النص المفهرس
صفحات 261-280
ذكرناه للتمييز بينهما . ١٠٣١ - (س ) الحارث (١) بن عَطِيّة البَصْرِيُّ، سكنَ المِصِّيْصَة . روى عن : شُعبة بن الحَجّاج ، وعبد الرحمان بن عَمرو الأوزاعيِّ، وعبد العزيز بن أبي رَوَّاد ، ومَخْلَد بن الحُسين ، وهشام ابن حَسّان ، وهشام الدَّستوائيِّ (س). روى عنه : إبراهيم بن الحسن المِصِّيْصِيَّ (س)، وإبراهيم بن الحُسين الأنماطيُّ ، وإبراهيم بن عبد الله بن خالد المِصِّيْصِيُّ، وحاجب بن سُلَيمان المَنْبِجِيُّ (س)، والحسن بن الربيع البُورانيُّ ، والحسن بن الصَّبَّاح البَزَّار ، وعبد الرحمان بن خالد القَطَّان الرَّقّي (س)، وعبد الوَهَّاب بن نَجْدَة الحَوْطِيُّ ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي سمينة ، ومحمد بن عيسى بن الطَّبَاعِ، والمُسَيِّب بن واضح ، واليمان بن سعيد . قال إبراهيم عبد الله بن الجُنيد ، عن يحيى بن مَعِين: ثقة . وقال عبد الرحمان بن خالد الرَّقَّيُّ : حدثنا الحارث بن عطية وكان من زهاد الناس . (١) طبقات ابن سعد ٤٩٠/٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٤٥٥، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٣٩١، وثقات ابن حبان، الورقة: ٧٥، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١١٥، والكاشف : ١٩٦/١، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٧ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٠٥ ، وبغية الأريب ، الورقة: ٧٥، ونهاية السول، الورقة ٥٥، وتهذيب ابن حجر: ١٥٠/٢ - ١٥١، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١١٤٧ . ٢٦١ وذكره أبو حاتِم بن حِبّان في كتاب الثقات ، وقال : كان من أصدقاء مَخْلَد بن الحُسين ربما أخطأ(١). روى له النَّسائيُّ . ١٠٣٢ - بخ دس : الحارث(٢) بن عمرو بن الحارث السُّهْمِىُّ الباهِليُّ(٣) من سَهْم باهلة لا سهم قريش ، كنيته أبو (١) وذكره ابن سعد فيمن كان بالعواصم والثغور وقال: ((يُكنى أبا عبد اللّه ، توفي في المصيصة سنة تسع وتسعين ومئة في خلافة المأمون ، وكان عالماً)). والظاهر ان المزي لم يقف على ترجمة ابن سعد له ، وضعفه الساجي - فيما نقل مغلطاي وابن حجر - وقال : قال أحمد بن حنبل : جلست إليه فلم أكتب عنه ، وقال : عنده عن الأوزاعي مسائل . ووثقه الدارقطني ، والذهبي ، وقال ابن حجر : صدوق يهم . (٢) طبقات ابن سعد: ٧ / ٦٤، وطبقات خليفة ٤٦، ومسند أحمد ٣/ ٤٨٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٣٩٠، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٣٧٤، وثقات ابن حبان، الورقة ٧٥ ، ومشاهير علماء الأمصار ، الترجمة ٢٤٧ ، والمعجم الكبير للطبراني: ٣ / ٢٩٥، ومعجم ابن قائع ، الورقة ٣٤، والاستيعاب: ١ / ٢٩٤، وتلقيح فهوم أهل الأثر: ١٧٧، وأسد الغابة: ١ / ٣٤١، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١١٥، والكاشف : ١ / ١٩٦، وتجريد أسماء الصحابة، الترجمة ٩٩٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٠٥، والوافي بالوفيات: ١١ / ٢٤٤ - ٢٤٥، وبغية الأريب ، الورقة: ٧٥، ونهاية السول ، الورقة ٥٥، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٥١، والإصابة، الترجمة ١٤٥٧، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١١٤٨ . (٣) قال عز الدين ابن الأثير في ((أسد الغابة)): (( الحارث بن عمرو بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر الباهلي ، نسبه هكذا أبو أحمد العسكري ، وقال ابن مندة وأبو نعيم ( الأصبهاني ) وأبو عمر ( بن عبد البر) : الحارث بن عمرو الباهلي السهمي ، ولم يذكر أبو أحمد في النسب الذي ساقه سهماً ، ومع هذا فقد ذكر في ترجمته أنه سهمي ، فدل ذلك على أنّه ترك شيئاً ، وكذلك جعله ابن أبي عاصم باهلياً سهمياً، ومما يقوي أنّه أسقط من النسب شيئاً أن من صحب النبي وَّر من باهلة ثم من سهم يعدّون إلى معن ، الذي ولده من باهلة ثمانية آباء وأقلهم سبعة آباء ... فقد أسقط أبو أحمد عدة آباء والله أعلم )). قال بشار: وفَرّق ابن حبان في ((الثقات)) بين السهمي والباهلي ، فذكر الأول في الصحابة فقال: ((الحارث بن عمرو السهمي الباهلي، شهد النبي ◌ّ في حجة الوداع عداده في أهل البصرة، حديثه عند أهلها )) ( الورقة ٧٥ = ٣ / ٧٥ من المطبوع) ويلاحظ أن الهيثمي حينما رتب كتاب ابن حبان لم يذكر ((السهمي)) في نسبته ، ويظهر أن نسخته لم تكن فيها هذه النسبة ، كما يظهر من تعليق محققه أيضاً . أما الباهلي فذكره في التابعين، قال: ((الحارث بن عمرو الباهلي ، من أهل البصرة روى عنه ابنه عبد اللَّه)) ( الورقة ٧٥). وابن حبان لم يتابعه كبير أحد على هذا، ويلاحظ أن ابن قانع في ((معجم الصحابة) ذكر الحارث بن عمرو الباهلي ، وترجمته تدل على أنّه هو السهمي الصحابي ، فهما واحد ( انظر معجم ابن قانع ، الورقة ٣٤ ) . ٢٦٢ سَفِينة(١) ، له صحبة ، عداده في من نزل البصرة ، له عن النبي وَلّم (بخ دس ) حديث واحد في المواقيت والفرع والعَتِيْرة ، وغير ذلك . روی عنه : ابن ابنه زُرارة بن کریم بن الحارث ( بخ د س ) ، وابنه عبد الله بن الحارث . روى له البخاري في الأدب ، وأبو داود ، والنّسائيُّ . أخبرنا بحديثه أبو إسحاق ابن الدَّرَجِيّ قال : أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانِيُّ وغيرُ واحد ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله قالت : أخبرنا أبو بكر بن رِيْذَة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال(٢): حدثنا عليُّ بن عبد العزيز قال: حدثنا أبو مَعْمَر المُفْعَد ، قال : حدثنا عبد الوارث قال : حدثنا عُتْبَة بن عبد الملك السَّهْمِيُّ قال : حدثني زرارة بن كُرَيْم بن الحارِثِ بن عمرو السهمي أنّ الحارثَ بن عمرو حدثه قال: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ نَّهَ وَهُو بمنىُ أوْ بَعَرَفَات، ويجيء الأعراب فَإِذَا رَأَوْا وَجْهَهُ قَالُوا : هَذَا وَجْهٌ مُبَارك ، قالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اسْتَغْفِرْ لي، قَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ (١) قال ابن حجر: ((قلت : الصواب كنيته أبو مَسْقَبَة، كذاك هو عند الحاكم في المستدرك وفي الطبقات الخليفة، وذكر مغلطاي أنه قرأه بخط الصريفيني كذلك، وقال : إن صاحب الكمال صَحّفه)» ((تهذيب : ٢ / ١٥١ ) . قال بشار : هكذا قال الحافظ وفي كلامه ما فيه من عدم الدقة ، نعم ذكر غير واحد أنه يكنى أبا مسْقَبَة، ولكن صاحب ((الكمال)) لم يصحفه ، بل له فيه سلف حيث ذكره هكذا أبو عمر بن عبد البر في ((الاستيعاب: ١ / ٢٩٤))، فأخذه عنه صاحب ((الكمال)) والمزي، ثم إن ابن قانع ذكر أنّه يُكنى (( أبا كُرَيم))، فالمسألة مختلف فيها ، ولعل له أكثر من كنية كما لكثيرين غيره ، وفي مثل هذه الحال لا يقال : ((الصواب كنيته ... إلخ)). (٢) المعجم الكبير : ٣/ ٢٩٦ حديث ٣٣٥١ . ٢٦٣ لَنَا ))، قَالَ: فدرت فَقُلْتُ: يَا رَسُول اللَّهِ اسْتَغْفِر لي، فَقَال : ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا))، قَالَ: فدرت فَقُلتُ يَا رَسولَ اللَّهِ: اسْتَغْفِرْ لي، فَقالَ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لنا))، فَذَهبَ يَبْزِقُ، فَقَالَ بيدِهِ فأخذ به بُزَاقَهُ فمسحَ به نَعْلَهُ ، كَرِهَ أن يصيبَ به أحداً ممن حولَهُ ، ثم قال : (( يا أيها الناس ، أي يوم هذا وأي شهر هذا ؟ فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ، اللهم هل بَلَّغْتُ ، فليبلغ الشَّاهدُ الغائبَ ، قال : وأَمَرَ بالصَّدَقة ، فقال : تصدقوا فإني لا أدري لعلكم لا تروني بعد يومي هذا ، وَوَقَّتَ يَلَمْلَم(١) لأهل اليمن أن يهلّوا منها ، وذاتَ عِرْق لأهل العراق أو قال : لأهل المَشْرِق ، وسأله رجل عن العَثِيْرة ، فقال : من شاء عَتَرَ ومن شاء لم يَعْتِر ، ومن شاء فَرَعَ ومن شاء لم يفرع ، وقال في الغَنَم أضحيتها بأصابع كفه اليُمنى ، فقبضها على مفصل الأصبع الوُسطى ، ومد أصبعه السبابة ، وعطفَ طَرَفها شيئاً . رواه البخاري في الأدب ، وأبو داود جميعاً عن أبي معمر مختصراً ، ورواه النّسائي من طرق ، عن يحيى بن زرارة بن كُرَيْم ، عن أبيه مختصراً ومطولاً (٢). ١٠٣٣ - ق: الحارث(٣) بن عَمرو الأنصاري، عم البَرَاء بن (١) ويقال فيها أيضاً: أَلَمْلَم . (٢) وأخرجه أبو داود (١٧٤٢) في الحج: باب في المواقيت ، والنسائي ٧ / ١٦٨ - ١٦٩ في الفرع والعتيرة، وأحمد ٣/ ٤٨٥، والطبراني ٣٣٥٠، ٣٣٥١، ٣٣٥٢ وقد مر تخريجه في هذا الكتاب. (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٣٨٩، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٣٧٥، والمعجم الكبير للطبراني : ٣ / ٣١٣، والاستيعاب: ١ / ٢٩٤، وتلقيح فهوم أهل الأثر: ١٧٧، وأسد = ٢٦٤ عَازِب ، ويقال : خاله ، له صُحبة . روى عنه : الْبَرَاء بن عَازِب ( ق ) . روى له ابنُ ماجةَ حديثاً واحداً . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجي بالإِسناد المُتَقَدِّم إلى الطَّبَراني ، قال (١) : حدثنا يوسف القاضي ، وعبد الله بن أحمد ابن حنبل (٢) قالا: حدثنا أبو الرَّبيع الزَّهْرانيُّ ، قال : حدثنا هُشَيم ، قال : أخبرنا أَشعث بن سَوّار، عن عَدِي بن ثابت ، عن البَرَاء بن عازب ، قال : مربي عمي الحارث بن عمرو ، وقد عقد له رسول الله ◌َ، فقلت: ياعم إلى أين بعثك رسول الله وَله ؟ قال : بعثني إلى رجل تَزَوَّج امرأة أبيه بعده أضرب عنقه . رواه (٣) عن إسماعيل بن موسى الفَزَاريٌّ، عن هُشَيم نحوه ، وقال عن خاله ، وقد اختلف فيه على عدي بن ثابت ، وقد رواه أبو داود (٤)، والترمذي (٥) ، والنسائي(٦) من حديثه ، ولم يسمه أحد = الغابة: ١ / ٣٤٠، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ١١٥، والكاشف: ١ / ١٩٦، والمجرد في رجال ابن ماجة ، الورقة ١، وتجريد أسماء الصحابة، الترجمة ٩٨٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة : ١٠٦، والوافي بالوفيات : ١١ / ٢٤٨، وبغية الأريب، الورقة ٧٥، ونهاية السول، الورقة ٥٥ ، وتهذيب ابن حجر : ٢ / ١٥١، والإصابة، الترجمة : ١٤٥٦، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١١٤٩. (١) المعجم الكبير : ٣/ ٣١٤ حديث رقم ٣٤٠٥ . (٢) روايته عن عبد الله بن أحمد بن حنبل لم أجدها في المطبوع من ((المعجم الكبير)). (٣) يعني ابن ماجة (٢٦٠٧) في الحدود: باب من تزوج امرأة أبيه من بعده. وأحمد : ٤ / ٢٩٢. (٤) رقم ٤٤٥٧ في الحدود : باب في الرجل يزني بحريمه . (٥) الترمذي (١٣٦٢) في الأحكام ، باب فيمن تزوج امرأة أبيه . (٦) المجتبى: ٦ / ١٠٩ في النكاح : باب نكاح ما نكح الآباء . ٢٦٥ منهم ، ومنهم من قال عن البراء ، عن خاله أبي بردة بن نيار(١)، فالله أعلم . ١٠٣٤ - دت الحارث(٢) بن عمرو ابن أخي المغيرة بن شعبة الثَّقَفِيُّ . روى عن : أناس من أهل حمص من أصحاب مُعاذ ، عن معاذ أن النبي ◌َّ قال له: بم تحكم ... الحديثَ. روى عنه : أبو عون محمد بن عُبيد الله الثّقَفِيُّ (د ت )، ولا يُعرف إلا بهذا . قال البُخاريُّ : لا یصح ولا يُعرف(٣) ٠ روی له أبو داود والترمذي . وقد أخبرنا بحديثه أبو إسحاق ابن الدَّرَجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرَفِيُّ ، قال : أخبرنا أبو بكر بن شاذان الأعْرَج ، قال : أخبرنا أبو بكر بن (١) وانظر مسند أحمد ٤/ ٢٩٠، ٢٩٥، ٢٩٧، والدارمي (٢٢٤٥) . وقال الترمذي : حسن غريب . (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٤٤٩، وتاريخ الصغير: ١ / ٢٦٨ - ٢٦٩، وأخبار القضاة لوكيع: ١ / ٩٨، وضعفاء العقيلي، الورقة ٣٩، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٣٧٧، وثقات ابن حبان ، الورقة ٧٥ ، والكامل لابن عدي: ١ / الورقة ٢٣١، وتذهيب الذهبي : ١ / الورقة ١١٥، والكاشف: ١ / ١٩٦، وميزان الاعتدال: ١ / ٤٣٩، والمغني: ١ / الترجمة ١٢٤٢، وديوان الضعفاء، الورقة ٢٧ ( وهو ساقط من المطبوع)، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٠٦، وبغية الأريب ، الورقة ٧٥ ، ونهاية السول، الورقة ٥٥، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٥١ - ١٥٢، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١١٥٠ . (٣) نص كلام البخاري في تاريخه الكبير: ((روى عنه أبو عون ولا يصح ولا يعرف إلا بهذا مرسل )) . ٢٦٦ فورك القَبّاب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم ، قال : حدثنا أبو الوليد الطيالسِيُّ ، قال : حدثنا شعبة ، عن أبي عَوْن ، عن الحارث بن عَمرو ، عن رجال من أهل حمص من أصحاب معاذ ، عَنْ مُعَاذٍ أَنَّ النَّبِيَّ وَ لَمَّا بَعَثَهُ، قَالَ : بِمَ تَقْضِي ؟ قَالَ : أَقْضَي بِكِتَابِ اللَّهِ ، قَالَ: فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ اللَّهِ ؟ قَال : أَقْضِيٍ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّه ، قَالَ : فإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللَّه؟ قَالَ: أَجْتَهِدُ رَأَبِي، فَقَال رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: الْحَمْدُ اللَّهِ الَّذِي وَفَقَ رَسَولَ رسولٍ اللَّهِ . روياه من طُرُق، عن شُعبة (١) . وقال التِّرْمذِيُّ : لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، وليسَ إسناده عندي بمتصلٍ (٢). ١٠٣٥ - ق : الحارث (٣) بن عِمران الجَعْفَرِيُّ المَدَنِيُّ . (١) أخرجه أبو داود (٣٩٥٢ و ٣٥٩٣) في الأقضية : باب اجتهاد الرأي في القضاء ، والترمذي (١٣٢٧ و١٣٢٨) في الأحكام: باب ما جاء في القاضي كيف يقضي، وأحمد ٥ / ٢٣٠، ٢٣٦، ٢٤٢. (٢): وذكره العقيلي، وابن الجارود ، وأبو العرب القيرواني في الضعفاء . وقال ابن عدي في ((الكامل)): ((هو معروف بهذا الحديث الذي ذكره البخاري عن معاذ. وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، وقال ابن حزم وابن حجر: مجهول. وذكره البخاري في تاريخه الصغير ضمن من توفي بين ١٠٠ - ١١٠ . (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٤٥٤، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٣٨٥، والمجروحين لابن حبان : ١ / ٢٢٥، والكامل: ١ / الورقة ٢٣١، والضعفاء للدارقطني، الترجمة ١٥٤، والضعفاء لابن الجوزي، الورقة ٣١، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١١٥، والكاشف : ١/ ١٩٦، وميزان الاعتدال: ١ / ٤٣٩، والمغني: ١ / الترجمة ١٢٤٤، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٧ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، والمجرد في رجال ابن ماجة ، الورقة ١٤، وإكمال مغلطاي : ٢ / الورقة ١٠٦، وبغية الأريب ، الورقة ٧٥، ونهاية السول ، الورقة ٥٥، وتهذيب ابن حجر : ٢ / ١٥٢، وخلاصة الخزرجي : ١/ الترجمة ١١٥١ . ٢٦٧ روى عن : أبي إسحاق إبراهيم بن الفَضلِ المَخْزوميِّ، وجعفر بن محمد بن عليّ بن الحُسين ، وحنظلة بن أبي سُفيان الجُمَحِيِّ ، ومحمد بن سُوقة ، وهِشام بن عُروة ( ق ) . روى عنه: إبراهيم بن مَيْمُون ، وإبراهيم بن يوسُف الصَّيْرَفِيُّ الكُوفيُّ، وأحمد بن الحارث النَّهْدِيُّ، وأحمد بن سُلَيْمان ، وزكريا بن يحيى صاحب الأكسية ، وسَهْل بن عثمان العَسْكَرِيُّ ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الأُشج (ق )، وعبد الله ابن عُمر بن أَبَان ، وعبد الله بن هاشم الطُّوسِيُّ، وعَبدة بن عبد الرحيم المَرْوَزِيُّ ، وعلِيُّ بنُ حربِ الطائيُّ المَوْصِلِيُّ ، وقُريش بن إسماعيل بن زكريا الأسَديُّ ، ومحمود بن غَيْلان المَرْوَزِيُّ ، ومُصَرِّف بن عَمرو الْيَامِيُّ ، ويحيى بن الحسن بن الفُرات القَزّاز ، ويحيى بن عبد الحميد الحِمّانِيُّ . قال أبو زُرْعَة : ضعيفُ الحديث ، واهي الحديث . وقال أبو حاتم : ليسَ بقوي ، والحديث الذي رواه عن هشام ابن عروة (ق)، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي ◌َله: ((تخيروا لنُطَفِكم)) (١) لا أصل له . وقال أبو أحمد بن عَدِيّ : وللحارث عن جعفر بن محمد أحاديث لا يتابعه عليها الثُّقات ، والضَّعْفُ على رواياته بَيّن(٢). (١) ابن ماجة (١٩٦٨) في النكاح، باب الأكفاء، وتمامه: ((تخيروا لنطفكم ، وإنكحوا الأكفاء، وأنكحوا إليهم)) وانظر علل الحديث لابن أبي حاتم (١٢٠٩ و١٢١٩). (٢) وقال ابن حبان في كتاب ((المجروحين)) (١ / ٢٢٥): ((كان يضع الحديث على الثقات، روى عن هشام: ((تخيروا لنطفكم))، وتابعه عكرمة بن إبراهيم ، عن هشام، وهما جميعاً ضعيفان. وقال = ٢٦٨ روى له ابن ماجة حديثاً واحداً (١). ١٠٣٦ - خت ٤: الحارث(٢) بن عُمَير أبو عُمَير البَصْرِيُّ نزيل مكة ، والد حمزة بن الحارث بن عُمَير . روى عن : إبراهيم بن عُقبة ، وأيوب السَّختيانيّ (٤)، وجعفر بن محمد بن عليّ ، وحُميد الطويل ( خت ) ، وسُلَيمان بن المغيرة ، وشَدَّاد بن سعيد أبي طلحة الرَّاسبيّ ، وأبي طُوالة عبد اللَّه بن عبد الرحمان بن مَعْمَر الأنصاريِّ، وعُبيد الله بن عُمر، ومَعْمَر أبي عَقِيلِ الجَرْميِّ ابن عم أبي قِلابة الجَرْمِيّ ، ويحيى بن سعيد الأنصاريِّ . روى عنه : أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق بن عيسى الطَّالقانيُّ، وإبراهيم بن عمرو بن أبي صالح المَكِّيُّ ، وإبراهيم بن محمد الشّافِعيُّ ، وأحمد بن أبي شُعيب الحَرَّانيُّ ( دس ) ، وأبو أسامة حَمّاد بن أسامة ، وابنه حمزة بن الحارث بن عُمَير (س ق) ، وزاجر بن الصَّلْت الطَّلْحِيُّ، وسُفيان بن عُيَيْنَة وهو من = الدارقطني : كوفي متروك ، وضعّفه الحافظان : الذهبي وابن حجر ، وذكره الذهبي في وفيات الطبقة الحادية والعشرين من ((تاريخ الإسلام))، وهي التي توفي أصحابها بين ٢٠١ - ٢١٠. وذكرته كتب الشيعة ، فوثقه النجاشي !! (١) هو الحديث المتقدم : تخيروا لنطفكم. (٢) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢/ ٩٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٤٤٦، والكنى لمسلم ، الورقة ٢٠، ٨٤، وثقات العجلي، الورقة ٨، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ٦٥، ١٩٦، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٣٨٣، والمجروحين لابن حبان: ١/ ٢٢٣، والضعفاء لابن الجوزي ، الورقة ٣١، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١١٥، والكاشف: ١ / ١٩٦، وميزان الاعتدال: ١ / ٤٤٠، والمغني : ١ / الترجمة ١٢٤٥، وديوان الضعفاء ، الورقة ٢٧ ( وهو ساقط من المطبوع) ، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٠٦، وبغية الأريب ، الورقة ٧٦، ونهاية السول ، الورقة ٥٥ ، وتهذيب ابن حجر : ٢ / ١٥٣، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١١٥٢. ٢٦٩ أقرانه ، وعبد الرحمان بن مَهْدي ، وعبد الملك بن قُريب الأصْمَعِيّ ، والعلاء بن عبد الجبار العَطّار (ت) ، ومحمد بن الحارث الحارثي ، ومحمد بن زُنْبُور المكيُّ ، ومحمد بن سُلَيمان لُوَيْن، وموسى بن أَعْيَنِ الجَزَرِيُّ (س)، ومُؤَمَّل بن إسماعيل ، وهارون بن زياد الحِنّائِيُّ المِصِّيْصِيُّ، ويَعْلَى بن عُبيد الطنافسيُّ. قال أبو حاتم ، عن سليمان بن حرب : كان حماد بن زيد يُقَدِّم الحارث بن عُمَير ويثني عليه . زادَ غيرُهُ : ونظرَ إليه فقالَ : هذا من ثقات أصحاب أيوب . وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن مَعِين ، وأبو زُرْعَة ، وأبو حاتِم والنّسائيُّ: ثقة. زاد أبو زُرْعَة: رجلٌ صالح(١) . استشهد به البخاريُّ ، وروى له الأربعة . • - د : الحارث بن عُمَير، أبو الجُودي يأتي في الكُنَى (٢). (١) ووثقه الدارقطني، والعجلي، وابن خلفون، ولكن قال ابن حبان في كتاب ((المجروحين)): ((كان ممن يروي عن الأثبات الأشياء الموضوعات))، وساق له منها . وقال أبو عبد اللَّه الحاكم: روى عن حميد الطويل وجعفر بن محمد ( الصادق ) أحاديث موضوعة . ونقل ابن الجوزي عن ابن خزيمة أنّه قال : الحارث بن عمير كذاب ، وضعفه الأزدي . قال بشار : فلعل ما بان لابن حبان والحاكم وقبلهما ابن خزيمة والأزدي ما لم يبن لغيرهم ، وقد قال الذهبي في ((الميزان)): ((وما أراه إلّ بيّن الضعف))، وقال في ((المغني)): ((أتعجب كيف خرّج له النسائي))، قال ابن حجر في ((التقريب)): ((وثقه الجمهور وفي أحاديثه مناكير، ضعّفه بسببها الأزدي وابن حبان وغيرهما ، فلعله تغيّر حفظه في الآخر)) قال بشار: الذي يضعّفه كل هؤلاء، بَلْه تكذيب ابن خزيمة له ، لا يقال فيه (( وثقه الجمهور)» ، فالظاهر أنّه ضعيف إن شاء اللَّه . (٢) ترجمة الذهبي باسمه في تاريخ الإِسلام ، الطبقة الخامسة عشرة : ٦ / ٤٩. ٢٧٠ ٢ - ع: الحارث بن عَوْف ، أبو واقد الليثي صاحب النبي وَلّر يأتي في الكُنى . • - د: الحارث بن عَوْن ابن أخي المُغيرة بن شعبة، والمحفوظ : الحارث بن عَمرو ، تقدم . ١٠٣٧ - م د س ق: الحارث (١) بن فُضَيْل الأنصاريُّ الخُطَمِيُّ ، أبو عبد اللَّه المَدَنِيُّ. روى عن : جعفر بن عبد الله بن الحكم الأنصاريِّ والد عبد الحميد بن جعفر ( م) ، وسُفيان بن أبي العَوْجاء ( دق ) ، وعبد الرحمان ابن أخي ذؤيب الأسديّ ، وعبد الرحمان بن أبي قُراد (س ق)، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهريِّ (س ق )، ومحمود بن لَبيد الأنصاريِّ . روى عنه : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسْلَمِيُّ ، وصالح بن كيسان (م س) ، وابنه عبد الله بن الحارث بن فُضَيْل ، وعبد العزيز بن محمد الدَّراورديّ ، وعُمَير بن يزيد أبو جعفر الخُطَمِيُّ (س ق)، وفُلَيح بن سُلَيْمان ، والقاسم بن الوليد (١) تاريخ الدارمي عن يحيى، رقم ٥٩٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٤٦٠، وأخبار القضاة لوكيع: ١ / ١١٤، والجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ٣٩٤، وثقات ابن حبان، الورقة ٧٥ ، ومشاهير علماء الأمصار ، الترجمة ١٠٢٦، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة ٤٠، والجمع لابن القيسراني: ١ / الترجمة ٣٧٠ ، ورجال صحيح مسلم للذهبي ، الورقة ٦٣ ، ومعرفة التابعين ، الورقة ٧ ، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١١٥، والكاشف: ١ / ١٩٦، وتاريخ الإِسلام: ٥ /٥٨، وإكمال مغلطاي : ٢ / الورقة: ١٠٦، وبغية الأريب ، الورقة ٧٦ ، ونهاية السول ، الورقة ٥٥، وتهذيب ابن حجر : ٢ / ١٥٤، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١١٥٥ . ٢٧١ الهَمْدانيُّ ، ومحمد بن إسحاق بن يَسَار ، ومحمد بن عَجْلان ، وأبو النُّعمان الأنصاريُّ . قال عثمان بن سعيد الدَّارمي ، عن يحيى بن مَعِين : ثقة . وكذلك قال النَّسائيُّ(١). روى له مُسلم ، وأبو داودَ ، والنَّسائِيُّ ، وابنُ ماجةَ . ١٠٣٨ - س : الحارث(٢) بن قيس الجُعْفِيُّ الكُوفِيُّ. روى عن : عبد الله بن مسعود ، وعليّ بن أبي طالب . روى عنه: خَيْثَمة بن عبد الرحمان الجُعْفِيُّ (س)(٣)، ونُفَيعِ أبو داود الأَعْمَى ، ويحيى بن هانىء بن عُروة المُرادِيُّ . (١) قال مغلطاي: ((قال مهنا عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل: ليس بمحفوظ الحديث . وفي سؤالات أبي داود عنه : ليس بمحمود الحديث . وخرج الحاكم حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو محمد بن الجارود والدارمي وابن حبان، وذكره في جملة ((الثقات)).)) قلت: ووثقه الحافظان : الذهبي وابن حجر، وذكره الذهبي فيمن توفي بين ١٢١ - ١٣٠ حينما ترجمه في الطبقة الثالثة عشرة من «تاريخ الإِسلام)» . (٢) طبقات ابن سعد ٦ / ١٦٧، والعلل لابن المديني : ٤٢، ٤٣ ، ٤٤، ٤٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٤٦١، وتاريخه الصغير: ١ / ٩٢، والكنى لمسلم، الورقة: ١٠١، والمعرفة ليعقوب: ١ / ٢٢١، ٧١٤، ٢/ ١٤٢، ١٤٤، ٣٦٥، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٥١، والجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ٣٩٦، وثقات ابن حبان، الورقة ٧٦، ومشاهير علماء الأمصار، الترجمة ٨١٦، وحلية الأولياء : ٤ / ١٣٢، وتاريخ بغداد: ٨ / ٢٠٦ - ٢٠٧ (ت ٤٣٢٥)، وتاريخ الإِسلام للذهبي : ٢ / ٢١٥، ومعرفة التابعين، الورقة: ٦، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١١٥، والكاشف: ١ / ١٩٧، وسير أعلام النبلاء : ٤ / ٧٥ - ٧٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٠٦ - ١٠٧، والوافي بالوفيات: ١١ / ٢٤١، وبغية الأريب، الورقة ٧٦، وغاية النهاية لابن الجزري: ١ / ٢٠١، ونهاية السبول، الورقة ٥٥، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٥٤ - ١٥٥، والنجوم الزاهرة: ١/ ١٣٧، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١١٥٦ . (٣) أخل ابن المهندس برقم النسائي على خيثمة ، وهو سبق قلم منه . ٢٧٢ قال الأعمش ، عن خيثمة بن عبد الرحمان : كان الحارث ابن قيس من أصحاب عبد الله بن مسعود، وكانوا مُعْجَبِيْنَ به ، وكان يجلس إليه الرجل والرجلان فيحدثهما ، فإذا كثروا قامَ وترکھُم . وقال شهاب بن خِراش ، عن الحجاج بن دينار : كان أول من سَدَّسَ مَسْرُوق، قال: نظرت أصحاب محمد مَّ ، فوجدت العلم انتهى إلى ستة منهم : عمر بن الخطاب ، وعليّ بن أبي طالب ، وأَبَيّ بن كَعْب ، وزيد بن ثابت ، وعبد الله بن مسعود ، وأبي الدرداء عُوَيمر رحمة الله عليهم أجمعين ، قال: ثم سَدَّسُوا أصحاب الصحابة ، فأصحاب عليّ: عاصم بن ضَمْرَة، والنَزَّال ابن سَبْرة، وعبد الله بن سَلِمَة المُرادي، وعبد خير الخَيْوانيّ (١)، والحارث الأعور ، وعليّ بن ربيعة ، ثم سَدَّسُوا أصحاب عبد الله : عَلْقَمَة، والأسود ، والحارث بن قيس ، وأبو مَيْسَرة عَمرو بن شُرَحْبيل، وعَبِيْدَة السَّلْمَاني ، ومَسْرُوق . قال الحجاج : وسَدَّسُوا أصحاب إبراهيم : الحَكَم ، وحَمّاد، والأعمش ، وأبو مَعْشر زياد بن كُلَيْب ، والحارث العُكْلِيّ ، ومنصور . وقال قريش بن أنس ، عن ابن عون ، عن محمد بن سيرين : كان أصحاب عبد اللَّه خمسة ، يبدأ بعضهم بعَبِيْدَة ، والحارث ، ومسروق ، وعَلْقَمة ، وشُرَيْح ، قال : وكان كلهم فيه (١) نسبة إلى خَيْوان بن يزيد بن مالك، من هَمْدان ، قَيّده السمعاني وتابعه عز الدين ابن الأثير. ٢٧٣ عَيْب ؛ كان عَبِيدة أعور، والحارث أعور ، ومسروق أصم ، وعلقمة مُقْعَدَاً، وكان شُرَيح كوسجَ . قال : وكان شُرَيح يقول : أنا فيَّ عَيْبُ . قال عليّ بن المديني : قُتل الحارث بن قيس مع عليّ بن أبي طالب(١). وقال البُخاريُّ : قال لنا أبو نُعَيْم ، عن شَرِيك ، عن محمد ابن عبد الله المُراديّ ، عن عَمرو بن مُرَّة، عن خَيْئَمة : أن أبا موسى صلى على الحارث(٢). روى له النَّسائي حديثاً واحداً موقوفاً عليه . أخبرنا به المشايخ السِّتة : أبو الفرج عبد الرحمان بن أبي عُمر محمد بن أحمد بن محمد بن قُدامة ، وابن اخته أبو محمد عبد الرحيم بن عبد الملك بن عبد الملك بن يوسف بن محمد بن قُدامة ، وأبو الحسن عليّ بن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد ابن البُخاري ، وأم سُلَيْمان خديجة بنت محمد بن خَلَف بن راجح المقدسيون ، وأبو العباس أحمد بن شيبان بن تَغْلِب الشيبانيُّ ، وأم أحمد زينب بنت مكيّ بن عليّ بن كامل الحَرَّاني ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد طَبَرْزَد ، قال : أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن بن عبد اللَّه ابن البنّاء قال : أخبرنا أبو محمد الحسن بن (١) يعني: في صفين، وقال ابن حبان في ((الثقات)): مات الحارث في ولاية معاوية . وقال الصفدي : توفي سنة ثمان وأربعين . (٢) ذكر ابن سعد هذه الرواية عن يحيى بن آدم، عن شريك وزاد فيها: (( بعدما صُلِّي عليه))، وهذه الزيادة موجودة في تاريخ البخاري الكبير فكان ينبغي على المؤلف أن يذكرها . ٢٧٤ عليّ بن محمد الجَوْهَرِيُّ ، قال : أخبرنا أبو عمر محمد بن العباس ابن زكريا بن حيويه الخَزَّاز ، وأبو بكر محمد بن إسماعيل بن العَبّاس الوراق ، قالا : أخبرنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا الحُسين بن الحسن المَرْوَزِيّ ، قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك ، قال : أخبرنا سُفيان الثَّوريُّ ، عن سُلَيْمان الأعمش ، عن خيثمة ، عن الحارث بن قيس ، قال : إذا أردتَ أمراً من الخير فلا تؤخره لغدٍ وإذا كنتَ في أمر الآخرة فامكث ما استطعت ، وإذا كنت في أمر الدنيا فتوخ ، فإذا كنت في الصلاة فقال لك الشيطان : إنك تُرائي فزدها طولاً . رواه عن سُوَيد بن نصر ، عن عبد الله بن المبارك ، فوافقناه في شيخ شيخه بعلو . • - د: الحارث بن قيس ، ويقال : قيس بن الحارث الأسَدِيُّ ( دق ) ، يأتي في باب القاف . ١٠٣٩ - بخ: الحارث(١) بن لقيط النَّخَعِيُّ الكُوفِيُّ، والد حَنَش بن الحارث ، شهد القادسية . روى عن : عليّ بن أبي طالب ، وعُمر بن الخطاب . روى عنه : ابنه حَنَش بن الحارث ( بخ ) . (١) طبقات ابن سعد: ٦ / ١٥١، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٤٦٤، وثقات العجلي ، الورقة ٨، والكنى للدولابي : ١ / ٥٢، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٤٠٢، وثقات ابن حبان ، الورقة ٧٦، ومعرفة التابعين للذهبي ، الورقة ٦ ، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١١٥، وإكمال مغلطاي : ٢ / الورقة ١٠٧، وبغية الأريب ، الورقة ٧٦، وتهذيب ابن حجر : ٢ / ١٥٥، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١١٥٧ . ٢٧٥ روى له البُخاريُّ في الأدب ، عن أبي نُعَيم ، عن حَنَش بن الحارث ، عن أبيه : كان الرجل منا تنتج فرَسُهُ فَيَنْحَرُها ، فيقول : أنا أعيشُ حتى أركبَ هذا، فجاءنا كتاب عُمر : أَنْ أصلحوا ما رزقكم اللَّه فإن في الأمر تَنَفساً(١) . ١٠٤٠ - ت: الحارث(٢) بن مالك بن قيس اللَّيثي الحجازي المعروف بابن البَرْصاء وهي أمّه ، وقيل : جدته أم أبيه ، وهي رَيْطة بنت ربيعة بن رباح بن ذي البردين ، من بني هلال بن عامر ، له صحبة . قال أبو القاسم الطّبراني (٣): وهو الحارث بن مالك بن قيس ابن عويذ بن عبد الله بن جابر بن عبد مناف (٤) بن شجع بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة . روى عن: النبي ◌َّ (ت). روى عنه : عامر الشّعْبِيُّ (ت)، وُبيد بن جُرَيج . ٢ (١) رواه البخاري في الأدب (٤٧٨) والحارث هذا وثقه العجلي، وابن حبان، وابن حجر، وقال ابن سعد : كان قليل الحديث . (٢) مغازي الواقدي: ٣٥٩، ٧٦٢، وطبقات خليفة: ٣٠، ومسند أحمد: ٣ / ٤١٢، ٤/ ٣٤٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٣٨٦، وتاريخ الطبري: ٣/ ٢٧ - ٢٨، وثقات ابن حبان، الورقة ٧٦، والمعجم الكبير للطبراني: ٣/ ٢٩٠، ومعجم الصحابة لابن قائع، الورقة ٣١، والاستيعاب: ١ / ٢٩٠، وتلقيح ابن الجوزي ١٧٨، ٣٧٩، وأسد الغابة: ١ / ٣٤٥ - ٣٤٦، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١١٥، والكاشف : ١ / ١٩٧، وتجريد أسماء الصحابة، الترجمة : ١٠١٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٠٧، والوافي بالوفيات: ١١ / ٢٤٠، وبغية الأريب، الورقة ٧٦، والعقد الثمين للفاسي : ٤ / ٢٧، ونهاية السول، الورقة: ٥٥، وتهذيب ابن حجر: ٢/ ١٥٥، والإصابة، الترجمة ١٤٧٧، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١١٥٨ . (٣) المعجم الكبير : ٣/ ٢٩٠. (٤) في المعجم الكبير: ((عبد مناة)) محرف . ٢٧٦ روى له الترمذي حديثاً واحداً . أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ ، وأبو الغنائم بن عَلّان ، وأبو العباس بن شَيْيان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المُذْهِب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك القَطِيعي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال(١) : حدثني أبي قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن زكريا ، عن الشّعْبِيّ ، عن الحارث بن مالك ابن البرصاء ، قال : سمعت النبي ◌ّ يوم فتح مكة يقول : لا يُعْزَى هذا - يعني بعد اليوم - إلى يوم القيامة. رواه عن بُنْدار، عن يحيى ، وقال : حسن صحيح وهو حديث زكريا ، عن الشّعْبيّ لا نعرفه إلا من حديثه(٢). ١٠٤١ - ص : الحارث (٣) بن مالك. روى عن : سعد بن أبي وقاص ( ص ) ، حديث أما يرضى أن يكون مني بمنزلة هارون من موسى وغير ذلك . روى عنه : عبد الله بن شريك العامري . (١) مسند أحمد ٣ / ٤١٢، ٤ / ٣٤٣. (٢) الترمذي (١٦١١) في السير: باب ما جاء ما قال النبي مليار يوم فتح مكة: إِن هذه لا تغزى بعد اليوم . وأخرجه أحمد كما مر والحميدي ٥٧٢ ، وابن حبان والدارقطني وصححاه أيضاً ، والطبراني (٣٣٣٣ و٣٣٣٤ و٣٣٣٥ و ٣٣٣٦ و ٣٣٣٧ و٣٣٣٨). (٣) تذهيب الذهبي : ١ / الورقة ١١٥، والكاشف: ١ / ١٩٧، وميزان الاعتدال : ١ / ٤٤١، والمغني : ١ / الترجمة ١٢٤٩، وديوان الضعفاء ، الورقة ٢٧ (وهو ساقط من المطبوع) ، وبغية الأريب ، الورقة ٧٦، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٥٦، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١١٥٩. ووقع رقمه في تهذيب ابن حجر وتقريبه وبعض الكتب: ((س))، وهو وهم ، فإن النسائي لم يخرج له في السنن ، والعجيب ان الذهبي ترجم له في ((الكاشف)) ورقم له برقم سنن النسائي، وما أظنه إلا واهماً . ٢٧٧ روى له النّسائيُّ في الخصائص ، وقال لا أعرفه(١). هكذا رواه إسرائيل ( ص ) ، عن عبد الله بن شريك، ورواه جابر بن الحُر النخعي من رواية أبي العباس بن عُقدة ، عن يحيى بن زكريا بن شيبان ، عن إسحاق بن يزيد ، عنه ، عن عبد الله بن شريك ، عن الحارث بن ثعلبة ، عن سعد ، ورواه فطر ابن خليفة ( ص ) ، عن عبد الله بن شريك، عن عبد الله بن الرقيم الكناني ، عن سعد وهو المحفوظ (٢). ١٠٤٢ - دس ق: الحارث (٣) بن مُخَلِّدِ الزُّرَقِيُّ الأنصاريَّ المَدَنيُّ . روى عن: عمر بن الخطاب ، وأبي هُريرة ( د س ق ) . روى عنه : بسر بن سعيد ، وسُهَيل بن أبي صالح (د س ق ) . روى له أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجة حديثاً واحداً . (١) وقال الذهبي: ((لا يعرف))، وقال ابن حجر : مجهول . (٢) انظر الخصائص ٨٣ - ٨٤ (من طبعة النجف الثانية ). (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٤٦٧، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٤١٢، وثقات ابن حبان ، الورقة ٧٦، وإكمال ابن ماكولا : ٢٢٣/٧، وأسد الغابة: ١ / ٣٤٦ - ٣٤٧، ومعرفة التابعين للذهبي ، الورقة ٦ ، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١١٥، والكاشف: ١ / ١٩٧، والمجرد في رجال ابن ماجة ، الورقة ١٣، وتجريد أسماء الصحابة، الترجمة ١٠١٩، والمشتبه ٥٨٠ ، وإكمال مغلطاي : ٢ / الورقة ١٠٧، وبغية الأريب، الورقة ٧٦، ونهاية السول، الورقة ٥٥، وتوضيح المشتبه: ٣ / الورقة ١٧ (ظاهرية)، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٥٦، والإصابة، الترجمة : ٢٠٤٩، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ١١٦٠ . ومُخَلَّد: بضم الميم وفتح الخاء المعجمة وتشديد اللام المفتوحة ، قيّده ابن ماكولا، وابن الأثير ، والذهبي ، وابن ناصر الدين ، وابن حجر . ٢٧٨ أخبرنا به أبو الفرج بن أبي عُمر بن قُدامة ، وأبو الغنائم بن عَلّن ، وأبو العباس بن شَيْبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَين ، قال : أخبرنا أبو عليّ بن المُذْهِب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله ابن أحمد، قال (١): حدثني أبي قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا مَعْمَر ، عن سُهَيل بن أبي صالح ، عن الحارث بن مُخَلَّد ، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّهُ وَّ: ((إن الذي يأتي امرأته في دبرها لا يَنْظُرِ اللَّه إليه)). رواه النَّسائي ، عن إسحاق بن إبراهيم بن راهويه ، عن عبد الرزاق (٢)، وأخرجوه من طُرُق عن سهيل (٣). (١) مسند أحمد ٢ / ٢٧٢ و٣٤٤. (٢) في عشرة النساء من سننه الكبرى . (٣) وأخرجه النسائي في سننه الكبرى عن هناد ومحمد بن إسماعيل بن سمرة كلاهما ، عن وكيع ، عن سفيان ، عن سهيل بن أبي صالح . وأخرجه عن قتيبة ، عن ليث ، عن ابن الهاد ، عن سهيل . وأخرجه عن عبيد اللَّه بن سعد بن إبراهيم بن سعد ، عن عمه يعقوب بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن الهاد ، عن سهيل . وأخرجه عن محمد بن عبد اللَّه المخرمي ، عن أبي هشام المخزومي ، عن وهيب ، عن سهيل . ( انظر تحفة الأشراف: ٩ / ٣١٢ - ٣١٣ حديث رقم ١٢٢٣٧). وأخرجه ابن ماجة ( ١٩٢٣ ) في النكاح : باب النهي عن إتيان النساء في أدبارهن ، عن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب الأموي ، عن عبد العزيز بن المختار ، عن سهيل . وأخرجه أبو داود (٢١٦٢) في النكاح : باب في جامع النكاح ، عن هناد ، عن وكيع ، عن سفيان، عن سهيل. وانظر مسند أحمد ٢ / ٤٤٤ و٤٧٩ وهو بلفظ: (( ملعون من أتى امرأته في دبرها)). والحارث هذا وثقه ابن حبان ، وقال البزار : ليس بمشهور ، وقال ابن القطان : مجهول الحال، وكذلك قال ابن حجر في ((التقريب)). وقد ذكره بعبدان الأهوازي وأبو حفص بن شاهين في الصحابة ، إذ روى أبو حفص بن شاهين حديثه هذا من طريق سهيل بن أبي صالح ، عن الحارث بن مخلد، قال: قال رسول اللّه ◌َ﴾. أما عبدان فقد ذكره في الصحابة بسبب روايته من طريق سعيد بن سمعان أنه سمع أبا هريرة يقول للحارث بن مخلد : يا حارث إن استطعت أن تموت فمت ، فذكر قصة ، وليس فيما أورده دلالة على صحبته أصلاً، وقد ذكره البخاري وابن حبان والذهبي في التابعين ، وأورده ابن الأثير في («أسد الغابة» للسبب الذي ذكرناه وقال: وهو تابعي، ولذلك ذكره الحافظ ابن حجر في القسم الرابع من كتابه (( الإصابة)). ٢٧٩ ١٠٤٣ - د: الحارث (١) بن مُرَّة بن مُجَّاعة الحَنَفِيُّ، أبو مُرَّة اليماميُّ ثم البصري ، قَدِمَ بغدادَ . روى عن : سُكَّيْنِ الهَجَريّ ، وشيبان بن زهير السدوسي ، وطريف بن سلامة بن نوح بن مُجَّاعة الحنفي ، وعبد الله بن المثنى ابن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري ، وعِسْل بن سفيان ، وعمر بن عامر السُّلمي ، وكُلْيْب بن منفعة الحنفي (د) ، والمأثور ابن سراج بن مُجَّاعة الحنفي ، ونفيس، ويقال : يَعيش البصري ، وهِشام بن إسماعيل بن هِلال بن سراج بن مُجَّاعة الحَنَفِي ، ویزید ابن أُبَان الرَّقاشيِّ. روى عنه : أحمد بن عبد الملك بن واقد الحَرَّاني ، وأحمد ابن محمد بن حنبل ، وسُرَيْج بن النعمان ، وسُرَيْج بن يونس ، وسُلَيْمان بن أبي شيخ ، وسُوَيد بن سعيد ، وأبو جعفر عبد الله بن محمد النُّفيليُّ ، وعُبيد الله بن عمر القَواريريُّ ، وعليُّ ابن المَدِيني ، ومحمد بن عيسى ابن الطباع ( د) ، ومحمد بن الوزير الواسطي ، ومُسلم بن إبراهيم ، ونصر بن عليّ الجهضمي ، ويحيى بن أكثم القاضي ، ويعقوب بن إبراهيم الدَّورقي . (١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٩٤/٢، والعلل لابن المديني: ٨٩، والعلل لأحمد : ٣٦٤/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٤٧٥، وأخبار القضاة لوكيع: ٣٦٤/١، والكنى للدولابي: ١١١/٢، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة: ٤١٨، وثقات ابن حبان، الورقة ٧٦، وثقات ابن شاهين ، الورقة ١٧، وتاريخ بغداد: ٢٠٨/٨، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١١٥، والكاشف : ١٩٧/١، وتاريخ الإِسلام، الورقة، ٢٠١ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٠٧ ، وبغية الأريب ، الورقة ٧٦، ونهاية السول، الورقة ٥٥، وتهذيب ابن حجر: ١٥٦/٢، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١١٦١ . ومجّاعة : بضم الميم وتشديد الجيم ، وفي تاريخ بغداد قيدها الناشر بفتح الميم والجيم المخففة ، وهووهم . ٢٨٠