النص المفهرس
صفحات 41-60
القاسم عَبْد الله بن الحَسَن بن محمَّد الخَلَّل ، قال: حدَّثنا أبو حقْص عُمر بن إبراهيم الكِنانيُّ ، قال : حدَّثنا أبو القاسم البغَويُّ ، قال : حدَّثنا محمَّد بن عَبَّاد ، قال : حَدَّثنا حَفْص بن عُمر ، عن أبي الزّناد، عن الأعرج، عن أبي هُريرة أنَّ رسولَ الله وَإِقال: ((تعلَّموا الفَرائِض، وعَلِّموه النَّاسَ فإنَّه نِصفُ العِلم وهو يُنْسَى وهو أوَّل شيء يُنْتَزَع من أُمَّتي )) . وقول العُقَيليِّ: ((لا يتابع عليه)) فيه نَظَر، فإنّه قد تابَعه عليه غيرُه . أخبرناه أبو الحَسَن ابنُ البخاريِّ ، قال : أنبأنا أُسْعَد بن أبي طاهر الثَّقفيُّ ، قال : أُخْبرنا أبو الفَضْلِ جَعْفر بن عَبْد الواحد الثَّقفيُّ، قال : أخبرنا أبو طاهر محمَّد بن أحمد بن عَبْد الرَّحيم ، قال : أخبرنا أبو محمد بن حِبَّن، قال: حدَّثَنا أبو أُسِيد، قال: حَدَّثنا محمَّد بن ثَوَاب قال : حَدَّثنا محمد بن القاسم الأُسَديُّ ، قال : حدَّثنا الفَضْلِ بن دَلْهَم ، قال: حدَّثني عَوف ، عن شَهْر بن حَوْشَب، عن أبي هُريرة، قال: قال رسول الله وَ له: (( تعلَّموا القرآنَ والفرائض، وعَلِّموا النَّاسَ فإِنّي مَقْبوضٌ))(١). ١٤٠٤ - دت : حَفْص (٢) بن عُمر بن مُرَّة الشُّنَُّّ البَصْرِيُّ . (١) ولكن قال ابن حجر - وهو محق -: ((مثل هذا لا يصلح متابعة فإن محمد بن القاسم مجمع على ضعفه ، كما سيأتي في ترجمته ، فلا يصلح الاستشهاد به . ومع ذلك فقول العقيلي لا يتابع عليه يعني عن أبي الزناد ، والله أعلم)). (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٧٧٤، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٧٨٠، وميزان الاعتدال: ١ / الترجمة ٢١٤٤، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٦٤، والكاشف : ١/ ٢٤٢، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٢٧٤، ونهاية السول، الورقة ٧٢، وتهذيب التهذيب: ٢/ ٤١٠، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٥١٨. ٤١ روی عن : أبيه ( د ت ) . روى عنه : مُؤْسی بن إسْماعيل (دت ) . قال أبو بَكْر ابن أبي خَيْئمة : حَدَّثنا مُوْسى ، قال : حدَّثنا حَفْص بن عُمر الشَّنِّيُّ وكانَ ثقةً (١) . روى له أبو داودَ ، والتِّرمذيُّ حديثاً واحداً كتبناه في تَرْجمة بلال بن یَسَار بن زَيْد . ١٤٠٥ - ت: حَفْص (٢) بن عُمر بن مَيْمون العَدَنيُّ ، أبو إِسْماعيل الملقَّب بالفَرْخ ، مولى عُمر بن الخطّاب ، ويقال : مولى عليّ بن أبي طالب ، ويقال له : الصَّنْغانيُّ . هكذا نَسَبه أبو أحمد بن عَديّ (٣) ، وفَرقَ بينه وبين أبي إسْماعيل حَفْص بن عُمر بن دِيْنار الأبُلِّي والد إسماعيل بن حَفْص الأَبُليّ (٤). (١) وقال الآجري عن أبي داود : ليس به بأس ، حدثنا عنه موسى بن اسماعيل . ووثقه الذهبي في ((الكاشف))، وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٧٧٨، والضعفاء لأبي زرعة الرازي : ٤٢٠، وضعفاء العقيلي، الورقة ٥٠ ، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٧٨٣ ، والمجروحين لابن حبان : ٢٥٧/١، وسنن الدارقطني: ١٥٦/٢، وعلل الدارقطني: ١ / الورقة ١٨، ٥/ الورقة ١٩٣، والضعفاء له ، الترجمة ١٦٨، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢٧٧ ، وضعفاء ابن الجوزي ، الورقة ٣٩، والمنتظم: ٢٨/٦، وتاريخ الاسلام، الورقة ٢١ ( أيا صوفيا ٣٠٠٧) ثم أعاده في الورقة ١٠٥ من النسخة نفسها، وميزان الاعتدال: ١ / الترجمة ٢١٣٠، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ١٦٤، والكاشف: ١/ ٢٤٢، والمغني: ١ / الترجمة ١٦٢٠، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٠٥٥، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٢٧٤، ونهاية السول ، الورقة ٧٢ ، وتهذيب التهذيب: ٢ / ٤١٠، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٥١٩. (٣) ولكن ابن عدي لم ينسبه إلى ولاء عمر بن الخطاب ، بل جزم بولائه لعلي بن أبي طالب . (٤) حيث ترجمه بعد ذلك (٢ / الورقة ٢٧٨ ). ٤٢ وقال ابن أبي حاتم(١): حَفْص بن عُمر العَدَنيُّ الذي يقال له : الفَرْخ . ثم قال بعده(٢): حَفْص بن عُمر بن مَيْمون الأبُلي والد إِسْماعيل بن حَفْص . روى العَدَنيُّ عن: ثَوْر بن يَزيد الشَّاميِّ، والحَكَم بن أبان العَدَنِيِّ (ق)، وشُعْبة بن الحجّاج، وصالح بن مُسْلم العِجْليِّ، وعَبْد الله بن محمَّد بن عُمر بن عليّ بن أبي طالب ، وعبد العَزيز بن أبي رَوّاد، وعيسى بن الضَّحَّاك، ومالِك بن أَنْس، ومالك بن مِغْوَل، ومحمَّد بن سَعيد الشَّاميِّ ، ومحمد بن عَبْد الرَّحمان بن أبي ذِئْب ، والمُفَضَّل بن لاحِق والد بِشْر بن المُفَضَّل ، والمُنْذر بن ثَعْلبة ، ومُؤْسى بن سَعيد الأنصاريّ ، ويَزيد بن عِياض بن جُعْدُبة ، ويَزيد بن مُلَيْل . روى عنه : إبراهيم بن راشد الأدَمِيُّ ، وأحمد بن سَعيد الرِّباطيُّ، وأحمد بن عاصم العَبَّادانيُّ، وأحمد بن عُمر الوَكِيعِيُّ ، وإسْماعيل بن عَبْد الله بن زُرَارة الرَّقيُّ، وخُشَيش بن أَصْرَم النّسائيُّ ، وسَعيد بن مَحْمود الطَّوسيُّ، وأبو الرَّبيع سُلَيْمان بن داود الزَّهْرانيُّ، وعَبَّاد بن محمَّد بن عَبْد الله العَدَنيُّ ، وعَبَّاس بن عبد الله التّرْقُفيُّ، وعبد الصَّمد بن الفَضْلِ البَلْخِيُّ، وعد الواحد بن غِياث ، وعُثْمان بن طالوت بن عَبَّاد الجَحْدَرِيُّ ، وعُثمان بن مَعْبَد بن نُوحِ ، والفَضْل بن أبي طالب ، ومحمد بن أحمد بن مندويه التِّرْمِذِيُّ، ومحمد بن حَمَّاد الطّهرانيُّ ، ومحمد بن عبد الله بن (١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٧٨٣ . (٢) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٧٨٩ . ٤٣ عُبيد بن عَقِيل ، ومحمد بن مُصَفَّى الحِمْصيُّ ، ونَصْر بن عليّ الجَهْضميُّ (ق)، والنَّضْر بن عبد الله الدِّيْنَوَرِيُّ ، وهارون بن الفَرَجِ الجَوْهريُّ ، وهارون بن مُلُوكُ المِصْرِيُّ ، والهَيْثم بن خالد بن يَزِيد ، ويونُس بن سابِقٍ بن عبد الرَّحمان البَغْداديُّ. قال عبد الرَّحمان بن أبي حاتم(١): أخبرنا أبو عبد الله الطّهرانيُّ ، قال : حدَّثنا حَفْص بن عُمر العَدَنيُّ ، وكانَ ثقةً . وقال أبو حاتِم (٢): لَيِّن الحديث . وقال النَّسائيُّ (٣): ليس بثقة . وقال أبو أحمد بن عَدِيّ(٤) : وعامّةُ حديثهِ غير محفوظ ، وأخاف أن يكونَ ضَعيفاً كما ذكره النَّسائيُّ (٥). (١) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ٧٨٣ . (٢) نفسه (٣) الكامل لابن عدي : ٢ / الورقة ٢٧٧ . (٤) نفسه (٥) وذكره ابن حبان في ((المجروحين)) وقال: ((كان ممن يقلب الأسانيد قلباً لا يجوز الاحتجاج به اذا انفرد )) . وقال العقيلي : يحدث بالأباطيل . وقال البرقي عن ابن معين : ليس بثقبة . وقال الآجري عن أبي داود : ليس بشيء ، قال : وسمعت ابن معين يقول : كان رجل سوء ، وسمعتُ أحمد يقول : كان مع حماد في تلك البلايا ، قال الآجري : يعني حماد البربري ، قال أبو داود : وهو منكر الحديث . وقال العجلي: يكتب حديثه وهو ضعيف الحديث. وذكره الدارقطني في الضعفاء، وقال في ((العلل)): ضعيف، وقال في موضع آخر من (( العلل)): متروك . وضَعّفه أبو العرب القيرواني ، وابن الجوزي ، والذهبي ، وابن حجر، فهو مجمع على ضعفه . وقد ترجمه الذهبي في وفيات الطبقة الحادية والعشرين ٢٠١ - ٢١٠، ثم أعاده في وفيات الطبقة الثانية والعشرين ٢١١ - ٢٢٠. وأما قول صاحب ((الزوائد)): وثقه ابن أبي حاتم ففيه نظر ، لأن ابن أبي حاتم إنما نقل توثيقه عن أبي عبد الله الطهراني ثم نقل قول والده : لين الحديث ، فلا یکون ھذا توثيقاً منه من غير شك . ٤٤ روى له ابنُ ماجةَ حديثاً واحداً عن الحكم بن أبان ، عن عِكْرمة، عن ابن عَبَّاس «مَن جَحَد آيَةً مِن القرآن فقد حَلَّ ضربُ عُنُقِهِ))(١) . ١٤٠٦ - د: حَفْص (٢) بن عُمر، أبو عمر الضَّرير الأكبر البَصْريُّ. روى عن: أبي شَيْبة إبراهيم بن عُثْمان العَبْسيِّ، وأبي حَمْزة إِسْحاق بن الرَّبيع العَطَّارِ(٣) ، وبِشْر بن المُفَضَّل، ويَكْر بن حُمْران ، وجَرير بن حازم ، والحارِث بن زِياد الأزْديِّ ، والحارث بن سَعيد الأَسَديِّ الكُوفيِّ، وحسَّان بن إبراهيم الكِرْمانيِّ، وحَمَّاد بن زَيْد، وحمَّاد بن سَلَمة (د)، وحمَّاد بن واقِد، وصالِح المُرِّيِّ ، وعبد الله بن حَسَّان العَنْبريِّ، وعبد العَزيز بن مُسْلم ، وعبد الوارث بن سَعيد، وعُبَيْد الله بن شُمَّيْط بن عَجْلان ، وعَدِيّ بن الفَضْلِ، وعُقْبة بن عبد الله الأَصَمّ ، وعليّ بن نُوح ، وعِمران بن (١) في الحدود، باب إقامة الحدود (٢٥٣٩)، وتمامه: ((ومن قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمداً عبده ورسوله ، فلا سبيل لأحد عليه ، إلا أن يصيب حداً ، فيقام عليه )) . وهذا هو آخر الجزء الأربعين من الأصل، وقد كتب ابن المهندس في حاشية نسخته ، (( بلغ مقابلة بأصله بخط مصنّفه أبقاه الله )) . (٢) الكنى للدولابي: ٢ / ٤٠، وضعفاء العقيلي، الورقة ٥٠ ، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٧٨٧ ، وثقات ابن حبان ، الورقة ٩٨، وشيوخ أبي داود، الورقة ٨٠، والمعجم المشتمل ، الترجمة ٢٩٤، وتاريخ الاسلام، الورقة ٢١، ١٠٥ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وتذكرة الحفاظ : ٤٠٦، وميزان الاعتدال: ١ / الترجمة ٢١٥٠، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٦٤، والكاشف: ١ / ٢٤٢، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٢٧٥، ونهاية السول، الورقة ٧٢ ، وتهذيب التهذيب : ٢ / ٤١١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٥٢٠، وشذرات الذهب: ٢ / ٤٨ . (٣) جاء في حاشية النسخة من تعليق المؤلف وهو يتعقب صاحب ((الكمال)) ما نصه: ((ذكر في شيوخه اسماعيل بن جعفر ، وفي الرواة عنه أحمد بن فرح المقرىء ، وذلك وهم ، إنما ذلك أبو عمر الدوري )) . ٤٥ خالد الخُزاعيِّ، وفَضَالةِ الشَّخَّامِ، والمُبارك بن فَضَالة ، وأبي هِلال محمد بن سُلَيْمِ الرَّاسبيِّ، ومُرجَّى بن رجاء، ومُعْتِمر بن سُلَيْمان ، والنُّعْمان بن عبد السَّلام الأَصْبهانيِّ، وأبي عَوانة الوضَّاح بن عبد الله ، ووُهَيْب بن خالد، ويَحْبِى بن كثير العَنْبِرِيِّ، ويوسُف بن عَبْدة ، ويوسُف بن مَيْمِون الصَّبَّاغ . روى عنه : أبو داود ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجُنيد الخُتَّلِيُّ ، وأبو مُسْلم إبراهيم بن عبد الله الكَجِّيُّ ، وأبو بَكْر أحمد بن عَمرو الخَصَّاف الحَنَفِيُّ، وأحْمَد بن محمد بن حَنْبل ، وأبو عليّ أحمد بن الوزير ، وإِسْحاق بن الحَسَنِ الحَرْبِيُّ، وحاتِم بن اللَّيث الجَوْهرُّ، وأبو عُمر حفص بن عُمر الحَبَطِيُّ البَصْرِيُّ المَعْروف بِالسَّيّاريِّ، وسَعيد بن عُثْمِان الكُرَيْزِيُّ، وسَلَمة بن شَبيب النَّيْسابوريُّ ، وعبد العزيز بن مُعاوية القُرشيُّ، وأبو زُرْعة عُبَيْد الله بن عبد الكريم الرَّازيُّ، وأبو ذُهْل عُبَيْد بن الغازي العَسْقلانيُّ ، وعُثْمان بن عُمر الضَّبِّيُّ، وأبو خَليفة الفَضْلِ بن الحُباب الجُمَحِيُّ ، والفَضْلِ بن مُوسى بن عِيسى البَصْريُّ مولى بني هاشم ، وأبو حاتِم محمد بن إدريس الرَّازيُّ ، ومحمد بن إسْحاق البَصْريُّ ، ومحمد بن حَبيب البَصْريُّ، ومحمَّد بن الحُسَيْنِ الْبُرْجُلانِيُّ ، ومحمَّد بن سِنان القزَّاز، ومحمَّد بن عبد الله السُّوسيُّ ، ومحمد بن عبد الرَّحيم البزَّاز، ومحمد بن يَعْقوب الکِرْمانيُّ ، ويَعْقوب بن سُفْيان، ويَعْقوب بن شَيْبَة، ويُوسُف بن مُوسى القطّان . ٤٦ قال أبو حاتم(١): صَدُوقٌ، صالح الحديث ، عامّةُ حَديثِهِ يحفظه . ( وقال ابنُ حِبَّان(٢): كان من العُلَماء بالفرائض، والحِساب، والشِّعر ، وأَيَّامِ النَّاس ، والفقهِ ، ولد وهو أَعْمى). وقال في موضع آخر : كان مِن عُلَماءِ أهلِ البَصْرة مات سنة عشرين ومئتين . زاد غيره : لتسع بقين من شعبان بالبصرة وهو ابن نيف وسبعين سنة(٣) . ومِمَّن يُعرف بأبي عُمر الضَّرير أيضاً : ١٤٠٧٠ - [ تمييز]: حَفْص (٤) بن حَمْزة، أبو عُمر الضّرير البَغْداديُّ ، مولى أمير المؤمنين المَهْديّ . يروي عن : إِسْماعيل بن جَعْفر، وسَوَّار بن مُصْعب ، وسَيْف بن محمد الثَّورِيٍّ، وعُثْمان بن عبد الرَّحمان ، وفُرات بن السَّائب . (١) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ٧٨٧ (٢) الثقات ، الورقة ٩٨ (٣) وقال العقيلي: ((حدثنا محمد بن عبد الحميد ، حدثنا أحمد بن محمد الحضرمي ، قال: سألت يحيى بن معين عن ابن عمر الضرير فقال: لا يرضى)) . وقال الساجي : من أهل الصدق مظلوم تنسب إليه العامة أنه لما روى حديث أنس أن النبي بَّه اعتق صفية وجعل عتقها صداقها أنه قال في عقب ذلك : ولو أمهرها كان خيراً وهذا مذهب مالك وأبي حنيفة . قال : وكأن سليمان الشاذكوني يمدحه ويطريه وينسبه إلى الحفظ . قال : وذكروا أن حماد بن سلمة كان يستذكره الأحاديث وهو حدث. قال: ولأبي عمر موضع بالبصرة من العلم. ((إكمال مغلطاي)). (٤) نهاية السول، الورقة ٧٢، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٤١٢، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ١٥٢١ وتوهم أبو علي الجياني فذكر أن أبا عمر الضرير الاكبر المتقدم هو مولى المهدي ، ولیس کما قال . ٤٧ ويروي عنه : الحارث بن محمَّد بن أبي أسامة ٤ ١٤٠٨ - [ تمييز]: وحَفْص(١) بن عبد الله الحُلْوانِيُّ ، أبو عمر الضَّرير . يروي عن : بكّار بن عبد الله بن عُبَيْدة الرَّبَديِّ ، وحَفْص بن سُليمان القارىء ، وعَبْدة بن سُليمان ، وعيسى بن مُوسى غُنْجار ، وأبي سُحَيم المُبَارك بن سُحْيم ، ومَرْوان بن مُعاوية الفَزاريِّ ، ووكيع بن الجرَّاح ، ويحيى بن يَمَان ، وأبي بكر بن عَيَّاش . ٠٠ قال عَبْد الرَّحمان بن أبي حاتم(٢) : سَمِع منه أبي بحُلْوان سنة ستُّ وثلاثين ومئتين ، سألت أبي عنه ، فقال : صَدُوقٌ . ١٤٠٩ - [ تمييز]: ومحمَّد(٣) بن عُثْمَان بن سَعِيد، أبو عُمر الضَّرير الكوفيُّ . يروي عن : أحمد بن عبد الله بن يونُس اليَرْبُوعِيِّ. ويروي عنه : أبو القاسِم الطَّرانيُّ . ذكرناه للتمييز بينهم . ١٤١٠ - ق: حَفْص(٤) بن عُمر البزَّاز، شاميٍّ . (١) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٧٥٣، ونهاية السول، الورقة ٧٢ ، وتهذيب ابن حجر : ٢ / ٤١٢، وخلاصة الخزرجي ، الترجمة ١٥٢٢ . (٢) الجرح والتعديل ٣٠ / الترجمة ٧٥٣. (٣) نهاية السول، الورقة ٧٢، وتهذيب التهذيب ٢ / ٤١٢، ٤١٣، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١٥٢٣ (٤) ضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٣٩، وميزان الاعتدال: ١/ الترجمة ٢١٣١، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٦٤، والكاشف: ١/ ٢٤٢، والمغني: ١ / الترجمة ١٦٢١، وديوان = ٤٨ روى عن: عُثْمان بن عطاء الخُراسانيِّ (ق) ، وكَثِير بن شِنْظِير . روى عنه : هِشام بن عَمَّار ( ق ) . قال أبو حاتم : مجهولٌ(١). روى له ابنُ ماجةَ حديثاً واحداً عن عُثمان بن عطاء عن أبيه ، عن أبي الدَّرداء في فَضْل العِلْم (٢). ١٤١١ - فق: حَفْص (٣) بن عُمر، الإِمام أبو عِمران الرَّازيُّ ، = الضعفاء ، الترجمة ١٠٥٩، وتاريخ الاسلام، الورقة ٢١ ( أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٢٧٥، ونهاية السول، الورقة ٧٢، وتهذيب التهذيب: ٢ / ٤١٣، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١٥٢٤. (١) هناك عدة اشخاص باسم ((حفص بن عمر)) جهلهم أبو حاتم ، ولكن ليس فيهم من ذكر في شيوخه والرواة عنه ما ذكره المزي هنا . وقد قال الذهبي في الميزان بعد أن أورد تجهيل أبي حاتم: ((ويقال: إنه ادرك عبد الملك بن مروان)) وهذا ينطبق على الترجمة رقم ٧٧٩ التي أوردها ابن أبي حاتم وقال: ((حفص بن عمر البزار كوفي ادرك عبد الملك بالشام ، روى عنه الأجلح ، سمعت أبي يقول ذلك وسمعته يقول: هو مجهول))، فهذا بلا شك غيره ، بل قال الذهبي في ((ديوان الضعفاء)): ((حفص بن عمر البزاز، شامي قبل المئتين ، لعله قاضي حلب)) (رقم ١٠٥٩)، وكان قال قبل ذلك: ((حفص بن عمر قاضي حلب ، عن ابن اسحاق وهشام بن حسان، ضعّفه أبو حاتم، وقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به)) ( رقم ١٠٥٨ ). قال بشار : وقاضي حلب هو الذي ترجمه ابن أبي حاتم في الرقم (٧٧٣) وهو لا يمكن أن يكون هذا كما تدل عليه ترجمته . (٢) في المقدمة، باب ثواب معلم الناس الخير (٢٣٩) ونصه: ((إنه ليستغفر للعالم من في السموات ومن في الأرض ، حتى الحيتان في البحر)). (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٧٨٨، وتاريخه الصغير: ٢ / ٢٩١، والكنى لمسلم، الورقة ٧٩، وتاريخ واسط لبحشل: ٣٥، ٦٧، ٧٣، ٩٤، ١٤٨، ١٥٤، ١٧٦، ٢٥٧، والضعفاء لأبي زرعة الرازي : ٤٨٩، وضعفاء العقيلي، الورقة ٥١، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٧٧٨، ٧٩٤، وثقات ابن حبان، الورقة ٩٨، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢٧٧، والضعفاء للدارقطني، الترجمة ١٦٩، والمعجم المشتمل ، الترجمة ٢٩٥، وضعفاء ابن الجوزي ، الورقة ٣٩، وتاريخ الاسلام، الورقة ٢١ ( أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وميزان الاعتدال: ١/ = ٤٩ من سِكّة الباغ جار ابن السِّندي الباغي . وقال ابنُ حِبَّن في كِتاب ((الثُّقات)) (١): أبو عِمران الواسِطيُّ أصلُه مِن الرّي ، سَكَنَ البصرةَ ، وروى عنه أهلُها . روى عن: شُعْبة ، وعَبْد الله بن المُبارك ، وعبد الحميد بن جَعْفر الأنْصاريِّ، والعَوَّام بن حَوْشب ( فق ) ، وقُرَّة بن خالد . : روى عنه : حَفْص بن عَمرو الرَّبَالِيُّ (فق) ، والعَلاء بن سالم الطّرِيُّ . قال أبو زُرْعَة : كان يَكْذِب (٢) . وقال البُخاريُّ (٣): يتكلّمون فيه ، وأراه يقال له: النَّجار. = الترجمة ٢١٤٥، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٦٥، والمغني: ١ / الترجمة ١٦٢٥، وديوان / الضعفاء ، الترجمة ١٠٦٥، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٢٧٥، ونهاية السول، الورقة ٧٢، وتهذيب ابن حجر : ٢ / ٤١٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٥٢٥. (١) الورقة ٩٨ . (٢) هكذا نقل عن أبي زرعة ، وما وجدت قولاً لأبي زرعة يكذبه فيه ، فقد قال عن حفص بن عمر الامام النجار الواسطي: ((ليس بقوي)) (الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٧٧٨)، ولكن أبا حاتم الرازي قال في حفص بن عمر أبي عمران الرازي الذي من سكة الباغ وجار ابن السندي الباغي: ((كان يكذب)) (الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٧٩٤) ، ووجدت مثل هذا في سؤالات البرذعي لأبي زرعة ، فقد جاء فيه: (( قلت لأبي زرعة : أبو عمر الرازي شيخ وقع إلينا ببردعة يسمى حفص بن عمر ، فلم يعرفه أبو زرعة ، وكان أبو حاتم إلى جنبه فجعل يصفه وقال : أبو عمر الكذاب ، وقال : ذلك الذي كان يكذب ، وجعل يصفه ، وقال : جار ابن السندي الذي حكى عن ابن المبارك ما حكى الكذاب فما زال يصفه حتى عرفه أبو زرعة . قلت لأبي زرعة : حفص بن عمر أبو عمران الرازي يحدث عنه البصريون ؟ قال : نعم ذلك حفص ابن الإِمام ، ليس بالقوي ، حدثني عمار بن رجاء ، قال: قال لي أبو داود: لا يروي حفص شيئاً)) (ص ٤٨٨ - ٤٨٩) فهذا يدل أيضاً أن الذي كذّبه هو أبو حاتم ، وهو عنده غيره ، كما سيأتي بيانه . فلعل المزي توهم فنسبب القول لأبي زرعة . (٣) تاريخه الكبير: ٢ / الترجمة ٢٧٨٨. ٥٠ وقال أبو أحمد بن عَدِيْ (١) : ليسَ له حديث منكر المتن . ومنهم مَن فَرَّق بين الرَّازيِّ ، والواسِطيِّ ، وقال في الواسِطي : قال يَزيد بن هارون : لا بأس به . وقال أبو حاتم ، والدَّارفطنيُّ : ضَعِيفٌ(٢). روى له ابن ماجة في ((التَّفسير)). ١٤١٢ - ق: حَفْص (٣) بن عُمر، ويقال: ابن عِمران، (١) الكامل : ٢ / الورقة ٢٧٧,. (٢) نقل العلامة مغلطاي ترجمة ابن أبي حاتم الواسطي ( رقم ٧٧٨ ) ثم قال في آخرها معقباً: (( وفي قول المزي : ومنهم من فرّق بين الرازي والواسطي نظر لما اسلفنا ولأني لم أر له فيه سلفاً فينظر)) (١ / الورقة ٢٧٥)، وتابعه الحافظ ابن حجر على عادته، فنقل الترجمة وقال: (( وما عرفت أيضاً من جعله اثنين)) ( تهذيب: ٢ / ٤١٤) . قال افقر العباد أبو محمد بشاربن عواد : بل فَرّق بينهما ابن أبي حاتم عن أبيه فقال في الأول ( رقم ٧٧٨): ((حفص بن عمر أبو عمران الإِمام ويقال : النجار الواسطي . روى عن العوام بن حوشب ، وشعبة ، وأبي هلال الراسبي ، وحماد بن سلمة ، وهمام ، وأبان العطار ، وثور بن يزيد . روى عنه وهب بن بيان ، وعمرو بن رافع ، سمعت أبي يقول بعض ذلك ، وبعضه من قبلي. أخبرنا عمار بن رجاء فيما كتب اليَّ ، قال : سمعت أبا داود الطيالسي يقول : لا يروى عن حفص الامام شيئاً . قال : وسمعت يزيد بن هارون يقول : حفص الإِمام لا بأس به . سمعت أبي يقول : قال لي أبو الوليد وذكر حفص الإِمام ، فقال : لم يسمع من أبي سنان الشيباني إلا حديثاً واحداً ، ثم قدم البصرة فحدثهم بأحاديث كثيرة عن أبي سنان . وذكره بذكر سيء ، وقال : بيننا وبينه سبب فلا يظهر هذا عني . قال : ذكره أبي ، أخبرنا أبو قدامة السرخسي ، قال : سألت يحيى بن معين عن حفص الإِمام ، فقال : ليس بشيء . قال: فُسألتُ أبي عن حفص الإِمام فقال: هو ضعيف الحديث . قال : سئل أبو زرعة عن حفص الإِمام فقال: ليس بقوي)) . أما الترجمة الثانية فهي ( رقم ٧٩٤): ((حفص بن عمر ، أبو عمران الرازي من سكة الباغ ، جار ابن السندي الباغي ، روى عن ابن المبارك وغيره . سئل أبي عنه، فقال : كان يكذب)). يظهر مما تقدم أن المزي قد خلط بعض الترجمتين ونقل عن ابن حبان ما يشعر باتحادهما ، ثم نبّه على ان بعضهم قد فرّق بينهما ، وكان الأحسن ان يفرّق بينهما تماماً فهما اثنان أحدهما واسطي ضعيف ، والآخر رازي كَذّاب ، وتدبر بعد ذلك قول الحافظين مغلطاي وابن حجر بأنهما ما عرفا من جعله اثنين ! (٣) تذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٦٤، والكاشف: ١ / ٢٤٣، ونهاية السول، الورقة = ٥١ الأزْرَق البُرْجُميُّ الكوفيُّ . روى عن: جابر الجُعْفيِّ (ق)، وسُلَيْمان الأحْول، وسُلَيْمان الأَعْمش ، وكثير النُّوَّاء ، ونافع بن عُمر الجُمَحِيِّ . روى عنه: مُخْتار بن غَسَّان (ق)، ونَصْر بن مُزَاحم المِنْقَرُّ . روى له ابنُ ماجة حديثاً واحداً عن جابر ، عن عِكْرمة ، عن ابن عَبَّاس ((مَن أَذْن سَبْعَ سِنينَ مُحْتسِباً كُتِبَ له براءة مِن النَّار))(١). ١٤١٣ - صدق: حَفْص (٢) بن عَمرو بن رَبَال بن إبراهيم بن عَجْلان الرَّبَالِيُّ أبو عُمر ، ويقال : أبو عَمرو الرَّقاشيُّ البَصْرِيُّ . روى عن: إسْماعيل بن عُلَيَّة ، وبَهْز بن أَسَد (ق)، وحَفْص بن عُمرِ الرَّازيِّ ( فق ) ، وأبي قُتَيبة سَلْم بن قُتَيبة ، وسَهْل بن زِياد الحارثيِّ، وأبي عاصِم الضحَّاك بن مَخْلَد ( صد ) وعبد الله بن داود الخُرَيْبِيِّ، وأبي بَحْر عبد الرَّحمان بن عُثمان = ٧٢، وتهذيب التهذيب: ٢ / ٢١٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٥٢٦. وهو منسوب إلى البراجم ، قبيلة من تميم بن مر . (١) في الصلاة ، باب فضل الآذان وثواب المؤذنين (٧٢٧) ورواه أيضاً من طريق أبي حمزة عن جابر ، به . (٢) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٧٩٩، والولاة والقضاة : ٥٣٣، وثقات ابن حبان، الورقة ٩٨، وتاريخ بغداد: ٢٠٤/٨، وإكمال ابن ماكولا : ٤ / ٢٢٥، وأنساب السمعاني: ٦/ ٧٢ - ٧٣، والمعجم المشتمل، الترجمة ٢٩٦، والمنتظم لابن الجوزي: ٥/ ١٢، ومعجم البلدان: ١ / ٥٦١، واللباب لابن الأثير: ٢ / ١٤، وتاريخ الاسلام، الورقة ٢٣٥ (أحمد الثالث ٢٩١٧ / ٧)، وتذكرة الحفاظ: ٥٤٥، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ١٦٥، ورجال ابن ماجة ، الورقة ١٧، والكاشف : ١ / ٢٤٣، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٢٧٥، ونهاية السول، الورقة ٧٢، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٤١٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٥٢٧. ٥٢ پ . البَكْراويِّ ، وعبد الرَّحمان بن مهديّ (ق)، وأبي بَكْر عبد الكبير بن عبد المَجيد الحَنَفيِّ، وعَبد الوَهَّاب بن عَبد المَجيد الثَّقفيِّ (ق)، وُعُمر بن حَبيب العَدَويِّ القاضيِّ (ق)، وعُمر بن عليّ بن مُقَدَّم المُقَدَّمِيِّ (ق)، وأبي سُحَيْم المُبَارك بن سُحَيْم ، ومَحْبوب بن الحَسَن الهاشِميِّ، ومحمَّد بن بِشْر العَبْديِّ، ومحمد بن أبي عَدِيّ ، ويَحيى بن سَعيد القَطَّان ، وأبي زُكِيْر يحيى بن محمد بن قَيْسِ المَدَنيِّ، ويحيى بن مَيْمون التَّمّار ، ويوسُف بن عَطِيَّةِ الصَّفَّار . روى عنه: أبو داودَ في ((فَضَائِلِ الأنْصارِ))، وابنُ ماجةً ، وإِبراهيمُ بنُ إسْحاق الحَرْبِيُّ، وأحمد بن حَمْدون بن رُسْتُم الأعْمشيُّ، وأحمد بن محمَّد بن سَلْم المُخَرِّميُّ ، وإِسْماعيل بن العَبَّاسِ الوَرَّاق، والحُسَين بن إسْماعيل المَحَامِليُّ، والحُسَين بن يَحيى بن عيَّش القطّان، وداود بن الوَسيم البُوشَنجيُّ، وعامر بن المُنْتَجع البُخاريُّ ، وأبو بَكْر عبد الله بن أبي داود ، وعبد الله بن محمَّد بن عبد العَزيز البَغَويُّ، وعبد الله بن محمَّد بن ناجية ، وعبد المَلِك بن أحمد الزَّيات ، وعُثْمان بن جَعْفر اللبّان ، وعليّ بن عَبد الله بن مُبَشِّر الواسِطيُّ، وعُمر بن محمد بن بُجَيْرِ البُجَيْريُّ ، والقاسِم بن مُوسى بن الحَسَن بن مُوسى الأشْيَب، ومحمَّد بن إِسْحاق بن خُزَيْمَة ، ومحمد بن عليّ الحكيم التَّرْمِذِيُّ، ومحمَّد بن مَخْلَد الدُّورِيُّ ، ومحمد بن يَعْقوب الخَطيب الأهْوازيُّ ، ومُوسى بن هارون الحَمَّال ، ويحيى بن محمد بن صَاعد ، ويَعْقوب بن محمَّد بن عبد الوَهَّاب الدُّوريُّ . ٥٣ قال عبد الرَّحمان بن أبي حاتم(١): أدركتُه ولم أَسْمَع منه وهو صَدُوقٌ . وقال الدَّارَقُطْنِيُّ (٢): ثِقَةٌ مأمونٌ. وَذِكَرِه أبو حاتِم ابن حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٣) قال أبو الحُسين بن قانِع (٤): ماتَ سنةً ثمانٍ وخمسين ومئتين ، وهو ثقةٌ مأمون(٥). ١٤١٤ - س: حَفْص(٦) بن عِنَان الحَنَفيُّ اليَماميُّ. روى عن : عبد الله بن عُمر، ونافع مولى ابن عُمر (س) ، وأبي هُريرة . روى عنه: عبد الرَّحمان بن عَمرو الأوْزاعيُّ (س) ، وابنه عُمر بن حَفْص بن عِنان الحَنَفيُّ ، ويحيى بن أبي كثير . (١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٧٩٩. (٢) تاريخ الخطيب : ٨/ ٢٠٤. (٣) الورقة ٩٨. (٤) تاريخ الخطيب: ٨/ ٢٠٤ فيما عدا توثيقه . (٥) وقال ابن خزيمة لما خرّج حديثه في صحيحه : كان من العباد . وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب ((الصلة)): حدثنا عنه ابن مبشر ولا بأس به . وفي مشيخة البغوي للحافظ ابن الأخضر : كان صدوقاً . ووثقه السمعاني والذهبي وابن حجر . (٦) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٧٥٤، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٧٩٧ ، وثقات ابن حبان ، الورقة ٩٨ ، ومشاهير علماء الأمصار، الترجمة ٩٨٠، وتذهيب الذهبي: ١/. الورقة ١٦٥، ومعرفة التابعين، له ، الورقة ٧، والكاشف: ١ / ٢٤٣، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٢٧٦، ونهاية السول ، الورقة ٧٢ ، وتهذيب ابن حجر : ٢ / ٤١٥، وخلاصة الخزرجي : ١/ الترجمة ١٥٢٨ . ٥٤ قال إِسْحاق بن مَنْصور، عن يحيى بن معين(١) : ثقة . وذكره أبو حاتِم بن حِيّان في ((الثِّقات)) (٢). روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً وقد وقع لنا عالياً مِن روايته . أخبرنا به أبو إسْحاق ابن الدَّرَجي ، قال : أنْبانا أبو جَعْفر الصَّيْدلانِيُّ، ومحمَّد بن مَعْمَر بن الفاخِر في جماعةٍ كتابةً ، قالوا : أَخْبرتنا فاطمةُ بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن رِيذة ، قال : أُخْبرنا أبو القاسِمِ الطَّرانيُّ، قال: حَدَّثنا أحمد بن المُعَلَّى الدِّمشقيُّ، والحُسَين بن إسْحاق التُّسْتَرِيُّ، قالا : حدَّثنا هِشام بن عَمَّار، قال : حذَّثنا يحيى بن حَمْزة ، قال : حدَّثنا الأوزاعيُّ ، قال : حَدَّثنا حَفْص بن عِنان(٣) ، عن نافع مولى ابن عُمر أنه حدَّثه ، قال : كان عبد الله بن عُمر يُكْرِي أرضَهُ ببعض ما يَخْرُجُ منها فبلغَهُ أنَّ رافعَ بن خَدِيج يذكر غير ذلك(٤) وقال: نَهى رسولُ الله ◌َلآعن ذلك . فقال : قد كُنّا نُكْرِي الأرضَ قبلَ أَنْ نعرفَ حَديث رافع بن خَدِيج ، ثم وَجَدَ في نفسِه فَوضَع يدَه على منكبي حَتّى رَفَعْنا(٥) إلى رافع بن خديج ، فقال له عبد الله بن عُمر : سَمعتَ رسولَ الله وَلّوينهى عن كراء الأرض؟ فقال رافع: سَمِعتُ رسولَ الله وَّهِ، وإلا فأعمى الله هاتين ، يقول : لا تكروا الأرض بشيء . (١) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ٧٩٧ . (٢) الورقة ٩٨ . ووثقه ابن خلفون وذكر أنّه روى عن الزهري. كما وثقه الذهبي وابن حجر . (٣) وقع في المجتبى (٧/ ٤٧) وغيره: ((غياث)) مصحف . (٤) في المجتبى: ((يزجر عن ذلك)) (٥) في المجتبى: ((دُفِعْنا)). ٥٥ رواه (١) عن هشام بن عَمَّار ، فوافقناه فيه بِعُلو . ١٤١٥ - ع: حَفْص (٢) بن غياث بن طَلْق بن مُعَاوية بن مالِك بن الحارث بن ثَعْلبة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن جشم بن وَهبيل بن سَعْد بن مالك بن النَّخَعِ النَّخَعيُّ، أبو عُمر الكُوفيُّ ، قاضيها ، وولي القضاء ببغداد أيضاً . روى عن : إِسْماعيل بن أبي خالِد ( تم س ) ، وإسماعيل بن سُمَيْع (م)، وأَشْعَث بن سَوَّار (بخ ت ق ) ، وأَشْعث بن عبد (١) المجتبى : ٧ / ٤٧ . (٢) طبقات ابن سعد: ٦/ ٣٨٩، تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢/ ١٢١، وعلل ابن المديني : ٦٩، ٧٠، وطبقات خليفة ١٧٠، وتاريخ خليفة ٤٦٤، ٤٦٦، وعلل أحمد : ١/ ٤١، ٥٢، ٥٣، ٧٣، ٨١، ٨٨، ١٨٥، ٢٠٦، ٢٨٦، ٢٨٧، ٣٩١، ٣٩٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٨٠٤، وتاريخه الصغير: ٢ / ٢٧٨، والكنى لمسلم، الورقة ٧٠، والمعارف: ٥١٠، وثقات العجلي، الورقة ١١، والمعرفة ليعقوب: ٣/ ٩، ٨٥، ١٢٠، ١٢٨، ١٤٤، ١٤٧، ١٤٨، ١٥٠، ١٩٥، ٢٢٢، ٢٢٧، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ١٢٢، ١٢٣، ٢٩٣، ٤٩٤، ٥٥٢، ٥٦١، ٦١٦، ٦٤٥، ٦٥١، ٦٥٢، ٦٥٣، ٦٥٥، ٦٦٦، ٦٦٧، ٦٧١، ٦٧٥، وتاريخ واسط لبحشل : ٤١، ٦٨، وأخبار القضاة لوكيع: ١ / ٦٠، ٧٩، ٣/٢، ٥١، ٥٤، ٢٦١، ٢٦٨، ٣١٦، ٣٧٠، ٨/٣، ١٦٣، ١٧٢، ١٨٥، ١٨٨، ٢٨٥، وتاريخ الطبري: ٨ / ٧٩، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٨٠٣، وثقات ابن حبان، الورقة ٩٨، ومشاهير علماء الأمصار، الترجمة ١٣٧٠، وسنن الدارقطني: ١/ ٣١٧، والعلل، له: ١ / الورقة ٧٧ ، وأسماء التابعين فمن بعدهم ، له أيضاً، الترجمة ٢٣٨، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة ٣٦، وجمهرة ابن حزم : ٤١٥، وتاريخ الخطيب : ٨ / ١٨٨، والسابق واللاحق : ١٨٣، ورجال البخاري للباجي ، الورقة ٤٦، والجمع لابن القيسراني : ١/ ٩٢، ومعجم البلدان: ٤ / ٣٢٧، والكامل لابن الأثير: ٦/ ٢٣٧، ووفيات الأعيان: ٢ / ١٩٧ - ٢٠١، وتاريخ الاسلام، الورقة ٢٠٤ ( أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وتذكرة الحفاظ: ٢٩٧، والعبر: ١/ ٣١٤، وميزان الاعتدال: ١ / الترجمة ٢١٦٠، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٦٥، والكاشف: ١/ ٢٤٣، وسير أعلام النبلاء: ٩/ ٢٢ - ٣٤، وإكمال مغلطاي : ١ / الورقة ٢٧٦، وشرح علل الترمذي: ٢٢، ٤١٧، ونهاية السول، الورقة ٧٢، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٥٢٩، وشذرات الذهب: ١ / ٣٤٠. ٥٦ الله بن جابر الحُدَّانِيِّ، وأَشْعَث بن عبد الملِك الحُمْرانيِّ، وبُرْد بن سِنان الشّاميِّ (ت) ، وأبي بُرْدة يَزيد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي مُوسى الأشْعريِّ (خ م ت)، وثابت بن أبي صَفيَّة أبي حَمْزة الثَّمَالِيِّ، وجَعْفر بن محمد بن عليّ الصَّادِق (م دق )، وحَبيب بن أبي عَمْرة (ت س)، وحَجَّاج بن أَرْطاة (ت ق)، والحَسَن بن عُبَيْد الله (ت س)، وحُمَيْد بن طَرْخان (س)، وخالِد الحذَّاء (م)، وداود بن أبي هِنْد (م)، وسَعْد بن طارِق أبي مالك الأشْجَعيِّ (ق)، وسُفْيان الثَّورِيِّ، وسُلَيْمان الأعْمش (ع)، وسُلَيْمان التَّيمِيِّ (م)، وجَدِّه طَلْق بن مُعَاوية النّخَعيِّ (بخ م س)، وعاصِم الأحول ( بخ م س ) ، وعبد الله بن سَعِيد بن أبي هِنْد (ق) ، وأبي شَيْبة عبد الرَّحمان بن إسْحاق الكُوفيِّ (د)، وعبد العَزيز بن عُمر بن عبد العزيز (د) ، وعبد الملك بن أبي سُلَيْمان ( م)، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيْج (م دس ) ، وعبد الواحِد بن أيمن (م)، وعُبَيْد الله بن عُمر (م ت س ق)، وأبي العُمَيْس عُتْبة بن عبد الله المَسْعوديِّ ( دس ) ، وأبي العَنْبس عَمرو بن مَرْوان النَّخَعيِّ الكوفيِّ، وعِمران بن سُلَيْمان المُراديِّ ، والعلاء بن خالد الكاهِلِيِّ (م ت)، والعلاء بن المسيِّب (س ق)، وفُضَيْل بن غَزْوان (س) ، وليث بن أبي سُلَيم ، ومجالد بن سَعيد (ت) ، ومحمّد بن زيد بن المهاجر بن قُّنْفُذ (م ق)، ومحمد بن عبد الله بن عُلَاثة، ومحمد بن أبي يحيى الأُسْلميِّ (دتم)، ومُصْعب بن سُلَيْم (م)، ومُوسى بن عُمَيْر العَنْبريِّ، وميمون أبي عبد الله الخراسانيِّ الوَرَّاق ، وهِشام بن حَسَّان (م ق)، وهِشام بن عُروة (م ٤)، ويَحْيِى بن سَعيد ٥٧ 49 48 الأنصاريِّ (م)، ويَزيد بن أبي عُبَيْد ، وأبي إسْحاق الشَّيبانيِّ (د)، وأبي خالد الدَّالانيِّ (سي ). روى عنه: إبراهيم بن مَهْديّ ، وأحمد بن إبراهيم الدَّوْرقيُّ (مد)، وأحمد بن بُدَيْل الْيَامِيُّ (ق)، وأحمد بن حَنْبل ، وأحْمَد بن عَبد الجَبَّارِ العُطارِدِيُّ ، وإسْحاق بن إبراهيم بن حَبيب بن الشّهيد (فق )، وإسحاق بن راهويه (خ م)، وأبو مَعْمَر إِسْماعيل بن إبراهيم الهُذَليُّ (د)، وأبو بَكْر إسْماعيل بن حَقْص الْأَبْلِّيُّ (ق)، وأمِيَّة بن القاسِم (ت)، والحَسَن بن حَمّاد سَجَّادة (فق)، والحَسَن بن عَرَفة، والحُسَين بن يَزِيدِ الطّحان الكُوفيُّ (د)، وداود بن رُشيد(ق)، وأبو خيثمة زُهْر بن حرب(م)، وسُفیان بن وکیع بن الجرَّاحِ (ت ق ) ، وأبو السَّائب سَلْم بن جُنَادة (ت ق) ، وسَهْل بن زَنْجَلة الرَّازيُّ (ق)، وسَهْل بن عُثْمَانِ العَسْكريُّ (م)، وصَدَقة بن الفَضْلِ المَرْوَزِيُّ (بخ)، وابنُ عَمِّه طَلْق بن غَنَّام النّخَعيُّ (س)، وأبو سَعيد عبد الله بن سَعيد الأَشَجّ (م ت ) ، وأبو بَكْر عبد الله بن محمَّد بن أبي شَيْبة (م ق)، وعَفّان بن مُسْلم ، وأبو الشّعْثَاء عليّ بن الحَسَن بن سُلَيْمان (ق)، وعليّ بن خَشْرَم (ت)، وعليّ بن سَعيد بن مَسْروق الكِنْديُّ (ت ) ، وعليّ بن المَدينيِّ، وعليّ بن مَيْمون الرَّقيُّ (ق)، وعُمر بن إسْماعيل بن مُجالِد بن سَعيد (ت)، وابنه عُمر بن حَفْص بن غِيات (خ م د ت س )، وعُمر بن سَعْد أبو داود الحَفَرِيُّ (س )، وعمرو بن محمد النَّاقد (م) ، وعِمران بن مَيْسرة ( بخ ) ، وابنه غَنَّام بن حَقْص بن غِياث والد عبيد بن غنام ، وأبو نعيم الفَضْل بن دُكَيْن ، وقُتَيبة بن سَعيد (ت س) ، ومحمد بن آدم (س ) ، ٥٨ ومحمد بن الحَسَن بن التّل (خ)، ومحمد بن الصَّبَّاحِ البَّزار(١) (م)، ومحمد بن الصَّبَّاحِ الجَرْجَرائيُّ (ق)، ومحمَّد بن طَرِيف البَجَليُّ ، ومحمد بن عبد الله بن نُمَيْر (م)، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رِزْمة المَرْوَزيُّ (س)، ومحمد بن عُبَيْد المحاربيُّ (س)، وأبو كريب محمد بن العَلاء (م دت )، وأبو مُوسى محمد بن المثنّى (م س ) ، ومحمد بن مَحْبوب البُنانيُّ (د) ، وأبو يَحْيِى محمَّد بن يَحْبِى بن أَيُّوب بن إبراهيم الثَّقَفيُّ المَرْوَزِيُّ ( ت س )، وأبو هِشام محمَّد بن يَزيد الرِّفاعيُّ (ت ) ، وهارون بن إِسْحاق الهَمْدانيُّ (س)، وهارون بن مُعَاوية الأشْعريُّ (ت ) ، وهِشام بن يُونس اللؤلؤيُّ، وهَنَّاد بن السَّري التَّمِيمِيُّ ، والوَلِيد بن صالح النَّحّاس ، ويَحْيِى بن سَعيد القَطَّان - وهو من أقرانه -، ويَحْيِى بن مَعين ( دسٍ ) ، ويحيى بن يحيى النّيْسابوريُّ (م) ، ويَعْقوب بن إبراهيم الدَّوْرقيُّ (س). وو قال أبو بكر أحمد بن كامِل بن شَجَرَة القاضي (٢): كان الرَّشيد وَلَّى أبا البَخْتَرِي وَهْب ◌ِبنِ وَهْب قضاءَ القُضَاةِ بِبغداد بَعْد أبي يوسُف ، وكان على قَضَاء الشّرقية عُمر بن حَبيب فَعَزله وَوَلَّى حَفْصَ بنَ غِياث ثم عَزَله واستقضاه على الكوفة . وقال أبو حاتِم، عن أبي جَعْفر الجَمَّال (٣): آخرُ القُضَاة بالكوفة حَفْص بن غِیات . (١) البزار : آخره راء مهملة ( المشتبه ٧١). (٢) تاريخ الخطيب: ٨ / ١٨٩ . (٣) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ٨٠٣ . ٥٩ وقال إِسْحاق بن مَنْصور(١)، وأحمد بن سَعْد بن أبي مَرْيم (٢) عن يحيى بن معين : حَفْص بن غِياث ثقةٌ وقال عبد الخالق بن مَنْصور (٣): سُئل يَحْيى بن مَعين: أيُّهما أحفظ ابن إِذْريس (٤) أو حَفْص بن غياث؟ فقال : كان ابنُ إِذْریس حافظاً وكانَ حَفْص بن غياث صاحبَ حَديثٍ له معرفة . فقيل له : فابن فُضَيْل ؟ فقال : كان ابنُ إِدْريس أَحْفَظ . وقال أحمد بن عَبد الله العِجليُّ (٥): ثقةٌ مَأُمُونٌ فقيهٌ وكان وكيع ربما سُئل عن الشّيء فيقول : اذهبُوا إلى قاضينا فاسألوه ، وكان شَيْخاً عَفيفاً مُسْلماً . وقال يَعْقوب بن شَيْبة (٦) : ثقةٌ ثَّبْتُ إذا حدَّث من كتابه ، ويُتَّقَى بعضُ حِفْظِهِ . وقال عَبد الرَّحمان بن يُوسُف بن خِراش (٧): بَلَغَني عن عليّ ابنِ المَدِينِيِّ ، قال : سَمعتُ يَحْيِى بن سَعيد يقول : أوثقُ أصحابٍ الأَعْمش حَفْصُ بن غياث . فأنكرتُ ذلك ، ثم قَدِمِتُ الكوفةَ بِأَخَرَةٍ ، فأخرجَ إليَّ عُمرُ بنُ حَفْص كتابَ أبيه عن الأَعْمش ، فجعلتُ أَترجّم على يَحْبِى ، فقال لي : تنظر في كتاب أبي وتترحم (١) نفسه (٢) تاريخ الخطيب : ٨ / ١٩٨. (٣) تاريخ الخطيب: ٨ / ١٩٨. (٤) يعني : عبد الله بن ادريس بن يزيد الأودي . (٥) الثقات ، الورقة ١١، وتاريخ الخطيب ٨/ ١٩٨. (٦) تاريخ الخطيب : ٨ / ١٩٨. (٧) تاريخ الخطيب : ٨/ ١٩٧ . ٦٠