النص المفهرس

صفحات 181-200

وقال محمّد بنُ سَعْد (١): خالد الحَذَّاءِ مَوْلِى لِقَريش لآلِ
عبدالله بن عامر بن كُرَيْز، ولم يكن بحذاء، ولكن كان يَجْلس إليهم.
قال: وقالَ فَهْد بنُ حَيَّان لم يَحذ خالد قَطُّ، وإنَّما كان يَقول: أَحدُّ
على هذا النَّحْوِ، فَلُقِّب: الحَذَّاءِ.
قال: وكان خالد ثِقةً رجُلاً مهيباً لا يَجترىءَ عليهِ أَحَد، وكان كثيرَ
الحَديث، وقال: ما كتبتُ شَيئاً قَطُّ إلَّ حديثاً طَوِيلًا، فَلمَّا حفظته محوتُه.
وكان قد استُعْمِلَ على القُبَّة(٢) ودار العشُور بالبَصْرة، وتُوفي في سنةٍ
إحدى وأربعين ومئة في خِلافة أبي جَعْفر المَنْصور(٣).
وقال محمّد بن المُثَّى، عن قُريش بن أَنَس : ماتَ سنة ثِنْتين وأربعين
ومئة(٤) أو أكثر.
قال أبوبكر الخَطِيب(٥): حَدَّث عنه: محمَّد بن سِيْرين،
وعبدالوهاب بن عَطاء، وبين وفاتيهما سِتّ وتسعون سنة، وحَدَّث عنه: أبو
إسحاق السَّبِيعيُّ، وبين وفاتِهِ ووفاة عبدالوهاب ثمانون سنة، وقيل: تسع
وسبعون، وقيل: ثمان وسبعون، وقيل: سبع وسبعون(٦).
(١) الطبقات: ٢٥٩/٧ - ٢٦٠.
(٢) هكذا بخط المؤلف، وفي المطبوع من طبقات ابن سعد: ((القتب)).
(٣) وكذلك قال يحيى بن سعيد (ابن زبر، الورقة ٤٣).
(٤) نقله ابن زبر في وفياته (الورقة ٤٣)، وكذلك قال خليفة بن خياط في طبقاته (٢١٨)
وتاريخه (٤٢٠).
(٥) السابق واللاحق: ١٩١ .
(٦) وقال أبو داود: ((خالد فوق عاصم)). وقال إسحاق بن شوذب: ثقة (ثقات ابن شاهين:
الترجمة ٣١١)، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، ووثقه العجلي ١٤٢، وقال يحيى بن آدم:
حدثنا عبدالله بن نافع القرشي أبو شهاب، قال: قال لي شعبة: عليك بحجاج بن أرطاة =
١٨١

روى له الجماعة.
١٦٥٦ - دس: خالد(١) بنُ مَيْسَرة الطَّفَاويُّ، أبو حاتِم العَطَّار
البَصْريُّ.
روى عن: عَطاء الخُراسانيِّ، ومُعاوية بن قُرَّة (دس).
روى عنه: زَيْد بن أبي الزَّرْقاء المَوْصِليُّ (س)، وسَعيد بن
سَلَّم بن أبي الهَيْفاء العَطَّار، وسَهْل بن عبدالرَّحمان الرَّازِيُّ المَعْروف
بالسِّنْدِيّ بن عَبْدَوَيه، وعبدالصَّمد بن حَسَّان، وأبو عامِر عبدالملك بن
عَمْرو العَقَدِيُّ (د)، وعُبَيْد بن عَقيل الهِلاليُّ المُقرىء، والفُرات بن خالد
والد أبي مَسْعود أحمد بن الفُرات الرَّازيُّ، ومعاذ بن هانىء، ومَعْن بن
عِيْسى القَزَّاز، ويونُس بن محمَّد المُؤدِبُ.
= ومحمد بن إسحاق فإنهما حافظان، واكتم عليَّ عند البصريين في خالد الحذاء، وهشام،
يعني: ابن حسان. وقد عَلّق الإِمام الذهبي على قول شعبة بقوله: ((هذا الاجتهاد من
شعبة مردود، لا يلتفت إليه. بل خالد وهشام محتج بهما في ((الصحيحين)) هما أوثق بكثير من
حجاج وابن إسحاق)) (سير: ١٩١/٦). وقال ابن حجر: ((والظاهر أن كلام هؤلاء فيه
من أجل ما أشار إليه حماد بن زيد من تغير حفظه بأخرة أو من أجل دخوله في عمل
السلطان، والله أعلم)). لذلك قال الذهبي في الكاشف: ((ثقة إمام)) وقال في المغني:
((ثقة جبل))، وقال فيمن تكلم فيه وهو موثق: ((ثقة كبير القدر))، وقال ابن حجر: ثقة
یرسل.
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٣/الترجمة ٦٠٠، والكنى لمسلم: الورقة ٢٧، والكنى
للدولابي: ١٤١/١، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٥٩٢، وثقات ابن حبان: الورقة
١١١، والكامل لابن عدي: ١/ الورقة ٣٠٨، وتاريخ الإِسلام: الورقة ٢٣ (أيا صوفيا
٣٠٠٧)، وميزان الاعتدال: ١/ الترجمة ٢٤٦٧، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ١٩٤،
والكاشف: ٢٧٥/١، وإكمال مغلطاي: ١/الورقة ٣٢٢، ونهاية السول: الورقة ٨٤،
وتهذيب ابن حجر: ١٢٢/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ١٨٠٥.
١٨٢

قال أبو أحمد بنُ عَديّ(١): هو عِندي صَدوقٌ، فإِنِّي لَم أَرَ لَه
حَديثاً مُنكراً.
وذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٢).
روى له أبو داود، والنَّسائيُّ .
أخبرنا أبو الفَرَج عبدالرَّحمان بن أبي عُمَر بن قُدامة،
وأبو الحَسَن بن البُخاريّ المَقْدسيان، وأبو الغَنائم بن عَلّان، وأحمد بن
شَيْبان، قالوا: أخبرنا حَنْبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن
الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو عَليّ بنُ المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بن
مالِك، قال: حَدَّثنا عبدُ الله بن أحمد، قال(٣): حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثنا
عبدالملك بن عَمْروٍ، قال: حَدَّثنا خالد بن مَيْسَرة، قال: حَدَّثنا معاوية بن
قُرَّة، عن أبيه، قال: نَهى رسولُ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسَلم عن هاتين
الشجرتين الخَبْثَين، وقال: ((مَن أكلهما فلا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنا)) وقال: ((إن
كنتم لا بُد آكليها. فأميتوهما طَبْخاً)). قالَ: يَعْنِي الْبَصَل والثُّوم.
رواه أبو داود(٤)، عن عَبَّاس العَنْبرِيِّ، عن أبي عامِر العَقَدِيِّ، فوقَع
لنا بدلاً عالياً، وليس له عندَه غيرُه.
ورواه النَّسائيُّ(٥)، عن هارون بن زَيْد بن أبي الزَّرْقاء، عن أبيه، عنه
(١) الكامل: ١/ الورقة ٣٠٨.
(٢) الورقة ١١١. وذكره ابن خلفون في جملة الثقات، وقال الذهبي: ((صدوق))، وقال ابن
حجر: ((صالح الحديث)).
(٣) مسند أحمد: ١٩/٤.
(٤) في الأطعمة (٣٨٢٧).
(٥) في الوليمة من سننه الكبرى، كما في تحفة الأشراف (٢٨١/٨ حديث - ١١٠٨).
١٨٣
٠

نَحوهِ، وليس له عِنده غيرُه، وغير حديث آخرَ بهذا الإِسْناد في قِصَّة
الرَّجُلِ الذي أتى النبيَّ صَلى اللهُ عليهِ وسَلم، ومَعَه ابنه، فقال:
((أَتُحبّه؟))(١).
١٦٥٧ - دس: خالد(٢) بنُ نِزار بن المُغِيرة بن سُلَيْمِ الغَسَّانِيُّ،
مولاهم، أبو یزید الأیلِيُّ والد طاهر بن خالد بن نِزار.
روى عن: إبراهيم بن طَهْمان نسخةً، (خد)، وعن إسحاق بن
يَحْيى بن طَلْحة بن عُبيد الله، وأيوب بَسُوَيْدِ الرَّمْلِيِّ، وحَرْب بن شَدَّاد،
وسَعيد بن سالم القَدَّاح، وسُفْيان بن عُيَينة(٣)، وسُلَيْمان بن المُغيرة،
وعبدالله بن عُمَر العُمَرِيِّ، وعبدالرَّحمان بن أبي الزِّناد،
(١) أخرجه النسائي في الجنائز (المجتبى: ١١٨/٤) ونصه: ((قال: كان نبي الله صلى الله
عليه وسلم إذا جلس يجلس إليه نفرٌ من أصحابه وفيهم رجلٌ له ابن صغير يأتيه من
خلف ظهره فيقعده بين يديه، فهلك، فامتنع الرجل أن يَحْضُر الحَلْقَة لذكر ابنه فحزِن
عليه، ففقده النبي صلى الله عليه وسلم. فقال: ما لي لا أرى فُلاناً؟ قالوا: يا رسول
الله، بُنَّهُ الذي رأيتَهُ هلك. فلقيه النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن بُنِيِّهِ، فأخبره
أنه هلك فَعزّاه عليه ثم قال: يا فلان، أَيُّما كان أَحَبُّ إليكَ أن تمَتَّعَ به عُمْرَك أو لا تأتي
غداً إلى باب من أبواب الجنة إلا وجدته قد سبقك إليه يفتحه لك؟ قال: يا نبي الله،
بل يسبقُني إلى باب الجنّة فيفتحها لي لهو أحَبُّ إِليَّ. قال: فذلك لك)). وأخرجه النسائي
في الجنائز أيضاً، باب ((الأمر بالاحتساب والصبر عند نزول المصيبة)) (٢٣/٤) عن
عمرو بن عليّ، عن يحيى، عن شعبة، عن معاوية، عن أبيه أخصر من هذا.
(٢) الولاة والقضاة: ٢٣، وثقات ابن حبان: الورقة ١١٢، وتاريخ الإِسلام: الورقة ١٩٥
(أيا صوفيا ٣٠٠٧)، والعبر: ١//٢١٤، وتذهيب التهذيب: ١/الورقة ١٩٤،
والكاشف: ٢٧٥/١، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣٢٢، وغاية النهاية: ٢٦٩/١،
ونهاية السول: الورقة ٨٤، وتهذيب ابن حجر: ١٢٣/٣، وخلاصة الخزرجي:
١ / الترجمة ١٨٠٦.
(٣) انظر الولاة والقضاة للكندي: ٢٣.
١٨٤

وعبدالرَّحمان بن عَمْرو الْأُوْزاعيِّ، وعُمَر بن قَيْس المكيِّ سَنْدَل،
والقاسِم بن مَبْرور (دس)، ومالك بن أَنَس، ومحمَّد بن إِذْريس
الشَّافِعِيّ، وهو من أقرانِه، ومحمَّد بن عبدالله بن عُبَيْد بن عُمَيْر، ونافع بن
عُمَرِ الجُمَحِيِّ (سي)، وياسِين أبي خَلَف المكيّ.
روى عنه: أبو الشَّريف إبراهيم بن سُلَيْمان القُضاعِيُّ الحَوْتَكيُّ،
وأحمد بن سَعْد بن الحكم بن أبي مَرْيم، وأحمد بن صالح المِصْريُّ،
وأحمد بن عبدالله بن سالم الهَمْدانيُّ، وأبو الطَّاهِر أحمد بن عَمْروبن
السَّرح المِصْري (خد)، وإسحاق بن إسماعيل الْأَيْلي، وسَعيد بن
أَسَد بن مُوسى، وابنُه طاهِر بن خالد بن نِزار، وأبو سَهْل عَبْدة بن
سُلَيمان بن بكر البَصْرِيُّ نزيل مِصْر، وأبو العَوَّام محمَّد بن عبدالله بن
عبدالجَبَّار المُرادِيُّ، ومحمَّد بن عبد الله بن عبدالحكم (سي)، ومحمَّد بن
عبدالله بن عبدالرَّحيم البَرْقِيُّ، والمِقدام بن داود الرُّعَينِيُّ، وأبو الفَتْح
نَصْر بن مَرْزوق المِصْريُّ، وهارون بن سَعيد الْأَيْلِيُّ (دس).
ذكرَه ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات))(١).
وقال أبو سَعيد بن يونس (٢): ماتَ سنة اثنتين وعشرين ومئتين(٣).
روى له أبو داود والنَّسائيُّ .
(١) الورقة ١١٢، وقال: ((يغرب ويخطىء)).
(٢) وقع في المطبوع من تهذيب ابن حجر (١٢٣/٣): ((ابن سعد)) وهو خطأ.
(٣) وقال مغلطاي: ((وخرّج الحاكم حديثه في مستدركه. وذكره ابن خلفون في جملة الثقات.
وقال ابن الجارود في كتاب الآحاد: وخالد بن نزار أثبت من حرمي بن عمارة. وقال
مسلمة في كتاب الصلة: روى عنه ابن وَضّاح وهو ثقة)).
١٨٥

١٦٥٨ - س: خالد (١) بنُ أبي نَوْف السِّجِسْتانيُّ، ويقال: إنَّه
خالد الشَّيْبانيّ الذي يروي عن ابن عَبَّاس مُرْسلاً، قاله أبو حاتم (٢).
روى عن: سَلِيط بن أيوب (س)، ويقال: عن محمد بن إسحاق،
عن سليط بن أيوب، وعن الضَّحَّاك بن مُزاحِم، وعطاء بن أبي رَباح،
والنُّعْمان صاحِب ابن عُمَر.
روى عنه: مُطَرِّف بن طَريف (س)، ويونُس بن أبي إسحاق.
قال أبو حاتم(٣): يَرْوى ثلاثةَ أحاديث مراسيل.
وذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٤).
وقد تَقَدَّم قولُ البُخاريِّ في تَرْجمة خالد بن كثير(٥).
روى له النَّسائيُّ حَديثاً واحداً، وقد وقعَ لنا عالياً من روایتِهِ .
أخبرنا به أبو الحَسَن ابن البُخاريِّ، وأبو الغنائم بن عَلّان،
وأحمد بن شَيْيان، قالوا: أخبرنا حَنْبل بن عبدالله، قال أَخْبرنا أبو
القاسم بن الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو عَلَيّ بنُ المُذْهِب، قال: أخبرنا
أبو بكر بنُ مالِك، قال: حَدَّثَنا عبدالله بن أحمد، قال: حَدَّثني أبي،
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٣/الترجمة ٥٣٢، ٥٧٧، والجرح والتعديل: ٣/الترجمة
١٦٠٦، وثقات ابن حبان: الورقة ١١٢، ومشاهير علماء الأمصار: الترجمة: ١٥٩٣،
وموضح أوهام الجمع للخطيب: ٨٢/٢ - ٨٣، وتذهيب التهذيب: ١/الورقة ١٩٤،
والكاشف: ٢٧٥/١، ونهاية السول: الورقة ٨٤، وتهذيب ابن حجر: ١٢٣/٣ -
١٢٤، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ١٨٠٧.
(٢) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٦٠٦.
(٣) المصدر نفسه.
(٤) الورقة ١١٢.
(٥) يعني: إنه هو هذا (٣/ الترجمة ٥٧٧).
١٨٦

قال: حَدَّثَنا عبدالصَّمد بن عبدالوارث، قال: حَدَّثَنا عبدالعَزيز بن مُسْلم،
قال: حَدَّثَنَا مُطَرِّف عن خالد بن أبي نَّوْف، يَعْني عن سَلِيط بن أيوب،
عن ابن أبي سَعيد الخُدْريِّ، عن أبيهِ، قال: انتهيتُ إلى النَّبِيِّ صَلى
اللهُ عليهِ وسَلم وهو يَتوضَّأ من بِثْرِ بُضاعة، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، توضأ
منها وهي يُلقى فيها ما يُلقى من النّْن؟ فقال: ((إنَّ الماءَ لا يُنَجِّسه شَيءٌ)).
رواه(١)، عن عَبَّاس العَنْبري، عن أبي عامر العَقَديِّ، عن عبدالعَزيز.
١٦٥٩ - خم دس ق: خالد(٢) بنُ الوليد بن المغيرة بن
عبد الله بن عُمَر بن مَخْزوم القُرَشِيُّ المَخْزوميُّ، أبو سُلَيْمان الحِجازُّ،
سَيْفُ اللهِ.
وأُمُّه لُبابة الصُّغْرى بنت الحارث ابن حَزْن الهلاليَّة أخت مَيْمونة
بنت الحارث زَوْجِ النَّبيِّ صَلى اللهُ عليهِ وسَلم. وقال الحاكم أبو
أحمد: أُمُّه لُبابة الكُبْرى، ويُقال لها عَصْماء.
(١) في الطهارة (المجتبى: ١٧٤/١)، وقال المؤلف في تحفة الأشراف: إسناده مجهول.
(٢) أخباره كثيرة ومناقبه غزيرة في كتب التراجم والتواريخ المستوعبة لعصره، فضلاً عن
الكتب المفردة له، وانظر: طبقات ابن سعد: ٢٥٢/٤، ٣٩٤/٧، وتاريخ يحيى برواية
الدوري: ١٤٦/٢، وعلل ابن المديني: ٥٠، ٨٠، وطبقات خليفة وتاريخه (في غير
ما موضع)، ومسند أحمد: ٨٨/٤، وفضائل الصحابة، له: ٨١٣/٢، ونسب قريش:
٣٢٠، ٣٢٢، وتاريخ البخاري الصغير: ٢٣/١، ٤٠، ٤٦ - ٤٩، والكنى لمسلم:
الورقة ٤٤، والمعارف: ٢٦٧، والمعرفة ليعقوب: (انظر الفهرس)، وتاريخ أبي زرعة
الدمشقي: ١٧١، ١٧٢، ١٨٣، ٢١٨، ٥٩٤، وتاريخ واسط: ١٠٩، ١٥٦، ٢٦٧،
والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٦٠٧، وثقات ابن حبان: ١٠١/٣، والمشاهير: الترجمة
١٥٧، والمعجم الكبير: ٤/ الترجمة ٣٦٩، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة
٤٦، والاستيعاب: ١٦٣/٣، وتاريخ دمشق (تهذيبه: ٩٥/٥ - ١١٦ وهي ترجمة
رائقة)، وأسد الغابة: ٩٣/٢، وكتب الذهبي ولا سيما سير أعلام النبلاء: ٣٦٦/١ -
٣٨٤، وغيرها مما يطول ذكره.
١٨٧

أَسَلَمَ بَعد الحُدَيْبِيَّة وقبل الفَتْح أول يوم مِن صَفَر سنة ثمانٍ فيما
قاله الواقِديُّ. وشَهِد مُؤتة، ويومئذ سَمَّاه رسولُ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ
وسَلم سَيْف اللـهِ وشَهِد الفَتْحِ وحُنَيْناً، واختلف في شهودِ خَيْبِر.
روى عن: النَّبِيِّ صَلى اللهُ عليهِ وسَلم (خ م دس ق).
روى عنه: الْأُشْتَرِ النَّخَعِيُّ (س)، وجابر بن عبدالله الأنصاريُّ،
وجُبَيْر بن نُفَيْرِ الحَضْرميُّ (د)، وخالد بن حكيم بن حِزام، ورُفْع أبو
العَالية الرِّياحيُّ، وأبو وائِل شقيق بن سلمة، وطارِق بن شِهاب،
وعبدالله بن عَبَّاس (خم دس ق)، وهو ابنُ خالتِه، وعَزْرَة بن قَيْس
البَجَلَيُّ، وعَلْقَمَة بن قَيْس النَّخَعِيُّ (س)، وقَيْس بن أبي حازم الْأُحْمَسِيُّ
(خ)، والمُغِيرة والد اليَسَع ابن المُغيرة المَخْزوميُّ، والمِقْدام بن مَعْدي
كَرِب (دس ق)، واليَسَع بن المُغيرة المَخْزوميُّ، ولم يُدركه، وأبو عبد الله
الأشعريُّ (ق).
واستعمَلَه النَّبيُّ صَلى اللهُ عليهِ وسَلم على بَعْض مغازِيه.
واستعمَله أبو بكر الصِّدِّيق على قِتال مُسَيلمة الكَذَّاب، وأَهْل الرِّدة
من الْأَعْراب بنَجْد، ثُمَّ وجَّهَهَ إلى العِراق ثم إلى الشَّام، وأَمَّره على أُمراء
الشام، وهو أَحَدُ أُمراء الْأُجْناد الذين ولوا فتحَ دِمَشْق. وفَضَائِلُه ومناقِبُه
كثيرة جداً.
قال ابنُ البَرْقِي: أَسلم يومَ الْأُحْزاب، قال: ويقال: إنّه أسلم مع
عَمْرو بن العاص في صَفَر سنة ثمان.
قال: وقد جاء في الحَديث أنَّه شَهِد خَيْبَر، وكانت خَيْبر في أول
سَنة سَبعٍ ، قال: وقال مالك بن أَنَس : سنة ستٍ .
١٨٨

وقال محمَّد بن سَعْد: ماتَ بحِمْص سنة إحدى وعِشْرين، وأَوْصى
إلى عُمَر بن الخَطَّاب، ودُفِن في قَريةٍ على ميل مِن حِمْص.
قال الواقديُّ: فسألتُ عن تلك القَرْية فقيل قد دَثرت.
وكذلك قال محمَّد بن عبدالله بن ثُمَيْر، وإبراهيم بن المُنْذر
الحِزاميُّ وغيرُ واحدٍ: إنَّه ماتَ بحِمْص سنة إحدى وعِشْرين.
وقال عبدالرَّحمان بن إبراهيم دُخَيْم، وغيرُ واحدٍ : ماتَ بالمَدينة،
زاد بَعْضُهم سنة اثنتين وعشرين(١).
وقال محمَّد بنُ سَعْد، عن الواقِديِّ، عن عبدالرَّحمان بن أبي الزناد،
عن أبيهِ أَنَّ خالد بن الوليد لما حَضَرْته الوفاة بكى، وقال: لَقيت كذا
وكذا زَحْفاً، وما في جَسَدي شِبرِ إلَّ وفيهِ ضَرْبةٍ بِسَيْف أو طَعْنة برُمْح، وهَا
أنا أموتُ على فِرَاشِي حَتْفَ أنفي كما يَموت العَيْرِ(٢)، فلا نامَت أعيُن
الجُبَناء.
وقال عبدُالله بنُ أبي سَعْد الوَرَّاق، عن عبدالرَّحمان بن حَمْزة
اللَّخميِّ، عن أبي علي الحِرمازيِّ: دَخَل هِشام بنُ البَخْتَري في ناس من
بَنِي مَخْزوم على عُمَر بن الخَطَّاب. فقال له: يا هِشام أَنْشِدني شِعْرَك في
خالد بن الوليد، فأنشده، فقال: قَصَّرْتَ في الثَّناء على أبي سُلَيْمان
رحمَه اللـهُ إنْ كان ليحبّ أن يذلَّ الشِّركَ وأهلَهُ وإنْ كان الشَّامِت بهِ
المُتَعرضاً لِمَقْتِ اللهِ. ثم قال عُمَر: قاتلَ اللهُ أخا بَنِي تَميم ما أَشعرَه:
(١) قال الذهبي: الصحيح موته بحمص (سير: ٣٨٤/١).
(٢) العَيْر: الحمار الوحشي والأهلي.
١٨٩

تَهيأ لأخرى مثلها فکأَن قدٍ
فقل للذي يبقى خلاف الذي مضى
ولا مَوْتُ مَن قدماتَ قَبْلِي بِمُخْلدي
فما عَيْش من قد عاشَ بَعْدي بنافعي
ثُمَّ قال: رَحِمَ اللهُ أبا سُلَيْمان، ما عِند الله خير له، مِمَّا كان
فيهِ، ولقد ماتَ فَقيراً، وعاش حميداً(١).
روى له الجماعة سِوى التُّرمذي.
١٦٦٠ - د: خالد(٢) بنُ وَهْبان، ويقال: وُهْبان بالضَّم(٣)، ابنُ
خالةٍ أبي ذَر.
روى عن: أبي ذَر (د).
روى عنه: أبو الجَهْم سُلَيْمان بن الجَهْمِ الجُوْزجانِيُّ (د)(٤).
روى له أبو داود حَديثَين، وقد وقعا لنا بعلو. أخبرنا بهما
أبو الفَرَج بن أبي عُمَر بن قُدامة وأبو الغَنائم بن عَلّان وأحمد بن شَيْبان،
قالوا: أخبرنا حَنْبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَيْن،
قال: أَخْبَرنا أبو عَليّ بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبوبكر بن مالِك،
قال(٥): حَدَّثنا عبدُالله بن أحمد ابن حَنْبل، قال: حَدَّثَنا أبو جَعْفَر أحمد بن
(١) تاريخ ابن عساكر: ١١٦/٥.
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٣/الترجمة ٦٠٦، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٦٠٩،
وثقات ابن حبان: الورقة ١١٤، وميزان الاعتدال: ١/الترجمة ٢٤٧٢، وتذهيب
التهذيب: ١/الورقة ١٩٤، والكاشف: ٢٧٥/١، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٢٥٠،
والمغني: ١/ الترجمة ١٨٨٧، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣٢٣، ونهاية السول: الورقة
٨٤، وتهذيب ابن حجر: ١٢٥/٣، والخلاصة ١/ الترجمة ١٨١٠.
(٣) ويقال: ((أهبان)) كما في مسند البزار وغيره، على ما نقله الحافظان: مغلطاي وابن حجر.
(٤) جاء في حاشية نسخة المؤلف، بغير خطه، ((ذكره ابن حبان في كتاب الثقات)). وهو كما
جاء، وقال الحافظان الذهبي وابن حجر: مجهول.
(٥) مسند أحمد: ٥٠ /١٨٠.
١٩٠

محمَّد بن أيوب، قال: حَدَّثنا أبو بكر يَعْني ابن عَيَّاش - عن مُطَرِّف، عن
أبي الجَهْم، عن خالد بن وَهْبان، عن أبي ذَر، قال: قالَ رسول اللهِ
صَلى اللهُ عليهِ وسَلم: ((من خالفَ الجماعة شِبراً، خلع ربقة الإِسلام
من عنقه)).
وبه(١)، عن أبي ذَرّ، أنَّ رسولَ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسَلم قال:
يا أبا ذَر كيف أنتَ عِند ولاة يَسْتَأْثِرُون عَليك بهذا الفَيء؟ قال: والذي
بَعَثك بالحق، أضع سَيْفي على عاتِقي وأضربُ بهِ حتى ألحقك. قال:
أفلا أدلُّك على ما هو خَيرٌ لك مِن ذلك؟ تَصْبِر حتى تَلحقني.
أما الحديثُ الْأَوَّلُ فرواه (٢)، عن أحمد بن يونس، عن زُهَيْر بن
مُعاوية، وأبي بَكْر بن عَيَّاش، ومِنْدَل بن عَليّ جَميعاً عن مُطَرِّف بن
طَريف، نحوه، فوقعَ لنا بدلاً عالياً. وأما الحديثُ الثَّاني فَرواه(٣) عن
عبدالله بن محمَّد النُّفَيْليِّ، عن زُهَيْر عن مُطَرِّف، نحوه.
١٦٦١ - خ: خالد(٤) بنُ يَزيد بن زِياد الْأُسَدِيُّ الكاهِليُّ، أبو
(١) مسند أحمد: ١٨٠/٥.
(٢) في السنة (٤٧٥٨).
(٣) في السنة أيضاً (٤٧٥٩).
(٤) التاريخ الصغير للبخاري: ٢٢٥ (ط. الهند)، والمعرفة ليعقوب: ١١٩/٢، ٢٠٦/٣،
٣٧٦، والكنى للدولابي: ١٥٦/٢، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٦٣١، وثقات
ابن حبان: الورقة ١١٤، وأسماء الدارقطني: الترجمة ٢٨٠، وإكمال ابن ماكولا :
١٤٢/٧، ورجال البخاري للباجي: الورقة ٥٤، والجمع لابن القيسراني: ١٢٢/١،
والمعجم المشتمل: الترجمة ٣١٥، وتاريخ الإِسلام: الورقة ١٠٦ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)،
وسير أعلام النبلاء: ٤١٤/٩، وتذهيب التهذيب: ١/الورقة ١٩٤، والكاشف:
٢٧٥/١، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣٢٣، وغاية النهاية لابن الجزري: ٢٦٩/١،
ونهاية السول: الورقة ٨٥، وتهذيب التهذيب: ١٢٥/٣، وخلاصة الخزرجي:
١/الترجمة ١٨١١.
١٩١

الهَيْثَم الطبيب الكَخَّال المُقرىء الكوفيُّ .
روى عن: إسرائيل بن يونُس (خ)، والحَسَن بن صالح بن حَيّ،
وحَمْزة الزَّيات، وخازم بن الحُسَيْن أبي إسحاق الحُمَيْسيِّ(١)،
وسَعيد بن خُثَيْمِ الهِلالِيّ، وطَلْحَة بن عِيْسى الثَّوريِّ، وعبد الله بن نافع
الصَّائِغِ المَدَنِيِّ، وعَمْرو بن عُثْمان المكيِّ، وقَيْس بن الرَّبيع، وكاملٍ
أبي العَلاء، ومحمَّد بن النَّضْر الحارثيِّ، ومَسْلَمة بن جَعْفَر، ومِنْدَل بن
عَلَيّ، وأبي بكر بن عَيَّاش (خ)، وأبي سَلمة التَّيْميِّ.
روى عنه: البُخاريُّ، وأبو شَيْبة إبراهيم بن أبي بكر بن
أبي شَيْية، والحَسَن بن عليّ بن بَزِيع البنَّاء الكوفيُّ، والعَبَّاس بن أبي
طالب، وعَبَّاس بن محمَّد الدُّورِيُّ، وأبو زُرْعَة عُبَيْد الله بن عبدالكريم
الرَّازيُّ، وَعُثْمان بن سَلَّم، وأبو أُميَّة محمَّد بن إبراهيم الطَّرَسُوسيُّ، وأبو
حاتِم محمد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمَّد بن الحَجَّاجِ الضَّبِّيُّ،
ومحمَّد بن الحُسَيْن بن أبي الحُنّيْنِ الحُنَيْنِيُّ، ومحمَّد بن الحُسَيْن
الْبُرْجُلانيُّ، وأبو عَقيل يحيى بن حَبيب بن إسماعيل بن عبد الله بن
حَبيب بن أبي ثابت الجَمَّالُ، ويَعْقوب بن سُفْيان الفارِسيُّ، وقال(٢):
کان ثِقةً .
وقال أبو حاتم(٣): صَدوقٌ.
(١) جَوّد المؤلف تقييده بضم الحاء المهملة وفتح الميم، وكذلك قيده السمعاني في ((الأنساب))
وتابعه ابن الأثير في ((اللباب)) ولم يعترض عليه وقيده ابن حجر في ((التقريب)) بفتح الخاء
المعجمة وكسر الميم وما أظنه أصاب.
(٢) لم يصل إلينا قوله في تاريخه، واستدركه محقق المعرفة (٣٧٦/٣).
(٣) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٦٣١.
١٩٢

وقال محمَّد بن الحَجَّاجِ الضَّبِّيُّ: كان حُلواً مِن القُرَّاء، وكان مِن
أَصْحاب حَمْزة(١).
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٢).
قال البُخاريُّ (٣): ماتَ ما بَيْنَ سنةٍ إحدى عَشْرة إلى سنة خَمْس
عشْرة ومئتين .
وقال غيرُه: ماتَ سنة اثنتي عَشْرة (٤).
وقال مُطَيِّن(٥): ماتَ سنة خَمْس عَشْرة(٦).
١٦٦٢ - مد س ق: خالد(٧) بنُ يَزيد بن صالح بن
(١) قال ابن الجزري: عرض على حمزة الزيات وهو من جلة أصحابه. عرض عليه سهل بن
محمد الجلاب، ويعقوب بن يوسف الضبي، وأبو حمدون الطيب، ومحمد بن عيسى
الأصبهاني، وروى عنه الحروف محمد بن شاذان)) (غاية: ٢٦٩/١).
(٢) الورقة ١١٢، وقال: ((يخطىء ويخالف)).
(٣) تاريخه الصغير: ٢٢٥ (ط. الهند).
(٤) نسب ابن عساكر في ((المعجم المشتمل)) هذا القول إلى البخاري، وما أظنه إلا واهماً.
(٥) نقله ابن الجزري، ولم يأخذ بغيره، فكأنه صححه (غاية: ٢٧٠/١).
(٦) قال مغلطاي: ((وقال الحاكم: سألت الدارقطني فقلت: خالد بن يزيد الكاهلي؟ قال:
هو الطبيب ليس به بأس. وخرج حديثه في المستدرك ... وذكر ابن قانع وفاته سنة أربع
عشرة ومئتين)) (إكمال: ١/ الورقة ٣٢٣). وقال الذهبي في ((الكاشف)): صدوق. وقال
ابن حجر: صدوق، مقریء، له أوهام.
(٧) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٦١٥، وثقات العجلي: الورقة ١٣، والمعرفة
ليعقوب: ٤٥٥/٢، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢١٨، ٢٢٠، ٢٢٧، ٢٣٧،
٢٧٦، ٣٣٩، ٣٩٦، ٣٩٧، ٤٤٨، ٦٩١، ٧٠٤، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة
١٦٢١، وثقات ابن حبان: الورقة ١١٢، ومشاهير علماء الأمصار: الترجمة ١٤٦٨،
وسؤالات البرقاني للدارقطني: الورقة ٤، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٣٢١، وإكمال
ابن ماكولا: ٣١٤/٧، وتاريخ دمشق (انظر تهذيبه لابن بدران: ١١٨/٥)، ومعجم =
١٩٣

١
صُبَيْح(١) ابن الخَشْخَاش بن معاوية بن سُفْيان المُرِّي، أبوهاشِم
الدِّمَشْقيُّ، قاضِي البَلْقاء، والدِ عراك بن خالد المُقْرىء(٢) الذي يَروي
الحُروف، عن يونس بن مَيْسَرة بن حَلْبَس .
قَرأ القُرآنَ على عبدِ الله بن عامِر.
وروى عن: أبان بن البَخْتَريّ، وإبراهيم بن أبي عَبْلة المَقْدسيِّ
(س)، وحَبيب الْأَوْصابيِّ، والحسن بن عُمارة، وسالم بن عبدالله
المُحاربيِّ، وجَدُّه صالح بن صُبَيْحِ المُرِّيِّ، وطَلْحة بن عَمْروبن عُثْمان
المكيِّ (ق)، وعُمَيْر بن ربيعة مَوْلى بني عَبْدِشَمْس، وَمكحول الشَّامِيِّ،
وهِشام بن الغاز (مد)، ويَحْيى بن الحارث الذِّماريِّ، ويَعْقوب بن
عُثْمان بن أبي حُجَيْرِ الثَّقَفيِّ، ويونُس بن مَيْسَرة بن حَلْبَس (قدق).
روى عنه: إسحاق بن إبراهيم بن يَزِيد الفَرادِيسيُّ، وزَيْد بن
يَحْيِى بن عُبَيْدِ الدِّمَشقِيُّ، وعبدالله بن يوسُف التَّنَيْسيُّ، وأبو مُسْهِر
عبدالأعلى بن مُسْهِر (مدق)، وأبو خُلَيْد عُتْبة بن حَمَّاد، وابنُه ◌ِراك بن
خالد بن يَزِيد المُرِّي، والفَرَج بن فَضَالة، ومحمَّد بن شُعَيْب بن شابور،
ومحمّد بن المُبارَك الصُّورِيُّ، ومَرْوان بن محمّد الطَّاطَرِيُّ (سق)،
البلدان: ٧٢٩/١، وسير أعلام النبلاء: ٤١٢/٩، وميزان الاعتدال: ١/ الترجمة
=
٢٤٨٥، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٩٥، والكاشف: ٢٧٦/١، والمغني: ١/
الترجمة ١٨٩٧، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٣٢٣، وغاية النهاية: ٢٦٩/١ وتصحف
فيه ((المري)) إلى: ((المزي))، ونهاية السول: الورقة ٨٥، وتهذيب التهذيب: ١٢٥/٣ -
١٢٦، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٨١٢.
(١) بالتصغير، قيده ابن عساكر وغيره. ووقع في إكمال ابن ماكولا (٣١٤/٧) بفتح الصاد،
خطأ من المحقق.
(٢) ستأتي ترجمته في موضعها من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى.
١٩٤

ومُوسى بن محمَّد المَقْدسيُّ، ونُعَيْم بن حَمَّاد المَرْوَزِيُّ، والوليد بن مُسْلم
(قد ق) وقرأ عليه القرآن.
ذكرَه ابنُ سُمَيْع في الطّبقة الخامسة.
وقال أحمد بنُ عبد الله العِجْلِيُّ(١): شاميٌّ ثِقةٌ.
وقال عُثمان بنُ سَعيد الدَّارِمِيُّ، عن دُخَيْم: ثِقَةٌ.
وقال أبو حاتم (٢): ثِقَةٌ، صَدوقٌ، وهو أَمتَنُ مِن خالد بن يزيد بن
أبي مالِك، وأقدَمُ وأوْثَقُ من ابنه عِراك بن خالد.
وقال أحمد بنُ محمَّد بن الحَجَّاجِ بن رِشْدِين بن سَعْد (٣): قيل
لأحمد بن صالح: فخالد بن يزيد بن صُبَيْح كأنَّه أَرفعُ مِن هؤلاء وأَنبل؟
فَشَدَّ يَدَهُ، وقال: نَعم، قال (٤): ورأيتُ مَذْهَب أحمد بن صالح أنّه أنبل مِن
هذين، يَعْني: خالد بن يزيد بن أبي مالك، والحَسَن بن يَحْيى
الخُشَني .
وقال النَّسائيُّ: ليس بهِ بْسٌ.
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ(٥): يُعْتَبَرِ بهِ.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب (الثِّقات))(٦).
(١) ثقاته: الورقة ١٣.
(٢) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٦٢١.
(٣) أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين هذا كذاب معروف (الميزان: ١/الترجمة ٥٣٨).
(٤) يعني: أحمد ابن رشدین.
(٥) سؤالات البرقاني له: الورقة ٤.
(٦) الورقة ١١٢.
١٩٥

قال أبو زُرْعة الدِّمَشْقيُّ (١): حَدَّثني ابنُ عِراك بن خالد عن أبيه، أَنَّ
جَدَّه خالد بن يزيد المُرِّي تُوفي قبل (٢) سَعيد - يَعْني ابن عبدالعَزيز -
بنحوِ مِن سنةٍ، ابنَ تسعٍ وثمانين(٣). وتُوفي سَعيد سنة سبع وستين
ومئة (٤).
روى له أبو داود في ((المَراسِيل))، وفي ((القدر))، والنَّسائيُّ،
وابنُ مَاجَةً .
١٦٦٣ - ق: خالد(٥) بنُ يَزيد بن عبد الرَّحمان بن أبي مالِك،
(١) تاريخه: ٢٧٦، وانظر أيضاً: ٧٠٤.
(٢) الذي في تاريخ أبي زرعة في الموضعين (٢٧٦، ٧٠٤): ((بعد))، ولعل ما نقله المزي
هو الأصوب لقول من قال بوفاته سنة ١٦٦ منهم ابن عساكر وابن الجزري، فانظر
ما سيأتي من وفاة سعيد بن عبدالعزيز.
(٣) إلى هنا انتهى قول أبي زرعة، فكأن القول الذي بعده من إضافة المؤلف المزي، والله
أعلم.
(٤) ووثقه أبو حفص ابن شاهين، وابن خلفون، والذهبي، وابن الجزري، وابن حجر.
ونقل مغلطاي عن ابن قانع أنه توفي سنة ١٦٧ .
(٥) تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٤٦/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٦٢٠،
والمعرفة ليعقوب: ٣٧٨/٣، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥/ الورقة ١٩، وتاريخ
أبي زرعة الدمشقي: ١٩٩، ٢٢٤، ٢٥٦، ٢٧٧، وضعفاء النسائي: الترجمة ١٧٠،
وأخبار القضاة لوكيع: ١٩٩/٣، ٢٠١، ٢٠٨، والكنى للدولابي: ١٠٣/٢، وضعفاء
العقيلي: الورقة ٦٠، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٦٢٣، والمجروحين لابن حبان:
٢٨٤/١، والكامل لابن عدي: ١/ الورقة ٣٠٥، وضعفاء الدارقطني: الترجمة ١٩٩،
ووفيات ابن زبر: الورقة ٥٨، وتاريخ ابن عساكر: (تهذيبه: ١١٩/٥)، وضعفاء ابن
الجوزي: الورقة ٤٧، وتاريخ الإِسلام: الورقة ٧٠ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وسير أعلام
النبلاء: ٣٢٣/٩، وميزان الاعتدال: ١/ الترجمة ٢٤٧٥، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة
١٩٥، والكاشف: ٢٧٦/١، والمغني: ١/ الترجمة ١٨٩٠، وديوان الضعفاء: الترجمة
١٢٥١، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣٢٣، ونهاية السول: الورقة ٨٥، وتهذيب
التهذيب: ١٢٦/٣ -١٢٨، وخلاصة الخزرجى: ١/الترجمة ١٨١٣.
١٩٦

واسمُه هانىء، الهَمْدانيُّ، أبوهاشِم الدِّمَشْقيُّ، أخو عبدالرَّحمان بن
یزید بن أبي مالك.
روى عن: أبي حَمْزة الثُّماليِّ ثابت بن أبي صَفيَّة، وخَلَف بن
حَوْشَب، وسُلَيْمان بن عَلَيّ بن عبدالله بن عَبَّاس، والصَّلْت بن بهرام،
وأبي رَوْق عَطيَّةِ بن الحارث الهَمْدانيِّ، وأبيهِ يَزيد بن عبدالرَّحمان بن
أبي مالك (ق).
روى عنه: أحمد بنُ أبي الحَواري، وحَريش بن القاسِم
المدائنيُّ، وسُلَيْمان بن عبدالرَّحمان (ق)، وسُوَيْد بن سَعيد الحَدَثائِيُّ،
وعبدالله بن المُبارَك، وأبو مُسْهِر عبدالَأَعْلى بن مُسْهِر، ومحمَّد بن
شُعَيْب بن شابور، ومحمَّد بن هارون المِصِّيْصيُّ، وهارون بن زياد
الحِنَّائي، وهِشام بن خالد الَأَزْرَق (ق) وهِشام بن عَمَّار، والهيثم بن
خارجة، والوليد بن مُسْلم.
قال أبو أحمد بن عَديّ(١)، عن ابنِ أبي عِصْمة، عن أحمد بن
أبي يَحْيى: سَمِعْتُ أحمدَ ابنَ حَنْبل يقول: خالد بن يزيد بن أبي مالِك
ليس بشيء.
وقال أحمد بنُ أبي الحَواري (٢): سمعتُ يَحيى بن معين يقولُ:
بالعِراق كتاب ينبغي أن يُدفن، وبالشَّام كتاب ينبغي أن يُدفن، فأما الذي
بالعِراق فكتابُ ((التّفْسير)) عن الكَلْبِيِّ، عن أبي صالح، عن ابن عَبَّاس،
وأَمَّا الذي بالشَّام فكتابُ ((الذِّيات)» لخالد بن يزيد بن أبي مالك،
(١) الكامل: ٢ / الورقة ٣٠٥.
(٢) تاريخ ابن عساكر (تهذيبه: ١١٩/٥).
١٩٧

لم يرض أن يكذِبَ على أَبيهِ حتى كذبَ على أصحابِ رسولِ اللّهِ
صلّى الله عليهِ وسلّم!
قال أحمد بنُ أبي الحَواري: وكنتُ قد سَمِعت من خالد بن
يزيد بن أبي مالك كتابَ ((الدِّيات))، فأعطيتُه لابن عَبْدوس العَطَّار
فقطَّعه، وأَعطَى النَّاس فيه حَوائِجَ .
وقال عَبَّاس الدُّوريُّ، عن يحيى بن معين(١): ليس بشيء.
وقال في مَوْضِع آخر (٢): ضَعِيفٌ.
وقال النَّسائيُّ (٣): ليس بثقةٍ.
وقال الدَّارَقُطِنِيُّ (٤): ضَعِيفٌ.
وقال عُثْمان بنُ سَعيد الدَّارِمِيُّ، عن دُخَيْمِ: صاحِبُ فْيًا.
وقال أحمد بنُ صالح المِصْريُّ، وأبو زُرْعة الدِّمَشْقيُّ: ثقةٌ(٥).
وقال أبو حاتم بن حِبَّان(٦): هو مِن فُقهاء الشَّام، كان صَدوقاً في
الرِّواية، ولكنّه كان يُخْطىء كثيراً، وفي حديثه مناكير، لا يُعجبني
الاحتجاج بهِ إذا انفردَ عن أبيهِ وما أقربَه مَمَّن ينسبه(٧) إلى التّعديل، وهو
مِمَّن أستخير الله فيه.
(١) تاريخه: ١٤٦/٢.
(٢) المصدر نفسه: ونقلها ابن عدي في ((كامله)) وغيره ..
(٣) الضعفاء، له: الترجمة ١٧٠ .
(٤) الضعفاء والمتروكون: الترجمة ١٩٩.
(٥) من تاريخ ابن عساكر، ولم أجد توثيق أبي زرعة الدمشقي له في تاريخه المطبوع.
(٦) كتاب المجروحين: ٢٨٤/١.
(٧) تحرفت في المطبوع من المجروحين إلى: ((في نفسه!)).
١٩٨

وقال أبو أحمد بنُ عَديّ بعد أن روى له أحاديث(١): وله غير
ما ذكرتُ من الحديث، وعند سُلَيمان بن عبدالرَّحمان عنه كتابُ مسائل
عن أبيه، وعند هِشام بن خالد الأَزْرَق عنه كتاب، وأبوه يزيد بن أبي مالك
فَقيه دِمَشق ومُفتيهم، وله مَسائِل كثيرة، ولم أر مِن أحاديثِ خالِد هذا إلَّ كلَّ
ما يحتمل في الرِّواية أو يرويه ضعيفٌ عنه، فيكون البلاء من الضَّعيف
لا منه .
قال أبو مُسْهِر(٢): وُلد سنةَ خَمْسٍ ومئة، وماتَ سنة خَمْسٍ
وثمانين ومئة، وكذلك قال عُتْبة بن سَعيد بن الرّخص، وهِشام بن عَمَّار،
وغيرُ واحد في تاريخ وفاتِه، وزاد بَعْضُهم في شَعْبان(٣).
ء
روی له ابن ماجة.
١٦٦٤ - ق: خالد(٤) بنُ يَزيد بن عُمَر بن هُبَيرة الفَزاريُّ، أخو
داود بن يزيد، وأبوه وجَدُّه مِن الْأمراء المَشْهورين بالعراق.
روى عن: عبدالله بن يزيد صاحب أبي جَعْفر الباقِر، وعن
عُبَيْدِ اللّه بن الوَليد الوَصَّافيِّ، وعَطاء بن السَّائب (ق).
(١) الكامل: ١ / الورقة ٣٠٦.
(٢) من تاريخ دمشق.
(٣) وقال الآجري، عن أبي داود: ((متروك الحديث ضعيف، حدث عنه ابن المبارك)).
(سؤالاته: ٥/ الورقة ١٩)، وقال أبو حاتم الرازي: ((يروي أحاديث مناكير)) (الجرح
والتعديل: ٣ / الترجمة ١٦٢٣). ومع أن العجلي وثقه أيضاً فقد ضعفه الجم الغفير
منهم: ابن الجارود، والساجي، والعقيلي، وابن الجوزي، والذهبي، وابن حجر.
(٤) سير أعلام النبلاء: ٤١٤/٩، وميزان الاعتدال: ١/الترجمة ٢٤٨٣، وتذهيب
التهذيب: ١/ الورقة ١٩٥، والكاشف: ٢٧٦/١، ونهاية السول: الورقة ٨٥، وتهذيب
التهذيب: ١٢٨/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ١٨١٤.
١٩٩

روى عنه: بَقِيَّةُ بنُ الوَليدِ (ق).
حكى محَمَّد بن جَرِير(١)، عن عَلي بن محمَّد المَدائنيِّ، عن
أبي عبدالله السُّلَمِيِّ، عن أبي السَّري وغيره(٢) أنَّ ابن هُبَيْرة - يَعْني
يَزِيد بن عُمَر - لمَّا انهزمَ تفرَّق النَّاسُ عنه، فأتى واسِطَ فدخلَها
وَتَحِصَّنَ، فَبَعث - يعني أبا العَبَّاسِ السَّفَّحِ - أبا جَعْفُرٍ، فَقَدِمَ واسِطَ،
فذكرَ الحديث، بطوله في حِصار ابن هُبَيْرة، وأمان أبي جَعْفر إياه، وأَمْرٍ
أبي العَبَّاس السَّفَّح أخاه أبا جَعْفر بقتلِه، ومراجعته إياه في ذلك إلى أن
عَزم على قتلِه، وبَعث إليه جماعة، قال: فأرسلوا إلى ابن هُبَيْرة: إنّا نُريدُ
حَمْلَ المالِ. قال: فقال ابنُ هُبَيْرة لحاجبهِ: دُلِّهم عليه. قال: فأقاموا
عِند كلِّ بيت نَفراً، ثم جعلوا ينظُرون في نواحي الدَّار، ومع ابن هُبَيْرة
ابنه داود، وکاتبُه، وحاجبه، وعدَّةٌ مِن مَوالیهِ، وُنيّ له صغير في حِجْرِهِ، وهو
خالد هذا واللّهُ أَعْلم، قال: فَجعَل ينظُر نَظْرةً، فقال: أُقْسِم باللّهِ إنَّ
في وُجوه القَوْم لشراً. قال: فأقبلوا نحوه، فقام حاجبُه في وجوهِهم،
فقال: وراءكم، فضربَه رجُلٌ منهم على حَبْل عاتقه فصرَعَهُ وقاتل ابنُه داودُ
فقُتل، وقُتِلَ مواليه، ونَخَّى الصَّبي مِن حِجْرِه، وقال: دونكم هذا
الصَّبيُّ، وخَرَّ ساجِداً، فقُتل وهو ساجِد، وقد تَقدَّم في تَرْجمة خالد بن
سلمة المَخْزومي أنَّ ذلك كان سَنة اثنتين وثلاثين ومئة(٣).
روى له ابنُ ماجَةٍ حديثاً واحِداً عن عطاء بن السَّائِب، عن
(١) تاريخ الطبري: ٤٥٠/٧ - ٤٥٦.
(٢) الآخرون هم: عبدالله بن بدر، وزهيربن هنيد، وبشربن عيسى.
(٣) جهّله الذهبي بسبب انفراد بقية في الرواية عنه، فهو معروف النسب لكنه مجهول
الحال، وكذا قال ابن حجر.
٢٠٠