النص المفهرس
صفحات 341-360
١٥١٦ - [ تمييز]: وحَمْزَةٍ(١) بنُ المُغِيرةِ المَرْوَزيُّ. يروي عن : أبي بكر بن عَيَّاش . ويروي عنه : أبو بكر بن أبي عَّابِ الْأَعْيَن . ذكر ناهُما للتمييز بَيْنھم . ١٥١٧ - بخ: حَمْزة(٢) بنُ نَجِيْح، أَبو عُمارَة ، ويُقال : أبو عَمَّار ، البَصْرِيُّ . روى عن : الحَسَنِ البَصْرِيِّ (بخ)، ومَسْلمة أو سَلَمة بن أبي حَبْب . روى عنه : بِشْر بن مَنْصور السَّلِيْمِيُّ، وجَعْفَر بن سُلَيْمان الضَّبَعيُّ، وعَليّ بن الحَسَن بن شَقِيق ، ومُوسى بن إسماعيل ( بخ ) وقال (٣): كَانَ مُعْتَزليّاً . وقالَ عبد الرَّحمان بن أبي حاتِم (٤)، عن أبيهِ : ضَعيف . (١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٩٤٣، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٧٨، ونهاية السول ، الورقة ٧٧ ، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١٦٣٤ . (٢) تاريخ البخاري الكبير، ٣ / الترجمة ١٩٦، والضعفاء الصغير، الترجمة ٨٧ ، وضعفاء العقيلي ، الورقة ٥٣، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٩٥٠، وثقات ابن حبان، الورقة ١٠٤، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢٧٥، وميزان الاعتدال: ١ / الترجمة ٢٣٠٩، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٧٨، والمغني: ١ / الترجمة ١٧٥٧، وديوان الضعفاء، الترجمة ١١٥٤، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٢٩٥، ونهاية السول، الورقة ٧٧ ، وتهذيب التهذيب: ٣ / ٣٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٦٣٥. (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٩٦ . (٤) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٩٥٠. ٣٤١ قلتُ: يُكْتَبُ حَديثُهُ ؟ قالَ : زَحْفاً(١). وقالَ أبو عُبَيْد الآجريُّ : سألتُ أبا داود عَنه فقال : ثِقةٌ . وقال أبو الفَتْحِ الأَرْدُّ : ضَعيف الحديث . وذَكرَه ابنُ حِبَّن في كِتاب ((الثِّقات)) ، وقالَ: كانَ قَدَرِيَّاً(٢). روى له البُخاريُّ في ((الْأَدَب)) عن الحَسَن قوله : لقد عَهِدتُ المُسْلمين ، وإنَّ الرَّجُلِ لَيُصْبح فيقول : يا أُهْلاه يا أهلاه يتيمكم يَتِيمَكم ، يا أَهْلاه يا أَهلاه مسكينكم مسكينكم ... الحديث . ١٥١٨ - د: حَمْزة(٣) بنُّ نُصَيْر بن حَمْزة بن نُصَيْرِ الأَسْلَميُّ، مولاهم ، أبو عَبد الله العَسَّال المِصْريُّ . روى عن : أَسَد بن مُوسى ، وسَعيد بن الحكم بن أبي مَرْیم (١) تحرفت في تهذيب ابن حجر الى ((رضا)) يريد : من أراد أن يتكلف الكتابة عنه فلا بأس كالذي يمشي زحفاً ، وقد استعمل أبو حاتم هذه الكلمة في غير موضع . (٢) الورقة ١٠٤ . وضعّفه أبو العرب القيرواني، والعقيلي، والعجلي . وقال ابن حجر : ليّن رمي بالاعتزال . (٣) شيوخ أبي داود للجياني، الورقة ٨٠، والمعجم المشتمل، الترجمة ٣٠٥، وتاريخ الاسلام، الورقة ٢٣٦ (أحمد الثالث ٢٩١٧ / ٧)، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة : ١٧٨، والكاشف : ١ / ٢٥٥، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٢٩٥، ونهاية السول، الورقة ٧٧ ، وتهذيب التهذيب : ٣ / ٣٤ - ٣٥، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٦٣٦. وقال المؤلف متعقباً الحافظ ابن عساكر في حاشية نسخته : ((قال صاحب النَّل : حمزة بن نصير بن الفرج ، أبو عبد الله ، روى عنه دن . والصحيح في نسبه ما ذكرناه ، هكذا نسبه ابن يونس في تاريخه ، وقال أبو داود في أواخر العيدين: ((حدثنا حمزة بن نصير المصري)). ونصير بن الفرج طرسوسي ، وهو من أقران حمزة بن نصير هذا ولا يصح أن يكون أباه )). قال بشار : لكن المطبوع من سنن أبي داود لا ينسبه مصرياً، بل اكتفى بالقول: ((حدثنا حمزة بن نصير)) وهو الموضع الذي أشار اليه المزي في أواخر العيدين ( رقم ١١٥٨ ) . وزعم العلامة مغلطاي أنه رآه مقيداً في تاريخ ابن يونس : الأسلمي ، مولى أسلُم - بضم اللام - والله أعلم . ٣٤٢ (د)، وسَعْيْد بن كثير بن عُفَيْرِ، وعَبد الله بن محمَّد بن المُغِيْرة، ويَحْبِى بن حَسَّان التّنْسيِّ . روى عنه: أبو داود ، وعَليّ بن أحمد بن سُلَيْمان الحافِظ المِصْرِيُّ المَعْروف بعَلَان بن الصَّيْقَل، وأبو بكر محمّد بن أحمد بن راشِد بن مَعْدان الأصْبهانيُّ . قالَ أبو سعيد بن يونس : تُوفي في شَهْر ربيع الآخر يوم جُمعة أخر يَوم مِنْهُ سَنة خَمْسٍ وخمسين ومئتين . ولَهم شْخ آخَر يُقال له : ١٥١٩ - [ تمييز]: حَمْزة(١) بن نُصَيْرِ البِيْوَرْدِيُّ، ويُقال : الباورديُّ . يروي عن : مُقاتِل بن حَيَّان ، ومقاتِل بن سُلَيْمان. ويروي عنه : زُهَيْر بن عَبَّاد الرُّؤاسِيُّ، وغيره . وهو متقدّم عن هذا(٢) يُقال: إنَّه جَدُّه . ذكرناه للتّمييز بَيْنهما . ١٥٢٠ - ق: حَمْزَةَ(٣) بنُ يوسُف، ويُقالُ: حَمْزة بن (١) تذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٧٨، ونهاية السول ، الورقة ٧٧ ، وتهذيب التهذيب: ٣ / ٣٥، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٦٣٧. (٢) لو قال ((عن ذاك)) لكان أحسن، فشيخ أبي داود هو المتأخر عن هذا المترجم. (٣) ثقات ابن حبان ، الورقة ١٠٤، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٧٨، والكاشف: ١/ ٢٥٥، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٢٩٥، ونهاية السول، الورقة : ٧٧ ، وتهذيب التهذيب: ٣/ ٣٥، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٦٣٨. وسلام: مخفف. ٣٤٣ محمّد بن يوسُف بن عَبد الله بن سَلام . روى عن: أبيهِ (ق ) عن جَدِّه عَبد الله بن سَلام . روى عنه : ابنُه محمّد بن حَمْزَة ( ق ) . ذَكرَه أبو حاتم بن حِبَّن في كتاب ((النِّقات))(١) . روى له ابنُ ماجَة حَديْئاً عن أبيه عن جَدِّه عبد الله بن سَلام قالَ: جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبِّ وَفِقالَ: إِنَّ بَنِي فُلان أَسْلَمِوا - لِقومٍ من اليهود - وإنَّهم قد جاعُوا، وأخافُ أَنْ يرتدّوا. فقال النّبِيُّ وَلَهُ: مَن عِنْدَهُ؟ فقال رجُل مِن اليهود : عِنْدي كذا وكذا ـ لشَيءٍ قَد سمَّاه ـ أراه قال : ثلاث مئة دِيْنار بسِعر كذا وكذا مِن حائِط بَني فُلان . فقالَ رسولُ الله وَلّى: بسعر كذا وكذا إلى أَجَلِ كذا وكذا . لَيْس مِن حائِط بَنِي فُلان . رواه(٢) عن يَعْقوب بن حُمَيْد بن كاسب ، عن الوَليد بن مُسْلم ، عن محمّد بن حَمْزَة هكذا مُخْتَصَراً . وقد وقعَ لنا عالياً أَطْوَل مِن هَذا . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ ، قالَ: أَنْبأنا أبو جَعْفَر الصَّيْدلانيُّ، ومحمّد بن مَعْمَر بن الفاخِر ، وداود بن محمّد بن (١) الورقة ١٠٤ . (٢) في التجارات ، باب السلف في كيل معلوم ووزن معلوم الى أجل معلوم ( ٢٢٨١). ووقع في تحفة الاشراف للمؤلف (٤ / ٣٥٣ حديث : ٥٣٢٩ ): حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام ، عن جده عبد الله بن سلام . قال بشار : وهو وهم ، فكان ينبغي أن يدرجه في ترجمة يوسف بن عبد الله بن سلام ، عن أبيه عبد الله بن سلام (٤ / ٣٥٥)، ولم ينبه عليه ابن حجر في ((النكت الظراف)). ٣٤٤ ماشاذة ، وأُسْعَد بن سعيد بن رَوْحِ ، وعَفِيْفة بنت أحمد بن عَبد الله، قالوا: أُخْبَرتْنا فاطمة بنت عَبد الله، قالت: أُخْبَرنا أبو بكر بن رِيذة، قالَ: أُخْبَرنا أبو القاسِم الطََّرانيُّ قال: حَدَّثَنا أحمد بن عَبد الوهّاب بن نَجدة، قالَ: حَدَّثنا أبي، قالَ: حَدَّثَنا الوليد بن مُسْلم، قال : حَدَّثَنا محمّد بن حَمْزة بن يوسُف بن عَبد الله بن سَلام ، عن أبيهِ ، عن جَدِّه عَبد الله بن سَلام ، قالَ : إِنَّ اللَّه تَعالى لمَّا أرادَ هُدى زَيْد بنّ سعْنة(١) قال زيْد بن سَعْنَة : ما مِن عَلامات النّبَوَّةِ شَيء إلّا وَقَد عَرَفْتُها فِي وَجِهِ محمد حينَ نَظَرتُ إليهِ إلّ اثنتين لَم أخبرهما مِنْهُ : يسبق حِلْمه جَهْله ولا يزيدُه شِدة الجَهْلِ عَليْه إلا حِلما . فكنتُ أَلطف له إلى أنْ أُخالِطَهِ فَأَعْرِفَ حِلْمه مِن جَهْلِهِ . قَالَ زَيْد بن سَعْنَةِ: فَخرجَ رسولُ اللهِ وَلَيَوْماً مِن الحُجُراتِ ومَعَه عَلَيّ بن أبي طالِب ، فَأَتَاه رَجُل عَلى راحِلتِهِ كالْبَدَوي ، فقالَ: يا رسولَ الله إنَّ بقربي قَرْية بَنِي فُلان قد أُسْلموا أو دَخَلوا فِي الإِسْلام، وكُنْتُ حَدَّثْتُهم إنْ أُسْلمُوا أَتَّاهم الرِّزقُ رَغَداً، وقد أَصَابتهم سنة وشِدة وقُحوط مِن الغَيْك، فأنا أَخْشى يا رسولَ الله أَنْ يَخرجوا مِن الإِسلام طَمَعاً كما دَخَلوا فيه طَمَعاً، فإنْ رأيتَ أَنْ تُرسِلَ إِلَيْهم بشَيء تَعينهم ء بِهِ فَعَلْتُ . فَنَظَرَ إلى رَجُلٍ إلى جانِبِهِ - أَراه عَلَّاً - فقالَ: يَا رسول الله ما بَقِيَ مِنْهِ شَيء . قالَ زَيْد بن سَعْنَة: فَدَنَوت إليهِ فقلتُ: يا محمّد هَلْ لَك أَنْ تبيعني تَمْراً مَعْلوماً في (٢) حائِط بَنِي فُلان إلى أُجَل كذا وكذا . فقالَ: لا يا يَهوديُّ، ولكن أبيْعُكَ تَمْراً مَعْلوماً إلى أَجَل كذا وكذا ، ولا تُسَمِّي حائِط بَني فُلان . قلتُ: نَعَم. فَبايَعَني فأطلقتُ (١) جاء في حاشية نسخة المؤلف تعليق له نصه: ويقال: سَعْية - بالياء)) (٢) ضبب عليها المؤلف . ٣٤٥ هِمْياني (١) فأعْطَيْتُه ثمانين مِثْقَالاً مِن ذَهَب في تَمْر مَعْلوم إلى أَجْل كذا وكذا ، فَأَعْطاه الرّجُل، وقال: اعْدِل عليهم وأعِنْهم بِها. قالَ زَيْد بن سَعْنَة: فَلمَّا كانَ قَبْل محِل الأَجَلِ بَيومين أو ثلاثة خَرَجَ رسولُ اللهِ وَلَ وَمَعَه أبو بَكر، وعُمَر، وعُثْمان في نَفَرِ مِن أَصْحابهِ ، فَلَمّا صَلَّى على الجَنازة ، ودَنا مِن جِدار لَيَجْلِس أَتَيْتُه فأخذتُ بمجامِعِ فَمِيصه ورِدَاءَه ونَظَرتُ إليْهِ بِوجْهٍ غَليْظ ، فقلتُ له : ألا تَقضيني يا محمّد حَقّي، فَوَالله ما عَلمتكم بني عبد المطلب لَمُطل(٢)، ولقد كانَ لي بمُخالَطِكم عِلم، ونَظَرِتُ إلى عُمَر وإذا عَيْناه تَدوران في وَجْهِهِ كالفَلَكِ المُسْتَدِير ثُمَّ رَماني بِبَصَرِه، فقال: يا عَدوَّ اللهِ، أَتَقول لرسولِ الله ما أُسْمَع ، وتَصْنَع بهِ ما أرى؟! فوالذي بَعَثَه بالحَقّ لولا ما أحاذِر فوتَه لضَربتُ بسيْفي رأْسَك. ورسولُ الله ◌َيَنْظُرِ إلى عُمَر في سُكون وتُؤدة ، وتَبَسَّم، ثُمَّ قال: يا عُمَر أَنا وهو كنَّا أَحوجَ إلى غير هذا أَنْ تأمرني بحُسن الأداء ، وتأمُرُه بحُسن التَّبَاعَة ، اذهَبْ بهِ يا عُمَرِ فَأَعْطِه حَقَّه ، وزِدْه عِشْرين صاعاً مِن تَمْرِ مكانَ ما رُعْتَه . قالَ زَيْد: فَذَهَب بِي عُمَ فَأَعْطاني حقي ، وزَادَني عِشْرِين صَاعاً مِن تَمْر، فقلتُ: ما هذه الزّيادة يا عُمَر؟ قال: أُمَرني رسولُ اللهِ وَلَ أَنْ أزيَدَك مَكانَ ما رُعْتُك . قال : وتَعْرفني يا عُمَر ؟ قال : لا، فما دعاك أن فَعَلتَ برسول الله ما فَعَلتَ ، وقلتَ له ما قلتَ؟ قلتُ: يا عُمَر لم يَكن مِن عَلامات النُّبِوَّةِ شَيء إلَّ وَقد عَرَفْتُه فِي وَجْه رسولِ الله وَحَيْنَ نَظَرَتُ إليهِ إلا اثنتين لَم أُخْبرهما مِنْه ((يَسبق حِلْمُه جَهْله ، ولا يَزِيدُه شِدّة الجَهْلِ عَليه إلّ حِلْماً)) ، فَقد اختبرتُهما فَأَشْهِدك يا (١) الهِمْيان: بكسر الهاء - الكيس الذي تجعل فيه النفقة (٢) المطل بالدين: الليان به، يقال: مَطَلَهُ وماطَلَهُ . ٣٤٦ عُمَر أني قد رَضِيْت باللهِ ربّاً وبالإِسلام دِيْناً، وبمحمد نَبِيًَّ، وأشهِدُك أن شَطر مالي - فإنّي أكثرها مالاً - صَدَقةٌ على أُمة محمَّد. قالَ عُمَر : أو على بَعْضِهم فإنّك لا تَسَعُهم . قلتُ : أو عَلى بَعْضِهم . فَرَجَعِ عُمَر، وزَيْد إلى رسول الله وَّفقال زَيْد: أَشْهَد أَنْ لا إله إلّ الله وأَشْهَد أنّ محمّداً عَبدُه ورسولُه ، وآمَنَ بهِ ، وصَدَّقَهُ ، وتابَعَهُ ، وشَهِد مَعَه مَشَاهِد كثيرة ، ثُمّ تُوفِيٍّ في غَزْوة تَبوك مُقْبلاً غير مُذْبِرٍ، رحم الله زَيْداً ! هذا حديث حَسَن مَشْهور في « دَلائِل النَّبوَّة))، وظاهِر هذه الرّواية أنّه مِن رواية عَبد الله بن سَلام عن زَيْد بن سَعْنة. والله أعلم . ٣٤٧ مَنِ اسْمُهُ حَمَل ١٥٢١ - بخ: حَمَل(١) بنُ بَشِيْر بن أبي حَدْرَدِ الأُسْلميُّ حجازِيٌّ . روى عن: عَمِّهِ ( بخ) ، عن أبي حَدْرَد . روى عنه : أبو قُتَيْبةَ سَلْم بن قُتَيْبة ( بخ ) . روى له البُخاريُّ في ((الأدَب)) حَدِيْئاً واحِداً . ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٢). ومِن وَلَد أبي حَدْرَد عبد الرَّحمان بن أبي حَدْرَد يَروي عن أبي (١) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ٣٦٧، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٣٥٠، وثقات ابن حبان، الورقة ١٠٥، وإكمال ابن ماكولا : ٢ / ١٢٣، وميزان الاعتدال: ١ / الترجمة ٢٣١٦، وديوان الضعفاء، الترجمة ١١٥٩، والمغني: ١ / الترجمة ١٧٦٢، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٧٨، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٢٩٥، ونهاية السول، الورقة ٧٧ ، وتهذيب التهذيب : ٣/ ٣٥، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة: ١٦٣٩. أ (٢) الورقة ١٠٥، وصحح الحاكم حديثه، وقال الذهبي: ((لا يعرف))، وقال ابن حجر : (مقبول)). ٣٤٨ هُريرة ، ويَروي عنه أبو مَودود(١) ، كما سَيَأْتِي فِي تَرْجَمتِهِ ، فإن كانَ عَمّ حَمَل بن بَشير هذا ، وإلَّ فَهو آخَر . ١٥٢٢ - دس ق: حَمَل (٢) بنُ مالِك بن النَّابِغَة الهُذَلِيُّ، مِن هُذَيْل بن مُدْرِكَة بن إلياس بن مُضَر، يُكْنَى أبا نَضْلة ، له صُحبة ، وهو مَدَنيُّ نَزَل البَصْرة وله بها دارٌ . روى عن: النَّبِّي ◌َّهُ (دس ق) في دِيَة الجَنْن(٣). روی عنه : عبد الله بن عَبَّاس ( دس ق ) . روى له أبو داودَ ، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجَةً هذا الحديث الواحِد . (١) عبد العزيز بن أبي سليمان المديني . (٢) طبقات ابن سعد: ٣٣/٧، وطبقات خليفة ٣٦، ١٧٦، ومسند أحمد: ٤ / ٧٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٣٦٦، والمعارف لابن قتيبة: ٣٣٠، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٣٤٩، وثقات ابن حبان، الورقة ١٠٥، والمعجم الكبير للطبراني: ٤ / ٣١٤، وجمهرة ابن حزم : ١٩٤، والاستيعاب: ١ / ٣٧٦، وإكمال ابن ماكولا: ٢ / ١٢٢، والكامل لابن الاثير: ٤ / ٢٣٩، وأسد الغابة: ٢ /٥٢، وتهذيب الأسماء واللغات: ١ /١٦٩، وتذهيب الذهبي : ١ / الورقة ١٧٨، والكاشف: ١ / ٢٥٥، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ ١٤٠، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٢٩٥، ونهاية السول، الورقة ٧٧، والاصابة: ١/ ٣٥٥، وتهذيب التهذيب : ٣ / ٣٥، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٦٤٠. (٣) عن عمر أنّه سأل عن قضية النبي ◌َّفي ذلك، فقام حمل بن مك بن النابغة ، فقال: كنت بين امرأتين فضربت إحداهما الأخرى بمسْطَح فقتلتها وجنينها، فقضى رسول الله وَّ في جنينها بِغُرَّة وأن تقتل)). قال أبو داود : قال النضر بن شميل: المِسْطَح هو الصَّوْبح ( العود الذي يخبز به) قال أبو داود : وقال أبو عبيد : المسطح عود من أعواد الخباء . أخرجه أبو داود ( ٤٥٧٢ ) و(٤٥٧٣) و(٤٥٧٤) في الديات ، باب دية الجنين ، والنسائي في القود ، باب قتل المرأة بالمرأة ( المجتبى: ٨ / ٢١)، وفي دية جنين المرأة ( المجتبى: ٨ / ٤٧)، وابن ماجة (٢٦٤١) في الديات ، باب دية الجنين . وقد ألزم الدارقطني الشيخين تخريجه لصحة الطريق إليه . وفي الباب عن أبي هريرة والمغيرة بن شعبة . ٣٤٩ مَن اسْمُهُ حُمَيْد ١٥٢٣ - خ ٤: حُمَيْد (١) بن الأُسْوَد بن الأَشْقَرِ البَصْريُّ، أبو الْأَسْوَدِ الكَرَابِيسيُّ ، جَدّ أبي بَكر عَبد الله بن محمّد بن أبي الأسْود . روى عن: أُسَامَة بن زَيْدِ اللَّيْثِيِّ (ت)، وإسماعيل بن أُميَّة (ق)، وحَبْيْب بن الشّهِيد (خ)، وحَجَّاج بن أبي عُثْمان الصَّوَّاف (بخ)، وحَجَّاج عامِل عُمَر بن عبد العَزيز على الرَّبَذَة (د)، وحُسَيْن بن ذَكْوان المُعَلَّم (د)، وسُهَيْل بن أبي صالح (س)، والضَّحَّاك بن عُثْمَان الحِزَاميِّ ، وعَبد الله بن سَعيد بن أبي هِنْد ، (١) علل أحمد: ١/ ٦٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٧٣٦، والكنى لمسلم ، الورقة ٥ ، والقضاة لوكيع: ١ / ٩، وأبو زرعة الرازي: ٣٧٨، والكنى للدولابي: ١/ ١٠٧، وضعفاء العقيلي، الورقة ٥٠، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٩٦٠، وثقات ابن حبان ، الورقة ١٠٥، وأسماء الدارقطني، الترجمة ١٨٥، ورجال البخاري للباجي ، الورقة ٤٥، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٩١، وضعفاء ابن الجوزي ، الورقة ٤٢، وتاريخ الاسلام ، الورقة ٦٩ ( أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وميزان الاعتدال: ١ / الترجمة ٢٣١٩، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ١٧٨، والكاشف : ١ / ٢٥٥، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ١٠، والمغني: ١/ الترجمة ١٧٦٤، وديوان الضعفاء ، الترجمة ١١٦٠، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٢٩٦، ونهاية السول ، الورقة ٧٧ ، وتهذيب التهذيب: ٣ / ٣٦ - ٣٧، ومقدمة فتح الباري: ٣٩٧، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١٦٤١ . ٣٥٠ وعَبد الله بن عَوْن ( قد ) ، وعبد العَزيز بن صُهَيْب ، وعِيْسى بن أبي عِيْسى الحَنَّطِ ، ومالِك بن أَنْس ، ومحمّد بن أبي حُمَّيْدٍ المَدَنِيِّ ، ومحمّد بن عَمْروبن عَلْقَمَة ( صد)، ومُصْعَب بن ثابت بن عَبد الله بن الزُّبَيْرِ (د)، وهِشام بن عُرْوة بن الزُّبَيْر . روى عنه: إسماعيل بنُ مَسْلَمة بن قَعْنَب القَعْنَبِيُّ، وأبو بِشْر بَكر بن خَلف خَتَنِ المُقْرِئ (ق)، والحَسَن بن قَزَعة (س) ، والحُسَيْن بن محمّد الذَّارِعِ، وحُمَيْد بن مَسْعَدَة (ت ) ، وسَعيد بن عامِرِ الضَّبَعيُّ (قد )، وعبد الله بن المُبارَك، وابنُ ابنهِ أبو بكر عَبدالله بن محمّد بن أبي الأسْوَد (خ صد)، وعبد الرَّحمان بن مَهْدي ، وعُبَيْد الله بن عُمَرِ القَوَارِيْرِيُّ ، وعَلَيّ ابن المَدينيّ ، ومحمّد بن أبي بَكْر المُقَدَّميُّ ، ومُسَدَّد بن مُسَرْهَد (د)، ونَصْر بن عَلَيّ الجَهْضميُّ . قالَ القَوَارِيْرِيُّ (١): كانَ صَدُوقاً . وقال أبو حاتم (٢) : ثِقةٌ . وقالَ غَيْرُه (٣) : كانَ عَقَّان يَحْمِلُ عَلَيْه . وذكرَه ابنُ حِبَّان في ((النِّقات)) (٤) . (١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٩٦٠ (٢) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٩٦٠. (٣) هو العقيلي ( الضعفاء، الورقة ٥٠ ) وقال : لأنّه روى حديثاً منكراً . (٤) الورقة ١٠٥ . وقال أحمد بن حنبل : ما أنكر ما يجيء به . وقال الساجي : صدوق عنده مناكير وكان ختن عبد الرحمان بن مهدي على أخته . وفي سؤالات الحاكم الكبرى عن الدارقطني : ليس به بأس . ٣٥١ روى له البُخاريُّ مَقْروناً بغَيْرِه(١) ، والباقون سِوى مُسْلم. ١٥٢٤ - د: حُمَيْد(٢) بنُ حَمَّاد بن خَوار، ويُقالُ : ابن أبي الخُوار التَّمِيْمِيُّ، أبو الجَهْم، ويُقال: أبو الخَيْر، ويُقالُ: أبو سَعيد - والأَوَّل أَصَحّ - الكوفيُّ ، ويُقال : البَصْرِيُّ . روى عن : ثابت بن أبي صَفِيَّة أبي حَمْزَة الثُّمَالِيِّ، وحَمَّاد بن أبي سُلَيْمان، وحَمْزة الزَّيّات، وسُفْيَانَ الثَّورِيِّ (د)، وسُلَيْمان الْأَعْمَش ، وسِماك بن حَرْب ، وعائِذ بن شُرَيح ، ومِسْعَر بن كِدَام ، ومُغِيرة بن زِياد المَوْصِلِيِّ، وتَغْلب بنت الخُوار الضَّبّة . روى عنه : جَعْفَر بن محمّد بن الحَسَن الأسديُّ الكوفيُّ ، وزَيْد بن الحُباب ، وأبو كُرَيْب محمّد بن العَلاء (د)، ومحمّد بن مَعْمَرِ البَحْرانيُّ ، ومَحْمود بن غَيْلَانِ المَرْوَزِيُّ . قال أبو زُرْعة(٣) : شَيْخْ ٠ (١) روى له البخاري حديثين قرنه فيهما بيزيد بن زريع ، أحدهما في تفسير سورة البقرة والآخر في الجهاد ، كما أفاد ابن حجر في مقدمة الفتح . (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٧٣٨، والكنى لمسلم ، الورقة ١٨، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٩٦٥، وثقات ابن حبان، الورقة ١٠٥، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢٣٩، والبرقاني عن الدارقطني، الورقة ٣، وإكمال ابن ماكولا: ٢٠١/٣، وأنساب السمعاني: ١٩٧/٥، وضعفاء ابن الجوزي ، الورقة ٤٢، وتاريخ الاسلام ، الورقة ٢٠٧ ( أيا صوفيا ٣٠٠٦) والورقة ١٩٤ ( أيا صوفيا ١٣٠٠٧)، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٧٨، والكاشف: ١/ ٢٥٦، والمغني، ١ / الترجمة ١٧٦٨، وديوان الضعفاء ، الترجمة ١١٦٤، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٢٩٦، ونهاية السول، الورقة ٧٧، وتهذيب التهذيب: ٣/ ٣٧، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١٦٤٢ . (٣) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ٩٦٥ . ٣٥٢ وقالَ أبو حاتم(١): شَيْخٌ يُكْتَبُ حَدْيْتُه، لَيْس بالمشْهُور . وقالَ أبو عُبَيْد الآجريُّ: سُئِل أبو داود عن حُمَّيْد بن خُوار ، فقال : ضَعيفٌ . وقال الدَّارَقُطْنِيُّ (٢): يُعْتَبرُ بِهِ. وقال ابنُ عَديّ (٣): يُحَدِّث عن الثُّقات بالمَنَاكير . وقالَ في مَوْضع آخَر (٤): قَليلُ الحديث ، وبَعْضُ حدِيثه على قِلَّتِهِ لا يُتَابَعِ عَلَيْه . وذكرَه ابنُ حِبَّان في كِتاب ((الثَّقات)) وقالَ(٥): رُبَّما أَخْطَأ . روى له أبو داود حَديْثاً واحِداً مَقْروناً بغَيْره ، قال في باب تَطْوِيل الجُمَّة مِن كِتاب ((التَّرَجُّل))(٦): حَدَّثْنا محمّد بن العَلاء، قالَ: أَخْبَرنا(٧) مُعاوية بن هِشام، وسُفْيَان بن عُقْبة السُّوائيُّ أخو قَبْصَة، وحُمَيْد بن خُوَار، عن سُفْيَان الثَّوريِّ، عن عاصِم بن كُلَيْب ، عن أبيهٍ ، عن وائِل بن حُجْر، قال: أتيتُ النّبِيِّ بَيُّولي شَعَرٌ طَوِيْلٌ فلما رآني النَّبِيُّ وَِّقال: ((ذُبابٌ ذُبابٌ)) (٨) قال: (١) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ٩٦٥ . (٢) البرقاني عن الدارقطني ، الورقة ٣ . (٣) الكامل : ٢ / الورقة ٢٣٩ . (٤) الكامل: ٢ / الورقة ٢٤٠ في آخر الترجمة . (٥) الورقة ١٠٥ . وقال الذهبي: ضَعّفه ابو داود وقواه ابن حبان . وقال ابن حجر : لين الحديث . وأرخ ابن قانع وفاته سنة ٢١٥ وقال : وهو ضعيف . واضطرب الذهبي في وفاته . (٦) السنن ( ٤١٩٠ ) (٧) في سنن أبي داود : حدثنا . (٨) قال الخطابي : الذباب : الشؤم ، وقيل : الشر الدائم. ٣٥٣ فَرَجَعْتُ فَجززتُه، ثُمَّ أَتَيْتُه مِن الغَد، فقال: (( إنّي لَم أَعْنِكَ ، وهذا أَحْسَن)). أُخْبَرِنا به أبو الحَسَن ابن البُخاريّ، وأحمد بن شَيْبَان، قالا: أخبرنا أبو حَفْص بن طَبَرْزَد، قالَ: أُخْبَرنا أبو البدر إبراهيم بن محمّد بن مَنْصور الكَرْخِيُّ ، قالَ : أخبرنا أبو بكر أحمد بن عليّ بن ثابت الخَطيْب الحافِظ ، قالَ : أَخْبَرنا القاضِي أبو عُمَر القاسِم بن جَعْفَر بن عَبد الواحِد الهاشِميّ بالبَصْرَة، قال: أُخْبَرنا أبو عَليّ محمّد بن أحمد بن عَمْرو اللؤلؤي ، قالَ : حَدَّثنا أبو داود ، فذكرَه . وقد وقّع لنا بعُلو مِن حَديث سُفْيان الثَّوريّ . أَخْبَرنا بهِ أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، قالَ: أَنْبأنا أبو جَعْفر الصَّيْدلانِيُّ، قالَ: أُخْبَرنا أبو مَنْصور مَحْمُود بن إسماعيل الصَّيْرِفِيّ، قالَ: أَخْبَرنا أبو الحُسَيْن ابن فاذشاه، قالَ: أَخْبَرنا أبو القاسِمِ الطَّبَرانيُّ، قالَ: حَدَّثَنَا عَليّ بن عَبد العَزِيزِ، قالَ: حَدَّثَنَا أبو حُذَيُفة ، قالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان ، عن عاصِم بن كُلَيْب ، عن أبيه ، عن وائِل بن حُجْر، قالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ◌َولي شَعَرٌ، فقالَ : (( ذُباب)). فَذَهْبْتُ فأخذتُ مِن شَعْرِي ثُمَّ جِئْتُه فقال لي: ((لِمَ أَخَذْتَ من شَعْرِك؟)) فقلتُ: سَمِعْتُك تقولُ ((ذُباب)) فَظَنْتُك تَعْنِيْني، فقال: (( ما عَنَيْتُك، وهذا أُحْسَن)) (١). (١) هذا هو آخر الجزء الرابع والأربعين من الأصل ، وجاء في آخره مجموعة من طباق السماعات على المؤلف ، قسم منها بقراءته وبخطه ، وقسم بقراءة غيره وبخط غيره أيضاً ، ومنها قراءة ابن المهندس لهذا الجزء على المؤلف ومعارضته نسخته بنسخة المؤلف ، في مجلس واحد يوم الثلاثاء سلخ رجب الفرد سنة ٧١٣ بمنزل المؤلف بدرب البانياسي بدار الحديث النجيبية. ٣٥٤ /١٥٢٥ -ع: حُمَيْد(١) بن أبي حُمَيْد الطَّيْلُ، أبو عُبَيْدة الخُزَاعِيُّ البَصْرِيُّ ، مَوْلى طَلْحة الطَّلْحات، ويقال: السُّلَمِيُّ، ويُقال : الدَّارِمِيُّ، واسم أبي حُمَيْد : تير ، ويُقال : تيرويه ، ويُقال : زاذويه، ويقال: داور، ويُقال: طَرْخان ، ويقال : مِهْران، ويُقال : عَبد الرَّحمان، ويقال: مَخْلَد ، ويُقال: غير ذلك ، وهو خال حَمَّاد بن سَلمة . روى عن: إسحاق بن عَبد الله بن الحارث بن نَوْفَل (د)، وأَنَس بن مالِك (ع)، ويَكْر بن عَبد الله المُزَنِيِّ (ع )، وثابِت البُنانيِّ (خ م د ت س) ، والحَسَن البَصْريِّ (مد)، ورَجاء بن حَيْوة ، وطَلْق بن حَبيْب ، وعَبد الله بن شَقيق العُقَيْلَيّ (م ق ) ، وعَبد الله بن عُبَيْد الله بن أبي مُلَيكة (م) ، وعِكْرمة مَوْلى ابن عَبَّاس (س)، وعَلَيّ بن داود أبي المُتَوكّل النَّاجِيّ (س)، وعَلَيّ الأزْدِيِّ، وعَمَّار بن أبي عَمَّارِ مَوْلى بني هاشِم ، والقاسِم بن ربيعة (س)، ومحمّد بن عُبَيْد الأنْصاريِّ (مد)، ومُوسى بن أنس بن مالِك (خت م د)، ونافِع مَوْلى ابن عُمَر، ويَحْيِى بن سَعيد الأنْصاريِّ وهو مِن أَقْرانِه ، ويوسُف بن ماهِك المكيِّ (د) . (١) طبقات ابن سعد: ٧ / ٢٥٢، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ١٣٥، وتاريخ الدارمي، رقم ٢٨٣، ٢٨٤، ٩٠٦، وعلل ابن المديني: ٦٠، ٦٩، ٧٢، ٨٩، وطبقات خليفة: ٢١٩، وتاريخه: ٥، ١٤٠، ٢٠٦، ٤٢٠، وعلل أحمد: ١/ ٣٦٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٧٠٤، وتاريخه الصغير: ٢ / ٧٢، ٧٤، وثقات العجلي، الورقة ١٢، والمعارف لابن قتيبة ٤٨١، والمعرفة ليعقوب: ١٢٥/١، ٢٣١، ٢/ ٣٧، ٤٠، ٤٩، ٨٩، ٩٠، ١٠٥، ٢٣/٣، ٣١، وتاريخ واسط: ٤٢، ٦٦، ٨٣، ٢٢٣، ٢٧٩، والقضاة لوكيع: ١ / ٢٨٣، ٣٣٧، ٣٥٠، ٢ / ٤١، وتاريخ الطبري: ٢ / ٤٥٦، ٥١٥، ٥١٧، ٥٤٦، ٣/ ١٨٢، ٤ / ٤٢٩، ٣٧٣/٧، والكنى للدولابي: ٢/ ٧٣، وضعفاء = ٣٥٥ روى عنه : أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد الفَزاريُّ (خ س)، وإسماعيل بن جَعْفَر (خ م ت س ) ، وإسماعيل بن عُليَّة (خ م د ت س )، وأبو ضَمْرة أنَس بن عِياض اللّيثيُّ، وبِشْر بن المُفَضّل (خ س ) ، وجَرير بن حازم ( تم س)، والحارث بن عُمَّيْر (خت )، وحَفْص بن غياث، وحَمَّاد بن زَيْد (خ ت)، وابن أخته حَمَّاد بن سَلمة (خت م ٤)، وحَمَّاد بن مَسْعَدة (س)، وخالد بن الحارِث (ع)، وخالد بن عَبد الله الواسِطيُّ (دت)، ودُرُسْت بن زِياد القَزَّاز، والرَّبيع بن صَبْح ، وزائدة بن قُدامة (دس)، وزُهَيْر بن مُعاوية (خ م د ت س )، وزياد بن سعد الخراساني (س)(١) ، وزياد بن عَبد الله البَكّائي (خ)، وزياد بن عُبَيْد الله الزِّياديُّ ( تم)، وسُفْيَان بن حُسَيْن الواسِطيُّ، وسُفْيان بن سَعيد الثَّورِيُّ (خ ت )، وسُفْيان بن عُيَيْنة (خ ) ، وسُلَيْمان بن بِلال (خ س ) ، = العقيلي ، الورقة ٤٩، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٩٦١، وثقات ابن حبان، الورقة ١٠٥، ومشاهير علماء الأمصار، الترجمة ٦٨٤، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢٣٥، وعلل أ . ".٠١٠١، الترجمة ١٨١، ووفيات ابن زب، . == " الدارقطني: ٢ / المرقة =٠ ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٤١، والـ.ب صب ٠٠٠٠، وموضح أو هَامِ الجمع : ٢ / ٢٥٤، ورجال البخاري للباجي، الورقة ٤٥، والجمع لابن القيسراني: ١/ ٢٨٩، وتاريخ دمشق ( تهذيبه : ٤ / ٤٥٧)، ومعجم البلدان: ١ / ٤٤٢، ٢ / ٤٢٥، والكامل لابن الأثير : ٥ / ٥١١، وتهذيب الأسماء واللغات: ١ / ١٧٠، وتاريخ الاسلام: ٦ / ٥٧، وسير أعلام النبلاء: ٦ / ١٦٣ - ١٦٩، وتذكرة الحفاظ: ١ / ١٥٢، والعبر: ١ /١٩٤، وميزان الاعتدال: ١ / الترجمة ٢٣٢٠، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ١٧٨، والكاشف: ١ / ٢٦٥، ومعرفة التابعين، الورقة ٧ ، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٢٩٦، والمراسيل للعلائي ٢٠١، ونهاية السول ، الورقة ٧٧، وتهذيب التهذيب: ٣ / ٣٨ - ٤٠، والألقاب، الورقة ٦٢، ومقدمة فتح الباري : ٣٩٧، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٦٤٣، وشذرات الذهب: ١/ ٢١١ . وقد اعتمد المؤلف كثيراً على ترجمة ابن عساكر في تاريخ دمشق في الجرح والتعديل . (١) أضاف المؤلف هذا الاسم بأخرة ، فخلت منه نسخة ابن المهندس . ٣٥٦ وسُليمان بن حیَّان أبو خالد الأحمر (خ م س ق ) ، وسُلَیْمان بن کثیر العَبْديُّ (د)، وسَهْل بن يُوسُف (٤)، وسُوَيْد بن عَبد العَزيز (ت)، وسَلَّم الطّويل (ق)، وشُعْبَة بن الحَجَّاج (خ م س) ، وعاصِم بن بَهْدَلة (س)، وعائِذ بن حَبيْب (س ق )، وعَبَّاد بن العَوَّامِ (تم ) ، وعبد الله بن بكر بن حَبْب السَّهْميُّ (خ ت ) ، وعَبد الله بن عُمَر العُمَرِيُّ (س)، وعَبد الله بن المُبارَك (خ د ت س)، وعَبد الأعْلى بن عَبد الأعْلى (خ د)، وعَبد رَبّه بن نافع أبو شِهاب الحَنَّطِ ، وعَبد الرَّحْمان بن عبد الله المَسْعوديُّ، وعَبد الرَّحمان بن عُثْمان أبو بَحْرِ البَكْراويُّ (ق)، وعَبد العَزيز بن عَبد الله بن أبي سَلمة الماجِشون (س)، وعَبد العَزيز بن محمّد الدَّرَاوَرْدِيُّ (م)، وعَبد الملِك بن عَبد العَزيز بن جُرَيْج (ق)، وَعَبد الوَهّاب الثّقَفيُّ (خ ت ق )، وعُبَيْد الله بن عُمَر العُمَرِيُّ، وعَبِيْدَة بن حُمَّيْد (ق) ، وعُثْمان بن عَبد الرَّحمان الجُمَحِيُّ (ق)، وعِمْران القَّطان (ت ) ، وفُضَيْلِ بن عياض ، وقُدامة بن شِهاب المازنيُّ ، وقُرَيْش بن أَنَس ، ومالِك بن أنس (خ م د ت س )، ومُبارَك بن فَضَالة (ق)، ومحمّد بن إسحاق بن يَسَار (ت ق ) ، ومحمّد بن جَعْفَر بن أبي كثير (خ ) ، ومحمّد بن طَلْحة بن مُصَرِّف (خ ت )، ومحمّد بن عَبد الله الأنصاريُّ(خ ت س ) ، ومحمّد بن أبي عدي (م ت س ق ) ، ومحمّد بن عِيْسى بن القاسِم بن سُمَيْع (س) ، ومحمّد بن قَيْس الأسَديُّ (سي)، ومَرْوان بن مُعاوية الفَزَاريُّ (خ م د ت)، ومُعاذ بن مُعاذ ( م)، ومُعْتَمِر بن سُلَيْمان (خ ٤)، والنّضْر بن شُمَيْل، وهُشَيْم بن بَشِير (خ م د ت س ) ، وُهّيْب بن خالِد (خ ) ، ويَحْيِى بن أيّوب المِصْريُّ (خت د)، ويَحْيِى بن سَعيد ٣٥٧ الأنصاريُّ (خ س)، ويَحْيِى بن سَعيد القطّان (خ م د س ) ، ویزید بن زُرَيْع (خ م س ) ، ویزید بن هارون (خ ت س ) ، وأبو بكر بن عَيَّاش (خ ت ) ، وأبو جَعْفَر الرَّازيُّ ( ل). ذَكرَه الهَيْثم بن عَديّ في الطّبقة الثَّالثة مِن أَهْلِ البَصْرةِ(١)، وذكرَه محمَّد بن سَعْد في الطّبقة الرَّابعة مِنهم (٢)، وذَكرَه خليفة بن خَيَّاط في الطّبقة السَّادسة مِنهم(٣). وقالَ في ((التاريخ))(٤): سَنة أربع وأربعين فيها افتتح ابنُ عامر كأبُل ومِن سَبْي كابُل مِهْران أبو حُمَيْدِ الطَِّيْل . وقالَ يَعْقُوب بن سُفْيان ، عن أبي مُوسى: يُقال: حُمَيْد بن تیرويه ، وهم يَغْضَبون مِنْه(٥) . وقالَ حاشد بن إسماعيل البُخاريُّ : سألتُ إبراهيم بن حُمَيْد الطَّيْل ، قلتُ : ما اسْمُ جَدِّك ؟ قالَ : لا أدري . وقالَ البُخاريُّ(٦): قالَ الأَصْمَعِيُّ: رأيتُ حُمَيْداً ولم يكن بطِويل ، ولكن كانَ طَوِيلَ اليَدَيْن . وقالَ أبو داود السُّنْجيُّ(٧) عن الأَصْمَعِيِّ: رأَيْتُ حُمَيْداً الطَّيل ، ولم يَكن بالطّويل ، كان قَصِيْراً . (١) انظر وفيات ابن زبر ، الورقة ٤٣ . (٢) الطبقات : ٧ / ٢٥٢. (٣) الطبقات : ٢١٩ (٤) تاريخ خليفة : ٢٠٦ (٥) من ابن عساكر، وانظر المعرفة أيضاً: ٢ / ١١٣. (٦) تاريخه الكبير: ٢ / الترجمة ٢٧٠٤ . (٧) الكامل : ٢ / الورقة ٢٣٦ . ٣٥٨ وقالَ غَيْرُه، عن الأَصْمَعيِّ: لَم يكن حُمَيْد الطَّيْلِ بذاك الطّويل، ولكن كانَ في جِيْرانهِ رَجُل يُقال له : حُمَيْد القَصِيْرِ ، فقيل : حُمَيْد الطّويل لِيُعْرَف مِن الآخَر . وقالَ إسحاق بن مَنْصور(١)، عن يَحْبِى بن مَعين : ثِقةٌ . وقالَ عُثْمان بن سَعيد الدَّارِمِيُّ (٢): قلتُ لَيَحْيِى بن مَعين : يونس بن عُبَيْدٍ أُحَبُّ إِلَيْك في الحَسَن أُو حُمَيْد؟ فقال : كلاهما . قلتُ : فَحُمَيْد أحَبُّ إِلَيْك فيهِ أو حَبيب بن الشّهيد ؟ فقال : كلاهما . قالَ الدَّارِميُّ: يونُس أكبر مِن حُمَيْد بكثير . وقالَ أحمد بن عَبد الله العِجْليُّ (٣) : بَصريٌّ تَابِعِي ثِقة ، وهو خَال حَمَّاد بن سَلمة . وقالَ عَبد الرَّحمان بنُ أبي حاتم (٤)، عن أبيهِ : ثِقةٌ لا بَأْسَ بهِ ، قالَ : وسَمِعْتُه يَقولُ : أكبر أَصْحابِ الحَسَن قَتادة ، وحُمَيْد . وقال عبد الرَّحمان بن يوسُف بن خِراش : ثِقة صَدُوق . وقالَ في مَوْضع آخَر : في حَدِيثه شَيء ، يُقال: إنَّ عامَّة حَديثِهِ عن أنَس إنَّما سَمِعَه مِن ثابت(٥) . وقالَ يَحيى بن أبي بُكَيْر، عن حَمَّاد بن سَلمة : أَخَذْ حُمَيْد (١) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ٩٦١ . (٢) تاريخ الدارمي، رقم ٢٨٣، ٢٨٤، ٩٠٦ (٣) الثقات ، الورقة ١٢ بترتيب الهيثمي . (٤) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ٩٦١ . (٥) يشير الى تدليسه ، وسيأتي غيره . ٣٥٩ كُتبَ الحَسَنِ فَنَسخها ثُمَّ رَدَّها عَلَيْه . وقال الأَصْمَعِيُّ، عن حَمَّد بن سَلمة : لم يدع حُمَيْد لثابت عِلْماً إلا وَعاه وسَمِعَه مِنه . وقالَ مُؤَمَّل بن إسماعيل ، عن حَمّاد بن سَلمة : عامّة ما يروي حُمَيْد عن أَنْس سَمِعَه من ثابت . وقالَ عِيْسى بن عامر بن أبي الطيّب عَن أبي داود عن شُعْبَة : كلّ شَيء سَمِع حُمَيْد عن (١) أنس خمسة أحاديث . وقال أبو عُبَيْدة الحَدَّاد ، عن شعبة(٢): لم يَسْمع حُمَيْد من أَنَس إلّ أُرْبَعة وعشرين حَدِيْثاً، والباقي سَمِعَها مِن ثابت ، أو ثَبَّتَّهُ فيها ثابت . وقالَ عَليُّ ابنُ المَديني ، عن أبي داود : سَمِعْتُ شُعْبَة يَقول : سَمِعْتُ حَبْيْبَ بن الشّهيد يقول لحُمَيْد وهو يُحدِّثني : انظر ما يُحَدِّث بِهِ شُعْبة فإنَّه يَرويه عَنْك ثُمَّ يقولُ هو: إنَّ حُمَيْداً رجلٌ نَسِيٍّ، فانظر ما يُحَدِّثك بهِ . وقالَ عَفَّان(٣)، عن حَمَّاد بن سَلمة: جاء شُعْبة إلى حُمَيْد فَسَأله عن حديث لُأَنَسِ فَحَدَّثه بهِ ، فقالَ له شُعْبة : سَمِعْتُه من أُنْس، قالَ: فيما أحسب، فقال شُعْبة بيدِه هكذا ، وأشَار بأصابعِه : لا أُريدُه، ثُمَّ وَلَّى، فَلَمَّا ذَهَب قال حُمَيْد: سَمِعْتُه مِن (١) ضبب عليها المؤلف . (٢) رواه الدوري عن يحيى (تاريخه: ٢ / ١٣٥) (٣) انظر المعرفة ليعقوب: ٣ / ٣١ . ٣٦٠