النص المفهرس
صفحات 21-40
وقال محمَّد بن سَعْد (١): اتَّقَى النَّاسُ حَدِيثَهُ فتركوه. وقال إبراهيم بن يَعْقُوب الجُوزْجانيُّ (٢): كانَ يُرمى بالإِرجاء. وذكرَه يَعْقُوب بن سُفْيان في باب ((مَنْ يُرْغبُ عن الرواية عَنهم، وكنتُ أَسْمَع أصحابَنا يُضَعِّفونهم))(٣). وقال أبو حاتم (٤): مُضْطَرِبُ الحَدِيْثِ، لَيْسْ بقويّ، يُكتَبُ حديثهُ ولا يُحْتَج بهِ، مثل مُسلم بن خالد الزَّنْجِيِّ، لم يكن مَحلَّه محل الكَذِب. وقال عبدالرَّحمان بنُ يوسُف بن خِراش، والحاكم أبو أحمد: مَتْرُوك الحَدِيْثِ. وقال الدَّارَقُطْنِي(٥): ضَعِيفٌ، وأخوه عَلَيّ ضَعيفٌ. وقال أبو أحمد ابن عَدي(٦): له حَدِيثٌ كثيرٌ، وأَصْنافٌ فيها مُسْنَد ومَقاطِيع، وحَدَّثَّ عنه أَهْلُ العِراق، وأَهلُ خُراسان وهو مِمَّن يُكتبُ حَدِيثُه، وعِنْدي أَنَّه إذا خالف في الإِسْناد أو المَتْن فإِنَّه يَغْلَط ولا يَتَعَمَّد، وإذا رَوى حَدِيثاً منكراً، فيكون البَلاء مِمَّن رَوى عنه، فيكون ضَعِيفاً، وليس هو مِمِّن يَتعمَّد الكذب. قال الحاكم أبو عبدالله: أخبرني أبو العَبَّاس السَّيَّريُّ، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن محمّد بن مُصْعَب السَّرْخَسيُّ، قال: حَدَّثنا مُصْعَب بن خارجة، (١) الطبقات: ٣٧١/٧. (٢) أحوال الرجال: الترجمة ٣٩٤ (نسختي). (٣) المعرفة: ٣٧/٣. (٤) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٧١٦. (٥) انظر سننه: ٣٥١/١ وكذلك كتاب ((الضعفاء)): الترجمة ٢٠٤ (نسختي). (٦) الكامل: ٢ / الورقة ٣٢٠. ٢١ قال: تُوفيّ خارجة بن مُصْعَب يومَ الجُمعة في ذي القِعْدة سَنَةً ثَمانٍ وستين ومئة، هو ابنُ ثَمَانٍ وتسعين(١) سنة (٢). روى له التِّرْمِذي، وابنُ ماجَة. (١) ضَبَّب عليها المؤلف وكتب في الحاشية ((وسبعين)) وزعم ابن حبان أنّه ولد سنة ٩٨، فيكون عنده ابن سبعين سنة فقط (المجروحين: ٢٨٨/١). (٢) وذكره ابن الجارود والعقيلي وأبو زرعة الدمشقي وأبو زرعة الرازي وغيرهم في الضعفاء. وقال ابن حبان في كتاب ((المجروحين)): ((روى عنه الناس، كان يدلس عن غياث بن إبراهيم وغيره، ويروي ما سمع منهم مما وضعوه على الثقات عن الثقات الذين رآهم، فمن هنا وقع في حديثه الموضوعات عن الأثبات، لا يحل الاحتجاج بخبره)). وقال مغلطاي، وأخذه ابن حجر: ((وفي مسند يعقوب بن شيبة: ترك ابن المبارك حديثه، وقال: رأيت منه سهولة في أشياء فلم آمن أن يكون أخذه للحديث على ذلك. وسأل ابن أبي شيبة علي ابن المديني عنه فقال: هو عندنا ضعيف. وفي تاريخ نيسابور قال الحاكم: بيّنّ يحيى بن يحيى عظم ما ينكر على خارجة، فإنه سمع من غياث بن إبراهيم وغيره أحاديث موضوعة، وإن غيائاً كان كَذّاباً خفي على خارجة حاله، فدَلّس تلك الأحاديث عن الشيوخ، فكثرت المناكير في حديثه، وهو في نفسه صدوق لم ينقم عليه إلا روايته عن المجهولين، وإذا روى عن الثقات الأثبات فروايته مقبولة. وخرّج حديثه في صحيحه (يعني: المستدرك) وكذلك إمام الأئمة (يعني: ابن خزيمة). وقال يعقوب بن شيبة في مسنده ((الفحل)): هو ضعيف الحديث عند جميع أصحابنا، وَوَهّاه الفضل بن موسى السيناني. وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء، وليس بثقة، تركه وكيع. وقال الساجي: كان يرى الإِرجاء. وقال العجلي: ضعيف. وذكره أبو العرب والعقيلي والبلخي وابن السكن في جملة الضعفاء. وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: ضعيف. وقال في موضع آخر: سمعت أبا داود يقول: خارجة أودع كتبه غيائاً فأفسدها عليه. وفي موضع آخر: سألت أبا داود عنه فقال: ليس بشيء. وقال مغلطاي أيضاً: ((قال الحاكم: روى عنه: عبدالله بن مخلد وسعيد بن يزيد وعبدالله بن مهدي العامري النيسابوريون، والقهندزيون عمر ومبشر ومسعود بنو عبدالله بن رزين، عبدالعزيز بن أبي رزمة، وسلمة بن أبي مسلم وكان يتلقاه إذا ورد نيسابور وهشام بن مسلم ... وقال عبدالوهّاب: كان خارجة يطعم أصحاب الحديث ويزري على مَن لا يأكل)). وَوَهّاه الذهبي وتركه ابن حجر. ٢٢ أخبرنا أبو الحَسَن ابن البُخاريِّ، قال: أَنبأنا أبو المكارِمِ اللَّبان، وأبو جَعْفَر الصَّيْدلانيُّ، قالا: أخبرنا أبو عَليّ الحدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم الحافِظ، قال: حَدَّثَنا عبد الله بن جَعْفَر، قالَ: حَدَّثَنا يونُس بن حَبْيْب، قال: حَدَّثَنا أبو داود، قال: حَدَّثنا خارجة بن مُصْعَب، قال: حَدَّثنا يونس بنُ عُبَيْد، عن الحَسَن، عن عُتَيّ السَّعْدِيِّ، عن أَبيّ بن كَعْب، عن النّبي صَلى اللهُ عليهِ وسَلم، قال: ((إِنَّ للوضوءِ شَيْطاناً يُقال له: الوَلْهَانِ فاحْذَرُوه)»، أو قال: ((فَاتَّقوه)). روياه عن بُنْدار(١)، عن أبي داود، فَوقَعَ لنا بدلاً عالياً بدرجتين. وقال التِّرمذيُّ: غَرِيبٌ، ولَيْس إسنادُه بالقَويّ، لا نَعْلم أَحَداً أَسنَدُهُ غير خارجة، وقد رُوِيَ مِن غَيرِ وَجْهٍ عن الحَسَن قَوْلهُ. لا أعلم له عند التِّرمذيِّ غَير هذا الحَدِيث الواحِد، وقد وقَعَ لنا عالياً جِدّاً مِن رِوايتِهِ(٢). (١) أخرجه الترمذي في الطهارة (٥٧) وكذلك ابن ماجة (٤٢١). (٢) وذكر ابن حجر للتمييز حفيده: خارجة بن مصعب بن خارجة بن مصعب، وقال: وهو أوثق منه، روى عن أبي نعيم وعلي بن الحسين بن واقد والمغيث بن بديل وغيرهم، وعنه محمد بن عبدالرحمان الدغولي وآخرون. مات سنة ٢٦٤، ذكره ابن حبان في ((الثقات)). قال بشار: هو بعيد عنه وإن اتفق معه في الاسم، فاحتمال اللبس بعيد. ٢٣ مَن اسْمُهُ خَازِم ١٥٩٣ - ر: خازم(١) بنُ الحُسَيْن، أبو إسحاق الحُمَيْسيُّ(٢) البَصْرِيُّ، سَكنَ الكوفةَ . روى عن: أيوب السَّخْتِيانيِّ، وثابت البُنانيِّ، وعَطاء بن السَّائِب، وعُمارة بن جُوَيْن أبي هارون العَبْدِيِّ، ومالِك بن دِيْنار (ر)، ومحمَّد بن جُحادَة، ويَزيد الرَّقاشِيِّ. روى عنه: أحمد بنُ عبد الله بن يونس، وإسحاق بن مَنْصور السَّلُوليُّ، وجُبارة بن المُغَلَّس، والحَسَن بن الرَّبيعِ البَجَلَيُّ (ر)، (١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٤٢/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/الترجمة ٧٢٣، والكنى لمسلم: الورقة ٢، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٨٠٥، والمجروحين لابن حبان: ٢٨٨/١، والكامل لابن عدي: ١/ الورقة ٣٢٦، وسؤالات البرقاني عن الدار قطني، الورقة ٤، وإكمال ابن ماكولا: ٢٨٤/٢، وأنساب السمعاني: ٢٣٦/٤، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة ٤٨، ولباب ابن الأثير: ٣٩٣/١، وميزان الاعتدال: ١/ الترجمة ٢٣٩٨، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ١٨٦، والمغني: ١/الترجمة ١٨٢٢، وديوان الضعفاء: الترجمة ١١٩٨، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣٠٩، ونهاية السول: الورقة ٨١، وتهذيب التهذيب: ٧٩/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ١٧٣٧. (٢) قيده السمعاني بضم الحاء المهملة وفتح الميم، نسبة إلى حُمّيْس: قبيلة. وفي تهذيب ابن حجر وتقريبه: (الخميسي)) بالخاء المعجمة، مصحف. ٢٤ وخالد بن يَزيد القَرْنيُّ (١)، وخالد بن يزيد الكخَّالَ، وعبد الحميد بن صالح، وعبدالحَميد بن عبدالرَّحمان الحِمَّانِيُّ، وعُثْمان بن زُفَرِ الَّيْمِيُّ، وعَوْن بن سَلَّامِ القُرَشِيُّ، ومالك بن إسماعيل النَّهْدِيُّ، ومحمَّد بن خازم أبو مُعاوية الضّرير، ومحمد بن عبدالرَّحمان الحِمّانيُّ، وابنُ أخيهِ يَحْيى بن عبدالحميد بن عبدالرَّحمان الحِمَّانيُّ: الكوفيون. قال عَبَّاس الدُّوريُّ (٢)، عن يَحْيى بن مَعِين: لَيْس بِشَيءٍ. وقال أبو حاتم(٣): شَيْخٌ يُكتَبُ حَديثُه، ولا يُحتجُ بهِ. وقال أبو أحمد ابن عَدِيّ (٤): عامّةُ حَديثِه عن مَن يَروي عَنهم لا يُتابعه أَحَدٌ عَليهِ، وأحاديثُه شِبْه الغَرَائِب، وهو ضعيفٌ يُكْتَبُ حديثُه(٥) . روى له البُخاريُّ في كتاب ((القِراءة خَلْف الإِمام)) حَدِيْثاً واحداً عن مالِك بن دِيْنار، عن أَنَس: صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلى الله عليهِ وسَلم، (١) خالد بن يزيد هذا منسوب إلى ((قَرْن)) قرية بين قطربل والمزرفة من أعمال بغداد، كما سيأتي في ترجمته. (٢) تاريخه: ١٤٢/٢. (٣) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٨٠٥. (٤) الكامل: ١ / الورقة ٣٢٦. (٥) وقال البرقاني، عن الدارقطني: ((متروك)) (الورقة ٤)، وقال ابن حجر في زياداته على التهذيب: ((وقال الدارقطني في العلل: كوفي يعرف بكنيته يعتبر به وليس من الحفاظ)). قال بشار: لم أقف على قول الدارقطني في ((العلل)). وقال أبو داود - فيما ذكره الذهبي في الميزان: روى مناكير. وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٢٨٨/١: ((منكر الحديث على قِلّه روايته كثير الوهم فيما يرويه لم يكن يعلم الحديث ولا صناعته وليس ممن يحتج به إذا وافق الثقات فكيف إذا انفرد بأوابد وطامات)). ونقل السمعاني قول ابن حبان في ((الأنساب)) ولم ينسبه إليه. وضَعّفه الحافظان: الذهبي وابن حجر. ٢٥ وأبي بَكر، وعُمَر، وعُثْمَان فكانوا يَفْتَتحون الصَّلاة بـ﴿الحَمْد للّهِ رَبِّ العالمين))، ويقرءون: ﴿مالِكِ يومِ الدِّيْن﴾(١). ١٥٩٤ - ق: خازم (٢) العَنَزِيُّ (٣)، أبو محمَّد البَصْريُّ. قيل: إنَّ اسمَ أبيهِ مَرْوان. روى عن: عَطاء بن السَّائِب، ومِسْوَر بن الحَسَن (ق). روى عنه: نَصْرِ بنُ عَلَيّ الجَهْضَميُّ (ق)، ويَعْقوب بن بِشْر العَنَزُّ . قال عبدالرَّحمان بن أبي حاتم (٤): سألتُ أبي عَنه، فقال: مَجهولٌ، والحديثُ الذي رَواه باطِلُ (٥). (١) جزء القراءة خلف الإِمام: (٢) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٨٠٧، وموضح أوهام الجمع: ٨٥/٢، وإكمال ابن ماكولا: ٢٨٤/٢، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة ٤٨، وتذهيب الذهبي: ١/الورقة ١٨٦، والكاشف: ٢٦٦/١، وميزان الاعتدال: ١/الترجمة ٢٤٠٢، والمغني: ١/ الترجمة ١٨٢٤، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٢٠٠، والمشتبه: ٢٠١، وتوضيح المشتبه لابن ناصرالدين: ١/الورقة ١٧٢ (ظاهرية)، وتهذيب التهذيب: ٧٩/٣ - ٨٠، ٢ 0 وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ١٧٣٨. وقال المؤلف في حاشية نسخته وهو يتعقب صاحب ((الكمال)): ذكره في باب الحاء وذلك وهم منه)). قال أبو محمد بشار: قيّده ابن ماكولا بالمعجمة، مثل ما هنا، ولكن قال الذهبي في ((المشتبه)) وهو يذكر من اسمه خازم - بالمعجمة -: ((وأبو محمد خازم بن مروان، عن عطاء بن السائب، وفيه خُلْفٌ، فإنَّ ابنَ الفلكي قيّده بحاء (مهملة))) (ص ٢٠١) فتبين وجود الخُلْف في تقييد الاسم. (٣) في الجرح والتعديل، وموضح أوهام الجمع: ((الغُبْري)) لا أشك أنّه مصحف (وانظر تعليق محقق الجرح والتعديل). (٤) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٨٠٧. (٥) وجهله الحافظان: الذهبي، وابن حجر. ٢٦ روى له ابنُ ماجَةٍ (١) حَدِيثاً واحِداً عن مِسْوَر بن الحَسَن، عن أبي مَعْن، عن أَنَس، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم: ((أَمّتي على خَمْس طَبَقات كلُّ طَبَقة أربعون سنة ... )) الحديث، وهو الذي أشار إليه أبو حاتم أَنَّه باطِل، والله أَعْلَم(٢). (١) في الفتن من سننه (٤٠٥٩). (٢) هذا هو آخر الجزء السادس والأربعين من الأصل، وهو بخط مؤلفه المزي. وجاء في آخره عدة سماعات على المؤلف بعضها بخطه، وبعضها بخط غيره، ومنها سماع ابن المهندس وبخطه في قراءة الجزء على مؤلفه ومعارضة نسخته بنسخة المؤلف في مجالس آخرها يوم الأحد التاسع عشر من شعبان سنة ٧١٣. ٢٧ مَن اسْمُهُ خَالِد ١٥٩٥ - خت خدق: خالد(١) بنُ أَسْلَم القُرَشِيُّ العَدَويُّ المَدَنيُّ، أخو زَيْد بن أَسْلَم مَوْلِى عُمَر بن الخَطَّب. روى عن: عبدالله بن عُمَر بن الخَطَّاب (خت خدق). روى عنه: أخوه زَيْد بن أَسْلَم، وسُفْيان بن عاصِم بن عبدالعَزيز الْأُمَويُّ، وعَبدالله بن سَلمة الهُذَليُّ، ومحمَّد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهْرِيُّ (خت خدق). ذكره أبو حاتم بنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٢). (١) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ٢١٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٤٧٠، وتاريخه الصغير: ١٣٧/١، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٤٣٧، وثقات ابن حبان: الورقة ١٠٩ (في التابعين)، وأسماء الدارقطني: الترجمة ٢٦٨، وجمهرة ابن حزم: ١٥٧، ورجال البخاري للباجي: الورقة ٥٢، والجمع لابن القيسراني: ١٢٢/١، والتبيين لابن قدامة: ٣٧١، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ١٨٦، ورجال ابن ماجة: الورقة ١٤، والكاشف: ٢٦٦/١، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣٠٩، ونهاية السول: الورقة ٨١، وتهذيب التهذيب: ٨٠/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ١٧٣٩. (٢) الورقة ١٠٩، وقال مغلطاي: ((ذكره ابن خلفون في جملة الثقات. وفي كتاب التجريح والتعديل عن الدارقطني: ثقة، له حدیثان، وليس بالمکثر. وقال الباجي: يُكنَی أبا ثور. وأخرج البخاري في الزكاة عن الزهري عنه حديثاً موقوفاً في تفسير قوله تعالى: ﴿والذين يكنزون الذهب والفضة﴾، وقال أبو نصر الحُميدي: ليس فيه غيره)). وقال الذهبي في ((الكاشف)): ((وثق)). وقال ابن حجر: صدوق. ٢٨ روى له البُخاريُّ تَعلِيقاً، وأبو داود في ((النَّاسِخ والمنسوخ))، وابنُ ماجة . ١٩٥٦ - ت ق: " خالد(١) بنُ إلياس، ويقال: إياس، ابنُ صَخْر بن أَبي الجَهْم، واسمُه عُبَيْد بن حُذَيْفة بن غانِم بن عامِر بن عبدالله بن عَبِيد بن عَوِيج بن عَدِيّ بن كَعْب بن لُؤي بن غالِب القُرَشِيُّ العَدَويُّ، أبو الهَيْثَمِ المَدَنيُّ، إمام مَسْجد النَّبيِّ صَلى الله عليه وسلم . روى عن: أَبَان بن صالِحٍ، وإبراهيم بن عُبَيْد بن رِفاعة الزُّرَقِي الْأَنْصاريِّ، وإسماعيل بن عَمْروبن سَعيد بن العاصِ الْأُمَويِّ (ق)، ورَبيعة بن أبي عبدالرَّحمان (ق)، وسَعِيد المَقْبُرِيِّ، وسَلم بن يَسَار مَوْلى ابن أبي ذُباب، وصالح بن أبي حَسَّان (ت)، وصالح بن محمَّد بن زائِدة بن أبي واقِد اللّيثِيِّ الصَّغِير، وصالح بن نّبْهانَ مَوْلى التَّوَمَة (ت)، وعامِرٍ بن سُّعْد بن أبي وَقَّاص، وأبي الزِّناد عبد الله بن ذَكْوان، ومحمّد بن عبدالله بن عَمْروبن عُثمان بن عَفَّان المَعْروف بالدِّيباج، (١) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ٢٤٧، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٤٢/٢، وتاريخ الدارمي: رقم ٢٩٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٤٧٢، وتاريخه الصغير: ١٤١/٢، والضعفاء الصغير: الترجمة ١٠١، وأبو زرعة الرازي: ٤٧٧، ٦١٣، والمعرفة ليعقوب: ٤٤/٣، ٤٠٨، وجامع الترمذي: ٨٠/٢، وضعفاء النسائي: الترجمة ١٧٢، والكنى للدولابي: ١٥٦/٢، وضعفاء العقيلي: الورقة ٥٨، وتاريخ الطبري: ٣٤٦/٥، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٤٤٠، والمجروحين لابن حبان: ٢٧٩/١، والكامل لابن عدي: ٣٠٣/١، والضعفاء للدارقطني: الترجمة ١٩٧، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة ٤٧، وميزان الاعتدال: ١/الترجمة ٢٤٠٨، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ١٨٦، والكاشف: ٢٦٦/١، والمغني: ١/الترجمة ١٨٣١، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٢٠٥، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٣٠٩، ونهاية السول: الورقة ٨١، وتهذيب التهذيب: ٨٠/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ١٧٤٠ . ٢٩ ومحمّد بن المُنْكَدِر، ومُساوِر بن عبدالرَّحمان بن الغَرِق، ومُسْلم بن يَسَار المكيِّ، ومَنْصور بن عبدالرَّحمان الحَجَبِيّ، والمُهاجِر بن مِسْمار (ت)، وهِشام بن سَعْد، وهِشام بن عُرْوة، ويَحْيى بن سَعيد الْأُنْصَارِيّ، ويحيى بن عبدالرَّحمان بن حاطِب (ق)، وأبي بكر بن سُلَيْمان بن أبي خَيْثَمة، وأبي بكر بن عبدالله بن أبي الجَهْم، وأبي سَلمة بن عبدالرَّحمان بن عَوْف. روى عنه: أحمد بنُ عبدالله بن يونس، وإسحاق بن عِيْسى ابن الطَّاعِ، وإسماعيل بن جَعْفَر، وأبو أُسامة حَمَّد بن أسامة، وسُلَيْمان بن مُسلم بن جَمَّاز الزُّهْرِيُّ، وعبدالله بن مَسْلمة القَعْنَبِيُّ، وعبد الله بن نافع الصَّائِغِ، وعبدالحميد بن عبدالرَّحمان الحِمَّاني، وعبدالعَزيز بن أَبان القُرَشِيُّ، وعبدالملك بن عَمْرو أبو عامِرِ العَقَدِيُّ (ت)، وعُبَيْد الله بن مُوسَى، وعَلَيّ بن قادِمِ، وعِيْسى بن يونُس (ق)، وأبو نُعَيْم الفَضْل بن دُكَيْن، وأبو مُعاوية محمَّد بن خازم الضَّريْر (ت ق)، وأبو أحمد محمَّد بن عبدالله بن الزُّبَيْرِ الزُّبَيْرِيُّ، ومحمّد بن عُمَر الواقِدِيُّ، والمُعافَى بن عِمْران المَوْصِليُّ، ومعاوية بن هِشام القَصَّار، والمُغِيْرة بن عبدالرَّحمان المخزوميُّ (ق). قال البُخاريُّ، عن أحمد ابن حَنْبل: مُنْكُرُ الحَدِيْث(١). وقال أبو طالِب(٢)، عن أحمد: مَتْروكُ الحَدِيْث. (١) تاريخه الصغير: ١٤١/٢. (٢) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٤٤٠. ٣٠ وقال عَبَّاس الدُّوريُّ، عن يَحْيى بن مَعِين: ليس بشيء، ولا يُكتَبُ حديثهُ(١). وقال معاوية بن صالح (٢)، عن يَحْيى: ضَعِيفٌ. وقال عبدالرَّحمان بن أبي حاتم(٣)، عن أبيهِ: ضَعيفُ الحَدِيث، مُنكَرُ الحَدِيْث، قيل (٤): يُكتبُ حديثهُ؟ قال: زَحْفاً. قال: وسُئِل أبو زُرْعة عنه، فقال: ضَعيفٌ، لَيْس بقويّ(٥)، سَمِعْتُ أبا نُعَيْم يقول: لا يَسوى حديثُه، وسَكَتَ، وذكر بَعد لا يَسوى حديثُه : قُلْسَيْن (٦). وقال البُخاريُّ: مُنكرُ الحَدِيث، لَيْس بشيءٍ(٧). (١) تاريخه: ١٤٢/٢. وليس فيه: ((ولا يكتب حديثه)) وما أظن الدوري رواها، بدلالة ما نقله عنه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣/ الترجمة ١٤٤٠) وابن حبان في المجروحين (٢٧٩/١) وابن عدي في ((الكامل (١ / الورقة ٣٠٣) فإنهم لم يذكروا غير: (ليس بشيء)) وهو قول الدارمي عن يحيى أيضاً (تاريخه، رقم ٢٩٩). ويظهر لي أن المؤلف - رحمه الله - قد التبس عليه هذا القول بما نقله ابن عدي من قول ابن " أبي مريم عن يحيى، قال ابن عدي: حدثنا علان، حدثنا ابن أبي مريم: سمعت يحيى بن معين يقول: خالد بن إلياس بن صَخْر ليس بشيء ولا يكتب حديثه)) ثم قال ابن عدي: ((حدثنا ابن حماد وابن أبي بكر، قالا: حدثنا عباس: سمعت يحيى يقول: خالد بن إلياس ليس بشيء)) (الكامل: ٢ / الورقة ٣٠٣) فتأمل ذلك. (٢) الكامل: ٢ / الورقة ٣٠٣. (٣) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٤٤٠ . (٤) في الجرح والتعديل: قلت. (٥) أضاف محقق الجرح والتعديل بعد هذا: ((ضعيف)) من نسخة أخرى، وما هو بجيد، بدلالة هذا النقل. (٦) جَوّدها المؤلف بصيغة التصغير، وفي المطبوع من الجرح والتعديل: ((فلسين)). (٧) من كامل ابن عدي. وفي تاريخه الصغير: ((منكر الحديث)). وفي تاريخه الكبير، والضعفاء الصغير: ((ليس بشيء). ٣١ ١ وقال أبو داود: كان يَؤمُّ بمسجد النَّبِيِّ صَلى اللهُ عليهِ وسَلم نَحْواً مِن ثلاثين سنة. وقال النَّسائيُّ: مَتْروُكُ الحَدِيث(١). وقال في مَوْضع آخَر: ليس بثقة، ولا يُكتَبُ حديثُه(٢). وقال أبو أحمد ابنُ عَدي (٣): أَحَادِيثُه كُلُّها غَرائِب وأفراد (٤) عن مَن يُحدِّث عَنْهم، ومَع ضَعْفِه يُكْتَبُ حديثُه(٥). (١) الضعفاء والمتروكون: الترجمة ١٧٢ . (٢) وجاء في حاشية النسخة وليس من قول المؤلف: ((وقال في الكنى: مدني ضعيف)). وهو قول نقله أيضاً الحافظان مغلطاي وابن حجر في الزيادات .- (٣) الكامل: ١ / الورقة ٣٠٤. (٤) في نسخة أحمد الثالث من الكامل: ((كأنها غرائب وأفرادات)). (٥) وقال الترمذي في ((الجامع)): ضعيف عند أهل الحديث (٨٠/٢). وذكره يعقوب بن سفيان الفسوي في باب ((من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم)) وقال: ((كتبنا حديثه فلم يقرأه علينا أبو نعيم)) (وفي المطبوع: أضاف المحقق حرف الواو من عنده أمام أبي نعيم، فصار أبا نعيم ضعيفاً، وقال في الهامش: (أما عبد الرحمان بن هانىء النخعي أو ضرار بن صرد التيمي؛ فكلاهما کوفیان ضعيفان يكنیان بأبي نعيم)). وما فعله ليس بجيد، وما أثبتناه هو الصواب، ويعضده نقل مغلطاي من المعرفة ليعقوب)، (المعرفة: ٤٤/٣). وقال ابن حبان في ((المجروحين)): ((يروي الموضوعات عن الثقات حتى يسبق إلى القلب أنّه الواضع لها، لا يحل أن يكتب حديثه إلا على جهة التعجب)). وقال أيضاً: ((وهو الذي روى عن عامر بن سعد بن أبي وَقَّاص، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الله عز وجل طيب يحب الطَّيْب، نظيف يحب النظافة، كريم يحب الكرم، جواد يحب الجود، فنظفوا بيوتكم، ولا تشبهوا باليهود التي تجمع الأكناف في دورها)) (٢٧٩/١). وذكره العقيلي، والدارقطني، وابن الجوزي، والذهبي في الضعفاء. وقال مغلطاي: ((وقال الحاكم وأبو سعيد النقاش: روى عن محمد بن المنكدر والمقبري وهشام أحاديث موضوعة ... وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال ابن حزم: ساقط منكر الحديث. وقال أبو علي الطوسي في أحكامه: ضعيف عند أهل الحديث ... ولما ذكره ابن شاهين في جملة الضعفاء قال : = ٣٢ روى له التِّرمذيُّ، وابنُ ماجَة. ١٥٩٧ - ت: خالد(١) بنُ أبي بَكْر بن عُبَيْدالله بن عَبدالله بن عُمَر بن الخَطَّابِ القُرَشِيُّ العَدَويُّ المَدَنيُّ . روى عن: عَمَّ أَبيهِ حَمْزة بن عبد الله بن عُمَر، وسالِم بن عبدالله بن عُمَر (ت)، وجَدِّهْ عُبَيْد الله بن عبدالله بن عُمَر. روى عنه: إسحاق بن محمد الفَرْويُّ، وَزَيْد بن الحُباب، وعبدالله بن محمَّد النَّفَيْلِيُّ، وابنه عُبَيْد الله بن خالد بن أبي بَكْر، ومَعْن بن عِيْسى القَزَّاز (ت). قال أبو حاتم(٢): يُكتَبُ حديثُه. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات))، وقال(٣): أُمُّه أُمُّ الحَسَن بنت خالد بن المُنْذر بن أبي أسيد السَّاعديِّ (٤). = قال ابن عمار: هو ضعيف. وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء ... وقال الساجي: ليس بشيء، وسمعت ابن المثنى يقول: خالد بن إلياس يضعف في الحديث. قال أبو يحيى: بل هو قرشي وليس بحجة في الأحكام .... وقال البزار في مسنده: ليس بالقوي)). (١/ الورقة ٣٠٩). وقال الذهبي: ضعفوه. وقال ابن حجر: متروك الحدیث. (١) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ٢٤٨ (نسخة أحمد الثالث)، وتاريخ خليفة: ٤٣٧، وجامع الترمذي: ٦٨٤/٤، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٤٤٨، وثقات ابن حبان: الورقة ١٠٩، وميزان الاعتدال: ١/الترجمة ٢٤١٣، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ١٨٦، والكاشف: ٢٦٦/١، والمغني: ١ / الترجمة ١٨٣٦، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٣٠٩، ونهاية السول: الورقة ٨١، وتهذيب التهذيب: ٨١/٣ - ٨٢، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٧٤١ . (٢) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٤٤٨. (٣) الثقات: الورقة ١٠٩. (٤) وقال ابن حبان أيضاً: ((يخطىء)) وما كان ينبغي للمؤلف أن يغفل مثل هذا. ٣٣ قال أبو بكر بن أبي عاصِم: ماتَ سنة اثنتين وستين ومئة(١). روى له التِّرمذيُّ حَدِيثاً واحِداً، وقد وقعَ لنا عالياً من روايتِهِ. أخبرنا بهِ أبو الحَسَن ابنُ البُخاريّ، قال: أَنْبأَنا أبو المكارِمِ اللَّبان، قال: أخبرنا أبو عَليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم الحافِظ، قال: حَدَّثَنا أبو محمَّد بن حَيَّن، قال: حَدَّثَنَا جَعْفَر بن أحمد بن فارس، قال: حَدَّثَنَا يَعْقُوب بن حُمَيْد، قال: حَدَّثنا مَعْن، قال: حَدَّثنا خالد بن أبي بكر، عن سالِم بن عَبد الله بن عُمر، عن أبيهِ أَنَّ النَّبيَّ صَلى الله عليهِ وسَلم قال: ((البابُ الذي يَدخُلُ مِنْه أَهْلُ الجَنَّةِ مَسِيرة الراكب المَشْحوذ ثلاثاً، ثم إِنَّهم ليُضْغَطونَ عَليهِ حتى تكادُ مَناكُبُهم تَزُول)). رواه (٢) عن الفَضْلِ بن الصَّبَّاحِ الْبَغْداديِّ، عن مَعْن بن عِيْسى نحوه، ولفظُه («بابُ أَمَّتي الذي يَدخُلون مِنه الجَنَّة، عَرضُه مسيرةُ الراكب المجوِّد(٣) ثلاثاً، والباقي مثله)). وقال: هذا حَديثٌ غَرِيبٌ، وسَألتُ محمَّداً عن هذا الحدِيْث فلم يَعْرفه، وقال: لخالد بن أبي بكر مَنَاكِير عن سالم بن عبدالله. وقال أبو نُعَيْم: يَتَفَردُ بِهِ مَعْن. ومن الأُوْهام: · - ق: خالدُ بنُ أبي بِلال. عن: عَبدالله بن بُسْر (ق) حديث ((بَيْنَ المَلْحَمة، وفَتح المَدِينة ستُّ سِنین)). (١) وكذا أرخه ابن سعد، وخليفة بن خياط في تاريخه، وابن حبان. وقال ابن سعد: ((كان كثير الحديث والرواية)). (٢) في صفة الجنة (٢٥٤٨). (٣) في المطبوع من الجامع: ((الجواد)). ٣٤ وعنه: بَحْيْرِ بن سَعْد (ق). هكذا رواهُ ابنُ ماجَةٍ(١) عن سُوَيْد بن سَعيد (ق) عن بَقِيَّة بن الوليد عن بَحِيْر. ورواه أبو داود(٢)، عن خَيْوة بن شُرَيْح (د)، عن بَقِيَّة، عن بَحِيْر بن سَعْد، عن خالِد بن مَعْدان، عن ابن أبي بِلال، وهو الصَّواب، وهو عبدُالله ابن أبي بِلال. ١٥٩٨ -ع: خالد(٣) بنُ الحارث بن عُبَيْد بن سُلَيْمان بن عُبَيْد بن سُفْيان بن مَسْعود بن سُكين، ويقال: خالد بن الحارث بن سليم بن (١) في الفتن (٤٠٩٣). (٢) في الملاحم (٤٢٩٦). (٣) طبقات ابن سعد: ٢٩١/٧، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٤٢/٢، وطبقات خليفة: ٢٢٥، وتاريخه: ٢٨، ٤٥٧، وعلل أحمد: ١٧٢/١، ٣٧٢، ٣٧٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/الترجمة ٤٩٠، وتاريخه الصغير: ٢٠١/٢، ٢٣٨، والمعرفة ليعقوب: ١٧٨/١، ٢١٨، ٢١٩، ٣٤٦، ٧٢٠، ٤٤/٢، ١٣٨، ١٤٥، ١٦٨، ٢٠٢، ٢٤٩، ٢٧٢، ١٦/٣، وجامع الترمذي: ٣١١/٤، وأخبار القضاة لوكيع: ٢٨٠/١، ١٠٨/٢، ١١٩، ١٢٠، ١٣٨، ١٥٣، وتاريخ الطبري: ١٨٢/٣، والكنى للدولابي: ٢٧/٢، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٤٦٠، وثقات ابن حبان: الورقة ١٠٩، ومشاهير علماء الأمصار، الترجمة ١٢٧٢، ووفيات ابن زبر: الورقة ٥٨، وأسماء الدار قطني: الترجمة ٢٧٥، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٣١٤، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة ٤٧، والسابق واللاحق: ٢٩١، ورجال البخاري للباجي: الورقة ٥٢، والجمع لابن القيسراني: ١٢١/١، ومعجم البلدان: ٥٠٨/١، والكامل لابن الأثير: ١٧٤/٦، وتاريخ الإِسلام: الورقة ٦٩ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وسير أعلام النبلاء: ١٢٦/٩ - ١٢٨، ودول الإسلام: ١١٨/١، والعبر: ٢٩٣/١، وتذكرة الحفاظ: ٣٠٩/١، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ١٨٦، والكاشف: ٢٦٦/١، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣٠٩ - ٣١٠، ونهاية السول: الورقة ٨١، وتهذيب التهذيب: ٨٢/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ١٧٤٢، وشذرات الذهب: ٣٠٩/١. ٣٥ عبيد بن سفيان بن مسعود بن سفيان الهُجَيْمِيُّ، أبو عُثْمان البَصْريُّ، أخو سُلَيْمان بن الحارث، وبنو الهُجَيْم مِن بني العَنْبَر مِن تَمِيمْ. روى عن: أَبان بن صَمْعَة (س)، وأَشْعَث بن عبد الله بن جابر الحُدَّانِيِّ، وأَشْعَث بن عبدالملك الحُمْرانيِّ (دت س)، وأيوب السَّخْتِيانيِّ، وبِشْر بن صُحار، وثابت بن عُمارة (س)، وحاتِم بن أبي صَغِيرة (خ دس)، وحُسَيْن بن ذَكْوان المُعَلِّم (دس)، وحُصَيْن أبي حَبيب البَصْرِيِّ، وحُمَيْد الطّويل (٤)، وأبي خَلْدة خالد بن دِيْنار (س)، وسَعِيد بن عُبَيْد الله بن جُبَيْر بن حَيَّة الثَّقَفيِّ (س)، وسعيد بن أبي عَروبة (خ م س ق)، وسُفْيان الثَّورِيِّ (خ)، وسُلَيْمان بن عَلَيّ الرَّبَعيِّ (س)، وشُعْبة بن الحَجَّاجِ (خم دس)، وعبدالله بن عَوْن (خمس)، وعبدالحميد بن جَعْفَر (بخ م س)، وعبدالرَّحمان بن عبدالله المَسْعوديِّ (بخ س)، وعبدالملك بن أبي سُلَيْمان (س)، وعبد الملك بن عبدالعزيز بن جُرَيْج (م س)، وأبي بِلال عبدالمُؤْمن بن أبي شراعة، وعُبَيْدِ الله بن الحَسَن العَنْبرِيِّ القاضِي (خت)، وعُبَيْد الله بن عُمَر العُمَرِيِّ (خم ت س)، وعُثْمان بن غِياث (س)، وعَزْرة بن ثابت (س)، وعِمْران القَصِيْرِ (د)، وعَوْف الْأُعْرابيِّ (سي)، وعُيَيْنة بن عبد الرَّحمان بن جَوْشَن (دس)، وقُرَّة بن خالد (م س)، وكَهْمَس بن الحَسَن (س)، والمُثَنَّى بن سَعِيد الضَّبَعيِّ (س)، ومحمَّد بن عَجْلان (م)، ومحمد بن عَمْروبن عَلْقَمة (س)، ومَسْتور بن عَبَّادٍ (س)، وهِشام بن حَسَّان (س)، وهِشام بن أبي عبدالله الدَّسْتُوائيِّ (م س)، وهِشام بن عُرْوة (م). روى عنه: أحمد ابن حَنْبل، وأبو الْأُشْعَث أحمد بن المِقْدام العِجْليُّ (خ س)، وأَزْهَر بن جَمِيْل (س)، وإسحاق بن راهويه (خ م)، ٣٦ وإسماعيل بن مَسْعود الجَحْدريُّ (س)، وأبو بِشْر بكر بن خَلَف خَتَن المُقْرِىء (ق)، والحَسَن بن عَرَفة، وهو آخِرِ مَن رَوى عَنْهِ، والحَسَن بن قَزَعة (ت س)، والحُسَيْن بن مُحَمّد الذَّارع (تس)، وحُمَّيْد بن مَسْعَدة (م٤)، وزَيْد بن يَزِيد أبو مَعْنِ الرَّقَاشِيُّ (م)، وسَوَّار بن عبدالله العَنْبرِيُّ القاضِي (س)، وشُعْبة بن الحَجَّاج وهو مِن شيوخهِ، وعاصِم بن النَّضْر الْأَحْوَل (م)، وعبدالله بن عبدالوهاب الحَجَبيُّ (خ)، وعبدالرَّحمان بن المُبارَكِ العَيْشِيُّ (د)، وعُبَيْد الله بن عُمَر القواريريُّ (خ مد)، وعُبَيْد الله بن مُعاذ العَنْبِرِيُّ (د)، وعَلَيّ بن الحُسَيْنِ الدِّرْهَميُّ (س)، وعَليّ ابنُ المَدِينِيِّ (خت)، وعَمْرو بن عَلَيّ (خس)، وغَسَّان بن المُفَضَّلِ الغَلَّبيُّ، وأبو كامِل فُضَيْل بن حُسَيْنِ الجَحْدريُّ (مد)، وقَيْس بن حَفْص الدَّارِمِيُّ (خ)، ومحمَّد بن إبراهيم بن صُدْران (س)، وأبو بكر محمَّد بن خَلَّاد الباهِليُّ (دق)، ومحمَّد بن عبدالله الرُّزيُّ (م)، ومحمَّد بن عبد الْأَعْلى الصَّنْعانيُّ (تس)، ومحمَّد بن الفَضْل عارِم، وأبو مُوسى محمَّد بن المُثَنَّى (ع)، ومحمَّد بن معاذ بن عَبَّد العَنْبرُّ (م)، ومحمَّد بن هِشام بن أبي خِيَرَة السَّدُوسيُّ (س)، ومُسَدَّد (٥)، ونَصْر بن عَلَيّ الجَهْضَمِيُّ (م٤)، وهُرَيْم بن عبد الْأَعْلَى (م)، ويَحْيى بن حَبيب بن عَرَبيّ (م د ت س). قال محمَّد بنُ عبدالله بن عَمَّار المَوْصِليُّ، عن يحيى بن سَعِيد القَطَّان: ما رأيتُ أَحَداً خَيْراً مِن سُفْيان، وخالد بن الحارث. وقال أبوبكر الْأَثْرَم(١)، عن أَحمد ابن حَنْبَل: إليهِ المُنْتهى في التََّبُّت بالبَصْرة. (١) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٤٦٠. ٣٧ وقال أبو بكر المَرُّوذِيُّ، عن أحمد ابن حَنْبَل: كانَ خالد بنُ الحارث يَجِيء بالحديث كما يَسمع، وكان ابنُ مَهْدي يجيء بالحديث كما يسمع، وكانَ وكيع يَجْهد أَنْ يَجيءَ بالحديث كما يُسمع وكانَ رُبَّما قال في الحرف أو الشّيء: يَعْني كذا. وقال أبو زُرْعة(١): كان يُقال له: خالد الصَّدُوق. وقال أبو حاتم (٢): إمامٌ ثِقَةٌ . وقال النَّسائيُّ : ثِقَةٌ ثبتٌ. وقال أبو بكر الخَطِيْب(٣): حَدَّث عَنْهِ شُعْبة بنُ الحَجَّاج، والحَسَن بن عَرَفة، وبَيْن وفاتَيْهما سَبع وتسعون سنة. قال عَمْرو بنُ عليّ: وُلِد سنة عِشرين ومئة، وماتَ سنة سِتٍ وثمانين ومئة، ورأيتُ مُعْتمراً، وبِشْر بن المُفَضَّل في جَنَازَتِهِ. وقال محمَّد بن سَعْد(٤): كانَ ثِقةً، تُوقِّي بالبَّصْرة سَنة ستٍ وثمانين ومئة(٥) (١) المصدر نفسه. (٢) المصدر نفسه. (٣) السابق واللاحق: ٢٩١ . (٤) الطبقات: ٢٩١/٧. (٥) وكذا ذكر وفاته خليفة بن خياط في تاريخه (٤٥٧)، والبخاري في تاريخه الكبير (٣/ الترجمة ٤٩٠)، ويعقوب في المعرفة (١٧٨/١)، وابن حبان (الثقات: الورقة ١٠٩) وابن زبر الربعي (الورقة ٥٨) وغيرهم. وقال الترمذي في جامعه: «ثقة مأمون. سمعت محمد بن المثنى يقول: ما رأيت بالبصرة مثل خالد بن الحارث، ولا بالكوفة مثل عبدالله بن إدريس (٣١١/٤ عقیب حديث رقم ١٨٩٩). وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم: ((حدثنا صالح بن أحمد ابن حنبل، حدثنا علي = ٣٨ روى له الجماعة . • - دس ق: خالد بنُ حُسَيْن، هو خالدُ بنُ عَبدالله بن حُسَيْن، يأتي . ١٥٩٩ - بخ فق: خالد(١) بنُ حُمَيْد المَهْريُّ، أبو حُمْيْد الإِسكندرانيُّ . روى عن: بَكْر بن عَمْرو المَعَافِريّ (فق)، وأبي هانىء حُمَيْد بن هانىء الخَوْلانيِّ، وخالِد بن يَزيد بن أَسِيْد بن هَدِيَّة الصَّدَفيِّ، وخالد بن يَزِيد الجُمَحِيِّ (بخ)، وأبي عَقيل زُهْرة بن مَعْبَد القُرَشِيِّ، وسُفْيان بن زِياد الغَسَّانِيِّ، وأبي السَّحْماء سُهَيْل بن حَسَّان بن مَنْصور بن زَيْد = - يعني ابن المديني - قال: ذكرت ليحيى بن سعيد أصحاب شعبة، فقال: كان عامتهم يمليها عليهم رجل إلا خالد ومعاذ، فإنا كنا إذا قمنا من عند شعبة جلس خالد ناحية ومعاذ ناحية، فكتب كل واحد بحفظه)). وقال أيضاً: ((حدثني أبي، حدثنا معاوية بن صالح الدمشقي، قال: قلت ليحيى بن معين: مَن أثبت شيوخ البصريين؟ قال: خالد بن الحارث، مع جماعة سمّاهم)) (الجرح والتعديل: ١٤٦٠/٣). وذكره ابن شاهين في ثقاته (٣١٤)، وقال: قال فيه حماد بن زيد: ذاك الصدوق، وقال الآجري .: سألت أبا داود عن خالد ومعاذ، فقال: معاذ صاحب حديث، وخالد كثير الشكوك. وذكر من فضله. وقال الدارقطني: روى عنه حسان بن إبراهيم الكرماني وهو أكبر من خالد وأقدم وفاة. وقال في موضع آخر: أحد الأثبات. (تهذيب ابن حجر: ٨٣/٣). وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء: ((كان من أوعية العلم، كثير التحري، مليح الإِتقان، متين الديانة)) (١٢٧/٩). وقال ابن حجر في التقريب: ((ثقة ثبت)). (١) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٤٨٨، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٤٦١، والولاة والقضاة للكندي: ٣٧٤، وثقات ابن حبان: الورقة ١٠٩، والكامل لابن الأثير: ١٩٢/٥، وتذهيب الذهبي: ١/الورقة ١٨٦، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٣١٠، ونهاية السول: الورقة ٨١، وتهذيب التهذيب: ٨٣/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٧٤٥ . ٣٩ الكَلْبِيِّ، وعبدالله بن عَبدالرَّحمان بن جُبَيْرِ الحَضْرَميِّ، وعبدالرَّحمان بن زِياد بن أَنْعُم الإِفْريقيِّ، وعُبَيْد الله بن أبي جَعْفَر، وأبي عِيْسى عُمَر بن سَعيد اللَّخميِّ، وعُمَر بن عبدالله مَوْلِى غُفْرة، والعَلاء بن كَثِير، وعَيَّاش بن عُقْبة الحَضْرميِّ، والقاسِم بن مَبْرور الْأَيْلِيِّ، وقَيْس بن الحَجَّاج، ومحمَّد بن مَخْلد الحَضْرميِّ، ومُسْلم بن عبد الله بن محمَّد بن زَيْد، ومعاوية بن سَعيد التُّجِيْبيِّ، ومَعْروف بن سُوَيد الجُذاميِّ . روى عنه: إدريس بنُ يَحْيِى الخَوْلانِيُّ، وبَقِيَّة بن الوليد، ورَوْحِ بن صَلاحِ المِصْريُّ وهو آخِرِ مَن حَدَّث عَنه بِمِصْر، وسَعيد بن أبي سَعيد الزُّبَيْدِيُّ، وسَعيد بن عَبَّاس السَّلُوليُّ، وأبو صالح عبدالله بن صالح كاتِبُ اللَّيث، وعبدالله بن وَهب (بخ)، وعبد الملك بن أبي كريمة، ومحمَّد بن حِمْيَرِ الحِمْصِيُّ (فق)، ومعاذ بن فَضَالة البَصْريُّ، ومِسْكين بن عبدالرَّحمان، وهانىء بن المُتوكّل. قال أبو حاتم(١): لا بَأْسَ بهِ. وذكرَه ابنُ حِبَّان في ((الِّقات))(٢). وقال أبو سعيد ابن يونس، عن إسحاق بن إبراهيم بن يونس، عن محمَّد بن عِيْسى الرَّشِيْدِيِّ، عن هانىء بن مُتوكل، عن محمَّد بن عُبادة بن زِياد المَعَافِرِيِّ، قال: كُنَّا عِنْد أبي شريح، وكثُرت المَسَائِلُ، فقال أبو شريح: قد دَرِنَت قلوبُكم مُنْذ اليوم، فقوموا إلى أبي حُمَيْد خالد بن حُمَيْد فاسقلوا قلوبكم، وتَعَلَّموا هذه الرَّغائِب فإنّها تُجدِّد العبادة، (١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٤٦١. (٢) الورقة ١٠٩. ٤٠