النص المفهرس

صفحات 201-220

مُحارِب بن دِثار، عن ابن عُمَر في الوضوء من لحوم الإِبل وغيرِ ذلك(١).
١٦٦٥ - د: خالد(٢) بنُ يَزيد بن معاوية بن أبي سُفْيان، القُرَشيُّ
الأُمَويُّ، أبو هاشِم الدِّمَشْقِيُّ، أخو عبدالرَّحْمان بن يَزِيد، ومعاوية بن
يزيد، وأُمُّه أُم هاشِم بنت أبي هاشِم بن عُتْبة بن ربيعة بن عَبْدِشَمْس
العَبْشَميَّة.
روى عن: دِحْية الكَلْبِيِّ (٣) (د)، وأَبيهِ يَزيد بن مُعاوية.
(١) أخرجه ابن ماجة في الطهارة، باب ما جاء في الوضوء من لحوم الإِبل (٤٩٧) عن
محمد بن يحيى، حدثنا يزيد بن عبدربه، حدثنا بقية، عن خالد بن يزيد بن عمر بن
هبيرة ... )).
(٢) تاريخ خليفة: ٢٥٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٦١٣، والبيان والتبيين:
١٧٨/١، والمعارف: ٣٥٢، والمعرفة ليعقوب: ٥٧١/١، ٥٧٢، ٥٧٨، ٨/٢، ٣٦٥،
٢٠٥/٣، ٣٣١، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٥٥ - ٣٥٨، والجرح والتعديل:
٣ / الترجمة ١٦١٥، والولاة والقضاة للكندي: ٤٣، وتاريخ الطبري: ٤٦١/٥ -
٤٦٢، ٥٠٠، ٥٣٢، ٥٣٤ - ٥٣٧، ٥٤١، ٦١٠، ١٤٨/٦، ١٥٦، ١٦٤، ٣٣٩،
٢٦٣/٧، ٢٨٣، والعقد الفريد: ١٥١/٢، ٢٣٢، ٢٦٨، ٢٤/٤، ٤٤، ٤٦،
٣٩٤ - ٣٩٨، ٤٣٤، ١٩/٥، ١٢٢، والفهرست لابن النديم: ٣٥٤، وجمهرة ابن
حزم: ٦٨، ٧٧، ١١٢، ١٢١، وتاريخ ابن عساكر (تهذيبه: ١١٩/٥ - ١٢٣)،
ومعجم البلدان: ٣٣٦/٢، ٤٠٢/٣، وأسد الغابة: ٩٧/٢، والكامل في التاريخ :
٨٧/٤، ١٢٥، ١٤٦ - ١٤٨، ١٥١، ١٥٤، ١٩١، ٣٣٧، ٤١٧، ٤٦٤، ٥٨٧،
٤٠٨/٥، ووفيات الأعيان: ٢٢٤/٢ - ٢٢٦، وتاريخ الإسلام: ٢٤٦/٣، وسير
أعلام النبلاء: ٤١١/٩ - ٤١٢، والعبر: ١٠٥/١، والكاشف: ٢٧٦/١، وتذهيب
التهذيب: ١/ الورقة ١٩٥، وتجريد أسماء الصحابة: ١٥٥١، والبداية والنهاية:
٦٠/٩، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣٢٣ - ٣٢٤، ونهاية السول: الورقة ٨٥،
وتهذيب ابن حجر: ١٢٨/٣، والإصابة: ٤٦٩/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة
١٨١٥، وشذرات الذهب: ٩٦/١ - ٩٩، وغيرها من كتب التاريخ والأدب، وأفاد
المؤلف من ترجمة ابن عساكر وعليها كان جل اعتماده.
(٣) ذكر الذهبي أنه لم يلق دحية الكلبي.
٢٠١

روى عنه: إبراهيم بن أبي حُرَّة الحَرَّانِيُّ، ويقال النَّصِيْبِيُّ،
وخالد بن عامِرِ الزَّبَادي(١) الإِفريقي، ورجاء بن حَيْوة، والعَبَّاس بن
عُبَيْدِالله بن العَبَّاس، ويُقال: عُبَيْد الله بن عَبَّاس (د)، وِعَلَيّ بن رَياح
الَّلخْمِيُّ، ومحمَّد بن مُسْلم بن شِهاب الزُّهْرِيُّ، وأبو الَأخْضَرِ مَوْلاه،
وأبو الَأَعْيَسِ الخَوْلانِيُّ، وأبو وَرِيْزَة العَنْسيُّ .
ذكره ابنُ سُمَيع في الطّبقة الثَّالثة مِن أَهلِ الشَّام، وقال: دارُه دار
الحجارة باب الدرج شَرقِي المَسْجد(٢).
وقال أبو حاتم (٣): هو مِن الطّبقة الثالثة(٤) مِن تابِعِي أَهلِ الشَّام.
وقال الزُّبَيْر بن بكَّار: كان يُوصَف بالعِلْم وبقَوْلِ الشِّعْرِ، قال عَمِّي
مُصْعَب بنُ عبدالله: زَعُمُوا أَنَّه هو الذي وَضَع ذكرَ السّفياني وكثَّره، وأراد
أن يكونَ للنَّاس فيهم مَطمع حين غلبه مَرْوان بن الحكم على المُلك
وتزوَّج أمَّ أُم هاشِم وقد كانت أمه تُكْنَى به، ولها يقول أبوه يزيد بن
مُعاوية :
وما نحن يوم استعيرت أم خالد بمَرضَى ذوي داء ولا بصحاح
وقال أبو سعيد بن يونس: قَدِمَ مِصْرَ مع مَرْوان بن الحكم.
(١) بفتح الزاي والباء الموحدة، منسوب إلى زباد بطن من ولد كعب بن الحجر بن الأسود بن
الكلاع، في أصح الأقوال (انظر إكمال ابن ماكولا: ١٩٩/٤، ٢١٠ - ٢١٢، وأنساب
السمعاني: ٢٣٢/٦، وغيرهما من كتب المشتبه).
(٢) قال الذهبي: ((هي التي صارت اليوم قيسارية مد الذهب)) (سير: ٤١١/٩).
(٣) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٦١٥.
(٤) هكذا بخط المؤلف، وكذلك نقله ابن حجر في تهذيبه، وهو وهم، فإن أبا حاتم إنما عده
في الطبقة ((الثانية)). وقد انتبه أحدهم فكتب في حاشية نسخة المؤلف معلقاً ((الثانية))
وهو الصواب الذي ورد في المطبوع ونقله عنه الحافظ ابن عساكر وغيره.
٢٠٢

وقال أبو زُرْعةَ الدِّمَشْقيُّ(١)، عن أبي مُسْهرٍ، عن سَعيد بن
عبدالعزيز، قال أصحابنا: إنَّ خالد بن يزيد بن معاوية كانَ إذا لم يجد
أحداً يُحَدّثه، حَدَّث جواريه، ثم يقول: إني لأعلم أنكنَّ لَسْتُنَّ له بأَهْل.
يريدُ بذلك الحِفْظَ. قال(٢): فمعاوية وعبدالرَّحمان وخالد إخوة، وكانوا
من صالِحِي القَوْم.
وقال عَقِيل، عن ابن شهاب: إِنَّ خالد بن يزيد بن معاوية كان يَصُوم
الأَعياد كُلَّها: السَّبت، والأحد، والجُمعة.
وقال الزُّبِيْر بن بكّار: حَدَّثني محمَّد بن سَلَّم، عن بَعْض العُلَماءِ
قال: ثلاثة أَثْبات مِن قُريش توالت خمسة خمسة في الشَّرف كلّ رَجُل
منهم مِن أشرفِ أَهل زَمانِهِ: خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سُفْيان بن
حَرْب، وأبو بكر بن عبدالرَّحمان بن الحارث بن هشام بن المغيرة،
وعَمْرو بن عبدالله بن صَفْوان بن أُميَّة بن خَلَف.
وقال الْأُصْمعيُّ، عن عَمْرو بن عُتْبة، عن أبيه: تَهَدَّد عبدُالملك بن
مَرْوان خالد بن يزيد بن معاوية بالحِرْمان والسَّطْوة، فقال خالد: أَتُهدِّدُني
ويَدُ الله فوقَك مانعة، وعَطاؤه دونَك مَبْذُول؟!
وقال مَسْعود بن بِشْر، عن الأصْمعيِّ: قيل لخالد بن يزيد بن
مُعاوية: ما أَقربُ شيء؟ قال: الْأَجَل، قيل: فما أَبعدُ شيء؟ قال:
الأمل. قيل: فما أَرْجى شيء؟ قال: العَمل. قيل: فما أَوْحشُ شيء؟
قال: الميِّت. قيل: فما آنس شيء؟ قال: الصَّاحب المُواتي.
(١) تاريخه: ٣٥٧ - ٣٥٨.
(٢) المصدر نفسه: ٣٥٨.
٢٠٣

وقال ابنُ لَهِيعة، عن يَزيد بن أبي حَبيب، عن خالد بن يزيد بن
مُعاوية: إذا كان الرَّجُلِ مُمارياً لَجُوجاً مُعجباً برأيه، فقد تَمَّتِ خَسَارتُه.
وقال إسماعيل بنُ عَيَّاش، عن سعيد بن عبدالله: إن الحَجَّاجِ بن
يوسُف سألَ خالد بن يزيد عن الذُّنْيا، قال: مِيْراثٌ. قال: فالأيامُ؟ قال:
دُوَلٌ. قال: فالدَّهْرِ؟ قال: أطباقٌ والمَوْت بكل سَبيل، فليحذر العَزِيزُ
الذّلَ، والغَنِيُّ الفَقْرَ، فكم مِن عزيزٍ قدذَلّ، وكم مِن غَنِيٍ قَدِ افْتَقَرَ !.
وقال أبو حاتم السِّجِسْتانيُّ، عن العُنْبِيِّ: لزمَ خالد بن يَزِيد بيتَه،
فقيل له: كيف تركتَ مُجالسةَ النَّاسِ وقد عرفتَ فَضْلها ولزمت بيتك؟
قال: وهل بقي إلاَّ حاسِدٌ على نِعْمةٍ أو شامِتٌ بنكبةٍ .
وقال مُعتمر بنُ سُلَيْمان، عن أبيهِ، عن خالد بن يزيد أنَّه كان عند
عبدالملك بن مروان فذكروا الماء، فقال خالد بن يزيد، منه من السّماء
ومنه ما يسفيهِ(١) الغَيْمُ من البَحْر، فيُعْذِبِه الرَّعدُ والبَرْقُ، فأما ما يكون مِن
البَحْر فلا يكون له نبات، وأما النَّبات فما كان من ماء السَّماء، وقال: إن
شِئْت أعذبت ماءَ البَحْر، قال: فأمر بقلال مِن ماء ثمَّ وصف كيف يَصْنَع
به حتی یعذب.
وقال هشام بن عَمَّار، عن المغيرة بن المغيرة الرَّملي، عن عروة بن
رُوَيْم، عن رَجاء بن حَيْوة، عن خالد بن يزيد بن معاوية: بَيْنا أنا أَسير في
أَرْضِ الجَزيرة إذ مررتُ بُرُهْبان، وقِسِّيسين، وأَساقِفة، فَسلَّمتُ، فردُوا
السَّلام، قلتُ: أينَ تُريدون؟ قالوا: نريدُ راهباً في هذا الدَّير، نأتيهِ في
كلٍّ عام، فيُخبرنا بما يكون في ذلك العام حتى لمثله من قابل. فقلت:
(١) بالفاء أي يحمله الغيم.
٢٠٤

لآتْين هذا الرَّاهِب فلأنظُرنَّ ما عِنده، وكنتُ مَعْنياً بالكُتُب، فأتيتُه وهو
على بابِ دَيره، فَسلَّمتُ، فردَّ السَّلام، ثمَّ قال: مِمَّن أَنتَ؟ فقلتُ مِن
المُسلمين. قال: أَمِن أمّة أحمد؟ فقلتُ: نَعم. فقال: مِن عُلمائِهم أَنتَ
أَم من جُهَّالِهِم؟ قلت: ما أنا من عُلمائهم، ولا أنا من جُهَّالهم. قال:
فإنكم تَزْعمون أنكم تَدْخلون الجَنَّة، فتأكلونَ مِن طَعامِها، وتشربون مِن
شَرابها، ولا تبولون فيها، ولا تتغوطون؟ قلتُ: نحن نقول ذلك وهو كذلك.
قال: فإنَّ له مَثلاً في الدُّنيا، فأخبرني ما هو؟ قلت: مثله كمثل الجنين في
بَطْن أُمِّه، يأتيهِ رزقُ اللَّهِ فِي بَطْنها، ولا يبول، ولا يتغوط. قال: فَتَرَبَّدَ(١)
وجهُه، ثم قال لي: أما أخبرتني أَنَّك لَسْتَ مِن عُلمائهم؟ قلتُ:
ما كذبتك، ما أنا مِن عُلمائهم ولا من جُهَّالهم، قال: فإنكم تَزْعمون
أنكم تدخلون الجَنَّة، فتأكلون من طَعامِها، وتشربون مِن شرابها،
ولا يَنقصُ ذلك مِنها شَيْئاً؟ قلت: نعم نحن نقول ذلك وهو كذلك، قال:
فإنَّ له مثلاً في الدُّنيا، فأخبرني ما هو؟ قلت: مثله في الدُّنيا كمثل
الحِكْمة، لو تَعلم منها خَلْقُ الله أجمعون لم يَنقُص ذلك منها شَيْئاً، قال
فَتَرَبَّدَ وجهُه، ثم قال: أما أخبرتني أَنَّك لستَ مِن عُلمائِهم؟ قلتُ:
ما كذبتُك، ما أنا مِن عُلمائِهِم ولا مِن جُهَّالِهم. قال: وأنتم تَزْعمون أَنَّ
الحَسَنة بعشر أمثالها؟ قلتُ: نحن نقول ذلك وهو كذلك. قال: فإنَّ له
مثلاً في الدُّنيا، فأخبرني ما هو؟ قلت: مثله في الدُّنيا كمثَلِ الرَّجُل يَمرُّ
على الملأ فيهم العشرة أو أكثر من ذلك، فَيُسلِّم عليهم فيرتُون عليه
السَّلام أجمعون. قال: فَتَرَبَّدَ وجهُه، وقال: أَمَا أَخْبَرتني أَنَّك لستَ مِن
عُلمائهم؟ قلتُ: ما كذبتُك، ما أنا مِن عُلمائهم ولا من جُهَّالهم. قال:
(١) تربد: تغيَّرَ.
٢٠٥

وأنتم تَرَون حقاً عليكم في صلاتكم أَنْ تَسْتَغفروا للمؤمنين والمؤمنات؟
قلتُ: نَعم، قال: فالتفتَ إلى أصحابِهِ، فقال: ما مِنهم مِن أَحَدٍ يَسْتَغفر
للمؤمنين والمؤمنات إلا كتبَ اللّهُ له مِن كلِّ مؤمن ومؤمنة حَسَنة. قال:
وأنتم تَرَون حقاً عليكم أن تقولوا: السَّلامُ علينا وعلى عِباد اللّهِ
الصَّالحين؟ قلت: نعم. قال: فالتفتَ إلى أصحابِهِ، فقال: ما منهم مِن
أَحَدٍ يقول ذلك إلا رَدَّ اللّهُ عليهِ السَّلامِ مِن كلِّ عبدٍ صالح من أَهْلِ
السَّماء والَأَرْض مَضى أو هو كائنٌ إلى يَوْم القِيامة. قال، ثُمَّ قال: هل
فيكم ذو القَرْن يَقومُ إليهِ طفل مِن أطفالِه فيردّ قوله، ويضرب وَجهَه؟
قلتُ: قد كان ذلك. قال: هَيْهات، هلكت هذه الأمَّة، ولن تقوم السَّاعةُ
على دين أرق من هذا الدِّين. قال خالد: وأرجو أن يكونَ كذب إن شاء
الله. قال المُغيرة: فقلتُ لعُرْوة: كم تَعُدُّون القَرْن؟ قال: ابن ستين سنة.
أخبرنا بذلك أبو عبدالله محمَّد بن عبدالمُؤمن الصُّوريُّ، قال:
أَخْبَرنا القاضِي أبو القاسِم عبد الصَّمد بن محمَّد الأنْصاريُّ، قال: أَخْبَرنا
أبو محمَّد عبدالكريم بن حَمْزة بن الخَضِرِ السُّلَمِيُّ إجازةً إنْ لم يكن
سماعاً، قال: أخبرنا عبدالعزيز بن أحمد الكَتَّانِيُّ، قال: أَخْبَرنا تَمَّام بن
محمَّد الرَّازيُّ الحافِظ، قال: حَدَّثَنا أبو بكر أحمد بنُ عبدالوَهَّاب بن
محمَّد، قال: حَدَّثَنا أبو بكر محمَّد بن خُرَيْم، قال: حَدَّثنا هِشام بن
عَمَّار، قال: حَدَّثنا المُغيرة بن المغيرة، قال: حَدَّثنا عُرْوة بن رُوَيْم،
فذكره.
وقال أبو بكر ابنُ أبي الدُّنْيا: أَنْشَدني أبي لخالد بن يزيد بن
معاوية :
وإِنَّك فيها شَرِيفٌ مَهِيبُ
أتعجبُ إِنْ كُنتَ ذا نِعْمَةٍ
٢٠٦

وحُبُّ الحَياة إليه عَجيبُ
فكم ورد الموتَ مِن ناعمٍ
وكرهاً يُجيب لها مَن يُجيب
أجاب المَنيَّةَ لما دَعت
وتذخر للحي منها ذنوبُ
سقته ذَنوباً من أنفاسِها
قال: وأنشدني أبي لخالد بن يزيد:
ويكون يومَ أَشَدِّ خَوْفٍ وآيلا
إِن سَرَّكُ الشَّرفُ العَظيمُ مع التُّقَى
في الوَزْن إذ غبط الأخفُ الثاقلا
يوم الحساب إذا النّفوس تفاضَلت
عن حَظِّ نَفْسك في حياتِك غافلا
فَاعْمَل لما بَعْدَ المَمَات ولا تكن
قال أبو القاسم(١): بَلَغني أنَّ خالد بن يزيد، وأُميَّة بن خالد بن
عبدالله بن أَسيد ورَوْحَ بن زِنْباع ماتوا بالصِّنِّبْرَة(٢) في عامٍ واحِد.
قال: وبَلَغني مِن وجهٍ آخرَ أنَّ رَوْحَ بن زِنْباع ماتَ في سنةٍ أَرْبِع
وثمانين في خلافة عبدالملك بن مروان .
وقال: قرأتُ بخطُّ عبد الوَهَّاب بن عيسى بن عبدالرَّحمان بن ماهان:
أَخْبَرنا أبو محمَّد الحَسَن بن رَشِيقِ العَسْكريُّ، قال: حَدَّثَنا محمَّد بن
أحمد بن حمّاد الأنْصاريُّ، قال: أخبرني أحمد بنُ محمَّد بن القاسِم، قال:
حَدَّثَنِي ابْنُ عُفَيْرِ، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثْنِي يَزيد الرَّقي، قال:
تُوفي خالد بن يزيد بن معاوية سنة تسعين فشهده الوليد بن عبدالملك وهو
يومئذ خليفة، فَصَلَّى عليه، وقال: لتُلقِ بنوأُميَّة الأردية على خالد فلن
يتحسروا على مثله.
روى له أبو داود حديثاً واحِداً وقد وقعَ لنا عالياً من روايتهِ .
(١) في تاريخ دمشق.
(٢) الصِّنّبْرَة: بالكسرثم الفتح والتشديد ثم سكون الباء الموحدة، موضع بالأردن بينه وبين
طبرية ثلاثة أميال كان معاوية يشتو بها (معجم البلدان: ٤١٩/٣).
٢٠٧

أخبرنا به أبو إسحاق ابنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أنبأنا أبو جَعْفَر
الصَّيْدلانيُّ، وغيرُ واحدٍ قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا
أبو بكر ابنُ رِيْذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّرانيُّ، قال(١): حَدَّثَنَا
المِقْدام بن داود، قال: حَدَّثَنا أبو الْأُسْود النَّضْر بن عبدالجَبَّار، قال:
حَدَّثَنا ابن لَهِيْعَة، عن مُوسى بن جُبَيْر أن عُبَيْدالله بن عَبَّاسٍ (٢) حَدَّثَه عن
خالد بن يزيد بن معاوية، عن دِحْية بن خليفة الكَلْبِيِّ(٣)، قال: أَخَذ
رسولُ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسَلم قَباطيَّ فأعْطاني قُبْطِيَّة، فقال: ((اصْدعْها
صَدعَتين فاقطع إحداهما قَميصاً وأعطِ الْأُخرى امرأتَك تَخْتمر بها))، فلما
أدبرتُ قال: ((مُر امرأَتَك تجعل تَحت صَدعتِها ثَوْباً لا تَصِفها)).
رواه عن أحمد بن عَمْروبن السَّرْحِ، وأحمد بن سَعيد الهَمْدانيِّ،
عن ابن وَهْب، عن ابن لَهِيْعة نحوه، وقال: رواه يَحْيى بن أيوب - يَعْني
عن مُوسى بن جُبَيْر - فقال: عَبَّاس بن عُبَيْد الله بن عَبَّاس(٤).
١٦٦٦ - ع: خالد(٥) بنُ يَزيد الجُمَحِيُّ، أبو عبدالرَّحيم
(١) المعجم الكبير (٤١٩٩).
(٢) تحرف في المعجم الكبير إلى: ((عبدالله بن عياش)) وهو تحريف قبيح.
(٣) في حاشية النسخة تعليق نصه: ((لم يدرك دحية)). ونقلنا قبل قليل قول الذهبي في هذا.
(٤) أخرجه أبو داود (٤١١٦) في اللباس، باب في لبس القباطي للنساء. قلت: وأخبار
خالد بن يزيد كثيرة استوعبتها مصادر ترجمته التي ذكرتها في أول ترجمته. وله الذكر الحميد
في تاريخ العلم عند العرب لما أسهم فيه من عناية بعلم الكيمياء مما هو معروف مشهور
عند أهل المعرفة بهذا العلم، فراجع ما كتبه العلامة فؤاد سزكين عنه في الجزء الخاص
بعلم الكيمياء من كتابه (تاريخ التراث العربي)).
(٥) تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٤٦/٢، وابن طهمان: رقم ٣٧١، وابن الجنيد: الورقة
٢٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٦١٢، والمعرفة ليعقوب: ١٢٠/١، ١٢١،
٢٤٧، ٦٨٠، ٢١٦/٢، ٢١٧، ٤٤٥، ٥١٥، ٨٢٤، ١٣٨/٣، ٢٢٦، ٢٧٤، =
٢٠٨

المِصْرِيُّ، مَوْلى ابن الصَّبْغِ، ويُقال: مَوْلى ابن أبي الصَّبِيْغ مَوْلى
عُمَيْرِ بن وَهْب الجُمَحِيِّ .
قال أبو سعيد بنُ يونُس: يُقال كان أبوه بَرْبَرياً، وكان خالد فَقيهاً
مُفتياً.
وقال البُخاريُّ (١): قال زَيُد بن الحُباب: هو السَّكسَّكيُّ.
روى عن: أبي الكُنُود ثَعْلَبة بن أبي حكيم الحَمْراويِّ،
وسَعيد بن أبي هِلال (٤)، وسُلَيمان بن راشِد (بخ)، وعبدالله بن
عبدالرَّحمان بن حُجَيْرة، وعبدالله بن مَسْروح، وعطاء بن أبي رَباح (خ)،
وعُقْبة بن نافع القُرَشيِّ المِصْريِّ، والمُثَنَّى بن الصَّبَّاح (ق)، ومحمَّد بن
مُسْلم بن شِهاب الزُّهريِّ (دق)، وأبي الزُّبَيْر محمَّد بن مُسْلم المكيِّ
(دس)، ويَزيد بن محمَّد القُرَشيِّ .
روى عنه: بكر بن مُضَر (س)، وحَيْوة بن شُرَيْح (م)، وخالد بن
حُمَيْدِ المَهْرِيُّ (بخ)، وسَعيد بن أبي أيوب (مد)، وعبدالله بن لَهِيْعة
(دق)، واللَّيث بن سَعْد (ع)، والمُفَضَّل بن فَضَالة، وهو آخر مَن حَدَّث
عنه بمِصْر، ونافع بن يزيد (سي)، ويَحْيى بن أيوب.
= ٣٧٤، ٣٧٦، وأبو زرعة الرازي: ٣٦١، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٦١٩،
وثقات ابن حبان: الورقة ١١٥، وأسماء الدارقطني: الترجمة ٢٧٢، وسننه: ٣٠٥/١،
ورجال البخاري للباجي: الورقة ٥٤، والجمع لابن القيسراني: ١٢١/١، وسير أعلام
النبلاء: ٤١٤/٩، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ١٩٥، والكاشف: ٢٧٦/١، وإكمال
مغلطاي: ١/ الورقة ٣٢٤، ونهاية السول: الورقة ٨٥، وتهذيب التهذيب: ١٢٩/٣،
وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٨١٦، وشذرات الذهب: ٢٠٧/١.
(١) تاريخه الكبير: ٣ / الترجمة ٦١٢.
٢٠٩

قال أبو زُرْعة(١)، والنَّسائيُّ: ثقةٌ.
وقال أبو حاتم(٢): لا بأسَ بهِ(٣).
قال أبو سَعيد بن يُونْس: تُوفي سنة تسع وثلاثين ومئة فيما ذكر
حَرْمَلة بن يَحْيى، وكان ابنُه أبو يَحْيى عبدالرَّحيم مِن أكابر أصحاب
مالك، وقد رَوى عنه ابنُ القاسِم بعض (٤) ((المسائل)).
روى له الجماعة.
١٦٦٧ - دت: خالد(٥) بنُ يَزيد الْأَزْدِيُّ العَتَكيُّ، ويُقال:
(١) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٦١٩، ولكن قال البرذعي: ((قال لي أبو زرعة: خالد بن
يزيد المصري، وسعيد بن أبي هلال صدوقان، وربما وقع في قلبي من حسن حديثهما)»
(أبو زرعة الرازي: ٣٦١).
(٢) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٦١٩.
(٣) قصّر المؤلف رحمه الله في هذه الترجمة من حيث إيراد أقوال الجرح والتعديل، فهذا
الرجل قد وثقه ابن معين في رواية ابن الجنيد (الورقة ٢٥)، وقال ابن طهمان، عن
يحيى: ((لا بأس به)). ووثقه العجلي (ثقاته: الورقة ١٣)، ويعقوب بن سفيان (المعرفة:
٤٤٥/٢)، وابن حبان (ثقاته: الورقة ١١٥)، والدارقطني (سننه: ٣٠٥/١)، وقال
يعقوب بن سفيان: ((وقال ابن بكير: مات خالد بن يزيد الجمحي سنة تسع وثلاثين
ومئة، وكنيته أبو عبدالرحيم، وكان قد أقام عند عطاء سنة، فلزم الإِسكندرية حتى
مات. قال ابن بكير: وكان الليث يقول: حدثني رجل رضىٍّ، عن سعيد بن أبي هلال،
فطال عليه فضجر، فقال شعبة: كله عن سعيد بن أبي هلال فشككت في شيء منها
ثلاثة أو أربعة فجئت إلى خالد بن يزيد فسمعتها كلها منه)) (المعرفة: ١٢٠/١ -
١٢١). قال أبو محمد بشار: ووثقه الحفاظ: ابن خزيمة، والخطيب البغدادي، وابن
خلفون، والذهبي، وابن حجر، وهو كما قالوا.
(٤) ضبَّب عليها المؤلف.
(٥) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٦١٦، والكنى لمسلم: الورقة ٢٦، والجرح والتعديل:
٣/ الترجمة ١٦٢٠، ١٦٣٥، وثقات ابن حبان: الورقة ١١٥، ووفيات ابن زبر: الورقة
٥٧، وأنساب السمعاني: الورقة ٥٨٨، وتاريخ الإِسلام: الورقة ٢٠٧ (أيا صوفيا =
٢١٠

الهداديُّ، أبو يَزيد، ويقال: أبو حَمْزة، ويقال: أبو سَلمة، البَصْرِيُّ
صاحب اللؤلؤ، والعتيك، وهَدَاد: مِن الْأَزْد.
روى عن: أَشْعَث بن عبدالله بن جابر الحُدَّانِيِّ، وبِشْر بن حَرْب
النَّدَبِيِّ، وثابت البُنائيِّ، وحَوْشَب الثَّقَفيِّ، وشَرِيك بن عبد الله،
وشُعْبة بن الحَجَّاج، وصالح الدَّهَّان، وقَيْس بن الرَّبيع، ووَرْقاء بن عُمَر،
وأبي جَعْفَر الرازي (دت)، وأبي عبدالدَّائم الهَدَادِيِّ.
روى عنه: بِشْر بن الحكم العبديُّ النيسابوريُّ، وزکریا بن عدي،
وابنُه عبد الله بن خالد بن يزيد، وعَمْرو بن عَليّ (د)، وأبو كامِل فُضَيْل بن
حُسَيْنِ الجَحْدريُّ، وابنُه محمَّد بن خالد بن يزيد، ومحمَّد بن عبد الله بن
بزيع، ونَصْر بن عَلَيّ الجَهْضَميُّ (ت)، ونُعَيْم بن حَمَّاد.
وفرَّق ابنُ أبي حاتم، عن أبيهِ، بین خالد بن يزيد صاحب اللؤلؤ(١)
الذي يَروي عن أبي جَعْفَرِ الرَّازيِّ، ويروي عنه عَمْروبن عَلَيّ،
ونَصْر بن عَلَيّ، وبَيْن خالد بن يَزِيد الهَدَاديّ، قال(٢): وهو ابن يزيد بن
جابر البَصْريّ، روى عن بِشْر بن حَرْب، ویحیی بن أبي کثیر، روی
عنه: إبراهيم بن مُوسى، ونَصْر بن عَليّ، زاد ابنُ أبي حاتم، قال:
وروى عن قتادة، وصالح الدَّهَّان، وحَمَّاد بن أبي سُلَيْمان، روى عنه:
أبو سَلَمة مُوسى بن إسماعيل، ومحمَّد بن وزير الواسِطيُّ، وقال: سألتُه
= ٣٠٠٦)، وسير أعلام النبلاء: ٤١٥/٩، وميزان الاعتدال: ١/الترجمة ٢٤٨٤،
وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ١٩٥، والكاشف: ٢٧٦/١، وإكمال مغلطاي:
١/ الورقة ٣٢٤، ونهاية السول: الورقة ٨٥، وتهذيب التهذيب: ١٢٩/٣، وخلاصة
الخزرجي: ١ /الترجمة ١٨١٧.
(١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٦٣٥.
(٢) المصدر نفسه: ٣ / الترجمة ١٦٢٠.
٢١١

- يَعْني أباه - عنه، فقال: هو أَثْبَت مِن عامِر بن يَسَاف، وعُقْبة بن زياد.
وقال في صاحِب اللؤلؤ: سُئِل أبو زُرْعة عنه، فقال: لا بأس به.
وكذلك فرَّق بينهما ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات)) فجعلَ خالد بن
يزيد العَتَّكيّ صاحب اللؤلؤ في تَرْجمة، وخالد بن يزيد الهَدَادي في
ترجمة، وقال في الهَدَاديِّ: خالد بن يزيد بن جابر البَصْريّ، ماتَ سنة
اثنتين وثمانين ومئة، رُبَّما أَخطأ(١).
روى له أبو داود حديثاً، والتّرمذيُّ آخرَ وقد وقعَ لنا عالياً من
روايته .
أخبرنا به أبو الفَرَج عبدالرَّحمان بنُ أحمد بن عبدالملك بن عُثْمان
المَقْدسيُّ، قال: أَخْبَرنا أبو محمَّد عبدالجَليل بن أبي غالب بن مَنْدويه
الْأُصْبهانيّ قراءةً عليهِ بدِمَشْق، قال: أَخْبَرنا أبو المَحاسِن نَصْر بِن المُظَفَّر
البَرْمكيُّ بِهَمَذان قال: أَخْبَرنا أبو الحُسَيْن أحمد بنُ محمَّد بن النَّقُور
بَبَغْداد، قال: أَخْبَرِنا أبو القاسِمِ عِيْسى بن عَلَيّ بن عيسى بن داود بن
الجَرَّاحِ الوَزير، قال: حَدَّثنا أبو بكر عبد الله بن سُلَيْمان بن الْأُشْعَث سنة
أربع عَشرة وثلاث مئة، قال: حَدَّثْنا نَصْر بن عَلي، قال: حَدَّثَنا خالد بن
يَزِيد الهَدَاديُّ، قال: حَدَّثنا أبو جَعْفَرِ الرَّازيُّ، عن الرَّبيع بن أَنَس، عن
أَنَس، قال: قال رسولُ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسَلم ((مَن خَرِجَ في طَلَّبٍ
العِلْمِ لم يَزَل في سَبيل اللهِ حتى يَرْجع)).
(١) وقال النسائي في الهدادي: ليس به بأس. وقال العقيلي في صاحب اللؤلؤ: لا يتابع على
کثیر من حديثه، كما قال الذهبي في ((المغني: ١/الترجمة ١٨٩٥)»: خالد بن يزيد اللؤلؤي،
يروي عن أبي جعفر الرازي، ضُعُّف)». وذكر ابن زبر أنَّ الهدادي توفي سنة ١٨٣ هـ.
٢١٢

رواه الترمذيُّ(١) عن نَصْر بن عَليّ، فوافقناه فيه بعُلو. وقال: حَسَن
غَريب، وقد رواه بَعضُهم فلم يرفعه، وقال: خالد بن يزيد العَتكيُّ .
ورواه غيرُ واحد عن نَصْر بن عليّ، فقال: خالد بن يزيد صاحب
اللؤلؤ، فَدلَّ أنَّ الجَيمِعَ لواحد واللهُ أَعْلم.
١٦٦٨ - دق: خالد(٢) بنُ يزيد السُّلَمِيُّ أبو هاشِم، ويقال: أبو
مَحمود بن أبي خالد الْأَزْرَق الدِّمَشْقي، والد مَحمود بن خالد.
روى عن: سُفْيان الثَّورِيِّ، وعَمْرو بن قَيْس المُلائي، وعِيْسی بن
المُسَيَّب البَجَليِّ، ولَيْث بن أبي سُلَيْم، ومحمَّد بن راشِد المَكْحوليِّ
(دق)، ومحمَّد بن سَعيد الشَّامِيِّ المَصْلوب، ومحمَّد بن عبدالرّحمان بن
أبي لَيْلِى، والمُطْعم بن المِقْدام (د) وأبي جَعْفَر الرَّازيِّ.
روى عنه: أحمد بنُ بكر المَعْروف بابن بكرويه البالِسِيُّ،
وسُلَيْمان بن عبدالرَّحمان، وصَفْوان بن صالح، وعبدالرَّحمان بن إبراهيم
دُخیم، وابنُه محمود بن خالد السّلميُّ (دق).
ذكرَه ابنُ سُمَيْع في الطّبقة السَّادسة.
وقال أبو زُرْعة الدِّمشْقيُّ في تَسْمية نفر متقاربين: خالد بن أبي
(١) في العلم (٢٦٤٧).
(٢) المعرفة ليعقوب: ٧٠٠/١، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٥٤، والجرح والتعديل:
٣/ الترجمة ١٦٢٨، وثقات ابن حبان: الورقة ١١٢، وتاريخ ابن عساكر (تهذيبه:
١٢٣/٥ - ١٢٤)، وتاريخ الإِسلام: والورقة ٢٢ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وسير أعلام
النبلاء: ٤١٥/٩، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ١٩٦، والكاشف: ٢٧٧/١، وإكمال
مغلطاي: ١/ الورقة ٣٢٤، ونهاية السول: الورقة ٨٥، وتهذيب التهذيب: ١٣٠/٣،
وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٨١٨.
٢١٣

خالد، ذكرَه مع صَدَقة بن يَزيد، وصَدَقة بن المُنتصر، وصَدَقة بن
عبدالله .
وذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))(١).
روى له أبو داود حَديثَين، وابنُ ماجَة حَديثاً(٢).
١٦٦٩ - قد: خالد(٣) بنُ یزید.
((تَعبد الشَّيْطان مع عِيْسی سِنين))(٤) (قد).
روى عنه: الحُسَيْن بن طَلْحة (قد).
روى له أبو داود في كتاب ((القَدَر))(٥).
·ـ دس ق: خالد بنُ يزيد، ويُقال: خالد بنُ زيد الجُهَنيُّ،
تَقَدَّم .
(١) الورقة ١١٢.
(٢) جاء في حاشية نسخة المؤلف بخطه: ((د: حديث المطعم بن المقدام، عن نافع، عن ابن
عمر في زمارة الراعي، وحديث سليمان بن موسى، عن عمرو بن شعيب في المستلحق.
ق: حديث سليمان بن موسى، عن عمرو بن شعيب فيمن قتل متعمداً)). قال أبو محمد
بشار: أخرج أبو داود الحديث الأول في الأدب، باب كراهية الغناء والزمر، (٤٩٢٤)،
وأخرج الثاني في الطلاق، باب في ادعاء ولد الزنا (٢٢٦٥). وأخرج ابن ماجة حديث
فيمن قتل متعمداً في الديات، باب من قتل عمداً فرضوا بالدية (٢٦٢٦). وقد روى
عمرو بن شعيب بن محمد بن عبدالله بن عمرو بن العاص الحديثين الأخيرين، عن أبيه،
عن جده .
(٣) تذهيب التهذيب: ١/ الورقة ١٩٦، ونهاية السول: الورقة ٨٥، وتهذيب التهذيب:
١٣١/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ١٨٢٠.
(٤) الحديث موقوف.
(٥) قال ابن حجر: مجهول.
٢١٤

· - س: خالد بنُ يزيد، ويُقال: ابنُ زَيْدٍ أبو عَبدالرَّحمان
الشَّامِيُّ، تَقدَّم.
١٦٧٠ - ق: خالد(١) بنُ يزيد، ويقال: ابن زَيْد.
عن: عقبة بن عامر الجهني (ق).
روى عنه: إسماعيل بن رافع المَدَنيُّ (ق)(٢).
روى له ابنُ ماجَة .
١٦٧١ - ق: خالد(٣) بنُ يزيد، ويُقال ابنُ أبي يَزِيد وهو
الصَّواب، واسمُ أبي يَزِيد البَهْبُذان بن يزيد بن البَهْبُذان الفارسيّ، أبو
الهَيثم المَزْرَفيُّ القَرْنِيُّ القُطْرُبُليُّ من قرية بين المَزْرَفة وقُطْرُبُل تُسمَّى
القّرْن (٤).
روى عن: إسماعيل بن عَيَّاش، وبِشْر بن السَّرِي الأميّ،
وحَمَّاد بن زَيْد، وخازم بن الحُسَيْن أبي إسحاق الحُمْيْسِيِّ، وخالد بن
عبد الله، وسَلَّم الطّويل، وشُعْبة بن الحَجَّاج، وعاصِم بن هلال البارِقيِّ،
وعبدالله بن يَحْيى بن أبي كثير، وعَليّ بن مُسْهِر، وفَضَالة الشّحَّام،
(١) تذهيب التهذيب: ١/ الورقة ١٩٦، وإكمال مغلطاي: ١/الورقة ٣٢٤، وتهذيب ابن
حجر: ١٣١/٣.
(٢) قال ابن حجر: يحتمل أن يكون الجهني الذي تقدم في خالد بن زيد.
(٣) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٦٢٦، ١٦٣٤، وتاريخ الخطيب: ٣٠٤/٨، وأنساب
السمعاني، في (القَرْني): ١١٥/١٠، وفي (المزرفي): الورقة ٥٢٦، ومعجم البلدان:
٧٣/٤، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ١٩٦، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣٢٤،
ونهاية السول: الورقة ٨٥، وتهذيب ابن حجر: ١٣١/٣، وخلاصة الخزرجي:
١ / الترجمة ١٨٢١.
(٤) کلها من قری بغداد.
٢١٥

ومِنْدَل بن عليّ، والهَيَّاج بن بِسْطام، ووَرْقاء بن عُمَر، وأبي بكر المَدِينِيِّ
(ق)، وأبي شِهاب الحَنَّاط.
روى عنه: إبراهيم بنُ راشِد الأدميُّ، وأحمد بن سَعيد الجَمَّال،
وبِشْر بن مُوسى الْأَسَدِيُّ، وجَعْفَر بن محمَّد بن شاكِرِ الصَّائِغِ، والحَسَن بن
عَليّ بن المُتوكل مَوْلى بني هاشِم، وعَبَّاس بن محمَّد الدُّورِيُّ، وعَليّ بن
سَهْلِ البَزَّاز، وأبو أُميَّة محمَّد بن إبراهيم الطَّرَسوسيُّ، ومحمد بن إسحاق
الصاغانيُّ، ومحمد بن الحُسَيْنِ البُرْجُلانِيُّ، ومحمَّد بن عبد الله بن أبي
الثّلج، ومحمَّد بن يحيى بن أبي حاتم الْأُزْديُّ (ق)، وأبو فَرْوة يزيد بن
محمَّد بن يزيد بن سِنان الرُّهاويُّ.
وكتب عنه يَحْيى بن مَعين، وقال: لم يكن بهِ بأُسُ، فیما حكاه
عَليُّ بن الحُسَيْن بن حِبَّان، عن كتاب أبيه، عنه(١).
روى له ابنُ ماجَة حديثاً واحداً، عن أبي بكر المديني، عن هشام بن
عُرْوة، عن أَبيهِ، عن عائِشة في الصَّوْمِ(٢).
(١) أخرجه الخطيب، عن أحمد بن محمد الكاتب، عن محمد بن حميد، عن ابن حبان (تاريخه:
٣٠٤/٨). قلت: وفَّق ابن أبي حاتم بين: ((خالد بن يزيد المزرفي، روى عن
أبي شيبة النعمان بن إسحاق، وأبي شهاب الحناط، روى عنه محمد بن خلف الحداد،
ومحمد بن عبدالله بن أبي الثلج البغدادي نزيل الري)) (٣/ الترجمة ١٦٢٦)، وبين:
((خالد بن يزيد القرني، روى عن سلام الطويل، روى عنه أبو موسى الجمال))
(٣/ الترجمة ١٦٣٤) فجعلهما اثنين وهما واحد إن شاء الله كما قال الخطيب وغيره.
(٢) هو حديث: ((إذا نزل الرجل بقوم فلا يصوم إلا بإذنهم)) أخرجه ابن ماجة (١٧٦٣) في
الصوم، باب فيمن نزل بقوم فلا يصوم إلا بإذنهم، وهو حديث ضعيف لضعف
أبي بكر المديني. وقد أخرجه الترمذي (٧٨٩) في الصوم من طريق أيوب بن واقد
الكوفي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، وقال: هذا حديث منكر، لا نعرف
أحداً من الثقات روی هذا الحدیث،عن هشام بن عروة، وقد روی موسی بن داود، عن =
٢١٦

١٦٧٢ - بخ م دس: خالد (١) بنُ يزيد، ويُقال: ابنُ أبي یَزید ،
وهو المَشْهور، ابن سِماك بن رُسْتُم، قالَه أبو عَروبة الحَرَّانِيُّ، وقال
الدَّارَقُطِنِيُّ: ابن سَمَّاك - بفتح السِّين وتَشديد الميم وباللَّام - القُرَشِيُّ
الْأُمويُّ، أبو عبدالرَّحيم الحَرَّانِيُّ مَوْلى عُثْمان بن عَفَّان، وهو خال
محمَّد بن سَلمة الحَرَّانيّ .
روى عن: جَهْم بن الجارود (د)، وزَيْد بن أبي أُنَيْسة
(بخ م دس) وهو راويتُه، وعبد الوهاب بن بُخْتٍ المَكيّ (س)، وعَلَيّ بن
يَزِيد الْأَلْهانيِّ، والعَلاء (س)، ومَكحولُ الشَّاميِّ.
روى عنه: حَجَّاج بن محمَّد الْأَعْوَر، وشَبابة بن سَوَّار، وعِيْسى بن
يونُس، وابنُ أُختهِ محمَّد بن سَلمة الحَرَّانِيُّ (بخ م دس) وهو راويتُه،
ومحمَّد بن شُعَيْب ابن شابور، ومُوسى بن أَعْيَن (س)، ووكيع بن
الجَرَّاحِ.
قال إبراهيم بنُ يَعْقوب الجُوزْجانيُّ، عن أحمد ابن حَنْبل(٢)،
وأبو حاتم (٣): لا بأسَ بهِ.
= أبي بكر المدني، عن هشام بن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحواً من
هذا، وهذا حديث ضعيف أيضاً، وأبو بكر ضعيف عند أهل الحديث)).
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٦١٨، والجرح والتعديل: ٣/الترجمة ١٦٣٨،
والمعرفة ليعقوب: ١٦٢/٣، وثقات ابن حبان: الورقة ١١٥، وثقات ابن شاهين:
الترجمة ٣٢٢، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة ٤٧، والسابق واللاحق:
١١٣، والجمع لابن القيسراني: ١٢٣/١، وتاريخ الإِسلام: ٦١/٦، وتذهيب
التهذيب: ١/الورقة ١٩٦، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣٢٤، ونهاية السول: الورقة
٨٥، وتهذيب التهذيب: ١٣٢/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ١٨٢٢.
(٢) ونقل ابن شاهين، عن أحمد قوله فيه: ((ما أقرب حديثه)) (الثقات: ٣٢٢).
(٣) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٦٣٨.
٢١٧

وقال إبراهيم بنُ عبدالله بن الجُنْيْد، عن يَحْيى بن مَعين: ثقةٌ . (١)
وذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٢)، وقال: حَسَنُ الحَديث مُتْقِنٌ
فيه .
قال مَحْمُود بن محمد بنُ الفَضْلِ الرَّافِقيُّ، عن محمَّد بن سَلمة :
مات سنة أربع وأربعين ومئة(٣).
روى له البخاري في ((الأدب))، ومُسْلم، وأبو داود، والنَّسائيُّ .
١٦٧٣ - د: خالد (٤) السُّلَمِيُّ، والد محمَّد بن خالد، يُقال: إنَّ
أباه اللَّجْلاج بن حكيم، أخو الجحاف بن حكيم.
روى حديثه أبو المَلِيحِ الرَّقيُّ (د)، عن محمَّد بن خالد السُّلَمِيِّ،
عن أبيه، عن جَدِّه، عن النَّبِيِّ صَلى اللهُ عليهِ وسَلم.
روى له أبو داود حديثاً واحِداً قد كتبناه في تَرْجمةِ ابنِهِ محمَّد بن
خالد الشُّلَمِيِّ .
· - بخ: خالد العَيْشِيُّ، هو ابن غَلّق أبو حَسَّان البَصْري
صاحب حديث الدَّعاميص، تَقدَّم(٥).
(١) إنما قال ذلك ابن الجنيد، عن يحيى في: خالد بن يزيد الجمحي (الورقة ٢٥).
(٢) ١/ الورقة ١١٥، ولكنني لم أجد قوله: ((حسن الحديث متقن فيه)) في نسختي من ترتيب
الهيثمي .
(٣) ووثقه أبو القاسم البغوي، والذهبي، وابن حجر.
(٤) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٦٤٣، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ١٩٦، والكاشف:
٢٧٧/١، وتهذيب ابن حجر: ١٣٢/٣.
(٥) ص ١٤٩ - ١٥٠.
٢١٨

مَنِ اسْمُهُ خَبَّاب وَخُبَيْبٍ وَخُثَيْم
١٦٧٤ - ع: خَبَّاب(١) بن الْأَرَتّ بن جَنْدَلة بن سَعْد بن خُزيمة بن
كَعْب بن سَعْد بن زَيْد مَناة بن تميم التّميميُّ، كُنيتُه أبو عبدالله، وقيل: إنَّه
(١) مغازي الواقدي: ١٠٠، ١٥٥، والسيرة لابن هشام: ٢٥٢/١، ٢٥٤، ٣٤٣ -
٣٤٥، ٣٥٧، ٦٨١، وطبقات ابن سعد: ١٦٤/٣، ١٤/٦، والمصنف لابن
أبي شيبة: ١٣ / رقم ١٥٧١٧ - ١٥٧١٨، وتاريخ الدارمي عن يحيى: رقم ٦٨٤،
والعلل لابن المديني: ٥٠، وطبقات خليفة: ١٧، ١٢٦، وتاريخه: ١٩٢، ومسند أحمد:
١٠٨/٥، ٣٩٥/٦، والعلل له: ٢٦٠/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/الترجمة ٧٣٠،
وتاريخه الصغير: ٧٨/١، والكنى لمسلم: الورقة ٥٨، والمعارف: ٣١٧، والمعرفة
ليعقوب: ١٦٧/٣، وتاريخ الطبري: ٥٨٩/٣، ٦١/٥، والجرح والتعديل:
٣/ الترجمة ١٨١٧، والعقد الفريد: ٢٣٨/٣، وثقات ابن حبان: الورقة ١١٦
(١٠٦/٣ من المطبوع)، والمشاهير، له: الترجمة ٢٧٣، ومعجم الطبراني الكبير:
٤ / الترجمة ٣٦٤، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة ٤٨، وتقييد المهمل
للغساني: الورقة ٥٢، ورجال البخاري للباجي: الورقة ٥٤، والحلية لأبي نعيم:
١٤٣/١، والاستيعاب: ٤٣٧/٢، وإكمال ابن ماكولا: ١٤٨/٢، والجمع لابن
القيسراني: ١٢٤/١، ومعجم البلدان: ٢٤٥/١، ٣٩١/٣، والكامل لابن الأثير:
٦٠/٢، ٦٧، ٨٥ - ٨٦، ٣٢٤/٣، ٣٥١، وأسد الغابة: ٩٨/٢، وتهذيب الأسماء
واللغات: ١٧٤/١، وأسماء الرجال الطيبي: الورقة ١٦، وسير أعلام النبلاء:
٣٢٣/٢، والعبر: ٤٣/١، وتذهيب التهذيب: ١/الورقة ١٩٦، والكاشف:
٢٧٧/١، وتجريد أسماء الصحابة: ١٥٤/١، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣٢٥،
والعقد الثمين: ٣٠٠/٤، وتهذيب التهذيب: ١٣٣/٣، والإصابة: ٤٦٦/١، ونهاية
السول: الورقة ٨٥، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ١٨٢٩، وشذرات الذهب:
٤٣/١، وغيرها من كتب السيرة والصحابة والتواريخ.
٢١٩

مَوْلِى أُمّ أنمار بنت سِباعِ الخُزاعِيَّة، وهي مِن حُلفاء بني زُهْرة بن كِلاب،
وقيل: مَوْلى ثابت ابن أُمّ أنمار، وثابت مَوْلَى الْأُخْنَس بن شريق الثَّقَفيِّ .
شَهِد بَدْراً مع رسولِ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسَلم، وكان قَيْناً في
الجاهِليَّة .
روى عن: النَّبِيِّ صَلى اللهُ عليهِ وسَلم (ع).
روى عنه: حارِثة بنُ مُضَرِّب العَبْديُّ (بخ ت ق)، وسَعيد بن وَهْب
الهَمْدَانِيُّ (م س) وسُلَيْمان بن أبي هِنْد، ويُقال: ابنُ أبي هِنْدِيَّة أبو الرَّبيع
مَوْلِى زَيْد بن الخَطَّاب، ولم يُدركه، وأبو وائِل شَقيق بن سَلمة
(خم دت س)، وأبو أمامة صُدَيّ بن عَجْلان الباهِلِيُّ، وصلَة بن زُفَر
العَبْسِيُّ، وعامِرِ الشَّعْبيُّ مرسل، وعَبَّاد أبو الْأُخْضَرِ، وعُبادة بن نُسَيّ
الكِنْديُّ (ق)، وابنُه عبدالله بن خَبَّاب بن الأُرَت (ت س)، وأبو مَعْمَر
عبد الله بن سَخْبَرَة الْأُزدي (خ دس ق)، وعبدالله بن أبي الهُذَيْل،
وعَلْقَمة بن قَيْسِ النَّخَعِيُّ، وأبو مَيْسَرَة عَمْروبن شُرَحْبيل، وعَمْروبن
عبدالرّحمان، وقَيْس بن أبي حازم (خ م دس)، ومُجاهِد بن جَبْر المكيُّ
مُرسَل، ومَسْروق بن الْأُجْدَع (خ م ت س)، وهُبَيْرة بن يَرِيْم، ويَحْيى بن
جَعْدة بن هُبَيْرة، وأبو الكُنُودِ الْأَزْدِيُّ (ق)، وأبو لَيْلِى الكِنْدُّ (ق).
نَزَل الكوفة وماتَ بها سَنة سبعٍ وثلاثين وهو ابنُ ثلاثٍ وسبعين،
وقيل: ابنُ ثلاثٍ وستين، وصَلَّى عليهِ عَليُّ بنُ أبي طالب رَضي اللهُ
عنهما، وكان مِن المهاجرين الأُوَّلين(١).
روى له الجماعة.
(١) أخباره كثيرة، فراجع ما ذكرنا له من موارد إن أردت استزادة.
٢٢٠