النص المفهرس
صفحات 81-100
أَنبَأَنا أبو جَعْفَر الصَّيْدلانِيُّ، قال: أخبرنا مَحْمود بن إسماعيل الصَّيْرفيُّ، قال: أخبرنا أبوبكر بن شاذان الْأَعْرج، قال: أخبرنا أبو بكر ابنُ فُورَك القَبَّاب، قال: أَخْبَرنا أبو بكر بنُ أبي عاصم، قال: حَدثنا أبو بكر بنُ أبي شَيْبة، قال: حَدَّثنا عُبَيْد الله بن مُوسى، عن إسرائيل، عن مَنْصور، عن خالد بن سَعْد، عن ابن أبي عَتيق، عن عائشة، قالت: قال 1 رسولُ الله صَلى الله عليهِ وسَلم: ((عليكم بهذهِ الحَبَّ السَّوْداء فإنَّ فيها شِفاءً مِن كلِّ داء إلا المَوْت)) يَعْني: الشونيز. رواه البُخاريُّ(١)، وابنُ ماجَة(٢)، عن أبي بكر بن أبي شَيْبة، فوافقناهما فيه بعُلو، وعِندهما فيه قِصَّة لغالِب بن أَبْجَر، ولَيس لخالد بن سَعْد عندهما غير هذا الحديث الواحِد، وهو حَديثُ عَزِيزٌ. ١٦١٨ - خ: خالد(٣) بنُ سَعيد بن عَمْروبن سعيد بن العاص بن سَعيد بن العاص بن أُميَّة بن عَبدشَمْس بن عبدمناف القُرَشِيُّ الْأُمويُّ، أخو إسحاق بن سعید. روى عن: بُدَيْحِ مَوْلى عبدالله بن جَعْفر، وأَبِيهِ سَعيد بن عَمْرو بن سَعيد (خ)، وسَهْل بن يوسفُ بن سَهْل بن مالِك الْأنْصاريِّ ابن ابنِ أَخِي کعب بن مالك. (١) في الطب: ١٦٠/٧. (٢) في الطب (٣٤٤٩). (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٣/الترجمة ٥٢٢، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٥٠٠، وثقات ابن حبان، الورقة ١١٠، ورجال البخاري للباجي: الورقة ٥٤، والجمع لابن القيسراني: ١٢٢/١، وتاريخ الإِسلام: الورقة ٦٩ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ١٨٨، والكاشف: ٢٦٩/١، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣١٣، ونهاية السول: الورقة ٨٢، وتهذيب ابن حجر: ٩٤/٣ - ٩٥، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ١٧٦٥. ٨١ روى عنه: إبراهيم بنُ مُوسى الرَّازيُّ، وإبراهيم بن يوسُف الكِنْدِيُّ الصَّيْرِفيُّ، وسُليمان بن أبي شَيْخ، وعبدالله بن عُمَر بن أَبَان الجُعْفِيُّ، وعبد الله بن المُبارَك (خ)، وعبد الله بن محمَّد بن حكيم الطَّائيُّ البَصْرُّ، وعبدالرَّحمان بن صالح الأُزْدِيُّ، وأبو رَوْحِ الفَرَج بن سَعيد المَأْرِبِيُّ اليمانيُّ، ومحمد بن بِشْر العَبْدِيُّ، وهِشام بن محمَّد بن السَّائب الكَلْبِيُّ، ويَحْيى بن عبدالحميد الحِمَّانيُّ . قال مَكيُّ بن عَبْدان: حَدَّثنا مُسلم بنُ الحَجَّاج، قال: حَدَّثنا الحُلْوانِيُّ، قال: حَدَّثنا محمَّد بن بِشْر، قال: حَدَّثنا خالد بن سَعيد؛ قيل لمحمَّد: مَن ذكرتَ يا أبا عبد الله؟ قال: الثُّقةُ الصَّدُوق المأمون خالد بنُ سَعيد أخو إسحاق بن سعيد. أخبرنا بذلك أبو الحَسَن ابنُ البُخاريّ، قال: أخبرتنا ستُّ الكَتَبَة نِعْمة بنت عليّ بن يحيى بن الطّراح، قالت: أخبرنا جَدِّي، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بنُ عَلَيّ الحافِظ في كتابهِ، قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بنُ محمَّد الْأَرْمَويُّ بنَيْسابور، قال: أخبرنا محمَّد بنُ عبدالله الجَوْزَقيُّ، قال: أخبرنا مَكي بن عَبْدان، فذكره. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))(١). روى له البُخاريُّ حديثاً واحِداً، عن أبيهِ، عن أُمِّ خالد بنت خالد بن سَعيد بن العاص في ذِكْر خاتم النَّبيِّ صَلَى اللهُ عليهِ وسَلم، وغير ذلك. (١) الورقة ١١٠. ونقل ابن حجر عن الدارقطني أنه قال: ليس به بأس. ٨٢ ١٦١٨ - دق: خالد(١) بنُ سَعيد بن أبي مَرْيَم القُرَشِيُّ النَّيْميُّ المَدَنيُّ، مَوْلى ابن جُدْعان، والد عبدالله بن خالد بن سعيد بن أبي ٥٠ مریم . روى عن: سَعيد بن عبدالرَّحمان بن رُقَيْش (د)، وغانِم بن الْأَحْوَص، والمُطَّلب بن عبدالله بن حَنْطَب، ونُعَيْمِ المُجْمِر، وأبي زَيْنَب مَوْلى حازم بن حَرْمَلة الغِفاريِّ (ق)، وأبي مالِك الْأُشْعَرِيِّ . روى عنه: ابْنُه عبدالله بنُ خالد بن سَعيد بن أبي مَرْيم (د)، وعَطَّاف بنُ خالد المَخْزُومِيُّ، ومحمَّد بن مَعْن الغِفارُّ (ق). ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٢). روى له أبو داود حَديثاً، وابنُ ماجَة آخَر، وقد كتبنا حديثَ أبي داود في تَرْجمة عبدالله بن أبي أحمد بن جَحْش، وحديثَ ابن ماجة في تَرْجمة حازم بن حَرْمَلة الغِفاريِّ. ١٦١٩ - بخ م ٤: خالد(٣) بنُ سَلمة بن العاص بن هِشام بن (١) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٥٢٤، وضعفاء العقيلي: الورقة ٥٩، والجرح والتعديل: ٣/الترجمة ١٤٩٨، وثقات ابن حبان: الورقة ١١٠، وميزان الاعتدال: ١/ الترجمة ٢٤٢٥، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ١٨٨، والكاشف: ٢٦٩/١، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٢١٦، ونهاية السول: الورقة ٨٢، وتهذيب التهذيب: ٩٥/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٧٦٦ . (٢) الورقة ١١٠. وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وقال: لا يتابع على حديثه (الورقة ٥٩). وقال ابن حجر: ((وقال ابن المديني: لا نعرفه .. وجهله ابن القطان)). (٣) طبقات ابن سعد: ٣٤٧/٦، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٤٤/٢، وتاريخ خليفة: ٤٠٢، وعلل أحمد: ٤١/١، ١٠٥، ١٥١، ٢٥٤، ٣١٦، ٣٣٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٥٢٩، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣ / الورقة ٩، والمعرفة = ٨٣ المُغِيرة بن عبدالله بن عُمَر بن مَخْزُوم القُرَشِيُّ المَخْزوميُّ أبو سلمة، ويقال: أبو القاسِم الكوفيُّ المَعْروف بالفَأْفَاء، والد عِكْرِمة بن خالد المَخْزوميِّ الْأُصْغر، وابن عَمّ عِكْرِمة بن خالد المخزوميّ الأكبر، وأَصْلُهُ حجازيٌّ. روى عن: سَعيد بن عَمْروبن سَعيد بن العاص، وسَعيد بن المُسَيِّب، وعامِر الشّعْبِيِّ (عس)، وعبدالله بن رافع مَوْلى أُمِّ سَلمة، وعبدالله البَهِيِّ (بخ م ٤)، وعُرْوة بن الزُّبَيْر، وعِيْسى بن طَلْحة بن عُبَيْد الله (مد)، ومحمَّد بن عبدالرَّحمان بن الحارث بن أبي ضِرار المُصْطَلِقِيِّ، وابن عَمِّه محمَّد بن عَمْروبن الحارث بن أبي ضِرار، ومُسلم مَوْلى خالد بن عُرْفُطة، ومُوْسى بن طَلْحة بن عُبَيْد الله (س)، وأبي بُرْدة بن أبي مُوسى الأُشْعَرِيِّ (ت). روى عنه: حَمَّاد بنُ زَيْد (مد)، وزائِدة بن قُدامة، وزكريا بن أبي زائِدة (بخ م٤)، وزياد بن الرَّبيع اليُحْمَدِيُّ (ت)، وسُفْيان الثَّورِيُّ (مد)، وسُفيان بن عُيَيْنة، وسَهْل بن أَسْلَم، وشعبة بن الحَجَّاجِ، وابنُه ليعقوب ٣٠١/١، ٨١٢/٢، ٨١٣، وتاريخ واسط: ٩٨، وتاريخ الطبري: ٤٥٦/٧، = وضعفاء العقيلي: الورقة ٥٩، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٥٠٥، والعقد الفريد: ٤/ ٥٤، وثقات ابن حبان: الورقة ١١٠، والكامل لابن عدي: ١ / الورقة ٣٠٨، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة ٤٦، وتاريخ دمشق (تهذيبه: ٥٥/٥ - ٥٦)، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة ٤٦، وتاريخ الإِسلام: ٢٣٩/٥، وسير أعلام النبلاء: ٣٧٣/٥ - ٣٧٤، وميزان الاعتدال: ١/ الترجمة ٢٤٤٦، والمغني: ١/ الترجمة ١٨٤٧، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٢١٧، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ١٨٩، والكاشف: ٢٧٠/١، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣١٣، ونهاية السول: الورقة ٨٢، وتهذيب ابن حجر: ٩٥/٣ - ٩٦، وخلاصة الخزرجي: الترجمة ١٧٦٧، وشذرات الذهب: ١٨٩/١. ٨٤ . عبدالرَّحمان بن خالد بن سَلَمة، وعُثْمان بن حَكِيم الْأَنْصاريُّ (س)، وابناه: عِكْرِمة بن خالد بن سَلمة، ومحمد بن خالد بن سَلمة، وأبو أحمد محَمَّد بن عبدالله بن الزُّبَيْرِ الزُّبَيْرِيُّ(١)، ومِسْعَر بن كِدام (عس)، والمِنْهال بن خليفة، وهُشَيْم بن بَشِيْر(٢)، ويَحْيى بن زكريا بن أبي زائِدة (٤)، ويَحْيِى بن سَعيد الْأُنْصاريُّ. وحكى عنه عَمْرو بنُ دِيْنار، وهو أكبرُ منه. وكان مِن عُلَماءِ قُريش، وله قِصَّة مَع النَّضْر بن شُمَيْلِ الحِمْيَرِيِّ عِند هِشام بن عبدالملِك في ذكرَ مناقِب قُريش ومَثالِبها التي لا شَبَه لها، وذلك مَذكور في كتاب ((الواحِدة)). قال البُخاريُّ، عن عَلَيّ ابنِ المَدينيُّ : له نحوُ عَشْرة أَحاديث. وقال عبدُالله بنُ أحمد ابن حَنْبل، عن أبيهِ، وإسحاقُ بن مَنْصور، وأحمدُ بن سَعْد بن أبي مريم، وعبدُالله بن شُعَيْب، والمُفَضَّلُ بنُ غَسَّان الغلَّبيُّ، عن يحيى بن مَعين: ثِقَةٌ. وكذلك قال عَليُّ ابْنُ المَدينيِّ، ومحمَّد بنُ عبدالله بن عَمَّار المَوْصِلِيُّ، ويَعْقوب بن شَيْبة، والنَّسائيُّ(٣). وقال أبو حاتم (٤): شَيْخُ يُكتَبُ حَديثهُ. (١) قال المؤلف في حاشية نسخته: ((أبو أحمد ذكره أبو القاسم في التاريخ، وما أظنه أدركه، والله أعلم)). (٢) بعض الأحاديث رواها عنه ولم يسمعها منه (انظر علل أحمد: ٣١٦/١، ٣٣٠). (٣) هذه الأقوال والتي قبلها في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، وكامل ابن عدي، وتاريخ ابن عساكر. (٤) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٥٠٥. ٨٥ وقال أبو أحمد ابنُ عَدي(١): وهو في عداد مَن يُجمع حديثُه، ولا أَرى برواياته بأساً. وذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(٢). وذكرَه محمَّد بنُ سَعْد في الطَّبقةِ الرَّابعة مِن أَهْل الكوفة، وقال(٣): هَرَب مِن الكوفةِ لَمَّا ظهرت دعوةُ بَني العَبَّاس إلى واسط فقْتِّل مع ابنٍ هُبَيْرة، يقولون: إنَّ أبا جَعْفر قَطَع لسانَه ثُمّ قَتَله، وله عقب بالكوفة. هكذا ذكره في ((الكبير))، وذكرَه في ((الصَّغير)) في الطّبقةَ الخامِسة. وقال المُفَضَّل بنُ غَسَّان الغَلَّبِيُّ، عن يَحْيِى بن مَعِين: هُشَيْم لم يَسْمع مِن خالد بن سَلَمة(٤)، وسَمِع منه الثَّوريُّ، وابنُ عُبَيْنة(٥). وقال محمَّد بنُ حُمَيْد الرَّازِيُّ(٦)، عن جَرير: كان خالد بن سَلَمة الفَأْفَاء رأساً في المُرْجِئَة، وكان يبغضُ عَليّاً. وقال عَبَّاسُ الدُّورِيُّ(٧): أَنشدَنا يَحْيِى بن مَعِين: إلينا هُمُ الْأُولُ الداخلة وجاءت قُريش قريش البطاح وذو الضُّرس والشِّفة المائِلة يقودُهُمُ الفِيل والزَّنْدَبِيلُ (١) الكامل: ١ / الورقة ٣٠٩. (٢) الورقة ١١٠ بترتيب الهيثمي. (٣) الطبقات: ٣٤٧/٦. (٤) انظر أيضاً علل أحمد: ٣١٦/١، ٣٣٠. (٥) وهذا رواه أيضاً عباس الدوري عن يحيى بن معين (١٤٤/٢). (٦) الكامل لابن عدي: ١/ الورقة ٣٠٨. قلت: ومحمد بن حميد الرازي كذّاب معروف، فهذا لا يصح. (٧) من تاريخ ابن عساكر، وهو ليس في المطبوع من رواية الدوري عن يحيى. ٨٦ قال عَبَّاس: الزَّنْدَبِيلُ كبيرُ الْأَفْيِلة. قال: وقال يَحْيى: الفِيْل والزّنْدَبيل: عبدالملك وأبان ابنا بِشْر بن مَرْوان قُتِلا مع ابن هُبَيْرة الْأُصْغَر، وذو الضِّرس والشَّفة المائلة: خالد بن سَلمة المَخْزوميّ. قال: وقال يَحْيى: ابن هُبَيْرة الأكبر يقال له: يَزيد بن هُبَيْرة، والْأَصْغَر هو: عُمَر بن يزيد بن هُبَيْرة قَتَله الهاشِميُّون - يَعْنِي الْأُصْغَر -. هكذا حكى عَبَّاس، عن يَحْيِى، وذلك وَهَم، والصَّحيح أنَّ الأكبر عُمَر بن هُبَيْرة، والأُصْغَر يَزيد بن عُمَر بن هُبَيْرة. وقال يَعْقوب بنُ شَيْبة: بَلَغني أنّه هَرَب مِن الكوفةِ إلى واسِط لما ظَهَرت دعوةُ بني العَبَّاس فقُتل مع ابن هُبَيْرة يُقال: إنَّ بَعْضَ الخُلفاءِ قَطعَ لسانَه ثُمَّ قتَله، ولهم عَدد بالكوفةِ، وبقية. ذكر عَلَيّ ابن المديني خالد بن سلمة هذا يَوْماً فقال: قُتِلَ مَظْلوماً. وحكى في قتلهِ بَعْض هذهِ القِصَّة التي ذكرناها. وقال أبو داود، عن الحَسَن بن عَليّ الخَلَّل: سَمِعْتُ يَزيد بن هارون يقول: دَخَلَتْ المُسَوِّدة واسطَ سنة اثنتين وثلاثين فنادى مناديهم بواسِط: ((النَّاس آمنون إلّ العَوَّام بن حَوْشَب، وعُمَر بن ذَر، وخالد بن سَلمة المَخْزوميّ))، فأما خالد فقُتل، وأما العَوَّم فهرَبَ، وكان يحرّض على قِتالهم، وكان عُمَر بن ذَر يَقُصُّ بهم، ويُحرِّض على قتالِهم عندنا بواسط . وقال خليفةُ بنُ خَيَّاط(١): حَدَّثني محمَّد بن مُعاوية عن بَيْهَس بن (١) تاريخه ٤٠٢ وليس فيه ((حدثني محمد بن معاوية)). وإنما جاء هذا من نقل المؤلف بواسطة ابن عساكر. ٨٧ حَبيب، قالَ: لَّمَّا كان يَوْمُ الاثنين لثلاث عَشْرة بقيتْ مِن ذي القِعْدة سنة اثنتين وثلاثين ومئة، بَعثَ أبو جَعْفَر خازمَ بنَ خُزَيْمَة فقتَلَ ابنَ هُبَيْرة، وطلبَ خالد بن سلمة المَخْزوميّ فلم يَقْدِر عليهِ، فنادى منادِيهم أنَّ خالد بن سلمة آمن، فخرجَ بَعْد ما قتل القَوْم يَوماً فقتلوه أيضاً. يَعْني: يوم الثُّلاثاءِ. وقال سُلَيْمان بنُ أبي شَيْخ، عن يَحْيى بن سَعِيد الْأُمَويِّ: زامَلتُ أبا بكر بن عَيَّاش إلى مَكَّة فما رأيتُ أَوْرَع منه، ولقد أَهْدى له رجلٌ بالكوفةِ رُطَباًّ فَبَلغَه أَنَّه من البُستان الذي قُبِضَ عن خالد بن سَلمة المَخْزوميِّ، فأتى آلَ خالد فاستحلهم، وتَصَدَّق بقيمتِهِ(١). روى له البُخاريُّ في ((الْأُدب)) والباقون. أخبرنا أبو العَبَّاس أحمد بنُ أبي الخَيْرِ، قال: أَنِبأَنا أبو الحَسَنِ مَسْعود بن أبي مَنْصور الجَمَّال، قال: أَخْبرنا أبو عَليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم الحافِظ، قال: حَدَّثنا أبو محمَّد بنُ حَيَّان، قال: حَدَّثنا العَبَّاس بنُ حَمْدان، قال: حَدَّثنا أبو كُرَيْب، قال: حَدَّثنا ابنُ أبي زائِدة، عن أبيهِ، عن خالد بن سَلمة، عن البهِيِّ، عن عُرْوة، عن عائشة، قالت: ((كان النّبيُّ صَلى اللهُ عليهِ وسَلم يَذكرُ اللهَ على كُلِّ أحيانِهِ)). (١) وقال بحشل في تاريخه: ((كان أبو جعفر اتهمه في أمر ابن هبيرة، فقتله حين دخل واسط سنة تسع (كذا) وثلاثين ومئة)). وكان من مشاهير الخطباء (العقد الفريد: ٥٤/٤) وقد وثقه الجَمْعُ الغفير. وتابعهم الإِمام الذهبي، لكن قال ابن حجر في التقريب: ((صدوق رمي بالإِرجاء والنصب)). قال العبد المسكين أبو محمد محقق هذا الكتاب: الذي روى ذلك وانفرد به رجل كذاب هو محمد بن حميد الرازي، فكان ينبغي للحافظ ابن حجر - رحمه الله تعالى - أن ينبه على ذلك، وإن أقوال الجرح والتعديل لا تؤخذ عن مثل هذا المفتري . ٨٨ رواه مُسلم (١)، وأبو داود(٢)، والتّرمذيُّ (٣)، عن أبي كُرَيْب فوافقناهم فيه بعُلو. وليس لخالد بن سلمة عِند مُسْلم سِوى هذا الحديث الواحد. ورواه ابنُ ماجَةٍ (٤)، عن سُوَيْد بن سَعيد، عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، فوقَع لنا بدلاً عالياً. وقال التِّرمذيُّ: حَسَنٌ غَرِيبٌ لا نَعْرفه إلَّ مِن حَديث يَحْيى بن زکریا . هكذا قال، وقد رواه الوليدُ بن القاسِم بن الوليد الهَمْدانيُّ، وإسحاق بن يوسُف الْأُزْرَق، عن زكريا، كما رواه يَحْيى. وقد وقعَ لنا حديثُ الوليد بن القاسِم عالياً. أخبرنا به أبو الحَسَن ابنُ البُخاريِّ، وأبو الغنائِم بن عَلّن، وأحمد بن شَيْيان، قالوا: أخبرنا حَنْبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسِم بن الحُصَيْن، قال: أَخْبرنا أبو عَليّ ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بنُ مالِك، قال: حَدَّثنا عبدُالله بن أحمد، قال(٥): حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثنا الوليد بن القاسم بن الوليد، قال: حَدَّثنا زكريا، قال: حَدَّثنا خالد بن سلمة، عن البَهِيِّ، عن عُرْوة، عن عائِشة، قالت: كانَ النَّبيُّ صَلى اللهُ عليهِ وسلم يذكر اللهَ على كلِّ أحيانِهِ. (١) في الحيض من الطهارة (٣٧٣). (٢) أخرجه أبو داود (١٨) في الطهارة. (٣) أخرجه الترمذي في الدعوات (٣٣٨٤). (٤) في الطهارة (٣٠٢)، وعَلّقه البخاري (١٦٣/١) وأخرجه أحمد: ٧٠/١، ١٥٣. (٥) مسند أحمد: ٢٧٨/٦ (ووقع في معجم فنسنك: ١٧٨/٦ خطأ). ٨٩ ١٦٢٠ - بخ دس ق: خالد(١) بنُ سُمَيْرِ السَّدوسِيُّ البَصْريُّ. رأى الْأَحْنَف بن قَيْس . وروى عن: أَنَس بن مالك، وبَشِير بن نَهِيْك (بخ دس ق)، وعبدالله بن رَباح الأنصاريِّ (دس)، وعبدالله بن عُمَر بن الخَطَّاب، ومُضارِب بن حُزْن . روی عنه: الأُسْوَد بنُ شَيْبان (بخ دس ق). قال النَّسائيُّ: ثِقةٌ. وذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب (الثِّقات))(٢). روى له البُخاريُّ في ((الأدب)) حديثاً واحِداً، وأبو داود، والنِّسائيُّ، وابنُ ماجة. أخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، قال: أَنبَأَنا أبو جَعْفَر الصَّيْدلانِيُّ، وغيرُ واحدٍ، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أَخْبرنا أبو بكر ابنُ رِيْذة، قال: أخبرنا أبو القاسِم الطَّبَرانيُّ، قال(٣): حَدَّثنا عَلَيُّ بنُ (١) تاريخ البخاري الكبير: ٣/الترجمة ٥٢٨، وثقات العجلي: الورقة ١٣، وتاريخ الطبري: ٤٠/٣، ٥٠٥/٥، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٥٠٧، وثقات ابن حبان: الورقة ١١٠ (= ص ٥٧ من التابعين)، وإكمال ابن ماكولا: ٣٧٢/٤، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ١٨٩، ورجال ابن ماجة: الورقة ٩، والكاشف: ٢٧٠/١، والمشتبه: ٤٠١، وإكمال مغلطاي: ١/الورقة ٣١٣، ونهاية السول: الورقة ٨٢، وتهذيب التهذيب: ٩٧/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ١٧٦٨. ووقع ضبط اسم أبيه في تقريب ابن حجر وخلاصة الخزرجي ((شُمَير)» - بالشين المعجمة - وهو وهم، فقد قيده ابن ماكولا، والذهبي في المشتبه وغيرهما بالسين المهملة. (٢) في التابعين منه (٥٧)، وقال العجلي: بصري ثقة. ووثقه الذهبي، وقال ابن حجر: صدوق بهم قليلاً. (٣) المعجم الكبير (١٢٣٠). ٩٠ عبدالعَزيز، وأبو مُسْلم الكَشِّيُّ، قالا: حَدَّثَنَا حَجَّاجِ بنُ المِنْهال. قال أبو القاسِم: وحَدَّثنا عَليُّ بنُ عبد العَزيز، قال: حَدَّثنا مُسلم بنُ إبراهيم. قال: وحَذَّثنا محمَّد بن محمَّد التَّمار، قال: حَدَّثنا سَهْل بن بَكَّار. قالوا: حَدَّثنا الْأَسْوَد بن شَيْبان: قال: حَدَّثنا خالد بن سُمَيْر، قال: حَدَّثنا بَشِيْر بن نَهِيْك، عن بَشِير بن الخَصاصِيَّةِ - وكان اسمُه في الجاهِليَّةِ زَحْماً فهاجر فسمَّاه رسولُ الله صَلى الله عليهِ وسَلم بَشِيراً - قال: بَيْنما أنا أُمَاشِي رسولَ اللهِ صَلى الله عليهِ وسَلم إذْ قال لي: يا ابنَ الخَصاصِيَّة ما أصبحت تَنقم على الله من شيء كلَّ خَيْرِ صَنَعَ اللهُ بك. قال: ثُمَّ أتى على قُبُورِ المُسلمين فقال: لقد أدرَكَ هؤلاء خَيْراً كثيراً - قالها ثلاث مرَّات - ثُمَّ أتى على قُبُور المُشْركين، فقال: لقد فاتَ هؤلاء خيراً كثيراً - قالها ثلاث مَرَّات - ثُمَّ حانت مِن رسولِ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسَلم نظرة فإذا رجُلُ يَمْشي على القُبُورِ عَليهِ نَعْلان فناداه النَّبِيُّ صَلى الله عليهِ وسَلم: يا صاحبَ السِّبْتِيَّتَيْنِ اخْلَع نَعْلَيك. فَنَظَرِ الرّجُلِ فإذا رسولُ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسَلم، فخلعَ نَعْليِهِ فَرمى بهما. واللَّفُظ لحديثٍ مُسْلم بن إبراهيم. رواه البخاريُّ(١) عن سَهْل بن بَكَّار، وعن سُلَيْمان بن حَرْب. 0 ورواه أبو داود(٢)، عن سَهْل بن بَكَّار. ورواه النَّسائيُّ (٣) عن محمَّد بن عبدالله بن المُبَارك عن وكيع. كلّهم عن الْأُسوَد بن شَيْبان. (١) الأدب المفرد (٧٧٥) و (٨٣٩). (٢) في الجنائز (٣٢٣٠). (٣) أخرجه النسائي في الجنائز (المجتبى: ٩٦/٣). ٩١ وروى ابن ماجة(١) بَعْضَه عن عَليّ بن محمَّد عن وكيع، ولَيْس عِنْده غَيْره. ١٦٢١ - ق: خالد(٢) بنُ أَبي الصَّلْتِ البَصْرِيُّ، عامِلُ عُمَر بن عبدالعزيز، مَدَنيُّ الْأُصْل. روى عن: رِبْعيّ بن خِراش، وسِماك بن حَرْب، وعبدالملك بن عُمَّيْرِ، وعِراك بن مالِك (ق)، وعُمَر بن عبدالعزيز، ومحمَّد بن سِيْرين. روى عنه: خالد الحَذَّاء (ق)، وسُفْيان بن حُسَيْن، والمُبارَك بن فَضَالة، وواصِل مَوْلى أبي عُيَيْنة، وأبو عَوَانة - فيما قيل - والصَّحيح: أَنَّ بَيْنهما خالداً الحَذَّاء. ذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات))(٣). وقال البُخاريُّ (٤): خالد بنُ أبي الصَّلْت عن عِراك مُرْسل. روى له ابنُ ماجَة حَديثاً واحِداً، وقد وَقع لنا عالياً مِن روايتهِ . أخبرَنا به أبو الحَسَن ابنُ البُخاريِّ، وأبو الغَنائم بن عَلان، (١) في الجنائز (١٥٦٨). (٢) علل أحمد: ١٦٢/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٥٣٥، وتاريخ واسط: ١٤١، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٥١٧، وثقات ابن حبان: الورقة ١١٠، ومشاهير علماء الأمصار: الترجمة ١٠٣٢، وتاريخ ابن عساكر (تهذيبه: ٦٦/٥)، وتاريخ الإِسلام: ٢٤٦/٤، وميزان الاعتدال: ١/ الترجمة ٢٤٣٢، ورجال ابن ماجة: الورقة ٩، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ١٨٩، والكاشف: ٢٧٠/١، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣١٣، ونهاية السول: الورقة ٨٢، وتهذيب التهذيب: ٩٧/٣ - ٩٨، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٧٦٩ . (٣) الورقة ١١٠. (٤) تاريخه الكبير: ٣/ الترجمة ٥٣٥. ٩٢ وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أَخْبرنا حَنْبل بن عبدالله، قال: أَخْبرنا أبو القاسِم بن الحُصَيْن، قال: أَخْبَرنا أبو عَليّ بنُ المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بنُ مالِك، قال: حَدَّثنا عبدُالله بن أحمد، قال(١): حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثنا عَليُّ بن عاصِم، قال خالد الحَذَّاء: أَخْبَرني عن خالد بن أبي الصَّلْت، قال: كنتُ عِنْد عُمَر بن عبد العزيز في خلافتِهِ، وعِنْده عِراك بن مالِك، فقال عُمَر: ما استقبلتُ القِبْلةَ ولا استدبرتُها ببَوْل ولا غائِط، منذ كذا أو كذا فقال عِراك: حَدَّثتني عائِشة أَنَّ رسولَ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسَلم لما بَلَغه قولُ النَّاسِ في ذلك أَمَر بمقعدتهِ فاستقبل بها القِبلة . رواه(٢) عن أبي بكر بن أبي شَيْبة، وعَليّ بن محمد عن وكيع، عن حَمَّاد بن سلمة، عن خالِد الحَذَّاء نَحوه، ولم يذكر قِصَّة عُمَر بن عبدالعزيز. وقال البُخاريُّ (٣): قال مُوسى: حَدَّثنا حَمَّد، عن خالد الحَذَّاء، عن خالد بن أبي الصَّلْت، قال: كنَّا عِنْد عُمَر بن عبدالعَزيز فقال عِراك بن مالك: سَمِعْت عائشة قالت: قال النَّبِيُّ صَلَى اللهُ عليهِ وسَلم: حَوِّلى مَقْعَدي إلى القِبْلة بفُرجة. قال: وقال مُوسى: حَدَّثنَا وُهَيْب عن خالد عن رجُل أنَّ عِراكاً حَدَّث عن عَمْرة عن عائشة، وقال ابنُ بُكَيْر: حَدَّثني بكر، عن جَعْفَر بن رَبيعة، عن عِراك، عن عُرْوة أنَّ عائِشة كانت تنكر قولَهم: لا تستقبل القِبْلة، وهذا أَصَحُّ. (١) مسند أحمد: ١٨٤/٦. (٢) في الطهارة (٣٢٤). (٣) تاريخه الكبير: ٣ / الترجمة ٥٣٥. ٩٣ ! ورواه البَيْهقيُّ مِن رِواية عَليّ بن عاصِم ثُمَّ قال: تابعه حَمَّاد بن سَلمة عن خالد الحَذَّاء في إقامة إسنادهِ. قال: ورواه عُبد الوَهَّاب الثَّقَفيُّ، عن خالد الحَذَّاء عن رجُلٍ، عن ◌ِراك عن عائِشة. ورواه أبو عَوَانة وغيرُه، عن خالد الحَذَّاء، عن عِراك، عن عائشة(١). ١٦٢٢ - ت: خالد(٢) بنُ طَهْمانِ السَّلوليُّ، أبو العَلاءِ الخَفَّاف ؟ الكوفيُّ، وهو خالد بنُ أبي خالد. (١) وقال ابن حجر: ((وذكر الخلال عن أبي عبدالله أنه قال: ليس معروفاً. وقال إبراهيم بن الحارث: أنكر أحمد قول من قال: ((عن عراك سمعت عائشة))، وقال: عراك من أين سمع من عائشة؟! وقال أبو طالب عن أحمد: إنما هو عراك عن عروة عن عائشة، ولم يسمع عراك منها، وقال أبو محمد بن حزم: هو مجهول. وقال عبدالحق: ضعيف. وتعقب ابن مفوز كلام ابن حزم فقال: «هو مشهور بالرواية معروف بحمل العلم ولكن حديثه معلول)). قال بشار: وكلام ابن حجر هذا وجدته أيضاً في حاشية لأحدهم على نسخة المؤلف، وهو ليس بخط الحافظ ابن حجر الذي أعرفه. وقال ابن حجر أيضاً. ((وقال الترمذي في العلل الكبير: سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: فيه اضطراب، والصحيح: عن عائشة قولها. وذكر أبو حاتم نحو قول البخاري وأن الصواب: عراك عن عروة عن عائشة، قولها، وأن من قال فيه: ((عن عراك سمعت عائشة)) مرفوعاً وهم فيه سنداً ومتنا، (تهذيب: ٩٨/٣). قلت: وذكره أسلم بن سهل الرزاز الواسطي المعروف ببحشل في تاريخه عند الكلام على الرواة عن يزيد بن هارون فقال: ((حدثنا محمد بن عبدالله بن سعيد، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرني أخي أبو يَعْلى العلاء، قال: حدثنا سفيان بن حسين، قال: كنا نأتي خالد بن أبي الصلت، وكان عينا لعمر بن عبدالعزيز بواسط، وكان له هيئة، فأتيناه يوماً وقد مرض، وإذا تحته شاذ كونية خلقة من متاع رث، فقلنا له في ذلك، فقال: إنكم كنتم وأنا في حال دنيا، فكنت في هيئة الدنيا، وإنكم الآن أتيتموني وأنا في حال الآخرة، فأنا على تلك الحال)) (ص ١٤١). وقال ابن حجر: ((مقبول)). (٢) تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٤٤/٢، وتاريخ الدارمي: رقم ٩٥٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٥٤٠، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٥٢١، وثقات ابن حبان : = ٩٤ روى عن: أَنَس بن مالك، وحَبيْب بن أبي ثابتٍ، وحَبْيْب بن أبي حَبْب البَجَليِّ (ت)، وحُصَيْن بن عبدالرَّحمان، وحُصَيْن بن مالِك البَجَلِيِّ (ت)، وعَطِيَّة العَوْفيِّ (ت)، ونافع بن أبي نافع البَزَّاز (ت)، ونُفَّيْعِ أبي داود الْأُعْمى. روى عنه: أحمد بنُ عبدالله بن يونس، والحَسَن بن عَطِيَّة القُرَشِيُّ، وسُفْيان الثَّوريُّ، وعبد الله بن داود الخُرَيْبيُّ، وعبد الله بن المُبارَك (ت)، وعُبَيْد الله بن مُوسى، وعَطاء بنُ مُسلم الخَفَّاف، وعَليُّ بن قادِم، وأبو نُعَيْمِ الفَضْل بن دُكَيْن، ومحمد بن رَبيعة الكِلابيُّ، وأبو أحمد محمَّد بن عبدالله بن الزُّبَيْرِ الزُّبَيْرِيُّ، ومحمَّد بن يوسُف الفِرْيابيُّ، ووكيع بن الجَرَّاحِ، ويَحْيِى بن عَبَّد الضُّبَعِيُّ، وقال في نَسَبهِ: خالد بن أبي خالد، ويَحْيى بن هاشِم السِّمسار أَحَدُ الضَّعَفاء المتروكين. قال عَبَّاس الدُّوريُّ(١)، عن يَحْيى بن مَعِين: خالد الإِسكاف ضَعِيفٌ (٢). وقال أبو حاتم(٣): هو من عتق الشِّيْعة، مَحَلُّهُ الصِّدْق. = الورقة ١١٠، والكامل لابن عدي: ١/ الورقة ٣٠٨، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة ٤٦، وتذهيب الذهبى: ١ / الورقة ١٨٩، والكاشف: ٢٧٠/١، وميزان الاعتدال: ١/ الترجمة ٢٤٣٣، والمغنى: ١/ الترجمة ١٨٥٣، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٢٢٣، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣١٣، ونهاية السول: الورقة ٨٢، وتهذيب ابن حجر، ٩٨/٣ - ٩٩، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٧٧٠. (١) تاريخه: ١٤٤/٢. (٢) وكذلك قال الدارمي عن يحيى (رقم ٩٥٩). وقال ابن أبي مريم عن ابن معين: ((ضعيف خلط قبل موته بعشر سنين، وكان قبل ذلك ثقة، وكان في تخليطه كل ماجاءوابه يقرأه)) (الكامل لابن عدي: ١ / الورقة ٣٠٨). (٣) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٥٢١. ٩٥ وقال أبو عُبَيْد الآجُرِّيُّ: سألت أبا داود عن خالد الإِسكاف، فقال: حَدَّث عنه سُفْيان. ولم يذكره أبو داود إلاّ بخير. وذكره أبو حاتم ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))، وقال(١): يُخطِىء : ویهِم(٢). روی له الترمذيُّ. ١٦٢٣ -م: خالد(٣) بنُ عبدالله بن حَرْمَلة المُدْلِجيُّ، أخو صَخْر بن عبدالله بن حَرْملة، حجازيٌّ . روى عن: الحارث بن خُفاف بن إِيْماء بن رَحَضَة الغِفاريِّ (م)، وأبي بكر بن عبدالرَّحمان بن الحارث بن هشام. روى عنه: محمَّد بن عَمْروبن عَلْقمة (م)، ومحمَّد بن أبي يَحْيِى الْأُسْلَميُّ. - (١) الورقة ١١٠. (٢) وذكره ابن عدي في ((الكامل)) وساق له بعض الأحاديث وقال: ((ولخالد بن طهمان غير ما ذكرتُ من الحديث قليل، ولم أر في مقدار ما يرويه حديثاً منكراً) (١ / الورقة ٣٠٨). وقال الذهبي: ((صدوق شيعي ضعفه ابن معين))، وقال ابن حجر في التقريب: «صدوق رمي بالتشيع)). (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٣/الترجمة ٥٤٤، والجرح والتعديل: ٣/الترجمة ١٥٢٩، والمعجم الكبير للطبراني: ٤/ الترجمة ٣٨٣، وثقات ابن حبان: الورقة ١١٠، وأسد الغابة: ٨٦/٢، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ١٨٩، والكاشف: ٢٧٠/١، وتجريد أسماء الصحابة: ١٥١/١، والمراسيل للعلائي: ٢٠٥، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣١٣، ونهاية السول: الورقة ٨٢، وتهذيب التهذيب: ٩٩/٣، والإصابة: ٤٠٨/١، وخلاصة الخزرجي: ١ /الترجمة ١٧٧١. ٩٦ ذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((النِّقات))(١). روى له مُسْلم حديثاً واحِداً قد كتبناه في تَرْجمة الحارثِ بن خفاف. ١٦٢٤ - دس ق: خالد(٢) بنُ عبدالله بن حُسَيْنِ القُرَشِيُّ الْأُمَويُّ الدِّمَشْقِيُّ، مَوْلِى عُثْمان بن عَفَّان، وقد يُنسب إلى جَدِّه. روی عن: أبي هُریرة (دس ق). روى عنه: إسماعيل بن عُبَيْدالله بن أبي المُهاجِر (سي)، وزَيْد بن واقِد (دس ق)، ومحمَّد بن عبدالله بن المهاجِر الشَّعَيْئِيُّ . قال البُخاريُّ (٣): سِمِع أبا هريرة. (١) الورقة ١١٠. وقال البخاري: وروى سحبل (عبدالله بن محمد بن أبي يحيى ( الأسلمي)، عن أبيه، عن خالد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسل)) (٣/ الترجمة ٥٤٤). والحديث الذي رواه سحبل عن أبيه عن خالد، قال: ((وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعسفان، فقال رجل: هل لك في عقائل النساء وأدم الإِبل من بني مدلج؟ - وفي القوم رجل من بني مدلج - فعرف ذلك في وجهه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((خيركم الدافع عن قومه ما لم يأثم)). ومن أجل هذا الحديث أخرجه ابن قانع وابن أبي عاصم وابن منده وأبو نعيم والبغوي في الصحابة، وقال البغوي: لا أدري له صحبة أم لا. وقال ابن الأثير في ((أسد الغابة)): ((مختلف في صحبته ولا تصح له صحبة، قاله ابن منده)) (٨٦/٢). (٢) طبقات ابن سعد: ٤٦٢/٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٥٤١، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٥٢٧، وثقات ابن حبان: الورقة ١١٠ (ص ٥٧ من التابعين)، وتاريخ ابن عساكر (تهذيبه: ٦٦/٥)، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ١٨٩، ورجال ابن ماجة: الورقة ١٤، والكاشف: ٢٧٠/١، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣١٣ - ٣١٤، ونهاية السول: الورقة ٨٢، وتهذيب ابن حجر: ٩٩/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٧٧٢ . (٣) تاريخه الكبير: ٣/ الترجمة ٥٤١. وكذلك قال أبو حاتم الرازي، كما في الجرح والتعديل. ٩٧ وقال إسحاق بن سَيَّارِ النَّصِيْبِيُّ (١): أَظُنُّه لم يَسْمع من أبي هُريرة شَيْئاً . وذكره محمَّد بن سَعْد في الطّبقة الرَّابعة مِن أَهْلِ الشَّام(٢). وذكرَه ابنُ سميع في الطَّةِ الثَّالثةِ(٣). وذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٤). وقال صَدَقة بنُ خالد(٥)، عن ابن جابر: رأيتُ خالد بن عبدالله بن حُسَيْن لا يُغيِّرِ شَيْبَه(٦). روى له أبو داود، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجَة . أخبرنا أبو إسحاق ابنُ الدَّرَجي، وإسماعيل بن أبي عبد الله ابن العَسْقَلانيّ، قالا: أَنبأنَا أبو جَعْفَرِ الصَّيْدلانِيُّ، قال: أخبرنا مَحمود بن إسماعيل الصَّيْرَفيُّ، قال: أخبرنا أبو بكر بنُ شاذان الْأَعْرَج، قال: أخبرنا أبو بكر بن فُورَك القَبَّاب، قال: أخبرنا أبو بكر بنُ أبي عاصِم، قال: حَدَّثنا هشام بن عَمَّار، قال: حَدَّثنا صَدَقة بنُ خالد، قال: أخبرني زَيْد بن واقِد، قال: حَدَّثني خالد بن عبدالله بن حُسَيْن، عن أبي هُريرة، قال: عَلِمتُ أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يَصُوم فَتَحَيَّنْتُ فِطرَهُ بنبيذ (١) تاريخ دمشق (تهذيب ٤٤٣/٢). (٢) الطبقات: ٤٦٢/٧ . (٣) من تاريخ ابن عساكر. (٤) في التابعين (ص ٥٧). (٥) طبقات ابن سعد: ٤٦٢/٧. (٦) وقال الآجري عن أبي داود: كان أعقل أهل زمانه. (نقله مغلطاي وابن حجر). وقال ابن حجر: مقبول. ٩٨ صنعتُهُ ثُمَّ أتيتُهُ بهِ، فقال: ((أدْنِهِ مِنِّي)) فأَدْنَيْتُه، فإذا هو ينش، فقال: ((اضربْ بهذا الحائط، فإنَّ هذا شَرَابُ مَن لا يُؤمِن بالله واليوم" الآخِرِ)). رواه أبو داود(١) والنَّسائيُّ(٢) عن هِشام بن عَمَّار فوافقناهما فيه بعُلو. ورواه ابن ماجة(٣) مِن وَجْهٍ آخرَ عن زَيْد بن واقِد. وليس له عند أبي داود سِوى هذا الحديث الواحِد(٤). ١٦٢٥ -ع: خالد(٥) بنُ عبد الله بن عبدالرَّحمان بن يَزِيد الطّحَّان، (١) في الأشربة (٣٧١٦). (٢) المجتبى: ٣٠١/٨. (٣) في الأشربة (٣٤٠٩). (٤) هذا هو آخر الجزء السابع والأربعين من الأصل، وفي آخره مجموعة سماعات على المؤلف بخطه وخط غيره. (٥) طبقات ابن سعد: ٣١٣/٧، وعلل ابن المديني: ٦٠، وطبقات خليفة ٣٢٦، وتاريخه: ٤٥٦، وعلل أحمد: ١٤٣/١، ٣٧٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٥٥٠، والمعرفة ليعقوب: ١٧١/١، ٣٤١، ٤٧٨، ٤٩٩، ٥٣٦/٢، ٥٤٩، ٨٢١، ٨٠/٣، وجامع الترمذي: ٤٣/١، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ١٤٣، ١٦٣، وتاريخ واسط: ٥٥، ١٣٢، ١٥١ - ١٥٢، ١٧٠ وغيرها، وأخبار القضاة لوكيع: ٣٠٧/٢، ٣١٢/٣، والكنى للدولابي: ٩٥/٢، ١٥٦، والمراسيل لابن أبي حاتم: ٥٤، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٥٣٦، وثقات ابن حبان: الورقة ١١٠، ومشاهير علماء الأمصار: الترجمة ١٤٠٣، وأسماء الدارقطني: الترجمة ٢٧٦، وثقات ابن شاهين: الورقة ٣١٨، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة ٤٧، وتاريخ الخطيب: ٢٩٥/٨، والسابق واللاحق: ٣٣٩، ورجال البخاري للباجي: الورقة ٥٣، والجمع لابن القيسراني: ١١٩/١، وأنساب السمعاني: ٢١٤/٨، وأسماء الرجال للطيبي: الورقة ١٧، وتاريخ الإِسلام: الورقة ٧٠ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وسير أعلام النبلاء: ٢٤٦/٨ - ٢٤٨، وتذكرة الحفاظ: ٢٥٩/١، والعبر: ٢٧٣/١، ٤٠٧، ٤٤٣، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ١٨٩، والكاشف: ٢٧٠/١، والمراسيل للعلائي : = ٩٩ أبو الهَيْئَم، ويُقال أبو محمَّد، المُزَنِيُّ - مَوْلاهم - الواسِطيُّ. يُقالُ(١): إِنَّه مَوْلى النُّعمان بن مُقَرِّن المُزَنِيّ . روى عن: إسماعيل بن حَمَّاد بن أبي سُلَيْمان (سي)، وإسماعيل بن أبي خالد (خ م)، وأَفْلَح بن حُمَيْد المَدَنيِّ (د)، وأبي بِشْر: بَيان بن بِشْر (م د س)، وأبي بِشْر جَعْفَر بن أبي وَحْشِيَّة (س)، وحَبْيْب بن أبي عَمْرة (خ)، والحَسَن بن عُبَيْد الله النّخَعيِّ (د)، وحُسَيْن بن قَيْس الرَّحَبِيِّ (ت)، وحُصَيْن بن عبدالرَّحمان (خم دس)، وحُمَيْدِ الْأُعْرَج (د)، وحُمَيْد الّيْلِ (دت)، وخالد الحَذَّاء (خ مد)، والخَصِيْب بن ناصِح، وداود بن أبي هِنْد، وسَعيد بن إياس الجُرَيْريِّ (خم)، وسَعيد بن أبي عَروبة (د)، وأبي مَسلَمة سَعيد بن يَزيد (س)، وسُلَيْمان التَّيْميِّ (س)، وسُهَيْل بن أبي صالح (بخ م دت ق)، وأبي سِنان ضِرار بن مُرَّة الشَّيْبانيِّ (مد)، وعاصِم بن كُلَّيْب (د)، وأبي طُوالة: عبدالله بن عبدالرَّحمان بن مَعْمَر الْأَنْصاريِّ (خ)، وعبدالله بن عَوْن، وعبدالرَّحمان بن إسحاق المَدَنيِّ (دق)، وعبدالملك بن أبي سُلَيْمان (م ت س)، وعُبَيْدالله بن محمَّد بن عُمَر بن عَلَيّ بن أبي طالِب (عس)، وأبي حَصِيْن: عُثْمان بن عاصِم الْأُسَدِيِّ، وعَطاء بن السَّائِب (ق)، وعُمَر بن الخَطَّاب البَجَليِّ الكوفيِّ، وعَمْروبن يَحْيى بن عُمارة المازنيّ (خم دت ق)، وعَوْف الْأَعْرابيِّ (د)، والعَلاء بن المُسَيَّب، ولَيْث بن أبي سُلَيْم (س) ومُطرِّف بن طريف (خ مد)، = ٢٠٥، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣١٤، وشرح علل الترمذي: ٣٩٦، ونهاية السول: الورقة ٨٢، وتهذيب التهذيب: ١٠٠/٣ - ١٠١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ١٧٧٣، وشذرات الذهب: ٢٩٢/١. (١) جزم بذلك مؤرخ واسط بحشل (تاريخ واسط: ١٥١). ١٠٠