النص المفهرس
صفحات 301-320
وأحمد بن عَليّ بن سَهْلِ الدُّوريُّ نزيلُ مِصْر، وأبو يَعْلَى أحمد بن عَليّ بن المُثَنَّى المَوْصليُّ، وأحمد بن محمَّد بن أَبان بن مَيْمون السرَّاج، وأحمد بن محمَّد بن خَنْبل، وأحمد بن يحيى بن جابر البلاذريُّ الكاتِب، وأحمد بنُ يَزيد الحُلْوانِيُّ المُقرىء، وإدريس بن عبدالكريم الحَدَّاد المُقرىء، والحَسَن بن سَلام السّواق، والحُسَيْن بنَ محمَّد بن الفَهْم، وأبو حامِد حَمْدان بن غارِمِ البُخاريُّ، وسُلَيْمان بن يَحْيى بن الوَليد الضَّبِّيُّ المُقرىء، وعَبَّاس بن محمَّد الدُّوريُّ، وعبد الله بن أحمد ابن حَنْبَل، وعبدالله بن الحُسَيْنِ المِصِّيْصِيُّ، وعبدالله بن محمَّد ابن أبي الدُّنْيا، وعبدالله بن محمَّد بن عبدالعَزيز البَغَويُّ، وأبو زُرْعة عُبَيْدالله بن عبدالكريم الرَّازيُّ، ومحمد بن إبراهيم بن أَبان السَّرَّاج، وأبو الحَسَن محمَّد بن أحمد بن البَراء العَبْدُّ، وأبو حاتم محمَّد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمَّد بن الجَهْمِ السِّمَّريُّ، وابنُه محمَّد بن خَلَف بن هِشام، ومحمَّد بن واصِل المُقرىء، ومحمَّد بن يَحْيَى بن سُلَيْمان المَرْوَزِيُّ، وموسى بن هارون الحافِظ. قال الحافِظ أبو القاسم هِبةُ الله بنُ الحَسَنِ الطَّبَرِيُّ(١): وَجَدتُ فيما حَدَّث به أبو القاسِم الحُسَيْن بن أحمد بنُ إبراهيم الفَرائِضيُّ، قال: سَمِعْتُ عَبَّاساً الدُّورِيَّ - وسُئِلَ عن حِكاية عن أحمد ابن حَنْل في خَلَف بن هشام - فقال: لم أَسمَعها مِن أحمد، ولكن حَدَّثَنِي أصحابُنا أنَّهم ذكروا خَلَفاً البَزَّارَ عِند أحمد، فقيلَ: يا أبا عبدالله، إنَّه يَشربُ؟ فقال: قد انتهى إلينا عِلمُ هذا عنه، ولكن هو واللَّهِ عندَنا الثِّقةُ الْأَمين شَرِبَ أَولم يَشْرَب. قالَ عَبَّاس: وَوَجَّهني خَلَف إلى يَحْيى، فقال: (١) أخرجه الخطيب في تاريخه، عن هبة الله الطبري (٣٢٦/٨). ٣٠١ أُحب أن تقولَ لأبي زكريا يَحْيى بن معين: كانت عِنْدي كتُب عن حَمَّاد بن زَيْدٍ، فحدَّثت بها، وبقي منها رِقاع، بعضُها دارِس، فاجتمعتُ عليه(١) أنا وأصحابُنا فاستخرجناها، فما تَرى أن أُحدِّث بها؟ قال، فقال لي : قل(٢): حَدِّث بها يا أبا محمَّد فإنَّك الصَّدوقُ الثَّقة. وقال النَّسائيُّ (٣): بَغْدادِيٌّ ثِقَةٌ. وقال الدَّارَقُطنيُّ (٤): كان عابداً فاضلاً، وآخِرُ مَن حَدَّث عنه ابنُ منيع، وقال: أَعَدتُ صَلاة أربعين سنة كنتُ أتناول فيها الشَّراب على مَذْهب الکوفیین. وقال أبو الحَسَن أحمد بن جَعْفَر بن زياد السُّوسيُّ(٥): ذكر أبو جَعْفَر النُّفَيْلِيُّ خلفَ بن هِشام البَزَّار، فقال: كان مِن أصحابِ السُّنة لولا بلية كانت فيه؛ شُربُ النَّبيذ. وقال الحافِظ أبو بكر أحمد بن عليّ بن ثابت فيما أخبرنا يوسُف بن يَعْقُوب، عن زَيْدٍ بن الحسن، عن عبدالرَّحمان بن محمَّد الشَّيْبانيّ، عنه (٦): أخبرَنا الحَسَن بنُ أبي بكر، قال: سَمِعتُ أحمد بنَ كامِلِ القَاضِي يَقولُ: سَمِعتُ حُسَيْن بن فَهْم يقولُ: ما رأيتُ أَنْبَلَ مِن خَلَف بن هِشام، كان يَبدأ بأَهلِ القُرآن، ثُمَّ يأذَن ◌ِأصحابِ الحَديث، وكان يَقرأ علينا مِن حَديث أبي عوانة خَمْسينَ حديثاً، هذا أو نحوه. (١) ضبَّب عليها المؤلف، وهكذا هي في تاريخ الخطيب. (٢) في تاريخ الخطيب: قل له. (٣) تاريخ الخطيب: ٣٢٦/٨. (٤) تاريخ الخطيب: ٣٢٧/٨. (٥) تاريخ الخطيب: ٣٢٥/٨. (٦) المصدر نفسه. ٣٠٢ قال أحمد بنُ كامِل: وقد رأى أحمدَ والناسَ، يَعْنِي ابن فَهْم. وبه، قال(١): أَخْبَرنا محمّد بنُ أحمد بن رِزْق، قال: أَخْبَرِنا محمَّد بن الحَسَن بن زياد النَّقَّاش، قال: سَمِعتُ إدريسَ بنَ عبدالكريم الحَدَّادِ يَقولُ: كان خَلَف بن هِشام يَشرب من الشَّراب على التَّأويل، فكان ابنُ أختِهِ يَوْماً يَقرأ عليه سورة الْأَنْفَالِ حَتَّى بلغَ: ﴿لِيُميِّزِ اللَّهُ الخَبِيثَ مِن الطَّيِّب ... ﴾، فقالَ: ياخالٍ ، إذا مَيَّزِ اللَّهُ الخَبِيثَ مِن الطَّيِّب، أين يكونُ الشراب؟ قال: فنكسَ رأْسَه طويلاً ثُمَّ قال: مَع الخبيث. قال: فَتَرضى أن تكونَ مع أصحاب الخَبيث؟ قال: يا بُنيَّ، امضِ إلى المَنْزل فاصبُبْ كلَّ شيء فيه، وتركَه، فَأَعقَبه اللّهُ الصَّوْمِ، فكان يَصُومِ الدَّهْرَ إلى أن مات. ذكرَ محمَّد بنُ عبدالله الحَضْرميُّ، ومُوسى بن هارون، وأبو القاسِم البَغَويُّ، وأبو حاتم بن حِبَّان، وغيرُ واحدٍ: أنَّه ماتَ سنة تِسعٍ وعشرين ومئتين، زاد بَعْضُهم: في جُمادى الآخِرة(٢). وقالَ ابنُ حِبَّان (٣): ماتَ بَبَغْداد يَومَ السَّبْتِ لِسَبْعٍ مَضَيْنَ مِن جُمادى الآخِرة، وكان خَيراً فاضِلاً عالِماً بالقِراءات، كَتَبَ عنه أحمدُ ابنُ خَنْبل (٤). (١) المصدر نفسه: ٣٢٥/٨ - ٣٢٦. (٢) من تاريخ الخطيب وفيه التفاصيل: ٣٢٧/٨. (٣) الثقات: ١ / الورقة ١١٩. (٤) وقال الخليلى: ثقة متفق عليه (الورقة ١٩)، ووثقه الداني، والذهبي، وابن حجر. وأخباره في القراءات مشهورة لا تحتاج إلى إغراق. ٣٠٣ مَن اسْمُهُ خُلَيْد ١٧١٤ - م ت س: خُلَيْد(١) بنُ جَعْفَر بن طَرِيف الحَنَفيُّ، أبو سُلَيْمان البَصْريُّ. روى عن: الحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، ومعاوية بن قُرَّة المُزَنِيِّ (م)، وأبي نَضْرة العبديِّ (م ت س). روى عنه: شُعْبة بن الحَجَّاجِ (م ت س)، وعَزْرَة بن ثابتٍ. قال شُعْبة (٢): حَدَّثَنِ خُلَيْد بن جَعْفَر، وكان مِن أَصدقِ النَّاس وأَشَدِّه اتقاءً. وقال عَلَيُّ ابنُ المَديني (٣): سَأَلتُ يَحْيى بن سَعيد عنه، فقال: لم أَرَه، ولكن بَلَغني أَنَّه لا بأسَ بهِ. (١) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٦٧٠، وجامع الترمذي: ٣٠٩/٣، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٧٥٧، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١١٩، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٣٣١، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة ٤٥، والجمع لابن القيسراني: ١٢٩/١، والكاشف: ٢٨٣/١، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٠٠، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣٣٢، ونهاية السول: الورقة ٨٧، وتهذيب ابن حجر: ١٥٥/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٨٦٠. (٢) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٧٥٧ . (٣) المصدر نفسه. ٣٠٤ وقال إسحاق بنُ مَنْصور(١)، عن يَحْيى بن مَعين: ثِقةٌ. وقال أبو حاتم(٢): صَدوقٌ(٣). روى له: مُسْلم والتِّرمذيُّ والنَّسائيُّ. أخبرنا أبو الحَسَن ابن البُخاريّ، وأبو الغَنَائم بن عَلَّن، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حَنْبل بن عبد الله، قال: أخبرنا أبو القاسِم بن الحُصَيْن، قال أخبرنا أبو عَليّ ابنُ المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بنُ مالِك، قال: حَدَّثنا عبدُالله بن أحمد، قال(٤): حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثنا وكيع، قال: حَدَّثنا شُعْبة، عن خُلَيْد بن جَعْفَر، عن أبي نَضْرة، عن أبي سَعيد الخُدْرِيِّ، قال: ذُكر المِسْكُ عِندَ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّم فقال: ((هُو أطيبُ الطَّيب)). رَوَاه مُسْلم(٥) مِن حديث أَبي أُسامة، ويَزيد بن هارون، عن شُعْبة . ورواه الترمذيُّ(٦)، عن سُفْيان بن وكيع، عن أَبيهِ فوقَع لنا بدلاً عالياً. ورَواه .(١) المصدر نفسه، ولكن قال الساجي: قال ابن معين: هو إلى الضعف أقرب (إكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٣٣٢). (٢) المصدر نفسه. (٣) وقال أحمد: أحاديثه حسان. وقال عبدالله، عن أحمد: ثقة، وكذلك وثقه النسائي في كتاب ((الكنى))، وأبو بشر الدولابي، وابن حبان، وابن شاهين، والذهبي. وقال ابن حجر: صدوق، لم يثبت أن ابن معين ضعفه. (انظر مصادر ترجمته). (٤) المسند: ٣١/٣. (٥) أخرجه (٢٢٥٢) في كتاب الألفاظ من الأدب، باب استعمال المسك وأنه أطيب الطيب، وكراهة رد الريحان والطيب. (٦) الترمذي (٩٩٢) في الجنائز، باب ما جاء في المسك للميت، وقال: هذا حديث حسن صحیح . ٣٠٥ هو (١) والنَّسائيُّ مِن حَديثِ شَبابة(٢)، وغيره(٣)، عن شُعْبة، وليس له عندهما ءُ غیرُه. ١٧١٥ - ق: خُلَيْد(٤) بنُ أبي خُلَيْد. عن: مُعاوية بن قُرَّة (ق). وعنه: أبو حَلْبَس (ق). روى له ابن ماجه حديثاً واحِداً، وقد وَقَع لنا عالياً مِن روايتهِ . أخبرنا به أبو الحَسَن ابنُ البُخاريّ، قال: أنبأَنا أَسْعَد بن أبي طاهِر الثَّقَفيُّ، قال: أَخْبَرِنا جَعْفَر بن عبد الواحِد الثَّقَفيُّ، قال: أخبرنا أبو طاهِر بن عبدالرَّحيم، قال أَخْبَرنا أبو الشَّيخ، قال: حَدَّثنا عَبْدان، قال: حَدَّثَنَا يَحْيى بن عُثْمان، قال حَدَّثنا بَقِيَّة، عن أبي حَلْبَس، عن خُلَيْد بن أبي خُلَيْد، عن معاوية بن قُرَّة، عن أَبيهِ، قال: قالَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّم: ((مَن حَضَرتَهُ الوَفاة، فأوصى، فكانت وَصيَّتُهُ على كتاب اللَّهِ، كانت كَفَّارَةً لِما تَرَك مِن زكاتِه)). رواه(٥) عن يَحْيى بن عُثْمان الحِمْصيِّ، فوافقناه فيه بعُلو. هكذا رَواه يَحْيى بن عُثْمان عن بَقِيَّة، وخالَفَه عِيْسى بن المُنْذر (١) الترمذي (٩٩١) وقال: حسن صحيح. (٢) المجتبى ١٥١/٨ في الزينة، أطيب الطيب، وفي الجنائز، المسك (٣٩/٤). (٣) أخرجه عن عبدالرحمان بن غزوان، عن شعبة (المجتبى: ١٩٠/٨)، وعن أبي داود، عن شعبة في الجنائز (٣٩/٤). (٤) تذهيب الذهبي: ١/ الورقة ٢٠٠، وتهذيب ابن حجر: ١٥٨/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٨٦١. (٥) ابن ماجة (٢٧٠٥) في الوصايا، باب الحيف في الوصية. ٣٠٦ الحِمْصيُّ،وعبدالرَّحمان بن الحارث المَعْروف بجحدر، وغيرُهما، فقالوا: عن بقيَّة، عن خُلَيْد بن أبي خُلَيْد، عن أبي حَلْبَس، عن معاوية بن قُرَّة. وقد روى بقيّة، عن خُلَيْد بن دَعْلَج، عن معاوية بن قُرَّة حديثاً غير هذا وَما أخلقَه أن يكون خُلَيْد بن أبي خُلَيْد هذا، ويكون بقيّة قد دَلَّسَهُ في هذا الحَديث لضَعْفِه، فإنَّ ذلك مَعْروف لبقيَّة، ولا بُدَّ مِن ذكره ليُعرف حالُه وهو: ١٧١٦ - [تمييز]: خُلَيْد(١) بنُ دَعْلَج السَّدوسيُّ، أبو حَلْبَس، ويُقال: أبو عُبَيْدٍ، ويُقال: أبو عُمَر، ويُقال: أبو عَمْرو، البَصْرِيُّ، سَكَنَ المَوْصِلَ ثُمَّ قَدِمَ الشَّامَ فسَكنَ بِيتَ المَقْدِس. روى عن: ثابتٍ الْبُنائيِّ، والحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وسَعيد بن عبدالرَّحمان أخي أبي حرَّة واصِل بن عبدالرَّحمان، وسَعيد بن المَرْزُبان أبي سَعْد البَقَّال، وعطاء بن أبي رَباح، وقَتادة، وكلاب اللَّيْثِيِّ، والصَّحيح أنَّ بَيْنهما سَعيد بن عبدالرَّحمان، ومالك بن دِيْنار، ومحمَّد بن سِيْرِين، ومَطَرَ الوَرَّاق، ومعاوية بن قُرَّة المُزَنِيِّ، وأبي غالِبٍ صاحِب أبي أمامة . (١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٤٩/٢، وتاريخ الدارمي: رقم ٣٠٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٦٧٦، وسؤالات الآجري لأبي داود: رقم ٢٥٣، والمعرفة والتاريخ: ٤٥٧/٢٢،٥٣٨/١، ٣٦٦/٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٧٠٤، وضعفاء النسائي: الترجمة ١٧٥، وأخبار القضاة: ٣٤٦/١، والكنى للدولابي: ١٥٦/١، وضعفاء العقيلي: الورقة ٦٢، والجرح والتعديل: ٣/الترجمة ١٧٥٩، والمجروحين لابن حبان: ٢٨٥/١ - ٢٨٦، والكامل لابن عدي: ٣١٧/١، وضعفاء الدارقطني: رقم ٢٠٣، وسؤالات البرقاني للدارقطني: الورقة ٤، وتاريخ ابن عساكر (تهذيبه: ١٧٤/٥)، ومعجم البلدان: ٢٠٣/١، ٢٨٩/٤، وسير أعلام النبلاء: ١٩٥/٧، وميزان الاعتدال: ١/ الترجمة ٢٥٥٥، والمغني: ١/الترجمة ١٩٤٧، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٢٩٤، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٠٠، ونهاية السول: الورقة ٨٧، وتهذيب ابن حجر: ١٥٨/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ١٨٦٢. ٣٠٧ روى عنه: إسحاق بنُ سَعيد بن الأركون، وبَقِيَّة بن الوَليد، وأبو تَوْبةَ جَرْول بن جَنْفل النُّمَيْرِيُّ الحَرَّانِيُّ، وأبو تَوْبة الرَّبيع بن نافع الحَلَبِيُّ، وَرَوَّاد بن الجَرَّاحِ العَسْقَلانِيُّ، وَرَوْح بن عبد الواحدِ الحَرَّانِيُّ، وزَيْد بن يَحْيى بن عُبَيد الدِّمَشْقيُّ، وسَعيد بن دَهْثَم، وأبو أحمد سَلَمة بن سُلَيْمان المَوْصِليُّ الواسِطِيُّ، وضَمْرة بن رَبيعة الرَّمْلِيُّ، وأبو جَعْفَر عبد الله بن محمَّد النُّفَيْلِيُّ، وعُبيد الله بن يَزِيد القُرْدَوانِيُّ، وعُثْمان بن عبد الرحمان الطَّرَائِفِيُّ، وعَفيف بن سالم المَوْصِليُّ، وعليُّ بنُ الحَسَنِ القُرَشِيُّ الشَّاميُّ، وعَلِيُّ بن مَعْمَر القُرَشيُّ، وعُمَر بن حَقْص العَسْقَلانِيُّ، ومحمَّد بن زياد قاضِي شمشاط، وأبو الجماهِر محمَّد بن عُثْمان التّنُوخِيُّ، ومُنَّبِّه بن عُثْمان اللَّخْميُّ، ومُوسى بن داود الضَّبِّيُّ، والوَليد بن مُسْلم، ويَحْيى بن زياد الرَّقيُّ ولقبُه فُهَيْرِ، ويَحْيَى بن يَمان. قالَ عبدُالله بنُ أحمد ابن حَنْبل(١)، عن أَبيِهِ، وعن يَحْيى بن مَعين: ضَعيفُ الحَديثِ. وقال عَبَّاس الدُّورِيُّ(٢)، عَن يَحيى بن معين: ليس بشَيءٍ(٣). وقال النَّسائيُّ(٤): ليس بثقةٍ. وقال يَعْقوب بنُ سُفْيان(٥): بَصْرِيِّ تَحَوَّل إلى الشَّام وهو أَمْثَلُ من سعيد بن بشير. (١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٧٥٩. (٢) تاريخه: ١٤٩/٢. (٣) وقال الدارمي، عن يحيى: ضعيف (تاريخه، رقم ٣٠٠)، والكامل: ١/ الورقة ٣١٧. (٤) الضعفاء، الترجمة ١٧٥، والكامل: ١ / الورقة ٣١٧. (٥) المعرفة والتاريخ: ٤٥٧/٢. ٣٠٨ وقال أبو حاتم الرَّازيُّ(١): صالحٌ ليس بالمَتين في الحديثِ. حَدَّثَ عن قتادة أحاديثَ بَعضُها مُنكرة. وذكرَه الدَّارَقُطنيُّ في جماعةٍ مِن المَتْروكين(٢). وقال أبو أحمد بنُ عَديّ (٣): عامَّةُ حَديثِهِ تابعَه عليهِ غيرُه، وفي بَعْضٍ حديثهِ إنكار، وليس بالمُنْكر الحَدِيثِ جِدّاً. قال عبدُالله بنُ محمَّد النُّفَيْلِيُّ (٤): ماتَ سنةً ستٍ وستين ومئة(٥) . ١٧١٧ - مد: خُلَيْد(٦) بنُ عبد الله العَصَريُّ، أبو سُلَيْمان البَصْرِيُّ. (١) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٧٥٩. (٢) الضعفاء والمتروكون، الترجمة ٢٠٣، وقال البرقاني: قلت له - يعني الدارقطني -: خليد ثقة؟ قال: لا (الورقة ٤). (٣) الكامل: ١ / الورقة ٣١٧. (٤) الكامل أيضاً: ١ / الورقة ٣١٧. (٥) وقال الآجري، عن أبي داود: ضعيف (رقم ٢٥٣)، وضعفه الساجي، والعقيلي، وابن البرقي، وغيرهم. وقال ابن حبان: ((كان كثير الخطأ فيما يروي عن قتادة وغيره، يعجبني التنكب عن حديثه إذا انفرد)) (المجروحين: ٢٨٥/١) وضعفه الذهبي وابن حجر، فهو مجمع على ضعفه. (٦) تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٤٩/٢، وطبقات خليفة: ٢٠٩، وعلل أحمد: ٣٠٤/١، ٣٥٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٦٧٣، والكنى لمسلم: الورقة ٤٥، والمراسيل لابن أبي حاتم: ٥٥، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٧٥٤، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١١٩، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة ٤٥، والحلية لأبي نعيم: ٢٣٢/٢، وتاريخ بغداد: ٣٤٠/٨، وأنساب السمعاني: ٤٦٦/٨، واللباب: ٣٤٣/٢، وتاريخ الإسلام: ١١٠/٤، والكاشف: ٢٨٣/١، والتذهيب: ١/ الورقة ٢٠٠، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣٣١ - ٣٣٣، والمراسيل للعلائي: ٢٠٧، ونهاية السول: الورقة ٨٧، وتهذيب ابن حجر: ١٥٩/٣. ٣٠٩ روى عن: الْأُحْنَف بن قَيْس (م)، وزَيْد بن صُوحان، وقَرأ عليهِ القُرآن، وسَلْمان الفارِسيّ، وعَليّ بن أبي طالِبٍ، وأبي الدَّرداء (د)، وأبي ذَر الغِفاريّ. روى عنه: أَبان بنُ أبي عَيَّاش (د)، وأبو الْأُشْهَب جَعْفَر بن حَيَّان العُطارِديّ (م) وَعَوْف الْأُعرابيُّ، وقَتادة (د)(١). ذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٢). (١) جاء في حاشية نسخة المؤلف تعليق بخطه يتعقب فيه صاحب الكمال، فقال: ((ذكر في الرواة عنه أيضاً: عثمان بن أبي سودة، وعطاء الخراساني، وطلحة بن نافع، وذلك وهم؛ إنما يروي هؤلاء عن خليد بن سعد السلاماني القضاعي مولى أم الدرداء، وهو في كتاب ابن أبي حاتم عُقَيب خليد بن عبدالله العصري)). قال بشار: ولكن ابن أبي حاتم قال فيه ((مولى أبي الدرداء)) ولم يقل ((مولى أم الدرداء)) (٣/ الترجمة ١٧٥٦). وقال البخاري في تاريخه الكبير (٣/ الترجمة ٦٦٩): ((خليد، مولى أبي الدرداء: قال أبوعاصم، عن الأوزاعي، عن عثمان بن أبي سودة، عن خالد، عن أم الدرداء ... وقال ابن المبارك، عن الأوزاعي، عن عثمان: حدثني خليد أن أبا الدرداء، وقال هشام بن عمار: حدثنا يحيى بن حمزة قال: حدثنا عطاء الخراساني، عن خليد السلاماني عن أم الدرداء في المغرب ... )). وقال ابن حبان في ((الثقات)) (١/ الورقة ١١٩): ((خليد بن سعد، مولى أبي الدرداء، عداده في أهل الشام، يروي عن أبي الدرداء، روى عنه طلحة بن نافع، يسكن بيت المقدس)). وقال ابن عساكر في تاريخه: ((خليد بن سعد السلاماني، مولى أم الدرداء، روى عن أبي الدرداء، وعن أم الدرداء أنها قالت ... )) (تهذيبه: ١٧٥/٥). فالبخاري، وابن أبي حاتم الرازي، وابن حبان، لم يذكروا أنه مولى أم الدرداء، بل مولى أبي الدرداء. والذي ذكر ذلك ونقل المزي منه هو ابن عساكر، وفيه نظر، لما تقدم. (٢) ١/ الورقة ١١٩. وقال ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) (ص ٥٥): ((ذكره أبي عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: وسألته، قلت: خليد العَصَري لقي سلمان؟ قال: لا. قلت: إنه يقول: لما ورد علينا. قال: يعني: البصرة)). قال الحافظ ابن حجر: ((وعلى هذا فيبعد سماعه من علي، وأبي ذر رضي الله عنهما. وأما أبوالدرداء، فقال ابن حبان في الثقات لما ذكره: يقال: إن هذا مولى لأبي الدرداء رضي الله عنه)) (تهذيب: ١٥٩/٣). ولذلك قال ابن حجر في التقريب: ((صدوق يرسل). ٣١٠ روى له مُسْلم حَديثاً، وأبو داود آخَر. وقد وقَعَ لنا كلَّ واحدٍ منهما بعلو. أخبرنا أحمد بنُ أبي الخَيْرِ، قال: أنبأنا أبو الحَسَنِ الجَمَّالِ، قالَ: أخبرنا أبو عَليّ الحَدَّادِ، قالَ: أخبرنا أبو نُعَيْمِ الحافِظِ، قالَ: حَدَّثَنَا أبو محمَّد بن حَيَّان، قال: حَدَّثنا إبراهيم بنُ محمَّد بن الحارث، قالَ: حَدَّثَنَا شَيْبان، قال: حدَّثنا أبو الْأَشْهَب، قالَ: حَدَّثنا خُلَيْدِ العَصَرُّ، عن الْأَحْنَف بن قَيْس، قال: كنتُ فِي نَفَرٍ من قُرَيش، فَمَرَّ أبو ذَر وهوَ يقولُ: بَشِّرِ الكَنَّزين بَكيٍّ في ظُهورِهم يَخرُجُ مِن جنوبِهم، وبِكَيٍّ مِن قِبَلِ أَقْفائِهِم يخرُجُ مِن جِباهِهم. ثم تنحّى وقَعَد، فقلتُ: مَن هذا؟ قالوا: هذا أبوذرٍ، فقمتُ إليهِ، فقلتُ: ما شيء سمِعتُكَ تقول قَبْلُ؟ قال: ما قلتُ إِلَّ شَيْئاً سمعتُهُ مِن نَبِيِّكم صَلى اللهُ عليهِ وسَلم. قلت: ما تقول في هذا العَطاء؟ قال: خُذْهُ فإنَّ فِيهِ اليَومَ مَعونةً، فإذا كان ثَمناً لدينك فدعْهُ. رواه مسلم(١)، عن شَيْبان بن فَرُّوخ، فوافقناه فيه بعُلو. وأخبرنا أبو إسحاق ابنُ الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جَعْفَرِ الصَّيْدلانيُّ، وغيرُ واحدٍ، قالوا: أَخبرتنا فاطمة بنتُ عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر ابن ريْذَه، قال: أخبرنا أبو القاسِم الطَّبَرانيُّ، قالَ: أَخْبَرنا محمّد بن عُثْمان النَّشِيطيّ في كتابه، ثُم سَمعِتُه منهُ بعد ذلك، قال: حَدَّثَنَا عُبَيْد الله بن عبدالمجيد أبو عَليٍّ الحَنَفيُّ، قال الطََّرانيُّ: وحَدَّثَنا محمد بن عبدالله الحَضْرميُّ، قال: حَدَّثَنا محمَّد بن عبدالرَّحمان العَنْبرِيُّ، قال: حَدَّثنا عُبَيْدِ الله بن عبدالمَجيد، قال: حَدَّثنا عِمْران القَطَّان، عن قتادة، وأبان بن (١) مسلم (٩٩٢) في الزكاة، باب الكنّازين للأموال والتغليظ عليهم. ٣١١ أبي عَيَّاش، كلاهما، عن خُلَيْد بن عبدالله العَصَريِّ، عن أبي الدَّرْداء، قال: قال رسولُ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسَلم: ((خَمسٌ مَن جَاء بهِنَّ مع إيمان دَخَل الجَنَّة: مَنْ حَافَظ على الصَّلوات الخَمْس على وضُوئِهِنَّ وركوعِهنَّ وسُجِودهنَّ ومواقِيتهنَّ، وصامَ رَمَضان، وحَجَّ البَيْتَ إن استطاع إليهِ سَبِيلاً، وأَعْطى الزَّكاة طيِّبة بها نَفْسُه، وأَدَّى الأمانة)). قيل: يا أبا الدَّرْداء، وما أداءُ الْأمانةِ؟ قال: الغُسل مِن الجَنابة. إنَّ الله لم يأمَن ابنَ آدَم على شيء مِن دِينِهِ غَیرها. رواه أبو داود(١)، عن العَنْبريِّ، فوقَعَ لنا موافقةً عاليةً بدرجةٍ في الطَّريق الثَّانية، وبَدَلاً عالياً بدرجَتين في الطَّريقِ الْأُولى، وهو حديثٌ عَزِيزٌ فَرْدٌ لا نَعْرِفه إلَّ من رواية عِمْران القَطَّان. (١) أبو داود (٤٢٩) في الصلاة، باب في المحافظة على وقت الصلوات. ٣١٢ مَن اسْمُهُ خَليفَة ١٧١٨ - دت س: خَليفة(١) بنُ حُصَيْن بن قَيْس بن عاصِم التَّمْيمِيُّ المِنْقَرِيُّ البَصْرِيُّ ابنُ أخي حكيم بن قَيْس بن عاصم. روى عن: أبيهِ حُصَيْن بن قَيْس بن عاصم، وزَيْد بن أَرْقَم، وعليّ بن أبي طالب (ت)، وأبي الْأُحْوَص عَوْف بن مالِك بن نَضْلة الجُشَمِيِّ، وجَدِّه قَيْس بن عاصِم المِنْقَريِّ (دت س)، وأبي نَصْر الْأَسَدِيِّ الرَّاوي عن ابن عَبَّاس. روى عنه: الأغرّ بنُ الصَّبَّاح المنقرُّ (دت س). قال النَّسائيُّ: ثقةٌ . وذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٢). (١) طبقات ابن سعد: ٣١٩/٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٦٤٩، والمعرفة والتاريخ: ٢٩٦/١، ١٨٧/٣، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٧٢٤، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١١٩، وتذهيب الذهبي: ١/الورقة ٢٠١، والكاشف: ٢٨٣/١، ومعرفة التابعين: الورقة ١٠، وإكمال مغلطاي: ١ /الورقة ٣٣٣، ونهاية السول: الورقة ٨٧، وتهذيب ابن حجر: ١٥٩/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ١٨٦٣. (٢) ١/ الورقة ١١٩، ووثقه ابن القطان، وابن خلفون، والذهبي، وابن حجر وقال: ((وقع ذكره في حديث موقوف علقه البخاري في النكاح لشيخه أبي نصر الأسدي وسيأتي ذكره في ترجمة أبي نصر، ويلزم المزي أن يرقم له علاقة التعليق كما صنع في ترجمة عبدالرحمان بن فروخ)) (تهذيب: ١٥٩/٣ - ١٦٠). ٣١٣ روى له أبو داود والتِّرمذيُّ والنَّسائيُّ . ١٧١٩ - خ: خَليفة(١) بنُ خَيَّط بن خليفة بن خَيَّط العُصْفُرِيُّ، أبو عَمْرو البَصْرِيُّ الحافِظِ المَعْروف بشَباب. قال الخطيبُ: وُعُصْفُر فَخْذ من العَرَب، كان عالِماً بالنَّسَب والسِّيَّر وَأَيَّامِ النَّاس. روى عن: إبراهيم بن الحَجَّاجِ النَّيْلِيِّ، وإبراهيم بن صالح بن دِرْهم الباهِلِيِّ، وأحمد بنُ موسى المُقرىء، وإسحاق بن إِدْريس، وأبي عُبَيْدة إسماعيل بن سِنان العُصْفُريِّ، وإسماعيل بن عُلَيَّة، وأَشْهَل بن حاتِم، وأُنَيْس بن سَوَّار الجَرْميِّ، وبِشْر بن المُفَضَّل (بخ)، وبكر بن سُلَيْمان صاحب المَغَازي، وبكر بن عَطِيَّة، وجَعْفَر بن عَوْن، (١) سؤالات ابن الجنيد لابن معين: الورقة ٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٦٥٢، وسؤالات الترمذي للبخاري: الورقة ٧٦، (في آخر العلل الكبير)، وسؤالات الآجري لأبي داود: رقم ٢٩٧، ٢٩٨، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ١٢٦، وضعفاء العقيلي، الورقة ٦٢، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٧٢٨، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١١٩، ومشاهير علماء الأمصار: الترجمة ١٢٣٩، والكامل لابن عدي: ١/ الورقة ٣٢٣، وأسماء الدارقطني: الترجمة ٢٨٢، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٣٢٥، وموضح أوهام الجمع للخطيب: ٨٥/٢، ورجال البخاري للباجي: الورقة ٥٤، والجمع لابن القيسراني: ١٢٦/١، وأنساب السمعاني: ٤٦٧/٨، والمعجم المشتمل: الترجمة ٣٢٣، واللباب: ٣٤٤/٢، والكامل في التاريخ: ٥٠/٦، والمعلم لابن خلفون: الورقة ٧٨، ووفيات الأعيان: ٢٤٣/٢ - ٢٤٤، وتاريخ الإسلام: الورقة ٣٣ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، وسير أعلام النبلاء: ٤٧٢/١١، وتذكرة الحفاظ: ٤٣٦، والعبر: ٤٣٢/١، وتذهيب التهذيب: ١/الورقة ٢٠١، وميزان الاعتدال: ١/ الترجمة ٢٥٦١، والمغني: الترجمة ١٩٥٣، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٢٨٥، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣٣٣، وغاية النهاية: ٢٧٥/١، ونهاية السول: الورقة ٨٧، وتهذيب ابن حجر: ١٦٠/٣، ومقدمة الفتح: ٣٩٩، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ١٨٦٤، وشذرات الذهب: ٩٤/٢، وراجع المقدمة النفيسة التي كتبها صديقنا العلامة الدكتور أكرم العمري لكتابيه النافعين: التاريخ، والطبقات ففيها فوائد جمة. ٣١٤ وحاتم بن مُسْلم، وأبي صَخْرِ حَشْرَج بن عبدالله بن حَشْرَج بن عائذ بن عَمْرو المُزَنِيِّ، وحَمَّاد بن سَلَمة(١)، وخالد بن الحارث، وأبيه خَيَّط بن خليفة بن خَيَّاط، ودُرُسْت بن حَمْزة، ورَوْح بن عُبادة، ورَيْحان بن عِصْمة، وزياد بن عبدالله البَكَّائِيِّ، وسُفْيان بن عُيَيْنة، وسُلَيْمان بن حَرْب، وأبي داود سُلَيْمان بن داود الطَّيالسيِّ (بخ)، وشُعَيْب بن حَيَّان، وصَفْوان بن عِيْسى، وأبي عاصِم الضَّحَّاك بن مَخْلَد، وعامِر بن أبي عامِرِ الخَزَّاز، وعبدالله بن بكر السَّهْميِّ، وعبدالله بن داود الخُرَيْبِيِّ، وعبد الله بن رجاء الغُداني (بخ)!٧ وعبدالله بن مَسْلَمة القَعْنَبِيِّ، وعبدالله بن المغيرة، وعبدالله بن مَيْمون، وعبد الْأُعْلى بن عبدالأعْلى السَّامِيِّ، وأبي بَحْر عبد الرَّحمان بن عُثْمان البَكْراويِّ، وعبدالرَّحمان بن مَهْدي (بخ)، وأبي ظَفَر عبدالسَّلام بن مُطَهَّر، وعبدالملك بن قُرَيْب الْأَصْمَعيِّ، وعبد الوهّاب الثَّقَفيِّ، وعُبَيْد الله بن عبد الله بن عَوْن، وعُبَيْد الله بن مُوسى، وعَثَّام بن عَليّ العامِرِيِّ، وعُثْمان بن الهَيْثم المُؤذِّن، وعَلَيّ بن عاصِم، وعَليّ بن عبدالله ابن المَديني، وأبي الحَسَن عَلَيّ بن محمَّد بن أبي سَيْف المدائني الْأُخْباريِّ، وعَمَّار بن عَمْروبن أبي المُخْتار، وعُمَر بن أبي خليفة العَبْدِيِّ، وعُمَر بن عَليّ المُقَدَّميِّ (خ)، وغَسَّان بن مُضَر، وأبي نُعَيْم الفَضْل بن دُكَيْن، والفَضْل بن العَلاءِ، والفُضَيْلِ بن سُلَيْمان، وكثير بن هِشام (بخ)، وكَهْمَس بن المِنْهال (١) علق الذهبي على نسخة المؤلف بخطه الذي أعرفه فقال: ((لعله حماد بن سامة، فإن خليفة رحل إلى الكوفة وأول طلبه سنة نيف وثمانين)). قلت: لأن حماد بن سلمة توفي - على ما ذكره خليفة - سنة ١٦٧ (التاريخ: ٤٣٩). وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء: ((ذكر شيخنا في تهذيب الكمال أنه روى أيضاً عن حماد بن سلمة، فهذا وهم بَيْنَ، فإنَّ الرجل لم يلحق أيضاً السماع من حماد بن زيد، وأراه رآه)) (٤٧٣/١١). ٣١٥ (خ)، وأبي غَسَّان مالِك بن إسماعيل، ومحمَّد بن جَعْفَر غُنْدَر، ومحمد بن الحَسَن وَلَقَبُه مَحْبوب، ومحمَّد بن حُمْران، ومحمد بن الزُّبَيْرِ، ومحمَّد بن سَواء (خ)، ومحمَّد بن عبدالله الأنصاريِّ (خ)، ومحمّد بن عُثْمان القُرَشيِّ، ومحمَّد بن أبي عَديّ، ومحمَّد بن عُمَر الواقِديِّ، ومحمَّد بن مُعاوية، ومَرْحوم بن عبد العَزيزِ العَطَّار، ومعاذ بن معاذ العَنْبرِيِّ (خ)، ومُعاذ بن هِشام الدَّسْتوائِيِّ، ومُعْتَمر بن سُلَيْمان (خ)، وأبي سَلمة موسى بن إسماعيل، ونُوح بن قَيْس الحُدَّانِيِّ، وهارون بن دِيْنار، وهُبَيْرة بن حُدَيْرِ العَدَويِّ، وأبي الوَليد هِشام بن عبد الملِك الطَّيالسيِّ، ووكيع بن الجَرَّاح، والوليد بن هِشام القَحْذَميِّ، ووَهْب بن جَرير بن حازم، وأبي أيوب يَحْيى بن أبي الحَجَّاج الخاقانيِّ، ويَحْيى بن سَعيد القَطَّان، ويحيى بن عَبَّاد الضَّبَعيِّ، ويَحْيى بن عبدالرَّحمان، ويَحْيى بن محمد الكعْبيِّ المدنيِّ، ويزيد بن زُرَبْع (خ)، ويزيد بن هارون، ويعلى بن عُبَيْد الطَّنافِسيِّ، ويوسُف بن خالد السَّمْتَيِّ، وأبي سَعيد مَوْلى بني هاشِم، وأبي اليَقَظان العُجَيْفيِّ الْأُخْباريِّ، واسمه سُحَيْم بن حَفْصٍ . روى عنه: البُخاريُّ، وإبراهيم بن عبدالله بن الجُنَيْد الخُتُّليُّ، وإبراهيم بن فَهْد السَّاجِيُّ، وإبراهيم بن محمَّد بن الحارث بن نائِلة الْأُصْبهانيُّ، وأحمد بن بَشير الطَّالسِيُّ، وأحمد بن الحُسَيْن بن نَصْر الحَذَّاءِ الْبَغْداديُّ، وأبو يَعْلى أحمد بن عليّ بن المُثَّى المَوْصليُّ، وأحمد بن عَلَيّ الْأُبَّار، وأبو بكر أحمد بن عَمْروبن أبي عاصم النَبيل، وأحمد بن يَزِيد الحُلْوانِيُّ، وبَقيّ بن مَخْلَد الْأَنْدَلْسِيُّ (١)، وحَرْب بن (١) هو الذي روى عنه كتابيه ((التاريخ)) و((الطبقات)) وقد طبع ((التاريخ)) من روايته بتحقيق صديقنا العمري. أما ((الطبقات)) فقد طبعها العمري من رواية موسى بن زكريا التستري. ٣١٦ ٢ إسماعيل الكِرْمانيُّ، والحَسَن بن إسحاق العَطَّارِ، والحَسَن بن سُفْيان الشَّيْبَانِيُّ، والحَسَن بن شُجاع البلْخِيُّ، والحَسَن بن عَلَيّ بن شَبَيْب المَعْمَرِيُّ، والحُسَيْن بن عَليّ العَطَّار المِصِّيْصِيُّ، وأبو عليّ الحُسَيْن بن محمَّد الحرانيُّ، وعبدالله بن أحمد ابن حَنْبل، وعبدالله بن عبدالرَّحمان الدَّارِمِيُّ، وعبدالله بن محمَّد بن ناجيَّة، وعبد الرَّحمان بن مَعْدان بن جُمعة اللاذقيُّ، وعَبْدَان الْأُهْوازيُّ، وأبو زُرْعة عُبَيْد الله بن عبدالكريم الرَّازيُّ، وعَلَيّ بن زكريا القَطِيعِيُّ التَّمَّار، وعُمَر بن أحمد الْأُهْوازيُّ، وعُمَر بن أبي عُمَر البَلْخِيُّ، وأبو حاتِم محمَّد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمَّد بن إسحاق الصَّاغانيُّ، ومحمَّد بن بِشْر بن مَطَر أخو خَطَّاب، ومحمَّد بن بكر بن عَمْروبن رُفْع، ومحمَّد بن عبدوس الْأُهْوازيُّ الصَّائِغ، ومحمَّد بن غالب بن حَرْبٍ تَمْتَام، ومحمَّد بن يَزيد المُسْتَمليُّ، ومُوسى بن زكريا التُّسْترِيُّ، ويَعْقوب بن شَيْبة السَّدوسيُّ . قال الحَسَنِ بنُ يَحْيى الرُّزِّيُّ(١)، عن عليّ ابن المديني: في دار عبدالرّحمان بن عَمْرو بن جَبَلة وشَباب بن خَيَّاط، شَجَرٌ يَحمل الحديث. وقال عبدالرّحمان بن أبي حاتم(٢): انتهى أبو زُرْعة إلى أحاديث كان أَخْرَجها في فوائدهِ عن شَباب العُصْفُرِيِّ، فلم يَقْرأها علينا، فَضَرْبنا عليها وتَرْكنا(٣) الرِّواية عنه. وقال أبو حاتم(٤): لا أُحدِّث عنه، هو غَيرِ قَويّ، كَتبتُ مِن مُسندِه (١) ضعفاء العقيلي، الورقة ٦٢ . (٢) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٧٢٨. (٣) في المطبوع من الجرح والتعديل، ((وترك)). (٤) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٧٢٨. ٣١٧ أحاديثَ ثلاثة عن أبي الوَليد، فأتيتُ أبا الوَليد وسَألْتُه عنها فأنكرها، وقال: ما هذه مِن حَدِيثي. فقلتُ: كتبتُها مِن كتاب شَباب العُصْفُرِيِّ! فعرفَه وسَكنَ غَضَبُهِ(١). وقالَ أبو أحمد بن عَديّ(٢): له حَديثٌ كثيرٌ، و ((تاريخ)) حَسَنٌ، وكتابٌ في ((طبقات الرِّجالِ))، وهو مُسْتقيمُ الحَديثِ، صَدوقٌ، مِن مُتَيَقُّظي رُواةٍ الحديث. وذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))، وقال(٣): كان مُنْقِناً عالِماً بأَيَّامِ النَّاس وأنسابهم (٤). (١) قال الشيخ المعلمي اليماني في تعليقه على هذا الخبر من ((الجرح والتعديل)): ((سكون غضب أبي الوليد يشعر بأنه لم يكذب خليفة، ويحتمل أن يكون شباب قد استكثر من حديث أبي الوليد أخذاً من أصوله، وكانت تلك الثلاثة مما لا يحفظه أبو الوليد، فأنكرها، ثم لما عرف أن شباباً هو رواها عنه، حملها على أنها عنده في أصوله، ولكنه لا يحفظها، وكأنه لهذا الاحتمال اقتصر أبو حاتم على قوله ((غير قوي)». (٢) الكامل: ١/ الورقة ٣٢٣. (٣) ١ / الورقة ١١٩. (٤) وقال ابن الجنيد، عن يحيى: ((ابن أبي سمينة البصري، وشباب، وعبيدالله بن معاذ العنبري، ليسوا أصحاب حديث، ليسوا بشيء)) (الورقة: ٥). وقال البخاري: ((مقارب الحديث)) (سؤالات الترمذي للبخاري: الورقة: ٧٦). وقال الآجري، عن أبي داود: ((ليس به بأس)) (السؤالات: ٤/ الورقة ٥). وروى ابن عدي، عن محمد بن جعفر بن يزيد الطبري: حدثنا محمد بن يونس بن موسى، سمعت علي ابن المديني يقول: لو لم يحدث شباب كان خيراً له)) وعلق عليها بقوله: ولا أدري هذه الحكاية عن علي ابن المديني ... صحيحة أم لا، إنما يروي عن علي ابن المديني الكديميُّ، والكديمي لا شيء، وشباب من متيقظي رواة الحديث ... ولخليفة من الحديث الكثير ما يستغني أن أذكر له شيئاً من حديثه (١ / الورقة ٣٢٣). ووثقه ابن شاهين (الترجمة ٣٢٥)، وذكر مغلطاي وابن حجر أن مسلمة بن قاسم الأندلسي قال فيه: لا بأس به. وقال الذهبي : ((وثقه بعضهم ... وليّنه بعضهم بلا حجة)) (سير أعلام النبلاء: ٤٧٣/١١)، وقال في = ٣١٨ قال مُحمَّد بنُ عبدالله الحَضْرَميُّ: ماتَ سنةً أربعين ومئتين(١). ١٧٢٠ - مد: خليفة(٢) بنُ صاعِد بن برام الْأَشْجَعيُّ، مَوْلاهم الديوان: ((ثقة)) (الترجمة ١٢٨٥)، وقال في الكاشف (٢٨٣/١): ((صدوق))، وقال في = المغني (١٩٥٣/١): ((حافظ مصنف صدوق تكلّم فيه علي ابن المديني بما لا يقدح فيه وبما لا يصح عن علي لأنه من رواية الكديمي المتروك)). ولكن قال الحافظ ابن حجر في كلام ابن المديني: إنَّ الحسن بن يحيى روى عن ابن المديني نحو ذلك (مقدمة الفتح: ٣٩٩) وقال: ((وجميع ما أخرجه له البخاري أن قرنه بغيره قال: حدثنا خليفة وذلك في ثلاثة أحاديث وإن أفرده علق ذلك، فقال: قال خليفة، قاله أبو الوليد الباجي، ومع ذلك فليس فيها شيء من أفراده)) (مقدمة الفتح ورجال البخاري للباجي) وتعقبه الدكتور العمري، ووهمه فذكر موضعاً انفرد فيه ولكن قال فيه: ((قال لي خليفة)) (١٩٦/٩) وأشار العمري أن البخاري يستعمل هذه الصيغة في الأحاديث التي يكون في إسنادها عنده نظر (مقدمة التاريخ: ٩)، فلا يصح القول إن البخاري وثقه مطلقاً، وقد نقلنا قبل قليل قوله فيه: ((مقارب الحديث))، وهو الصواب إن شاء الله. (١) ومما يستدرك للتمييز: ٧٨ [تمييز]: خليفة بن خياط، أبو هبيرة، جد المترجم. روى عن: حميد الطويل، وعمرو بن شعيب، وعمرو بن منصور. روى عنه: أبو الوليد الطيالسي. قال أبو حاتم الرازي، عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقة. وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)». وقال حفيده خليفة في تاريخه: توفي سنة ستين ومئة. وكذا قال ابن حبَّان في وفاته تاريخ خليفة: ٤٣٠، وطبقاته: ٢٢٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ٦٤٦، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٧٢٧، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١١٩، وتهذيب ابن حجر: ١٦١/٣، ومقدمة تاريخ خليفة: ٥ - ٦. وقد جاء في حاشية النسخة بخط الذهبي تعليق بهذا الاستدراك نصه: ((خليفة بن خياط، أبو هبيرة، جد المذكور. روى عن عمرو بن شعيب، وعمرو بن منصور. قال أبو حاتم، عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقة ينبغي أن يذكر تمييزاً)). (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٦٤٤، والجرح والتعديل: ٣/الترجمة ١٧١٩، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٢٠، وتذهيب الذهبي: ١/الورقة ٢٠١، ونهاية السول: الورقة ٨٧، وتهذيب ابن حجر: ١٦١/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ١٨٦٥. ٣١٩ الكوفيُّ ثُم الواسِطِيُّ، والد خَلَف بن خَليفة. روى عن: عبدالله بن الزُّبَيْر، وعبدالله بن عُمَر بن الخَطَّاب، وأسماء بنت أبي بكر الصِّدِّيق. روى عنه: ابنُه خَلَف بنُ خليفة (مد). ذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((النِّقات))(١). روى له أبو داود في ((المَراسِيل)) حديثاً واحِداً أَنَّه بَلَغه أَنَّ رسولَ الله صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم وَضَعِ نُعَيم بن مَسْعود الْأُشْجَعيِّ في القَبْر ونَزَع الأخلة بفيه(٢) (مد). ١٧٢١ - عخ: خليفة(٣) بن غالب الليثي، أبو غالب البَصْرِيُّ. روى عن: سعيد بن أبي سعيد المَقْبُريِّ (عخ)، ونافع مولى ابن عمر، وأبي غالبٍ صاحب أبي أمامة . (١) ١ / الورقة ١٢٠. (٢) لا يصح هذا في نعيم بن مسعود الأشجعي، حيث بقي الأشجعي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومات في أواخر خلافة عثمان، أو أول خلافة علي رضي الله عنهما، فهو آخر لا نعرفه، قال ابن حجر في الإصابة بعد ذكر هذا الحديث: ((وأخرجه البيهقي من وجه آخر عن خلف: سمعت أبي يقول، أظنه سمعه من مولاه، ومولاه: معقل بن يسار. قال ابن حجر: وهذا غير الأشْجَعيِّ (٥٦٩/٤). قال بشار: هذا هو آخر الجزء الخمسين من الأصل، وبه ينتهي اعتمادنا على نسخة المؤلف، وعودنا إلى نسخة ابن المهندس، وإلى أن نصل الأجزاء التي بخط المؤلف، والحمد لله على مَنه وتوفيقه. (٣) علل أحمد: ٢٥٦/١، ٣٨٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٦٤٥، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥/ الورقة ٨، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٧٢٢، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ٢٢٠، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٣٢٤، ورجال البخاري للباجي: الورقة ٥٤، وتذهيب الذهبي: ١/الورقة ٢٠١، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣٣٣، ونهاية السول: الورقة ٨٧، وتهذيب ابن حجر: ١٦١/٣ - ١٦٢، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١٨٦٦. ٣٢٠