النص المفهرس

صفحات 261-280

ذكرناه للتمييز بينهما .
١٠٣١ - (س ) الحارث (١) بن عَطِيّة البَصْرِيُّ، سكنَ
المِصِّيْصَة .
روى عن : شُعبة بن الحَجّاج ، وعبد الرحمان بن عَمرو
الأوزاعيِّ، وعبد العزيز بن أبي رَوَّاد ، ومَخْلَد بن الحُسين ، وهشام
ابن حَسّان ، وهشام الدَّستوائيِّ (س).
روى عنه : إبراهيم بن الحسن المِصِّيْصِيَّ (س)،
وإبراهيم بن الحُسين الأنماطيُّ ، وإبراهيم بن عبد الله بن خالد
المِصِّيْصِيُّ، وحاجب بن سُلَيمان المَنْبِجِيُّ (س)، والحسن بن
الربيع البُورانيُّ ، والحسن بن الصَّبَّاح البَزَّار ، وعبد الرحمان بن
خالد القَطَّان الرَّقّي (س)، وعبد الوَهَّاب بن نَجْدَة الحَوْطِيُّ ،
ومحمد بن إسماعيل بن أبي سمينة ، ومحمد بن عيسى بن
الطَّبَاعِ، والمُسَيِّب بن واضح ، واليمان بن سعيد .
قال إبراهيم عبد الله بن الجُنيد ، عن يحيى بن مَعِين:
ثقة .
وقال عبد الرحمان بن خالد الرَّقَّيُّ : حدثنا الحارث بن عطية
وكان من زهاد الناس .
(١) طبقات ابن سعد ٤٩٠/٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٤٥٥، والجرح والتعديل:
٣ / الترجمة ٣٩١، وثقات ابن حبان، الورقة: ٧٥، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١١٥، والكاشف :
١٩٦/١، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٧ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٠٥ ، وبغية
الأريب ، الورقة: ٧٥، ونهاية السول، الورقة ٥٥، وتهذيب ابن حجر: ١٥٠/٢ - ١٥١، وخلاصة
الخزرجي : ١ / الترجمة ١١٤٧ .
٢٦١

وذكره أبو حاتِم بن حِبّان في كتاب الثقات ، وقال : كان من
أصدقاء مَخْلَد بن الحُسين ربما أخطأ(١).
روى له النَّسائيُّ .
١٠٣٢ - بخ دس : الحارث(٢) بن عمرو بن الحارث
السُّهْمِىُّ الباهِليُّ(٣) من سَهْم باهلة لا سهم قريش ، كنيته أبو
(١) وذكره ابن سعد فيمن كان بالعواصم والثغور وقال: ((يُكنى أبا عبد اللّه ، توفي في المصيصة سنة
تسع وتسعين ومئة في خلافة المأمون ، وكان عالماً)). والظاهر ان المزي لم يقف على ترجمة ابن سعد
له ، وضعفه الساجي - فيما نقل مغلطاي وابن حجر - وقال : قال أحمد بن حنبل : جلست إليه فلم أكتب
عنه ، وقال : عنده عن الأوزاعي مسائل . ووثقه الدارقطني ، والذهبي ، وقال ابن حجر : صدوق يهم .
(٢) طبقات ابن سعد: ٧ / ٦٤، وطبقات خليفة ٤٦، ومسند أحمد ٣/ ٤٨٥، وتاريخ البخاري
الكبير: ٢ / الترجمة ٢٣٩٠، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٣٧٤، وثقات ابن حبان، الورقة ٧٥ ،
ومشاهير علماء الأمصار ، الترجمة ٢٤٧ ، والمعجم الكبير للطبراني: ٣ / ٢٩٥، ومعجم ابن قائع ،
الورقة ٣٤، والاستيعاب: ١ / ٢٩٤، وتلقيح فهوم أهل الأثر: ١٧٧، وأسد الغابة: ١ / ٣٤١،
وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١١٥، والكاشف : ١ / ١٩٦، وتجريد أسماء الصحابة، الترجمة ٩٩٠،
وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٠٥، والوافي بالوفيات: ١١ / ٢٤٤ - ٢٤٥، وبغية الأريب ، الورقة:
٧٥، ونهاية السول ، الورقة ٥٥، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٥١، والإصابة، الترجمة ١٤٥٧، وخلاصة
الخزرجي : ١ / الترجمة ١١٤٨ .
(٣) قال عز الدين ابن الأثير في ((أسد الغابة)): (( الحارث بن عمرو بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن
معن بن مالك بن أعصر الباهلي ، نسبه هكذا أبو أحمد العسكري ، وقال ابن مندة وأبو نعيم ( الأصبهاني )
وأبو عمر ( بن عبد البر) : الحارث بن عمرو الباهلي السهمي ، ولم يذكر أبو أحمد في النسب الذي ساقه
سهماً ، ومع هذا فقد ذكر في ترجمته أنه سهمي ، فدل ذلك على أنّه ترك شيئاً ، وكذلك جعله ابن أبي
عاصم باهلياً سهمياً، ومما يقوي أنّه أسقط من النسب شيئاً أن من صحب النبي وَّر من باهلة ثم من سهم
يعدّون إلى معن ، الذي ولده من باهلة ثمانية آباء وأقلهم سبعة آباء ... فقد أسقط أبو أحمد عدة آباء والله
أعلم )). قال بشار: وفَرّق ابن حبان في ((الثقات)) بين السهمي والباهلي ، فذكر الأول في الصحابة
فقال: ((الحارث بن عمرو السهمي الباهلي، شهد النبي ◌ّ في حجة الوداع عداده في أهل البصرة،
حديثه عند أهلها )) ( الورقة ٧٥ = ٣ / ٧٥ من المطبوع) ويلاحظ أن الهيثمي حينما رتب كتاب ابن حبان لم
يذكر ((السهمي)) في نسبته ، ويظهر أن نسخته لم تكن فيها هذه النسبة ، كما يظهر من تعليق محققه أيضاً .
أما الباهلي فذكره في التابعين، قال: ((الحارث بن عمرو الباهلي ، من أهل البصرة روى عنه ابنه
عبد اللَّه)) ( الورقة ٧٥). وابن حبان لم يتابعه كبير أحد على هذا، ويلاحظ أن ابن قانع في ((معجم
الصحابة) ذكر الحارث بن عمرو الباهلي ، وترجمته تدل على أنّه هو السهمي الصحابي ، فهما واحد
( انظر معجم ابن قانع ، الورقة ٣٤ ) .
٢٦٢

سَفِينة(١) ، له صحبة ، عداده في من نزل البصرة ، له عن النبي
وَلّم (بخ دس ) حديث واحد في المواقيت والفرع والعَتِيْرة ، وغير
ذلك .
روی عنه : ابن ابنه زُرارة بن کریم بن الحارث ( بخ د
س ) ، وابنه عبد الله بن الحارث .
روى له البخاري في الأدب ، وأبو داود ، والنّسائيُّ .
أخبرنا بحديثه أبو إسحاق ابن الدَّرَجِيّ قال : أنبأنا أبو جعفر
الصَّيْدلانِيُّ وغيرُ واحد ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله قالت :
أخبرنا أبو بكر بن رِيْذَة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ،
قال(٢): حدثنا عليُّ بن عبد العزيز قال: حدثنا أبو مَعْمَر المُفْعَد ،
قال : حدثنا عبد الوارث قال : حدثنا عُتْبَة بن عبد الملك السَّهْمِيُّ
قال : حدثني زرارة بن كُرَيْم بن الحارِثِ بن عمرو السهمي أنّ
الحارثَ بن عمرو حدثه قال: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ نَّهَ وَهُو بمنىُ أوْ
بَعَرَفَات، ويجيء الأعراب فَإِذَا رَأَوْا وَجْهَهُ قَالُوا : هَذَا وَجْهٌ مُبَارك ،
قالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اسْتَغْفِرْ لي، قَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ
(١) قال ابن حجر: ((قلت : الصواب كنيته أبو مَسْقَبَة، كذاك هو عند الحاكم في المستدرك وفي
الطبقات الخليفة، وذكر مغلطاي أنه قرأه بخط الصريفيني كذلك، وقال : إن صاحب الكمال صَحّفه)»
((تهذيب : ٢ / ١٥١ ) .
قال بشار : هكذا قال الحافظ وفي كلامه ما فيه من عدم الدقة ، نعم ذكر غير واحد أنه يكنى أبا
مسْقَبَة، ولكن صاحب ((الكمال)) لم يصحفه ، بل له فيه سلف حيث ذكره هكذا أبو عمر بن عبد البر في
((الاستيعاب: ١ / ٢٩٤))، فأخذه عنه صاحب ((الكمال)) والمزي، ثم إن ابن قانع ذكر أنّه يُكنى (( أبا
كُرَيم))، فالمسألة مختلف فيها ، ولعل له أكثر من كنية كما لكثيرين غيره ، وفي مثل هذه الحال لا يقال :
((الصواب كنيته ... إلخ)).
(٢) المعجم الكبير : ٣/ ٢٩٦ حديث ٣٣٥١ .
٢٦٣

لَنَا ))، قَالَ: فدرت فَقُلْتُ: يَا رَسُول اللَّهِ اسْتَغْفِر لي، فَقَال :
((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا))، قَالَ: فدرت فَقُلتُ يَا رَسولَ اللَّهِ: اسْتَغْفِرْ
لي، فَقالَ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لنا))، فَذَهبَ يَبْزِقُ، فَقَالَ بيدِهِ فأخذ به
بُزَاقَهُ فمسحَ به نَعْلَهُ ، كَرِهَ أن يصيبَ به أحداً ممن حولَهُ ، ثم قال :
(( يا أيها الناس ، أي يوم هذا وأي شهر هذا ؟ فإن دماءكم وأموالكم
عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ،
اللهم هل بَلَّغْتُ ، فليبلغ الشَّاهدُ الغائبَ ، قال : وأَمَرَ بالصَّدَقة ،
فقال : تصدقوا فإني لا أدري لعلكم لا تروني بعد يومي هذا ،
وَوَقَّتَ يَلَمْلَم(١) لأهل اليمن أن يهلّوا منها ، وذاتَ عِرْق لأهل
العراق أو قال : لأهل المَشْرِق ، وسأله رجل عن العَثِيْرة ، فقال :
من شاء عَتَرَ ومن شاء لم يَعْتِر ، ومن شاء فَرَعَ ومن شاء لم يفرع ،
وقال في الغَنَم أضحيتها بأصابع كفه اليُمنى ، فقبضها على مفصل
الأصبع الوُسطى ، ومد أصبعه السبابة ، وعطفَ طَرَفها شيئاً .
رواه البخاري في الأدب ، وأبو داود جميعاً عن أبي معمر
مختصراً ، ورواه النّسائي من طرق ، عن يحيى بن زرارة بن
كُرَيْم ، عن أبيه مختصراً ومطولاً (٢).
١٠٣٣ - ق: الحارث(٣) بن عَمرو الأنصاري، عم البَرَاء بن
(١) ويقال فيها أيضاً: أَلَمْلَم .
(٢) وأخرجه أبو داود (١٧٤٢) في الحج: باب في المواقيت ، والنسائي ٧ / ١٦٨ - ١٦٩ في الفرع
والعتيرة، وأحمد ٣/ ٤٨٥، والطبراني ٣٣٥٠، ٣٣٥١، ٣٣٥٢ وقد مر تخريجه في هذا الكتاب.
(٣) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٣٨٩، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٣٧٥،
والمعجم الكبير للطبراني : ٣ / ٣١٣، والاستيعاب: ١ / ٢٩٤، وتلقيح فهوم أهل الأثر: ١٧٧، وأسد =
٢٦٤

عَازِب ، ويقال : خاله ، له صُحبة .
روى عنه : الْبَرَاء بن عَازِب ( ق ) .
روى له ابنُ ماجةَ حديثاً واحداً .
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجي بالإِسناد المُتَقَدِّم إلى
الطَّبَراني ، قال (١) : حدثنا يوسف القاضي ، وعبد الله بن أحمد
ابن حنبل (٢) قالا: حدثنا أبو الرَّبيع الزَّهْرانيُّ ، قال : حدثنا
هُشَيم ، قال : أخبرنا أَشعث بن سَوّار، عن عَدِي بن ثابت ، عن
البَرَاء بن عازب ، قال : مربي عمي الحارث بن عمرو ، وقد عقد
له رسول الله ◌َ، فقلت: ياعم إلى أين بعثك رسول الله وَله ؟
قال : بعثني إلى رجل تَزَوَّج امرأة أبيه بعده أضرب عنقه .
رواه (٣) عن إسماعيل بن موسى الفَزَاريٌّ، عن هُشَيم نحوه ،
وقال عن خاله ، وقد اختلف فيه على عدي بن ثابت ، وقد رواه أبو
داود (٤)، والترمذي (٥) ، والنسائي(٦) من حديثه ، ولم يسمه أحد
= الغابة: ١ / ٣٤٠، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ١١٥، والكاشف: ١ / ١٩٦، والمجرد في رجال ابن
ماجة ، الورقة ١، وتجريد أسماء الصحابة، الترجمة ٩٨٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة : ١٠٦،
والوافي بالوفيات : ١١ / ٢٤٨، وبغية الأريب، الورقة ٧٥، ونهاية السول، الورقة ٥٥ ، وتهذيب ابن
حجر : ٢ / ١٥١، والإصابة، الترجمة : ١٤٥٦، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١١٤٩.
(١) المعجم الكبير : ٣/ ٣١٤ حديث رقم ٣٤٠٥ .
(٢) روايته عن عبد الله بن أحمد بن حنبل لم أجدها في المطبوع من ((المعجم الكبير)).
(٣) يعني ابن ماجة (٢٦٠٧) في الحدود: باب من تزوج امرأة أبيه من بعده. وأحمد : ٤ / ٢٩٢.
(٤) رقم ٤٤٥٧ في الحدود : باب في الرجل يزني بحريمه .
(٥) الترمذي (١٣٦٢) في الأحكام ، باب فيمن تزوج امرأة أبيه .
(٦) المجتبى: ٦ / ١٠٩ في النكاح : باب نكاح ما نكح الآباء .
٢٦٥

منهم ، ومنهم من قال عن البراء ، عن خاله أبي بردة بن نيار(١)،
فالله أعلم .
١٠٣٤ - دت الحارث(٢) بن عمرو ابن أخي المغيرة بن شعبة
الثَّقَفِيُّ .
روى عن : أناس من أهل حمص من أصحاب مُعاذ ، عن
معاذ أن النبي ◌َّ قال له: بم تحكم ... الحديثَ.
روى عنه : أبو عون محمد بن عُبيد الله الثّقَفِيُّ (د ت )،
ولا يُعرف إلا بهذا .
قال البُخاريُّ : لا یصح ولا يُعرف(٣)
٠
روی له أبو داود والترمذي .
وقد أخبرنا بحديثه أبو إسحاق ابن الدَّرَجي ، قال : أنبأنا أبو
جعفر الصَّيْدلانيُّ ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرَفِيُّ ،
قال : أخبرنا أبو بكر بن شاذان الأعْرَج ، قال : أخبرنا أبو بكر بن
(١) وانظر مسند أحمد ٤/ ٢٩٠، ٢٩٥، ٢٩٧، والدارمي (٢٢٤٥) . وقال الترمذي : حسن
غريب .
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٤٤٩، وتاريخ الصغير: ١ / ٢٦٨ - ٢٦٩، وأخبار
القضاة لوكيع: ١ / ٩٨، وضعفاء العقيلي، الورقة ٣٩، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٣٧٧، وثقات
ابن حبان ، الورقة ٧٥ ، والكامل لابن عدي: ١ / الورقة ٢٣١، وتذهيب الذهبي : ١ / الورقة ١١٥،
والكاشف: ١ / ١٩٦، وميزان الاعتدال: ١ / ٤٣٩، والمغني: ١ / الترجمة ١٢٤٢، وديوان الضعفاء،
الورقة ٢٧ ( وهو ساقط من المطبوع)، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٠٦، وبغية الأريب ، الورقة ٧٥ ،
ونهاية السول، الورقة ٥٥، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٥١ - ١٥٢، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة
١١٥٠ .
(٣) نص كلام البخاري في تاريخه الكبير: ((روى عنه أبو عون ولا يصح ولا يعرف إلا بهذا
مرسل )) .
٢٦٦

فورك القَبّاب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم ، قال : حدثنا
أبو الوليد الطيالسِيُّ ، قال : حدثنا شعبة ، عن أبي عَوْن ، عن
الحارث بن عَمرو ، عن رجال من أهل حمص من أصحاب معاذ ،
عَنْ مُعَاذٍ أَنَّ النَّبِيَّ وَ لَمَّا بَعَثَهُ، قَالَ : بِمَ تَقْضِي ؟ قَالَ : أَقْضَي
بِكِتَابِ اللَّهِ ، قَالَ: فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ اللَّهِ ؟ قَال : أَقْضِيٍ بِسُنَّةِ
رَسُولِ اللَّه ، قَالَ : فإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللَّه؟ قَالَ: أَجْتَهِدُ
رَأَبِي، فَقَال رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: الْحَمْدُ اللَّهِ الَّذِي وَفَقَ رَسَولَ رسولٍ
اللَّهِ .
روياه من طُرُق، عن شُعبة (١) .
وقال التِّرْمذِيُّ : لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، وليسَ إسناده
عندي بمتصلٍ (٢).
١٠٣٥ - ق : الحارث (٣) بن عِمران الجَعْفَرِيُّ المَدَنِيُّ .
(١) أخرجه أبو داود (٣٩٥٢ و ٣٥٩٣) في الأقضية : باب اجتهاد الرأي في القضاء ، والترمذي
(١٣٢٧ و١٣٢٨) في الأحكام: باب ما جاء في القاضي كيف يقضي، وأحمد ٥ / ٢٣٠، ٢٣٦، ٢٤٢.
(٢): وذكره العقيلي، وابن الجارود ، وأبو العرب القيرواني في الضعفاء . وقال ابن عدي في
((الكامل)): ((هو معروف بهذا الحديث الذي ذكره البخاري عن معاذ. وذكره ابن حبان في كتاب
((الثقات))، وقال ابن حزم وابن حجر: مجهول. وذكره البخاري في تاريخه الصغير ضمن من توفي بين
١٠٠ - ١١٠ .
(٣) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٤٥٤، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٣٨٥،
والمجروحين لابن حبان : ١ / ٢٢٥، والكامل: ١ / الورقة ٢٣١، والضعفاء للدارقطني، الترجمة
١٥٤، والضعفاء لابن الجوزي، الورقة ٣١، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١١٥، والكاشف : ١/
١٩٦، وميزان الاعتدال: ١ / ٤٣٩، والمغني: ١ / الترجمة ١٢٤٤، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٧ (أيا
صوفيا ٣٠٠٧)، والمجرد في رجال ابن ماجة ، الورقة ١٤، وإكمال مغلطاي : ٢ / الورقة ١٠٦، وبغية
الأريب ، الورقة ٧٥، ونهاية السول ، الورقة ٥٥، وتهذيب ابن حجر : ٢ / ١٥٢، وخلاصة الخزرجي :
١/ الترجمة ١١٥١ .
٢٦٧

روى عن : أبي إسحاق إبراهيم بن الفَضلِ المَخْزوميِّ،
وجعفر بن محمد بن عليّ بن الحُسين ، وحنظلة بن أبي سُفيان
الجُمَحِيِّ ، ومحمد بن سُوقة ، وهِشام بن عُروة ( ق ) .
روى عنه: إبراهيم بن مَيْمُون ، وإبراهيم بن يوسُف
الصَّيْرَفِيُّ الكُوفيُّ، وأحمد بن الحارث النَّهْدِيُّ، وأحمد بن
سُلَيْمان ، وزكريا بن يحيى صاحب الأكسية ، وسَهْل بن عثمان
العَسْكَرِيُّ ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الأُشج (ق )، وعبد الله
ابن عُمر بن أَبَان ، وعبد الله بن هاشم الطُّوسِيُّ، وعَبدة بن عبد
الرحيم المَرْوَزِيُّ ، وعلِيُّ بنُ حربِ الطائيُّ المَوْصِلِيُّ ، وقُريش بن
إسماعيل بن زكريا الأسَديُّ ، ومحمود بن غَيْلان المَرْوَزِيُّ ،
ومُصَرِّف بن عَمرو الْيَامِيُّ ، ويحيى بن الحسن بن الفُرات القَزّاز ،
ويحيى بن عبد الحميد الحِمّانِيُّ .
قال أبو زُرْعَة : ضعيفُ الحديث ، واهي الحديث .
وقال أبو حاتم : ليسَ بقوي ، والحديث الذي رواه عن هشام
ابن عروة (ق)، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي ◌َله: ((تخيروا
لنُطَفِكم)) (١) لا أصل له .
وقال أبو أحمد بن عَدِيّ : وللحارث عن جعفر بن محمد
أحاديث لا يتابعه عليها الثُّقات ، والضَّعْفُ على رواياته بَيّن(٢).
(١) ابن ماجة (١٩٦٨) في النكاح، باب الأكفاء، وتمامه: ((تخيروا لنطفكم ، وإنكحوا الأكفاء،
وأنكحوا إليهم)) وانظر علل الحديث لابن أبي حاتم (١٢٠٩ و١٢١٩).
(٢) وقال ابن حبان في كتاب ((المجروحين)) (١ / ٢٢٥): ((كان يضع الحديث على الثقات،
روى عن هشام: ((تخيروا لنطفكم))، وتابعه عكرمة بن إبراهيم ، عن هشام، وهما جميعاً ضعيفان. وقال =
٢٦٨

روى له ابن ماجة حديثاً واحداً (١).
١٠٣٦ - خت ٤: الحارث(٢) بن عُمَير أبو عُمَير البَصْرِيُّ
نزيل مكة ، والد حمزة بن الحارث بن عُمَير .
روى عن : إبراهيم بن عُقبة ، وأيوب السَّختيانيّ (٤)،
وجعفر بن محمد بن عليّ ، وحُميد الطويل ( خت ) ، وسُلَيمان بن
المغيرة ، وشَدَّاد بن سعيد أبي طلحة الرَّاسبيّ ، وأبي طُوالة عبد
اللَّه بن عبد الرحمان بن مَعْمَر الأنصاريِّ، وعُبيد الله بن عُمر،
ومَعْمَر أبي عَقِيلِ الجَرْميِّ ابن عم أبي قِلابة الجَرْمِيّ ، ويحيى بن
سعيد الأنصاريِّ .
روى عنه : أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق بن عيسى
الطَّالقانيُّ، وإبراهيم بن عمرو بن أبي صالح المَكِّيُّ ، وإبراهيم بن
محمد الشّافِعيُّ ، وأحمد بن أبي شُعيب الحَرَّانيُّ ( دس ) ، وأبو
أسامة حَمّاد بن أسامة ، وابنه حمزة بن الحارث بن عُمَير (س
ق) ، وزاجر بن الصَّلْت الطَّلْحِيُّ، وسُفيان بن عُيَيْنَة وهو من
= الدارقطني : كوفي متروك ، وضعّفه الحافظان : الذهبي وابن حجر ، وذكره الذهبي في وفيات الطبقة
الحادية والعشرين من ((تاريخ الإسلام))، وهي التي توفي أصحابها بين ٢٠١ - ٢١٠. وذكرته كتب
الشيعة ، فوثقه النجاشي !!
(١) هو الحديث المتقدم : تخيروا لنطفكم.
(٢) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢/ ٩٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٤٤٦، والكنى
لمسلم ، الورقة ٢٠، ٨٤، وثقات العجلي، الورقة ٨، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ٦٥، ١٩٦، والجرح
والتعديل: ٣ / الترجمة ٣٨٣، والمجروحين لابن حبان: ١/ ٢٢٣، والضعفاء لابن الجوزي ، الورقة
٣١، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١١٥، والكاشف: ١ / ١٩٦، وميزان الاعتدال: ١ / ٤٤٠،
والمغني : ١ / الترجمة ١٢٤٥، وديوان الضعفاء ، الورقة ٢٧ ( وهو ساقط من المطبوع) ، وإكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة ١٠٦، وبغية الأريب ، الورقة ٧٦، ونهاية السول ، الورقة ٥٥ ، وتهذيب ابن
حجر : ٢ / ١٥٣، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١١٥٢.
٢٦٩

أقرانه ، وعبد الرحمان بن مَهْدي ، وعبد الملك بن قُريب
الأصْمَعِيّ ، والعلاء بن عبد الجبار العَطّار (ت) ، ومحمد بن
الحارث الحارثي ، ومحمد بن زُنْبُور المكيُّ ، ومحمد بن سُلَيمان
لُوَيْن، وموسى بن أَعْيَنِ الجَزَرِيُّ (س)، ومُؤَمَّل بن إسماعيل ،
وهارون بن زياد الحِنّائِيُّ المِصِّيْصِيُّ، ويَعْلَى بن عُبيد الطنافسيُّ.
قال أبو حاتم ، عن سليمان بن حرب : كان حماد بن زيد
يُقَدِّم الحارث بن عُمَير ويثني عليه . زادَ غيرُهُ : ونظرَ إليه فقالَ :
هذا من ثقات أصحاب أيوب .
وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن مَعِين ، وأبو
زُرْعَة ، وأبو حاتِم والنّسائيُّ: ثقة. زاد أبو زُرْعَة: رجلٌ
صالح(١) .
استشهد به البخاريُّ ، وروى له الأربعة .
• - د : الحارث بن عُمَير، أبو الجُودي يأتي في
الكُنَى (٢).
(١) ووثقه الدارقطني، والعجلي، وابن خلفون، ولكن قال ابن حبان في كتاب ((المجروحين)):
((كان ممن يروي عن الأثبات الأشياء الموضوعات))، وساق له منها . وقال أبو عبد اللَّه الحاكم: روى عن
حميد الطويل وجعفر بن محمد ( الصادق ) أحاديث موضوعة . ونقل ابن الجوزي عن ابن خزيمة أنّه قال :
الحارث بن عمير كذاب ، وضعفه الأزدي .
قال بشار : فلعل ما بان لابن حبان والحاكم وقبلهما ابن خزيمة والأزدي ما لم يبن لغيرهم ، وقد قال
الذهبي في ((الميزان)): ((وما أراه إلّ بيّن الضعف))، وقال في ((المغني)): ((أتعجب كيف خرّج له
النسائي))، قال ابن حجر في ((التقريب)): ((وثقه الجمهور وفي أحاديثه مناكير، ضعّفه بسببها الأزدي
وابن حبان وغيرهما ، فلعله تغيّر حفظه في الآخر)) قال بشار: الذي يضعّفه كل هؤلاء، بَلْه تكذيب ابن
خزيمة له ، لا يقال فيه (( وثقه الجمهور)» ، فالظاهر أنّه ضعيف إن شاء اللَّه .
(٢) ترجمة الذهبي باسمه في تاريخ الإِسلام ، الطبقة الخامسة عشرة : ٦ / ٤٩.
٢٧٠

٢ - ع: الحارث بن عَوْف ، أبو واقد الليثي صاحب النبي
وَلّر يأتي في الكُنى .
• - د: الحارث بن عَوْن ابن أخي المُغيرة بن شعبة،
والمحفوظ : الحارث بن عَمرو ، تقدم .
١٠٣٧ - م د س ق: الحارث (١) بن فُضَيْل الأنصاريُّ
الخُطَمِيُّ ، أبو عبد اللَّه المَدَنِيُّ.
روى عن : جعفر بن عبد الله بن الحكم الأنصاريِّ والد عبد
الحميد بن جعفر ( م) ، وسُفيان بن أبي العَوْجاء ( دق ) ، وعبد
الرحمان ابن أخي ذؤيب الأسديّ ، وعبد الرحمان بن أبي قُراد
(س ق)، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهريِّ (س ق )،
ومحمود بن لَبيد الأنصاريِّ .
روى عنه : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسْلَمِيُّ ،
وصالح بن كيسان (م س) ، وابنه عبد الله بن الحارث بن
فُضَيْل ، وعبد العزيز بن محمد الدَّراورديّ ، وعُمَير بن يزيد أبو
جعفر الخُطَمِيُّ (س ق)، وفُلَيح بن سُلَيْمان ، والقاسم بن الوليد
(١) تاريخ الدارمي عن يحيى، رقم ٥٩٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٤٦٠، وأخبار
القضاة لوكيع: ١ / ١١٤، والجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ٣٩٤، وثقات ابن حبان، الورقة ٧٥ ،
ومشاهير علماء الأمصار ، الترجمة ١٠٢٦، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة ٤٠، والجمع لابن
القيسراني: ١ / الترجمة ٣٧٠ ، ورجال صحيح مسلم للذهبي ، الورقة ٦٣ ، ومعرفة التابعين ، الورقة ٧ ،
وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١١٥، والكاشف: ١ / ١٩٦، وتاريخ الإِسلام: ٥ /٥٨، وإكمال
مغلطاي : ٢ / الورقة: ١٠٦، وبغية الأريب ، الورقة ٧٦ ، ونهاية السول ، الورقة ٥٥، وتهذيب ابن
حجر : ٢ / ١٥٤، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١١٥٥ .
٢٧١

الهَمْدانيُّ ، ومحمد بن إسحاق بن يَسَار ، ومحمد بن عَجْلان ،
وأبو النُّعمان الأنصاريُّ .
قال عثمان بن سعيد الدَّارمي ، عن يحيى بن مَعِين : ثقة .
وكذلك قال النَّسائيُّ(١).
روى له مُسلم ، وأبو داودَ ، والنَّسائِيُّ ، وابنُ ماجةَ .
١٠٣٨ - س : الحارث(٢) بن قيس الجُعْفِيُّ الكُوفِيُّ.
روى عن : عبد الله بن مسعود ، وعليّ بن أبي طالب .
روى عنه: خَيْثَمة بن عبد الرحمان الجُعْفِيُّ (س)(٣)،
ونُفَيعِ أبو داود الأَعْمَى ، ويحيى بن هانىء بن عُروة المُرادِيُّ .
(١) قال مغلطاي: ((قال مهنا عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل: ليس بمحفوظ الحديث . وفي
سؤالات أبي داود عنه : ليس بمحمود الحديث . وخرج الحاكم حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو محمد بن
الجارود والدارمي وابن حبان، وذكره في جملة ((الثقات)).)) قلت: ووثقه الحافظان : الذهبي وابن
حجر، وذكره الذهبي فيمن توفي بين ١٢١ - ١٣٠ حينما ترجمه في الطبقة الثالثة عشرة من «تاريخ
الإِسلام)» .
(٢) طبقات ابن سعد ٦ / ١٦٧، والعلل لابن المديني : ٤٢، ٤٣ ، ٤٤، ٤٦، وتاريخ البخاري
الكبير: ٢ / الترجمة ٢٤٦١، وتاريخه الصغير: ١ / ٩٢، والكنى لمسلم، الورقة: ١٠١، والمعرفة
ليعقوب: ١ / ٢٢١، ٧١٤، ٢/ ١٤٢، ١٤٤، ٣٦٥، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٥١، والجرح
والتعديل : ٣ / الترجمة ٣٩٦، وثقات ابن حبان، الورقة ٧٦، ومشاهير علماء الأمصار، الترجمة ٨١٦،
وحلية الأولياء : ٤ / ١٣٢، وتاريخ بغداد: ٨ / ٢٠٦ - ٢٠٧ (ت ٤٣٢٥)، وتاريخ الإِسلام للذهبي : ٢ /
٢١٥، ومعرفة التابعين، الورقة: ٦، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١١٥، والكاشف: ١ / ١٩٧،
وسير أعلام النبلاء : ٤ / ٧٥ - ٧٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٠٦ - ١٠٧، والوافي بالوفيات: ١١ /
٢٤١، وبغية الأريب، الورقة ٧٦، وغاية النهاية لابن الجزري: ١ / ٢٠١، ونهاية السبول، الورقة ٥٥،
وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٥٤ - ١٥٥، والنجوم الزاهرة: ١/ ١٣٧، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة
١١٥٦ .
(٣) أخل ابن المهندس برقم النسائي على خيثمة ، وهو سبق قلم منه .
٢٧٢

قال الأعمش ، عن خيثمة بن عبد الرحمان : كان الحارث
ابن قيس من أصحاب عبد الله بن مسعود، وكانوا مُعْجَبِيْنَ به ،
وكان يجلس إليه الرجل والرجلان فيحدثهما ، فإذا كثروا قامَ
وترکھُم .
وقال شهاب بن خِراش ، عن الحجاج بن دينار : كان أول
من سَدَّسَ مَسْرُوق، قال: نظرت أصحاب محمد مَّ ، فوجدت
العلم انتهى إلى ستة منهم : عمر بن الخطاب ، وعليّ بن أبي
طالب ، وأَبَيّ بن كَعْب ، وزيد بن ثابت ، وعبد الله بن مسعود ،
وأبي الدرداء عُوَيمر رحمة الله عليهم أجمعين ، قال: ثم سَدَّسُوا
أصحاب الصحابة ، فأصحاب عليّ: عاصم بن ضَمْرَة، والنَزَّال
ابن سَبْرة، وعبد الله بن سَلِمَة المُرادي، وعبد خير الخَيْوانيّ (١)،
والحارث الأعور ، وعليّ بن ربيعة ، ثم سَدَّسُوا أصحاب
عبد الله : عَلْقَمَة، والأسود ، والحارث بن قيس ، وأبو مَيْسَرة
عَمرو بن شُرَحْبيل، وعَبِيْدَة السَّلْمَاني ، ومَسْرُوق .
قال الحجاج : وسَدَّسُوا أصحاب إبراهيم : الحَكَم ،
وحَمّاد، والأعمش ، وأبو مَعْشر زياد بن كُلَيْب ، والحارث
العُكْلِيّ ، ومنصور .
وقال قريش بن أنس ، عن ابن عون ، عن محمد بن
سيرين : كان أصحاب عبد اللَّه خمسة ، يبدأ بعضهم بعَبِيْدَة ،
والحارث ، ومسروق ، وعَلْقَمة ، وشُرَيْح ، قال : وكان كلهم فيه
(١) نسبة إلى خَيْوان بن يزيد بن مالك، من هَمْدان ، قَيّده السمعاني وتابعه عز الدين ابن الأثير.
٢٧٣

عَيْب ؛ كان عَبِيدة أعور، والحارث أعور ، ومسروق أصم ،
وعلقمة مُقْعَدَاً، وكان شُرَيح كوسجَ . قال : وكان شُرَيح يقول : أنا
فيَّ عَيْبُ .
قال عليّ بن المديني : قُتل الحارث بن قيس مع عليّ بن
أبي طالب(١).
وقال البُخاريُّ : قال لنا أبو نُعَيْم ، عن شَرِيك ، عن محمد
ابن عبد الله المُراديّ ، عن عَمرو بن مُرَّة، عن خَيْئَمة : أن أبا
موسى صلى على الحارث(٢).
روى له النَّسائي حديثاً واحداً موقوفاً عليه .
أخبرنا به المشايخ السِّتة : أبو الفرج عبد الرحمان بن أبي
عُمر محمد بن أحمد بن محمد بن قُدامة ، وابن اخته أبو محمد
عبد الرحيم بن عبد الملك بن عبد الملك بن يوسف بن محمد بن
قُدامة ، وأبو الحسن عليّ بن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد ابن
البُخاري ، وأم سُلَيْمان خديجة بنت محمد بن خَلَف بن راجح
المقدسيون ، وأبو العباس أحمد بن شيبان بن تَغْلِب الشيبانيُّ ، وأم
أحمد زينب بنت مكيّ بن عليّ بن كامل الحَرَّاني ، قالوا : أخبرنا
أبو حفص عمر بن محمد طَبَرْزَد ، قال : أخبرنا أبو غالب أحمد بن
الحسن بن عبد اللَّه ابن البنّاء قال : أخبرنا أبو محمد الحسن بن
(١) يعني: في صفين، وقال ابن حبان في ((الثقات)): مات الحارث في ولاية معاوية . وقال
الصفدي : توفي سنة ثمان وأربعين .
(٢) ذكر ابن سعد هذه الرواية عن يحيى بن آدم، عن شريك وزاد فيها: (( بعدما صُلِّي عليه))،
وهذه الزيادة موجودة في تاريخ البخاري الكبير فكان ينبغي على المؤلف أن يذكرها .
٢٧٤

عليّ بن محمد الجَوْهَرِيُّ ، قال : أخبرنا أبو عمر محمد بن العباس
ابن زكريا بن حيويه الخَزَّاز ، وأبو بكر محمد بن إسماعيل بن
العَبّاس الوراق ، قالا : أخبرنا أبو محمد يحيى بن محمد بن
صاعد ، قال : حدثنا الحُسين بن الحسن المَرْوَزِيّ ، قال : أخبرنا
عبد الله بن المبارك ، قال : أخبرنا سُفيان الثَّوريُّ ، عن سُلَيْمان
الأعمش ، عن خيثمة ، عن الحارث بن قيس ، قال : إذا أردتَ
أمراً من الخير فلا تؤخره لغدٍ وإذا كنتَ في أمر الآخرة فامكث ما
استطعت ، وإذا كنت في أمر الدنيا فتوخ ، فإذا كنت في الصلاة
فقال لك الشيطان : إنك تُرائي فزدها طولاً .
رواه عن سُوَيد بن نصر ، عن عبد الله بن المبارك ، فوافقناه
في شيخ شيخه بعلو .
• - د: الحارث بن قيس ، ويقال : قيس بن الحارث
الأسَدِيُّ ( دق ) ، يأتي في باب القاف .
١٠٣٩ - بخ: الحارث(١) بن لقيط النَّخَعِيُّ الكُوفِيُّ، والد
حَنَش بن الحارث ، شهد القادسية .
روى عن : عليّ بن أبي طالب ، وعُمر بن الخطاب .
روى عنه : ابنه حَنَش بن الحارث ( بخ ) .
(١) طبقات ابن سعد: ٦ / ١٥١، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٤٦٤، وثقات
العجلي ، الورقة ٨، والكنى للدولابي : ١ / ٥٢، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٤٠٢، وثقات ابن
حبان ، الورقة ٧٦، ومعرفة التابعين للذهبي ، الورقة ٦ ، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١١٥، وإكمال
مغلطاي : ٢ / الورقة ١٠٧، وبغية الأريب ، الورقة ٧٦، وتهذيب ابن حجر : ٢ / ١٥٥، وخلاصة
الخزرجي : ١ / الترجمة ١١٥٧ .
٢٧٥

روى له البُخاريُّ في الأدب ، عن أبي نُعَيم ، عن حَنَش بن
الحارث ، عن أبيه : كان الرجل منا تنتج فرَسُهُ فَيَنْحَرُها ،
فيقول : أنا أعيشُ حتى أركبَ هذا، فجاءنا كتاب عُمر : أَنْ
أصلحوا ما رزقكم اللَّه فإن في الأمر تَنَفساً(١) .
١٠٤٠ - ت: الحارث(٢) بن مالك بن قيس اللَّيثي
الحجازي المعروف بابن البَرْصاء وهي أمّه ، وقيل : جدته أم أبيه ،
وهي رَيْطة بنت ربيعة بن رباح بن ذي البردين ، من بني هلال بن
عامر ، له صحبة .
قال أبو القاسم الطّبراني (٣): وهو الحارث بن مالك بن قيس
ابن عويذ بن عبد الله بن جابر بن عبد مناف (٤) بن شجع بن عامر بن
ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة .
روى عن: النبي ◌َّ (ت).
روى عنه : عامر الشّعْبِيُّ (ت)، وُبيد بن جُرَيج .
٢
(١) رواه البخاري في الأدب (٤٧٨) والحارث هذا وثقه العجلي، وابن حبان، وابن حجر، وقال ابن
سعد : كان قليل الحديث .
(٢) مغازي الواقدي: ٣٥٩، ٧٦٢، وطبقات خليفة: ٣٠، ومسند أحمد: ٣ / ٤١٢، ٤/
٣٤٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٣٨٦، وتاريخ الطبري: ٣/ ٢٧ - ٢٨، وثقات ابن
حبان، الورقة ٧٦، والمعجم الكبير للطبراني: ٣/ ٢٩٠، ومعجم الصحابة لابن قائع، الورقة ٣١،
والاستيعاب: ١ / ٢٩٠، وتلقيح ابن الجوزي ١٧٨، ٣٧٩، وأسد الغابة: ١ / ٣٤٥ - ٣٤٦، وتذهيب
الذهبي: ١ / الورقة ١١٥، والكاشف : ١ / ١٩٧، وتجريد أسماء الصحابة، الترجمة : ١٠١٥،
وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٠٧، والوافي بالوفيات: ١١ / ٢٤٠، وبغية الأريب، الورقة ٧٦، والعقد
الثمين للفاسي : ٤ / ٢٧، ونهاية السول، الورقة: ٥٥، وتهذيب ابن حجر: ٢/ ١٥٥، والإصابة،
الترجمة ١٤٧٧، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١١٥٨ .
(٣) المعجم الكبير : ٣/ ٢٩٠.
(٤) في المعجم الكبير: ((عبد مناة)) محرف .
٢٧٦

روى له الترمذي حديثاً واحداً .
أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ ، وأبو الغنائم بن عَلّان ،
وأبو العباس بن شَيْيان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال :
أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَين ، قال : أخبرنا أبو علي بن
المُذْهِب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك القَطِيعي ، قال : حدثنا
عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال(١) : حدثني أبي قال : حدثنا
يحيى بن سعيد ، عن زكريا ، عن الشّعْبِيّ ، عن الحارث بن مالك
ابن البرصاء ، قال : سمعت النبي ◌ّ يوم فتح مكة يقول : لا
يُعْزَى هذا - يعني بعد اليوم - إلى يوم القيامة.
رواه عن بُنْدار، عن يحيى ، وقال : حسن صحيح وهو
حديث زكريا ، عن الشّعْبيّ لا نعرفه إلا من حديثه(٢).
١٠٤١ - ص : الحارث (٣) بن مالك.
روى عن : سعد بن أبي وقاص ( ص ) ، حديث أما يرضى
أن يكون مني بمنزلة هارون من موسى وغير ذلك .
روى عنه : عبد الله بن شريك العامري .
(١) مسند أحمد ٣ / ٤١٢، ٤ / ٣٤٣.
(٢) الترمذي (١٦١١) في السير: باب ما جاء ما قال النبي مليار يوم فتح مكة: إِن هذه لا تغزى بعد
اليوم . وأخرجه أحمد كما مر والحميدي ٥٧٢ ، وابن حبان والدارقطني وصححاه أيضاً ، والطبراني
(٣٣٣٣ و٣٣٣٤ و٣٣٣٥ و ٣٣٣٦ و ٣٣٣٧ و٣٣٣٨).
(٣) تذهيب الذهبي : ١ / الورقة ١١٥، والكاشف: ١ / ١٩٧، وميزان الاعتدال : ١ / ٤٤١،
والمغني : ١ / الترجمة ١٢٤٩، وديوان الضعفاء ، الورقة ٢٧ (وهو ساقط من المطبوع) ، وبغية الأريب ،
الورقة ٧٦، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٥٦، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١١٥٩. ووقع رقمه في
تهذيب ابن حجر وتقريبه وبعض الكتب: ((س))، وهو وهم ، فإن النسائي لم يخرج له في السنن ،
والعجيب ان الذهبي ترجم له في ((الكاشف)) ورقم له برقم سنن النسائي، وما أظنه إلا واهماً .
٢٧٧

روى له النّسائيُّ في الخصائص ، وقال لا أعرفه(١).
هكذا رواه إسرائيل ( ص ) ، عن عبد الله بن شريك،
ورواه جابر بن الحُر النخعي من رواية أبي العباس بن عُقدة ، عن
يحيى بن زكريا بن شيبان ، عن إسحاق بن يزيد ، عنه ، عن
عبد الله بن شريك ، عن الحارث بن ثعلبة ، عن سعد ، ورواه فطر
ابن خليفة ( ص ) ، عن عبد الله بن شريك، عن عبد الله بن
الرقيم الكناني ، عن سعد وهو المحفوظ (٢).
١٠٤٢ - دس ق: الحارث (٣) بن مُخَلِّدِ الزُّرَقِيُّ الأنصاريَّ
المَدَنيُّ .
روى عن: عمر بن الخطاب ، وأبي هُريرة ( د س ق ) .
روى عنه : بسر بن سعيد ، وسُهَيل بن أبي صالح (د س
ق ) .
روى له أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجة حديثاً واحداً .
(١) وقال الذهبي: ((لا يعرف))، وقال ابن حجر : مجهول .
(٢) انظر الخصائص ٨٣ - ٨٤ (من طبعة النجف الثانية ).
(٣) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٤٦٧، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٤١٢، وثقات
ابن حبان ، الورقة ٧٦، وإكمال ابن ماكولا : ٢٢٣/٧، وأسد الغابة: ١ / ٣٤٦ - ٣٤٧، ومعرفة التابعين
للذهبي ، الورقة ٦ ، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١١٥، والكاشف: ١ / ١٩٧، والمجرد في رجال
ابن ماجة ، الورقة ١٣، وتجريد أسماء الصحابة، الترجمة ١٠١٩، والمشتبه ٥٨٠ ، وإكمال مغلطاي :
٢ / الورقة ١٠٧، وبغية الأريب، الورقة ٧٦، ونهاية السول، الورقة ٥٥، وتوضيح المشتبه: ٣ / الورقة
١٧ (ظاهرية)، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٥٦، والإصابة، الترجمة : ٢٠٤٩، وخلاصة الخزرجي: ١/
الترجمة ١١٦٠ . ومُخَلَّد: بضم الميم وفتح الخاء المعجمة وتشديد اللام المفتوحة ، قيّده ابن ماكولا،
وابن الأثير ، والذهبي ، وابن ناصر الدين ، وابن حجر .
٢٧٨

أخبرنا به أبو الفرج بن أبي عُمر بن قُدامة ، وأبو الغنائم بن
عَلّن ، وأبو العباس بن شَيْبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ،
قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَين ، قال : أخبرنا أبو عليّ بن
المُذْهِب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله
ابن أحمد، قال (١): حدثني أبي قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال :
أخبرنا مَعْمَر ، عن سُهَيل بن أبي صالح ، عن الحارث بن مُخَلَّد ،
عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّهُ وَّ: ((إن الذي يأتي امرأته
في دبرها لا يَنْظُرِ اللَّه إليه)).
رواه النَّسائي ، عن إسحاق بن إبراهيم بن راهويه ، عن عبد
الرزاق (٢)، وأخرجوه من طُرُق عن سهيل (٣).
(١) مسند أحمد ٢ / ٢٧٢ و٣٤٤.
(٢) في عشرة النساء من سننه الكبرى .
(٣) وأخرجه النسائي في سننه الكبرى عن هناد ومحمد بن إسماعيل بن سمرة كلاهما ، عن وكيع ،
عن سفيان ، عن سهيل بن أبي صالح . وأخرجه عن قتيبة ، عن ليث ، عن ابن الهاد ، عن سهيل .
وأخرجه عن عبيد اللَّه بن سعد بن إبراهيم بن سعد ، عن عمه يعقوب بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن
الهاد ، عن سهيل . وأخرجه عن محمد بن عبد اللَّه المخرمي ، عن أبي هشام المخزومي ، عن وهيب ،
عن سهيل . ( انظر تحفة الأشراف: ٩ / ٣١٢ - ٣١٣ حديث رقم ١٢٢٣٧). وأخرجه ابن ماجة ( ١٩٢٣ )
في النكاح : باب النهي عن إتيان النساء في أدبارهن ، عن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب الأموي ،
عن عبد العزيز بن المختار ، عن سهيل . وأخرجه أبو داود (٢١٦٢) في النكاح : باب في جامع النكاح ،
عن هناد ، عن وكيع ، عن سفيان، عن سهيل. وانظر مسند أحمد ٢ / ٤٤٤ و٤٧٩ وهو بلفظ: (( ملعون
من أتى امرأته في دبرها)). والحارث هذا وثقه ابن حبان ، وقال البزار : ليس بمشهور ، وقال ابن القطان :
مجهول الحال، وكذلك قال ابن حجر في ((التقريب)). وقد ذكره بعبدان الأهوازي وأبو حفص بن شاهين
في الصحابة ، إذ روى أبو حفص بن شاهين حديثه هذا من طريق سهيل بن أبي صالح ، عن الحارث بن
مخلد، قال: قال رسول اللّه ◌َ﴾. أما عبدان فقد ذكره في الصحابة بسبب روايته من طريق سعيد بن سمعان
أنه سمع أبا هريرة يقول للحارث بن مخلد : يا حارث إن استطعت أن تموت فمت ، فذكر قصة ، وليس
فيما أورده دلالة على صحبته أصلاً، وقد ذكره البخاري وابن حبان والذهبي في التابعين ، وأورده ابن الأثير
في («أسد الغابة» للسبب الذي ذكرناه وقال: وهو تابعي، ولذلك ذكره الحافظ ابن حجر في القسم الرابع
من كتابه (( الإصابة)).
٢٧٩

١٠٤٣ - د: الحارث (١) بن مُرَّة بن مُجَّاعة الحَنَفِيُّ، أبو مُرَّة
اليماميُّ ثم البصري ، قَدِمَ بغدادَ .
روى عن : سُكَّيْنِ الهَجَريّ ، وشيبان بن زهير السدوسي ،
وطريف بن سلامة بن نوح بن مُجَّاعة الحنفي ، وعبد الله بن المثنى
ابن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري ، وعِسْل بن سفيان ،
وعمر بن عامر السُّلمي ، وكُلْيْب بن منفعة الحنفي (د) ، والمأثور
ابن سراج بن مُجَّاعة الحنفي ، ونفيس، ويقال : يَعيش البصري ،
وهِشام بن إسماعيل بن هِلال بن سراج بن مُجَّاعة الحَنَفِي ، ویزید
ابن أُبَان الرَّقاشيِّ.
روى عنه : أحمد بن عبد الملك بن واقد الحَرَّاني ، وأحمد
ابن محمد بن حنبل ، وسُرَيْج بن النعمان ، وسُرَيْج بن يونس ،
وسُلَيْمان بن أبي شيخ ، وسُوَيد بن سعيد ، وأبو جعفر عبد الله بن
محمد النُّفيليُّ ، وعُبيد الله بن عمر القَواريريُّ ، وعليُّ ابن
المَدِيني ، ومحمد بن عيسى ابن الطباع ( د) ، ومحمد بن الوزير
الواسطي ، ومُسلم بن إبراهيم ، ونصر بن عليّ الجهضمي ،
ويحيى بن أكثم القاضي ، ويعقوب بن إبراهيم الدَّورقي .
(١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٩٤/٢، والعلل لابن المديني: ٨٩، والعلل لأحمد :
٣٦٤/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٤٧٥، وأخبار القضاة لوكيع: ٣٦٤/١، والكنى
للدولابي: ١١١/٢، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة: ٤١٨، وثقات ابن حبان، الورقة ٧٦، وثقات
ابن شاهين ، الورقة ١٧، وتاريخ بغداد: ٢٠٨/٨، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١١٥، والكاشف :
١٩٧/١، وتاريخ الإِسلام، الورقة، ٢٠١ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٠٧ ،
وبغية الأريب ، الورقة ٧٦، ونهاية السول، الورقة ٥٥، وتهذيب ابن حجر: ١٥٦/٢، وخلاصة
الخزرجي : ١ / الترجمة ١١٦١ . ومجّاعة : بضم الميم وتشديد الجيم ، وفي تاريخ بغداد قيدها الناشر
بفتح الميم والجيم المخففة ، وهووهم .
٢٨٠