النص المفهرس
صفحات 261-280
د)، وعبد الرزاق بن هَمَّام (م د ت ق)، وعبد الصمد بن عبد الوارث (خ م ت) ، وعبد العزيز بن يحيى الحَرَّانيِّ (د) ، وأبي صالح عبد الغَفَّار بن داود الحَرَّانِيِّ نزيل مصر، وعبد الملك بن إبراهيم الجُدّيِّ (د)، وأبي عامر عبد الملك بن عَمرو العَقَدِيِّ (م) ، وعَفَّان بن مُسلم (مق دت ) ، وعليّ بن المَدِينيِّ (دت) ، وعمرو بن عاصم الكِلابِيِّ (م دق)، وعَوْن بن عُمارة (ق) ، وأبي غَسّان مالك بن إسماعيل (ق) ، وأبي مُعاوية محمد بن خازم الضَّرير (ت) ، ومحمد بن عُبيد الطنافسِيِّ، ومحمد بن عيسى ابن الطّاعِ، ومحمد بن الفضل السَّدُوسِيِّ عارم (ت) ، ومعاذ بن هشام (د)، وأبي سَلَمَة موسى بن إسماعيل (م) ، وأبي حُذيفة موسى بن مسعود (د) ، ونُعيم بن حَمّاد (مق)، وأبي الوليد هِشام بن عبد الملك الطيالسِيِّ (م دت)، وهشام بن عَمَّر الدِّمشقِيِّ، ووكيع بن الجَرَّاح (د) ، ووَهْب بن جرير بن حازم (م) ، ويحيى بن آدم (م د ت) ، ويحيى بن إسحاق السَّيْلَحِينِيِّ (د) ، ويحيى بن عبد الله بن بُكَير ، ويزيد بن هارون (م د ت ق) ، ويعقوب بن إبراهيم بن سَعْد (م) ، ويَعْلَى بن عُبيد الطنافسِيِّ (د). روى عنه : الجماعة سوى النَّسائِيّ ، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبِيُّ ، وأحمد بن علي الأبّار ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النَّبيل ، وإسحاق بن الصَّبّاح (ل)، وأبو الوليد بشر بن أبي عاصم الكُوفِيُّ ، وجعفر بن محمد بن أبي عثمان الطَّيالسِيُّ، والحُسين بن إسحاق التَّسْتَرِيُّ، وعبد الله بن زَيْدَان البَجَلِيُّ ، وعبد الله بن صالح البُخَارِيُّ ، ومحمد بن إسحاق الثَّقَفِيُّ السُّرَّاج ، ومحمد بن عبد الله بن سُلَيمان الحَضْرمِيُّ ، وأبو بكر محمد بن أبي ٢٦١ عَتَّاب الْأَعْيَن ، ومات قبله(١)، ومحمد بن عليّ بن زيد الصَّائغ المكيُّ ، ومحمد بن محمد بن عُقْبَة الشّيبانِيُّ الكُوفيُّ ، ومحمد بن هارون بن حُمَيد بن المُجدر ، ويحيى بن الحسن بن جعفر بن عُبيد الله العَلَويُّ النَّسَابة . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل(٢): سألت أبي عنه ، فقال : ما أعرفه بطلب الحديث ، ولا رأيته يطلب الحديث . قلتُ : إنَّه يذكر أنه كانَ مُلازماً ليزيد بن هارون . فقال : ما أعرفه إلّ أنه جاءني إلى ها هنا يُسَلِّم عليَّ ولم يَحْمَدْهُ أبي ، ثم قال : تبلغني عنه أشياء أكرههُ(٣)، ولم أرَ أبي يستخفّه . وقال أبي مرة أُخرى : أهل الثّغْر عنه غير راضين ، أو كلاماً هذا معناه . وقال يعقوب بن شَيْبَةٍ(٤) : كان ثِقَةً، ثَبْتاً، مُنْقِناً. وقال أبو داود(٥) : كان لا ينتقد الرجال . وقال أيضاً : كان عالماً بالرِّجال، وكان لا يستعمل عِلْمَهُ. وقال النَّسائيُّ (٦) : ثِقةٌ . وقال داود بن الحُسين البَيْهَقِيُّ (٧): بلغني أن الحسن بن علي (١) مات قبله بسنتين، حيث توفي سنة ٢٤٠. (٢) تاريخ الخطيب : ٧ / ٣٦٥. (٣) هكذا في النسخ، وضبب عليها المؤلف - كما نقله النساخ - فكأنها هكذا وقعت في رواية المؤلف ، وما أظنه ينقل من غير تاريخ الخطيب ، على أن الذي وقع في المطبوع من تاريخ الخطيب: ((أكرهها)) وهو الصواب . (٤) تاريخ الخطيب : ٧ / ٣٦٦ . (٥) ذكره الآجري عن أبي داود، ونقله الخطيب : ٧ / ٣٦٥ - ٣٦٦. (٦) تاريخ الخطيب : ٧ / ٣٦٦. (٧) تاريخ الخطيب : ٧ / ٣٦٥. ٢٦٢ الحُلْوانِيَّ، قال : إني لا أُكَفِّر مَنْ وَقَفَ في القرآن ، فتركوا عِلْمَه(١) . قال داود بن الحُسين (٢): سألتُ أبا سَلَمة بن شبيب عن عِلْم الحُلْوانِي، فقال: يُرْمَىْ في الحَشّ (٣). قال (أبو) (٤) سلمة: من لم يشهد بكُفْر الكافر فهو كافر . وقال أبو بكر الخطيب (٥) : كان ثِقَةً حافظاً . وقال أيضاً (٦) : فيما أخبرنا أبو العِزّ بن المُجاور ، عن أبي اليُمْن الكِنْديّ ، عن أبي منصور القُّزَّاز ، عنه - : حدثنا الحسن بن عليّ الجَوْهَرِيُّ إملاءً، قال : حدثنا عليّ بن محمد بن الفتح الأشْنانِيُّ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الرحمان البُزُورِيُّ ، قال : سألتُ الحسنَ بن عليّ الحُلْوانِيَّ ، فقلت: إنَّ النَّاسَ قد اختلفوا عندنا في القرآن ، فما تقول ؟ قال : القرآن كلامُ الله غير مَخْلُوق ، ما نعرفُ غير هذا . قال أبو القاسم اللالكائيُّ : توفي سنة اثنتين وأربعين ومئتين ، وزاد غيرُه : في ذي الحجة بمكة (٧). (١) وهو المصيب ، وهم المخطئون إن شاء الله تعالى ، فأيش هذا الكلام ؟! (٢) تاريخ الخطيب: ٧ / ٣٦٥. (٣) الحش : البستان ، وهو أيضاً: المَخْرَج ؛ لأنهم كانوا يقضون حوائجهم في البستان . (٤) إضافة من تاريخ الخطيب لا يستقيم النص من غيرها ، والعجيب انها غير موجودة في جميع النسخ ، فكأنها سقطت من المؤلف ، والله أعلم . (٥) تاريخه: ٧ / ٣٦٥. (٦) نفسه . (٧) لم يصنع المؤلف المزي في هذا شيئاً ، فهذا كله قول الإمام البخاري ، قال البخاري : = ا ٢٦٣ ١٢٥١ - ت ق : الحسن (١) بن عليّ النَّوفِلِيُّ الهاشِمِيُّ ، والد أبي جعفر الشَّاعر . روى عن: عبد الرحمان بن هُرْمُز الأعرج (ت ق) . روى عنه : أبو قُتيبة سَلْم بن قُتَيبة (ت ق) ، وابنه أبو جعفر الشَّاعر . قال البُخاريُّ (٢): مُنكرُ الحديث . وقال النَّسائِيُّ (٣) : ضعيفٌ . وقال في موضع آخر : ليس بالقوي . وقال أبو أحمد بن عَدِي (٤) : حديثُه قليلٌ ، وهو إلى الضَّعف = ((توفي في ذي الحجة سنة اثنتين وأربعين ومئتين)) وهكذا نقله عنه الناس . وهذا الرجل مجمع على توثيقه ، وما قيل فيه من أجل العقائد لا يؤثر فيه ، وقال ابن عدي في ((شيوخ البخاري)): ((وله كتاب صَنّفه في السنة))، ووثقه ابن حبان ، ومسلمة بن قاسم الأندلسي، وغيرهما، وقال الذهبي: ((ثبت حجة))، وقال ابن حجر: ((ثقة حافظ)). (١) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٥٣٣، وتاريخه الصغير: ٢ / ١٤٧، والضعفاء الصغير : ٦٥، وضعفاء النسائي، الترجمة ١٥١، والضعفاء لأبي زرعة ٦٣ ، وضعفاء العقيلي، الورقة ٤٤، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٧٦، والمجروحين لابن حبان: ١ /٢٣٤ - ٢٣٥، والكامل لابن عدي: ١/ الورقة ٢٥٦، والضعفاء للدارقطني، الترجمة ١٨٨ ( من نسختي )، والضعفاء لابن الجوزي ، الورقة: ٣٦، وتذهيب: ١ / الورقة ١٤٢، والكاشف: ١ / ٢٢٤، وميزان الاعتدال: ١/ ٥٠٤ (الترجمة ١٨٩٢)، ثم أعاده في ١/ ٥٠٥ (رقم ١٨٩٧)، والمغني : ١ / الترجمة ١٤٤٤، والمجرد في رجال ابن ماجة ، الورقة ١٩، وبغية الأريب ، الورقة ٩١، وتنزيه الشريعة: ١/ ٥٠، والأسرار المرفوعة: ١٥٣، ونهاية السول، الورقة ٦٥، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣٠٣ - ٣٠٤ وسقطت ترجمته من ((الخلاصة)). (٢) تاريخه الكبير: ٢ / الترجمة ٢٥٣٣، وجامع الترمذي: ١ / ٧١ حديث ٥٠ . (٣) الضعفاء ، الترجمة : ١٥١ . (٤) الكامل : ١ / الورقة ٢٥٦ . ٢٦٤ أقرب منه إلى الصِّدْق (١) . روى له التِّرمذيُّ (٢)، وابنُ ماجة (٣) حديثاً واحداً في الانتضاح (٤) عند الوضوء . ١٢٥٢ - خت ت ق: الحسن (٥) بن عُمارة بن المُضَرِّب (١) وقال أبو حاتم الرازي: ((ليس بقوي ، منكر الحديث ، ضعيف الحديث ، روى ثلاثة أحاديث أربعة أحاديث أو نحو ذلك مناكير)) . وضَعّفه أبو زرعة الرازي ، والعقيلي ، وابن حبان ، والدارقطني ، والحاكم ، وابن الجوزي ، والذهبي ، وابن حجر ، فأمره بَيّن في الضعفاء لا يحتاج إلى إغراق. وذكره البخاري فيمن مات بين ١٥٠ - ١٦٠ . (٢) في الطهارة: باب ما جاء في النُّضْح بعد الوضوء (٥٠)، وقال: ((هذا حديث غريب ، وسمعت محمداً يقول: الحسن بن علي الهاشميّ منكر الحديث)). (٣) في الطهارة ، باب ما جاء في النّضح بعد الوضوء ( ٤٦٣) . (٤) الانتضاح : هو أن يأخذ قليلاً من الماء فيرش به مذاكيره بعد الوضوء ، لينفي عنه الوسواس . (٥) العلل لأحمد: ١/ ٣٣٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٥٤٩، وتاريخه الصغير: ٢ / ١١٧، والضعفاء الصغير، الترجمة: ٦٦، وأحوال الرجال الجوزجاني، الورقة ٦، والكنى لمسلم، الورقة ٩٦، وجامع الترمذي: ٣/ ٢٢، الحديث : ٦٣٨، والمعرفة ليعقوب: ٧٠٧/٢، ٧٤٥، ٣/ ٣٤، ٦٤، والضعفاء لأبي زرعة : ٦٤، وتاريخ واسط لبحشل: ٧٩، ١٨٥، ٢١٨، وضعفاء النسائي، الترجمة ١٤٩، وأخبار القضاة لوكيع: ٢/ ١٩٢، ٣/ ١٥٣، ١٦٤، ٢٤٥ - ٢٤٨، ٢٨٢، ٣٢٦، وضعفاء العقيلي، الورقة ٤٤، والجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ١١٦، والمجروحين لابن حبان: ١/ ٢٢٩، والكامل لابن عدي: ١/ الورقة ٢٤١، والضعفاء للدارقطني، الترجمة: ١٨٦، والعلل، له: ١ / الورقة ١٢٤، ١٤٦ والسنن، له أيضاً: ٢ / ٢٥٨، ٢٦٣، ٢٦٨، ٢٦٩، ٣/ ٢٠، ٤/ ٢٧، ١١٥، وتاريخ الخطيب: ٧ / ٣٤٥، والسابق واللاحق، له : ١٩٤، والكامل لابن الأثير : ٥ / ٦١١، وتاريخ الإِسلام: ٦ / ١٧١، والعبر: ١/ ٢١٩، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٤٢ - ١٤٣، والكاشف: ١ / ٢٥٥، وميزان الاعتدال: ١ / ٥١٣ - ٥١٥ (رقم (١٩١٨)، والمغني : ١/ الترجمة ١٤٥٤، وديوان الضعفاء ، الترجمة ٩٣٧ ، والمجرد في رجال ابن ماجة ، الورقة : ١٩ ، والوافي بالوفيات: ١٢ / ١٩٤، والبداية والنهاية: ١٠ / ١١١، وبغية الأريب، الورقة ٩١، ونهاية السول ، الورقة ٦٥، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣٠٤ - ٣٠٨، وخلاصة الخزرجي : ١/ الترجمة ١٣٦٤، ١٤٠١، وشذرات الذهب: ١ / ٢٣٤. ٢٦٥ البَجَلِيُّ ، مولاهم ، أبو محمد الكُوفِيُّ الفقيه ، كانَ على قضاء بغدادَ في خلافة أبي جعفر المنصور . روى عن : إبراهيم بن مُهاجر ، وبُرَيْد بن أبي مَرْيَم ، وحَبيب بن أبي ثابت ، وحَبيبٍ بن أبي عَمْرَة ، والحسن بن عُبيد الله، والحكم بن عُنَّيْبَة ، والحَواري بن زياد، وسُلَيْمان الأعمش ، وشبيب بن غَرْقَدَة (خت) ، وطارق بن عبد الرحمان ، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عَمروبن حَزْم ، وعبد الله بن عُبيد الله بن أبي مُلَيْكَة ، وعبد الله بن أبي المُجالد ، وعبد الله بن أبي نَجِيح ، وعبد الرحمان بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، وعبد الملك بن مَيْسَرة الزَّرَّاد ، وعُثمان بن المغيرة الثَّقفيِّ ، وعليّ بن ثابت الأنصاريِّ، وعَطِيّة بن سعد العَوْفِيِّ، وأبيه عُمارة بن المُضَرِّب ، وعمروبن دينار، وأبي إسحاق عَمرو بن عبد الله السَّبْعِيِّ، وعَمرو بن مُرَّة ، وفِراس بن يحيى الهَمْدانيِّ (ق)، والقاسم بن عبد الرحمان بن عبد الله بن مسعود ، ومحمد بن عبد الرحمان مولى آل طلحة (ت) ، ومحمد بن مُسْلم بن شهاب الزُّهريِّ، وأبي الزُّبير محمد بن مُسْلِمِ المَكِّيِّ، ومُسْلم البَطِين ، والمِنْهال بن عَمرو (ق) ، وموسى بن أبي عائشة . روى عنه : إبراهيم بن طَهْمَان ، وإسماعيل بن عَيّاش ، وأَيوب بن سُوَيد الرَّمْلِيُّ ، وجرير بن حازم ، وجرير بن عبد الحميد، وحفص بن عُمر النَّجّار، وخَلّاد بن يحيى ، ورَوَّاد بن الجَرَّاحِ ، وسَعْد بن الصَّلْتِ البَجَليُّ قاضي شيراز ، وسُفيان الثَّورِيُّ وهو من أقرانه ، وسُفيان بن عُيَيْنَة (خت ق) وشَبابة بن ٢٦٦ سَوَار، وأبو بَدْر شُجاع بن الوليد ، وشُعيب بن حَرْب ، وطاهر بن مِذْرار، وعَبّاد بن موسى العُكْلِيُّ ، وعبد الله بن بَزِيع ، وعبد الحميد بن عبد الرحمان الحِمَّانِيُّ ، وأبو بحر عبد الرحمان بن عثمان البَكْراويُّ ، وعبد الرحمان بن قيس الضُّبِّيُّ ، وعبد الرِّزاق بن هَمَّام ، وعليّ بن سُلَيْمان بن كَيْسان الكَيْسانِيُّ ، وعليّ بن قادِم ، وأبو حفص عمر بن عبد الرحمان الأبّار ، وأبو قَطَن عَمروبن الهَيْثم ، وعيسى بن يُونُس (ت) ، والفُرات بن خالد الضُّبِيُّ الرَّازيُّ، والقاسم بن الحكم العُرَنِيُّ ، وأبو عثمان كَهْمس بن المنهال السَّدُوسِيُّ ، ومحمد بن إسحاق بن يسار وهو أكبر منه ، ومحمد بن الحسن الشيبانيُّ ، ومحمد بن حُمران القَيْسِيُّ ، وأبو معاوية محمد بن خازم الضرير، ومحمد بن مَسْرُوق الكِنْديُّ ، ومَخْلَد بن يزيد الحَرّانِيُّ ، ونَصْر بن باب ، ويحيى بن سعيد القَطّان ، وأبو يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضي ، ويوسف بن خالد السَّمْتِيُّ ، ويونس بن بُكير الشّيبانِيُّ . قال البُخاريُّ(١) : قال لي أحمد بن سعيد : سمعتُ النَّضْر بن شُمَيْل، عن شُعبة ، قال : أفادَني الحسن بن عُمارة ، عن الحكم - قال أحمد : أحسبه قال : سبعين حديثاً - فلم يكن لها أصل . وقال أيضاً(٢): حدثني(٣) عبد الله بن محمد - هو الجُعْفيُّ - (١) تاريخه الكبير: ٢ / الترجمة ٢٥٤٩ . (٢) نفسه . (٣) في تاريخ البخاري الكبير: ((وقال لي))، وأظن المزي نقل كلام البخاري من الخطيب ، فهو فيه كذلك ( ٧ / ٣٤٧ ). ٢٦٧ قال : قيل لابن عُيَيْنَة : أكان الحسن بن عُمارة يحفظ ؟ قال : كان له فَضْل ، وغيره أحفظ منه . وقال محمود بن غيلان ، عن أبي داود الطيالسيّ (١) ، قال شعبة : إنت جرير بن حازم فقل له : لا يحل لك أن تروي عن الحسن بن عمارة فإِنّه يكذب . قال : فقلت لشعبة : وما علامة ذلك ؟ قال : روى عن الحكم أشياء فلم نجد لها أصلاً؛ قلت للحكم : صلى النبيّ وََّ على قتلى أُحُد؟ قال: لم يُصل عليهم. وقال الحسن: حدثني الحكم، عن مِقْسَم، عن ابن عباس: أن النبيِ وَلَّ صَلَّى عليهم ودَفنهم. وقلتُ للحكم : ما تقول في أولاد الزِّنا؟ قال: يُعْتَقُون ، قلت : مَنْ ذَكَرَهُ ؟ قال : يُروَى من حديث الحسن البَصْرِيّ عن عليّ . وقال الحسن بن عُمارة : حدثني الحكم عن يحيى ابن الجَزَّار، عن عليّ ، قال : يُعْتَقُون . وقال الحسن بن عليّ الحُلْوانيُّ ، عن محمد بن داود الحُدَانِيِّ (٢): سمعتُ عيسى بن يُونُس وسُئِل عن الحسن بن عُمارة فقال : شيخٌ صالح ، وكان صديقاً لأخي إسرائيل ، قال فيه شعبة(٣) وأعانَهُ عليه سُفيان !! وقال عَبْدان ، عن أبيه ، عن شُعبة (٤) : روى الحسن بن (١) تاريخ الخطيب: ٧ / ٣٤٧. وانظر أخبار القضاة لوكيع: ٣ / ٢٤٥. (٢) تاريخ الخطيب: ٧ / ٣٤٧ - ٣٤٨. (٣) أي : تكلّم فيه شعبة . (٤) تاريخ الخطيب: ٧ / ٣٤٧ . ٢٦٨ عُمارة ، عن الحكم ، عن يحيى بن الجَزّار، عن عليّ سبعة أحاديث ، فسألتُ الحكم عنها ، فقال : ما سمعتُ منها شيئاً . وقال هارون بن سعيد الأيْلِيُّ : سألتُ أيوب بن سُوَيْد ، عن الذي كان شعبة يطعن به على الحسن بن عُمارة ، فقال : كان يقول : إن الحكم بن عُتَيْبَة لم يحدث عن يحيى ابن الجَزَّار إلا ثلاثة أحاديث ، والحسن يحدث عن الحكم، عن يحيى أحاديث كثيرة. قال : فقلت ذاك للحسن بن عُمارة ، فقال : إنَّ الحكم أعطاني حديثه عن يحيى في كتاب لأحفظه فحفظته . وقال أبو بكر بن سعيد بن يعقوب الطَّالْقَانِيُّ، عن النَّضْربن شُمَيْل(١): قال الحسن بن عُمارة : الناس كلُّهم في حِلّ ما خلا شُعبة . وقال نَصْر بن عليّ (٢): سمعتُ وَهْب بن جرير بن حازم يقول : رأيتُ شُعْبة في النَّوم كارهاً لما قال فيه - يعني الحسن بن عُمارة . وقال عليّ بن الحسن بن شَقِيق ، قلت لابن المبارك : لِمَ تركتَ أحاديث الحسن بن عُمارة ؟ فقال : جرحه عندي سُفيان الثّوري ، وشعبة بن الحجاج ، فبقولهما تركتُ حديثَهُ (٣). وقال عيسى بن يُونُس الرَّمْلِيُّ الفاخوريُّ (٤) : سمعت أيوب بن (١) تاريخ الخطيب: ٧ / ٣٤٨. (٢) نفسه . (٣) وانظر الكامل لابن عدي: ١ / الورقة ٢٤١. (٤) تاريخ الخطيب : ٧ / ٣٤٨. ٢٦٩ سُوَيد يقول : كنتُ عند سُفيان الثّوريّ فَذُكِرَ الحسن بن عُمارة فَغَمَزَهُ ، فقلت له : يا أبا عبد الله هو عندي خيرٌ منك! قال : وكيفَ ذاك ؟ قلت : جلستُ معه غير مرة فيجري ذكرُك فما يذكرك إلا بخير . قال أيوب : فما سمعتُ سفيانَ ذاكِراً الحسن بن عُمارة بعد ذلك إلا بخير حتى فارقته . وقال أبو جعفر الطَّحَاوِيُّ (١): حدثنا أحمد بن عبد المؤمن المَرْوَزِيُّ ، قال : سمعتُ علي بن يُونُس المَرْوَزِيَّ يقول : سمعتُ جرير بن عبد الحميد ، يقول : ما ظننتُ أني أعيش إلى دَهْرٍ يُحَدَّث فيه عن محمد بن إسحاق ويُسْكَت فيه عن الحسن بن عُمارة ! وقال أبو بكر المَرُّوذِيُّ (٢): قلت لأحمد بن حنبل : فكيف الحسن بن عُمارة ؟ قال : متروك الحديث . وقال أبو طالب أحمد بن حُمَيد : سمعتُ أحمد بن حنبل يقول : الحسن بن عُمارة متروك الحديث . قلتُ له : كان له هَوَىِّ ؟ قال : لا ، ولكن كان مُنكر الحديث ، وأحاديثه موضوعة ، لا يُكْتَب حدیثُهُ . وقال أحمد بن أَصْرَمِ المُزَنِيُّ : سمعتُ أحمد بن حنبل سُئل عن الحسن بن عُمارة ، فقال : ليسَ بشيء، إنما يُحَدِّث عن الحكم ، عن يحيى ابن الجَزَّار . قال : وكان سُفيان الثّوريّ إذا جاءَهُ شيءٌ عن الحسن بن عُمارة يقول : جزاري ، يُعَرِّض بالحسن بن عُمارة . (١) تاريخ الخطيب: ٧ / ٣٤٩. (٢) تاريخ الخطيب : ٧ / ٣٤٩. ٢٧٠ وقال أحمد بن سَعْد بن أبي مريم(١) ، عن يحيى بن مَعِين : لا يُكتَب حديثه . وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة(٢) ، عن يحيى بن مَعِين : ليسَ حديثه بشيء . وقال معاوية بن صالح(٣)، عن يحيى: ضَعِيفٌ . وقال عبد الله بن عليّ ابن المديني ، عن أبيه (٤): ما أحتاج إلى شُعبة فيه ، أمْرُهُ أَبْيَن من ذلكَ، قيل له: يَغْلَط . فقال : أي شيء كان يَغْلَط؟ وذهبَ إلى أنّه كان يَضَع الحديث . وقال أبو حاتِم(٥)، ومُسلم(٦)، والنَّسائيُّ (٧)، والدَّارَقُطْني (٨): متروك الحديث . وقال النَّسائيُّ في موضعٍ آخر : ليسَ بِثِقَة ، ولا يُكْتَّب حديثُهُ . وقال زكريا بن يحيى السَّاجِيُّ (٩): ضعيفُ الحديث ، (١) تاريخ الخطيب: ٧ / ٣٤٩ . (٢) نفسه . (٣) نفسه . (٤) نفسه . (٥) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١١٦ . (٦) تاريخ الخطيب: ٧ / ٣٥٠. (٧) الضعفاء والمتروكون ، الترجمة : ١٤٩ . (٨) الضعفاء والمتروكون، الترجمة ١٨٦، وقال في العلل (١ / الورقة ١٢٤، ١٤٦ ): ضعيف . (٩) تاريخ الخطيب: ٧ / ٣٥٠. ٢٧١ متروكٌ ، أجمعَ أهلُ الحديث على ترك حديثه . وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوْزجانيّ (١) : ساقطٌ. وقال صالح بن محمد البَغْداديُّ (٢): لا يُكْتَب حديثُهُ. وقال عمرو بن عليّ (٣) : رجلٌ صالح ، صدوق ، كثير الخطأ والوهم ، متروك الحديث . وقال أبو أحمد بن عَدِيّ (٤) بعد أن روى طَرَفاً صالحاً من حديثه : ما أَقْرب قصّته إلى ما قال (٥) عَمرو بن عليّ: إِنّه كثير الوَهْم والخطأ، وقد روى عنه الأئمة من الناس - كما ذكرتُهُ - : سُفيان الثَّوري ، وسفيان بن عُيَيْنَة ، وابن إسحاق، وجرير بن حازم، وذكرَ آخرین ، ثم قال : وشُعبة مع إنكاره علیه أحاديث الحكم قد روی عنه - كما ذكرتُهُ - وقد قمتُ باعتذار بعض ما أمليت أنَّ قوماً شاركوا الحسن بن عُمارة في بعض هذه الروايات ، وقد قيل(٦): إن الحسن بن عُمارة كان صاحب مالٍ فَحَوَّل الحَكَم إلى منزله ، فاستفادَ منه وخَصَّه بما لم يخص غيره ، على أن بعض رواياته عن الحكم ، وعن غيره ، غير محفوظات ، وهو إلى الضَّعْف أقرب منه إلى الصِّدْق . (١) أحوال الرجال، الورقة ٦ وهو عند الخطيب : ٧ / ٣٥٠. (٢) تاريخ الخطيب : ٧ / ٣٥٠. (٣) نفسه . (٤) الكامل: ١ / الورقة ٢٤٧ . (٥) في الكامل: ((ما قاله)). (٦) بعد هذا في الكامل : - كما ذكرتُه ورويته - . ٢٧٢ أخبرنا يوسف بن يعقوب ، قال : أخبرنا زيد بن الحَسن ، قال : أخبرنا عبد الرحمان بن محمد ، قال : أخبرنا أحمد بن عليّ الحافظ، قال (١): أخبرنا محمد بن عُمر بن بُكَيْرِ النَّجّار، قال : أخبرنا محمد بن إبراهيم الرَّبيعِيُّ (٢)، قال: حدثنا محمد بن عبد الله اليَزِيدِيُّ، قال: حدثنا سُلَيْمان بن أبي شَيْخ ، قال : حدثني أبي أبو شَيْخ ، قال : قَدِمتُ الكُوفة أريد الحَجَّ ، فجئتُ الحسنَ بن عُمارة أُسَلِّم عليه ، فقال لي : إنه ليسَ شيءٌ من آلة الحج إلّ وعندنا منها شيئين (٣) فَخُذ حاجتَك، فقلت لهُ: ما أحتاج إلى شيءٍ ، قد هيأتُ بواسط جميعَ ما أحتاجُ إليه ، فهي معي ، فدعا غُلاماً شامياً من أهل شاطا ، فقال : هذا غلام جَبّار ، قَلّ من يسلك هذا الطريق بمثله ، خذه فهو لك . فأبيتُ ، وقلتُ : ما أفعل ، فَجَهَد بي (٤)، فأبيتُ ، وما أشك أنه كان يَسْوَى يومئذ ألف درهم . وبه : حدثنا(٥) سُلَيمان بن أبي شَيْخ ، قال : حدثني صِلَة بن سُلَيمان ، قال : جاءَ رجلٌ إلى الحسن بن عُمارة ، فقال : إنّ لي على مِسْعَر بن كِدَام سبع مئة درهم من ثَمَن دَقيق وغير ذلك ، وقد مَطَلَنِي ، ويقول : ليسَ عندي اليوم ، فدَفعها إليه الحسن بن (١) تاريخه: ٧ / ٣٤٦ . (٢) ترجمه الخطيب في تاريخه (١ / ٤١٤ - ٤١٥) وقال : حدثنا عنه أبو بكر محمد بن عمر ابن بكير النجار ، وذكر أنّه توفي سنة ٣٦٤ . وذكره السمعاني في ( الربيعي ) من الأنساب (٨١/٦) نقلاً من كتاب الخطيب . (٣) ضبّب عليها النساخ - نقلاً عن المؤلف - لأن الصحيح فيها: ((شيئان))، على أن الذي جاء في المطبوع من تاريخ الخطيب: ((شيء))، فكأنها غيّرت . (٤) في المطبوع من تاريخ الخطيب: ((فجهدني))، وما هنا أصوب . (٥) تاريخ الخطيب: ٧ / ٣٤٥ - ٣٤٦. ٢٧٣ عُمارة ، وقال له : أعطِ مِسْعراً كلَّ ما أرادَ وإذا اجتمع لكَ عليه (شيء)(١) فتعال إليَّ حتى أعطيك. قال: وكان مِسْعَر والحسن يجلسان في موضعٍ واحد فكانَ مِسْعَر إذا سُئِلَ عن الحديث - والحسن بن عُمارة حاضرٌ - لم يُحَدِّث ، وقال : سَلْ أبا محمد . وبه : أخبرنا أحمد بن عليّ الحافظ ، قال(٢): أخبرنا عليّ بن المُحَسِّن ، قال : أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر ، قال : حدثني محمد بن العباس اليَزِيدِيُّ ، قال : حدثنا سُلَيْمان بن أبي شيخ ، قال : حدثني أبي ، قال : كان بالكوفة رجل غريبٌ يكتب الحديث ، وكانَ يختلفُ إلى الحسن بن عُمارة يكتب عنه فجاء يودّعه ليخرج إلى بلادِه ، وقال له : إن في نفقتي قِلَّة ، فكتبَ له الحسن رقعةً ، وقال : اذهب بها إلى الفُرات ، إلى وكيلٍ لنا هناكَ يبيع القار فادفَعْها إليه ، فظنَّ الرجلُ أنّه قد كتب له بدُرَيْهِمات ، فإذا هو قد کتب له بخمس مئة دِرْهم . وبه : أخبرنا أحمد بن عليّ ، قال(٣) : أخبرنا عليّ بن محمد ابن عبد الله المُعَدَّل ، قال : أخبرنا إسماعيل بن محمّد الصَّفّار ، قال : حدثنا محمد بن عُبيد بن عُتْبَة ، قال : حدثنا بَكّار بن أَسْوَد العَيْذِيُّ، قال : حدثنا إسماعيل بن أَبَان ، قال : بلغَ الحسن بن عُمارة أن الأعمش يَقَع فيه ، فبعثَ إليه بكِسْوةٍ ، فلما كان بعد ذلك (١) إضافة من تاريخ الخطيب . (٢) تاريخه : ٧ / ٣٤٦. (٣) تاريخه: ٧ / ٣٤٦ - ٣٤٧. ٢٧٤ مَدَحَهُ الأعمشُ، فقيل له : كنتَ تَذمّهُ ثم تمدحه(١)؟! فقال : إن خَيْئَمة حدثني عن عبد الله، عن رسول الله وَلّر، قال: ((إن القلوب جُبِلَت على حُبّ من أَحْسَنَ إليها، وبغض من أَسَاءَ إليها)). رواه أبو أحمد بن عَدِيّ (٢) عن إبراهيم بن محمد بن سعيد بن خالد الدَّسْتُوائيّ، عن محمد بن عُبيد بن ثعلبة (٣) الكِنْديّ، عن بَكّار بن أسود ، وقال: لم نَكْتبه مرفوعاً إلّ من هذا الشيخ ، ولا أرى يرفع هذا إلا من هذا الوجه ، وهو معروف عن الأعمش موقوفاً (٤) . ثم رواه عن ابن سَلْم ، عن أحمد بن محمد بن عُمر بن يُونُس ، عن عبد الرزاق ، عن مَعْمَر ، قال : لما وَلِي الحسن بن عُمارة مَظالمَ الكُوفة بلغَ الأعمش ، فقال : ظالم وَلِيَ مَظالمنا ، فبلغَ الحسن ، فبعثَ إليه بأثواب ونفقةٍ ، فقال الأعمش : مثل هذا يُولَّى علينا ، يرحمُ صغيرَنا ، ويوقِّر كبيرنا ، ويَعُود على فقيرنا ، فقالَ رجلٌ : يا أبا محمد ، ما هذا قولك فيه أمس ! فقال : حدثني خَيْئَمة ، عن بن مَسْعُود ، قال : جُبلَت القلوب على حُبُّ من أحسن إليها ، وبغض من أَسَاءَ إليها (٥) . (١) في المطبوع من تاريخ الخطيب: ((مدحته)). (٢) الكامل : ١ / الورقة ٢٤٣ . (٣) هكذا في النُّسخ، وصبّب عليها النساخ - نقلًا عن المؤلف - لأن الصحيح: ((عتبة)) كما مَرّ في الرواية. ولكن الغريب أنني وجدتها على وجهها الصحيح في نسختي من ((الكامل)): (( عتبة))؟! فلعله وجدها هكذا في نسخته من كامل ابن عدي ، والله أعلم . (٤) في كامل ابن عدي: ((موقوف)) ومثله كثير في كتابه . (٥) ضَعّفه ابن سعد، ويعقوب بن سفيان، وقال أبو بكر البزار: ((لا يحتج أهل العلم بحديثه إذا انفرد . وقال ابن المثنى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمان رويا عنه شيئاً قط . وضعّفه أبو زرعة الرازي ، والترمذي ، والعقيلي ، وابن حبان ، والذهبي ، وابن حجر ، وغيرهم ، فلا يحتاج إلى إغراق . ٢٧٥ قال يحيى بن بكير ، ويعقوب بن شيبة ، ومحمد بن عبد الله الحَضْرَمِيُّ : مات سنة ثلاث وخمسين ومئة . روى له التُّرمذيُّ ، وابنُ ماجةَ . وذكره البُخاريُّ في حديث عُروة البارقيّ(١)، عن علي بن عبد الله ، عن سُفيان ، قال : حدثنا شبيب بن غَرْقَدَة ، قال : سمعتُ الحَيَّ يَتَحَدَّثُون عن عُروةٍ : أَنَّ النبيَّ ◌ََّ أعطاهُ ديناراً يشتري به شاةً، فاشترى له به شاتّيْن ، فباع إِحْدَاهُما بدينار ، فجاءَهُ بدينارٍ وشاةٍ، فدعا له بالبَرَكة في بَيْعة ، فكان لو اشترى التَّراب لرَبح فيه. قال سفيان: كان الحَسَن بن عُمارة جاءنا بهذا الحديث عنه، قال : سَمِعَهُ شبيب من عُروة ، فأتيتُه ، فقال شبيبُ : إني لم أَسْمَعه من عُروة ، قال : سمعتُ الحيَّ يُخْبِرُونَهُ عنه، ولكن سمعتُهُ يقول: سمعتُ النبيَّ وَّ يقول : ((الخيرُ معقودٌ بنواصي الخَيْلِ إلى يوم القيامة))، قال: وقد رأيت في داره سبعين فَرَساً . قال سفيان : يشتري له شاةً كأنّها أُضْحِيَّةٌ (٢). وقال النَّسائيُّ في ((مُسند عليّ)) في حديث رزين بن عُقبة ، (١) في المناقب من صحيحه (٤ / ٢٥٢) . (٢) تتبع ابن حجر المؤلف بسبب تعليمه على ترجمة الحسن بن عمارة هذا علامة تعليق البخاري مع أن البخاري لم يعلق له شيئاً أصلاً، فهو كما ترى لم يقصد الرواية عنه ولا الاستشهاد به ، بل أراد بسياقه ذلك أن يبين أنه لم يحفظ الإسناد الذي حدثه به عروة . ومما يدل على أن البخاري لم يقصد تخريج الحديث الأول أنه أخرج هذا في أثناء أحاديث عدة في فضل الخيل . وقد بالغ أبو الحسن ابن القطان في كتاب (( بيان الوهم)) في الإنكار على من زعم أن البخاري أخرج حديث شراء الشاة ، قال : وإنما أخرج حديث الخيل فانجر به سياق القصة إلى تخريج حديث الشاة . ( انظر مقدمة الفتح : ٣٩٥)، والحق مع ابن حجر، وحديث الخيل صحيح أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة ، وقد مر الكلام عليه . ٢٧٦ عن الحسن ، عن واصل الأحدب ، عن شقيق بن سلمة ، قال : حَضَرْنا علياً حين ضَرَبَهُ ابن مُلْجِم ... الحديث : ما آمن أن يكون هذا الحسن هو ابن عُمارة . ١٢٥٣ - الحسن بن عُمر بن إبراهيم العَبْدِيُّ البَصْرِيُّ ، وأبوه صاحب قَتَادة . ذكر أبو أحمد بن عَدِيّ أنه من شيوخ البُخاريّ(١) ، ولم يذكره غيرُه. هكذا ذكره أبو القاسم في ((الشيوخ الثَّبَل))(٢)، ولم يزد ، ولم نجد للحسن بن عمر بن إبراهيم العَبْديّ هذا ذِكْراً في شيءٍ من كُتُب التواريخ التي وقفنا عليها ، ولا في شيءٍ من الأحاديث المَرْويات ، ولا عَرفنا لعُمر بن إبراهيم العَبْديّ ولداً سوى الخليل بن عُمر بن إبراهيم . وقد روى البخاري في (( الجامع )) وغيره عدة أحاديث عن ((الحسن بن عمر ))، عن مَعْمَر بن سليمان ويزيد بن زُرَيع ، ولم يزد على نسبه على ذلك في عامَّتها، وهو الحسن بن عُمر بن شَقِيق المذكور بعد هذه الترجمة، وهو شيخ مشهور معروف، ذكره البُخاري في تاريخه ، وابن أبي حاتم في كتابه ، وذكره أبو أحمد بن عَدِي أيضاً في ((شيوخ البُخاري)) بعد الحسن بن عُمر بن إبراهيم العَبْديّ ، وكأنه اشتبه على ابن عَدِي والله أعلم ؛ على أن في كتابه هذا عدة أوهام لعلنا أن نُنَّه على بعضِها في موضعه من كتابنا هذا إن شاء الله تعالى . (١) شيوخ البخاري ، الورقة ٩٩ . (٢) الترجمة : ٢٥٦ . ٢٧٧ ١٢٥٤ - خ: الحسن (١) بن عُمر بن شَقِيق بن أَسماء الجَرْمِيُّ أبو عليّ البَصْرِيُّ، سكن الري ، وكان يتجر إلى بَلْخ ، ويقال : سكن بَلْخ فعرف بالبَلْخِيّ . روى عن : بشر بن إبراهيم الأنصاريِّ البَصْريّ ، وجرير بن عبد الحميد ، وجعفر بن سُلَيْمان الضَّبَعِيّ، وحَمّاد بن زيد ، وداود ابن الزِّبْرِقان، وسَلَمة بن الفَضْلِ، وسُلَيْمان بن طريف السُّلَمِيِّ ، وعبد الله بن أبي جعفر الرَّازيِّ ، وعبد الله بن سَلمة الأفْطس ابن بنت السَّائب بن يزيد ، وعبد الله بن المبارك ، وأبي يحيى عبد العزيز بن عبد الله التَّرْمَقِيِّ (٢) الرَّازيِّ، وعبد الوارث بن سعيد (بخ) ، وأبيه عُمر بن شَقِيقِ الجَرْمِيّ، ومُعْتَمِر بن سُلَيْمان (خ)، ومَعْروف بن حَسّان السَّمَرِ قندِيَّ، ونوح بن دراج القاضي ، ويزيد بن زُرَيْع (خ). روى عنه : البُخاريُّ ، وإبراهيم بن محمد بن الحارث بن نائلة الأصبهانيُّ ، وأحمد بن عبد الرحمان بن صالح التَّمّار ، وأبو يَعْلَى أحمد بن علي بن المثنَّى المَوْصِلِيُّ، وأبو بكر أحمد بن عَمرو ابن أبي عاصم النَّبيل ، وأحمد بن قُدامة البَلْخِيُّ ، وأحمد بن محمد ابن بكر القَصير، وأحمد بن محمد بن عبد الله البَلْخِيُّ الفَرَّاء ، (١) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٥٣٨، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٠٤، وثقات ابن حبان ، الورقة ٩٠ ، وشيوخ البخاري لابن عدي، الورقة ٩٩، وأسماء الدارقطني ، الترجمة ١٩٦، ورجال البخاري للباجي، الورقة ٤١، وتاريخ بغداد: ٧ / ٣٥٥ - ٣٥٦، والجمع لابن القيسراني: ١/ الترجمة: ٣١٨، والمعجم المشتمل، الترجمة : ٢٥٧، وتذهيب الذهبي : ١/ الورقة ١٤٣، والكاشف: ١ / ٢٢٥، وتاريخ الإسلام، الورقة ١٩٢ ( أيا صوفيا ٣٠٠٧) والورقة ٣٠ (أحمد الثالث ٢٩١٧ / ٧)، وبغية الأريب ، الورقة ٩١ ، ونهاية السول ، الورقة ٦٦، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣٠٨ - ٣٠٩، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٣٦٥. (٢) منسوب إلى نرمق من قرى الري . ٢٧٨ وأحمد بن النَّضر بن عبد الوَهَّابِ النَّيْسابُورِيُّ ، وإسحاق بن الھَیّاج الجَحْدَرِيُّ البَلْخِيُّ ، وإسماعيل بن الفضل البَلْخِيُّ ، وإسماعيل بن محمد بن أبي كثير الفارسيُّ ، وجعفر بن محمد بن الحسن الفِرْيابيُّ ، والحسن بن سُفيان ، والحسن بن الطيب الشُّجاعِيُّ البَلْخِيُّ ، والحُسين بن إسحاق التّسْتَرِيُّ ، والحُسين بن عليّ بن بشر الصُّوفِيُّ، وأبو علي الحُسين بن المُسَيَّب المَرْوَزِيُّ ، وأبو أسامة زيد ابن يحيى البَلْخِيُّ الفقيه ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعُبيد الله ابن أحمد بن منصور الدِّيْنَوَرِيُّ، وعُبيد الله بن جرير بن جَبلة العَتَكِيُّ، وأبو زُرْعَةَ عُبيد الله بن عبد الكريم الرَّازيُّ، وعُثمان بن عمر الضَّبِّيُّ، وعَلِيُّ بن الحُسين بن الجُنَيد الرازيُّ، وأبو خليفة الفضل بن الحُباب الجُمَحِيُّ، ومحمد بن أحمد بن أبي المُثْنَى، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازيُّ ، ومحمد بن بكر بن عَمرو ، ومحمد بن عليّ الحكيم التّرمذيّ ، وموسى بن إسحاق بن موسى الأنصاريُّ ، ويزيد بن سِنَان البَصْرِيُّ . ! أ قال البُخاريُّ(١)، وأبو حاتم(٢): صدوق(٣). وقال أبو زُرْعَة (٤) : لا بأسَ به . وذكره أبو حاتِم بن حِبّان في كتاب ((الثقات))، وقال(٥): وقد (١) تاريخ الخطيب: ٧ / ٣٥٦. (٢) الجرح والتعديل لولده: ٣ / الترجمة ١٠٤. (٣) وكذلك قال أبو علي صالح بن محمد البغدادي المعروف بجزرة ( تاريخ الخطيب : ٧/ ٣٥٦ ) . (٤) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ١٠٤ . (٥) الورقة ٩٠ . ٢٧٩ قيل : عُمر بن شقيق بن محمد بن النَّضْر ، مات سنة ثنتين وثلاثين ومئتين ، أو قبلها بقليل ، أو بعدها بقليل . وقال أبو نصر الكَلاباذِيُّ : قَدِمَ بَلْخَ وأقامَ بها نحو خمسين سنة ، ثم خَرَجَ منها إلى البصرة سنة ثلاثين ومئتين ، ومات بها بعد ذلك (١). ١٢٥٥ - بخ د ق : الحسن (٢) بن عُمر، ويقال : ابن عَمرو ابن يحيى الفَزَاريُّ ، مولاهم ، أبو المَلِيحِ الرَّقُّيُّ ، وقيل : كنيته أبو عبد الله ، وغلب عليه أبو المليح . رأى خالد بن عبد الله القسْريّ ، وعطاء بن أبي رباح . وروى عن : حبيب بن مَرْزوق ، وَزَنْكل بن عليّ ، وزياد بن بيان (دق) : الرَّقّبِينَ ، وعبد الله بن محمد بن عَقِيل ، وعلي بن نُفَيْل الحَرّانِي ، وفرات بن سَلْمان الرَّقّيِّ، ومحمد بن خالد بن (١) وقال هبة الله بن الحسن الطبري: يقال: مات سنة ٢٣٠. وذكره الذهبي أولاً في الطبقة الثالثة والعشرين من ((تاريخ الإِسلام))، ثم طلب تحويله إلى الطبقة التي بعدها بسبب قول أبي نصر الكلاباذي ، وذكره هناك ، أعني في الطبقة الرابعة والعشرين . (٢) طبقات ابن سعد : ٧ / ٤٨٤، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ١١٦، والدارمي ، رقم ٩٣٨، وطبقات خليفة: ٣٢١، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٥٣٧، وتاريخه الصغير: ٢ / ٢٢٧، والمعارف لابن قتيبة: ٤٦٨، والمعرفة ليعقوب: ١ / ١٧٢، ٢ / ٤٢٠، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي : ٢٤٧ - ٢٤٩، والكنى للدولابي : ٢ / ١٢٩، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٠٣، وثقات ابن حبان ، الورقة ٩٠، ووفيات ابن زبر، الورقة ٥٧، ومعجم البلدان: ١ / ٧٢٩، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ١٤٣، والكاشف: ١/ ٢٢٥، ورجال صحيح مسلم، له ، الورقة ٦٢ ( كذا ذكره وهو وهم )، والعبر: ١ / ٢٧٩، وبغية الأريب ، الورقة ٩٢، ونهاية السول، الورقة ٦٦، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣٠٩ - ٣١٠، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٣٦٦، وشذرات الذهب: ١/ ٢٩٥. ٢٨٠