النص المفهرس

صفحات 381-400

ابن أبي عاصم ، وأحمد بن محمد بن ساكن الزَّنْجَانِيُّ ، وإسماعيل
ابن إسحاق الثَّقَفِيّ السَّرَّاج ، وحَرْب بن إسماعيل الكِرْمَانِيُّ ،
والحُسين بن إسحاق التّسْتَرِيُّ ، وزيد بن نَشِيط الهَمْدَانِيُّ ، وأبو بكر
عبد الله بن أبي داود ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدُّنيا ، وعَبْدان
ابن أحمد الأهوازيُّ ، ومحمد بن إسحاق بن خُزَيْمَة ، ومحمد بن
صالح بن الوليد التَّرْسِيُّ ، ومحمد بن عليّ الحكيم التِّرْمِذِيُّ ومحمد
ابن يحيى بن مَنْدَة الأَصْبَهَانِيُّ ، ويحيى بن محمد بن صاعد .
قال عبد الرحمان بن أبي حاتم(١) : سَمِعَ منه أبي وقال :
صدوق .
وقال الدَّارَقُّطْنِيُّ : ثِقَةٌ .
وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(٢).
مات قريباً من سنة خمسين ومئتين .
١٣١٣ - د : الحُسين (٣) بن شُفَيّ بن ماتِع الأصْبَحِيُّ
المِصْرِيُّ .
روى عن : تُبَيْعِ الحِمْيَرِيِّ ابن امرأةَ كَعْب الأحْبار ، وأبيه
(١) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ٢٤٣ .
(٢) الورقة ٩٣ .
(٣) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٨٥٤، وثقات العجلي، الورقة ١٠، والمعرفة
ليعقوب: ٢ / ٥١٣، ٣/ ١٠٦، الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٤٧ وبيان خطأ البخاري،
الترجمة ٩٧ ، وثقات ابن حبان ، الورقة ٩٣ ، وتاريخ الإسلام : ٥ / ٦١، ومعرفة التابعين ،
الورقة ٧ ، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٤٨، والكاشف: ١/ ٢٣١، ومعرفة التابعين، الورقة
٧، وبغية الأريب، الورقة ٩٩، ونهاية السول، الورقة ٦٩، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣٤٢،
وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١٤٢٨ .
٣٨١

شُفَيّ بن ماتِع (د)، وعبد الله بن عمرو بن العاص(١).
روى عنه : الحسن بن ثوبان ، وحيوة بن شُرَيح (د) ، ونافع
ابن يزيد، والنُّعمان بن عَمرو بن خالد ، ويحيى بن أبي عَمرو
السِّيبانِيّ(٢).
ذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثّقات))(٣).
وقال أبو سعيد بن يُونُس : توفي سنة تسع وعشرين ومئة .
روی له أبو داود حدیثین .
١٣١٤ - قد : الحُسين (٤) بن طلحة .
عن : خالد بن يزيد ( قد ) قال : تَعَبَّد الشيطان مع عيسى
عليه السلام سنينَ فقامَ يوماً على شَفِير جَبَلٍ فقال الشيطان : أرأيت
(١) هذا قول البخاري ، أما أبو حاتم الرازي فقد ذكر أنّه إنما روى عن أبيه عن عبد الله بن
عمرو ( الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ٢٤٧ وبيان خطأ البخاري ، الترجمة ٩٧ ) وحجة البخاري
في ذلك ما رواه سعد بن أبي أيوب ، عن النعمان بن عمرو بن خالد المصري ، عن حسين بن
شفي ، قال : كنا جلوساً مع عبد الله بن عمرو فأقبل تبيع ، فقال عبد الله : أتاكم أعلم من عليها
( تاريخه الكبير: ٢ / الترجمة ٢٨٥٤)، وقال الذهبي في زياداته على التهذيب في تذهيبه :
((روى عن عبد الله بن عمرو إن صح ويشبه أن يكون الصواب مع المزي لقول أبي سعيد بن
يونس : جالس عبد الله بن عمرو ( ثم ساق رواية سعيد بن أبي أيوب ) ، وعن حيوة بن شريح ،
قال : دخلت على حسين بن شفي وهو يقول: فعل الله بفلان. فقلت: ما له؟ قال: عمد إلى
كتابين كان شفي سمعهما من عبد الله بن عمرو أحدهما قضاء رسول الله# في كذا والآخر ما يكون
من الأحداث إلى قيام الساعة فأخذهما فرماهما ( وانظر أيضاً إكمال مغلطاي : ١ / الورقة ٢٥٩ ) .
(٢) بالسين المهملة والباء الموحدة .
(٣) الورقة ٩٣ . وقال العجلي : معدي تابعي ثقة ، ووثقه الذهبي ، وابن حجر .
(٤) تذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٤٨، وميزان الاعتدال: ١/ الترجمة ٢٠١١، وبغية
الأريب، الورقة ٩٩، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣٤١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٤٢٩.
٣٨٢

إنْ ألقيتُ نفسي هل يصيبُني إلا ما كُتِبَ لي ؟ قال : إني لستُ بالذي
أَبْتَلِي رَبّي، ولكن ربي إذا شاءَ ابتلاني ، وَعَرَف أنّه الشيطان ،
ففارقه .
قاله أبو داود في كتاب ((القدر )) عن أبي تَوْبَة الربيع بن نافع ،
عنه (قد )(١) .
١٣١٥ - ت ق : الحُسين (٢) بن عبد الله بن عُبيد الله بن عَبّاس
ابن عبد المطلب القُرَشِيُّ الهاشِمِيُّ، أبو عبد الله المَدَنِيُّ.
روى عن : ربيعة بن عِباد(٣) الدِّيلِيّ، وعِكْرمة مولى ابن
عباس (ت ق ) وكُرَيْب مولى ابن عباس (ت)، وأمِّ يُونُس خادم
ابن عباس .
(١) قال الذهبي: ((لا يعرف))، وقال ابن حجر: ((مجهول)).
(٢) طبقات ابن سعد: ٩ / الورقة: ١٩٤، وتاريخ الدارمي، رقم ٢٥٧، وتاريخ البخاري
الكبير: ٢ / الترجمة ٢٨٧٢، وتاريخه الصغير: ٢ / ٥٤، والضعفاء الصغير، له، الترجمة:
٧٨، وأحوال الرجال للجوزجاني، الترجمة ٢٤٠ (نسختي ) والعلل الكبير للترمذي ، الورقة
٧٦، والمعرفة ليعقوب: ١ / ٥١١ - ٥١٢، وضعفاء النسائي، الترجمة: ١٤٥، وضعفاء أبي
زرعة الرازي: ٦١٠، وضعفاء العقيلي، الورقة ٤٦، وتاريخ الطبري: ٢ / ٣٤٨، ٤٦١، ٥٣٤،
٣/ ٥٢، ٢١١، ٢١٣، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٥٨، والمجروحين لابن حبان: ١/
٢٤٢، والكامل لابن عدي: ١ / الورقة ٢٦٥، وجمهرة ابن حزم: ١٩، ١٦٤، والتبيين في
أنساب القرشيين: ١٣٦، وتاريخ الاسلام: ٦/ ٥٥، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٤٩،
والكاشف: ١/ ٢٣١، وميزان الاعتدال: ١/ الترجمة ٢٠١٢، والمغني: ١ / الترجمة ١٥٣٤،
وديوان الضعفاء ، الترجمة ٩٨٨ ، وبغية الأريب ، الورقة ٩٩ ، ونهاية السول ، الورقة ٦٩ ،
وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣٤١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٤٣.
(٣) بكسر العين المهملة وتخفيف الباء، وعَلَق المؤلف في حاشية الكتاب بقوله: ((ربيعة
ابن عِباد هذا له صحبة، ويروي عنه أيضاً بكير بن الأشج ، وسعيد بن خالد القارظي وأبو الزناد
ومحمد بن المنكدر وغيرهم ، توفي بالمدينة في ولاية الوليد بن عبد الملك)) ( وانظر أسد الغابة :
٢ / ١٦٩ - ١٧٠ ) .
٣٨٣

روى عنه : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المَدَنِيُّ ، وخالد
ابن عبد الله الواسِطِيُّ ، وزهير محمد التَّمِيمِيُّ ، وسُفيان الثّورِيُّ ،
وسُلَيْمان بن بلال ، وشَرِيك بن عبد الله النَّخَعِيُّ (ق ) ، وأبو أُوّيس
عبد الله بن عبد الله المَدَنِيُّ، وعبد الله بن المبارك، وعبد
الملك بن عبد العزيز بن جُرَيْج (ت)، وعليّ بن عاصم، ومحمد بن
إسحاق بن يسار ( ق)، ومحمد بن عبد الله بن مالك الدار ،
ومحمد بن عَجْلان ، وهِشام بن عُروة ، ويُونُس بن القاسم اليَمَانِيُّ
والد عمر بن يُونُس ، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي سَبْرَة ، وأبو سعيد
ابن عَوْذ المكيُّ، وأبو عَمرو المَدِيني .
قال أبو بكر الأثْرَم ، عن أحمد بن حنبل(١): له أشياء مُنْكَرَةٌ .
وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمَة ، عن يحيى بن معين(٢):
ضعيفٌ .
وقال أحمد بن سَعْد بن أبي مريم ، عن يحيى (٣): ليسَ به
بأسٌ يُكْتَب حديثه .
وقال البُخَاريُّ (٤) : قال عليٌّ : تركتُ حديثَهُ وتركه أحمد
أيضاً (٥).
(١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٥٨.
(٢) نفسه ، وكذلك قال الدارمي ، عن يحيى بن معين (رقم ٢٥٧).
(٣) الكامل لابن عدي : ١ / الورقة ٢٦٥ .
(٤) الذي في تاريخ البخاري الكبير، والضعفاء الصغير له قول علي ابن المديني: ((تركت
حديثه)) أما قوله ((وتركه أحمد أيضاً)) فقد وردت لوحدها في تاريخه الصغير، فلو فَصْل المزي ذلك
لكان أحسن .
(٥) وقال الترمذيُّ عن البخاري: ((ذاهب الحديث)) ( العلل الكبير ، الورقة ٧٦).
٣٨٤
.

وقال أبو زُرْعَة (١) : ليسَ بقوي .
وقال أبو حاتم (٢) : ضعيفُ، وهو أحب إليَّ من حُسين بن
قيس ، يُكْتَب حديثه ولا يُحْتَجَ به .
وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوزجانيُّ (٣): لا يُشْتَغَل بحديثه.
وقال النَّسائِيُّ (٤): متروك. وقال في موضعٍ آخر : ليسَ
بثقة .
وقال أبو جعفر العُقَيْلِيُّ (٥) : له غيرُ حديثٍ لا يُتَابع عليه .
وقال أبو أحمد بن عَدِي (٦) : أحادِيثُهُ يُشْبه بعضُها بعضاً ، وهو
ممن يُكْتَب حديثُهُ ، فإني لم أجد في أحاديثه حديثاً منكراً قد جاوز
المِقْدار .
قال محمد بن سَعْد(٧) : توفّي سنة أربعين أو إحدى وأربعين
ومئة ، وكان كثير الحديث ولم أرهم يحتجون بحديثه(٨).
(١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٥٨ .
(٢) نفسه .
(٣) أحوال الرجال، الترجمة، ٢٤٠ ( من نسختي المحققة ).
(٤) الضعفاء والمتروكون له، الترجمة ١٤٥ وفيه: ((متروك الحديث))، ونقله ابن عدي
أيضاً (١ / الورقة ٢٦٥) .
(٥) الضعفاء ، الورقة ٤٦ .
(٦) الكامل : ١ / الورقة ٢٦٥ .
(٧) الطبقات: ٩/ الورقة ١٩٤ ( أحمد الثالث ).
(٨) وقال مغلطاي: ((قال أبو الحسن العجلي: لا بأس به ، وقال أبو بشر الدولابي عن
السعدي : أحاديثه منكرة جداً فلا تُكتب ، وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء . وقال الآجري :
سُئل أبو داود عنه ، فقال : سمعت أحمد بن حنبل يُسأل عن حسين بن عبد الله وعاصم بن عبيد الله
فقال: ما أقربهم ، قال أبو داود: عاصم فوقه. وذكره البرقي في كتاب الطبقات في باب ((من كان =
٣٨٥

روى له التّرمذيُّ ، وابنُ ماجةَ .
ومن الأوهام :
• - [ وهم] الحُسين بن عبد الله الهَرَوِي.
عن : أبي عبد الرحمان المقرىء (د) .
وعنه : أبو داود مقروناً بهارون بن عبد الله .
هكذا ذكره ابو القاسم في ((الشّيوخ النَّبَل))(١)، وفي
((الأطراف )) في ترجمة خَبّاب صاحب المَقْصُورة، عن أبي هُرَيرة
في حديث : (( مَن خرجَ من جنازةٍ من بيتها )) وهو في كتاب الجنائز
من سنن أبي داود(٢): عن هارون بن عبد الله ، وعبد الرَّحمان بن
حُسين الهَرَوِيّ عن أبي عبد الرحمان المُقرىء في باب فضل الصلاة
على الجنازة وتشييعها ، هكذا هو في عدة أصول من روايات
مختلفات عن أبي داود ، وسيأتي على الصواب فيمن اسمه عبد
الرحمان إن شاء الله تعالى .
= الضعف أغلب عليه في حديثه وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه . وقال أبو أحمد
الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وخرج الحاكم في مستدركه . وقال الساجي : منكر الحديث))
( اكمال: ١ / الورقة ٢٥٩ - ٢٦٠). وقال ابن حبان في كتاب المجروحين: ((يقلب الأسانيد
ويرفع المراسيل، مات سنة إحدى وأربعين ومئة ، وكنيته أبو عبد الله ، وصلى عليه محمد بن خالد
القسري والي المدينة زمن أبي جعفر)). وقال العقيلي في ترجمة عبد الله بن يزيد الهذلي من كتابه
((الضعفاء)) (الورقة ١١١): ((حدثني آدم، قال: سمعت البخاري قال: عبد الله بن يزيد
الهذلي يقال ابن فُنطس ، قال البخاري: يقال: حُسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس وعبد الله
ابن يزيد بن فنطس يُتهمان بالزندقة)). قال بشار: وأمره بَيْن في الضعفاء لا يحتاج إلى إغراق .
(١) الترجمة ٢٧٦ .
(٢) حديث رقم ٣١٦٩.
٣٨٦

١٣١٦ - د س ق: الحُسين(١) بن عبد الرَّحمان، أبو علي
الجَرْجرائيُّ .
روى عن : خَلَف بن تميم ، وَطَلْق بن غَنّامِ النَّخَعِيِّ (د
س )، وعبد الله بن نُمَيْر (ق) ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ،
ووكيع بن الجَرَاحِ (٥) ، والوليد بن مُسلم ، ويزيد بن هارون .
روى عنه : أبو داود ، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجَةَ ، وإبراهيم
ابن جابر الفقيه البَغْدَادِيُّ، وأحمد بن عليّ الأبار ، وأحمد بن محمد
ابن صدقة البَغْدَادِيُّ الحافظ ، وجعفر بن محمد الفِرْيَابِيُّ وَكَنَّهُ ،
عبد الله بن محمد بن وَهْبِ الدِّيْنَوَرِيُّ ، وعِمران بن موسى
الفارابيُّ، والقاسم بن زكريا المُطَرِّز، ومحمد بن إسحاق الثَّقَفِيُّ
السَّرَاجِ ، ومحمد بن سُلَيْمان بن محمد الباهليُّ الثُّعمانِيُّ ، وأبو بكر
محمد بن عبد الكريم بن الهيثم الدَّيْرِ عاقُولِيُّ ، ومحمد بن محمد
ابن بدر بن النفّاخِ الباهليُّ .
ذكره أبو حَاتِم بن حِبّان في كتاب ((الثّقات)) وقال : حدثنا عنه
أهلُ واسط .
وقال غيره : مات سنة ثلاث وخمسين ومئتين (٢).
(١) ثقات ابن حبان ، الورقة ٩٣، وشيوخ أبي داود للجياني، الورقة ٧٩ ، والمعجم
المشتمل ، الترجمة ٢٧٧، وأنساب السمعاني : ٣ / ٢٢٤ في ( الجرجرائي ) ، وتاريخ الاسلام ،
الورقة ٢٣٥ ( أحمد الثالث ٢٩١٧ / ٧)، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٤٩، والكاشف : ١/
٢٣١، وبغية الأريب، الورقة ٩٩، ونهاية السول، الورقة ٦٩، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣٤٢،
خلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٤٣٢ .
(٢) قال الحافظ ابن حجر في زياداته على ((التهذيب)) من تهذيبه: ((وقال أبو حاتم : =
٣٨٧

= مجهول. فكأنه ما أخبر أمره)) (تهذيب؛ ٢ / ٣٤٢ - ٣٤٣).
قال أفقر العباد أبو محمد بشار بن عواد : هذا وهم من الحافظ ابن حجر وذهول ، فكأنه اغتر
بما في ((الميزان: ٢٠١٧)): ((الحسين بن عبد الرحمان (د) عن سعد ، وأسامة بن سعد .
مجهول. ووثقه ابن حبان)). والذي في كتاب ابن أبي حاتم: ((الحسين بن عبد الرحمان ، روى
عن أسامة بن سعد بن أبي وهب ، روى عنه ( فراغ) حدثنا عبد الرحمان ، سمعت أبي يقول :
ذلك وسمعته يقول: هو وأسامة بن سعد مجهولان)) (٣/ الترجمة ٢٦٣) فهذا من غير شك ليس
هو الجرجرائي الذي روى عنه أبو داود والنسائي وابن ماجة .
ونعود الآن إلى ترجمة الإمام الذهبي في الميزان ( رقم ٢٠١٧ ) فنجده قد خلط ترجمتين
بترجمة واحدة ، أولاهما هي الترجمة التي نقلناها من كتاب ابن أبي حاتم ، وثانيتهما هي ترجمة
الأشجعي الآتية بعد هذه الترجمة ، وقد ذكرها ابن أبي حاتم أيضاً في الرقم (٢٦٢ ) فقال :
((( الحسين بن عبد الرحمان، ويقال : عبد الرحمان بن الحسين ، ويقال : حسيل بن عبد الرحمان
الأشجعي ، روى عن سعد بن أبي وقاص، سمعت أبي يقول ذلك)) . فهذا هو الذي ذكره ابن
حبان في كتاب الثقات، فقال في التابعين: ((حسين بن عبد الرحمان الأشجعي ، يروي عن سعد
ابن أبي وقاص، روى عنه أهل الكوفة)) ( الورقة ٩٣)، وهذا هو أيضاً الذي أخرج له أبو داود ،
ولم يجهله أبو حاتم الرازي ، فتأمل ذلك ، وعجيب من إمام المؤرخين الذهبي مثل هذه الأوهام ،
ولكنها العجلة كما يظهر .
ومما يثير اللبس في هذه الترجمة أن هناك شخصاً يتفق مع المترجم في الاسم واسم الأب
والكنية والطبقة ويتقارب في رسم النسبة هو : الحسين بن عبد الرحمان ، أبو علي الجرجاني .
ذكره السهمي في تاريخه لجرجان ( الترجمة : ٢٧٧) فقال: ((أبو علي الحسين بن عبد الرحمان
الجرجاني ، روى عن موسى بن داود الضبي، ووكيع بن الجراح وغيرهما)). ثم ساق السّهمي من
طريقه جملة أحاديث يتبين منها أنه روى عنه : عبد الرحمان بن موسى بن خراش ، وأبو نصر محمد
ابن عبد الله ، وأبو جعفر محمد بن السمط بن الحسين الأسدي ، وابن أبي الدنيا .
وقد تبين لي من دراسة ((تاريخ واسط)) لأسلم بن سهل الرزاز الواسطي المعروف ببحشل
المتوفى سنة ٢٩٢ أنه روى في أربعة مواضع من كتابه عن: ((الحسين بن عبد الرحمان بن يزيد
الجرجاني، قال: حدثنا موسى بن داود)) (ص: ٦٢، ١٢٠، ١٣٣) وعن ((الحسين بن عبد
الرحمان ، قال : حدثنا عنبسة، عن شعبة))، فهذا من غير شك هو الذي ذكره حمزة بن يوسف
السهمي في ((تاريخ جرجان))، فأنا أخوف ما أكون أن يكون هو المترجم في ((التهذيب)) نسبه
بعضهم جرجرائياً ونسبه آخرون جرجانياً ، تدفعني إلى هذا الاسترجام عدة أسباب منها : ١ -
الاشتراك في الاسم واسم الأب والكنية. ٢ - الاشتراك في الطبقة. ٣ - الرواية عن وكيع بن الجراح.
٤ - قول ابن حبان في ((الثقات)): ((حدثنا عنه أهل واسط)). ٥ - رواية بحشل عنه ، وهو واسطي ،
ونسبته جرجانياً في إحدى رواياته ( ص : ٦٢) ٦ - إن السمعاني إنما نقل نسبته وترجمته من ثقات =
٣٨٨

١٣١٧ - د: الحُسين (١) بن عبد الرحمان ويقال: عبد
الرحمان بن حُسين ، ويقال : حُسَيْل بن عبد الرحمان الأشجَعِيُّ .
روى عن : سَعْد بن أبي وقاص (د).
روى عنه : بشر بن سعيد المَدَنِيُّ (د).
ذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثقات))(٢).
روى له أبو داود حديثاً واحداً في الفتن(٣).
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجِيّ ، وأبو عبد الله بن مؤمن ،
وخديجة بنت أحمد بن عبد الدائم ، وزينب بنت مكي ، قال : أنبأنا
أبو مسلم المُؤَيّد بن عبد الرحيم ابن الإِخوة قال : أخبرنا غانم بن
خالد التاجر ، قال : أخبرنا أبو الطَّيِّب عبد الرزاق بن عمر بن موسى
البَيِّع ، قال : أخبرنا أبو بكر بن المقرىء قال : حدثنا محمد بن زَبّان
ابن حبيب بن زَبّان ، وإسماعيل بن داود بن وَرْدَان ، قالا : حدثنا
زكريا بن يحيى كاتب العُمَريّ، قال: حدثنا مُفَضَّل بن فَضَالَة ،
عن عياش بن عباس القِتْباني ، عن بُكَيْر بن عبد الله بن الأشَجّ ، عن
= ابن حبان. ٧ - ورود نسبته في نسخة الظاهرية من المعجم المشتمل ((الجرجاني)). وعلى أية
حال ، فإن لم يكن هو فكان ينبغي للمؤلف أن ينبه على مثل هذا تمييزاً ، كما لم ينبه عليه أحد من
المعنيين بتهذيب الكمال ، والله سبحانه أعلم .
(١) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٦٢، وثقات ابن حبان ، الورقة ٩٣، وتذهيب
الذهبي: ١ / الورقة ١٤٩، والكاشف: ١ / ٢٣١، وميزان الاعتدال (١ / الترجمة ٢٠١٧)،
وتهذيب ابن حجر : ٢ / ٣٤٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة : ١٤٣٣ وراجع التعليق على
الترجمة السابقة .
(٢) الورقة ٩٣ .
(٣) رقم (٤٢٥٧ ) من سننه .
٣٨٩

بشر بن سعيد ، عن حُسين بن عبد الرحمان الأشجعيّ : أنه سمع
سَعْد بن أبي وقاص يقول عند فتنة عُثمان بن عفان: سمعتُ رسولَ الله
وَل﴿ يقول: ((ستكون فتنةٌ، القاعدُ فيها خيرٌ من القائم، والقائمُ فيها
خيرٌ من الماشي ، والماشي فيها خير من السَّاعي )) . قال له رجل :
أَفَرَأَيْتَ يا رسولَ الله إنْ دخلَ عليَّ بيتي وبسطَ إلي يده ليقتلني ؟ فقال
رسول الله وَّل: ((كُن كابن آدم)).
رواه عن يزيد بن خالد بن مَوْهَب الرَّمْلِيّ، عن المُفَضّل بن
فَضَالَة ، فوقع لنا بدلاً عالياً .
١٣١٨ - الحُسين(١) بن عبد الرحمان ، أبو عليّ قاضي
حلب .
روى عنه : النَّسائي ، وقال : ثِقَةٌ .
وهكذا ذكره أبو القاسم في ((الشيوخ النَّبَل)) ولم أقف على
روايته ، ولا رواية غيره عنه(٢).
١٣١٩ - ق: الحُسين(٣) بن عُروة البَصْرِيُّ.
روى عن : أبي عُمر حَفْص بن عُمر، وحَمّاد بن زبير ،
(١) المعجم المشتمل، الترجمة ٢٧٨، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٤٩، وتهذيب ابن
حجر: ٢/ ٣٤٣، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١٤٣٤ .
(٢) قال مغلطاي: ((قال مسلمة بن قاسم في كتاب الصلة: ثقة)) (١ / الورقة: ٢٦٠).
(٣) أخبار القضاة لوكيع: ٣/ ١٤٦، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٨٠، وضعفاء ابن
الجوزي ، الورقة ٣٧، وميزان الاعتدال: ١/ الترجمة ٢٠٢٤، والمغني: ١ / الترجمة ١٥٤٥،
وديوان الضعفاء ، الترجمة ٩٩٦ ، وبغية الأريب ، الورقة ٩٩ ، ونهاية السول ، الورقة ٦٩،
وتهذيب ابن حجر : ٢ / ٣٤٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٤٣٥.
٣٩٠

وحَمّاد بن سَلَمَة (ق)، وسُفيان بن عُيَيْنَة ، وعبد الرحمان بن
مَهْدي ، ومالك بن أنس ، ومحمد بن حَرْب المكيِّ .
روى عنه : إبراهيم بن زياد سَبَلان، وأحمد بن المُعَذل ،
وأبو بشر بكر بن خَلَف خَتن المقرىء ، ونصر بن عليّ الجَهْضَمِيّ
( ق ) .
قال إبراهيم بن زياد سَبَلان : حدثني حُسين بن عُروة وكان
صديقاً لعَبّاد بن عَبّاد ، وحَمّاد بن زيد .
وقال أبو حاتم(١): لا بأسَ به (٢).
روى له ابن ماجة حديثاً واحداً عن حَمّاد بن سلمة ، عن
ثابت ، عن أنس أن النبي ◌َّ﴿ اشترى صَفِيّة بسبعة أرؤس(٣).
١٣٢٠ - د ت: الحُسين (٤) بن عليّ بن الأسود العِجْلِيُّ ، أبو
عبد الله الكُوفِيُّ ، نزيلُ بغدادَ ، وقد يُنْسَب إلى جدِّه .
روى عن : حُسين بن عليّ الجُعْفِيِّ، وأبي أسامة حَمّاد بن
أسامة (ت)، وزيد بن الحُباب، وعبد الله بن نُمَيْر، وعُبيد الله بن
(١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٨٠.
(٢) وقال الساجي : فيه ضعف . ونقل ابن الجوزي عن أبي الفتح الأزدي : ضعيف .
(٣) في التجارات ( ٢٢٧٢) .
(٤) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ٢٥٦، وثقات ابن حبان ، الورقة ٩٣ ، والكامل لابن
عدي: ١ / الورقة ٢٧١، وتاريخ الخطيب: ٨ / ٦٨ - ٦٩، وشيوخ أبي داود للجياني ، الورقة
٨٠، والمعجم المشتمل، الترجمة ٢٧٩، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة : ٣٧ ، وميزان
الاعتدال: ١/ الترجمة ٢٠٢٨، والمغني: ١/ الترجمة ١٥٤٩، وديوان الضعفاء ، الترجمة
٩٩٨، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٤٩، والكاشف، ١ / ٢٣٢، وبغية الأريب ، الورقة
٩٩، وغاية النهاية: ١ / ٢٢٤، ونهاية السول، الورقة ٦٩، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة
١٤٣٦ .
٣٩١

موسى (د)، وعُمر بن سَعْد أبي داود الحَفَرِيِّ ، وعمرو بن محمد
العَنْفَزِيِّ (ت) ، وأبي نُعَيْم الفضل بن دُكَيْن ، وقَبِيصة بن عُقْبَة ،
ومحمد بن بشر العَبْدِيِّ، ومحمد بن الصَّلْت الأسَدِيِّ ، ومحمد بن
فُضَيْل بن غَزْوان (د ت)، ووكيع بن الجَرَّاح، ويحيى بن آدم
(د) ، ويونُس بن بُکیْر .
روى عنه : أبو داود ، والتِّرمذِيُّ، وإبراهيم بن عليّ الذُّهليُّ
النَّيْسابُورِيُّ، وأحمد بن الحُسين بن عبد الصمد الجَرَاديُّ(١)
المَوْصِلِيُّ وَرَّاق عليّ بن حَرْب، وأحمد بن سَهْل الأشنانِيُّ ، وأبو
يَعْلَى أحمد بن عليّ بن المثنى المَوْصِلِيُّ، وإسحاق بن إبراهيم
المَنْجَنِيقيُّ ، وحاجب بن أركين الفَرْغانِيُّ ، والحسن بن سُفيان ،
والحُسين بن إسماعيل المحامليُّ ، وأبو شُعيب عبد الله بن
الحسن بن أحمد بن أبي شُعيب الحَرَّانِيُّ ، وعبد الله بن محمد بن
أبي الدُّنيا، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وعُمر بن محمد بن
بُخَيْر، والقاسم بن يحيى بن نصر المُخَرِّمِيُّ ابن أخي سَعْدان بن
نصر، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ ، ومحمد بن إسحاق
الصَّاغانيُّ ، ومحمد بن صالح بن خَلَف الْجَوارِبِيُّ ، ومحمد بن
العباس بن أيوب الأخْرَمِ الأَصْبَهانِيُّ ، ومحمد بن عبد الحميد
الفَرْغانِيُّ .
قال أبو بكر المَرُّوذِيُّ(٢): سُئِلَ عنه أحمدبن حنبل ، فقال :
لا أعرفه .
(١) بفتح الجيم والراء نسبة إلى الجراد .
(٢) تاريخ الخطيب : ٨ / ٦٩.
٣٩٢

وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم(١) : سَمِعَ منه أبي وروى عنه
وسُئل عنه ، فقال : صَدُوقٌ .
وقال أبو أحمد بن عَدي (٢): يسرقُ الحديث ، وأحاديثُهُ لا
يُتابع عليها .
وقال أبو الفتح محمد بن الحُسين الأزْدِيُّ(٣): ضعيف جداً ،
یتکلمون في حديثه .
وذكره أبو حاتم بن حِبّان في كتاب ((الثّقات)) (٤) وقال: ربما
أخطأ(٥) .
١٣٢١ - الحُسين(٦) بن عليّ بن جعفر الأحمر بن زياد
الگُوفِيُّ .
(١) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ٢٥٦ .
(٢) الكامل : ١ / الورقة ٢٧١ .
(٣) تاريخ الخطيب: ٨ / ٦٩ .
(٤) الثقات ، الورقة ٩٣ .
(٥) قال مغلطاي: ((مات سنة أربع وخمسين ومئتين في ما ألفيته في كتاب الصريفيني. وقال
مسلمة في كتاب الصلة : روى عنه من أهل بلدنا بقي بن مخلد . وكرر صاحب الكمال ذكره في
الحسين بن الأسود ولم ينبه عليه المزي . وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : حسين بن الأسود
الكوفي لا ألتفت إلى حكايته أراها أوهاماً ( قال مغلطاي ) : وفيه اشكال لأنه لم يعهد منه تضعيف
لشيوخه الذين يأخذ عنهم فينظر ... وقال ابن المواق: رمي بالكذب وسرقة الحديث)). (١/
الورقة ٢٦٠). وقال ابن حجر معقباً على رواية الآجري: ((وهذا مما يدل على أن أبا داود لم يرو
عنه ، فإنّه لا يروي إلا عن ثقة عنده، والحديث الذي في السنن في كتاب اللباس ( ٤٠٣٢ ):
حدثنا يزيد بن خالد الرملي وحسين بن علي الكوفي ( قال بشار: ليس في المطبوع ((الكوفي ))
بل: ((حسين بن علي)) فقط)، قالا : حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، فذكره ، فإما أن
يكون أخرجه معتمداً على رواية يزيد ، وإما أن يكون هو الآتي ، وهو الأشبه ، وإن كان أبو علي
الجياني لم يذكر في شيوخ أبي داود ( الورقة ٨٠ ) إلا العجلي لا حفيد جعفر الأحمر)) ( تهذيب :
٢ / ٣٤٤) .
(٦) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٥٥، والمعجم المشتمل، الترجمة ٢٨٠، وميزان =
٣٩٣

روى عن: جدّه جعفر الأحمر، وحَكِيم بن سَيْف الرُّقّيِّ،
وداود بن الرُّبيع ، ويحيى بن المنذر الكِنْدِيِّ .
روى عنه : أبو بكر أحمدُ بنُ عَمرو بن عبد الخالق البَزّار ،
وأبو بكر أحمد بن محمد بن الهيثم الدَّوريُّ الدَّقَّاق، وَجُنَيْد بن
حَكِيمِ الدَّقّاق ، وعبد الله بن أحمد بن سوادة .
قال عبد الرحمان بن أبي حاتم في كتابه(١): حُسين بن عليّ
ابن جعفر روى عن ... ، روى عنه ... (٢) . سمعتُ أبي يقول :
لا أعرفه .
وقال أبو القاسم في ((الشيوخ النَِّل)(٣): الحُسين بن علي
ابن جعفر الأحمر بن زياد الكُوفي ، روى عنه أبو داود ، والنّسائيُّ ،
وقال : صالح .
وفي ذلك نظر ؛ أما أبو داود فإنّه روى في كتاب اللباس من
سُننه (٤) عن يزيد بن خالد الرّمليِّ، وحُسين بن عليّ الكوفيِّ (٥) ،
عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، عن أبيه ، عن مُصْعَب بن شيبة ،
عن صَفِيَّة بنت شَيْبَة، عن عائشة: خَرَجَ رسولُ اللهِ وَّهِ وعليه مِرْط
= الاعتدال: ١/ الترجمة ٢٠٣١، وتاريخ الإسلام، الورقة ١٥١ (أحمد الثالث ٢٩١٧ / ٧)، ج ...
وتذهيب التهذيب : ١ / الورقة ١٤٩ ، وبغية الأريب ، الورقة ٩٩ ، ونهاية السول ، الورقة ٦٩،
وتهذيب ابن حجر : ٢ / ٣٤٤ .
(١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٥٥.
(٢) هكذا هي فراغ في أصل ((الجرح والتعديل))، لذلك ضبّب عليها المؤلف .
(٣) الترجمة ٢٨٠.
(٤) الحديث رقم ، ٤٠٣٢ .
(٥) لم أجده منسوباً (( الكوفي)) في المطبوع من السنن .
٣٩٤
۔۔

مُرَجَّلٌ من شَعْر . وأما السَّائيُّ ، فلم نَقِف على روايتِهِ عنه ، لكن
ذكره في جُملة شيوخه الذين سَمِعَ منهم ، فقال: حُسَين بن عليّ بن
جعفر بن زياد الأحمر ، کوفي صالح . والظاهر أن الذي روى عنه أبو
داود غير هذا ؛ فإنَّ هذا ليس من هذه الطبقة ممن يروي عن
يحيى بن زكريا بن أبي زائدة وطبقته ، فإن يحيى مات قبل سنة
تسعين ومئة ، وإنما يروي عن أهل هذه الطبقة أبوه عليّ بن جعفر
الأحمر. وأقرانه ، والله أعلم(١).
١٣٢٢ - ت س: الحُسين(٢) بن عليّ بن الحُسين بن عليّ بن
أبي طالب القُرَشِيُّ الهاشِمِيُّ المَدَنِىُّ، يقال له : حُسين الأصغر ،
أُمُّه أمّ وَلَد .
روى عن : أبيه عليّ بن الحسين بن عليّ زين العابدين ،
وأخيه أبي جعفر محمد بن عليّ بن الحُسين الباقِر ، ووَهْب بن
کیسان (ت س ) .
(١) تعقب الذهبي هذا الكلام بأن جعفراً الأحمر أقدم من يحيى بن زكريا ، وقد صَدّر المزي
كلامه بأن حسين بن عليّ هذا روى عن جده ، وقال: وما أظنه أدرك جده . وقال ابن حجر معقباً :
(((وهو اعتراض متجه ويتبين بهذا أن أبا داود روى عن هذا لا عن العجلي المتقدّم، والله أعلم)).
قال بشار : إن لم يكن قد أدرك جده جعفراً الأحمر فهو لم يدرك يحيى بن زكريا أيضاً ، فعلى هذا
يجب أن يتوجه انتقاد الذهبي ، ويبقى تصريح الجياني بأن شيخ أبي داود هو العجلي له أهمية .
(٢) طبقات ابن سعد: ٥ / ٣٢٧، وطبقات خليفة : ٢٥٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٢/
الترجمة ٢٨٤٧، وتاريخه الصغير: ٢ / ٨٢، والمعرفة ليعقوب: ١/ ١٥٩، وتاريخ الطبري:
٧/ ٥٥٣، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٥٠، ومشاهير ابن حبان، الترجمة ٩٩٦، وثقاته،
الورقة ٩٣، وجمهرة ابن حزم : ١٥٣، ومعجم البلدان: ٣ / ٨٥٤، وتاريخ الإِسلام: ٦ / ٥٦ ،
والعبر: ١ / ٢٥٦، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ١٤٩، والكاشف: ١/ ٢٣٢، وشرح علل
الترمذي: ٢٢، ٣٢٧ وبغية الأريب، الورقة ٩٩، والعقد الثمين: ٤/ ٢٠٠ ، ونهاية السول،
الورقة ٦٩، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣٤٤، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١٤٣٧، وشذرات
الذهب : ١ / ٢٦٩ .
٣٩٥

روى عنه : ابنه إبراهيم بن الحُسين بن عليّ بن الحُسين ،
وخارجة بن عبد الله بن سُلَيْمان بن زيد بن ثابت ، وعبد الله بن
المبارك (ت س)، وعبد الرحمان بن أبي الموال ، وابنُه عُبَيد الله
ابن الحُسين بن عليّ بن الحُسين، وعَنْبَسة بن بِجَاد العابد ، وابنُه
محمد بن الحُسين بن عليّ بن الحُسين ، وموسى بن عُقْبَة .
قال النَّسائِيُّ : ثِقَةٌ .
وذكرهُ ابْنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات )).
روى له التِّرْمِذِيُّ (١) والنَّسائيُّ (٢) حديثاً واحداً عن وَهْب بن
كَيْسان، عن جابر بن عبد الله، في ذِكْر إمامة جبريل للنبيّ وَله.
١٣٢٣ - ع: الحُسين (٣) بن عليّ بن أبي طالب القُرَشِيُّ
(١) في الصلاة ( ١٥٠).
(٢) المجتبى : ١ / ٩١ - ٩٢.
(٣) سيدنا الحسين عَلَم من أعلام الدميا العربية الإسلامية قلّما خلا تاريخ من سيرته وأخباره
ممن تناول عصره، لما عرف عنه من بذله نفسه في سبيل الحق والمبادىء والقيم، ولما تركه في
تاريخ الإسلام من أثر عظيم على مر العصور، وخَصّه ابن سعد بترجمة رائقة في كتابه «الطبقات
الكبرى)) لكنها سقطت من المطبوعة مع ما سقط من هذا الكتاب النفيس ، وهو كثير ، وترجمته في
المجلد الثامن من نسخة السلطان أحمد الثالث ، كما ترجم له الطبراني في الجزء الثالث من
معجمه الكبير ترجمة رائقة . على أن أكثر التراجم سعة وأهمية هي ترجمته في ((تاريخ دمشق »
للحافظ أبي القاسم ابن عساكر المتوفى سنة ٥٧١ وعليها كان تعويل المزي في كثير من الأخبار التي
أوردها عنه ، وقد حقق المحمودي هذه الترجمة ونشرها بمجلد خاص ، فعنيتُ بمقابلة ترجمة
المزي بما ذكره ابن عساكر وأحلت على أرقام الأحاديث والأخبار في طبعة المحمودي هذه . وقد
أفاد الذهبي من ترجمة المزي واقتبس منها كثيراً في سير أعلام النبلاء ، بل كان جل تعويله عليها
(٣/ ٢٨٠ فما بعد) لذلك عنيت بها أيضاً، كما عنيت بالكتب التي تناولت علاقته برواية الحديث
النبوي الشريف، منها على سبيل المثال لا الحصر، تاريخ يحيى برواية الدوري : ٢ / ١١٨،
ومسند أحمد ١ / ٢٠١، والعلل، له: ١ / ١٤٣، ٢٣٤، ٣١٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٢/ =
٣٩٦

الهاشميُّ، أبو عبد الله المَدَنِيُّ، سِيط رسول الله وَ ﴿ وريحانتُهُ من
الدُّنيا ، وأحدُ سَيّدَي شباب أهل الجَنَّة .
روى عن: جَدِّه رسول الله وَّر (دس ق)، وأبيه عليّ بن
أبي طالب (ع)، وعمر بن الخطاب ، وخاله هند بن أبي هالة
( تم )، وأَمِّهِ فاطمة بنت رسول الله وَلير (ق) .
روى عنه : بشر بن غالب الأسَدِيُّ ، وتُوَيْر بن أبي فاختة ،
وأخوه الحسن بن عليّ بن أبي طالب (تم) وابنه زيد بن الحَسَن بن
علي بن أبي طالب ، وسعيد(١) بن خالد الكوفيُّ ، وسِنان بن أبي
سنان التُّؤلِيُّ، وطَلْحة بن عبيد الله العُقَيْلِيُّ، وعامر الشَّعْبِيُّ،
وعبد الله بن عمرو بن عُثمان بن عَفّان ، وعُبيد بن حُنَين ، وعِكْرِمة
مولى ابن عباس، وابنه عليّ بن الحُسين ، بن عليّ زين العابدين
(ع)، والعيزار بن حُرَيث ، وكُرْز التَّيْمِيُّ (عس ) ، وابن ابنه أبو
جعفر محمد بن عليّ بن الحُسين بن عليّ الباقر (تم)، وهَمّام بن
غالب الفرزدق الشَّاعر ، ويوسف بن ميمون الصَّاغ ، وابنتاه سُكَينة
بنت الحُسين ، وفاطمة بنت الحُسين ( د عس ق ) .
قال الزُّبَيْدِيُّ ، عن عَدِيّ بن عبد الرحمان الطائيِّ ، عن
داود بن أبي هِنْد، عن سِمَاك بن حَرْب ، عن أم الفَضْل بنت
= الترجمة ٢٨٤٦، وثقات العجلي، الورقة ١٠، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٤٩،
والمراسيل، له : ٢٧، وثقات ابن حبان : ٣ / ٦٨، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة
٣٢، ورجال البخاري للباجي، الورقة ٤٣ وغيرها، وخرّجت الأخبار والأحاديث على الكتب التي
أحال عليها المؤلف ، ولم أعن بالكلام عليها دائماً لوجود الكلام عليها في تلك الموارد .
(١) جاء في حواشي النسخ تعليق للمؤلف: ((كان فيه: شعيب بن خالد، وهو وهم)).
٣٩٧

الحارث : رأيتُ فيما يرى النائم أن عضواً من أعضاء النبي ◌َّ في
بيتي وفي رواية في حَجْري فقصصتها على النبيّ وَّه فقال: خيراً
رأيت تَلِد فاطمةُ غلاماً فترضعيه بلبن قُثَم ، فولدت فاطمةُ غلاماً
فسماه النبي وَ حُسيناً، ودفعه إلى أمِّ الفضل ، وكانت تُرضعه بِلَبن
قُثَم (١) .
وقال خَلِيفة بن خَيّاط : وفي سنة أربع وُلِدَ الحُسين بن عليّ بن
أبي طالب(٢).
وقال الزُّبير بن بكّار : ولد لخمس ليال خَلَون من شعبان سنة
أربع(٣).
وقال حفص بن غياث عن جعفر بن محمد : كان بين الحسن
والحسين ظُهر واحد(٤) .
وقال عبد الله بن ميمون القداح عن جعفر بن محمد عن أبيه :
مثل ذلك(٥) .
(١) أخرجه ابن ماجة (٣٩٢٣) في تعبير الرؤيا عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن معاذ بن
هشام ، عن علي بن صالح ، عن سماك ، عن قابوس ، قال : قالت أم الفضل . ونقله المؤلف من
ابن عساكر (٨) وهو منقطع ، في روايتي ابن ماجة وابن عساكر .
(٢) سقط من المطبوع من ((تاريخ خليفة))، واسترجم محققه العالم الفاضل العمري وقوع
سقط في الأصل ، واسترجامه صحيح ( ص : ٧٧ هامش ٧ )، ونقله المؤلف من ابن عساكر
(١٠ ) .
٠
(٣) تاريخ ابن عساكر (١١).
(٤) المعجم الكبير للطبراني (٢٧٦٦)، وتاريخ ابن عساكر (١٣)، وهو في المعجم
الكبير : عن جعفر بن محمد ، عن أبيه .
(٥) تاريخ ابن عساكر (١٤ ).
٣٩٨

وقال محمد بن سعد(١): علقت فاطمة بالحسين (٢) لخمس
ليال خلون من ذي القعدة سنة ثلاث من الهجرة وكان بين ذلك وبين
ولاد(٣) الحسن خمسون ليلة، وولد الحُسين في ليال خَلَون من
شَعْبان سنة أربع من الهجرة .
وقال زُهير بن العلاء ، عن سعيد بن أبي عَرُوبة ، عن قَتَادة :
ولدت فاطمة حسيناً بعد حسن بسنة وعشرة أشهر ، فمولده لستّ
سنين وخمسة أشهر ونصف من التاريخ (٤).
وقالَ عبدُ الله بن محمد بن عَقِيل ، عن محمد بن عليّ بن أبي
طالب : إنه سمى ابنه الأكبر حمزة وسمى حُسَيناً بعَمّه جعفر قالَ :
فدعاني رسولُ اللهِ وَّه، فقال: إني أُمِرتُ أن أُغَيِّر اسم ابنيَّ هذين
فقلت : الله ورسولُه أعلم ، فسماهما حَسناً وحُسيناً(٥).
وقد تَقَدَّم حديث أبي إسحاق عن هانىء بن هانىء عن عليّ
في ترجمة الحسن بن علي في ذكر شبر وشبير ومشبّر ، وفي شِبه
الحسن والحُسين للنبيّ ◌َّ، وحديث عَمرو بن دِينار عن عِكْرِمة أنه
شَقَّ اسم حُسين من حَسَن .
(١) سقطت ترجمة الحسين بن علي بن أبي طالب مما طبع من طبقات ابن سعد مع ما سقط
من الكتاب ، وهو كثير، وترجمته في المجلد الثامن من نسخة أحمد الثالث ، وهو في تاريخ ابن
عساكر ( ٣١).
(٢) في نسخة ابن المهندس ((بنت الحسين)). وليس بشيء.
(٣) هكذا في النسخ وتاريخ ابن عساكر، وأضاف محقق ترجمة الحسين من تاريخ ابن
عساكر تاءً في آخرها فصيُّرها ((ولادة)).
(٤) أخرجه الحاكم في المستدرك ٣ / ١٧٧، وابن عساكر (١٥).
(٥) تاريخ ابن عساكر (١٦ ).
٣٩٩

وقال هِشام بن حَسّان ، عن حفصة بنت سيرين عن أنس بن
مالك : كنت عند ابن زياد فجيء برأس الحسين ، فجعل يقول(١)
بقَضِيب في أَنْفِه ويقول : ما رأيتُ مثل هذا حُسناً ، قلت : أما إنه
كان أشبَهَهُم برسول الله وَلِ(٢).
وقال سُفيان بن عُيَيْنَة : قلت لعُبيد الله بن أبي يزيد : رأيتَ
حُسين بن علي ؟ قال : نعم ، أسود الرأس واللحية إلا شُعيرات ها
هنا في مُقَدَّم لحيته ، فلا أدري أخضب وترك ذلك المكان شَبَهاً
برسول الله ﴿﴿ أو لم يكن شابَ منه غير ذلك(٣).
وقال إبراهيم بن علي الرَّافعي ، عن أبيه ، عن جدته زينب
بنت أبي رافع: أتت فاطمةُ بنتُ النَّبيّ وَ ل ◌َ بابنيها إلى رسول اللهِ وَّ
في شكوه الذي تُوفِّي فيه فقالت : يا رسول الله هذان ابناك
فَوَرِّتهما (٤) شيئاً، قال : أما حسن فإن له هَيْبَتِي وسُؤددي ، وأما
حُسين فإن له جُرأتي وجُودي(٥) .
ورُوي عن محمد بن عُبيد الله بن أبي رافع ، عن أبيه وعَمّه ،
عن جده ، نحو ذلك(٦).
وقال عبد الرحمان بن أبي نُعْمٍ : كنت عند ابن عمر فسأله
(١) القول هنا يطلق على الفعل .
(٢) أخرجه الترمذي (٣٧٧٨)، والطبراني (٢٨٧٩)، وابن عساكر (٥٠). وأ .....
البخاري (٥ / ٣٣) من طريق جرير بن حازم ، عن محمد بن سيرين ، عن أنس .
(٣) تاريخ ابن عساكر (٥٣)، وانظر مجمع الزوائد: ٩/ ٢٠١.
(٤) في المطبوع من تاريخ ابن عساكر: ((تورثهما)) وما هنا أصوب.
(٥) تاريخ ابن عساكر (٥٦ ).
(٦) تاريخ ابن عساكر (٥٧) وانظر كنز العمال: ٦ / ٢٢١.
٠ - --
---
٤٠٠