النص المفهرس

صفحات 301-320

الطّبْرَانِيُّ، وعبد الله بن جعفر بن محمد بن الوَرْد البَغْدَادِيُّ،
وعلي بن محمد بن أحمد المِصْرِيُّ الواعظ، وعليّ بن محمد بن عامر
النَّهاوندِيُّ ، ومحمد بن عُمَيْر بن إسماعيل ، وأبو عليّ محمد بن
هارون بن شُعَيب الأنصاريُّ الدِّمَشْقِيُّ ، وأبو يوسف يعقوب بن
المبارك المِصْرِيُّ .
قال النَّسائِيُّ : ثِقَةٌ .
وقال في موضعٍ آخر : ليس به بأس .
وقال أبو جعفر الطَّحَاويُّ : مات في ذي الحجة سنة تسعين
ومئتين وله اثنتان وثمانون سنة .
١٢٦٥ - م ت ق: الحسن (١) بن الفُرات بن عبد الرحمن
التَّميميُّ القَزَّارَ الكُوفيُّ ، والد زياد بن الحسن ، ويحيى بن
الحسن .
روى عن : أبي مَعْشر زياد بن كُلَيْب ، وعبد الله بن أبي
مُلَيْكَة ، وغَيْلان بن جرير ، وأبيه فُرات القَزَّاز (م ت ق ) .
روى عنه : ابنه زياد بن الحسن بن فُرات القَزَّاز (ت)،
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٥٥٢، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة:
١٣٣، وثقات ابن حبان، الورقة ٩٠، وتسمية من أخرجهم الإمامان للحاكم، الورقة ١٥،
ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة ٣٠، والجمع لابن القيسراني: ١ / الترجمة ٣٣٠،
وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٤٥، والكاشف: ١ / ٢٢٦، وبغية الأريب ، الورقة ٩٣، ونهاية
السول ، الورقة ٦٦، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣١٥ - ٣١٦، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة
١٣٧٧ .
٣٠١

وَسَلَمَة بن رجاء التَّمِيمِيُّ الْكُوفيُّ، وأبو عاصم الضَّحَّاك بن مَخْلَدِ
النَّبيل ، وعبد الله بن إدريس (م ق) ، وأبو نُعَيْم بن دُكَيْن ، ووكيع
ابن الجَرَّاح .
قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن مَعين (١) : ثِقَةٌ .
وذكره أبو حاتم بن حِبّان في كتاب ((الثِّقات)) (٢) .
روى له مُسلم ، والتِّرمذيُّ، وابنُ ماجَةً .
أخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجِيِّ ، قال : أنبأنا محمد بن
مَعْمَر بن الفاخر ، وأبو زُرْعَة عُبَيْد الله بن محمد اللَّفْتُوانِيُّ ، وأبو
مُسلم المُؤَيَّد بن عبد الرحيم ابن الإِخوة ، قالوا : أخبرنا زاهر بن
طاهر قال : أخبرنا أبو سَعْد الكَنْجَرُوذيُّ ، وأبو بكر محمد بن محمد
ابن حَمْدُون قالا : أخبرنا أبو عَمرو بن حَمْدَان ، قال : أخبرنا أبو
يَعْلَى المَوْصِلِيُّ، قال: حدثنا أبو بكر وعُثمان ابنا أبي شَيْبَة ، قالا :
حدثنا عبد الله بن إدريس ، عن حسن بن فُرات ، عن أبيه ، عن أبي
حازم، عن أبي هُريرة، قال: قال رسول الله وَّر: ((إن بني
إسرائيل كانت تَسُوسُهُم الأنبياء ؛ كُلَّما ذهبَ نبِيُّ خَلَفَ نبِيٌّ ، وإنه
ليس كائن فيكم بعدي نبيّ )) قالوا : فما يكون يا رسول الله ؟ قال :
يكون خُلَفاء وتَكْثُر، قالوا: فكيف نَصْنَع؟ قال: (( أُوْفُوا ببيعة
الأوَّل، فالأوّل أَدُّوا الذي عليكُم، وسيسألُهُم الله عن الذي عَلَيهم)).
(١) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٣٣.
(٢) الورقة: ٩٠. وقال ابن حجر: ((وقال أبو حاتم : منكر الحديث، نقله عنه ابنه في
مقدمة الجرح والتعديل)) (تهذيب: ٢ / ٣١٦) لذلك قال في ((التقريب)): ((صدوق يهم)).
٣٠٢

رواه مُسلم(١) ، وابنُ ماجة(٢) عن أبي بكر بن أبي شَيْبَة ،
فوافقناهما فيه بعلوٍ ، وليس له عندهما غير هذا الحديث الواحد .
١٢٦٦ - ت س ق الحسن (٣) بنُ قَزَعة بن عُبَيْد القُرَشِيُّ
الهاشِمِيُّ ، أبو عليّ، ويقال: أبو محمد ، الخُلْقَانِيُّ البَصْرِيُّ.
روى عن : أَسْبَاط بن محمد القُرَشِيِّ، وبُهْلُول بن عُبيد،
وحُصَيْن بن نُمَيْرِ (س)، وأبي الأسود حُمَيْد بن الأسود (س) ،
وخالد بن الحارث (ت س)، وسُفْيان بن حبيب (ت س)،
وسُلَيْمَان بن مُسلم ، وعاصم بن هِلال ، وعَبّاد بن عَبَّد المُهَلَّبِيِّ ،
وعبد الله بن خِراش الحَوْشَبِيِّ ، وعبد الأعلى بن عبد الأعْلَى ، وعبد
العزيز بن عبد الرحمن البالِسِيِّ، وَعَّام بن علي العامريِّ، وفُضَيْل
ابن سُلَيْمان ، وفُضَيْل بن عِياض ، ومحمد بن سَوَاء ، ومحمد بن
عبد الرحمن الطّفاويّ ، ومحمد بن عبد الرحمن القُشَيْرِيِّ الكُوفيِّ،
وَمَسْلَمَةٍ بن عَلْقَمَة (ت س ق)، ومُعْتَمِر بن سليمان (س) .
1
روى عنه : التِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجةً ، وأحمد بن
(١) في كتاب الإِمارة (١٨٤٢) وأخرجه أيضاً عن محمد بن بشار : حدثنا محمد بن جعفر ،
حدثنا شعبة ، عن فرات القزاز، عن أبي حازم ، قال : قاعدت أبا هريرة خمس سنين فسمعته
يحدث عن النبي صل#، فذكره ، وليس فيه الحسن بن فرات .
(٢) في الجهاد (٢٨٧١).
(٣) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٣٩، وثقات ابن حبان، الورقة ٩١، والمعجم
المشتمل ، الترجمة ٢٦١، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٤٥، والكاشف: ١ / ٢٢٦، وتاريخ
الإسلام ، الورقة ١٥٠ (أحمد الثالث ٢٩١٧ / ٧)، والمجرد في رجال ابن ماجة ، الورقة ١٦،
وبغية الأريب ، الورقة ٩٣ ، ونهاية السول، الورقة ٦٦، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣١٦،
وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٣٧٨ .
٣٠٣

الصَّقْر بن ثَوْبان المُسْتَمْلِيُّ ، وأبو بكر أحمد بن عبد الله بن محمد بن زید
ابن عبد الحميد الخُتَّلِيُّ، وأبو يَعْلَى أحمد بن علي بن المثنى
المَوْصِلِيُّ ، وأبو بكر أحمد بن عَمرو بن عبد الخالق البَزَّار ، وأحمد
ابن محمد بن عاصم الرَّازِيُّ ، وأحمد بن يُوسُف بن الضَّحّاك ، وأبو
محمد إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل البُسْتِيُّ القاضي ، وبَقِيّ بن
مَخْلَد الأنْدَلُسِيُّ ، وجعفر بن محمد بن كُزال ، والحُسين بن أحمد
ابن بسطام الزَّعْفَرَانِيُّ، والحُسين بن إسحاق التُّسْتَرِيُّ ، وزكريا بن
يحيى السَّاحِيُّ، وسَهْلُ بن موسى القاضي شِيْران ، وعبد الله بن
أَبَيّ القاضي الخُوارزمِيُّ ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن
محمد بن أبي الدُّنيا ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وعبد الكريم
ابن الهيثم الدَّيْرِعاقُوليُّ، وعَبْدان بن أحمد الأهوازيُّ، وأبو زُرْعة
عُبيد الله بن عبد الكريم الرازيُّ ، وأبو بكر عمر بن عيسى بن فائد
الأَدَمِيُّ، وعُمر بن محمد بن بُجَيْرِ السَّمَرْقَنْدِيُّ ، ومحمد بن أحمد
ابن أبي حبيب ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الدَّاريُّ ، وأبو بكر
محمد بن إسحاق بن خُزَيْمة ، ومحمد بن جرير الطَّبَرِي ، ومحمد
ابن حُبَّان(١) بن بكر الباهليُّ البَصْرِيُّ نزيلُ بغدادَ، ومحمد بن
عبد الله بن رُسْتَة ، ومحمد بن عبد الله بن سُلَيْمَان الحَضْرَمِيُّ ، وأبو
عُبيد الله محمد بن عَبْدة بن حَرْب القاضي ، وأبو الطَّيِّب محمد بن
عليّ بن القاسم ، ومحمد بن عليّ الحكيم التِّرْمِذِيُّ ، ومحمد بن
محمد التَّمَّار البَصْريُّ ، وأبو أحمد محمد بن محمد الشَّطَويُّ ،
ومحمد بن يُونُس الكُدَيْمِيُّ ، وموسى بن إسحاق الأنصاريُّ ،
(١) بضم الحاء المهملة .
٣٠٤

وموسى بن زكريا التُّسْتَرِيُّ، ويحيى بن محمد بن البَخْتَرِيُّ
الجنّائِيُّ .
قال يعقوب بن شيبة ، وأبو حاتم(١) : صَدُوقٌ .
وقال النَّسائِيُّ : لا بأسَ به .
وقال في موضع آخر : صالحٌ .
وذكره أبو حاتم بن حِبّان في كتاب ((الثّقات)) (٢).
مات قريباً من سنة خمسين ومئتين .
١٢٦٧ - عس الحسن (٣) بن قيس :
عن : كُرْزِ النَّيْمِيِّ (عس ) : دخلتُ على الحُسين بن علي
أعودُه في مَرَضِه ، فبينا أنا عنده إذ دخلَ علينا عليّ بن أبي
طالب ... الحديث في فَضْل عيادة المَرِيض .
روى عنه: عبد الملك بن حُمَيْد بن أبي غَنِيّة
( عس ) .
روى له النَّسائيُّ في (( مسند عليّ)) هذا الحديث الواحد ، وهو
شيخٌ مجهولٌ لا نعرفُهُ إلا في هذا الحديث ، ولم يذكره البُخاريُّ في
تاريخه ولا ابنُ أبي حاتم في كتابه ولا رأينا له ذكراً في شيء من كُتُب
(١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٣٩.
(٢) الورقة ٩١ .
(٣) تذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٤٥، وميزان الاعتدال: ١/ ٥١٩ (رقم ١٩٣٤)،
والمغني : ١ / الترجمة : ١٤٦٨، وديوان الضعفاء، الترجمة ٩٤٨، وبغية الأريب، الورقة ٩٣،
وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣١٦، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ١٣٧٩.
٣٠٥

التواريخ التي وقفنا عليها، وكذلك شيخه كُرْز الَّيْمِيّ (١).
١٢٦٨ - خ م س : الحسن (٢) بن محمد بن أُعْيَنِ الحَرَّانِيُّ،
أبو عليّ القُرَشِيُّ ، مولى أم عبد الملك بنت محمد بن مروان بن
الحكم ، وقد يُنسب إلى جده ، وهو ابن أخي موسى بن أَعْيَن .
روى عن : أبي أمية أيوب بن سُلَيْمان الأسَدِيّ الرقي الأعور ،
وحفص بن سليمان الأسديّ القارىء ، وزُهير بن مُعاوية (خ م
س )، وعبد العزيز بن محمد الدَّراورديّ ، وعِصام بن بشر
الحارثي ، وعُمر بن سالم الأفْطَس (س) وفُضَيْل بن غزوان
الضَّبِيِّ، وفُلَيْح بن سُلَيْمان (م)، ومحمد بن سلمة النَّصيبيّ
كتابةً ، ومحمد بن عليّ بن شافع المُطَّلبي (س)، ومَعْقل بن عُبيد
الله الجَزَرِيِّ (م س)، وعمه موسى بن أعين ، وأبي المليح
الرَّقيِّ .
روى عنه : إبراهيم بن أبي حُمَيْد الحَرَّانِيُّ ، وإبراهيم بن عبد
العزيز بن مروان بن شُجاع الجَزَرِيُّ، وأحمد بن سُلَيْمَان الرُّهاوِيُّ
(س)، وأحمد بن عبد الرحمن بن المُفَضَّل الكُزْبُرانِيُّ الحُرانيُّ ،
(١) نقل الذهبي في الميزان عن أبي الفتح الأزدي أنه قال: متروك الحديث .
(٢) الكنى للدولابي: ٢ / ٣٤، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٥٠، وثقات ابن
حبان ، الورقة ٩١ ، وأسماء الدارقطني، الترجمة ١٩٥، وتسمية من أخرجهم الإمامان للحاكم ،
الورقة ١٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة ٣٠، ورجال البخاري للباجي ، الورقة
٤١، والجمع لابن القيسراني: ١/ ٣٠٨، والمعلم لابن خلفون، الورقة ٥٨ ، وتاريخ
الإسلام ، الورقة ١٨ ( أيا صوفيا ٣٠٠٧)، والعبر: ١/ ٣٥٨، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة
١٤٥، والكاشف: ١/ ٢٢٦، والوافي بالوفيات: ١٢ / ٢١٤، وبغية الأريب، الورقة ٩٣ ،
ونهاية السول ، الورقة ٦٦، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣١٧، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة
١٣٨٠، وشذرات الذهب: ٢ / ٢٤.
٣٠٦

والحُسين بن أبي السَّريّ العَسْقَلَانِيُّ ، وسلمة بن شبيب النَّيْسَابُورِيُّ
(م)، وأبو داود سُلَيْمَان بن سَيْف الحَرَانِيُّ (س) وعليّ بن عُثمان
التُّفَيْلِيُّ، والفَضْلِ بن يعقوب الرُّخامِيُّ (خ)، ومحمد بن سُلَيْمَان
لُوَيْنِ المِصِّيْصِيُّ (سي)، ومحمد بن مَعْدَان بن عيسى (س ) وأبو
جعفر محمد بن المغيرة بن عبد الرحمان ، ومحمد بن يحيى بن
كثير الكَلْبِيُّ، وأبو أحمد المُغيرة بن عبد الرَّحمان : الحَرّانيون.
قال أبو حَاتِم(١): أدركتُهُ ولم أكتُبْ عنه .
وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثّقات))(٢)
قال أبو عَرُوبة الحَرَّانِيُّ : مات سنةَ عشر ومئتين بعد أبي قَتَادة
الحَرَّاني .
روى له البُخَارِيُّ ، ومُسْلِم ، والنَّسائِيُّ .
ومن الأوهام :
● - [ وهم] : الحسن بن محمد بن شُعبة الواسطيُّ .
روى عن : العلاء بن عبد الجبار .
روى عنه : ابنُ ماجة .
هكذا قال ؛ ولك وهم من وجهين ؛ أحدُهُما : أنّه الحُسين لا
الحسن ، والآخر: أنّه ابن محمد بن شَنَبَة(٣) ، لا شُعْبَة .
(١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٥٠.
(٢) الورقة ٩١. وقال الذهبي في ((الكاشف)): ((ثقة))، وقال ابن حجر في التقريب :
(( صدوق )).
(٣) بفتح الشين المعجمة والنون والموحدة ، كما سيأتي .
٣٠٧

روى عنه ابنُ ماجةَ حديثاً واحداً في آخر الكفارات (١)، عن
العلاء بن عبد الجَبّار ، عن وُهَيب ، عن أيوب ، عن عِكْرِمة ، عن
ابن عباس نحو حديثٍ قبله أن رسول الله وَل ◌َ مَرَّ برجل بمكة وهو قائمٌ
في الشّمس (٢).
وسيأتي في موضعه على الصواب إن شاء الله .
وفي الرواة شيخ آخر يقال له :
١٢٦٩ - [تمييز]: الحسن (٣) بن محمد بن شُعبة، وهو الحسن بن
محمد بن عبد الله بن شعبة بن امرىء القيس بن رفاعة بن رافع بن خديج
الأنصاريُّ ، أبو عليّ البَغْدَادِيُّ ، متأخر عن هذه الطبقة .
يروي عن : إبراهيم بن بسطام الأبُلّيّ ، وإبراهيم بن يُونُس
ابن محمد المؤدِّب المعروف بِحَرَميّ ، وإسحاق بن إبراهيم بن
حبيب بن الشَّهَيد ، وإسحاق بن شاهين الواسطيِّ ، والحسن بن
محمد بن الصَّاحِ الزَّعْفَرَانِيّ ، وَحَوْثَرة بن محمد المِنْفَرِيِّ ، وأبي
السَّائب سَلْم بن جُنَادَة، وأبي سعيد عبد الله بن سعيد الأشَجّ ،
وعليّ بن نصر بن علي الجَهْضَمِيِّ ، وعليّ بن المنذر الطّرِيقيِّ،
وعَمّار بن خالد الواسطيُّ ، وعَمرو بن عبد الله الأوْدِيِّ ، والفَضْل بن
(١) السنن (٢١٣٦) وتصحف فيه ((شنبة)) إلى: ((شيبة)).
(٢) وتمامه: ((فقال: ما هذا؟ قالوا : نذر أن يَصُومَ ولا يستظل إلى الليل، ولا يتكلّم ، ولا
يزال قائماً. قال : ليتكلُّم وليستظل وليجلس وليتم صومَهُ )).
(٣) تاريخ الخطيب : ٧ / ٤١٥ - ٤١٦، وتاريخ الاسلام، الورقة: ٧٠ ( أحمد الثالث
٢٩١٧ / ٩)، وميزان الاعتدال: ١ / ٥٢٠ (رقم ١٩٣٩)، والمغني: ١/ الترجمة ١٤٧٧،
وتذهيب التهذيب ، ١ / الورقة ١٤٥ ، وبغية الأريب ، الورقة ٩٣ ، ونهاية السول ، الورقة ٦٦ ،
وتهذيب ابن حجر : ٢ / ٣١٧ - ٣١٨.
٣٠٨

سَهْلِ الأعْرَج ، ومحمد بن خالد بن خِداش ، ومحمد بن عبد الله بن
المبارك المُخَّرِّمِيِّ، ومحمد بن الولد القَلَانِسِيِّ، وأبي يزيد محمود
ابن محمد الظَّفَرِيِّ ، وهارون بن إسحاق الهَمْدَانِيِّ ، ويحيى بن
حكيم المُقَوّم ، ويعقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقِيِّ .
ويروي عنه : إبراهيم بن أحمد بن بِشران الصَّيْرَفِيُّ ، وأبو
الفضل عُبيد الله بن عبد الرحمان ، الزُّهْرِيُّ ، وعثمان بن محمد
الأدَمِيُّ ، وأبو حفص عُمر بن أحمد بن شاهين ، وأبو عُمر محمد بن
العَبّاس بن حيويه الخَزَّاز(١)، ومحمد بن عُبيد الله بن الشِّخَّر ، وأبو
الحُسين محمد بن المُظَفَّر الحافظ ، وغيرُهم .
وسمع منه أبو العباس بن عُقْدَة .
قال الدَّارَقُطْنِيُّ: لا بأسَ به(٢).
وقال الخطيب (٣): كان ثِقَّةً .
قال طلحة بن محمد بن جعفر(٤) : مات في ذي القعدة سنة
ثلاث عشرة وثلاث مئة .
(١) بمعجمات قيده الذهبي في المشتبه (١٦١) وابن ناصر الدين في توضيحه (١ / الورقة
١٣٩ ) .
(٢) هكذا نقله الخطيب عن علي بن محمد بن نصر ، قال : سمعت حمزة بن يوسف
(السهمي) يقول: سألت الدارقطني، فذكره (٤١٦/٧). وقال الذهبي في الميزان: ((قال
الدارقطني: تكلّم فيه من جهة سماعه ، كذا قرأتُ بخط الحافظ الضياء ، والذي نقلته من تاريخ
الخطيب أن الدارقطني قال: لا بأس به)) (١ / ٥٢٠). قال بشار : الذي وجدته في سؤالات
السهمي للدارقطني أنه قال: ((تكلموا فيه. قلتُ: من حيث سماعه؟ قال: نعم)) ( الورقة
١٢)، وهذا يؤيد ما نقله الذهبي من خط الحافظ ضياء الدين المقدسي، فلعل الوهم من شيخ
الخطيب .
(٣) تاريخه : ٧ / ٤١٥ .
(٤) تاريخ الخطيب : ٧ / ٤١٦ .
٣٠٩

ذكرناه للتمييز .
١٢٧٠ - خ ع : الحسن (١) بن محمد بن الصَّبَّاح الَّعْفَرَانِيُّ ،
أبو عليّ البَغْدَادِيُّ وإليه يُنْسَبِ دَرْب الزَّعْفَرَانِيّ المَسْلُوك فیه من باب
الشَّعير إلى الكرْخ .
روى عن : إبراهيم بن مهدي المِصِّيصِيِّ، والأزْرَق بن عليّ
( خد)، وأسْباط بن محمد القُرَشِيِّ، وإسماعيل بن عُلَيَّة، وحَجّاج
ابن محمد المِصِّيصِيِّ (خ ت س)، والحُسين بن الحسن بن يسار
(س) وحَمّاد بن خالد الخَيّاط (س) ، وداود بن مِهِران، وَرَبَعِيّ
ابن عُلَيَّةِ، وَرَوْحِ بن عُبَادة، وسعيد بن سُلَيمان الواسطيِّ (عخ س)
وسعيد بن منصور، وسُفيان بن عُيَيْنَة ، وسُلَيْمَان بن داود الهاشميّ
(١) أخبار القضاة لوكيع: ١ / ١١، ٤٢، ٦٤، ١٠٨، ١١٠، ١٤٦، ٢ / ١٥، ١٩٠،
٢٢١، ٢٣٠ - ٢٣٥، ٢٨٠، ٢٨٥، ٢٩١، ٣١٤، ٣٨٢، ٨/٣، ٣٢، ٢٤٣، والجرح
والتعديل : ٣ / الترجمة ١٥٣، والولاة والقضاة: ٥٢٣، وثقات ابن حبان، الورقة ٩١، وأسماء
التابعين فمن بعدهم للدارقطني، الترجمة ٢٠٠ ، ورجال البخاري للباجي ، الورقة ٤١، وتاريخ
الخطيب: ٧ / ٤٠٧، والسابق واللاحق : ١٩٧، وطبقات الشيرازي : ٨٢ ، وطبقات العبادي :
٢٣، ورجال أبي داود للجياني، الورقة: ٧٩، والجمع لابن القيسراني: ١ / الترجمة ٣٢٠،
وطبقات الحنابلة : ٩٧، والمعجم المشتمل، الترجمة ٢٦٢، وأنساب السمعاني: ٦ / ٢٨٠،
ومعجم البلدان: ١ / ٢٤٧، ٣٥٣، ٧١٣، ٢ / ١٤٥، والكامل لابن الأثير: ٧ / ٢٧٤ ،
واللباب : ٢ / ٦٩، والمعلم لابن خلفون، الورقة ٥٩، وتهذيب الأسماء للنووي: ١ / ١٦٠ -
١٦١، ووفيات الأعيان: ٢ / ٧٣ - ٧٤، وتاريخ الاسلام للذهبي، الورقة ٢٣٤ (أحمد الثالث
٢٩١٧ / ٧)، وسير أعلام النبلاء: ١٢ / ٢٦٢، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة : ١٤٥،
والكاشف: ١ / ٢٢٦، والعبر: ٢ / ٢٠، وتذكرة الحفاظ: ٢ / ٥٢٥، والوافي بالوفيات: ١٢ /
٢٣٥، وطبقات السبكي: ٢ / ١١٤، ومرآة الجنان: ٢ / ١٧١، وطبقات الاسنوي: ١ / ٣٢،
وبغية الأريب، الورقة ٩٣، ونهاية السول، الورقة ٦٦، وتهذيب ابن حجر: ٢ /٣١٨ - ٣١٩،
والنجوم الزاهرة: ٣/ ٢٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٣٨١، ١٤٠٠، وشذرات
الذهب : ٢ / ١٤٠، وروضات الجنات : ٢١٤.
٣١٠

(س )، وسُنَيد بن داود (ق )، وشَبَابة بن سَوَّار (ت س ) ، وعاصم
ابن عليّ ، وعبد الله بن بكر السَّهْمِيِّ، وأبي بحر عبد الرحمان بن
عثمان البَكْرَاويِّ ، وعبد الوَهَّاب بن عبد المجيد الثَّقفِيِّ ، وعبد
الوَهَّاب بن عطاء الخَفّاف (س ق)، وعَبِيدة بن حُميد (خ ت
س ) ، وَعَفّان بن مُسْلم (د ت ق )، وعليّ ابن المَدِينِيّ، وأبي
قَطَن عَمرو بن الهيثم ، وأبي نُعَيْم الفَضْل بن دُكَيْن (د)، ومحمد بن
إدريس الشافعيِّ (ت ) روى عنه كتابه القديم ، وأبي مُعاوية محمد
ابن خازم الضّرير (ق)، ومحمد بن الصَّاحِ الدُّولابِيِّ (س)،
ومحمد بن عبد الله الأنصاريِّ (خ ) ، ومحمد بن عُبيد الطنافسيِّ ،
ومحمد بن أبي عَدِي (س )، ومحمد بن يزيد بن خُنَيْسِ المَكّيِّ ،
ومروان بن معاوية الفَزَاريِّ ، ومعاذ بن مُعاذ ، ومكيّ بن إبراهيم ،
ووكيع بن الجَرَّاح، وأبي عَبّاد يحيى بن عباد الضُّبَعِيِّ (خ ت
س ) ، ويزيد بن هارون ( د ق ) .
روى عنه : الجماعةُ سوى مُسْلِم ، وأبو الطَّيِّب أحمد بن أبي
القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البَغَويُّ ، وأحمد بن محمد
ابن الجَرّاح ، وأبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد ابن الأعرابيِّ ،
وأحمد بن محمد بن مَسْرُوق الطّوسِيُّ ، وإسحاق بن إبراهيم بن
إسماعيل البُسْتِيُّ القاضي ، وإسماعيل بن العباس الوَرّاق ،
والحُسين بن إسماعيل المحامِلِيُّ ، والحُسين بن يحيى بن عَيّاش
القَطّان ، وزكريا بن يحيى السَّاجِيُّ ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن
زياد النَّيْسَابُورِيُّ، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز
البَغَويُّ ، وعليّ بن الحُسين بن حرب أبو عُبيد بن حربويه ، والقاسم
٣١١

ابن زكريا المُطَرِّز، ومحمد بن إسحاق بن خُزَيْمَة ، ومحمد بن مَخْلَد
الدُّوريُّ ، وموسى غير منسوب (س) ، ويحيى بن محمد بن
صاعد ، وأبو عَوَانَة يعقوب بن إسحاق الأسفرايينيُّ .
قال النَّسائيُّ(١) : ثِقَةٌ .
وقال أبو بكر الخطيب(٢) - فيما أخبرنا ابن المجاور عن
الكِنْدِيّ ، عن القَزّاز، عنه - : حدثني الحسن بن أبي طالب ،
قال : حدثنا عليّ بن الحسن الجَرَّاحيّ : قال حدثني أحمد بن
محمد بن الجَرّاح ، قال : سمعتُ الحسن بن محمد بن الصَّبّاح
الزَّعْفَرَانِيّ قال: لما قرأتُ ((الرسالة)) على الشَّافعي ، قال لي : من
أي العرب أنت ؟ فقلت ما أنا بعربي وما أنا إلّ من قريةٍ يُقال لها
الزَّعْفَرَانية (٣). قال: فقال لي: فأنت سَيِّد هذه القرية .
وذكره أبو حاتم بن حِبّان في كتاب ((الثقات ))، وقال(٤): كان
راوياً للشافعي ، وكان يحضر أحمدُ وأبو ثَوْر عند الشّافعيّ وهو الذي
يتولَّى القراءةَ عليه(٥).
(١) تاريخ الخطيب : ٧ / ٤٠٩ .
(٢) تاريخه : ٧ / ٤٠٨ .
(٣) ما زالت هذه القرية معروفة بهذا الاسم إلى يومنا هذا، وهي في جنوب بغداد بالقرب من
مصب نهر ديالى بنهر دجلة ، والعمارة بينها وبين بغداد متصلة .
(٤) الثقات ، الورقة ٩١ .
(٥) وقال أحمد بن حنبل - فيما روى الخطيب -: (( ما بلغني عنه إلّ الخير)). وقال زكريا بن
يحيى الساجي : سمعت الحسن بن محمد الزعفراني ، قال : قدم علينا الشافعى واجتمعنا إليه ،
فقال : التمسوا من يقرأ لكم ، فلم يجترىء أحد يقرأ عليه غيري، وكنت أحدث القوم سناً ، ما كان
في وجهي شعرة ، وإني لأتعجب اليوم من انطلاق لساني بين يدي الشافعي ، واتعجب من جسارتي
يومئذٍ، فقرأت عليه الكتب كلها ، إلا كتابين ، فإنه قرأهما علينا ؛ كتاب المناسك ، وكتاب =
٣١٢

مات يوم الاثنين في شهر ربيع الآخر سنة تسع وخمسين
ومئتين .
وقال أبو الحُسين ابن المُنَادي(١): مات سنة ستين ومئتين
بالجانب الغربي من مدينة السَّلام، وكان أحد الثِّقات .
وقال محمد بن مَخْلَد(٢) : مات في رمضان سنة ستين
ومئتين (٣) .
١٢٧١ - ت ق: الحسن (٤) بن محمد بن عُبيد الله بن أبي
يزيد المكّيُّ .
= الصلاة » (تاريخ الخطيب: ٧ / ٤٠٨). وقال ابن أبي حاتم الرازي: (( كتبت عنه مع أبي وهو
ثقة، سئل أبي عنه فقال: صدوق)) (٣/ الترجمة ١٥٣). وقال مغلطاي: ((وقال مسلمة بن
قاسم ( الأندلسي ) في كتاب ((الصلة)) :... بغدادي جليل القدر ... وقال أبو عمر المنتجالي :
سألتُ العقيلي عنه ، فقال : ثقة من الثقات مشهور لم يتكلّم فيه أحد بشيء ، وسألت عنه أبا علي
صالح بن عبد الله الأطرابلسي ، فقال : ثقة ثقة . وذكره ابن عبد البر فقال : يقال : إنه لم يكن في
وقته أحسن منه ولا أفصح لساناً ولا أبصر باللغة والعربية فلذلك اختاروه لقراءة كتب الشافعي وكان
يذهب إلى مذهب أهل العراق فتركه وتفقه للشافعي ، وكان نبيلاً ثقة مأموناً ... ولما خرّج أبو
الحسن الدارقطني حديثه في كتاب الصوم قال: اسناد صحيح ثابت)) (١ / الورقة ٢٣٤ من نسخة
جستربتي ) .
(١) تاريخ الخطيب : ٧ / ٤٠٩ .
(٢) تاريخ الخطيب: ٧ / ٤١٠ .
(٣) وقال محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي: (( في آخر يوم من شعبان سنة ستين
ومئتين)) ( تاريخ الخطيب : ٧ / ٤١٠ ) .
(٤) العلل لأحمد: ١ / ٦٨، وضعفاء العقيلي، الورقة ٤٦، والجرح والتعديل: ٣/
الترجمة ١٥٢، وثقات ابن حبان، الورقة ٩١ ، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٤٥، والكاشف :
١/ ٢٢٦، وميزان الاعتدال: ١ / ٥٢٠ (رقم ١٩٤٠)، والمغني: ١ / الترجمة ١٤٧٨، وديوان
الضعفاء ، الترجمة ٩٥٢ ، وبغية الأريب، الورقة ٩٣، والعقد الثمين: ٤ / ١٨٠، ونهاية
السول، الورقة ٦٦، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣١٩، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٣٨٢.
٣١٣

روى عن : ابن جُرَيج (ت ق) عن جده عُبيد الله بن أبي
يزيد، عن ابن عباس في السُّجود في ((صاد)) وقِصّة الشّجرة .
روى عنه : محمد بن يزيد بن خُنَيْس المكيُّ (ت ق ) .
قال أبو جعفر العُقَيْلِيُّ (١) : لا يُتَابَع على حديثِهِ ، ولا يُعرف
إلا به ، وليس بمشهور النَّقْل ، ولهذا الحديث طُرُق كلها فيها لين .
روى له التِّرْمِذِيُّ وابن ماجةَ هذا الحديث الواحد ، وقد وقعَ لنا
بعلو من روايته .
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجِيّ ، قال : أنبأنا زاهر بن أبي
طاهر الثَّقَفِيُّ ، قال : أخبرنا زاهر به طاهر الشَّحَامِيُّ ، قال : أخبرنا
أبو سَعْد الكَنْجَرَوِيُّ ، قال : أخبرنا الحاكمُ أبو أحمد محمد بن
محمد الحافِظُ ، قال : أخبرنا أبو العباس السَّرّاج ، قال : حدثنا
هارون بن عبد الله ، قال : حدثنا محمد بن يزيد بن خُنَيْس ، عن
الحسن بن محمد بن عُبَيد الله بن أبي يزيد ، قال : قال لي ابن
جُرَيْج : يا حسن حَدَّثَنِي جدُّك ◌ُبيد الله بن أبي يزيد ، عن ابن
عباس ، قال: جاءَ رجلٌ إلى النبيّ وَلَه، فقال، يا رسول الله إني
رأيتُ فيما يرى النائم كأني أُصَلّي خلفَ شَجَرَةٍ فقرأتُ السَّجْدَةَ
فسجدْتُ فسجدتِ الشَّجَرَةُ لسجُودي فسمعتُها تقول وهي ساجدة :
اللهم اكْتُب لي بها عندكَ أَجْراً واجعلْها لي عندك ذُخْراً وَضَعْ عني بها
وِزْراً واقبلها مني كما قَبِلتَ من عَبْدِكَ داود . قال ابنُ عَبّاس : فرأيتُ
(١) الضعفاء ، الورقة ٤٦ .
٣١٤

النبيَّ ◌َِّ قام فقرأْ السَّجْدَة ثم سَجَدَ فسمِعتَهُ يقول وهو ساجدٌ كما
حَكَى الرَّجل عن كلام الشجرة .
رواه التِّرْمِذِيُّ(١) عن قتيبة . ورواه ابن ماجةً (٢) عن أبي بكر
ابن خَلّاد؛ كلاهُما : عن محمد بن يزيد بن خُنَيْس ، نحوه .
وقال التِّرْمِذِيُّ: غريبٌ(٣) لا نعرفُهُ إلّ من هذا الوجه .
١٢٧٢ - ق : الحسن (٤) بن محمد بن عُثمان بن الحارث
(١) في الصلاة من جامعه: باب ما يقول في سجود القرآن (٥٧٩).
(٢) في الصلاة (١٠٥٣).
(٣) أضاف محقق جامع الترمذي العلامة الشيخ أحمد محمد شاكر - رحمه الله تعالى - كلمة
(((حسن)) قبل ((غريب)) من نسخة أخرى، وما كان موفقاً في ذلك فالترمذي لم يحسّن هذا الحديث
كما هو واضح في نقل المزي في ((تهذيب الكمال)) و((تحفة الأشراف)) وقال مغلطاي - وأخذ ابن
حجر كلامه - : ((ذكره أبو حاتم بن حبان في جملة الثقات، وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك
أبو عبد الله ابن البيع. وفي كتاب الصريفيني : زعم بعضهم أنّه مجهول لأنه لم يرو عنه غير ابن خنيس.
ولما ذكر الخليلي حديثه عن ابن جريج عن جده عبيد الله بن أبي يزيد عن ابن عباس في سجدة ص،
قال ( الإِرشاد ، الورقة : ٤٠ ): هذا حديث غريب صحيح من حديث ابن جريج، قصد أحمد بن
حنبل محمد بن يزيد بن خنيس وسأله عنه وتفرّد به الحسن بن محمد المكي عن ابن جريج وهو
ثقة)). وقال الشيخ أحمد محمد شاكر في تعليقه على هذا الحديث من جامع الترمذي: ((وهو
حديث صحيح ، وقد نقل الحافظ في التهذيب أن ابن حبان وابن خزيمة روياه في صحيحهما))، كما
ذكرنا آنفاً. ورواه أيضاً الحاكم في المستدرك (١/ ٢١٩ - ٢٢٠) وقال: ((هذا حديث صحيح
رواته مكيون، لم يُذكر واحد منهم بجرح، وهو من شرط الصحيح ، ولم يخرجاه )) وقال الذهبي :
((صحيح، ما في رواته مجروح)).
قال أفقر العباد أبو محمد بشار بن عواد محقق هذا الكتاب : كذا قالوا ، فكيف يصح وفيه
الحسن بن محمد بن عبيد الله هذا ، وقد رأينا قول العقيلي فيه ؟ والعجب من الإِمام الذهبي الذي
قال في الميزان: (( قال العقيلي: لا يتابع عليه . وقال غيره : فيه جهالة ، ما روى عنه سوى ابن
خنيس)) (١ / الترجمة ١٩٤٠) وقال في المغني: ((غير معروف)) (١ / الترجمة: ١٤٧٨)،
وقال في الكاشف: ((غير حجة)) (١ / ٢٢٦).
(٤) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٤٩، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٤٥،
والكاشف : ١ / ٢٢٧، وميزان الاعتدال : ١ / الترجمة ١٩٤٤، والمجرد في رجال ابن ماجة ، =
٣١٥

الكُوفيُّ، إمام مسجد المَظْمُورة ، وكان جده عثمان ابن بنت
الشَّعْبِيّ ، وقيل (١) : زوج بنت الشَّعْبِيّ.
روى عن : سفيان الثّوْرِيِّ (ق)، وشَريك بن عبد الله
النَّخَعِيِّ القاضي ، وعافِيَة بن يزيد بن قيس الأوْدِيِّ القاضي .
روى عنه: إسماعيل بن بَهْرام الكُوفيُّ (ق)، وأبو صُهَيْب
النَّضْر بن سعيد بن النَّضْر الحارثِيُّ (٢).
روى له ابنُ ماجةَ حديثاً واحداً ، عن سُفيان ، عن الأعمش ،
عن يزيد الرَّقاشِيِّ، عن أنس: أَعْظمُ النَّاسِ هَمّاً المؤمنُ الذي يَهْتَمُّ
بأمرِ دُنياهُ وأمرٍ آخرته(٣) .
١٢٧٣ - ع: الحسن (٤) بن محمد بن عليّ بن أبي طالب
= الورقة ١٤، وبغية الأريب، الورقة ٩٣، ونهاية السول، الورقة ٦٦، وتهذيب ابن حجر: ٢ /
٣١٩ - ٣٢٠، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٣٨٣.
(١) هكذا قال اسماعيل بن بهرام الكوفي في روايته عنه عند ابن ماجة ( ٢١٤٣ ).
(٢) تناوله الذهبي في ميزانه، وقال: قال الأزدي: منكر الحديث. وقال في ((المجرد)):
((مستور) .
(٣) في التجارات من سننه ( ٢١٤٣) .
(٤) طبقات ابن سعد: ٥ / ٣٢٨، وطبقات خليفة: ٢٣٩، تاريخ البخاري الكبير: ٢ /
الترجمة ٢٥٦٠، وثقات العجلي، الورقة ١٠، والمعارف: ٢١٦، وجامع الترمذي: ٤ / ٢٥٤
حديث ١٧٩٤، والمعرفة ليعقوب: ١ / ٥٤٣، ٥٤٤، ٥٤٩، ١٣/٢، ٢٠٧، ٢٠٨، ٧٣٧،
٧٤٤، تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤١٥، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٤٤، ومشاهير
علماء الأمصار ، الترجمة : ٤٢١، وأسماء الدارقطني ، الترجمة ٢٠٦ ، وجمهرة ابن حزم : ٦٦ ،
ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة : ٣٠، ورجال البخاري للباجي ، الورقة ٤١،
وطبقات الشيرازي : ٦٣ ، والجمع لابن القيسراني: ١ / الترجمة ٣٠٧، وتاريخ دمشق ( تهذيبه:
٤ / ٢٤٨)، والتبيين في أنساب القرشيين: ١١٤، وتهذيب الأسماء واللغات: ١ / ١٦٠،
وتاريخ الاسلام: ٣٥٧/٣ - ٣٥٩، وسير أعلام النبلاء: ٤ / ١٣٠ - ١٣١، العبر: ١/ ١٢٢، =
٣١٦

القُرَشِيُّ الهاشِمِيُّ، أبو محمد المَدَنِيُّ المعروف أبوه بابن الحَنَفِيّة ،
أخو عبد الله بن محمد ، وكان الحسن يُقَدَّم على أخيه عبد الله في
الفَضْلِ والهَيْئَة .
روى عن: جابر بن عبد الله (خ م د س)، وَسَلَمَة بن
الأكْوَع (خ م ) ، وعبد الله بن عَبّاس ، وعُبيد الله بن أبي رافع (خ م
د ت س ) ، وأبيه محمد ابن الحَنَفِيّة (خ م کد ت س ق ) ، وأبي
سعيدٍ الخُدْرِيِّ ، وأبي هُرَيْرَة ، وعائشة أم المؤمنين ، وأم أبنها بنت
عبد الله بن جعفر .
روى عنه : أَبَان بن صالح ، وسعيد بن المَرْزُبان أبو سَعْد
الْبَقّال، وَسَلَمَة بن أُسْلُم(١) الجُهَنِيُّ، وعاصم بن عُمر بن قَتَادة (د
س ) ، وعبد الواحد بن أَيْمَن ، وعثمان بن إبراهيم بن محمد بن
حاطِب الجُمَحِيُّ ، وعمرو بن دينار (خ م د ت س ) وقَيْس بن مُسلم
(س) ، ومحمد بن خَلِيفة الأسَدِيُّ ، ومحمد بن عبد الله بن قيس بن
مَخْرمة ، ومحمد بن مُسْلم بن شهاب الُّهْرِيُّ (خ م كـ ت س ق ) ،
ومنذر الثَّوْرِيُّ، وموسى بن عُبَيْدَة الرَّبَذِيُّ، وهِلَال بن خَبّاب .
ذكره خليفةُ بنُ خَيّاط في الطبقة الثانية من أهل المدينة ،
= ومعرفة التابعين، الورقة ٦، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٤٥، والكاشف : ١ / ٢٢٧،
والوافي بالوفيات: ١٢ / ٢١٣ - ٢١٤، بغية الأريب، الورقة : ٩٣، والبداية والنهاية : ٩/
١٤٠، ١٨٥، ونهاية السول، الورقة: ٦٦، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣٢٠ - ٣٢١، والنجوم
الزاهرة: ١/ ٢٢٧، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٣٨٤، وشذرات الذهب: ١ / ١٢١.
وأخذ المؤلف جل الترجمة من تاريخ ابن عساكر ، فاستغنينا عن الاشارة إليه .
(١) بضم اللام ، مجوّدة التقييد بخط ابن المهندس، وراجع مشتبه الذهبي: ٢٧ .
٣١٧

وقال (١): أُمُّه جَمال بنت قَيْس بن مَخْرَمة بن المطلب بن عبد
مَنَاف .
وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمَة عن مُصْعَب بن عبد الله : أُمّه
جَمَال بنت قيس بن مَخْرمة وهو أوَّل من تَكَلَّم في الإِرجاء ، وتوفّي
في خلافة عُمر بن عبد العزيز ، وليس له عقب .
وقال الزُّبير بن بكّار: أُمّه جمال بنت قيس بن مَخْرَمَة وأمها دُرّة
بنت عُقبة بن رافع بن امرىء القيس بن زيد بن عبد الأَشْهَل .
وذكره محمد بن سَعْد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة ،
وقال(٢): كان ظُرفاء بني هاشِم، وأهل العَقْل منهم، وكان يُقَدَّم على
أخيه أبي هاشم في الفَضْل والهَيْئَة ، وهو أوّل من تَكَلَّم في الإِرجاء .
وقال أحمد بن عبد الله العِجْلِيُّ (٣) : مَدَنِيٌّ، تابعِيُّ، ثِقَةٌ ،
وهو أَوّل من وَضَعَ الإِرجاء .
وقال سُفيان بن عُيَيْنَة ، عن الزُّهْرِيّ ، عن عبد الله والحسن
ابني محمد : وكان الحسن أرضاهما في أنفسنا وفي رواية : وكان
الحسن أوثقهُما (٤).
(١) الطبقات : ٢٣٩ .
(٢) الطبقات : ٥ / ٣٢٨.
(٣) الثقات ، الورقة: ١٠ .
(٤) قال الترمذي في جامعه: ((حدثنا سعيد بن عبد الرحمان المخزومي ، حدثنا سفيان ،
عن الزهري ، عن عبد الله والحسن ابني محمد بن علي . قال الزهري : وكان أرضاهما الحسن بن
محمد . وقال غير سعيد بن عبد الرحمان عن ابن عيينة: وكان أرضاهما عبد الله بن محمد)» ( ٤/
٢٥٤ حديث ١٧٩٤ ) .
٣١٨

وقال أبو بكر أبي خَيْئَمَة : حدثنا أبو الفَتْح (١) بن مرزوق قال :
قال سُفيان : قلت لعبد الواحد بن أَيْمَن وكان الحسن بن محمد ينزل
عليهم إذا قَدِمَ مكة ، قلت : من كان يأتيه ؟ قال : عطاء ، وعَمرو
ابن دينار ، والزُّبير بن موسى ، وغيرُهُم .
وقال الحُمَيْرِيُّ ، عن سُفيان ، عن مِسْعَر : كانَ الحسنُ بنُ
محمد يُفَسِّر قولَ النَّبِيِّ بَّرَ: ((وليس منا)): ليس مثلنا.
وقال محمد بن إسماعيل الجَعْفَرِيُّ : حدثنا عبد الله بن سَلَمَة
ابن أُسْلُمَ، عن أبيه ، عن حسن بن محمد بن عليّ، قال: وكان
حسن من أوْثَق النّاس عند الناس .
وقال سُفيان، عن عمرو بن دينار : ما كان الزُّهْرِيّ إلّ من
غِلْمان الحسن بن محمد .
وقال أبو حاتم بن حِبّان : كان من عُلماء النَّاس بالاختلاف ،
وكان يقول : من خَلَعَ أبا بكر وعمر فقد خلع السِّتَّة .
وقال أبو الحسن الدَّارَقُطْنِيُّ : حدثنا محمد بن أحمد بن
يعقوب بن شَيْبَة ، قال : حدثنا جدي ، قال : حدثنا أحمد بن
يونس ، قال : حدثنا القَداح ، قال : حدثنا السَّريّ بن يحيى ، عن
هلال بن خَبّاب ، عن الحسن بن محمد بن الحَنَفِيّة أنّه قال : يا أهل
الكُوفة اتقوا الله ولا تَقُولُوا في أبي بكرٍ وَعُمَرَ ما ليسا له بأهلٍ ؛ إن أبا
بكر الصّدّيق كان مع رسول اللّه بَّر في الغار ثاني اثنين، وإنَّ عُمر
أعز الله به الدين .
(١) تعليق للمؤلف نصه: ((هو نصر بن مرزوق)).
٣١٩

أخبرنا بذلك أبو الفرج عبد الرحمان بن أبي عُمر بن قُدامة
المقدسِيُّ بظاهر دمشق ، وأبو الذكاء عبد المُنعم بن يحيى بن
إبراهيم الزُّهْرِيُّ بالمسجد الأقصى ، وأبو بكر محمد بن إسماعيل بن
الأنماطيّ بالقاهرة ، وأبو بكر عبد الله بن أحمد بن إسماعيل بن
فارس التَّمِيميُّ بالإِسكندرية ، قالوا : أخبرنا أبو البركات داود بن
أحمد بن محمد بن مُلاعب ، قال : أخبرنا القاضي أبو الفَضْل
محمد بن عُمر بن يوسُف الأرْمَويُّ (١) ، قال : أخبرنا الشريف أبو
الغنائم عبد الصَّمد بن عليّ بن المأمون ، قال : أخبرنا أبو الحسن
الدارقطني ، فذكره .
قال علي ابن المديني ، عن سُفيان بن عُيَيْنَة : قال الحسن بن
محمد : إنَّ أَحْسَن رداء ارتديتَ به رداء الحِلْم ، هو والله عليك
أحسن من بُرْدِي حِبَرة (٢)، فإن لم تكن حليماً فتحالم .
قال أبو بكر البَيْهَقِيُّ : أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال :
أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق ، قال : حدثنا أبو عُثمان الحَنَّاط
قال : أخبرنا محمد بن بَشِير الكِنْدِيُّ ، قال : حدثنا إبراهيم بن
مُسْلِمِ المَدَنِيُّ ، قال : قالَ الحسنُ بن محمد بن الحَنَفِيّة : من أحبَّ
حبيباً لم يَعْصِهِ ، وقال :
تَعْصي الإِلَه وأنت تُظهر حُبَّهُ عارٌ عليكَ إذا فعلتَ شنيعُ(٣)
لو كانَ حُبُّك صادِقاً لَأَطَعْتَهُ إِنَّ المُحِبَّ لمن أَحَبَّ مُطِيعٌ
(١) تعليق للمؤلف نصه: ((رواه أبو القاسم (ابن عساكر) عن الأرموي إجازةٌ)).
(٢) حبرة : مثل عِنَبة ، برد من اليمن ، والجمع : حِبَر - كعنب - وحبرات.
(٣) شطح قلم ناسخ ((د)) فكتب: ((عظيم)) لشهرة الشطر بهذه اللفظة .
٣٢٠