النص المفهرس
صفحات 281-300
سدوس ناقلةٌ إلى بكر بن وائل ، انتقلوا في الجاهلية ، وأصلهم من الأشعريين . قال : وخَتَنَ ابنيه عَمْراً وبراداً، فعمل طعاماً كثيراً ، ودعا الناس ، ووضعت الموائد ، وكان يجلس معه على مائدته أربعةٌ ، فجاء أعرابيٌ فجلسَ معه ، فأكل فشَرقَ(١) فمات ، فأمر به بلال ، فحُمِلَ إلى أهله ، وأرسل إليهم بأربعة وعشرين درهماً لكفنه ، وتَفَرَّق الناس عن الطعام ، فلم يُؤكل . قال : وقال المدائنيُّ : ووضِعَ طعامُهُ مَرّة ، فجلس الناس يأكلون ومعهم قَتَادة ، معه قائدٌ له ، فلما وُضِعَ الطعام ، أُذّن المؤذِّن. للمغرب ، فقام الناس ، وقعد قتادة فلم يقم ، ولبثَ معه قائده ، فلحظهما بلال ، وهو مَغِيظ ، فلما كان بعد أيام ، استَعْدَت امرأةُ قائد قتادة عليه ، فقالت : إنّه يضربني ، فقال : صَدَقْتِ ، وأمر به فضُربَ أربعين سوطاً ، فكان القائد يقول : ما ضربني إلّ لقعودي على طعامه آكله مع قَتَادة . إلى هنا عن عُمر بن شَبَّة . وقال أبو بكر ابن الأنباريّ : حدثنا أبي ، قال : حدثنا أحمد ابن معُبيد ، قال : قال المدائنيُّ : أرسل بلال إلى قصّاب في جواره في السَّحر ، قال : فدخلت عليه ، وبين يديه كانون ، وفي صحن الدَّار تَيْسٌ ضَخم . فقال : أخرج الكانون ، واذبح التيس ، واسلخه ، وكبّب لحمه ، ففعلتُ ، ودعا بخوان فَوُضِعَ بین یدیه ، وجعلت أكبب اللحم ، فإذا انشوى منه شيء وضعته بين يديه ، فأكله (١) شَرِق : غَصَّ . ٢٨١ ٠ حتى تعرَّفْتُ(١) لحم التَّيْس، ولم يبق إلّ بطنُه وعظامه ، وبَقِيَتْ بَضْعَةٌ (٢) على الكانون فقال لي : كُلُّها ، فأكلتها ، وجاءت جارية بقدرٍ فيها دجاجتان وناهضان(٣) ، ومعها صَحْفَة (٤) مُغطاة لا أدري ما فيها ، فقال : ويحكِ ما في بطني موضع ، فضعيها على رأسي ، فضحك إلى الجارية وضحكت إليه ، ورجعت ، ثم دعا بشراب ، فشرب منه خمسة أقداح ، وأمر لي بقدح ، فشربته ، ثم قال : الحق بأهلك . وقال ابن الأنباريّ أيضاً : حدثنا ابن المرزُبان ، عن عُمر بن الحكم بن النَّضْر ، قال : سمعت مَن يقول : إنّما قَتَل بلالا دهاؤه ، وذاك أنه قال للسجّان : خذ منّي مئة ألف درهم ، وتُعلِمُ يوسف بن عمر ، أنّي قَدْمُتُّ ، وكان يوسف إذا أُخبر عن محبوس أنه قد ماتَ ، أمر بدفعه إلى أهله ، فطمعَ بلال أن يأمر بدفعه إلى أهله ، قال السجّان : كيف تصنع إذا دُفِعْتَ إلى أهلكَ ؟ قال : لا يسمع لي يوسف بخبر ما دام والياً . فأتى السجّانُ يوسف بن عمر ، فقال : إنّ بلالاً قد مات . فقال : أرنيه ميتاً ، فإنّي أحبُّ أن أراه ميتاً ، فجاء السجّان فألقى عليه شيئاً غمّه حتى مات ، ثم أراه يوسف . ذكره البُخاريُّ في ((الأحكام)). وروى له التّرمذيُّ حديثاً واحداً ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن (١) العَرَق : العظم عليه بقايا اللحم المنزوع . (٢) البَضْعَة : القطعة من اللحم . (٣) الناهض : فرخ الطائر . (٤) الصَحْفَة : كالقصعة ، والجمع : صحاف . قال الكسائي : أعظم القصاع الجَفْنَة ، ثم القصعة تليها تشبع العشرة ، ثم الصَّحفة تشبع الخمسة ، ثم المشكلة تشبع الرجلين والثلاثة ، ثم الصُّحَيْفَة تشبع الرجل . ٢٨٢ النبيّ وَّهُ: ((لا تُصيب عبداً نكبةٌ فما فوقها أو دونها إلّا بذنب))(١). ٧٨٠ - ٤: بلال(٢) بن الحارث المُزَنيُّ، أبو عبد الرحمان المَدَنِيُّ، صاحبُ النبيّ وَّهِ، وهو : بلال بن الحارث بن عکیم بن سعد ، ويقال : عُصَيم (٣) بن سعيد بن قرّة بن مازن بن خَلاوة (٤) بن ثعلبة بن ثور بن هُذمة بن لاطِم بن عثمان بن عمرو بن أدّ بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار . ومزينة هي : أمّ عثمان بن عَمرو ، وهي مزينة بنت كلب بن وَبْرَة . روى عن: النبيّ (٤) وَ ل *، وعن : عبد الله بن مسعود ، وعُمر بن الخطاب . روى عنه : ابنه الحارث بن بلال بن الحارث المُزَنيُّ (دس ق ) ، وعبد الرحمان بن عطية بن دلاف ، وعَلْقَمة بن وقاص الليثيّ (ت سي ق)، وعمرو بن عوف المُزَنيّ - إن كان محفوظاً - والمغيرة بن عبد الله اليَشكُريُّ . (١) قال شعيب : هو في سنن الترمذي (٣٢٤٩) في التفسير : باب ومن سورة الشورى وفي سنده مجهولان . (٢) تاريخ خليفة: ٢٢٧، ٢٣١، وطبقاته: ٣٨، ٧٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ١٠٦ - ١٠٧، والصغير: ٥١، والكنى لمسلم، الورقة: ٦٦، والمعرفة ليعقوب: ٣/ ٣٢٤، وطبقات أبي العرب القيرواني : ٦٩، ٧٤، والمعارف للدينوري: ١١٠، والرياض: ٤٧، وثقات ابن حبان: ٣ / ٢٨ - ٢٩ (من المطبوع)، والمعجم الكبير للطبراني: ١ / ٣٥٣ - ٣٥٠، والاستيعاب لابن عبد البر: ١ / ١٨٣، وتاريخ دمشق لابن عساكر: ١٠ / الورقة: ٢٨٧ (وتهذيبه: ٣ / ٣٠١ -٣٠٣)، وأسد الغابة لابن الأثير: ١ / ٢٠٥ - ٢٠٦، وتهذيب الأسماء للنووي: ١ / ١٣٥ - ١٣٦، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٢، والكاشف: ١ / ١٦٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٣٠، وتهذيب ابن حجر: ١ / ١٠٥ - ٥٠٢، والإصابة: ١ / ١٦٤ وراجع تحفة الأشراف للمؤلف: ٢ / ١٠٣ . (٣) في طبقات خليفة وتاريخ ابن عساكر والإصابة: ((عُصْم)) وما هنا وجدته مجوداً بخط ابن المهندس . (٤) بأنحاء المعجمة المفتوحة ، قيده ابن حجر . ٢٨٣ ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من المهاجرين ، قال : وكان يسكن جَبَلَيْهم : الأشعر ، والأجرد ، ويأتي المدينة كثيراً . وقال أحمد بن عبد الله ابن البرقيّ ، يقال : إن بلال بن الحارث، كان أوّل من قَدِمَ من مُزينة على النبيّ وََّ، في رجال من مُزينة في رجب سنة خمس من الهجرة . جاء عنه ثلاثة أحاديث . وقال البُخاريُّ : عِداده في أهل المدينة . وقال الواقديُّ : وقد سمعنا أن بلال بن الحارث المُزَني ، أول من قَدِم من وفد مزينة في رجَبٍ سنة خمس ، فقال : يا رسول الله إن لي مالاً ، لا يصلحه غيري ، فإن كان الإِسلام لا يكون إلا لمن هاجر، بعنا أموالَنا، ثم هاجرنا، فقال رسول الله وَالقول: (( حيث ما كنتم اتقيتم الله، لم يَلِتْكُم من أعمالكم شيئاً))(١). وقال الواقديُّ في موضع آخر : حدثني سعيد بن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه ، عن جدّه، قال: بعثَ رسولُ الله ◌ِّهِ - يعني حين خرج لفتح مكة - إلى مُزينة بلال بن الحارث ، وعبد الله بن عمرو المَزنيَّ ، وكانت مُزينة ألفاً ، فيها من الخيل مئة فرس ، ومئة درع، وفيها ثلاثة ألوية ، لواء مع النعمان بن مُقَرِّن ، ولواء مع بلال بن الحارث ، ولواء مع عبد الله بن عمرو . قال الواقديُّ والمدائنيّ وغيرُ واحد : مات سنة ستين ، وله ثمانون سنة(٢) . روى له الأربعة . (١) قال شعيب: الواقدي : متروك ، والذي سمع منه مجهول . (٢) وذكر أبو العرب القيرواني في طبقاته أنه كان صاحب لواء مزينة يوم غزوة أفريقية مع ابن أبي سرح . وقال خليفة في ((الطبقات)): ((وله دار بالبصرة بين العَوَقة ومقبرة بني يشكر)). وقال ابن حبان في (((الثقات)): ((وابنه حسان بن بلال أول من أظهر الإرجاء بالبصرة)). ٢٨٤ ٧٨١ - د: بلال (١) بن أبي الدرداء الأنصاريُّ، أبو محمد الشّاميُّ . عداده في أهل دمشق ، كان أميراً ببعض الشام . وقال عليّ بن أبي حَمَلَةً (٢) : رأيتُ بلال بن أبي الدرداء ، أميراً على دمشق . روى عن : أبيه أبي الدرداء (د)، وامرأة أبيه أمّ الدَّرداء ءَ الصُّغرى، وأمُّه أم محمد بنت أبي حدرد الأسلميّ . روى عنه : إبراهيم بن أبي عَبْلَة ، وحبيب بن عُبَيدِ الرَّحِبِيُّ، وحَرِيز بن عُثمان ، وحُمَيد بن مُسلم ، وخالد بن محمد الثّقَفيُّ (د) وصالح بن صُبَيح المُرِّيُّ ، وعليّ بن زيد بن جُدْعان ، وقائد أبو الورقاء الكوفيُّ ، ويَعْلَى بن النعمان الكوفيُّ ، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغَسّانيُّ . ذكره خليفة بن خَيّاط في الطبقة الأولى من أهل الشامات . وذكره أبو الحسن بن سُمَيع في الطبقة الثانية . وقال عبد الرحمان - يعني ابن إبراهيم - : كان قاضياً على (١) طبقات خليفة: ٣٠٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ /١ / ١٠٧، والمعرفة ليعقوب : ٢ / ٣٢٨، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥٦، ١٩٩، ٢٠٠، وأخبار القضاة لوكيع: ٣ / ٢٠١، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٣٩٧، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٥٧، والمشاهير: ١١٥، وموالد العلماء ووفياتهم لابن زبر (وفيات : ٩٢ من نسخة لندن)، وتاريخ دمشق لابن عساكر (وانظر تهذيبه: ٣ / ٣٢٥)، ومعرفة التابعين للذهبي: ١ / الورقة: ٤، والتذهيب: ١ / الورقة: ٩٢ - ٩٣، والكاشف: ١ / ١٦٥، وسير أعلام النبلاء: ٤ / ٢٨٥، وتاريخ الاسلام: ٣ / ٣٤٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٣١، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٥٠٢. (٢) بفتحات، قيده الذهبي في ((المشتبه)): ١٧٧. ٢٨٥ دمشق في زمن يزيد وبعده ، حتى عزله عبد الملك ، وولّى أبا إدريس . وقال أبو زُرْعَةِ الدِّمَشْقِيُّ في الطبقة التي تلي أصحاب رسول الله وَلّ وهي العليا: بلال بن أبي الدرداء. قال أبو مُشْهر: بلال أسنّ من أمّ الدرداء ، حدَّثَنِيه الحسن بن عبد العزيز الجَرويُّ - يعني عن أبي مُسْهِر - . وقال أبو زُرْعَة أيضاً(١): حدّثني عبد الرحمان بن إبراهيم ، أن أبا مسهر حدّثهم عن سعيد بن عبد العزيز : أن أبا الدرداء ولي القضاء ، ثم فَضَالة بن عُبيد ، ثم النعمان بن بشير ، ثم بلال بن أبي الدرداء ، فلما استخلف عبد الملك ، عزل بلالاً ، وولّى أبا إدريس الخولانيّ . قال(٢): وحدثني عبد الرحمان بن إبراهيم عن الوليد بن مُسلم عن خالد بن يزيد بن صُبَيح عن جَدِّه : أنّه رأى بلال بن أبي الدرداء على قضاء دمشق ، أُتي بشاهد زُور فَضَربه . وقال محمد بن الفّيْض ، عن دُحيم ، عن الوليد بن مُسلم : حدّثني خالد بن يزيد ، عن أبيه ، قال : رأيتُ بلال بن أبي الدرداء على القضاء في زمان عبد الملك ، فرأيته لا يضرب شاهدَ الزُّور بالسوط ، ولكن يقفه بين عمد الدَّرْج ويقول : هذا شاهد زور فاعرفوه(٣). (١) تاريخه : ١٩٩ . (٢) نفسه : ٢٠٠ . (٣) انظر في هذا قضاة دمشق : ٤، والرواية عند ابن عساكر . ٢٨٦ قال أبو سُلَيمان بن زَبْر : مات سنة اثنتين وتسعين . وقال أبو عبيد القاسم بن سلام ، وأبو حَسّان الزِّياديّ ، وأبو حاتم بن حبّان : مات سنة ثلاث وتسعين . زادَ أبو حاتم : في آخرها (١). له ذكر في كتاب ((الأدب)) للبخاريّ في ترجمة عبد الله بن عثمان القُرَشيّ . وروى له أبو داود حديثاً واحداً . 1 أخبرنا به أبو الفرج عبد الرحمان بن أبي عُمر محمد بن أحمد ابن قدامة المقدسيُّ، وأبو الغنائم المُسَلِّم بن محمد بن عَلّن القَيْسِيُّ ، وأحمد بن شيبان بن تَغْلِب الشّيبانيُّ ، قالوا : أخبرنا حَنْبَل ابنِ عبد الله الرُّصافيُّ، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَين الشّيبانيُّ ، قال : أخبرنا أبو عليّ بن المُذْهِب التّمِيْمِيُّ قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك القَطِيعيُّ ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا عصام بن خالد ، قال : حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغَسّانيُّ ، عن خالد بن محمد الثّقَفيِّ ، عن بلال بن أبي الدرداء ، عن أبي الدرداء ، عن النبيّ وَّهِ، قال: ((حبُّك الشيء يُعمي ويُصِمَ))(٢). قال : وحدثناه أبو اليمان - يعني عن أبي بكر - فلم يرفعه . (١) ووثقه أحمد بن صالح المصري ، وابن حبان ، والذهبي ، وابن حجر . (٢) قال شعيب : إسناده ضعيف لضعف أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم، وهو في ((المسند)) ٥ / ١٩٤، و٦ / ٤٥٠، وسنن أبي داود (٥١٣٠) في الأدب : باب الهوى . ٢٨٧ رواه عن حيوة بن شریح ، عن بَقِيَّة بن الوليد ، عن أبي بکر ، مرفوعاً . ٧٨٢ - ع : - بلال (١) بن رَبَاح القُرَشيُّ التَّيميُّ، أبو عبد الله، ويقال : أبو عبد الرحمان ، ويقال : أبو عبد الكريم ، ويقال : أبو عَمرو المؤذِّن ، مولى أبي بكر الصديق رضي الله عنهما ، وهو ابن حَمَامة وهي أمه ، وكانت مولاة لبعض بني جُمَحٍ ، قديم الاسلام والهجرة ، شهدَ بدراً، وأُحداً، والمَشَاهدَ كلّها ، مع رسول اللهِ وَلّ، وسكنَ دمشق(٢). روى عن: النبيّ وَ ط قدر (ع). روى عنه : أسامة بن زيد بن حارثة الكَلْبيُّ (س) ، والأسود ابن يزيد النّخْعيُّ (س) ، والبَرَاء بن عازب (س) ، والحارث بن (١) طبقات ابن سعد: ٣ / ٢٣٢، ٧ / ٣٨٥، وتاريخ خليفة: ٥٦، ٩٩، ١٤٩، ٤٢٣، وطبقاته : ١٩، ٢٩٨، ومسند أحمد: ٦ / ١٢ - ١٥، ونسب قريش: ٢٠٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ /١ / ١٠٦، وتاريخه الصغير: ٣٠، والكنى لمسلم، الورقة: ٥٨، والمعرفة ليعقوب: ١ / ٢٤٣، ٢٦٠، ٢٨١، ٤٤٦، ٢٤٨، ٤٥٢، ٤٥٣، ٤٥٥، ٦٩١ ٢٢٢/٢، ٣٠٣، ٣٦٣، ٤٩٦، ٦٢٥، ٦٢٨٠، ٣ / ٣٠، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي : ٥٩٤، وتاريخ واسط لبحشل : ٤٨، ٥٧، ٦٦، ٧٧، ٢٢٣، ٢٣٦، ٢٣٧، ٢٥١، ٢٧٤، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٣٩٥، وثقات ابن حبان : ٣ / ٢٨ (من المطبوع)، والمشاهير: ٥٠، والأغاني لأبي الفرج: ٣ / ١٢٠ - ١٢١، والمعجم الكبير للطبراني: ١ / ٣١٨ - ٣٥٣، وحلية الأولياء لأبي نعيم: ١ / ١٤٧ - ١٥١، والاستيعاب لابن عبد البر: ١ / ١٧٨ - ١٨٢، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٦٠، وتاريخ دمشق لابن عساكر (انظر تهذيبه: ٣ / ٣٠٤ -٣١٨)، وأسد الغابة لابن الأثير: ١ / ٢٠٦ - ٢٠٩، وتهذيب الأسماء للنووي: ١ / ١٣٦ - ١٣٧، وتذهيب الذهبي: الورقة ٩٣، والكاشف: ١٦٥/١، وتاريخ الاسلام: ٣/٢، وسير أعلام النبلاء: ٣٤٧/١ - ٣٦٠، والعقد الثمين للفاسي: ٣٧٨/٣ - ٣٨٠، وإكمال مغلطاي: ٢ /الورقة: ٣١، وتهذيب ابن حجر: ٥٠٢/١ - ٥٠٣، والإصابة: ١٦٥/١، ومجمع الزوائد: ٢٩٩/٩ - ٣٠٠، وكنز العمال : ٣٠٥/١٣ - ٣٠٨ وغيرها من كتب الصحابة والحديث والتواريخ ، وراجع تحفة الأشراف للمؤلف : ١٠٤/١ - ١١٤ . (٢) قال الإمام الذهبي: ((وشهد له النبي ◌َ لل على التعيين بالجنة)). ٢٨٨ ٠.٠ مُعاوية ، والحكم بن مينا المَدَنيُّ ، وسعيد بن المسيِّب (س)(١)، وسُهَيل بن أبي جَنْدل ، وسويد بن غَفلة ، وشدّاد مَولى عياض بن عامر (س)(٢)، وشَهْر بن خَوْشَب (س ) ، وطارق بن شِهاب ، وعبد الله بن عُمر بن الخطّاب (ع) ، وعبد الرحمان بن أبي ليلى (ت س ق)، وعُمر بن الخطاب (خ)(٣) ، وقَبْصة بن نُؤيب ، وقيس بن أبي حازم (خ ) وقيل : لم يلقه، وكعب بن عُجْرة (م ت س ق)، ونُعَيم بن زياد، وأبو إدريس الخَوْلانيُّ (ت) ، وأبو بكر الصديق ، وأبو زيادة البَكْريُّ (د)، وأبو سَلَمَة الحِمْصيُّ (ق)، وأبو عامر الهَوْزَنيُّ (د)، وأبو عبد الله الصَّنَابحيُّ (خ)، وأبو عبد الرحمان (د)، وأبو عثمان النَّهديُّ (د) . ويقال: إنّه لم يؤذّن لأحد بعد النبيّ وَله، إلّ مرّة واحدة، في قَدمَةٍ قَدِمها المدينة لزيارة قبر النبيّ وَلَّ، وطلب إليه الصحابة ذلك فأذّن ، ولم يتمّ الأذان ، وقيل : إنّه أذّن لأبي بكر الصديق خلافَتَه . وقال الواقديُّ ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول : (١) كذا وقع في النسخ، ومنها نسخة ابن المهندس، وما أظن الرقم صحيحاً ، فالصحيح ((ق)) كما. في ((تحفة الأشراف)) للمزي ، والحديث الذي رواه ابن ماجة في الصلاة ، عن عمرو بن رافع ، عن عبد الله ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، وهو أنه أتى النبي عليه بصلاة الفجر، فقيل: هو نائم ... الحديث. (٢) كذا رقم عليه، والصحيح فيه ((د))، وهو حديث أن النبي ێ، قال له: ((لا تؤذن حتی یستبين لك الفجر)) ، وقد رواه أبو داود في الصلاة عن زهير بن حرب ، عن وكيع ، عن جعفر بن برقان ، عن شدّاد ، عن بلال . (٣) لم يرقم عليه ابن المهندس ، ووضعت الرقم مني ، لأن رواية عمر بن الخطاب عنه في البخاري ، وكما نص على ذلك في ((التحفة )). ٢٨٩ حدثني من رأى بلالاً ، قال : كان رجلاً آدمَ شديدَ الأدمة ، نحيفاً طُوالاً، أجنا(١) له شعر كثير، وكان لا يغيّر(٢). وقال أيضاً : سمعت شعيب بن طَلْحة من وَلَد أبي بكر الصديق ، قال : كان بلال تِرْب أبي بكر رضي الله عنهما . قال محمد بن إسحاق في تسمية من شهد بدراً : بلال بن رباح مولى أبي بكر ، لا عَقب له . وقال البُخاريُّ : بلال بن رباح ، أخو خالد وغُفْرة ، مات بالشام ، زمن عمر . وقال أحمد بن عبد الله ابن البَرقيّ : كان مولّداً من مولَّدي بني جُمَح ، اشتراه أبو بكر منهم ، فأعتقه ، شهد بدراً والمشاهد كلَّها ، توفي سنة عشرين . وقال أبو زُرْعَة الدِّمَشْقِيُّ : قبره بدمشق ، ويقال : بدارَیّا ونكحَ هندَ الخَوْلانية . وقال الواقديُّ وعمرو بن عليّ : مات بدمشق سنة عشرين ، وهو ابن بضع وستين سنة . وقال الذُّهليّ عن يحيى بن بكير : مات بدمشق في طاعون عمواس ، سنة سبع عشرة أو ثماني عشرة ، وقيل : إنه مات بحلب ، وهو ابن سبعين . (١) أجنا : أحدب الظهر . (٢) في سنده جهالة ، والواقدي متروك ، وأخرجه ابن سعد في طبقاته . ٢٩٠ : وقيل : إنّ الذي مات بحلب ، أخوه خالد ، فالله أعلم(١). روى له الجماعة . ٧٨٣ - بخ قد س : بلال(٢) بن سعد بن تَمِيم الأشعَريُّ، وقيل : الكِنْدِيُّ، أبو عَمرو، ويقال : أبو زُرْعَة، الدِّمَشْقِيُّ القاصّ . روى عن : أبيه سعد بن تَمِيم ، وله صُحبة ، وجابر بن عبد الله، وعبد الله بن عُمر - من طريق ضعيف-، ومعاوية بن أبي سفيان ، وأبي الدرداء ، ولم يسمع منه ، وأبي سُكينة . روى عنه : ثابت بن ثَوْبان ، وأبو مُعَبْد حفص بن غَيْلان ، وحُميد بن مُسلم القُرَشِيُّ، وخالد بن محمد الثَّقَفيُّ، وربيعة بن يزيد ، وسعيد بن عبد العزيز ( قد )، والصقر بن رُسْتُم ، والضَّحّاك ابن عبد الرحمان بن أبي حَوْشب ، وعامر بن مُسلم ، وعبد الله بن عثمان القُرشيُّ ( بخ )، وعبد الله بن العلاء بن زَبْر ، وعبد الله بن يزيد بن تميم ، وعبد الرحمان بن عَمرو الأوزاعيُّ (س ) ، وعبد (١) أخباره ومناقبه كثيرة استوفاها الحافظ ابن عساكر في ((تاريخ دمشق))، وله ترجمة جيدة في سير أعلام النبلاء للذهبي فراجعهما إن شئت . (٢) طبقات ابن سعد: ٧ / ٤٦١، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ /١٠٨، والكنى لمسلم، الورقة: ٧٤، وثقات العجلي، الورقة: ٧، والمعرفة ليعقوب: ١ / ٢٧٩، ٢ / ٧٢، ٧٣، ٣٣٠، ٤٠٥ - ٤٠٧، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ١ / ٢٥٠، ٦٠٧، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم : ١ / ١ / ٣٩٨، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٥٧، والمشاهير: ١١٥، وحلية الأولياء لأبي نعيم: ٥ / ٢٢١، وتاريخ ابن عساكر (تهذيبه: ٣ / ٣١٨ - ٣٢١)، ومعرفة التابعين للذهبي ، الورقة : ٤، والتذهيب: ١ / الورقة: ٩٣، والكاشف: ١ / ١٦٥، وسير أعلام النبلاء: ٥ / ٩٠ - ٩٣، وتاريخ الاسلام : ٤ / ٢٣٤ - ٢٣٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٣٠، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٥٠٣. وترجمته في تاريخ دمشق في أكثر من عشرين ورقة . ٢٩١ الرحمان بن يزيد بن تَمِيم ، وعبد الرحمان بن يزيد بن جابر ، وعبد القدوس بن حبيب ، وأبو وَهْب عُبيد الله بن عُبيد الكَلَاعيُّ ، وأبو سبأ عُتبة بن تَميم ، وعثمان بن مُسلم ، وأبو المغيرة عمرو بن شراحيل العَنْسِيُّ الدَّارانيُّ أحد الثَّقات . والوضين بن عطاء ، ويزيد بن ربيعة الرَّحْبِيُّ، ويزيد بن عُبيد الله بن عبد الرحمان بن سَمُرَة . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الشام ، وقال : كان ثِقَةً . وقال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ : تابعيُّ ثِقَةٌ. وقال أبو زُرْعَة الدِّمشقيُّ : بلال بن سعد ، أحد العلماء في خلافة هشام ، وكان قاصّاً حَسَنِ القَصَصِ . وقال أيضاً : كان بالشام مثل الحسن البصريّ بالعراق ، وكان قارىء الشام ، وكان جهير الصوت . وقال الدَّارميُّ ، عن دحيم : أنبقى هاهنا من القدر ، وكان يَقُصُّ . وقال العباس بن الوليد بن مَزْيَد العُذريُّ ، عن أبيه ، عن الأوزاعيِّ : كان بلال بن سعدٍ ، من العبادة على شيءٍ لم نسمع بأحدٍ من الأمّة قوي عليه ، كان له في كل يوم وليلة ألف ركعة . وفي رواية أخرى : كان له في كل يوم اغتسالة . قال : وكان الأوزاعيُّ من العبادة على شيء لم نسمع بأحد قوي عليه ، ما أتى عليه زوال قطّ ، إلا وهو قائم يصلّي. ٢٩٢ وقال أبو زُرْعَة الدِّمشقيّ : حدثني رجلٌ من وَلَد بلال بن سعدٍ : أن بلال بن سعد ، تُوفَي في إمرة هشام بن عبد الملك . وقال يعقوب بن سُفيان : سألتُ عبد الرحمان بن إبراهيم عن بلال بن سعد ، فقال : هو بلال بن سعد بن تميم ، كان يؤم الناس في خلافة هشام ، وليس له عقب ، كانت له ابنةٌ . وقال أبو الحسن بن سُميع في الطبقة الرابعة : بلال بن سعد السَّكُونِيُّ ، تُوفَي زمن هشام ، وولده ببيت أبيات . أخبرني بذلك بعض ولده . وقال حِبّان بن موسى ، عن عبد الله بن المبارك : كان محلّ بلال بن سعد بالشام ومصر، كمحل الحسن بن أبي الحسن بالبصرة . وقال الحافظ أبو نُعيم ، فيما أخبرنا أحمد بن أبي الخير ، عن القاضي أبي المكارم اللبّان - إذناً - عن أبي عليّ الحَدّاد ، عنه : حدثنا أحمد بن إسحاق ، قال : حدثنا عبد الله بن أبي داود ، قال : حدثنا إسحاق بن الأخيل ، قال : حدثنا أبو الزَّرقاء عبد الملك بن محمد الدِّمشقيُّ ، قال : سمعت الأوزاعي يقول : سمعت بلال بن سعد ، ولم أسمع واعظاً قط أبلغ منه . وقال الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعيِّ : سمعت بلال بن سعد يقول : كفى به دِيناً أن يكون الله تبارك وتعالى ، قد زَهَّدنا في الدُّنيا ، ونحن نرغب فيها ، فزاهدكم راغبُ ، وعالمكم جاهِلٌ ، وعابدكم مُقَصِّرٌ . ٢٩٣ زاد غيرُه : وجاهلكم مُغْتَرُّ . وقال : سمعت بلال بن سعد يقول : أخٌّ لك كلما لقيك ذَكَّركَ بحظّك من الله ، خير لك من أخ كلما لقيك وضعَ في كَفَّكَ ديناراً . قال : وسمعت بلال بن سعد يقول : لا تكن وليّاً لله في العلانية ، وعدوَّه في السرّ . قال : وسمعت بلال بن سعد يقول : إنّ الخطيئة إذا خَفِيَت لم تضر إلاّ عاملها ، وإذا أظهرَت ولم تُغَيِّر ، ضرّت العامة . وقال الوليد بن مُسلم : قال عبد الرحمان بن يزيد بن تميم : سمعت بلال بن سعد يقول : يا أهل الخلود ، يا أهل البقاء(١) ، إنكم لم تُخلقوا للفناء ، وإنما تُنْقَلون من دارٍ إلى دار ، كما نُقِلْتُم من الأصلاب إلى الأرحام ، ومن الأرحام إلى الدُّنيا ، ومن الدُّنيا إلى القُبُور، ومن القُبور إلى الموقف ، ومن الموقف إلى الخُلُود في الجنّة أو النار . أخبرنا بذلك الإِمامُ أبو الفرج عبد الرحمان بن أبي عُمر بن قدامة المقدسيُّ . في جماعة ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طَبرزَد ، قال : أخبرنا أبو غالب ابن البنَّاء ، قال : أخبرنا أبو محمد الجوهريُّ ، قال : أخبرنا أبو عُمر بن حَيّیه ، وأبو بكر محمد بن إسماعيل الوراق ، قالا : حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا الحُسين بن الحسن ، قال : أخبرنا الوليد بن مُسلم .. فذكره . (١) في سير أعلام النبلاء: ((التّقَى))، وما هنا أظهر للمعنى. ٢٩٤ وبه : قال : حدثنا الحُسين بن الحسن ، قال : أخبرنا ابن المبارك ، قال : أخبرنا الأوزاعيُّ ، عن بلال بن سعد ، قال : لا تَنْظُر إلى صِغَرِ الخطيئة ، ولكن انظُر مَن عَصَيْتَ . وبه : عن بلال بن سعد ، قال : أدركتهم يشتدون بين الأغراض ، ويضحك بعضهم إلى بعض ، فإذا كان الليل كانوا رُهباناً . وقال مروان بن محمد ، عن سعيد بن عبد العزيز : رُميَ بلال ابن سعد بالقَدَر ، فأصبحَ فتكلَّم في قَصصه ، فقال : رُبَّ مسرور مغبون ، والويل لمن له الويل ولا يَشعر ، يأكل ويشرب ، وقد حَقّ عليه في علم الله أنّه من أهل النار ، أو نحو ذلك . وقال العباس بن الوليد بن مَزْيَد ، عن أبيه ، عن الأوزاعيّ : هلك ابنٌّ لبلال بن سعد بقسطنطينة ، فجاء رجل يدّعي عليه بضعة وعشرين ديناراً، فقال له بلال : أَلَكَ بِّنة ؟ قال : لا . قال : فلك كتاب ؟ قال : لا . قال : فتحلف ؟ قال : نعم . قال : فدخل منزله فأعطاه الدنانير ، فقال : إن كنتَ صادقاً فقد أدّيتُ عن ابني ، وإن كنتَ كاذباً ، فهي عليه صدقة . روى له البُخاريّ في ((الأدب)): أن معاوية كتب إلى أبي الدرداء: ((أُكتب إليّ فُسَّاق دمشق))، وأبو داود في ((القَدَر)) قولَه: ((رُبَّ مسرور مغبون)) والنّسائيُّ في ((المواعظ)) قوله: (( لا تنظر إلى (١) وقال ابن حبان في ((المشاهير)): ((من عباد أهل الشام وقرائهم وزهاد أهلها وصالحيهم ، ممن أعطي لساناً وبياناً وعلماً بالقصص.)) ووثقه الذهبي وابن حجر، وقال الذهبي: ((توفي في حدود سنة عشرين ومئة))، وأخباره كثيرة . ٢٩٥ صِغَر الخطيئة)) وقوله: ((أدركتهم يشتدون بين الأغراض)). ٧٨٤ - م: بلال(١) بن عبد الله بن عُمر بن الخطاب القُرَشِيُّ العَدَويُّ المَدَنيُّ ، أخو سالم بن عبد الله وإخوته . روى عن: أبيه (م) حديث: ((لا تمنعوا إماءَ الله مساجدَ الله))(٢) . روى عنه: عبد الله(٣) بن هُبيرة ، وعبد الملك بن فارع، وكَعْب بن عَلْقَمة (م ) . قال أبو زُرْعَة : مَدَني ثقة . (١) طبقات ابن سعد: ٥ / ٢٠٤، وطبقات خليفة: ٢٤٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ١٠٧، وثقات العجلي، الورقة: ٧، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٣٩٦، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة : ٥٧، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٦٠ - ٦١، ومعرفة التابعين للذهبي ، الورقة: ٤ / وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة: ٩٣، والكاشف: ١ / ١٦٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٣٠، وتهذيب ابن حجر : ١ / ٥٠٤ . (٢) قال شعيب: هو في صحيح مسلم (٤٤٤) (١٨٠) في الصلاة: باب خروج النساء الى المساجد ، وهو في تاريخ البخاري الكبير ١٠٧/١/٢ ، من طريق سعيد بن أبي أيوب ، عن كعب بن علقمة ، عن بلال ، عن أبيه ... بلفظ ((لا تمنعوا النساء حظوظهن في المساجد)) وأخرجه البخاري (٨٦٥) و(٨٧٣) و(٥٢٣٨) ومسلم (٤٤٢) (١٣٥) و (١٣٧) من طريق سالم بن عبد الله ، عن ابن عمر ، وأخرجه البخاري (٩٠٠) ومسلم (١٣٦) وأبو داود (٥٦٦) من طريق نافع عن ابن عمر، وأخرجه مسلم (١٣٨) و (١٣٩) وأبو داود (٥٦٨) والترمذي (٥٧٠) من طريق مجاهد ، عن ابن عمر . وأخرجه أبو داود (٧٦٥) من طريق موسى بن إسماعيل ، حدثنا حماد ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول الله# قال: ((لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، ولكن ليخرجن وهن تفلات)) وسنده حسن . (٣) في نسخة ابن المهندس، وبعض النسخ الأخرى: ((عُبيد الله)) مجوداً ، وهووهم ، والصحيح ما أثبتناه من ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم ، وهو عبد الله بن هبيرة بن أسعد الحضرمي الذي سيأتي في موضعه من هذا الكتاب إن شاء الله . ٢٩٦ وقال حمزة بن محمد الكِنانيُّ الحافظ : لا أعلم له غير هذا الحديث(١) . روى له مسلم هذا الحديث الواحد . ٧٨٥ - بخ: بلال(٢) بن كَعْب العَكِّيُّ(٣). روی عن : طاووس بن کیْسان ، وقال : زُرنا يحيى بن حسّان ( بخ ) في قريته ، أنا وإبراهيم بن أدهم ، وعبد العزيز بن قُرَير (٤)، وموسى بن يسار ، فجاءنا بطعام ، فأمسك موسى وكان صائماً ، فقال يحيى : أمِّنَا في هذا المسجد رجلٌ من بني كنانة ، من أصحاب النبيّ وَهِ يُكْنَى أبا قِرْصافة(٥) ، أربعين سنة ، يصوم يوماً، ويفطر يوماً ، فولد لأبي غلام ، فدعاه في اليوم الذي يصوم فيه(٦) ، فأفطر ، فقام إبراهيم فكَنَسَهُ(٧) بردائه ، وأفطر موسى . وعن : يحيى بن أبي عَمرو السَّيْبانيِّ(٨) . روى عنه : ضَمْرة بن ربيعة (بخ ) ، والوليد بن مُسلم . (١) ذكره خليفة في الطبقة الثانية من التابعين، وقال: ((لأم وَلَد))، ووثقه العجلي ، وعده يحيى القطان - فيما ذكر أبو عبد الله الحاكم - واحداً من فقهاء المدينة الاثني عشر، ووثقه ابن خلفون ، والذهبي ، وابن حجر . (٢) المعرفة ليعقوب: ٣ / ٢٨، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة : ٩٣، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٥٠٤ . (٣) في المعرفة ليعقوب: ((العتكي))، لعله من تصحيفات الطبع . (٤) تصحف في المطبوع من ((التقريب)) الى: ((قدير)) وفي المعرفة الى: ((قرين)). (٥) قرصافة : بكسر القاف وسكون الراء المهملة ، وهو صحابي مشهور اسمه جَنْدَرة بن خَيْشَنَة ، سيأتي في موضعه من هذا الكتاب . (٦) الذي في ((المعرفة)) ليعقوب: أن الغلام ولد له هو، وأنه هو الذي دعاه ، وليس أبوه . (٧) يعني : كنس المسجد . (٨) السِّيباني: بفتح السين المهملة وسكون الياء آخر الحروف . ٢٩٧ روى له البُخاريُّ في ((الأدب)) هذا الحديث(١) . ٧٨٦٠ - د ت ق: بلال (٢) بن مرداس، ويقال: ابن أبي موسىْ الفَزَارِيُّ النَّصِيبِيُّ . روى عن : أنس بن مالك ، وقيل: عن خَيْئَمة بن أبي خَيْئَمة البصريِّ (ت)، عنه (٣) ، وعن : شَهْر بن حَوْشَب ، ووَهْب بن کَیْسان . روى عنه : إسماعيل بن عبد الرحمان السُّدِّيُّ ، وعبد الأعلى ابن عامر الثَّعْلَبِيُّ (دت ق)، وليث بن أبي سُلَيم ، وأبو حنيفة النعمان بن ثابت . قال عليّ بن عَيّاش الحِمْصيُّ ، عن عبد الحميد بن بَهرام : رأيت عكرمة أبيض اللحية ، وقَدِمَ على بلال بن مرداس الفَزاريٌّ ، وكان على المدائن ، وأجازه بثلاثة آلاف ، فقبضها منه (٤). روى له أبو داود ، والتِّرمذيُّ، وابنُ ماجةَ ، حديثاً واحداً عن أنس: ((مَن ابتغى القضاء، وسأل فيه الشَّفَعاء ... ))(٥) ورواه (١) قال شعيب: هو في ((الأدب المفرد)) برقم (١٢٥٣) وقد تقدم في الجزء الثاني ص ٣٨ من هذا الكتاب . (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ١٠٩، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٣٩٧، وثقات ابن حبان ( في أتباع التابعين ): ١ / الورقة: ٥٧، وموضح أوهام الجمع للخطيب: ٢ / ٧ -٨، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٣، والكاشف: ١ / ١٦٥ (وتصحف فيه رقم ابن ماجة الى رقم النسائي )، والميزان: ١ / ٣٥٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٣٠، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٥٠٤ (٣) لذلك ذكره ابن حبان في أتباع التابعين من ثقاته ، فكأن روايته عن أنس لم تصح عنده . (٤) ووثقه ابن حبان، وقال الأزدي: لا يصح حديثه. وقال ابن حجر في ((التقريب)): ((مقبول)). (٥) قال شعيب : إسناده ضعيف لضعف عبد الأعلى الثعلبي ، وضعف خيثمة بن أبي خيثمة البصري الواسطة بين بلال وأنس في الرواية الثانية التي أوردها الترمذي ، وهو في سنن أبي داود (٣٥٧٨) وسنن الترمذي (١٣٢٣) وابن ماجة (٢٣٠٩) . ٢٩٨ التِّرمذيُّ أيضاً من روايته، عن خَيْئَمة ، عن أنس ، وقال : هذا اُصحّ . ٧٨٧ - ر(١): بلال(٢) بن المنذر الحَنَفِيُّ الگوفيُّ صلّى بنا عَدِيّ بن حاتِم (ر) الظُّهْرَ فقرأ ، بالنجم والسماء والطارق، ثم قال: ما آلو أن أُصلّيَ بكم صلاةَ النَّبِيّ ◌َِ(٣). وعنه : أيوب بن جابر الحنفيّ (ر) . هكذا رواهُ البخاريُّ في كتاب ((القراءة خلف الإِمام)) عن عليّ ابن أبي هاشم ، عن أيوب بن جابر . وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم ، عن أبيه : بلال بن المنذر الحنفيُّ ، روی عن : عديّ بن حاتم . روى أيوب بن جابر ، عن صدقة بن سعيد ، عنه (٤) . ٧٨٨ - ت: بلال(٥) بن يحيى بن طَلْحة بنِ عُبيد الله القُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ المَدَنيُّ ، أخو إسحاق بن يحيى ، وطَلْحة بن يحيى . (١) تصحف رقم البخاري في ((القراءة خلف الإمام))، وهو حرف الراء المهملة، الى أبي داود ( د)) في المطبوع من تهذيب ابن حجر ، وتقريبه . (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ١٠٨، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٣٩٦، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٣، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٥٠٥. (٣) قال شعيب: إسناده ضعيف لضعف أيوب بن جابر، وصدقة بن سعيد ، وهو في القراءة خلف الإمام رقم (٢٥٧) . (٤) قال ابن حجر : مجهول . (٥) طبقات ابن سعد: ٩ / الورقة : ٢٣٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ /١ /١٠٩، والمعرفة ليعقوب: ٣ / ٣١١، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٣٩٧ وثقات ابن حبان: ١ / الورقة : ٥٧، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٣، والكاشف: ١ / ١٦٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة : ٣٣، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٥٠٥ . ٢٩٩ روى عن : أبيه يحيى بن طلحة . روى عنه : سُلَيمان بن سفيان المدينيّ (ت) مولى آل طلحة(١) . روى له التِّرمذيُّ حديثاً واحداً، عن أبيه ، عن جَدِّه ، في القول عند رؤية الهلال (٢). ٧٨٩ - بخ ٤ : بلال(٣) بن يحيى العَبسيُّ الكوفيُّ روى عن : حُذيفة بن اليمان (ت ق ) ، وشُتَيْر بن شَكلٍ (بخ دت)، وعليّ بن أبي طالب (د)، وأبي بكر بن حفص ( ق ) . روى عنه : حبيب بن سُليم العَبْسيُّ (ت ق)، وحَمّاد بن عيسى العَبْسيُّ ، وسعد بن أوس الكاتب ( بخ ٤) ، وليث بن أبي سُلَيم ، وموسى بن أبي المختار العَبْسيُّ ، والد عُبيد الله بن موسى . (١) وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال ابن حجر: ((ليّن)). (٢) قال شعيب : وسليمان بن سفيان ضعيف ، وباقي رجاله ثقات ، وهو في سنن الترمذي (٣٤٤٧) في الدعوات: باب ما يقول عند رؤية الهلال، والدارمي ٢ / ٤، وصحيح ابن حبان (٢٣٧٤) وله شاهد يتقوى به عند الدارمي ٢ / ٤،٣، من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: كان رسول الله ﴾ إذا رأى الهلال ، قال : الله أكبر، اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، والتوفيق لما يحب ربنا ويرضى ، ربنا وربك الله )). (٣) طبقات ابن سعد: ٦ / ٢١٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ /١ /١٠٨ - ١٠٩، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٣٩٦، وثقات ابن حبان (في التابعين): ١ / الورقة : ٥٧ ، وأسد الغابة لابن الأثير: ١ / ٢٠٩، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة : ٩٣، ومعرفة التابعين، الورقة: ٤، والكاشف: ١ / ١٦٦ (وتصحف فيه رقم الأربعة الى رقم الستة)، والميزان: ١ / ٣٥٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٣٣، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٥٠٥، والإصابة: ١ / ١٨٢. ٣٠٠