال الآجري، عن أبي داود: روى عنه الأعمش
ومنصور، والكوفيون يروون عنه. وذكره العقيلي في الضعفاء، وقال ابن حجر: ليّنّ
الحدیث.
(٣) طبقات ابن سعد: ٢٨٦/٦، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٥٠/٢، وعلل ابن
المديني: ١٠١، وتاريخ خليفة: ٣٠٣، وطبقاته: ١٥٦ - ١٥٧، وعلل أحمد: ٨٠/١،
ومسند أحمد: ١٧٨/٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/الترجمة ٧٣٢، وثقات العجلي:
الورقة ١٣، وجامع الترمذي: ٦٧٤/٥، والمعرفة والتاريخ: ٢١٩/١ - ٢٢١،
٣٠٤/٢، ٥٣٨، ٥٨٣، ٦٠٧، ١٤١/٣ - ١٤٣، ١٧٥، ٢١٩، وتاريخ أبي زرعة
الدمشقي: ٦٣٢، ٦٦٥، والجرح والتعديل: ٣/الترجمة ١٨٠٨، والمراسيل لابن
أبي حاتم أيضاً: ٥٤، ٥٥، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٢٠ - ١٢١، ومشاهير
علماء الأمصار: الترجمة ٧٦٨، وأسماء الدارقطني، الترجمة ٢٨٣، وثقات ابن شاهين:
الترجمة ٣٣٤، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة ٤٦، والحلية لأبي نعيم:
١١٣/٤، وجمهرة ابن حزم: ٤١٠، ورجال البخاري للباجي: الورقة ٥٥، والجمع
لابن القيسراني: ١٢٦/١، وأسماء الرجال الطيبي: الورقة ١٧، وتاريخ الإِسلام:
٢٤٧/٣، وسير أعلام النبلاء: ٣٢٠/٤ - ٣٢١، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة
٢٠٣، والكاشف: ٢٨٦/١، ومعرفة التابعين: الورقة ١١، وإكمال مغلطاي:
٣٣٧/١، والمراسيل للعلائي: ٢٠٩، ونهاية السول: الورقة ٨٩، وتهذيب ابن حجر:
١٧٨/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٨٨٩.
٣٧٠

سَبْرةٍ وعَزِيز، فقال له النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم: ما اسمُك؟ قال:
عَزيز. قال: لا عَزِيزَ إلَّ اللَّهَ، أَنتَ عبد الرَّحمان(١).
روى عن: الْبَرَاء بن عازِب (م س)، والحارِث بن قَيْس
الجُعْفيِّ (س)، وسَعْد بن مالِك، وأبي حُذَيفة سَلَمة بن صُهَيْبة
الْأَرْحَبيِّ (م دس)، وسُوَيْد بن غَفَلة الجُعْفيِّ (خم دس)، وعبد الله بن
شِهاب الخَوْلانيِّ، وعبدالله بن عَبَّاس، وعبدالله بن عُمَر بن الخَطَّاب،
وعبدالله بن عَمْروبن العاص (م دس)، وأبيهِ عبدالرَّحمان بن أبي سَبْرة
الجُعْفيِّ، وعَديٍّ بن حاتم الطَّائيِّ (خم ت س ق)، وعَليّ بن
أبي طالب (بخ)، وفُلْفُلة بن عبدالله الجُعْفيِّ، وقَيْس بن مَرْوان
الجُعْفيِّ (س)، والنّعمان بن بشير (م)، وأبي عَطَّة الوَادِعِيِّ (س)،
وأبي هُريرة (ت)، وعائشة (دت ق).
روى عنه: إبراهيم النَّخَعيُّ (س)، وإسماعيل بنُ أبي خالد،
والحكم بن عُتَيْبة، وزُبَيْد الياميُّ، وزِرّ بنُ حُبَيْش، وزياد بن فَيَّض،
وسَعيد بن مَسْروق (م س)، وسَلمة بن كُهَيل، وسُلَيْمان الْأَعْمَش (ع)،
وطَلْحة بن مُصَرِّف (م دس ق) وأبو إسحاق عَمْروبن عبدالله
السَّبْعِيُّ (بخ)، وعَمْرو بن مُرَّة الجَمَلِيُّ (خمس)، وعِمْران بن مُسلم
الجُعْفيُّ، والعَلاء بن المُسَيَّب، وقتادة، ومُسلم المُلائِيُّ، ومَنْصور بن
المُعْتَمِر (ت)، ويونُس بن أبي إسحاق، وأبو خَبَّاب الكَلْبِيُّ .
قال إسحاق بنُ مَنْصور(٢)، عن يَحْيى بن مَعين: ثقةٌ. وكذلك قال
النَّسائيُّ .
(١) انظر طبقات ابن سعد: ٢٨٦/٦، ومسند أحمد: ١٧٨/٤.
(٢) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٨٠٨.
٣٧١

وقال أحمد بنُ عبدالله العِجْليُّ (١): كوفيٌّ تابعيٌّ ثقةٌ، وكان رَجُلاً
صالِحاً، وكان يركبُ الخَيْلَ، وكان سَخيّاً، ورُئِيَ على إبراهيم النَّخَعيِّ
قِباء، فقيل له: مِن أينَ لك هذا؟ فقال: كَسانِيه خَيْئَمة. ولم يَنْجُ من فِتْنِةِ
ابنِ الأشعثِ بالكُوفةِ إلَّ رجلان: إبراهيمُ النَخَعيِّ، وخَيْئَمة. وقال
مالك بن مِغْوَل، عن طَلْحة بن مُصَرِّف: ما رأيتُ بالكوفة أَحَداً أَعجَبَ
إليَّ من إبراهيم وخَيْئَمَة .
قال البُخاريُّ (٢): ماتَ قبل أبي وائل.
وقال غيرُه: ماتَ بَعد سنة ثمانين، وقبل أبي وائل (٣).
روى له الجماعة.
١٧٤٨ - م مدس: خَيْرِ(٤) بِنُ نُعَيْم بن مُرَّة بن كُرَيْب الحَضْرميُّ،
أبو نُعَيْم، ويُقال: أبو إسماعيل، المِصْرِيُّ، قاضيها، مِن بَنِي ناهِض،
وَوَلِي القَضاءِ بَبَرقة أيضاً.
(١) ثقاته: الورقة: ١٣.
(٢) تاريخه الكبير: ٣/ الترجمة ٧٣٢.
(٣) وذكر مغلطاي أن ابن قانع ذكر وفاته في سنة خمس وثمانين (وفي تهذيب ابن حجر:
ثمانين، خطأ). وذكر خليفة في ((تاريخه)) أنّه توفي سنة ٨٩ (ص ٣٠٣). وقال أحمد في
العلل: لم يسمع خيثمة من ابن مسعود، وكذا قال أبو حاتم الرازي في ((المراسيل))،
وقال أبو زرعة الرازي: خيثمة، عن عمر مرسل. وذكره ابن حبان، وابن شاهين في جملة
الثقات. ووثقه الحافظان : الذهبي، وابن حجر.
(٤) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٧٦٨، والمعرفة والتاريخ: ٤٩٢/٢ - ٤٩٣، وتاريخ
أبي زرعة الدمشقي: ٩، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٨٥٠، والولاة والقضاة
للكندي: ٨٥، ٩٠، ٣٠٦، ٣٤٨، ٣٥٢، ٣٥٥، ٣٩٠، ٤٢٥، وثقات ابن حبان:
١/ الورقة ١٢٠، ومشاهير علماء الأمصار، الترجمة: ١٥٠٨، ورجال صحيح مسلم لابن
منجويه: الورقة ٤٦، والجمع لابن القيسراني: ١٢٩/١، وتاريخ الإِسلام: ٢٤٠/٥،
وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٠٤، والكاشف: ٢٨٦/١، وإكمال مغلطاي:
١/ الورقة ٣٣٨، ونهاية السول: الورقة ٨٩، وتهذيب ابن حجر: ١٧٩/٣، وخلاصة
الخزرجي: ١ / الترجمة ١٩٠٥.
٣٧٢

روى عن: سَهْل بن معاذ بن أَنَس الجُهَنِيِّ، وشِيْم بن بَيْتان
القِتْبانيِّ، وعبدالله بن هُبَيْرة السَّبائيِّ (م س)، وعطاء بن أبي رَباح،
وأبي الزُّبَيْر المكيِّ (س)، وابن الحَجَّاجِ الطّائِيِّ (مد).
روى عنه: بِشْر بن جَبَلة (مد)، وبكر بن عَمْرو المَعَافِرِيُّ،
وحَّيْوة بن شُرَيْح، وسَعيد بن أبي أيوب، وسُهَيْل بن عَلَيّ الحَضْرميُّ،
وضِمام بن إسماعيل، وعبدالله بن لَهِيعة، وعَمْرو بن الحارث، وعَيَّاش بن
عُقْبة (س)، والليث بن سَعْدٍ (م س)، وهزان بن سَعيد السَّبائيُّ،
ويَزيد بن أبي حَبْب (م).
قال أبو زُرْعة(١): صَدوقٌ، لا بأسَ بهِ .
وقال أبو حاتم(٢): صالحٌ.
وقال ضِمام بنُ إسماعيل(٣)، عن يزيد بن أبي حَبيْب: ما أدركت
مِن قُضاة مِصْر أَفْقَهَ مِن خَيْر بن نُعَيْم .
قال أبو سَعيد ابنُ يونُس: تُوفِّي سنة سَبعٍ وثلاثين ومئة (٤).
روى له مسلم، وأبو داود في ((المَرَاسِيل))، والنَّسائيُّ.
أخبرنا أحمد بنُ أبي الخَيْرِ، قال: أنبأنا أبو الحَسَنِ الجَمَّال، قال:
أخبرنا أبو عَليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم الحافِظ، قال: حَدَّثنا
أبو بكر بنُ خَلَّد، قال: حَدَّثنا الحارث بنُ أبي أسامة، قال: حَدَّثنا
(١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٨٥٠.
(٢) المصدر نفسه.
(٣) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٧٦٨.
(٤) ووثقه النسائي، وابن حبان، وقال ابن حجر: صدوق ثقة.
٣٧٣

قُتَيبة بن سَعِيد، قال: حَدَّثنا الليث بن سَعْد، عن خَيْرِ بن نُعَيْم، عن ابن
هُبَيْرة، عن أبي تَميم الجَيْشانيِّ، عن أبي بَصْرة الغِفاريِّ صاحب رَسولِ
اللَّهِ صَلَّى الله عليهِ وسَلَّم، قال: صَلَّى بنا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ
وسلم صَلاةَ العَصْرِ، فقال: ((إنَّ هذهِ الصَّلاة ◌ُرِضَت على مَن قبلكم
فَضيّعُوها، فَمَن حافظ عَليها كان له أَجْرُها مَرَّتين، ولا صَلاة بعدها حتى
يَطلُعَ الشَّاهِدُ)). والشَّاهد: النَّجْم .
رواه مسلم(١)، والنَّسائيُّ(٢)، عن قُتَيبة فوافقناهُما فيه بِعُلو، ورواه
مسلم أَيْضاً، عن زُهَيْر بن حَرْبٍ(٣)، عن يَعْقوب بن إبراهيم بن سَعْدٍ، عن
أبيهِ، عن محمَّد بن إسحاق، عن يَزيد بن أبي حَبْب، عن خَيْرِ بن نُعَيْم،
فكأَنَّ شَيخ شَيْخِنا سَمِعَه منه. ولَيْس له عِند مُسْلم سِوى هذا الحَدِيث
الواحِد، ولا عِند النّسائي سِواه، وسِوى حديثه عن أبي الزُّبَيْر، عن جابر
في قولِه تعالى: ﴿والفَجْر وليالٍ عَشْرٍ﴾(٤).
· - خَيْوان، ويُقال: حَيْوان بنُ خالد أبو شَيْخ الهُنائيُّ، يأتي في
الگنی .
(١) مسلم (٨٣٠) في الصلاة، باب الأوقات التي نهي عن الصلاة فيها.
(٢) المجتبى: ٢٥٩/١، في الصلاة، باب تأخير المغرب، ووقع فيه: ((عن خالد بن نُعَيْم
الحضرمي، عن ابن جُبَيْرة)) قال الحافظ المنذري: هكذا في الأصل، وهو خطأ في الأسمين
والصواب: خير بن نعيم، عن أبي هبيرة، وهو عبدالله بن هبيرة السبائي.
(٣) مسلم (٨٣٠).
(٤) الفجر: ١ - ٢. وقد أخرجه النسائي في التفسير من سننه الكبرى، عن عبدة بن
عبدالله، وفي التفسير وفي الحج من سننه الکبری، عن محمد بن رافع، كلاهما، عن زيد بن
الحباب، عن عياش بن عقبة، عن خير. (انظر تحفة الأشراف: ٢٩٦/٢، حديث
٢٧٠٤).
٣٧٤

بَابُ الَّال
مَن اسْمُه دارِم وَداوُد
١٧٤٩ - ق: دارم(١) الكُوفيُّ .
روى عن: سَعيد بن أبي بُرْدة (ق).
روى عنه: أبو إسحاق السَّبِيعيُّ (ق).
ذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات))(٢).
روى له ابنُ ماجَة حديثاً واحِداً، وقد وَقَع لنا عالياً مِن روايتِهِ.
أخبرنا به أبو إسحاق ابنُ الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جَعْفَر الصَّيْدلانيُّ
في جماعةٍ، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكرابن
رِيْذة، قال: أخبرنا أبو القاسِمِ الطََّرانيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدان بنُ أحمد،
قال: حَدَّثنا محمَّد بن عبدالله بن نُمَيْر، قال: حدثنا شجاع بن الوليد،
قال: حدثنا زياد بن خيثمة، قال: حَدَّثَنا أبو إسحاق، عن
دارم، عن سَعيد بن أبي بُرْدة، عن أبي بُرْدة، عن أبي مُوسى، قال:
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٨٧٥، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٩٩٨،
وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٢١، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ٢٠٤، والكاشف:
٢٨٧/١، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٢٥٨٦، والمغني: ١/ الترجمة ١٩٧٤، وديوان
الضعفاء، الترجمة ١٣٠٦، ورجال ابن ماجة: الورقة ٩، ونهاية السول: الورقة ٨٩،
وتهذيب ابن حجر: ١٨٠/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ١٩٦١.
(٢) ١/ الورقة ١٢١، وجهله الحافظان الذهبي، وابن حجر.
٣٧٥

قالَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليهِ وسَلَّم: ((إِنِّي قد بَدَّنت، فإذا رَكَعْتُ
فاركَعُوا، وإذا رَفَعْتُ فارفَعُوا، وإذا سَجَدْتُ فاسجُدوا، ولا أَلفين رجُلًا
يَسْبِقُني إلى الركوع، ولا إلى السُّجُودِ)).
رواه(١)، عن ابن نُمَيْر، فوافقناه فيه بعُلو.
١٧٥٠ - د: داود(٢) بنُ أُميَّة.
روى عن: سُفْيان بن عُيَيْنة (د)، ومالِك بن سُعَيْر بن
الخِمْس (قد)، ومُعاذ بن مُعاذ العَنْبريِّ، ومعاذ بن هِشام الدَّسْتَوائِيِّ (د).
روى عنه: أبو داود، وعبدالله بن محمَّد البَغَويُّ(٣).
١٧٥١ - دت ق: داود(٤) بنُ بكر بن أبي الفُرات الْأُشْجَعيُّ،
مَوْلاهم، المدنيُّ .
(١) ابن ماجة (٩٦٢) في الصلاة، باب النهي أن يسبق الإِمام بالركوع والسجود. وبَدَّنت:
کبِّرت.
(٢) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٨٦٨، وشيوخ أبي داود للجياني: الورقة ٨٠، والمعجم
المشتمل: الترجمة ٣٢٦، وتاريخ الإِسلام للذهبي: الورقة ٣٤، (أحمد الثالث
٧/٢٩١٧)، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٠٤، والكاشف: ٢٨٧/١، وإكمال
مغلطاي: ١/ الورقة ٣٣٨، ونهاية السول: الورقة ٨٩، وتهذيب ابن حجر: ١٨٠/٣،
وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٩٠٧ .
(٣) وروى عنه أبو محمد عبدالله بن عبدالرحمان الدارمي. وذكر مغلطاي أن أبا محمد بن
الأخضر سَمّاه في مشيخة البغوي: داود بن أمية الزهري. وفي كتاب الزهرة:
البغدادي. وأبو داود لا يروي إلا عن ثقة، لذلك قال الذهبي في ((تاريخ الإِسلام)):
(صدوق))، وقال ابن حجر في ((التقريب)): (ثقة)). وذكره الذهبي في وفيات الطبقة
الرابعة والعشرين (٢٣١ - ٢٤٠هـ) من ((تاريخ الإِسلام)). ووقع في ((المعجم المشتمل))
((أن النسائي روى عنه، ولا نعرف هذا ولا ذكره أحد)).
(٤) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٧٩٨، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٨٧٠، وثقات
ابن حبان: ١/ الورقة ١٢١، ومشاهير علماء الأمصار: الترجمة ١٠٣٤، وسؤالات =
٣٧٦

روى عن: زياد الجَصَّاص، وصَفْوان بن سُلَيْم، ومحمَّد بن
المُنْكَدِر (دت ق)، ومُوسى بن عُقْبة، ويَزِيد بن خُصَيْفَةً.
روى عنه: إسماعيل بنُ جَعْفَر (دت)، وأبو ضَمْرة أَنَس بن
عِياض (ق)، وحَمْزة بن عبدالواحد المكيُّ، وعبدالعزيز بن أبي حازم،
وعُمَر بن حَفْص بن ذَكْوان.
قال أبو بكر بنُ أبي خَيْئَمة(١)، عن يحيى بن معين: ثقةٌ.
وقال أبو حاتم(٢): شَيخٌ لا بأسَ به، لَيْس بالمَتين(٣).
روى له أبو داود، والتِّرمذيُّ، وابنُ ماجَة، حديثاً واحِداً، وقد وَقَعَ
لنا عالياً من روايته.
أخبرنا به أبو إسحاق ابنُ الدَّرَجيّ ، وإسماعيل ابنُ العَسْقَلانيّ، قالا:
أنبأنا أبو جَعْفَرِ الصَّيْدلانيُّ، قال: أخبرنا مَحْمود بنُ إسماعيل الصَّيْرِفِيُّ،
قال: أخبرنا أبو بكر بنُ شاذان الْأُعْرَج، قال: أخبرنا أبو بكر بنُ فُوْرك
القَبَّاب، قال: أخبرنا أبو بكر بنُ أبي عاصِم، قال: حَدَّثنا ابنُ كاسِب
وعَمْروبن عُثْمان، قالا: حَدَّثنا أَنَس بنُ عِياض، عن داود بن بَكْر بن
البرقاني للدارقطني: الورقة ٤، وتذهيب الذهبي: ١/الورقة ٢٠٤، والكاشف:
=
٢٨٧/١، والميزان: ٢ / الترجمة ٢٦٣٩، والمغني: ١/الترجمة ٢٠١٩، وإكمال مغلطاي:
١/ الورقة ٣٣٨، ونهاية السول: الورقة ٨٩، وتهذيب ابن حجر: ١٨٠/٣، وخلاصة
الخزرجي: ١/ الترجمة ١٩٠٨.
الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٨٧٠.
(١)
(٢)
المصدر نفسه.
ووثقه ابن حبان. وفي سؤالات البرقاني للدارقطني: ((مدني يعتبر به)). وقال الذهبي في
(٣)
((المغني)): ثقة. وقال ابن حجر: صدوق.
٣٧٧

أبي الفُرات، عن محمَّد بن المُنْكَدِر، عن جابر بن عبدالله، قال: قالَ
رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم: ((ما أَسكَر كثيره فقليله حرام)).
رواه أبو داود(١)، عن قُتَيبة. ورواه الترمذيُّ(٢)، عن قُتيبة، وعَلَيٍّ بن
حُجْر، كلاهما، عن إسماعيل بن جَعْفَر، عنه، به، وقال التِّرمذيُّ: حَسَنٌ
غَريبٌ مِن حديث جابر. ورواه ابنُ ماجة (٣)، عن دُخَيْم، عن أَنَس بن
عِياض، فوقَع لنا بدلاً عالياً.
١٧٥٢ - دق: داود (٤) بنُ جَميل، وقال بَعضُهم: الوليد بن
جمیل .
روى عن: كثير بن قَيْس (دق)، وقيل: كثير بن مُرَّة، وقيل:
قَيْس بن کثیر.
روى عنه: عاصِم بن رجاء بن حَيْوة (دق).
ذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((التِّقات)) (٥). وفي إسناد حديثهِ اختلاف
قد ذكرناه في تَرْجمة كثير بن قَيْس(٦).
(١) أبو داود (٣٦٨١) في الأشربة، باب النهي عن المسكر.
(٢) الترمذي (١٨٦٥) في الأشربة، باب ما أسكر كثيره فقليله حرام.
(٣) ابن ماجة (٣٣٩٣) في الأشربة، باب ما أسكر كثيره فقليله حرام.
(٤) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٨٧٣، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٢١، والعلل
للدارقطني: ٢ /الورقة ٦٠، وتذهيب الذهبي: ١/الورقة ٢٠٤، والكاشف:
٢٨٧/١، والميزان: ٢/ الترجمة ٢٥٩٨، والمغني: ١/ الترجمة ١٩٨٦، وديوان الضعفاء،
الترجمة ١٣١٠، ورجال ابن ماجة: الورقة ١٤، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣٣٨،
ونهاية السول: الورقة ٨٩، وتهذيب ابن حجر: ١٨١/٣، وخلاصة الخزرجي:
١ / الترجمة ١٩٠٩.
(٥) في أتباع التابعين (١ / الورقة ١٢١).
(٦) وقال الدارقطني في ((العلل)): مجهول، وكذا جَهّله ابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم))،
والأزدي، والذهبي، وقال ابن حجر: ضعيف.
٣٧٨

روى له أبو داود، وابنُ ماجة حديثاً واحداً.
١٧٥٣ - ع: داود(١) بنُ الحُصَيْنِ القُرَشِيُّ الْأُمَويُّ، أبو سُلَيْمان
المَدَنِيُّ، مَوْلِى عَمْرو بن عُثْمان بن عَفَّان .
روى عن: أبيه الحُصَيْن (ق)، ورافع بن أبي رافع مَوْلى النَّبيِّ
صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم، وعبدالله بن يَزِيدِ مَوْلِى الْأُسْوَد بن سُفْيان،
وعبدالرَّحمان بن عُقْبة الفارسيِّ (دق)، وعبدالرَّحمان بن هُرْمُز
الْأَعْرج (س)، وعَدِيّ بن زَيْد الْأَنْصاريِّ، وعكرمة مَوْلى ابن
عَبَّاس (بخ ٤)، وعَمْرو بن شُعَيْب، ونافع مَوْلى ابن عُمَر (ت ق)،
وواقِد بن عبدالرَّحمان بن سَعْد بن مُعاذ (د) والصَّواب واقِد بن عَمْروبن
(١) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ٢١٧، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٥٢/٢، وابن
طهمان: رقم ٣٣٧، وتاريخ خليفة: ٤١٢، وطبقاته: ٢٥٩، وتاريخ البخاري الكبير:
٣/الترجمة ٧٧٩، وأحوال الرجال الجوزجاني: الترجمة ٢٤٦، وثقات العجلي: الورقة
١٣، والمعرفة والتاريخ: ٤٧٥/٢، وضعفاء العقيلي: الورقة ٦٥، والجرح والتعديل:
٣/ الترجمة ١٨٧٤، وثقات ابن حبان: ١/الورقة ١٢١، ومشاهير علماء الأمصار:
الترجمة ١٠٦١، والكامل لابن عدي: ١/الورقة ٣٣٢، ووفيات ابن زبر: الورقة ٤١،
وأسماء الدارقطني: الترجمة ٢٩٢، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٣٤٠، ورجال صحيح
مسلم لابن منجويه: الورقة ٤٦، والسابق واللاحق: ٩٩، ورجال البخاري للباجي:
الورقة ٥٥، والجمع لابن القيسراني: ١٢٩/١، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة ٤٩،
وتهذيب الأسماء واللغات: ١٨٢/١، وأسماء الرجال للطيبي: الورقة ١٨، وتاريخ
الإِسلام: ٢٤١/٥، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٠٤، وسير أعلام النبلاء:
١٠٦/٦، والكاشف ٢٨٧/١، والميزان: ٢/ الترجمة ٢٦٠٠، والمغني: ١/ الترجمة
١٩٨٧، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٣١١، ومن تكلم فيه وهو موثق: الورقة ١١،
وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣٣٨، والكشف الحثيث: ٢٨٢، ونهاية السول: الورقة
٨٩، وتهذيب ابن حجر: ١٨١/٣، ومقدمة الفتح: ٣٩٩، وخلاصة الخزرجي:
١/الترجمة ١٩١٠، وشذرات الذهب: ١٩٢/١، وروى له الطبري في تاريخه:
١٤٨/١، ٢٨٢/٢، ٣٣٧، ٣٨٦، ٤٧٢، ٤٠٥/٤، وغيره.
٣٧٩

سَعْد بن مُعاذ، وأبي سُفْيان مَوْلى ابن أبي أحمد (٤)، وأبي غَطَفَان بن
طَرِيف، وأم سَعْد بنت سَعْد بن الرَّبيع (د).
روى عنه: إبراهيم بنُ إسماعيل بن أبي حَبيبة الْأَشْهَليُّ(١)
(ف ت ق)، وإبراهيم بن محمَّد بن أبي يَحْيى الْأُسْلميُّ،
وخارِجة بن عبدالله بن سُلَيْمان بن زَيْد بن ثابت، وزَيْد بن جَبيرة (ت ق)،
وابنُه سُلَيْمان بن داود بن الحُصَيْن، وعبدالعَزيز بن أبي ثابتٍ، ومالِك بن
أَنَس (ع)، ومحمَّد بن إسحاق بن يَسَار (بخ ٤) ومحمَّد بن جَعْفَر بن
أبي كثير، ومحمَّد بن خالد القُرَشيُّ (ت)، ومحمَّد بن عُبَيْد الله بن
أبي رافع مَوْلى النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عليهِ وسلَّم (ق).
قال عَبَّاس الدُّوريُّ(٢)، عن يَحْيى بن مَعين: ثقةٌ. وقد رَوى مالِك،
عن داود بن الحُصَيْن، وإنما كره مالك له، لأنَّه كان يُحدِّث عن ◌ِكرمة،
وكان مالك يكره عكرمة.
وقال عَليُّ ابْنُ المَدينيّ(٣): ما رَوَى عن عكرمة، فَمُنْكَر
الحَديثِ (٤).
قال(٥): وقال سُفْيان بنُ عُيَيْنة: كنّا نَتَّقي حديث داود بن الحُصَيْن.
(١) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف وهو يتعقب صاحب ((الكمال)): ((كان فيه:
إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حبيبة، وهووهم)). قال أبو محمد البندار: إنما تبع
عبدالغني ما جاء في ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم، وهو في كل الأحوال وهم.
(٢) تاريخه: ١٥٢/٢، وعقّب عباس الدوري بقوله: «وقد كان عندي أن داود ضعيف حتى
قال يحيى ثقة)). وقال ابن طهمان عن يحيى: ((ثقة ليس به بأس)) (رقم ٣٣٧). وكلام
عباس، عن يحيى نقله ابن أبي حاتم (٣/الترجمة ١٨٧٤).
(٣) الجرح والتعديل: ٣/الترجمة ١٨٧٤.
(٤) وتمام كلام ابن المديني: ((ومالك روى عن داود بن حصين، عن غير عكرمة)).
(٥) رواه ابن أبي حاتم، عن أبيه، عن علي (الجرح والتعديل): ٣/ الترجمة ١٨٧٤).
٣٨٠