النص المفهرس
صفحات 521-540
سُلَيْم (م س)، وشَرِيك بن عبد اللّه النَّخَعِيُّ، وشُعبة بن الحَجّاج
(خ م س )، وشُعيب بن مَيْمون (عس )، وعَبّاد بن العَوّام ( م) ،
وأبو زُبَيد عَبْثَر بن القاسم (خ م د ت س )، وعبد الله بن إدريس
(م)، وعبد العزيز بن عبد الصَّمد العَمِّيُّ (خ)، وعبد العزيز بن
مُسلم (خ سي )، وعليّ بن عاصم، وعِمران بن عُيَيْنَة (ت)،
وفُضَيْل بن عياض ( دس ) ، والقاسم بن الوليد ، والقاسم بن الوليد
الهَمْدانيُّ ، ومحمد بن عبد الرحمان السَّهْمِيُّ الباهِليُّ ، ومحمد بن
عبد الرحمان الطَّفاوِيُّ (س)، ومحمد بن فُضَيْل (خ م ق )،
ومنصور بن أبي الأسود (س)، وهُشَيْم بن بَشِير (خ م ت سي ) ،
وأبو عَوَانة الوَضّاحِ بن عبد الله (خ م س ) ، وأبو كُدَيْنَة يحيى بن
المُهَلَّب (خ)، وأبو بكر بن عَيّاش (خ س ) ، وأبو جعفر الرَّازِيُّ
( س ق ) .
قال أبو حاتم، عن أحمد بن حنبل(١): حُصَيْن بن عبد
الرحمان الثّقةُ المأمونُ من كبار أصحاب الحديث .
وقال إسحاق بن منصور(٢) ، عن يحيى بن مَعِين: ثِقَةٌ(٣)
(١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٨٣٧.
(٢) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ٨٣٧.
(٣) وقال ابن طهمان: ((سمعت يحيى يقول : عطاء بن السائب أنكروه بأخرة ، وما روى
هشيم عن حصين ، وسفيان فهو صحيح ، ثم إنه اختلط - يعني حصيناً - (رقم ١٣ ). وقال في
موضع آخر: ((حُصين وعطاء أنكرا جميعاً بأخرة)) (رقم ١٩٥)، وقال في موضع ثالث: ((قلت
له : عطاء بن السائب وحصين اختلطا؟ قال : نعم . قلت : مَن أصحهم سماعاً ؟ قال : سفيان
أصحهم - يعني الثوري - وهشيم في حُصين)). (رقم ٣٢٩). وذكر ابن أبي خيثمة عن يزيد بن
هارون ، قال : طلبت الحديث وحصين حيّ يُقرأ عليه بالمبارك وقد نسي ( انظر ضعفاء العقيلي ،
الورقة: ٥٧). وقال النسائي في كتاب ((الضعفاء: ١٣٠)): ((تغيّر))، فهذه الأخبار كلها تشير =
٥٢١
وقال أحمد بن عبد الله العِجْلِيّ(١): كوفيٌّ ثِقَةٌ ثَبْتُ في
الحديث سكنَ المبارك (٢). بَأَخَرَةٍ، والواسطيون أَرْوَى النَّاس عنه.
وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم(٣): سألت أبا زُرْعَة عنه
فقال : ثِقَّةٌ . قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : إي والله .
وقال أبو حاتم (٤) : صَدُوقُ ثِقَةٌ في الحديث وفي آخر عمره
ساء حفظه(٥) .
وقال حَفْص بن غياث (٦) : سمعتُ مالك بن مِغْوَل يقول
للقاسم بن الوليد : هل رأيت بعينيك مثل طلحة بن مُصَرِّف ؟ قال :
نعم ، حُصَيْن بن عبد الرحمان .
وقال محمد بن حُمَيد ، عن جرير : رأيتُ حُصَيْن بن عبد
الرحمان يَخْضِب بالحِنّاء .
وقال هُشَيم (٧) : أتى عليه ثلاث وتسعون سنة ، وكان أكبر من
الأعمش وقريباً من إبراهيم .
= إلى تغيّره بأخرة، على أن ابن حجر قال: ((وأنكر ذلك ابن المديني في علوم الحديث بأنه اختلط
وتغيّر)). (تهذيب: ٢ / ٣٨٣).
(١) الثقات ، الورقة ١١ .
(٢) المبارك: اسم نهر بالبصرة احتفره خالد بن عبد الله القسري . وقال بحشل في ((تاريخ
واسط)): ((سمعت وهبأ يقول : كان حصين ينزل عند دور بني سافري ، ثم زوج ابنته رجلاً منهم
ممن كان ينزل بالمبارك وانتقل مع ابنته الى المبارك)) ( ص : ١٠٨ ).
(٣) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٨٣٧ .
(٤) نفسه .
(٥) انظر تعليقنا قبل قليل عن اختلاطه بأخرة .
(٦) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٨٣٧.
(٧) تاريخ واسط : ١٠٨.
٥٢٢
وقال عليّ بن عاصم عن حُصَيْن : جاءنا قَتْل الحُسين بن عليّ
فمكثنا ثلاثاً كأن وجوهنا طُلِيَت رَمَاداً ، قلت : مثل من أنت يومئذ ؟
قال : رجلٌ متأهِّل .
وقال محمد بن عبد الله الحَضْرَمِيُّ : مات سنة ست وثلاثين
ومئة(١) .
روى له الجماعة .
وممن يسمى حُصَيْن بن عبد الرحمان أيضاً من رواة العلم :
١٣٥٩ - [ تمييز]: حُصَيْن (٢) بن عبد الرَّحمان الجُعْفِيُّ،
(١) قال أسلم بن سهل الرزاز الواسطي المعروف ببحشل في ((تاريخ واسط)): ((حدثنا
أحمد بن سنان ، قال : سمعت عبد الرحمان بن مهدي يقول : هشيم وحُصين أحب إليَّ من
سفيان)). وقال: ((حدثنا أحمد بن سنان ، قال : سمعت عبد الرحمان بن مهدي يقول : هشيم
أعلم الناس بحديث حصين)) وقال أيضاً: ((حدثنا وهب ، قال : سمعت هشيماً يقول : كتبت عن
حصين حتى كنت لألقاه في الطريق فآخذ في طريق آخر)) وقال أيضاً: (( حدثنا محمد بن حرب ،
قال : سمعت علي بن عاصم يقول : قدمت الكوفة يوم مات منصور بن المعتمر واشتد ذلك عليّ ،
فلقيت حصيناً ، فقال لي : أدلك على من يذكر يوم أهديت أم منصور إلى أبيه ؟ قلت : مَن هو ؟
قال : أنا . (ص : ١٠٧ - ١٠٨). وذكر بحشل من روى عن حصين من أهل واسط ممن لم
يذكرهم المزي منهم : أبو سفيان الحميري ، ويزيد بن عطاء ، والصباح بن درهم ، ومحمد بن
الحجاج ، وسويد بن عبد العزيز ، وأبو عوانة فضالة بن حصين بن عبد الرحمان ، وعمه موسى بن
عبد الرحمان (ص: ١١١). وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال ابن عدي في ((الكامل)):
((ولحصين بن عبد الرحمان أحاديث وأرجو أنه لا بأس به)). وقال يعقوب بن سفيان الفسوي في
(((المعرفة والتاريخ)): ((متقن ثقة كوفي كان يكون بواسط)) (٣ / ٩٣، ١٩٧). قال بشار: قد
وثقه الجمهور وقال الذهبي: ((ثقة حجة))، وذكره في كتابه ((من تكلم فيه وهو موثق))، ولم يؤخذ
عليه الا تغير حفظه في آخر عمره .
(٢) تاريخ الدارمي، رقم ٢٦٥، وميزان الاعتدال: ١ / الترجمة ٢٠٨١، والمغني: ١/
الترجمة : ١٥٨٥، وديوان الضعفاء، الترجمة : ١٠٢٥، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٦١،
وسير أعلام النبلاء: ٥ / ٤٢٤، وبغية الأريب، الورقة ١٠١، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٢٨٣.
٥٢٣
أخو إسماعيل بن عبد الرحمان ، كُوفِيٌّ .
يروي عن: عبد الله بن عليّ بن الحُسين بن عليّ بن أبي
طالب .
ويروي عنه : طُعمة بن غَيْلان الكُوفِيُّ (١).
١٣٦٠ - [ تمييز]: وحُصَيْن(٢) بن عبد الرَّحمان الحارثِيُّ،
كوفيُّ أيضاً .
يروي عن : عامر الشَّعْبِيّ .
ويروي عنه : إسماعيل بن أبي خالد ، وحَجّاج بن أرطاة(٣).
١٣٦١ - [ تمييز] وحُصَيْن (٤) بن عبد الرحمان النَّخَعِيُّ ، أخو
سَلْم بن عبد الرحمان ، كوفيٌّ أيضاً .
يروي عن : الشَّعْبِيِّ، قولَهُ .
(١) قال الدارمي عن يحيى: ما أعرفه ، ولذلك جهله الذهبي وابن حجر.
(٢) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ١٢٠، وعلل أحمد: ١ / ٥١ -٥٢، وتاريخ
البخاري الكبير : ٣ / الترجمة ٢٦، وسؤالات الآجري: ٥/ الورقة ٣٦، والجرح والتعديل: ٣/
الترجمة : ٨٣٨، وثقات ابن حبان، الورقة ٩٥، ومشاهيره، الترجمة: ١٣٠٣، وتذهيب
الذهبي : ١/ الورقة ١٦١، وسير أعلام النبلاء: ٥/ ٤٢٤، وميزان الاعتدال: ١ / الترجمة
٢٠٨٢، والمغني: ١ / الترجمة ١٥٨٦، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٠٢٨، وبغية الأريب،
الورقة ١٠١، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣٨٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة : ١٤٧٥.
(٣) قال أبو حاتم الرازي ، عن أحمد بن حنبل : حصين بن عبد الرحمان .
(٤) طبقات ابن سعد: ٦ / ٣٢٤، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢/ ١٢٠، وتاريخ
البخاري الكبير: ٣/ ٢٧، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٨٤٠، وثقات ابن حبان ، الورقة
٩٥، وميزان الاعتدال: ١/ الترجمة ٢٠٨٣، والمغني: ١ / الترجمة ١٥٨٧، وديوان الضعفاء،
الترجمة ١٠٢٧، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ١٦١، وبغية الأريب، الورقة ١٠١ ، وتهذيب
التهذيب : ٢ / ٣٨٣.
٥٢٤
ويروي عنه : حَفْص بن غياث النَّخَعِيُّ(١).
ذكرناهم للتمييز بينهم(٢).
١٣٦٢ - سي: حُصَيْن(٣) بن عُبيد بن خَلَف الخُزَاعِيُّ، والد
عِمران بن حُصَيْن ، مُخْتَلَفٌ في إسلامه .
روى النَّسائي في (( اليوم والليلة)) من حديث إسرائيل بن
يونس (٤) (سي )، وعمرو بن أبي قيس الرازيِّ(٥) (سي ) عن
منصور، عن ربعي بن حِراش(٦)، عن عمران بن حُصَين ، عن
أبيه أَنّه أتى النبي ◌َّ، فقال: يا محمد، عبد المطلب كان خيراً
لقومه منك ... الحديثَ ، وفيه ذِكْر إسلامه . وتابعهما شيبان بن
عبد الرحمان وغيره عن منصور .
ورواه زكريا بن أبي زائدة (٧) (سي) وغيرُه، عن منصور، ولم
(١) جَهّله أبو حاتم الرازي ، وتابعه الحافظان الذهبي وابن حجر .
(٢) لم يستوعب المؤلف هذا الباب فهناك بعد : حُصين بن عبد الرحمان الهاشمي ، جهله
أبو حاتم وذكره ابن حبان في أتباع التابعين من الثقات ( الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ٨٤١ ،
وثقات ابن حبان ، الورقة ٩٥، وميزان الذهبي: ١ / الترجمة ٢٠٨٤، والمغني: ١ / الترجمة
١٥٨٨، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣٨٤). ومنهم : حصين بن عبد الرحمان الشيباني ، روى عن
معاوية بن قرة ، روى عنه سعيد بن مسروق ، ذكره ابن حبان في الثقات أيضاً ( الورقة ٩٥ )
وغيرهم .
(٣) ثقات ابن حبان، الورقة ٩٥، والاستيعاب: ١/ ٣٥٣، وأسد الغابة: ٢ / ٢٥،
وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٦١، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ ١٣٢، وتهذيب ابن حجر:
٢ / ٣٨٤، والإصابة: ١ / ٣٧٧، وخلاصة الخزرجي: ١ / ١٤٧٦.
(٤) عمل اليوم والليلة ( ٩٩٣ ).
(٥) نفسه ( ٩٩٣ مكرر) .
(٦) بالحاء المهملة .
(٧) عمل اليوم والليلة ( ٩٩٤).
٥٢٥
يقولوا: ((عن أبيه)) وهو المحفوظ .
وقد قيل : إنه مات مُشْركاً ، والله أعلم (١).
• - حُصَيْن بن عُقْبَة، في ترجمة حُصَيْن بن قَبِيصة .
١٣٦٣ - ت: حُصَيْن (٢) بن عُمر الأحْمَسِيُّ، أبو عُمر،
ويقال : أبو عِمران ، الكُوفِيُّ .
روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وسُلَيْمان الأعمَش ،
وأبي الزُّبيرِ محمد بن مُسْلِم المكيّ ، ومُخارق بن عبد الله (ت) ،
ويقال : ابن خليفة الأحمسِيّ .
(١) بل الأصوب أنه أسلم، قال ابن حجر: (( ومما يعضد ذلك رواية أبي معاوية عن شبيب
ابن شيبة عن الحسن عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله وَ# لأبي: يا حصين كم تعبد
اليوم إلهاً، قال : سبعة؛ ستة في الأرض وواحد في السماء ... الحديثَ، قال: فلما أسلم
حصين قال لرسول الله﴿ علمني الكلمتين ... الحديثَ، أخرجه الترمذي من حديث أبي
معاوية ، وقال : حسن غريب ، وقال الطبراني : تفرّد به أبو معاوية . قلت : وهو شاهد جيد
لحديث اسرائيل . وقال ابن سعد في الطبقات : عمران بن حصين أسلم قديماً هو وأبوه وأخته))
( تهذيب : ٢ / ٣٨٤) .
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ٨٣، وتاريخه الصغير: ٢ / ٢٥٦، والضعفاء
الصغير، له ، الترجمة ٨٢، والكنى لمسلم، الورقة: ٧٠، وثقات العجلي، الورقة ١١،
والمعرفة ليعقوب: ٣ / ٣٧٧، ٤٠٤، وجامع الترمذي: ٥/ ٧٢٤ حديث ٣٩٢٨، وتاريخ أبي
زرعة الدمشقي : ٥١٣، ٦١١، والكنى للدولابي: ٢ / ٤٠، وضعفاء العقيلي، الورقة ٥٧،
والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٨٤٢، والمجروحين لأبن حبان: ١ / ٢٧٠، والكامل لابن
عدي: ١ / الورقة ٢٨١، وتاريخ الخطيب: ٨ / ٣٦٣ - ٣٦٤، وموضح أوهام الجمع: ١/
٣١٥، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٣٨، ومعجم البلدان: ٣/ ٣٠٨، ٤ / ٢٣٨، وتاريخ
الإسلام ، الورقة ٦٦ ( أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وميزان الاعتدال: ١/ الترجمة ٢٠٨٧، والمغني:
١/ الترجمة ١٥٩١، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٠٣٠، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٦١،
والكاشف: ١/ ٢٣٧، وبغية الأريب ، الورقة ١٠١، ونهاية السول، الورقة ٧٠ ، وتهذيب ابن
حجر: ٢ / ٣٨٥، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٤٧٨.
٥٢٦
روى عنه : الحسن بن أيوب الخَتْعَمِيُّ ، وعبد الله بن عبد الله
بن الأسود (ت)، وعُثمان بن زُفَر التَّيْمِيُّ، وعِمران بن عُيَيْنَة ،
ومحمد بن أحمد بن أبي خَلَف البَغْدادِيُّ، ومحمد بن بِشْر العَبْدِيُّ،
ومحمد بن مُقاتل المَرْوَزِيُّ ، ومِنْجاب بن الحارث ، ويحيى بن
عبد الحميد ، ويحيى بن عبد الملك بن أبي غَنِيّة، وأبو سعيد مولى
بني هاشم .
قال البُخاريُّ(١): مُتْكَر الحديث، ضَعَّفَهُ أحمد، قَدِمَ من الكُوفة
إلى بغدادَ سائلاً يسأل .
وقال أبو حاتم(٢): قال لي دلويه - يعني : زياد بن أيوب - :
نهاني أحمد بن حنبل أن أُحَدِّث عن حُصَيْن بن عُمر ، وقال : إنه
كان يكْذِب .
وقال إسحاق بن منصور(٣) ، عن يحيى بن مَعِين : ليس
بشيء .
وقال عليّ بن المديني (٤): ليسَ بالقويّ، روى عن مُخارق
أحاديث منكرة .
وقال يعقوب بن سُفيان : ضعيفٌ جداً ، ومنهم من يجاوز به
(١) تاريخه الكبير، ٣ / الترجمة ٣٨.
(٢) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٨٤٢ .
(٣) وكذلك قال العباس بن محمد الدوري، وابن أبي خيثمة ، عن يحيى ( تاريخ
الخطيب : ٨ / ٢٦٣ ) .
(٤) تاريخ الخطيب : ٨ / ٢٦٤.
٥٢٧
الضَّعف إلى الكَذِب(١).
وقال أبو زُرْعَةِ (٢) وزكريا بن يحيى السَّاجِيُّ (٣): مُنكر
الحديث .
وقال أبو حاتم (٤) : واهي الحديث جداً لا أعلم يروي حديثاً
يُتابع عليه ، هو متروكُ الحديثِ .
وقال التِّرمذِيُّ (٥) : ليسَ عند أهل الحديث بذاك القَويّ .
وقال النَّسائِيُّ (٦) : ضعيفٌ .
وقال في موضع آخر : ليسَ بثقة .
وقال أحمد بن عبد الله العِجْلِيُّ (٧) : كوفيُّ ثِقَةٌ.
وقال أبو أحمد بن عَدِيّ (٨): عامة أحاديثه معاضِيل ، ينفرد
(١) هكذا نسب المؤلف هذا القول ليعقوب بن سفيان الفسوي ، وتابعه ابن حجر في
((التهذيب)) وما أظنهما أصابا، فهذا قول يعقوب بن شيبة وليس قول يعقوب بن سفيان ، قال
الخطيب في تاريخه : ((أخبرني أبو بكر أحمد بن سليمان بن علي المقرىء الواسطيّ ، قال : حدثنا
عبد الرحمان بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، قال : حدثنا
جدي ، قال : حصين بن عمر شيخ ، قد رُوي عنه ، وهو ضعيف جداً ، منهم من يجاوز به
الضعف إلى الكذب)) ( تاريخه: ٨ / ٢٦٤). قال بشار : على أن يعقوب بن سفيان قد ضَعّفه
أيضاً، فقال في ((المعرفة)): ((ضعيف جداً)) (٣ / ٣٧٧)، ولكن تلك العبارة هي عبارة يعقوب
ابن شيبة .
(٢) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ٨٤٢ .
(٣) تاريخ الخطيب: ٨ / ٢٦٤.
(٤) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٨٤٢ .
(٥) الجامع: ٥ / ٧٢٤ عقب حديث رقم ٣٩٢٨ .
(٦) تاريخ الخطيب: ٨ / ٢٦٤.
(٧) الثقات، الورقة: ١١، وقال ابن حجر: ((ونقل أبو العرب عن العجلي أنّه ضَعْفه)).
(٨) الكامل : ١ / الورقة ٢٨١ .
٥٢٨
i
عن كل من روى عنه(١) .
روى له : الترمذي حديثاً واحداً عن مُخارق (ت)، عن
طارق، عن عثمان، عن النبي ◌ََّ (( من غَشَّ العربَ لم يدخل في
شفاعتي ولم تنله مودّتي))(٢) .
١٣٦٤ - ق: حُصَين (٣) بن عَوْف الخَتْعَمِيُّ المَدَنِيُّ ، معدود
في الصَّحابة .
له حديثٌ واحدٌ من رواية عبد الله بن عباس ( ق ) عنه ، قال :
قلت : يا رسول الله إن أبي أدركه الحَجّ ولا يستطيع أن يَحُجّ ...
( الحديث )(٤) .
وقيل : عن ابن عبّاس ، عنه أنَّ رجلاً قال : يا رسول الله ...
( الحديث )(٥) .
روى له ابن ماجة .
(١) وقال ابن خراش: كذاب ( تاريخ الخطيب: ٨ /٢٦٤). وقال مسلم بن الحجاج :
متروك الحديث ( الكنى ، الورقة ٧٠) ، وقال ابن حبان : روى الموضوعات عن الأثبات ، وضعفه
أبو داود وأبو أحمد الحاكم والذهبي وتركه ابن حجر، فأمره بَيّن في الضعفاء .
(٢) الجامع ( ٣٩٢٨) وهو ضعيف لما تقدم .
(٣) طبقات خليفة ١١٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١، والجرح والتعديل:
٣/ الترجمة ٨٣٥، وثقات ابن حبان، الورقة ٩٥، والمعجم الكبير للطبراني: ٤ / ٣٢٦، وأسد
الغابة : ٢ / ٢٦، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ١٦١، والكاشف: ١/ ٢٣٧، وتجريد أسماء
الصحابة: ١ / ١٣٢، والإصابة: ١ / الترجمة ١٧٣٦، وبغية الأريب، الورقة ١٠١، ونهاية
السول، الورقة ٧٠، وتهذيب ابن حجر: ٢/ ٣٨٦، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٤٧٩.
(٤) ما بين العضادتين من عندي، لأنه لم يورده كاملاً، وهو في سنن ابن ماجة ( ٢٩٠٨).
(٥) من عندي أيضاً. وقال ابن حجر: ((وروى عنه أيضاً عبد الله بن عبيدة الربذي ، وكأنّه
المراد بقول ابن عبد البر: روى عنه ابنُ عباس وغيره)) (تهذيب: ٢ / ٣٨٦).
٥٢٩
١٣٦٥ - دس ق: حُصَيْن (١) بن قَبِيصة الفَزَارِيُّ الكُوفِيُّ.
روى عن : عبد الله بن مسعود ، وعليّ بن أبي طالب ( د
س ) ، والمُغيرة بن شُعْبَة (س ق).
روى عنه : الرُّكين بن الرَّبيع بن عُمَيْلَة الفَزَارِيُّ (دس ) ،
وعبد الملك بن عُمَير (س ق) ، والقاسم بن عبد الرحمان بن
عبد الله بن مَسْعود .
ذكره أبو حاتم بن حِبّان في ((الثِّقات)) (٢).
روى له أبو داود ، والنَّسائِيُّ، وابنُ ماجةً ..
وحديث عبد الملك بن عُمَير ، عنه ، عن المغيرة ، قيل فيه :
حُصَيْن بن عُقْبَة أيضاً(٣) .
١٣٦٦ - [تمييز]: وحُصَيْن (٤) بن عُقْبَة، فَزَارِيٌّ كُوفِيٌّ.
(١) طبقات ابن سعد: ٦ / ١٨٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٣، والجرح
والتعديل: ٣ / الترجمة ٨٤٥، وثقات ابن حبان، الورقة ٩٥، وتاريخ الاسلام: ٣/ ٣٥٩،
وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٦١، والكاشف: ١/ ٢٣٧، ومعرفة التابعين ، الورقة ٧ ، وبغية
الأريب ، الورقة ١٠١، ونهاية السول، الورقة ٧١، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣٨٧، وخلاصة
الخزرجي : ١ / الترجمة ١٤٨٠ .
(٢) الورقة ٩٥ .
(٣) انظر التعليق على ترجمة حصين بن عقبة الآتية ، وابن قبيصة هذا وثقه العجلي ، وابن
حجر .
(٤) طبقات ابن سعد: ٦ / ٢٠٨، وعلل أحمد: ١/ ٢٨٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/
الترجمة ١٥، وثقات العجلي ، الورقة ١١، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٨٤٣، وثقات ابن
حبان، الورقة ٩٥، وضعفاء الدارقطني، الترجمة ١٨٠، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٦١،
وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣٨٦ - ٣٨٧، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ١٤٧٧ .
٥٣٠
يروي عن : سَلْمان الفارسِيِّ، وسَمُرَة بن جُنْدُب ، وعليّ بن
أبي طالب .
ويروي عنه: صالح بن خَبّاب ، وابنه مالك بن حُصَيْن بن
عُقْبَة ، ويزيد بن حَيّان النَّيْمِيُّ .
ذكره أبو حاتم بن حِبّان في ((الثقات))(١).
وقال عليّ بن المَدِيني (٢): هو أخو زيد بن عُقبة(٣).
٠
ذكرناه للتمييز بينهما .
١٣٦٧ - بخ س: حُصَيْن (٤) بن اللَّجْلاج ، ويقال : خالد بن
(١) الورقة ٩٥، ووثقه العجلي أيضاً .
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٥.
(٣) قد بين المؤلف في ترجمة حصين بن قبيصة أنّه وقع في حديث عبد الملك بن عمير ،
عنه ، عن المغيرة ، قيل فيه : حصين بن عقبة أيضاً ، فرجّح ابن حجر أن النسائي وابن ماجة انما
أخرجا لابن عقبة، فقال: ((والأشبه أن النسائي وابن ماجة أخرجا لهذا فقد قال النسائي في الزينة :
حدثنا العباس بن عبد العظيم ، قال : حدثنا يزيد بن هارون ، قال : حدثنا شريك ، عن عبد
الملك بن عمير ، عن حصين بن عقبة ، عن المغيرة بن شعبة ، قال : رأيتُ النبيّ # أخذ بحجرة
سفيان بن سهل الثقفي وهو يقول : يا سفيان لا تسبل إزارك ... الحديث ، وهكذا رواه ابن ماجة
في اللباس عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عزيز بن هارون ، وهكذا رواه الإمام أحمد في مسنده عن
يزيد ، به ، وعن أبي النضر هاشم بن القاسم عن شريك كذلك . وأما احتجاج المزي في
(((الأطراف)) بأن أحمد بن الوليد الفحام رواه عن يزيد بن هارون عن شريك، عن عبد الملك ، عن
حصين بن قبيصة فليس بمجد في المقصود ، لأنه يحتمل أن يكون الفحام وهم ، لأن كلّ من أحمد
ابن حنبل وأبي بكر بن أبي شيبة والعباس العنبري أحفظ من مئة مثل الفحام ، فلا تعارض روايته
روايتهم ولا سيما وقد وافقهم عليّ بن الجعد وأبو النضر وغير واحد عن شريك)). (تهذيب: ٢/
٣٨٦ - ٣٨٧ ) .
(٤) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٨٤٧، وميزان الذهبي: ١/ الترجمة ٢٠٨٨،
والمغني: ١ / الترجمة ١٥٩٢، وديوان الضعفاء، الترجمة ١٠٣١، وتذهيب التهذيب: ١/
الورقة ١٦١، وبغية الأريب ، الورقة ١٠١، ونهاية السول، الورقة ٧١، وتهذيب ابن حجر : ٢/
٣٨٨، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٤٨١.
٥٣١
اللجلاج (س) ، ويقال : القَعْقاع بن اللَّجلاج (بخ س)، ويقال :
أبو العلاء بن اللَّجْلاج (س) .
روى عن : أبي هُريرة (بخ س) .
روى عنه : صفوان بن أبي يزيد (بخ س) ويقال : ابن يزيد
(س) ، ويقال : ابن سليم (س)، وهو شيخ مجهول (١) .
روى له البُخاريُّ في الأدب وسَمّاه في روايته : القعقاع بن
اللَّجْلاج ، والنَّسائيُّ ، وقد وقعَ لنا حديثه بعلو .
أخبرنا به أبو الفرج عبد الرحمان بن أبي عُمر بن قُدامة وأبو
الغنائِم بن عَلَان ، وأحمد بن شَيْبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن
عبد الله قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَيْن ، قال : أخبرنا أبو عليّ
ابن المُذْهِب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله
ابن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال (٢) : حدثنا يزيد ، قال : أخبرنا
محمد بن عَمرو، عن صَفْوان بن أبي يزيد ، عن حُصَيْن بن
اللَّجْلاج عن أبي هُرَيرة، قال: قال رسول الله وََّ: ((لا يَجْتَمِعُ
(١) قال مغلطاي: ((ذكره أبو حاتم بن حبان في جملة الثقات ، وقول المزي : وهو شيخ
مجهول ، فيه نظر لما أسلفنا وكأنّه هو قائله . وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني : أدرك الجاهلية
وخرّج أبو عبد الله حديثه في مستدركه ، وزعم بعض المصنفين من المتأخرين ( يعني : الذهبي )
أنّه لا يدري من هو » .
قال بشار: هو مجهول كما قال المزي والذهبي، فالذي ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))
هو خالد بن اللجلاج وكَّاه أبا العلاء ، لكن قال فيه : يروي عن عمر وعدّة ، وعنه مكحول وابن
جابر ، فالظاهر أنه غير هذا ( انظر ثقات ابن حبان ، الورقة ٩٦ وانظر تهذيب ابن حجر : ٢ /
٣٨٨ ) .
(٢) مسند أحمد: ٢ / ٢٥٦ .
٥٣٢
غُبارٌ في سبيل الله ودُخان جَهَنّم في مِنْخَرِيّ رَجُلٍ مُسْلِمٍ ، ولا
يجتمعُ شُحّ وإيمانٌ فِي قَلْبِ رَجُلٍ مسلم )) .
رواه البُخَاريُّ(١) عن مُسَدَّد، عن أبي عَوَانة ، عن سُهَيل بن
أبي صالح ، عن صَفْوان بن أبي يزيد ، عن القَعْقاع بن اللَّجْلاجِ .
ورواه الثَّسائِيُّ (٢)، عن مُسَدَّد، عن أبي عَوَانه ، عن سُهَيل بن
هارون . ومن طرق أُخَر(٣).
١٣٦٨ - س ق: حُصَيْن (٤) بن مالك بن الخَشْخَاش ، وهو
حُصَين بن أبي الحرُ التَّمِيمِيُّ العَنْبَرِيُّ ، أبو القُلُوصِ البَصْريُّ ، جد
عُبيد الله بن الحسن العَنْبَريّ القاضي . لأبيه ولجده صُحبة ولعَمَّيه
قيس وعُبيد ابني الخَشْخَاش وِفَادَةٌ على النَّبِيِّ وَّر.
روى عن : جده الخَشْخَاشِ العَنْبَرِيِّ (ق) ، وسَمُرَة بن جُنْدُب
(س) ، وعامر بن عبد الله العَنْبَرِيِّ العابد المَعْرُوف بعامر بن عبد
قيس ، وعِمران بن حُصَيْن ، وأبيه مالك بن الخَشْخاش العَنْبَرِيِّ .
روى عنه: الحسن بن حُصَيْن والد عُبيد الله بن الحسن ،
(١) الأدب المفرد .
(٢) المجتبى : ٦ / ١٤ .
(٣) راجع الطرق الأخرى هناك .
(٤) طبقات ابن سعد: ٧ / ١٢٥، طبقات خليفة: ٢٠٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/
الترجمة ١١، ٣٠، وثقات العجلي، الورقة ١١، وأخبار القضاة لوكيع: ١/ ٥٥، وتاريخ
الطبري: ٣/ ٣٧٢، ٤ / ٨١، ٢٦٥، ٣٢٧، وتاريخ دمشق ( تهذيبه: ٤ / ٣٧٤)، وتاريخ
الاسلام: ٣ / ٢٤٥، ٤ / ١٠٦، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٦١، والكاشف: ١ / ٢٣٧،
وميزان الاعتدال : ١/ الترجمة ٢٠٩٠، وبغية الأريب، الورقة ١٠١، ونهاية السول ، الورقة
٧١، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣٨٨، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٤٨٢.
٥٣٣
وعبد الملك بن عُمَّيْر (س)، ونَصْر بن حَسّان العَنْبَرِيُّ جد مُعاذ بن
مُعاذ، وأبو بشر الوليد بن مُسْلِم العَنْبَرِيُّ ، ويُونُس بن عُبيد (ق) .
ذكره محمد بن سَعْد في الطبقة الأولى من أهل البَصْرة ،
وقال(١): أخبرنا عَمرو بن عاصم الكِلابيُّ، قال: كان حُصَيْن بن
أبي الحُرّ عاملاً لعُمر بن الخطاب على مَيْسان ، وبقي حتى أُدْرَكَ
الحَجّاج ، فأتي به ، فهمَّ بقتله، ثم قال: لا تُطَهِّرُوه(٢) بالقَتْل
ولكن اطرحوه في السّجْن حتى يموت ، فحبسه حتى مات .
وذكره خليفة بن خَيّاط في الطبقة الأولى من التابعين(٣).
وقال عليّ بن المدينيّ (٤): مَعْرُوفٌ.
وقال أحمد بن عبد الله العِجْلِيُّ (٥) : بصريٍّ، تابعيٍّ، ثِقَةٌ .
وقال أبو حاتم (٦) : ثِقَّةٌ .
وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثِّقات)) (٧).
(١) الطبقات : ٧ / ١٢٥.
(٢) في طبقات ابن سعد : تظهروه .
(٣) الطبقات : ٢٠٢.
(٤) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ٨٤٨ .
(٥) الثقات ، الورقة ١١ .
(٦) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٨٤٨.
(٧) ثقاته، الورقة ٩٦ وقد جعله البخاري ترجمتين في تاريخه الكبير فذكر أولاً: ((حصين
ابن الحر الفزاري ، عن سمرة بن جندب ، وقال اسحاق : عن جرير، عن عبد الملك ، عن
حصين بن الحر)) (تاريخه الكبير: ٣/ الترجمة ١١) ثم قال بعد عدة تراجم: ((حصين بن
مالك ، جد عبيد الله بن حسن ، سمع عامر بن عبد قيس ، يعد في البصريين ، هو حصين بن أبي
الحر بن الخشخاش العنبري التميمي؛ روى عنه الوليد بن بشر)) (٣ / الترجمة ٣٠)، واعترض
عليه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان إذ عدوهما واحداً ( بيان خطأ البخاري : ٩٨)، وهكذا فعل
المزي .
٥٣٤
روى له النَّسائي حديثاً ، وابنُ ماجة آخر وقد وقع لنا كل واحد
منهما بعلو .
أخبرنا أبو الفرج بن قُدامة ، وأبو الغنائم بن عَلان ، وأحمد بن
شَيْبان ، قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا ابن الحُصَيْن ، قال :
أخبرنا ابن المُذْهِب ، قال : أخبرنا ابن مالك ، قال : حدثنا عبد الله
ابن أحمد، قال : حدثني أبي ، قال(١) : حدثنا يحيى بن أبي
بكير ، قال : حدثنا(٢) زهير بن معاوية ، قال : أخبرنا عبد الملك بن
عُمَيْر ، قال : أخبرني حُصَيْن بن أبي الحر، عن سَمُرَة بن جُنْدُب ،
قال: كنتُ عند رسول الله وَّ فدعا حَجّاماً، فأمره أن يَحْجمه،
فأخرجَ محاجم له من قُرون ، فألزمه إياه ، فَشَرَطَهُ(٣) ، فدخلَ عليه
رجلٌ من بني فَزَارة ، فقال : ما هذا يا رسول الله ، على ما تُمَكِّن هذا
من جِلْدِك يقطعه؟ قال: فسمعت النبي وَ لا يقول: ((هذا الحَجْم))
قال: وما الحجم؟ قال: ((هو من خير ما تَدَاوى به النَّاسُ)).
أخرجهُ النَّسائيُّ (٤) من رواية داود الطائِيِّ ، عن عبد الملك بن
عُمَير ، نحوه .
وأخبرنا أبو الحسن بن البُخاريّ ، وابن أبي عُمر ، وابن
عَلّان ، وابن شَيْبان ، قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا ابن
(١) مسند أحمد: ٥ / ١٥.
(٢) ((حدثنا)) ليست في المطبوع من المسند .
(٣) في المسند بعد هذا: ((بطرف شفرة فصبّ الدّم في إناء عنده)).
(٤) أخرجه في الطب من سننه الكبرى ، عن إسماعيل بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن داود
الطائي ( تحفة الأشراف : ٤ / ٧٥ حديث ٤٦١١ ).
٥٣٥
الحُصَين ، قال : أخبرنا ابن المُذْهِب ، قال : أخبرنا ابن مالك ،
قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال(١) : حدثنا
هُشَيْم ، قال : أخبرنا يُونُس بن عُبيد ، قال : أخبرني مخبر ، عن
حُصَيْن بن أبي الحر، عن الخَشْخَاشِ العَنْبَرِيّ ، قال : أتيتُ النَّبِيَّ
وَل﴿ ومعي ابنٌ لي، فقال: ابنك هذا؟ قال: قلت : نعم . قال :
لا يَجْنِي عليك ولا تَجْنِي عليه .
وكذلك رواه يعقوب بن إبراهيم الدَّورقِي عن هُشَيْم.
رواه ابن ماجة(٢) عن عمرو بن رافع ، عن هُشَيم ، عن يُونُس
ابن عُبَيد، عن حُصَيْن بن أبي الحُر ، لم يذكر بينهما أحداً . وكذلك
رواه سعيد بن سُلَيمان الواسطي، وأحمد بن مَنِيع عن هُشَيْم(٣).
ورواه عَمرو بن عَوْن، عن هُشَيْم ، عن يُونُس بن عُبيد ، عن
حُصَيْن بن أبي الحُر، أو قال : عن الوليد أبي بشر، عن حُصَيْن بن
أبي الحُر .
:
ورواه غيرُهم عن هُشَيْم ، عن يُونُس عن الوليد أبي بشر ، عن
حُصَيْن بن أبي الحُر(٤)، من غير شك وهو الصحيح، والله أعلم.
١٣٦٩ - ت: حُصَيْن(٥) بن مالك البَجَلِيُّ الكُوفِيُّ.
(١) مسند أحمد : ٥ / ٨١.
(٢) سننه ( ٢٦٧١) .
(٣) وهو كذلك في مسند أحمد: ٤ / ٣٤٤ - ٣٤٥.
(٤) في م بعد هذا: ((عن يونس، عن الوليد أبي بشر، عن حصين بن أبي الحر)) وهو
تكرار ذهل عنه ابن المهندس ، ولا معنى له .
(٥) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٢٩، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٨٤٩، =
٥٣٦
روی عن : ابن عبّاس (ت) .
روى عنه : أبو العلاء خالد بن طَهْمان الخَفّاف (ت).
وقال أبو زُرْعَة (١) : ليسَ به بأس .
وذكره أبو حاتِم بن حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(٢).
روى له التِّرمذِيُّ حديثاً واحداً وقد وقعَ لنا عالياً جداً .
أخبرنا به أبو إسحاق بن الدَّرَجِيّ ، قال : أنبأنا أبو جعفر
الصَّيْدلانيُّ، وغيرُ واحدٍ ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله
قالت : أخبرنا أبو بكر بن رِيْذَة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرَانِيُّ،
قال(٣): حدثنا عليّ بن عبد العزيز قال : حدثنا أبو نُعَيْم ، قال :
حدثنا خالد بن طَهْمان أبو العلاء الخَفّاف ، عن حُصَيْن قال : سألَ
سائلٌ وابنُ عَبّاس في الصَّلاة ، فقال له ابن عباس : يا سائل . قال :
لبيك . قال : تَشْهَد ألّ إله إلا الله ؟ قال : نعم . قال : وتصلي
الخمس ؟ قال : نعم . قال : وتصوم رمضان ؟ قال : نعم. قال :
حُقَّ علينا أن نَصِلك، فنزَعَ ثَوْباً عليه فَكَسَاهُ إياه ، ثم قال عند
= وثقات ابن حبان ، الورقة ٩٦، وتاريخ الاسلام: ٣ / ٣٤٥، وميزان الاعتدال: ١ / الترجمة
٢٠٩١، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٦١، والكاشف: ١/ ٢٣٨، وبغية الأريب، الورقة
١٠١، ونهاية السول، الورقة ٧١، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣٨٩، وخلاصة الخزرجي : ١/
٢٣٥ .
(١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٨٤٩ .
(٢) الثقات ، الورقة ٩٦ .
(٣) المعجم الكبير: ١٢ / ٩٧ حديث رقم ١٢٥٩١، وأخرجه الطبراني أيضاً عن عبد اللّه
ابن أحمد بن حنبل ، عن محمد بن عوف الحمصي ، عن محمد بن يوسف الفريابي ، عن سفيان
الثوري ، عن كامل أبي العلاء ، عن حصين به (١٢٥٩٢) .
٥٣٧
ذلك: سمعتُ رسول الله وََّ يقول: ((أيُّما مُسْلم كَسَا مُسْلِماً ثَوْباً
كانَ في حِفْظ الله ما بَقِيت عليه منه رُقْعَة )) .
رواه (١) عن محمود بن غَيْلان ، عن أبي أحمد الزُّبَيْرِيِّ ، عن
خالد بن طَهْمان ، وقال : حَسَنٌ غريبٌ من هذا الوجه .
١٣٧٠ - س: حُصَيْن(٢) بن مِحْصَنَ الأنْصارِيُّ الخُطَمِيُّ
المَدَنِيُّ، أراه أخا عُبيد الله بن مِحْصَن الخُطَمِيُّ.
روى عن: هَرَمي بن عَمرو الواقفيِّ (س)، وعن عَمّةٍ له لها
صُحبة (س) .
، روى عنه: بُشَيْر بن يَسَار (س)، وعبد الله بن عليّ بن
السَّائِبِ الْمُطَّلبي .
ذكره أبو حاتم بن حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(٣).
(١) في جامعه (٢٤٨٤) .
(٢) مسند أحمد: ٤ / ٣٤١، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمه ٨٥١، وثقات ابن حبان،
الورقة ٩٦ ( في التابعين)، وأسد الغابة: ٢ / ٢٦، وميزان الاعتدال: ١/ الترجمة ٢٠٩٣،
وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٦١، والكاشف: ١/ ٢٣٨، ومعرفة التابعين، الورقة ٧ ،
والمغني : ١ / الترجمة ١٥٩٦، وديوان الضعفاء : ١ / ٦٦، وتجريد أسماء الصحابة : ١/
١٣٢، وبغية الأريب، الورقة ١٠١، ونهاية السول، الورقة ٧١، وتهذيب ابن حجر: ٢/
٣٨٩، والإصابة: ١ / الترجمة ١٧٣٩، ١٧٤٠، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٤٨٣.
(٣) في التابعين من ثقاته (الورقة ٩٦) وقال ابن الأثير: ((قال عبدان: سمعت أحمد بن
سيار يقول: إنّه من أصحاب رسول الله #، وذكره ابن شاهين أيضاً، فقال : ابن محصن بن
النعمان بن سنان بن عبد بن كعب بن عبد الأشهل ... أخرجه أبو موسى وقال : لم يذكره غيرهما
في الصحابة ، ولا ندري له صحبة أم لا ؟ وقد أخرجه أبو أحمد العسكري في الصحابة)» ( أسد
الغابة: ٢ / ٢٦) وقال ابن حجر: ((وقال ابن السكن: يقال له صحبة غير أن روايته عن عمته
وليست له رواية عن النبي {® ... وذكره ابن فتحون في الصحابة ونسبه : ابن محصن بن عامر بن =
٥٣٨
روى له النَّسائي حديثين، وقد وقع لنا أحدهما(١) عالياً
جداً (٢).
أخبرنا به أبو الحسن بن البُخاريّ ، وأبو الفَضْل بن خطيب
المِزَّة ، وأحمد بن شَيْبان ، وزينب بنت مكيّ ، قالوا : أخبرنا أبو
حَفْص بن طَبَرْزَد، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الطََّرِ الحَرِيرِيُّ ،
قال : أخبرنا أبو إسحاق البَرْمَكِيُّ ، قال : أخبرنا أبو الحُسين عبد الله
ابن إبراهيم الزَّيْنَبِيُّ، قال: حدثنا جعفر بن محمد الفِرْيابِيُّ ، قال:
حدثنا قُتيبة بن سَعِيد ، قال : حدثنا لَيث بن سَعْد عن يحيى بن
سَعِيد عن بُشَيْر بن يسار ، عن الحُصَيْن بن مِحْصَن الأنصاريّ ، عن
عَمّةٍ له أنّها أتت رسولَ اللهِ وََّ لحاجةٍ لها ، فلما فَرغت من حاجتها
قال : أذات زوج أنتِ ؟ قالت : نعم . قال : فكيف أنتِ له ؟
قالت : ما آلوه إلا ما عَجِزتُ عنه ، قال : فانظري أين أنتِ منه فإنه
جَنْتُكِ ونارُكِ .
رواه (٣) عن قتيبة فوافقناه فيه بعلو، ورواه من طُرُق أُخر.
١٣٧١ - خ م سي : حُصَيْن (٤) بن محمد الأنصارِيُّ السَّالِمِيّ
= أبي قيس بن الأسلت، فالله أعلم)) (تهذيب: ٢ / ٣٨٩ - ٣٩٠) على أن ابن حجر فَرّق في
((الإصابة)) بين حصين بن محصن بن النعمان بن عبد، وبين حصين بن محصن بن عامر بن أبي
قيس بن الأسلت ، مع أنّه جمع بينهما في زياداته على التهذيب . وصحح الذهبي كونه تابعياً ،
لذلك تناوله في («الميزان)) وذكر توثيق ابن حبان، لكنه قال في المغني: ((تابعي مجهول)»، هكذا
قال في رواية اثنين عنه وتوثيق ابن حبان له .
(١) ليست في م .
(٢) ليست في د .
(٣) في سننه الكبرى .
(٤) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٢٣، والمعرفة ليعقوب: ١ / ٣٨٢، وتاريخ أبي =
٥٣٩
المَدَنِيُّ وكان من سَرَاتِهم .
سأله الزُّهْريّ (خ م سي) عن حديث محمود بن الربيع ، عن
عِتّبان بن مالك فَصَدَّقَهُ .
قال عبد الرحمان بن أبي حاتم (١)، عن أبيه: روى عن عِتْبان
ابن مالك، روى عنه الزُّهريّ، مُرْسل(٢).
وذكره أبو حاتم بن حِبّان في كتاب ((الثّقات)) (٣).
وذكره البُخاريُّ في تاريخه(٤) ، وغيرُ واحدٍ ، فيمن اسمه
خُصَيْن .
وزعم غيرُ واحد من حُفّاظ المَغْرِب ، منهم : أبو الحسن
القابسيّ أنه حُضَيْن - بضاد معجمة - وذلك وهم فاحش(٥) ، فإنه لا
يُعرف في رواة العِلْم من اسمه حُضَيْن - بضاد معجمة - سوى أبي
زرعة الدمشقي : ٤١٤، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٨٥٠، وثقات ابن حبان ، الورقة ٩٦،
وأسماء التابعين فمن بعدهم للدارقطني ، الترجمة ٢١٩ ، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ،
الورقة ٣٣، ورجال البخاري للباجي، الورقة ٥٠، والجمع لابن القيسراني: ١/ ١٠٩، وميزان
الاعتدال: ١ / الترجمة ٢٠٩٢، والمغني: ١ / الترجمة ١٥٩٩، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة
١٦٢، والكاشف: ١ / ٢٣٨، ومعرفة التابعين، الورقة ٧، وبغية الأريب، الورقة ١٠١، ونهاية
السول ، الورقة ٧١، والإصابة: ١ / الترجمة : ٢٠٩٩ (في القسم الرابع) ، وتهذيب التهذيب :
٢ / ٣٩٠، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة : ١٤٨٤.
(١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٨٥٠.
(٢) لذلك توهم بعضهم فأورده في الصحابة .
(٣) في التابعين، منه ، الورقة ٩٦ (ص : ٤٤ من المطبوع) : ووثقه الدارقطني أيضاً كما
في سؤالات الحاكم له .
(٤) تاريخه الكبير : ٣ / الترجمة ٢٣ .
(٥) قد رَدّ ذلك قبل المزي أبو علي الجياني وأبو الوليد ابن الفرضي وأبو القاسم السُّهَيلي،
قالوا كلهم : كان القابسي يهم في هذا .
٥٤٠