النص المفهرس
صفحات 541-560
ساسان حُضَيْن بن المُنذر الرَّقَاشِيّ، ومَنْ عَداهُ فإنما هو حُصَيْن - بصاد مهملة -، وفي الكُنى : أبو حَصِين وأبو الحُصَيْن ، وجميعُ ذلكَ بالصاد المهملة لا خلاف بينهم في شيء من ذلك ، والله أعلم . روى له البُخاري ، ومُسلم ، والنَّسائي، في اليوم والليلة حديثاً واحداً وقد وقع لنا عالياً من روايته . أخبرنا به أبو العباس بن أبي الخَيْر ، وأبو الحسن ابن البُخاريّ ، قالا : أنبأنا أسعد بن أبي طاهر الثَّقَّفِيُّ ، قال : أخبرنا أبو بكر بن المقرىء ، قال : حدثنا محمد بن الحسن بن قُتيبة العَسْقلانِيُّ ، قال : حدثنا حَرْمَلة بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الله ابن وَهْب، قال : أخبرني يُونُس، عن ابن شِهاب أَنَّ محمود بن الربيع الأنصاريَّ حَدَّثَهُ أَنَّ عِتْبان بن مالك - وهو من أصحاب النبي ونَ ﴿ ممن شَهدَ بَدْراً من الأنصار - حدَّثَهُ أَنَّه أَتَّى رسولَ اللهِ وَه ، فقال : يا رسولَ الله! إِنِّي قد أنكَرْتُ بَصَرِي ، وإِني أُصَلِّي بقَوْمِي ، وإذا كان الأمطارُ سالَ الوادي بيني وبينَهُم ، لم أستطع أن آتي مَسْجِدَهم فَأُصَلِّي لَهَمُ وَوَدِدْتِ أَنَّكَ يا رسولَ الله تأتيني فتصلي في بيتي في مُصَلَّى أتخذه مُصَلَّى، فقال رسول اللهِ وَّ : سأفعلُ، قال عِتْبان: فَغَدَا رَسول الله بَ وأبو بكر الصِّدِّيقِ حينَ ارتفعَ النَّهَارُ ، واستأذنَ رسولُ اللهِ وَّهِ فَأَذِنْتُ له، فلم يَجْلِسْ حَتَّى أُدخِلَ البَيْت، ثم قال : أَيْنَ تُحِبُّ أن أُصَلِّي من بيتِك ؟ فأشرتُ إلى ناحيةٍ من البيت، فقامَ رسولُ اللهِ وَّهِ فَكَبَّر، فَقُمْنا وراءَهُ، فَصَلَّى رَكْعَتين، ٥٤١ ثم سَلَّمَ . قال : وحَبَسناهُ على خَزِيرَة(١) صنعناها له ، قال : فَثَابَ رجالٌ من أهل الدَّار(٢) حَوْلَنا حتى اجتمعَ في البيت رجالٌ ذَوُو عَدَدٍ ، فقالَ قائِلٌ منهم : أينَ مالك بن الدَّخْشُم(٣) ، فقالَ بعضُهُم: ذلك مُنَافِقٌ لا يُحِبُّ اللّهَ ورسولَهُ. فقال رسول الله وَلَه: لا تقل ذلك ألا تراه قد قال : لا إله إلا الله يُريدُ بذلكَ وَجهَ الله؟ قال : قالوا : الله ورسولُهُ أعلمُ، وإنما نَرَىْ وجهَهُ ونصيحَتَهُ للمُنافِقِينَ . قال رسول الله وَّ: فإِنَّ اللَّهَ حَرَّم على النَّار مَنْ قال لا إله إِلَّ الله يبتغِي بذلكَ وجهَ الله . قال ابنُ شِهاب : ثم سألتُ الحُصَيْن بن محمّد الأنصاريَّ وهو أَحَدُ بني سالم وهو من سَرَاتِهم عن حديث محمود بن الربيع فَصَدَّقَهُ . رواه البُخارِيُّ (٤) عن أحمد بن صالح ، عن عَنْبَسة بن خالد ، عن يُونُس بن يزيد ، نحوه . ورواه مُسلم(٥) عن حَرْمَلة بن يحيى ، فوافقناه فيه بعلوٍ . (١) الخزيرة: لحم يقطع صغاراً ثم يُصب عليه ماء كثير، فإذا نضج ذُرِّ عليه دقيق ويقال فيها: ((خزير)) أيضاً . (٢) المراد بالدار هنا : المحلة . (٣) في صحيح مسلم: ((الدخشن)) بالنون، وفي صحيح البخاري: ((ابن الدُّخَيْش أو الدُّخشن)) وتشير إحدى نسخ صحيح البخاري إلى ورودها كما هنا: ((ابن الدخشم)). (٤) ذكره في المغازي ٥ / ١٠٧ ولم يسق منه شيئاً، وساقه بتمامه في الصلاة : باب المساجد في البيوت: ١ / ١١٥ عن سعيد بن عفير، قال : حدثني الليث ، قال : حدثني عقيل ، عن ابن شهاب ، قال : أخبرني محمود بن الربيع الأنصاري أن عتبان بن مالك . ورواهُ كاملاً في الأطعمة أيضاً ، وروى قطعاً منه في مواضع متعددة من كتابه . (٥) في الصلاة (٢٦٣) باب الرخصة في التخلف عن الجماعة بعذر . ٥٤٢ ورواه النَّسائِيُّ (١) عن محمد بن سَلَمة المُراديِّ ، عن عبد الله ابن وَهْب . ورواه أبو محمد بن حَيّان الحافظ المعروف بأبي الشَّيْخ ، عن أبي بكر ابن المُقرىء وماتَ قبل ابن المقرىء باثنتي عشرة سنة . ١٣٧٢ - بخ: حُصَيْن(٢) بن مُصْعَب . روى عن: أبي هريرة (بخ) في كراهة التَّراهن بالحمام(٣) روى عنه : عُمر بن حمزة العُمَرِيّ (بخ). ذكُرُه أبو حاتم بن حِبّان في ((الثقات)) (٤). روى له البُخاريُّ في «الأدب المُفْرَد )). ١٣٧٣ - حُصَيْن(٥) بن منصور بن حَيّان بن حُصَيْنِ الأَسَدِيُّ الكُوفيُّ ، أخو إسحاق بن منصور الأسَدِيّ ، وابن أخي جرير بن حَيّانِ الأَسَدِيّ، وجده أبو الهَيّاجِ الأسَدِيّ من أصحاب عليّ . (١) اليوم والليلة (١١٠٩). (٢) التاريخ الكبير للبخاري: ٣/ الترجمة ٢٢، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٨٥٣، وثقات ابن حبان ، الورقة ٩٦ ، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٦٢، ومعرفة التابعين ، الورقة ٧ ، وميزان الاعتدال: ١ / الترجمة ٢٠٩٤، والمغني: ١ / الترجمة ١٥٩٧، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٠٣٤، وبغية الأريب ، الورقة ١٠١، ونهاية السول ، الورقة ٧١ ، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣٩٠، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة : ١٤٨٥. (٣) الأدب المفرد . (٤) الورقة ٩٦ (ص : ٤٤ من المطبوع) وجَهّله الذهبي . (٥) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٣٩، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٨٥٥، وثقات ابن حبان ، الورقة ٩٦، وميزان الاعتدال: ١ / الترجمة ٢٠٩٥، والمغني: ١ / الترجمة: ١٥٩٨، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٠٣٥، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٦٢، وبغية الأريب ، الورقة ١٠١، ونهاية السول ، الورقة ٧١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٤٨٦. ٥٤٣ روى عن : عبد الله بن عبد الرحمان بن أبي حُسين المكيّ . روى عنه : عبد الرحمان بن محمد المُحاربي . ذكره أبو حاتم بن حِبّان في ((الثُّقات))(١). له حديثٌ واحدٌ مُختلفٌ فيه على المُحاربيّ ، وقد وقع لنا بعلو من روايته . أخبرنا به أبو الحسن بن البُخاريّ ، قال : أنبأنا أبو حامد عبد الله بن مُسلم بن جوالق ، قال : حدثنا أبو القاسم بن السَّمَرْ قَنْدِيُّ إملاءً ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن النَّقُور ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الرحمان بن العباس ، قال : حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا أبو هشام الرِّفاعيُّ ، قال : حدثنا عبد الرحمان بن محمد المُحاربيُّ ، قال : حدثنا حُصَيْن بن منصور الأسَدِيُّ ، عن ابن أبي حُسين المكيّ ، عن شَهْر بن حَوْشَب ، عن عبد الرحمان بن غَنْم، عن معاذ بن جَبَل، قال: قال رسول الله وَه (( مَنْ قال في دُبُر صلاة الفَجْر قَبْل أن يتكَلَّم : لا اله إلا الله ، وحده لا شَريكَ له ، له المُلْكُ وله الحَمْد ، يحيي ويميت ، بيده الخير ، وهو على كل شيء قدير ، عَشْر مرات أُعطي بهن سَبْع خِصَال كتب له بِهُنَّ عَشْرِ حَسَنات ومُحِيَ عنه بهن عَشْر سيئات ، ورُفعَ له بهن عشر دَرَجَات، وكُنَّ له عدل عشر نَسَمَات، وكُنَّ له حِرْزاً من المَكْروهِ ، وعِصْمَة من الشَّيطان . ولم يَلْحْقه في يومه ذلك ذَنْب إلا الشُّرْك بالله، ومن قالهن في دُبُر المغرب أعطِيَ مثل ذلك حتى يُصْبِح )) . : (١) الورقة ٩٦ ، وجهله الذهبي . ٥٤٤ تابعه يوسُف بن يعقوب الصَّفّار، وداود بن رُشَيْد ، عن المُحَارِبِيّ . ورواه النَّسائِيُّ في ((اليوم والليلة))(١) ، عن جعفر بن عمران ، عن المُحارِبِيّ ، عن حُصَيْن ، عن عاصم بن منصور الأسَدِيّ ، عن ابن أبي حُسين . ورواه أبو القاسم الطَّبَرَانِيُّ في ((المُعجم الكبير))(٢)، وفي ((الدعاء)) عن الحُسين بن إسحاق التُّسْتَرِيّ، عن سَهْل بن عُثمان العَسْكَرِيِّ، عن المُحَارِبي ، عن عاصم بن منصور الأسَدِيِّ ، وعبد الله بن زياد المَدَنِيِّ ، عن ابن أبي حُسين . والقول الأول أشبه بالصَّواب ، والله أعلم . ١٣٧٤ - س : حُصَيْن (٣) بن نافع التَّمِيْمِيُّ العَْبَرِيُّ ويقال : المازنيُّ ، أبو نصر البَصْرِيُّ الوَرَّاق . روى عن : الحسن البَصْرِيِّ (س )، وأبي رجاء العُطَارِدِيِّ . روى عنه : جعفر بن بُرْقان، وأبو قُتيبة سَلْم بن قُتَيْبة ، ويعقوب بن إسحاق الحَضْرَمِيُّ ، وأبو سعيد مولى بني هاشم (س ) ، وأبو الوليد الطَّالِسِيُّ (س). (١) رقم (١٢٦ ). (٢) ٢٠ / ٦٥ . (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ٣٥، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٨٥٧، وثقات ابن حبان، الورقة ٩٦ ، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ١٦٢، والكاشف: ١ / ٢٣٨، وبغية الأريب، الورقة ١٠١، ونهاية السول، الورقة ٧١، وتهذيب ابن حجر: ٢ /٣٩١، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة . ٥٤٥ قال البُخَارِيُّ (١): وقال النَّضْر بن شُمَّيْل: أخبرنا حُصَيْن أبو نصر منزله في بني نَهْد(٢) ، سمع أبا رجاء . وقال إسحاق بن منصور(٣) ، عن يحيى بن مَعِين : ليسَ به بأس . وقال أبو حاتم (٤) : ثِقَةٌ . روى له النَّسائِيُّ . ١٣٧٥ - خ دت س : حُصَيْن(٥) بن نُمَيْر الواسطيُّ أبو مِحْصَن الضَّرير ، مولى لَهَمْدان ، كوفيُّ الأصل . روى عن: حُسين بن قيس الرَّحَبِيِّ (ت)، وحُصَيْن بن عبد الرحمان السُّلَمِي (خ د س)، وسُفيان بن حُسين (د) ، وسُفيان التَّوْرِيِّ، وشُعبة بن الحَجّاج ، والفضل بن عَطِية ( س) ، ومحمد ابن جُحَادة ، ومحمد بن عبد الرحمان بن أبي ليلى (ت)، وأبي بَلْج يحيى بن أبي سُلَيْم . (١) في تاريخه الكبير: ٣ / الترجمة ٣٥. (٢) تصحفت في المطبوع من تاريخ البخاري إلى: ((فهر)). (٣) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٨٥٧ . (٤) نفسه ، ووثقه ابن حبان ( الورقة ٩٦)، والذهبي ، وقال ابن حجر : لا بأس به . (٥) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ١٢٠، ورواية ابن الجنيد، الورقة ٤٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ ٣٧، وثقات العجلي، الورقة ١٣، وسؤالات الآجري لأبي داود : ٤ / الورقة: ١٥، وتاريخ واسط لبحثل: ١١١، والكنى للدولابي: ٢ /١٠٧، والجرح والتعديل: ٣/ ٨٥٩، وثقات ابن حبان، الورقة ٩٦، وأسماء الدارقطني، الترجمة ٢٢٠، ورجال البخاري للباجي ، الورقة: ٥٠ ، والجمع لابن القيسراني: ١ / ١٠٩، وتاريخ الاسلام ، الورقة ٦٧ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٦٢، والكاشف: ١ / ٢٣٨، وميزان الاعتدال: ١/ الترجمة ٢٠٩٨، وشرح علل الترمذي: ٢٢، ٤٠٠، بغية الأريب، الورقة ١٠١، ونهاية السول، الورقة ٧١، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣٩١، وخلاصة الخزرجي: ١ / ٢٣٦. ٥٤٦ روى عنه : أمية بن خالد ، وَبَهْز بن أَسَد ، والحسن بن قَزَعة (س)، والحُسين بن محمد الذَّارع (س)، وحُمَيْد بن مَسْعَدَة (ت)، وابن أخيه عبد الله بن حَمّاد بن نُمَّيْر، وعبد الرحمان بن المبارك ، وعُبيد الله بن عُمر القواريريُّ ، وعليّ بن المَدِيني ، وأبو كامل الفُضَيْلِ بن الحُسينِ الحَجْدَرِيُّ ، ومحمد بن بكار العَيْشِيُّ ، ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّمِيُّ، ومحمد بن جامع العَطّر ، ومحمد ابن عُقبة السِّدُوسِيُّ، ومُسَدَّد بن مُسَرْهَد (خ د)، ومُعَلَّى بن أَسَد . قال إسحاق بن منصور(١) ، عن يحيى بن مَعِين : صالحٌ(٢) . وقال أحمد بن عبد الله العِجْلِيُّ (٣)، وأبو زُرْعَة (٤): ثِقَةٌ . وقال أبو حَاتِم(٥): صالحٌ، ليسَ به بأس(٦) . روى له البُخاريُّ، وأبو داودَ ، والتِّرمذِيُّ، والنَّسائِيُّ . (١) الجرح والتعديل : ٣/ الترجمة ٨٥٩. (٢) وكذلك قال ابن الجنيد عن يحيى ( الورقة ٤٤)، وقال العباس بن محمد الدوري عن يحيى: ((ليس به بأس))، وقال مرة: ((ليس بشيء)) (٢ / ١٢٠). (٣) الثقات ، الورقة ١١ . (٤) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ٨٥٩ . (٥) نفسه . (٦) ووثقه ابن حبان، وابن شاهين، وابن خلفون، والذهبي في ((الكاشف))، وقال مغلطاي: ((وقال ابن أبي خيثمة في تاريخه : قلت لأبي : لم لا تكتب عن أبي محصن ، قال : أتيته فإذا هو يحمل على عليّ ويعيبه فلم أعد إليه ولم أكتب عنه))، وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم . وترجمه الذهبي في الطبقة التاسعة عشرة من تاريخ الاسلام (١٨١ - ١٩٠ هـ). ٥٤٧ ولهم شيخ آخر يقال له : ١٣٧٦ - [ تمييز] حُصَيْن(١) بن نُمَيْرِ الكِنْدِيُّ ثم السَّكُونِيُّ الشَّامِيُّ الحِمْصِيُّ . يروي عن : بِلال مولى أبي بكر الصِّدِّيق . ويروي عنه : ابنه يزيد بن حُصَيْن بن نُمير . وكان على الجيش الذين قاتلوا عبد الله بن الزُّبير بمكة ، ويقال : إنّه أحرقَ الكعبة (٢)، والله أعلم. ذكرناه للتمييز بينهما . ١٣٧٧ - د : حُصَيْن (٣) بن وَحْوَح الأنصاريُّ الأوسِيُّ المَدَنِيُّ ، معدودٌ في الصحابة . (١) تاريخ خليفة ٢٢٥، ٢٣٦، ٢٣٨، ٢٥٣، ٢٥٤، ٢٥٥، ٢٦٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٩، ١٢، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٨٥٨، وتاريخ الطبري: ٣/ ٣٣٣، ٤٨٥، ٤٨٤/٥، ٤٩٠، ٤٩٦، ٤٩٨، ٥٠١، ٥٠٣، ٥٣٠، ٥٣٥، ٥٣٦، ٥٤٤، ٥٦٣، ٥٧٥، ٥٩٤، ٥٩٧، ٥٩٩، ٦٠٥، ٦٠٧؛ ٦ / ٨٩، ٩٠، وثقات ابن حبان، الورقة ٩٦، وتاريخ دمشق ( تهذيبه : ٤ / ٣٧٤)، وتاريخ الإسلام: ٣/ ١٣، وميزان الاعتدال : ١/ الترجمة ٢٠٩٩، وتذهيب التهذيب : ١ / الورقة ١٦٢، وبغية الأريب، الورقة ١٠١، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣٩٢، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ١٤٩٠. (٢) كان حصين هذا أحد أمراء يزيد بن معاوية في وقعة الحرة ، وكان الأمر إلى مسلم بن عقبة المزني ، فلما ظعن عن المدينة مات مسلم ، فاستخلف على الجيش حصيناً هذا ، فحاصر ابن الزبير ورموا البيت بالمنجنيق ، ولما مات يزيد بن معاوية وجاءهم الخبر بذلك أخذ حصين الأمان من ابن الزبير ودخلوا الحرم ، ثم رحلوا راجعين إلى الشام . وقد فرّق البخاري بين حصين عامل عمر بن الخطاب وبين حصين الراوي عن بلال بن رباح ففصلهما في تاريخه (٣ / الترجمة ٩، ١٢) وقال ابن حجر: ((وهو الأظهر عندي)) (تهذيب: ٢ / ٣٩٢) قلت : لكن قال البخاري في ترجمة الراوي عن بلال: ((ويقال: إنه فيمن أحرق الكعبة ، ولم يصح اسناده )) وهو أمر يشير إلى أنّه عدّ الأمير - في رواية تمريضية - هو الراوي عن بلال بن رباح ، والله أعلم . (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ٢، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٨٦٠ ، ٥٤٨ له حديثٌ واحد أن طلحة بن البَرَاء (د) مَرضَ فأتاهُ النَّبِيُّ وَله يعودُه . رواه عُروة بن سعيد الأنصاريّ (د) عن أبيه عنه . روى له أبو داود(١) هذا الحديث الواحد وقد وقع لنا بعلوٍ . أخبرنا به أبو إسحاق بن الدَّرَجيّ ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانِيُّ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرَفِيُّ ، قال : أخبرنا أبو بكر بن شاذان الأعرج ، قال : أخبرنا أبو بكر بن فُورك القَبّاب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم ، قال : حدثنا عبد الرحيم بن مُطرّف ، قال : حدثنا عيسى بن يُونُس ، قال : حدثنا سعيد بن عثمان البَلَويُّ ، عن عُروة بن سعيد الأنصاريِّ ، عن أبيه ، عن حُصَين بن وَحْوَحِ أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهَ أتى قبر طلحة بن البَرَاء في قطار بالعصبة فصف وَصَفّنا(٢) خلفه وقال: (( اللهم القَ طَلْحة تَضْحك إليه ويضحك إليك))(٣). رواه عن عبد الرحيم بن مُطَرِّف نحوه فوافقناه فيه بعلو . ورواه أبو القاسم الطََّرَانِيُّ في كتاب ((السنة))، عن موسى بن هارون ، عن عُمر بن زُرَارة ، عن عيسى بن يُونُس أطول من هذا ، = وثقات ابن حبان، الورقة ٩٦، والمعجم الكبير للطبراني: ٤ / ٣٢٨، والاستيعاب: ١ / ٣٥٤، وأسد الغابة : ٢ / ٢٧، وأسماء الرجال للطيبي، الورقة ١٢، وتذهيب الذهبي: ١/ الترجمة ١٦٢، والكاشف: ١ / ٢٣٨، وتجريد أسماء الصحابة ١/ ١٣٢، والإصابة: ١/ ٣٤٠، وبغية الأريب ، الورقة ١٠١، ونهاية السول، الورقة ٧١، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١٤٩١. (١) السنن ( ٣١٥٩). (٢) ضبب عليها المؤلف . (٣) على أن الذي رواه أبو داود من هذا الحديث: ((إني لا أرى طلحة إلا قد حدث فيه الموت ، فأذنوني به وعجلوا ، فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله » . ٥٤٩ وقال : لا يروى عن الحُصين بن وَحْوَح إلا بهذا الإِسناد تَفَرَّد به عيسى بن يُونُس(١). ١٣٧٨ - دق: حُصَيْن (٢) الحِمْيَرِيُّ، ويقال: الحُبْرَانِيُّ، وحُبْران : بطن من حِمْيَر ، قال ذلك أبو بكر بن أبي داود ، ويقال : إنّه حُصَيْن بن عبد الرحمان . روى عن : أبي سَعْد الخَيْرِ (ق) ويقال عن أبي سَعِيد (د)(٣) الحِمْصِي، عن أبي هريرة حديث: ((من اكتحل فليوتر))(٤) . روى عنه : ثور بن يزيد الحِمْصِيُّ (دق)(٥). روى له أبو داود ، وابن ماجة هذا الحديث الواحد . (١) ذكر ابن عبد البر أنه قتل بالعذيب ، وهو ما قاله ابن الكلبي : قتل هو وأخوه محصن بالقادسية ولا بقية لهما ، وقال أبو القاسم البغوي لما ذكر حديثه : لا أعلم روی هذا الحدیث غیر سعيد بن عثمان البلوي ، وهو غريب . وقال ابن حبان : يقال إن له صحبة . وأما البخاري فإنه جزم بصحبته وقال ابن حجر: ((وعلى ما ذكر ابن الكلبي يكون هذا الحديث مرسلاً لأن سعيداً والد عروة لم يدرك زمن القادسية ، فإما أن يكون سعيد آخر ممن أدركهم سعيد وإما أن يكون لم يقتل بالقادسية كما قال ابن الكلبي)) ( الإصابة : ١ / ٣٦٠ ت ١٧٤٩ ). (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٨، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٨٦٧ ، وثقات ابن حبان، الورقة ٩٥ ، وميزان الاعتدال: ١/ الترجمة ٢١٠٥، وديوان الضعفاء ، الترجمة ١٠٣٩، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٦٢، والكاشف: ١/ ٢٣٩، وبغية الأريب، الورقة ١٠٢، ونهاية السول، الورقة ٧١، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣٩٣، وخلاصة الخزرجي : ١/ الترجمة ١٤٩٢ . (٣) رقم أبي داود من عندي ، فابن المهندس لم يرقم عليه أصلاً ، ورقم عليه صاحب نسخة التبريزي: ((ق)) وهو وهم، فالصحيح ما أثبتناه من رواية أبي داود (٣٥). (٤) أخرجه أبو داود في الطهارة (٣٥) وكذلك ابن ماجة (٣٣٧). (٥) حصين هذا ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال الذهبي: ((لا يُعرف)) وتابعه ابن حجر فجهله . ٥٥٠ ١٣٧٩ - ق: حُصَيْن(١) والد داود بن الحُصَيْنِ القُرَشِيُّ الأمويُّ المَدَنِيُّ مولى عَمرو بن عُثمان بن عَفّان . روى عن : جابر بن عبد الله ، وعن أبي رافع (ق) مولى رسول الله وَ ال﴿ قال: سَلَّ رسولُ اللهِ وَّ سَعْداً وَرَشَّ على قَبْرِهِ مَاءٍ (٢) . روى عنه : ابنه داود بن الحُصَيْن ( ق ) . قال البخاريُّ (٣) وأبو حاتم (٤): ليسَ حديثُهُ بالقائم (٥). زاد أبو حاتم : ضعيف . روى له ابن ماجة هذا الحديث الواحد . · - سي : حُصَيْن ، غير منسوب. عن : عاصم بن منصور الأسَدِيّ (سي ) . في ترجمة حُصَيْن ابن منصور الأسَدِيّ . (١) الضعفاء الصغير للبخاري، الترجمة ٨١ وتاريخه الكبير: ٣ / الترجمة ٢٤، وتاريخ أبي زرعة الرازي : ٦١١، وضعفاء العقيلي، الورقة ٥٧، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٨٦٣، والمجروحين لابن حبان: ١/ ٢٧٠، والكامل لابن عدي: ١/ الورقة ٢٨١، وضعفاء ابن الجوزي ، الورقة ٣٨، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ١٦٢، والكاشف: ١/ ٢٣٩، وميزان الاعتدال: ١ / الترجمة ٢١٠٤، والمغني: ١ / الترجمة ١٦٠٤، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٠٣٧، وبغية الأريب، الورقة ١٠٢، ونهاية السول، الورقة: ٧١، وتهذيب ابن حجر: ٢/ ٣٩٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٤٩٣ . (٢) أخرجه ابن ماجة في الجنائز ( ١٥٥١). (٣) الذي في تاريخ البخاري الكبير: ((حديثه ليس في وجه صحيح)) (٣ / الترجمة ٢٤ ). (٤) الجرح والتعديل : ٣/ الترجمة ٨٦٣ . (٥) وقال ابن حبان: ((وكان ممن اختلط في آخر عمره حتى كان لا يدري ما يحدث ، واختلط حديثه القديم بحديثه الأخير، فاستحق الترك)). وقال ابن عدي في ((الكامل)) بعد أن ساق له حديثاً: ((ولحصين هذا غير هذا الحديث يرويه عنه ابنه ولا أعلم يروي عنه غير ابنه داود ، وداود حدث عنه مالك، وهو متماسك لا بأس به. وقال مغلطاي: ((وذكره البلخي والعقيلي وأبو بشر الدولابي وأبو محمد بن الجارود وأبو العرب في مجلة الضعفاء)) (١ / الورقة ٢٦٩)، وقال الذهبي في ((الميزان)): ((هو متماسك)) وقال ابن حجر في التقريب: ((لين الحديث)). ٥٥١ مَن اسْمُهُ حضرمي وَحُضَيْن وحِطّان ١٣٨٠ - ت: حَضْرَمِيّ (١) بن عَجْلان مولى الجارود، ويقال : مولى بني جُذَيمة من بني عبد القيس . روى عن : نافع مولى ابن عُمر (ت ) . روى عنه : زياد بن الرَّبيع اليَحْمَدِيُّ (ت )، وسُكَيْن بن عبد العزيز ، ونَصْر بن خُزَيمة . ذكره أبو حاتم بن حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(٢). روى له التِّرمذيُّ حديثاً واحداً(٣) ، وقد وقع لنا عالياً من روايته . (١) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ٤١٨، وأخبار القضاة لوكيع: ١/ ٣٠٦، وضعفاء العقيلي ، الورقة ٥٤، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٣٤٦، وثقات ابن حبان ، الورقة ٩٦، وموضح أوهام الجمع للخطيب: ١/ ٢٢٧، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٦٢، والكاشف : ١/ ٢٣٩، وبغية الأريب، الورقة ١٠٢، ونهاية السول، الورقة ٧١، وتهذيب ابن حجر : ٢/ ٣٩٤ . (٢) الورقة ٩٦ . (٣) في الأدب من جامعه (٢٧٣٨). ٥٥٢ أخبرنا به أبو إسحاق بن الدَّرَجِيّ ، قال : أخبرتنا أم عَمرو حفصة بنت محمد بن أبي زيد بن محمد بن أبي القاسم بن حمكا إجازةً من أصبهان أن أبا القاسم زاهر بن طاهر الشّحّامِيَّ أخبرهم ، قال : أخبرنا أبو سعد الكَنْجَرُوذيُّ ، قال : أخبرنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خُزيمة ، قال : أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الحسين الماسَرْجِسيُّ ، قال : حدثنا عثمان بن أبي شَيْبَة ، قال : حدثنا زياد بن الربيع اليَحْمَدي ، قال : حدثنا الحَضْرَمِيّ ، عن نافع ، قال : عَطَسَ رجلٌ إلى جَنْب ابن عمر ، فقال : الحمدُ لله والسَّلامُ على رسول الله ، فقال ابن عُمر : وأنا أقول الحمدُ لله والسَّلامُ على رسول الله، ولكن ليسَ هكذا عَلَّمَنا رسولُ اللهِ وَّ أن نقول إذا عَطسنا؛ عَلَّمنا أن نقول: الحمدُ لله على كُلِّ حال . رواه عن حُمَيْد بن مَسْعَدَة ، عن زياد بن الرَّبيع ، وقال : غريب لا نعرفه إلا من حديث زياد . ١٣٨١ - دس: حَضْرَمِي (١) بن لاحق التَّمِيمِيُّ السَّعْدِيُّ الأعْرَجِيُّ اليمامِيُّ . (١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ١٢١، وعلل أحمد: ١ / ٢٨٤، وتاريخ البخاري الكبير : ٣ / الترجمة ٤١٩، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٣٤٧، وثقات ابن حبان ، الورقة ٩٦، والكامل لابن عدي: ١ / الورقة ٣٠٠، وموضح أوهام الجمع: ١/ ٢٢٧، وتاريخ الإسلام للذهبي : ٤ / ٢٤٢، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٦٢، والكاشف: ١ / ١٣٩، وميزان الاعتدال: ١/ الترجمة ٢١٠٧ ، والمغني: ١ / الترجمة ١٦٠٦، وبغية الأريب، الورقة ١٠٢، ونهاية السول ، الورقة ٧١ ، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣٩٤، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١٤٩٦ . ٥٥٣ قال البُخارِيُّ(١) : وقال هشام الدَّسْتُوائِيُّ: حَضْرَمِيّ بن إسحاق ، وهو وهم . روي عن : ذكوان أبي صالح السَّمّان ، وزيد بن سَلّام بن أبي سَلّام (س) ، وسعيد بن المُسَيّب (د)، وعبد الله بن عباس مُرْسلًا، وعبد الله بن عمر ، كذلك ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر (خد س ) ، ومحمد بن أُبَيّ بن كَعْب (سي)، ومُغيث بن سُمَيّ الأوزاعيِّ، وأبي السَّوّار العَدَوِيِّ، ورجلٍ من الأنصار (مد). ء روى عنه : سُلَيْمان التَّيْمِيُّ (خد س ) ، وسِنان بن ربيعة ، وعكرمة بن عمّار ، ویحیی بن أبي کَثِير (دس) . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألتُ أبي عن الحَضْرَمِيّ الذي حَدَّث عنه سُلَيْمان التَّيْمِيِّ، قال: كان قاصاً فزعمَ مُعْتَمِر قال : قد رأيته ، قال أبي : لا أعلم يروي عنه غير سُلَيْمان التَّيْمِيّ. وقال عبد الله في موضع آخر(٢) : سألتُ يحيى بن مَعِين عن الحَضْرَمِيّ الذي روى عنه سُلَيْمان التَّيْمِيُّ ، فقال : ليسَ به بأس ، وليسَ هو بالحضرمي بن لاحق . وقال أبو حاتم(٣) : حضرميّ اليماميّ، وحضرميّ بن لاحق هو عندي واحد . (١) في تاريخه الكبير: ٣ / الترجمة ٤١٩. (٢) في الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٣٤٧ . (٣) نفسه . ٥٥٤ وقال عِكْرمة بن عَمّار(١) : كانَ فقيهاً وخرجتُ معه إلى مَكّة سنة مئة . وذكره أبو حاتم بن حِبّان في كتاب ((الثقات)) (٢). روى له أبو داود ، والنَّسائِيُّ . ١٣٨٢ - م د س ق: حُضَين(٣) بن المنذر بن الحارث بن وَعْلةِ الرَّقَاشِيُّ ، أبو ساسان البَصْرِيُّ ؛ كنيته أبو محمد ، وأبو ساسان لقبٌ . روى عن : عثمان بن عَفّان (م) ، وعليّ بن أبي طالب (م د عس ق )، ومُجاشع بن مَسْعُود ، والمهاجر بن قُنْفُذ (د س ق)، وأبي موسى الأشعريّ . (١) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ٤١٩. (٢) الورقة ٩٦ ، وفرّق بين الحضرمي بن لاحق وحضرمي الذي يروي عنه سليمان التميمي ، فقال في الثاني : لا أدري من هو ولا ابن من هو . وكذلك قال علي بن المديني : حضرمي شيخ بالبصرة ، روى عنه التيمي ، مجهول ، وكان قاصاً ، وليس هو بالحضرمي بن لاحق))، وقال ابن عدي بعد أن ساق له ثلاثة أحاديث: ((أرجو أنه لا بأس به)). وجهله الذهبي ، وقال ابن حجر : لا بأس به . (٣) طبقات ابن سعد: ٧ / ١٥٥، وتاريخ خليفة: ١٩٤، ٣١٣، ٣٢٠، وعلل أحمد : ١/ ٧٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ٤٣١، والكنى لمسلم ، الورقة ٤٩، وثقات العجلي ، الورقة ١١، والمعرفة ليعقوب: ٣/ ٢١٣، ٣١٥، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٣٨٥، وثقات ابن حبان، الورقة ٩٦، ومشاهيره، الترجمة ٧٢٥، وتاريخ الطبري: ٥/ ٣٣، ٣٤، ٣٧، ١١٠، ٢٦٩/٥، ٥٠٥، ٦/ ٥٦، ٣٩٥، ٣٩٦، ٤٧٦، ٥١١، ٥١٢، ٥١٧، ٥١٨؛ وجمهرة ابن حزم : ٣١٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٣٥، وإكمال ابن ماكولا: ٢ / ٤٨١، وتاريخ دمشق ( تهذيبه : ٤ / ٣٧٧ ) ، والجمع لابن القيسراني : ١/ ١١٧، ومعجم البلدان: ٣ / ١٣٥، وكامل ابن الأثير: ٣/ ١٢٧، ٢٩٩، ٣٠٧، ٣٦١، ٤ / ٥٠٣، ٥٠٥، ١٤/٥، ١٨، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٦٢، والكاشف: ١ / ٢٣٩، ومعرفة التابعين ، الورقة ١٠، وبغية الأريب، الورقة ١٠٢، ونهاية السول، الورقة ٧١، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١٧١٦ . ٥٥٥ روى عنه : الحسن البَصْرِيّ (د س ق)، وداود بن أبي هِنْد ، وعبد الله بن فَيْروز الدَّاناج (م د عس ق)، وعبد العزيز بن مَعْمَر الْيَشْكُرِيُّ ، وعليّ بن سُوَيد بن مَنْجُوفِ السَّدُوسِيُّ ، ونصر بن سَيّار، وابنه يحيى بن حُضَيْن بن المنذر . قال خليفة بن خَيّاط : الحُضَين بن المنذر بن الحارث بن وَعْلَة ابن مجالد بن يثربي بن الرَّیان بن الحارث بن مالك بن شيبان بن ذُهل ابن ثعلبة، يُكْنَی أبا ساسان ويُكْنَی أبا محمد . وذكره محمد بن سَعْد في الطبقة الثالثة من أهل البصرة(١). وذكره أحمد بن هارون البَرْدِيجيّ في الطبقة الثانية من ((الأسماء المفردة))(٢). قال أحمد بن عبد الله العِجْلِيُّ (٣)، والنَّسائِيُّ (٤): تابعيُّ ثِقَةٌ . وقال عبد الرحمان بن يوسُف بن خِراش : صدوق . وقال أبو أحمد العَسْكَرِيُّ : حُضَيْن بن المنذر من سادات ربيعة وكان صاحب راية أمير المؤمنين يوم صِفّين وفيه يقول أمير المؤمنين : إذا قيل: قَدِّمْها حُضين، تَقَدَّما(٥) لِمَن رايةٌ سوداء يَخْفُقُ ظِلُّها (١) الطبقات : ٧ / ١٥٥. (٢) الورقة ١٣ . (٣) الثقات ، الورقة ١١. (٤) من تاريخ ابن عساكر ، وكذلك الأخبار الآتية . (٥) بقية الأبيات في تاريخ ابن عساكر . ٥٥٦ قال : ثم ولاه إصطخر وكان يُبَخَّل وفيه يقول زياد الأعْجَم : يسد حضينٌ بابه خشية القِرى بإصطخر والشاة السَّمين بدرهم وفيه يقول الضحاك بن هِشام : وأنت امرُؤْ مِنَّا خُلِقْتَ لِغيرنا حياتُك لا نَفْعُ ومَوْتُكَ فَاجِعُ ولا أعرف من يُسمى حُضَيناً بالضاد غيره وغير من ينسب إليه من وَلَده . وقال أبو نصر بن ماكولا(١) : حضين بن المنذر أحد بني رقاش شاعر فارس وابنه يحيى بن حُضَين سمع أباه ، روى عنه سَلْم بن قتيبة الباهلي ، وكان أثيراً (٢) عند بني أمية فقتله أبو مسلم الخُراسانِيّ . وقال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ (٣): كان على راية عليّ يوم صفين . وقال خليفة بن خَيّاط : قال أبو عُبَيدة في تسمية الأمراء من أصحاب عليّ يوم صفين : وعلى بَكْر البَصْرة حُضَيْن بن المنذر أبو ساسان (٤) . (١) الاكمال : ٢ / ٤٨١. (٢) جاء في حواشي النسخ من تعليق المؤلف: ((في الأصل ( يعني : الكمال ) : أثيراً عند بني أمية ، فقال بعده ، متصل بذكر حضين بن المنذر ، ولم يذكر ابنه يحيى بن حُضَين وذلك وهم)) قال بشار : أي انصرف القول فيه بسبب هذا الخرم إلى الأب ، وهو وهم . (٣) الثقات ، الورقة : ١١ . (٤) أخرجه في التاريخ عن يحيى بن أرقم ، عن يزيد بن عبد العزيز ، عن أبيه ، عن حبيب بن أبي ثابت ( التاريخ ١٩٤ ) . ٥٥٧ وقال يعقوب بن سُفيان(١) في تسمية أمراء يوم الجَمَل من أصحاب عليّ: وعلي رجّالتها - يعني. عبد القيس - حُضَيْن بن المنذر خاصة . وقال أحمد بن مَروان الدِّيْنَوَرِيُّ : حدثنا محمد بن داود قال : حدثنا المازني ، قال : قيل لحُضَين بن المنذر الرَّقاشِيّ : بأي شيء سدت قومك ؟ قال : بَحَسَبٍ لا يُطعن فيه ، ورأيٍ لا يُستغنى عنه، ومن تمام السُّؤدد أن يكونَ الرجلُ ثَقِيلَ السَّمْعِ عظيمَ الرأسِ . ورُوِي عن عبد الله بن عَيّاش ، عن الشَّعْبِيّ ، قال : قال قُتيبة ابن مسلم للحُضَين بن المنذر : ما السُّرور؟ قال : دارٌ قَوْراء وامرأةٌ حسناء وفَرَسٌ مربوط بالفَنَاءِ . وقال أبو بكر الخَرائِطيُّ : سمعت المُبَرِّد يقول : كان الحضين ابن المنذر إذا رأى زوج ابنته أو أخته زال عن مجلسه ، وقال : مرحباً بمن سَتَرَ العَوْرَة وَكَفَى المؤنة. وقال أبو بكر محمد بن القاسم بن بَشّار الأنباريُّ : حَدَّثني أبي ، قال : حدثنا عامر بن عِمران أبو عِكْرمة الضَّبِّيُّ ، قال : حدثني سُلَيمان بن أبي شَيْخ ، قال: لما فتحَ قُتيبة بن مُسلم سمرقند أمرَ بأفرشة ففُرشَت ، وأجلسَ الناسَ على مراتِهم ، وأمرَ بقُدور الصُّفْرِ فَنُصِبت، فلم يَرَ النَّاسُ مثلَها في الكِبَر إنما يُرْقَى إليها بالسَّلالم فالناس منها مُتَعَجّبون ، وأذن للعامة ، فاستأذنه أخوه (١) نقله من ابن عساكر ، وهو ساقط من المطبوع من المعرفة ضمن ما سقط من هذا الكتاب النفيس، واستدركه محققه الفاضل صديقنا العمري - حفظه الله - في مستدركه (٣/ ٣١٥). ٥٥٨ عبد الله بن مُسلم في أن يُكلّم الحضين بن المنذر الرَّقاشي على جهة التَّعَبُّث به ، وكان عبد الله بن مُسلم يُحَمَّق ، فنهاهُ قتيبة عن كلامِ الحُضَين وقال : هو باقِعَةُ(١) العرب ، وداهية الناس ومَنْ لا تطيقه ، فخالَفَهُ وأبي إِلَّ كلامه ، فقال للحُضين : يا أبا ساسان أمِنَ الباب دخلتَ ؟ فقال له : ما لِعَمِّك بصرٌ يتسور الجُدران ، قال : أفرأيتُ القُدُورَ ؟ قال : هي أعظمُ من أن لا تُرى ، قال : أفتقدِّر أن رَقاش رأت مثلَها ؟ قال : ولا رأى مثلها عَيْلان ولو رأى مثلها عَيْلان لسُمِّيَ شَبْعَان ولم يسم عَيْلان ! قال : أفتعرف الذي يقول : عَزَلنا وأَمَّرنا وبَكْرُ بنُ وائلٍ تَجُرُّ خُصَاها بتغي مَنْ تُحالِفُ قال : نعم ، وأعرف الذي يقول : فَخَيْبةُ مَن تخيبُ على غَنِيٍّ وباهلة بنِ يَعْصُرَ والرِّبابُ والذي يقول : في دار باهلةَ بنِ يَعْصُر فارحَلِ إنْ كنتَ تهوى أَنْ تَنَالَ رَغِيبَةً قَوْمٌ قتيبةُ أُمُّهم وأبوهم لولا قُتيبةُ أصبحوا في مَجْهَلٍ قال عبد الله بن مسلم : فمن الذي يقول : يَسُدُّ حُضَيْنٌ بابَهُ خشيةَ القِرَىْ بإصطخر والكَبْشُ السَّمِينُ بِدِرْهَمٍ ثم قال عبد الله : يا أبا ساسان دعنا من هذا هل تقرأ من القرآن شيئاً؟ قال: إني لأقرأ منه الكثير الطيِّب ((هل أتى على الإِنسانِ حينٌ من الدَّهْر لم يكن شيئاً مَذْكوراً))(٢) فاغتاظ عبد الله، وقال: لقد (١) الباقعة : الداهية . (٢) الدهر : ١ . ٥٥٩ بلغني أن امرأتك زُفَّت إليك وهي حُبْلَى قال الحُضَين : يكون ماذا ؟ تَلِد غُلاماً فيُقال : فلان بن الحضين كما قيل : عبد الله بن مسلم ! فقال له قُتيبة : أكفف لعنكَ الله فأنتَ عَرّضتَ نفسكَ لهذا . أخبرنا بذلك أبو الحسن بن البخاري ، قال : أخبرنا أبو حفص بن طَبَّرْزَد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاريُّ ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن المُهتدي بالله ، قال : أخبرنا أبو الفَضْل محمد بن الحسن بن المأمون ، قال : حدثنا أبو بكر بن الأنباري ، فذكرهُ . قال خليفة بن خَيّاط : أدركَ خلافة سُلَيْمان بن عبد الملك . وذكر خليفة أن سُلَيْمان بُويع سنة ست وتسعين(١) . وقال أبو بكر بن مَنْجَويه(٢): مات سنة سبع وتسعين(٣). روى له مُسلم ، وأبو داود ، والنَّسائيُّ ، وابنُ ماجةَ . ١٣٨٣ - خ د س: حِطَّان(٤) بن خُفاف بن زُهير بن عبد الله (١) وقال في تاريخه: ((ومات قبل المئة عبد الرحمان بن الأسود بن يزيد النخعي ، وحُضَيْن بن المنذر أبو ساسان أول خلافة سليمان بن عبد الملك ». (٢) رجال صحيح مسلم، الورقة : ٣٥. (٣) وقال ابن سعد: كان قليل الحديث ، وذكره ابن حبان في الثقات ، ووثقه الحافظان الذهبي وابن حجر ، وله أخبار جيدة في كتب الأدب والنوادر والتواريخ . (٤) طبقات ابن سعد: ٦/ ٣٢٢، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢/ ١٢١، وعلل أحمد: ١ / ١٥٠، ٣٤٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٣٩٥، والكنى لمسلم، الورقة ١٩، والمعرفة ليعقوب: ٣/ ٦٧، ١٠٤، ٢١٠، ٣٧٦، والكنى للدولابي: ١ / ١٣٩، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٣٥٥، وثقات ابن حبان ، الورقة ٩٦، ورجال البخاري الباجي ، الورقة ٥١ ، والجمع لابن القيسراني: ١/ ١١٢، وتاريخ الإسلام: ٤/ ١٠٧، ٥/ ٦٢، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٦٢، والكاشف: ١ / ٢٣٩، وبغية الأريب، الورقة= ٥٦٠ ?