النص المفهرس

صفحات 261-280

وقال أبو عُبَيْد القاسِم بن سَلَّم، وأبو حَسَّان الزِّياديُّ: ماتَ سنةً
ثمانٍ وثلاثین ومئة .
وقال خليفةُ بنُ خَيَّاط: ماتَ سنةً تسعٍ (١) وثلاثين ومئة.
وقيل غيرُ ذلك في تاريخ وفاتِهِ (٢).
روى له الأربعة ..
١٦٩٤ - عس: الخَضِر(٣) بنُ القَوَّاس البَجَليُّ .
(١) وقع في المطبوع من الطبقات (٣١٩): ((سبع)) وقد رآه ((سبع)) أيضاً الحافظ مغلطاي،
فالله أعلم بالصواب.
(٢) وقال البرقاني، عن الدارقطني: ((يعتبر به، يهم)) (الورقة: ٤). وذكره ابن حبان ــ على
تساهله - في المجروحين، وقال: ((تركه جماعة من أئمتنا، واحتج به جماعة آخرون. وكان
خُصَيف شيخاً صالحاً فقيهاً عابداً إلا أنه كان يخطىء كثيراً فيما يروي، وينفرد عن المشاهير
بما لا يتابع عليه، وهو صدوق في روايته إلا أن الانصاف في أمره قبول ما وافق الثقات
من الروايات وترك ما لا يتابع عليه وإن كان له مدخل في الثقات، وهو ممن استخير الله
فيه. حدثنا علي بن المديني: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: كنا تلك الأيام
نجتنبُ حديث خصيف)) (٢٨٧/١). وقال الساجي: صدوق. وقال الآجري عن
أبي داود: قال أحمد: مضطرب الحديث. وقال جرير: كان خصيف متمكناً في الإِرجاء
يتكلم فيه. وقال ابن خزيمة: لا يحتج بحديثه. وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي. وقال الأزدي: ليس بذاك. وقال مغلطاي: ((وفي
تاريخ ابن أبي خيثمة: مات وهو ابن خمس وثمانين سنة. ولما ذكره ابن خلفون في
كتاب الثقات قال: أرجو أن يكون من أهل الطبقة الثالثة من المحدثين)). (١ / الورقة
٣٢٩، وراجع مصادر ترجمته المذكورة في صدر الترجمة).
(٣) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٧٤٩، والجرح والتعديل: ٣/الترجمة ١٨٣٠،
وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١١٧، وأنساب السمعاني: ٢٥٨/١٠، وميزان الاعتدال:
١/الترجمة ٢٥١٥، وتذهيب التهذيب: ١/الورقة ١٩٨، وديوان الضعفاء: الترجمة
١٢٧١، والمغني: ١/ الترجمة ١٩١٥، ونهاية السول: الورقة ٨٦، وتهذيب ابن حجر:
١٤٥/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ١٨٤١.
٢٦١

٠
روى عن: أبي سُخَيْلة (عس).
روى عنه: أَزْهَر بن راشِد الكاهِليُّ (عس).
قال أبو حاتم(١): مَجْهولٌ.
وذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات))(٢).
روى له النَّسائيُّ في ((مُسْنَد عَليّ)) حديثاً واحِداً، وقد وقعَ لنا عالياً
من روايته.
أخبرنا به أبو الحَسَن ابن البُخاريِّ، قال: أنبأنا أَسْعَد بنُ أبي
طاهر الثَّقَفيُّ، قال: أخبرنا جَعْفَر بن عبدالواحد الثَّقفيُّ، قال: أخبرنا
أبو طاهِر بن عبدالرَّحيم، قال: أخبرنا أبو الشّيخ، قال: حَدَّثنا إسحاق بن
إبراهيم بن جَميلٍ، قال: حَدَّثنا أحمد بن منيع.
(ح) وأخبرنا أبو إسحاق ابنُ الدَّرَجِيّ، قال: أنبأنا أبو جَعْفَر الصَّيْدلانيُّ،
قال: أخبرنا أبو عَليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو أحمد محمَّد بن عَلَيّ
المَكْفُوف، قال: أخبرنا أبو الشَّيْخ: قال: حَدَّثنا أبو يَحْيى الرَّازيُّ، قال:
حَدَّثنا سَهْل بن عُثْمان.
قالا (٣): حَدَّثنا مَرْوان الفَزَاريُّ، قال: حَدَّثنا أَزْهَر بن راشِد
الكاهِلِيُّ، عن الخَضر بن القَوَّاس، عن أبي سُخَيْلة، قال: سَمِعْتُ عَليّاً
يقول: ألا أُخبركم بأفضل آيةٍ في كتاب الله، ﴿ما أصابكم مِن مُصيبةٍ فبما
كَسَبت أيديكم ويَعْفو عن كثير﴾ قال رسولُ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسَلم:
(١) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٨٣٠.
(٢) ١/ الورقة ١١٧ وجهله ابن السمعاني، والذهبي، وابن حجر.
(٣) يعني: أحمد بن منيع، وسهل بن عثمان.
٢٦٢

((سأُفسِّرُها لك يا عَلَيّ، ما أصابكَ من بلاءٍ أو عُقوبةٍ أو مَرَضٍ في الدُّنيا
فبما كسَبَت أيديكم، واللـهُ أكرمُ مِن أَنْ يثَنَّي عليه في الآخرةِ العقوبة،
وما عَفا اللهُ عنه في الدُّنيا فاللهُ أحلمُ مِن أن يعودَ بعد عَفْوٍ)).
واللفظُ لسَهْل بن عُثْمان. رَواه عن زياد بن أيوب، ومَحْمود بن
خِداش، عن مَرْوان، فوقعَ لنا بدلاً عالياً.
١٦٩٥ - س: الخَضر (١) بنُ محمَّد بن شُجاعِ الجَزَرِيُّ، أبو
مَرْوان الحَرَّانيُّ ابنُ أخي مَرْوان بن شُجاعِ الجَزَريّ مَوْلى بني أُمِيَّة .
روى عن: إسماعيل بن جَعْفَر المَدَنيِّ، وإسماعيل بن عُلَيَّة،
وجَعْفَر بن سُلَيْمانِ الضَّبَعِيِّ، وزَيْد بن الحُباب، وعَبَّاد بن العَوَّامِ،
وعبدالله بن المُبارَك، وعَتَّاب بن بَشِير، وعَفيف بن سالم المَوْصِلِيِّ،
وعَلَيّ بن ثابت الجَزَرِيِّ، وعَمَّار بن محمَّد الثَّورِيِّ، وعُمَر بن مُجاشع
المَدَنِيِّ، ومحمَّد بن إسماعيل بن أبي فُدَيْك، ومحمَّد بن سَلمَة
الحَرَّانيِّ، ومَرْوان بن مُعاوية الفَزَاريِّ، ومِسكين بن بُكَيْر، ومُؤمَّل بن
إسماعيل، وهُشَيْم بن بَشير (س)، وأبي يوسُف القاضِي.
روى عنه: ابنُ ابنِ عَمِّه إبراهيم بن عبدالعزيز بن مَرْوان بن شُجاع
الجَزَرِيُّ، وأحمد بن سُلَيْمان الرُّهاويُّ، وأحمد بن محمَّد العَطَّار،
وإسماعيل بن عبدالله الْأُصْبَهانيُّ سَمّويه، وحُمَيْد بن زَنْجويه النَّسائيُّ،
(١) علل أحمد: ٣٩١/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/الترجمة ٧٥٠، والجرح والتعديل:
٣/ الترجمة ١٨٣١، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١١٧، وتاريخ الإِسلام: الورقة ١٩٦
(آيا صوفيا ٣٠٠٧)، والكاشف: ٢٨٠/١، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ١٩٨، ونهاية
السول: الورقة ٨٦، وتهذيب التهذيب: ١٤٥/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة
١٨٤٢.
٢٦٣

والعَبَّاس بن صالح الحَرَّانِيُّ، وعبد الرَّحمان بن يَحْيى بن زكريا،
وأبو الدَّرْداء عبدالعَزيز بن مُنيب المَرْوَزيُّ، وعُبَيْد بن عبدالواحد بن
شَرِيك البَزَّار، وعَمْروبن محمَّد النَّاقِد، وأبو أُمَّة محمَّد بن إبراهيم
الطَّرَسُوسيُّ، ومحمَّد بن عُبَيْدِالله القَرْدُوانِيُّ، ومحمَّد بن عليّ بن مَيْمون
الرَّقيُّ، ومحمَّد بن مُسْلم بن وارَةِ الرَّازِيُّ، ومحمَّد بن مَعْدان الحَرَّانِيُّ،
ومحمَّد بن يَحْيى بن عبدالله الذُّهْلِيُّ، ومحمَّد بن يَحْيى بن محمَّد بن
كثير الحَرَّانِيُّ (س)، وهِلال بن العَلاء الرَّقْيُّ (عس).
قال عبدُالله بنُ أحمد ابن حَنْبل، عن أَبيهِ (١): ثقةٌ.
وقال أبو حاتم(٢): ليس بهِ بأسٌ وكان صدوقاً، وجالستُه بحرَّان،
وذكر أنَّ عليه يميناً يَعْني (٣): أن لا يُحدِّث.
وذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((النُّقات))، وقال (٤): ماتَ سنة إحدى
وعشرين ومئتين. زادَ غيرُه في المُحرَّم(٥).
روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً في الصَّوْم من رواية أبي قلابة، عن
أبي الْأُشْعَثِ الصَّنْعانِيِّ، عن شَدَّاد بن أَوْس: ((أفطر الحاجم
والمَحْجوم))(٦) وحديثاً آخَر في ((مُسْند عَلي)).
(١) العلل: ٣٩١/١.
(٢) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٨٣١.
(٣) هذا كلام المزي.
(٤) ١ / الورقة ١١٧ .
(٥) ووثقه الذهبي، وقال ابن حجر: صدوق.
(٦) في سننه الكبرى من رواية ابن الأحمر: (انظر تحفة الأشراف: ١٤٦/٤، حديث رقم
٤٨٢٦) وقد مَرّ تخريج الحديث من طرق أخرى.
٢٦٤

مَن اسْمِه خَطَّاب وَخُفَاف
١٦٩٦ - س: خَطَّاب(١) بنُ جَعْفر بن أبي المُغِيْرة الخُزاعيُّ
القُمِّيُّ .
روى عن: إسماعيل بن عبدالرَّحمان السُّدِّيِّ، وأَبِيهِ جَعْفَر بن أبي
المُغيرة (س)، وعَطاء بن السَّائب.
روى عنه: الحُسَيْنِ بنُ حَفْص، وعامِر بن إبراهيم (س):
الْأَصْبَهَانَّان ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((النِّقات))(٢).
وقال أبو نُعَيْم الحافِظ: قَدِمِ أَصْبَهان في سَبب خراجهِ، وكان خَراج
قُم يومَئذ إلى أَصْبهان، كان أبو حاتم الرَّازُّ يتَبع على حَديثِه، فكتبَ إلى
بَعْضَ إخوانِه من أَهلِ أَصْبهان: مَهْما وقعَ عِندكم مِن حَديث الخَطَّاب بن
جَعْفر فاجْمعُوه لي، وخُذوا لي به إجازة.
روى له النَّسائيُّ حَديثً واحداً(٣)، عن أبيهِ، عن سعيد بن جُبَيْر، عن
(١) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٧٧١، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١١٧، وتذهيب
الذهبي: ١/ الورقة ١٩٨، والكاشف: ٢٨٠/١، ونهاية السول: الورقة ٨٦، وتهذيب
ابن حجر: ١٤٥/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ١٨٤٣.
(٢) ١ / الورقة ١١٧.
(٣) في التفسير من سننه الكبرى (انظر تحفة الأشراف: ٤٠٤/٤، حديث رقم ٥٤٧٢).
٢٦٥

ابن عَبَّاس في قوله ﴿الإِيلاف قُرَيشٍ﴾(١).
١٦٩٧ - د: خَطَّاب(٢) بنُ صالح بن دِيْنار الْأَنْصاري الظَّفَرُّ،
مَوْلاهم، أبو عَمْرو المَدَنيُّ. قيل: إنَّه مَوْلى أبي قتادة، وهو أخو داود بن
صالح، ومحمَّد بن صالح.
روى عن: أُمِّه (٥).
روى عنه: محمد بنُ إسحاق بن یَسَار (د).
قال البُخاريُّ (٣): قاله يَعْقُوب بنُ إبراهيم عن أبيهِ عن محمَّد بن
إسحاق، وكان ثقةً.
وقال أبو عُبَيْد الآجُرِّيُّ عن أبي داود: خَطَّاب بن صالح بن دِیْنار،
ومحمَّد بن صالح بن دينار أخوان.
وذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))، وقال (٤): ماتَ سنةً ثلاثٍ
وأربعين ومئة (٥).
روى له أبو داود حديثاً واحداً، وقد وقعَ لنا عالياً من روايتهِ .
(١) قريش: ١.
(٢) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ٢٢٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٦٨٥، والجرح
والتعديل: ٣/الترجمة ١٧٦٢، وتذهيب الذهبي: ١/الورقة ١٩٨، والكاشف:
٢٨٠/١، وميزان الاعتدال: ١/ الترجمة ٢٥١٦، ونهاية السول: الورقة ٨٦، وتهذيب
ابن حجر: ١٤٦/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٨٤٤.
(٣) تاريخه الكبير: ٣/ الترجمة ٦٨٥.
(٤) سقطت الترجمة بكاملها من ترتيب الهيثمي الثقات ابن حبان.
(٥) وقال الذهبي في الميزان: تفرد عنه ابن إسحاق، وقد وثّقه البخاري. وقال في
الكاشف: ثقة. وقال ابن حجر: مقبول - يعني في المتابعات.
٢٦٦

أخبرنا بهِ أبو الحَسَن ابنُ البُخاريّ، قال: أنبأنا أبو جَعْفَر
الصَّيْدلانِيُّ، قال: أخبرنا أبو عَليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم الحافِظ،
قال: أخبرنا أبو القاسِمِ الطَّبَرانيُّ، قال(١): حَدَّثنا أحمد بن
عبدالرَّحمان بن عِقال الحَرَّانِيُّ، قال: حَدَّثنا أبو جَعْفَر النّفْليُّ (٢)، قال:
حَدَّثنا محمَّد بن سلمة عن محمد بن إسحاق، عن خَطّاب بن صالح
مَوْلى الْأَنْصار، عن أمِّ سَلامة بنت مَعْقِل ـ امرأة مِن قَيْس عيلان - قالت:
قَدِم بي عَمِّي المدينة في الجاهِليَّةِ فباعني من الحُباب بن عَمْرو أخي
أبي اليسربن عَمْرو، فولدتُ له عبدالرَّحمان بن الحُباب، ثُمَّ هلَك،
فقالت امرأتُه: الآن واللهِ تُباعين في دَيْنِهِ، فأتيت رسول اللهِ صَلى اللهُ
عليهِ وسَلم، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ إِنِّي امرأةٌ من قَيْس عيلان، قَدِم بي
عَمِّي المدينة في الجاهِليَّة، فباعَني من الحُباب بن عَمْرو، فولدتُ له
عبدالرَّحمان بن الحُباب فمات، فقالت لي امرأتُه: الآن تُباعين في دينه،
فقال رسولُ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسَلم: مَن وَليّ الحُباب؟ فقيل: أخوه
أبو اليسر. فبعث رسولُ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم إليه، فقال: ((أعتِقها،
وإذا سمعتُم برقيق قَدِم عَلينا فأتوني أعوِّضكم منها))، فأعْتَقُوني، ثم قدِم
على رسولِ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسَلم رَقيق فعوَّضهم مِنِّي غُلاماً.
قال الطَّبرانيُّ: لا يُروَى عن سلامة بنت مَعْقِل إلّ بهذا الإِسناد،
تَفرَّد به محمَّد بن إسحاق.
رواه (٣) عن النُّغَيْليُّ، فوافقناه فيه بعُلو.
(١) المعجم الكبير: ٣٠٩/٢٤.
(٢) الذي في المعجم الكبير: أبو شعيب عبدالله بن الحسين الحراني، عن أبي جعفر النفيلي.
(٣) أخرجه أبو داود (٣٩٥٣) في العتق، باب في عتق أمهات الأولاد.
٢٦٧

١٦٩٨ - خ س: خَطَّاب(١) بنُ عُثْمانِ الطَّائِيِ الفَوْزيُّ أبو عُمَر،
ويُقال: أبو عَمرو، الحِمْصِيُّ .
روى عن: إسماعيل بن عَيَّاش (ي)، وبَقِيَّة بن الوليد، وَزَيْد بن
الحُباب، وأخيهِ سُلَيم بن عُثْمان الفَوْزيِّ، وسِماك بن الحكم،
وعبدالعَزيز بن أَبان القُرَشيِّ، وعُبَيْد بن قاسم الأسَدِيِّ، وعِيْسی بن یونُس
(س)، وقَبْصة بن عُقْبة، ومحمد بن حِمْيَر (خ س)، ومحمَّد بن عُمَر
المَحريِّ، ووكيع بن الجَرَّحِ، ويوسُف بن السَّفر(٢).
روى عنه: البُخاريُّ، وإبراهيم بن أبي داود البُرُلَّسيُّ،
وإبراهيم بن يَعْقوب الجُوْزجانيُّ، وإسماعيل بن أَبان بن حُوي
السَّكسكيُّ (٣)، وإسماعيل بن عبدالله سَمّويه، والحسن بن سليمان قُبيطة،
وأبو علي الحسن بن سُمَيْطِ البُخاريُّ، والحُسَيْن بن السَّمَيْدع
الْأَنْطاكيُّ، وابنُ بنتِه، وابنُ ابنِ أخيهِ سلمة بن أحمد بن سُلَّيْم (٤) بن عُثْمان
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٦٨٩، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٦، والجرح
والتعديل: ٣/ الترجمة ١٧٧٢، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١١٨، وأسماء التابعين
للدار قطني: الترجمة ٢٨٧، وتقييد المهمل للغساني: الورقة ٥٢، ورجال البخاري
للباجي: الورقة ٥٥، والجمع لابن القيسراني: ١٢٨/١، وأنساب السمعاني: الورقة
٤٣٣، والمعجم المشتمل: الترجمة ٣١٧، ومعجم البلدان: ٧٨٠/١، والمعلم لابن
خلفون: الورقة ٧٨، وتذهيب الذهبي: ١/الورقة ١٩٨، والكاشف: ٢٨٠/١،
وتاريخ الإِسلام: الورقة ٦ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣٢٩،
ونهاية السول: الورقة ٨٦، وتهذيب ابن حجر: ١٤٦/٣، وخلاصة الخزرجي:
١ / الترجمة ١٨٤٥.
(٢) انظر المشتبه: ٣٦١.
(٣) انظر معجم البلدان: ٧٠٨/١.
(٤) عَلّق المؤلف بخطه في حاشية نسخته متعقباً صاحب ((الكمال)) فقال: ((كان فيه: سليمان
وهو وهم)).
٢٦٨

الفَوْزيُّ (س)، وسُلَيْمان بن عبدالحَميد البَهْرانيُّ، وعِمْران بن بكّار بن
راشِد الْبَرَّاد (س): الحِمْصِيُّون، والقاسِم بن هاشِم السِّمسار البَغْداديُّ،
ومحمد بن عَوْف الطَّائيُّ .
قال أبوبكر بن أبي الدُّنْيا، عن القاسم بن هاشِم: حَدَّثني
الخَطَّاب بن عُثْمان الفَوْزِيُّ، وكان يُعَدُّ مِن الأَبْدال.
وذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات))، وقال(١): رُبَّما أخطأ(٢).
وروی له النسائيُّ .
١٦٩٩ - دس: خَطَّاب(٣) بنُ القاسِم الحَرَّانِيُّ، أبو عُمَر قاضِي
٠
حَرَّان.
روى عن: خُصَيْف بن عبدالرَّحمان الجَزَريِّ (دس)، وَزَيْد بن
أَسْلَم، وسُلَيْمان الْأُعْمش، وأبي الواصِل عبدالحميد بن واصِل،
وعبدالكريم بن مالِك الجَزَريِّ .
روى عنه: أبو جَعْفَر عبدالله بن محمَّد النَّفَيليُّ (د)، وعَمْروبن
خالد الحَرَّانِيُّ، ومحمَّد بن مُوسى بن أعْيَن، والمُعافى بن سُلَيْمان
الرَّسْعَنِي (س)، ومُعلل بن نُفَيْل الحَرَّانِيُّ.
(١) ١ / الورقة ١١٨.
(٢) ووثقه الدارقطني، وابن حجر.
(٣) تاريخ الدارمي: الترجمة ٣٠٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٦٨٧، والجرح
والتعديل: ٣/ الترجمة ١٧٦٨، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١١٨، وتذهيب الذهبي:
١/ الورقة ١٩٨، وميزان الاعتدال: ١/الترجمة ٢٥٢٠، والكاشف: ٢٨١/١، وإكمال
مغلطاي: ١/ الورقة ٣٢٩، ونهاية السول: الورقة ٨٦، وتهذيب ابن حجر: ١٤٦/٣،
وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٨٤٦ .
٢٦٩

قال عُثْمان بنُ سعيد الدَّارِميُّ، عن يحيى بن معين (١): ثقةٌ.
وقال أبو عُثْمان البَرْذَعيُّ، عن أبي زُرْعة: مُنكر الحَديث، يقال: إنَّه
اختلط قبل موتِه(٢).
وقال عبدالرَّحمن بن أبي حاتم عن أبي زُرْعة (٣): ثِقةٌ.
وقال عن أبيه (٤): يُكتبُ حديثُه.
وذكرَه ابنُ حِبَّن في ((الثُّقات)) (٥).
روى له أبو داود حديثاً، والنَّسائيُّ آخرَ، وقد وقعَ لنا كلَّ واحدٍ منهما
بعلو.
أخبرنا أبو إسحاق بن الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جَعْفَر الصَّيْدلانيُّ،
وغيرُ واحدٍ، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكرابن
رِيْذة، قال: أخبرنا أبو القاسِمِ الطَّبَرانيُّ، قال(٦): حَدَّثنا محمَّد بن
عَمْروبن خالد الحَرَّانِيُّ، قال: حَدَّثنا أبي، قال: حَدَّثنا خَطَّاب بن
القاسِم، عن خُصَيْف، عن عِكرِمة، عن ابن عَبَّاس عن النَّبِيِّ صلى اللّهُ
عليهِ وسَلّم: أنَّه كِره أن يُجمع بين العَمَّة والخالة وبين العَمَّتَين
والخالتین .
رواه أبو داود (٧) عن النُّفَيْليَّ عنه، فوقع لنا بدلاً عالياً.
(١) تاريخه: رقم ٣٠٣.
(٢) لم أعثر عليه في أسئلة البرذعي.
(٣) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٧٦٨ .
(٤) المصدر نفسه.
(٥) ١ / الورقة ١١٨.
(٦) المعجم الكبير ١٢٠٢٦ .
(٧) أخرجه أبو داود في النكاح (٢٠٦٧) باب ما يكره أن يجمع بينهن من النساء.
٢٧٠

وبهِ قال: أخبرنا الطَّبرانيُّ، قال(١): حَدَّثنا سُلَيْمان بن المُعافى بن
سُلَيمان، قال: حَدَّثَني أبي، قال: حَدَّثنا خَطَّاب بن القاسِم، عن
خُصَيْف، عن عِكرمة، عن ابن عَبَّاس: أَنَّ النَّبيَّ صلى اللّهُ عليهِ وسَلّم
دَخَل على عائشة وحَقْصة، وهما صائمتان، ثم خرج، فرجعَ وهما تأكلان،
فقال: ألم تكونا صائمتين؟ قالتا: بلى، ولكن أُهدي لنا هذا الطّعام
فَأَعجَبَنا فأكلنا منه. قال: صومُوا(٢) يوماً مكانَه.
رواه النَّسائيُّ (٣)، عن عليّ بن عُثْمان النُّغَيليّ، عن المُعافى بن
سُلَيْمان، فوقعَ لنا عالياً بدرجتين، وقال: هذا حديثٌ منكرٌ، وخُصَيْفٌ
ضَعِيفُ في الحَديثِ، وخَطَّاب لا عِلْمَ لي به.
١٧٠٠ - م: خُفاف (٤) بنُ إِيْماء بن رَحَضة الغِفاريُّ، وكان إمامَ
بَنِي غِفار وسَيّدَهم، له ولأبيهِ صُحْبة، وشَهِد الحُدَيبيَّة مع رسولِ اللَّهِ
صلى اللّهُ عليهِ وسَلّم.
(١) المعجم الكبير (١٢٠٢٧).
(٢) ضبَّب عليها المؤلف، وهي كذلك في المعجم الكبير.
(٣) في الصوم من سننه الكبرى برواية ابن الأحمر (انظر تحفة الأشراف: ١٢٩/٥ - ١٣٠،
حديث (٦٠٧١).
(٤) طبقات خليفة: ٣٣، ومسند أحمد: ٥٧/٤، وعلل أحمد: ٣٧٣ - ٣٧٥، ٤١١،
وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٧٢٨، وتاريخه الصغير: ٥٥/١، وتاريخ الطبري:
٤٤١/٢، ١٠٣/٣، والجرح والتعديل: ٣/الترجمة ١٨١٥، وثقات ابن حبان:
١/ الورقة ١١٨ (١٠٩/٣ من المطبوع)، والمعجم الكبير للطبراني: ٤/الترجمة ٢٢٥،
ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة ٤٥، وتقييد المهمل: الورقة ٥٢،
والاستيعاب: ٤٤٩/٢، والجمع لابن القيسراني: ١٢٨/١، وأسد الغابة: ١١٨/٢،
والكامل في التاريخ: ١٢٣/٢، وتذهيب الذهبي: ١/الورقة ١٩٨، والكاشف:
٢٨١/١، وتجريد أسماء الصحابة: ١٦٠/١، وإكمال مغلطاي: ١/الورقة ٣٢٩،
ونهاية السول: الورقة ٨٦، وتهذيب ابن حجر: ١٤٧/٣، والإصابة: ٤٥٢/١،
وخلاصة الخزرجي: ١ /الترجمة ١٨٩٩.
٢٧١

روى عن: النَّبِيِّ صلى اللّهُ عليهِ وسَلّم (م).
روى عنه: ابنُه الحارث بن خُفاف (م)، وحَنْظَلة بنُ عَلَيّ الأسْلميُّ
(م)، ومِقْسَم والصَّحيح أنَّ بَيْنَهما رَجُلاً.
وقال مالِك (خ) عن زَيْد بن أَسْلَم عن أبيهِ: خرجتُ مع عُمَر بن
الخَطَّاب إلى السُّوقِ، فَلَحِقَتْ عُمَرَ امرأةٌ شابَّةٌ، فقالت: يا أمير المؤمنين
أنا ابنةُ خُفاف بن إيماء الغِفاري، وقد شَهِد أبي الحُديبيَّة مع رَسولِ اللّهِ
صلى اللّهُ عليهِ وسلّم - في حديث طويل - رواه البُخاريُّ(١) عن
إسماعيل بن أبي أُوَيْس عن مالك.
وروى له مُسْلم حديثاً آخر قد كتبناه في تَرْجمةِ ابنِه الحارِث بن
خفاف(٢).
(١) في المغازي، باب غزوة الحديبية (١٥٨/٥).
(٢) كتب المؤلف في حاشية نسخته: ((توفي بالمدينة في خلافة عمر)).
٢٧٢

مَناسْمُه خَلَف
١٧٠١ - ت: خَلَفُ (١) بنُ أيوب العامِرِيُّ، أبو سعيد البَلْخيُّ .
روى عن: أَسَد بن عَمْرو البَجَلَيِّ القاضِي، وإسرائيل بن يونس،
وخارِجة بن مُصْعَب، وعَوْف الأعْرابيِّ (ت)، وَقَيْس بن الرَّبيع،
ومُبارك بن مُجاهِد، ومحمَّد بن مُسْلم الطَّائِفِيِّ، ومَعْمَر بن راشد.
روى عنه: أحمدابنُ حَنْبل، وأبو مَعْمَر إسماعيل بن إبراهيم
القَطِيْعِيُّ، والحُسَيْن بن عَليّ بن مِهْران، وزكريا بن يَحْيى البَلْخِيُّ
اللؤلؤيُّ، وعبدالصَّمد بن الفَضْلِ البَلْخِيُّ، وأبوكُرَيْب محمَّد بن العَلاء
الهَمْدانيُّ (ت)، ومحمَّد بن مقاتِل المَرْوَزيُّ، ومحَمَّد بن مَنْصور
النَّسَفِيُّ، ومَسْعود بن سَهْلِ النَّهْدِيُّ .
(١) طبقات ابن سعد: ٣٧٥/٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ٦٦٤، وسنن
الترمذي: ٥٠/٥، وضعفاء العقيلي: الورقة ٦٣، والجرح والتعديل: ٣/الترجمة
١٦٨٧، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١١٨، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة ٤٩،
وتاريخ الإِسلام: الورقة ٦ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، والعبر: ٣٦٧/١،
والكاشف: ٢٨١/١، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٩٨، وسير أعلام
النبلاء: ٥٤١/٩، وميزان الاعتدال: ١/ الترجمة ٢٥٣٤، والمغني: ١/ الترجمة ١٩٣٠،
وديوان الضعفاء: الترجمة ١٢٧٥، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣٢٩ - ٣٣٠، ونهاية
السول: الورقة ٨٦، وتهذيب ابن حجر: ١٤٧/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة
١٨٤٧، وشذرات الذهب: ٣٤/٢.
٢٧٣

قال: عبدُالله بن أحمد ابن حَنْبل: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثنا
خَلَفُ بن أيوبَ العامِرِيُّ، عن مَعْمَر، عن الزّهْرِيِّ، عن أبي سلمة، عن
أبي هُريرة، أنَّ رسولَ اللّهِ صلى اللّهُ عليهِ وسلّم، قال: ((لا عَدْوى
ولا صفر ولا هامة)).
قال عبدُالله : وقد كنتُ سألتُ أبي عن هذا الشَّيْخ خَلَف بن أيوبَ
فلم يُثَبِّتُهُ، وعرضت عليه حديثاً لأبي مَعْمَر وأبي كُرَيْب من حَديث خَلف
فلم يُثَبِّته، فلمَّا حَدَّثني بحديث خَلَف، قلتُ له: قد كنتُ سألتُك عن
خَلَف هذا فلم تُثَبِّته؟ قال: إنَّما أَحْفَظ عنه حِفْظاً، وإنَّما ذكرتُه عند
حديث عبدالأعلى، أو كما قال أبي(١).
وقال عبدُالرَّحمان بنُ أبي حاتم(٢): سألتُه - يعني أباه - عنه،
فقال: يُروى عنه.
وذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))، وقال(٣)، كان مُرْجِئاً غالياً
أستحبُّ مُجانبةَ حَديثِهِ لِتعصُّبِه في الإِرجاء، وبُغْضِه من يَنْتحل السّنن
وَقَمْعِهِ إيّاهم جهده(٤).
(١) قال الذهبي في حاشية نسخة المؤلف: ((وقال معاوية عن يحيى بن معين: ضعيف)).
(٢) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٦٨٧.
(٣) ١ / الورقة ١١٨.
(٤) كتب الذهبي بخطه الذي أعرفه في حاشية نسخة المؤلف: ((قلتُ: مات على الصحيح
سنة خمس ومئتين)). وقال الخليلي في ((الإِرشاد)): ((صدوق مشهور كان يوصف بالستر
والصلاح والزهد، وكان فقيهاً على رأي الكوفيين)). وذكر الذهبي، ومغلطاي، وابن حجر
أن الحاكم طوّل ترجمته في ((تاريخ نيسابور)) وقال فيه: ((فقيه أهل بلخ وزاهدهم، تفقه
بأبي يوسف، وابن أبي ليلى، وأخذ الزهد عن إبراهيم بن أدهم، روى عنه يحيى بن
معين)) وقال أيضاً: ((وكان قدومه إلى نيسابور سنة ٢٠٣، وتوفي في شهر رمضان سنة
خمس عشرة ومئتين)). وذكر ابن حبان أنّه توفي سنة عشرين ومئتين)) وذكر القرّاب أن =
٢٧٤

روى له التِّرمذيُّ حَديثاً واحداً، وقد وقعَ لنا عالياً من روايته.
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، وإسماعيلُ ابن العَسْقَلانيّ، قالا:
أنبأنا عبدُالواحد بن أبي المُطَهِّرِ الصَّيْدلانيُّ، وأبو المَجْد زاهِر بن
أبي طاهِر الثَّقَفيُّ، قالا: أخبرنا سعيد بن أبي الرجاء الصَّيْرفيُّ، وفاطمة
بنت محمَّد بن أبي سَعْد البَغْدادي، قالا: أخبرنا أبو طاهِر بن مَحْمود
الثَّقَفيُّ، قال: أخبرنا أبو بكر ابنُ المُقرِىء، قال: أخبرنا أبو عَرُوبة
الحُسَيْن بن أبي مَعْشَر الحَرَّانِيُّ، والحَسَن بن أحمد بن إبراهيم بن فِيل
الأنطاكيُّ، قالا: حَدَّثنا أبوكُرَيْب، قال: حَدَّثنا خَلف بن أيوب، عن
عَوْف، عن ابن سِيْرين، عن أبي هريرة، قال: قال النَّبيُّ صلى اللّهُ
عليهِ وسلّم: ((خَصْلَتان لا تَجْتَمعان في مُنافِقٍ: حُسْنُ سَمْتٍ وفقةٌ في
الدِّين)).
رواه عن أبي كُرَيب(١)، فوافقناه فيه بعلو، وقال: غَريبٌ ولا نعرف
هذا إلاّ من حَديث هذا الشَّيْخ خَلف بن أيوب العامِري، ولم أَرَ أَحَداً
يروي عنه غيرُ محمَّد بن العلاء ولا أدري كيف هُو (٢).
= وفاته سنة ٢٠٥ والظاهر أن هذا هو معتمد الذهبي. وقال العقيلي عن أحمد: حدث
عن عوف وقيس بمناكير وكان مرجئاً. وزعم أبو الحسن القطان في كتاب ((الوهم
والإِيهام)): ((لم يوثقه أحد)). وقال الذهبي في الكاشف: رأس في الإِرجاء، ثقة. وقال
في المغني: صادق، ضعّفه ابن معين. وقال ابن حجر: ((فقيه من أهل الرأي ضعفه ابن
معين ورمي بالإِرجاء)). قلت: الإِرجاء ليس بالجرح المعتبر.
(١) في العلم (٢٦٨٤) باب ما جاء في فضل الفقه على العبادة.
(٢) ولكن راجع تعليق صديقنا العلامة الشيخ شعيب على السير (٥٤٢/٩) إذ قال:
((لم ينفرد ابن أيوب به، بل ورد من طريقين آخرين: أحدهما عن أنس أشار إليه العقيلي في
((الضعفاء))، والثاني رواه ابن المبارك في ((الزهد)) من طريق معمر، عن محمد بن حمزة بن
عبدالله بن سلام مرفوعاً، به، فالحديث أقل أحواله أن يكون حسناً)).
٢٧٥

١٧٠٢ - س ق: خَلَفُ (١) بنُ تَميم بن أبي عَتَّاب، واسمُه مالِك،
التَّميميُّ الدَّارِمِيُّ، ويُقال: البَجَليُّ، ويُقال: المَخْزوميُّ، مَوْلى
آلِ جَعْدة بن هُبَيْرة، أبو عبدالرَّحمان الكوفيُّ، نَزَلَ المِصِّيْصَة.
روى عن: إبراهيم بن أَدْهَم - سَمِع منه بجُبَيْل مِن ساحِل
دِمَشْق - وإسرائيل بن يونس (س)، وإسماعيل بن إبراهيم بن مُهاجِر،
وبَشِير أبي إسماعيل (س)، وبَشِير أبي الخصيب، وبكربن خُنَيْس،
وأبيهِ تميم بن أبي عَتَّاب، وزافِرِ بن سُلَيْمان، وزائدة بن قُدامة (س)،
وزُهَيْر بن مُعاوية، وسُفيان الثَّوريِّ، وأبي الأحْوَص سَلَام بن سليم
(س)، وعاصِم بن محمَّد بن زَيْد العُمَرِيِّ، وعبد الله بن السَّري الأنطاكيِّ
الزَّاهِد (ق)، وهو أَصْغَر منه، وعبدالله بن محمَّد بن سَعْد الأنصاريّ،
وعبدالجَبَّار بن عُمَرِ الأَيْلِيِّ، وعَلَيّ بن مَسْعَدة الباهِلِيِّ، وعَمَّار بن سَيْف
الضَّبِّيِّ، والفَضْل بن حَمْزة، ومحمَّد بن عبدالعَزيزِ التَّيْميِّ، والمُفَضَّل بن
يونس، ومُوسى بن مُطَيْر، ونافع أبي هُرْمُز، وأبي بكر النَّهْشَليِّ،
وأبي رَجاء الهَرَويِّ، وأبي هَمَّام الكلاعيِّ .
روى عنه: إبراهيم بنُ سَعيد الجَوْهَريُّ، وأبو إسحاق إبراهيم بن
(١) طبقات ابن سعد: ٤٩١/٧، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٤٩/٢، وتاريخ
الدارمي: رقم ٣٠٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٦٦٨، وتاريخه الصغير:
٣٢٨/٢، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦١١، وتاريخ الطبري: ٥٧١/٦، والجرح
والتعديل: ٣/ الترجمة ١٦٨٤، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١١٨، وطبقات الصوفية
للسلمي: ٣٦، وتاريخ دمشق (تهذيبه: ١٧١/٥)، وتذكرة الحفاظ: ٣٧٩/١،
والكاشف: ٢٨١/١، وسير أعلام النبلاء: ٢١٢/١٠، وتاريخ الإِسلام: الورقة ٢٤،
(أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ١٩٩، وإكمال مغلطاي: ١/الورقة
٣٣٠، ونهاية السول: الورقة ٨٧، وتهذيب ابن حجر: ١٤٨/٣، وخلاصة الخزرجي:
١ /الترجمة ١٨٤٨.
٢٧٦

1
محمَّد الفَزَاريُّ وهو أكبر منه، وأحمَد بن إبراهيم بن آدم، وأحمد بنُ
إبراهيم بن كثير الدَّوْرَقيُّ، وأحمد بن بكر المَعْروف بابن بكرويه البالِسيُّ،
وأحمد بن الخَليلِ الْبُرْجُلانِيُّ، وأحمد بن الخَليلِ البَغْدادُّ نزيل
نَيْسابور، وإسحاق بن الجَرَّاحِ الأَذَنيُّ، وإسماعيل بن أبي الحارث
البَغْداديُّ، والحَسَن بن الصَّبَّاحِ البَزَّار، والحُسَيْن بن أبي السَّري
العَسْقَلانِيُّ (ق)، وسُرَيْج بن يُونس، وعَبَّاس بن عبدالله التَّرْقُفِيُّ،
وعَبَّاس بن محمَّد الدُّوريُّ، وعبدالله بن خُبَيْقِ الأنطاكيُّ، وأبو حُمَيْد
عبدالله بن محمَّد بن تَميم المِصِّيْصيُّ، وعبدالعَزيز بن المُبارك الدِّيْنَوَرِيُّ،
وَعَليُّ بن محمد بن علي بن أبي المَضاء المِصِّيصيُّ (س)، وعَمْرو بن
محمَّد النَّاقِد، والعَلاء بن سالم الطَّبَرِيُّ، والفَضْل بن سَهْل الأعْرج،
ومحمَّد بن أحمد بن عبدالله بن صَفْوة المِصِّيصيُّ(١)، ومحمَّد بن إسحاق
الصَّاغانيُّ، ومحمَّد بن إسماعيل أَحَدُ النُّساك(٢)، ومحمَّد بن الحُسَيْن بن
إِشْكاب، ومحمَّد بن الحُسَيْن الْبُرْجُلانيُّ، ومحمَّد بن سَعْد كاتبُ
الواقِديٍّ، ومحمَّد بن عبدالرَّحيم صاعِقة، ومحمّد بن عبدالملك بن
زْنْجويه البَغْداديُّ، ومحمَّد بن علي السَّرْخَسِيُّ، ومحمَّد بن غالب بن
غُصْنِ الأنطاكيُّ، ومحمَّد بن الفَرَج الأزْرَق، ومحمَّد بن نُعَيْم السَّواق،
ومحمّد بن يَحْيِى بن أبي حاتم الأزْديُّ، ومحَمَّد بن يزيد المُسْتَمليُّ،
ونُعَيم بن الهيصم العَرَويُّ، وهارون بن الحَسَن، ويَعْقوب بن شَيبَة
السَّدوسيُّ، ويوسُف بن سعيد بن مُسَلَّم المِصِّيصِيُّ .
(١) كتب الذهبي بخطه في حاشية نسخة المؤلف معلقاً: ((هذا من شيوخ ابن جميع روى عن
خلق بواسطة)).
(٢) كتب الذهبي في حاشية نسخة المؤلف معلقاً على هذا الشيخ بقوله: ((من شيوخ ابن
أبي عاصم)).
٢٧٧

قال عُثمان بن سعيد الدَّارميُّ (١): سألتُ يحيى بن معين عن
خَلَف بن تميم: أيشٍ حالُه؟ فقال: هو المِسكين صَدُوقٌ.
وقال يَعْقُوب بنُ شَيْبة: ثِقَةٌ صَدوقٌ، أَحَدُ النُّسَّاك والمُجاهدين،
صَحِب إبراهيم بن أَدْهَم .
وقال أبو حاتم(٢): ثقةٌ صالحُ الحَدِيث.
وقال يوسف بنُ سَعيد بن مُسَلَّم، عن خَلَف بن تَميم (٣): سَمِعتُ مِن
سُفْيان الثَّوريِّ عَشرة آلافٍ حَديث أو نحوها فكنتُ أستفهم جَليسي،
فقلتُ لزائدة: يا أبا الصَّلْت، إِنِّي كتبتُ عن سُفْيان عَشرة آلاف حَديث
أو نحوها. فقال لي: لا تحدِّث منها إلّ بما تَحفَظ بقلبك وتسمع بأذنك،
قال: فألقيتها.
وقال الحَسَنُ بنُ الصَّبَّاحِ البَزَّار(٤): حَدَّثنا خَلَف بنُ تَميم، قال:
قال ابنُ المبارك: من أرادَ الشّهادة فليدخل دارَ البطيخ بالكوفة، فليقُل :
رَحمَ اللّهُ عُثْمان، قال خلف: فدخلتها يوماً فأردتُ أنْ أجعل أصبعي في
أذني فأنادي بها، فالتفتُّ فإذا موازينهم وسنجاتهم، فقلتُ يا خلَف
السَّاعة تقولها فيرمونك فاربحْ نَفْسَك!
أخبرنا بذلك أبو الفَرَج عبدالرَّحمان بن أبي عُمَر بن قُدامة،
وأبو الحَسَن بن البُخاريّ، وزَيْنَب بنت مكي، قالوا: أخبرنا أبو حَفْص بن
طبرزد، قال: أخبرنا القاضِي أبو بكر الأنصاريُّ، قال: أخبرنا الحَسَنُ بنُ
(١) تاريخه: رقم ٣٠٦.
(٢) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٦٨٤.
(٣) من تاريخ دمشق.
(٤) كذلك.
٢٧٨

عَلَيّ الجَوْهَرِيُّ، قال: أخبرنا أبو بكر محمَّد بن عُبيد الله بن الشُّخِّير، قال:
حَدَّثنا عبدالله بن إسحاق المدائني، قالَ: حَدَّثنا الحَسَن بن الصَّبَّاح
البَزَّار، فذكره.
وذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب (الثِّقات))، وقال(١): ماتَ سنة ستٍ
ومئتين، وكان من العُباد الخُشن.
وكذلك قال أبو مُسْلم المُستَملي في تاريخ وفاته.
وقال محمَّد بن سَعْد (٢): كان عالماً، توفي بالمِصِّيصَة سنة ثلاث
عشرة ومئتين في خلافة عبدالله بن هارون.
وقال غيرُه: تُوفي بدِمَشْق، ودُفن بباب الصَّغير.
روى له النَّسائيُّ ، وابنُ ماجة.
١٧٠٣ - خت عس: خَلَف(٣) بن حَوْشَب الكُوفيُّ العابِدُ أبو یزید،
ويُقال: أبو عبدالرَّحمان، ويُقال: أبو مَرْزُوق، الأعْوَر، أخو كُلّيْب بن
حَوْشَب.
روى عن: إياس بن سلمة بن الأكْوع، ويزيد بن أبي مريم،
والحكم بن عُتَيْبة، وزَيْد بن صُوْحان، وسالم بن أبي حَقْصة، وسَعيد بن
(١) ١ / الورقة ١١٨.
(٢) الطبقات: ٤٩١/٧.
(٣) تاريخ البخاري الكبير: ٣/الترجمة ٦٥٤، والمعرفة والتاريخ: ٥٨١/٢، ٧١٣، والجرح
والتعديل: ٣/ الترجمة ١٦٨٠، والحلية لأبي نعيم: ٧٣/٥، وتاريخ الإِسلام: ٦١/٦،
وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ١٩٩، والمقتنى في سرد الكنى: الورقة ١٥٠، وإكمال
مغلطاي: ١/ الورقة ٣٣٠، ونهاية السول: الورقة ٨٧، وتهذيب ابن حجر: ١٤٩/٣،
وخلاصة الخزرجي: ١ /الترجمة ١٨٤٩.
٢٧٩

عبدالرَّحمان بن أَبْزَى، وسَلْمان أبي حازم الأشْجَعيِّ، وطَلْحة بن
مُصَرِّف، وعَطاء بن أبي رَباح، وأبي إسحاق عَمْرو بن عبدالله السَّبِيعيِّ
(عس)، وعَمْروبن مُرَّة، ومُجاهِد بن جَبْر المكيِّ، ومَيْمون بن مِهْران
الجَزَريِّ، ويَزيد الفقير.
روى عنه: أبو جُنادة حُصَيْن بن مُخارق السَّلوليُّ، وحكيم بن نافع
الرَّقيُّ، وخالد بن يزيد بن أبي مالِك الشَّاميُّ، وسُفْيان بن عُيَيْنة (خت)،
وسَوَّار بن مُصْعَب، وأبوبَدْر شُجاع بن الوليد (عس)، وشَرِيك بن عبدالله
النَّخَعِيُّ، وشُعْبَة بن الحَجَّاج، وعبدالسَّلام بن حَرْب، ومحمَّد بن
طَلْحة بن مُصَرِّف، ومَرْوان بن مُعاوية الفَزَارُّ، ومِسْعَر بن كِدام،
ومَنْصور بن دِينار، ويوسف بن حَوْشَب أخو العَوَّام بن حَوْشَب.
أثنى عَليهِ سُفْيان بن عُيَيْنة.
وقال النَّسائيُّ : ليس بهِ بْسٌ.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات)).
وقال حُسَيْن بنُ عَلَيّ الجُعْفِيُّ، عن إبراهيم بن الرَّبيع بن
أبي راشد: كان أبي مُعْجباً بَخَلف بن حَوْشَب، فقلتُ: يا أبت، إِنَّك
لَمُعْجَب بهذا الرَّجُل! فقال: يابني، إنَّه نَشَأ على طريقة حَسَنة فلم يزل
عليها. قال: وكان خَلَف يكنى بأبي مَرْزوق، فقال له ربيع: حَوِّلها.
فقال له خلف: فاكنِنِي: قال: فأنت أبو عبدالرَّحمان(١).
وقال سُلَيْمان بنُ أبي شَيخ، عن مُغيرة بن حَمْزة بن مُغيرة: دَفَع
ابنُ أبي ليلي مالاً مَبْلغُه ألفا دينار إلى خَلَف بن حَوْشَب، وهو مِن خير
(١) الخبر في الحلية: ٧٣/٥.
٢٨٠