النص المفهرس
صفحات 141-160
أخبرنا بذلك أبو العِزِ الشَّيْبانيُّ، قال : أخبرنا أبو اليُمْن الكِنْديُّ قالَ : أخبرنا أبو مَنْصور القزَّاز، قال: أخبرنا أبو بَكْر بن ثابت الحافظ قال : أُخْبرني محمَّد بن أُحْمد بن يَعْقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نُعَيْمِ الضَّبيُّ ، فذكره . وقال عُثْمان بنُ سَعيد الدَّارميُّ(١) : قَدِمَ عليُّ ابن المَديني بَغْداد، فَحدَّثه الحكم بن مُوسى بحديث أبي قتادة: (( إنّ أَسْو النَّاس سَرِقَةً))(٢)، فقال له عليّ: لَوْ غَيْرِك حَدَّث بِهِ ما صُنِع به؛ أي لأَنَّك ثقةٌ، ولا يَرْويِه غَيْرُ الحكم(٣). وكذلك حَديث يَحْيِى بن حَمْزة عن سُلَيْمان بن داود حَديث عَمْرو بن حَزْم عَنِ النّبِيِّ بَّ فِي الصَّدَقات ، يعني بحديث أبي قتادة حَديث الوليد بن مُسْلم عَنِ الأَوْزاعيِّ، عَنْ يَحْبى بن أبي كثير، عَنْ عَبد الله بن أبي قتادة ، عَنْ أبيه . رواه عُثْمان بن سَعيد الدَّارميُّ، ومحمد بن عَبد الرَّحيم البزَّاز، عَن الحكم بن مُوسى ، عَن الوَليد . وقد تابعه أبو جَعْفر السّويديُّ محمد بن النَّوْشَجان عَنْ الوَليد . (١) تاريخ الخطيب: ٨/ ٢٢٧. (٢) وتمامه: ((الذي يسرق صلاته، قالوا: يا رسول الله، وكيف يسرق صلاته؟ قال: ((لا يتم ركوعها ولا سجودها )). (٣) قال صديقنا العلامة الشيخ شعيب الأرنؤوط في تعليقه على (( سير أعلام النبلاء)): ((حديث صحيح ، أخرجه الدارمي ١ / ٣٠٤ في الصلاة : باب في الذي لا يتم الركوع والسجود ، عن الحكم بن موسى ، حدثنا الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة ، عن أبيه . وأخرجه أحمد ٥ / ٣١٠ من طريق الوليد بن مسلم ، به ، وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري عند أحمد ٣ / ٥٦ ، وآخر من حديث أبي هريرة عند ابن حبان (٥٠٣) ( سير: ١١ / ٦ هامش ١) ١٤١ ورواه عبد الحميد بن حَبيب بن أبي العشرين عَنِ الْأَوْزاعيِّ ، عن يَحْبِى ، عَنْ أَبِي سَلمة ، عن أبي هُريرة(١). قال البُخاريُّ (٢)، ومحمد بن عبد الله الحَضْرميُّ ، وأبو القاسِمِ البَغَويُّ، والحُسَيْن بن فَهْم، وأحمد بن الحَسَن بن عَبد الجَبَّر الصُّوفيُّ (٣): مات سنة اثنتين وثلاثين ومئتين ، زاد البغويُّ: لیومین مِن شَوَّال وقال حامد بن محمد بن شُعَيب البَلْخِيُّ : مات سنة خمس وثلاثين ومئتين ، والأول أَصَحّ والله أعلم . وروى له النَّسائيُّ حَديثاً ، وابنُ ماجة آخر . أما حديث النَّسائي فَسَيأتي في تَرْجمة سُلَيْمان بن داود الخَوْلانيِّ إن شاءَ اللّهُ، وأمَّا حَديث ابن ماجة فأُخْبرنا به المَشَايخ الخمسة أبو الفَرَجِ بنُ قُدامة ، وأبو الحَسَن ابنُ البُخاريّ المقدسيَّان ، وأبو الغَنِائِم بن عَلّن ، وأحمد بن شَيْبان ، وزَيْنب بنت مكي ، قالوا : أخبرنا حَنْبل بن عبد الله ، قَال: أُخْبرنا أبو القاسِم ابن الحُصَين ، قال : أُخْبرنا أبو عليّ ابن المُذْهِب، قال: أُخْبرنا أبو بَكْر بن مالِك قالَ : حَدَّثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدَّثني أبي ، قال: حَدَّثنا (١) انظر أيضاً التعليق على السير: ١١ / ٦ هامش ٢ (٢) تاريخه الكبير: ٢ / الترجمة ٢٦٩٢ (٣) تاريخ الخطيب: ٨/ ٢٢٩ وقال المؤلف في حاشية نسخته معقباً على صاحب ((الكمال)): ((حكى تاريخ وفاته في الأصل متصلاً بقول محمد بن سعد، وذلك وهم ، فإن محمد بن سعد مات قبله سنة ثلاثين ، وإنما ذلك من قول صاحبه الحسين بن فهم ، وكذلك كل تاريخ حكي عن محمد بن سعد بعد سنة ثلاثین فانه من قول ابن الفهم » . ١٤٢ الحكم ، قال عبد الله : وسَمِعتُه أنا مِن الحكم بن مُوسى ، قال : حَدَّثنا عِيْسى بن يونُس، قال : حَدَّثنا هشام بن حَسَّان عَنْ محمَّد بن سِيْرين، عن أبي هُريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((من ذَرَعَهُ(١) القَيء فَلَيْس عَليهِ قَضَاء، ومَن استقاء فَلْيَقْضِ))(٢). رواه عن أبي زُرْعة الرَّازيِّ، عَنْ الحَكَم بن مُوسى ، فوقعَ لنا بدلاً عالياً بِدَرَجَتَيْن ولله الحَمْد . ١٤٤٧ - م صد س ق: الحَكَم (٣) بن مِيْنآء الأنْصاريُّ (١) ذرعه : أي سبقه وغلبه في الخروج . (٢) أخرجه النسائي في الصيام من سننه الكبرى ، وأخرجه أبو داود (٢٣٨٠) عن مسدد ، عن عيسى بن يونس ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة . وأخرجه الترمذي (٧٢٠) عن علي بن حُجر ، عن عيسى بن يونس ، به . وأخرجه ابن ماجة (١٦٧٦) من الطريق الذي ذكره المؤلف . وقال الترمذي: ((وفي الباب عن أبي الدرداء ، وثوبان وفضالة بن عبيد))، وقال : حديث أبي هريرةٌ حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث هشام عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة ، عن النبي ◌َّر ، إلا من حديث عيسى بن يونس . وقال محمد : لا أراه محفوظاً . قال أبو عيسى : وقد رُوي هذا الحديث من غير وجه عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّر، ولا يصح إسناده. وقد رُوي عن أبي الدرداء وثوبان وفضالة بن عبيد أن النبي وَّ قاءَ فافطر. وإنما معنى هذا أن النبي ◌َّ كان صائماً متطوعاً ، فقاء ، فضعف ، فافطر لذلك . هكذا روي في بعض الحديث مفسراً . والعمل عند أهل العلم على حديث أبي هريرة عن النبي #﴿، أن الصائم إذا ذَرَعَهُ القيءُ فلا قضاء عليه، وإذا استقاء عمداً فليقضٍ . وبه يقول سفيان الثوري والشافعي وأحمد وإسحاق )). (٣) طبقات ابن سعد: ٥/ ٣١١، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ١٢٦، وتاريخ البخاري الكبير : ٢ / الترجمة ٢٦٨٦، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٥٧٨، وثقات ابن حبان ، الورقة ١٠٠ ، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الورقة ٣ ، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة ٣٥، وتاريخ دمشق (تهذيبه: ٤ / ٤١٢)، وأسد الغابة: ٢ / ٣٨، وتاريخ الاسلام: ٤ / ١٠٧، وتذهيب التهذيب : ١ / الورقة ١٦٩، ومعرفة التابعين ، الورقة ٧ ، والكاشف : ١ / ٢٤٧، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٢٨١، ونهاية السول، الورقة ٧٤، وتهذيب التهذيب : ٢ / ٤٤٠، والإصابة: ١ / ٣٤٨، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٥٦٤ . ١٤٣ المَدَنيُّ، ويُقال : الشَّاميُّ، مَوْلى آل أبي عامر الرَّاهِب ، وهو والد شُبَيْث بن الحَكَم . رأى بِلالاً يَمْسحُ عَلى الخُقِّيْن . وروى عن : عَبد الله بن عَبَّاس (س ق ) ، وعبد الله بن عُمر (م س ق)، والمِسْوَر بن مَخْرَمة، ويَزيد بن جارِية الأنْصَارِيِّ ( صدس ) ، وأبي سَعيد الخُدْريِّ ، وأبي هريرة ( م )، وعائِشة . روى عنه : جَعْفر بنُ عَبد الله بن الحكم الأنصاريُّ والد عبد الحميد بن جَعْفر، والحجَّاج بن أَرْطاة ، وسَعْد بن إِبراهيم ( صد س ) ، وابنهُ شُبَيْث بن الحَكم ، والضَّحَّاك بن عُثْمان الحِزاميُّ ، ومَمْطُور أبو سَلَّم الأسْوَد (م س ) ، ويَحْيِى بن أبي كثير (ق) ، وقيل : لَمْ يَسْمِعْ مِنْهُ . قال أبو زُرْعة (١) : مَدَنِيٌّ ثِقَةٌ. وقال أبو حاتِم (٢) : مَدَنِيُّ يُرْوى عَنْه . وذَكَرِه محمَّد بن سَعْد في الطَّبَقة الثَّانية مِن أَهْلِ المَدينة ، قال(٣): وَيَذْكر ولدُه أَنَّ أبا عامر وَهَبَهُ يَعْنِي مِيْنَاءَ لُأَبِي سُفْيان بن حَرْب، وأنَّ أبا سُفْيان باعه مِن العبَّاس بن عَبد المطّلب فأَعْتَقه (١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٥٧٨ . (٢) ليس في كتاب ولده ، وأخذه المؤلف من ابن عساكر . (٣) الطبقات: ٥/ ٣١١ . ١٤٤ العَبَّاس، وولدُه اليَوْم يَنْتمون إلى ولاء العَبّاس ، وشَهِد ميناء معَ رَسول اللهِوَ الَتْبُوك (١). روى له مُسْلم، وأبو داود في ((فَضَائِل الأنصار))، والنَّسائيُّ ، وابنُ ماجة . أُخْبرنا أبو الفَرَج بن قُدامة ، وأبو الغَنَائم بن عَلّن ، وأُحْمد بن شَيْبان ، قالوا : أُخْبَرنا حَنْبل بن عَبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسِم بن الحُصَين ، قال : أخبرنا أبو عَليّ ابنُ المُذْهِب ، قال : أُخْبرنا أبو بَكْر بن مالِك، قال: حَدَّثنا عبد الله بن أحمد ، قالَ : حَدَّثنا هُذْبَة بن خالِد: قال: حَدَّثنا أبان بن يَزيد العَطَّار، عن يَحْيِى بن أبي كثير، عَنْ أبي سَلام، عَنْ الحكم بن ميناء عن ابن عَبَّاس، وابن عُمَر عن رَسولِ اللهِ وََّ، قال: ((لَيَنْتَهِيَنَّ أقوامٌ عَنْ وَدْعِهِم الجُمُعاتِ أو لَيَخْتِمَنَّ اللهُ على قُلُوبِهم ثُمَّ لَيُكتَبِنَّ مِن الغافلين )). رواه مُسْلم (٢) عَنْ الحَسَنِ بنِ عَليٍّ الحُلْوانِيِّ، عَنْ أَبِي تَوْبة الرَّبيع بن نافع ، عَنْ مُعاوية بن سَلَّم، عَن أُخيه زَيْد بن سَلَّام، عَن جَدِّه أبي سَلَام، عن الحكم بن ميناء عن ابن عُمَر، وأبي هُريرة نَحْوه ، فوقعَ لنا عالياً جِدَّاً . ورواه النَّسائيُّ (٣) عَن محمَّد بن مَعْمَر، عَنْ حَبَّن بن هِلال (١). وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال البرقاني عن الدارقطني: ثقة . ووثقه الذهبي في ((الكاشف))، وقال ابن حجر : صدوق من أولاد الصحابة . (٢) في الجمعة ، باب التغليظ في ترك الجمعة (٨٦٥). (٣) المجتبى : ٣ / ٨٨. ١٤٥ عَنْ أبان بن يَزيد ، عَنْ يَحْيِى بن أبي كثير، عَنِ الحَضْرميِّ بن لاحِق ، عن زَيْد بن سَلَّام، عَنْ جَدِّه أبي سَلَّام، عَنْ الحَكم بن مِينَآء عن ابن عَبَّاس ، وابن عُمر نَحْوه . ورواه ابنُ ماجَةٍ(١) عَنّ عَليّ بن محمَّد، عَنْ أبي أسامة عن هِشام الدَّسْتُوائيِّ ، عَنْ يَحْيِى بن أبي كثير، عَنْ الحكم بن مِينَآء عن ابن عَبَّاس ، وابن عمر نَحْوه ، وقال : الجماعات . ولَيْس لهُ عِنْدهم غَيْرُ هذا الحَديث الواحِد ، وقد اختلف فيه على الحكم بن مِيْناء ، وعلى يحيى بن أبي كثير . ١٤٤٨ - ع : الحَكَم (٢) بنُ نافِعِ البَهْرانيُّ، أبو اليَمَان الحِمْصِيُّ ، مَوْلى امرأةٍ من بَهْراء يقال لها : أم سلمة كانت عِنْد عُمَر بن رُؤية التّغْلبيِّ . (١) السنن (٧٩٤) . (٢) طبقات ابن سعد: ٧ / ٤٧٢، وتاريخ يحيى برواية الدوري : ٢ / ١٢٧، وعلل أحمد: ١ / ١٨٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٦٩١، وتاريخه الصغير: ٢ /٢٥٢، ٢٧٠، وثقات العجلي، الورقة ١١، والمعرفة والتاريخ: ٣ / ١٦٤، ١٧٠، ١٧٤، ١٧٥، ٢٠٥، ٢٩١، ٣٠١، ٣١٣، وأخبار القضاة: ١ / ١٢٥، ١٢٦، وضعفاء أبي زرعة الرازي: ٤٦٥، والكنى للدولابي: ٢ / ١٦٨، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٥٨٦، وأسماء الدارقطني، الترجمة ٢٢٤، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة ٣٥، وجمهرة ابن حزم : ٢٣٣، ورجال البخاري للباجي، الورقة ٤٩، والجمع لابن القيسراني: ١/ ١٠١، والمعجم المشتمل ، الترجمة ٢٩٨، وتاريخ دمشق ( تهذيبه: ٤ / ٤١٣)، والمعلم لابن خلفون ، الورقة ٦٦، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٩٣ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وسير أعلام النبلاء: ١٠ / ٣١٩، وتذكرة الحفاظ : ٤١٢، والعبر: ١ / ٣٨٤، وميزان الاعتدال: ١ / الترجمة ٢٢٠٥، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٦٩، والكاشف: ١ / ٢٤٧، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٢٨١، وشرح علل الترمذي : ٢٢، ٢١٦، ونهاية السول، الورقة ٧٤، وتهذيب التهذيب: ٢ / ٤٤١، ومقدمة فتح الباري : ٣٩٦، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٥٦٥، وشذرات الذهب: ٢ / ٥٠. ١٤٦ روى عن: أَرْطاة بن المُنْذِر، وإِسْمَاعِيل بن عَيَّاش (د)، وحَرِيز بن عُثْمان الرَّحَبِيِّ، وسَعِيد بن سِنان أبي مَهْديّ ، وسَعِيْد بن عَبْد العَزيز، وشُعَيْب بن أبي حَمْزة (ع)، وصَفْوان بن عَمْرو (د)، والعَطَّاف بن خالِد المَخْزوميِّ (قد)، وعُفِيْر بن مَعْدان ، ومُبَشِّر بن عُبَيْد القُرَشيِّ ، ويزيد بن سَعيد بن ذي عُصْوان ، وأبي بكر بن عَبد الله بن أبي مَرْيَم . روى عنه : البُخاريُّ، وإِبراهيم بن الحُسَيْن بن عَلَيّ بن مِهْران الكِسائِيُّ الهَمَذانِيُّ المَعْروف بابن ديزيل ، وإِبراهيم بن أبي ٤ داود البُرُلَّسيُّ ، وإِبراهيم بن سَعيد الجَوْهريُّ (ت) ، وإبراهيم بن هانىء النَّيْسابوريُّ، وإبراهيم بن الهَيْثم البَلَدِيُّ، وأبو زَيْدٍ أحمد بن عَبد الرَّحيم الخَوْطيُّ، وأُحْمد بن عَبد الوهّاب بن نَجْدة الحَوْطِيُّ ، وأبو مَسْعود أُحْمد بن الفُرات الرَّازيُّ ، وأحمد بن محمد بن خَنْبل ، وإسْماعيل بن عَبد الله سمّويه الأصْبهانيُّ ، وأبو المَضَاء رَجاء بن عبد الرَّحيم (١) القُرَشِيُّ الهَرَويُّ، وَرَجاء بن المُرَجَّى المَرْوَزيُّ الحافِظ (قد )، وشُعَيْب بن شُعَيب بن إسْحاق الدِّمَشْقيُّ، وعَبد الله بن عَبد الرَّحمان الدَّارميُّ (م)، وأبو زُرْعَة عبد الرَّحمان بن عَمْرو الدِّمَشْقيُّ، وعَبْد الكريم بن الهَيْثم الدَّيْر عاقُوليُّ، وعبد الوَهَّاب بن نَجْدَة الحَوْطِيُّ (د)، وعُبَيْد الله بن فَضَالة النّسائيُّ (س) ، وعُثْمان بن سَعيد الدَّارميُّ، وعليّ بن الحَسَن بن مَعْروف ، وعليّ بن محمَّد بن عِيْسى الخُزاعيُّ الجَكّانيّ (٢) وهو آخر مَن حدَّثَ (١) جاء في حاشية النسخة من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه : رجاء بن عبد الرحمان ، وهو وهم)) . (٢) لم يذكر السمعانى هذه النسبة في ((الأنساب)) ولا استدركها عز الدين ابن الاثير في = ١٤٧ عنه ، وعليّ ابنُ المَديني، وعَمْرو بن مَنْصور النِّسَائيُّ (س) ، وعِمْران بن بَكّار البَرَّادِ الحِمْصيُّ (س) ، وأبو عُبَيْد القاسِم بن سَلَّام، وأبو محمَّد القاسِم بن هاشِم السِّمار، وأبو حاتم محمَّد بن إِذْريس الرَّازيُّ، ومحمَّد بن إسْحاق الصَّاغانيُّ ، وأبو إسْماعيل محمَّد بن إسْماعيل التِّرْمِذيُّ ، ومحمد بن حيويه الإِسْفرايينيُّ ، ومحمَّد بن سَهْل بن عَسْكر البُخاريُّ (م)، وأبو الجَمَاهِر محمَّد بن عَبد الرَّحمان الحَضْرميُّ الحِمْصيُّ، وأبو عليّ محمَّد بن عليّ بن حَمْزة المَرْوَزُّ (س)، ومحمَّد بن عَوْف الطَّائي الحِمْصيُّ (د)، وأبو بَكْر محمَّد بن عِيْسى الطَّرَسُوسيُّ، ومحمد بن هارُون بن محمَّد بن بكَّار بن بِلال العامِلِيُّ، ومحمَّد بن يَحْبى الذّهليُّ ( دق) ، ومحمد بن يَعْقوب بن حَبيب الدِّمَشْقيُّ ، ومُوسى بن سَعيد الدَّانْدانِيُّ، ومُوسى بن عِيْسى بن المُنْذر الحِمْصيُّ، ومُوسى بن يَزيد الإِسفنجيُّ، والهَيْثَم بن خالِد بن يَزيد المِصِّيْصِيُّ، ويَحْيِى بن مَعين ، ويَعْقوب بن سُفْيان . ذكَرَه أبو الحَسَن بن سميع في الطّبقة السَّادِسَةِ(١). وذَكَره محمَّد بن سَعْد في الطّبقة السَّابِعة من أهل الشَّام (٢). وقال عبد الرَّحمان بن أبي حاتم(٣): أخبرنا عليّ بن أبي طاهِر = ((اللباب))، وهي نسبة جَكّان - بفتح الجيم وتشديد الكاف ـ محلة على باب مدينة هراة، نُسبَ إليها أبو الحسن علي محمد بن عيسى الهروي هذا ، وكان قد رحل إلى الشام فسمع من أبي اليمان بحمص ، ومات سنة ٢٩٢ ( معجم البلدان: ٢ / ٩٤ - ٩٥). (١) من تاريخ دمشق . (٢) الطبقات : ٧ / ٤٧٢ . (٣) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ٥٨٦ . ١٤٨ فيما كتبَ إليَّ، قال: حَدَّثنا الأَثْرم ، قال : سَمِعتُ أبا عَبْد الله سُئل عَن أبي اليَمَان ، فقال : أُمَّا حَديثُه عن صَفْوان بن عَمْرو وحَريز ، فَصِيح(١) . وقال محمَّد بن جَعْفر الرَّاشديُّ، عَنْ أبي بَكْر الْأَثْرمِ : سَمِعتُ أبا عَبْد الله، وسُئِل عن أبي اليَمَان ، وكان الذي سَأَله عَنْه قد سَمِع منه ، فَقَالَ له : أيّ شيءٍ تَنْبش على نَفْسِك؟! ثُمَّ قالَ أبو عبد الله : هو يقول أُخْبرنا شُعَيْب، واستحلَّ ذلك بشيء عَجْب . قال أبو عَبْد الله: كان أمر شُعَيْب في الحَديثِ عَسِراً جِدَّاً ، وكان عليّ بن عَيَّاش سَمِع منه ، وذكر قِصَّة لُأهْل حِمصْ أراها أنَّهم سَأَلُوهِ أَنْ يأذَنَ لهم أن يَرْووا عنه ، فقالَ لَهم : لا تَرْووا هذه الأحاديثَ عَنِّي . قال أبو عَبْد الله : ثم كَلَّموه وحَضَر ذلك أبو اليمان ، فقالَ لهم : ارْووا تلك الأحاديثَ عَنِّي . قُلْتُ لأبي عبد الله: مُناولةً ؟ ، فقال : لو كانَ مناولةً كان لم يُعْطِهم كُتُباً ولا شَيْئاً إِنَّما سَمِع هذا فَقَط ، فكان ابنُ شُعَيْب يَقُول : إنَّ أبا اليَمان جاءَني فَأَخَذ كُتُبَ شُعَيْبٍ مِنِّي بَعْدُ ، وهو يَقُول: ((أَخْبرنا)) فكأنَّه اسْتَحلَّ ذلك بأن سَمِع شُعَيْباً يقول لقومٍ : ارووه عنّي(٢). (١) الذي في المطبوع من الجرح والتعديل: ((صالح)). (٢) قال ابن حجر في مقدمة الفتح معتذراً له: ((مجمع على ثقته ، اعتمده البخاري ، وروى عنه الكثير ، وروى له الباقون بواسطة . تكلّم بعضهم في سماعه من شعيب ، فقيل : إنه مناولة، وقيل: إنه إذن مجرد، وقد قال الفضل بن غسان: سمعت يحيى بن معين يقول: سألت أبا اليمان عن حديث شعيب ، فقال : ليس هو مناولة ، المناولة لم أخرجها لأحد ، وبالغ أبو زرعة الرازي، فقال: لم يسمع أبو اليمان من شعيب إلا حديثاً واحداً. ثم قال ابن حجر: ((إن صح. ذلك فهو حجة في صحة الرواية بالإِجازة ، إلا أنه كان يقول في جميع ذلك: ((أخبرنا)) ولا مشاححة في ذلك إن كان اصطلاحاً له )) . ١٤٩ وقال القاسِم بن أبي صالح الهَمّذانيُّ ، عن إبراهيم بن الحُسَيْنِ بن ديزيل : سَمِعتُ أبا اليَمَان الحكم بن نافع يقول : قالَ لي أحمد بن حَنْبل : كيف سَمِعتَ الكُتُبَ مِن شُعَيْب بن أبي حَمْزة ؟ قلتُ : قرأتُ عَليهِ بَعْضَهُ ، وبعضَه قَرَأه عليَّ، وبَعْضَه أجازّ لي ، ٤ وبَعْضَه مناولةً ، فقال في كُلُّه: أَخْبرنا شُعَيْب . وقال المُفَضَّل بن غَسَّان الغَلّبِيُّ، عَنْ يَحْيِى بن معين : سَألتُ أبَا اليَمَان عَنْ حَديث شُعَيْب بن أبي حَمْزة فقالَ : لَيْس هو مُناولةً ، المناولةُ لَمْ أُخرجها إلى أَحَدٍ . وقال أبو زُرْعة الدِّمَشْفَيُّ (١)، عَنْ أبي اليَمَان كان شُعَيْب بن أبي حَمْزة عَسِراً في الحَديث ، فَدَخَلْنا عَليهِ حِيْنِ حَضَرَتْه الوَفَاةُ ، فقال : هذه كُتبي ، وقد صَحَّحْتُها ، فَمَن أَرَادَ أَنْ يَأْخُذَها فَلْيأخذْها ، ومَن أرادَ أن يَعْرِض فَلَيَعْرِضْ ، ومَن أَرَادَ أن يَسْمعها مِن ابني ، فَلَيَسمعْها ، فإنَّه قد سَمِعها منَي . وقال سَعيد بن عَمْرو البَرْدِعِيُّ ، عَنْ أَبِي زُرْعة الرَّازيِّ (٢): لَمْ يَسْمع أبو اليَمَان مِن شْعَيْب بن أبي حَمْزة إلاّ حديثاً واحداً والباقي إجازة . وقال البَّرْدعيُّ في مَوْضع آخر : قلتُ لمحمد بن يَحْيِى في حديث أَنَس عَنْ أمّ حَبْبة : حَدَّثكم به أبو اليَمَان ، وقالَ : عَن ابن أبي حُسَيْن؟ فقالَ لي محمَّد بن يَحْيِى: نَعَم حَدَّثنا به مَن أصله عن (١) تاريخه : ٧١٦ . (٢) أبو زرعة الرازي : ٤٦٥ - ٤٦٦. ١٥٠ ابن أبي حُسَيْن . فَقُلْتُ: حَدَّثنا به غيرُ واحدٍ عَنْ أَبِي الْيَمَان ، يَعْني: عَنْ شُعَيْب، وقالوا: عَنْ الزُّهْريِّ، قال : لقنوه عن الزُّهْريِّ. قلتُ : فَيَحْيِى بن مَعين رَحَلَ إليه قبلَك أوْ بَعْدَك ، وذاك أَنَّ يَحْيِى رَوى هذا عَنْ أبي اليَمَان ، فقال: عن الزُّهْريِّ ؟ فقال لي محمّد بن يَحْيِى: رَحَلَ إليه بَعْدي . قلتُ : فيقال إنّه لَمْ يَسْمع من شُعَيْب بن أبي حَمْزة غير حديث واحد ، والبَقيَّة عرض ؟ قال : لا أعلمه . وقال أبو زُرْعَةِ الدِّمَشْقيُّ (١): سألتُ أحمد بن حَنْبل عن حَديث الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنْس ، عَنْ أُمّ حَبيْبة، فقال : ليس هذا مِن حَديث الزُّهْرِيِّ ، هذا مِن حَدِيث ابن أبي حُسَيْن . قال : وسألتُ أحمد بن صالح - يَعْني : عَنْه - فقال: ليس له أُصْل عن الزُّهْريِّ، وأَنْكَرَه كما أنكره أحمد بن خَنْبل . يَعْنِي الحَديثَ الذي أُخْبَرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ ، قال : أَخْبرنا أبو جَعْفر الصَّيْدلانِيُّ ، وغيرُ واحد إِذْناً قالوا : أُخْبَرتنا فاطمةُ بنت عبد الله قالَتْ: أُخْبَرنا أبو بَكْر بن ريذة ، قالَ: أُخْبَرنا أبو القاسِمِ الطَّبَرانيُّ قال: حَدَّثنا أبو زُرْعة قال: حَدَّثْنا أبو اليَمَان ، قال أُخْبرنا شُعَيْب عن الزُّهْريِّ عن أَنْس بن مالك، عن أمِّ حَبيْية أنّ رسولَ الله ◌َقال: «أُرِيتُ ما تَلْقَى أمتي من بَعْدي ، وسَفْكِ بَعْضِهم دِماءَ بَعْضٍ ، وكان ذلك سابقاً مِن اللهِ ، فَسَأَلْتُه أَنْ يوليني شفاعةً فيهم ، فَفَعَل )) . رواه عَبد الله بن أحمد بن حَنْبل (٢)، عَنْ أبيهِ ، عَن أبي (١) تاريخه : ٤٥٦ . (٢) المسند : ٦ / ٤٢٨ ١٥١ اليَمَان، عَن شُعَيْب، عن ابن أبي حُسَيْن ، عَنْ آنَس ، وقال في آخره : قلتُ : ها هنا قوم يُحدِّثون بهِ عن أبي اليَمَان، عَنْ شُعَيْب ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، قال : ليس هذا مِن حَديثِ الزُّهْرِيِّ، إنّما هو مِن حَديث ابن أبي حُسَيْن . وقال أبو زُرْعة في مَوْضعٍ آخر : سأَلتُ أبا عَبد الله أحمد بن خَنْبَلٍ عَنْ حَديث أبي اليَمَان عَنِ شُعَيْب ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَن أَنْس ، عَنْ أُمِّ حَبْبة . قالَ : لَيْس له عن الزُّهْرِيِّ أَصْلُ، وأَخْبَرني أنَّه مِن حَديث شُعَيْب ، عن ابن أبي حُسَيْن ، وقال لي : كتاب شُعَيْب ، عن ابن أبي حُسَيْن مُلْصَقٌ بكِتاب الزُّهْرِيِّ. قالَ: فَبَلَغَني أُنَّ أبا اليَمَان حَدَّثهم بهِ عَنْ الزُّهْرِيِّ، وليس له أُصْل كأَنَّه يَذْهبُ إلى أنّه اخْتَلَط بكتاب الزّهْرِيِّ، إِذْ كانَ بِهِ مُلْصَقاً، فرأيتُه كأنَّه يَعْذُر أبا الْيَمَان ، ولا يَحْمل عليه فيه. قال: وقَد سألتُ عَنْه أَحْمد بن صالح مَقْدَمِهِ دِمَشْق فقالَ لي مِثْلَ قولٍ أَحْمد : إنَّه لا أَصْلَ له عن الزُّهْرِيِّ . وقال مَكْحول البَيْروتيُّ عن جَعْفر بن محمَّد بن أبان الحرَّاني : سألتُ يَحْيِى بن مَعينٍ عن حَديث أبي اليَمَان عَن شُعَيْب ، عن الزُّهْرِيِّ عَن أَنَس عن أَمِّ حَبيْبة ، فقال يَحْبى : أنا سألت أبا اليَمَان ، فقال : الحديث حديث الزُّهْرِيِّ فَمَن كَتَبَه عَنِّي مِن حديث الزُّهْرِيِّ فَقَدْ أَصَاب ، ومَن كَتَبه عَنِّي مِن حَديث ابن أبي حُسَيْن فَهُو خَطَأ ، إِنَّمَا كُنتُ(١) في آخِرِ حَديث ابن أبي حُسَيْن فَغَلَطْتُ فَحدَّثْتُ بِهِ من (١) وقعت في سير أعلام النبلاء: ((كُتِبَ)) وما أثبتناه من خط المؤلف، وهو الأصوب إن شاء الله ، يعني : إنما كنتُ أحدث في آخر حديث .... ١٥٢ حَديث ابن أبي حُسَيْن ، وهو صَحيح مِن حديث الزُّهْريِّ . وقال يَحْيى بن محمَّد بن صاعِد ، عَن إبراهيم بن هاني النَّيْسابوريٍّ : قالَ لنا أبو اليَمَان : الحديث حديث الزُّهْريِّ، والذي حَدَّثْتَكُم عَن ابن أبي حُسَيْن غَلَطْتُ فيهِ بِوَرقة قَلَبْتُها (١). وقال عَبَّاس الدُّورُّ : سَمعتُ يَحْبى يقول في حديث أبي اليَمَان عن شُعَيْب، عن الزُّهْرِيِّ، عَن عُقْبة بن سُوَيْد ، عَنْ أبي هُرِيرة، عَنْ النّبِيِّ وَهُ(( يَغْزِو جَيْشٌ الكَعْبةِ)) قال يَحْيِى: وإنَّما هو عن سُخَيْمَ مَوْلى أبي هُرَيرة عن أبي هريرة عن النَّبِّ ◌َ(٢). وقال عَبْد الرَّحمان بن أبي حاتِم (٣): سُئل أبي عَن أبي اليَمَان، فَقَال: كان يُسمّى كاتب إِسْماعيل بن عَيَّش (٤) كما يُسمَّى أبو صالح كاتبَ اللَّيْثِ ، وهو نَبيل ثقةٌ صَدُوقُ وقال أحمد بن عَبد الله العِجْليُّ (٥) : لا بأسَ به . وقال محمد بن عَبد الله بن عَمَّار المَوْصليُّ : كان ثِقةً ، وكان (١) قال الإِمام الذهبي معقباً: ((تعيّن أنّ الحديث، وَهِمَ فيه أبو اليمان، وصَمِّمَ على الوَهْم، لأن الكبار حكموا بأنّ الحديث ما هو عند الزهري، والله أعلم)) (سير: ١٠ / ٣٢٣) (٢) أخرجه النسائي من حديث أبي هريرة ( المجتبى : ٥ / ٢٠٦ في الحج ، باب : حرمة الحرم)، وقارن بالتعليق على سير أعلام النبلاء : ١٠ / ٣٢٤ . (٣) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ٥٨٦. (٤) قال المؤلف في حاشية نسخته معقباً: (( قد تقدم في ترجمة إسماعيل بن عياش أنه كتب كتبه ولم يدع شيئاً منها في القراطيس)) . قال أبو محمد بشار : بل كان المؤلف حذف هذه العبارة حينما نقل رواية يعقوب بن سفيان ، عن أبي اليمان ، فراجع تعليقي على ترجمة إسماعيل بن عياش : ٣ / ١٧١ هامش ٤ . (٥) الثقات ، الورقة ١١ . ١٥٣ بِسَلَمِيَّة، وكانَ إذا جَاءَه أصحابُ الحَديث قال لهم : القُطُوا لي الزَّعْفران، وثمَّة ينْبُتُ الزَّعْفران، وكانوا يَلْقُطُون الزّعْفران ثُمّ يُحدِّثهم . وقال أبو بَكْر محمَّد بن عِيْسى الطَّرَسُوسيُّ (١) : سَمِعتُ أبا اليَمَان يقول : صِرْتُ إلى مالِك فرأيتُ ثَمّ مِن الحجَاب والفَرْش شَيْئاً عَجيْباً، فقلتُ : لَيْس هذا مِن أُخْلاقِ العُلَماءِ ، فَمَضِيْتُ وتَرَكْتُهُ ، ثمّ نَدِمتُ بَعْدُ . قال محمَّد بن مُصَفَّى(٢)، ويَعْقوب بن سُفْيان(٣)، وأبو زُرْعة الدِّمَشْقيُّ (٤)، ماتَ سنة إحدى وعشرين ومئتين . زاد أبو زُرْعة: وهو ابن ثلاث وثمانين سنة . وقال البُخاريُّ (٥) ، ومحمد بن عَبد الله الحَضْرميُّ (٦) ، ومحمد بن سَعْد (٧): ماتَ سنة اثنتين وعشرين ومئتين ، زَادَ محمد بن سَعْد : في ذي الحِجَّة بحِمْص . روى له الجماعة . أُخْبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجي ، قال : أَنْبأنا أبو جَعْفر (١) من تاريخ دمشق ( تهذيبه ) ٤/ ٤١٣. (٢) تاريخ دمشق ( تهذيبه : ٤ / ٤١٣) . (٣) المعرفة : ١ / ٢٠٥ . (٤) تاريخه : ٢ / ٧٠٨. (٥) تاريخه الكبير: ٢ / الترجمة ٢٦٩١ . (٦) من تاريخ دمشق . (٧) الطبقات : ٧ / ٤٧٢ . ١٥٤ الصَّيْدلانيُّ، قال : أخبرنا محمود بن إسْماعيل الصَّيْرفيُّ ، قال : أُخْبرنا أبو الحُسَيْن بن فاذشاه ، قال : أخبرنا أبو القاسِمُ الطَّبَرانيُّ، قالَ حَدَّثنا أبو زُرْعة عَبد الرَّحمان بن عَمْرو الدِّمَشْقيُّ، قَالَ: حَدَّثنا أبو اليَمَان الحكم بن نافع ، قال : أَخْبرنا شُعَيْب بن أبي حَمْزة ، عن الزُّهْرِيِّ، قالَ : أُخْبرنا عليّ بن الحُسَيْن أن المِسْوَر بن مَخْرَمة أَخْبَرُهُ أَنّ عليّ بن أبي طالب خَطَبَ بنتَ أبي جَهْل ، فَذَكر الحديثَ . رواه ابنُ ماجَةٍ (١) بِتَمامِه عَنْ محمَّد بن يَحْبِى الذُّهليِّ، عَنْ أبي اليَمَان ، فوقَع لنا بدلاً عالياً بدرجتين ، وليس له عنده غير هذا الحدیث الواحد . ١٤٤٩ - س ق: الحَكَم(٢) بنُ هِشام بن عَبْد الرَّحْمَان الثَّقَفيُّ العَقِيليُّ ، أبو محمَّد الكوفيُّ من آل أبي عَقيل الثّقَفيِّ ، ويُقال : الحكم بن هشام بن الحكم بن عَبد الرَّحمان بن أبي عَقِيل ، سَكنَ دِمَشْق ، وكانَ مُؤاخياً لأبي حَنِيفة . روى عن : حَمَّاد بن أبي سُلَيْمان ، وسُفْيان الثّورِيِّ ، (١) في النكاح ، باب الغيرة (١٩٩٩) وهو حديث صحيح أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما . (٢) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ١٢٧، وعلل أحمد: ١ / ٣٠٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٦٧٨، وثقات العجلي، الورقة: ١١، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٥٨٨، وثقات ابن حبان ، الورقة ١٠٠، وجمهرة ابن حزم : ٩٥، وتاريخ دمشق ( تهذيبه : ٤ / ٤١٥)، وضعفاء ابن الجوزي ، الورقة ٤١، وميزان الاعتدال: ١ / الترجمة ٢٢٠٦، وتاريخ الاسلام ، الورقة ٦٨ ( أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٦٩، والكاشف : ١/ ٢٤٧، والمغني: ١ / الترجمة ١٦٨٠، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٠٩٣، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٢٨١، ونهاية السول، الورقة ٧٤، وتهذيب التهذيب : ٢ / ٤٤٣، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١٥٦٦ . ١٥٥ وشَيْبة بن المساور ، وعَبَّاد بن مَنْصور ، وعَبد الملِك بن عُمَيْر ، وأبي إسْحاق عَمْرو بن عبد الله الهَمْدانيِّ ، وقَتادة بن دِعامة (س ) ، ومَنْصور بن المُعْتَمِر، وأبيه هِشام بنِ عَبد الرَّحمان الثَّقَفيِّ، وهِشام بن عُرْوة ، ويَحْبى بن سَعيد بن أَبان الأموي (ق) ، وهو مِن أقرانِه ، ويَحْبِى بن سَعيد الأنصاريِّ، ويونُس بن عُبَيْد . روى عنه : إِسْحاق بن إبراهيم الفَرَاديسيُّ ، وإسْحاق بن مَنْصور السَّلُولِيُّ، وسُلَيْمان بن عَبد الرَّحمان ، وعبد الله بن صالح العِجْليُّ ، وعَبد الله بن عبد الملك الجُمَحِيُّ ، وعبد الله بن المُبارك، وعبد الله بن يوسُف التّنَيْسيُّ، وأبو مُسْهِر عَبد الأعْلى بن مُسْهِر، وعبد الرَّحْمان بن عَلْقَمَة المَرْوَزيُّ ، وكَثِير بن هِشام ، ومحمَّد بن الصَّلْت الأسَديُّ ، ومحمد بن عائِذ الدِّمَشْقيُّ ، ومعاوية بن خَفْص الشَّعْبيُّ (س)، وهِشام بن عَمَّار (ق)، والهَيْثم بن خارِجة ، والوَليد بن مُسْلم ، ويَحْيِى بن اليَمَان ، ويَعْقوب بن عَبد الله القُمِّي ، ويوسُف بن أبي أُمِيَّةِ الثَّقَفيُّ . قال عَبَّاس الدُّوريُّ(١) وأبو بَكْر بن أبي خَيْئمة(٢)، عَن يَحْيِى بن مَعين : ثقةٌ . وكذلك قال العِجْليُّ (٣) ، وأبو داود(٤) . وقال أبو زُرْعة (٥) : لا بأسَ بهِ . (١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢/ ١٢٧ (رقم: ١٢٩٠) . (٢) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ٥٨٨. (٣) الثقات ، الورقة ١١ . (٤) وقال الآجري عن أبي داود : ليس به بأس . (٥) الجرح والتعديل : ٣/ الترجمة ٥٨٨. ١٥٦ وقال أبو حاتِم(١) : يُكتَب حديثُه ، ولا يُحتجُّ بهِ . وقال أحمد بن مَنْصور الرَّماديُّ (٢): حدَّثنا محمد بن وَهْب بن عَطيَّةِ الدِّمَشْقيُّ، قال: حَدَّثنا الوليد بن مُسْلم ، قال: حَدَّثنا الحكم بن هشام العَقِيْلِيُّ ، وكانَ مِن الثَّقات ، فَذَكر عنه حديثاً . وذَكَرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))(٣). وقال الهَيْثم بن خارِجة (٤): كان يقول : مَن مثل الحجّاج تزوج أربعين امرأة مِن قُرَيْش ! وقال أَحْمد بن عَبد الله العِجْليُّ (٥) ، عَن أَبِيه : كانَ فَقيراً ، وكان يُدْعَى إلى الطَّعَام وهو جائِعٌ، فَيَلْبِس مطرَف خَزٍّ له قديماً ، ثُمَّ يَدْخِلِ العُرسَ فَيُبَارِك ، ولا يأكلُ عزَّة نَفْسٍ . قال : وكانَ عَسِراً في الحَديثِ ، فلمَّا جاءَه ابنُ المُبارك انْبَسَط إليه وحَدَّثه ، وكان مُؤاخياً لأبي حنيفة . وقال سُلَيْمان بن أبي شَيْخ (٦) ، عن عَبْد الله بن صالح العِجْليِّ : أقبل الحكمُ بن هِشام الثّقَفيُّ يُريدُ مَنْدلاً فلمَّا دنا مِنْه قال : أصحابُ مَنْدل نكلمه ، قال : ادعوه . فلمَّا جَلَس قالوا له : يا أبا محمد ما تقول في عُثْمان؟ قالَ : كان واللهِ خِيارَ الخِيرة ، أميرَ (١) لم أجده في كتاب ولده ، ولكن المؤلف نقله ، كغيره ، من تاريخ دمشق . (٢) من تاريخ دمشق . (٣) الورقة ١٠٠ (٤) من تاريخ دمشق . (٥) من تاريخ دمشق أيضاً . (٦) كذلك . ١٥٧ ؟ البَرَرة ، قَتيل الفَجَرة ، مَنْصور النَّصَرة ، مخذول الخَذَلة ، أما خاذله فقد خَذَلَهُ الله، وأمَّا قاتلهُ فَقَد قَتَله الله، وأمَّا ناصرُه فَقَد نَصَره الله، ما تقولونَ أَنْتم ؟ قالوا : فَعَلَيُّ خَيْرِ أم مُعاويةٍ ؟ فقال : بَلْ عَلَيّ خَيْرٌ مِن مُعاوية قالوا : فأيّهما كانَ أُحَقَّ بالخِلافةِ ؟ قال : مَن جَعَله الله خليفةً فهو أَحَق . وقالَ محمَّد بن عَبد الحَميد الطّائيُّ، عَنِ هِشام ابن الكَلْبِيِّ : قال الحكم بن هشام لابنٍ له وكان يتعاطى الشّرابَ : أَيّ بُنَّي إِيَّاك والنَّبْذ فإنه قَيء في شِدقك ، وسَلح على عقبك ، وحَدٍّ في ظَهْرِك ، وتكون ضحكةً لِلصْبيان ، وأميراً للذبَّان. وقال رجاء بن سَهْل الصَّاغانيُّ، عن أبي مُسْهِر: كنَّا عِنْد الحكم بن هِشام العَقِيْلِيِّ، وعِنْده جماعةٌ مِن أَصْحاب الحديث فقال : إنَّه مَن أغرق في الحديث فَليُعدّ للفقرِ جِلْباباً، فَلَيَأْخُذْ أَحَدُكم مِن الحديث بِقَدَر الطَّاقَةِ ، ولْيَحْتِرِف ، حَذاراً مِن الفاقةِ . وقال زكريا بن يَحْبى ، عَنِ الأَصْمعيِّ ، عن الحكم بن هشام الثَّقَفيِّ: كان يُقال : خمسةُ أُشْياء تَقْبح في الرَّجل : الفتوّة في الشَّيوخ ، والحِرْص في القِرَاءِ ، وقِلَّة الحَيَاء في ذوي الأحْساب ، والبُخْل في ذَوي الأمْوال ، والحِدَّة في السُّلْطان . روى له(١) النَّسائيُّ حديثاً، وابنُ ماجة آخر ، وكلاهما قَدْ وقَعَ لنا عَالياً ، أَمَّا حَديثُ النَّسائيِّ فَسَيأتي في تَرْجمة مُعاوية بن حَفْص إنْ شاء الله . (١) علق المؤلف في حاشية نسخته متعقباً عبد الغني المقدسي: ((ذكره ولم يذكر من روى له)) ... . ١٥٨ وأمّا حَديثُ ابن ماجَة ، فَأُخْبرنا بهِ أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ ، وإسْماعيل ابن العَسْقلاني ، قالا : أنْبانا أبو المَجْد زاهِر بن أبي طاهِرِ الثَّقَفيُّ ، وأبو القاسِم عَبْد الواحِد بن القاسِم بن الفَضْل الصَّيْدَلانِيُّ. قال ابن الدَّرَجي: وأنْبانا أيْضاً أَبُوا عَبد الله: محمد بن مَعْمَر بن الفاخِرِ القُرشيُّ، ومَحْمُود بن أحمد بن عَبد الرَّحمان الثَّقَفيُّ . وقال ابنُ العَسْقلانيِّ: وأَنْبانا أَيْضاً أُمِّ حَبيبة عائشة بنت مَعْمَر بن الفاخِرَ ، قالوا : أُخْبَرنا سَعيد بن أبي الرَّجاء الصَّيْرفيُّ ، قال : أُخْبرنا أبو طاهِر أحمد بن مَحْمود الثَّقَفي ، قال : أُخْبرنا أبو بَكْر محمَّد بن إِبراهيم بن عَلَيّ ابن المُقْرِىء ، قالَ : حَدَّثنَا محَمَّد بن الحَسَن بن قُتَيْبةَ العَسْقَلانيُّ ، قال: حَدَّثنا هشام بن عُمارة ، قال : حَدَّثنا الحكم بن هِشام الثَّقَفيُّ، قال: حَدَّثنا يَحْيِى بن سَعيد بن أبان القُرَشِيُّ عَن أبي فَرْوةٍ(١) ، عن أبي خَلاّد ، وكانَتْ له صُحْبةٍ مِن رسول الله وَّرَ، قال: قال رسول الله وَّةٍ: ((إذا رأيْتُمُ الرَّجُلَ قد أُعْطِيَ زُهْداً في الدُّنْيا، وقِلَّة مَنْطِقٍ ، فَاقَتَرِبوا منه ، فإنَّه يُلْقِي الحِكْمَةَ)). رواه (٢) عن هشام بن عَمَّار ، فوافَقْناه فيه بعُلو . (١) ضبب أحدهم في هذا الموضع وعلق بقوله: ((صوابه : عن أبي فروة الجزري ، عن أبي مريم ، عن أبي خلاد)). قال العبد أبو محمد بشار: قد أشار المزي في تحفة الاشراف (٩/ ١٥٣ - ١٥٤ حديث ١١٨٩٩) فقال في زياداته - بعد أن أورد سند ابن ماجة - ((قال البخاري (في الكنى من التاريخ : ٢٨): وقال أحمد بن إبراهيم : حدثنا يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص أخو عنبسة : سمع أبا فروة الجزري ، عن أبي مريم، عن أبي خلاد ، عن النبيّ وَّ. قال: وهذا أصح)). ولكن الحافظ ابن حجر قال في ((النكت الظراف معقباً: ((قلت : وافق هشام بن عمار أبو مسهر عن الحكم بن هشام ، وقال في روايته : عن أبي خلاد - وكانت له صحبة - ولم يذكر ((أبا مريم)). (٢) في الزهد (٤١٠١) . ١٥٩ ومِن الْأَوْهَام : · - س : الحكم الزُّرَقِيُّ . عن : أُمِّه (س) أنَّهم كانوا مع النَّبِيِّ ◌َِّفَسَمعوا راكباً ... الحديثَ في النَّهي عن صِيام أيام التّشْريق . وعنه : سُلَيْمان بن یَسَار (س ) . قاله مَخْرَمة بن بُكَيْرِ (س )، عَن أبيه ، عَن سُلَيْمان . وقال عَمْرو بن الحارِث (س) عن بُكير ، عَن سُلَيْمان ، عَن مَسْعود بن الحكم ، عَن أَمِّه وهو المَحْفوظ ، وكذلك رواه غَيْرُ واحد عن مَسْعود بن الحكم . روى له النَّسائيُّ(١). (١) سيأتي في ترجمة مسعود بن الحكم - إن شاء الله - ١٦٠