النص المفهرس
صفحات 121-140
ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب ((الثقات))، وقال : مستقيم الحديث ، كان ينتحل مذهب الرأي قديماً ، ثم انتحل السُّنَن ، وجعل يذبُّ عنها حتى بلغَ من صلابته فيه أن أحمد بن حَرْب دخل واشَجِرْد(١) ودعا الناس إلى الإِرجاء فأفسد بها عالَماً منهُم ، فلما بلغ جُمْعة بن عبد الله ذلك ، خرجَ على إثره إلى واشَجِرْد فجعلَ يبيِّن للناس أمرَهُم ، ويصدُّهم عنه ، ويخبرهم ببدعته . وقال أبو القاسم اللالكائي : يقال : إنَّه مات سنَّةَ ثلاث وثلاثين ومئتين(٢). وقد وقع لنا حديث من روايته بعلو ، كتبناه في ترجمة عيسى ابن أبي عيسى الحَنّاط . ٩٦٣ - ق: جُمْهَان(٣) أبو العلاء، ويقال أبو يَعْلَى مولى (١) قيدها ياقوت بالشين المفتوحة والجيم وراء ساكنة ودال مهملة، وقال: من قرى ما وراء النهر ( معجم البلدان : ٤ / ٨٩١ ) . (٢) وبه جزمَ الكلاباذي، وقال ابن عساكر في ((المعجم المشتمل)): ((مات يوم الخميس لخمس بقين من جمادى الآخرة سنة ٢٣٣ . ووثقه الذهبي ، وقال ابن حجر : صدوق . قال بشار : وليس له في البخاري سوى حديث واحد في كتاب الأطعمة: باب العَجْوَة، قال: (( حدثنا جمعة بن عبد الله ، حدثنا مروان ، أخبرنا هاشم بن هاشم ، أخبرنا عامر بن سعد، عن أبيه ، قال: قال رسول الله وَّةُ: مَنْ تَصَبَّحَ كُلَّ يومٍ سبع تَمَرات عَجْوةً لم يَضُرُّه في ذلك اليوم سُمٌّ ولا سِحْرٌ))، (٧ / ١٠٤ ). (٣) طبقات ابن سعد : ٣٠٦/٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٣٥٩، والجرح والتعديل : ٢ / الترجمة ٢٢٦٩، وثقات ابن حبان ، الورقة : ٧٠ ، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة : ١١١، ومعرفة التابعين، الورقة: ٦، والكاشف: ١ / ١٨٧، والمجرد في رجال ابن ماجة ، الورقة : ١٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٨٨، وبغية الأريب، الورقة : ٧٢، ونهاية السول، الورقة ٥٢، وتهذيب ابن حجر : ٢ / ١١٠ - ١١١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٠٩١ . ١٢١ الأَسْلَميين ، ويقال : مولى يعقوب القِبْطيّ ، يُعد في أهل المدينة . روى عن : سعد بن أبي وقاص ، وعثمان بن عفان ، وأبي هريرة ( ق ) ، وأم بَكْرة الأُسْلَمِيّة . روى عنه : عُروة بن الزُّبير ، وعُمر بن نُبَيْهِ الكَعْبِيُّ ، وموسى ابن عُبَيْدَة الرَّبَذِيُّ (ق ) . قال أبو حاتم : هو جد جدة عليّ ابن المدينيّ ابنة عباس بن جُمْهان(١) . روى له ابنُ مَاجَةً حَديثاً وَاحِداً عَن أبي هُرَيْرَة: ((لِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ وَزَكَاةُ الجَسَدِ الصَّوْمُ، والصَّوْمُ نِصْفُ الصَّبْرِ))(٢). ٩٦٤ - تم: جُمَيْع (٣) بن عُمر بن عبد الرحمان العِجْلِيُّ ثم الضُّبَعِيُّ أبو بكر الكوفي . روى عن : داود بن أبي هِنْد ، وأبي رَوْق عطيّة بن الحارث (١) وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال الحافظ ابن حجر : مقبول. (٢) أخرجه ابن ماجة ( ١٧٤٥ ) في الصيام : باب في الصوم زكاة الجسد ، واسناده ضعيف لضعف موسى بن عبيدة الرَّبَذي . (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٣٣٠، والكنى لمسلم، الورقة: ١١، وثقات العجلي ، الورقة: ٨، والمعرفة ليعقوب: ٣ / ٢٨٤، والجرح والتعديل: ٢ / الترجمة: ٢٢١٠، وثقات ابن حبان ، الورقة : ٧٠ ، والكامل لابن عدي: ١ / الورقة: ٢٢٢، وتذهيب الذهبي : ١/ الورقة: ١١١، وميزان الاعتدال: ١/ ٤٢١، والمغني: ١ / الترجمة: ١١٧٦، وديوان الضعفاء ، رقم ٧٧٩، وتاريخ الاسلام، الورقة: ٦٣ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٨٨ ، وبغية الأريب، الورقة: ٧٢، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١١١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة : ١٠٦٤. ووقع اسم أبيه في المطبوع من ((التقريب)) و((الخلاصة)): ((عمير)) محرف ، ونسبه ابن عدي في الكامل إلى جده فقال فيه : جميع بن عبد الرحمن . ١٢٢ الهَمْداني ، ومُجالد بن سعيد ، وَمَرْوان بن سالم ، وعن رجل من بني تميم من وَلَد أبي هالة زَوْج خديجة ، يُكْنَى أبا عبد الله واسمه يزيد بن عُمر ( تم ) عن ابن لأبي هالة ، عن الحسن بن عليّ ، قال : سألت خالي هند بن أبي هالة ، وكان وَصّافاً عن حِلْية رسول الله وَله ... الحديثَ بطوله، وفيه حديثه ، عن أخيه الحُسين بن علي ، عن أبيه ، وهو معروف بهذا الحديث ، وهذا الحدیث معروف به(١) . روى عنه : أبو محمد سعيد بن حَمّاد بن سعيد بن معروف ابن عبد الله الأنصاريُّ البَصْريُّ، وسفيان بن وكيع بن الجراح ( تم ) ، وعُبيد بن إسماعيل الهَّارِيُّ، وعَمرو بن محمد العَنْقَزِيُّ ، وابنه القاسم بن عَمرو بن محمد العَنْقَزِيُّ ، وأبو غسان مالك بن إسماعيل النَّهْدُّ ، وأبو جعفر محمد بن الصَّلْت الأسَدِيُّ ، وأبو هشام محمد بن يزيد الرِّفاعيُّ، والوليد بن وَهْب الحارثيُّ ، ويحيى بن عبد الحميد الحِمّانيُّ، وأبو نُعَيْم(٢) المُلائيُّ، وقال: كان فاسقاً فيما رواه محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس ، عن أبي جعفر محمد بن مهران الجمال ، عنه . وذكره أبو حاتم بن حِبّان في كتاب ((الثقات))(٣). (١) قد تقدم تخريج صديقنا العلامة الشيخ شعيب لهذا الحديث في المجلد الأول من هذا الكتاب ( ١ / ٢١٤ ) . (٢) الفضل بن دكين . (٣) وقال العجلي في ((الثقات)): ((جميع لا بأس به يكتب حديثه وليس بالقوي))، وقال الآجري عن أبي داود: ((أخشى أن يكون كذاباً))، وقال الذهبي في ((المغني)): ((فسّقه أبو نعيم))، وقال ابن حجر في ((التقريب)): ((ضعيف رافضي)). وقد ذكره الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة عشرة ( ١٨١ - ١٩٠) من تاريخ الاسلام . ١٢٣ روى له التِّرْمذيُّ في ((الشمائل)) أكثر هذا الحديث مُقَطَّعاً في مواضع منه ، وقد رويناه في مقدمة كتابنا هذا . ولهم شيخ آخر متأخر عن طبقة هذا يقال له : [ تمييز ] . ٩٦٥ - جُمَيْع (١) بن عُمر، بصريٌّ . يروي عن : مُعْتَمِر بن سُلَيْمَان . ويروي عنه : أحمد بن محمد بن يحيى الجُعْفِيَّ الخازميّ الكوفيُّ ، وعصام بن الحكم العُكْبَرِيُّ . ذكرناه للتمييز بينهما . ٩٦٦ - ٤: جُمَيْع(٢) بن عُمَير بن عَفَّاق (٣) التَّيْمِيُّ أبو الأسود الكُوفيَّ من بني تَّيْمِ الله بن ثَعْلَبَة . وقال العَوّام بن حَوْشَب : عن جامع بن أبي جُمَيع ، وقال في (١) تذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ١١١ وبغية الأريب، الورقة: ٧٢، وتهذيب ابن حجر، ٢/ ١١١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة : ١٠٦٥ . وقد تحرف اسم أبيه في المطبوع من تهذيب ابن حجر وتقريبه وخلاصة الخزرجي إلى ((عُمَير)) وليس بشيء . (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٣٢٨، والجرح والتعديل: ٢ / الترجمة ٢٢٠٨، وكتاب المجروحين لابن حبان: ٢١٨/١، وذكره في الثقات، الورقة ٧٠، والكامل لابن عدي: ١ / الورقة ٢٢٢، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ١١١، ومعرفة التابعين، له، الورقة ٦، والكاشف: ١ / ١٨٧ وتحرف فيه رقم الأربعة إلى رقم الستة ((ع))، وميزان الاعتدال: ٤٢١/١ -٤٢٢، والمغني : ١/ الترجمة : ١١٧٨، وديوان الضعفاء ، الترجمة: ٧٨٠، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة : ١٤، وتاريخ الاسلام: ٩٧/٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٨٨، وبغية الأريب، الورقة : ٧٢ ، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١١١ - ١١٢، ونهاية السول، الورقة: ٥٢، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة : ١٠٦٦ . (٣) بفتح العين المهملة وتشديد الفاء وآخرهُ قاف ، وهذا التقييد وجدته مجوداً بخط الحافظ مغلطاي . ١٢٤ موضع آخر : أخبرني ابن عم لي من بني تيم الله ، يقال له مجمع ، قال : دخلت مع أبي على عائشة . روى عن : عبد الله بن عُمر بن الخطاب ( د ت ق ) ، وأبي بُرْدَة بن نِيَار (١) الأنصاري، وعائشة أم المؤمنين (٤ )، وروى أيضاً عن عمته ، عنها . روى عنه: حَرْمَلة الضَّبِّيُّ، وحكيم بن جُبَير (ت) ، وأبو الجَحَّاف داود بن أبي عوف (ت)، وسالم بن أبي حَفْصَة ، وسُلَيْمَان الأعمش ، وسُليمان أبو إسحاقَ الشيبانيُّ (ص ) ، وَصَدَقَة بن سعيد الحَنَفِيُّ (دس ق )، والصَّلْت بن بَهْرام ، والعَوَّام بن حَوْشَب ، والعلاء بن صالح ، وكثير النّاء (ت ) ، وابنه محمد بن جُمیع بن عُمیر ، ووائل بن داود . قال البخاريُّ(٢) : فيه نظر . وقال أبو حاتم : كوفيٌّ ، تابعيٌّ ، من عتق الشيعة ، محله الصِّدق ، صالح الحديث(٣). وقال أبو أحمد بن عَدِي : وما قاله البخاري كما قاله في أحاديثه نظر ، وعامّة ما يرويه ، لا يتابعه عليه أحد ، على أنه قد روى عنه جماعة (٤). (١) انظر المشتبه : ٦٧٢ . (٢) في تاريخه الكبير . (٣) في العبارات تقديم وتأخير عما في كتاب ولده عبد الرحمن . (٤) وذكره ابن حبان في كتاب ((المجروحين)) وقال: ((كان رافضياً يضع الحديث ، حدثنا مكحول ببيروت : سمعت جعفر بن أبان الحافظ يقول : سمعت ابن نمير يقول : جميع بن عمير من أكذب الناس ، .= ١٢٥ روى له الأربعة . ٩٦٧ ـ د: جُمَيْع(١) جد الوليد بن عبد الله بن جميع = وكان يقول: الكراكي تفرخ في السماء ولا تقع فراخها)). ثم تبارد ابن حبان وذكره في ((الثقات)) !. وقال الساجي: له أحاديث مناكير وفيه نظر وهو صدوق. وقال الذهبي في ((الكاشف)): ((واوٍ))، وقال في ((المغني)): ((وأحسبه صادقاً، وقد رماه بعضهم بالكذب، والله تعالى أعلم))، وقال في (( ديوان الضعفاء)): ((تابعي مشهور اتهم بالكذب))، وقال في ((المجرد)): ((ليّن))، وقال في ((تاريخ الإِسلام)): ((كوفي جليل)) ثم نقل أقوال المضعفين له. وقال ابن حجر في تقريبه: ((صدوق يخطىء ويتشيع )) . قال بشار : بل هو ضعيف لقول البخاري وابن نمير ، ولأن ابن عدي خبر أحاديثه ومحصها فوجدها كما قال البخاري وأن عامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد . وقال الذهبي في ((الميزان)): ((له في السنن ثلاثة أحاديث، وحسن الترمذي له))، وأخذ الحافظ ابن حجر عبارة الذهبي لكنه قال: ((وقد حَسّن الترمذي بعضها)). قال بشار أيضاً : هذا وهم من الحافظين الذهبي وابن حجر - رحمهما الله تعالى - فإن الترمذي وحده روى له ثلاثة أحاديث في المناقب ، الأول : عن يوسف بن موسى القطان ، عن مالك بن إسماعيل ، عن منصور بن أبي الأسود ، عن كثير بن أبي اسماعيل ، عن جُميع ، عن ابن عمر: أن رسول الله وَّ قال لأبي بكر: أنت صاحبي على الحوض، وصاحبي في الغار)) وقال : حسن غريب صحيح (٥ / ٢٧٥ من طبعة دار الفكر). والثاني : عن يوسف بن موسى القطان ، عن علي بن قادم ، عن عليّ بن صالح بن حيّ ، عن حكيم بن جبير، عن جميع ، عن ابن عمر: ((آخى رسول اللَّه وَّهُ بين أصحابه ، فجاء عليّ تدمع عيناه ، فقال: يا رسول اللَّه آخيت بين أصحابك ولم تؤاخ بيني وبين أحد، فقال له رسول اللَّهُ وَّه: أنت أخي في الدنيا والآخرة))، وقال: حسن غريب (٣٠٠/٥). والثالث: في فضل فاطمة رضي الله عنها عن حسين ابن يزيد الكوفي، عن عبد السلام بن حرب، عن أبي الجَحَّاف، عن جميع قال: ((دخلتُ مع عمتي على عائشة فسُئلت: أي الناس كان أحبَّ إلي رسول اللَّه ◌َّر؟ قالت: فاطمة، فقيل: مِن الرجال ؟ قالت : زوجها، إن كان ما علمتُ صَوّاماً قوّاماً)) وقال الترمذي: حسن غريب. (٥ / ٣٦٢). ثم روى أبو داود والنسائي وابن ماجة في الطهارة من كتبهم لجميع عن عائشة رضي اللَّه عنها حديث: ((دخلت مع أمي وخالتي على عائشة فسألتها إحداهما: كيف كنتم تصنعون عند الغسل ... الحديث . ثم انفرد النسائي فأخرج له في الطهارة أيضاً من طريق هناد بن السري التميمي ، عن أبي بكر بن عياش المقرىء ، عن صدقة بن سعيد عنه عن عائشة حديث: ((دخلت مع أمي وخالتي على عائشة فسألتاها : كيف كان رسول اللَّه ◌ُّه يصنع إذا حاضت إحداكن .. الحديث. كما أخرج أبو داود في البيوع وابن ماجة في التجارات حديثه عن عبد الله بن عمر: (( من ابتاع محفّلة فهو بالخيار ثلاثة أيام ... الحديث )) . فهذه ستة أحاديث رواها أصحاب السنن لجميع بن عمير التيمي . وأما الترمذي فقد حَسّن حديثه لكنه أتبع الأحاديث الثلاثة بلفظ ((غريب))، ولو تتبعنا مثل هذا لطال التعليق على الكتاب ، ولله الحمد والمنّة . (١) تذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ١١١، والكاشف: ١ / ١٨٧، وميزان الاعتدال: ١ / ٤٢٢، = ١٢٦ ۔ الزُّهريّ الكُوفيّ . روى حديثَهُ الوليد بن عبد الله بن جُمَیْع (د) عن جده ، عن أم ورقة في إمامتها النّساء ، وقيل : عن الوليد (د) ، عن جدته ، عن أم ورقة ، وقيل : عن الوليد ، عن جدته ليلى بنت مالك ، عن أمها أم ورقة(١) . روی له أبو داود . ٩٦٨ - ق: جَمِيل (٢) بن الحَسَن بن جَمِيلِ الأَزْدِيُّ العَتَكِيُّ = والمغني: ١ / الترجمة ١١٦٩، وديوان الضعفاء، الترجمة: ٧٨١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٨٨، وبغية الأريب، الورقة: ٧٢، ونهاية السول، الورقة: ٥٢، وتهذيب ابن حجر: ٢ /١١٢ - ١١٣، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١٠٦٧ . (١) أخرجه أبو داود ( ٥٩١) في الصلاة: باب إمامة النساء، وأحمد ٤٠٥/٦ من طريق الوليد بن عبد الله بن جميع ، قال : حدثتني جدتي وعبد الرحمن بن خلاد ، وأخرجه أبو داود ( ٥٩٢ ) من طريق الوليد بن جميع عن عبد الرحمن بن خلاد ، وأحمد ٦ /٤٠٥ من طريق الوليد ، قال : حدثتني جدتي . ولم نجد رواية الوليد عن جده جميع عند أبي داود ، ولعلها كانت في إحدى النسخ التي وقف عليها المزي ولم نقف عليها، وقد انتبه الحافظ ابن حجر إلى هذا الأمر فقال في تهذيبه: (( هذه الترجمة من الأوهام التي لم ينّه عليها المزي ، بل تبع فيها صاحب ((الكمال))، وليست لجميع هذا رواية في سنن أبي داود ، وإنما فيه : عن الوليد بن عبد الله بن جميع حدثتني جدتي أم ورقة ، وهكذا في أكثر الطرق المروية في كثير من المسانيد والأبواب. ووقع في بعض طرق الطبراني في ((المعجم الكبير)): ((حدثني جدي))، والظاهر أنّه تصحيف للمخالفة ، وقد مشى الذهبي على هذا الوهم فقرأتُ بخطه في كتاب الميزان : جميع لا يُدرى من هو ، انتهى . وقد حَسّن الدارقطني حديث أم ورقة في كتاب السنن ، وأشار أبو حاتم في العلل إلى جودته ، وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه)). ٠ (٢) الجرح والتعديل: ٢ / الترجمة ٢١٥٥، وثقات ابن حبان، الورقة: ٧٠ ، والكامل لابن عدي: ١ / الورقة: ٢٢٤، والمعجم المشتمل لابن عساكر، الترجمة ٢١٩، وتذهيب الذهبي : ١/ الورقة ١١١، والكاشف: ١٨٨/١، وميزان الاعتدال: ٤٢٣/١، والمغني: ١ / الترجمة: ١١٨١، وديوان الضعفاء ، الترجمة : ٧٨٢، والمجرد في رجال ابن ماجة ، الورقة : ١٧ ، وتاريخ الاسلام ، الورقة : ٢٣١ (أحمد الثالث ٢٩١٧ / ٧)، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٨٨ ، وبغية الأريب ، الورقة ٧٢، ونهاية السول، الورقة ٥٢، وتهذيب ابن حجر: ١١٣/٢ - ١١٤، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة : ١٠٦٨ . ١٢٧ الجَهْضَمِيُّ ، أبو الحسن البَصْرِيُّ ، نزيلُ الأَهواز . ١ روى عن : أحمد بن موسى اللُّؤلؤيِّ، وسُفيانَ بن عُيَيْنَة (ق) ، وعبد الله بن داود الخُرَيْبِيِّ، وعبد الأَعْلَى بن عبد الأعْلَى السَّامِيِّ (ق)، وعبد الوهّاب بن عبد المجيد الثّقَفِيِّ (ق)، ومحمّد بن الحسن القُرَشي ولقبه مَحْبُوب(١)، وأبي هَمَّام محمد بن الزِّبْرِقان الأهْوازيِّ، ومحمد بن سَوَاء ، ومحمد بن مروان العُقَيْلِيِّ (ق)، وَمَخْلَد بن يزيد، وَمَسْلَمَة بن الصَّلْت، ومعاذ بن مُعاذ ، والهُذيل بن الحَكَم (ق)، ووكيع بن الجَرَّاح. روى عنه : ابنُ ماجةَ ، وأحمد بن حَمْدان التُّسْتَرِيُّ ، وأبو بكر أحمد بن عَمرو بن عبد الخالق البَزَّار ، وأبو طَلْحة أحمد بن محمد بن عبد الكريم الفَزَاريُّ ، وجعفر بن محمد بن عُتَيْب بن حَطَنْطَلِ السُّكَّرِيُّ ، والحسين بن محمد بن زياد القَبّانيُّ ، وأبو عَرُوبة الحُسين بن محمد بن مودود الحَرَّانيُّ ، وزكريا بن يحيى السَّاجِيُّ، والعباس بن حَمْدان الحنفيُّ الأصْبَهَانِيُّ ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وعبد الله بن محمد بن ياسين ، وعبد الرَّحمان بن خَلَّادِ الرَّامَهُرْمُزِيُّ والد الحسن بن عبد الرحمان ، وعبد الرحمان بن محمد بن حَمَّاد الطَّهرانيُّ ، أبو كَثير محمد بن إبراهيم ابن محمد بن إسحاق بن أبي الجحيم البَصْرِيُّ ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خُزَيمة ، ومحمد بن صالح بن الوليد النّرْسِيُّ ، ومحمد ابن غَسّان بن جَبَلة العَتَكيُّ ، والقاضي أبو عُمر محمد بن يوسف بن (١) جاء في حواشي النسخ من تعليق المؤلف: ((كان فيه : ومحمد بن محبوب بن الحسن ، وذلك وهم )) . ١٢٨ يعقوب بن إسماعيل بن حَمّاد بن زيد الأزْدِيُّ ، وأبو وَهْب يحيى ابن موسى بن إسحاق الأبُلِيُّ . قال عبد الرحمان بن أبي حاتم : أدركناه ولم نكتب عنه . وقال أبو أحمد بن عَدِي : سمعتُ عَبْدان وسُئِل بحضرتي عن جميل بن الحسن فقال : كان كذاباً فاسقاً فاجراً . وقال(١) : سمعتُ ابن مُعاذ يحكي عن آخر ، عن امرأة زَعَمَت أن جميلاً يعرض لها وراوَدَها ، فقالت له : اتق الله ، فقال : لتأتي علينا الساعة يحل لنا فيها كل شيء ، أو كما قال(٢). قال عَبْدان : فكان عندنا بالأهواز ثلاثين سنة لم نكتب عنه . قال أبو أحمد : وجميل بن الحسن لم أسمع أحداً تَكَلَّم فيه غير عبدان ، وهو كثير الرواية ، وعنده كُتُب سعيد بن أبي عَرُوبة يرويه(٣) عن عبد الأعلى ، عن سعيد، وعنده عن أبي هَمّام الأهوازي غرائب (٤)، وعن غيرهما ، ولا أعلم له حديثاً منكراً ، (١) يعني : ابن عدي . (٢) هذا خبر ساقط فالمرأة مجهولة ، ولا أدري كيف يؤثر فيه قول هذه المجهولة !؟ (٣) هكذا في نسخة ابن المهندس ، وهو الذي كان في نسخة المؤلف من غير شك ، لأنّه كذلك أيضاً في الأصل الذي ينقل منه المزي وهو كتاب ((الكامل)) لابن عدي . أما نسخة دار الكتب فقد جاء فيها : ((سعيد بن أبي عروبة يزيد)) وليس بشيء لأن اسم أبي عروبة : مهران . وأما الحافظ ابن حجر فقد حذف هذه اللفظة فصارت عنده: (( كتب ابن أبي عروبة عن عبد الأعلى))، والصواب ما أثبتنا، وكان الأصح أن يقول ابن عدي: (( يرويها))، لكنه ضعيف في العربية ، والمزي يلتزم الدقة في النقل . (٤) جاء في حواشي النسخ من تعليق المؤلف : ((كان فيه : عن ليث ، مكان : غرائب . وهو تصحيف من غير الشيخ أبي محمد)) يعني : عبد الغني المقدسي ، وهي كما أثبتها المزي في كامل ابن عدي . ١٢٩ وأرجو أنه لا بأس به إلا أن عَبْدان نَسَبَهُ الى الفسْق ، فأما في باب الرواية فإنه صالح . وذكره أبو حاتِم بن حِبّان في كتاب الثّقات ، وقال : يُغْرِب(١)(٢). ٩٦٩ - دعس ق: جَمِيل(٣) بن مُرَّة الشَّيْبَانِيُّ البَصْرِيُّ. (١) ووثقه مسلمة بن قاسم الأندلسي - فيما نقل مغلطاي - وصحح ابن حبان وابن خزيمة والحاكم حديثه فأخرجوه في كتبهم، وقال الحافظ ابن حجر في ((التقريب)): ((صدوق يخطىء أفرط فيه عبدان)). وقد ذكره الذهبي في المتوفين من أهل الطبقة السادسة والعشرين ( ٢٥١ - ٢٦٠ ) من تاريخ الإِسلام . (٢) ذكر الحافظ ابن حجر في تهذيبه بعد هذه الترجمة ترجمة : جميل بن زيد الطائي الكوفي أو البصري ، بسبب أثر عَلّقه البخاري في الطواف من كتاب الحج عن عطاء وابن عمر ، وأن تغليق هذا الأثر إلى ابن عمر إنما يكون عن طريق سعيد بن منصور ، عن إسماعيل بن زكريا ، عن جميل بن زيد ، قال : رأيت ابن عمر طاف بالبيت فأقيمت الصلاة فصلّى مع القوم ثم قام فبنى على ما مضى من طوافه ( تهذيب : ٢ / ١١٤)، وانظر صحيح البخاري: ٢/ ١٨٨ باب إذا وقف في الطواف)). قال أبو محمد بشار بن عواد محقق هذا الكتاب : قد بَيّنا غير مرة أن هذا ليس من شرط المؤلف ، ولا يمكن أن يكون ، لأن المترجم لم يذكر في صحيح البخاري بأي شكل من الأشكال ، فهذا تجاوز محض من الحافظ رحمه الله، فكأنه يريد ادخال كتابه ((تغليق التعليق)» في هذا الكتاب . قال بشار أيضاً : وجميل بن زيد هذا ضعيف ، روى عنه سفيان الثوري وعَبّاد بن العوام ، وإسماعيل ابن زكريا وغيرهم . قال ابن معين والنسائي : ليس بثقة . وقال البخاري : لم يصح حديثه . وقال عمرو بن علي - فيما روى ابن أبي حاتم عن محمد بن إبراهيم عنه -: (( لم أسمع يحيى ولا عبد الرحمان يحدثان عن جميل بن زيد الطائي بشيء ، وكان سفيان يحدث عنه)) . أما رواية الثوري عنه فقد ذكر ابن أبي حاتم ، عن أبيه ، عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين أنّه قال: ((الثوري عن جميل بن زيد لا شيء)). وقال أبو حاتم الرازي: ضعيف الحديث. وقال ابن حبان: ((واهي الحديث))، وقد اعترف أنّه لم يسمع من ابن عمر شيئاً، وضَعّفه العقيليّ، وابن عدي ، والدارقطني ، والذهبي ، فما كان أغنى الحافظ ابن حجر عن مثل هذا ! انظر : العلل لأحمد : ١ / ١٦٨، ٢٣٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٢٣٩، وتاريخه الصغير: ٢ / ٧٩، وضعفاء العقيلي، الورقة ٣٥، والجرح والتعديل: ٢ / الترجمة: ٢١٣٧، والمجروحين لابن حبان: ١ / ٢١٨، والكامل لابن عدي: ١ / الورقة ٢٢٤، والضعفاء والمتروكون للدارقطني: الترجمة: ١٥٢ (من نسختي)، وميزان الذهبي: ١/ ٤٢٣، والمغني: ١ / الترجمة : ١١٨٢، وديوان الضعفاء، الترجمة : ٧٨٣، وتهذيب ابن حجر: ٢ /١١٤ - ١١٥. (٣) العلل لأحمد: ١ / ٢٤٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٢٤٢، وتاريخ واسط لبحشل: ٥٩ - ٦٠، والجرح والتعديل: ٢ / الترجمة ٢١٤٢، وثقات ابن حبان، الورقة: ٧١، وثقات = ١٣٠ روى عن : أبي الوضيء عَبَّاد بن نُسَيْب القَيْسِيِّ (دعس ق ) ، ومُوَرِّق العِجْلِيِّ . روی عنه : جریر بن حازم ( عس ) ، وَحَمَّاد بن زيد ( د عس ق)، وَحَمَّاد بن سَلَمَة ، وَعَبّاد بن عَبّاد المُهَلَّبِيُّ ، وعبد العزيز بن عبد الصمد العَمِّيُّ ، وهشام بن حَسّان . قال النَّسائيُّ : ثِقَةٌ(١) . روى له أبو داود ، والنَّسائي في مُسند عليّ، وابنُ ماجة (٢) . ٩٧٠ - س : جَمِيل (٣) ، غير منسوب. = ابن شاهين، الورقة : ١٢، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ١١١، والكاشف: ١/ ١٨٨، والمغني: ١ / الترجمة : ١١٨٨، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة: ٩، وتاريخ الإِسلام: ٥/ ٥٥، وإكمال مغلطاي : ٢ / الورقة: ٨٨ ، وبغية الأريب، الورقة: ٧٢، ونهاية السول، الورقة : ٥٢، وتهذيب ابن حجر : ٢ / ١١٥، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة : ١٠٦٩. (١) وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)): ((ذكره أبي عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين، قال: جميل بن مرة ثقة)). وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: ((جميل بن مرة بصري ما أعلم إلا خيراً)). ووثقه ابن حبان ، وأبو حفص بن شاهين ، والحافظان : الذهبي وابن حجر ، وقال ابن خراش: ((في حديثه نكرة)) ولم يلتفت إلى هذا كبير أحد ، فهو ثقة. وذكره الذهبي فيمن توفي بين ١٢١ - ١٣٠ من تاريخ الإِسلام . (٢) ذكر الحافظ ابن حجر بعد هذا ترجمة : جميل بن أبي ميمونة الراوي عن سعيد بن المسيب وعبيد اللَّه بن أبي زكريا، روى عنه : ابن إسحاق والليث بن سعد ، بسبب أن البخاري قال في البيوع : ((قال ابن المسيب: لا ربا في الحيوان، البعير بالبعيرين والشاة بالشاتين إلى أجله))، فقال ابن حجر: ((وهذا وصله ابن وهب عن الليث ، عنه. وأخرجه ابن يونس في تاريخ مصر من طريق ابن وهب)). ( تهذيب ٢ / ١١٥). قال بشار : هذا ليس من شرط المزي ، وقد نبهنا عليه قبل قليل وانظر عن جميل هذا : تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة : ٢٢٤٥، والجرح والتعديل: ٢ / الترجمة ٢١٥٢، وثقات ابن حبان ، الورقة : ٧١ . (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة: ٢٢٥٠، والجرح والتعديل: ٢ / الترجمة : ٢١٤٨، وثقات ابن حبان، الورقة : ٧١، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ١١١، والكاشف: ١ / ١٨٨، وميزان الاعتدال: ١ / ٤٢٣ ونهاية السول، الورقة: ٥٢، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١١٥، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة : ١٠٧٠ . ١٣١ روى عن : أبي المليح بن أسامة الهذلي ( س ) ، عن نُبَيِشَة الهذلي في العتيرة . روی عنه : عبد الله بن عَوْن (س ) . ذكره أبو حاتم بن حِبّان في كتاب ((الثقات)) وقال: لا أدري مَنْ هو ولا ابن من هو . روى له النسائي هذا الحديث الواحد . أخبرنا به عبد الرحمان بن أبي عُمر بن قُدامة ، والمُسَلَّم بن محمد بن عَلّن ، وأحمد بن شَيْبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا هبة الله بن محمد بن الحُصَيْن ، قال : أخبرنا الحسن بن علي بن المُذْهِب . قال أخبرنا أحمد بن جعفر بن حَمْدان ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد ابن أبي عدي ، قال ابن عون : حدثنا ، عن جميل ، عن أبي المليح، عن نُبيشة قال: ذكر للنبيِّ وََّ، كنا نَعْتِرُ في الجاهلية، فقال: ((اذبحوا للَّه في أي شهر ما كان وَبَرُّوا(١) اللَّه وأطعموا))(٢). رواه عن محمد بن المثنى ، عن ابن أبي عَدِي . (١) في نسخة ابن المهندس: ((وبر)) والتصويب في نسخة دار الكتب والمسند ٥ / ٧٦ والمجتبى ٧/ ١٦٩ . (٢) أخرجه النسائي في المجتبى (٧ / ١٦٩) في الفرع والعتيرة : باب تفسير العتيرة ، وأحمد ٥/ ٧٦ . وقد تابعه خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن أبي المليح ، فأخرجه من هذا الطريق أبو داود (٢٨٣٠) في الأضاحي: باب في العتيرة ، والنسائي (٧ / ١٦٩ - ١٧٠) في الفروع والعتيرة : باب تفسير العتيرة ، وأحمد ٥/ ٧٥ - ٧٦، ومرة يقول: خالد الحذاء عن أبي المليح - من غير أبي قلابة - كما في النسائي : ٧ / ١٦٩، وابن ماجة (٣١٦٧) في الذبائح: باب الفرعة والعتيرة ، وأحمد : ٥ / ٧٦ . ١٣٢ مَنْ أَسْمُهُ جُنَادَة وجُنْدُب ٩٧١ - ع: جُنادة بن أبي أمية الأَزْديُّ ثم الزَّهرانيُّ، ويقال : الدَّوْسِيُّ ، أبو عبد الله الشاميّ، واسم أبي أمية كبير (١). وقال خليفة بن خَيّاط : اسمه مالك(٢). (١) طبقات ابن سعد: ٧ / ٤٣٩، وطبقات خليفة: ١١٦، ٣٠٥، ٣٠٩ وتاريخه (انظر الفهرس )، ومسند أحمد ٤ / ٦٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٢٩٧، وتاريخه الصغير: ١٢٦، ١٣٩، وثقات العجلي، الورقة: ٨، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ٣١٦، ٤٦٥، والجرح والتعديل: ٢ / الترجمة ٢١٢٩، وثقات ابن حبان، الورقة: ٧١، ومشاهير علماء الأمصار، رقم ٨٥٣، والمعجم الكبير للطبراني : ٢ / ٣١٥، ومعجم الصحابة لابن قائع، الورقة: ٢٨، وأسماء التابعين للدارقطني ، رقم ١٧٦ ، وجمهرة ابن حزم : ٣٨٦، وتسمية من أخرجهم الإِمامان للحاكم ، الورقة : ١٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة : ٢٧ ، ورجال البخاري للباجي ، الورقة: ٤٠ ، والاستيعاب لابن عبد البر: ٢٤٩، وإكمال ابن ماكولا: ٢ / ١٥١، والجمع لابن القيسراني: ١/ الترجمة: ٢٩٨، وتلقيح ابن الجوزي : ١٧٤، والكمال لعبد الغني: ١ / الورقة: ٢٣، ومعجم البلدان: ٢٢٤/١، ٣٣٦، والكامل لابن الأثير: ٤٩٣/٣، ٤٩٧، ٥٠٣، ٥١٥، ٥٢١، ٥/٤، ٢٨٠، ٢٥٦، وأسد الغابة: ١ / ٢٩٧ - ٢٩٨، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ١١١، والكاشف: ١ / ١٨٨، والعبر: ١ / ٩١، وتجريد أسماء الصحابة، رقم ٨٣٩، وتاريخ الإِسلام: ٣/ ١٤٦، وسير أعلام النبلاء: ٤ / ٦٢ - ٦٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٨٨، والوافي بالوفيات: ١١/ ١٩٢، والبداية والنهاية: ١ / ٢٦، وبغية الأريب، الورقة: ٧٢، ونهاية السول، الورقة: ٥٢، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١١٥ - ١١٦، والإصابة، رقم ١٢٠١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة: ١٠٧١، وشذرات الذهب : ١ / ٨٨. (٢) لم نجد ذلك في تاريخ خليفة ولا طبقاته . ١٣٣ والصحيح أن جنادة بن مالك الأزْدي آخر . له ولأبيه صحبة ، وقيل : لا صحبة له . روى عن: النَّبِي ◌َّ (س) ، وعن بسر بن أبي أرطاة ( د ت س )، وعُبَادة بن الصَّامت (ع)، وعبد الله بن عمرو بن العاص (س ) ؛ وعليّ بن أبي طالب ، وعُمر بن الخطاب ، ومُعاذ ابن جبل ، وأبي الدرداء . روى عنه : بُسْر بن سعيد (خ م ) ، والحارث بن يزيد ، وحُذيفة البارقي (س )، وَحَيَّن أبو النّضْر، ورجاء بن حيوة ، وسَلْمان رجل من أهل الشام (سي) ، وابنه سُلَيْمَان بن جُنَادة بن أبي أمية ( د ت ق)، وشُيَيْم (١) بن بَيْتان(٢) ( د ت )، وُعُبادة بن نُسَيّ (د) ، وُبيد بن زياد الأوزاعيُّ، وعليُّ بنُ رَبَاح اللَّخْمِيُّ (عخ)، وعَمرو بن الأسود (دس)، وعُمَير بن هانىء (ع)، وعَيّاش بن عباس (س )، ولم يدركه ، ومُجاهد بن جَبْر المكيُّ (س) ، وأبو الخير مَرْتَد بن عبد الله اليَزَنيُّ، والوَضِيْن بن عَطَاء، ويزيد بن صُبْحِ الْأُصْبَحِيُّ (د)، ويزيد بن عطاء السَّكْسَكِيُّ ، وأبو عبد الله الصُّنَابِحِيُّ، وأبو قبيل المَعَافري المِصْرِيُّ . قال أبو سعيد بن يُونُس : كان من الصحابة ، شهد فتح مصر ، وولي البحر لمعاوية . (١) قيده ابن حجر في ((التقريب)) بكسر الشين ، ووجدته مجوّد الضبط بضمها بخط ابن المهندس ، وقد ذكر صاحب القاموس أنه بالضم ويكسر ، فَتَبَيِّن أن المؤلف رجح الكسر . (٢) بلفظ تثنية بيت . ١٣٤ وذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام ، وقال : لقي أبا بكر وعُمر . وقال العِجْلِيُّ : شاميٌّ ، تابعيٌّ ، ثقةٌ من كبار التابعين سكن الأردن . قال الواقديُّ ، ويحيى بن بكير ، وخليفة بن خَيّاط : توفي سنة ثمانين ، زادَ الواقدي : وكان ثقة ، صاحب غزو . وقيل : مات سنة ست وثمانين ، وقيل : سنة خمس وسبعين(١). روى له الجماعة . ٩٧٢ - ت : جُنَادة(٢) بن سَلْم بن خالد بن جابر بن سَمُرَة (١) وقد فَصّل المزي في التحفة (٢ / ٤٣٨) وابن حجر في الإصابة (رقم ٢٠١ ١ ) الفرق بين جنادة ابن أبي أمية وبين جنادة بن مالك الأزدي وفَّقا بينهما ، فراجعهما إن شئت تفصيلاً . وقد جاء الوهم أصلاً من البخاري حينما ذكر في تاريخه الكبير (٢ / الترجمة ٢٢٩٨) حديث النهي عن صيام يوم الجمعة الذي يرويه جنادة بن أبي أمية الأزدي عن النبي ◌َّ في ترجمة جنادة بن مالك الأزدي ، مع أن ابن سعد وأبا حاتم وابن عبد البر وغير واحد قد فرقوا بينهما ، بل أنكر عبد الغني المقدسي على أبي نعيم الجمع بينهما . على أن قول المزي في أول الترجمة: ((ويقال: الدوسي ... واسم أبي أمية كبير)) فيه نظر، فإِن جنادة بن أبي أمية الذي اسم أبيه كبير، غير هذين الاثنين، إنما هو رجل مخضرم أدرك النبي م19َ ، وهو الذي أخرج له الشيخان وغيرهما من روايته عن عبادة بن الصامت ، وهو الذي سكن الشام ومات بها سنة ٦٧ ، وهذا هو الذي عناه العجلي بقوله : شامي تابعي ثقة من كبار التابعين ، وهو الذي ذكره ابن حبان في التابعين وقال : لا تصح له صحبة . كما ذكره في التابعين ابن سعد ويعقوب بن سفيان وابن جرير الطبري .. وقد خلط المزي بين ترجمة ((جنادة بن أبي أمية)) الصحابي والذي لا يعرف اسم أبيه على التحقيق، وبين ((جنادة بن أبي أمية)) التابعي واسم أبيه كبير. مما تقدم يظهر لنا أنهم ثلاثة: ١ - جنادة بن أبي أمية الأزدي - صحابي . ٢ - جنادة بن مالك الأزدي - صحابي . ٣ - جنادة بن أبي أمية كبير الدوسيّ - تابعي. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٣٠٠، والجرح والتعديل: ٢ / الترجمة ٢١٣٣، وثقات ابن حبان، الورقة : ٧١، وإكمال ابن ماكولا: ٢/ ١٥٢، والضعفاء لابن الجوزي، الورقة ٣٠، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ١١١، والكاشف: ١ / ١٨٨، وميزان الاعتدال: ١ /٤٢٤، والمغني : = ١٣٥ العامِرِيُّ السُّوائي أبو الحَكَم الكُوفيُّ ، والد أبي السائب سَلْم بن جُنَادة . روى عن : إسماعيل بن أبي خالد ، وجُوَيبر بن سعيد ، وحَجّاج بن أرطاة ، وسعيد بن أبي عَرُوبة ، وسُلَيمان الأعمش ، وعُبَيد الله بن عُمر، ومُجالد بن سعيد ، ومحمد بن السائب الكَلْبِيّ ، ومحمد بن عبد الرحمان بن أبي ليلى ، وهشام بن عُروة ( ت ) . روى عنه : ابنه أبو السَّائب سَلّم بن جُنادة (ت) ، وسَهْل ابن عثمان العَسْكَرِيُّ ، وعمران بن مَيْسَرة المِنْقَرِيُّ ، ومحمد بن آدم المِصِّيْصِيُّ ، ومحمد بن مقاتل المَرْوَزِيُّ ، ومِنْجَاب بن الحارث التَّميميُّ ، ونُوحِ بن حبيب القُوْمِسِيُّ. قال أبو زُرْعَة : ضعيف . وقال أبو حاتم : ضعيفُ الحديث ، ما أقربَهُ من أن يُتْرَكَ حديثُهُ ، عمد إلى أحاديث موسى بن عُقبة ، فحدَّثَ بها ، عن عُبيد الله بن عمر . وذكره أبو حاتم بن حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(١). = ١ / الترجمة : ١١٩٢، وديوان الضعفاء، الترجمة: ٧٨٦، وتاريخ الإِسلام، الورقة: ٦٣ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٨٩، وبغية الأريب، الورقة: ٧٢، ونهاية السول، الورقة : ٥٣، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١١٦ - ١١٧، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٠٧٢. (١) وأخرج حديثه في صحيحه ، ووثقه ابن خزيمة أيضاً . قال بشار: هو ضعيف كما قال الحافظان أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان ، وهما أعلم به ، وضَعّفه الذهبي ، ولا أدري كيف قال الحافظ ابن حجر : ((صدوق له أغلاط)). وذكره الذهبي فيمن توفي بين ١٨١ - ١٩٠ حينما درجه في الطبقة التاسعة عشرة من ((تاريخ الإِسلام)). ١٣٦ ٠٠ ٠ روى له التّرمذيُّ (١). ٩٧٣ - ع: جُنْدُب(٢) بن عبد الله بن سُفْيان البَجَلِيُّ ثم (١) ومما يذكر هنا : ٦٩ - خ : جُنادة بن محمد بن أبي يحيى المُرّي الدمشقي ، مفتي دمشق . روى عن : بقية بن الوليد ، وجرول بن جَنْفل ، وسفيان بن عيينة وهو من أقرانه ، وعبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين ، وعيسى بن يونس ، ومحمد بن حرب ، ومَخْلد بن حسين ، ومنصور بن عمار ، ويحيى بن حمزة . روى عنه : البخاري في بعض تواليفه ، وإسحاق بن سيار النصيبي ، وعثمان بن خُرَّزاد ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وهشام بن عمار ، ويزيد بن عبد الصمد ، ويعقوب بن سفيان الفسوي . قال البخاري في تاريخه الكبير : كتبنا نحن عن جنادة . وقال أبو حاتم الرازي : صدوق . وقال عبد الغني بن سعيد وابن ماكولا : له غرائب . وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) قال الحافظ أبو الحسن بن عساكر في تاريخ دمشق والذهبي في تاريخ الإِسلام : توفي في جمادى الآخرة سنة ست وعشرين ومئتين . ولم يذكره ابن عساكر في (( المعجم المشتمل)) مع أنه ذكر في تاريخه الكبير لدمشق أن البخاري روى عنه . قلت : لم يرو البخاري عنه في الكتب التي هي من شرط المزي ، والله أعلم ، وذكرناه للفائدة . تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٣٠١، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ١٤، ٢٣، ٦٧٢ ، والجرح والتعديل : ٢ / الترجمة ٢١٣٥، وثقات ابن حبان، الورقة: ٧١ ، وإكمال ابن ماكولا: ٢/ ١٥٢، وتاريخ دمشق ٤ / الورقة: ١٧، وتاريخ الإِسلام للذهبي، الورقة: ١٩٠ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وسير أعلام النبلاء: ١١ / ٣٩، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١١٧، وتهذيب تاريخ دمشق: ٣ / ٤١٢ - ٤١٣ . (٢) طبقات ابن سعد: ٦ / ٣٥، وتاريخ بحيى برواية الدوري: ٢ / ٨٨، والعلل لابن المديني : ٥٥، ومسند أحمد: ٤ / ٣١٢، والعلل له: ١ / ٣٩١، وطبقات خليفة: ١١٧، ١٣٩، ١٨٨، وتاريخ البخاري الكبير : ٢ / الترجمة : ٢٢٦٦، وتاريخه الصغير: ١ / ١٥١، وسؤالات الآجري لأبي داود، الورقة : ٤، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ٦، ٦٣٩، ٦٤٨، ٦٦٠، ٦٧٧، ٧٦٢، والجرح والتعديل: ٢ / الترجمة ٢١٠٢ ، وثقات ابن حبان ، الورقة: ٧١، ومشاهير علماء الأمصار، الترجمة : ٣٠٠، ومعجم الصحابة لابن قائع ، الورقة ٢٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة ٢٧ ، وتسمية من أخرجهم الإِمامان للحاكم ، الورقة : ١٥ ، ورجال البخاري للباجي ، الورقة : ٣٩، وموضح أوهام الجمع للخطيب: ٢ / ٢٢، والاستيعاب لابن عبد البر: ١ / ٢٥٦، وتاريخ بغداد للخطيب : ٧ / ٢٤٩ ( الترجمة ٣٧٤٠) وأنساب السمعاني في ( العلقي )، وتلقيح فهوم أهل الأثر : ١٧٤ - ١٧٥، ٣٦٦، والكامل لابن الأثير: ٣ / ١٠٨، ١٣٨، وأسد الغابة: ١ / ٣٠٤ - ٣٠٥ واللباب: ٢ / ٣٥٣، وتذهيب الذهبي : ١/ الورقة: ١١١ والعبر: ١ / ٤١، والكاشف: ١ / ١٨٨، وتجريد أسماء الصحابة، رقم ٨٥٤ ، وتاريخ = ١٣٧ العَلَقِيُّ ، وَعَلَقَة حي من بَجيلة ، يُكْنَى أبا عبد الله ، له صحبة ، يُنْسَب تارة إلى أبيه وتارةً إلى جده ، ويقال : جندب بن خالد بن سُفيان . روى عن: النبي وَ ل﴾ ( ع)، وعن حذيفة بن اليمان (م ت. ق ) . روى عنه : الأسود بن قيس (خ م ت س ق ) ، وأنس بن ء سيرين (م)، والحسنُ البَصْرِيُّ (خ م ت س ق)(١)، وَسَلَمَة بن كُهَيْل (خ م ق )، وَشَهْر بن حَوْشَب، وصفوان بن مُحْرِز (م)، وأبو تَمِيْمَة طريف بن مُجالد الهُجَيْمِيُّ (خ)، وعبد الله بن الحارث النَّجرانيُّ (م س ) ، وأبو عمران عبد الملك بن حبيب الجَوْنِيُّ (ع)، وعبد الملك بن عُمَيْر (خ م س ) ، ومحمد بن سيرين (م)(٢)، وأبو بَشر الوليد بن مُسْلِمِ العَنْبَرِيُّ، وأبو مِجْلز لاحق بن حُمَيْد (م س)، وأبو السوار العَدَوِيُّ (س ) ، وأبو عبد الله الجُشَمِيُّ (د)، وغيرُهُم من أهل الكوفة ، وأهلُ البصرة . قال يزيد بن هارون : حدثنا شعبة ، عن أنس بن سيرين ، = الإِسلام : ٣ / ٣، وسير أعلام النبلاء: ٣ / ١٧٤ - ١٧٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٨٩، والوافي بالوفيات: ١١ / ١٩٣ - ١٩٤، وبغية الأريب، الورقة ٧٣، ونهاية السول، الورقة ٥٣، وتهذيب ابن حجر : ٢ / ١١٧ - ١١٨، والإصابة، رقم ١٢٢٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٠٧٤. وراجع تحفة الاشراف للمؤلف : ٢ / ٤٣٩ - ٤٤٦ . (١) ما أظن ابن ماجة أخرج له من هذا الطريق، ولم يذكر المؤلف في تحفة الأشراف هذه الرواية (٢/ ٤٤١ ) . ١ (٢) هكذا رقم له برقم مسلم في الصحيح، ولم يذكر روايته عنه في ((تحفة الأشراف)). ١٣٨ عن جُنْدُب بن عبد الله البَجَلِيُّ ، وكان قد أدرك النبي صَلى الله · 藤 وقال أبو عمران الجَوْني (ق) ، عن جندب بن عبد الله كُنّا مَعَ النَّبِّ ◌َِّ، وَنَحْنُ فِتْيَانُ حَزَاوِرَةٌ ، فَتَعَلَّمْنَا الْإِيمَانَ قَبْلَ أَنْ نَتَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ تَعَلَّمْنَا الْقُرْآنَ، فَازْدَدْنَا بِهِ إِيماناً(١) . روى له الجماعة (٢) ٩٧٤ - د: جُنْدُّب (٣) بن مَكِيث بن جَراد (٤) بن يربوع (١) أخرجه ابن ماجة (٦١) في الإِيمان، وقال البوصيري في الزوائد (٦ / ١ ): إسناده صحيح، رجاله ثقات. وأخرجه الطبراني (١٦٥٢) وأحمد من طريق آخر (٥ / ٣٧٣). (٢) وقال البغوي : وهو جندب الفاروق ، وجندب بن أم جندب ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : حدثٌ ليست له صحبة قديمة ، ذكر ذلك مغلطاي وقال : وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : حدثنا أحمد ، حدثنا حجاج بن محمد ، قال: قال شعبة: قد كان جندب بن عبد اللَّه رأى النبي ◌َ ◌ّر، فإن شئت قلت: له صحبة . وقال أبو أحمد العسكري وخليفة في كتاب الطبقات : مات في فتنة ابن الزبير بعد أربع وستين . وجزم ابن قانع بوفاته سنة ٦٤ وتابعه الذهبي في ((الكاشف)). (٣) مغازي الواقدي : ٥٧١، ٧٥٠، ٧٩٩، ٩٩٠، وطبقات ابن سعد: ٤ / ٣٤٦، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٨٩، وتاريخ خليفة: ٧٨، وطبقاته: ١٢١، ومسند أحمد : ٣ / ٤٦٧، وتاريخ البخاري الكبير : ٢ / الترجمة ٢٢٦٧، والجرح والتعديل: ٢ / الترجمة ٢١٠٣، وثقات ابن حبان ، الورقة: ٧١ ، ومعجم الصحابة لابن قانع ، الورقة ٢٥، وتلقيح فهوم أهل الأثر ١٧٥، ٣٧٩ ، والكامل لابن الأثير: ٢ / ٢٢٩، وأسد الغابة: ١ / ٣٠٦، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١١١، والكاشف: ١ / ١٨٩، وتجريد أسماء الصحابة، رقم ٨٥٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٩٠ ، والوافي بالوفيات : ١١ / ١٩٤، وبغية الأريب، الورقة: ٧٣، ونهاية السول، الورقة : ٥٣، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١١٨، والإصابة، الترجمة: ١٢٢٨، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة : ١٠٧٥، وتاج العروس : ٢/ ٠١٣٢ (٤) في تحفة الاشراف للمزي: ((جندب بن مكيث بن عُمر بن جراد))، وفي طبقات ابن سعد وأسد الغابة والإصابة وغيرها: ((جندب بن مكيث بن عمرو بن جراد)). وقال أبو حاتم الرازي وأبو أحمد العسكري : جندب بن عبد الله بن مكيث ، وزاد العسكري : وأهل الحديث نسبوه إلى جده . وقد تعقبه عز الدين بن الأثير في ((أسد الغابة)) فقال: ((ثم نقض هو على نفسه فإنه قال في ترجمة رافع بن مكيث إنه أخو جندب ولم يذكر في نسب رافع ((عبد اللَّه)) فكيف يكون أخا جندب ، إنما هو على ما ذكره في جندب، عم جندب بن عبد الله بن مكيث)). على أن الحافظ ابن حجر قال في ((الإِصابة)) تقويةً لمن قال : = ١٣٩ الجُهَنيُّ أخو رافع بن مَكِيث ، له صُحبة ، عداده في أهل المدينة . روى عن: النبي ◌َّ (د). روى عنه: مُسلم بن عبد الله بن خُبَيْب الجُهَنِيُّ (د)(١). روى له : أبو داود حديثاً واحداً . أخبرنا به : أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل ابن الدَّرَجِيّ ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصَّيدلانيُّ في جماعة ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن رِيذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطََّرَانيُّ، قال(٢): حدثنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا أبو مَعْمَر المُفْعَد ، قال : حدثنا عبد الوارث بن سعيد ، عن محمد بن إسحاق ، عن يعقوب بن عتبة ، عنَ مُسْلِم بن عبد الله ابن خُبيب الجهني ، عن جُنْدُّب بن مَكِيث(٣) الجُهَنِيِّ، قال : بعث = إنّه ((جندب بن عبد الله بن مكيث)): ((ولكن وقع في بعض طرقه في الحديث الذي ذكره ابن اسحاق عند الطبراني : عن جندب بن عبد الله الجهني)). قال بشار: كان على المؤلف أن يذكر ((عمراً)) في نسبه، وهو الصحيح، أما ما وقع في ((التحفة)) فالظاهر أنّه من غلط الطبع أو غيره. ومما يؤسف عليه أن محقق (( المعجم الكبير للطبراني)) غيّر ((عبد اللَّه)) إلى: ((مكيث)) ظناً منه أنه فعل صواباً ، وهو عالم فاضل ، لكن القضية ملبسة . (١) وفاته من الرواة عنه: أبا بُسْرة الجُهني، قال ابن سعد (٤ / ٣٤٦): ((أخبرنا محمد بن عمر، قال : حدثنا عبد الله بن عمرو بن زهير ، عن محجن بن وهب ، عن أبي بُسرة الجُهني ، عن جندب بن مكيث ، قال: كان رسول اللَّه ﴿ل إذا قَدِمَ الوفد لبس أحسن ثيابه وأمر علية أصحابه بذلك، فلقد رأيت رسول اللَّه ﴿ يوم قدم وفد كندة وعليه حُلّة يمانية وعلى أبي بكر وعمر مثل ذلك)). (٢) المعجم الكبير : ٣/ ١٩٢ حديث رقم ١٧٢٦ . (٣) هذا وهم من المزي - رحمه الله تعالى -، فأبو القاسم الطبراني لم يقل فيه: ((جندب بن مكيث))، بل قال ((جندب بن عبد اللَّه))، وإن كان في المطبوع مثل الذي ورد أعلاه، لكنه من عمل المحقق كما أوضحنا قبل قليل ، ودليلنا على ذلك قول الحافظ ابن حجر في الإصابة: (( وقع في بعض طرقه في الحديث الذي ذكره ابن إسحاق عند الطبراني : عن جندب بن عبد اللَّه الجهني)) ، والرواية المذكورة هي رواية ابن إسحاق. يضاف إلى ذلك قول المحقق في الحاشية: ((وفي النسخ الثلاثة : = ١٤٠