النص المفهرس

صفحات 361-380

وفي الصحابة آخر يقال له :
٨٢١ - [ تمييز]: ثابت (١) بن الضحّاك ، وهو ابن أميّة بن
ثعلبة بن جُشم بن مالك بن سالم بن غَنْم بن عَوْف بن الخزرج
الأنصاريُّ الخَزْرَجِيُّ .
ولد سنة ثلاث من الهجرة ، ومات في فتنة ابن الزُّبير ، قريباً
من سنة سبعين(٢). ومات النبيّ ◌َّ، وله نحو ثماني سنين.
ذكره الواقديُّ فيمن رأى النبيَّ وَّه، ولم يحفظ عنه شيئاً.
وليس له في شيء من هذه الكتب روايةٌ ، ولا ذكرٌ .
ذكرناه للتمييز بينه وبين الذي قبله ، وقد خلط غير واحد ،
إحدى هاتين الترجمتين بالأخرى (٣)، وجعلوهما لرجل واحد ،
فحصل في كلامهم تخليطٌ قبيحٌ ، وتناقضٌ شَنيعٌ ، فزعموا أنه كان
ممن بايع تحت الشّجرة ، وأن النبيَّ ◌ََّ، أردفَهُ يوم الخندق ، وأنه
كان دليله إلى حَمْراء الأَسَد ، ثم زعموا أنّه وُلد سنة ثلاث من
الهجرة ، ثم قالوا : إنه تُوفّي سنة خمس وأربعين ، قالوا : ويقال :
إنه مات في فتنة ابن الزبير . وفي هذا الكلام من التناقض ما لا يخفَى
على من له أدنى بصرٍ بهذا الشأن (٤) . فإنّ يوم الخندق كان على ما
(١) الاستيعاب لابن عبد البر: ١ / ٢٠٥ وأسد الغابة: ١ / ٢٢٦، والإصابة: ١ / ١٩٤ وراجع
مصادر الترجمة السابقة .
(٢) قد ذكرنا فيما سبق أن هذا هو تاريخ وفاة الأول ، وهو الأوسي الأشهلي ، وهو الذي روى عنه أبو
قلابة .
(٣) منهم ابن عبد البر في ((الاستيعاب)) وابن القيسراني في ((الجمع)).
(٤) قد تنبه إلى ذلك قبل المؤلف المؤرخ عز الدين ابن الأثير فذكر بعض هذا التناقض في «أسد
الغابة » .
٣٦١

حكاه البُخاريُّ عن موسى بن عُقْبة في شوال سنة أربع من الهجرة ،
وكانت بيعة الرضوان تحت الشجرة سنة ستٍ من الهجرة ، وقد ثبت
في الصحيحين أن ثابت بن الضحّاك ممن بايع تحت الشجرة ،
فكيف يبايع في هذا التاريخ مَن وُلِد سنة ثلاث من الهجرة ؟ أم كيف
يكون دليلاً من لم يبلغ سنّ التمييز ؟ أم كيف يقع هذا الاختلاف
المتباين في وفاة رجل معروف الدار ، معروف الأصحاب ؟ وإنما
حصل هذا التخليط ، حين لفّقوا بين الاسمين ، وجمعوا بين
الترجمتين ، ولو سكت مَن لا يدري لاستراح وأراح ، وقلّ الخطأ ،
وكثر الصواب (١) !
٨٢٢ - بخ م ٤: ثابت(٢) بن عُبيد الأنصاريُّ الگوفِيُّ ، مولی
زيد بن ثابت .
روى عن : أنس بن مالك ، والبراء بن عازب (م)، ومولاه
زيد بن ثابت (٣) ( بخ ) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( بخ ) ،
وعبد الله بن مُغَفِّل المُزَنيِّ ، وعبد الرحمان بن أبي ليلى (بخ )،
وعُبيد بن البراء بن عازب (م دس ق ) ، والقاسم بن محمد بن أبي
بكر الصديق (م د ت س ) ، وكعب بن عُجْرة ، والمغيرة بن شعبة ،
(١) هذا هجوم عنيف من المؤلف - رحمه الله - لم نتعوده، وقد بالغ في قوله هذا، وهو قد ذكر أن وفاة
الأشهلي ، الذي روى عنه أبو قلابة ، كانت سنة ٤٥ هـ متابعاً الفلاس وغيره ، وهو وهم كما بيّنا لأن أبا قلابة
لم يسمع إلا قبل السبعين كما هو معروف عند مَن ترجم له ، وروايته متصلة في الكتب الستة !
(٢) طبقات ابن سعد: ٦ / ٢٩٤، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٦٩، وتاريخ البخاري
الكبير: ٢ / ١ / ١٦٦، والمعرفة ليعقوب: ١ / ٢٢٥، ٤٨٣، ٢ / ١٤٨، ٦٦٠، والجرح والتعديل
لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٥٤، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٦٠ ، والجمع لابن القيسراني : ١ /
٦٧، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٦ - ٩٧، ومعرفة التابعين، الورقة: ٥، والكاشف: ١ / ١٧١،
وتاريخ الإسلام: ٤ / ٢٣٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٤٠، وتهذيب ابن حجر: ٢ /٩ - ١٠.
(٣) قال الذهبي في ((تاريخ الإسلام)): ((وأظن روايته عن مولاه زيد بن ثابت منقطعة)).
٣٦٢

وأبي جعفر الأنصاريِّ .
روى عنه : الحَجّاج بن أرطاة (م)، وأبو سعد سعيد بن
المَرْزُبان البَقّال، وسُفيان الثَّورِيُّ، وسُلَيمان الأعمش
( بخ م د ت س ) ، وعبدُ رَبِّه بن سعيد ، وعبد الملك بن حُمَيد بن
أبي غَنِيَّةِ، (م)، وأبو العُمَيس عُتبة بن عبد الله المَسْعُوديُّ ،
ومحمد بن شيبة بن نَعامة الضّبِّيُّ ، ومحمد بن عبد الرحمان بن أبي
لیلی ، ومِسْعَر بن کِدام ( بخ م د س ق)، ويزيد بن مردانية .
-
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وإسحاق بن منصور
عن يحيى بن مَعِين ، والنَّسائيُّ: ثِقَةٌ .
٤
وفرَّقَ أبو حاتم بین ثابت بن عُبید الأنصاريّ(١) ، وبین ثابت بن
عُبيد مولى زيد بن ثابت(٢) . روى عن اثني عشر رجلاً من أصحاب
النبيّ وَّ: في الإِبل(٣). روى عنه عبد رَبِّه بن سعيد، وقال فيه:
صالح الحديث(٤) .
روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، والباقون .
٨٢٣ - خ دس ق: ثابت(٥) بن عَجْلان الأنصاريُّ السَّلَمِيُّ ،
(١) الجرح والتعديل: ١ / ١ / ٤٥٤ ( الترجمة رقم : ١٨٣١ )
(٢) الترجمة رقم: ١٨٣٢. وتبعه ابن حبان في ((الثقات)) ففرّق بينهما.
(٣) هكذا وقعت في النسخ ، وقد وجدها كذلك أيضاً الحافظ ابن حجر بخط المؤلف المزي ، وهو
وهم تابع فيه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))، ولا معنى له، إنما هو ((الإيلاء))، قال البخاري في
تاريخه الكبير: «قال لي الأويسي : حدثني سليمان بن يحيى بن سعيد ، عن عبد ربه بن سعيد ، عن ثابت بن
عبيد مولى زيد بن ثابت ، عن اثني عشر من أصحاب النبي #: ((الايلاء لا يكون طلاقاً حتى يوقف )» .
(٤) وقال ابن سعد: ((كان ثقة كثير الحديث)). ووثقه الحربي، وابن حبان، والذهبي ، وابن
حجر .
(٥) تاريخ الدارمي: ٢٠٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ /١ /١٦٦، والمعرفة ليعقوب: ٢ /=
٣٦٣

أبو عبد الله الشَّاميُّ ، الحِمْصِيُّ ، وقيل : إنَّه من أهل أرمينية .
وقال عبد الرحمان بن أبي حاتِم ، عن أبيه : حِمْصِيَ وقعَ إلى
باب الأبواب .
روى عن : إبراهيم النّخَعِيّ ، وأنس بن مالك(١) ، وأيوب
السَّختيانيّ، وثابت البُنانيِّ، والحسن البصريِّ ، والحكم بن
عُنَيْبَة ، وحمّاد بن أبي سُلَیمان ، وسعيد بن جُبیر (خ س ) ، وسعيد
بن المسيِّب ، وأبي يحيى سُليم بن عامر الخَبائِرِيِّ، وسُلَيم أبي
عامر ، مولى أبي بكر الصديق ، وسُلَيمان بن موسى ، وأبي أمامة
صُدَيّ بن عَجْلان ، وطاووس بن كَيْسان ، وعامر الشّعْبِيِّ ، وعبد الله
ابن عُبيد الله بن أبي مُلَيْكَة ، وعبد الرحمان بن سابط ، وعطاء بن أبي
رَباحِ (د)، وعطاء بن أبي مُسلم الخُراسانيِّ ، وعكرمة بن خالد
المَخْزوميِّ ، وعمرو بن شعيب ، والقاسم بن عبد الرحمان الشّاميِّ
( بخ ق ) ، ومُجاهد بن جَبْر المكّيِّ ، ومحمد بن سيرين ، ومحمد
= ٣٠٧، ٣١٦، ٣ / ٣٨٩، وضعفاء العقيلي، الورقة: ٦٥، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ /
٤٥٥، وثقات ابن حبان ؛١ / الورقة: ٦٠، والكامل لابن عدي، الورقة: ٧٣، والجمع لابن القيسراني:
١ / ٦٦، وتاريخ دمشق لابن عساكر (انظر تهذيبه: ٣ / ٣٧١ - ٣٧٢)، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة :
٩٧، والكاشف: ١ / ١٧١، والميزان: ١ / ٣٦٤ - ٣٦٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة : ٤١،
وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٠، ومقدمة الفتح: ٣٩٤ .
:
(١) قال ابن أبي حاتم: ((أدرك أنساً)). وقال ابن حبان في ((الثقات)) بعد أن ذكره في طبقة أتباع
التابعين: ((قدقيل: إنه سمع أنساً وما أرى ذلك بصحيح)). وقال يعقوب بن سفيان الفسوي: ((حدثنا عمرو
ابن عثمان، قال: حدثنا بقية، قال: حدثنا ثابت بن العجلان، قال: ((أدركت أنس بن مالك وابن المسيب
والحسن البصري وسعيد بن جبير والشعبي وابراهيم النخعي وعطاء بن أبي رباح وطاووس ومجاهد وعبد الله
ابن أبي مليكة والزهري ومكحولاً والقاسم أبا عبد الرحمان وعطاء الخراساني وثابت البناني والحكم بن عتيبة
وأيوب السختياني وحماد ومحمد بن سيرين وأبا عامر - وكان قد أدرك أبا بكر الصديق - ويزيد الرقاشي وسليمان
ابن موسى، كلهم يأمروني بالجماعة وينهوني عن أصحاب الأهواء)) ( المعرفة : عن كتاب شرح السنة
لللالكائي، الورقة: ٣٢ - ٣٣) .
٣٦٤

ابن مُسلم بن شهاب الزّهريِّ ، ويزيد الرَّقاشيِّ، وأبي كثير
المحاربيِّ .
روى عنه : إسماعيل بن عَیّاش ( بخ ق ) ، وبقيّة بن الوليد ،
ورِفْدة بن قُضاعة الغَسّانيُّ ، وسُويد بن عبد العزيز ، وعبد الملك بن
محمد الصَّنعانيُّ ، وعَتّاب بن بَشير (د)، وليث بن أبي سُلَيم
(بخ)، ومحمد بن حِميَر (خ س) ، ومحمد بن مُهاجر
الأنصاريُّ ، ومِسكين بن بُكَير الحَرّانِيَّ .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألتُ أبي عن ثابت بن
عَجْلان ، فقال : كان يكون بالباب والأبواب ، قلت : هو ثقة ؟
فسكت . كأنه مَرَّضَ في أمره(١) .
وقال عثمان بن سعيد ، عن يحيى بن مَعِين : ثِقَةٌ .
وقال عبد الرحمان بن إبراهيم دُحَيمٌ ، والنّسائيّ : ليس به
أْسُ .
وقال أبو حاتم : لا بأسَ به ، صالحُ الحديث .
وقال عيسى بن المنذر الحِمْصِيُّ ، عن بقية بن الوليد : قال لي
عبد الله بن المبارك : أخرج لي حديث محمد بن زياد ، وثابت بن
عجلان فقلت : ليس هو عندي مجتمع ، هي في الكُتب ، فقال :
اجمعها لي وتَتَبَّعْها(٢).
(١) أي شكك في أمره، أو ضعّف روايته، وهذه الرواية في ((الضعفاء)) للعقيلي ، وأوردها ابن أبي
حاتم في ((الجرح والتعديل)) ولكن من غير عبارة (( كأنه مرّض في أمره)).
(٢) وقال أحمد بن حنبل أيضاً: ((أنا متوقف فيه)). وقال العقيلي: ((لا يتابع في حديثه)) وقال الحافظ
عبد الحق في ((الأحكام)): ((ثابت لا يحتج به))، فناقشه على قوله أبو الحسن ابن القطان، وقال: ((قول=
٣٦٥
ء

روى له البخاريّ ، وأبو داود ، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجةَ .
٨٢٤ - د ت س: ثَابت (١) بن عُمارة الحَنَفِيُّ، أبو مالك
البَصْرِيُّ .
روى عن: خالد بن عبد الله بن مُخْرز الأَنْبَج ، وأبي الحوراء
ربيعة بن شيبان ، وزُرارة بن أوفى ، وغُنیم بن قيس ( د ت س) ،
والقاسم بن مسلم اليَشْكُريِّ، وأبي تَمِيمة الهُجَيْمِيِّ (د)، وأبي
المليح الهُذَليِّ ، ورَيْطة بنت حُرَیث (د) .
روى عنه : خالد بن الحارث (س) ، ورَوْح بن عُبادة ،
وشُعبة بن الحَجّاج ، وعبد الله بن المبارك ، وأبو بحر عبد الرحمان
ابن عثمان البكراويُّ (د)، وأبو عُبيدة عبد الواحد بن واصل
الحَدّاد ، وعثمان بن عمر بن فارس ، ومحمد بن بكر البُرْسانيُّ ،
ومحمد بن سَواء السَّدُوسيُّ ، ومحمد بن عبد الله الأنصاريُّ،
ومحمد بن أبي عَدِي ، ومروان بن مُعاوية الفَزَاريّ ، والنُّضْر بن
شُمیل ، ووکیع بن الجراح ، ویحیی بن سعید ( دت ) ، ويحيى بن
= العقيلي أيضاً فيه! تحامل عليه))، وقال: ((إنما يُمّس من لا يعرف بالثقة، أما من عُرف بها فانفراده لا يضره ،
إلا أن يكثر ذلك منه)). قال الإمام الذهبي معلقاً على قول ابن القطان: ((قلت: أما مَن عُرف بالثقة فنعم ،
وأما من وثّق ومثل أحمد الإِمام يتوقف فيه ، ومثل أبي حاتم يقول صالح الحديث ، فلا نُرقيه إلى رتبة الثقة ،
فتفرد هذا يعدّ منكراً ، فرجح قول العقيلي وعبد الحق )) . وقد ذكره ابن عدي في كامله وساق له ثلاثة أحاديث
غريبة. وقال الذهبي في ((الكاشف)): ((صالح الحديث))، وقال ابن حجر: ((صدوق)) وقال في مقدمة
((الفتح)): ((له في البخاري حديث واحد في الذبائح وآخر في التاريخ)).
(١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٦٩/٢، وتاريخ خليفة: ٤٢٥، وتاريخ البخاري الكبير :
١٦٦/١/٢، والكنى لمسلم، الورقة: ٩٩، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٤٥٥/١/١، وثقات ابن
حبان ( في أتباع التابعين ): ١ / الورقة: ٦٠، والمشاهير: ١٥٥، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة : ٩٧ ،
والكاشف ١٧١/١، والميزان: ٣٦٥/١، وتاريخ الإسلام: ٤٤/٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة:
٤١، وتهذيب ابن حجر: ١١/٢.
٣٦٦

كثير العَنْبَرِيُّ .
قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي ابن المدينيّ : سألت
يحيى بن سعيد عن ثابت بن عُمارة ، فقال : هؤلاء أقوى منه ،
يعني : عبد المؤمن ، وعبد رَبِّه .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ليس به بأس .
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن مَعِين : ثِقَّةٌ .
وقال أبو حاتم : ليس عندي بالمَتين .
وقال النسائيُّ : لا بأس به(١).
روى له أبو داود ، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ .
٨٢٥ - خ م د س: ثابت(٢) بن عياض الأحنف ، وهو
الأعرج ، القُرَشيُّ العَدَويُّ ، مولى عبد الرحمان بن زيد بن
الخطاب . ويقال : مولى عمر بن عبد الرحمان بن زيد بن
الخطاب .
وقال محمد بن سعد : ثابت بن الأحنف بن عياض .
روى عن : أنس بن مالك ، وعبد الله بن الزُّبير ، وعبد الله بن
(١). وقال البخاري: ((حدثنا حسين بن حريث : سمعت النضر بن شميل يقول: قال شعبة: تأتوني
وتدعون ثابت بن عُمارة!؟. ووثقه الدارقطني، وابن حبان، وقال البزار: ((مشهور)) وقال الذهبي:
((صدوق))، وقال ابن حجر: ((صدوق فيه لين)). ولم يذكر المؤلف وفاته وذكرها خليفة بن خياط في تاريخه
وتابعه ابن حبان في ((الثقات)) و ((المشاهير)) وغيره ، فقالوا أنه توفي سنة تسع وأربعين ومئة.
(٢) طبقات ابن سعد، وتاريخ يحيى برواية الدوري : ٢/ ٦٩، والمعرفة ليعقوب: ٢/
٢٧٧، ٨٠٩، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٥٤ - ٤٥٥، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة :
٦٠، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٦٦، ٦٧، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٧، والكاشف : ١ /
١٧١، ومعرفة التابعين، الورقة: ٥، وتاريخ الاسلام: ٤ / ٢٣٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٤١،
وتهذيب ابن حجر : ٢ / ١١ .
٣٦٧

عمر بن الخطاب ، وعبد الله بن عمرو بن العاص (م)، وأبي هُريرة
(خ م د س ) .
روى عنه : إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ، وزياد بن
سعد (خ م د س ) ، وسُليمان الأحول (م )، وُبيد الله بن عمر ،
وعَمرو بن دينار ، وفُلَيح بن سُلَيمان ، ومالك بن أنس ، ويحيى بن
سعيد الأنصاريُّ .
قال أبو حاتم : لا بأس به .
وقال النَّسائيُّ : ثِقَةٌ .
وقال سُفيان بن عُيَيْنَة ، عن زياد بن سعيد : قيل لثابت
الأعرج : أين سمعتَ من أبي هُريرة ؟ قال : كان مواليّ يبعثوني يوم
الجمعة آخذ مكاناً ، وكان أبو هريرة يجيء يحدّث الناس قبل
الصلاة (١)
روى له البُخاريُّ ، ومُسلم ، وأبو داود ، والنَّسائيُّ .
٨٢٦ - خ دسي: ثابت(٢) بن قيس بن شَمّاس بن مالك بن
(١) وقال ابن المديني: ((معروف))، وقال أحمد بن صالح: ((ثقة)) وذكره الذهبي في الطبقة الثانية
عشرة (١١١ - ١٢٠) من (تاريخ الإسلام))، وقال في ((الكاشف)): ((صدوق))، وقال ابن حجر:
(( ثقة )).
وذكره ابن القيسراني فيمن اتفق البخاري ومسلم على إخراجه ، ثم أفرد لمن أخرج له مسلم وحده :
((( ثابت مولى عمر بن عبد الرحمان: سمع عبد الله بن عمر، في الإيمان، روى عنه سليمان الأحول)).
وهما واحد إن شاء الله ، لكن لم أجد رقم مسلم على عبد الله بن عمر في كتاب المزي.
(٢) طبقات ابن سعد: ٥ / ٢٠٦، وتاريخ خليفة: ٨٠، ١٠٢، ١٠٤، ١٠٧، ١٠٨، ١١٤،
وطبقاته : ٩٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ /١٦٧، والصغير: ٢١ - ٢٢، والمعرفة ليعقوب: ١ /
٣٢٢٠، ٣،٣٨٤ / ٧٨، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٥٦، وثقات ابن حبان: ٤٣/٣،
والمشاهير: ١٤، والمعجم الكبير للطبراني: ٢ / ٧٣، والاستيعاب لابن عبد البر: ١ / ٢٠٠ - ٢٠٣،
والجمع: ١ / ٦٦، وأسد الغابة: ١ / ٢٢٩ - ٢٣٠، وتهذيب الأسماء للنووي: ١ / ١٣٩ - ١٤٠، =
٣٦٨

امرىء القيس بن مالك بن الأغر بن ثَعْلَبة بن كعب بن الخزرج بن
الحارث بن الخزرج الأنصاريُّ الخَزْرَجِيُّ ، أبو عبد الرحمان ،
ويقال : أبو محمد ، المدَنيُّ، خطيبُ النبيِّ وَلِّر .
روى عن: النّبِيِّ وَلِّ (خ د سي).
روی عنه : ابنه إسماعيل بن ثابت بن قيس بن شماس ، وأنس
ابن مالك (خ ) ، وعبد الرحمان بن أبي ليلى ، وابناه قيس بن ثابت
ابن قيس بن شَمّاس ( د) ، ومحمد بن ثابت بن قيس بن شَمّاس
(دسي )، شهد له النبيُّ وَّهِ بالجنّة، واستُشْهَدَ باليمامة في خلافة
أبي بكر الصديق سنة اثنتي عشرة .
أخبرنا أبو الحسن عليّ بن أحمد بن عبد الواحد ابن البُخاريِّ
المقدسيُّ ، قال : أخبرنا أبو اليُمن زيد بن الحسن الكِنْديُّ ،
والخَضِر بن كامل بن سالم الدَّلال ، قالا : أخبرنا الحُسين بن عليّ
ابن أحمد المقرىء ، قال : أخبرنا أبو الحُسين أحمد بن محمد بن
النقور ، قال : أخبرنا أبو الحُسين محمد بن عبد الله ابن أخي
ميمي .
وأخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريّ في جماعة ، قالوا : أخبرنا
أبو حفص عمر بن محمد بن طَبرزَد ، قال : أخبرنا القاضي أبو
الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرمويُّ ، قال : أخبرنا جابر بن
ياسين الحِنّائِيُّ (١)، قال: حدثنا أبو حفص عُمر بن أحمد الكُتّانيُّ ؛
=وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٧، والكاشف: ١ / ١٧١، وسير أعلام النبلاء: ١ / ٣٠٨، وتاريخ
الاسلام: ١ / ٣٧١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٤١، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٢، والإصابة:
١ / ١٩٥، ومجمع الزوائد: ٩ / ٣٢١ - ٣٢٣. وانظر تحفة الأشراف للمزي: ٢ / ١٢١ - ١٢٣.
(١) جابر الحنائي هذا ذكره الذهبي في ((المشتبه)): ١٣٠.
٣٦٩

قالا : حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد البَغَويُّ ، قال : حدثنا
قَطَن بن نُسَير أبو عَبّاد ، قال : حدثنا جعفر بن سُلَيمان ، قال : حدثنا
ثابت ، عن أنس ، قال : کان ثابت بن قيس بن شَمّاس خطيب
الأنصار. فلما نزلت هذه الآية: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا
أصواتكم فوق صوت النبيّ ﴾ قال : أنا الذي كنتُ أرفع صوتي فوق
صوت رسول الله، فأنا من أهل النار. فذُكِرَ ذلك لرسول الله وَليهِ ،
فقال: ((بل هو من أهل الجنة)).
رواه مسلم(١) عن قَطَن بن نُسَير ، فوافقناه فيه بعلوّ .
وأخبرتنا أمُّ عبد الله آسية بنت أحمد بن عبد الدائم بن نِعمة
المقدسيّ : أن أبا أحمد محمد بن أبي نصر بن أحمد ابن الصبّاغ ،
وأبا الغنائم محمد بن أبي طالب بن شهريار ، أجازا لها من أصبهان ،
قالا : أخبرتنا أمُّ البهاء فاطمة بنت محمد بن أبي سعد ابن
البغداديّ ، قالت : أخبرنا أبو عُثمان سعيد بن أبي سعيد النّيْسابوريُّ
العَيّار ، قال : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن محمد ابن
الرُّوميّ ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم
الثّقفيُّ السَّرّاج ، قال : حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا عبد
العزيز بن محمد ، عن سُهَيل ، عن أبيه ، عن أبي هُريرة : أنّ رسول
الله ◌َِّ قال: ((نعم الرجلُ أبو بكر، نعم الرجلُ عمر ، نعم الرجل
أبو عُبيدة بن الجراح ، نعم الرجل أُسَيد بن حُضَير ، نعم الرجل ثابت
ابن قيس بن شمّاس ، نعم الرجل معاذ بن عمرو بن الجموح)).
(١) قال شعيب: برقم (١١٩) (١٨٨) في الإِيمان: باب مخافة المؤمن أن يحبط عمله .
٣٧٠

رواه التُّرمذيُّ (١)، عن قتيبة، فوافقناه فيه بعُلوّ (٢).
روى له البُخاريّ، وأبو داود، والنّسائيُّ في (( اليوم والليلة)).
٨٢٧ - س : ثابت(٣) بن قيس بن مُنَقَّع النَّخَعِيُّ، أبو المُنَقَّع
الگُوفُّ .
روى عن: أبي موسى الأشعَرِيِّ (س) حديث: ((أبردوا
بالظّهر))(٤)، وحديث النّهي عن الحلق والسلق والخرق(٥) . وقيل
(١) قال شعيب : برقم (٣٧٩٥) في المناقب : باب مناقب معاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأُبي وأبي
عبيدة، وحَسَنَهُ ، وهو كما قال. وأخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم (٣٣٧) وأبو نعيم في الحلية
(٤٢/٩)، وصححه ابن حبان (٢٢١٧)، والحاكم (٢٣٣/٣، ٢٦٨).
(٢) وقال ابن حجر في زياداته على ((التهذيب)): ((قلت: وشهد بدراً والمشاهد كلها)). ولعل هذا
من الوهم ، فقد قال في ((الإصابة)): ((لم يذكره أصحاب المغازي في البدريين ، وقالوا : أول مشاهده أحد
وشهد ما بعدها)) . وقد استُشهد يوم اليمامة بعد أن قاتل قتالاً عظيماً دفاعاً عن بيضة الإِسلام ، ونُفّذت وصيته
بعد رؤ ياه في النوم في قصة مشهورة ، نفذها الخليفة الصديق رضي الله عنهما ، ولا يعلم أحد بعده انفذت
وصيته برؤ يا غيره (انظر مستدرك الحاكم: ٣ / ٢٣٥، ومجمع الزوائد: ٩ / ٣٢٢). وله ثلاثة أولاد:
محمد ويحيى وعبد الله استشهدوا يوم الحرة ، نسأل الله العافية .
(٣) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ /١٦٨، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٥٦،
وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٦١، وتاريخ دمشق لابن عساكر (تهذيبه: ٣ / ٣٧٣) ، وتذهيب
الذهبي: ١ / الورقة: ٩٧، والكاشف: ١ / ١٧٢، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٣.
(٤) قال شعيب: هو في سنن النسائي (١ / ٢٤٩) في المواقيت : باب الإبراد بالظهر إذا اشتد الحر،
وتمامه: ((أبردوا بالظهر، فإن الذي تجدون من الحر من فيح جهنم)). وانظر ((تحفة الأشراف)» ٤٠٨/٦.
(٥) قال شعيب : ليس هو في أحد الكتب الستة من طريق ثابت بن قيس ، عن أبي موسى ، وإنما
أخرجه مسلم (١٠٤) في الإِيمان : باب تحريم ضرب الخدود وشق الجيوب والدعاء بدعوى الجاهلية ،
والنسائي (٢٠/٤، ٢١) في الجنائز: باب الحلق، وابن ماجة (١٥٨٦) في الجنائز : باب النهي عن ضرب
الخدود ، من طرقٍ عن جعفر بن عون ، عن أبي عميس : عن أبي صخرة ، عن عبد الرحمان بن يزيد وأبي
بردة، قالا: لما ثُقُل أبو موسى أقبلت امرأته تصيح، قالا: فأفاق، فقال: ألم تعلمي أن رسول الله وَلّ
قال: ((أنا بريء ممن حلق وخرق وسَلق)). وأخرجه البخاري (١٢٩٦) في الجنائز، تعليقاً، عن الحكم بن
موسى ، عن يحيى بن حمزة ، عن عبد الرحمان بن جابر ، عن القاسم بن مخيمرة ، عن أبي بردة ، عن أبي
موسى، بلفظ: ((إن رسول الله بَلَ بَرِيء من الصالقة والحالقة والشاقة)) ووصله مسلم (رقم: ١٠٤ )،
فقال : حدثنا الحكم بن موسى .. والصالقة - بالصاد والسين - : هي التي ترفع صوتها بالبكاء . وهو من غير=
٣٧١

في الحديث الثاني : عنه ، عن أم عبد الله امرأة أبي موسى ، عن أبي
موسی .
روى عنه : إبراهيم النّخَعِيُّ ، ويزيد بن أوس (س)،
وقيل : عن : إبراهيم (س) ، عن يزيد بن أوس عنه ، وأبو زُرْعَة بن
عمرو بن جریر (س)(١) .
١
روى له النَّسائيّ حديثاً واحداً .
٨٢٨ - بخ د سي ق: ثابت (٢) بن قيس الأنصاريُّ الزُّرَقِيُّ
المدنيُّ .
روى عن: أبي هُريرة ( بخ د سي ق) حديث: ((الريح من
رَوح الله ))(٣) .
روى عنه : الزُّمريُّ ( بخ د سي ق) .
قال النَّسائيُّ : ثِقَةٌ (٤).
وقال أبو عبد الله بن مَنْدَة : مشهور من أهل المدينة .
= هذا الطريق في المسند (٣٩٦/٤، ٣٩٧، ٤٠٤، ٤٠٥، ٤١١، ٤١٦) وانظر سنن أبي داود (٣١٣٠)
والبيهقي (٦٤/٤) .
(١) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: ((روى عن ابن مسعود)). وقال الحافظ ابن حجر:
((مقبول)).
(٢) طبقات ابن سعد: ٥ / ٢٧٩، وتاريخ البخاري الكبير: ١٦٧/١/٢، والمعرفة ليعقوب: ١ /
٣٨٢، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٥٦، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة : ٦١، وتذهيب
الذهبي : ١ / الورقة : ٩٧، والكاشف: ١ / ١٧٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة : ٤١، وتهذيب ابن
حجر : ٢ / ١٣ .
(٣) قال شعيب: أخرجه أحمد (٢ / ٢٦٨)، والبخاري في تاريخه الكبير (٢ / ١ / ١٦٧) والأدب
المفرد (٧٢٠)، وأبو داود (٥٠٩٧) وابن ماجة (٣٧٢٧) وإسناده صحيح ، وصححه ابن حبان (١٩٨٩)
والحاكم (٤ / ٢٨٥) ووافقه الذهبي.
(٤) وقال النسائي أيضاً - فيما نقل مغلطاي -: ((لا أعلم روى عنه غير الزهري)) . ووثقه ابن حبان ،
والذهبي ، وابن حجر .
٣٧٢

روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، وأبو داود ، والنّسائيِّ، ((في
اليوم والليلة )) وابنُ ماجةً حديثاً واحداً .
٨٢٩ - ي دس : ثابت(١) بن قيس الغِفاريُّ ، مولاهم ، أبو
الغُصْنِ المَدَنيُّ .
رأى أبا سعيد الخُدْريَّ (٢).
وروى عن : أنس بن مالك ، وخارجة بن زيد بن ثابت (٣) ،
وسعيد بن أبي سعيد المَقْبُريِّ ، وسعيد بن المسيِّب ، وصَخْر بن
إسحاق ( د) مولى بني غفار ، وعبد الحميد بن عبد الرحمان بن أزهر
الأزهريِّ ، وعِراك بن مالك ، وعُمر بن عبد العزيز ، ونافع بن جُبیر
ابن مُطْعِم (ي) ، وأبي سعيد المَقْبُريّ (س).
روى عنه: إسحاق بن إبراهيم الحُنَيْنِيُّ ، وإسحاق بن محمد
الفَرْوِيُّ ، وإسماعيل بن أبي أويس ، وبشربن عُمر الزهرانيُّ (د) ،
وحبيب كاتب مالك ، وخالد بن مَخْلَد القَطَوانيُّ ، وخالد بن یزید
العُمَرِيُّ ، وزياد بن يُونُس الحَضْرَمِيُّ ، وزيد بن الحُباب (س) ،
وسعيد بن زكريا المدائنيُّ ، وسعيد بن هاشم بن صالح المخزوميّ ،
(١) طبقات ابن سعد: ٩ / الورقة: ٢٤٨، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٦٩، وتاريخ.
خليفة : ٤٣٩، وطبقاته : ٢٧٤ (في الطبقة السابعة من أهل المدينة )، والتاريخ الكبير للبخاري : ٢ / ١ /:
١٦٧، وتاريخه الصغير: ١٨٥ والكنى لمسلم، الورقة: ٨٨، وضعفاء العقيلي، الورقة: ٦٤، والجرح
والتعديل لابن أبي حاتم : ١ / ١ / ٤٥٦، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة : ٦١، والمجروحين له أيضاً:
١ / ٢٠٦، والكامل لابن عدي، الورقة: ٦٨ - ٦٩، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٧، والكاشف:
١ / ١٧٢، وسير أعلام النبلاء: ٧ / ٢٥، والميزان: ١ / ٣٦٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٤١،
وتهذيب ابن حجر : ٢ / ١٣ - ١٤.
(٢) الذي وقع في تاريخي البخاري الكبير والصغير: ((رأى أنساً وأبا سعيد المَقْبُري)).
(٣) وذكر ابن قانع في كتاب ((الوفيات)) فيما نقل مغلطاي أنه روى عن زيد بن أسلم .
٣٧٣

وعبد الله بن مَسلَمَة القَعْنَبِيُّ ، وعبد الرحمان بن مهدي (س) ،
وعبد العزيز بن عِمران الزُّهْريُّ، ومحمد بن خالد بن عَثْمة(١) ،
ومَعْن بن عيسى القَزّاز (ي)، وأبو عامر العَقَديّ ، وأبو القاسم بن
أبي الزِّناد .
قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : ثِقَةٌ .
وقال عباس الدُّوريُّ ، عن يحيى بن مَعِين : ليس به بأس .
وقال في موضع آخر(٢) : حديثه ليس بذاك ، وهو صالح .
وقال النسائيُّ : ليس به بأس .
وقال محمد بن سعد : مات سنة ثمان وستين ومئة(٣) ، وهو
يومئذٍ ابن مئة سنة . وكان قديماً قد رأى الناس ، وروى عنهم ، وهو
شيخ قليل الحديث .
وقال أبو أحمد بن عَدِيّ : وهو مِمّن يكتب حديثُه(٤).
روى له البُخاريُّ في كتاب (( رفع اليدين في الصلاة )) ، وأبو
داود ، والنَّسائيُّ .
٨٣٠ - خ ت : ثابت(٥) بن محمد الشّيبانيُّ ، ويقال :
(١) ونقل مغلطاي عن ابن قانع أن ممن روى عنه: مسلم بن إبراهيم .
(٢) يعني الدوري عن يحيى أيضاً، والرواية في ((ضعفاء)) العقيلي، وكذا نقلها الآجري عن أبي داود
عن يحيى ، وقال أبو داود : هو كما قال يحيى .
(٣) وكذا قال خليفة بن خياط في تاريخه وطبقاته ، وتابعهما عليه الناس .
(٤) وقال أبو عبد الله الحاكم: ((ليس بحافظ ولا ضابط)). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) كما ذكره
في ((المجروحين))، وقال: ((وكان قليل الحديث كثير الوهم فيما يرويه ، لا يحتج بخبره إذا لم يتابعه غيره
عليه ؛ سمعت الحنبلي يقول : سمعت أحمد بن زهير يقول : سئل يحيى بن معين عن ثابت بن قيس أبي
الغصن، فقال: ضعيف)). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ((صدوق يهم)).
(٥) طبقات ابن سعد: ٦ / ٤٠٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٢/ ١/ ١٧٠، والجرح والتعديل لابن =
٣٧٤

الكِنانيُّ(١) أبو محمد ، ويقال : أبو إسماعيل ، الكُوفيُّ العابِد(٢).
روى عن : إسرائيل بن يُونُس ، والحارث بن النعمان
اللَّيْئِيِّ (ت)، ابن أخت سعيد بن جُبِير، وحُسين بن عليّ
الجُعْفِيِّ، وزائدة بن قُدامة ، وسفيان الثَّوريِّ (خ)، وسَلَمَة
العابد ، وعبد الرحمان بن محمد المُحاربيِّ، وعَمّار بن سيف
الضَّبِيِّ ، وفُضَيل بن عياض ، وفُضَيل بن مَرْزُوق ، وفِطْر بن خليفة ،
ومحمد بن أبان الجُعْفِيِّ، ومحمد بن طلحة بن مُصَرِّف ، ومحمد بن
عُبيد الله العَرْزَمِيِّ ، ومِسْعَر بن كِدام (خ ) ، وأبي بكر بن عَيّاش .
روى عنه : البُخاريُّ ، وأبو شيبة إبراهيم بن أبي بكر بن أبي
شيبة ، وأحمد بن سعيد الجَمّال ، وأحمد بن مهديّ بن رُسْتَم
الأصبهانيُّ ، وأحمد بن مُلاعب بن حَيّان البغداديُّ ، وأبو جعفر
أحمد بن الهيثم بن خالد العَسْكريُّ ، وأحمد بن يحيى الأنباريُّ ،
وأحمد بن داود بن حمزة الخَيّاط ، وإسحاق بن سيّار النّصِيبِيُّ ،
وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ، وأبو أيوب سليمان بن عبد الجبار
السَّامَرِّيُّ ، وسَهْل بن عاصم ، وعباس بن الفضل بن عَمِيرة
الكوفيُّ ، وعباس بن محمد الدُّوريّ ، وعبد الأعلى بن واصل بن
= أبي حاتم: ٤٥٧/١/١ - ٤٥٨، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة: ٦١، والكامل لابن عدي، الورقة: ٧٢ -
٧٣، وموضح أوهام الجمع للخطيب: ٢ / ١٣ - ١٤، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٦٦، والمعجم
المشتمل ، الورقة : ١٨، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٧، والكاشف: ١ / ١٧٢، والميزان: ١ /
٣٦٦، وتاريخ الاسلام، الورقة: ١٠١ (أيا صوفيا: ٣٠٠٧)، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة : ٤١،
وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٤، ومقدمة فتح الباري : ٣٩٤ .
(١) في ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم: ((الكناني أبو إسماعيل الزاهد الشيباني )) كذا جاء فيه مع
أن الشيباني والكناني لا يجتمعان في حَلق النسب ، والصواب ما ورد هنا، وهو كذلك صحيحاً في تاريخ
البخاري .
(٢) تصحف في ((الجمع)) إلى: ((عائذ)).
٣٧٥

عبد الأعلى الأسديّ (ت)، وأبو زُرْعَة عُبيد الله بن عبد الكريم
الرَّازيُّ ، وعِصمة بن الفضل النَّيْسابوريُّ ، وعليّ بن الحسن بن بشر
والد الحكيم التّرمِذِيِّ ، وعليّ بن الحسن بن أبي مريم ، وفَضالة بن
الفضل التّمِيمِيُّ ، وأبو أميّة محمد بن إبراهيم بن مسلم الطَّرَسُوسِيُّ ،
وأبو حاتِم محمد بن إدريس الرَّازيُّ ، ومحمد بن إسحاق
الصاغانيُّ ، ومحمد بنِ الحُسين بن أبي الحُنَين الحُنَينيُّ ، ومحمد
ابن خلف بن صالح الضَّبُِّّ ، ومحمد بن سُلَيمان الباغَنديُّ الكبير ،
ومحمد بن صالح بن عبد الرحمان الأنماطيُّ كِيلَجة ، وأبو جعفر
محمد بن علي الوَرّاق حَمْدان ، ومحمد بن عيسى المُقرىء ،
ومحمد بن يوسف بن عيسى ابن الطَّاع، ومُسلم بن أبي إدريس
الإِسْتِراباذيُّ ، ويعقوب بن سُفيان الفَسَويُّ .
قال أبو حاتم : صَدُوق .
وقال في موضع آخر : أزهد من لقيت ثلاثة ، فذكرَ منهم ثابت
ابن محمد الزَّاهد .
وقال محمد بن يوسف ابن الطّاع : حدثنا ثابت بن محمد ،
وقال لنا أحمد بن يُونُس : ما أسرج في بيته منذ أربعين سنة .
قال محمد بن سعد ومُطَيَّن : مات سنة خمس عشرة ومثتين .
زاد مُطَيّن : في ذي الحجة، وكان ثِقَةً(١).
(١) وقال ابن عدي: ((أحد النبل، وكان خيراً فاضلاً وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب ولعله
يخطىء)). وقال الدارقطني في كتاب ((الجرح والتعديل)) - على ما نقل مغلطاي -: ((ليس بالقوي ولا يضبط
وهو يخطىء في أحاديث كثيرة)). وقال ابن خلفون في كتاب ((الإِعلام)): ((كان زاهداً فاضلاً مشهوراً)).
وذكر الذهبي ومغلطاي وابن حجر أن البخاري ذكره في ((الضعفاء » وأورد له حديثاً وبين أن العلة فيه من غيره . =
٣٧٦

وروى له التِّرمذيُّ .
٨٣١ - ق : ثابت(١) بن محمد العَبْديُّ.
روى عن: عبد الله بن عمر (ق)، حديثَ: (( حريم النَّخْلة
مدّ جَريدها))(٢) . وعن : نافع أبي غالب (ق) ، عن أبي سعيد
الخُذْريّ حديث: ((حريم البئر مدّ رشائها))(٣).
روى عنه : منصور بن صُقَير(٤) (ق).
روى له ابنُ ماجة هذين الحديثين .
٨٣٢ - ق : ثابت(٥) بن موسى بن عبد الرحمان بن سَلَمَة
الضّبِّيُّ ، أبو يزيد الكوفيُّ الضرير العابد .
= وذكر صاحب كتاب ((زهرة المتعلمين )) أن البخاري روى له خمسة أحاديث ، لكن الحافظ ابن حجر - وهو
الخبير بصحيح البخاري - قال في مقدمة ((الفتح)): ((روى عنه البخاري في الصحيح حديثين في الهبة
والتوحيد لم ينفرد بهما. ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي: ((صدوق))، وقال ابن حجر: (( صدوق زاهد
يخطىء في أحاديث)). وذكر ابن عساكر أنه توفي سنة ٢١٥ ثم قال: ويقال سنة ٢١٦ .
(١) تذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٧، والكاشف: ١ /١٧٢، والميزان: ١ / ٣٦٧، وتهذيب
ابن حجر : ٢ / ١٤ - ١٥.
(٢) قال شعيب : هو في سنن ابن ماجة (٢٤٨٩) في الرهون : باب حريم الشجر ، من طريق سهل بن
أبي الصُّغْدي ، عن منصور بن صُقير ، عن ثابت بن محمد العبدي . وهذا إسناد ضعيف كما قال البوصيري
في الزوائد (ورقة : ١٥٩). وثابت بن محمد انقلب على ابن ماجة، وصوابه : محمد بن ثابت ، وقد
ضعفوه ، ومنصور بن صُقير متفق على ضعفه .
(٣) إسناده ضعيف كسابقه .
(٤) الظاهر أنه محمد بن ثابت العبدي الذي ستأتي ترجمته في موضعها من هذا الكتاب ، وكان على
المزي أن ينبه بأن هذا من الأوهام .
(٥) ضعفاء العقيلي ، الورقة: ٦٥، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٥٨ ،
والمجروحين لابن حبان: ١ / ٢٠٧، والكامل لابن عدي ، الورقة : ٧٤ - ٧٥، وتذهيب الذهبي : ١ /
الورقة: ٩٧، والكاشف: ١ / ١٧٢، والميزان: ١ / ٣٦٧ - ٣٦٨، وتاريخ الاسلام، الورقة: ١٩٠
( أيا صوفيا: ٣٠٠٧)، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٤٢، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٥ - ١٦.
٣٧٧

روى عن : سُفيان الثَّوريّ ، وأبي داود سُليمان بن عمرو بن
عبد الله بن وَهْبِ النَّخَعِيِّ، وشَرِيك بن عبد الله النَّخَعِيِّ (ق).
روى عنه : أبو شيبة إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة ، وأحمد
ابن إسحاق بن موسى الكُوفيُّ الحَمّارُ ، وأبو عمرو أحمد بن حازم بن
أبي غَرَزَة الغِفاريّ ، وأبو العباس أحمد بن محمد بن الصَّلْت
البغدادُّ ، وإسماعيل بن محمد الطّحِيُّ (ق) ، وجعفر بن محمد
السُّوسِيُّ ، وجعفر بن مهران السَّبّاك، والحُسين بن عمر بن أبي
الأحوص الثَّقَفِيُّ، وعبد الله بن محمد المُسْنَدِيُّ، وأبو بَرْزَة الفضل
ابن محمد الحاسب ، ومحمد بن عبد الله بن سُلَيمان الحضرميّ ،
ونسَبَهُ ، وأبو الأصبغ محمد بن عبد الرحمان بن كامل الأَسَديُّ
القِرقِسانيُّ، ومحمد بن عُبيد المُحاربيّ ، ومحمد بن عثمان بن
كرامة ، والنّضْر بن سَلَمَة ، وهَنّاد بن السُّريّ .
وسمع منه : أبو زُرْعَة ، وأبو حاتم ، وأمسكا عن الرواية عنه .
قال الحُسين بن الحسن الرازيّ ، عن يحيى بن مَعِين : ثابت
أبو يزيد كَذّاب .
وقال أبو حاتم : ضعيف .
وقال أبو أحمد بن عَدِيّ : روى عن شريك حديثين مُنكَرين ،
بإسناد واحد، ولا يُعرَف الحديثان إلّ به، يعني عن
شريك (ق ) عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، عن
النبيّ وَّ﴿ (ق): ((مَن كَثُرت صلاته بالليل حَسُن وجهه
بالنهار))(١). والآخر بهذا الإسناد: ((مَن كانت له وسيلة إلى
(١) قال شعيب: هو في سنن ابن ماجة (١٣٣٣) في إقامة الصلاة والسنة فيها : باب ما جاء في قيام =
٣٧٨

سُلطان ، فدفع بها مَغْرماً أو جرّ بها مَغْنماً، ثَبَّتَ الله قدميه يوم
تُدحَضُ الأقدامُ)) (١). قال: وأحدهما سرقه منه جماعة ضعفاء ،
يعني الحديث الأول . قال : وبلغني عن ابن نُمَير أنه ذكر الحديث
فقال : باطل . شُبِّه على ثابت ؛ وذلك أن شريكاً كان مَزّاحاً ، وكان
ثابت رجلاً صالحاً ، فَيُشْبه أن يكون ثابت دخل على شريك ، وكان
شريك يقول : حدثنا الأعمش ، عن أبي سُفيان ، عن جابر ، عن
النبيّ وَّهِ، فالتفَتُّ فرأيت ثابتاً فقال يمازحه: ((من كثرت صلاته
بالليل حَسُن وجهه بالنهار ))، فظن ثابت لغفلته أن هذا الكلام الذي
قال شريك هو مَتْن الإِسناد الذي قرأه ، فحمله على ذلك ، وإنما
ذلك قول شريك ، والإِسناد الذي قرأه مَتْنُه معروف .
قال ابن عَدِيّ : ولثابت غير هذين الحديثين عن شريك ،
مقدار خمسة أحاديث ، وكلّها معروفة غير هذين الحديثين .
قال الحُسين بن عُمر بن أبي الأحوص الثقفيّ : حدثنا ثابت بن
موسى في مسجد بني صَبَّاح سنة ثمان وعشرين ومئتين ، ومات سنة
تسع وعشرين ومئتين ، ولم أسمع منه إلا حديثين .
وقال محمد بن عبد الله الحضرميّ : مات سنة تسع وعشرين
ومئتين ، وكان ثقة يخضب .
روی له ابن ماجة حدیث : « مَن کثرت صلاته بالليل حسن
وجهه بالنهار))(٢) .
= الليل. قال البوصيري في ((الزوائد)) (ورقة: ١٨٦): ((هذا حديث ضعيف ذكره ابن الجوزي في
الموضوعات من عدة طرق وضعفها كلها ، وقال: هذا حديث باطل لا يصح عن رسول الله *.
(١) قال شعيب : إسناده ضعيف لضعف ثابت ، وسوء حفظ شريك .
(٢) قد تبين أن ابن نمير اعتذر عن ثابت بأنه شبه عليه فظن قول شريك هذا حديثاً ، وقد قال العقيلي: إنه =
٣٧٩

٨٣٣ - د س ق: ثابت(١) بن هُرْمُز الكُوفيُّ، أبو المِقدام
الحَدّاد ، والد عَمرو بن أبي المقدام ، مولى بكر بن وائل ، ويقال :
مولى بني عِجْل بن لُجَيم بن صَعْب بن عليّ بن بكر بن وائل .
روى عن : حَبَّةَ بن جُوَيْن العُرَنِيِّ، وزيد بن وَهْب الجُهَنِيِّ،
وسعيد بن جُبير ( فق ) ، وسعيد بن المسيِّب ، وأبي وائل شَقيق بن
سلمة ، وأبي یحیی عبيد بن کرب ، وعَدِيّ بن دينار ( دس ق ) ،
وعليّ بن الحُسين بن عليّ بن أبي طالب ، وأبيه هُرْمُز .
روى عنه : إسرائيل بن يُونُس ، والحكم بن عُتَيبة ، وهو أكبر
منه ، وسُفيان الثَّوريُّ (دس ق)، وسُلَيمان الأعمش ، وهو من
أقرانه ، وشَرِيك بن عبد الله النَّخَعِيُّ، وشُعبة بن الحَجّاج ، وابنُه
عَمرو بن أبي المِقدام ثابت بن هُرْمُز ( فق ) ، وقيس بن الربيع ،
وليث بن أبي سُلَيم ، ومُحْرِز أبو حاتم الأَثْرَم ، ومنصور بن المُعْتَمِر ،
وهو من أقرانه .
قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل ، وعباس الدُّوريُّ عن یحیی
= باطل، وقال ابن حبان في ((المجروحين)): ((كان يخطىء كثيراً لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد ، وهو
الذي روى عن شريك عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن النبي ﴿ قال: من کثرت صلاته بالليل حسن "
وجهه بالنهار، وهذا قول شريك ، قاله في عقب حديث الأعمش عن أبي سفيان عن جابر: ((يعقد الشيطان
على قافية رأس أحدكم ثلاث عقد)) فأدرج ثابت بن موسى في الخبر وجعل قول شريك كلام النبي 1َ ، ثم
سرق هذا من ثابت بن موسى جماعة ضعفاء وحدثوا به عن شريك)). وقال الذهبي: ((واه )) وقال ابن حجر :
((ضعيف الحديث)). قلت: وعندي أنه لم يكن كذاباً .
(١) طبقات ابن سعد: ٦ / ٣٢٨، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٧٠ ، وتاريخ البخاري
الكبير: ٢ /١ / ١٧١، والكنى لمسلم، الورقة: ١٠٥، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ٣٠،٦٤٣ / ٨٩،
١٩٨، ٢٢١، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٥٩، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة : ٦١،
وثقات ابن شاهين ، الورقة: ١٦ وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٧، والكاشف: ١ / ١٧٢، وتاريخ
الاسلام: ٥ / ١٩٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٤٢، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٦ - ١٧.
٣٨٠