النص المفهرس
صفحات 441-460
وبَثِّه ، دَع الأمور تمضي وبر أخوالَكَ فأبوكَ أحمدُ عندهم منك(١). وقال حَمّاد بن سَلَمَةَ ، عن عَمّار بن أبي عَمّار ، عن أم سَلَمَة : سمعت الجن تنوح على الحسين (٢) . وقال سُوَيد بن سعيد ، عن عَمرو بن ثابت ، عن حبيب بن أبي ثابت عن أم سلمة: ما سمعت نوح الجِنّ منذ قُبِضَ النبي ◌ِّ إلا الليلة، وما أرى ابني إلا قد قُتِلَ - تعني الحُسين - فقالت الجاريتها : أخرجي فَسَلي، فَأُخبرت أنّه قد قُتِلَ وإذا جِنّةٌ تنوح : ألا يا عينُ فاحتفلي بجَهدِ ومَنْ يبكي على الشُّهداء بَعْدِي على رَهْطٍ تقودهم المنايا إلى مُتَخيرٍ في مُلك عبد(٣) وقال عُمر بن شَبّة : حدثني عُبيد بن جَنَّاد ، قال : حدثنا عطاء ابن مُسلم ، عن أبي جَنَاب الكَلْبِيّ ، قال : أتيت كَرْبلاء فقلت لرجل من أشرافِ العَرَب بها : بلغني أنكم تسمعون نَوْح الجِن . قال : ما تلقى حُرّاً ولا عَبْداً إلا أخبرك أنه سَمِعَ ذلك . قلت : فأخبرني ما سمعتَ أنت ؟ قال : سمعتُهم يقولون : مَسَحَ الرَّسُولُ جَبِينَهُ فله بريقٌ في الخُدُودِ (١) تاريخ ابن عساكر (٣٣١). (٢) معجم الطبراني (٢٨٦٧)، وتاريخ ابن عساكر (٣٣٢)، ومجمع الزوائد : ٩ / ١١٩ . (٣) معجم الطبراني (٢٨٦٩)، وتاريخ ابن عساكر (٣٣٦)، ومجمع الزوائد: ٩ / ١١٩ ٤٤١ أبواه من عليا قُرَي مش جَدُّه ◌َخَيْرُ الجُدود(١) وقال أبو الوليد بِشْر بن محمد بن بِشْر التَّمِيميُّ الكوفيُّ : حدثني أحمد بن محمد المَصْقَلِيُّ ، قال : حدثني أبي ، قال : لما قُتِلَ الحسين بن عليّ سُمِع منادٍ يُنادي ليلاً يُسْمع صوتُهُ ولم يُرَ شخصُه : عَقَرت ثمود ناقة فاستؤصلوا وجرت سوانحهم بغير الأسْعُد فبنو رسول الله أعظم حُرمةً وأجل من أم الفصيل المُقْصَدِ عَجَباً لهم لما أتوا لم يُمْسَخوا واللَّهُ يُملي للطغاةِ الجُخَّدِ(٢) وقال أبو سعيد محمد بن أسعد التّغلبِيّ : حدثنا يحيى بن اليمان ، قال : أخبرني إمام مَسْجد بني سُلَيم ، قال: غَزا أشياخٌ لنا الرُّومَ فوجدوا في كنيسة من كنائسهم : أترجوا أمةً قتلتْ حُسيناً شفاعةَ جَدِّه يومَ الحسابِ فقالوا : مُنذ كم وجدتم هذا الكتاب في هذه الكنيسة ؟ قالوا : قبل أن يخرج نبيكم بست مئة عام(٣) . (١) معجم الطبراني (٢٨٦٥) و (٢٨٦٦)، وتاريخ ابن عساكر (٣٣٧)، والبداية والنهاية : ٨/ ٢٠٠، ومجمع الزوائد : ٩ / ١٩٩. (٢) تاريخ ابن عساكر (٣٣٩). (٣) معجم الطبراني (٢٨٧٤)، وتاريخ ابن عساكر (٣٤٠) و(٣٤١) و (٣٤٢) ووقع في بعض الروايات : ثلاث مئة عام )) . ٤٤٢ أخبرنا بذلك أبو الحسن عليّ بن أحمد بن عبد الواحد ابن البخاري ، وأبو محمد عبد الرحيم بن عبد الملك بن عبد الملك المقدسيان ، وأبو العباس أحمد بن شَيْبان بن تغلب الشَّيبائِيُّ ، وأبو يحيى إسماعيل بن أبي عبد الله ابن العَسْقلاني، وأم أحمد زينب بنت مكيّ بن عليّ الحَرَّانِيّ ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طَبَرْزَد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاريُّ ، قال : حدثنا أبو محمد الحسن بن عليّ الجَوْهريُّ إملاءً قال : أخبرنا أبو عبد الله الحُسين بن محمد بن عُبيد العَسْكريُّ ، قال : حدثنا محمد بن عُثمان بن أبي شَيْبَة ، قال : حدثنا محمد بن الجُنَيْد ، قال : حدثنا أبو سعيد التَّغْلبيُّ ، فذكره . وقال زكريا بن يحيى السَّاجيُّ ، قال : حدثنا محمد بن عبد الرحمان بن صالح الأزْدِيُّ ، قال : حدثنا السَّريّ بن منصور بن عَمّار، عن أبيه ، عن ابن لَهِيعَة ، عن أبي قَبِيل ، قال : لما قُتِلَ الحُسين بن عليّ احتزُّوا رأسَهُ وقعدوا في أوّل مَرْحَلة يشربون النَّبيذ ويتحيّون الرأسَ فخرجَ عليهم فَلَمٌ من حديد من حائط فكتب سطر دمٍ : شفاعة جده يوم الحساب أترجو أمةً قتلت حُسَيناً فَهَربوا وتركوا الرأس ، ثم رَجَعوا . أخبرنا بذلك أبو إسحاق بن الدَّرَجِيّ ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيّ في جماعةٍ ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطّبَرانِيُّ ، ٤٤٣ قال(١) : حدثنا زكريا بن يحيى السَّاحِيّ، فذكره . وقال أبو القاسم الطَّبَرانيُّ بهذا الإِسناد(٢): حدثنا عليّ بن عبد العزيز ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم المَرْوَزيُّ ، قال : حدثنا جرير ، عن الأعمش ، قال : خَرِىءَ رجلٌ من بني أَسَد على قَبْر حُسين بن عليّ فأصابَ أهل ذلك البيت خَبَلٌ ، وجُنونٌ ، وجُذام ، وَمَرَضٌ ، وفَقْرٌ . وقال محمد بن زكريا الغَلّبي ، عن عبد الله بن الضحاك ، عن هشام بن محمد : لما أُجري الماء على قَبْر الحُسين نضبَ بعد أربعين يوماً وامتحى أثرُ القَبْرِ فجاءَ أعرابيٍّ من بني أَسَد فجعل يأخذ قَبْضَةً قَبْضَةً ويَشمّهُ حتى وقع على قبر الحُسين ، فبكى ، وقال : بأبي وأمي ما كان أطيبك وأطيب تُربتكَ مَيّتاً، ثم بكى ، وأنشأ يقول : أرادوا ليخفوا قَبْرَه عن عَدوّه فَطِيبُ تُرابِ القَبْر دَلَّ على القبر (٣) وقال مُكرم بن أحمد القاضي ، عن أحمد بن سعيد الجَمّال : سألتُ أبا نُعَيم عن زيارة قَبْر الحُسين وكأنه أنكر أن يُعْلَم أين قبره (٤) . (١) المعجم الكبير (٢٨٧٣)، وهو في تاريخ ابن عساكر من طريق الطبراني أيضاً (٣٤٣). (٢) المعجم الكبير (٢٨٦٠)، وهو في أنساب الأشراف ٣/ ١٢٨، وتاريخ ابن عساكر (٣٤٥) ومجمع الزوائد : ٩ / ١٩٧ . (٣) تاريخ ابن عساكر (٣٤٦) . (٤) تاريخ الخطيب : ١ / ١٤٣، وتاريخ ابن عساكر (٣٤٧). ٤٤٤ وقال عليّ بن المديني وغيرُ واحد ، عن سُفيان بن عُيَيْنَة : سمعتُ الهُذَلِيَّ يسأل جعفرَ بنَ محمد، فقال : قُتِلَ الحُسين وهو ابنُ ثمان وخمسين سنة(١) . وقال الحُمِيديُّ ، عن سُفيان ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه : قُتِلَ عليٍّ وهو ابن ثمان وخمسين ، ومات لها حَسنٌ ، وقُتِلَ لها حُسَينٌ (٢). وقال الزُّبير بن بَكّار ، عن سُفيان بن عُيَيْنَة ، عن جعفر بن محمد : قُتِلَ حُسين وهو ابن ثمان وخمسين(٣). قال الزُّبَير : والحديث الأوَّل في سِنِّه أثبت . يعني : ابن ست وخمسين . وقال زُهير بن العَلاء ، عن سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قَتَادة : قُتِلَ الحُسين بن عليّ يومَ الجُمُعة يوم عاشوراء سنة إحدى وستين ، وهو ابنُ أربع وخمسين سنة وستة أشهر ونصف (٤) .. وقال الزُّبير بن بَكّار(٥) : قُتِلَ الحُسين يوم الجُمُعة يومَ عاشوراء سنة إحدى وستين . (١) تاريخ ابن عساكر (٣٤٨) وغيره . (٢) معجم الطبراني (٢٨٧٤)، وقول من نقل أنه قال: ((ومات لها حسن)) وهم ، فإِن الحسن عاش سبعاً وأربعين سنة ، كما هو معروف . (٣) نقله الجم الغفير، عن سفيان، فانظر تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٨٤٦، ومعجم الطبراني (٢٧٨٥) وتاريخ الخطيب: ١ / ١٤٣، وتاريخ ابن عساكر، وغيرها . (٤) تاريخ ابن عساكر (٣٦٨). (٥) تاريخ ابن عساكر (٣٧٩) . ٤٤٥ وكذلك قال اللَّيث بن سَعْد(١)، وأبو بكر بن عَيّاش (٢)، وأبو مَعْشَرِ المَدَنِيُّ (٣) ، والواقديُّ (٤)، وخليفة بن خَيّاط (٥) وغيرُ واحد أَنّه قُتِلَ يوم عاشوراء سنة إحدى وستين ، زادَ بعضُهم : يوم السَّبْت ، وقيل : يوم الاثنين ، وقيل : قبل آخر يوم من سنة ستين ، وقيل : سنة اثنين وستين (٦) ، وقيل غير ذلك في تاريخ وفاته ومبلغ سنه . وقال الواقديُّ : الثابت عندنا أنّه قُتِلَ في المُحَرَّم يومَ عاشوراء سنة إحدى وستين وهو ابن خمس وخمسين سنة وأشهر . وقال يحيى بن أبي بُكَيْر : حدثنا عليّ - ويُكْنَى أبا إسحاق - عن عامر بن سَعْد البَجَليِّ ، قال : لما قُتِلَ الحُسين بن عليّ رأيتُ رسولَ اللهِ وَ لَّ في المنام، فقال : إن رأيتَ البراء بن عازب فأقر مني السَّلام وأخبره أن قَتَلَةَ الحُسين بن عليّ في النار ، وإنْ كادَ الله ليسحَتُ أهلَ الأرض منه بعذاب أليم . قال : فأتيتُ البَرَاءَ فأخبرته ، فقال: صَدَقَ رسولُ اللهِ وَله، قال رسول الله بَله: من رآني في المنام فقد رآني فإنَّ الشيطانَ لا يتصوّر بي (٧). (١) تاريخ ابن عساكر (٣٧٥). (٢) تاريخ ابن عساكر (٣٧٨) . (٣) الطبري ٥/ ٣٩٤، وتاريخ الخطيب: ١ / ١٤٣، وتاريخ ابن عساكر (٣٧١) و (٣٧٢) و (٣٧٣) و (٣٧٤). (٤) تاريخ الطبري ٥/ ٣٩٤، وتاريخ ابن عساكر (٣٦٩). (٥). تاريخه ٢٣٤ . (٦) الذي قال ذلك هو ابن الكلبي! وقد رده الخطيب، وقال: (( فأجمع أكثر أهل التاريخ أنه قتل في المحرم سنة إحدى وستين ، إلا هشام بن الكلبي ، فإنه قال : سنة اثنتين وستين ، وهو وهم أيضاً)) (١ / ١٤٢)، وقد فَصّل ابن عساكر في هذا الأمر وأورد معظم الروايات ، فأطال وأفاد. (٧) تاريخ ابن عساكر (٣٩٦). ٤٤٦ وقال عبد العزيز بن أحمد الكُتّانيُّ : عن أسد بن القاسم الحَلَبِيِّ : رأى جدي صالح بن السَّحّام بحلب ـ وكان صالحاً دينا - في النوم كَلْباً أسودَ وهو يَلْهَثُ عَطَشاً ولسانُهُ قد خرجَ على صَدْرِه ، فقلت : هذا كلبٌ عطشان دعني أسقه ماءً أدخل فيه الجَنّة ، وهممتُ لأفعل ، فإذا بهاتفٍ يهتِفُ من ورائه وهو يقول : يا صالح لا تَسْقِهِ ، يا صالح لا تَسْقِهِ ، هذا قاتلُ الحُسين بن عليّ أُعَذُّبه بالعطش إلى يوم القيامة(١) . وقال الزُّبير بن بَكّار : وقال سُلَيْمان بن قَتَّة يرثي الحسين رضي الله عنه (٢) : إِنَّ قَبِيل الطَّفِّ من آلِ هاشمٍ أَذَلَّ رِقاباً من قُرَيشٍ فَذَلَّتِ فإن يُتْبِعُوه عائِذَ البيتِ يُصْبِحُوا كعادٍ تَعَمَّت عن هُدَاها فَضَلَّتِ مَرَرْتُ على أبياتِ آل محمدٍ فأَلِفَيْتُها أمثالَها حِينَ حُلَّتِ وكانوا لنا غُنْماً فعادُوا رَزِيّةً لَقَدْ عَظُمَتْ تلكَ الرَّزايا وجَلَّتِ فلا يُبْعِدُ اللَّهُ الدِّيارَ وأهلَها وإنْ أَصْبَحَت منهمُ بِرَغمِي تَخَلَّتِ (١) تاريخ ابن عساكر (٣٩٩) . (٢) نقلها من تاريخ ابن عساكر (٤٠٠) وهي في الاستيعاب : ١ / ٣٧٩، وحماسة أبي تمام بشرح المرزوقي ٢ / ٩٦١ - ٩٦٢، والبداية والنهاية: ٨ / ٢١١ وغيرها. وراجع التعليق على سير أعلام النبلاء : ٣ / ٣١٨. ٤٤٧ إذا افتقَرَت قَيْسٌ خَبرنا فقيرها وتقتلُنا قيسٌ إذا النَّعْلُ زَلْت وعند غني قطرة من دمائنا سنُجزيهم يوماً بها حينَ حَلَّتِ أَلَم تَر أَنَّ الأرضَ أضحتْ مريضةً لفَقْدٍ حُسَيْنِ والبِلادُ اقشعرّتِ قال : يريد أنهم لا يَرِعُون عن قتلِ قُرَشِيّ بعد الحُسين . وعائذ البَيْت : عبد الله بن الزُّبير . وقال الأستاذ أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرّحمان الصَّابوني : أنشدني الحاكم أبو عبد الله الحافِظُ في مجلس الأستاذ أبي منصور الحَمْشاذيّ على حُجْرَته في قَتْل الحُسين بن عليّ رضي الله عنهما : مُتَزَمْلا بدمائه تَزْمِيلا جاءوا برأسِكَ يا بنَ بنتِ محمدٍ جَهَاراً عاقِدِين رسولا وكأنّا بكَ يا ابن بنت محمد قتلوا في قَتْلِكَ التَّْزيلَ والتأويلا قتلوكَ عطشاناً ولم يَتَرَقّبوا قَتَلُوا بك التكبيرَ والتَّهليلا ويُكَبِّرونَ بأن قُتِلتَ وإنما أخبرنا بذلك أبو الحسن بن البُخاريّ ، قال : أنبأنا أبو سعد بن الصَّفّار ، قال : أخبرنا أبو عبد الله الفُرَاويُّ ، قال : أخبرنا أبو عُثمان الصَّابوني ، فذكره . وقال أبو عبد الله محمد بن الفَضْلِ الفُرَاويُّ : أُنْشِدتُ لبعض الشعراء في مَرْثية الحُسين بن عليّ رضي الله عنهما (١): (١) تاريخ ابن عساكر (٤٠١) . ٤٤٨ لقد هَذَّ جسمي رُزْءُ آلِ محمدٍ وتلكَ الرَّزايا والخطوبُ عِظامُ لآل النبيّ المُصطفى وعِظامُ وَأَبْكَت جُفُوني بالفراتِ مَصارعٌ عِظامٌ بأكنافِ الفُرات زكيةٌ فكم حُرّة مُسبيّة فاطمية لآلِ رسولِ اللّه صَلَّت عليهم أفاطمَ أشجاني بَنُوك ذوو العُلَى وأصبحتُ لا ألّذُّ طيبَ معيشةٍ ولا البارد العَذْبِ الفُرات أُسِيغُهُ يقولونَ لي صَبْراً جَمِيلاً وسَلْوَةً فکیف اصطباري بعد آل محمدٍ لُهُنَّ علينا حُرْمةٌ وذِمامُ وكَمْ من کریمٍ قد عَلاه حُسامُ ملائكةٌ بيضُ الوجوهِ كِرامُ فَشِبتُ وإني صادقٌ لُغُلام كأن عليَّ الطيبات حَرَامُ ولا ظِل يهنيني الغداة طعام ومالي إلى الصِّبْر الجميل مَرَامُ وفي القَلْب منهم لوعةٌ وسَقامُ ؟ روى له الجماعةُ . ١٣٢٤ - ع: الحُسين (١) بن عليّ بن الوليد الجُعْفِيُّ ، مولاهم ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو محمد ، الكوفيُّ المقرىءُ أخو (١) طبقات ابن سعد: ٦ / ٣٩٦، وتاريخ الدارمي، رقم ٢٧٢، وطبقات خليفة : ١٧١، وتاريخه : ٤٧١، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٨٤٨، والكنى لمسلم ، الورقة ٦٣ ، وثقات العجلي، الورقة ١٠، والمعرفة والتاريخ: ١ / ١٩٥، ٤٥٣، ٢/ ١٤٦، ٣/ ٢٤١، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٧٤، وأخبار القضاة لوكيع: ١ / ٤١١، ٤/٣، ٣١، ٣٢، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٥٢، وثقات: ابن حبان، الورقة ٩٣، وأسماء التابعين فمن بعدهم للدارقطني، الترجمة ٢١٣، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة: ٣٣، والسابق واللاحق للخطيب : ١٨٦، ورجال البخاري للباجي ، الورقة ٤٤، والجمع لابن القيسراني: ١ / الترجمة ٣٣٤، ومعجم البلدان: ١ / ٥٥٠، ٢ / ١٤٩، وسير أعلام النبلاء: ٩/ ٣٩٧، والعبر: ١/ ٣٣٩، وتاريخ الإسلام، الورقة ١٩ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٥٧، والكاشف : ١ / ٢٣٢، وبغية الأريب، الورقة ٩٩، وغاية النهاية لابن الجزري: ١ / ٢٤٧، ونهاية السول، الورقة ٦٩، وتهذيب ابن حجر : ٢ / ٣٥٧، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٤٣٩، وشذرات الذهب : ٢ / ٥ . ٤٤٩ : الوليد بن عليّ وابن أخت الحَسَن بن الحُرّ . روى عن : أبي موسى إسرائيل بن موسى البَصْرِيِّ (خ) ، وجعفر بن بُرْقان، وخاله الحسن بن الحُرّ ، وحَمْزَة بن حبيب الزِّيّات ( ت س ق)، وزائدة بن قُدامة (خ م « ت س ) ، وزَحْر بن الُّعمان الحَضْرَمِيّ ، وسُلَيْمان الأعمش ، وعبد الرحمان بن عبد الملك بن أَبْجَر ، وعبد الرحمان بن يزيد بن جابر الدِّمشقيِّ ( دس ق ) ، وعبد العزيز بن رَوّاد ( د س ق)، وعَمرو بن عبد الله بن وَهْب النَّخَعِيِّ (ق)، وفُضَيْل بن عِياض (ت سي) وفُضَيْل بن مَرْزُوق (س)، والقاسم بن الوليد الهَمْداني ، ومُجَمِّع بن يحيى الأنصاريّ (م) ، وأخيه الوليد بن علي الجُعْفِيِّ . روى عنه : إبراهيم بن يعقوب الجُوزجانِيُّ (سي) ، وأحمد ابن سُلَيْمان الرُّهاوِيُّ (س)، وأحمد بن عبد الله بن صالح العِجْليُّ ، وأحمد بن عُمر الوكيعيُّ (م)، وأبو مسعود أحمد بن الفُرات الرازيُّ ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وإسحاق بن إبراهيم ابن راهويه الحَنْظَلِيُّ (م س)، وإسحاق بن إبراهيم بن نصر البُخارِيُّ (خ)، وإسحاق بن منصور الكَوْسِج (خ م س)، وثابت بن محمد الزَّاهد، وجعفر بن محمد بن عِمران التّغْلبيُّ، والحجاج بن حمزة الخُشّابِيُّ (١) ، والحسن بن علي الخَلّل (د)، والحُسين بن عليّ بن يزيد الصُّدائيُّ ، وحفص بن عُمر المِهْرِقائِيُّ (س)، وحُمَيْد بن الرَّبيع اللَّخْمِيُّ الخَزّاز، وسُفيان (١) نسبة إلى خُشّاب قرية من قرى الري . ٤٥٠ ابن عُيَيْنَة وهو أكبر منه، وشُجاع بن مَخْلَد ( م)، وعَبّاس بن محمد الدُّورِيُّ ، وعبد الله بن عمر الجُعْفِيُّ (م)، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شَيْبَة (م ق)، وعَبْد بن حُمَيد (م)، وعَبْدَة بن عبد الله الصَّفّار (خ )، والقاسم بن زكريا بن دينار الكُوفِيُّ (م س ) ، ومحمد بن رافع النّيْسابُوريُّ (خ )، ومحمد بن عاصم المَدِينِيُّ الأصبهانيُّ ، ومحمد بن عبد الله بن نُمَيْر، ومحمد بن عبد الرحمان الهَرَوِيُّ ، وأبو كُرَيْب محمد بن العلاء الهَمْدَانِيُّ (خم د) ، ومحمد بن يحيى بن أبي عُمر العَدَنِيُّ، ومحمود بن غَيْلان المَرْوَزِيُّ ، وموسى بن حِزام التِّرْمِذِيُّ (خ)، وموسى بن عبد الرحمان المسْرُوقِيُّ ( س ق) وهارون بن عبد الله الحَمّال ( د س ق )، وهَنّاد بن السَّرِيّ (ت سَ)، والهَيْئَم بن خالد الجُهَنِيُّ (د) ، وأبو عَقِيل يحيى بن حبيب بن إسماعيل بن عبد الله بن حبيب ابن أبي ثابت الجَمّال ، ويحيى بن مَعِين . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : ما رأيتُ أَفضلَ(١) من حُسَين الجُعْفِيّ ، وسعيد بن عامر . وقال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ (٢)، عن يحيى بن مَعِين: ثِقَةٌ . وقال محمد بن عبد الرحمان الهَرَويُّ (٣): ما رأيتُ أتقنَ من (١) قال الذهبي: ((يريد بالفضل: التقوى والتألُّه، هذا عُرف المتقدمين ( سير: ٩/ ٣٩٨) . (٢) تاريخه ، رقم ٢٧٢ . (٣) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٥٢ بے ٤٥١ حُسين الجُعِفِيّ ، رأيتُ في مجلسه أحمدَ بنَ حنبل ، ويحيى بن معين ، وخَلَف بن سالم المُخَرِّمِيَّ . وقال أبو داود : سمعتُ قتيبةً يقول : قيل لسُفيان بن عُيَيْنة : قَدِمَ حُسين الجعفي ، فوثبَ قائماً ، فقيل له ؛ فقال : قَدِمَ أفضل رجلٍ يكون قَطُّ . وقال موسى بن داودَ(١) : كنتُ عند سُفيان بن عُيَيْنة فجاء حُسين الجُعْفِيّ فقامَ سُفيان فَقَبَّلَ يَدَهُ . وقال محمد بن بَشِير المُذَكِّر ، عن سفيان بن عُيَيْنَة : عَجِبتُ لمن مَرَّ بالكوفة فلم يُقَبِّل بين عيني حُسَين الجُعْفِيّ . وقال يحيى بن يحيى النَّيْسابوريُّ : إنْ بقي أحدٌ من الأبدال فحسين الجُعْفِيّ . وقال أبو مسعود الرَّازيُّ - وسئل : مَنْ أفضل من رأيتَ ؟ فقال: الحَفَرِيّ ، وحُسين الجُعْفِيّ وذكرَ آخرِينَ . وقال محمد بن رافع : حدثنا الحُسين بن علي الجعفيُّ وكان راهب أهل الكوفة . وقال الحجاج بن حمزة : ما رأيت حسيناً الجعفيَّ في كبره ، ما جالسته ضاحكاً ولا مُتَبَسِّماً قَطُّ ، ولا سمعتُ منه كلمة رَكِن فيها إلى الدُّنيا كان يُقرىء يومَ الجُمُعة ولا يُحَوّل وجهَهُ عن المِحْراب. قال أبو هِشام الرِّفاعي ، عن الكِسائيِّ: قال لي هارون (١) وانظر مثله عند ابن سعد: ٦ / ٣٩٧. ٤٥٢ الرشيد : مَنْ أقرأُ الناس ؟ قلتُ : حُسين بن عليّ الجُعْفِيّ . وقال حُمَيْد بن الرَّبيع الخزاز : أَخرِجَ إليَّ حُسينٌ الجعفيُّ يوماً صحيفةً ، فأمَلَى عليَّ عن زائدة فقطعَهُ فقالت إمرأةٌ له : أي شيء بدا للحُسين أن يُحَدِّث ؟ قال : رأى رُؤيا كأنَّ القيامة قد قامت وكأنَّ منادياً ينادي : لَيَقُم العُلماءُ، فيدخلُوا الجَنّة ، قال : فقاموا وقُمتُ معهم ، فقيل لي : اجلس لست منهم أنت لا تُحَدِّث ، قال : فلم يزل يحدث في البَرْد والحر والمَطَر وغير ذلك بالغَدَاة والعَشِيّ حتى كتبنا عنه أكثر من عشرة آلاف . وقال أحمد بن عبد الله العِجْلِيُّ : ثقةٌ ، وكان يُقرىء القُرآنَ رأسٌ فيه ، وكان رجلاً صالحاً لم أرَ رجلاً قَطُّ أفضلَ منه . وروى عنه سُفيان بن عُيَيْنة حديثين ولم نره إلا مَقْعَداً كان يُحمل في محفّة حتى يَقْعُدَ في مسجدٍ على باب داره وربما دعا بالطَّسْت فبال مكانه ، وكان صحيحَ الكِتاب ، ويقال : إنّه لم يَنْحَر قَطّ ، ولم يطأ أُنثى قَطُّ ، وكان جميلاً لَبَّاساً ، يَخْضِبُ إلى الصُّفْرَةِ خِضابه ، ومات ولم يُخَلِّف إلا ثلاثة عشر ديناراً، وكان من أَرْوَى النَّاس عن زائدة ، وكانَ زائدة يختلفُ إليه إلى منزلهِ يُحَدِّثه ، وكان سُفيان الثوريّ إذا رآه عانَقَهُ وقال : هذا راهبُ جُعْفِيٍّ . قال أبو بكر الخطيب(١): حَدَّث عنه سُفيان بن عُيَيْنَة، وعباس بن محمد الدُّوريّ وبين وفاتيهما ثلاث وسبعون سنة . قيل : إنه وُلِدَ سنة تسع عشر ومئة . ومات سنة ثلاث أو أربع (١) السابق واللاحق : ١٨٦ . ٤٥٣ ومئتين وله أربع وثمانون سنة(١) . روى له الجماعة . ١٣٢٥ - ت سي: الحُسين (٢) بن عليّ بن يزيد بن سُلَيْم الصُّدائِيُّ الأكفانِيُّ البَغْدَادِيُّ. روى عن: إبراهيم بن بَشّار الرَّمادِيّ ، والبَرَاء بن رُسْتُم البَصْرِيِّ ، والحُسين بن عليّ الجُعْفِيّ ، والحكم بن الجارود ، وحَمّاد بن الوليد البَغْدادِيِّ ، وأبي عاصم الضحاك بن مَخْلَد النَّبِيل ، وعبد الله بن داود الخُرَيْبِيِّ، وعبد الله بن نُمَير ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وعبد العزيز بن أبان القُرَشِيِّ ، وعليّ بن ذَكْوان القُرَشِيِّ ، وعليّ بن عاصم ، وأبيه عليّ بن يزيد الصُّدائِيِّ ، وعَمرو ابن عبد الغَفّار، ومحمد بن عُبيد الطنافسيِّ ، ومحمد بن عُمر الواقديِّ ، ومحمد بن القاسم الأسَدِيِّ، ومحمد بن قُدامة الجَوْهَرِيِّ ، ووكيع بن الجَرَّاح ، والوليد بن القاسم بن الوليد (١) وقال ابن سعد: ((وكان عبد الله بن إدريس وأبو أسامة ومشايخ أهل الكوفة يعظمونه ويأتونه فيتحدثون إليه ، وكان مألفاً لأهل القرآن وأهل الخير . وتوفي بالكوفة في ذي القعدة سنة ثلاث ومئتين في خلاصة المأمون )) . وسنة ٢٠٣ هي التي جزم بها أيضاً خليفة بن خياط ، وأحمد بن حنبل - فيما نقله ابن زبر ( الورقة ٦٢)، والبخاري ، وابن قانع ، وابن زبر ، ومطيّن ، وابن حبان وغيرهم ، فكان ينبغي للمؤلف أن يشير إلى ذلك . وقال عثمان بن أبي شيبة : بخ بخ ثقة صدوق . وذكره ابن حبان ، وابن شاهين ، وابن خلفون في الثقات ، ووثقه ابن قانع والذهبي ، وابن حجر . (٢) تاريخ الطبري: ١/ ٢٣، ٤٥، ٥٥، ٥٦، ٦٣، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٥٤، وثقات ابن حبان، الورقة ٩٣، وتاريخ الخطيب: ٨ / ٦٧ - ٦٨، والمعجم المشتمل ، الترجمة ٢٨١، وتاريخ الإسلام، الورقة ١٥١ (أحمد الثالث ٢٩١٧ )، وتذهيب التهذيب : ١/ الورقة ١٥٨، والكاشف: ١/ ٢٣٢، وبغية الأريب، الورقة ١٠٠، ونهاية السول ، الورقة ٦٩، وتهذيب ابن حجر : ٢ / ٣٥٩، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ١٤٤٠ . ٤٥٤ الهَمْدانِيّ (ت سي) ، ويحيى بن مَعِين ، ويعقوب بن إبراهيم بن سَعْد الزُّهريِّ ، ويعقوب بن إسحاق الحَضْرَمِيِّ (تم )، ويَعْلَى بن ◌ُبيد الله الطنافسِيِّ . روى عنه: التّرْمِذِيُّ، والنَّسائيُّ في ((اليوم والليلة))، وأحمد ابن علي الخَزَّاز ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم ، وأحمد ابن محمد البُورانيُّ القاضي ، وإدريس بن عبد الكريم الحَدَّاد المقرىء ، وإسحاق بن إبراهيم بن سُفيان الخُتُّلِيُّ ، وإسحاق بن إبراهيم بن يُونُس المَنْجَنِيقيُّ، والحُسين بن محمد بن حاتم المعروف بعُبيد العِجْل ، وسَهْل بن عليّ الدُّورِيُّ ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن الحسن بن النُّعمان القَزَّاز البَصْريُّ ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدُّنيا ، وعبد الله بن محمد بن ناجية، وعبد الله بن محمد بن ياسين ، وعبد الرَّحمان بن يوسف بن خِراش ، وعَبْدان بن أحمد الأهوازيُّ ، وابنه عليّ بن الحُسين بن علي الصُّدائِيُّ ، ومحمد بن أحمد بن أبي خَيْئَمة ، ومحمد بن أحمد ابن عُمَارة العَطّار، ومحمد بن إسحاق الثَّقَفِيُّ السَّرّاج ، ومحمد بن جَرِيرِ الطَبَرِيُّ ، ومحمد بن عليّ المَدِيني فُستقة ، ومحمد بن محمد ابن سُلَيْمان الباغنديُّ ، ومحمد بن هارون الأنصاريُّ ، ومحمد بن يحيى بن مَنْدَة الأصبهاِيُّ ، والهيثم بن خَلَف الدُّورِيُّ ، ويحيى بن محمد بن صاعد . قال عبد الرحمان بن يوسف بن خِراش(١): عَدْلُ ثِقَةٌ . (١) تاريخ الخطيب : ٨ / ٦٧ . ٤٥٥ وقال في موضع آخر (١) : كان حَجّاج بن الشاعر يمدحه ، يقول : هو من الأَبْدال . قال أبو القاسم البَغَويُّ(٢) : ماتَ في رمضان سنة ست وأربعين ومئتين . وقال أحمد بن محمد بن بَكْر(٣) ، وأبو حاتم بن حِبّان في كتاب ((الثقات))(٤): مات سنة ثمان وأربعين ومئتين(٥) . (١) نفسه. (٢) نفسه : ٨ / ٦٨. (٣) نفسه. (٤) الورقة : ٩٣ . (٥) وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: ((سمع منه أبي ببغداد، وسُئِل أبي عنه فقال: شيخ)) ( الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ٢٥٤ ). ومما يستدرك للتمييز : ٧٦ - تمييز : الحُسين بن عليّ بن يزيد ، أبو علي الكرابيسي الفقيه البغدادي . تفقه ببغداد ، وسمع الحديث الكثير ، وصحب الشافعي، وحمل عنه العلم ، وهو معدود في كبار أصحابه . روى عن : إسحاق بن يوسف الأزرق ، وشبابة بن سَوّار، وأبي قطن عمرو بن الهيثم ، ومحمد بن إدريس الشافعي ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، ومعن بن عيسى ، ويزيد بن هارون ، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد ، ويعلى بن عبيد الطنافسي ، وغيرهم . روى عنه : الحسن بن سفيان ، وعبيد بن محمد بن خلف البزار ، ومحمد بن علي المعروف بِفُسْتُقة ، وغيرهم . قال الذهبي: ((وكان من بحور العلم ، ذكياً فطناً فصيحاً لَسِناً، تصانيفه في الفروع والأصول تدل على تبحره ، إلا أنّه وقع بينه وبين الإِمام أحمد ، فهُجر لذلك، وهو أول من فَتَقْ اللفظ ، ولما بلغ يحيى بن معين أنه يتكلّم في أحمد ، قال : ما أحوجه إلى أن يُضرب ، وَشَتَمَّهُ))، (سير: ١٢ / ٨٠ - ٨١) توفي سنة ٢٤٥، وأخباره كثيرة فانظر ترجمته في : ثقات ابن حبان ، الورقة ٩٣ ، والكامل لابن عدي: ١ / الورقة ٢٧٠، والفهرست لابن النديم : ٢٣٠ - ٢٣١، وتاريخ الخطيب: ٨ / ٦٤ - ٦٧، وطبقات الشيرازي: ٨٣، وطبقات الحنابلة: ١/ ١٤٢، وأنساب السمعاني: ١٠ / ٣٧١، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٣٧، ووفيات الأعيان : = ٤٥٦ ١٣٢٦ - ق: الحُسين(١) بن عِمران الجُهَنِيُّ . روى عن : أبي إسحاق سُلَيْمان بن أبي سُلَيْمان الشيبانيِّ (ق) ، وعِمران بن مُسلم الجُعْفِيّ ، ومحمد بن مُسلم بن شهاب الزُّهريِّ . روى عنه : رَوْح بن عطاء بن أبي مَيْمُونة ، وشُعبة ، وعِمران القَطَّان (ق) ، وأبو حمزة السُّكْرِيُّ . قال أبو أحمد بن عَدِي (٢): في حديثه عن عمران بن مُسّلم عن خيثمة ، عن ابن عباس في النذر : لا يتابع عليه ، سمعت ابن حَمّاد يذكره عن البُخاريّ . وروى له العُقَيْلِيُّ (٣) حديثَهُ عن الزُّهريّ عن عُروة عن عائشة في الغُسْل وإن لم يُنَزِّل ، وقال : عن آدم بن موسى عن البُخاريّ : لا يُتابع على حديثه . = ٢ / ١٣٢ - ١٣٣، وميزان الاعتدال: ١/ الترجمة ٢٠٣٢، والمغني: ١/ الترجمة ١٥٥٢، والديوان ، الترجمة ٩٩٩، والعبر، ١/ ٤٥٠ - ٤٥١، وتذهيب التهذيب: ١ / ١٥٨، وطبقات السبكي: ٢ /١١٧ - ١٢٦، والبداية والنهاية: ١١/ ٢، وشرح علل الترمذي: ٢٦٥، وتهذيب ابن حجر : ٢ / ٣٥٩ - ٣٦٢ وغيرها . (١) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٨٧٠، وضعفاء العقيلي، الورقة ٤٧، وثقات ابن حبان، الورقة ٩٣ ، والكامل لابن عدي: ١ / الورقة ٢٦٧، وميزان الاعتدال : ١ / الترجمة ٢٠٣٦، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٥٨، والكاشف: ١/ ٢٣٢، والمغني: ١ / الترجمة ١٥٥٥، وبغية الأريب، الورقة ١٠٠، ونهاية السول، الورقة ٦٩، وتهذيب ابن حجر: ٢/ ٣٦٢، وخلاصة الخزرجي: ١ / ١٤٤٢ . (٢) الكامل: ١ / الورقة ٢٦٧، ولا أدري لم نقله بواسطة ابن عدي ، وهو في تاريخه الكبير (٢ / الترجمة ٢٨٧٠) . (٣) الضعفاء ، الورقة ٤٧ . ٤٥٧ وذكره أبو حاتم بن حِبّان في كتاب ((الثقات))(١). روى له ابنُ ماجة حديثاً واحداً . أخبرنا به أبو إسحاق بن الدَّرَجِيّ ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانِيُّ وغيرُ واحدٍ ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن رِيْذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانِيُّ ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحَضْرَمِيّ ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن غُيَّرْ. قال الطَّبَراني: وحدثنا الحُسين بن إسحاق التُّسْتَرِيُّ ، قال : حدثنا عليّ بن نَصْر بن عليّ ، قالا : حدثنا محمد بن بلال ، قال : حدثنا عِمران القَطّان ، عن حُسين بن عِمران ، عن أبي إسحاق الشَّيبانِيّ ، عن عبد الله بن أبي أَوْفَى ، قال : قال رسول الله وَّل: ((إِنَّ اللّهَ مع الحاكم ما لم يَجُر عَمْداً، فإذا جارَ وَكَله إلى نفسه )). رواه(٢) عن أحمد بن سنان القطّان عن محمد بن بلال . ورواه التِّرمذيُّ (٣) عن عبد القُدّوس بن محمد ، عن عمرو بن عاصم ، عن عِمران القَطّان عن أبي إسحاق الشَّيْيانِيِّ، ولم يذكر ((الحسين بن عمران)) في إسناده ولفظه: ((إِنَّ اللّه مع القاضي ما لم يَجُر ، فإذا جارَ، تخلَّى عنه ولَزْمَهُ الشَّيطانُ))، وقال: غريبٌ (٤) لا نعرفه إلا من حديث عِمران . (١) الورقة ٩٣. وقال مغلطاي: ((وقال ابو الحسن الدارقطني فيما ألفيته في كتاب الصريفيني : لا بأس به))، وكذا نقل الذهبي في ميزانه عن الدارقطني . (٢) سنن ابن ماجة ( ٢٣١٢). (٣) في الأحكام من جامعه ( ١٣٣٠). (٤) في المطبوع من جامع الترمذي: ((حسن غريب))، وما هنا يعضده ما في تحفة = ٤٥٨ ١٣٢٧ - س: الحُسين(١) بن عَيّاش بن حازم السُّلَمِيُّ، مولاهم ، أبو بكر الجَزَرِيُّ الباجُدَّائِيُّ (٢) الرَّقِّيُّ. روى عن : جعفر بن بُرْقان، وحُدَيْج بن معاوية ، وحَرَام بن عُثمان ، والخَليل بن مُرّة ، وزُهير بن مُعاوية (س) ، وأبي أُمَّيّة عبد الله بن أبي زَيْنَب الرَّقِّيِّ المعروف بابن العَجُوز . روى عنه : عبد الحميد بن محمد بن المُسْتامِ الحَرَّانِيُّ ، وعليّ بن جميل الرَّقّيُّ، ومحمد بن القاسم سُحَيْم الحَرَّانِيُّ ، وهلال بن العلاء الرقيُّ (س) . قال النَّسائيُّ : ثِقَةٌ . = الأشراف (٤ / ٢٨٣ حديث رقم ٥١٦٧ ). وما نقله أحدهم في حاشية مخطوطة تاريخ البخاري الكبير . (١) الكنى للدولابي: ١/ ١٢٠، الجرح والتعديل: ٢٧٩/٣، وثقات ابن حبان، الورقة ٩٤، وميزان الاعتدال: ١ / الترجمة ٢٠٣٨، والمغني: ١ / الترجمة ١٥٥٨، وديوان الضعفاء: ١/ الترجمة ١٠٠٥، وبغية الأريب، الورقة ١٠٠ ، ونهاية السول ، الورقة ٦٩، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣٦٢، خلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٤٤٣ . (٢) هكذا هي مجودة التقييد - بضم الجيم - بخط ابن المهندس ، وفي أنساب السمعاني ، ولباب ابن الأثير ، ومعجم البلدان : بفتح الجيم . ولم يذكر السمعاني وابن الأثير غير باجدا قرية من نواحي بغداد ، على أن هذا الرجل - فيما اعتقد - منسوب إلى باجدا أخرى هي قرية بين رأس عين والرقة - ذكرها ياقوت في معجم البلدان - ينسب إليها محمد بن الخضر بن محمد الحراني المعروف بابن تيمية المتوفى سنة ٦٢١، فانظر إلى قوله في نسبه: ((أبو بكر الجزري الباجدائي الرقي ))، فضلاً عن ان الرواة عنه من أهل الجزيرة ، وعليه فإن قول ابن حجر في زياداته على ((التهذيب)): ((وقال ابن السمعاني: باجدا قرية بقرب بغداد)) فيه نظر ؛ لأن ابن السمعاني لم ينص على نسبته إلى باجدا القريبة من بغداد ، والله أعلم ، وهذا من متابعته لمغلطاي من غير رجوع إلى الموارد التي ينقل منها مغلطاي ( إكمال : ١ / الورقة ٢٦١). ٤٥٩ وذكره أبو حاتم بن حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(١). وقال أبو بكر الخطيب(٢): كان فاضلاً أديباً وله كتاب مُصَنَّف في غَرِيب الحديث(٣). قال هلال بن العَلاء : مات بباجُدًا سنة أربع ومئتين (٤) ٠ روى له النَّسائيُّ . ١٣٢٨ - خ م د س : الحُسين(٥) بن عيسى بن حُمْران الطَّائِيُّ، أبو عليّ الخُراسانِيُّ القُومسِيُّ، البِسْطامِيُّ، الدَّامَغَانِيُّ، سكنَ بنَيْسابور وماتَ بها . روى عن: أحمد بن أبي طَيْبَة(٦) الجُرْجانِيّ (س)، وأزهر بن (١) الورقة ٩٤ . (٢) لم أجده في تاريخه . (٣) هذه الرواية مهمة جداً لأن مجد الدين ابن الأثير لم يذكر مثل هذا الشخص ممن ألّف في (((غريب الحديث))، وهو متقدم كما ترى، فهو من أوائل مَن ألّف في هذا العلم . (٤) وقال مغلطاي: ((وقال أبو الفتح الأزدي: ضعيف، وقال الساجي: فيه ضعف)) (١/ الورقة ٢٦١)، وقال الذهبي في الميزان (١ / الترجمة ٢٠٣٨): ((وثقه النسائي وغيره ، وليّنه بعضهم بلا مستند غير انفراده عن جعفر بن بُرقان عن هشام بن عروة عن أبيه ، عن عائشة مرفوعاً ، قال : لا نكاح إلّ بولي، والسلطان ولميُّ مَن لا وليَّ له)). (٥) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٨٩٣، وتاريخه الصغير: ٢ / ٣٨٥ والكنى لمسلم ، الورقة ٧٣، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٧١، وثقات ابن حبان ، الورقة ٩٤ ، وأسماء الدارقطني ، الترجمة ٢١٢ ، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة ٣٣ ، ورجال البخاري للباجي ، الورقة ٤٤، وشيوخ أبي داود للجياني ، الورقة ٧٩، والمعجم المشتمل ، الترجمة ٢٨٢، والجمع لابن القيسراني: ١ / الترجمة ٣٣٦، والمعلم لابن خلفون ، الورقة ٦٤، وتاريخ الإسلام، الورقة ١٥٠ (أحمد الثالث ٢٩١٧ / ٧)، وتذهيب التهذيب : ١/ ٢٣٣، والكاشف: ١ / ٢٣٣، وبغية الأريب، الورقة ١٠٠، ونهاية السول ، الورقة ٦٩، وتهذيب ابن حجر: ١ / ١٧٨، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٤٤٤. (٦) في تقريب ابن حجر وخلاصة الخزرجي: ((ظبية)) خطأ . ٤٦٠