النص المفهرس

صفحات 1-20

تَمْذِفُ الْكِ أسْمَاءِالزَاِ
للحافظ المقر جمال الدين أبي الحجاج يوسف المزي
٦٥٤_ ٧٤٢ هـ
المجَلد الخامس
حُقْقَه، وَضَبَطَ نَصَّهِ، وَعَلَّقْ عَلَيْهِ
الدكتور بشار عواد معروف
مؤسسة الرسالة

-0
3
3
nye

٥

جميع الحقوق محفوظَة
الطبعَة الثّانيَة
١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م
مؤسسة الرسالة
للطباعة والنشر والتوز مع
بيروت - شارع سوريا - بناية صدي وصالحة
مؤسسة الرسالة
هاتف: ٣١٩٠٣٩ - ٢٤١٦٩٢ ص.ب: ٧٤٦٠ برقياً: بيوشران

مَن أَسْمُهُ جَعفر وَجُعَيْل
٩٣٢ - ع: جعفر (١) بن إياس، وهو ابن أبي وَحْشِيّة
الْيَشْكُرِيُّ ، أبو بِشر الواسطيُّ ، بصريُّ الأصل .
روى عن : بشير بن ثابت ( د ت س ) ، وحبيب بن سالم
(ت س)، وحَسّان بن بلال (س)، وحُمَيْد بن عبد الرحمن
الحِمْيريِّ (م « ت س)، وخالد بن عُرْفُطة ( د س ) ، وسعيد بن
(١) طبقات ابن سعد: ٢٥٣/٧، وطبقات خليفة: ٣٢٥، والعلل لأحمد: ١٤٠/١، ١٩٢،
٢٨٤، ٣٧٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٢/ الترجمة: ٢١٤١، وتاريخه الصغير: ٣٢٠/١، والكنى
لمسلم ، الورقة : ١٣، وثقات العجلي، الورقة: ٨، وجامع الترمذي: ٣٠٢/٢ حديث: ٤٣٨،
وثقات ابن شاهين، الورقة: ١١، والمعرفة والتاريخ: ١٠/٣،٥١٥/١، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي:
٥٣٩، وتاريخ واسط لبحشل: ٥٣ - ٥٤، والكنى للدولابي: ١٢٧/١، والجرح والتعديل لابن أبي
حاتم: ٢/ الترجمة : ١٩٢٧، والمراسيل له: ٢٥ - ٢٦، وثقات ابن حبان، الورقة: ٦٧، والكامل
لابن عدي : ١/ الورقة: ٢١٥، وأسماء التابعين ومن بعدهم للدارقطني ، الترجمة : ١٦٧، وتسمية من
روى له الإِمامان للحاكم ، الورقة: ١٤، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة ٢٧ ، ورجال
البخاري للباجي ، الورقة : ٣٧ ، وموضح أوهام الجمع والتفريق للخطيب: ١٥ ، والجمع لابن
القيسراني: ٦٩/١، والكامل لابن الأثير: ٢٥٣/٥، وتاريخ الإِسلام للذهبي: ٥٤/٥، وسير أعلام
النبلاء : ٤٦٥/٥ - ٤٦٦، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة: ١٠٦، والكاشف: ١٨٣/١، والميزان:
٤٠٢/١ - ٤٠٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٧٦، وبغية الأريب، الورقة: ٧١، ونهاية السول،
الورقة: ٥٠ ، وتهذيب التهذيب: ٨٣/٢ - ٨٤، وخلاصة الخزرجي ١/ الترجمة: ١٠٢٨، ١٠٦٢.

جُبَيْرِ (ع)، وسَلّم بن عَمرو اليَشْكريِّ (بخ ) ، وشَهْر بن حَوْشَبِ
(س ق) ، وطاووس بن كَيْسان ، وأبي سُفيان طلحة بن نافع (م) ،
وطَلْق بن حبيب (س)، وعامر الشّعْبِيِّ، وَعَبَّاد بن شُرَحبيل
الْيَشْكُرِيِّ وله صحبه ( د س ق)(١)، وعبد الله بن شَقِيقٍ (بخ
م)، وعبد الرحمن بن أبي بَكْرَة (م س)، وعُبيد الله بن عبد الله
ابن عُمر بن الخطاب (س)، وعطاء بن أبي رَبَاح (م د) ،
وعِكْرِمَةَ مولى ابن عباس (خ د) ، وعليٍّ بن عبد الله البارقيِّ
(س)، ومُجاهد بن جَبْر (د) ، ومَيْمون بن مِهْران (م د) ،
ونافع بن جُبَير بن مُطْعِم ، ونافع مولى ابن عمر ( تم س ) ، وهانىء
ابن عبد الله بن الشِّخَير (س)، ويزيدِ بن أبي كَبْشَةَ البَتْلَهي (٢)،
ویوسُف بن ماهك(ع) ، وأبي عُمیر بن أنس بن مالك ( د س ق ) ،
وأبي المتوكل النَّاجِيِّ (ع سي)، وأبي المَلِيح بن أسامة الهُذلِيِّ
( سي ق ) ، وأبي نَضْرَة العبديِّ (ت س ق ) .
روى عنه : أيوب السَّخْتِيانيُّ ، وهو من أقرانه ، وخالد بن
عبد الله الواسطي (س )، وَخَلَف بن خليفة (س) ، وداود بن
أَبِي هِنْد، وَرَقَبَة بن مَصْقَلَة (س)، وسُفيان بن حُسَين (س)،
وسُلَيْمانِ الأعْمَش (ت س ق) وهو من أقرانه ، وشُعبة بن الحَجّاج
(ع)، وعبد الحميد بن الحسن الهلاليُّ، وعُتبة بن حُمَيد
الضَبِّيُّ، وغَيْلان بن جامع (د)، وهُشَيم بنُ بَشِير (ع)، وأبو
(١) روى عنه حديثاً واحداً، انظر تحفة الأشراف : ٤ /٢٣٨ - ٢٣٩ حديث : ٥٠٦١ .
(٢) نسبة إلى بيت لهيا الموضع المشهور في غوطة دمشق ، ويضبط ايضاً : بفتح الباء والتاء وسكون
اللام .
٦

عَوَانة (خ م د ت س ) .
قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي بن المَدِينِيّ :
سمعتُ يحيى بن سعيد يقول : كان شُعبة يُضَعِّفُ أحاديثَ أبي بشر
عن حبيب بن سالم .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعتُ أبي يقول : أبو
بشر أحبُّ إليَّ من المِنهال بن عَمرو ، وقلتُ له : أحبُّ إليك من
المنهال ؟ قال : نعم ، شديداً(١)، أبو بشر أوثق.
وقال إسحاقُ بن منصور وجعفر بن أبي عثمان الطّيالِسِيُّ عن
يحيى بن معين ، وأبو زُرْعَة ، وأبو حاتِم ، وأحمد بن عبد الله
العِجْلِيُّ، والنَّسَائِيُّ : ثِقَةٌ .
وقال محمد بن سَعْدٍ : ثقةٌ ، كثيرُ الحديث .
وقال المُفَضَّل بن غَسّان الغَلَابِيُّ ، عن أحمد بن حنبل : كان
شُعبة يقول : لم يسمع أبو بشر من حبيب بن سالم ، وكان شُعبة
يُضَعِّف حديث أبي بشر ، عن مجاهد .
وقال حنبل بن إسحاق ، عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل :
قال يحيى : قال شعبة : لم يسمع أبو بشر من حبيب بن سالم ،
وكان شُعبة يُضَعِّف حديثَ أبي بشر عن مجاهد ، قال : وحديث
الطَّيْرِ هو حديث المِنْهالِ ، قال : معناه أنَّ المِنهال بن عمرو روى
(١) استدرك مغلطاي هذا القول على المؤلف نقلاً من ابن خلفون ، ولا معنى لاستدراكه لأن
المؤلف - كما ترى - ذكره .
٧

عن سعيد بن جبير ، عن ابن عمر: أنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ قَدْ نَصَبُوا طَيْرَاً
يَرْمُونَهُ بِالنَّبْلِ، فَقَالَ: لَعَنَ اللّهُ مَنْ مَثّلَ بِالْبَهَائِمِ (١) . ورواه عَدِي
ابن ثابت(٢)، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس ، فقال شُعْبَة :
هو حديث المنهال ، أي هو أُصْوَب .
وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن يحيى : .
كان شعبة يُضَعِّف حديثَ أبي بشر، عن مُجاهد ، حديثَ الطَّيْرِ :
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَأى قَوْماً نَصَبُوا طَيْراً يَرْمُونَهُ ، قال شعبة : هذا
الحديث حديث المنهال ، وحدّث بهِ أبو الربيع السَّمّان ، عن
أبي بشر فأنكره شُعبة ، فقال له هُشَيم : أنا سمعته من أبي بشر ،
أيش تُنْكِر عليه(٣)؟!
وقال المُفَضَّل بن غسان الغَلَابي ، عن يحيى بن مَعِين :
جعفر بن أبي وَحْشِيّة واسطيُّ من أبناء جُنْد الحَجَّاجِ ، طَعَنَ عليه
شُعْبَة في تفسيره ، عن مُجاهد ، قال : من صَحِيفة .
وقال أبو طالب أحمد بن حُمَيد : سألتُ - يعني أحمد بن
حنبل - عن حديث شعبة ، عن أبي بشر ، قال : سمعتُ مجاهداً
(١) أخرجه أحمد: ٣٣٨/١، ١٣/٢ و٤٣ و٦٠ ١٠٣، والنسائي: ٢٣٨/٧ ، والحاكم:
٢٣٤/٤ وصححه ، ووافقه الذهبي . وأخرجه البخاري : ١٢٢/٧ متابعة لحديث أبي بشر، قال : تابعه
سليمان عن شعبة : حدثنا المنهال ، فذكره .
(٢) عند مسلم (١٩٥٧) في الصيد والذبائح، والنسائي: ٢٣٨/٧ - ٢٣٩، وأحمد: ٢٧٤/١
و٢٨٠ و٢٨٥ و٣٤٠ و٣٤٥.
(٣) وقد جاء أيضاً من طريق أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر في البخاري ١٢٢/٧ ،
ومسلم (١٩٥٨)، وأحمد: ١٤١/٢ .
٨

يُحَدِّثُ عن ابن عُمر عن النبيِ وَّ، في التشهد والتحيات(١)،
فأنكره ، وقال : لا أعرفه . قلتُ : يروي نصر بن علي عن أبيه ،
يعني عن شعبة عن أبي بشر، قال : سمعت مجاهداً ، قال : قال
يحيى : كان شعبة يُضَعِّف حديث أبي بشر عن مُجاهد ، قال : لم
يسمع منه شيئاً ، وقال : إنما ابن عمر يرويه عن أبي بكر الصِّدِّيق ،
عَلَّمَنَا التشهد، ليسَ فيه النبي ◌ِّ.
وقال عمرو بن عليّ : كان ينزل البَصْرَة ، أصله منها ، وكان
ينزل في بني ثَعْلَة ، دارُهُ قائمةٌ إلى اليوم، وقد أَتَى واسطَ ، فَسُمِعَ
منه ثَمَّة ، وكان عنده كُتب .
وقال أبو أحمد بن عدي : أرجو أنه لا بأس به(٢)
٠
وقال إبراهيم بن هاشم بن مُشْكان ، عن الواقديِّ : كان من
أهلِ واسط ، وأصله شاميّ ، وكان عَلَوِيّاً ، هلك سنة ثلاث
وعشرين ومئة .
وقال محمد بن عبد الله الحَضْرَمي : مات سنة ثلاث وعشرين
ومئة .
(١) أخرجه أبو داود (٩٧١) في كتاب الصلاة، باب التشهد، وسنده ضعيف كما أشار في المتن .
(٢) وقال البرديجي : كان ثقة ، وهو من أثبت الناس في سعيد بن جبير، ووثقه ابن حِبّان ، وابن
شاهين، وابن خَلْفون، والذهبي وقال في ((الميزان)): ((أحد الثقات أورده ابن عدي في كامله فأساء))
وقال ابن حجر: (( ثقة من أثبت الناس في سعيد بن جبير، وضعّفَهُ شُعبة في حبيب بن سالم ومجاهد )) ،
وهو كما قال ابن حجر .
٩

وقال أبو نعيم: مات سنة أربع أو ثلاث وعشرين ومئة.
وقال نوح بن حبيب : مات سنة أربع وعشرين ومئة ، وكان
ساجداً خلف المَقَامِ حين مات .
وقال خليفة بن خَيّاط ، ومحمد بن سَعْد ، أبو عُبَيد القاسم
ابن سَلّم، وأبو الحسن المَدَائِنِيّ : مات سنة خمس وعشرين
ومئة(١) .
وقال أبو الحسن بن البَرّاء ، عن علي بن المَدِينيّ : مات سنة
ست وعشرين ومئة(٢) .
روى له الجماعة .
٩٣٣ - ق: جعفر(٣) بن بُرد الرَّاسبيُّ الدَّباغ (٤) الخرَّاز
البَصْرِيُّ مولى أم سالم الرَّاسبية .
روى عن : مالك بن دينار ، ومحمد بن سِيرين ، ومولاته أم
سالم الرَّاسِيَّة (ق ) .
روى عنه: حَرَمي بن عُمَاَرَة ، وزيد بن الحُبّاب (ق) ،
(١) هذا هو التاريخ المعتمد الذي جزم به الذهبي وغيره .
(٢) وأغرب ابن حِبَّان فقال: إنه توفي بطاعون سنة ١٣١ هـ، ولم يتابعه أحد .
(٣) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٨٤/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٢/ الترجمة: ٢١٤٢، والجرح
والتعديل لابن أبي حاتم: ٢/ الترجمة ١٩٣٣، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة: ١٠٦، والكاشف :
١٨٣/١ - ١٨٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٧٦، وبغية الأريب، الورقة : ٧١، ونهاية السول لسبط
ابن العجمي ، الورقة: ٥٠، وتهذيب التهذيب: ٨٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ١٠٢٩.
(٤) الذي نسبه دباغاً هو تلميذه حرمي بن عُمارة ، كما في تاريخ البخاري الكبير .
١٠

ومُسْلم بن إبراهيم ، وموسى بن إسماعيل ، ويزيد بن هارون .
قال البُخاريُّ: وروى نَصْر بن عَلِيّ(١)، عن جعفر الخَرَّاز
وكانَ ثِقَةً .
وقال أبو حاتم : شيخٌ من أهل البَصْرة ، يُكْتَب حديثُهُ .
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ : ليسَ يحدِّث عن أم سالم غير جعفر هذا ،
وهو شيخ بصريّ ، مُقِل يُعْتَبَر به .
:
روى له ابنُ ماجةَ حديثاً واحداً ، عن أُمِّ سالم ، عَنْ عَائِشَةَ ،
كانَ رَسُولُ اللّهِ وَ، إِذَا أَتِيَ بِلَبَنٍ، قَالَ: ((بَرَكَةً أَوْ بَرَكَتَيْن)) (٢).
٩٣٤ - بخ م ٤ : جعفر(٣) بن بُرْقان الكِلابيُّ، مولاهم، آبو
(١) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف: ((هكذا في عدة نسخ من تاريخ البخاري: ((نصر بن
علي)) (قال بشار: وفي المطبوع أيضاً) والصواب إن شاء الله: ((علي بن نصر)) والد نصر بن علي ، وأما
نصر بن علي فلم يدركه ، والله أعلم)).
(٢) رقم (٣٣٢١)، وأخرجه أحمد: ١٤٥/٦، وفي سنن ابن ماجة: (( بركةٌ أو بركتان)) بالرفع .
وسند هذا الحديث ضعيف ، فأم سالم الراسبية ذكرها الذهبي في المجهولات وقال في الميزان
(٦١٢/٤): ((تفرّد عنها مولاها جعفر بن برد)).
(٣) طبقات ابن سعد: ٤٨٢/٧، وتاريخ يحيى برواية الدوري : ٨٤/٢، ورواية الدارمي :
١٤، ٢١٠، وتاريخ خليفة ٥١، وطبقاته: ٣٢٠، والعلل لأحمد: ٢١٧/١، وتاريخ البخاري الكبير:
٢ / الترجمة ٢١٤٣، وتاريخه الصغير: ١٢٠/٢، والكنى لمسلم، الورقة: ٦٠ ، وثقات العجلي،
الورقة : ٧ ، وسؤالات الآجري لأبي داود، الورقة : ١٢، والمعرفة والتاريخ: ١٤١/١، ٤٨٦،
٣٢٣/٢، ٣٨٩، ٤٢٠، ٤٥٥، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٤٨، ٣٤٠، ٤٠٣، ٤٧١، ٥٢٠، ٥٢٦،
وأخبار القضاة لوكيع: ٢١١/٢، والكنى للدولابي: ٥٤/٢، وضعفاء العقيلي، الورقة: ٣٤، والجرح
والتعديل لابن أبي حاتم ٢/ الترجمة ١٩٣٢، والمراسيل: ٢٦، وثقات ابن حبان ، الورقة : ٦٧ ،
ومشاهير علماء الأمصار، رقم ١٤٨٠، والكامل لابن عدي: ١/ الورقة : ٢١٠، وثقات ابن شاهين ،
الورقة: ١١، والعلل للدارقطني ١ / الورقة: ٧٦، وتسمية من أخرجهم الإِمامان للحاكم ، الورقة : ١٤،
ورجال صحيح مسلم ، الورقة : ٢٧ ، وموضح أوهام الجمع للخطيب : ١٧ ، والسابق واللاحق له : =
١١

عبد الله الجَزَرِيُّ الرَّقِّيُّ، كان يسكن الرَّقّة ، وَقَدِمَ الكوفةً .
روى عن : ثابت بن الحجاج ( د)، وحبيب بن أبي مَرْزُوق
(ت س)، وزياد بن الجَرّاح (س)، وشدّاد مولى عياض بن
عامر العامري (د)، وصالح بن مِسْمار البَصْرِيِّ ، نزيلِ
الجزيرة ، وعبد الله بن بِشْرِ الرَّقِيِّ (سي )، وعبد الله بن محمد
ابن عَقيل بن أبي طالب، وعبد الأَعْلَى بن الحَكَم الكِلابِيِّ ، وعبد
الملك بن أبي القاسم الرَّقِيّ ، وعطاء بن أبي رَبَاح ( تم ) ،
وعِكْرِمة مولى ابن عَبّاس ، وفُرات بن سَلْمان الجَزَريِّ وهو من
أقرانه ، ومحمد بن مُسْلم بن شهاب الزُّهريِّ (٤)، سمعَ منه
بالرُّصافة ، ومَيْمون بن مِهْران ( دق ) ، ونافع مولى ابن عُمر ،
والوليد بن زَرْوَان(١) ، ويحيى بن راشد اللَّيْئِيِّ، سمعَ منه
بدمشق ، ويزيد بن الأصَمّ ( بخ م د ت ق ) ، ويزيد بن أبي نُشْبَة
(د)، وأبي حَمْزة مولى يزيد بن المُهَلِّب، وأبي سُكْنَة
الحِمْصِيِّ .
روى عنه : أصبغ بن محمد بن عَمرو الرَّقيُّ ابن أخي
= ١٥٤، والكامل لابن الأثير: ٦١٢/٥، وتاريخ الإِسلام للذهبي: ١٦٠/٦، وتذكرة الحفاظ:
١٧١/١، والعبر: ١٢٢/١، والمشتبه: ٦٧، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٠٦ - ١٠٧، والكاشف:
١٨٤/١، وميزان الاعتدال: ٤٠٣/١، والمغني: ١/ الترجمة: ١١٣٥، وديوان الضعفاء ، الترجمة:
٧٤٧، وإكمال مغلطاي : ٢ / الورقة : ٧٦ - ٧٧، وبغية الأريب، الورقة: ٧١، ونهاية السول،
الورقة : ٥٠ ، وتوضيح المشتبه لابن ناصر الدين: ١ / الورقة: ٥٤، وتهذيب التهذيب : ٢ / ٨٤ - ٨٦ ،
وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٠٣٠، وشذرات الذهب: ٢٣٦/١ . وَبُرْقان : بضم الباء الموحدة،
قیده أصحاب كتب المشتبه .
(١) هكذا هو مقيد بتقديم الراء على الواو، وهو جائز كما سيأتي في ترجمته ، ولكن الأشهر فيه :
زوران - بتقديم الواو على الراء، وقد قال الذهبي في المشتبه (٣٣٨ - ٣٣٩) بعد أن ذكر ((زوران)):
وبتأخير الواو : زروان ، ما علمته .
١٢

عُبيد الله بن عَمرو ، والحُسين بن عَيَّاش الباجُدَّائيُّ ، وخالد بن
حَيّان الرَّقيّ، وزُهير بن مُعاوية (د)، وزيد بن أبي الزَّرقاء ( د
س) ، وأبو أسامةَ زيد بن عليّ بن دينار النَّخَعِيُّ (س)، وسُفيان
الثَّوْرِيُّ، وسُفيان بن عُيَيْنَةَ، وعبد الله بن داود الخُرَيْبِيُّ ،
وعبد الله بن المبارك (س)، وعُثمان بن عبد الرحمن الطَّرائِفِيُّ
( سي )، وعُثمان بن فائِد، وَعَطَاء بن مُسْلم الحَلَبِيُّ (تم )،
وعلي بن ثابت الجَزَرِيُّ ، وعُمر بن أيوب المَوْصِلِيُّ (دق )،
وعيسى بن يُونُس ، وأبو نُعَيْم الفضل بن دُكَين ( بخ ) ، وكَثِير بن
هشام (بخ م ٤)، ومحمد بن حِمْيَر، وأبو مُعاوية محمد بن
خازم الضّرير ( دق) ، ومحمد بن سُلَيمان بن أبي داود الحَرَّانيُّ ،
ومحمد بن عبد الله بن كُنَاسَةَ، ومَخْلَد بن يزيد الحَرَّانيَّ ،
ومِسكين بن بُكَيْر (بخ)، وَمَعْمَر بن راشد (م)، ووكيع بن
الجَرَّاحِ (م د ت ) .
قال عبدُ الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: إذا حَدَّث عن
غير الزُّهريِّ فلا بأسَ به ، وفي حديث الزُّهرِيِّ يُخْطىء .
وقال أبو الحسن المَيْمُونيُّ ، عن أحمد بن حنبل : أبو المليح
ثِقَةٌ ضابطٌ لحديثه ، صَدُوقٌ ، وهو عندي أَضْبَط من جعفر بن
برقان ، وجعفر بن برقان ثقةٌ ضابطً لحديث ميمون وحدیث یزید بن
الأصَم ، وهو في حديث الزُّهريّ يَضْطربُ ، وَيَخْتَلِف فيه . قال :
وزعم أبو عبد الله أنه يرى أن جعفر بن بُرقان والشاميين
والجَزَريين ، إنما حملوا عن الزُّهريِّ بُرُصافة هِشامٍ، لأنَّهُ كانَ عند
هشام مُقيماً بالرُّصافة ، وكان علمه في دواوين بني امية .
١٣

وقالَ المُفَضَّلِ بن غَسّان الغَلاَبِيُّ، عن يحيى بن مَعِين :
كان جعفر بن بُرقان أُمِّيّاً ، وهو ثِقَةٌ ، وقد روى عن يزيد بن الأصم
أحاديث . وقالَ في موضع آخر : ثِقَةٌ، ويُضَعَّف في روايتِهِ عن
الزُّهري ، وقالَ في موضع آخر : ليس بذاكَ في الزُّهريِّ .
وقال يعقوب بن شَيْبَة : سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول : كان
جعفر بن بُرْقان أُميّاً ، فقلت له : جعفر بن بُرقان كان أمياً ؟ قال :
نعم ، فقلت له : فكيف روايته ؟ فقال : كانَ ثِقَةً صَدُوقاً ، وما
أصح روايته عن ميمون بن مِهْران وأصحابِهِ . فقلتُ : أَمَا روايته عن
الزُّهري ليست بمستقيمة ؟ قال : نعم ، وجعل يضعف روايته عن
الزُّهري .
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجُنَيْد ، عن يحيى بن معين :
ثِقَةٌ فيما روى عن غير الزُّهري وأما ما رَوَى عن الزُّهري ، فهو فيه
ضَعِيفٌ ، وكانَ أمّياً لا يكتب ، فليسَ هو مستقيم الحديث عن
الزُّهري، وهو في غير الزُّهري أصح حديثاً .
وقال عَبّاس الدُّوريُّ، عن يحيى بن مَعِين : كان أُمّيّاً لا يقرأ
ولا يكتب ، وكان رجلَ صِدْقٍ ، وَذَكَرَهُ بخير ، وليسَ هو في
الزُّهري بشيء. قال : وسمعت يحيى يقول : قال أبو جعفر
السَّوَيْدي : سمعتُ أهلَ الرَّقة يقولون : قال جعفر بن بُرْقان : اللهم
أُمِتني قبل أن يدخل فلان الرَّقّة ، فمات قبل أن يدخل بليلة .
وقال عثمان بن سعيد الدَّارِمِيُّ ، وعبد الله بن أحمد ابن
الدَّوْرَقِيِّ ، عن يحيى بن معين : ثِقَةٌ .
١٤

وقال عليُّ بنُ الحُسين بن الجُنَيد ، عن محمد بن عبد الله
ابن نُمَيْر : ثِقَةٌ ، أحاديثُهُ عن الزُّهريِّ مُضْطربةٌ(١).
وقال يعقوب بن سُفيان : حدثنا أبو نُعَیم قال : حدثنا جعفر
ابن بُرْقان ، وهو جَزَرِيٌّ ثِقَةٌ ، وبلغني أنه كان أميّاً لا يقرأ ولا
یکتب ، وکان من الخيار .
وقال محمد بن سَعْدٍ : كَانَ ثِقَةً صَدُوقَاً له روايةٌ وَفِقْهُ وَفَتوى
في دَهْرِهِ ، وكانَ كَثيرَ الخطأ في حديثه .
وقال أحمد بن عبد الله العِجْلِيُّ : جَزَرِيٌّ ثِقَةٌ .
وقال النّسائي : ليس بالقوي في الزُّهري ، وفي غيره لا بأسَ
به .
وقال الحاكمُ أبو عبد الله : حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر ،
قال : سُئِلَ أبو بكر محمد بن إسحاق بن خُزيمة عن أبي بكر
الهُذَلِيِّ وجعفر بن بُرْقان، فقال: لا يُحتجُّ بواحدٍ منهما إذا انفردا
بشيءٍ .
وقال أبو زُرْعَة الدِّمَشقيُّ، عن أبي نُعَيم : قَدِمَ علينا جعفر
ابن بُرْقان الكُوفَةَ ، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ، سنة سبع
وأربعين ومئة ، وكُنّا إذا خرجنا من عند جعفر دخل عليه سُفيان
الثَّورِيُّ .
وقال حامد بن يحيى البَلْخِيُّ ، عن سفيان بن عُيَيْنَة : حدثنا
(١) ونقل مغلطاي أن ابن نمير قال فيه أيضاً: ((لا بأس به ، وفي حديث الزهري يخطىء)).
١٥

جعفر بن بُرْقان وكان ثِقَّةً بقيّةً من بقايا المُسلمين .
وقال محمود بن خالد السُّلَمِيُّ ، عن مَرْوان بن محمد :
جعفر بن بُرْقان واللهِ الثّقَةُ العَدْلُ .
وقال أبو عليّ محمد بن سعيد القُشَيْرِيُّ : سمعتُ أبا بكر بن
صَدَقَة يُملي على بعض الشيوخ ، قال : قال سفيان الثّوريُّ: ما
رأيتُ أفضَلَ من جعفر بن بُرْقان .
وقال أيضاً : حدثنا جعفر بن محمد بن حَجَّاج القَطّان :
قال : سمعتُ عُبيد بن جَنَّاد يقول : سمعتُ عطاء بن مُسْلم الخَفَّاف
يقول : قَدِمتُ الرَّقة، فَجَلَستُ في سُوقِ الأَحَد ، فذكرتُ
فضائل عليّ بن أبي طالب ثم عَدَوتُ على جعفر بن بُرْقان ، فقال :
يا عطاء بلغني أنك جلستَ مجلساً ذكرتَ رجلاً من أصحاب محمد
وَّ بفضيلة لم تُشْرِك معه غيرَهُ، فقلتُ: يرحمك الله إن أخاك
سُفيان بن سَعيد الثُّوْريّ قال لي : إذا قَدِمتَ الرَّقَّةَ ، فاجلسْ في
سُوق الأحَد واذكُر فضائلَ عليٍّ عليه السلام ، فإِن الإِباضية بها
كثيرٌ ، فقال جعفر : يا عطاء ، إذا جلستَ مجلساً فذكرتَ رجلاً من
أصحاب محمد وَلَّ بفضيلةٍ فأشرك معه غيره ، قال عُبيد : وكانت
سُوق الأحد في غير هذا الموضع ، كانت عندنا بالرَّقَّة .
أخبرنا بذلك أبو محمد عبد الواسع بن عبد الكافي
الأَبْهَرِيُّ ، قال : أنبأنا الإِمام أبو الفتح محمد بن أحمد ابن
المَنْدائيّ الواسطيُّ في كتابِهِ إلينا منها ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد
١٦

ابن الحُسين ابن المَزرفِيّ (١)، قال: أخبرنا الشريف أبو الحُسين
محمد بن علي ابن المُهتدي بالله ، قال : أخبرنا أبو أحمد محمد
ابن عبد الله بن أحمد بن القاسم بن جامع الدَّهّان، قال: حَدَّثنا أبو
عليّ محمد بن سعيد الحَرَّانيُّ الحافظ ، فذكَرَهُ .
وقال أبو أحمد بن عَدِيّ : وجعفر بن بُرْقان مشهورٌ معروفٌ
في الثِّقات ، وقد روى عنه النَّاسُ ؛ الثَّورِيُّ فَمَن دونه ، وله نُسَخٌ
يرويها عن مَيْمون بن مهران، والزّهريِّ، وغيرهما ، وهو ضعيفٌ في
الزُّهريِّ خاصة ، وكان أمّياً ، ويقيمُ روايته عن غير الزّهريِّ، وثَبَّتُوه
في مَيْمون بن مِهْران وغيرِه ، وأحاديثُهُ مستقيمةٌ حَسَنَةٌ ، وإنما
قيل : ضعيفٌ في الزُّهريّ ؛ لأنَّ غيرَهُ عن الزُّهريِّ أثبت منه؛
أصحابُ الزّهريِّ المعروفون: مالكٌ، وابنُ عُيَيْنَة ، ويُونُس ،
وشُعَيب، وعُقَيْل، وَمَعْمَر، فإنما أرادوا أن هؤلاء أخص
بالزّهريِّ، وهم أثبت من جعفر بن بُرْقان ، لأن جعفراً ضعيفٌ في
الزُّهريِّ لا غير .
وقال أبو بكر البَرْقانيُّ (٢): قلت لأبي الحسن الدَّارَقُطْنِيّ،
وأبو الحسين بن المظفر حاضر : جعفر بن بُرْقان ؟ فقالا جميعاً :
قال أحمد بن حنبل : يؤخذ من حديثه ما كان عن غير الزّهريِّ ،
فأما عنه فلا . قلتُ : قد لقيه فما بلاؤه ؟ قال الدَّارَقُطْنِيُّ : ربما
(١) كسر ابن المهندس الميم من ((المزرفي))، وليس بشيء ، فقد قيّدها السمعاني بفتح الميم
وتابعه ابن الأثير في ((اللباب )».
(٢) هو أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب البرقاني الخوارزمي الفقيه المحدث الأديب
المتوفى سنة ٤٢٥ ، قال الخطيب : لم نر في شيوخنا أثبت منه .
١٧

حَدَّثَ الثِّقَةُ عن ابن بُرْقان عن الزُّهريِّ ويحدثه الآخر عن ابن
بُرْقان ، عن رجل ، عن الزُّهريِّ أو يقول: بلغني عن الزُّهريِّ فأما
حديثه عن مَيْمون بن مِهْران ويزيد بن الأصم فئابت صحيح(١) .
قال هِلال بن العلاء الرَّقَّيُّ : مات سنة خمسين أو إحدى
وخمسين ومئة .
وقال الهيثم بن عَدِي : مات زمن أبي جعفر .
وقال خليفة بن خَيَّاط ، وأحمد بن حنبل ، ومحمد بن
سعد، وأبو عُبيد القاسم بن سلام ، وأبو عَرُوبَةَ الحَرَّانِيُّ : مات
سنة أربع وخمسين ومئة(٢).
وقال أبو عَرُوبة في موضع آخر : حدثنا أبو موسى ، قال :
سألتُ كثير بن هشام : جعفر بن بُرْقان ممن كان ؟ قال : الكِلابيّ
من مواليهم ، وهلكَ جعفر لَمّا قَدِمَ أبو جعفر الرَّقّة ، وهو ذاهب إلى
بيت المقدس ، وهذا من نحو أربع وأربعين سنة .
قال أبو مُوسى : سنة أربع وخمسين ومئة .
1
روى له البُخَارِيُّ في ((الأدب)) والباقون.
(١) وقال الساجي: ((عنده مناكير))، وذكره العقيلي في الضعفاء وأورد له ما أنكره عليه من حديثه
عن الزهري . ووثقه ابن حبان، وابن شاهين، وابن خلفون، والذهبي، وقال ابن حجر في ((التقريب)):
((صدوق يهم في حديث الزهري)) . قلت : هو ثقة في غير حديثه عن الزهري .
(٢) جاء في حواشي النسخ من تعليق المؤلف: (( قال أبو بكر بن منجويه : مات وهو ابن أربع
وأربعين سنة، وذلك وهم منه؛ فإنه قد سمع من يزيد بن الأصم ومات يزيد قبله بنحو من خمسين سنة،
وإنما هو تصحيف من قول كثير بن هشام: ((وهذا من نحو أربع وأربعين سنة ، والله أعلم)) . قلت : قد
وقع في هذا الوهم قبله الحافظ ابن حبان في (( الثقات))، وابن منجويه منه نقل ..
١٨

٩٣٥ - م ق: جعفر (١) بن أبي ثَوْر، واسمه عِكْرِمَة (٢)،
وقيل: مُسْلم، وقيل: مَسْلَمَة السُّوائيُّ أبو ثَوْر الكُوفِيُّ(٣).
روى عن : جده جابر بن سَمُرَة (م ق ) في الوضوء من لحوم
الإِبل (٤) ( م ق)، وفي صَوْم عاشوراء(٥) (م) ، وهو جده من قبل
أمه ، وقيل : من قبل أبيه .
روى عنه: أَشْعَث بن أبي الشَّعْثاء، وسِمَاك بن حَرْب
(م)، وعُثمان بن عبد الله بن مَوْهَب(٦) ( م) ، ومحمد بن قَيْس
الأسَدِيُّ .
قال أبو حاتم بن حِبَّان : جعفر بن أبي ثَوْر هو أبو ثَوْر بن
عِكْرِمَة ، فَمَن لم يَحْكُم صناعةَ الحديث تَوَهَّمَ أنهما رجلان
مجهولان(٧) .
(١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٨٤، والعلل لأحمد: ١ / ١٠٦، ٥١١، وتاريخ البخاري
الكبير : ٢ / الترجمة ٢١٤٥، وتاريخه الصغير: ١/ ١٩٥، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٢/
الترجمة : ١٩٣٥، وثقات ابن حبان ، الورقة : ٦٧ ، وتسمية من أخرجهم الإِمامان للحاكم ، الورقة :
١٤، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة: ٢٨، وموضح أوهام الجمع : ١٥، والجمع لابن
القيسراني: ١ / الترجمة: ٢٧٢، ومعرفة التابعين للذهبي، الورقة : ٥، وتذهيبه ١ / الورقة : ١٠٧ ،
والكاشف: ١ / ١٨٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٧٨، وبغية الأريب، الورقة: ٧١ ، ونهاية
السول، الورقة: ٥٠ ، وتهذيب التهذيب: ٢ / ٨٦ - ٨٧، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة :
١٠٣١.
(٢) قال أبو أحمد الحاكم : وليس ذكر عكرمة في نسبه بمحفوظ .
(٣) انظر التفاصيل في تاريخ البخاري الكبير ٢ / الترجمة : ٢١٤٥ .
(٤) أخرجه مسلم (٣٦٠) باب الوضوء من لحوم الإبل، وابن ماجة (٤٩٥) وأحمد: ٥ /٨٦ ,٨٨
و٩٢ و٩٣ و٩٦ و٩٨ و١٠٠ و١٠٢ و١٠٥ و١٠٦ و١٠٨ .
(٥) أخرجه مسلم (١١٢٨) في الصيام، باب صوم يوم عاشوراء، وأحمد: ٥ / ٩٦ و١٠٥ من طريق
شيبان عن الأشعث عن جعفر .
(٦) تقييده مثل مَفْعَد ، قيده صاحب القاموس .
(٧) وقال عبد الله بن علي ابن المديني، عن أبيه: مجهول، ولكن قال الترمذي في ((العلل)) : =
١٩

رَوى له مُسْلم، وابنُ ماجَةَ حديثاً ، ومسلم آخر .
- جعفر بن الحكم ، هو : ابن عبد الله بن الحكم ، يأتي
فيما بعد .
٩٣٦ - م: جعفر(١) بن حُمَيْد القُرَشِيُّ ، وقيل : العَبْسِيِّ،
أبو محمدٍ الكُوفيُّ .
روى عن: إسماعيل بن عَيَّاش، وحُدَيْج بن مُعاوية
الجُعْفِيِّ ، وحفص بن سُلَيْمان القارىء ، وأبي الأحوص سَلّم بن
سُلَيم، وشَرِيك بن عبد اللَّه النَّخَعِيِّ، وعبد الله بن بُكَيرِ الغَنَوِيِّ،
وعبد الله بن المُبارك ، وعبد الرحمان بن أبي الزِّناد ، وعُبيد اللَّه بن
إياد بن لَقِيط (م)، وعليّ بن ظَبْيان، وموسى بن عُمَيرِ القُرَشِيِّ،
والوليد بن أبي ثَوْر ، ويعقوب بن عبد الله القُمِّيِّ ، ويُونُس بن أبي
يَعْفُور .
روى عنه : مُسلم حديثاً واحداً ، وإبراهيم بن يوسف بن خالد
= جعفر مشهور . وقال أبو أحمد الحاكم : هو من مشايخ الكوفيين الذين اشتهرت روايتهم عن جابر . وقد
صحح حديثه في لحوم الإبل : مسلم ، وابن خزيمة ، وابن حِبّان ، وأبو عبد الله بن مندة ، والبيهقي ،
وغير واحد . ووثقه ابن حبان ، وقال ابن حجر: (( مقبول)).
(١) أخبار القضاة لوكيع: ٣ / ١٤، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٢ / الترجمة : ١٩٤٤،
ثقات ابن حبان ، الورقة: ٦٨، وتسمية من أخرجهم الإِمامان للحاكم ، الورقة : ١٤ ورجال صحيح مسلم
لابن منجويه ، الورقة : ٢٧ ، شيوخ أبي داود للجياني ، الورقة : ٧٩ ، الجمع لابن القيسراني : ١/
الترجمة ٢٧٦، والمعجم المشتمل لابن عساكر ، الترجمة ٢١٣ ، المعلم لابن خلفون ، الورقة : ٥٦ ،
تذهيب التهذيب للذهبي: ١ / الورقة ١٠٧، والكاشف : ١٨٤/١، ورجال صحيح مسلم له ، الورقة :
٦٢، وتاريخ الإِسلام، الورقة: ٢٨ (أحمد الثالث ٢٩١٧ / ٧)، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٧٨،
وبغية الأريب، الورقة : ٧١ ، ونهاية السول، الورقة : ٥٠، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٨٧، وخلاصة
الخزرجي : ١ / الترجمة ١٠٣٣ .
٢٠
٠