النص المفهرس

صفحات 361-380

وذكره أبو حاتم بن حِبّان في كتاب ((الثقات))(٣).
وقال أبو بكر بن خُزيمة (٢): رأيتُ أبا عَمّار الحُسين بن حُرَيث
المَرْوَزِيَّ في المنام، بعد وفاته، كأَنَّه على مِنْبَر رسولِ اللهِ وََّ،
وكأن عليه ثياباً بيضاً، وفي رأسه عِمامة خضراء وهو يقرأ: ﴿ أُمْ
يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ، بَلَىْ وَرُسُلْنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾(٣)
فأجابه مُجِيبٌ من موضع القَبْر : حقاً ، حقاً قلتَ يا زينَ أركان
الجنان (٤) .
قال أبو العباس السَّرَاجِ (٥) ، وغيرُ واحد: مات بقَرْمِيسينَ (٦)
مُنْصَرِفاً من الحَجَّ سنة أربع وأربعين ومئتين (٧).
١٣٠٤ - ت ق : الحُسين (٨) بن الحسن بن حَرْب السُّلَمِيُّ ،
(١) الورقة ٩٢ .
(٢) تاريخ الخطيب: ٨/ ٣٧ .
(٣) الزخرف : ٨٠.
(٤) ووثقه مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب ((الصلة )) - ذكر ذلك مغلطاي - وأبو علي
الجياني ، والذهبي ، وابن حجر .
(٥) تاريخ الخطيب: ٨ / ٣٧ .
(٦) هي المعروفة اليوم بكرمان شاه .
(٧) قال أبو عبد الله الحاكم في تاريخ نيسابور: ((مات بقصر اللصوص قريباً من المحرم)) -
نقله مغلطاي - قلت : وقصر اللصوص يقع في بليدة بين همذان وقرميسين يقال لها كِنْكِور ، كما في
المعجم المشتمل ، ومعجم البلدان ، وتاج العروس ، وغيرها .
(٨) العلل لأحمد: ١ / ٢٨٩، والمعرفة ليعقوب: ١ / ٦٣١، ٧١٦، ٧٢٢، ٧٢٤،
٧٢٦، ٢ / ١٧٢، ٣/ ١٣٢، ١٧٦، ٣٦٩، ٣٧٠، والكنى للدولابي: ٢ / ٥٤، والجرح
والتعديل: ٣/ الترجمة: ٢١٩، وثقات ابن حبان، الورقة ٩٢، والمعجم المشتمل، الترجمة
٢٧٣، ومعجم البلدان: ٢ / ٦٣٨، وتاريخ الإسلام، الورقة ١٥٠ (أحمد الثالث ٢٩١٧ /
٧)، والعبر: ١/ ٤٤٦، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٤٧ - ١٤٨، الكاشف: ١ / ٢٣٠،
والمجرد في رجال ابن ماجة ، الورقة ١٦ ، وبغية الأريب ، الورقة ٩٥ ، والعقد الثمين : ٤/ =
٣٦١

أبو عبد الله المَرْوَزِيُّ ، نَزِيلُ مكةَ ، صاحبُ ابن المبارك .
روى عن : إبراهيم بن رُسْتُم المَرْوَزِيِّ ثم النَّيْسابوريّ ، وأبي
الجَوّاب الأحوص بن جَوّابِ (ت)، وأَسَد بن عَمرو البَجَلِيِّ ،
وإسماعيل بن عُلَيَّةِ (ق)، وبِشْر بن السَّريّ ، وجعفر بن عَوْن،
وسعيد بن سُلَيْمان الواسِطِيِّ، وسُفيان بن عُيَيْنَة (ق) ، وسُلَيْمان بن
حرب ، وعبد الله بن المبارك (ق) ، وعبد الرحمان بن مهدي ، وعبد
العزيز بن أبي عُثمان الرَّازِيِّ ، وعبد الوَهَّاب بن عبد المجيد
الثَّقَفِيِّ، وعبد الوَهَّاب بن عطاء الخَفَّاف ، وعليّ بن ثابت
الجَزَرِيِّ، وعليّ بن عاصم الواسطيِّ، وعليّ بن غُرَاب ، وعَمرو بن
عُثمان الكِلَابِيِّ، والفضل بن موسى السِّيْنانِيِّ (١)، وأبي مُعاوية
محمد بن خازم الضَّرير، ومحمد بن عُبَيد الطَّافِسِيِّ ، ومحمد بن
أبي عَدِي (ت ق) ، ومروان بن مُعاوية الفَزَارِيِّ، ومَسْعَدة بن اليسع،
ومُعْتَمِر بن سُلَيْمان (ق)، ومُؤَمَّل بن إسماعيل ، والنَّضْر بن مُساور
ابن مِھران المَرْوَزِيِّ، وهُشيم بن بَشِير ، والهيثم بن جَميل ، والوليد
ابن مُسلم، ويزيد بن زُرَيْع .
روى عنه : التِّرمِذِيُّ ، وابنُ ماجة ، وأبو إسحاق إبراهيم بن
عبد الصمد الهاشميُّ ، وأحمد بن زكريا بن عليّ بن الحسن العابديّ
المَكّيُّ ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النَّبِيل ، وبَقِيّ بن
مَخْلَد الْأَنْدَلُسِيُّ ، وجعفر بن أحمد بن فارس الأصبهانيُّ ، وأبو عليّ
= ١٨٩، ونهاية السول، الورقة ٦٨، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣٣٤، وخلاصة الخزرجي: ١/
الترجمة ١٤١٧ .
(١) في د ((الشيباني)) خطأ.
٣٦٢

الحُسين بن عبد الله بن شاكر السَّمَرْقَنْدِيُّ ، وداود بن عليّ
الأصبهانيُّ ، وزكريا بن يحيىُ السِّجْزِيُّ ، وسَهْل بن موسى شِيران
القاضي الرَّامَهُرمُزِيُّ، وعليّ بن إسحاق بن راطيا المُخَرِّمِيُّ ، وعمر
ابن محمد بن بُجَيْر، وعِمران بن موسى الفِرْيابيُّ ، ومحمد بن
إسحاق بن العباس الفاكهيُّ ، ومحمد بن الفضل بن موسى
المَرْوَزِيُّ ، ومحمد بن مُعاذ الهَرَوِيُّ ، ويحيى بن محمد بن
صاعد ، ويعقوب بن سُفيان الفارسِيُّ .
قال عبد الرحمان بن أبي حاتم (١): سَمِعَ منه أبي بمكةَ، وسُئِلَ
عنه ، فقال : صَدُوقٌ .
وذكره أبو حاتم بن حِبّان في كتاب ((الثقات))،
وقال(٢): مات سنة ست وأربعين ومئتين(٣).
١٣٠٥ - خ م س : الحُسين (٤) بن الحسن بن يسار ، ويقال:
الحُسين بن الحسن بن مالك بن يَسَار ، ويقال : الحُسين بن الحسن
(١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢١٩.
(٢) الورقة ٩٢ .
(٣) قال مغلطاي: ((خرّج ابن خزيمة والطوسي والحاكم والدارمي حديثه في صحيحهم
( كذا) . وقال مسلمة الأندلسي : كان ثقة ، حدثنا عنه الديبلي ، وروى عنه من أهل بلدنا ابن
وَضّاح . وقال ابن قافع : مات بمكة . وفي تاريخ القرّاب : أخبرنا أبو الوليد الصفّار ، حدثنا أبو بكر
البصري : سمعت أبا سعد الزاهد يقول : مات الحسين راوية ابن المبارك - يعني : سنة ست -
وإنما ئمة صدوق مسلم ما علمت)) (إكمال: ١ / الورقة ٢٥٧). وقال الذهبي في ((الكاشف)):
(((ثقة عالم))، وقال ابن حجر في ((التقريب)): ((صدوق)).
(٤) طبقات خليفة: ٢٢٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٨٦٣، ٢٨٦٥،
والجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ٢١٦، وثقات ابن حبان ، الورقة ٩٢، ووفيات ابن زبر الربعي ،
الورقة ٥٩ ، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة ٣٣، ورجال البخاري للباجي ، الورقة
٤٣، واكمال ابن ماكولا: ١/ ٣١٧ - ٣١٨، والجمع لابن القيسراني: ١/ الترجمة ٣٣٣.
٣٦٣

ابن بشر بن مالك بن يسار، ويقال : الحُسين بن الحسن أبو عبد الله
البصري من آل مالك بن يسار مولى بني غَلّب من بني نصر(١) بن
معاوية ، أخو بشر بن الحسن (٢).
روى عن : زيد أبي هاشم مولى بشر بن مالك بن يسار ،
وعبد الله بن عون (خ م س ) .
روى عنه : أحمد بن حنبل ، والحسن بن محمد الزَّعْفَرانِيُّ
(س) ، وسعيد بن عبد الله الرَّازي الطَّلّاس سعدويه، وعُبيد الله بن
محمد بن عائشة ، وعمرو بن عليّ الفلاس ، ومحمد بن بَشّار بُنْدار ،
وأبو موسى محمد بن المُثَنَّى (خ م) ، ومحمد بن هشام بن أبي
خَيْرَةَ(٣) السَّدُوسيُّ، ونُعَيم بن حَمَّادِ المَرْوَزِيُّ ، ويحيى بن مَعِين .
وقال أبو بكر بن خزيمة : حدثنا بُنْدَار، قال : حدثنا
الحُسين - يعني بن الحسن بن العُرْيان الحارثِيّ - قال : حدثنا ابن
عَوْن .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه(٤): الحُسين بن
الحسن من أصحاب ابن عَوْن من العدودين من الثّقات المأمونين ؛
ابن مهدي كان دَلّهم عليه ، كان يحفظ عن ابن عَوْن ، وكان حَسَن
الهَيْئَة ، ما علمته ثقة ، كتبنا عنه أحاديث .
وقال النَّسائيُّ : ثِقَةٌ .
(١) ولذلك قالوا فيه ((النصري)).
(٢) تقدمت ترجمته في المجلد الرابع ، الترجمة : ٦٨٤.
(٣) قيده الذهبي في المشتبه : ١٣٣ .
(٤) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢١٦.
٣٦٤

وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثقات))(١).
قال أبو موسى محمد بن المُثَنَّى (٢): مات سنة ثمان وثمانين
ومئة بعد مُعْتَمِر بسنة .
روى له البُخاريُّ ، ومُسلم ، والنَّسائيُّ .
ولهم شيخ آخر يقال له :
١٣٠٦ - [تمييز]: الحُسين (٣) بن الحسن الشَّيْلَمانيُّ (٤)، أبو
عليّ ، ويقال : أبو عبد الله ، البغداديّ من آل مالك بن يسار.
يروي عن : خالد بن إسماعيل المَخْزوميّ ، ووضاح بن
حَسّان الأنباري .
ويروي عنه : أبو يَعْلَى أحمد بن علي بن المثنى المَوْصِلِيُّ ،
وموسى بن إسحاق الأنصاريُّ ، وغيرهما .
(١) الورقة ٩٢، وقال مغلطاي - وأخذه ابن حجر -: ((قال الساجي: ثقة صدوق مأمون
تكلّم فيه أزهر بن سعد فلم يلتفت إليه ، ومثله يُجَل عن هذا الموضع - يعني : كتاب الضعفاء -
وإنما وصفناه ليعرف بموضعه ولئلا يغلط عليه فيذكر بالضعيف )). قال بشار : أزهر بن سعد كان
رفيقاً لحسين بن حسن في ابن عون ، فهما قرينان ، وقد أنكروا على أزهر حديثاً ، وما انكروا على
حُسين شيئاً ، فلعله التحاسد ؟
(٢) وفيات ابن زبر، الورقة ٥٨ وليس فيه ((بعد معتمر بسنة))، وكذلك ذكر وفاته خليفة بن
خياط في ((الطبقات)) ( ٢٢٥ ) .
(٣) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢١٨، وثقات ابن حبان، الورقة: ٩٢ ، وتاريخ
الخطيب: ٨/ ٣٢ - ٣٣، وأنساب السمعاني: ٧ / ٤٦٥ - ٤٧٦، وتاريخ الاسلام، الورقة ٢٣٥
( أحمد الثالث ٢٩١٧ / ٧)، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٤٨، وميزان الاعتدال: ١ / الترجمة
١٩٨٥، ١٩٨٧، وتهذيب ابن حجر: ١ / ١٧٥، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٤٢٠.
(٤) منسوب إلى شيلمان مدينة بجيلان .
٣٦٥

قال أبو حاتم(١): مجهولٌ.
وقال موسى بن هارون(٢): مات ببغداد يوم الجمعة ليومين
مضيا من سنة خمس وثلاثين ومئتين وكان أبيض الرأس واللحية .
ذكرناه للتمييز بينه وبين الذي قبله .
١٣٠٧ - س: الحُسين (٣) بن الحسن الأشقر الفَزَاريُّ، أبو
عبد الله الكُوفيُّ .
(١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢١٨. وتعقبه الذهبي في الميزان، فقال: ((محله
الصدق)). قال بشار: قد ترجمه الذهبي في الميزان ترجمتين ، وما انتبه إلى ذلك على ما يظهر ،
قال أولاً (رقم ١٩٨٥): ((الحسين بن الحسن الشيلماني. عن وضاح بن حسان ، وعنه أبو يعلى
الموصلي ، وموسى بن اسحاق ، مجهول . قلت : محله الصدق . توفي سنة خمس وثلاثين
ومئتين)). ثم قال بعد ترجمة واحدة (رقم ١٩٨٧): ((الحسين بن الحسن بن يسار. ذكره ابن
أبي حاتم مجهول)). وهما واحد، فقد قال ابن أبي حاتم: ((الحسين بن الحسن بن يسار ، أبو
عبد الله ، من آل مالك بن يسار ، بغدادي شيلماني ... سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول :
هو مجهول)). قال بشار أيضاً: وإنما رفعت جهالته بسبب رواية أبي يعلى الموصلي وموسى بن
اسحاق الأنصاري وغيرهما عنه. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وعلق محقق ((الجرح
والتعديل)) على ضبط اسم جده ((يسار))، فقال: ((وضبطه ابن ماكولا في الإكمال ((يَسّار)) ووقع
في الثقات وتاريخ بغداد والتهذيب في ترجمة بشر أخي هذا الرجل: ((بشار)) انتهى . قال بشار :
هذا تخليط غريب ، فالذي ذكره ابن ماكولا هو الحسين بن الحسن بن يسار صاحب ابن عون (١ /
٣١٧) قال: ((الحسين بن الحسن بن يسار بن مالك بن يسار البصري مولى بني غلاب من كبار
أصحاب ابن عون ، وجد أبيه مالك بن يسار هو الذي حدث عن ابن الزبير)) وهذا هو أخو بشر بن
الحسن كما بينا، ولو انتبه قليلاً وسأل نفسه: كيف يقول أبو حاتم في رجل ((مجهول)) ويخرج له
البخاري ومسلم ؟ وأعجب من كل ذلك قول ابن حجر في مقدمة الفتح: ((خ م س : الحسين بن
الحسن بن يسار صاحب ابن عون قال أبو حاتم مجهول .. )) فهذا ذهول شديد جداً من الحافظ
ابن حجر نعاتبه عليه شديداً !
(٢) تاريخ الخطيب: ٨/ ٣٣.
(٣) تاريخ يحيى برواية الدوري : ٢ / ١١٧، ورواية ابن الجنيد، الورقة ٤٤، والعلل
لأحمد: ١/ ١٣٨، ٣٦١، وأحوال الرجال، الترجمة ٩٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ /
الترجمة ٢٨٦٢، وضعفاء النسائي ، الترجمة ١٤٦، وضعفاء العقيلي ، الورقة ٤٦، والجرح =
٣٦٦

روى عن : جعفر بن زياد الأحمر ، والحسن بن صالح بن
حيّ ، ورفاعة بن إياس بن نُذَيْرِ الضَّبِِّّ (عس ) ، وزُهير بن مُعاوية ،
وسفيان بن عُيَيْنَة ، وشَرِيك بن عبد الله النَّخَعِيِّ (س) ، وأبي مريم
عبد الغفار بن القاسم الأنصاريِّ ، وعليّ بن هاشم بن البَرِيد ،
وقيس بن الربيع ، وأبي معاوية محمد بن خازم الضَّرير ، ومِنْدَل بن
عليّ ، ومنصور بن أبي الأسود، وهُشيم بن بَشِير، وأبي كُدَيْنَة
يحيى بن المُهَلُّب ، ويعقوب بن عبد الله القُمِّيِّ ، وابن قابوس بن
أبي ظبيان .
روى عنه : أحمد بن عَبْدَة الضَّبِّيُّ (س)، وأحمد بن محمد
ابن حنبل ، وأبو عَوَانة أحمد بن محمد بن يزيد بن سُلَيْم مولى بني
هاشم ، وحَرْب بن الحسن الطَّحّان ، والحسن بن يحيى الرُّزِيُّ ،
وزيد بن الحَرِيش الأهوازيُّ ،. وابنه عبد الله بن الحُسين بن الحسن
الفَزَاريُّ ، وعبد الرحمان بن محمد بن منصور الحارثيُّ البَصْرِيُّ ،
وعمرو بن عليّ الفَلَاس ، وقَيْس بن حفص ، ومحمد بن إبراهيم
الْأَسْبَاطِيُّ، ومحمد بن إبراهيم المُزَنِيُّ، ومحمد بن خَلَف
الحَدَّادِيُّ، ومحمد بن سَعْد، ومحمد بن عُبيد أبو مَحْذُورة الوَرَّاق ،
ومحمد بن عُقْبَة السَّدُوسِيُّ، ومحمد بن عليّ بن خَلَف العَطّار ،
= والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٢٠، وثقات ابن حبان، الورقة ٩٢، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة
١٠٧ (نسخة دار الكتب )، وضعفاء الدارقطني، الترجمة ١٩٥ ( من نسختي )، وتذهيب
الذهبي: ١ / الورقة ١٤٨، والكاشف: ١ / ٢٣٠، وميزان الاعتدال: ١ / الترجمة ١٩٨٩،
والمغني: ١ / الترجمة ١٥١٤، وديوان الضعفاء ، الترجمة ٩٧١ ، والكشف الحثيث : ١٤٧ ،
وبغية الأريب ، الورقة ٩٩، ونهاية السول، الورقة ٦٨، وتهذيب التهذيب: ٢ / ٣٣٥، وخلاصة
الخزرجي : ١ / الترجمة ١٤١٩ .
٣٦٧

ومحمد بن عَمرو بن حَمّاد الأزْدِيُّ الخَشّاب ، ومحمد بن مَرْزُ وُق
البَصْريُّ ، ومحمد بن موسى بن سُلَيْمان القُرَشِيُّ ، ومحمد بن يُونُس
الكُدَيْمِيُّ، وأبو سَلَمة يحيى بن خَلَف الجُوبارِيُّ ، ويحيى بن
مَعِين ، ويوسف بن كُلَيْبِ المَسْعُودِيُّ .
قال البُخاريُّ (١): فيه نَظَر . وقال في موضع آخر(اب) : عنده
مناكير .
وقال أبو زُرْعَةَ (٢) : منكر الحديث .
وقال أبو حاتِم(٣) : ليسَ بقوي.
وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوْزجانيُّ (٤): غالٍ من الشّتّامين
للخِيرَة .
وقال أبو أحمد بن عَدِيّ (٥) : وليسَ كلّ ما يُروى عنه من
الحديث فيه الإِنكار يكون من قِبَلِهِ ، وربما كان من قبل من يروي
عنه ، لأنّ جماعةً من ضُعفاء الكوفيين يحيلون بالروايات على
حُسين الأشْقَر، على أن حُسَيناً هذا في حديثه بعض ما فيه(٦) .
وذكره أبو حاتم بن حِبّان في كتاب ((الثِّقات))، وقال(٧):
(١) تاريخه الكبير: ٢ / الترجمة ٢٨٦٢ .
(١ ب) رواه ابن عدي في الكامل ( ٢ / الورقة ١٠٧ من نسخة دار الكتب المصرية ) .
(٢) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٢٠ .
(٣) نفسه .
(٤) أحوال الرجال ، الترجمة ٩٠ ( من نسختي ) .
(٥) الكامل: ١ / الورقة ٢٦٨ .
(٦) ولكن ابن عدي ساق له بعض المناكير ، وقال في بعضها : البلاء عندي من الأشقر .
(٧) الورقة ٩٢ .
٣٦٨

مات سنة ثمان ومئتين (١) .
روى له النَّسائِيُّ حديثاً واحداً، عن شَريك ، عن أشعث بن
أبي الشَّعْثاء عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو، في النهي عن صوم
أيام التَّشْرِيق (٢)، وحديثاً آخر في ((مُسند علي)).
١٣٠٨ - م ق : الحُسين (٣) بن حفص بن الفَضْل بن يحيى
ابن ذَكْوانِ الهَمْدَانِيُّ، أبو محمد الأَصْبَهَانِيُّ ، أمُّه خالدة بنت عطاء
ابن السَّائب ويقال: بنت عطاء بن السائب، ويقال: بنت عطاء
الخُراسانِيّ وهو من ناقلة الكُوفة ، وهو الذي نَقَلَ علم الكوفيين إلى
أُصْبهان وأفتى بمذهَبِهم ، كان إليه القَضاء والرياسة والفتوى والعدالة
بأصبهان .
روى عن : إبراهيم بن طَهْمان ، وإبراهيم بن محمد بن أبي
(١) وقال ابن الجنيد عن يحيى بن معين: ((من الشيعة المغلية الكبار . قلت : فكيف
حديثه؟ قال : لا بأس به. قلت: صدوق؟ قال: نعم كتبتُ عنه)) ( الورقة ٤٤). وذكر له
العقيلي روايته عن قيس بن الربيع ، عن يونس ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ، قال : أتيت
النبي ولها برأس مرحب، فقال العقيلي: لا يتابع عليه ولا يعرف إلّ به . وقال النسائي،
والدارقطني، وأبو أحمد الحاكم،: ليس بالقوي. ونقل ابن الجوزي في ((الضعفاء)) قول أبي
الفتح الأزدي فيه : ضعيف ، سمعت أبا يعلى ، قال : سمعت أبا معمر الهذلي يقول : الأشقر
كذاب .
(٢) في الصوم من سننه الكبرى ( تحفة الأشراف: ٦/ ٣٠١ حديث رقم ٨٦٥٣).
(٣) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٨٨٤، وتاريخه الصغير: ٢ / ٣٢٠، وتاريخ
واسط لبحثل: ٢٢٠، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٢٤، وثقات ابن حبان ، الورقة ٩٢ ،
ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٣٣، وأخبار أصبهان لأبي نعيم: ١ / ٢٧٤ - ٢٧٦،
والجمع لابن القيسراني: ١ / الترجمة ٣٤١، والعبر: ١ / ٣٦٢، وسير اعلام النبلاء: ١٠/
٣٥٦، والتذهيب: ١ / الورقة ١٤٧، والكاشف: ١/ ٢٣٠، وتاريخ الاسلام، الورقة ١٠٤ (أيا
صوفيا ٣٠٠٧)، وبغية الأريب ، الورقة ٩٨، ونهاية السول ، الورقة ٦٨، وتهذيب ابن حجر:
٢ / ٣٣٧، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١٤٢١ .
٣٦٩

ز
يحيىُ الأسْلَمِيِّ، وإبراهيم بن نافع المكيّ ، وإسرائيل بن يُونُس ،
وأبي هانىء إسماعيل بن خَليفة الأنصاريِّ الكُوفيِّ قاضي أصبهان ،
وبشر بن منصور السَّلِيميّ ، وحرب بن ميمون الأنصاريّ ، وخطاب
ابن جعفر بن أبي المُغيرة ، وسُفيان الثَّوريِّ (م ق)، وسُفيان بن
عُيَيْنَة ، وعبد الله بن عُمر العُمَرِيِّ، وعبد الرحيم بن زيد العَمِّيِّ ،
وعبد العزيز بن أبي رَوَّاد ، وأبي مُسلم عُبيد الله بن سعيد قائد
الأعمش ، وعِكرمة بن إبراهيم ، وعُمر بن قيس المكّيّ سَنْدَل ،
والفُضَيْلِ بن عِياض ، ومروان بن معاوية الفَزاريِّ، ومُسلم بن خالد
الزَّنْجِيِّ، وهِشام بن سَعْد ، ووكيع بن الجراح ، وياسين الزَّيّات ،
ويحيى بن سُلَيْم الطائفيّ ، وأبي يوسف يعقوب بن إبراهيم
القاضي .
روى عنه : أبو مسعود أحمد بن الفُرات الرَّازِيُّ ، وابن ابنه
أحمد بن محمد بن الحُسين بن حَفْص ، وأحمد بن مُعاوية ، وأحمد
ابن يحيى بن حمزة ، وإسماعيل بن عبد الله سمويه ، وأسِيد بن
عاصم : الأصبهانيون ، وسعيد بن سُلَيْمان الواسطيُّ ، وأبو داود
سُلَيْمان بن مَعْبَد السُّنْجِيُّ (١) (م)، وعبد الله بن إسحاق الجَوْهَرِيُّ
(ق) ، وابن أخيه عبد الله بن الحسن بن حفص ، وعبد الله بن داود
الأصبهاني العابد سِنْديلة، وعبد الرحمان بن عُمر رُسْتَة ، وأبو قِلابة
عبد الملك بن محمد الرَّقاشي ، وعمر بن شَبَّة النُّمَيْرِيُّ ، وعَمرو بن
عليّ الفَلّس ، وأبو سعيد عمران بن أبي الوَرْد ، ومحمد بن إبراهيم
ابن أبان، ومحمد بن إسماعيل الصَّائِغ ، ومحمد بن الحسن بن
(١) تصحفت في تهذيب ابن عساكر إلى: ((السبخي)).
٣٧٠

تَسّنِيمِ العَتَكِيُّ، ومحمد بن يونُس الكُدَيْمِيُّ، والنَّصْر بن هاشم
الأصبهانِيُّ ، ويحيى بن حاتِم العَسْكَرِيُّ، ويحيى بن حكيم
المُقَوِّم ، ويحيى بن مُطَرِّف ، ويعيش بن الجَهْم ، ویُونُس بن حَبِيب
الأصبهاِيُّ .
قال عبد الرحمان بن أبي حاتم ، عن أبيه(١) : محلة
الصدق . قلت : الحسين بن حفص أحَبُّ إليكَ أو عصام بن يزيد
جَبر (٢)؟ قال : الحُسين أحب إليّ .
وقال الحافظ أبو نُعَيْمِ (٣): أُمُّه خالدة بنت عطاء الخُشْك ،
وعطاء أصبهانيُّ الْأصْل ، خُراسانيُّ المنشأ ، مولده بأصبهان ،
تُنسب إليه محلة باب عطاء ، ويُعْرَف عند الرواة بعطاء الخراساني .
توفي الحسين بن حفص سنة ثنتي عشرة ومئتين ، من ناقلة الكوفة ،
ونَقَّلَ علم الكوفيين إلى أصبهان ، وأفتى بمذهبهم ، وَوَلِيَ القضاء
والفُتيا والعدالة والتِّنَاية والرياسة بأصبهان ، كل وجه الناس وزينهم
على نظرائه وأشكاله ، كان دخله كلّ سنة مئة ألف درهم فما وجبت
عليه زكاةٌ قَطُ، كانت جوائزُهُ وصلاتُهُ دارّةً على المُحَدِّثين وأهل
العِلْم والفضل مثل : أبي مسعود وعمرو بن علي ، كان من
المختصين بسُفيان الثَّوريّ، وقيل: إنه حَمَل سُفيان الثّوريَّ إلى مكةً
وحَجَّ على مَرْكُوبِهِ .
(١) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ٢٢٤ .
(٢) بفتح الجيم وتشديد الموحدة ، لقب عصام بن يزيد ( المشتبه : ٢٧٥ ).
(٣) أخبار أصبهان: ١ / ٢٧٤ - ٢٧٥.
٣٧١

وقال أبو حاتم بن حِبّان في كتاب ((الثقات)): مات سنة عشرٍ
أو أحدى عشرة ومئتين .
روی له مسلم ، وابنُ ماجة .
١٣٠٩ - ع: الحُسين(١) بن ذكوان المُعَلَّم العَوْذِيُّ المُكَتِّب
البَصْريُّ .
روى عن : بُدَيْل بن مَيْسَرة العُقَيْلِيِّ (م . ق)، وسُلَيْمان
الأَحول (د) ، وعبد الله بن بُرَيْدَة (ع)، وعبد الله بن أبي نَجِيح ،
وعطاء بن أبي رباح (خ م س)، وعمرو بن شعيب (د ع) ، وَقَتادة (خ
م س)، ومَطَرَ الوَرَّاق (ق)، ونافع مولى ابن عُمر ، ويحيى بن أبي
كثير (خ م د ت س) ، وأبي المُهَزِّم (ق) .
روى عنه: إبراهيم بن طَهْمان (خ دت ق)، وأبو أسامة حَمّاد بن
(١) طبقات ابن سعد: ٧/ ٢٧٠، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ١١٧، والدارمي،
رقم ٢٣٠، وابن طهمان، رقم ٢٤١، وطبقات خليفة ٢٢٠، وتاريخه : ٤٢٤، وتاريخ البخاري
الكبير : ٢ / الترجمة ٢٨٦٩، والعلل الكبير للترمذي، الورقة: ٧٦، وثقات العجلي ، الورقة
١١، والمعرفة ليعقوب: ٣ / ٣٦٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥٥٤ ، وأخبار القضاة لوكيع:
١/ ٣٥، وضعفاء العقيلي، الورقة ٤٦، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٣٣، ومشاهير ابن
حبان، الترجمة ١٢١٢، والثقات، له، الورقة ٩٢، وأسماء الدارقطني: الترجمة ٢٠٧ ،
وسنن الدارقطني ١/ ٤٣/٣،٢٦٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٣٣، ورجال
البخاري للباجي ، الورقة ٤٤، والجمع لابن القيسراني: ١ / الترجمة ٣٣٢، وتاريخ الاسلام :
٦ / ٥٥، وتذكرة الحفاظ: ١/ ١٧٤، والعبر: ١ / ٢٩٧، وسير أعلام النبلاء: ٦ / ٣٤٥ -
٣٤٦، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٤٨، والكاشف: ١/ ٢٣٠، وميزان الاعتدال: ١/
الترجمة ٢٠٠٠، من تكلم فيه وهو موثق، الورقة: ١٠، والمغني: ١ / الترجمة ١٥٢٣، وديوان
الضعفاء ، الترجمة ٩٧٩، وشرح علل الترمذي: ٢٢، ٣٤٥، وبغية الأريب ، الورقة ٩٨، وغاية
النهاية: ١/ ٢٤٣ ونهاية السول، الورقة ٦٩، وتهذيب ابن حجر: ٢/ ٣٣٨، وخلاصة
الخزرجي : ١ / الترجمة ١٤٢٣ .
٣٧٢

أسامة (س ق)، وأبو الأسود حُميد بن الأسود ، وخالد بن الحارث (د
س) ، ورَوْح بن عُبادة (م ق)، وسفيان بن حبيب (س) ، وأبو خالد
سُلَيْمان بن حَيّان الأحمر (م)، وشُعبة بن الحجاج (خ) ، وعَبّاد بن
العوام (س) ، وعبد الله بن المبارك (خ م د ت س ) ، وابنه أبو بشر
عبد الأعلى بن الحُسين بن ذكوان ، وأبو بحر عبد الرحمان بن عثمان
البَكْرَاوِيُّ (د)، وعبد الوارث بن سعيد (ع)، وعليّ بن بَكّار
المِصِّيصِيُّ ، وعليّ بن عبد العزيز (ق) ، وعليّ بن المبارك (د) ،
وعيسى بن يونس (م ت) ، والفضل بن موسى السِّينانيُّ (م ت س)،
ومحمد بن جعفر غُنْدر (ت س)، ومحمد بن سَوَاء (ق) ، ومحمد بن
أبي عَدِيّ (م ت ق)، وهَمّام بن يحيى (دس) ، ويحيى بن سعيد
القطان (خ م د س) ، ویزید بن زُرَنْع (م ع) ، ویزید بن هارون (م د
س ق) ، ويوسف بن يعقوب الضَّبَعِيُّ السِّلَعِيُّ (رق).
قال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن مَعِين(١) ، وأبو
حَاتِم (٢)، والنَّسائيُّ: ثِقَةٌ (٣).
وقال أبو زُرْعَة(٤) : ليس به بأس .
وقال أبو حاتم(٥) : سألتُ عليّ ابن المديني : مَنْ أَثْبت
(١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٣٣.
(٢) كذلك .
(٣) وكذلك قال الدارمي (٢٣٠) وابن طهمان (٢٤١ ) عن يحيى ، زاد ابن طهمان : ليس
به بأس. ووثقه ابن سعد (٧ / ٢٧٠ )، والعجلي ( الورقة: ١١)، والبخاري حينما سأله الترمذي
( العلل الكبير، الورقة ٧٦)، والدارقطني (السنن: ١/ ٢٦٥، ٤٣/٣)، والبزار ، وابن
حبان ، والذهبي ، وغيرهم .
(٤) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ٢٣٣ .
(٥) نفسه .
٣٧٣

أصحاب يحيى بن أبي كثير؟ قال : هشام الدَّسْتَوائِي ، ثم
الأوزاعي ، وحُسين المُعَلِّم .
وقال أبو داود : لم يروِ حُسين المعلم عن عبد الله بن بُرَيْدَة
عن أبيه عن النبي ◌َِّ شيئاً ، يعني: إنما يروي عن عبد الله بن بُرَيْدَة
عن غير أبيه . ولعله أراد أن غالب روايته عنه كذلك ، لا أنه لم يرو
عنه عن أبيه شيئاً البتّة ، فإنه قد روى في السُّنن(١) حديثاً من روايته
عن عبد الله بن بُرَيْدَة، عن أبيه، عن النبي وَّ: (( من استعملناه
على عَمَلٍ فرَزَقْنَاهُ رِزْقاً(٢) .. الحديث))(٣).
(١) في الخراج (٢٩٤٣).
(٢) وتمامه: ((فما أُخذ بعد ذلك فهو غُلُول)).
(٣) وقال الباجي: ((قال علي ابن المديني في كتاب الجرح والتعديل : لم يحمل حسين
المعلم عن ابن بريدة ، عن أبيه ، مرفوعاً شيئاً إلا حرفاً واحداً وكلها عن رجال أخر ، وكذا ذكره أبو
داود)) . فمن المحتمل أن هذا الحديث الذي استدل به المزي هو المقصود .
وقد ذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وقال: (( بصري مضطرب الحديث . حدثنا عبد الله بن
أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد، قال: سمعت يحيى - وذكر أحاديث حسين المعلم - ،
فقال : فيه اضطراب . حدثنا محمد بن عيسى ، قال : حدثنا صالح ، قال : حدثنا علي ، قال :
قلت ليحيى بن سعيد ، إن يزيد بن هارون حدثنا عن حسين المعلم ، عن عمرو بن شعيب ، عن
أبيه، عن جده: ((أن رجلاً تزوّج امرأةً على عمتها))، فقال يحيى: كنّا نعرف حسين (كذا) -
يعني المعلم - بهذا الحديث المرسل)). وقد تعقبه الذهبي، فقال: ((وقد ذكره العقيلي في كتاب
((الضعفاء)) بلا مستند، وقال: هو مضطرب الحديث ، وقال ابو بكر بن خلاد: سمعت يحيى بن
سعيد القطان - وذكر حسين المعلم - فقال: فيه اضطراب . قلت : الرجل ثقة ، وقد احتج به
صاحبا ((الصحيحين)) ومات في حدود خمسين ومئة . وذكر له العقيلي حديثاً واحداً تفرد بوصله ،
وغيره من الحفاظ ، فكان ماذا ؟ فليس من شرط الثقة أن لا يغلط أبداً ؛ فقد غلط شعبة ، ومالك ،
وناهيك بهما ثقة ونُبلاً، وحسين المعلم ممن وثّقه يحيى بن معين ، ومَن تقدم مُطلقاً ، وهو من كبار
أئمة الحديث)) (سير: ٦ / ٣٤٦)، وقال ابن حجر معتذراً: ((لعل الاضطراب من الرواة عنه،
فقد احتج به الأئمة)) (مقدمة الفتح : ٣٩٥) .
قال بشار : اعتذار الحافظ ابن حجر غير جَيّد ، وتعليله ضعيف ؛ ذلك أن الذي ذكر
الاضطراب في حديثه هو يحيى بن سعيد القطان ، وهو ممن روى عنه ، فالمعقول أن يحيى =
٣٧٤

روى له الجماعةُ .
١٣١٠ - ق: الحُسين(١) بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ
ابن أبي طالب القُرَشِيُّ الهاشِمِيُّ العَلَويُّ، أبو عبد الله الكُوفيُّ. أُمّه
أمُّ وَلَد .
روى عن : إسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب
(ق)، وابن عَمِّه جعفر محمد بن عليّ بن الحُسين بن عليّ بن أبي
طالب ، وأبيه زيد بن عليّ بن الحُسين بن عليّ بن أبي طالب ،
وعبد الله بن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب ، وعَمِّه عبد الله
ابن علي بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ، وعبد الله بن محمد بن
عُمر بن عليّ بن أبي طالب ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيْج ،
وعُبيد الله بن محمد بن عُمر بن عليّ بن أبي طالب ، وابنِ عَمِّه عليّ
= القطان إنما يذكر ذلك من معرفته هو ، لا من الرواة الآخرين الذين رووا عن حسين المعلم .
وواضح أن العقيلي نقل عبارة يحيى بن سعيد. أما قول الذهبي في ((السير)): ((ذكره العقيلي في
كتاب الضعفاء بلا مستند)) وقوله في ((الميزان)): وَضَعّفه العقيلي بلا حجة)) ففيه نظر أيضاً ، لأن
كلام يحيى بن سعيد حجة له ، على أن اعتذاره عنه من أن الغلط في الحديث الواحد لا يدفع عنه
التوثيق جَيّد ، ويلاحظ أن البخاري ومسلماً والنسائي وأبا داود أخرجوا لحسين المعلم من رواية
يحيى بن سعيد القطان ، عنه .
(١) طبقات ابن سعد: ٥ / ٤٣٤، وطبقات خليفة: ٢٦٩، وتاريخ البخاري الصغير: ٢/
٢١٧، وأخبار القضاة لوكيع: ١ / ٢٠٤، وتاريخ الطبري: ٧ / ٥٤٠، ٦٠٤، والجرح
والتعديل : ٣/ الترجمة ٢٣٧، والكامل لابن عدي: ١ / الورقة ٢٦٦ ، وجمهرة ابن حزم : ٥٧
والتبيين في أنساب القرشيين ١٨٠، ٣٥٢، والكامل لابن الأثير: ٥/ ٤٢٣، ٥٥٢، وتاريخ
الاسلام، الورقة ٦٦، ٢٠٣ ( أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وميزان الاعتدال: ١ / الترجمة ٢٠٠٢،
والمغني : ١ / الترجمة ١٥٢٥، وديوان الضعفاء، الترجمة ٩٨١، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة
١٤٨، والكاشف: ١ / ٢٣١، وبغية الأريب، الورقة ٩٨، ونهاية السول ، الورقة ٦٩، وتهذيب
ابن حجر : ٢ / ٣٣٩، وطبقات المفسرين: ١/ ١٤٩، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة :
١٤٢٤ .
٣٧٥

ابن عمر بن عليّ بن الحُسين بن علي بن أبي طالب ، وَعَمِّه عمر بن
عليّ بن الحُسين بن عليّ بن أبي طالب ، وَعَمّه أبي جعفر محمد بن
عليّ بن الحُسين بن عليّ بن أبي طالب ، وموسى بن جعفر بن
محمد بن عليّ بن الحُسين بن عليّ بن أبي طالب ، وأبي السَّائِب
المَخْزُومِيّ ، المَدَنِيِّ ، وَعَمّته أمَّ عليّ بنت علي بن الحسين بن عليّ
ابن أبي طالب .
روى عنه : إبراهيم بن المنذر الحزاميُّ ، وأبو مُصْعَب أحمد
ابن أبي بكر الزُّهْرِيُّ ، وأبو طاهر أحمد بن عيسى بن عبد الله بن
محمد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب ، وإسحاق بن موسى
الأنصاريُّ ، وابنه إسماعيل بن الحُسين بن زيد بن عليّ بن الحُسين
ابن عليّ بن أبي طالب ، والحسن بن الحُسين العُرَنِيُّ ، وأبو عُبيد الله
سعيد بن عبد الرحمان المَخْزُومِيُّ ، وعباد بن يعقوب الرَّواجنيُّ
(ق)، وعبد الله بن جعفر بن حُذيفة بن منصور الذُّهْلِيُّ، وعبد الله
ابن محمد بن سالم المَفْلُوج ، وعبد العزيز بن محمد الدَّراورديُّ ،
وعليّ بن جعفر بن محمد بن عليّ بن الحُسين بن عليّ بن أبي
طالب ، وعليّ بن الحسن بن عليّ بن عمر بن عليّ بن الحُسين بن
عليّ بن أبي طالب ، ومحمد بن الحسن بن زَبالة المَخْزُومِيُّ ، وأبو
غَسّان محمد بن يحيى الكِنانيُّ ، ونُعَيم بن حَمّاد المَرْوَزِيُّ ، وابنه
يحيى بن الحُسين بن زيد بن عليّ بن الحُسين بن عليّ بن أبي
طالب ، وأبو حُصَين بن يحيى الرَّازي .
قال عبد الرحمان بن أبي حاتم (١) : قلت لأبي : ما تقول
(١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٣٧.
٣٧٦

فيه ؟ فحرَّكَ يده وَقَلَبَها ، يعني: تُعْرَف وتُتْكَر .
وقال أبو أحمد بن عَدِيّ (١): أرجو أنه لا بأس به إلا أني
وجدتُ في حديثه بعض النُّكْرَة .
وقال الزُّبير بن بَكّار : أُمُّه أمُّ وَلَد ، وَوَلَدَ حُسينُ بنُ زيد بن
عليّ : يحيى ، وفاطمة ، وسُكينة ، وخديجة ، وزينب وأُمّهم
خديجة بنت عُمر بن عليّ بن حُسين بن عليّ بن أبي طالب ، وعلياً
الأكبر دَرَجَ(٢)، وميمونة(٣)، وعُلَيّة، ومُلَيْكَة وأمهم كلثم بنت
عبد الله بن عليّ بن حُسينٍ بن عليّ بن أبي طالب ، وعلياً الأصغر ،
وجعفراً الأكبر دَرَجَ، لَأَمِّ وَلَده، وَحَسَناً وعبد الله لَأَمّ وَلَد ،
ومحمداً، وأحمد دَرَج ، وجعفراً الأصغَر دَرَجَ ، والقاسم ، وحسيناً
وأمَّ كُلثوم لأمِّ وَلَد، وأمَّ حسن لأم ولد .
وقال عباد بن يعقوب الرَّواجِنِيُّ : رأيتُ الحُسين بن زيد بن
عليّ يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم (٤).
روى له ابنُ ماجةً حديثاً واحداً .
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجِيّ ، قال : أنبأنا أبو جعفر
(١) الكامل: ١ / الورقة ٢٦٦ وقد ناق بعض مناكيره .
(٢) يعني : مات .
(٣) تزوجها الخليفة المهدي بن المنصور .
(٤) وقال ابن أبي مريم عن يحيى : ليس بشيء لقيته ولم أسمع منه . وقال علي ابن
المديني : فيه ضعف . ونقل مغلطاي عن الدارقطني أنّ وثّقه، وذكر الذهبي أنّه توفي في حدود
التسعين ومئة، وله أكثر من ثمانين سنة، على أنه ذكره في الطبقة التاسعة عشرة من «تاريخ
الإسلام)) (١٨١ - ١٩٠) ثم أعاده في الطبقة العشرين منه .
٣٧٧

الصَّيْدَلَانِيُّ ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرَفِيُّ، قال :
أخبرنا أبو بكر بن شاذان الأعْرَج ، وقال : أخبرنا أبو بكر بن فُورك
القَبّاب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم ، قال : حدثنا عَبّاد بن
يعقوب ، قال : حدثنا حُسين بن زيد ، عن إسماعيل بن عُبيد الله بن
جعفر، عن أبيه ، عن علي، قال: أوصاني رسول الله وَله: قال:
((إذا أنا مُت فاغسلني بسبع قِرَب من بئري، بئر غَرْس)). رواه(١)
عن عَبّاد بن يعقوب ، فوافقناه فيه بعلو(٢).
١٣١١ - الحُسين (٣) بن السائب بن أبي لبابة بن عبد المنذر
الأنصاريُّ الأَوْسِيُّ المَدَنِيُّ ، أخو حَجّاج بن السَّائب .
روى عن : أبيه السائب بن أبي لُبابة ، وعبد الله بن أبي أحمد
ابن جَحْش، وجدِّه أبي لُبَابة .
روى عنه : ابنُهُ تَوْبَةُ بنُ الحُسين بن السَّائب بن أبي لُبابة ،
ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهريُّ .
ذكره أبو حاتم بن حِبّان في كتاب ((الثقات)) (٤) وقال: يروي
(١) السنن ( ١٤٦٨).
(٢) هذا هو آخر الجزء السابع والثلاثين من الأصل ، وكتب ابن المهندس في حاشية
نسخته: ((بلغ مقابلة بأصله بخط مصنّفه أبقاه الله)).
(٣) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٨٦٤، والمعرفة ليعقوب: ١/ ٣٨٥، والجرح
والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٣٩، وثقات ابن حبان، الورقة ٩٣، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة
١٤٨، ومعرفة التابعين ، الورقة ٧ ، وتجريد أسماء الصحابة : ١ / ١٣١، وبغية الأريب، الورقة
٩٨، ونهاية السول، الورقة ٦٩، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣٣٩، وخلاصة الخزرجي : ١/
الترجمة ١٤٢٥ .
(٤) الورقة ٩٣ .
٣٧٨
=

عن أبيه المراسيل(١).
روی له أبو داود .
هكذا قال : روى له أبو داود ، ولم أجد له عنده روايةً
متصلةً، إنما ذكره في النذور (٢) عُقَيْبَ حديث كَعْب بن مالك أنه قال
للنبي وَّمَ وأبو لبابة: ((إني أنخلع من مالي كُلُّه صدقةً))قال: رواه
يونس عن ابن شِهاب عن بعض بني السَّائب بن أبي لُبابة ، ورواه
الزُّبيديُّ عن ابن شهاب ، فقال : عن حُسَين بن السائب بن أبي
لُبابة ، مثله .
وقال البُخاريُّ في ((التاريخ)) (٣): قال محمد أخبرنا
عبد الله (٤)، قال : أخبرنا محمد بن أبي حفصة عن الزّهريّ، عن
الحُسين بن السَّائب بن أبي لُبابة ، عن أبيه ، قال : لما تابَ الله على
أبي لُبَابَة، قال أبو لبابة: جئت النبيَّ ◌َّ فقلتُ: إني أهجر دارَ
قومي التي أصَبْتُ بها الذَّنْبَ وأنخلعُ من مالي صدقةً لله ورسولهِ ،
فقال : يجزىء عنك الثُّلث . وقال سُلَيْمان بن عبد الرحمان ، عن
سَعْدان بن يحيى ، عن أبي حفصة ، عن الزّهريّ ، عن حُسين بن
(١) هكذا نقل، والذي في كتاب ابن حبان: ((يروي عن أبيه ويروي المراسيل)) والفرق
كبير بين العبارتين . ولعل من الأدلة التي تؤيد أنّه يروي المراسيل بنفسه ان ابن مندة وأبا نعيم قد
ذكرا في الصحابة : الحسين بن السائب الأنصاري ، فلعله هو المقصود ( راجع أسد الغابة لابن
الأثير: ٢ / ١٧). على أن ابن حجر قد نقل قول المزي: ((يروي عن أبيه المراسيل)) وما أظنهما
أصابا في النقل من ثقات ابن حبان ، فالموجود في الثقات هو الذي نقلته ، وهو الصواب .
(٢) حديث رقم ٣٣٢٠ (٢ / ٢٤١).
(٣) ٢ / الترجمة ٢٨٦٤ .
(٤) قوله: ((أخبرنا عبد الله)) وردت في إحدى نسخ تاريخ البخاري ، ولم يضعها المحقق
في الأصل ، فما أصاب في ذلك ، بدلالة هذا النقل .
٣٧٩

السَّائب بن أبي لُبابة أو غيره ، نحوه . وقال عبد الله : حدثني
الليث ، قال : حدثني يونُس عن ابن شِهَاب ، قال : أخبرني
بعض بني السَّائب بن أبي لُبابة أن أبا لُبابة ، نحوه . وروى ابن
إسحاق عن حجاج بن السائب أخي هذا .
· - الحُسين بن عليّ بن أبي السَّريّ العَسْقلانيُّ ، هو :
الحسين بن المتوكّل ، يأتي فيما بعد .
١٣١٢ - ت ق: الحُسين(١) بن سَلَمَة بن إسماعيل بن يزيد
ابن أبي كَبْشَة الأزْدِيُّ الْيَحْمَدِيُّ البَصْرِيُّ الطَّخَّان .
روى عن: رَوْحِ بن عُبَادة ، وأبي قُتيبة سَلْم بن قُتَيْبَة (ق)،
وأبي داود سُلَيْمَان بن داود الطيالسِيِّ ، وَصَفْوان بن عيسى ، وأبي
عاصم الضحاك بن مَخْلَد ، وعبد الرحمان بن مهدي ، وعبد الصمد
ابن عبد الوارث، وأبي عامر عبد الملك بن عمرو العَقَدِيِّ، ومحمد
ابن بكر البُرْسَانِيِّ، ويعقوب بن إسحاق الحَضْرَمِيِّ ، يوسف بن
يعقوب السَّدُوسِي (ت)(٢) .
روى عنه : التِّرْمِذِيُّ ، وابنُ ماجَةً ، وأبو بكر أحمد بن عَمرو
(١) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٤٣، وثقات ابن حبان ، الورقة ٩٣، والمعجم
المشتمل، الترجمة ٢٧٤، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٤٨، والكاشف: ١ / ٢٣١، وبغية
الأريب ، الورقة ٩٩، ونهاية السول، الورقة ٦٩، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣٤٠، وخلاصة
الخزرجي : ١ / الترجمة ١٤٢٧ .
(٢) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف تعقيباً على عبد الغني المقدسي صاحب
((الكمال)): ((كان فيه: ويحيى بن اسحاق الحضرمي، وإنما هو يعقوب بن إسحاق . وكان
فيه : روى عنه أبو داود ، بدل الترمذي ، والصواب : الترمذي وهو في حديث عثمان بن أبي سودة
عن أبي هريرة في فضل من عاد مريضاً أو زار أخاً له في الله)). قلت: هو في البر والصلة من
جامعه (٢٠٠٨ )، وأخرجه ابن ماجة في الجنائز، عن محمد بن بشار بندار .
٣٨٠