النص المفهرس
صفحات 281-300
زيد بن جارية (د)، ومحمد بن خالد السُّلَمِيِّ، ومحمد بن مُسلم بن شهاب الزّهريِّ ، وميمون بن مهران (بخ د) ، والوليد بن زَرْوان (د) ، ويزيد بن يزيد بن جابر (د) . روى عنه : إبراهيم بن مهدي المِصْرِيُّ ، وأحمد بن عبد الملك بن واقد الحَرّانيُّ ( ق) ، وبقيّة بن الوليد ، جَندل بن والق ، والحسن بن محمد بن أَعْيَن ، وحكيم بن سَيْفِ الرَّقَيُّ ، وداود بن رُشَيْد، وأبو تَوْبة الربيع بن نافع الحَلَبِيُّ (د) ، وزكريا بن عَدِي ، وسعيد بن حفص النُّفَيْلِيُّ، وسَلَمَة بن الخليلِ الحِمْصِيُّ ، وعبد الله ابن جعفر الرَّقَيُّ (د)، وعبد الله بن حَيّان الْأَحْنَفِيُّ، وعبد الله بن كريم ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الله بن محمد النُّفَيْلِيُّ ، وعبد الله بن ميمون الرَّقّيُّ الحَطَّاب ، وأبو طالب عبد الجبار بن عاصم النَّسائِيُّ ، وأبو شِجار عبد الحكم بن عبد الملك الرَّبَعِيُّ الرَّقِّيُّ، وعبد الرحمان بن زياد الرَّصاصِيُّ، وعبد الرحمان بن عُبَيد الله الحَلَبِي ابن أخي الإِمام ، وأبو صالح عبد الغَفّار بن داود الحَرانيُّ ، وعبد المُتعالي بن طالب ، وأبو نُعَيم عُبَيد بن هشام الحَلَبِيُّ، وعُروة بن مَرْوان الرَّقِّيُّ، وعليّ بن مَعْبَد بن شَدّاد الرَّقِّيُّ، وعَمرو بن خالد الحَرَّانِيُّ ( بخ) ، والفَيْض بن إسحاق الرُّقْيُّ، ومحمد بن آدم المِصِّيصِيُّ، ومَخْلَد بن الحسن بن أبي زُمَّيْل ، وموسى بن أيوب النَّصِيبي ، وموسى بن مروان الرَّقِيُّ ، والوليد بن صالح النَّحّاس ، ويحيى بن عثمان الحَرْبِيُّ ، ويحيى بن يوسف الزَّمِّيُّ (١) ، ويوسف بن عَدِي . - (١) منسوب إلى زم ، بليدة على طرف جيحون . ٢٨١ قال أبو الحسن المَيْمُونِيُّ ، عن أحمد بن حنبل : ثِقَّةُ ، ضابطٌ لحديثه ، صَدُوقٌ ، وهو عندي أَضْبطُ من جعفر بن بُرقان ، وجعفر ابن بُرقان ثقة ، ضابط لحديث ميمون وحديث يزيد بن الأصم ، وهو في حديث الزهريّ مُضْطَرب ويختلف فيه . وقال أبو زُرْعَةِ (١) : ثِقَةٌ . وقال أبو حاتم(٢) : يُكتب حديثُهُ . وقال هلالُ بن العلاء الرَّقيُّ: سمعت أشياخنا يقولون: وُلِدَ أبو المليح سنة سبع وثمانين ، وماتَ سنة إحدى وثمانين ومئة ، واسم أبي المَلِيح : الحسن بن عَمرو مولى بني فَزَارة ، ويُكْنَى أبا عبد الله ، وأبو المليح أغْلَب عليه . وقال عَرُوبة الحرانيُّ : حدثني محمد بن مَعْدان ، قال : سمعت عبد الله بن جعفر يقول : مات أبو المليح سنة إحدى وثمانين ومئة وهو إذ ذاك ابن أربع وتسعين ، وسمعته غير مرة يقول : مات الحسن البصريّ وأنا ابن خمس وعشرين ، ومات أنس بن مالك وأنا ابن ست سنين . وقال محمد بن سَعْد(٣): كان مولده بالرَّقّة، وهو مولى لعُمَر ابن هبيرة الفَزاريّ، وكان راويةٌ لميمون بن مِهْران ، ولم يزل يُصَلّي بين المغرب والعشاء إلى جانب المنبر يَصِل ذلك بَرَكْعَة ، ومات سنة (١) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ١٠٣. (٢) نفسه . (٣) الطبقات : ٧ / ٤٨٤ . ٢٨٢ إحدى وثمانين ومئة (١) في خلافة هارون وهو ابن خمس وتسعين ، وقيل (٢): وهو ابن تسع وتسعين (٣) . روى له البُخاريّ في ((الأدب))، وأبو داودَ ، وابنُ ماجة . ١٢٥٦ - خ دس ق: الحسن(٤) بن عَمرو الفُقَيْمِيُّ التَّمِيْمِيُّ الكُوفِيُّ أخو الفُضَيْل بن عَمرو . روى عن: إبراهيم بن يزيد النَّخَعِيِّ، والحكم بن عُتَيْبَة (د)، وحمزة بن عبد الله القُرَشِيِّ، ورشيد الهَجَريِّ، وسعيد بن جُبير، وأخيه الفُضَيْلِ بن عَمرو الفُقَيْمِيِّ (س)، وقَزَعة بن يحيى ، ومُجاهد بن جبر (خ د س ق ) ، ومُحارب بن دِثار ، ومحمد بن عبد (١) وهذا التاريخ هو الذي ذكره أبو موسى وعمرو والمدائني على ما نقله ابن زبر في وفياته ( الورقة ٧٧ ) . (٢) هذا القول غير موجود في المطبوع من طبقات ابن سعد . (٣) ووثقه ابن معين - فيما روى الدارمي -، والدارقطني ، وابن حبان ، وابن خلفون ، وابن حجر. وقال ابن حجر: ((وقرأت بخط المزي : روى النسائي في اليوم والليلة عن علي بن حُجْر عن الحسن بن عمر، عن الزهري حديثاً وأراه أبا المليح هذا. قلت: هو هو بلا ريب)). لذلك رقم عليه ابن حجر برقم النسائي في اليوم والليلة (سي) في تهذيبه، ولكن وقع فيه أيضاً ((خت)) وهو وهم، فإن البخاري لم يعلق له في ((الصحيح)). (٤) طبقات ابن سعد: ٦ / ٣٤١، وتاريخ الدارمي، رقم ٨١ ، وطبقات خليفة : ١٦٤، والعلل لأحمد: ١ / ١٠٢، ١٦٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٥٣٥، وثقات العجلي، الورقة ١٠، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ٦٠٤، ٦١٠، ٣/ ٩٢، ٢٣١، ٢٣٩، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٢٩، وتاريخ واسط: ٢٢٣، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٠٧، وثقات ابن حبان ، الورقة ٩٠ ، وأسماء الدارقطني، الترجمة : ١٩٠، ورجال البخاري للباجي ، الورقة ٤٢، والجمع لابن القيسراني: ١ / الترجمة ٣١٩، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٤٣ - ١٤٤، والكاشف: ١ / ٢٢٥، وتاريخ الإسلام: ٦/ ٥٤ - ٥٥، والوافي بالوفيات: ١٢ / ١٩٨، وبغية الأريب، الورقة ٩٢، ونهاية السول، الورقة ٦٦، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣١٠، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١٣٦٧ . ٢٨٣ الرحمان بن يزيد النَّخَعِيِّ (بخ)، وأبي الزبير محمد بن مُسلم المكيِّ (ق ) ومعاوية بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله ( قد ) ، ومعاوية بن ثَعْلَبة ، ومُنذر الثَّوريِّ (بخ )، ومِهِران أبي صَفْوان ، ويقال : صفوان ، ويحيى بن هانىء المُرادِيّ ، وأبي أمامة التَّيْمِيِّ. روى عنه : أَسْباط بن محمد القُرَشِيُّ، وبَسّامِ الصَّيْرَفِيُّ ، والحسن بن صالح بن حَيّ ، وحفص بن غياث ، وسُفيان الثوريُّ (خ د س)، وسيف بن هارون ، وعبد الله بن الطَّفيل ، وعبد الله ابن المبارك (بخ) ، وعبد الله بن نُمَير ، وأبو شِهاب عبد ربه بن نافع الحَنّاط (د)، وعبد الرحمان بن محمد المُحاربيُّ ، وعبد الواحد ابن زياد (خ) ، وابن أخيه عَمرو بن عبد الغفار بن عمرو الفُقَيْمِيُّ ، والقاسم بن مالك المُزَنِيُّ ، وكامل أبو العلاء ، وأبو مُعاوية محمد بن خازم الضّرير (دق)، ومحمد بن فُضَيْل بن غَزْوان ( قد ق)، ومروان بن مُعاوية ( قد س ) ، ومِنْدَل بن عليّ ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة (س)، وأبو بكر بن عَيّاش ( بخ ). قال أبو بكر عبد القدوس بن محمد العَطّار ، عن عليّ ابن المَدِينيّ ، قلتُ ليحيى بن سعيد : أيما أعجب إليك الحسن بن عُبيد الله أو الحسن بن عَمرو ؟ قال : الحسن بن عمرو أثبتهما(١) . وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : ثِقَةٌ(٢). (١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٠٧ . (٢) نفسه . ٢٨٤ وكذلك قال إسحاق بن منصور(١) ، عن يحيى بن معين ، وأبو عبد الرحمان النَّسائيُّ . وكذلك قال أحمد بن سَعْد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين وزاد : حُجّة . وقال أبو حاتم(٢) : لا بأس به ، صالح . وروى سُفيان الثَّوريُّ (٣) وغيرُه ، عن الحسن بن عَمرو : أنه دخل مع أبيه على سعيد بن جُبَير وهو غلام وقد قرأ القرآن ، قال : فقال لأبي : مثلك يُعَلَّم مثل هذا؟ قال أبي : هذا عمل أمّه. وقال عن أخيه فُضَيْل بن عَمرو ، عن إبراهيم : كانوا يكرهون أن يُعَلِّموا الغلام القرآن حتى يعقل . وفي رواية ، قال : وكانوا يستحبون أن يكون للغلام صبوة . وقال محمد بن سعد(٤): توفي في أول خلافة أبي جعفر . وقال خليفة بن خَيّاط (٥) : توفِّي سنة اثنتين وأربعين ومئة بالكوفة(٦) . روى له البُخاريُّ ، وأبو داود ، والنَّسائيُّ ، وابنُ ماجةَ . (١) نفسه، قلت: وكذلك قال الدارمي عن يحيى بن معين (تاريخه، رقم ٨١). (٢) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ١٠٧ . (٣) وانظر طبقات ابن سعد: ٦ / ٣٤١ . (٤) الطبقات : ٦ / ٣٤١. (٥) الطبقات : ١٦٤ . (٦) ووثقه العجلي ، وابن حبان ، والذهبي ، وابن حجر . ٢٨٥ ١٢٥٧ - د : الحسن(١) بن عَمرو السَّدُوسِيُّ البَصْرِيُّ. روى عن : بشر بن بكر التَّنِّيسِيِّ ، وجرير بن عبد الحميد (د) ، وسفيان بن عبد الملك المَرْوَزِيِّ (د) ، وعبد الله بن الوليد العَدَنِيِّ (د)، وعبد الرحمان بن بُدَيْل بن مَيْسَرة العُقَيْلِيِّ، وعثمان ابن عبد الرحمان الوَقّاصِيِّ، وهُشيم بن بشير، ووكيع بن الجراح (د) . روى عنه : أبو داود ، وإبراهيم بن الحسن البَزَّاز ، وإبراهيم ابن راسْف الأدَمِيُّ ، وإسحاق بن سَيّارِ النَّصِيبِيُّ ، وزكريا بن يحيى بن خَلّاد المِنْقَرِيُّ ، وعثمان بن سعيد الدَّارِمِيُّ. قال أبو حاتم بن حِبّان في كتاب ((الثقات))(٢): الحسن بن عَمرو من أُهلِ سِجِسْتان صاحب حديث، مُتَعَبّد، يروي عن حَمّاد بن زيد ، وأهل البصرة ، روى عنه أهل بلده ، مات سنة أربع وعشرين ومئتين . فهذا يُحْتَمل أن يكون السَّدُوسِيّ المذكور، ويحتمل أن یکون غيره . وممن يسمى الحسن بن عَمرو من هذه الطبقة وما يقاربها : ١٢٥٨ - [تمييز] : الحسن بن عمرو . (١) رجال أبي داود للجياني، الورقة ٧٩، والمعجم المشتمل، الترجمة ٢٥٨، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٤٤، والكاشف: ١/ ٢٢٥، وتاريخ الإسلام، الورقة ١٩٢ ( أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وبغية الأريب ، الورقة ٩٢ ، ونهاية السول ، الورقة : ٦٦، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣١٠ - ٣١١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة : ١٣٦٨. (٢) الورقة ٩٠ . ٢٨٦ شيخ يروي عن الأعمش ، ويروي عنه يحيى بن السَّري الضرير ، و : ١٢٥٩ - [تمييز] الحسن(١) بن عَمرو بن سيف العَبْدِيُّ ، ويقال : الباهليُّ ، ويقال : الهُذَلِيُّ أبو علي البَصْرِيُّ . يروي عن : الحسن بن أبي جعفر ، وحَمّاد بن زيد ، وشُعبة ابن الحجاج ، وعليّ بن سُوَيد بن مَنْجُوف السَّدُوسِيّ ، وأبي نعامة عَمرو بن عيسى العَدَويِّ ، والقاسم بن مطيب العِجْلي ، ومالك بن أُنس ، ومالك بن مِغْوَل ، ويزيد بن زُرَيْع ، وأبي بكر الهُذَلِيّ . ويروي عنه : إبراهيم بن راشد الأدَمِيّ ، والعباس بن أبي طالب ، وعبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقِيُّ ، وعبد الله بن خالد ابن يزيد اللُّؤلؤيُّ ، وعبد الرحمان بن الجارود ، وأبو قلابة عبد الملك بن محمد الرَّقاشِيُّ، وعَمرو بن سعيد الزَّعْفَرانِيُّ ، وأبو أمية محمد بن إبراهيم بن مُسْلم الطَّرَسُوسِيُّ ، ومحمد بن أيوب بن يحيى بن الضَّريس الرَّازيُّ، ومحمد بن مُسْلم بن وارةَ الرَّازِيُّ ، ومحمد بن يحيى الذَّهلِيُّ، ومحمد بن يونس الكُدَيْمِيُّ، وأبو يوسُف يعقوب بن إسحاق القُلُوسِيُّ . وسَمِعَ منه يحيى بن مَعِين . (١) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٥٣٦، والكنى لمسلم، الورقة ٧٣، وضعفاء العقيلي ، الورقة ٤٤، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٠٩، والكامل لابن عدي: ١ / الورقة ٢٥٨، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٤٤، والميزان: ١/ ٥١٦ (رقم ١٩١٩)، والمغني : ١ / الترجمة ١٤٥٦، وديوان الضعفاء ، الترجمة ٩٣٨، وتاريخ الإِسلام ، الورقة ١٩٣ ( أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وبغية الأريب، الورقة ٩٢، وتهذيب ابن حجر، ٢ / ٣١١ - ٣١٢، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٣٦٩ . ٢٨٧ قال البُخاريُّ(١) : كَذّاب . وقال الحاكم أبو أحمد : متروكُ الحديث . وذكره أبو حاتم بن حِبّان في كتاب ((الثِّقات))، وقال: يُغْرِب . وقال أبو أحمد بن عَدِي (٢): له غرائب ، وأحاديثُهُ حِسان ، وأرجو أنه لا بأس به ، علی أن یحیی بن معِین قد رضیه ، حدثنا أحمد بن عليّ المَطِيريّ ، قال : حدثنا عبد الله ابن الدَّوْرَقِيّ ، قال : ذهب يحيى بن مَعِين معنا إلى الحسن بن عَمرو الباهليّ فسمِعَ منه ما فات عباساً النَّرْسِيَّ من ((تفسير قَتَادة))، وكان يرضاه. وقال أبو يوسف القُلُوسِيُّ : حدثنا الحسن بن عَمرو وسألتُ عنه عارماً ، فقال : أعرفه يطلبُ الحديثَ ، هو أسن منا بعشرين سنة (٣) . (١) تاريخه الكبير: ٢ / الترجمة ٢٥٣٦. (٢) الكامل: ١ / الورقة ٢٥٨ . (٣) وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: ((روى عن روح بن عبادة، سمعت أبي يقول: رأيناه بالبصرة ولم نكتب عنه هو متروك الحديث)) وقال: ((قلت لأبي: إن محمد بن مسلم روى عنه ، قال: ذاك شر له . قال أبي : كان علي ابن المديني يتكلّم فيه يكذّبه)) (الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٠٩). وقال الذهبي: ((بقي إلى بعد العشرين ومئتين)). على أن ابن أبي حاتم فرّق بين الحسن بن عمرو بن سيف البصري العبدي ، وبين: ((الحسن بن عمروبن عون (أو أبو عون ) الباهلي البصري)) هو الذي قال فيه: ((روى عن يزيد بن زريع سمع منه أبي بالبصرة أيام أبي الوليد، روى عنه أبي وأبو زرعة، سئل أبي عنه فقال: صدوق)) (الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٠٨ ) . قال أفقر العباد أبو محمد بشار بن عواد محقق هذا الكتاب : الذي عندي أن يحيى بن معين إنما رضي هذا الباهلي البصري، وهو الذي قال فيه أبو حاتم ((صدوق))، وهو غير الذي أراده = ٢٨٨ ١٢٦٠ - [تمييز] والحسن بن عَمرو : من أهل الثُّغور. يروي عن : أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الفَزاريّ . ويروي عنه : أبو السَّي سَنَد بن السَّري المرعشِيّ . ذكرناهم للتمييز بينهم . ١٢٦١ - د: الحسن(١) بن عِمران الشَّامِيُّ، أبو عبد الله، ويقال : أبو علي العَسْقَلانيُّ . روى عن : سعيد بن عبد الرحمان بن أُبْزَى ، وقيل : عبد الله بن عبد الرحمان بن أُبْزَى(٢)، وعن عَطِيّة بن قَيْس وقرأ عليه القرآنَ ، وعُمر بن عبد العزيز ، ومكحول الشّاميِّ ، ويزيد بن عبد الله بن قُسَيْط . روى عنه : سَلَمَة بن بشر بن عبد العزيز ، وسُويد بن عبد = البخاري بقوله ((كذاب)) والعجب من المزي كيف لم ينتبه إلى تفرقة ابن أبي حاتم بينهما ، ولا انتبه إلى ذلك الحافظان مغلطاي وابن حجر، والمزي ذكر ((يزيد بن زريع)) في شيوخه، ثم ذكر قول البخاري فيه ، وذكر ممن روى عنهم : علي بن سويد ، وعمرو بن عيسى العدوي ، وهما اللذان ذكرهما البخاري في ترجمته . من كل هذا يتضح أن المزي خلط بين الترجمتين ، وكان الأولى به أن يفرّق بينهما ، أو ينبه على ذلك في الأقل . (١) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٥٤٠، والكنى لمسلم ، الورقة ٦١، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ١٠١، والكنى للدولابي: ٢ / ٥٤، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١١٤، وثقات ابن حبان ، الورقة ٩٠، وتاريخ دمشق ( تهذيبه: ٤ /٢٤٠)، وتذهيب الذهبي : ١/ الورقة ١٤٤، والكاشف: ١/ ٢٢٥، وتاريخ الإسلام: ٢٣٧/٥، وبغية الأريب، الورقة ٩٢ ، ونهاية السول ، الورقة ٦٦ ، وتهذيب ابن حجر : ٢ / ٣١٢ - ٣١٣، وخلاصة الخزرجي : ١/ الترجمة ١٣٧٣ . (٢) جاء في حواشي النسخ من تعليق المؤلف: ((كان في الأصل: سمع عبد الله بن عبد الرحمان بن أبزى ، وقيل : سعيد بن عبد الرحمان بن أبزى ، قال أبو داود الطيالسي : هذا أصح . وهذا وهم، إنما قال ما حكيناه عنه)) . ٢٨٩ العزيز، وقرأ عليه القرآن ، وشُعبة بن الحَجّاج (د). قال أبو حاتم (١): شَيْخٌ . وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثقات))(٢). روى له أبو داود حديثاً واحداً عن ابن بَشّار ، وابن مُثَنَّى ، عن أبي داود الطيالسيّ ، عن شُعبة ، عن الحسن بن عمران العَسْقلانيّ ، عن ابن عبد الرحمان بن أَبْزَى ، عن أبيه : أنه صلى مع النبي ◌ِّالرَ فكانَ لا يتم التكبير(٣). قال أبو داود الطيالسيُّ : هذا عندنا لا يصح (٤) . وقال أبو عاصم ، عن شعبة ، عن الحسن بن عمران ، عن عبد الله بن عبد الرحمان بن أُبْزَىْ ، عن أبيه : أنَّه صلى خَلْفَ النبيّ وََّ بِمِنَّى فَكَّر النبيُّ ◌َّ إذا خَفض وَرَفَع (٥). وعن شُعبة ، عن الحسن بن عمران ، قال : صَلَّيت خلف عمر بن عبد العزيز فلم يتم التكبير. قال البُخاريُّ (٦): وهذا لا يصح . (١) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ١١٤ . (٢) الورقة ٩٠ . (٣) في الصلاة (٨٣٧) باب تمام التكبير . قال أبو داود : معناه إذا رفع رأسه من الركوع وأراد أن يسجد لم يكبر ، وإذا قام من السجود لم يكبر . (٤) زعم مغلطاي أن البخاري نقل عن أبي داود قوله: ((وهذا عندنا باطل)) وقال: ((فينظر أي نقل أصح نقل البخاري عن أبي داود أو نقل غيره » . قال بشار : بل كلامك يا مغلطاي باطل ، فالذي في المطبوع من تاريخ البخاري: ((وهذا عندنا لا يصح))، فلعله وقعت لك نسخة غير هذه ، فكان ماذا ؟ ولكنها الدجاجة ! (٥) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٥٤٠. (٦) نفسه . ٢٩٠ وقد وقع لنا هذا الحديث بعلو عن أبي داود الطيالسيّ . أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ ، قال : أنبأنا أبو المكارم اللّان، وأبو جعفر الصَّيْدلائِيُّ، قالا : أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد ، قال : أخبرنا أبو نُعَيم ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر بن فارس ، قال : حدثنا يُونُس بن حبيب ، قال : حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا شُعْبَة ، عن الحسن بن عمران ، عن ابن عبد الرحمان بن أَبْزَىْ ، عن أبيه قال: صليت خلف النبي وَّر وكان لا يتم التكبير . وكذلك رواه عَمرو بن مرزوق ، عن شعبة ، عن الحسن عن ابن عبد الرحمان بن أَبْزَىْ ، ولم يُسَمّه . ورواه يحيى بن حماد ، عن شعبة ، عن الحسن ، عن عبد الله بن عبد الرحمان بن أَبْزَى كما قال أبو عاصم . ورواه أبو هِشام الرِّفاعيُّ ومحمود بن غَيْلان ، عن أبي داود ، عن شُعبة ، عن الحسن ، عن سعيد بن عبد الرحمان بن أُبْزَى ، فالله أعلم . ١٢٦٢ - م ت س: الحسن(١) بن عَيَّش بن سالم الأسَدِيُّ ، (١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ١١٦، والدارمي، رقم ٢٨٨، والعلل لأحمد: ١/ ٢٥٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٥٤٦، وجامع الترمذي: ٤ / ٢٤٠ الحديث : ١٧٦٩، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ٦٧٦، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١١٩، وثقات ابن حبان ، الورقة ٩٠ ، وثقات ابن شاهين، الورقة ١٣، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة ٣٠، وتاريخ الخطيب: ٧ / ٣٥٠، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ١١٤، والكاشف: ١/ ٢٢٥، ورجال صحيح مسلم، له ، الورقة ٦٢، والوافي بالوفيات: ١٢ / ١٩٩، وبغية الأريب ، الورقة ٩٢ ، ونهاية السول، الورقة ٦٦، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣١٣، والنجوم الزاهرة : ٢/ ٧١ ، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٣٧٤ . ٢٩١ مولاهم ، الكُوفيُّ ، أخو أبي بكر بن عَيّاش ، وكان وصي سفيان الثّوريّ . روى عن : إسماعيل بن أبي خالد ، وجعفر بن محمد بن علي الصَّادِق (م س)، وزائدة بن قُدامة، وسُفيان الثّوريِّ، وسُلَيْمان الأعمش (س) ، وعَمرو بن ميمون بن مهران ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، ومحمد بن عَجْلان ، ومغيرة بن مِقْسَم الضَّيِّ ، ويحيى بن سعيد الأنصاريِّ ، وأبي إسحاق الشَّيبانيِّ (ت) . روى عنه : أحمد بن عبد الله بن يُونُس ، والحسن بن الرَّبيع البُورانِيُّ، وعاصم بن يوسف اليَرْبُوعِيُّ (س)، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الله بن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، وعبد الرحمان بن أبي حَمّاد الكُوفيُّ ، وعبد الرحمان بن مهدي ، وعبد الرحمان بن يُونُس الحَفَرِيُّ الكُوفِيُّ ، وعثمان بن مُزاحم ، وقَبِيصة ابن عُقْبَة ، وأبو مُعاوية محمد بن خازم الضَّرير ، ويحيى بن آدم ( م س)، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة (ت) ، ويحيى بن عبد الحميد الحمانيُّ . قال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة (١) ، وعثمان بن سعيد الدَّارمِيُّ (٢)، عن يحيى بن مَعِين: ثقة، زاد عثمان: قلت: هو أحبُّ إليك أو أبو بكر ؟ فقال : هو ثقة ، وأبو بكر : ثقة . قال عثمان : ليسا في الحديث بذاك، وهُما من أهل الصِّدق والأمانة . (١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١١٩. (٢) تاريخه ، رقم : ٢٨٨. ٢٩٢ وقال النَّسائِيُّ : ثِقَةً . وذكره ابن حِبّان في ((الثقات))(١) . قال يحيى بن عبد الحميد الحِمّانِيُّ (٢): مات سنة اثنتين وسبعين ومئة . روى له مُسلم ، والتّرمذيُّ ، والنَّسائيُّ. أخبرنا أبو الفرج عبد الرحمان بن أبي عُمر بن قُدامة ، وأبو الحسن ابن البُخاريّ ، وزينب بنت مكي ، قالوا : أخبرنا أبو حفص ابن طَبَرْزَد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاريُّ ، قال : أخبرنا الحسن بن علي الجَوْهَرِيُّ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عُبَيْد الله ابن الشِّخِّر ، قال : حدثنا سُلَيْمان بن عيسى الجَوْهرِيُّ ، قال : حدثنا محمد بن الحسن الجَوْهَرِيُّ ، قال : حدثنا عاصم بن يوسُف ، قال : حدثنا الحسن بن عَيّاش ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر بن عبد الله، قال: كُنَّا نُصَلَّي مع النبي وَل الجُمُعة ثم نُرِيحُ النَّواضِحَ(٣). رواه مُسلم (٤)، والنَّسائيُ (٥) من حديث يحيى بن آدم، عنه ، (١) الورقة ٩٠. ووثقه أحمد بن صالح، وابن شاهين ، والطحاوي ، والعجلي ، وابن ماكولا، وابن خلفون، وقال ابن حجر: ((صدوق)). (٢) تاريخ الخطيب: ٧ / ٣٥١ . (٣) الناضح : هو البعير الذي يستقى به . (٤) في الجمعة : باب صلاة الجمعة حين تزول الشمس (٨٥٨) وأخرجه أيضاً من طريق سليمان بن بلال ، عن جعفر ، به . (٥) المجتبى : ٣ / ١٠٠. ٢٩٣ وليسَ له في ((صحيح )) مُسْلم سوى هذا الحديث الواحد . ١٢٦٣ - م د س: الحسن(١) بن عيسى بن ماسَرْجِس الماسَرْ جِسِيُّ أبو عليّ النَّيْسأبُوريُّ ، مولى عبد الله بن المبارك . روى عن : جرير بن عبد الحميد، وحَمّاد بن قيراط النَّيْسابوريِّ، وسُعَيْر بن الخِمْس، وسُفيان بن عُيَيْنَة ، وأبي الأحوص سَلّام بن سُلَيْم ، وعبد الله بن المبارك (م د س) ، وعبد السلام بن حرب ، وعُمر بن هارون البَلْخِيِّ ، وغالب التِّرْمِذِيِّ ، وأبي مُعاوية محمد بن خازم الضَّرير ، والنَّضر بن محمد المَرْوَزِيِّ ، وأبي عِصْمَة نوح بن أبي مريم القاضي ، ووكيع بن الجَرَّاح ، وأبي بكر بن عياش . روى عنه : مُسلم ، وأبو داودَ ، وإبراهيم بن إسحاق بن يوسف الأنماطيُّ، وأبو يَعْلَى أحمد بن علي بن المُثَنَّى المَوْصِلِيُّ ، وأحمد بن محرز الهَرَويُّ ، وأحمد بن محمد بن حنبل وهو من (١) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٥٤٧، وتاريخه الصغير: ٢ / ٣٧١، والكنى لمسلم ، الورقة ٧٣، وأخبار القضاة لوكيع: ٢ / ١٩٣، ١٩٦، ٢٥١، ٢٦٣، ٢٦٤، ٢٧٥، ٢٧٩، ٣٠٥، ٣٢٠، ٣٥٩، ٣٨٠، ٣٩٥، ٣/ ٥٦،، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٢٤، وثقات ابن حبان، الورقة ٩٠، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٢٩، ورجال أبي داود للجياني ، الورقة ٧٩، وتاريخ بغداد : ٧ / ٣٥١، والجمع لابن القيسراني : ١/ الترجمة : ٣٢٤، وأنساب السمعاني، الورقة ٥٠١ ، والمعجم المشتمل، الترجمة ٢٥٩، ومعجم البلدان : ٣ / ٥٦١، واللباب لابن الأثير: ٣ / ٨٣، والمعلم لابن خلفون، الورا" ٦٣، وتاريخ الإسلام، الورقة ٣٠ (أحمد الثالث ٢٩١٧ / ٧)، وسير أعلام النبلاء : ١٢ / ٢٧ ، ورجال صحيح مسلم ، له ، الورقة ٦٢، والعبر: ١ / ٤٣٢، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ٤٤ - ١٤٥، والكاشف: ١/ ٢٢٦، والوافي بالوفيات: ١٢ / ١٩٩، وبغية الأريب، الورقة ٩٢، ونهاية السول ، الورقة ٦٦، وتهذيب ابن حجر: ٢/ ٣١٣ - ٣١٥، وخلاصة الخزرجي : ١/ الترجمة ١٣٧٥ ، وشذرات الذهب : ٢ / ٩٤ . ٢٩٤ أقرانه ، وأحمد بن محمد بن سَلّم ، وجعفر بن محمد بن علي الحِمْيَري قاضي نَسَف ، وأبو فاطمة الحسن بن أحمد الرَّازيُّ ، وزكريا بن يحيى السِّجْزِيُّ (س) ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن أحمد بن أبي دارة ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدُّنيا ، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البَغَويُّ ، وعبد الله بن محمد بن ناجِيّة ، وأبو زُرْعَة عُبيد الله بن عبد الكريم الرِّازيُّ، وعليّ بن الحسين بن الجُنيد الرازيُّ ، وعلي بن عَثّام العامريُّ ،وهو من أقرانه ، والقاسم بن زكريا المُطَرِّز، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازيُّ ، ومحمد بن إسحاق الثَّقَفِيُّ السَّرَّاج ، ومحمد بن إسماعيل البُخاري في غير ((الجامع ))، ومحمد بن سعيد بن أبان المعروف بابن جابان الجنديسابوريّ ، ومحمد بن عبد الله بن فُهزاذ المَرْوَزِيُّ ، ومحمد بن عبد الرحيم بن شبيب ، وأبو بكر محمد بن أبي عَتَّبِ الأَعْيَن ، ومحمد بن عَمّار بن الحارث الرازيُّ ، ومحمد ابن نصر المَرْوَزِيُّ ، وأبو بكر محمد بن النَّضْر بن سَلَمة الجارودِيُّ النَّيْسابوريُّ ، وموسى بن هارون الحافظ ، وهارون بن يوسف بن مِقْراض ، والهيثم بن خَلَف الدُّوريُّ ، ويحيى بن محمد بن صاعد . ذكره أبو حاتم بن حِبَّن في كتاب ((الثقات))(١) وقال الحافظ أبو بكر الخطيب(٢) - فيما أخبرنا يوسف بن يعقوب ، عن زيد بن الحسن ، عن عبد الرحمان بن محمد القَزَّاز، (١) الورقة ٩٠ . (٢) تاريخه: ٧ / ٣٥١ - ٣٥٢. ٢٩٥ عنه - : كان الحسن بن عيسى من أهل بَيْت الثَّروة والقِدَم (١) في النَّصرانية ، ثم أُسْلَم على يدي عبد الله بن المبارك ، ورحلَ في العِلْم ولقيَ المشايخ ، وكان دَيّناً ورعاً ثقةً ، ولم يزل من عقبه بَنْسابور فُقهاء ومحدثون . وبه : أخبرني (٢) محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نُعَيم الضَّبيُّ ، قال: سمعت أبا علي الحُسين بن أحمد (٣) ابن الحُسين الماسَرْجِسِيّ يحكي عن جده وغيره من أهل بيته ، قال : كان الحسن والحُسين ابنا عيسى بن ماسَرْجِس أخوين يركبان معاً فيتحَيَّر الناس في حُسْنِهما وبَزَّتِهما ، فاتفقا على أَن يُسْلِما ، فَقَصَدا حفص بن عبد الرحمان ليُسْلِما على يده ، فقال لهما حفص : أَنتما من أجلّ النَّصارى، وعبد الله بن المبارك خارج في هذه السَّنة إلى الحج ، وإذا أُسْلَمتما على يده كان ذلك أعظم عند المسلمين ، وأرفع لكما في عِزّكما وجاهِكُما فإنه شيخُ أهل المشرق ، وأهلُ المغرب يعترفون له بذلك ، فانصرفا عنه فمَرض الحُسين بن عليّ وماتَ على نصرانيته قبل قُدوم ابن المبارك ، فلما قَدِمَ ابن المبارك أَسْلَم الحسن على يده (٤) . وبه : أخبرنا(٥) محمد بن نُعيم ، قال : سمعتُ أبا عليّ (١) في المطبوع من تاريخ الخطيب: ((القديم)) وليس بشيء. (٢) تاريخ الخطيب: ٧ / ٣٥٢. (٣) في تاريخ الخطيب: ((الحسين بن محمد بن أحمد)). (٤) قال الذهبي معلقاً على هذا الخبر: ((يبعد أن يأمرهما حفص بتأخير الإِسلام ، فإنه رجل عالم، فإن صح ذلك فموت الحُسين مريداً للإسلام، منتظراً قدوم ابن المبارك لُيُسْلِمِ نافع له )) ( سير أعلام النبلاء : ١٢ / ٢٨ ). (٥) تاريخ الخطيب : ٧ / ٣٥٢. ٢٩٦ الحُسين بن عليّ الحافظ يحكي عن شيوخه أن عبد الله بن المبارك قد كانَ نزل مرةً رأس سِكّة عيسى ، وكان الحسنُ بن عيسى يركب فيجتاز به وهو في المجلس ، والحسن من أحسن الشباب وَجْهاً ، فسألَ عنه عبدُ الله بن المبارك ، فقيل : إِنّه نصرانيّ ، فقال : اللَّهم ارزقْهُ الإِسلام ، فاستجابَ اللَّهُ دعوتَهُ فيه . وبه : أخبرنا(١) محمد بن نُعيم ، قال : سمعت أبا سعيد المؤذّن يقول : سمعتُ أبا العباس محمد بن إسحاق يقول : حدثنا الحسن بن عيسى بن ماسَرْجِس مولى عبد الله بن المبارك ، وكان عاقلاً ، عُدّ في مجلسه بباب الطاق اثنا عشر ألف محبرة . قال محمد بن إسحاق الثَّقَفِيّ (٢): مات بالثَّعْلَبِية في المُنصرف من مكة سنة تسع وثلاثين ومئتين . وقال الحُسين بن محمد بن زياد القَبّاني (٣): توفي سنة تسع وثلاثين ومئتين منصرفاً من الحج . وقال أحمد بن محمد بن بكر القَصِير (٤) : بلغني أن الحسن ابن عيسى: مات بالثَّعْلَبِيَّة سنة أربعين ومئتين . وبه : أخبرنا(٥) ابن نُعيم ، قال : سمعت أبا بكر وأبا القاسم ابني المُؤمَّل بن الحسن بن عيسى يقولان : أنفق جدنا في الحجة (١) تاريخ الخطيب: ٧ / ٣٥٢ - ٣٥٣. (٢) رواه الخطيب ، عن البرقاني، عن أبي اسحاق المزكي، عنه ( تاريخه: ٧ / ٣٥٣). (٣) تاريخ الخطيب : ٧/ ٣٥٣ . (٤) تاريخ الخطيب: ٧ / ٣٥٣. (٥) تاريخ الخطيب : ٧ / ٣٥٤. ٢٩٧ التي أدركته المَنِيّة عند مُنْصَرَفه منها ثلاث مئة ألف درهم . وبه : قال(١) محمد بن نُعَيْم : حججت مع أبي بكر ، وأبي القاسم ابني المُؤْمَّل بن الحسن بن عيسى ، فلما بلغنا الثَّعْلَبِيَّةِ زُرْتُ مَعَهما قَبَرَ جدّهما الحسن بن عيسى فقرأتُ على لوح قبره: (( بسم الله الرحمان الرحيم ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِراً إلى اللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ المَوْتُ ، فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ على اللهِ ﴾ (٢) هذا قبر الحسن بن عيسى بن ماسَرْجِس مولى عبد الله بن المبارك ، توفي في صفر سنة أربعين ومئتين . وبه : أخبرنا(٣) محمد بن نُعيم ، قال : سمعتُ أبا بكر محمد ابن المُؤمَّل بن الحسن بن عيسى، ونحن بالبادية عند منصرفنا من زيارة قبر الحسن بن عيسى يقول: سمعت أبا يحيى البَزّاز يقول لأبي رجاء القاضي محمد بن أحمد الجُوزجاني : كُنتُ فيمن حَجّ مع الحسن بن عيسى وقت وفاته بالثَّعْلَبِيّة سنة أربعين ومئتين ، ودفن بها ، فاشتغلتُ بحفظ محملي وآلاتي عن حضور جنازته ، والصَّلاة عليه ، لغَيْبة عَدِيلي عني (٤)، فحُرِمتُ الصَّلاة عليه، فرأيته بعد ذلك في منامي ، فقلت له : يا أبا عليّ ما فعل رَبُّك بكَ ؟ قال : غفر لي ، قلتُ: غفر لك رَبُّك؟ - كالمُسْتَخْبِر -، قال: نعم، غَفَر لي ولكل من صَلَّى عليَّ، فقلتُ : إِني فاتني الصَّلاة عليك لغيبة (١) تاريخ الخطيب : ٧ / ٣٥٣. (٢) النساء : ١٠٠ . (٣) تاريخ الخطيب : ٧ / ٣٥٤. (٤) في نسخة ابن المهندس: ((عنه)) وما أثبتناه من د وتاريخ الخطيب ، وهو الصواب . ٢٩٨ العَديل عن الرَّحْلِ، فقال لي: لا تَحْزَن(١)، فقد غَفَرَ لي ولكل من صَلَّى عليَّ ولكل مَن تَرَحِّم(٢) عليَّ (٣). وروى له النَّسائيُّ . ومن الأوهام : · - الحسن بن عيسى القُومسِيُّ . روى عن : عفّان بن مسلم . روى عنه: النسائي . هكذا قال، وإنما هو: الحُسين بن (١) في تاريخ الخطيب: ((لا تجزع)). (٢) في تاريخ الخطيب: ((يترحم)). (٣) قال مغلطاي: ((قال الحاكم في تاريخ نيسابور: كان من أئمة المسلمين في الرواية بالانتماء إلى عبد الله ، سمع شُعَيْر بن الخمس بلا شك ، وروى عنه ثلاث طبقات من مشايخنا النيسابوريين . وقال أحمد بن سيار - وذكر مشايخ نيسابور -: والحسن بن عيسى الحنظلي شيخ طوال أبيض الرأس واللحية ، وكان يظهر أمر الحديث ويسر الرأي جهده ، ذكرته لإسحاق بن ابراهيم فلم ينبسط لذكره - قال الحاكم : أظن قول اسحاق فيما يمسك الحسن عن نقصان الإيمان على مذهب ابن المبارك . وقالت صفيّة بنت الحسن بن عيسى : كتب إلينا أبي الحسن من العراق : أنتم لم ترضوا مني بالزيادة حتى أقررت بالنقصان - يعني : في الإِيمان . وقال محمد بن الحسن : لما قدم الحسن بغداد امتحن في الايمان وهجره بعض أصحاب الحديث ، ثم اجتمعوا إليه ، وقالوا : بَيّن لنا مذهبك في الإِيمان . فقال : هو قول وعمل يزيد وينقص ، قال لي استاذان : ابن المبارك وابن حنبل ، فكان عبد الله يقول : يزيد ، وتوقّفَ في النقصان ، فإن قال أحمد ينقص قلت بقوله ، فذهبوا إلى أحمد فأخذوا خطه : يزيد وينقص ، فقال الحسن : هو قولي ، حتى رضوا بذلك عنه! روى عنه أحمد بن محمد بن عاصم الرازي ، وفاطمة بنت محمد بن الحسين الماسرجسية، أخت أبي العباس، وأحمد بن الخليل، ومحمد بن شاذان، وعليّ بن المؤمل بن الحسن بن عيسى عنه وجادة ، ومحمد بن عبد الله بن يوسف ، وابراهيم بن أبي طالب ، وجعفر بن أحمد بن نصر الحافظ ، وأحمد بن محمد بن الحسن بن عيسى الماسرجسي ، ومحمد بن اسحاق بن خزيمة إمام الأئمة، والحسن بن علي بن مخلد، والحسين بن محمد بن زياد)). ووثقه الدارقطني (١ / الورقة ٢٣٣ من مجلد جستربتي). ٢٩٩ عيسى ، وسيأتي في موضعه على الصواب إن شاء الله(١). ١٢٦٤ - س : الحسن (٢) بن غُلَيْب بن سَعيد بن مهران الأَزْدِيُّ ، مولاهم ، أبو عليّ بن أبي الحسن المِصْرِيُّ البَزَّاز، وأبوه من أهل حَرّان . روى عن : حَرْمَلة بن يحيى التُّجِيبِيِّ، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم ، وسعيد بن كَثِير بن عُفَيْر ، وسُفْيان بن بشر الكُوفيِّ ، وعبد الله بن محمد الفَهْمِيِّ المعروف بالبَيْطَارِيِّ ، وعِمران بن هارون الرَّمْلِيِّ، ومهدي بن جعفر الرَّمْلِيِّ، ويحيى بن سُلَيْمَان الجُعْفِيِّ، ويحيى بن عبد الله بن بُكَيْرِ المِصْرِيِّ . روى عنه : النَّسائِيُّ (٣)، وأحمد بن إبراهيم بن محمد بن جامع السُّكّرِيُّ ، وأبو العباس أحمد بن الحسن بن إسحاق بن عُتْبَة الرَّازِيُّ، وأبو جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل بن النَّحّاس المُقرىء، وأبو جعفر أحمد بن محمد بن سَلامة الطَّحاويُّ ، وأبو بكر أحمد بن مروان الدِّيْنَوَرِيُّ المالكيُّ ، وأبو عليّ الحسن بن محمد بن عبد الله ابن عبد السلام بن مكحول البَيْرُوتِيُّ، وأبو القاسم سُلَيْمَان بن أحمد (١) هذا هو آخر الجزء السادس والثلاثين من الأصل ، وهو آخر المجلد الثالث من نسخة ابن المهندس ، ويتلوه المجلد الرابع الذي وفقنا الله سبحانه وتعالى للحصول عليه من المكتبة الأحمدية بتونس ، ولله الحمد والمنة . (٢) المعجم المشتمل ، الترجمة ٢٦٠، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٤٥، وتاريخ الإِسلام ، الورقة ١٩١ (أوقاف ٥٨٨٢)، وبغية الأريب، الورقة، ٩٢، ونهاية السول ، الورقة ٦٦، وتهذيب ابن حجر: ٢/ ٣١٥، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٣٧٦. (٣) جاء في حواشي النسخ تعليق للمؤلف نصه: ((ذكره في الشيوخ النَّل ولم أقف على روايته عنه))، وقال الذهبي في تاريخ الإسلام: ((وقال لنا أبو الحجاج: لم أقف على روايته عنه » . ٣٠٠