النص المفهرس
صفحات 301-320
قال الواقدي : هذا أغلط الأحاديث إنما قدموا على أبي بكر ، وكان أوَّل النّاسِ ضَرَبَ خَيْمَةً في عسكر أبي بكر بالجُرف عِكرمة بن أبي جَهْل وقُتل بأَجْنَادَيْن في خلافة أبي بكر فكيف يكون في خلافة عُمر؟ هذا لا يُعرف . وأما سُهَيل بن عَمرو ، والحارث بن هشام فقد شَهِدا أَجْنَادَيْن ؛ الحارثُ بن هشام يحملُ رايةَ المُسلمينَ يوم أَجْنَادَيْن فكيفَ يكون مع عُمر ! ؟ ومات بالشام في طاعون عَمَوَاس . وقال محمد بن عبد الله الأنصاريّ ، عن أبي يُونَس القُشْيريّ : حدثني حبيب بن أبي ثابت أن الحارث بن هشام ، وعِكْرمة بن أبي جَهْل، وَعَيّاش بن أبي ربيعة ارتُثُوا (١) يوم اليَرْموك فدعا الحارث بماء ليشربه فنظرَ إليه عِكْرِمة ، فقالَ الحارثُ : ادفعوه إلى عِكْرِمة ، فنظر إليه عَيّاش بن أبي ربيعة ، فقال ◌ِكْرمة : ادفعوه إلى عَيَّاش ، فما وصل إلى عياش ولا إلى أحد منهم حتى ماتوا ، وما ذاقوه . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البُخاريّ ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدَلَاني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرَفي ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن شاذان ، قال أخبرنا عبد الله بن محمد بن محمد بن فُوْرَك القَّاب(٢)، قال: حدثنا الوليد بن أَبان ، قال : حدثني أبو أحمد يزيد بن مَخْلَد ، قال : حدثنا الأنصاري فذكره . رواه محمد بن سعد ، عن الأنصاري ، وقال في (١) أرتتّ فلان على ما لم يُسم فاعله: حُمل من المعركة رثيئاً، أي : جريحاً وبه رمق . (٢) قيّده السمعاني في ((القبّاب)) من ((الأنساب)). ٣٠١ آخره : فذكرت هذا الحديث لمحمد بن عُمر ، فَأَنكره ، وقال : هذا وهلٌ (١)؛ روايتنا عن أصحابنا جميعاً من أهل العلم والسِّيرة أن عِكْرمة بن أبي جهل قتل يوم أَجنادَيْن شَهِيداً في خلافة أبي بكر الصُّدّيق لا اختلاف بينهم في ذلك ، وأما عَيّاش بن أبي ربيعة فمات بمكة ، وأما الحارث بن هشام فمات بالشام في طاعون عَمواس سنة ثماني عشرة . وهكذا ذَكَرَ غيرُ واحدٍ في تاريخ وفاته ، وقد رُوِيَ أنه بقي إلى زمن عثمان . روى يُونُس بن عبد الأُعلَى، عن ابن وَهْب ، عن ابن لَهِيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن ابن شهاب ، عن أبي بكر بن عبد الرحمان : أن الحارث بن هِشَام كاتبَ عبداً له في كُلِّ أُجَلٍ شيءٌ مُسَمَّى ، فلما فرغ من كتابته ، أتاه العَبْد بماله كلُّه ، فأبى ء الحارث أن يأخذه ، وقال : لي شَرْطي ، ثم إنه رفع ذلك إلى عثمان بن عفان ، فقال عثمان : هَلُمّ المال اجعله في بيت المال ، ونعطيه في كل أجل ما يحل ، وأعتقَ العبد ، قال يُونُس : هذا قول مالك وأهل المدينة . روی له ابن ماجة حدیثاً واحداً(٢) أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلاني في جماعة ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن رِيْذَة ، قال : أخبرنا أبو القاسم (١) الوهل : الضعف . (٢) أخرجه ابن ماجة (١٩٩١) في النكاح: باب متى يستحب البناء بالنساء . ٣٠٢ الطَّبرانيُّ ، قال : حدثنا عُبَيْد بن غَنّام ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة ، قال : حدثنا أسود بن عامر ، عن زُهير ، عن محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن أبيه ، عن عبد الملك بن الحارث بن هشام، عن أبيه أن النبي ◌َّ تزوجَ أمَّ سلمة في شَوّال وجمعها إليه في شوال . رواه عن أبي بكر فوافقناه فيه بعلو . هكذا رواه أبو بكر بن أبي شيبة ، عن أسود بن عامر، فقال: (( عن عبد الملك بن الحارث بن هشام)) ، وذلك وهم منه والله أعلم . ورواه محمد بن يزيد المُسْتَمليّ ، عن أسود بن عامر ، فقال : عن عبد الرحمان بن الحارث بن هشام ، وهو الصواب إن شاء الله ، وقد وقع لنا عالياً أيضاً . أخبرنا به أبو بكر محمد بن إسماعيل ابن الأنماطيِّ الأنصاريُّ، وأمةُ الحق شاميَّة بنت الحسن بن محمد ابن البَكْرِيّ ، قالا : أخبرنا أبو البركات داود بن أحمد بن محمد بن مُلَاعِب ، قال : أخبرنا الشريف أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد العزيز العَبّاسي المكي ببغداد ، قال : أخبرنا أبو عليّ الحسن بن عبد الرحمان بن الحسن الشافعيُّ المكيُّ ، قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن فِراس العَبْقَسيُّ المكي ، قال : أخبرنا أبو الفضل العباس بن محمد ابن الحسن بن قُتيبة العَسْقلانيُّ بمكة ، قال : حدثنا محمد بن يزيد ، قال : حدثنا أسود بن عامر ، عن زهير بن مُعاوية ، عن محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن أبيه ، عن عبد الرحمان بن الحارث بن هشام ، عن أبيه أن النبي ◌ِ ◌ّ ، تزوجَ أمَّ ٣٠٣ سلمة في شوال وجمعها إليه في شوال . وفيه خلاف غير ذلك : وذكره صاحب ((الأطراف))(١) في مُسْنَد أم سَلَمة في ترجمة أبي بكر بن عبد الرحمان بن الحارث بن هشام عنها ، وذلك وهمٌ ليس لها هذا الإِسناد رواية ، والله أعلم. ١٠٥١ - دت ق: الحارث(٢) بن وَجيه(٣) الرَّاسِيُّ ، أبو محمد البَصْرِيُّ . روی عن : مالك بن دينار ( د ت ق ) . روى عنه : أزهر بن جميل ، وأبو عُمر حفص بن عمر الحَوْضي، وحُمَيد بن مَسْعَدة ، وزيد بن الحُبَاب ، والصَّلْت بن مسعود الجَحْدَرِيُّ ، وأبو كامل فُضَيْل بن حُسين الجَحْدَريُّ ، والفَيْض بن إسحاق الرَّقِيُّ ، ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّمِيُّ ، ومحمد بن بُكير الحَضْرَمِيُّ ، ومُسلم بن إبراهيم ، وموسى بن إسماعيل ، ونصر بن علي الجَهْضمِيُّ ( دت ق ). (١) يعني : ابن عساكر . (٢) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٩٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٤٨٤، وتاريخه الصغير: ١٩٠/٢، والضعفاء الصغير، له، الترجمة ٦٢، وجامع الترمذي: ١٧٨/١، والمعرفة ليعقوب: ١٢٠/٢، ٦٠/٣، وضعفاء النسائي، الترجمة ١١٨، وضعفاء العقيلي ، الورقة ٤٠، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم : ٣ / الترجمة ٤٢٧، والعلل له : ٥٣ ، والمجروحين لابن حبان: ٢٢٤/١، والكامل لابن عدي: ١ / الورقة ٢٣٠، والعلل للدارقطني: ٣ / الورقة ٨، والضعفاء لابن الجوزي ، الورقة ٣٢، وتاريخ الإِسلام ، الورقة : ٦٣ ( أياصوفيا ٣٠٠٦)، وتذهيب التهذيب : ١/ الورقة ١١٦، والكاشف: ١٩٨/١، وميزان الاعتدال: ٤٤٥/١، والمغني: ١ / الترجمة ١٢٥٥، وديوان الضعفاء ، الورقة ٢٧ ( وهو ساقط من المطبوع)؛ وإكمال مغلطاي : ٢ / الورقة ١١٠، وبغية الأريب ، الورقة : ٧٦، ونهاية السول، الورقة ٥٥، وتهذيب ابن حجر : ١٦٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١١٧٠ . (٣) قال الترمذي: ((ويقال: ابن وَجْبَة)) (الجامع: ١٧٨/١). ٣٠٤ قال عَبّاس الدُّوريّ وأبو بكر بن أبي خَيْثُمة ، عن يحيى بن مَعِين : ليسَ حديثُهُ بشيءٍ . وقال البخاري ، وأبو حاتم : في حديثه بعض المناكير ، زاد أبو حاتم : ضعيف الحديث(١). وقال النسائي : ضَعيف . وقال أبو أحمد بن عَدِي : في حديثه عن مالك بن دينار ( د ت ق)(٢)، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، عن النبي وَلّ: (( تحت كل شَعْرَة جَنابة)) ، وفي حديثه عن مالك بن دينار ، عن أنس بن مالك: ((تَتَجافَى جُنوبهم عن المضاجع)). وهذان الحديثان بأسانيدهما عن مالك بن دينار لا يحدث بهما عنه غير الحارث بن وجيه ، وللحارث بن وجيه غير ما ذكرت من الروايات شيء يسير ، ولا أعلم له رواية إلا عن مالك بن دينار(٣). روى له أبو داود ، والترمذيُّ، وابنُ ماجةَ حديثاً واحداً ، أخبرنا به أبو الفرج عبد الرحمان بن أبي عُمر بن قُدامة ، وابن أخته أبو (١) وانظر كتاب العلل لولده : ٥٣ . (٢) أخرجه أبو داود ( ٢٤٨) في الطهارة : باب الغسل من الجنابة ، والترمذي ( ١٠٦) في الطهارة : باب ما جاء أن تحت كل شعرة جنابة ، وابن ماجة ( ٥٩٧ ) في الطهارة : باب تحت كل شعرة جنابة . قال أبو داود : الحارث بن وجيه حديثه منكر ، وهو ضعيف . وقال الترمذي : وهو شيخ ليس بذاك ، وقد روى عنه غير واحد من الأئمة ، وقد تفرّد بهذا الحديث عن مالك بن دينار . (٣) وضعّفه الساجي ، والعقيلي ، وقال يعقوب بن سفيان: بصري لَيّن الحديث . وقال أبو جعفر الطبري: ليس بذاك. وقال ابن حبان في كتاب ((المجروحين)) : كان قليل الحديث ، ولكنه يتفرد بالمناكير عن المشاهير في قلة روايته)). وقال الدارقطني في كتاب ((العلل)): ((ضعيف))، وضعّفه ابن الجوزي ، والذهبي، وابن حجر. وذكره الذهبي فيمن توفي بين ١٨١ - ١٩٠ هـ حينما درجه في الطبقة التاسعة عشرة من ((تاريخ الإِسلام)). ٣٠٥ محمد عبد الرحيم بن عبد الملك بن عبد الملك، وأبو الحسن عليّ ابن أحمد بن عبد الواحد ابن البخاري ، وأم أحمد زينب بنت أحمد بن كامل بن عُمر المقدسيون ، وأبو العباس أحمد بن شيبان ابن تَغْلب الشَّيْبانى، وأبو يحيى إسماعيل بن أبي عبد الله بن حَمّاد ابن العَسْقَلَانِي ، وأم أحمد زينب بنت مكي بن عليّ بن كامل الحَرّاني بدمشق ، وأبو الفضل عبد الرحيم بن يوسف بن يحيى ابن خطيب المِزة بمصر ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عُمر بن محمد بن طَبَرْزَد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاريّ وأبو المواهب أحمد بن محمد بن عبد الملك بن مُلوك الورّاق ، قالا : أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله بن طاهر الطَّبَري ، قال : أخبرنا أبو أحمد محمد بن أحمد ابن الغِطريف بجُرْجان ، قال : حدثنا أبو خليفة الفضل بن الحُباب الجُمَحِيُّ ، قال : حدثنا أبو عمر الحَوْضيُّ ، قال : حدثنا الحارث ابن وَجيه ، عن مالك بن دينار ، عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللـه ◌َله: ((تحت كل شعرة جنابة ألا فاغسلوا الشعر، وأنقوا البَشَر))(١). رووه عن نصر بن علي ، عنه ، فوقع لنا بدلاً عالياً . · - ق : الحارث بن وقيش : ويقال ابن أقيش ، تَقَدَّمَ . ١٠٥٢ - م دس ق: الحارث(٢) بن يزيد الحَضْرَمِيُّ أبو عبد .(١) تقدم تخريجه . (٢) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٩٥، وتاريخ خليفة ١٤٣، ١٥٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة: ٢٤٨٩، وثقات العجلي، الورقة ٨، والمعرفة ليعقوب: ١ / ٢٧٣، ٤٦٣، ٤٨١، ٢/ = ٣٠٦ الكريم المِصْرِيُّ ، والد عبد الكريم بن الحارث . عقل مقتل عثمان بن عفان . وروى عن : أزهر بن يَزيد المُراديِّ ، وإسماعيل بن عُبيد مولى عَمرو بن حَزْمِ الأنصاريِّ ، واليَرَاء بن عُثمان الأنصاري ، وثابت بن الحارث الأنصارِيِّ، وُجُبير بن نُفَير الحَضْرَمِيُّ (د)، وجُنَادة بن أبي أُميَّة ، وجُنْدَب بن عبد الله العَدواني المِصْريّ ، ورَبِيعة الجُرَشِيّ ، وزياد بن نُعَيْم الحَضْرَمي ، وسعد بن مسعود الصَّدَفِيِّ، وَسَلَمَة بن أكسوم، وسُلَيْم بن عِتْرِ التّجِيبِي، وسُلَيْمَان ابن يزيد الأزْدِيّ ، وعبد الله بن زُرَيْر الغافقِيّ ، وعبد الله بن مالك الخولانيّ ، وعبد الرحمان بن جُبَير المِصْرِيّ ، وعبد الرحمان بن حُجَيْرة (م)، وعُرْفطة بن عَمرو الحَضْرَمِي، وعليّ بن رَبَاح اللَّخْمِيّ (س ق)، وعُمير بن فَيْض اللَّحْمِيّ، وَكَثِير الأعرج المصري (د)، والمُحَرِّر بن أبي هُرَيرة ، وناعم مولى أمّ سَلَمة ، وأبي عُشانة المَعَافريّ ، وأبي عَلْقَمَة مولى بني هاشم . روى عنه : بكر بن عَمرو المَعَافِرِيُّ (م)، وسَعِيد بن أبي أيوب ( ق ) ، وسعيد بن يزيد القِتّبانيُّ (س ) ، وعبد الله بن لَهِيعة = ٤٨٤، ٤٩٠، ٥١٧، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ١٨٥، ١٨٦، وأخبار القضاة لوكيع: ١ / ٤٤، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٤٣٢، والولاة والقضاة: ٣٠، ٤٠، ٣٠٤، ٣٠٧، ٣٠٨، ٣١٨، ٤٢٦، وثقات ابن حبان ، الورقة ٧٦، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة ٤٠، والجمع لابن القيسراني: ١ / الترجمة ٣٧٤، ومعجم البلدان: ٨٥٢/٤، وتذهيب الذهبي : ١ / الورقة ١١٦، والكاشف: ١٩٨/١، وتاريخ الإسلام: ٥/ ٥٨، ورجال صحيح مسلم، له، الورقة ٦٣، وإكمال مغلطاي : ٢ / الورقة ١١٠، والوافي بالوفيات: ٢٥٩/١١، وبغية الأريب ، الورقة ٧٦ ، ونهاية السول، الورقة ٥٥، وتهذيب ابن حجر: ١٦٣/٢، وحسن المحاضرة: ١ / ١١٨، ٢٥٧، ٥١١، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١١٧٢ . ٣٠٧ (د)، وأبو شُرَيح عبد الرحمان بن شُرَيح المَعَافِرِيُّ : المصريون ، وعبد الرحمان بن عَمرو الأوزاعيُّ الدمشقي (د) ، وعَيّاش بن عباس القِتْبانيُّ ، والليث بن سَعْد ، ومالك بن الخَيْر الزَّباديُّ(١) ، والوليد بن المغيرة ( مد) ، ويحيى بن أيوب المصريون ، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ : قال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه : ثِقَةٌ من الثِّقات. وقال أحمد بن عبد الله العِجْلِي، وأبو حاتم، والنَّسائي: ثِقَةٌ(٢) وقال الليث بن سَعْد : كان يصلي كل يوم ست مئة ركعة . قال أبو سعيد بن يونس : توفي ببرقة سنة ثلاثين ومئة روى له مُسلم ، وأبو داودَ ، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجة. ١٠٥٣ - خ م س ق : الحارث(٣) بن يزيد العُكْلِيُّ التّيْمِيُّ الگُوفُّ . (١) بفتح الزاي والباء الموحدة وفي آخرها دال مهملة ، هذه النسبة إلى زَباد ، وهو موضع بالمغرب ، كما في أنساب السمعاني ولباب ابن الأثير . (٢) وكذا وثقه ابن حبان ، والذهبي ، وابن حجر وغيرهم . (٣) طبقات ابن سعد: ٦ / ٣٣٤، وطبقات خليفة: ١٥٩، والعلل لأحمد: ٣٩/١، ٣١٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٤٨٨، وثقات العجلي، الورقة ٨، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ٦١٤، ٦١٥، ٧٨٠، ٣ / ١٩٦، وتاريخ واسط لبحثل: ٢٢٧، وأخبار القضاة لوكيع: ٣١٢/٢، ٣/ ٥٥، ٥٦، ٦٤، ٧٤، ٧٩، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٤٣١، وثقات ابن حبان، الورقة ٧٦، وأسماء الدارقطني، الترجمة ٢٣٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة ٤٠، ورجال البخاري للباجي ، الورقة ٤٦، والجمع لابن القيسراني : ١ / الترجمة ٣٦٩، وتذهيب الذهبي : ١/ الورقة : ١١٦، والكاشف: ١ / ١٩٨، وتاريخ الإسلام: ٢٤٠/٤، ٥٨/٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١١٠ - ١١١، وبغية الأريب، الورقة ٧٧، ونهاية السول، الورقة ٥٥، وتهذيب ابن حجر: ٢/ ١٦٣ - ١٦٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١١٧٣، ١١٧٨. ٣٠٨ روى عن : إبراهيم النّخَعيِّ (س)، وعامر الشّعْبِيّ، وعبد الله بن يحيى الحَضْرَمِيِّ (س ق)، وعُمارة بن القَعْقَاع بن شَبْرُمة الضّبِّيِّ (ص )، وهو من أقرانه ، وأبي زُرْعة بن عمرو بن جرير (خ م س ) . روى عنه : خالد بن دينار النِّيليُّ ، ورفاعة بن إياس بن نُذَير الضّبِّ ، وَرَقَبَة بن مَصْقَلة ، وصالح بن صالح بن حَيّ ، وعبد الله ابن شُبْرُمة الضّبِّ (س ) ، وعبد الملك بن حُميد بن أبي عُتبة ، وعُمارة بن القعقاع بن شُبْرُمة ( ص) ، والقاسم بن الوليد الھمْدَانِيُّ ، ومحمد بن عجلان، ومُغيرة بن مِقسم الضُبِّي (خ م س ق ) وهو من أقرانه ، ومنصور بن زاذان . وقال أحمد بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثِقةٌ . وقال أحمد بن عبد الله العِجْلِيُّ : كان فقيهاً من أصحاب إبراهيم من عِليتهم ، وكان ثقة في الحديث ، قديمَ الموت لم يرو عنه إلا الشيوخ(١). روى له البخاري مقروناً بغيره، ومُسلم، والنَّسائيُّ ، وابن ماجة . ١٠٥٤ - عخ م ت س : الحارث(٢) بن يعقوب بن ثَعْلَبَة، (١) وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث . وقال أبو عبد اللَّه الحاكم في سؤالاته للدارقطني: فالحارث بن يزيد العكلي ؟ قال : ليس به بأس . وقال الآجري عن أبي داود : ثقة ثقة لا يُسئل عنه . ووثقه ابن حبان ، وابن خلفون ، والذهبي ، وابن حجر ، وقد ترجمه الذهبي في الطبقة الثانية عشرة من ((تاريخ الاسلام)) (١١١ - ١٢٠)، ثم أعاد ذكره في الطبقة الثالثة عشرة (١٢١ - ١٣٠ ) من غير إشارة إلى ترجمته السابقة ، فكأنه تكرر عليه . (٢) تاريخ الدارمي عن يحيى، رقم ٢٥٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٤٨٥، وتاريخ = ٣٠٩ ويقال : ابن عبد الله ، الأنصاريُّ المصْرِيُّ، والد عَمرو بن الحارث ، مولى قيس بن سعد بن عُبادة . روى عن : أَبَان بن صالح ، وأَبي عليّ ثُمامة بن شُفَي الهَمْدانيّ ، وسالم بن أبي سالم الجَيْشانيّ ، وأبي الحُبَاب سعيد ابن يَسار (س ) ، وسَهْل بن سعْد السَّاعِدِي، وعباس بن خُلَيد الحُجْريّ ، وعبد الرحمان بن جُبَيْر المِصْري ، وعبد الرحمان بن شُماسة (م) ، ويزيد بن أبي يزيد ، ويعقوب بن عبد الله بن الأشج ( عخ م ت سي ) ، وأبي الأسود الغِفَاري . روى عنه: بكر بن مُضَر، وسُلَيمان بن القاسم بن عبد الرحمان الجُمَحِيُّ الإِسكندرانيُّ الزَّاهد ، وابنه عَمرو بن الحارث (م سي ) ، واللّيث بن سعْد (م س) ، وموسى بن رَبيعة ، ويزيد ابن أبي حبيب ( عخ م ت سي ) : المصريون . قال عثمان بن سعيد الدَّارمي ، عن يحيى بن معين : ثِقَةٌ . وقال النسائيُّ : ليس به بأس . وقال شعيب بن الليث بن سعد ، عن أبيه : كان بين عمرو ابن الحارث وبين أبيه الحارث بن يعقوب في الفضل كما بين السماء = أبي زرعة الدمشقي ٤٤٢، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٤٣٤، وثقات ابن حبان ، الورقة : ٧٦ ، ومشاهير علماء الأمصار، رقم ٩٥٠ ، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة ٤٠، والجمع لابن القيسراني: ١ / الترجمة ٣٧٥، ومعرفة التابعين للذهبي ، الورقة ٧ ، وتذهيب التهذيب : ١ / الورقة ١١٦ - ١١٧، والكاشف: ١ / ١٩٩، وتاريخ الإسلام: ٥٨/٥، وسير أعلام النبلاء: ٦ / ٣٥٤، وإكمال مغلطاي : ٢ / الورقة: ١١١، والوافي بالوفيات: ١١/ ٢٥٩، وبغية الأريب ، الورقة ٧٧ ، ونهاية السول ، الورقة ٥٥، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٦٤، وحسن المحاضرة: ١ / ٢٦٦، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١١٧٤ . ٣١٠ والأرض ، كان يعقوب أفضل من الحارث وكان الحارث أفضل من عمرو . وقال يحيى بن بكير ، عن موسى بن ربيعة : كان الحارث ابن يعقوب من العباد ، وكان إذا انصرف من صَلاة العشاء الآخرة يدخل بيته فيقوم ، فيصلي رَكْعتين ، ويُجَاءُ بعشائه ، فيُوضَع عنده فهو ينظر إليه فيقول : أصلي أيضاً رَكْعَتَيْن ، فإذا فرغ من الرَّكعتين يقول : أصلي أيضاً ركعتين ، ولا يزال يُصلي ركعتين ركعتين حتى يصبح فيكون عشاؤه وسحوره واحداً (١). روى له البخاري في أفعال العباد، ومسلم، والتِّرمذي، والنسائي . · - الحارث الأعور هو: ابن عبد الله تَقَدَّمَ . · - الحارث العُكْلِيّ هو : ابن يزيد تقدم . ١٠٥٥ - سي : الحارث(٢) غير منسوب. يقال: له صُحبة . روى حديثه : ثابت البُنانِيّ ( سي ) ، عن حبيب بن أبي سُبيعة الضّبَعي، عن الحارث أن رجلاً كان عند النبي وَلّ فمر به (١) ووثقه ابن حبان ، وابن منجويه ، والذهبي ، وابن حجر، ونقل مغلطاي وابن حجر والذهبي عن ابن يونس أنّه قال: توفي سنة ١٣٠ . (٢) تاريخ الدارمي عن يحيى: ٩٥/٢، وأُسد الغابة: ٣٥٣/١ - ٣٥٤، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ١١٧، والكاشف: ١ / ١٩٩، وتجريد أسماء الصحابة، الترجمة ١٠٤٨، وبغية الأريب، الورقة ٧٧، ونهاية السول ، الورقة ٥٥، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٦٥، والإصابة، الترجمة ١٥١٢، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ١١٧٥. ووقع رقمه في ((الكاشف)) و((التقريب)) ((س)) خطأ. ٣١١ . رجلٌ فقال: يا رسول الله إني أحبه في الله ... الحديث (١) وقيل : عن الحارث ، عن رجل حدثه بهذا(٢) . قال أبو حاتم(٣): حبيب بن سُبَيْعة روى عن رجل له صحبة ، يقال اسمه : الحارث . روى له النّسائي في اليوم والليلة . ١٠٥٦ - ص : الحارث (٤) جد سليمان بن عبد الله بن الحارث . عن علي (ص): مرضت فعادني رسول الله المحلية . ٠٠٠ الحديث ، وعنه ابن ابنه سليمان بن عبد الله بن الحارث ( ص ) ، وفيه اختلاف مذكور في ترجمة سليمان بن عبد الله بن الحارث(٥) . روى له النّسائي في الخصائص هذا الحديث الواحد . (١) رواه النسائي في اليوم والليلة (١٨٣) وتمامه: (( .... فقال رسول اللّه الله: أو ما أعلمته بذلك ؟ قالا : لا . قال : فاذهب إليه فأعلمه. فذهب إليه فقال: إني أحبك في الله . قال: أحبك الذي أحببتني له . (٢) رواه النسائي في اليوم والليلة برقم ١٨٤. (٣) انظر الجرح والتعديل لولده : ٣ / الترجمة ٤٧٢ . (٤) تذهيب الذهبي: ١ / الترجمة ١١٧، وميزان الاعتدال : ١ / ٤٤٥ (رقم ١٦٥٦، ١٦٥٨)، والمغني: ١ / الترجمة ١٢٥٩، وديوان الضعفاء ، الورقة ٢٧ ( وقد سقط من المطبوع)، وبغية الأريب ، الورقة : ٧٧ ، وتهذيب ابن حجر : ٢ / ١٦٥، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١١٧٦. ووقع رقمه في ((التقريب)) ((س)) وفي الميزان والمغني: ((ت)) والصواب ما أثبتنا. (٥) سيأتي ذلك مفصلاً في ترجمته ، والحارث هذا مجهول ، جَهّله الحافظان الذهبي وابن حجر وغيرهما . ٣١٢ مَن أَسْمُهُ حَارِثَة وحَازِم وحاضِرِ وحَامِد ١٠٥٧ - ت ق: حارثة (١) بن أبي الرِّجال ، واسمه محمد ، ابن عبد الرحمان بن عبد الله بن حارثة بن النّعمان الأنصاريُّ النَّجَارِيُّ المَدَني ، أخو عبد الرحمان بن أبي الرِّجَال، ومالك بن أبي الرِّجَال ، وكان جده حارثة بن النعمان من أهل بَدْر . روى عن : عُبيد الله بن أبي رافع، وأبيه أبي الرِّجال، وجدته أم أبيه عَمْرَة بنت عبد الرحمان (ت ق ) . (١) طبقات ابن سعد: ٩ / الورقة ٢٦٠ (من مجلد أحمد الثالث)، وتاريخ يحيى برواية الدوري : ٩٥/٢، والدارمي، رقم ٢٣٦، ٢٦٤، والعلل لأحمد: ١ / ٣٧٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٣٢٧، وتاريخه الصغير : ٢ / ١٠١، والضعفاء الصغير، الترجمة: ٩٥ ، وأحوال الرجال، الورقة ١٣، وجامع الترمذي : ٢ / ١٢ حديث ٢٤٣، والضعفاء لأبي زرعة ٧٦، والمعرفة ليعقوب: ٣/ ٣٧، وضعفاء النسائي، الترجمة ١١٣، وضعفاء العقيلي، الورقة ٥٣، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١١٣٨، والمجروحين لابن حبان: ١ / ٢٦٨، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٧ ( دار الكتب ) ، وعلل الدارقطني: ٥ / الورقة ٩٧ ، وموضح أوهام الجمع للخطيب: ٢ / ٦٦، والضعفاء لابن الجوزي ، الورقة ٣٢، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١١٧، والكاشف: ١ / ١٩٩، وميزان الاعتدال: ١ / ٤٤٥ - ٤٤٦، والمغني: ١ / الترجمة ١٢٦٢، وديوان الضعفاء ، الورقة ٢٧ (وهو ساقط من المطبوع) ، والمجرد في رجال ابن ماجة ، الورقة ٧ ، وتاريخ الإِسلام: ٦ / ٤٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١١١ - ١١٣، وبغية الأريب، الورقة ٧٧، ونهاية السول، الورقة ٥٥، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٦٥ - ١٦٦، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١١٧٩ . ٣١٣ روى عنه : حِبّان بن عليّ العَنْزِيُّ، والحسن بن صالح بن حَيّ ، وحفص بن غياث ، وأبو أسامة حَمّاد بن أسامة ، وسُفيان الثّوريّ ، وأبو خالد سُلَيْمان بن حَيّان الأحمر ، وأبو بَدْر شُجاع بن الوليد ( ق ) ، وعبد الله بن نُمَير ( ق ) ، وأخوه عبد الرحمان بن أبي الرِّجال، وعَبْدَة بن سُلَيمان (ق)، وأبو مُعاوية محمد بن خازم الضرير (ت ق)، ومحمد بن عُيَيْنَة أخو سفيان بن عُيَيْنَة ، وموسى بن محمد الأنصاري الكُوفيُّ، وهُرَيْم بن سُفيان ، ويحيى ابن زكريا بن أبي زائدة (ق) ، ويحيى بن سعيد الأمويّ ، ويزيد ابن عبد العزيز بن سِياه . ويَعْلَى بن عُبَيد الطّنافِسِيُّ . قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : ضعيفٌ ، ليس بشيء . وقال عَبّاس الدُّوري ، عن يحيى بن مَعين : ليسَ بثقة . وقال في موضع آخر : ضَعِيف . وقال أبو زُرْعة : واهي الحديث ، ضعيفٌ . وقال أبو حاتم : ضعيفُ الحديث ، مُنكر الحديث مثل عبد الله بن سعيد المَقْبُرِيّ . وقال البُخاري : مُنكر الحديث . وقال النَّسائِيُّ: متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . ٣١٤ وقال أبو أحمد بن عَدِي : عامة(١) ما يرويه مُنكر(٢) . روى له التُّرمذيُّ حديثاً واحداً ، وابنُ ماجةَ ، وقد وقع لنا حديث التِّرمذيّ عالياً . أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاري ، قال : أنبأنا أبو عبد الله (١) هكذا نقل المؤلف وتابعه الناقلون عنه، والذي في كامل ابن عدي: (( وبعض ما يرويه منكر لا يتابع عليه )). (٢) وقال الترمذي في ((الجامع)): (١٢/٢): ((قد تُكلِّم فيه من قبل حفظه)). وذكره يعقوب بن سفيان في ((باب من يرغب عن الرواية عنهم)) من كتابه ((المعرفة: ٣/ ٣٧))، وقال ابن عدي: (( بلغني أن أحمد نظر في جامع إسحاق بن راهويه فإذا أول حديث قد أخرج في جامعه هذا الحديث فأنكره جداً ، وقال: أول حديث في الجامع يكون عن حارثة بن محمد؟! (٢ / الورقة ١٧ )، وقال الآجري عن أبي داود: ليس بشيء. وقال ابن حبان في كتاب ((المجروحين)): ((كان ممن كثر وهمه وفحش خطؤه ، تركه أحمد ويحيى (١ / ٢٦٨) وقال ابن خزيمة : حارثة ليس يحتج أهل الحديث بحديثه . وقال الحاكم : كان مالك لا يرضى حارثة. وقال الدارقطني في كتاب ((العلل: ٥ / الورقة ٩٧ دار الكتب)): ليس بالقوي ، والغريب أن الجوزجاني قال: ((متماسك الأمر)) (رقم ٢٣٩). وضعّفه العقيلي، وابن الجوزي، والحافظان : الذهبي وابن حجر . وقال العلامة مغلطاي: ((وذكر ابن سعد شيئاً لم أره لغيره ، وهو : حارثة بن أبي الرجال واسم أبي الرجال عمران ، كان له قدر وعبادة ورواية للعلم ، مات سنة ثمان وأربعين ومئة بالمدينة ، وكان ثبتاً في الحديث قليله ، وكان مالك يقول: ما وراء حارثة أحد . انتهى . لم أرَ أحداً سَمّى أباه عمران غيره ولا ذكر أن مالكاً أثنى عليه سواه، والمعروف عن مالك ما أسلفنا، فينظر)) (٢ / الورقة: ١١١) وتابعه ابن حجر فقال: ((ذكر ابن سعد أنّه مات سنة ١٤٨)). (تهذيب: ٢ / ١٦٦). قال بشار: لم أجد هذا الكلام في ((الطبقات الكبرى)) لابن سعد، فلعله ذكره في كتابه الآخر ((الطبقات الصغير))؟!، والذي قاله في الكبرى ، في الطبقة السادسة من أهل المدينة : (( حارثة بن أبي الرجال واسمه محمد بن عبد الله ( كذا) بن حارثة بن النعمان بن نُفيع ابن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غَنْم بن مالك بن النجار ، وأمهُ حُمَيْدَة بنت سعيد بن قيس بن عمروبن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ، فولدَ حارثةُ بنُ محمد : عبد الله، وأمه مُنيّة بنت أيوب بن عبد الرحمان بن عبد الله بن صَعّصَعة بن وَهْب من بني عدي بن النجار)). ثم ذكر ابن سعد ترجمة أخويه لأبيه : مالك بن أبي الرجال ، وعبد الرحمان بن أبي الرجال ، وأمهما أم أيوب بنت رفاعة بن عبد الرحمان بن عبد الله بن صعصعة بن وَهْب من بني عدي بن النجار ( ٩/ الورقة ٢٥٨ من نسخة أحمد الثالث ، الورقة ٢٦٠ من نسختي المصورة ) وقد أطلت البحث في كتاب ابن سعد فلم أجد ما يشبه كلام مغلطاي ، وأنا أخوف ما أكون أن يكون ذلك من أوهام مغلطاي أو الاشتباه عليه ؟! ٣١٥ محمد بن أبي زيد الكَرَّانيُّ ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرَفي ، قال : أخبرنا أبو الحُسين بن فاذشاه ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطََّراني ، قال : حدثنا عليّ بن عبد العزيز ، قال : حدثنا الحَسَن بن الربيع الكُوفي ، قال : حدثنا أبو مُعاوية ، عن حارثة بن محمد، عن عَمْرة، عن عائشة، قالت: كان رسول الله وَله إذا استفتح الصلاة، قال: (( سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك )). رواه التِّرمذي(١) عن الحَسَن بن عَرَفة ، ويحيى بن موسى الْبَلْخِيّ ، وابنُ ماجَةً(٢) ، عن عليّ بن محمد الطَّنافسِيّ ، وعبد الله بن عمران الأصبهاني أربعتهم عن أبي معاوية الضرير ، به . وقال التِّرمذي . لا نعرفه إلا من هذا الوجه . هكذا قال ، وقد رواه الطبراني (٣) أيضاً من رواية عطاء بن أبي رباح، عن عائشة، ومن حديث عبد الله بن مسعود ، وأبي سعيد الخدري ، وأنس بن مالك ، والحكم بن عمير الثّمالي ، وعبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي ◌َّلة. (١) الجامع (٢٤٣) في الصلاة ، باب ما يقول عند افتتاح الصلاة . (٢) السنن (٨٠٦ ) في إقامة الصلاة ، باب افتتاح الصلاة. (٣) ليس عند الطبراني فقط بل في غيره، وأقدم منه أيضاً، فانظر مسند أحمد ٥٠/٣، والترمذي (٢٤٢)، وأبا داود (٧٧٥)، والنسائي : ٢ / ١٣٢ وغيرهم . وسند حديث عائشة الذي ذكره الترمذي وابن ماجة ضعيف بسبب حارثة بن أبي الرجال هذا ، لكنه صحيح من طرق أخرى ، وبه كان عمر بن الخطاب يستفتح الصلاة ، كما في صحيح مسلم ( ٣٩٩) (٥٢)، وتكلّم عليه ابن القيم في ((زاد المعاد )) بكلام جيّد (١ / ٢٠٥ - ٢٠٦) فراجعه تجد فائدة فيه ، ومن تعليق محققيه . ٣١٦ ١٠٥٨ - بخ ٤ : حارثة(١) بن مُضَرِّب العَبْديُّ الكُوفِيُّ . روى عن: خََّّاب بن الأَرَتّ (بخ تِ ق)، وسَلْمان الفارسيّ ( بخ ) ، وأبي موسى عبد الله بن قيس الأشْعَرِيّ ، وعبد الله بن مَسْعود (دس )، وعليّ بن أبي طالب (دس)، وعَمّار بن ياسر ، وُعُمر بن الخطاب، وفُرات بن حَيَّن العِجْلي (د) . روى عنه : أبو إسحاق السَّبِيعيَّ ( بخ ٤). قال إبراهيم بن يعقوب الجُوْزجانيُّ ، عن أحمد بن حنبل : حَسَن الحديث . وقال عُثمان بن سعيد الدَّارمي ، عن يحيى بن مَعِين : ثقة . وقال عثمان أيضاً : قلت ليحيى : عاصم - يعني ابن ضَمْرة - أحب إليك أو حارثة بن مُضَرِّب؟ قال : كلاهما، ولم يُخَيِّر ، قال عثمان : حارثة خير(٢). (١) طبقات ابن سعد ٦ / ١١٦، وتاريخ الدارمي عن يحيى، رقم ٢٣٤، ٥١٨، والعلل لأحمد: ١/ ٨١، ٨٥، ٢١٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ٣٢٦، وثقات العجلي، الورقة ٨، والمعرفة ليعقوب: ١ / ٥٠٤، ٢ / ٥٣٣، ٥٤٢، وأخبار القضاة لوكيع: ١/ ٨٥، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١١٣٧، وثقات ابن حبان، الورقة ٧٧ ، والضعفاء لابن الجوزي، الورقة ٣٢، وأسد الغابة: ١ / ٣٥٨، وتهذيب الأسماء واللغات: ١/ ١٥١ وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١١٧ ، والكاشف: ١٩٩/١، وميزان الاعتدال: ١ / ٤٤٦، والمغني: ١ / الترجمة ١٢٦٣، وديوان الضعفاء، الورقة ٢٧ ( وهو ساقط من المطبوع)، وتجريد أسماء الصحابة: ١ / الترجمة ١٠٦٢ ، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة ١٣، وتاريخ الإسلام: ٣/ ١٥١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١١٣، وبغية الأريب، الورقة : ٧٧، ونهاية السول، الورقة ٥٥، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٦٦ - ١٦٧، والإصابة، الترجمة ١٩٤٠، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١١٨٠. (٢) ودكره أبو موسى المديني في ذيله على ابن مندة في معرفة الصحابة باعتبار أن له رؤية ، لذلك ذكره ابن الأثير في (( أسد الغابة)) والحافظ ابن حجر في القسم الثالث من الإصابة ، لكن الصحيح أنّه = ٣١٧ روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، والباقون سوى مُسلم . ١٠٥٩ - ع: حارثة(١) بن وَهْب الخُزَاعِيُّ، أخو عُبيد الله بن ءُ عُمر بن الخطاب لأمه أمهما أم كلثوم بنت جَرْول الخُزَاعِيّ ، له صُحبة ، يُعَدّ في الكوفيين . روى عن: النبي ◌ََّ (ع)(٢)، وعن جُنْذُب الخَيْر الأَزْدِي قاتل السَّاحر ، وحفصة بنت عمر أم المؤمنين (د) . روی عنه : أبو إسحاق عمرو بن عبد الله السُّبِعِيُّ (خ م د ت س ) ، والمُسَيَّب بن رافع (د)، ومَعْبَد بن خالد (ع). روى له الجماعة . = تابعي، وقد ذكره في التابعين: ابن سعد، والعجلي ووثّقه، وابن حبان في ((الثقات)). ونقل أبو الفرج ابن الجوزي في كتاب ((الضعفاء » تبعاً للأزدي أن علي ابن المديني قال : متروك ، ولم يصح ذلك عن ابن المديني، وقد قال الحافظ ابن حجر في ((التقريب)): (( ثقة غلط من نقل عن ابن المديني أنّه تركه))، فهو كما قال . وقد ذكره الذهبي ضمن المتوفين بين ٧١ - ٨٠هـ . (١) طبقات ابن سعد: ٦ / ٢٦، وطبقات خليفة: ١٠٨، ١٣٧، ومسند أحمد: ٤ / ٣٠٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ٣٢٤، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ٦٣٠، ٣/ ٨٩، والجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ١١٣٦، وثقات ابن حبان، الورقة : ٧٧ ، ومشاهير علماء الأمصار ، الترجمة ٢٨٧، والمعجم الكبير للطبراني : ٣ / ٢٦٢، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة ٤١، ورجال البخاري للباجي ، الورقة: ٥١ ، والاستيعاب لابن عبد البر: ١ / ٣٠٨، وإكمال ابن ماكولا: ٢ / ٧، وتقييد المهمل للجياني، الورقة ٣٨، والجمع لابن القيسراني : ١ / الترجمة ٤٤٥، وتلقيح ابن الجوزي : ١٧٨، وأسد الغابة: ١ / ٣٥٩ - ٣٦٠، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١١٧، والكاشف: ١ / ١٩٩، والمشتبه ١٢٧، وتجريد أسماء الصحابة ، الترجمة ١٠٦٦، وتاريخ الإِسلام: ٣ / ١٥١، وإكمال مغلطاي : ٢ / الورقة ١١٣، والوافي بالوفيات : ١١ / ٢٦٩، وبغية الأريب ، الورقة ٧٧ ، والعقد الثمين : ٤٠/٤، وتوضيح المشتبه لابن ناصر الدين: ١ / الورقة ١٠٧ ( ظاهرية ) ، ونهاية السول ، الورقة ٥٦ ، وتهذيب ابن حجر : ٢ / ١٦٧، والإصابة، الترجمة ١٥٣٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١١٨١. (٢) له عن النبي ◌ّ في الكتب الستة أربعة أحاديث اتفق عليها البخاري ومسلم ( انظر تحفة الأشراف : ٣ /١٠ - ١٢). ٣١٨ ١٠٦٠ - ق: حازم(١) بن حَرْمَلَة الغِفَاري . معدود في الصحابة له عن النبي ◌َّلجر ( ق ) حديث في الأمر بالإِكثار من قول لا حول ولا قوة إلا بالله . روى عنه : مولاه أبو زَيْنَب (ق ). روى له ابنُ ماجةَ ، وقد وقع لنا حديثه عالياً . أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاري ، قال : أخبرنا أبو عبد الله الكَرَّاني في كتابه إلينا من أصبهان ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرَفي ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه ، ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطَّبَراني، قال(٢): حدثنا مُصْعَب بن إبراهيم بن حَمْزَة الزُّبَيْرِيُّ، قال: حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن معن بن محمد ابن مَعن الغِفَاريُّ (٣)، عن خالد بن سعيد المَدَنِيِّ (٤)، عن أبي زينب مولى حازم بن حَرْمَلة ، قال : حدثني حازم بن حرملة الغِفاري، قال : مررتُ يوماً فدعاني رسول الله وَّيه، فأقبلتُ إليه (١) طبقات خليفة: ٣٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٣٧٠، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٢٤٢، وثقات ابن حبان، الورقة ٧٧، والمعجم الكبير للطبراني: ٤ / ٣٧، وحلية الأولياء : ١/ ٣٥٦، والاستيعاب لابن عبد البر: ٣١٠/١، وإكمال ابن ماكولا: ٢ / ٢٧٧، وتلقيح ابن الجوزي: ١٧٩، وأُسد الغابة: ١ / ٣٦٠، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١١٧، والكاشف : ١/ ١٩٩، وتجريد أسماء الصحابة ، الترجمة ١٩٦٩، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة: ١ ، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١١٣ - ١١٤، والوافي بالوفيات: ١١ / ٢٧٠، وبغية الأريب، الورقة ٧٧ ، ونهاية السول ، الورقة ٥٦، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٦٧، والإصابة، الترجمة : ١٥٣٤، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١٧٠٢ . (٢) المعجم الكبير (٣٥٦٥) . (٣) في المطبوع من المعجم الكبير: ((محمد بن معن بن محمد )) فقط ، فلعلها ساقطة . (٤) في المطبوع من المعجم الكبير: ((المزني)) محرف من غير شك. ٣١٩ فقال: (( أكْثِر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله ، فإنها من كنز الجنة )) . رواه (١) عن يعقوب بن حميد بن كاسب، عن محمد بن معن . ورواه (٢) إسماعيل بن أبي أويس ، قال : حدثني إسماعيل ( ابن عبد الله )(٣) بن خالد بن سعيد بن أبي مريم ، عن أبيه ، عن جده، عن نُعَيْم بن عبد اللّه المُجْمِر مولى عمر بن الخطاب أنه سمع أبا زَيْنَب مولى حازم الغِفَاري قال : سمعت أبا ذَرّ يقول : قال رسول اللّه وَل﴾ه: ((يا أبا ذر ألا أدلَّك على كلمة من كَثْزِ الجنة)) قلت : نعم بأبي وأمي ، قال: ((لا حول ولا قوة إلا بالله)). أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري بإسناده المذكور ، عن الطَّبَرانيّ قال : حدثنا عليُّ بنُ المُبارك الصَّنْعانيُّ ، قال : حدثنا إسماعيل بن أبي أُوَيس ، فذكره(٤) ومن الأوهام : - [ وهم ] : حازم بن محمد العَبْدِيُّ أبو محمد . روى عن : المِسْوَر بن الحسن ، عن أبي مَعْن ، عن أنس ابن مالك . (١) ابن ماجة (٣٨٢٦) في الأدب ، باب ما جاء في لا حول ولا قوة إلا بالله . إسناده ضعيف لجهالة خالد بن سعيد المدني، وأبو زينب غير معروف، قال شعيب: لكن للحديث شواهد من حديث أبي هريرة، ومن حديث أبي أيوب الأنصاري، ومن حديث ابن عمر، فهو صحيح بها. (٢) انظر تحفة الأشراف : ٣ / ١٣. (٣) سقطت من نسخة ابن المهندس ، وأثبتناها من النسخ الأخرى ، والمعجم الكبير للطبراني ، وتحفة الأشراف ، وانظر ٣ / ١٢٥ من هذا الكتاب . (٤) المعجم الكبير ، رقم ١٦٤٢، وسنده ضعيف بسبب إسماعيل بن أبي أويس ، وجهالة أبي زينب . ٣٢٠