النص المفهرس
صفحات 321-340
ويقال : أبو إدريس(١) ، الكوفيُّ الأعرج .
روى عن : حمزة بن حبيب الزَّيَّات ، وأبي الجحّاف داود بن
أبي عوف (ت ) ، وعبد الملك بن عُمَير ، وعطاء بن السَّائب ،
ويحيى بن سعيد الأنصاريٌّ .
روى عنه: إبراهيم بن عَبْس التنوخيُّ الکوفيُّ ، وأحمد بن حاتم
الطّويل ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وإسحاق بن موسى
الأنصاريُّ ، وإسماعيل بن موسى الفَزَارِيُّ ، وَحَسَن بن حُسَين
العُرَنِيُّ الكُوفِيُّ ، وسعيد بن نُصَير ، وَسَهْل بن عثمان العَسْكَرِيُّ ،
وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشجّ (ت)، وعبد الرحمان بن صالح
الأزْدِيُّ، وعبد العزيز بن بَحْرِ البَغْدَادِيُّ ، ومحمد بن إسماعيل
القُلُوسيُّ ، ومحمد بن الجُنَيد ، ومحمد بن عبد الله بن نُمَير ،
ومحمد بن عليّ العَطّار، ومُختار بن غسّان، ونُعَيم بن حَمّاد
الخُزَاعِيُّ ، وهُشیم بن أبي ساسان الگوفيُّ ، ویحیی بن يحيى
النَّيْسَابُورِيُّ .
قال أبو بكر المَرُّوذِيُّ : قال أحمد : كان مذهبه التّشيع . ولم
يَرَ به بأساً .
= ليعقوب: ٣ / ٣٦، وضعفاء العقيلي، الورقة: ٦٣ - ٦٤، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١/١/
٤٤٧، والمجروحين لابن حبان: ١/ ٢٠٤ - ٢٠٥، والكامل لابن عدي ، الورقة : ٦٦ - ٦٧، وتاريخ
بغداد للخطيب: ٧ / ١٣٦ - ١٣٨، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة: ٩٤، والكاشف : ١ / ١٦٧،
والميزان: ١ / ٣٥٨، وتاريخ الإسلام، الورقة: ٢٠٠ - ٢٠١ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وإكمال مغلطاي: ٢ /
الورقة: ٣٤، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٥٠٩ - ٥١٠ .
(١) هكذا كنّاه البخاري في تاريخه الكبير، ومسلم في الكنى ، والعقيلي في الضعفاء ، وابن حبان في
المجروحين ، والخطيب في تاريخه ولا أدري لم قدم المزي الكنية الأولى وذكر هذه الرواية على التمريض .
٣٢١
:
وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد : كتبتُ عنه حديثاً كثيراً ، عن
أبي الجَحّاف .
وقال عباس الدُّورِيُّ ، عن يحيى بن مَعِين: كان ببغدادَ ، وقد
سمعت منه ، وليس بشيءٍ(١) .
وقال في موضع آخر : كَذَّاب ، كان يشتُم عثمان ، وكلّ من
شَتَّمَ عثمان، أو طلحة ، أو أحداً من أصحاب رسول الله وَله ،
دجّالٌ ، لا يكتبُ عنه ، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
وقال في موضع آخر : قعدَ فوق سطحٍ مع مولى لعثمان بن
عفّان ، فذكروا عثمان ، فتناوله تَلِيد ، فقام إليه مولى عثمان ، فأخذه
فرمى به من فوق السطح ، فكسر رجليه ، وكان يمشي على عصا .
وقال البُخاريُّ : تكلّم فيه يحيى بن مَعِين ، ورماه .
وقال أحمد بن عبد الله العِجْلِيُّ : لا بأس به ، كان يتشيّعُ ،
ويدلُّس .
وقال محمد بن عبد الله بن عمّار الموصلِيُّ : زعموا أنه لا بأس
به .
وقال أبو داود : رافضيٌّ خبيث ، رَجُلُ سَوْءٍ ، يشتم أبا بكر
وعمر .
وقال النَّسائيُّ : ضعيفٌ .
وقال يعقوب بن سُفيان : رافضيٌّ خَبيث ، سمعتُ عُبَيدَ الله بن
(١) ومثل هذا قال ابن أبي خيثمة عن يحيى، كما روى ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)).
٣٢٢
موسی یقول لا بنه محمد : أليس قد قلت لك ، لا تكتب حدیث تلید
هذا .
وقال صالح بن محمد الحافظ : كان سيّءَ الخُلُق ، وكان
أصحابُ الحديث يسمونه : تَلِيد بن سُلَيمان ، لا يُحْتَجُ بحديثه ،
وليس عنده كبير شيء .
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجانيُّ : سمعت أحمد بن حنبل
يقول : حدثنا تلید بن سليمان ، وهو عندي كان يكذب .
وقال أبو أحمد بن عَدِيّ: يَتَبَيِّنُ على رواياته أنه ضعيف(١).
روى له الترمذيّ : حديث أبي الجَحّاف عن عَطِيّة عن أبي
سعيد: قال النّبيّ ◌َّه: ((ما من نبيّ إلّ وله وزيران ... الحديث))(٢)
وقال : حسن غريب .
(١) وضعفه الدارقطني ، والساجي ، والحاكمان أبو عبد الله وأبو أحمد ، وأبو سعيد النقاش ، وقال ابن
حبان: ((وكان رافضياً يشتم أصحاب محمد#، وروى في فضائل أهل البيت عجائب ، وقد حمل عليه
يحيى بن معين حملاً شديداً وأمر بتركه)». وضعفه الذهبي، وقال ابن حجر: «رافضي ضعيف)). وذكره
الذهبي في الطبقة العشرين ( ١٩١ - ٢٠٠ ) من تاريخه .
(٢) قال شعيب : هو في سنن الترمذي (٣٦٨٠) وإسناده ضعيف لضعف تليد بن سليمان هذا وضعف
عطية العوفي ، وأخطأ الترمذي فقال : هذا حديث حسن غريب . وأخرجه من حديث ابن عباس الخطيبُ في
تاريخه (٢٩٨/٣) وأبو نعيم في «الحلية)) (٨/ ١٦٠) وفي سنده محمد بن مجيب الثقفي، وهو كذاب.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) من حديث ابن عباس ونسبه للطبراني والبزار، وأعلّ سند الطبراني بمحمد بن
مجيب الثقفي ، وسند البزار بعبد الرحمان بن مالك بن مغول ، وهو كذّاب أيضاً .
٣٢٣
مَن آسْبُهُ
تَخَّامُ وَتَمِيمٌ وَتَوْبَةُ
٧٩٩ - ي دت : تَمَّام (١) بن نَجِيحِ الأسَدِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، نَزِيلُ
حلب .
روى عن : الحسن البصريِّ (ت) ، وسُلَیمان بن موسى ،
وعطاء بن أبي رباح ، وعُمر بن عبد العزيز (ي ) ، وعون بن عبد الله
ابن عُتبة بن مسعود ، وكعب بن ذُهْل الإِياديِّ (د)، ومحمد بن
سيرين .
روى عنه : إبراهيم بن المبارك ، وإسماعيل بن عَيّاش ،
وَبَقِيَّة بن الوليد، وسفيان الثَّورِيُّ، إن كان محفوظاً، ومُبَشِّر بن
إسماعيل الحَلَبِيُّ (ي دت)، ومحمد بن جابر الحَلَبِيُّ، أحدُ
المجاهيل ، ويحيى بن سَلّم الأفريقيّ .
قال حرب بن إسماعيل : سألت أحمد عنه ، أظنّه قال : ما
(١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٦٦، وتاريخ البخاري الكبير: ١/٢/ ١٥٧، والمعرفة
ليعقوب: ٣/ ٣٦٥، وضعفاء النسائي: ٢٨٦، وضعفاء العقيلي، الورقة : ٦٣، والجرح والتعديل لابن
أبي حاتم: ١ /١/ ٤٤٥، والمجروحين لابن حبان: ١ / ٢٠٤، والكامل لابن عدي ، الورقة : ٦٤ -
٦٥، وثقات ابن شاهين، الورقة: ١٥، وتاريخ دمشق لابن عساكر (تهذيبه: ٣/ ٣٤٦)، وتذهيب
الذهبي: ١/ الورقة: ٩٤، والكاشف: ١ / ١٦٧، وتاريخ الإسلام: ٦/ ٤٣، والميزان: ١ / ٣٥٩،
وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٣٤، وتهذيب ابن حجر: ١/ ٥١٠ - ٥١١ .
٣٢٤
أعرفه، - يعني ما أعرف حقيقة [ أمره ](١).
وقال عَبّاس الدُّورِيُّ، والمُفَضَّل بن غَسّان الغَلَابِيُّ عن يحيى
ابن مَعِين : ثِقَةٌ(٢).
١
وقال أبو زُرْعَة : ضعيفٌ(٣)
وقال أبو حاتم : مُنكرُ الحدِيثِ ، ذاهبٌ .
وقال البُخَارِيُّ : فيه نَظَرٌ .
وقال النَّسائيُّ : لا يعجبني حديثه .
وقال يعقوب بن سُفيان : حدثنا أبو تَوْبة ، قال : حدثنا
إسماعيل بن عَيّاش عن تَمّام بن نَجِيح، وهو ثِقَةٍ (٤).
وقال أبو أحمد بن عَدِيّ : وعامّة ما يرويه لا يتابعه الثِّقات
عليه(٥) .
قال البخاريّ في كتاب (( رفع اليدين في الصلاة )): وقال مُبَشِّر
(١) ما بين العضادتين إضافة من ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم.
(٢) ولذلك ذكره أبو حفص بن شاهين في جملة ((الثقات))، أعني لأن يحيى وثَّقُهُ.
(٣) تمام النص في ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم، عن أبي زرعة: ((ليس بقوي، ضعيف)).
(٤) هذا في القسم الضائع من (( المعرفة)) ليعقوب ، وقد عرفه محققه الفاضل فالحقه ، ضمن ما
ألحق، بكتاب ((المعرفة)) نقلاً عن ابن عساكر (١٠/ ٤٤٣)، وما أظن المزي إلا نقله من تاريخ ابن
عساكر .
(٥) بقية كلام ابن عدي في ((الكامل)): ((وهو غير ثقة)). وقال العقيلي في ((الضعفاء)): ((وقد روى
غير حديث منكر لا أصل له)). وقال البزار: ((تمام وكعب بن ذهل ليسا بالقوبين)) . وقال أبو عبيد الآجري
عن أبي داود: (له أحاديث مناكير)». وقال ابن حبان في: ((المجروحين)): ((منكر الحديث جداً، يروي
أشياء موضوعة ، عن الثقات، كأنه المتعمد لها)) ثم ساق له حديثين من مناكيره . وذكره أبو العرب
القيرواني ، وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء ، كما ضعفه الإمام الذهبي والحافظ ابن حجر .
٣٢٥
ابن إسماعيل عن تَمّام بن نَجِيح : بركَ عُمر بن عبد العزیز علی باب
حَلَب ، فصلَّ بنا الظّهر والعصر ، فرأيته يرفع يديه حين يركع .
وروى له أبو داود حديثاً ، والتِّرمذيُّ حديثاً .
● - : تَميم بن أُسَد ، أبو رِفاعة العَدَويُّ ، يأتي في الكنى .
٨٠٠ - ٢ ٤ : تَميم (١) بن أوس بن خارجة بن سُود بن
جَذِيمة (٢) بن وداع ، ويقال: ذراع(٣) بن عَدِيّ بن الدَّار بن هانىء بن
حبيب بنِ نُمارة بن لَخْم ، وهو مالك بن عَدِيّ بن الحارث بن مُرّة بن
اُدد بن یشْجب بن عریب بن کھلان بن سبأ بن یشجب بن یعرب بن
قحطان، أبو رُقَّة الدَّارِيُّ، صاحب رسول الله وَله، وقيل غير ذلك
في نسبه . وهو أخو أبي هندٍ الداريّ بَرّ بن عبد الله لأمّه، والنسب
لأبي هند . وكان تميم بالمدينة ، ثم انتقل إلى الشام بعد قتل
عثمان ، ونزل بيت المقدس ، وكان إسلامه في سنة تسع من
الهجرة .
(١) طبقات ابن سعد: ٧ / ٤٠٨، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٦٦، وطبقات خليفة: ٧٠ ،
٣٠٥، ومسند أحمد: ٤ /١٠٢، وتاريخ البخاري الكبير: ١٥٠/١/٢، والمعرفة ليعقوب: ١/ ٤٨٧،
٢ / ١٦٢، ٣٣١، ٤٣٩، ٤٤٠، ٧٠٦، ٣ / ٢٨، وتاريخ واسط البحشل: ١٦٧، ٢٥٨، ٢٥٩،
وتاريخ أبي زرعة الدمشقي : ٥٦٩، ٥٧٠، ٦٤٧، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١/١/ ٤٤٠،
والمعارف للدينوري : ١٠٢، ١٦٨، وثقات ابن حبان: ٣/ ٣٩ - ٤٠ (من المطبوع)، والمشاهير : ٥٢ ،
والمعجم الكبير للطبراني : ٢ / ٣٧، والاستيعاب لابن عبد البر: ١/ ١٩٣ - ١٩٤ وجمهرة أنساب العرب
لابن حزم : ٤٢٢، والجمع لابن القيسراني: ١/ ٦٤، وتاريخ دمشق لابن عساكر (تهذيبه: ٣٤٧/٣ -
٣٦٠) وهي ترجمة حافلة، وأسد الغابة لابن الأثير: ١/ ٢١٥ - ٢١٦، وتهذيب الأسماء للنووي: ١/
١٣٨، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٤ - ٩٥، والكاشف: ١٦٧ - ١٦٨ (وتحرف فيه رقم الأربعة إلى
رقم الستة ) ، وسير أعلام النبلاء: ٢ / ٤٤٢، وتاريخ الاسلام: ٢ / ١٨٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة:
٣٤، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٥١١ - ٥١٢.
(٢) في الجمهرة والاستيعاب وأسد الغابة (عن ابن مندة وأبي نعيم): خُزيمة .
(٣) في طبقات خليفة : ذَرَّاع .
٣٢٦
روى عن: النبيّ وَ ﴾ ( م ٤).
روى عنه : الأزهر بن عبد الله الحرازيُّ (ت ) مُرسل ، وأنس
ابن مالك ، ورَوْحِ بن زِنْبَاعِ الجُذَامِيُّ، وزُرَارةٍ بن أوفَى (دق)
والسَّائب بن يزيد ، وأبو يحيى سُلَيم بن عامر ، وشُرَحبيل بن مُسلم ،
وشَهْر بن حَوْشَب (ق) ، وضِرار بن عَمرو الأسَدِيُّ ، وعبد الله بن
عباس (ت) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعبد الله بن مَوْهَب
(ت س ق)، ويقال: ابن وَهْب (س)، وعبد الرحمان بن غَنْم
الأشعريُّ ، وعطاء ين يزيد اللّيثي (م د س)، وعُلَيّ بن رَبَاح
اللَّخْمِيُّ، وَقَبِيصَة بن نُؤْيب (د) ، وكثير بن مُرّة (سي ) ، ومحمد
ابن سيرين، ومعاوية بن حرمل ، وموسى بن نُصَير المِصريّ ، وَوَبرة
ابن عبد الرحمان ، وأبو المُهَلِّب الجَرْميّ ، وأبو هريرة ، وعَمْرة بنت
عبد الرحمان .
وروى عنه: النبيّ وَّهَ: حديث الجَسّاسة(١)، وهو مَنْقَبَةٌ
شريفةٌ جداً، ويدخل ذلك في رواية الأكابر عن الأصاغر .
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة وقال : لم يزل بالمدينة
1
حتى تحوَّل إلى الشام ، بعد قتل عثمان .
وقال يعقوب بن سفيان الفارسيُّ : أخبرني أبو محمد(٢) الرَّمْلِيُّ
(١) وهي الدابة التي رآها في جزيرة البحر، وسميت بذلك لأنها تجس الأخبار الدجّال ، والقصة
أخرجها مسلم (٢٩٤٢) في الفتن وأشراط الساعة: باب قصة الجساسة . كما أخرجها أحمد في مسنده (٦/
٣٧٣، ٣٧٤) .
(٢) هكذا وقع في النسخ، وفي ((المعرفة)) ليعقوب (٢٨/٣): ((أبو عمير)) وهو الصواب، وهو أبو
عمير عيسى بن محمد بن اسحاق الرمليّ الذي ستأتي ترجمته في هذا الكتاب إن شاء الله تعالى ، ولعل
الصواب: ((ابن محمد)) وإلا فإن نظره انزلق من كنيته إلى اسم أبيه .
٣٢٧
قال : لم يكن لتميم ذَكَرٌ، إنما كانت إبنةٌ تسمّى رُقَّة ، يُكْنَى بها .
وقال أبو الحسن بن سُمَيْع : مات بالشام ، لا عقبَ له(١) .
روى له الجماعة سوى البخاريّ (٢) .
٨٠١ - بخ(٣): تَميم (٤) بن حَذْلَم الضَّبِّيُّ، أبو سَلَمَة(٥)
الكُوفيُّ ، من أصحاب عبد الله بن مسعود ، وأدركَ أبا بكر وعُمر ،
وقال : إني ( بخ ) لأذكر أول من سُلِّمَ عليه بالإِمرة ، خرجَ المُغِيرة بن
شعبة من باب الرَّحبة .. القصة بتمامها .
(١) وروى قُرّة، عن ابن سيرين، قال: جمع القرآنَ على عهد رسول الله {18: أُبي، وعثمان،
وزيد ، وتميم الداري ( ابن سعد: ٢ / ٣٥٥). وأخرج ابن سعد (٣ / ٥٠٠) باسناد صحيح من طريق عفان
ابن مسلم، عن وهيب ، عن أيوب ، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب: ((كان تميم يختم القرآن في سبع)) .
وروى الزهري ، عن السائب بن يزيد ، قال : أول من قصُّ تميم الداري ، استأذن عمر ، فأذن له ، فقص
قائماً . وكان تميم عابداً تلاءً لكتاب الله تعالى، ومناقبه كثيرة استوفاها الحافظ ابن عساكر ومن بعده الإِمام
الذهبي ، وقد قيل : إنه وجد على قبره أنه مات سنة ٤٠ .
(٢) قال الحافظ ابن حجر: «لم يرقم له المزي علامة البخاري ، وله عنده حديث معلق في الفرائض )
ولذلك أضاف ابن حجر إلى رقومه: ((خت)).
(٣) تصحف في المطبوع من ((تهذيب)) ابن حجر إلى علامة الستة ((ع)). وقال الحافظ: ((ينبغي أن
يرقم له تعليق البخاري ، فإنه قال في سجود القرآن : وقال ابن مسعود لتميم بن حذلم وهو غلام فقرأ عليه
سجدة، فقال له: اسجد فإنك إمامنا فيها. وقد وصله في ((التاريخ )) من طريق مغيرة ، عن ابراهيم ، قال :
قرأ تميم بن حذلم على عبد الله ، ولم يسق بقية القصة . وأخرجها سعيد بن منصور عن أبي الأحوص ، وجرير
عن مغيرة عن ابراهيم ، قال : قال تميم بن حذلم : قرأت القرآن على عبد الله وأنا غلام فمررت بسجدة فقال
عبد الله، أنت أمامنا فيها)). قال بشار بن عواد: ولكن هذا الذي نقله الحافظ من تاريخ البخاري إنما هو من ترجمة.
(تميم بن حذيم، أبي حذيم) الذي فرّقه البخاري عن ((تميم بن حذلم، أبي سلمة)) وإن عدهما غيره واحداً.
(٤) طبقات ابن سعد: ٢٠٦/٦، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٦٧/٢، وطبقات خليفة: ١٤٣،
وتاريخ البخاري الكبير: ١٥٢/١/٢، والكنى لمسلم، الورقة: ٤٦، والمعرفة ليعقوب: ٥٤٧/٢،
٥٤٩، ٥٩٠ - ٥٩٢، ١١٣/٣، ١١٦، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٤٤٢/١/١، وثقات ابن
حبان: ١/ الورقة: ٥٨، وإكمال ابن ماكولا: ١٦/٢، ومعرفة التابعين للذهبي، الورقة: ٤،
والتذهيب: ١/ الورقة: ٩٥، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة: ٣٥، وتهذيب ابن حجر: ٥١٢/١.
(٥) كنّاه خليفة في طبقاته: ((أبا الخير)) وهذه عند المزي وبعض المؤلفين كنية ابنه ، وانظر بعد تعليقنا
الآتى .
٣٢٨
روى عنه : إبراهيم النَّخَعِيُّ، والرُّكَيْن الضَّبُِّّ ، وليس بابن
الربيع ، وسِماك بن سَلَّمَة الضّبِّّ (بخ ) ، والعلاء بن بَدر ، وابنُهُ أبو
الخير(١) بن تميم بن حذلم(٢).
روى له البخاريُّ في ((الأدب)) هذه القصة .
ومن الأوهام :
٨٠٢ - : تَميمٌ بن زيد، والد عَبّاد بن تميم الأنصاريُّ. وقعَ
في بعض النّسخ المتأخرة من (( سنن )) ابن ماجة ، في حديث عبد
الله بن أبي بكر : سمعت عَبّاد بن تَميم ، يحدّث عن أبيه ، عن
عمه : أنه شهد النبيَّ وَّر، خرج الى المصلّى، يستسقي، فاستقبل
القبلة ، وقَلَبَ رداءه ، وصلّى رَكْعَتين .
وهكذا ذكره أبو القاسم في ((الأطراف))، وهو وهم قبيح ،
(١) في الكنى للدولابي، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم، وإكمال ابن ماكولا: ((أبو الجبر))،
واسم أبي الخير هذا عبد الرحمان .
(٢) وقد أفرد البخاري عن ترجمة تميم بن حذلم هذا ترجمة قال فيها: «تميم بن حِذّيم ، أبو حِذَيم ،
كوفي ، كنّاه لي عبيد بن يعيش ، قال لنا مسدد عن أبي الأحوص ، عن مغيرة ، عن إبراهيم : قال تميم بن
حذيم الضبي : قرأت على عبد الله ( بن مسعود) . وقال لنا أحمد بن يونس ، قال : حدثنا محمد بن عبد
العزيز ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، قال : قرأ تميم بن حذيم على عبد الله فقرأ السجدة ، وقال ابن طهمان:
عن المغيرة ، عن الزهري ، عن تميم بن حذيم: قرأت على عبد الله)). أما ابن حبان فقد اعتبرهما واحداً ،
فقال في ((الثقّات)): ((تميم بن حذلم الضبي كنيته أبو سلمة ... وقد قيل كنيته: أبو حذلم))، وقال ابن
ماكولا مثل ذلك في إكماله ، فذكر بعد أن ترجم له: ((وقد يقال فيه ابن حذيم)). ويلاحظ أن أحداً كبيراً لم
يتابع البخاري فيما ذهب إليه سوى أبي الفضل الهروي الحافظ في كتاب ((المتفق والمفترق))، ويشبه أن يكونا
واحداً لا تفاقهما بعدة أمور منها :
أ - اشتراكهما في القبيلة والبلد ، فكلاهما كوفي ضبي .
ب - اتفاقهما بالرواية عن ابن مسعود .
حــ رواية إبراهيم النخعي عن كليهما .
وتميم بن حذلم هذا وثقه ابن سعد ، وابن حبان ، والذهبي ، وابن حجر .
٠
٣٢٩
وتخليط فاحش ، ووقع في عدة نسخ عن عبد الله بن أبي بكر قال :
سمعت عباد بن تميم يُحَدِّث أبي عن عمه ، وهو الصواب .
وكذلك هو في رواية إبراهيم بن دينار عن ابن ماجة .
وكذلك هو عند أبي داود ، والتُّرمزيِّ ، والنّسائيِّ عن عَبّاد بن
تميم ، عن عمِّه ، وهو حديث معروف مشهور بهذا الإِسناد . رواه
عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم ، وأبوه ، وغيرُ
واحد ، عن عَبّاد بن تَميم عن عمّه عبد الله بن زيد الأنصاريّ.
٨٠٣ - خت م دس ق: تَميمُ(١) بن سَلَمَة السُّلمِيُّ الگوفيُّ
رأى عبد الله بن الزُّبير .
وروى عن : سُلَيمان بن صُرَد، وشُرَيح بن الحارث
القاضي ، وأبي مَعْمَر عبد الله بن سَخْبَرة ، وعبد الرحمان بن هِلال
العَبْسِيِّ ( بخ م د ق )، وعَرْفَجة ، وعُروة بن الزبير ( خت م س
ق ) ، وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود .
٠٠
روى عنه : أبو صَخْرَة جامع بن شَدّاد ، وَحَوْط بن رافع
العَبْدِيُّ ، وزياد بن فَيّاض ، وسُلَيمان الأعمش (خت م دس ق) ،
وطلحة بن مُصَرِّف ، والقاسم بن عبد الرحمان بن عبد الله بن
مسعود ، ومنصور بن المُعْتَمِر (م).
(١) طبقات ابن سعد: ٦/ ٢٨٧، وتاريخ خليفة: ٣٢١، وطبقاته : ١٥٨، وتاريخ البخاري
الكبير: ١/٢/ ١٥٣، والمعرفة ليعقوب: ١/ ٢١٨، ٢٢٥، ٢١٨/٣، ٣٩٩، والجرح والتعديل لابن
أبي حاتم: ٤٤١/١/١، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٥٩، والمشاهير: ١٠٧، وموضح أوهام الجمع
للخطيب: ١٠/٢ - ١١، والجمع لابن القيسراني ٦٥/١، وتذهيب الذهبي: ١/الورقة: ٩٥،
والكاشف: ١٦٨/١، وتاريخ الإسلام: ٣٤٦/٣، وإكمال مغلطاي: ٢ /الورقة: ٣٥، وتهذيب ابن
حجر: ٥١٢/١ - ٥١٣.
٣٣٠
وقال شعبة (د ) عن منصور ، عن تميم بن سلمة ، أو سعد بن
عُبيدة ، عن عُبيد بن خالد حديث : ((موت الفجأة أخذةُ أسفٍ))(١).
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثِقّة .
وكذلك قال النَّسائيُّ (٢).
وقال عمرو بن عليّ ، وأبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة
مئة (٣)
استشهد به البُخاريُّ في ((الصحيح))، وروى له في
((الأدب )).
وروى له الباقون ، سوى التُّرمذيِّ .
٨٠٤ - م د س ق : تَميم (٤) بن طَرَفة الطَّائِيّ المُسْلِيُّ
الگوفيُّ .
روى عن: جابر بن سَمُرَة (م دس ق )، والضّحّاك بن قيس
(١) قال شعيب: هو في سنن أبي داود (٣١١٠) وإسناده صحيح، وهو في ((المسند)) ٤٢٤/٣ ،
وسنن البيهقي ٣٧٨/٣ .
(٢) ووثقه ابن سعد ، وابن حبان ، والذهبي ، وابن حجر . وفرّق ابن حبان بينه وبين سمي له ، قال
بعد أن ذكر هذا : «تميم بن سلمة الخزاعي ، كوفي ، يروي عن جابر بن سلمة ، روى عنه المسيب بن
رافع ، وهو الذي يروي عن عروة بن الزبير، وليس هو بالأول)).
(٣) وبه قال ابن سعد في طبقاته ، وخليفة في طبقاته ، وتابعهم ابن حبان ، وابن القيسراني في
(((الجمع)) والذهبي في كتبه . ولكن وقعت وفاته في تاريخ خليفة سنة (١٠١ ) بالكوفة .
(٤) طبقات ابن سعد: ٦ / ٢٨٨، وتاريخ خليفة: ٣٠٦، وطبقاته: ١٥٨، والعلل لأحمد : ١/
٤٧، ٦١، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ /١٥١/١، وثقات العجلي، الورقة: ٧، والمعرفة ليعقوب: ٣/
٦٢، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٤٤٢/١/١، وثقات ابن حبان: ١ / الورقةَ: ٥٩، والمشاهير:
١٠٤، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٦٤ - ٦٥، ومعرفة التابعين للذهبي، الورقة: ٥، والتذهيب: ١/
الورقة: ٩٥، والكاشف: ١٦٨/١، وتاريخ الإسلام: ٣٤٦/٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٣٥،
وتهذيب ابن حجر: ١/ ٥١٣.
٣٣١
الفھْريّ ، وعبد الله بن أبي أوفى ، وعَدِيّ بن حاتم الطائيِّ ( م د س
ق ) .
روى عنه : سِماك بن حرب ( م مد) ، وعبد العزيز بن رُفيع ،
وابنُهُ عُبيد الله بن تَميم بن طَرَفَة ، إن كان محفوظاً ، وعليّ بن
مُدرك، والمُسيَّب بن رافع (م د س ق)، ومعاوية بن سَلَمَة
النَّصْرِيُّ .
قال النَّسائيُّ: ثِقة (١).
وقال أبو حَسّان الزِّياديُّ، ومحمد بن عبد الله الحَضْرَمِيُّ :
مات سنة أربع وتسعين .
وقال أبو بكر بن أبي عاصم : سنة خمس وتسعين(٢).
روى له مُسلم ، وأبو داود ، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجةَ .
٨٠٥ - ت : تَميم (٣) بن عَطِيَّة العَنْسِيُّ الشَّامِيُّ الدَّارانِيُّ.
روى عن : عبد الله بن قيس الهَمْدانيِّ، وعُمير بن هانىء
(١) وقال ابن سعد: ((كان ثقة قليل الحديث))، وقال أبو عبيد الآجري، عن أبي داود: ((ثقة
مأمون))، وقال العجلي: ((كوفي تابعي ثقة))، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال في ((المشاهير)):
((من خيار الكوفيين))، ووثقه ابن خلفون ، والذهبي ، وابن حجر .
(٢) وقال خليفة بن خياط في تاريخه وابن قانع في كتاب ((الوفيات )) إنه توفي سنة ثلاث وتسعين ، لكن
خليفة ذكر في طبقاته أنه توفي سنة أربع وتسعين ، وكنّاه ((أبا سليط)). أما ابن حبان فذكر أنه توفي سنة ثلاث
وتسعين أو أربع وتسعين، ولم يذكر في ((المشاهير)) غير سنة ثلاث وتسعين .
(٣) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١/ ١٥٥، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ٦٠٣ - ٦٠٤، وتاريخ أبي زرعة
الدمشقي ، ٧٣، ٧٤، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٤٤٣/١/١، وثقات ابن حبان : ١ / الورقة :
٥٩، وتاريخ ابن عساكر ( تهذيبه: ٣ / ٣٦١)، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٥، والكاشف: ١/
١٦٨، والميزان: ١ / ٣٦٠، وتاريخ الإسلام: ٦/ ٤٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٣٦، وتهذيب
ابن حجر : ١ / ٥١٣ - ٥١٤ .
٣٣٢
.
العَنْسِيِّ، وفَضَالة بن دينار ، ومحمد بن أبي سُفيان بن العلاء بن
جارية الثَّقَفِيِّ ، ومكحول الشاميِّ (ت) .
روى عنه : إسماعيل بن عَيّاشِ (ت) ، ومحمد بن أبان بن
صالح الجُعْفِيُّ ، والهيثم بن حُمَيد الغَسّانيُّ ، والوليد بن مسلم ،
ويحيى بن حمزة الحَضْرَمِيَّ .
قال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ، عن دُحيم : ثقة معروف .
وقال أبو زُرْعة الدِّمَشْقِيُّ : من الثِّقات .
وقال أبو حاتم : محلّه الصِّدق ، ما أنکرتُ من حديثه شيئاً ،
إلّ ما روى(١) إسماعيل بن عَيّاش عنه، عن مكحول، قال :
جالست شريحاً كذا وكذا شهراً ، وما أرى مكحولاً رأى شريحاً بعينه
قطّ ، ویدلّ حدیثه على ضعف شديد .
وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم : روى الوليد عن تميم عن
مكحول ، قال : قدمت الكوفة فاختلفتُ إلى شُرَيح ستة أشهر ، ما
أسأله عن شيء ، أكتفي بما يقضي به(٢) .
روى له التِّرمذيُّ قوله: «كثيراً ما كنت أری مکحولاً يُسأل
فيقول : نَدانِم )).
٨٠٦ - د س ق : تَميم (٣) بن محمود .
(١) في المطبوع من ((الجرح والتعديل)): ((من حديثه إلا شيئاً، روى)) وما أورده المزي أدق
وأوضح .
(٢) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ووثقه الذهبي، وقال ابن حجر: ((صدوق يهم)).
(٣) تاريخ البخاري الكبير: ٢ /١٥٤/١، وضعفاء العقيلي، الورقة: ٦٣ ونسبه أنصارياً، وروى
حديثه في النهي عن نقرة الغراب، وقال: ((ولا يتابع عليه))، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم : ١/١/ =
٣٣٣
عن : عبد الرحمان بن شِبل ( دس ق ) ، حديث : کان ینھی
عن نَقْرة الغُراب (١).
روى عنه : جعفر بن عبد الله بن الحکم الأنصاري ( د س
ق ) ، والد عبد الحميد بن جعفر .
قال البُخاريُّ : في حديثه نظر .
وقال أبو أحمد بن عَدِيّ : ليس له في الحديث ، إلّ عن عبد
الرحمان بن شبل ، وعبد الرحمان له صُحبة ، وله حديثان أو
ثلاثة (٢) .
روى له أبو داود ، والنَّسائيُّ ، وابنُ ماجةَ هذا الحديث
الواحد .
٨٠٧ - دس ق : تَميمُ(٣) بن المنتصر بن تميم بن الصَّلت بن
= ٤٤٢، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٥٩، والكامل لابن عدي، الورقة : ٦٦، ومعرفة التابعين للذهبي،
الورقة: ٥، والتذهيب: ١/ الورقة: ٩٥، والكاشف: ١/ ١٦٨، والميزان: ١/ ٣٦٠، وإكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة : ٣٦، وتهذيب ابن حجر: ١ /٥١٤
(١) قال شعيب: أخرجه أحمد (٣/ ٤٢٨، ٤٤٤)، وأبو داود (٨٦٢)، والنسائي (٢١٤/٢)،
وابن ماجة (١٤٢٩) من حديث عبد الرحمن بن شبل قال: نهى رسول الله ﴿ عن نقرة الغراب وافتراش السبع
وأن يوطّن الرجل المكان في المسجد كما يوطن البعير )) . وتميم بن محمود لين الحديث وباقي رجاله ثقات ،
وله شاهد من حديث أبي سلمة الأنصاري عند أحمد (٤٤٦/٥، ٤٤٧) في سنده مجهولان ، فلعله يتقوى
به .
(٢) وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وأخرج هو وابن خزيمة حديثه في صحيحيهما ، وأخرج الحاكم
حديثه في ((المستدرك))، لكن ذكره العقيلي ، والدولابي ، وابن الجارود ، وابن عدي ، والذهبي في جملة
الضعفاء، وقال ابن حجر في ((التقريب)): ((فيه لين)).
(٣) تاريخ واسط لبحشل ( في مواضع متعددة، لكن ترجم له في: ٢٣٣ - ٢٣٤) ، والجرح والتعديل
لابن أبي حاتم: ١/ ٤٤٤/١ - ٤٤٥، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٥٩ ، والمعجم المشتمل لابن
عساكر، الورقة: ١٨، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٥، والكاشف: ١ /١٦٨، وتاريخ الإسلام ،
الورقة : ١٣٨ (أحمد الثالث: ٢٩١٧ / ٧)، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة : ٣٦، وتهذيب ابن حجر:
١ / ٥١٤ - ٥١٥ .
٣٣٤
تَمّام بن لاحق بن جُبير الهاشميُّ ، أبو عبد الله الواسطيُّ . مولى ابن
عباس ، وهو جدّ أسلم بن سهل المعروف ببَحْشَل ، وخليل بن أبي
رافع الواسطيِّين الحافِظَين .
روى عن : إبراهيم بن يزيد الواسطيِّ ، وإسحاق بن يوسف
الأزرق (د س ق ) ، وحفص بن عُمر النجّار ، وسُفيان بن عيينة ،
وشاد بن يحيى الواسطيّ ، وعليّ بن عاصم ، وعُمر بن الحسن بن
أشتويه ، وأبي هَمّام محمد بن الزِّبْرِقان ، ومحمد بن يزيد
الواسطيِّ، وأبيه المنتصر بن تميم، ويحيى بن سُلَيم الطَّائِفِيِّ،
ويزيد بن هارون .
روى عنه : أبو داودَ ، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجةً ، وإبراهيم بن
محمد بن الحسن بن متويه الأصبهانيّ ، وابنُ بنته أُسْلَم بن سَهْل
الواسطيُّ ، وبقيّ بن مَخْلَد الأندلسِيُّ ، وجعفر بن محمد بن الحسن
الفِرْيابيُّ ، والحسن بن عليّ بن شبيب المَعْمَرِيّ ، وابن بنته خليل بن
أبي رافع بن خليل الواسطيُّ ، وأبو منصور سُلَيمان بن محمد بن
الفضل بن جبريل البَجَليُّ ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله
ابن محمد بن شيرويه النّيسابُورِيُّ ، وعبد الله بن محمد بن أبي
الدُّنيا ، ومحمد بن جرير الطَّبَريُّ، ومحمد بن عَبْدَان بن زُرْقان ،
ومحمود بن محمد الواسطيّان .
قال بَحْشَل ، عن محمد بن وزير الواسطيِّ : قال لي منتصر بن
تَمِيم : وُلِدْتَ أنتَ وتميم في ليلة واحدة ، وذلك سنة ست وسبعين
ومئة . قال بحشل : ومات سنة أربع وأربعين ومئتين ، وله ست
٣٣٥
وتسعون سنة(١) .
٨٠٨ - س: تَميم (٢) القُرَشِيُّ الفِهْرِيُّ، أبو سَلَمَة الكُوفِيُّ ،
مولى فاطمة بنت قيس .
روى عن : مولاته فاطمة بنت قيس (س ) قصّة طلاقها .
روى عنه: مُجاهد (س)(٣) .
روى له النَّسائيُّ ، هذا الحديث الواحد .
٨٠٩ - خ م د س: تَْبَة (٤) العَنْبَرِيُّ، أبو المُوَرِّعِ البَصْرِيُّ
مولىْ بني العَنْبَر ، وهو تَوْبة بن أبي الأسَد(٥)، واسمه كَيْسان بن
(١) كذا نقل المؤلف، وهو ذهول شديد منه رحمه الله في النقل وفي الحساب ، إذ كيف يكون مولده
سنة ١٧٦ ووفاته سنة ٢٤٤ ويكون عمره هكذا ، وإنما الصحيح أنه ولد سنة تسع وستين ومئة وتوفي سنة أربع
وأربعين ومثتين، وله ست وسبعون سنة، وهو الذي قاله بحشل في «تاريخ واسط)). وقال ابن حبان في
(((الثقات)): ((حدثنا عنه شيوخنا وابن ابنته الخليل بن محمد، مات سنة خمس وأربعين ومثتين)) (ووقع في
تهذيب ابن حجر ( ٢٤٠) فيما نقل عن ابن حبان ، وهو تصحيف ) ، وكذا قال الجعابي في تاريخ وفاته.
وتميم هذا قال النسائي فيه: ((ثقة))، وقال أبو داود: ((صحيح الكتاب ضابط متقن))، ووثقه مسلمة
ابن قاسم الأندلسي، وابن حبان، وابن عساكر عن النسائي، والذهبي، وقال ابن حجر: ((ثقة ضابط)).
(٢) الكنى لمسلم ، الورقة: ٤٦، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١/ ١/ ٤٤٢، وتذهيب
الذهبي: ١/الورقة: ٩٥، والميزان: ٣٦١/١، والكاشف: ٣٦١/١، وتهذيب ابن حجر: ٥١٥/١.
(٣) ذكره الذهبي في ((الميزان))، وقال ابن حجر: ((مقبول)).
(٤) طبقات ابن سعد: ٧ / ٢٤٠، وتاريخ الدارمي: ٢٠١، وطبقات خليفة ( في الطبقة الرابعة من
أهل البصرة ) : ٢١٣، وتاريخ البخاري الكبير: ١٥٥/١/٢ -١٥٦، والصغير: ١٤٤، والكنى لمسلم،
الورقة: ١١١، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ٧٤٧ - ٧٤٨، ٢١٥/٣، ٢٣٠، والجرح والتعديل لابن أبي
حاتم: ١/ ١/ ٤٤٦، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة، ٥٩، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٦٤، وتاريخ
دمشق لابن عساكر: ١٠ / ٤٩٨ (وتهذيبه: ٣/ ٣٦٢) وياقوت في (ضبع ) من معجم البلدان ، ومعرفة
التابعين للذهبي ، الورقة: ٥، والتذهيب: ١ / الورقة: ١٦٩، والميزان: ١/ ٣٦١، وتاريخ الإسلام:
٥ / ٢٣٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٣٦، وتهذيب ابن حجر: ١/ ٥١٥ - ٥١٦، ومقدمة فتح
الباري : ٣٩٤ .
(٥) في طبقات خليفة والجمع لابن القيسراني: ((أسيد)).
٣٣٦
.
راشد ، ويقال : توبة بن أبي راشد ، ويقال : توبة بن أبي المُوَرِّع،
أصله من سِجِسْتان ، وهو جد عباس بن عبد العظيم بن اسماعيل بن
توبة العَنْبَرِيّ (١) .
روى عن : أنس بن مالك (د)، وسالم بن عبد الله بن
عمر، وصالح بن عبد الرحمان ، وعامر الشّعبيِّ (خ م مد ) ، وأخيه
عامر العَنْبَرِيِّ ، وأبي السوار عبد الله بن قُدَامة العَنْبَرِيِّ (س) ،
وعطاء بن يسار ، وعِكرمة بن خالد المَخْزُوميِّ ، وعمر بن عبد العزيز
(س)، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التّيْميِّ (دس) ، ومُوَرِّق
العِجْلِيِّ (خ ) ، ونافع مولى ابن عمر ، وأبي بردة بن أبي موسى
الأشعريِّ ، وأبي العالية الرِّياحيِّ.
روی عنه : أبو بشر جعفر بن إياس اليَشْكُريُّ ، وأبو الأشهب جعفر
ابن حَيّان العُطارِديُّ (س)، والحكم بن عطيّة، وحَمّاد بن سَلَمَة ،
وخَبّاب بن عبد الأكبر العَنْبَرِيُّ ، وسعيد بن زيد ، وسُفيان الثَّورِيُّ ،
وشُعبة بن الحَجّاج (خ م د س ) ، وعبد الله بن شوذب ، وعبد الله
ابن القاسم ، وکثیر بن زياد أبو سَهْل البُرْسانيُّ ، وأبو هلال محمد بن
سُلَيمِ الرَّاسبيُّ، ومَطَر الورّاق، ومُطيع بن راشد (د)، وهشام بن
حَسّان .
قال البخاريّ ، عن عليّ ابن المدينيّ : له نحو ثلاثین حديثاً أو
أكثر .
وقال إسحاق بن منصور وعثمان بن سعيد الدّارميُّ عن یحیی
(١) جاء في حاشية نسخة ابن المهندس، وليس بخطه: ((سمع أخاه أُسَيْداً، قاله الدارقطني في
((المؤتلف والمختلف)).
٣٣٧
ابن مَعِين ، وأبو حاتم ، وإبراهيم بن محمد بن عَرْعَرَة ، والنّسائيُّ:
ثِقَةٌ (١) .
وقال عبد الله بن المبارك : أخبرنا جعفر بن حَيّان ، قال :
حدثني تَوْبة العَنْبَرِيُّ ، قال : أرسلني صالح بن عبد الرحمان إلى
سُليمان بن عبد الملك ، فقدِمتُ عليه ، فقلت لعمر بن عبد العزيز :
هل لك حاجة إلى صالح ؟ فقال : قل له : عليك بالذي يبقى لك
عند الله ، فإنّ ما بقي عند الله ، بقي عند الناس ، وما لم يبق عند
الله ، لم يبق عند الناس .
أخبرنا بذلك أبو الفرج عبد الرحمان بن أبي عمر محمد بن
أحمد بن محمد بن قُدامة ، وأبو الحسن عليّ بن أحمد بن عبد
الواحد ابن البُخاريّ المقدسيّان ، في جماعة ، قالوا : أخبرنا أبو
حفص عُمر بن محمد بن طَبرزَد ، قال : أخبرنا أبو غالب أحمد بن
الحسن ابن البنّاء ، قال : أخبرنا أبو محمد الحسن بن عليّ بن محمد
الجَوْهَرِيُّ ، قال : أخبرنا أبو عُمر بن العباس بن حيّويه الخَزّاز ، وأبو
بكر محمد بن إسماعيل بن العباس الوَرّاق . قالا : أخبرنا يحيى بن
محمد بن صاعد ، قال : حدثنا الحُسين بن الحسن المَرْوَزيُّ ،
قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك .. فذكره .
وقال سَيّار بن حاتم : حدثنا عثمان بن مَطَر ، قال : حدثنا توبة
العَنْبَريُّ قال : أكرهني يوسف بن عمر على العمل ، فلما رجعت
حَبَسني وقَيَّدني ، فكنتُ في السجن حيناً ، فأتاني آتٍ في المنام ،
مے
(١) وكذلك قال أحمد بن صالح المصري ، وابن حبان البستي ، والذهبي ، وابن حجر . ولكن زعم
أبو الفتح الأزدي أن يحيى بن معين، قال فيه: ((يضُعّف))، وقال ابن حجر ((أخطأ الأزدي إذ ضعّفه)). وقال
في مقدمة ((فتح الباري)): ((له في الصحيح حديثان أو ثلاثة من رواية شعبة عنه)).
٣٣٨
عليه ثياب بياض فقال : يا توبة ، قد أطالوا حبسك ، قلت : نعمٍ ،
قال : قل : أسألُ الله العفو والعافية في الدُّنيا والآخرة ، فقلتها ثلاثاً ،
فاستيقظت ، فكتبتها ، ثم إنّي صلّيت ما شاء الله ، فما زلت أدعو به
حتىْ صَلّيتِ الصُّبح ، فلما صَلّيت الصُّبح ، جاء حَرَسٌ فحملوني في
قیودي ، حتى وضعوني بين يدي يوسف بن عمر ، فأطلقني .
أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاريّ قال : أخبرنا أبو حفص
ابن طَبرزَد ، قال : أخبرنا أبو صالح عبد الصمد بن عبد الرحمان
الحيويّ قال : أخبرنا أبو الغنائم محمد بن علي بن أبي عثمان ،
قال : أخبرنا أبو الحسين عليّ بن محمد بن عبد الله بن بشران ،
قال : أخبرنا أبو عليّ الحُسين بن صفوان البَرْذَعيُّ ، قال : حدثنا أبو
بكر بن أبي الدُّنيا ، قال : حدثني أبو عبد الرحمان الأزْديّ ، عن
سيّار .. فذكره .
وقال محمد بن سعد : أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن المُوَرِّع
ابن توبة العَنْبَريُّ ، قال : هو توبة بن کیْسان بن أبي الأسد ، أصله من
أهل سِجِسْتان ، ومولده اليَمَامة ، ومنشؤه بها ، ثم تحوَّل إلى
البصرة ، وهو مولى أيوب بن أزهر العَدَويّ ، من بني عديّ بن
حناب(١) من بني العنبر بن عمرو بن تميم ، وأُمُّه طيبة بنت يزيد بن
عقيل بن ضِنة من بني نمير بن عامر من أنفسهم ، وكان توبة قد وَفَد
إلى سُليمان بن عبد الملك، ثم وَفَد إلى عمر بن عبد العزيز(٢) ،
وهو خليفة .
(١) كذا وجدتها في النسخ ، وهو وهم من المؤلف لا ريب فيه ، فكأنه ذهل في حالة النقل عن ابن
سعد، والصواب فيه ((جندب)) كما في طبقات ابن سعد (٧ / ٢٤١ )، وقال ابن الأثير في ( العدوي ) من
((اللباب)): ((عدي بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم))، وسبحان من لا يغفل.
(٢) شطح قلم ابن المهندس فكتب ((عبد الملك)).
٣٣٩
قال إسحاق : فحدثني خباب بن عبد الاكبر العَنْبَريُّ : أنه لما
وَفَد إلى عُمر بن عبد العزيز، رأى بناته يلعبن حوله ، وعليهن
التّبابين (١).
قال إسحاق : وَفَد تَوْبة إلى هشام بن عبد الملك ، فوجهه إلى
خُراسان ، ثم صَرَفه إلى العراق ، فولاه يوسُف بن عمر سابور ، ثم
ولّه الأهواز، فَعُزلَ يوسفُ وهو واليه على الأهواز . قال : وجهد
قوم من بني العنْبَر ، بتوبة أن يُدعى فيهم فأبى ، وجهد به أخواله بنو
نُمَير أن يُدعى فيهم فأبى ، وكان صاحب بداوة ، فمات بضَبُع ،
- وضّبعُ من البصرة على يومين - ، فدفن هناك ، وكان يوم توفي ابن
أربع وسبعين سنة(٢) .
قال خليفة بن خَيّاط : مات بعد الثلاثين ومئة .
وقال عباس العنبرِيُّ : مات في الطاعون سنة إحدى وثلاثين
ومئة .
روى له البُخاريُّ، ومُسلم ، وأبو داود ، والنَّسائيُّ .
٨١٠ - : س: (٣) تَوْبَة (٤)، أبو صدقة الأَنصاريُّ البَصْرِيُّ ،
مولى أنس بن مالك (س ) .
(١) التُّبان: بالضم والتشديد سراويل صغير مقدار شبر يستر العورة المغلّظة .
(٢) نقل ياقوت ابن سعد هذا في (ضُبَع) من ((معجم البلدان)).
(٣) جاء في حواشي من قول المؤلف: ((ذكره في الكنى مختصراً ولم يسمه وسمّاه ابنه ، كما سمّاه
صاحب (( الأطراف )) سليمان بن كُندير )) .
(٤) الكنى لمسلم، الورقة: ٥٦، والكاشف للذهبي: ١/ ١٦٩، والميزان: ١/ ٣٦١، وإكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة: ٣٦، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٥١٦.
٣٤٠