النص المفهرس

صفحات 321-340

وقالَ أبو الطَّيّب ابن غَلبون أَيْضاً بهذا الإِسْناد: أُخْبَرنا أبو بكر
محمّد بن نَصْر السَّامَرِّيُّ، قالَ: أُخْبَرنا أبو بكر محمّد بن خَلَف
المَعْروف بوكيع ، قالَ: حَدَّثَنا ابن رُشَيْد، قالَ: حَدَّثَنَا مُجَّاعَة بن
الزُّبَيْرِ، قالَ : دَخَلتُ على حَمْزة - يَعْني : ابن حَبيب الزَّيات - وهو
يَبكي ، فقلتُ : ما يُبكيْكَ ؟ فقالَ: وكَيْف لا أبكي ، رأيتُ الليلة
في مَنامي كأنّي قد عُرِضْت على الله جَلَّ ثَناؤه ، فقال لي : يا حَمْزة
اقْرأَ القُرآن كما عَلَّمْتُك . فَوَثَّبْتُ قائِماً، فقال لي : اجْلِس ، فإنّي
أُحِبُّ أَهْلَ القُرآنِ. ثُمَّ قِالَ لي : اقْرأ . فقرأت حتّى بلَغْتُ سُورة
((طه) فقلتُ ﴿طُوِيٍّ وَأَنَا اخْتَرْتُكَ﴾(١) فقال لي: بَيِّن. فَبَّنْتُ
فقلتُ: ((طُوى وأنّا اخترناك)). ثم قرأتُ حتى بَلَغْتُ سُورة (( يَسْ))
فاردتُ أن أعطي فقلت ﴿تنزيلُ العَزيزِ الرَّحِيم ﴾ فقال لي: قلْ
تَنزِيلَ العَزيزِ الرَّحيم﴾(٢) يا حَمْزة كذا قَرأْتُ، وكذا أَقْرَأْتُ حَمَلة
العَرْش ، وكذا يَقْرأ المُقْرِئون . ثُمّ دعا بسوار فَسَوَّرني، فقالَ : هذا
بقِراءتك القُرآن . ثُمَّ دَعا بمنطقة فمنطقَنِي فقال : هذا بصَوْمِك
بالنَّهارِ . ثُمَّ دَعا بتاج فَتَوَّجَني ، ثم قال : هذا بإقرائك النَّاس
القُرآن ، يا حَمْزَة لا تَدَع تَنْزِيلًا فإنّ نَزَّلته تَنْزِيلاً . أَفَتَلُومنى أَنْ
أبكي !؟
رواهما أبو الفَضْل محمّد بن جَعْفرِ بن محمّد بن عبد الكريم
المُقْرِئ مِن وَلَدْ بُدَيْلِ بنِ وَرْقاء الخُزاعيّ ، عن أبي الطيّب
محمّد بن أحمد بن غلبون المُقْرئ ، عن أبي بكر محمّد بن النَّضْر
السَّامَرِّي ، عن سُلَيْمان بن جَبَلة. وعن محمّد بن خَلَف القاضِي
(١) طه : ١٢ - ١٣
(٢) يس : ٥
٣٢١

نحو ما تَقَدَّم . ولم يَذكر في روايتهِ ((فَأُدَرْتُ وَجْهِي)) إلى قولهِ
((أُخْضر))، وقالَ في روايتهِ : داود بن رُشَيْد .
أخبرنا بذلك أبو الحَسَن ابنُ البُخاريّ ، قَالَ أَخْبَرنا أبو اليُمْنِ
الكِنْديُّ ، قالَ : أخبرنا أبو محمّد عبد الله بن علي بن أحمد
المُقْرِئ، قالَ : أَخْبَرنا الشّريف أبو عَليّ محمّد بن أحمد بن عَبدون
الأنْصاريّ ، قالَ: أُخْبَرنا أبو عَبد الله محمّد بن عليّ بن عبد
الرَّحمان العَلَويّ، قالَ: حَدَّثَنا أبو الفَضْلِ محمّد بن جَعْفَر بن
محمّد بن عَبد الكريم بن بُدَيْل من وَلَد بُدَيْل بن وَرْقاء الخُزاعيّ
المُقْرئ ، فذكرهما .
قالَ محمّد بن عبد الله الحَضْرميّ : ماتَ بحُلْوان سنة ثمان ،
ويُقالُ : سَنَة سِتٍ وخَمسين ومئة(١) .
(١) وقال الثوري: ما قرأ حمزة حرفاً إلّ بأثر. وقال أسود بن سالم: سألت الكسائي عن
الهمز والادغام ، ألكم فيه إمام ؟ قال : نعم ، حمزة كان يهمز ويكسر ، وهو إمام ، لو رأيته لقرّت
عينك من نُسكه . وقال ابن فضيل : ما أحسب أن الله يدفع البلاء عن أهل الكوفة إلا بحمزة .
وكان شعيب بن حرب يقول لأصحاب الحديث : ألا تسألوني عن الدُّر؟ قراءة حمزة . وقال أبو
حنيفة : غلب حمزة الناس على القرآن والفرائض .
ووثقه العجلي ، وابن حبان ، وقال ابن سعد : كان رجلاً صالحاً عنده أحاديث ، وكان
صدوقاً صاحب سنة . وقال الساجي : صدوق سيء الحفظ ، ليس بمتقن في الحديث ، وقد ذمه
جماعة من أهل الحديث في القراءة ، وأبطل بعضهم الصلاة باختياره من القراءة ، وقال هو
والازدي : يتكلمون في قراءته وينسبونه الى حالة مذمومة فيها وهو في الحديث صدوق سيء الحفظ
ليس بمتقن في الحديث . وقال الساجي أيضا : سمعت سلمة بن شبيب يقول : كان أحمد يكره أن
يصلي خلف من يقرأ بقراءة حمزة . وقال ابو بكر بن عياش : قراءة حمزة عندنا بدعة .
قال الإمام الذهبي في ((السير)): ((كره طائفة من العلماء قراءة حمزة لما فيها من السَّكْت ،
وفرط المدّ ، واتباع الرسم والاضْجاع ( يعني: الامالة)، وأشياء، ثم استقر اليوم الاتفاق على
قبولها ، وبعضٌ كان حمزة لا يراه . بلغنا أن رجلاً قال له : يا أبا عُمارة ! رأيت رجلاً من أصحابك
هَمَّزَ حتى انقطع زرُّه. فقال: لم آمرهم بهذا كُلُّه . وعنه قال : إن لهذا التحقيق حدّاً ينتهي اليه ،
ثم يكون قبيحاً . وعنه : إنما الهمزة رياضة، فاذا حَسّنها ، سَلَّها)) .
=
٣٢٢

روى له الجماعة سِوى البخاريّ .
١٥٠٢ - ت: حَمْزَة(١) بنُ أبي حَمْزة، واسمُه مَيْمون،
الجُعْفِيُّ الجَزَرِيُّ النَّصِيْيُّ.
روى عن : زَيْد بن رُفْعِ الفَزَاريِّ، وَعَبد الله بن عُبَيْد الله بن
أبي مُلَيْكة، وعَمْرو بن دِيْنار، وأبي الزُّبَيْر محمّد بن مُسْلم المكيِّ
وقال شمس الدين ابن الجزري في ((غاية النهاية)): ((إليه صارت الامامة في القراءة بعد
=
عاصم والأعمش . وكان إماماً حجة ثقة ثبتاً رضيّاً ، قيّماً بكتاب الله ، بصيراً بالفرائض ، عارفاً
بالعربية ، حافظاً للحديث ، عابداً، خاشعاً، زاهداً، ورعاً، قانتاً لله، عديم النظير)). وقال
أيضاً: ((وأما ما ذكر عن عبد الله بن ادريس وأحمد بن حنبل من كراهة قراءة حمزة ، فإن ذلك
محمول على قراءة من سمعا منه ناقلاً عن حمزة ، وما آفة الأخبار إلا رواتها ؛ قال ابن مجاهد : قال
محمد بن الهيثم : والسبب في ذلك أن رجلاً ممن قرأ على سليم حضر مجلس ابن ادريس ، فقرأ ،
فسمع ابن ادريس ألفاظاً فيها إفراط في المد والهمز وغير ذلك من التكلّف ، فكره ذلك ابن
ادريس ، وطعن فيه . قال محمد بن الهيثم : وقد كان حمزة يكره هذا وينهي عنه . قلت : أما
كراهته الافراط من ذلك فقد روينا عنه من طرقٍ أنه كان يقول لمن يفرط عليه في المد والهمز : لا
تفعل ، أما علمت أن ما كان فوق البياض فهو برص ، وما كان فوق الجعودة فهو قطط ، وما كان
فوق القراءة فليس بقراءة .
وذكر الداني أن مولده سنة ٨٠ ، وصحح الذهبي وفاته سنة ١٥٦ وذكر ان قبره بحُلْوان
مشهور .
(١) تاريخ يحيى برواية الدوري : ٢ / ١٣٤، وسؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة لعلي
ابن المديني ، رقم ٨٥ ، وتاريخ البخاري الكبير : ٣/ الترجمة ٢٠٠، وتاريخه الصغير: ٢ /
١٩٥، والضعفاء الصغير، الترجمة ٨٨، وجامع الترمذي: ٥ / ٦٧، وضعفاء النسائي ، الترجمة
١٣٩، وأبو زرعة الرازي: ٤٦٣، ٩٠٩، وضعفاء العقيلي، الورقة ٥٣ ، والجرح والتعديل:
٣ / الترجمة ٩١٩، والمجروحين لابن حبان: ١ / ٢٦٩، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢٧٤
( أحمد الثالث وعليهما نعتمد فيما يأتي من تراجم )، وعلل الدارقطني: ١ / الورقة ١٧١ ،
وضعفاء الدارقطني، الترجمة ١٨١، والبرقاني عن الدارقطني، الورقة ٣، والمدخل للحاكم،
الترجمة ٤٧ ، وتاريخ الاسلام: ٦/ ٥٦، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٧٧، والكاشف : ١/
٢٥٤، وميزان الاعتدال: ١ / الترجمة ٢٢٩٩، والمغني: ١ / الترجمة ١٧٤٨، وديوان
الضعفاء ، الترجمة ١١٥٧، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٢٩٤، والكشف الحثيث : ١٥٨،
ونهاية السول، الورقة ٧٧، وتهذيب التهذيب: ٣/ ٢٨ - ٢٩، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة
١٦٢١ .
٣٢٣

(ت)، ومَكحُول الشّامِيِّ، ونافِع مَوْلى ابن عُمَر ، وهِشام بن
عُرْوة ، ویزید بن يزيد بن جابر .
روى عنه: بَكر بن مُضَر، وحَمْزة بن حَبيْب الزَّيات ،
وخالد بن حَيَّان الرَّقيّ، وأبو حُجْر سَمُرَة بن حُجْرِ الخُراسانيُّ،
وشَبابة بن سَوَّار (ت ) ، وعَبد الله بن محمّد بن حُجْر ، وعَبد رَبّه بن
نافِع أبو شِهاب الحَنَّاط ، وعُثْمان بن عبد الرَّحمان ، وعَليّ بن ثابت
الجَزَريُّ ، وعِيْسى بن عُمر القارىء ، وغَسّان بن عُبَيْد المَوْصِليُّ ،
وفِهْر بن بِشْر الرَّقيُّ، ومحمّد بن رُوَيْن(١) بن عبد الرَّحمان بن لاحِق
البَصْريُّ ، ومحمّد بن الفَضْل بن عَطيَّةِ المَرْوَزيُّ ، ويَحْبى بن أيوب
المِصْريُّ .
قالَ محمَّد بن عَوْف الطَّائي (٢)، عن أحمد بن حَنْبل :
مَطروحُ الحَديثِ .
وقالَ أبو بكر بن أبي خَيْثَمة (٣) ، عن يَحْيِى بِن مَعين : لَيْس
حديثُه بشيء (٤).
وقالَ عَبَّاس الدُّوريُّ (٥) ، عن يَحْيِى: لا يساوي فَلْساً.
(١) تعقب المؤلف صاحب ((الكمال)) فقال في حاشية نسخته: ((كان فيه: محمد بن
وزير. وهو خطأ ))
(٢) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ٩١٩.
(٣) نفسه ، والمجروحين لابن حبان: ١ / ٢٧٠ .
(٤) وكذلك قال عباس الدوري ، عن يحيى، في رواية ( تاريخه : ٢ / ١٣٤ رقم :
٥٠٤٠ ) .
(٥) تاريخه: ٢ / ١٣٤ (رقم (٥٤٠٩).
٣٢٤

وقالَ البُخَاريُّ(١)، وأبو حاتِم الرَّازيُّ (٢): مُنكر الحَديثِ.
وقالَ التِّرمذيُّ (٣) : ضَعِيفٌ في الحَديث .
وقالَ النَّسائِيُّ (٤) ، والدَّارِقُطْنِي (٥) : مَتْروُكُ الحديث.
وقالَ أبو أحمد بن عَديّ(٦): له أحاديثُ صالحةٌ وعامَّة ما
يرويه مَناكير مَوْضُوعة ، والبَلاء مِنه لَّيْس مِمَّن يروي عَنْه ، ولا مِمَّن
يَرْوي هو عَنْهم .
وقالَ ابنُ حِبَّان (٧): يَنْفرد عن الثِّقات بالمَوْضُوعات حتى كأنه
المُعْتَمد(٨) لها، لا تَحِلُّ الرّوايةُ عَنْه .
روى له التُّرمذيُّ حَدِيْثاً واحداً مِن راوية شَبابة بن سَوَّار ، عن
حَمْزة، عن أبي الزُّبَيْر، عن جابِرِ حَديث ((إذا كَتَبَ أَحَدُكم كِتاباً
فَلْيُتَرِّبْهُ فإنّه أنجحُ للحاجة))، قال: وحَمْزة عِنْدي هو ابنُ عَمْرو
النَّصِيْبي ، وهو ضعيف في الحَديث(٩) .
وهو عِنْدَه غَيْرِ مَنْسوب .
(١) الضعفاء الصغير ، الترجمة ٨٨ .
(٢) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٩١٩ وهو فيه: ((ضعيف الحديث، منكر الحديث،
أضعف من حمزة بن نجيح)) .
(٣) الجامع : ٥ / ٦٧ .
(٤) الضعفاء والمتروكون ، الترجمة ١٣٩
(٥) البرقاني عن الدارقطني، الورقة ٣. وقال في العلل ١ / الورقة: ١٧١ : ضعيف.
(٦) الكامل : ٢ / الورقة ٢٧٤ وقال ايضاً : يضع الحديث .
(٧) المجروحين : ١/ ٢٧٠
(٨) هكذا يخط المؤلف ، وفي المجروحين لابن حبان وتهذيب ابن حجر وغيرهما :
((المتعمد)) وكأنها أصح.
(٩) وقال قبل هذا: ((هذا حديث منكر لا نعرفه عن أبي الزبير الا من هذا الوجه)).
٣٢٥

وقالَ أبو جَعْفَر العقيليُّ(١): حَمْزة بنُ أبي حَمْزة النَّصِيْيُّ،
وهو حَمْزَة بن مَيْمون . ثُمَّ روى له هذا الحَديث مِن رواية خالد بن
حَيَّن الرَّقيّ عَنْه، وقالَ : عن حَمْزة بن مَيْمون .
ولا نَعْلِمِ أَحَداً قالَ فيه : حَمْزة بن عَمْرو النَّصِيْبِي إلَّا
التّرمذيّ، وكأنّه اشتَبَه عَليه بحَمَّاد بن عَمْرو النّصِيْبِي والله أعلم(٢).
١٥٠٣ - قد : حَمْزة(٣) بنُ دِیْنار .
روى له أبو داود في كتاب ((القدر )) مِن رِواية هُشَيْم ( قد ) عنه
قال : عُوتِب الحَسَن ( قد ) في شيء مِن القدر فقال: كانت موعظةً
فجعلوها دیناً(٤)
(١) الضعفاء ، الورقة ٥٣ .
(٢) وذكر عبد الرحمان بن أبي حاتم ترجمة مستقلة فقال (٣/ الترجمة ٩٤٤): ((حمزة بن
ميمون . روى عن نافع مولى ابن عمر وعبد الكريم . روى عنه خالد بن حيان الرقي )) . فهذا هو
ذاك جعلهما اثنين .
وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث . وقال الآجري عن أبي داود : ليس بشيء . وقال
الحاكم : يروي أحاديث موضوعة . وأورد له البخاري وابن حبان وابن عدي عدداً من موضوعاته ،
وتركه الذهبي وابن حجر ، وهو بَيّن الأمر .
وتعقب العلامة مغلطاي قول المزي: (( ولا نعلم أحداً قال فيه حمزة بن عمرو النصيبي إلا
الترمذي))، فقال: ((فيه نظر لأنا وجدنا من ذكره كذلك وهو أبو علي الطوسي الامام الحافظ شيخ
أبي حاتم الرازي في كتاب (( الأحكام )) تأليفه ، فإنه لما خرّج حديثه رده بحمزة بن أبي حمزة عمرو
أيضاً ، فنعارضه بمثل قوله، وهو: إنا لا نعلم من سَمّى أباه ميموناً الا العقيلي، والله أعلم.)).
وقال بشار : ولكن راجع ما نقلنا عن ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل .
(٣) تاريخ واسط لبحشل: ١٠٧، ١٣٥، وميزان الاعتدال: ١ / الترجمة ٢٣٠٢، وتذهيب
التهذيب: ١/ الورقة ١٧٧، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٢٩٤، ونهاية السول، الورقة ٧٧ ،
وتهذيب التهذيب : ٣ / ٣٠، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ١٦٢٢.
(٤) قال الذهبي في ((الميزان)): لا أعرفه. وقال العلامة مغلطاي: ((لم أر من ذكره في
تاريخ من التواريخ جملة)).
=
٣٢٦

١٥٠٤ - ل: حَمْزَة(١) بن سَعِيد المَرْوَزي ، أبو سَعيد ، نزيل
طَرَسُوس .
روى عن: حَفْص بن غياث ، وسُفْيان بن عُيَيْنة ، وسَهْل بن
مُزاحم المَرْوَزيِّ، ويَحْيِى بن سُلَيم الطَّائِفِيِّ، وأبي بكر بن عَيّاش
( ل ) .
روى عنه: أبو داود في كتاب ((المَسَائِل))، وغَيْرِهِ ،
ء
وإبراهيم بن أبي أمّة الطَّرَسُوسيُّ، وإبراهيم بن الحارث العُباديّ ،
وإبراهيم بن أبي السَّرِي ، وإسحاق بن سَيّارِ النَّصِيْبِيُّ ، والعَبَّاس
الهَمْدانيّ ، وعَلَيّ بن مَيْسرة الرَّازيُّ(٢).
ذَكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))(٣).
روى عنه أبو داود في كتاب (( المَسَائِل)) قالَ: سألتُ أبا
قال افقر العباد أبو محمد ( بُنْدار) بشار بن عواد : بل ترجمه في أهل واسط أسلم بن سهل
=
الرزاز الواسطي المعروف ببحشل في تاريخه فقال: (( حمزة بن دينار الواسطي . حدثنا زكريا بن
يحي ، قال : أخبرنا هُشيم ، عن حمزة بن دينار ، قال : كنتُ مع الحسن جالساً في المسجد ،
فدخل رجل فقال : صلّيتم؟ فقال الحسن: لا والله ما صلينا.)) (ص ١٠٧ ) وقال في ذكر من
روى عنه هشيم من أهل واسط من الطبقة الثانية: (( وقد روى هشيم عن سياربن سليم ، وحمزة بن
دينار، وسفيان بن حسين ، ويزيد بن أبي خالد)) ( تاريخه : ١٣٥ ).
(١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٩٢٤، وثقات ابن حبان، الورقة ١٠٣، وشيوخ أبي
داود للجياني ، الورقة ٨٠، وتاريخ الاسلام، الورقة ٣٢ (أحمد الثالث ٢٩١٧ / ٧)، وتذهيب
التهذيب : ١ / الورقة ١٧٧، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٢٩٤، ونهاية السول، الورقة ٧٧ ،
وتهذيب التهذيب : ٣/ ٣٠، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٦٢٣.
(٢) وقال مغلطاي: ((ثقة، روى عنه ابن وَضّاح بطرسوس وذكر أنه كان حافظاً طابطاً،
وروى عنه أيضاً محمد بن داود ، قاله مسلمة في كتاب الصلة . ولما ذكره أبو عبد الملك بن عبد
البر في تاريخ قرطبة وصفه بالضبط والحفظ)».
(٣) الورقة ١٠٣ .
٣٢٧

بَكر بن عَيّاش قُلتُ : يا أبا بكر قد بَلغك ما كانَ مِن أَمْر ابن عُلَيّة في
القُرآن فما تقول ؟ فقال : اسمع إليَّ، وَيْلَك! مَن زَعَم أَنَّ القُرآن
مَخْلوق فهو عِنْدنا كافِرِ زِنْديق عَدو الله ، لا نُجالسه ولا نُكَلِّمه .
وابنُ عُلَيَّة المَذْكور هُنا هو إبراهيم بن إسماعيل بن عُلِيَّة
المُتَكلِّم ، وأَمَّا أبوه إسماعيل بن عُليَّة فهو مِن أعْيان أَهْل السُّنَّة،
واللّهُ أَعْلم .
١٥٠٥ - ت: حَمْزة(١) بنُ سَفِيْنة البَصْريُّ .
روى عن : السَّائِب بن يَزِيد (ت) عن عائِشَةَ حديث ((من
تَبَعَ جَنَازَةً فَصَلّى عَليْها فَلَهُ قِيْراط )) .
روى عنه : أبو سَعيد مَوْلى المَهْرِيّ (ت) .
روى له التِّرمذيُّ هَذا الحديث في كتاب (( العِلَل )) مِن
((جامِعه))(٢) عن عَبد الله بن عبد الرَّحمان الدَّارِمِيّ، عن مَرْوان بن
محمّد ، عن معاوية بن سَلَّام ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي
سَعيد. وقالَ : سَمِعْتُ محمّد بن إسماعيل يُحدِّث بهذا الحديث
عن عبد الله بن عبد الرَّحْمان .
وقالَ أَيْضاً: قلتُ لُأَبي محمّد عَبد الله بن عَبد الرَّحمان : ما
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٨٦، وعلل الترمذي (الجامع : ٥ /٧٦١ -
٧٦٢)، (والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٩٢٢، وثقات ابن حبان، الورقة ١٠٤، وميزان
الاعتدال: ١ / الترجمة ٢٣٠٤، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٧٧، والكاشف: ١ / ٢٥٤،
وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٢٩٤، وشرح علل الترمذي : ٣٢٢، ونهاية السول ، الورقة ٧٧ ،
وتهذيب التهذيب : ٣ / ٣٠، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٦٢٤.
(٢) الجامع : ٥ / ٧٦٢ .
٣٢٨

الذي استَغْرَبوا مِن حَدِيثِك بالعِراق؟ فقال: حَدِيثَ السَّائِب عن
عائشة . فَذكر هذا الحديث .
وقالَ البُخاريُّ في ((التَّاريخ)) (١): وقالَ عبد الله: حَدَّثَنَا
مَرْوان بن محمّد . فذكره .
وذَكرَه أبو حاتِم بن حِبَّان في كتاب ((النِّقات)) (٢).
١٥٠٦ - ق: حَمْزَة(٣) بن صُهَيْب بن سِنان القُرَشيُّ التَّيْميُّ
المَدَنيُّ ، أخو صَيْفي بن صُهَيْب ، مَولى ابن جُدْعان .
روى عن : أبيه صُھَيْب ( ق ) .
روى عنه : عبد الله بن محمّد بن عَقيْل (ق)، وابنُه عُبَيْد
الله بن حَمْزَة بن صُهَيْب والد عبد العَزيز بن عُبَيْد الله .
ذَكرَه أبو حاتِم بن حِبَّان في كتاب ((الثُّقات)) (٤).
روى له ابنُ ماجَة حَدْثاً واحِداً . وقد وقَعَ لنا بعُلو من روايتهِ .
أُخْبَرنا به أبو الفَرَج بن قُدامة ، وأبو الغَنائِم بن عَلّن وأحمد بن
شَيْبان ، قالوا : أُخْبَرنا حَنْبل بن عَبد الله، قالَ: أُخْبَرنا أبو
(١) تاريخه الكبير: ٣ / الترجمة ١٨٦ .
(٢) الورقة ١٠٤ .
(٣) طبقات ابن سعد: ٥ / ٢٤٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٧٤، والجرح
والتعديل : ٣/ الترجمة ٩٢٦، وثقات ابن حبان، الورقة ١٠٤، ومعرفة التابعين للذهبي ، الورقة
٨، ورجال ابن ماجة ، الورقة ١٣، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٧٧، والكاشف : ١/
٢٥٤، ونهاية السول، الورقة ٧٧، وتهذيب التهذيب: ٣/ ٣٠، وخلاصة الخزرجي: ١/
الترجمة ١٦٢٥ .
(٤) الورقة ١٠٤ ( = ٤٧ من التابعين المطبوع ).
٣٢٩

القاسِم بن الحُصَيْنِ ، قالَ: أَخْبَرنا أبو عَليّ ابن المُذْهِب ، قالَ :
أُخْبَرنا أبو بكر بن مالك قالَ: حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد ، قال :
حَدَّثَنِي أَبي ، قالَ: حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمان بن مَهْدي، عن زُهَيْر بن
محمّد ، عن عبد الله بن محمّد بن عَقيْل، عن حَمْزَة بن صُهَيْب أَنَّ
صُهَيْباً كانَ يُكْنَى أبا يَحْيِى ويقول : إنّه مِن العَرَب، ويُطْعِمِ الطَّعَام
الكثير ، فقال له عُمر بن الخَطَّاب : يا صُهَيْب ما لَكَ تُكَنَّى أبا يَحْبِى
وَلَيْس لَك وَلد ، وتَقول إِنَّك مِن العَرَب ، وتطعم الطَّعام الكثير،
وَذَلك سَرف في المال؟ فقال صُهَيْب: إنَّ رسولَ اللهِ وَلِكَنَّاني أبا يَحْيِى
وأما قولُك في النَّسَب فأنا رجُل مِن النَّمِر بن قاسِط مِن أَهْلِ المَوْصِل
ولكني سُبِيتُ غُلاماً صَغِيراً قَد عقلت أَهْلِي وقَوْمي . وأما قولُك في
الطّعام فإنَّ رسولَ الله وَلّكان يقول: ((خياركم مَن أَطْعَم الطعام ،
ورَدَّ السَّلام))(١) ، فذلك الذي يَحملُني على أَنْ أُطعِم الطّعَام.
رواه(٢) عن أبي بكر بن أبي شَيْبَة ، عن يَحْيِى بن أبي بُكَيْر ،
عن زُهَيْر ، نَحوه .
١٥٠٧ - ع : حَمْزَة(٣) بن عَبد الله بن عُمَر بن الخَطَّاب
(١) (( خياركم من أطعم الطعام ورد السلام)) حديث صحيح متفق عليه .
(٢) في الأدب، باب الرجل يكنى قبل أن يولد له (٣٧٣٨) وليس فيه غير ((كنّاني رسول
الله بأبي يحيى)) . والحديث الذي ذكره المؤلف ، من مسند أحمد .
(٣) طبقات ابن سعد: ٥/ ٢٠٣، وطبقات خليفة: ٢٤٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/
الترجمة ١٧٨، وثقات العجلي، الورقة ١٢، والجرح والتعديل، ٣/ الترجمة ٩٣٠ ، وثقات ابن
حبان ، الورقة ١٠٤، ومشاهير علماء الأمصار، الترجمة ٥٠٧ ، ورجال صحيح مسلم لابن
منجويه ، الورقة ٣٧، ورجال البخاري للباجي، الورقة ٥٠، والجمع لابن القيسراني: ١ / ١٠٥،
وتاريخ دمشق ( تهذيبه: ٤ / ٤٤٧)، وتذهيب الذهبي : ١ / الورقة ١٧٨، والكاشف : ١ /
٢٥٤، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٢٩٤، ونهاية السول، الورقة ٧٧، وتهذيب التهذيب: ٣/
٣٠ - ٣١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٦٢٦.
٣٣٠

القُرَشِيُّ العَدَويُّ، أبو عُمارة المَدَنيُّ والد عُمر بن حَمْزة .
روى عن: أبيه عبد الله بن عُمَر (ع)، وعَمَّته حَفْصة بنت
عُمر أمّ المؤمنين (س ) ، وعائِشة أمّ المُؤْمِنين (م س ) .
روى عنه : الحارث بن عبد الرَّحمان خال ابن أبي ذِئْب
(٤)، وابن ابن أخيهِ خالد بن أبي بكر بن عُبَيْد اللهِ بن عَبد الله بن
عُمَر، وصَفْوان بن سُلَيْم ، وأخوه عَبد الله بن عَبد الله بن عُمَر ،
وعَبد الله بن مُسْلم بن شِهاب أخو الزُّهْريّ (خت م) ، وعُبَيْد الله بن
أبي جَعْفر المِصْريُّ (خ م س)، وعُتْبَة بن مُسْلم المَدَنيُّ (م)،
وعُثْمان بن أبي سُلَيْمان بن جُبَيْر بن مُطْعِم ، ومحمّد بن مُسْلم بن
شِهاب الزُّهْرِيُّ (٤)، ومُوسى بن عُقْبة (م)، ويَزيد بن عَبد
الله بن الهاد ، ويَعْقُوب بن عَبد الرَّحمان القارّيّ - والصَّحْيح أنّ
بَيْنَهما مُوسى بن عُقْبة - وأبو عُبَيْدة بن عبد الله بن زَمْعة .
ذَكرَه محمّد بنِ سَعْد . في الطََّقةِ الثَّانية مِن تابِعِي أَهْل
المَدِيْنة، قالَ(١): وأَمُّ أُمُّ وَلَد ، وهي أُمّ سالِم بن عَبد الله، وكانَ
ثِقةً قليل الحَديث .
وقالَ في مَوْضع آخَر في تَسْمِية وَلَد عَبد الله بن عُمر (٢):
وسالِم ، وعَبد الله ، وحَمْزة ، وأُمُّهم أُمّ وَلد .
وقالَ أُحمد بن عَبد الله العِجْلِيُّ(٣): مَدَنِيّ تابِعِيّ ثِقَة .
(١) الطبقات: ٢٠٣/٥.
(٢) الطبقات: ٤ / ١٤٢ وانظر أيضا: ٨/ ٨٦ في ترجمة حفصة بنت عمر.
(٣) الثقات ، الورقة ١٢ .
٣٣١

وذَكرَه ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات)) (١) .
وقالَ محمَّد بن عُثْمان بن أبي شَيْبَة ، عن عَليّ ابن المدينيّ :
سَمِعْتُ يَحْيِى بن سَعيد يَقولُ : فُقَهاء أُهْلِ المَدينة اثنا عشر ، فَذَكرَه
فيهم .
وقالَ الزُّبَيْر بن بَكَّار : حَدَّثَنِي عُبَيْد الله بن خالد بن أبي بكر بن
عُبَيْد الله بن عَبد الله بن عُمر بن الخَطَّاب عن أبيه قالَ : حَدَّثَنِي
حَمْزة بن عَبد الله بن عُمَر ، قالَ : كُنْتُ أُحِسُ مِن نَفْسِي بحُسْنٍ
صَوْت ، وكانَ صَوْتُ سالِم بن عَبد الله كرُغاء البَعِير ، فقلتُ له : أنا
أَحْسنُ مِنْكِ صَوْتاً، فقالَ لنا عَبد الله بنِ عُمَر: خُذَا حَتّى أَسْمَعَ .
فَغَنَّينا غِناء الرّكبان ، فقلتُ لأبي: أَيُّنا أَحْسَنُ صَوْتاً ؟ فقال : أنتما
كجماري العبادي(٢):
روى له الجماعة .
١٥٠٨ - ص : حَمْزَةٍ(٣) بن عَبد الله
عن: أبيه ( ص ) عن سَعْد بن أبي وقَّاص حَدِيث ((أما تَرْضَى
أنْ تكون مني بمنزلة هارون مِن مُوسى))(٤) .
روى عنه : شريك بنُ عَبد الله النَّخَعِيُّ ، وعَبد الله بن
(١) الورقة ١٠٤ .
(٢) من تاريخ ابن عساكر ( تهذيبه : ٤ / ٤٤٨).
(٣) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٧٩، الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٩٣٤،
وميزان الاعتدال: ١ / الترجمة ٢٣٠٦، وتذهيب التهذيب : ١ / الورقة ١٧٨، وديوان الضعفاء،
الترجمة ١١٥١، وتهذيب التهذيب : ٣/ ٣١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٦٢٧.
(٤) قد مَرَّ تخريج هذا الحديث .
٣٣٢

حَبيب بن أبي ثابت ( ص)(١) .
روى له النَّسائيُّ في ((الخَصَائِص)).
ولهم شَيْخ آخَر يُقال له :
١٥٠٩ - [ تمييز]: حَمْزة(٢) بنُ عَبد اللهِ القُرَشيُّ.
يروي عن : أَبْهِ ، عن ابنِ عَبَّاس .
ويروى عنه : الحَسَن بن عَمْرو الفُقَيْميُّ .
ذكرَه أبو حاتِم مُفْرَداً عن الذي قَبْله ، وذكرهما البُخاريُّ في
ترجمة واحدة ، فالله أعلم .
وذكر الحاكِم أبو أحمد في الرُّواة عن حَمْزة بن عَبد الله بن
عُمر : عَبد الله بن حَبْب بن أبي ثابت . فُيُحتمل أنْ يكونَ الجَمْعِ
الرجُلٍ واحِد، واللهُ أَعْلم (٣).
١٥١٠ - خت م د س: حَمْزَة (٤) بن عَمْرو بن عُوَيْمر بن
(١) ذكر الذهبي وابن حجر أن أبا حاتم جَهّله ، ولم أجد ذلك في كتاب ولده.
(٢) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ١٣٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٧٩،
والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٩٣٣، وثقات ابن حبان، الورقة ١٠٤، والتبيين في أنساب
القرشيين : ٢٢٦، ٢٩٦، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٧٨، وتهذيب التهذيب: ٣/
٣١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٦٢٨ .
(٣) وذكر ابن حبان في ((الثقات)) أيضاً: حمزة بن عبد الله الثقفي يروي عن القاسم بن
حبيب ، وعنه عبد الملك بن أبي زهير . كما ذكر : حمزة بن عبد الله الدارمي ، عن شهر بن
حوشب ، وعنه يعقوب بن اسحاق الحضرمي ، ذكر الثلاثة في طبقة واحدة : القرشي والثقفي
والدارمي . قلت : وكلهم مجاهيل .
(٤) طبقات ابن سعد: ٣١٥/٤، ومسند أحمد: ٤٩٤/٣، وطبقات خليفة ١١١، وتاريخه:
٢٣٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٧٣، والكنى لمسلم، الورقة ٥٤ ، والكنى =
٣٣٣

الحارث بن الأعْرِج بن سَعْد بنِ رزاح بن عَدِي بن سهم بن مازن بن
الحارِث بن سلامان بن أُسْلم الأسْلميُّ، أبو صالِح ، ويقال : أبو
محمّد المَدَنيّ ، له صُحْبة .
روى عن: النّبِيِّ وََّ(م دس)، وعن أبي بكر الصِّدِّيْق عبد
الله بن أبي قُحافة ، وعُمَر بن الخَطَّاب ( خت ) .
روى عنه : حَنْظَلة بن عَليّ الأُسْلميُّ (سي)، وسُلَّيْمان بن
يَسَار (س)، وُرْوة بن الزُّبَيْر (س) - والمَحْفوظ عِن ◌ُرْوة عن أبي
مُراوح عَنه - وابنه محمّد بن حَمْزة بن عَمرو الأُسْلميُّ (خت د
سي ) ، وأبو سَلمة بن عَبد الرَّحمان بن عَوْف (س)، وأبو مُراوح
الغِفاريُّ (م س)، وعائشة أم المؤمنين (س)، والمحفوظ عن
عائِشة (ع) أَنَّ حَمْزة بن عَمْرو سألَ النَّبِي ◌َِّعنِ الصَّوْمِ فِي السَّفَر .
وقَدِمِ الشَّامَ غازِياً ، وكانَ البشير بوقعة أجنادين إلى أبي بكر
الصِّدِّيق رضي الله عَنْه .
ذُكرَه محمّد بن سَعْد في الطَّبقة الثَّالثة مِن المُهاجرين .
= للدولابي: ١ / ٣٩، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٩٢٨، وثقات ابن حبان، الورقة ١٠٤
(٣/ ٧٠ من المطبوع)، ومشاهير علماء الأمصار، الترجمة ١٥، والمعجم الكبير للطبراني: ٣/
الترجمة ٢٣٨، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة ٣٧، والاستيعاب: ١ / ٣٧٥،
والجمع لابن القيسراني : ١ / ١٠٦، وتاريخ دمشق ( تهذيبه: ٤ / ٤٥٠)، والكامل لابن الأثير :
٤ / ١٠١، وأسد الغابة: ٢ / ٥٠، وتهذيب الأسماء واللغات: ١ / ١٦٩، وتحفة الأشراف: ٣/
٨٠ - ٨٣، وأسماء الرجال للطيبي، الورقة ١١، وتاريخ الاسلام: ٣/ ١٤، والعبر: ١ /٦٥،
وتذهيب الذهبي : ١ / الورقة ١٧٨، والكاشف: ١ / ٢٥٤، وتجريد أسماء الصحابة : ١/
١٣٩، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٢٩٤ - ٢٩٥، ونهاية السول، الورقة ٧٧ ، وتهذيب
التهذيب : ٣/ ٣١ -٣٢، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٦٢٩، وشذرات الذهب: ١/
٦٩ .
٣٣٤

وقال(١): قالَ محمّد بن عُمَر: قالَ حَمْزة بن عَمْرو: لما كُنّا
بتَبوك، وأنفر المنافقون بناقة رَسول الله وَّ فِي العَقَبة حتّى سَقَط
بَعْض مَتاع رحلهِ . قالَ حَمْزة: فَنُوِّر لي في أُصَابِعِي الخَمْس
فأضاءت حتى جَعلتُ القِطُ ما شَذَّ مِن المَتَاعِ : السَّوطَ والحَبْل (٢)
وأُشْباه ذَلك .
قالَ : وكانَ حَمْزة بن عَمْرو هو الذي بَشِّر كَعْب بن مالِك
بَتَوْبَته ، وما نَزَل فيهِ مِن القُرآن، فَنَزَعِ كَعْب ثَوْبَين كانا عَليْه ،
فكساهُما إيّاه، قال كعب : واللهِ ما كانَ لي غَيْرُهُما، قالَ :
فاستَعَرْتُ ثَوْبين مِن أبي قتادة .
وقالَ البُخاريُّ في ((التّاريخ))(٣): حَدَّثَني (٤) أحمد بن
الحَجَّاجِ قالَ : حَدَّثَنَا(٥) سُفْيان بن حَمْزة ، عن كثير بن زَيْد ، عن
محمّد بن حَمْزة الأُسْلَميِّ، عن أبيه ، قالَ: كُنَّا معَ رَسول الله(٦)
وَفِي سَفَرِ فَتَفرَّقنا في ليلةٍ ظلْماءِ دِحمسة فأضاءت أُصَابِعِي حتّى
جَمَعوا عَليها ظَهرَهم وما هلك مِنهم وإنَّ أَصَابِعِي لُنِير .
قالَ محمّد بن سَعْد ، ويَعْقوب بن سُفْيان وغير واحِد : ماتَ
سَنة إحْدى وسِتين (٧)، زادَ محمّد بن سَعْد: وهو ابنُ إحْدى
(١) الطبقات : ٤ / ٣١٥.
(٢) في طبقات ابن سعد: ((الحباء))، محرف .
(٣) تاريخه الكبير: ٣ / الترجمة ١٧٣ .
(٤) الذي في تاريخ البخاري: ((قال)).
(٥) في تاريخ البخاري: ((أخبرنا)).
(٦) في تاريخ البخاري: ((النبي)).
(٧) تحرفت في تهذيب ابن حجر الى: ((٩١ .
٣٣٥

وسَبعين ، وقيل : إنّه بلغ ثمانين سنة .
روى له البُخاريُّ تَعْليقاً، ومُسْلم ، وأبو داود ، والنّسائي .
١٥١١ - م دس: حَمْزَة(١) بنُ عَمْرو العائِذيُّ - بالذال
المُعْجَمة - أبو عُمَر الضَّبّيُّ البَصْرِيُّ، وعائِذ الله من ضَبَّة .
روى عن : أنَس بن مالك (م د س) ، وعَلْقمة بن وائِل
الحَضْرميِّ (دس)، وعُمَر بن عبد الرَّحمان بن الحارِث بن هِشام .
روى عنه : شُعْبة بن الحَجَّاج (م دس)، وابنُه ◌ُمَر(٢) بن
حَمْزة الضَّبيُّ ، وعُنطوانة السَّعديُّ ، وعَوْف الأعرابيُّ (دس) ،
قالَ أبو حاتم(٣): شَيْخ.
وقال النّسائيُّ : ثِقة .
وذَكرَه ابنُ حِبَّن في كِتاب ((الثِّقات)) (٤).
روى له مُسْلم ، وأبو داود ، والنَّسائيُّ .
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٨٣، والكنى لمسلم، الورقة ٦٩،
وتاريخ واسط: ٧٧، والكنى للدولابي: ٢ / ٢٤٠، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٩٢٩،
وثقات ابن حبان ، الورقة ١٠٤ ، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة ٣٧ ، والجمع لابن
القيسراني: ١ / ١٠٦، وأنساب السمعاني: ٨/ ٣٣١، واللباب لابن الاثير: ٢ / ٣٠٨، وتاريخ
الاسلام: ٤ / ٢٤٥، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٧٨، والكاشف: ١ / ٢٥٥، وإكمال
مغلطاي: ١ / الورقة ٢٩٥، ونهاية الول: الورقة ٧٧، وتهذيب التهذيب: ٣/ ٣٢، وخلاصة
الخزرجي: ١ / الترجمة ١٦٣٠.
(٢) عَلّق المؤلف في حاشية نسخته متعقباً صاحب ((الكمال)) بقوله: ((كان فيه : وابنه عمرو
ابن حمزة ، وذلك وهم )) .
(٣) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ٩٢٩ .
(٤) الورقة ١٠٤ .
٣٣٦

١٥١٢ - د: حَمْزة(١) بنُ محمَّد بن حَمْزة بن عَمْرو الأَسْلميُّ
المَدَنيُّ .
روی عن : أبيه ( د) .
روى عنه: محمّد بن عَبد المَجْيْد بن سُهَيْل بن عبد
الرَّحمان بن عَوْف(٢) ( د) .
روى له أبو داود حَدِيْثاً واحِداً ، وقد وقَعَ لنا بعُلو مِن روايتهِ .
أخبرنا بهِ أبو الحَسَن ابنُ البُخاريِّ، قالَ: أَنْبأنا أبو جَعْفَر
الصَّيْدلانيُّ، قال : أخبرنا أبو عَليّ الحَدَّاد، قال: أُخْبَرنا أبو
نُعَيْمِ، قالَ : أَخْبرنا أبو القاسِمِ الطَّبَرانِيُّ، قال: حَدَّثنا أحمد بن
عبد الرَّحمان بن عِقال الحَرَّانِيّ، قَالَ: حَدَّثنا أبو جَعْفر النُّفَيْلِيُّ ،
قالَ: حَدَّثنا محمّد بن عَبد المَجيد المَدَني ، قالَ : سَمِعْتُ
حَمْزَة بن محمّد بن حَمْزة الأسْلميّ يذكر أَنَّ أباه أُخْبَره عن جَدِّه ،
قالَ : قلتُ يا رسولَ الله: إنّي صاحبُ ظَهْر أُعالجه أسافرُ عَليه وإنَّه
رُبَّما صَادَفَني هَذا الشَّهْر وأنا أجِد القُوَّة فأحِبُّ أنْ أَصومَ يا رسول الله
أَهْوَن عَليَّ مِن أَنْ أُؤْخِّره فيكون دَيْنَاً، أَفَأَصُومُه يا رسولَ الله أم أفْطر؟
فقال : أيّ ذلك شِئْتَ يا حَمْزة . قالَ الطَّبرانيُّ: لَم يَروه عن
حَمْزة بن محمّد إلّ محمّد بن عبد المَجيد ، تَفَرَّد بهِ النّفَيْليّ.
(١) ميزان الاعتدال: ١ / الترجمة ٢٣٠٨، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٧٨،
والكاشف : ١ / ٢٥٥، والمغني: ١ / الترجمة ١٧٥٥، وديوان الضعفاء، الترجمة ١١٥٣، ونهاية
السول ، الورقة ٧٧، وتهذيب التهذيب : ٣/ ٣٢، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٦٣١.
(٢) ضعّفه ابن حزم . وقال ابن القَطّان : مجهول . وجهله الذهبي وابن حجر .
٣٣٧

رواه أبو داود عن النُّفَيْليّ(١).
١٥١٣ - ت: حَمْزَةٍ(٢) بن أبي محمّد المَدَنيُّ.
روى عن : بِجاد بن مُوسى بن سَعْد بن أبي وَقَّاص ، وعبد
الله بن دِيْنار (ت) ، ومُوسى بن عَبد الله بن يَزيد الخَطْمِيِّ .
روى عنه : حاتم بن إسماعيل المدني (ت ) .
قال أبو زُرَعَةِ(٣): لَيِّن .
وقالَ أبو حاتم (٤): ضَعيف الحَديث ، مُنْكر الحَديث لم يَرو
عَنه غير حاتِم بن إسماعيل(٥).
روى له التِّرمديُّ(٦) حَدْيثاً واحِداً عن عَبد الله بن دِيْنار ، عن
ابن عُمَر، عن النّبِي وَقال: ((إنَّ الله تعالى قال: ((لَقَد خَلَقتُ
(١) في الصوم، باب الصوم في السفر (٢٤٠٣) . ومتن حديث حمزة بن عمرو الأسلمي
هذا صحيح أخرجه مسلم والنسائي وأبو داود من طرق أخرى .
(٢) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٩٤٧، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٤٣، وميزان
الإعتدال : ١ / الترجمة ٢٣١٠، والمغني: ١ / الترجمة ١٧٥٦، وديوان الضعفاء ، الترجمة
١١٥٦، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٧٨، والكاشف: ١ / ٢٥٥، وإكمال مغلطاي: ١/
الورقة ٢٩٥، ونهاية السول، الورقة: ٧٧، وتهذيب التهذيب: ٣ / ٣٢.
(٣) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ٩٤٧
(٤) نفسه
(٥) وقال مغلطاي: ((قال أبو الحسن الكوفي: ثقة . وفي موضع آخر : لا بأس به . وذكره
البرقي في كتاب الطبقات في باب (( من كان الأغلب عليه الضعف في حديثه وقد ترك بعض أهل
العلم بالحديث الرواية عنه)) . وضعّفه الذهبي وابن حجر .
(٦) أخرجه في الزهد (٢٤٠٥ ) عن أحمد بن سعيد الدارمي ، عن محمد بن عباد : أخبرنا
حاتم بن اسماعيل ، أخبرنا حمزة بن أبي محمد .
٣٣٨

خَلْقاً ألسنتُهُم أَحْلى من العَسَلِ ... الحَديثَ(١)، وقالَ: حَسَن
غُرِيب مِن حَديث ابن عُمَر ، لَا نَعْرِفه إلَّ مِن هذا الوَجْه .
١٥١٤ - م س ق: حَمْزَةٍ(٢) بن المُغِيرة بن شُعْبة الثَّقَفيُّ.
ءَ
روى عن: أبيه (م س ق) في المَسح على الخُفّين
والعِمامة .
روى عنه : إسماعيل بن محمّد بن سَعْد بن أبي وَقَّاص (م
س ) ، وبَكر بن عَبد الله المُزَنيُّ (م س ق)، وعَبَّاد بن زياد بن أبي
سُفْيان ، والنُّعْمان بن أبي خالِد أخو إسماعيل بن أبي خالد .
وقالَ بَكر بن عَبد الله ( م) مَرّةً: عن عُرْوة بن المُغِيرة بن
شُعْبة .
وقالَ الحَسَنِ البَصْرِيُّ (م): عن ابن المُغِيرة بن شُعْبة. ولَم
يُسَمِّه .
قالَ أحمد بن عَبد الله العِجْليُّ (٣) : تابعيُّ ثِقة .
(١) وتمامة: ((وقلوبهم أمر من الصَّبْر، فبي حَلَفتُ لُأتيحنّهُم فتنةٌ تَدَعُ الحليمَ منهم حيراناً ،
فبي يغترون أم عليَّ يجترءون)).
(٢) طبقات ابن سعد: ٢٧٠/٦، وطبقات خليفة ١٥٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/
الترجمة ١٧٦، وثقات العجلي، الورقة ١٢، وتاريخ الطبري: ٤ / ١٢٢ - ١٢٣، ٤٠٩/٥،
٦ / ٢٨٤، ٢٩٢، ٢٩٤، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٩٤١، وثقات ابن حبان، الورقة
١٠٤، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٣٧، والجمع لابن القيسراني: ١ / ١٠٦،
والكامل لابن الأثير: ٤ / ٥٢، ٤٣٤ - ٤٣٥، وتاريخ الاسلام: ٣/ ٣٦٠، وتذهيب التهذيب :
١ / الورقة ١٧٨، والكاشف: ١ / ٢٥٥، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٢٩٥، ونهاية السول،
الورقة ٧٧، وتهذيب التهذيب: ٣/ ٣٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٦٣٢ .
(٣)-الثقات، الورقة ١٢
٣٣٩

وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((النِّقات))(١).
روى له مُسْلم ، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجَة .
ومِمَّن يُسمّى حَمْزة بن المُغيرةِ مِن رُواة العِلْم :
١٥١٥ - [تمييز]: حْزة(٢) بن الْمُغِيرة بن نَشِيْط القُرَشيُّ
المَخْزُومِيُّ الكوفيُّ العابِد .
يروي عن: الحَسَن بن الحُرِّ ، وحَمْزة بن عِيْسى ، وسُهَيْل بن
أبي صالح ، وعاصِم الأحْوَل ، وعبد الله بن حَبيْب بن أبي ثابت ،
وعُمَر بن ذَرّ ، ومُوسى بن عُقْبة ، وأبي عَمْرو بن حِماس .
ويروي عنه : أبو أسامة حَمَّاد بن أسامة ، وسُفْيان بن عُيَيْنة ،
وسُلَيْمان بن أبي شَيْخ ، وابنُ أخيهِ عَبد الله بن محمّد بن المُغِيرة
الكوفيّ نَزيل مِصْر، وأبو النّضْر هاشِم بن القاسِم ، وقال : كانَ رَجُل
الكوفة .
وقالَ عُثْمان بن سَعيد الدَّارِمِيُّ (٣) ، عن يَحْيِى بن مَعين: لَيْس
به بأس .
وذكرَه أبو حاتم بن حِبَّان في ((الثِّقات)) (٤).
(١) الورقة ١٠٤ ( ص : ٤٧ من التابعين المطبوع)، ووثقه الذهبي وابن حجر .
(٢) تاريخ الدارمي عن يحيى، رقم ٢٧١، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٧٧،
والجرح والتعديل : ٣/ الترجمة ٩٤٢، وثقات ابن حبان، الورقة ١٠٤، وتذهيب الذهبي : ١/
الورقة ١٧٨، ونهاية السول ، الورقة ٧٧، وتهذيب التهذيب : ٣/ ٣٣، وخلاصة الخزرجي :
١ / الترجمة ١٦٣٣ .
(٣) تاريخ الدارمي، رقم ٢٧١ .
(٤) الورقة ١٠٤ ، لكنه فرّق بين الراوي عن عاصم الأحول وعنه أبو النضر ، وبين الراوي
عن سهيل ، وعنه ابن عيينة وهما واحد ، نبّه على ذلك الحافظ ابن حجر .
٣٤٠