النص المفهرس
صفحات 421-440
وُهَيْب بن خالد، عن الجُرَيْرِيِّ، وعن أبي بكر بن أبي شَيْبَةِ (١)، عن يَحْيِى بن أبي بُكَير ، عن شُعْبَة . ورواه التِّرمذيُّ (٢) عن أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقِيِّ ، عن إسماعيل بن عُليَّة ، عن الجُرَيْريِّ ، وذكرَ فيهِ قصَّةً ، وقال : حَسَنٌ صَحِيح . ورواه النَّسائيُّ (٣) عن أحمد بن يحيى الصُّوفيّ ، عن إسحاق بن مَنْصُور السَّلوليِّ ، عن إسرائيل بن يونُس ، عن عَبد الله بن المُخْتار ، عن الجُرَيْرِيِّ ، عن أبي عَبد اللهِ الجَسْريّ ، عن أبي ذَر سألتُ النَّبِيَّ وَمَا نَقولُ في سجودِنا؟ قال: ((ما اصطَفَى اللهُ لملائِكَتِه سُبْحانَ اللهِ وبحَمْده )) . ولَم يَذكر عَبد الله بن الصَّامِت . ١٥٥٠ - دق: حُمَيْضَةٍ (٤) بنُ الشَّمَرْدَلِ الأسَدِيُّ الكُوفيُّ . وفي كِتاب ابن ماجة (٥) : حُمَيْضة بنت الشَّمَرْدَل . (١) رقم (٢٧٣٢). (٢) أخرجه ( ٣٥٩٣) في الدعوات ، باب : أي الكلام أحب إلى الله . (٣) عمل اليوم والليلة : (٤) تاريخ البخاري الكبير : ٣/ الترجمة ٤٤٩، وضعفاء العقيلي، الورقة ٥٤ ، والجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ١٤٠٣، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة: ٢٩٤، وإكمال ابن ماكولا: ٢ / ٥٣٦، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٨١، والكاشف: ١ / ٢٥٩، ورجال ابن ماجة ، الورقة ١٤، وميزان الاعتدال: ١ / الترجمة ٢٣٦٢، والمغني: ١ / الترجمة ١٧٩٧، وديوان الضعفاء ، الترجمة: ١١٨١، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٣٠١، ونهاية السول، الورقة ٧٩، وتهذيب التهذيب: ٣ / ٥٥ - ٥٦، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٧٢١ . (٥) السنن: ١ / ٦٢٨ حديث رقم (١٩٥٢). ٤٢١ روى عن : قَيْس بن الحارِث الأسْدِيُّ (دق) . روى عنه : سُلَيْمان الشَّيْبانيُّ، ومحمّد بن السَّائِب الكَلْبِي ومحمّد بن سَعيد شَيْخُ لسُفْيان الثَّوريِّ ، ومحمّد بن عبد الرَّحمان بن أبي لَيْلی ( دق ) . قالَ البُخاريُّ(١): فيهِ نَظَر . وقالَ ابنُ عَدي(٢): لَيْسِ لَهُ إِلَّ حَدِيْثَان أو ثلاثة ،يروي ذلك ابن أبي لَيْلَی . وذكرَه ابنُ حِبَّان في كِتاب ((النَّقات))(٣). روى له أبو داود ، وابنُ ماجَة حَدِيْئاً واحِداً ، وقد وقعَ لنا عالياً مِن روايتهِ . أخبرنا بهِ أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ ، قالَ : أَنْبأنا أبو جَعْفر الصَّيْدَلانِيُّ، وعَفِيفة بنت أحمد الفارفانيّ وغَيْرِهما، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عَبد الله ، قالت : أخْبَرنا أبو بكر ابن رِيذة ، قالَ: أَخْبَرنا أبو القاسِمِ الطَّبَرانِيُّ، قالَ: حَدَّثنا عَلَيّ بن عَبد العَزيزِ، قالَ: حَدَّثَنا عَمْرو بن عَوْن الواسِطيُّ ، قالَ : أخبرَنا هُشَيْم، عن ابن أبي لَيْلى، عن حُمَيْضَة بن الشَّمَرْدَل عن قَيْس بن الحارِث أو الحارث بن قَيْسِ الأُسْديِّ ، قال : أُسْلَمتُ ، وعِنْدي (١) تاريخه الكبير: ٣/ الترجمة ٤٤٩. واستدرك ابن حجر هذا على المزي، ولا معنى لاستدراكه (٢) الكامل: ٢ / الورقة ٢٩٤ . (٣) الورقة ١٠٦، وضَعّفه ابن الجارود، والعقيلي وغيرهما. ٤٢٢ ثَمانِ نِسْوة، فقال رسولُ اللهِ وَلَّ: ((اخْتَرَ مِنْهُنَّ أَرْبَعاً)). رواه أبو داود(١) عن مُسَدَّد، ووَهْب بن بَقِيَّة، وأحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقيُّ عن هُشَيْم، قالَ مُسَدَّد في حَديثه : عن ((الحارِث بن عُمَيْرة. وقالَ: وَهْب: عن ((الحارِث بن قَيْس)). وقالَ أحمد : عن (( قَيْس بن الحارِث )). قالَ أحمد : وهو الصَّواب ورواه ابن ماجة (٢) عن أحمد بن إبراهيم فوقَع لنا بَدلاً عالياً . ١٥٥١ - بخ م دس : حُمَيْل (٣) بنُ بَصْرة بن وَقَّاص بن حاجِب بن غِفار ، أبو بَصْرة الغِفاريُّ ، له صُحْبة . (١) في الطلاق ، باب في من أسلم وعنده نساء أكثر من أربع . (٢) في النكاح من سننه ( ١٩٥٢). (٣) طبقات خليفة : ٣٢، ٢٩١، ومسند أحمد: ٦ / ٧، ٣٩٦، وتاريخ البخاري الكبير : ٣/ الترجمة ٤١٤، وتاريخه الصغير: ١ / ١٢١، والكنى لمسلم، الورقة ١٥، وثقات ابن حبان، الورقة ١٠٦ (٣ / ٩٣ من المطبوع)، والمعجم الكبير للطبراني: ٢ / ٢٧٦ - ٢٧٧ ( الطبعة الثانية ) ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة ٤٥، والاستيعاب ١ / ٤٠٥، وإكمال ابن ماكولا : ٢ / ١٢٦ - ١٢٧، والجمع لابن القيسراني: ١/ ١١٧، وأسد الغابة: ٢ / ٥٥، وتذهيب الذهبي : ١ / الورقة ١٨١، والكاشف: ١ / ٢٥٩، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ ١٤١، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٣٠١، ونهاية السول، الورقة ٧٩، وتهذيب التهذيب: ٣/ ٥٦، والاصابة: ١ / ٣٥٨، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٧٢٢. وقال المؤلف في حاشية نسخته: ((ذكره الطبراني فيمن اسمه جميل من حرف الجيم ، وهو وهم )). قلت: لكنه قال: (( ويقال حميل ويقال خميل ، والصواب جميل)) كذا قال ، وقال الأمير ابن ماكولا في ((الاكمال)): (( قال علي ابن المديني : وقال مالك في حديث زيد بن أسلم ، عن المقبري ، عن أبي هريرة أنّه خرج الى الطور فلقي جَميل بن بصرة . وتابعه الدراوردي وأبي . وقال روح بن القاسم : عن زيد بن أسلم - بحاء مهملة . قال الأمير : وتابعه سعيد بن أبي مريم ، عن محمد بن جعفر، عن زيد . وقال ابن الهاد : عن بصرة بن أبي بصرة . والصحيح : حُمَّيْل ، على ذلك اتفقوا)) (٢ / ١٢٦ - ١٢٧ ) . ٤٢٣ روى عن: النَّبِيِّي ◌ََّ(بخ م دس)، وعن أبي ذَر الغِفاريِّ ( م) . روى عنه : تَمْيْم بن فِرْعِ المَهْرِيُّ ، وأبو الهَيْثَم سُلَيْمان بن عَمْرو العُتْواريُّ(١)، وأبو تميم عَبد الله بن مالِك الجَيْشانيّ (م س ) ، وعبد الرَّحمان بن شِماسَة المَهْريُّ (م)، وعَبد الرَّحمان بن مُعاوية بن حُدَيْج ، وُبَيْد بن جَبْر (د)، وعُمَر بن عبد الرَّحمان بن الحارث بن هِشام ، وعَمْرو بن العاص ، وأبو الخَيْرِ مَرْثَد بن عَبد الله اليَزَنيُّ ( بخ سي ) ، وأبو هريرة . قال أبو سَعيد بن يونس : شَهِدَ فَتح مِصْر، واختَطَّ بها ، ودارُه بِمِصْر عِنْد دار الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ تُعْرَف اليَوْم بدار الكلاب ، تُوفّي بِمِصْر ، ودُفِن في مَقْبَرتِها . روى له البُخاريُّ في ((الأدَب ))، ومُسْلم ، وأبو داود ، والنَّسائيُّ . (١) بضم العين وسكون التاء ، منسوب الى عتوارة بن عامر ، من كنانة . ٤٢٤ مَنِ اسْمُهُ حَنَان وَحَنَش ١٥٥٢ - دس: حَنَان(١) بنُ خارجة السُّلَمِيُّ الذِّكْوَانِيُّ الشَّامِيُّ . روى عن : عَبد الله بن عَمْروبن العاص ( دس ) . روى عنه : العَلاء بن عَبد الله بن رافع الجَزَري (دس)(٢). روى له أبو داود ، والنَّسائيُّ حَدِيْئاً واحِداً مُقَطَّعاً . وقد وقعَ لنا عالِياً مِن روايتهِ بتمامِه . أخبرنا بهِ أبو الحَسَن ابن البُخاريّ ، قال : أَنْبأنا القاضِي أبو المَكارِمِ الَّلَبَّن، وأبو جَعْفَر الصَّيْدلانيُّ، قالا: أُخْبَرنا أبو عَليّ الحَدَّاد، (١) سؤالات ابن الجنيد لابن معين، الورقة ٥٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٣٧٨، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٣٢٩، وثقات ابن حبان، الورقة ١٠٦، وإكمال ابن ماكولا : ٢ / ٣١٧، وهو فيه (حنان بن عبد الله بن خارجة))، وتذهيب الذهبي : ١ / الورقة ١٨١، والكاشف: ١ / ٢٦٠، وميزان الاعتدال: ١ / الترجمة ٢٣٦٣، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣٠١، ونهاية السول، الورقة ٧٩، وتهذيب التهذيب: ٣ / ٥٦ - ٥٧، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١٦٧٢ . (٢) قال المؤلف فى حاشية نسخته: ((ذكره ابن حبان في كتاب الثقات)). وقال ابن القطان في كتاب ((الوهم والإيهام)): مجهول الحال. ٤٢٥ قالَ: أَخْبَرنا أبو نُعَيْم الحافِظ ، قال : أخبرنا عبد الله بن جَعْفَر ، قالَ : حَدَّثَنا يونس بن حَبيْب ، قال: حَدَّثنا أبو داود الطَّالِسيُّ، قالَ: حَدَّثَنا محمَّد بن مُسْلم بن أبي الوَضّاح ، عن العَلاء بن عَبد الله بن رافع ، عن حَنَان بن خارِجة ، عن عَبد الله بن عَمْرو ، قال : جاءَ أعرابي عُلْوي جرىء جافٍ ، فقالَ : يا رسولَ الله أُخْبِرْنا عن الهِجْرَة أَهِيَ إِلَيْكِ حَيْثُ ما كَنْتَ ، أَمْ إلى أَرْض مَعْروفة، أم لقومٍ خاصةً ، أم إذا متَّ انقطعَت؟ قالَ: فسكتَ عَنه رسولُ اللهَ،وَلَثُمَّ قالَ: أين السَّائِل؟ قال: ها أناذا يا رسولَ الله، قال: ((الهِجْرة أنْ تَهْجُرَ الفَوَاحِش ما ظَهَر مِنْها وما بَطَن ثُمَّ أنت مُهاجِر، وإن مُتّ في الحَضَر)). قال عَبد الله بن عَمْرو : فقالَ رجُل : يا رسول الله أُخْبِرنا عن ثِياب أَهْل الجَنَّةِ أَخَلْقِ يُخْلَق أم نسج يُنْسَج ؟ فسكتَ رسولُ اللهِ وََّ، وضحِك بَعْض القَوْم، فقال رسولُ اللهَ وَّلَ: مِمَّ تَضْحَكون؟ أَمِن جاهِل يسألُ عالِماً؟ ثُمَّ قالَ رسول الله وَهُ: أَيْنَ السَّائِل؟ فقالَ: ها أنا ذَا يا رسولَ الله، فقال رسولُ الله ◌ِوَله: (( بل يشقق عَنها ثَمَر الجَنَّة بل يشقق عنها ثمر الجنة)) مرَّتين . قال عَبد الله : فقلتُ : يا رسول الله ما تقول في الهِجْرة والجِهاد؟ فقال: (( يا عَبدَ الله أبدأ بنَفْسِك فاغْزُها وأبدأ بنَفْسِك فجاهِدْها ، فإنَّك إنْ قُتِلتَ فارَّاً بَعَثْكَ الله فارَّاً، وإن قُتِلتَ مُرابياً بَعثَك الله مُرابياً، وإن قُتِلتَ صابِراً مُحتِسباً بَعثَك الله صابِراً مُحتَسِباً)). روى أبو داود(١) القِصَّة الأخيرة مِنه عن مُسْلم بن حاتم (١) رواه (٢٥١٩) في الجهاد ، باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا . رھم ٤٢٦ الأَنْصاريّ، عن عبد الرَّحمان بن مَهْدي، عن محمّد بن أبي الوَضَّاحِ بِإِسنادِهِ أَنَّه قال : يا رسولَ الله أَخْبِرْني عن الجِهادِ والغَزْو ، فقال : (( يا عبدَ الله إنْ قُتِلتَ صابِراً مُحَتَسِباً)) إلى آخِرِ القِصَّةِ، ولم يَذكر قِصَّة الفِرار، وزاد: (( يا عَبد الله بن عَمْرو، على أيّ حال قاتلتَ أو قُتِلتَ بَعثَك اللهُ على تِلْك الحال )). وروى النَّسائيُّ(١) قِصَّة ثِياب أَهْل الجَنَّةِ مِنْه عن عَمْرو بن مَنْصور، عن حَرَمِيّ بن حَفْص ، عن محمّد بن عَبد الله بن عُلاثة ، عن العلاء بن عَبد الله بن رافع . ١٥٥٣ - مدت: حَنَان (٢) الأسَدِيُّ البَصْرِيُّ ، مِن بِني أَسَد بن شُرَيْكٍ(٣)، وهو عَمّ مُسَرْهَد والد مُسَدَّد . روى عن: أبي عُثْمان النَّهْدِيِّ (مدت) عن النَّبِيِّيوَ مُرْسَلَاً ((إذا أُعْطِيَ أَحَدُكم الرَّيْحان فلا يَردُّه)) . (١) في العلم من سننه الكبرى ( تحفة الأشراف: ٦ / ٢٨٦ - ٢٨٧ حديث رقم ٨٦٢٠). وقال ابن حجر في ((النكت الظراف)) في حديث ثياب الجنة: ((أخرجه أحمد ( المسند : ٢ / ٢٠٣) من طريق زياد بن عبد الله بن علاثة، عن العلاء بن عبد الله، لكن قال: عن ((الفرزدق بن حنان)) بدل ((حنان بن خارجة))، عن عبد الله بن عمرو. فأظن حنان بن خارجة كان يكنى أبا الفرزدق ، أو كأنه يلقب الفرزدق وانقلب ، وإلا فالحديث لحان بن خارجية لا شك فيه . ولعل التخليط فيه من ابن علاثة )). (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ٣٧٩، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٣٣٠، وثقات ابن حبان ، الورقة ١٠٦، وإكمال ابن ماكولا : ٢ / ٣١٧، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٨١، والكاشف: ١ / ٢٦٠، وميزان الاعتدال: ١ / الترجمة ٢٣٦٤، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣٠١، ونهاية السول، الورقة ٧٩، وتهذيب التهذيب : ٣ / ٥٧، وخلاصة الخزرجي : ١/ الترجمة ١٦٧٣ . (٣) شُرَيك : بالضم ، جَوّده المؤلف وصححه بخطه . ٤٢٧ روى عنه: حَجَّاج بن أبي عُثْمان الصَّوَّاف (مدت)(١). روى له أبو داود في ((المَراسِيْل))، والتِّرمِذيُّ، وقال : لا نَّعْرِف لحَنَان غَيْرِ هذا الحَديث (٢) . ١٥٥٤ - بخ: حَنَش (٣) بنُ الحارِث بن لَقِيْطِ النَّخَعيُّ الكوفيُّ . روى عن: الأُسْوَد بن يَزِيد، وأبيه الحارِث بن لَقِيْط ( بخ ) ، والحُرّ بن الصَّيَّاحِ(٤)، والحَسَن بن الحكم النّخَعيِّ، وحَكِيم بن جُبّيْر، ورِياح بن الحارث النَّخَعيِّ، وسَلمة بن كُهَيْل ، وسُوَيْد بن غَفَلة ، والصَّبَّاحِ بن عُبَيْد الله، وعبد الرَّحمان بن الأُسْوَد بن يَزِيد ، وعَليّ بن مُدْرِك، وعَمْرو بن مَيْمون ، وقابُوس بن أبي ظَبْيَان ، وأبي هُبَيْرة يَحْيِى بن عَبَّاد الأنْصَارِيِّ. روى عنه : أُشْعَث بن شُعْبَةِ المِصِّيْصِيُّ ، وأبو أسامة حَمَّاد بن أسامة ، وخَلَّاد بن يَحْيى، وشَريك بن عَبد الله، وعبد الصَّمَد بن النُّعْمان ، وعَبد العَزيز بن أبان ، وأبو نُعَيْم الفَضْل بن دُكَيْن (١) قال المؤلف في حاشية نسخته: ((ذكره ابن حبان في كتاب الثقات)). (٢) الذي في جامع الترمذي (٢٧٩١): ((هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، ولا نعرف حناناً الا في هذا الحديث)) . (٣) طبقات ابن سعد: ٦ / ٣٥٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ٣٤٤، وثقات العجلي ، الورقة ١٢، والمعرفة ليعقوب: ١ / ٢٢٦، ٥٥٩، ١٩٤/٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٢٥، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٣٠٠، وثقات ابن حبان، الورقة ١٠٦، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٨١، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٣٠١، ونهاية السول، الورقة ٧٩، وتهذيب التهذيب: ٣/ ٥٧، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٦٧٤. (٤) بالياء أخر الحروف ( المشتبه: ٤٠٦، وتوضيح ابن ناصر الدين: ٢ / الورقة ١١٦). ٤٢٨ ( بخ ) ، وقُرَّة بن عِيْسى الواسِطيُّ، وأبو عَبد الرَّحمان محمّد بن حُمَيْد الأَصْبَاغِيُّ ، ومحمّد بن سَعيد بن زائِدة ، وأبو أحمد محمّد بن عَبد الله بن الزُّبَيْرِ الزُّبَيْرِيُّ، ومَخْلَد بن يَزِيد الحَرَّانيُّ ، ووكيع بن الجَرَّاحِ . قال أبو نُعَيْم : حَدَّثنا حَنَش بن الحارِث ، وكانَ ثِقةً . وقالَ أبو حاتم : صالح الحَديث ، مابهِ بَأس(١) . روى له البُخاريُّ في ((الأدَب)) حَدِيْئاً واحِداً، قد ذَكَرْنَاهُ في تَرْجَمة أبيهِ الحارث بن لَقِيْط . ١٥٥٥ - م ٤ : حَنَش (٢) بنُ عَبد الله، ويقال : ابنُ عَليّ ، بن عَمْرو بن حَنْظَلة بن فَهْد ، ويقال : نَهْد ، بن قَنَان بن ثَعْلبة بن عَبد الله بن ثامِرِ السَّبَائي، أبو رِشْدِين الصَّنْعانِيُّ، من صَنْعَاء دِمَشْق ، غزا المَغْرِب ، وسَكن أفريقية . (١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٣٠٠. وقال ابن سعد: ((كان ثقة قليل الحديث)). ووثقه العجلي ، وابن حبان ، وابن خلفون . وقال البزار في مسنده : ليس به بأس وكان متعبداً . (٢) طبقات ابن سعد: ٥ / ٥٣٦، وعلل أحمد: ١ / ٣٠٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٣٤٣، وثقات العجلي، الورقة ١٢، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ٥٣٠، ٣/ ٢٥١، والولاة والقضاة: ٦، ٣١٣، ٣١٧، وتاريخ الطبري: ٣/ ٢١٧، ٢٩١/٤، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٢٩٨، وثقات ابن حبان ، الورقة ١٠٦ ، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة ٤٥، وجمهرة ابن حزم : ٣٣٢، ٤٧٠، والجمع لابن القيسراني: ١ / ١١٧، ومعجم البلدان: ٢ / ٤٧، ٣/ ٤٢٧، وأسماء الرجال للطيبي، الورقة ١٣، وتاريخ الاسلام: ٣ / ٢٤٦، ٣٦٠، وسير أعلام النبلاء: ٤ /٤٩٢ - ٤٩٣، والعبر: ١ / ١١٩، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٨١، والكاشف: ١/ ٢٦٠، ومعرفة التابعين، الورقة ٨، وميزان الاعتدال: ١ / الترجمة ٢٣٦٩، والمغني: ١ / الترجمة ١٨٠٢، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٣٠١ - ٣٠٢، ونهاية السول ، الورقة ٧٩، وتهذيب التهذيب: ٣/ ٥٧ - ٥٨، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٦٧٥، وشذرات الذهب : ١ / ١١٩. ٤٢٩ ٠ روى عن : أَسْمَيْفع بن وَعْلة السَّبَائِيِّ، ورُوَيْفِع بن ثابت الأنصاريِّ (د)، وَعَبد الله بن عَبَّاس (ق) ، وعَلَيّ بن أبي طالِب ، وفَضَالة بن عُبَيْد (م دتِ س)، وكَعْب الأحْبَارِ، وأبي سَعْيْد الخُدْرِيِّ، وأبي هُريرة ، وأُم أَيْمَن (ق ) . روى عنه : بَكْر بن سوادة ( ق) ، والجُلاح أبو كثير ( م د) ، وابنُه الحارث بن حَنَش الصَّنْعانيُّ ، والحارث بن يزيد ، وخالد بن أبي عِمْران (م د ت س ) ، ورَبيعة بن سُليم ، وسلامان بن عامِر ، وسَيَّار بن عبد الرَّحمان الصَّدَفيُّ، وعامِر بن يَحْيِى المَعَافِرِيُّ (م)، وَعَبد الله بن هُبَيْرة السَّبَائِيُّ، وَعَبد العَزيز بن صالحِ مَوْلى بَني أمِّيَّة ، وعبد العَزيز بن أبي الصَّعْبة ، وعُلَيّ بن رَباح اللّخْمِيُّ ، وقَيْس بن الحَجَّاج (ت ق)، ويَحْبِى الأَعْرَج، وأبو مَرْزُوق التُّجِيْبِيُّ (د). قالَ أحمد بن عَبد الله العِجْليُّ(١)، وأبو زُرْعَة (٢): ثِقة. وقالَ أبو حاتم(٣): صالح . وقالَ عَليّ ابن المديني : حَنَّش الذي روى عن فَضَالة بن عُبَيْد هو حَنَش بن عَليّ الصَّنْعَانِيّ(٤)، ولَيْس هذا حَنَش بن المُعْتَمِر الكِنانيّ صاحِب عَلَيّ ، ولا حَنَش بن ربيعة الذي صَلّ خَلْف عَلَيّ صَلاة الكسُوف ، ولا حَنَشاً صاحِبَ التَّيْميِّ . (١) الثقات ، الورقة ١٢ (٢) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ١٢٩٨. (٣) نفسه (٤) وكذلك قال الآجري عن أبي داود أنّه حنش بن عليّ . ٤٣٠ وقالَ أبو سَعيد بن يونس : كانَ مَعَ عَلَيّ بن أبي طالِب بالكوفةِ ، وقَدِم مِصْر بَعْدَ قْلِ عَلَيّ، وغَزا المَغْرِبَ مع رُوَيْفِع بن ثابت ، وغَزا الأَنْدَلس مَعَ مُوسى بن نُصَيْر . وكانَ فِيمَن ثَار مَع ابن الزُّبَيْرِ على عَبد الملِك بن مَرْوان ، فأَتِيَ بهِ عَبد الملِك في وثاق فَعَفَا عَنْهِ ، وكانَ عَبد الملك بن مَرْوان حِيْن غَزا المَغْرِبِ مَعَ مُعاوية بن حُدَيْجِ نَزَل عَلَيْهِ بأفريقية فحفظ لَه ذلك، وكانَ أُوَّل مَن وَلِيَ عُشور أفريقية في الإِسْلام . توفي بأفريقية سَنة مئة ، وله عقب بِمِصْر اليَوْمِ ، وَلَد سَلَمة بن سَعيد بن مَنْصور بن حَنَش . وقال أبو عبد الله الحُمَيْدِيُّ: يُقَالُ: إِنَّ جامِعِ سَرَفُسْطَة مِن ثُغُور الأَنْدَلُسِ مِن بنائِه ، وأنَّه أوّل مَن اختَطَّه . وذكرَ بَعْض أهْل العلم أَنَّ قَبْرَه بسَرَقُسْطَةٍ (١) . ٠ روى له الجماعة إلّ البُخاريّ. • - ت ق: حَنَش (٢) بنُ قَيْس الرَّحَبِيُّ، هو: حُسَيْن بن قَيْس . تَقَدَّم . (١) الذي قال ذلك هو أبو الوليد الوقشي . ووثقه يعقوب بن سفيان ، وابن حبان ، والحاكم ، والذهبي ، وابن حجر . (٢) طبقات ابن سعد: ٦ / ٢٢٥، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢/ ١٣٩، وطبقات خليفة: ١٥٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٣٤٢، وتاريخه الصغير: ٢٠٥/١، والضعفاء الصغير، الترجمة ٩٦، وسؤالات الآجري لأبي داود، رقم ٧ ، والمعرفة ليعقوب: ١ / ٢٢٠، ٥٣٨، ٣ / ٨٧، ١٥٣، وضعفاء النسائي، الترجمة ١٦٦، وأخبار القضاة لوكيع: ١ / ٨٥، ٨٦، ٩٥، ٩٧، ٣/ ١١، ١٣، ١٦، والكنى للدولابي: ٢ / ١١٩، وضعفاء العقيلي، الورقة ٥٣ ، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٢٩٧، والمجروحين لابن حبان: ١ / ٢٦٩، = ٤٣١ ١٥٥٦ - دت ص : حَنَش بن المُعْتَمِر، ويُقال : ابن رَبيعة ، الكِنانيُّ، أبو المُعْتَمِر الكوفيُّ . وقد تَقَدَّم مِن قَوْل عَلَيّ ابن المَدِيني في التّرْجمة الماضِيَة ما دَلَّ على أنَّهما عِنَدَه اثنان . روى عن : عُلَّيْم الكِنْدِيِّ ، وعَليّ بن أبي طالب ( دِت ص )، ووابصة بن مَعْبَدٍ ، وأبي ذَرِّ الغِفاريِّ . روى عنه: إسماعيل بن أبي خالِد ، وبُكَيْر بن الأخْنَس ، والحكم بن عُتَّيْبَة ( د ت عس ) ، وسَعيد بن عَمْرو بن أُشْوَع ، وسِماك بن حَرْب (دت ص)، وأبو إسحاق السَّبِيْعيُّ ، وأبو صادِق . قالَ عَليُّ ابْنُ المَديني(١): حَنَّش بنُ رَبيعة الذي رَوى عَنه الحَكم بن عُتَيْبَة لا أُعْرفه . وقال عبد الرَّحمان بن أبي حاتم(٢): سَمِعْتُ أبي يقول : حَنَش بن المُعْتَمِر هو عِنْدي صالح . قلتُ : يَخْتَجون بحديثِه ؟ قال : لَيْس أراهُم یحتَجُون بحديثِه . = والكامل لابن عدي : ٢ / الورقة ٢٨٥، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٤٣، وأسد الغابة: ٢ / ٥٥، وتاريخ الاسلام: ٣/ ٢٤٦، وسير أعلام النبلاء : ٤ / ٤٩٣، وميزان الاعتدال : ١/ الترجمة ٢٣٦٨، والمغني: ١ / الترجمة ١٨٠١، وديوان الضعفاء، الترجمة ١١٨٣، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٨١، والكاشف: ١ / ٢٦٠، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٣٠٢، ونهاية السول ، الورقة ٧٩، وتهذيب التهذيب: ٣/ ٥٨، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٦٧٦. (١) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ١٢٩٧ . (٢) نفسه ٤٣٢ ا وقال البُخاريُّ(١) : يَتَكلمون في حديثهِ . وقال أبو داود(٢): حَنَش بن المُعْتَمِر : ثِقة . وقالَ النَّسائيُّ (٣) : لَيْس بالقويّ . وقال أبو حاتِم ابن حِبَّان : لا يُحتَجُّ بهِ (٤) . روى له أبو داود، والتِّرمِذيُّ، والنَّسائيُّ في ((خَصائِص عَليّ ))، وفي ((مُسْنَدِهِ))(٥). .(١) تاريخه الكبير: ٣ / الترجمة ٣٤٢. (٢) سؤالات الآجري : ٧ (٣) الضعفاء والمتروكون ، الترجمة ١٦٦. (٤) في المجروحين (١ / ٢٦٩) والذي فيه: ((حنش بن المعتمر هو الذي يقال له حنش بن ربيعة ، والمعتمر كان جده ، وكان كثير الوهم في الأخبار ينفرد عن عليّ بأشياء لا تشبه حديث الثقات، حتى صار ممن لا يحتج بحديثه)). وقال يعقوب بن سفيان: ((كوفي لا بأس به)) ( المعرفة : ٣/ ١٥٣). وقال مغلطاي: ((قال البزار في سننه: قد حَدَّث عنه سماك بحديث منكر. وقال أبو محمد بن حزم في ((المحلى)): ساقط مطرح. وقال أبو الحسن الكوفي : تابعي ثقة . وفي كتاب ابن الجارود : يتكلمون في حديثه . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين عندهم . وذكره أبو العرب والعقيلي في جملة الضعفاء . وقال الساجي : فيه نظر يتكلمون في حديثه. وذكره ابن خلفون في جملة الثقات)) (١ / الورقة ٣٠٢). وقد أخرجه أبو نعيم وابن مندة في الصحابة لكونه أرسل حديثاً، وقال ابن الأثير في ((أسد الغابة »: ولا يصح حديثه . (٥) يعني : مسند عليّ. وفي هذا الموضع ينتهي الجزء الخامس والأربعين من الأصل . ٠ ٤٣٣ مَن اسْمُهُ حَنْظَلَة ١٥٥٧ - بخ : حَنْظَلة(١) بنُ حِذْيَم بن حَنِيْفة المالِكِيُّ ، جَد الذَّيَّال بن عُبَيْد، له ولُأَبِيهِ ولجَدِّه صُحْبة ، يُقالُ: كنيتُه أبو عُبَيْد . روى عن: النَّبِّوَ﴾ (بخ). روى عنه : ابنُ ابنهِ الذَّيَّال بن عُبَيْد بن حَنْظَلة ( بخ ). وَفِدٍ إِلى النَّبِّ وََّ، وهو غُلامِ صَغِيرٍ مَع أبيهِ وجَدِّه فَمَسَح رأْسَه ، ودَعا له بالبركة ، فكان يؤتى بالإِنسان الوارمِ وَجْهُه أو الشَّاة الوارمِ ضَرْعُها فَيَمْسَحِ يَدَه عَلَيْه، ويَقول: بِسم اللهِ، فَيَذْهَب الوَرَم . (١) طبقات خليفة: ٤٤، ١٨٠، ٢٨٩، ومسند أحمد: ٥/ ٦٧، وتاريخ البخاري الكبير : ٣/ الترجمة ١٥٢، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٠٦٠، وثقات ابن حبان، الورقة ١٠٦ ( = ٣ / ٩٢ من المطبوع)، ومشاهير علماء الأمصار، الترجمة ٢٥٢، والمعجم الكبير للطبراني : ٤ / الترجمة: ٣١٧، والاستيعاب: ١/ ٣٨٢، وأسد الغابة: ٢ / ٥٦، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٨٢، وتجريد أسماء الصحابة: ١ / ١٤١، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٣٠٢، ونهاية السول، الورقة ٧٩، وتهذيب التهذيب: ٣/ ٥٩، والاصابة: ١ / ٣٥٩، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١٦٧٨ . ٤٣٤ روى له البخاريُّ فِي كِتاب ((الأُدَب)) حَديثَين، وقد وقَعا لنا بعُلو عنه . أُخْبَرنا بِهما أبو إسحاق ابن الدَّرَجي قالَ: أَنْبأنا أبو جَعْفر الصَّيْدَلانيُّ في جماعة ، قالوا : أُخْبَرتنا فاطمة بنت عَبد الله ، قالَت : أُخْبَرنا أبو بكر بن رِيذة ، قالَ : أَخْبَرنا أبو القاسِمِ الطَّبَرانيُّ، قالَ: حَدَّثَنا محمَّد بن عبد الله الحَضْرَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنا محمّد بن أبي بَكْرِ المُقَدَّمَيّ ، قالَ: حَدَّثَنا محمَّد بن عُثْمان قال : حَدَّثَنَا ذَيَّال بن عُبَيْد بن حَنْظَلة، قالَ: سَمِعُْ جَدِّي حَنْظَلة قال : أتيتُ النَّبِيّ ◌َِّفِرأيتُه جالِساً مُتَرَبّعاً(١). وبِهِ ، قالَ: كانَ رسولُ اللهِ وَيُعْجبه أن يدعو الرَّجل بأُحَبِّ أسمائِهِ إليهِ ، وأَحَبِّ كُناه(٢) . رواهُما عن المُقَدَّمي ، فوافقناه فيهما بعُلو . ١٥٥٨ - قد: حَنْظَلة(٣) بنُ أبي حَمْزة. وليس بالسَّدُوسيِّ فيما قالَه أبو حاتِم الرَّازيُّ (٤) . روى عن: سَعِيد بن جُبِّيْر (قد) ﴿فَأَلْهَمَها فُجورَها وتَقْواها﴾(٥) قالَ: ألزَمَها . (١) الأدب المفرد: (١١٧٩). (٢) نفسه : ( ٨١٩) . (٣) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢/ ١٣٩، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٠٧٤، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٨٢، وتهذيب التهذيب : ٣ / ٥٩، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ١٦٧٩ . (٤) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ١٠٧٤ . (٥) الشمس : ٨ ٤٣٥ روى عنه: حَمَّاد بن سَلمة ( قد ) . روى له أبو داود في ((القَدَر)) هذا الحَرْف الواحِد من ((التَّفسير)). ١٥٥٩ - ص: حَنْظَلة(١) بن خُوَيْلد العَنَزِيُّ. روى عن: عَبد الله بن عَمْرو بن العاص (ص) قِصَّة ((عَمَّار تَقْتُله الفِئَةُ الباغِيَة))(٢) . روى عنه : الْأَسْوَد بن مَسْعُودِ العَنَزِيُّ ( ص ) . قاله يَزيد بن هارون ( ص) عن العَوَّام بن حَوْشَب ، عن الأَسْوَد . وقال شُعْبة ( ص ) : عن العَوَّام ، عن رَجُل من بَني شَيْبان عن حَنْظَلة بن سُوَيْد . قالَ عُثْمان بن سَعيد الدَّارِمِيُّ (٣): سألتُ يَحْيِى بن مَعين عن حَنْظَلة بن خُوَيْلد ، فقال : ثِقة . وذكرَه أبو حاتِم ابن حِبّان في ((الثِّقات))(٤). (١) طبقات ابن سعد: ٦ / ٢٠٥، وتاريخ الدارمي، رقم ٢٢٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٥٧، ١٦٢، وتاريخ واسط: ٢٦٢، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٠٦٧، وثقات ابن حبان، الورقة ١٠٧، وأنساب السمعاني : ٩ / ١٨٤، وتذهيب الذهبي : ١ / الورقة ١٨٢، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٣٠٢، وتهذيب التهذيب: ٣/ ٥٩ - ٦٠، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١٦٨٠. (٢) قد تقدم في هذا الكتاب تخريج هذا الحديث ، وهو صحيح متواتر . (٣) تاريخه، رقم ٢٢٦ . (٤) الورقة ١٠٧ وفرّق بين حنظلة بن خويلد وبين حنظلة بن سويد . وراجع تعليق الشيخ = ٤٣٦ روى له النَّسائيُّ في ((خَصَائِص عَليّ)) هذا الحَديثَ الواحِد على الوَجْهَيْن جَمِيْعاً ، وقَد وَقَع لنا حَديث يَزيد بن هارون عَالياً . أَخْبَرنا بهِ الحافِظ أبو محمّد عَبد المُؤْمِن بن خَلَف الدِّمياطيّ. بالقاهِرة ، قال : أُخْبَرنا أبو القاسِم يَحْيِى بن أبي السّعُود بن قُمَيْرَة بَبَغْدَاد ، قالَ: أَخْبَرْتنا شُهْدَة بنت أحمد الإِبَرِيّ (ح) . وأخْبَرنا بهِ أبو العَبَّاس أحمد بن محمّد بن عَبد القاهِر ابن النَّصِيْبِيّ، وأخوه أبو المَعَالي محمّد بحَلَب، قالا: أُخْبَرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عُثْمان بن يوسُف الكاشْغَرِيُّ ، قالَ: أُخْبَرتنا فاطمة بنت عَليّ بن محمّد بن عَلَيّ ابن البَزَّازة المدعوة نفيسة ، قالت : أُخْبَرنا أبو عبد الله الحُسَيْن بن أحمد بن محمّد بن طَلْحة النِّعاليّ، قالَ: أُخْبَرنا أبو عُمَر عَبد الواحِد بن محمّد بن عَبد الله بن مَهْدي الفارِسيّ ، قالَ: أَخْبَرنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن يَعْقُوب بن شَيْبَةَ السَّدوسِيّ، قال: حَدَّثَني جَدِّي، قالَ: حَدَّثَنَا يَزيد بن هارون ، قالَ: أَخْبَرنا العَوَّم بن حَوْشَب قال : حَدَّثَنِي أُسْوَد بن مَسْعُود، عن حَنْظَلة بن خُوَيْلِد العَنَزِيّ ، قالَ : إِنّي لجالس عند مُعاوية إِذْ أَتاه رَجُلان يَخْتَصِمان في رأس عَمَّار ، وكُلّ واحد منهما يَقول أنا قَتَلتُه، فقالَ عَبد الله بن عَمْرو: ليطِب أَحَدُكما نَفْساً لِصاحِبِه فإِنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ وَ لَّ يقول: ((تقتُلُه الفِئةُ الباغِيَة)) فقال معاوية : لا تُغني عَنَّا مجنونك يا عَمْرو فما بالك مَعَنا . قالَ : = المعلمي على تاريخ البخاري الكبير (٣ / الترجمة ١٥٧، ١٦٢) ففيه فائدة تبين اللبس في ((حنظلة بن خويلد)) و((حنظلة بن سويد)). ٤٣٧ إِنّي مَعَكم، ولَسْتُ أُقاتِلِ، إنَّ أبي شَكَاني إلى رسول الله وَّهِ، فقال لي رسولُ اللهِ وَالَ: ((أَطِعِ أباكَ ما دام حَيّاً، ولا تَعْصِه)). فأنّا مَعكم ، ولَسْتُ أقاتِل . رواه (١) عن أحمد بن سُلَيْمان الرُّهاويّ ، عن يزيد بن هارون أُخْصَر مِمَّا ها هُنا، فوقَعَ لنا بدلاً عالياً ، وهو حَديث عَزِيز . ١٥٦٠ - م ت س ق: حَنْظَلة(٢) بنُ الرَّبيع بن صَيْفي بن رِياح بن الحارث بن معاوية بن مجاشع ، ويقال : مُخاشِن ، بن مُعاوية بن شُرَيْف بن جَرْوة بن أَسَيِّد بن عَمْرو بن تَميم التّمِيمِيّ ، أبو رِبْعِي الأَسَيِّدِيّ المَعْروف بحَنْظَلة الكاتِب ، أخو رِياح بن الرَّبيع ، وابن أخي أكْثَمٍ بن صَيْفي حَكيم العَرَب ، نَزَل الكوفة ثُمّ انتَقَل إلى قرقيسيا ، له ولأَخِيه صُحْبة . (١) الخصائص : ١٣٣ - ١٣٤. وانظر مسند أحمد: ٢ /١٦٤. (٢) طبقات ابن سعد: ٦ / ٥٥، وطبقات خليفة: ٤٣، ١٢٩، وتاريخه: ٩٩، ١٣٢، ومسند أحمد: ٤ / ١٧٨، ٢٦٧، ٣٤٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٥١، وتاريخه الصغير: ١ / ١١٦ - ١١٧، وثقات العجلي، الورقة ١٣، والمعارف لابن قتيبة: ٢٩٩ - ٣٠٠، وتاريخ الطبري: ٣ / ١٧٣، ٣٦٨، ٣٦٩، ٣٧١، ٤٦٠، ٥٦٠، ٥٧٠، ٤ / ١٢٩، ٣٥٢، ٣٨٢، ٦/ ١٧٩، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٠٥٩، والعقد الفريد: ٤ / ١٦١ - ١٦٣، وثقات ابن حبان: ٣ / ٩٢ (من المطبوع)، والمعجم الكبير للطبراني : ٤ / الترجمة ٣١٦، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة ٣٧ ، وجمهرة ابن حزم : ٢١٠ ، والاستيعاب : ١ / ٣٧٩، والجمع لابن القيسراني: ١/ ١١٠، وأنساب السمعاني: ١٠ / ٣٠٣، وتاريخ دمشق ( تهذيبه: ٥/ ١٣ - ١٥)، والكامل لابن الأثير: ٢ / ٤٥٦، ٤٨٠، ٤٨٣، ١٠/٣، ١٦٠، ١٧٣، وأسد الغابة: ٢ / ٥٨، وتهذيب الأسماء واللغات: ١/ ١٧١، وأسماء الرجال للطيبي، الورقة ١٢، وتاريخ الاسلام: ٦/ ٥٩، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٨٢، والكاشف : ١/ ٢٦٠، وتجريد أسماء الصحابة: ١ / ١٤٢، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٣٠٢، ونهاية السول، الورقة ٧٩، وتهذيب التهذيب: ٣ / ٦٠، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٦٨١، وتاج العروس في ((رقع)). وقد اعتمد المؤلف في أخبار هذه الترجمة على ابن عساكر كثيراً . ٤٣٨ روى عن: النَّبِي ◌َ﴾( م ت س ق ) . روى عنه : الحَسَنِ البَصْريُّ ، وقتادة ولم يُدْرِكه ، وقَيْس بن زُهَير، وابن ابن أخيهِ المُرَقَّع بن صَيْفي بن رِیاح بِنِ الرَّبيع ( س ق )، والهَيْثَم بن حَنَش ، ويَزيد بن عَبد الله بن الشَخَير (ت)، وأبو عُثْمان النَّهْديُّ (م ت ق ) . شَهِد معَ خالد بن الوليد حُروبَه بالعِراق ، ثم قَدِمَ مَعَه دَوْمَة الجَنْدل مِن كُوَرِ دِمَشْقِ ثُمَّ أتى معه إلى سُوى(١)، ووَجَّهَهُ خالدٌ بالأخماس إلى أبي بكر الصِّدِّيْقِ . ذكرَه محمَّد بن سَعْد في الطَبقة الرَّابعة، وقال(٢): قالَ محمّد بن عُمَر: كَتَب للنّبِي وَلَمَرَّة كِتَاباً فَسُمِّيَ بذلك الكاتب ، وكانت الكِتابة في العَرَب قَليلةٍ(٣). وقالَ جَرير بن عبد الحَميد، عن مُغِيرة: خَرجَ حَنْظَلة الكاتِب ، وجَرير بن عَبد الله ، وعَديّ بن حاتِم مِن الكُوفة فَنَزلوا قرقيسيا ، وقالوا : لا نُقيم بِبَلد يُشْتَم فيهِ عُثْمان (٤) . وقالَ أحمد بن عَبد الله ابن البَرقي : إنَّما سُمي الكاتِب لأنَّه (١) سُوَى: بضم أوله والقصر: ماء لبهراء من ناحية السماوة ، فوَّزَّ إليه خالد بن الوليد من قُراقر لما قصد الشام من العراق ومعه دليله رافع الطائي في قصة ذكرت في الفتوح . (٢) الطبقات : ٥ / ٥٥. (٣) وقال ابن عبد ربه الأندلسي: ((وكان حنظلة بن الربيع ... خليفة كل كاتب من كتاب النبي وس* إذا غاب عن عمله، فغلب عليه اسم الكاتب ، وكان يضع عنده خاتمه ( العقد الفريد : ٤ / ١٦١ ) . (٤) تاريخ دمشق . ٤٣٩ كتبَ لِلنّبِيِّ وََّالوَحْيَ، وكانَ بالكوفة فلما شُتِم عُثْمان انتَقَل إلى قرقيسيا ، وقال : لا أقيم بَبَلد يُشْتَم فيهِ عُثْمان ، وتُوفّي بَعْد عَليّ ، وكانَ مُعْتَزِلاً للفِتْنة حتى ماتَ ، جاءَ عَنْه حَدِيْثان . وقالَ شُعَيْب بن إبراهيم الَّيْمِيُّ ، عن سَيْف بن عُمَر التَّمْيْمَيّ ، قالوا : لَمّا انتَسف خالد بن الوليد أهل سُوَى ، وبَعَث بأخماسِها وأخماس مُصِيْخ(١) بَهْراء بَعثَ بها مَع حَنْظَلة، وجَرِير ، وعَديّ فَلمَّا قَدِمِ الوَقْدُ ، والكتاب ، والأخْماس على أبي بكر وأخبروه الخَبَر ، وبِقَولِ قَعْقَاع في الشِّعر ، غَبَرَ أبو بكر يَتَمثَّل بقولهِ تَعَجِّباً من مسيره ، وقالَ القَعْقَاعِ(٢): واعَجباً لرافِع(٣) أَنّى اهتدى. فَوَّز من قُراقر إلى سُوَى خْساً(٤) إذا ما سارها الجيش(٥) بكى ما سارها قبلك من أنس أرى لكن بأسباب مُبيِّنات الهُدى نكبها الله بُنّيات الرّدى(٦) (١) قيّده المؤلف بخطه بضم الميم وكسر الصاد وسكون الياء آخر الحروف ، وجَوّده ، وقيّده ياقوت بضم الميم وفتح الصاد وتشديد الياء ، ولكن قال ياقوت فيَ مُصَيَّخ بني البرشاء أن القعقاع بن عمرو شدّد الياء ضرورة ، فقال : ۔ سائل بنا يوم المصيّخ تغلباً وهل عالمٌ شيئاً وآخر جاهل قال ياقوت: (( ومُصَيَّخ بَهْراء هو ماء آخر بالشام ورده خالد بن الوليد بعد سُوَّى في مسيره الى الشام )) ( معجم البلدان : ٤ / ٥٥٦ - ٥٥٧ ) . (٢) قال المؤلف في الحاشية: ((هو القعقاع بن عمرو التميمي)). (٣) قال المؤلف في الحاشية معلقاً: ((ورافع هو ابن أبي رافع الطائي)) (٤) الخِمْس - بكسر الخاء المعجمة - يقال: فلاة خمس إذا انتاط وِرْدها حتى يكون ورد النَّعم الیومَ الرابع سوى اليوم الذي شربت وصدرت فيه ( اللسان ) (٥) في معجم البلدان: ((الجِبْس)). وكذلك قيدها الذهبي في المشتبه بالحروف ( ٢٥٦ ) . (٦) الخبر في كتب التاريخ والفتوح ، منها فتوح البلدان للبلاذري (١١٨ ) وأورد البیتین =٠ ٤٤٠