النص المفهرس
صفحات 201-220
وأحمد بن عبد الله بن نصر بن بُجَير الذهلي ، وأحمد بن محمد بن إسماعيل بن أبي إدريس الحَلَبِيُّ ، وأحمد بن يوسُف المَنْبِجِيُّ ، وأبو عَرُوبَة الحُسين بن محمد الحَرّانيُّ ، وزيد بن عبد الله المقرىء ، وأبو أيوب سُلَيمان بن محمد بن إدريس بن رُوَيط ، وصالح بن الأصبغ بن عامر المَنْبِجيُّ ، والعباس بن الحسن بن خُشَيْشِ العَنْبرِيُّ الحَلَبِيُّ ، وعبد الله بن زياد بن أبي سفيان المَوْصِلِيُّ ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النّيْسابوريُّ ، وعبد الله بن محمد بن مُسلم الإِسفراييني ، وعبد الرحمان بن إسماعيل ابن علي الكُوفيُّ ، وأبو محمد عبد الرحمان بن عبيد الله بن أحمد الحَلَبِيُّ المعروف بابن أخي الإِمام ، وعبد الرحمان بن ◌ُبيد الله بن عبد العزيز الهاشمي الحَلَبِيُّ المعروف بابن أخي الإِمام أيضاً ، وُعُمر بن سعيد بن سِنان المَنْبِجِيُّ ، ويحيى بن عبد الباقي الأذَنيُّ . قال النَّسائي : ثقة . وقال في موضع آخر : لا بأس به . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب ((النِّقات)) (١) ٠ (١) وقال الدارقطني في السنن: (( وحاجب لم يكن له كتاب ، إنما كان يحدث من حفظه)) وأورد له في ((باب صفة ما ينقض الوضوء وما روي في الملامسة والقبلة)) حديثاً وهم فيه فقال: ((حدثنا أبو بكر النيسابوري ، قال : حدثنا حاجب بن سليمان ، قال : حدثنا وكيع ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت: قبل رسول اللَّه ﴿﴿ بعض نسائه، ثم صَلّى، ولم يتوضأ، ثم ضحكت . تفرّد به حاجب عن وكيع ، ووهم فيه، والصواب: عن وكيع بهذا الإِسناد أن النبي ( * كان يقبل وهو صائم)) (السنن: ٢ / ١٣٦). وقد تعقبه الزيلعي فقال: ((النيسابوري إمام مشهور، وحاجب لا يعرف فيه مطعن، وقد حدث عنه النسائي ووثقه ، وقال في موضع آخر : لا بأس به ، وباقي الإِسناد لا يُسأل عنه ... ولقائل أن يقول : هو تفرّد ثقة ، وتحديثه من حفظه إن كان أوجب كثرة خطئه بحيث يجب ترك حديثه فلا يكون ثقة ، ولكن النسائي وثقه ، وإن لم يوجب خروجه عن الثقة فلعله لم يهم ، وكان نسبته إلى الوهم بسبب مخالفة = ٢٠١ ١٠٠٣ - م د ت: حاجب(١) بن عُمر الثَّقَفِيُّ أبو خُشَيْنَة البَصْرِيُّ أخو عيسى بن عُمر النّحويّ وابن أخي الحكم بن الأعرج . روى عن : الحَسَنِ البَصْرِيِّ، وعمِّهِ الحكم بن الأعْرَج ( م د ت ) ، ومحمد بن سيرين . روى عنه: إسماعيل بن عُلَيَّة (د)، وبَكْر بن بَكّار ، وأبو عُمر حفص بن عُمر الحَوْضي ، وحَمّاد بن زيد ، ورَوْح بن عُبادة ، وسَلّم بن أبي مُطِيع ، وشُعبة بن الحَجّاج وهما من أقرانه ، وعبد الله بن عَوْن وهو أكبر منه ، وعبد الرحمان بن مهدي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث (م ) ، وعبد الملك بن إبراهيم الجُدِّيُّ ، وعَمرو بن مَرْزُوق ، وأبو نُعَيم الفَضْل بن دُكَيْن ، ومُعاذ بن مُعاذ العَنْبَرِيُّ ، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطّالسِيُّ ، ووكيع بن الجراح (م ت )، ووَهْب بن جرير بن حازم ، ويحيى بن سعيد = الأكثرين له)) (انظر التعليق المغني بهامش السنن). وقال مغلطاي - وأخذه ابن حجر-، ((وقال مسلمة ( بن قاسم الأندلسي ) : روى عن ابن أبي رواد وابن المديني ومؤمل أحاديث منكرة ، وهو صالح يكتب حديثه أخبرنا عنه النيسابوري أبو بكر ثقة . ووثقه ابن حبان ، والذهبي ، وقال ابن حجر : صدوق يهم . ونقل مغلطاي عن أبي عبد الله بن مندة أنّه مات بمنبج سنة خمس وستين ومئتين ، أخذ ذلك من كتاب الصريفيني ومن خط ابن سيّد الناس اليعمري. قلت: وبه قال الذهبي في كتبه . (١) تاريخ الدارمي عن يحيى، رقم ٢٨٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ٢٨٥، والكنى لمسلم ، الورقة : ٣٣، وثقات العجلي، الورقة ٨، وسؤالات الآجري لأبي داود ، الورقة ٧ ، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ٢٣٢، والكنى للدولابي: ١ / ١٦٧، والجرح والتعديل ٣ / الترجمة ١٢٧٠، وثقات ابن حبان ، الورقة : ٧٣، وتسمية من أخرجهم الإِمامان للحاكم ، الورقة ١٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة ٤١، والجمع لابن القيسراني: ١ / الترجمة ٤٤٣، وتذهيب الذهبي : ١ / الورقة ١١٣، والكاشف: ١ / ١٩٢، ورجال صحيح مسلم، له، الورقة ٦٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة : ٩٦، وبغية الأريب، الورقة ٧٤، ونهاية السول، الورقة ٥٤، وتهذيب ابن حجر: ٢/ ١٣٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة: ١١١٥ وتصحف فيه ((عمر)) إلى ((عمرو)). ٢٠٢ القَطّان ، ويعقوب بن إسحاق الحَضْرَمِيُّ . قال أبو بكر الأثرم عن أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن منصور عن يحيى بن مَعِين، والنّسائي، ثِقَةٌ (١). روى له مسلم ، وأبو داود ، والترمذي . ١٠٠٤ - دس : حاجب (٢) بن المُفَضَّل بن المُهَلَّب بن أبي صُفْرَة ، واسمه ظالم بن سارق الأَزْدِيُّ المُهَلَّبِيُّ البَصْرِيُّ . روی عن أبيه ( د س ) . روى عنه : حَمّاد بن زيد ( دس ) . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن مَعِين : ثقة(٣). وقال سُلَيْمان بن حرب : كان عامل عمر بن عبد العزيز على عُمان . روى له أبو داود ، والنسائي حديثاً واحداً . أخبرنا به : أبو الفرج عبد الرحمان بن أبي عُمر بن قدامة ، وأبو الحسن عليّ بن أحمد بن عبد الواحد المقدسيان ، وأبو الغنائم (١) ووثقه العجلي ، وابن حبان ، وقال الآجري عن أبي داود : رجل صالح . وحكى الساجي عن سفيان بن عيينة أنّه كان يرى رأي الإباضية . ووثقه الذهبي ، وقال ابن حجر : ثقة رُمي برأي الخوارج . وذكر ابن حبان والصريفيني والذهبي أنّه توفي سنة ١٥٨ هـ . (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٢٨١، وتاريخ واسط : ١٢٧، ١٢٩، والجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ١٢٦٩، وثقات ابن حبان، الورقة ٧٣، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة : ١١٣، والكاشف: ١ / ١٩٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٩٦، وبغية الأريب، الورقة: ٧٤، ونهاية السول، الورقة ٥٤، وتهذيب ابن حجر: ١٣٣/٢ - ١٣٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١١١٦. (٣) ووثقه ابن حبان ، والذهبي ، وابن حجر . ٢٠٣ المُسَلَّم بن محمد بن عَلّان ، وأبو العباس أحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا هبة الله بن محمد ابن الحُصَين ، قال : أخبرنا الحسن بن عليّ بن المُذْهِب ، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر بن حَمْدان ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، قال : حدثني إبراهيم بن الحسن الباهلي ، وعبيد الله ابن عُمر القواريريُّ ، ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّمِيُّ ، قالوا : حدثنا حَمّاد بن زيد ، عن حاجب بن المُفَضِّل بن المُهَلّب ، عن أبيه أنه سمع النَّعمان بن بَشِير يقول: قال رسول الله وَسير: ((اعدلوا بين أبنائكم ، اعدلوا بين أبنائكم ، اعدلوا بين أبنائكم)) (١) ، رواه أبو داود ، عن سُلَيمان بن حرب فوقع لنا عالياً . ١٠٠٥ - م كد : حاجب(٢) بن الوليد بن مَيْمُون الأعْوَر، أبو أحمد المؤدِّب الشّامِيُّ ، نزيلُ بغدادَ . روى عن : بقيَّة بن الوليد ، وحفص بن مَيْسَرة الصَّنْعانِيِّ ، (١) أخرجه أبو داود (٣٥٤٤) في البيوع: باب في الرجل يفضل بعض ولده في النُّحل ، والنسائي في المجتبى (٦ / ٢٦٢) في النحل، وأحمد ٤ / ٢٧٥، ٣٧٥. (٢) طبقات ابن سعد: ٧ / ٤٥٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ٢٨٦، وتاريخ وفاة شيوخ البغوي، الورقة : ٢، والكنى للدولابي: ١ / ١١٢، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٢٧٢ ، وثقات ابن حبان ، الورقة : ٧٣، وتسمية من أخرجهم الإِمامان للحاكم ، الورقة ١٧ ، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة ٤١، وتاريخ بغداد: ٨/ ٢٧٠ (رقم ٤٣٦٧ )، والجمع لابن القيسراني : ١ / الترجمة ٤٤٤، والمعجم المشتمل ، الترجمة ٢٢٣، وتاريخ دمشق ( انظر تهذيبه: ٣/ ٤٣٣)، والمعلم لابن خلفون، الورقة: ٧١، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١١٣، والكاشف: ١/ ١٩٢، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٩١ ( أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وسير أعلام النبلاء: ١١ /٦١، ورجال صحيح مسلم ، لـ، الورقة : ٦٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٩٦، والوافي بالوفيات: ٢٣٦/١١، وبغية الأريب ، الورقة ٧٤، ونهاية السول ، الورقة ٥٤ ، وتهذيب ابن حجر : ١٣٤/٢، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة : ١١١٧ . ٢٠٤ وسُوَيد بن عبد العزيز، وأبي حيوة شُرَيْح بن يزيد الحِمْصِيِّ، وعبد الله بن ضِرار بن عَمرو المَلَطِيِّ، ومُبَشِّر بن إسماعيل الحَلَبِيِّ، ومحمد بن حرب الخَوْلاني الأبْرَش ( م كد)، ومحمد بن سَلَمة الحَرّانِيِّ، والوليد بن محمد المُوَقَّريّ(١). روى عنه : مسلم ، وأحمد بن بشر المَرْثَدي ، وأحمد بن سعيد الدَّارميُّ، وإسحاق بن إبراهيم بن سُنَّيْن الخُتْلِيُّ ، وجعفر بن أحمد ابن مَعْبَد الوَرَّاق ، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ، وعبد الله بن أيوب القِرَبِيُّ ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدُّنيا ، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البَغَويُّ (٢) ، والفضل بن العباس الحَلَبِيُّ ، وأبو بكر محمد بن إسحاق الصَّاغانِيُّ ، وأبو العباس محمد بن الحُسين الأنماطِيُّ ، ومحمد بن يحيى الذَّهْلِيُّ ( كد)، وموسى بن هارون الحَمّال ، ويحيى بن أكثم القاضي ، ويعقوب بن شيبة السَّدُوسِيُّ . قال عبد الخالق بن منصور : سألت يحيى بن مَعِين عنه فقال : لا أعرفه ، وأما أحاديثه فصحيحة ، فقلت : ترى أن أكتب عنه ؟ فقال : ما أعرفه وهو صحيح الحديث ، وأنت أعلم . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب ((الثقات))، وقال : كان راوياً للشاميين . (١) منسوب إلى حصن بالبلقاء يقال له ((مُوَقَّر)) ذكره السمعاني وابن الأثير وياقوت . (٢) وذكره في وفاة شيوخه . ٢٠٥ وقال أبو بكر الخطيب : كان ثقة(١). قال محمد بن سَعْد وغيرُ واحد : مات في رمضان سنة ثمان وعشرين ومئتين . وروى له أبو داود في حديث مالك . . (١) ووثقه الذهبي ، وقال ابن حجر : صدوق. ٢٠٦ مَن أَسْمُه الحَارِث ١٠٠٦ - س: الحارث(١) بن أَسَد بن مَعْقِلِ الهَمْدانيُّ ، أبو الأَسَد(٢) المِصْرِيُّ . روى عن : بشر بن بكر التَّنْيْسِيِّ (س ). روى عنه : النّسائيُّ، وإبراهيم بن مَيْمون الصَّوَّاف العَسْكريُّ ، وهو آخر من روى عنه بمصر ، وأبو الحسن أحمد بن عُمَير بن يوسف بن جوصى الدِّمشقي ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود . قال النَّسائِيُّ : ثِقَةٌ . وقال أبو سعيد بن يُونُس : تُوفِّي يوم الثلاثاء لسبع بقين من (١) المعجم المشتمل ، الترجمة ٢٢٤، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١١٣، والكاشف : ١/ ١٩٣، وتاريخ الإسلام، الورقة ٢٣١ (أحمد الثالث ٢٩١٧ / ٧)، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة : ٩٦، وبغية الأريب، الورقة ٧٤، ونهاية السول، الورقة ٥٤، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٣٤، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١١١٨ . (٢) قال مغلطاي: ((قال أبو إسحاق الصريفيني، يكنى أبا الأسود، وقيل: أبو الأسد . وكنّاه مسلمة في كتاب ((الصلة)) تأليفه: أبا الأسود، وقال: كان يخضب بالحناء ، أخبرنا عنه علان)). ٢٠٧ ربيع الأول سنة ست وخمسين ومثتين . وممن يسمى الحارث بن أسد أيضاً : ١٠٠٧ - [ تمييز] - الحارث (١) بن أسد المُحَاسِبيُّ، أبو عبد الله الزاهد البغداديُّ ، أحد الأئمة المشهورين . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان عالماً فهماً ، وله مُصنفات في أصول الديانات ، وكتب في الزُّهد . وقال في موضع آخر : أحد من اجتمع له الزهد والمعرفة بعلم الظاهر والباطن . روى عن : عبد العزيز بن عبد الله، ومحمد بن كثير الكُوفيِّ ، ويزيد بن هارون . روى عنه : أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصُّوفيُّ ، وأحمد بن القاسم بن نصر الشاعر أخو أبي الليث الفرائِضِيّ ، وأبو العباس أحمد بن محمد بن مَسْرُوق الطّوسيُّ ، وإسماعيل بن (١) الفهرس لابن النديم: ٢٣٦ وحلية الأولياء: ١٠ / ٧٣، وتاريخ بغداد: ٢١١/٨ (ت ٤٣٣٠)، وطبقات السلمي: ٥٦ - ٦٠، والرسالة القشيرية: ١٥، وصفة الصفوة: ٢ / ٢٠٧، والكامل لابن الأثير: ٧ / ٨٤، ٢٨٢، ووفيات الأعيان: ٢ / ٥٧ - ٥٨، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٤٣ ( أحمد الثالث ٢٩١٧ /٧)، وسير أعلام النبلاء: ١٢ / ١١٠، والعبر: ١ / ٤٤٠، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١١٣، وميزان الاعتدال ١ / ٤٣٠ - ٤٣١، والوافي بالوفيات: ١١ / ٢٥٧ - ٢٥٨، ومرآة الجنان: ٢ / ١٤٢، وطبقات السبكي: ٢ / ٢٧٥ - ٢٨٤، وطبقات الإِسنوي: ١/ ٢٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة : ٦٩، وبغية الأريب، الورقة ٧٤، وتهذيب التهذيب: ١٣٤/٢ - ١٣٦، والنجوم الزاهرة: ٢ / ٣١٦، وحسن المحاضرة: ٢٩٢/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١١١٩، وشدرات الذهب : ٢ / ٢٠٣ وغيرها، ونشرت عنه دراسات جيدة ، ومن تراجمه الجيدة ترجمة أبي نعيم في الحلية والخطيب والسبكي ففيها فوائد جزيلة . ٢٠٨ إسحاق الثّقَفيُّ السراج ، وأبو القاسم الجُنَيد بن محمد الصُّوفيُّ ، وأبو عليّ الحُسَين بن صالح بن خيران الفقيه . قال الحافظ أبو نُعَيم : أخبرنا الخُلْدي في كتابه ، قال : سمعت الجنيد يقول : مات أبو حارث المحاسبي يوم مات ، وإِن الحارث لمحتاج إلى دائق فضة وخَلَّفَ مالاً كثيراً ، وما أخذ منه حبة واحدة ، وقال : أهل ملتين لا يتوارثان ، وكان أبوه واقفياً . أخبرنا بذلك أبو العز الشيباني قال : أخبرنا أبو اليُمن الكِنْديّ ، قال : أخبرنا أبو منصور القَزّاز ، قال : أخبرنا أبو بكر الخطيب ، قال : أخبرنا أبو نُعَيم ، فذكره . وبه ، قال : أخبرنا أبو نُعَيم ، قال : سمعت أبا الحسن بن مِقْسَم يقول : سمعت أبا علي بن خيران الفقيه يقول : رأيت أبا عبد الله الحارث بن أَسَد بباب الطّاق(١) في وسط الطريق متعلقاً بأبيه ، والناس قد اجتمعوا عليه ، يقول له : طَلَّق أَمي فإنكَ على دين وهي على غيره ! قال الحافظ أبو بكر : وللحارث كتب كثيرة في الزُّهد ، وفي أصول الديانات ، والرد على المخالفين من المعتزلة والرافضة وغيرهما ، وكتب كثيرة الفوائد ، جمة المنافع ، ذكر أبو علي بن شاذان يوماً كتاب الحارث في (( الدماء))، فقال : على هذا الكتاب عوّل أصحابنا في أمر الدماء التي جرت بين الصحابة . (١) باب الطاق ، موضعها اليوم في الأعظمية ، بل في موضع دارنا . ٢٠٩ وبه ، قال : أخبرنا أبو نُعَيم الحافظ ، قال : أخبرني جعفر الخُلْدي في كتابه ، قال : سمعت الجنيد بن محمد يقول : كان الحارث المحاسبي يجيىء إلى منزلنا فيقول : اخرج معنا نصْحر(١) ، فأقول له : تخرجني من عزلتي وأمْنِي على نَفْسِي إلى الطرقات ، والآفات ورؤية الشّهَوات ؟! فيقول : اخرج معي ولا خوف عليك ، فأخرجُ معه ، فكأن الطريق فارغ من كل شيء ، لا نرى شيئاً نكرهه ، فإذا حصلت معه في المكان الذي يجلس فيه ، قال : سَلْنِي ، فأقول له : ما عندي سُؤال أسألك ، فيقول لي : سلني عما يمنع في نفسك فَتَنْثَالُ عليَّ السُّؤالات ، فأسأله عنها فيجيبني عنها للوقت ثم يمضي إلى منزله ، فيعملها كُتُباً . قال : وسمعتُ الجُنيد يقول : كنت كثيراً أقول للحارث : ءُ عزلتي أنسي تخرجني إلى وحشة رؤية الناس والطرقات ، فيقول لي : كم تقول (٢) أنسي وعزلتي، لو أن نصف الخَلْق تقرّبوا مني ما وجدت بهم أنَساً ، ولو أن النصف الآخر نأى عَنَّي ما استوحشت لبعدهم . قال : وسمعت الجُنَيد يقول : كان الحارث كثير الضَّرِّ، فاجتاز بي يوماً ، وأنا جالسٌ على بابنا فرأيتُ على وجهه زيادة الضر من الجوع فقلتُ له : يا عم لو دخلت إلينا نلت من شيء عندنا ، قال : وتفعل ؟ قلت : نعم ، وتسرّني بذلك وتبرّني ، فدخلت بين يديه ، ودخلَ معي وعمدتُ إلى بيت عَمِّ ، وكان أوسع من بيتنا لا (١) أي : نخرج إلى الصحراء . (٢) إضافة من الحلية وطبقات السبكي ، لم ترد في النسخ . ٢١٠ يخلو من أطعمة فاخرة لا تكون مثلها في بيتنا سَرِيعاً ، فجئتُ بأنواع كثيرة من الطَّعام ، فوضعته بين يديه ، فمد يده وأخذ لقمة فرفعها إلى فيه فرأيته يلوكها ، ولا يَزْدَردها، فوثبَ وخرجَ وما كلِّمَني ، فلما كان الغد لقيته ، فقلت : يا عم ، سررتني ثم نغَصْتَ عليَّ ، قال : يا بُني أما الفاقة فكانت شديدة وقد اجتهدتُ في أن أنال من الطعام الذي قدمته إليَّ ، ولكن بيني وبين اللَّه عز وجل علامة، إذا لم يكن الطعام مرضياً ارتفع إلى أنفي منه زفورة(١) ، فلم تقبله نفسي ، فقد رميت بتلك اللقمة في دهليزكم وخرجت . وبه، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن الحُسين المحتسب، قال : حدثنا الحسن بن الحُسين الفقيهُ الهَمَذَانيُّ ، قال : سمعت محمد بن أحمد بن هارون الزَّنْجانيَّ بزَنْجان قال : حدثنا أحمد بن محمد بن مَسْروق ، قال : قال حارث المحاسبي : لكل شيء جَوْهر ، وجوهر الإِنسان العَقْل، وجَوْهَر العقل التوفيق . وبه، قال : أخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الواحد، قال : أخبرنا محمد بن الحُسين النَّيسابوري ، قال : سمعت محمد بن عبد الله بن شاذان يقول : سمعت أبا الحسن ابن الزَّنْجانيّ يقول : قال حارث المُحاسِبِيُّ: ترك الدُّنيا مع ذِكرها صفةٌ الزاهدين ، وتركها مع نسيانها صفة العارفين . وقال الحسن بن عليّ الجَوْهريُّ : سمعتُ أبا عبد الله (١) هكذا في الأصول، وفي طبقات السبكي وغيره: ((زَفْرة)) وتحرفت في المطبوع من الحلية إلى: ((زمنه فورة))! ٢١١ الحُسين بن محمد بن عُبيد العَسْكريَّ يقول : سمعت أبا العباس أحمد بن محمد بن مَسْرُوق يقول : سمعت حارثاً المُحاسبيَّ يقول : ثلاثة أشياء عزيزة أو معدومة : حُسن الوجه مع الصيانة ، وحُسن الخُلق مع الديانة ، وحسن الإِخاء مع الأمانة . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البُخاري ، وأحمد بن شيبان ، وزينب بنت مكي ، وزينب بنت أحمد بن كامل ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري ، قال : حدثنا الحسن بن علي الجَوْهَرِيّ إِملاءً فذكره . قيل : إِنه مات سنة ثلاث وأربعين ومئتين(١). ١٠٠٨ - [ تمييز]: والحارث(٢) بن أسد بن عبد الله قاضي سِنْجار . روى عن : مروان بن محمد السُّنْجاريّ . روى عنه : إبراهيم بن رحمون ، وطلحة بن محمد بن بكر السِّنْجاريان(٣). (١) أخبار الحارث كثيرة جداً ساق أبو نعيم الكثير منها في (( الحلية)) وما هو من أصحاب الرواية حتى نفصّل فيه، ولكن ينبغي التنبه إلى أهميته في دراسة العقائد الإسلامية، والفكر السياسي الإسلامي، فقد كان الرجل من المدافعين عن الأصالة الإِسلامية ، وما فهمه كثير من الناس . (٢) تذهيب الذهبي : ١ / الورقة ١١٣، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٤٤ (أحمد الثالث ٢٩١٧ / ٧) ، وتهذيب ابن حجر: ١٣٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١١٢٠. (٣) قال الذهبي في الطبقة الخامسة والعشرين (٢٤١ - ٢٥٠) من تاريخ الإِسلام: ((ذكره شيخنا المزي للتمييز ، ولا أعلم متى كان ، وقد مَرّ : الحارث بن أسد العتكي سنة عشرين ومئتين ، والحارث بن أسد الإفريقي صاحب مالك سنة ثمان ومئتين)). قال بشار : وهذا موضوع لا ينتهي ، فقد قال ابن حجر : (( وممن يسمى الحارث بن أسد اثنان في تاريخ سمرقند للإِدريسي)). ٢١٢ ذكرناهما للتمييز بينهم (١) . ١٠٠٩ - ق: الحارث(٢) بن أُقَيْش، ويقال: ابن وُقَيْش، له صُحبة يعد في البصريين . روى عن: النَّبِيِّ ◌ََّ (ق ). روى عنه : عبد الله بن قيس النَّخَعِيُّ (ق) . روى له ابنُ ماجةَ حديثاً واحداً . أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة ، وأبو الغنائم بن عَلّن ، وأحمد بن شَيْبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا هبة الله بن محمد ، قال : أخبرنا الحسن بن علي التَّمِيمِيُّ ، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر بن حَمْدان ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني محمد بن أبي بكر المُقَدَّمِيُّ، قال: حدثنا بِشر ابن المُفَضَّل (ح ) . وأخبرنا به الحسن ابن البُخاريّ وأُمَةُ الحق شامِيّة بنت الحسن ابن البَكْرِيّ ، قالا : أخبرنا داود بن أحمد بن محمد بن مُلاعب ، قال : أخبرنا أبو الفضل محمد بن عمر بن (١) آخر الجزء السابع والعشرين من الأصل وكتب ابن المهندس في حاشية نسخته: (( بلغ مقابلة بأصله بخط مصنّفه أبقاه الله )). (٢) طبقات ابن سعد: ٧ / ٦٧، وطبقات خليفة: ٤٠، ١٧٨، ١٨٥، ومسند أحمد ٤ / ٢١٢، ٥ / ٣١٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٣٩٥، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٣١٢، وثقات ابن حبان، الورقة: ٧٣، والمعجم الكبير للطبراني: ٣/ ٣٠٠، والاستيعاب: ١ / ٢٨٢، وتلقيح فهوم أهل الأثر: ١٧٦، وأسد الغابة: ١ / ٣١٥، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١١٣، والكاشف: ١/ ١٩٣، وتجريد أسماء الصحابة ، الترجمة ٨٩٦، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة ١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٩٨، وبغية الأريب، الورقة ٧٤، ونهاية السول، الورقة ٥٤، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٣٦، والإصابة ، الترجمة ١٣٦٢، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١١٢١. ٢١٣ يوسف الأرموي ، قال : أخبرنا أبو الحُسين ابن النقور ، قال : أخبرنا أبو طاهر المُخَلُّص ، قال : أخبرنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا الحُسين بن الحسن المَرْوَزي ، قال : حدثنا يزيد بن زريع ، كلاهما : عن داود بن أبي هِند ، عن عبد الله بن قيس، عن الحارث بن أُقْيْش، قال: قال رسول اللّه وعلا: ((ما من مُسْلِمَيْن يموت لهما أربعة أولاد إلا أدخلهما اللَّه الجنة))، زاد يزيد: ((بفضل رَحْمَتِه))، ثم اتفقا: (( قالوا: يا رسول اللَّه: وثلاثة ، قال : وثلاثة ، قالوا يا رسول اللَّه : واثنان ، قال : واثنان ، قال : وإِن من أُمَّتي لمن يُعظم للنار حتى يكون أحد زواياها وإِنّ من أمتي لمن يدخل بشفاعته الجنة أكثر من مُضَر))، وهذا لفظ حديث بشر بن المُفَضَّل ، والآخر نحوه . رواه عن أبي بكر بن أبي شَيْبَة ، عن عبد الرحيم بن سُلَيْمان ، عن داود بن أبي هند ، دون القصة الأولى(١). ١٠١٠ - د ت س : الحارث(٢) بن أُوْس ، ويقال : ابن عبد الله بن أوس(٣) الثقفي حجازي ، سكن الطائف له صحبة . (١) أخرجه ابن ماجة (٤٣٢٣) في الزهد: باب صفة النار، وأحمد ٥ / ٣١٢ والطبراني في المعجم الكبير (٣٣٥٩ - ٣٣٦٠) وإسناده ضعيف لجهالة عبد الله بن قيس النخعي . (٢) طبقات ابن سعد: ٥١٢/٥ - ٥١٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٣٩٨، والجرح والتعديل : ٣/ الترجمة ٣١٣ و٣٦١، وثقات ابن حبان، الورقة ٧٣ ، ومعجم الصحابة لابن قائع ، الورقة ٣٤ والمعجم الكبير للطبراني: ٣/ ٢٩٧، وتلقيح فهوم أهل الأثر : ١٧٦ ، وأسد الغابة: ٣١٦/١، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١١٣ - ١١٤، والكاشف: ١٩٣/١، وتجريد أسماء الصحابة، الترجمة ٨٩٩ و٩٦٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٩٨، والوافي بالوفيات: ١١ / ٢٤٤، وبغية الأريب ، الورقة ٧٤، ونهاية السول، الورقة ٥٤، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٣٧، والإصابة ، الترجمة ١٣٧٣ و١٤٣٠، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١١٢٢ . (٣) فَرّق ابن سعد في ((الطبقات)) بين الحارث بن أوس ، والحارث بن عبد الله بن أوس فقال في = ٢١٤ روى عن: النبي ◌َّ (ت س)، وعن عمر بن الخطاب ( د) . روى عنه: عَمرو بن أوس الثَّقَفِي (ت) ، يقال: إِنّه أخوه ، والوليد بن عبد الرحمان الجُرَشِي ( دس ) . روى له أبو داود ، والتِّرمذيُّ، والنَّسائِيُّ. ٠ • - ت : الحارث ابن البرصاء ، هو : مالك ، يأتي . ١٠١١ - دس ق : الحارث(١) بن بلال بن الحارث المُزَنِيُّ المَدَنِيُّ . روى عن : أبيه ( د س ق )، وله صحبة (٢) . روی عنه : ربيعة بن أبي عبد الرحمان ( د س ق ) . = الحارث بن أوس (في المطبوع أويس محرف): ((صحب النبي (8 4* وروى عنه)) وقال في الثاني: إنه روى عن النبي 18 ، وعن عمر بن الخطاب. وذكرهما ابن أبي حاتم في ترجمتين ، قال في الأولى (٣/ الترجمة ٣١٣): (( الحارث بن أوس الثقفي الطائفي ، له صحبة ، روى عنه عمرو بن عبد الله بن أوس والوليد بن عبد الرحمان ، سمعت أبي يقول ذلك)). وقال في الثانية (٣٦١): (( الحارث بن عبد الله بن أوس الثقفي الحجازي له صحبة. روى عنه أخوه عمرو بن عبد الله بن أوس، والوليد بن عبد الرحمان ، سمعت أبي يقول ذلك))، وكذلك فعل ابن حبان في (( الثقات)). قال بشار : الذي يقرأ ترجمة أبي حاتم في الموضعين لا يجد بينهما خلافاً ، فقد نص في كليهما على صحبته ورواية عمرو والوليد عنه ، فالأصح ، والله أعلم ، أنهما واحد نسب مرة إلى أبيه ونسب مرة إلى جده . (١) أسد الغابة: ٣١٨/١ - ٣١٩، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١١٤، والكاشف: ١ / ١٩٣، وميزان الاعتدال : ٤٣٢/١، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة : ١٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٩٨، وبغية الأريب، الورقة ٧٥، ونهاية السول، الورقة ٥٤، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٣٧، والإصابة ، الترجمة ١٣٧٦ ، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١١٢٤ . (٢) راجع هذا الكتاب : ٤ / ٢٨٣ - ٢٨٤، الترجمة : ٧٨٠ . ٢١٥ روى له أبو داود والنّسائِيُّ ، وابن ماجة حديثاً واحداً . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجِيّ ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانِيُّ وغيرُ واحدٍ ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن رِيْذَة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانِيُّ، قال(١): حدثنا محمد بن العباس المُؤدِّب ، قال : حدثنا سُرَيج (٢) بن النَّعمان ، قال : حدثنا عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدِيُّ ، قال : حدثني ربيعة بن أبي عبد الرحمان ، عن الحارث بن بلال بن الحارث ، عن أبيه ، قال : قلت : يا رسول اللّه فَسْخُ الحج لنا خاصة أم للناس عامة؟ قال: ((بل لنا خاصة)) . رواه الإِمام أحمد في مسنده(٣)، عن سُريج بن النعمان ، فوافقناه فيه بعلو ، ورواه أبو داود (٤)، عن النَّفَيلِيِّ، والنَّسائِيُّ (٥)، عن إسحاق بن راهويه ، وابنُ ماجةَ(٦) ، عن أبي مُصْعَب الزُّهريِّ ثلاثتهم : عن الدراوردي فوقع لنا بدلاً . ومن الأوهام . (١) المعجم الكبير ، في مسند بلال بن الحارث ١ / ٣٥٧ حديث ١١٣٨. (٢) بالسين المهملة . (٣) ٣ / ٤٦٩، وقال الإِمام أحمد: لا أقول به، وليس اسناده بالمعروف (ميزان: ١ / ٤٣٢). (٤) (١٨٠٨) في المناسك: باب الرجل يهل بالحج ثم يجعلها عمرة . (٥) المجتبى ٥/ ١٧٩ في مناسك الحج : باب إباحة فسخ الحج بعمرة لمن لم يسق الهدي . (٦) (٢٩٨٤) في مناسك الحج: باب من قال: كان فسخ الحج لهم خاصة . وقد توهم نعيم بن حماد في هذا الحديث فرواه عن الدراوردي عن ربيعة بن عبد الرحمان ، عن بلال بن الحارث بن بلال ، عن أبيه، عن النبي وَّر، ورواه غيره عن الدراوردي على وجه الصواب : عن ربيعة، عن الحارث ، عن أبيه ، لذلك ذكرته كتب الصحابة لتبيان الوهم . ٢١٦ : (وهم) - ق : الحارث ابن البَيْلَمانيّ ، في ترجمة : محمد بن الحارث ابن البَيْلَماني . ١٠١٢ - ت س: الحارث (١) بن الحارث الأشعريُّ الشَّامِيُّ ، له صُحبة . ( ت س)؛ ((إن الله أمر يحيى بن صَلىالله روى عن : النبي وَسِكم زكريا بخمس كلمات ... الحديثَ بطوله ، وليس له غيره . روى عنه : أبو سَلّام الأسود (ت س ) . روى له التِّرمذيُّ ، والنَّسائِيُّ هذا الحديث . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجِيّ ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانِيُّ ، وغيرُ واحدٍ ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله، قالت : أخبرنا أبو بكر بن رِيْذَة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال (٢) : حدثنا محمد بن عَبدة المِصِّيْصِيُّ ، قال : حدثنا أبو تَوْبَة الرَّبيع بن نافع ، قال : حدثنا معاوية بن سَلّم ، عن زيد بن سَلّم ، عن أبي سَلّام ، قال : حدثني الحارث الأشعريُّ: أُن رسول اللّه وَّه، قال: إِن اللَّه عز وجل أمرَ يحيى بنَ زكريا (١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢/ ٩٢، ومسند أحمد ٤ / ١٣٠، ٢٠٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٤٩١، وجامع الترمذي ٥/ ١٤٩، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة : ٤٣٧، وثقات ابن حبان، الورقة ٧٤، والمعجم الكبير للطبراني: ٣١٦/٣ -٣٤٣، والاستيعاب: ١ /٢٨٤، وتلقيح فهوم أهل الأثر: ١٧٦، ٣٧٩، ومعجم البلدان: ٤ / ٦٠٤، وأسد الغابة: ١ / ٣١٩ - ٣٢١، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١١٤، والكاشف: ١ / ١٩٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٩٨ - ٩٩، والوافي بالوفيات : ١١ / ٢٤١، وبغية الأريب، الورقة ٧٥، ونهاية السول، الورقة ٥٤، وتهذيب ابن حجر : ٢ / ١٣٧ - ١٣٨، والإصابة، الترجمة ١٣٨٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١١٢٥. (٢) المعجم الكبير : ٣/ ٣٢٦ - ٣٢٧ حديث رقم ٣٤٣٠. ٢١٧ بخمسٍ كلماتٍ يَعْمَل بهنّ ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا(١) بهن ٤ فكان يبطىء فقال له عيسى : إِنك أمِرت بخمس كلمات تعمل بهن وتأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن ، فإما أن تأمر بهن(٢)، وإما أن أقوم أنا فآمرهم بهن ، قال يحيى : إِنك إن سبقتني بهنّ خِفْت أن أُعَذَّب أو يُخْسَف بي . فجمع بني إسرائيل في بيت المقدس حتى امتلأ المسجد وحتى جلس الناس على الشرفات ، فوعظَ النَّاسَ ، ثم قال : إِنَّ اللَّه أمرني بخمس كلمات أن أعمل بهن وآمُركم أن تعملوا بهن . أولهن : أن لا تشركوا بالله شيئاً، فإِنَّ مَن أشرك بالله شيئاً مَثَلُه كمثَلِ رجلِ اشترى عَبْداً من خالِص ماله بَذَهَبٍ أو وَرِقٍ(٣)، فقال : هذه داري وعملي ، فأدِّ عملك ، فجعلَ يعمل ويؤدي عمله إلى غير سَيِّده، فأيكم يحبُ أن يكونَ له عبدٌ كذلك يؤدي عمله إلى غير سيده ، وإِن اللّه هو خَلقكم ورزقكم فلا تشركوا بالله شيئاً . وإنَّ اللَّهَ أمركُمُ بالصَّلاة ، فإِذا نَصَبْتُم وجوهَكُم فلا تلتفتوا ، فإِن اللَّه عز وجل ينصب وجهه لوجه عَبْده إذا قام يُصَلَي فلا يَصْرف وجهَهُ عنه حتی یکون العبد هو يصرف . وآمركم بالصيام ، وإِن مَثَل الصائم مثل رجل معه صُرَّةُ مِسْكٍ فهو في عصابة ليس مع أحد منهم مِسْك غيره ، كلهم يشتهي أن (١) في المطبوع من معجم الطبراني: ((يعلموا)) محرف. (٢) في المطبوع من معجم الطبراني: ((فأما تأمرهم)). (٣) الورق : الفضة . ٢١٨ يجد ريحها ، وإِن ريح فم الصائم أطيب عند الله من ريح المِسْك . وآمركم بالصَّدَقة ، فإِنَّ مَثَلها كمثل رجل أخذه العدو ، فأسروه ، فشدوا يده إلى عُنُقه ، فقدموه ليضربوا عنقه ، فقال : لا تقتلوني ، فإني أفدي نفسي منكم بكذا وكذا من المال ، فأرسلوه ، فجعل يجمع لهم حتى فدى نفسه ، فكذلك الصدقة يفتدي بها العبد نفسه من عذاب الله . وآمركم بكثرة ذكر اللَّه ، وإِنَّ مَثَلَ ذلك كَمَثَل رجلٍ طلبَهُ(١) العَدَو فانطلقوا في طلبه سراعاً ، وانطلقَ حتى أَتَى حِصْناً(٢) فأحرز نفسه فيه ، فكذلك مثل الشيطان لا يحرز العباد أنفسهم منه إلا بذكر الله . قال رسول اللَّه وَلّ: «وأنا آمركم بخمس كلمات أمرني الله بهن : الجماعة ، والسَّمْع والطّاعة ، والهجرة ، والجهاد في سبيل الله عز وجل ، فمن خَرَجَ من الجماعة قيد شبر فقد خلعَ ربقة الإِسلام من عُنقه ، إلا أن يراجع ، ومَن دعا دعوةً جاهليةً فإنه من ◌ْثا جهنم ، قيل : يا رسول الله وإن صلى وصام ؟ قال : نعم وإن صَلَّى وصام ، فادعوا بدعوة اللَّه التي سماكم بها(٣) المسلمين المؤمنين عبادَ الله )). (١) في المطبوع من المعجم الكبير: ((ظلمه)) خطأ. (٢) في المعجم الكبير: ((حصناً حصيناً)). (٣) سقطت من المطبوع من المعجم الكبير . ٢١٩ رواه التِّرمذيُّ بطولهٍ(١) ، عن محمد بن إسماعيل البخاري ، عن موسى بن إسماعيل ، عن أبان بن يزيد ، عن يحيى بن أبي کثیر ، عن زيد بن سلام نحوه . وَرَوَى النَّسائي بعضه(٢): ((من دعا بدعوى الجاهلية ، إِلى آخره ، عن هشام بن عَمّار ، عن محمد بن شعيب بن شابور ، عن معاوية بن سلام ، وقد وقع لنا عالياً جداً من حديث معاوية بن سلام ، عن أخيه زيد بن سلام ، كأنّ الصيدلاني شيخ شيخنا ، حُدِّث به عن الترمذي (٣). ١٠١٣ - دس: الحارث (٤) بن حاطِب بن الحارث بن مَعْمَر (١) (٢٨٦٣ - ٢٨٦٤) في الأمثال: باب ما جاء في مَثَل الصلاة والصيام والصدقة. (٢) في السير والتفسير من سننه الكبرى، كما صرح المؤلف في التحفة ٣/ ٣ حديث رقم ٣٢٧٤ .. وأخرجه أحمد ٤ / ١٣٠، ٢٠٢، وابن الأثير في أسد الغابة ١ / ٣٢٠ - ٣٢١ وغيرهم . (٣) وقد خلط بعض العلماء بين الحارث بن الحارث الأشعري هذا وبين أبي مالك الأشعري كما نجده في (( المعجم الكبير)) لأبي القاسم الطبراني، وذكر ابن الأثير في ((أسد الغابة)) أن أبا نعيم كنّه أبا مالك وذكر في الرواة عنه جماعة ممن يروي عن أبي مالك الأشعري ، فجعلهما واحداً ، وقال ابن الأثير : (( ذكر بعض العلماء أن هذا الحارث بن الحارث الأشعري ليس هو أبا مالك ، وأكثر ما يرد هذا غير مكنّى ، قاله كثير من العلماء منهم أبو حاتم الرازي وابن معين وغيرهما ، وأما أبو مالك الأشعري فهو كعب بن عاصم على اختلاف فيه . وقال : روى أحمد بن حنبل في مسند الشاميين : الحارث الأشعري وروى له هذا الحديث الواحد الذي ذكرناه ولم يكنه ، وأورد كعب بن عاصم وأورد له أحاديث لم يذكرها الحارث الأشعري . وقال الحافظ ابن حجر: (( ومما أوقع في الجمع بينهما أن مسلماً وغيره أخرجوا لأبي مالك الأشعري حديث: ((الطّهور شطر الإِيمان)) من رواية أبي سلام عنه بإسناد حديث: ((إن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات)) سواء. وقد أخرج أبو القاسم الطبراني هذا الحديث بعينه بهذا الإسناد في ترجمة الحارث بن الحارث الأشعري ، في الأسماء ، فإما أن يكون الحارث بن الحارث يكنى أيضاً أبا مالك وإما أن يكونا واحداً ، والأول أظهر ، فإن أبا مالك متقدم الوفاة كما سيأتي في ترجمته . وعلى هذا فيرد على المزي كونه لم يذكر أن مسلماً روى الحارث بن الحارث هذا أيضاً ، وقد ذكر البغوي في معجمه أن الحارث هذا حديثين من حديث أبي سلام عنه)) ( تهذيب: ٢ / ١٣٨). قلت : الحق مع ابن حجر ، ولذلك رَقَم عليه في («التقريب)) برقم مسلم أيضاً ، والله تعالى أعلم. (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٤٠١، وتاريخه الصغير: ١ /٢، وتاريخ أبي زرعة = ٢٢٠