النص المفهرس

صفحات 441-460

وذكره الشيخُ(١) فيمن اسمه عيسى ، وذلك وهم منه ، فإنّ
عيسى بن سيلان ، شيخ آخر ، يروي عنه المصريون : عبد الله بن
لهيعة وغيره ، وهو متأخر الوفاة عن هذا ، ولم يذكر أحد منهم أن
عيسى بن سيلان يروي عنه محمد بن زيد هذا بخلاف جابر بن
سيلان (٢)، والله أعلم .
٨٦٩ - د ت س: جَابر(٣) بِن صُبْحٍ (٤) الرَّاسِبِيُّ ، أبو بشر
البَصْرِيُّ ، جدّ سُلَيمان بن حرب لُأَمِّه .
روی عن : خلاس(٥) الهجرِيِّ ( دس) ، وُبيد الله بن أبي
جَرْوَة ، والمثنّى بن عبد الرحمان الخُزَاعِيِّ ( دس) ، وأُمِّ شراحيل
( ت ) .
(١) يعني عبد الغني المقدسي صاحب ((الكمال)).
(٢) كذا قال المزي - رحمه الله - وفيه نظر، فإن هذا الرجل لا يُعد من المتأخرين عن الذي تقدم ، بل
هما من طبقة واحدة ذلك أن ابن يونس حینما ترجم له قال : عیسی بن سیلان سكن مصر ، وهو مکي يروي عن
أبي هريرة ، روى عنه زيد بن أسلم وحيوة بن شريح والليث بن سعد وعبد الله بن لهيعة . ومن كل الذي تقدم
يظهر ان ((ابن سيلان)) ثلاثة :
أ - جابر بن سيلان: يروي عن ابن مسعود ، ويروي عنه محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ .
ب - عبد ربه بن سيلان: يروي عن أبي هريرة ، ويروي عنه محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ .
جـ ـ عيسى بن سيلان : - يروي عن أبي هريرة وكعب ، ويروي عنه المصريون .
ولما كان أحد من علماء الرجال لم يذكر رواية لابن قنفذ عن «عيسى بن سيلان)) فتعين عندئذٍ أن الذي
أخرج له أبو داود باسم ((ابن سيلان)) هو(عبد ربّه بن سيلان)) وليس ((جابر بن سيلان)) كما رجح المزي ،
وهو الذي نص عليه الإِمام أحمد والبخاري وابن حبان وغيرهم ، وذلك لعدم قولهم أن جابراً روى عن ((أبي
هريرة)). على أنني أميل إلى القول باتحادهما ، والله أعلم .
(٣) تاريخ البخاري الكبير: ٢ /١ / ٢٠٧، والكنى لمسلم، الورقة: ١٣، والجرح والتعديل لابن
أبي حاتم: ١ / ١ / ٥٠٠ - ٥٠١، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٦٣، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة:
٩٩، والكاشف: ١ / ١٧٦، والميزان: ١ / ٣٧٧، وتاريخ الإسلام: ٦ / ٤٤.
(٤) في ثقات ابن حبان وميزان الذهبي: ((صُبَيح)) خطأ.
(٥) بكسر الخاء المعجمة وتخفيف اللام .
٤٤١

روى عنه : شُعبة بن الحجّاج ، وعيسى بن يُونُس (د) ،
ویحیی بن سعید القطّان ( د س ) ، وأبو معشر یوسف بن یزید
البَرَّاء، وأبو الجَرَّاحِ الْمَهْرِيُّ (ت ) .
قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن مَعِين : ثِقَةٌ .
وقال في رواية أخرى : هو أحب إليّ من المهلّب بن أبي
حبيبة(١) .
وقال النَّسائيُّ : ثِقَةٌ .
روى له أبو داودَ ، والتِّرمذيُّ ، والنَّسِائِيُّ .
وذكر ابن أبي حاتم عن أبيه في مشايخه : أميّة بن عبد
الرحمان بن مخشيّ ، ولم يذكر المثنى بن عبد الرحمان .
والمعروف : المثنى بن عبد الرحمان (دس)، عن عمّه أميّة بن
مخشيّ (٢)، ولا نعلم في الرواة أحداً اسمه أميّة بن عبد الرحمان بن
مَخْشيّ ، والله أعلم .
(١) کذا نسب المزي هذا القول لیحیی بن معین ، وهو وهم منه - رحمه الله تعالی ۔ فهذا قول یحیی بن
سعيد القطان فيه، قال البخاري في تاريخه الكبير: ((جابر بن صُبح ، أبو بشر الراسبي البصري: سمع منه
يحيى بن سعيد القطان ويوسف البراء ، وقال يحيى : جابر أحب إليَّ من المهلب بن أبي حبيبة ». فهذا مُشعر
بأن يحيى الذي ذكره البخاري هو ابن سعيد القطان ، لأنه مذكور في الترجمة فأحال عليه ، أما يحيى بن معين
فلم يذكره البخاري أصلاً في هذه الترجمة . ثم ان من عادة البخاري - رحمه الله - إذا نقل عن يحيى بن معين
شيئاً في تاريخه عَيّنه في الأغلب الأعم ، وقد بيّن ذلك ابن أبي شيبة في سؤالات علي ابن المديني ، قال :
سألت يحيى بن سعيد عن المهلب بن أبي حبيبة ، فقال: جابر بن صُبْح أحب إليَّ منه)). وهذا دليل قاطع
على وهم المزي في نسبة القول إلى ابن معين ، نَّه على بعض ذلك العلامة مغلطاي - وأخذه ابن حجر -
ودققته أنا وحققته .
(٢) هكذا كان في النسخة التي وقعت للمزي ، وفي نسخة أخرى - كما يظهر من مقابلة محققة - :
(((روى عن أمية بن عبد الرحمان بن مخشي مرسلاً، وعن مثنى بن عبد الرحمان بن مخشي ابن أخي أمية بن
مخشي عن أمية بن مخشي ... )) . وراجع ترجمة أمية بن مخشي في المجلد الثالث من هذا الكتاب .
٤٤٢

٨٧٠ - تم س ق: جَابر(١) بن طارق ، ويقال : أبن أبي
طارق (٢) ، بن عوف الأحْمَسيُّ ، والد حكيم بن جابر .
عِداده في الصحابة ، له حديث واحد: دخلت على النبيّ وَّه
( تم س ق)، فرأيت عنده دُبّاء تُقْطَع .. الحديثَ(٣)
روى عنه : ابنهُ حکیم بن جابر الأحمسيّ ، الکوفي ( تم س
ق ) .
روى له التِّرمذيُّ في ((الشمائل))، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجَةً ،
هذا الحديث .
٨٧١ - ع : جَابر (٤) بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن
(١) طبقات ابن سعد: ٦ / ٣٦، وطبقات خليفة: ١١٨، ١٣٩، والجرح والتعديل لابن أبي
حاتم: ١ / ١ / ٤٩٣، وثقات ابن حبان: ٣ / ٥٣ (من المطبوع)، والمعجم الكبير للطبراني : ٢ /
٢٨٨، والاستيعاب لابن عبد البر: ١ / ٢٢٥، وأسد الغابة لابن الأثير: ١ / ٢٥٥، وتذهيب الذهبي:
١ / الورقة: ٩٩ - ١٠٠، والكاشف: ١ / ١٧٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة : ٥٤، وتهذيب ابن
حجر: ٢ / ٤١، والإصابة: ١ / ٢١٢، وانظر تحفة الأشراف للمزي : ٢ / ١٦٤.
(٢) وقد فرّق ابن حبان بين جابر بن طارق الأحمسي وجابر بن عوف الأحمسي ، فقال في الأول :
سكن الكوفة وكان يخضب بالحمرة ، وقال في الثاني : له صحبة وهو والد حكيم . وكذا استدرك ابن فتحون
جابر بن طارق على أبي عمر بن عبد البر حيث أورد جابر بن عوف ، وكل ذلك الذي ذكروا وهم ، وهو رجل
واحد. نبّه على ذلك الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)).
(٣) قال شعيب: وتمامه: فقلت ما هذا؟ فقال: ((نكثّر به طعامنا)). أخرجه الترمذي في الشمائل
١ / ٢٥٤، وابن ماجة (٣٣٠٤) في الأطعمة، قال البوصيري في الزوائد (ورقة: ٢٠٤)، (واسناده
صحيح)) وذكره المزي في تحفة الأشراف ونسبه للنسائي في الوليمة في ((الكبرى)).
(٤) طبقات ابن سعد: ٣ / ٥٧٤، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٧٤، وتاريخ خليفة : ٧٣ ،
٢٦٥، وطبقاته: ١٠٢، والعلل لأحمد: ١ / ٧، ١١٣، ١٣٣، ٢٩١، ٢٩٢، وتاريخ البخاري
الكبير: ٢ / ١ / ٢٠٧، والصغير : ٩٣، ٩٥، ٩٧، وثقات العجلي، الورقة: ٧ ، والمعرفة ليعقوب
( انظر فهرسته : ٣ / ٤٧٦ )، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي : ١٨٩، ٣٠٩، ٤٦٠ - ٤٦٤ ... الخ،
والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٩٢، وثقات ابن حبان: ٣ / ٥١ (من المطبوع) ،
والمشاهير: ١١، والمعجم الكبير للطبراني: ٢ / ١٩٤، والاستيعاب لابن عبد البر: ١ / ٢١٩، والجمع =
٤٤٣

كعب بن غَنْم بن كعب بن سَلِمة بن سعد بن عليّ بن أسد بن ساردة
ابن تزيد بن جُشم بن الخزرج(١). الأنصاريّ ، الخزرجيُّ ،
السَّلَمَيّ ، أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمان ، ويقال : أبو
محمد المَدَنيُّ.، صاحبُ رسول الله وَّ ، وابنُ صاحبه .
روى عن: النبيّ وَل﴾ (ع)، وعن: خالد بن الوليد،
وطلحة بن عُبيد الله (سي ) ، وعبد الله بن أنيس (خت فق ) ،
وعليّ بن أبي طالب ، وعَمّار بن ياسر ، وعُمر بن الخطاب (ع) ،
ومعاذ بن جبل ، وأبي بردة بن نیار (خ م دس ) ، وأبي بكر الصديق
(ت)، وأبي حُميد الساعديّ (ع)، وأبي سعيد الخدريّ (خ م
ت ق ) ، وأبي عبيدة بن الجراح (خ م دس ) ، وأبي قتادة الأنصاريّ
(ت)، وأبي هريرة (م)، وأمّ شَرِيك (م ت ) ، وأمّ كلثوم بنت
أبي بكر الصديق (م س )، وهي تابعيّة ، وأمّ مالك الأنصارية
(م)، وأمّ مبشر الأنصاريّة (م س ق ).
روى عنه : إبراهيم بن عبد الله بن قارظ (س) ، وإبراهيم
ابن عبد الرحمان بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزوميُّ (خ)،
واسماعيل بن بَشير (د)، مولى بني مَغَالة، وأيمن الحَبَشِيَّ (خ) ،
وبشير بن سلمان الأنصاريّ ( س ) ، وجعفر بن محمود بن محمد بن
مَسْلَمَة الأنصاريَّ ( صد) ، والحارث بن رافع بن مَكِيث الجُهَنيُّ
= لابن القيسراني: ١ / ٧٢، وتاريخ دمشق لابن عساكر (تهذيبه: ٣ / ٣٨٩ - ٣٩٤)، وأسد الغابة : ١ /
٢٥٦ - ٢٥٨، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ١٠٠، والكاشف: ١ / ١٧٧، والتذكرة: ١ / ٤٣،
والسير : ٣ / ١٨٩، وتاريخ الإسلام: ٣ / ١٤٣ - ١٤٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٥٤، وتهذيب
ابن حجر: ٢ / ٤٢ - ٤٣، والإصابة: ٢ / ٢١٢، وتحفة الأشراف للمزي: ٢ / ١٦٥ فما بعد .
(١) في النسب بعض اختلاف عن الكتب الأخرى .
٤٤٤

(د)، والحسن بن محمد بن الحنفيّة (خ م د س )، والحسن
البصريّ (٤)، وحفص بن عُبيد الله بن أنس بن مالك ، (خ ) ،
وذكوان أبو صالح السمان (خ م د س)، والذّيّال بن حَرْمَلة ،
ورجاء بن حيوة ، وزيد بن أسلم (خت ) ، وسالم بن أبي الجَعْد
(ع)، وسعيد بن الحارث الأنصاريُّ (خ د س ق ) ، وسعيد بن
زیاد الأنصاريُّ ( بخ د سي ) ، وسعید بن أبي کرب (ق ) ، وسعيد
ابن المُسَيِّب (خ ق)، وأبو الولید سعید بن میناء المکيُّ (خ م دت
ق) ، وسعيد بن أبي هلال ( خت ق )، وسلمة المَكَيُّ (بخٍ ق)،
وسليمان بن عَتیق (م دس ق ) ، وسليمان بن قيس اليَشْكريُّ (ت
ق) ، وسليمان بن موسى ( دس ق)، ولم يدركه(١) ، وسُلَيمان بن
يسار (م)، وسنان بن أبي سنان التُّؤَليُّ (خ م س)، وشُرَحبيل بن
سَعْد (بخ ت ق)، وشَهْر بن حَوْشَب (س ق ) ، وصفوان بن
سُلَيم ، وطارق بن عَمرو قاضي مكة (م د)(٢)، وطاووس بن
كَيْسان (ت س) ، وطَلْحَة بن خِرَاش (ت سي ق ) ، وأبو سُفيان
طَلْحَة بن نافع (ع)، وطَلْقٍ بن حبيب (بخ )، وعاصم بن عُمر بن
قَتَّادة (خ م س ) ، وعامر الشّعبيُّ (ع)، وعُبادة بن الوليد بن عُبادة
ابن الصَّامت (م د)، وعبد الله بن عامر بن ربيعة (ق ) ، وعبد الله.
ابن أبي قَتَادَة الأنصاريُّ (س ق ) ، وعبد الله بن كعب بن مالك
(١) روى عنه حديثاً واحداً هو النهي أن يُبنى على القبر، رواه الثلاثة في الجنائز من حديث ابن جريج ،
وقال المزي في ((الأطراف)): ((سليمان لم يسمع من جابر، فلعل ابن جريج رواه عن سليمان ، عن النبي
* مرسلاً، وعن أبي الزبير، عن جابر مسنداً. (٢ / ١٨٦ - ١٨٧ وراجع أيضاً حديث رقم ٢٧٩٦ من
الأطراف ))) .
(٢) كذا رقم عليه برقم أبي داود ورقم مسلم، ولم نجد له في ((تحفة الأشراف)) إلا حديثاً واحداً رواه
عن جابر عند أبي داود في البيوع، رواه أبو داوود عن عثمان بن أبي شيبة ، عن معاوية بن هشام ، عن
سفيان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن حميد الأعرج ، عن طارق هذا ، عنه ، به .
٤٤٥

(خ)، وعبد الله بن محمد بن عقِیل ( بخ دت ق ) ، وعبد الله بن
نِسْطاس (دس ق)، وعبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمان الحُبُليُّ
المِصْرِيُّ (م دس )، وعبد الرحمان بن آدم ، صاحب السقاية
(م)، وعبد الرحمان بن أبي بكر المُلَيْكيُّ (د)، وابنُهُ عبد
الرحمان بن جابر بن عبد الله (خ م د س)(١)، وعبد الرحمان بن سابط
(ق)، وعبد الرحمان بن عبد الله بن أبي عمّار (٤)، وعبد
الرحمان بن کعب بن مالك ( خ ٤ ) وعبد الملك بن جار بن عَتِیك ( د
ت )، وعُبيد الله بن عبد الرحمان بن رافع الأنصاريُّ (س)،
وعُبيد الله بن مِقْسَم (خ م دس ق ) ، وعثمان بن عبد الله بن سُرَاقة
(خ) ، وعُروة بن رُوَيْم اللُّخْمِيُّ (دس)(٢)، وعروة بن الزبير ( د
س ) ، وعُروة بن عِیاض (م س)، وعطاء بن أبي رباح (ع) ،
وعطاء بن يسار (د) ، وابنُهُ عقيل بن جابر بن عبد الله ( د) ،
وعِكرمة مولى ابن عباس (ق) ، وعليّ بن داود أبو المتوكل النّاجيُّ
(خ م س)، وعمّار بن أبي عمّار (س)، وعُمر بن الحكم بن رافع
ابن سنان الأنصاريُّ ( بخ ) ، وعَمرو بن أبان بن عُثمان بن عفان
(د)، وعمرو بن جابر الحضرميُّ (ت)، وعمرو بن دينار (ع) ،
وعيسى بن جارية الأنصاريُّ (ق) ، والفضل بن مُبَشَر ( بخ ق ) ،
وقبيصة بن نُؤيب الخُزاعيّ ، والقَعْقَاعِ بن حكيم ( بخ م ) ، ومُجاهد
ابن جَبْر (خ م د ت ق)، ومُحارب بن دِثار (ع)، ومحمد بن
(١) هكذا رقم علیه ، ولم نجد له عن أبيه في الكتب الستة سوی حدیث واحد هو حديث ((لا یجلد
فوق عشرة أسواط)) رواه الترمذي في الحدود تعليقاً، وفيه كلام . على أن هذه الرقوم صحيحة في رواية عبد
الرحمان عن أبيه جابر عن أبي بردة بن نيار ، وقد ذكرها المزي في مسند أبي بردة ( حديث ١١٦٩٦ ) ، لكن
كان عليه أن يشير هنا الى وجود هذه الرواية هناك .
(٢) وليس في ((تحفة الأشراف)) غير رواية أبي داود له في الصلاة، وهو عن ((الأنصاري)) وقد قيل إنه
جابر، ولم يذكر أنه عند النسائي؟! ( التحفة: ٢ / ٢١٩ حديث: ٢٣٩٤).
٤٤٦

إبراهيم بن الحارث النَّيْمِيُّ (ق)، وابنُهُ محمد بن جابر بن عبد الله
( صد)، ومحمد بن عباد بن جعفر (خ م س ق ) ، ومحمد بن عبد
الرحمان بن ثّوْبان (خ ٤ )، وأبو جعفر محمد بن عليّ بن الحسين
ابن عليّ بن أبي طالب ( ع)، وابنُ عمّه محمد بن عمرو بن الحسن
ابن عليّ بن أبي طالب (خ م د س ) ، ومحمد بن مُسلم بن شهاب
الزُّهريُّ (د)، ولم يسمع منه ، وأبو الزبير محمد بن مسلم المكّي
(ع)، ومحمد بن المنكدر ( ع) ، ومحمود بن لبيد الأنصاريّ ( بخ
د) ، والمطّلِب بن عبد الله بن حَنْطَب (دت س)، ومُمعاذ بن رِفاعة
ابن رافع الأنصاريُّ (س)، وأبو نَضْرَةَ المُنذر بن مالك بن قُطَعَة
العَبديّ (خت م ٤) ، والمهاجر بن عكرمة المَخْزوميُّ (د ت
س ) ، ونُبَيْحِ العَنَزِيُّ (٤ )، والنُّعمان بن أبي عَيّاش الزُّرَقِيُّ (م) ،
وواسع بن حَبّان (د)، وواقد بن عبد الرحمان بن سعد بن مُعاذ
(د)، والصواب: واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ(١)، ووَهْب بن
کیْسان (٤)، ووهب بن مُنبِّه (د)، ویحیی بن أبي كثير ( مد) ،
ولم يسمع منه ، ویزید بن صُھیب الفقير (خ م د س ق ) ، ویزید بن
نُعيم بن هَزَّال (م س ) ، وقيل: لم يسمع منه ، وأبو بكر بن المنكدر
(ت)(٢)، وأبو سلمة بن عبد الرحمان بن عوف (ع)، وأبو سُمَيّة
( فق ) ، وأبو عبيدة بن محمد بن عَمّار بن ياسر (ت ) ، وأبو عَیّاش
(١) انظر تحفة الأشراف: ٢ / ٣٨٥ حديث رقم (٣١٢٤).
(٢) وفاته هنا أن يذكر رواية أبي حازم الأشجعي ، عنه ، وقد روى له النسائي في النكاح من سنته
الكبرى حديث : أن رجلاً قال: يا رسول الله إني تزوجت من الأنصار، قال: ((ألا نظرت اليها فإن في أعين
الأنصار شيئاً)) رواه النسائي عن أبي بكر بن علي المروزي ، عن أحمد بن منيع ، عن علي بن هاشم ، عن
يزيد بن كيسان ، عن أبي حازم ، به . وللحديث طرق أخرى ذكرها المؤلف ( أنظر تحفة الأشراف : ٢ /
٣٩١ - ٣٩٢ حديث رقم (٣١٤٧)، وقد ذكر الحافظ ابن حجر في ((النكت الظراف)) أنه وجد هذه الرواية
ملحقة بتحفة الأشراف بخط المؤلف ، وهي من رواية ابن الأحمر لسنن النسائي .
٤٤٧

المِصْريُّ ( دق ) ، وأبو موسى (١) ( خت) وأبو الوليد المكيّ (م).
قال مصعب بن عبد الله الزُّبيريُّ، عن عبد الله بن عمارة بن
القداح : عبد الله بن عمرو بن حرام ، شهد العقبة . وكانَ نقيباً ،
وشهد بدراً، واستشهد - يعني بأحد - ، وابنُهُ جابر بن عبد الله،
شَهِدَ العَقَبة ، وشهد المشاهد كلها ، إلّ بدراً وأحداً .
وقال أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم ابن البَرقي : جابر بن
عبد الله يُكْنَى أبا عبد الله، وأمُّه أَنّيْسة بنت عُقْبَةٍ (٢) بن عديّ بن
سنان بن نابي بن زيد بن حرام بن كعب بن غَنْم ، وأمّ أبيه عبد الله ،
هند بنت قيس بن القدم بن جارية بن عطية .
وقال أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي سُفيان ، عن جابر :
كنت أمتح أصحابي الماءَ يوم بدر(٣).
قال محمد بن سعد : ذكرت لمحمد بن عُمر هذا الحديث ،
فقال : هذا وهم من أهل العراق ، وأنكر أن يكون جابر شهد بدراً .
وقال رَوْح بن عُبادة : حدثنا زكريا - يعني ابن إسحاق - قال :
حدثنا أبو الزُّبير : أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : غزوت مع رسول
(١) يقال: إنه الغافقي، ويقال: إنّه عُلَيُّ بن رباح اللخمي ، وهو حديث واحد رواه البخاري في
المغازي تعليقاً .
(٢) قال مغلطاي: ((أمه أُنيسة بنت عَنَمَة ، كذا رأيته بخط الشيخ رضي الدين الشاطبي رحمه الله في
مواضع مضبوطاً مجوداً، والمزي سَمّى أباها عقبة، فينظر في كتاب الاستيعاب. )) قال بشار: قوله ((والمزي
سمّى أباها )) غير جيد لأن المزي إنما نقل قول ابن البرقي ، فابن البرقي هو الذي سَمّى أباها . وقوله ((ينظر في
كتاب ((الاستيعاب))، قد نظرنا فيه فوجدناه ((عقبة))، ولله الحمد، فكان ماذا ؟
(٣) قال شعيب: رواه أبو داود في الجهاد ٥/١٥٢ وأورده الإمام الذهبي في تاريخه (٣/
١٤٣) من مسند الحسن بن سفيان ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن أبي عوانة ، عن الأعمش بهذا
الإسناد، وهو في المستدرك: ٣ / ٥٦٥، وصحح الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) إسناده.
٤٤٨

الله وَّر، تسع عشرة غزوة، قال جابر: لم أشهد بدراً، ولا أحداً ،
منعني أبي . قال : فلما قتل عبد الله يوم أحد ، لم أتخلف عن
رسول اللـه ◌َ﴾، في غزوة قط (١).
أخبرنا بذلك أبو الحسن عليّ بن أحمد بن عبد الواحد ابن
البخاريّ ، وأبو العباس أحمد بن شيبان بن تَغْلِب الشّيبانىُّ ، وأبو
الغنائم المُسلِّم بن محمد بن عَلَّن القَيْسِيُّ، قالوا: أخبرنا حَنْبَل
ابن عبد الله الرُّصافِيُّ، قال: أخبرنا هبةُ الله بن محمد بن الخُصَيْن
قال : أخبرنا الحسن بن عليّ بن المُذْهِب ، قال : أخبرنا أحمد بن
جعفر القَطِيعِيُّ ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حَنْبَل ، قال :
حدثني أبي ، قال : حدثنا رَوْح .. فذكره .
رواه مسلم ، عن أبي خيثمة زهير بن حرب ، عن روح .
وبه : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال :
حدثنا سفيان ، عن عَمرو ، قال : سمعت جابراً ، قال : كنا يوم
الحديبية ألفاً وأربع مئة ، فقال لنا رسول الله ◌َسية: أنتم اليوم خير أهل
الأرض .
رواه البخاريُّ (٢)، ومسلم (٣)، والنَّسائيُّ (٤) من حديث
سفيان .
(١) قال شعيب : أخرجه مسلم في صحيحه (١٨١٣) من طريق زكريا بن اسحاق ، أخبرنا أبو الزبير ،
أنه سمع جابراً ، وهذه الرواية إسنادها صحيح تقوي قول الواقدي المتقدم في توهيم رواية أبي سفيان .
(٢) ٧ / ٣٤١ في المغازي .
(٣) رقم (١٨٥٦) (٧١) في الإِمارة .
(٤) في التفسير من سننه الكبرى كما ذكر المزي في تحفة الأشراف .
٤٤٩

وقال حَمّاد بن سَلَمَة ، عن أبي الزُّبير ، عن جابر : استغفر لي
رسول الله ◌َ# ليلة البعير خمساً وعشرين مرة (١).
وقال جابر الجُعفيُّ ، عن أبي الزُّبير ، عن جابر : لقد استغفر
لي رسول الله وَ ليل خمساً وعشرين استغفارة ، كلّ ذلك أعدّها بيدي،
يقول : أدّيتَ عن أبيك دينه ؟ فأقول : نعم - فيقول : يغفر الله
لك (٢).
وقال سفيان الثوري ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر :
جاءني النبيّ وَّهُ يَعُودني ليس براكب بَغْلٍ ولا بِرْذَون (٣).
وقال شعبة : حدثنا محمد بن المنكدر ، قال : سمعتُ جابر
ابن عبد الله، قال: أتاني رسول الله وَلّ، وأنا مريض لا أعقل،
فتوضأ وصَبَّ عليَّ من وضوئه ، فعقلت ، فقلت : يا رسول الله إنّه
لا يرثني إلّ كلالة ، فنزلت آية الفرائض (٤).
أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاريّ ، قال : أخبرنا أبو اليُمن
(١) قال شعيب: أخرجه الترمذي (٣٨٥٢) في المناقب من طريق ابن أبي عمر ، عن بشر بن السري ،
عن حماد بن سلمة، به. ومعنى قوله ((ليلة البعير))، ما روي عن جابر من غير وجه أنه كان مع النبي 18 في
سفر فباع بعيره من النبي# واشترط ظهره الى المدينة، يقول جابر: ليلة بعت النبي 18 البعيرَ استغفر لي
خمساً وعشرين مرة ، وهو مخرج في الكتب الستة، وأورده ابن الأثير بطوله وبرواياته المتعددة في ((جامع
الأصول)) : ١ / ٥٠٩ - ٥١٧ من طبعة الشام .
(٢) قال شعيب : إسناده ضعيف لضعف جابر الجعفي ، وما تقدم يغني .
(٣) قال شعيب: أخرجه أحمد ٣ / ٣٧٣، والبخاري (٥٦٦٤)، وأبو داود (٣٠٩٦)، والترمذي
(٣٨٥١) من طريق عبد الرحمان بن مهدي عن سفيان بهذا الإسناد .
(٤) قال شعيب : وأخرجه من طريق شعبة ، وغير شعبة ، عن محمد بن المنكدر: أحمد ٣ / ٢٩٨،
والبخاري : (١٩٤) (٤٥٧٧) (٥٦٥١) (٥٦٧٦) (٦٧٢٣) (٦٧٤٣) (٧٣٠٩) ومسلم (١٦١٦) (٥) (٦) (٧)
(٨). والكلالة : اسم يقع على الوارث وعلى الموروث ، فإن وقع على الوارث فهو من سوى الوالد والوَلّد ،
وإن وقع على الموروث فهو من مات ولا يرثه أحد الأبوين ولا أحد الأولاد .
٤٥٠

زيد بن الحسن الكِنْدِيُّ ، قال : أخبرنا أبو محمد طَلْحة بن أبي غالب
ابن عبد السلام، قال : أخبرنا القاضي أبو يَعْلَى محمد بن الحُسين
ابن الفَرّاء ، قال : أخبرنا عليّ بن محمد بن معروف ، قال : حدثنا
إبراهيم بن عبد الصمد الهاشميُّ ، قال حدثنا خَلّاد بن أُسْلَم ، قال :
أخبرني النّضْر، قال : حدثنا شعبة .. فذكره .
رواه مُسلم ، عن إسحاق بن إبراهيم ، عن النَّضْر بن شُمَيل .
وأخرجه البخاريّ ، والنّسائيُّ من حديث شُعبة أيضاً .
وقال عبد الله بن المبارك : أخبرنا الرُّصافي - يعني عُبيد الله
ابن الوليد - عن عبد الله بن عُبيد ، عن جابر بن عبد الله ، قال: هلاك
بالرجل أن يدخل عليه الرَّجل من إخوانه ، فيحتقر ما في بيته أن يقدمه
إليه ، وهلاك بالقوم أن يحتقروا ما قُدِّم إليهم .
أخبرنا بذلك أبو الفرج عبد الرحمان بن أبي عُمر بن قُدامة ،
وأبو الحسن عليّ بن أحمد بن عبد الواحد ابن البخاريّ المقدسيّان
في جماعةٍ ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عُمر بن محمد بن طَبَرْزَد ،
قال : أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن ابن البنّاء ، قال : أخبرنا
الحسن بن عليّ الجَوْهريُّ ، قال : أخبرنا أبو عمر بن حَيّويه، قال :
حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا الحُسين بن
الحسن ، قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك .. فذكره .
وقال الهيثم بن محمد الخَشّاب ، عن عبد العزيز بن أبي
حازم ، عن أبيه ، عن سعيد بن المسيِّب ، عن جابر بن عبد الله :
تعلّموا الصَّمْتَ، ثم تعلَّموا الحكم ، ثم تعلموا العِلْمَ ، ثم تعلّموا
للعلم العملَ بالعِلْمِ ، ثم انشروا .
٤٥١

وقال عليّ بن عَیّاش : حدثنا محمد بن مُطَرِّف ، عن زيد بن
أُسْلَم : أن جابر بن عبد الله كُفَّ بَصَرُه .
وقال وكيع ، عن هشام بن عروة : رأيت لجابر بن عبد الله
خَلْقة في المسجد يُؤْخَذ عنه .
أخبرتنا بذلك أمّ العرب فاطمة بنت عليّ بن القاسم ابن الحافظ
أبي القاسم عليّ بن الحسن بن هبة الله ابن عساكر ، قالت : أنبأنا أبو
الفتح منصور بن عبد المنعم بن عبد الله بن محمد بن الفضل
الفُرَاويّ إجازةً كتب بها إلينا من نيسابور ، قال : أخبرنا أبو المعالي
محمد بن إسماعيل الفارسيّ ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن
الحسين بن علي البيهقي ، قال : أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال:
أخبرنا أبو بكر محمد عبد الله الجراحيُّ بمرو، قال : حدثنا مكي بن
خالد السرخسيُّ ، قال : حدثنا أبو فروة ، قال : حدثنا وكيع ...
فذكره .
وقال يوسف بن الماجشون ، عن محمد بن المنكدر ، دخلت
على جابر بن عبد الله ، وهو يموت ، فقلت: اقرأ على رسول الله
وَير ، مني السلام .
وقال أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزُّهريُّ : حدثنا عاصم بن
سُوَيد ، قال : سمعتُ جدّي معاوية بن مَعْبَد ، قال : أدركت جابر بن
عبد الله في بني حرام ، فلما ماتَ ، أخذ حسن بن حسن بن عليّ بين
عمودي سريره .
أخبرنا بذلك أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن عبد الواحد بن
عليّ بن سرور المَقْدِسِيُّ، قال: أخبرنا القاضي أبو القاسم عبد الصمد
٤٥٢

ابن محمد بن أبي القاسم ابن الحَرَستانيِّ الأنصاريُّ، قال: أنبأنا أبو
الحسن عليّ بن محمد بن عبد الله المُشكانيُّ(١) الخطيب - إجازة -
قال : أخبرنا القاضي أبو منصور محمد بن الحسن بن محمد بن
يُونُس النهاونديُّ ، قال : أخبرنا القاضي أبو العباس أحمد بن
الحسين بن زِنْبيل النهاونديُّ ، قال : أخبرنا القاضي أبو القاسم عبد
الله بن محمد بن عبد الرحمان بن الخليل المعروف بابن الأشْقَر ،
قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البُخَارِيُّ ، قال : حدثنا أحمد بن
أبي بكر .. فذكره .
قال البُخاريُّ: وصلَّى عليه الحجّاج .
وقال الهيثم بن عَدِيّ ، وأبو موسى محمد بن المثنى ، وخليفة
ابن خَيّاط، في بعض الروايات عنهم : مات سنة ثمان وستين .
وقال أبو سليمان بن زَبْر : مات سنة اثنتين وسبعين .
وقال محمد بن سعد والهيثم بن عديّ ، في رواية أخرى :
مات سنة ثلاث وسبعين .
وقال محمد بن يحيى بن حَبان : مات سنة سبع وسبعين .
وكذلك أبو نُعيم في رواية أخرى ، قال : ويقال : مات وهو
ابن أربع وتسعين ، وصلّى عليه أبان بن عثمان ، وكان آخر من مات
من أصحاب النبيّ وَلّ بالمدينة .
وقال أبو عون المَدَنيّ ، وخارجة بن الحارث بن رافع بن مَكِيث
(١) منسوب إلى مُشكان قرية من أعمال روذراور من نواحي همذان ، وأبو الحسن هذا شيخ أبي سعد
السمعاني ، وتوفي في حدود سنة (٥٤٠) .
٤٥٣

الجُهَنيُّ ، وعليُّ بن عبد اللـه التَّمِيميّ، وأبو الحسن المدائنيُّ ،
والواقديُّ، والمُفَضِّلُ بن غسان الغَلابيّ ، ويحيى بن بُكير ، وأبو
عُبيد ، وعمروبن عليّ ، وخليفة بن خياط ، في رواية أخرى : مات
سنة ثمان وسبعين .
زاد أبو عَوْن : وصلّى عليه أبان بن عثمان بقُباء(١)
وقال يحيى بن بُكير وغيرُه ، في مبلغ سِنّه ، كما قال أبو نُعَيم .
وقال أبو نُعَيم ، وخليفة بن خياط في رواية أخرى : مات سنة
تسع وسبعين .
روى له الجماعة .
٨٧٢ - د س : جابر(٢) بن عتيك بن قيس بن الأسود بن مري
ابن كعب بن غَنْم بن سلمة الأنصاريّ السَّلَميُّ ، أخو ◌َبْر بن
عَتيك(٣) .
له صحبة ، يقال : إنه شهد بدراً ، ولم يثبت(٤) ، وشهدَ ما
بعدها من المشاهد .
(١) وهو والي المدينة يومئذٍ .
(٢) طبقات خليفة : ٨٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٢٠٨/١/٢، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم:
٤٩٣/١/١، وثقات ابن حبان: /٥٣٥٢/٣، والمشاهير: ٢٤، والمعجم الكبير للطبراني: ٢٠٥/٢،
والاستيعاب لابن عبد البر: ١ / ٢٢٢، وإكمال ابن ماكولا: ٢ / ١٣ - ١٤، وأسد الغابة لابن الأثير: ١ /
٢٥٨، ٢٥٩، ٢٦٦، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ١٠٠، والكاشف: ١ / ١٧٧، وتاريخ الاسلام:
٣ / ٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٥٥، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٤٣، والإصابة: ١ / ٢١٤ -،
٢١٥ .
(٣) هكذا قال ، ولكن انتظر التعليق الموسع بعد قليل .
(٤) يعني لم يثبت أنه اشترك فيها ، ولكن انتظر التعليق الآتي .
٤٥٤
١

روى عن: النبيّ مَ ﴾ (دس).
روى عنه : ابنُهُ عبد الرحمان بن جابر بن عتيك (د) ، وابن
أخيه عتيك بن الحارث بن عتيك ( دس ) ، وابنُهُ أبو سفيان بن جابر
ابن عتيك .
روى له أبو داود ، والنَّسائيُّ(١).
(١) قال بشار: لنا على هذه الترجمة جملة ملاحظات ، وفيها جملة إشكالات تحتاج الى حل
وتوضيح ، فالحافظ ابن حجر أنكر أن يكون هذا أخاً لجبر بن عتيك الآتية ترجمته بسبب اختلاف النسب
بينهما - ليس عند المؤلف المزي ، ولكن عنده - ، والمزي نفسه جعل جابر بن عتيك وجبر بن عتيك واحداً في
كتابه «تحفة الأشراف)) ٢ / ٤٠٢ ، ثم وجدنا اختلافاً بين العلماء حول شهوده بدراً، وقد جعلهم الحافظ ابن
حجر بعد كل هذا أربعة هم :
أ - جابر بن عتيك بن قيس بن الحارث بن هَيْشة بن الحارث بن أمية بن زيد بن معاوية الأوسي
الأنصاري ، شهد بدراً والمشاهد، روى عنه عتيك بن الحارث بن عتيك حديث أن رسول الله # جاء يعود
عبد الله بن ثابت فوجده قد غلب ، وهو الذي رواه أبو داود والنسائي ، ولكن رواه ابن ماجة من طريق أبي
أسامة وغيره عن أبي العميس ، عن عبد الله بن عبد الله بن جبر عن أبيه عن جده. وأخرجه النسائي من طريق
أبي العميس هذا لكن لم يقل عن أبيه عن جده .
ب - جابر بن عتیك بن النعمان بن عتيك الأنصاري ، أبو عبد الله : روی عنه ابنه أبو سفيان حدیث(( من
اقتطع مال امرىء مسلم بيمينه حرم الله عليه الجنة)) .
جـ - جابر بن عتيك بن قيس بن الأسود بن مري بن كعب بن غنم بن سلمة الأنصاري السلمي، يشترك مع
الأول في اسمه واسم أبيه وجده ، ويختلف في شهود هذا أحداً ، وهو والد عبد الملك بن جابر بن عتيك الذي
حَدّث عن جابر بن عبد الله .
د - جبر بن عتيك بن قيس بن الحارث بن هَيشة بن الحارث ، شهد بدراً ، وقيل انه أخو جابر بن عتيك ،
وكانت معه راية قومه يوم الفتح ، وقال ابن سعد : هم ثلاثة أخوة : جابر وعبد الله وكان جبر أكبرهم .
والملاحظ أن المزي في ((التهذيب)) نسب حديث عودة النبي ◌َّلي لعبد الله بن ثابت والبكاء على الميت
الی جابر بن عتیك بن قيس بن الأسود بن مري بن کعب وجعل له ولدین راویین عنه هما : عبد الرحمان بن
جابر، وأبو سفيان بن جابر، ثم ابن عمهما عتيك بن الحارث بن عتيك. ثم أفرد ((جبر بن عتيك)) وجعله أخاً
لجابر بن عتيك بن قيس بن الأسود بن مري بن كعب ، وذکر من الرواة عنه ابنه عبد الله بن جبر ( عند ابن
ماجة ) وعبد الملك بن عمير ( عند النسائي ) في الحديث نفسه الذي ذكره في ترجمة جابر بن عيتك ،
وهو حديث البكاء على الميت. ثم عاد فجعل ((جابر بن عتيك)) ((وجبر بن عتيك)) واحداً حينما
تناولهما في ((تحفة الأشراف))، فقال: ((جابر بن عتيك - ويقال: جبر بن عتيك الأنصاري))، وقد عاب
عليه ذلك الحافظ ابن حجر، بل وهمه في جعله أياهما ترجمة واحدة ( تهذيب: ٢ / ٦٠).
٤٥٥
٣

٨٧٣ - بخ م ت ق: جَابر(١) بن عَمرو(٢)، أبو الوازع الرَّاسبيُّ
البَصْرِيُّ ، ويقال : الكُوفِيُّ .
روى عن : عبد الله بن مُغَفَّل المُزَنِيِّ (ت)، وأبي أُمَيْن
صاحِب أبي هُريرة ، وأبي بُردة بن أبي موسى الأشعريّ ، وأبي بَرْزَة
الأسْلَمِيّ ( بخ م ق ) .
قال بشار : مما تقدم ، ومن دراسة التراجم في كتب الصحابة يتبين ما يأتي :
=
أولاً: أن هذه الأحاديث، ومنها حديث ((البكاء على الميت)) هي لجابر بن عتيك بن قيس بن الحارث
ابن هيشة الذي شهد بدراً، وأن المزي ربما وهم فنسب الحديث الى ((جابر بن عتيك بن قيس بن الأسود))
الذي لم يثبت شهوده بدراً .
ثانياً : أن جابر بن عتيك هو جبر بن عتيك بن قيس بن الحارث بن هيشة ، ويدفعنا الى ذلك أمور
منها :
· أ - الاتحاد في رواية الحديث، ولذلك جعلهما المزي في ((التحفة)) واحداً.
ب - قول ابن اسحاق: إن الذي شهد بدراً هو جابر عتيك، ويقال : جبر بن عتيك.
جـ - وهذا الاختلاف في شهوده بدراً إنما جاء من التسمية حسب ، فقد روى الطبراني في معجمه الكبير
(١٧٦٩) بسنده الى عروة أن ممن شهد بدراً من الأنصار ثم من بني معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن
عوف : جبر بن عتيك بن الحارث بن قيس . ثم روى بسنده الى موسى بن عقبة (١٧٧٠) عن ابن شهاب
الزهري في تسمية من شهد بدراً من الأنصار ثم من بني معاوية بن مالك بن عوف : جبر بن عتيك بن
الحارث. وذكر الطبراني كل هذا في مسند ((جابر بن عتيك الأنصاري ، بدري، ويقال : جبر)).
ثالثاً: وعلى هذا فإن إفراد المزي لهاتين الترجمتين في ((التهذيب)) فيه نظر، وجعلهما واحداً في
((التحفة)) جيد، وتوهيم الحافظ ابن حجر للمزي في جعلهما واحداً فيه نظر أيضاً. والله سبحانه
أعلم بالصواب .
(١) طبقات ابن سعد: ٧ / ٢٣٦، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٧٥، وطبقات خليفة: ٢١١
( في الطبقة الثالثة )، والعمل لأحمد: ١ / ٣٩٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ /١ /٢٠٩، والكنى
لمسلم، الورقة: ١١٧، والمعرفة ليعقوب: ٣ / ٢٩، ٧٦، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١/
٤٩٥ - ٤٩٦، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة : ٦٣، والكامل لابن عدي، الورقة : ٩٢، والجمع لابن
القيسراني: ١ / ٧٣، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ١٠٠ (وفي هامشه تعليق جيد عن جابر هذا
للمقريزي لعله بخطه)، والكاشف: ١ / ١٧٧، والميزان: ١ / ٣٧٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة :
٥٥ - ٥٦، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٤٣ - ٤٤.
(٢) قال خليفة في طبقاته: ((وأبو الوازع الراسبي، اسمه جابر بن عمرو، ويقال : ابن عمر ، ويقال :
عُبيدة بن عمرو)).، ولكن ما هنا يؤيده ما في المصادر وانظر ((المعرفة)) ليعقوب: ٣ / ٢٩، ٧٦.
٤٥٦

روى عنه : أبان بن صَمْعَة ( بخ م ق ) ، وشَدَّاد بن سعيد أبو
طلحة الرَّاسبيُّ (ت)، ومحمد بن سُليم أبو هلال الرَّاسبيُّ ،
ومهدي بن ميمون ( م ) ، وأبو بكر بن شعيب بن الحبحاب(م) .
قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن منصور عن
يحيى بن معين : ثِقة(١) .
وقال أبو أحمد بن عَدِيّ : لا أعرف له كثير رواية ، وإنما يروي
عنه قومٌ معدودونَ ، وأرجو أنّه لا بأس به(٢).
روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، ومُسْلِمٌ ، والتِّرمذيُّ ، وابنُ
ماجةً .
٨٧٤ - س: جَابر(٣) بن عُمَيْرِ الأَنْصَارِيُّ.
له صُحبة (٤) ، عِدَاده في أهل المدينة .
(١) ولكن قال الدوري عن يحيى بن معين: ((ليس بشيء)). وقال الذهبي في الميزان)): ((اختلف
قول ابن معين فيه » .
(٢) وقال النسائي: ((منكر الحديث)). وقال ابن سعد: ((كان قليل الحديث)) . ووثقه أبو حاتم بن
حبان وخرّج حديثه في صحيحه. ووثقه الذهبي في ((الكاشف))، وقال الحافظ ابن حجر في ((التقريب)):
(( صدوقٌ يَهِمُ)).
(٣) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ٢٠٨، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٩٤،
وثقات ابن حبان : ٣ / ٥٣ (من المطبوع)، والمعجم الكبير للطبراني: ٢ / ٢١١، والاستيعاب لابن عبد
البر: ١ / ٢٢٣، وأسد الغابة لابن الأثير: ١ / ٢٥٩، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ١٠٠،
والكاشف: ١ / ١٧٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٥٦، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٤٤، والإصابة :
١ / ٢١٥ .
(٤) هكذا جزم بصحبته البخاري وغير واحد، وقال ابن حبان في ثقاته: ((له صحبة فيما يقال)). كذا قال
ابن حبان ، والحق أن إسناد الحديث صحيح وإنما شك فيه ابن حبان للشك الواقع من الصحابي ، هل
المحدث بهذا الحديث جابر بن عبد الله أو جابر بن عمير، فانظر الكلام على حديثه لصديقنا العلامة الشيخ
شعيب الأرنؤ وط في التعليق الآتي .
٤٥٧

روى عن: النَّبِّ وََّ (س) في فَضْلِ الرَّمي(١).
روى عنه : عطاء بن أبي رَبَاح (س) .
روى له النَّسائيُّ هذا الحديثَ الواحد .
٨٧٥ - : (٢) جَابر (٣) بن كُرْديّ بن جابر الواسطِيُّ ، أبو العباس
البزاز (٤) .
روى عن : إسماعيل بن أبي أُوَيْس ، وسعيد بن عامر ،
وشَبَابَة بن سَوَّار ، والعباس بن بَكّار الضّبِّيِّ ، وعبد الرحيم بن هارون
الغَسّانِيِّ، ومحمد بن سابق ، ومنصور بن صُقَير، وموسى بن
داود ، ووهب بن جرير بن حازم ، ويزيد بن هارون ، وأبي سفيان
الحميريّ (٥) .
روى عنه : النّسائيُّ ، وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد
(١) قال شعيب : هو في سنن النسائي الكبرى في عِشرة النساء ( الورقة : ٧٤ من نسخة الظاهرية ) من
طريق إسحاق بن إبراهيم عن محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم عن عبد الوهّاب بن بخت عن عطاء بن أبي
رباح، قال: ((رأيت جابر بن عبد الله وجابر بن عمير الأنصاريين يرتميان فملّ أحدهما فجلس ، فقال الآخر :
أكسلتَ؟! سمعت رسول الله وهو يقول: ((كل شيء ليس من ذكر الله عز وجل فهو لهو ولغو أو سهو إلا أربع
خصال : مشي الرجل بين الغرضين ، وتأديبة فرسه ، وملاعبته أهله ، وتعلم السباحة )) . وإسناده صحيح ،
رجاله رجال مسلم غير عبد الله بن بخت وهو ثقة . وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (١٧٩٥) من طريقين عن
محمد بن سلمة، به ،وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٦٩/٥ وزاد نسبته إلى الطبراني في «الأوسط)» والبزار .
(٢) لم يرقم عليه المؤلف برقم النسائي لعدم وقوفه على راوية النسائي عنه، والظاهر أن قوله (( لم أقف
على رواية النسائي عنه)) كان في حاشية نسخته ولم ينقله النساخ ، ولكن نقله عنه الحافظ ابن حجر .
(٣) ثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٦٤، وتاريخ بغداد للخطيب: ٧ / ٢٣٨، والمعجم المشتمل
لابن عساكر، الورقة: ١٨، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ١٠٠، وتاريخ الإسلام، الورقة : ١٣٩
(أحمد الثالث ٢٩١٧ / ٧) ولم يذكره في ((الكاشف)) لعدم وقوفه على رواية النسائي عنه، وإكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة : ٥٦، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٤٤.
(٤) في تهذيب ابن حجر: (( البزار)) بالراء المهملة ، لعله مصحف .
(٥) ذكر الخطيب أنه حَدّث بمدينة سر من رأى .
٤٥٨

الجبار مولى بني هاشم ، وأحمد بن الوليد بن إبراهيم الأزْدِيُّ
الواسطيُّ من وَلَد عبد الله بن حوالة، وأسْلَم بن سهل
الواسطيّ (١) ، وأبو عيسىْ جُبَير بن محمد الواسطيُّ، وأبو زُرْعَة
عُبيد الله بن عبد الكريم الرَّازيُّ ، وعليّ بن سعيد بن عبد الله
العَسْكريُّ ، وعليّ بن العباس البَجَليّ المقانِعِيُّ ، وعليّ بن عبد الله
ابن مُبَشِّر الواسطيُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ ، ومحمد
ابن جرير الطَّبَرِيُّ، ومحمد بن عبد الله الحضرميّ، مُطَيِّن ، ويحيى
ابن محمد بن صاعد ، ويوسُف بن موسى المَرُّوذيُّ .
قال النَّسائيّ : لا بأس به(٢) .
وذكره أبو حاتم بن حبّان في كتاب ((النِّقات))(٣)
.
٨٧٦ - ت : جَابر (٤) بن نوح بن جابر ، ويقال : ابن المختار
الحِمانِيُّ ، أبو بَشِير (٥) الكُوفيُّ ، إمام مسجد بني حِمّان .
(١) المعروف ببحشل صاحب ((تاريخ واسط)).
(٢) ذكره الخطيب وابن عساكر .
(٣) وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب ((الصلة)): ((ثقة، أخبرنا عنه ابن مُبَشِّر، مات سنة
خمس وخمسین ومثتین ، روى عنه أبو داود السجستاني )) . قال مغلطاي : « کذا ذکر أن أبا داود روی عنه ولم
أره عند غيره فينظر)). وقال الحافظ ابن حجر: ((وقال النسائي في معجم شيوخه: ((ما علمت فيه إلا خيراً))
وقال ابن القطان: ((لا يعرف))، وهو مردود بما تقدم)). وقال ابن حبان: (( حدثنا عنه علي بن عبد الله بن
مبشر الواسطيُّ وغيره من شيوخنا)). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ((صدوق)).
(٤) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٧٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ /١ /٢١٠، والمعرفة
ليعقوب: ٢ / ٥٨٤، وضعفاء النسائي: ٢٨٧، وضعفاء العقيلي، الورقة: ٧٢، والجرح والتعديل لابن
أبي حاتم: ١ / ١ / ٥٠٠، والمجروحين لابن حبان: ١ / ٢١٠، والكامل لابن عدي، الورقة: ٩٢،
وتاريخ بغداد للخطيب : ٧ / ٢٣٧، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ١٠٠، والكاشف: ١ / ١٧٧ ،
وتاريخ الاسلام، الورقة ٥٧ (أيا صوفيا ٣٠٠٦) والورقة: ١٥ (أيا صوفيا ٣٠٠٧) والميزان: ١ / ٣٧٩،
وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٥٦، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٤٥ - ٤٦.
(٥) في تهذيب ابن حجر: ((بشر)) مصحف، وقال مغلطاي: ((أبو بَشِير الحماني الكوفي ، كذا رأيته =
٤٥٩

روى عن : إسماعيل بن أبي خالد ، وحبيب بن أبي عَمرة ،
وحُرَيْث بن السَّائب ، وسُلَيْمان الأعمش (ت ) ، وعبد الرحمان بن
عبد الله المَسْعُوديِّ ، وعبد الملك بن أبي سُلَيمان ، وعُبيد الله بن
عُمر ، والعلاء بن عبد الكريم الياميِّ ، ومحمد بن عبد الرحمان بن
أبي ليلى ، ومحمد بن عَمرو بن عَلْقَمَة بن وقّاص ، وواصل بن
السَّائب ، وأبي حَيّانِ التّيْمِيِّ، وأبي رَوْق الهَمْدانيِّ .
روى عنه : إبراهيم بن موسى الرَّازيُّ، وأحمد بن بُدَيْل
الياميُّ ، وأحمد بن حنبل ، وإسحاق بن منصور بن حَيّان الأسَدِيُّ ،
والحسن بن حَمّاد الضَّبُِّّ، والحُسين بن عليّ الجُعْفِيُّ، وأبو سعيد
عبد الله بن سعيد الأشجّ ، وعبد الله بن عُمر بن محمد بن أبان
الجُعْفِيُّ ، ومحمد بن آدم المِصِّيْصِيُّ ، ومحمد بن جعفر بن أبي
مواتية العَلَّاف الفَيْدِيُّ(١) ، ومحمد بن طَرِيف البَجَلِيُّ (ت ) ، وأبو
كُرَيب محمد بن العلاء الهَمْدانيُّ ، ومحمد بن المنذر بن سعيد بن
أبي الجهم القابُوسيُّ .
قال عباس الدوريُّ ، عن يحيى بن مَعِين : ليس حديثه
بشيء ، كان حفص بن غياث يُضَعِّفه ، وقد كتبت عن أبيه(٢) نوح بن
جابر ، وكان يبيع الغنم .
= بخط المهندس مضبوطاً عن المزي بفتح الباء من بَشِير ، وكذا ذكره ابن الجوزي في كتاب ((الضعفاء))، وفي
كتاب أبي أحمد الحاكم: ((بُشَيْر)) بضم الباء)). قال بشار: ضبط أبي أحمد الحاكم لم يُتابع بدلالة إغفال
کتب المشتبه له .
(١) الفَيْدِيّ: بفتح الفاء وسكون الياء آخر الحروف، نسبة الى فَيْد البليدة المشهورة بنجد منتصف
طريق حجاج العراق من الكوفة .
(٢) في نسخة ابن المهندس: ((ابنه))، والتصحيح من النسخ الأخرى، وتاريخ يحيى برواية
الدوري، ودليله في الذي يأتي بعد هذا: ((وكان أبوه ثقة)).
٤٦٠