النص المفهرس
صفحات 241-260
تركه ، وحَسْبُه إذا تركه حفص .
:
قال یحیی ۔ یعني ابن معِین - : کان حفص یروي عن کل
أَحَدٍ .
وقال عبد بن أحمد الدَّورقيُّ ، عن يحيى بن مَعِين : ضعيفٌ ،
تركه حفص بن غِیّات .
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن مَعِين : ليسَ بشيءٍ .
وقال عمرو بن عليّ : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمان ،
حدّثا عنه بشيءٍ قط .
وقال أبو زُرْعَة : ليسَ بقويّ .
وقال النَّسائيُّ : ضعيفٌ .
وقال في موضع آخر : ليسَ بِثِقَّة .
وقال أبو أحمد بن عَدِيّ : ليسَ كثير الرواية ، ورواياته قليلة ،
ولم أجد له متناً مُنكراً، وهو ممن يُكتبَ حديثه(١) .
روی له أبو داود .
(١) وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله . وقال العجلي: « کوفي لا بأس به )) . وقال الآجري عن أبي
داود: ((ليس بالمتروك)). وقال زكريا الساجي: ((ضعيف))، ووثقه أبو عبد الله الحاكم ، وابن حبان ، وأبو
حفص بن شاهين ، وذكره العقيلي وأبو العرب القيرواني وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء ، كما ضعفه
الذهبي وابن حجر .
قال مغلطاي: ((وزعم اللالكائي والاقليشي في كتاب ((الانفراد)) والحبال والصريفيني أن مسلمًا خرّج
حديثه في صحيحه من غير تقييد ، وأما الحاكم فإنه قال : ذكره مسلم مستشهداً به في حديث الشعبي ، ولم ينبه
المزي على شيء من ذلك)). وقال الحافظ ابن حجر: ((ووقع في سند أثر ذكره البخاري في المزارعة عن عبد
الرحمان بن الأسود » .
قلت : وترجمه الذهبي في وفيات الطبقة الخامسة عشرة (١٤١ - ١٥٠) من كتابه (تاريخ الاسلام)).
٢٤١
٧٦٥ - ع : بُكَير (١) بن عبد الله بن الأشج القُرَشيُّ ، مولى بني
مخزوم ، ويقال : مولى المِسْوَر بن مَخْرَمة الزّهريِّ ، ويقال : مولى
أشجع ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو يوسف ، المدنيّ ، نزيلُ مصر .
وهو أخو يعقوب بن عبد الله بن الأشجّ ، وعُمر بن عبد الله بن
الأشجّ ، ووالد مَخْرَمة بن بُكَير بن عبد الله بن الأشجّ .
روى عن : أبي أمامة أسعد بن سهل بن حُنَيف ، وأُسَيد بن
رافع بن خلیج ، وبشر بن سعید (خ م دت س ) ، والحسن بن عليّ
ابن أبي رافع (دس )، وحُمران بن أَبَان مولى عثمان بن عفان
(م)، وحُميد بن نافع المَدَنيِّ (س)، وذكوان أبي صالح السمّان
(م) ، وربيعة بن عِباد الدِّيليِّ (م س)، وربيعة بن عطاء، وسالم
مولى شدّاد (م)، والسائب بن يزيد ، وسعيد بن المسيِّب ،
(م س) ، وأبي عبد الله سلمان الأَغرّ (م) ، وسُليمان بن يسار ،
(خ م س)، وسهيل بن أبي صالح (س)، وصالح بن أبي
حسان ، وصالح بن أبي صالح ، وضَمْرة بن عبد الله بن أنيس
الجهنيِّ ، وعاصم بن عُمر بن قتادة (خ م س ) ، وعامر بن سعد بن
أبي وَقَاص (س)، وأبيه عبد الله بن الأَشجّ ، وعبد الله بن خَبَّاب
(١) طبقات ابن سعد: ٩ / الورقة: ٢١٢، وتاريخ خليفة: ٣٥٤، ٣٨٢، وطبقاته : ٢٦٣،
٢٦٨، والعلل لأحمد: ١ / ٣٥٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ١١٣، وتاريخه الصغير: ١٢٨،
وثقات العجلي، الورقة: ٧، والمعرفة ليعقوب: ١ / ٢٠١، ٢١٤، ٢٨٥، ٤٣٧، ٥٥٠، ٦٦١،
٦٦٢، ٦٦٣، ٢٠ / ٤١١، ٤٤٠، ٤٤١، ٣ / ٣٩١ - ٣٩٢، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي : ٤٠٥ ،
٤٢٨، ٤٢٩، ٦٤٤ والكنى للدولابي: ١ / ٩٦، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٠٣ -
٤٠٤، وثقات ابن حبان ( في أتباع التابعين): ١ / الورقة: ٥٦، والمشاهير : ١٨٨، وثقات ابن شاهين ،
الورقة: ١٤، والمجمع لابن القيسراني: ١ / ٥٨ - ٥٩، وتهذيب الأسماء للنووي: ١ / ١٣٥، وتذهيب
الذهبي: ١ / الورقة: ٩٠، والكاشف: ١ / ١٦٣، وسير أعلام النبلاء: ٦ / ١٧٠، وتاريخ الاسلام:
٥ / ٤٨، واكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٢٨، وتهذيب ابن حجر: ٩١/١ عي ٤٩٢
٢٤٢
(م) ، وعبد الله بن سعد (بخ ) ، مولى عائشة ، وعبد الله بن أبي
سَلَمة الماجِشون (م)، وعبد الله بن مُسلم بن شهاب أخي
الزُّهريِّ (م) ، وعبد الرحمان بن الحُباب الأنصاريّ (س ) ، وعبد
الرحمان بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصِّديق (م س ) ، وعبد
الملك بن سعيد بن سُويد الأنصاريِّ (دس)، وعُبيد الله بن مِقْسَم
(مد)، وعُبيد بن تَعْلَى(١) (د) وعَبيدة بن مُسافِعٍ ( دس)،
وعثمان بن أبي الوليد (س) مولى الأخْنَسِیین، وعَجْلان مولى فاطمة
( بخ م ) والد محمد بن عَجْلان ، وعِراك بن مالك (م) ، وعفيف
ابن عَمرو السَّهميِّ (د)، وعليّ بن خالد الدُّوليِّ (س)، وعليّ بن
يحيى بن خَلّد الزُّرَقِيِّ (د)، وعَمرو بن سُلَيم الزُّرَقِّ (م د) ،
وعَمرو بن الشريد بن سُويد الثّقَفِيِّ (س)، وعِمران بن نافع
(س)، وعياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سَرح العامريّ
(م د ت ق)، والقاسم بن عباس الهاشميِّ (م د) وهو من أقرانه ،
وكُريب مولى ابن عباس (خ م د س ق )، وكَعْب بن عَلْقَمة ،
ومحمد بن عبد الله بن أبي سُلَيْم المَدَنيِّ (س )، ومحمود بن لَبید
الأنصاريِّ (س)، ومُعاذ بن عبد الله بن خُبَيْب الجُهَنيِّ (س)،
والمُغيرة بن الضحاك الحِزاميِّ (دس)، والمنذر بن المغيرة
( دس ) ، ونابل صاحب العَبَاء ( د ت س) ونافع مولى ابن عمر (خ
م دس ق ) ، ویحیی بن عبد الرحمان بن حاطب ( م د س ) ، ویزید
ابن أبي عُبيد (خ م د س ق ) مولى سَلَمة بن الأكوع ، ومات قبله ،
(١) هكذا وجدتها مقيدة، مجودة التقييد بفتح التاء ثالث الحروف ، بخط ابن المهندس نقلًا عن المؤلف ،
وقيده ابن حجر في ترجمته من «التقريب)) بكسرها، لكن الذهبي قيده بفتح التاء أيضاً، وهو الأشبه . ( انظر
المشتبه : ٦٧٠ ) .
٢٤٣
ويُونُس بن يوسف بن حِمَاس(١) (م س ق )، وأبي بُردة بن أبي
موسى الأشعريِّ (مد)، وأبي بكر بن المُنكّدر (م د)، وأبي
حرب بن زيد بن خالد الجُهَنيُّ (سي ) ، وأبي السَّائب مولى هشام
ابن زُهرة (م س ق )، وأبي سَلَمة بن عبد الرحمان بن ◌َوف ( م ) ،
وأمِّ عَلْقَمة ( بخ ) .
روى عنه : إبراهيم بن نشيط الوعلانيُّ ، وأيوب بن موسى ،
(س)، وبكر بن عَمرو المَعَافريُّ (خ ) ، وجعفر بن ربيعة (س )
وخارجة بن مُصعب (ق)، وسيار(٢) بن عبد الرحمان الصَّدَفيّ،
والضَّحَاك بن عثمان (م س ق ) ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند
(د)، وعبد الله بن لَهيعة، وعُبيد الله بن أبي جعفر (م د س ق ) ،
وعَمرو (٣) بن الحارثَ (خ م د س )، وعيّاش بن عبّاس القِتباني
( دت س)، والقاسم بن عباس الهاشميُّ (د)، واللَّيث بن سعد
(خ م س ) ومحمد بن إسحاق بن يسار ، ومحمد بن عبد الله بن
عَمرو بن هشامِ القُرَشيُّ العامريُّ (س)، ومحمد بن عَجْلان
( بخ م ) وابنَه مَخْرَمة بن بكير (م س)، ويحيى بن أيوب
المِصْريَّ (س ) ، ويزيد بن أبي حبيب .
قال أحمد بن صالح المصريّ : سمعت ابن وَهْب يقول : ما
ذَكَرَ مالكُ بكيرَ بنَ الأشجّ إلّ قال: كانَ من العلماء .
(١) حِمَاس : بكسر الحاء المهملة وتخفيف الميم.
(٢) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف: ((كان فيه شيبان ، وهووهم . وذكر في الرواة عنه سلمة بن
كهيل ، وذلك وهم إنما روى عن الذي بعده)) قلت : يعني : عن بكير بن عبد الله الطائي الكوفي الطويل ،
ولكن انظر بعد هذا تعليقنا على ترجمة الطائي الطويل ، وما أظن المزي أصاب في هذا .
(٣) في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ((عمر)) مصحف.
٢٤٤
وقال محمد بن عيسى ابن الطَّاعِ: سمعت مَعْن بن عيسى
يقول : ما ينبغي لأحد أن يَفْضُلَ أُو يَفُوقَ بُكير بن الأشجّ في
الحدیث .
وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل : ثِقَةٌ صالح .
وقال عباس الدُّوريُّ عن يحيى بن مَعِين ، وأبو حاتم : ثِقَةٌ .
وقال أبو الحسن بن البَرَاء (١) ، عن عليّ ابن المدينيّ : لم
يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ، ويحيى بن
سعيد الأنصاريّ(٢)، ويُكير بن عبد الله بن الأشجّ .
وقال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ : مَدَنيّ ثِقَة ، لم يسمع منه
مالك شيئاً(٣) ، خَرَجَ قديماً إلى مِصْرَ، فنزلَ بها .
وقال النَّسائيُّ: ثِقَةٌ تَبْت(٤).
قال محمد بن عبد الله بن نُمَير : تُوفّ سنة سبع عشرة ومئة .
وقال الترمذيّ : مات سنة عشرين ومئة .
وقال عمرو بن عليّ : سنة اثنتين وعشرين ومئة .
(١) هو محمد بن أحمد بن البراء، فالرواية في ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم.
(٢) في ((الجرح والتعديل) لابن أبي حاتم بعد هذا: ((وأبي الزناد)).
(٣) قال بشر بن عمر الزهراني: ((قلت لمالك: سمعت من بكير؟ فقال: لا)). وقال أبو الحسن بن
البراء ، عن علي ابن المديني : (( أدركه مالك ولم يسمع منه ، وكان بکیر سيء الرأي في ربيعة فأظنه تركه من أجل
ربيعة ، وإنما عرف بكيراً بنظره في كتاب مخرمة )) . وقال الواقدي : كان يكون كثيراً بالثغر ، وقلّ من يروي عنه
من أهل المدينة)) . وقد روى مالك في الموطأ عن الثقة عنده عن بكير بن عبد الله بن الأشج .
(٤) وقال ابن سعد: ((كان ثقة كثير الحديث)). وقال البخاري في تاريخه الكبير: ((كان من صلحاء
الناس)). ووثقه ابن حبان، وأبو حفص بن شاهين، وقال الذهبي: ((ثبت إمام))، وقال ابن حجر :
(( ثقة )).
٢٤٥
وقال الواقديُّ : سنة سبع وعشرين ومئة(١) .
روى له الجماعة .
٧٦٦ - م ق : بُكَيْر (٢) بن عبد الله، ويقال : ابن أبي عبد
الله، الطَّائِيُّ، الكُوفيُّ الطويل المعروف بالضَّخم .
روى عن : سعيد بن جُبير، وكُريب مولى ابن عباس
(م ق)، ومُجاهد .
روى عنه : إسماعيل بن سُمَيع الحَنَفيُّ ، وأشعث بن سَوَّار ،
وسلمة بن گھیل ( م ق ) .
روى له مُسلم، وابنُ ماجةَ . حديثاً واحداً ، من رواية شعبة
(م ق)، عن سلمة بن كُهَيل، عن بُكير(٣)، عن كُريب . قال
(١) ذكره خليفة بن خياط في وفيات سنة (١٢٢) ثم أعاده في وفيات سنة (١٢٨)، وذكره في الطبقة
الرابعة من أهل المدينة من طبقاته وذكر أنه توفي سنة ١٢٢، ثم أعاده في الطبقة السادسة منهم . وقال الذهبي
في ((تاريخ الاسلام)): ((الصحيح أنه توفي سنة سبع وعشرين ومئة)).
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ١١٣ - ١١٤، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١/
٤٠٠، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٥٦، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٠ - ٩١، والكاشف : ١ /
١٦٣، وتاريخ الإسلام: ٥ / ٤٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٢٨، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٤٩٣.
(٣) سبق للمزي أن وَهَّم الحافظ عبد الغني صاحب ((الكمال)) حينما ذكر سلمة بن كهيل في الرواة عن
بكير بن الأشج ، لأنه اعتبر بكيراً هذا غيره ، وهو بكير الطائي الكوفي الطويل المعروف بالضخم .
وقد ذكر الذهبي هذه الترجمة ضمن ترجمة الأشج من ((تاريخ الاسلام))، فقال: ((فقال البخاري
وحده : هذا رجل يقال له الطويل يعد في الكوفيين . وأما أحمد بن عمرو البزار الحافظ فقال : بل هو بكيربن.
الأشج . ويقوي هذا أن مسلمًا روى هذا الحديث بسنده عن عمرو بن الحارث ، عن بكير بن الأشج ، قال :
حدثنا كريب - فذكره ، والله أعلم)).
قال بشار بن عواد : نرى من المفيد هنا أن نورد ترجمتي البخاري وابن أبي حاتم لهذا الطويل الضخم تسهيلاً
للدراسة ، قال البخاري: ((بكيربن عبد الله الطائي، نسبه يحيى بن سلمة ، يعد في الكوفيين ، وهو الضخم.
وروی اسماعيل بن سمیع عن بکیر الطويل ، عن مجاهد . وقال لي زکریا : حدثنا يزيد بن هارون ، قال : حدثنا
أشعث ، عن بكير بن أبي عبد الله، قال لي سعيد بن جبير: لأن أكون حماراً يستقى علّ أحب إلي من أن أشرب
نبيذ زبيب يعتق . وقال وكيع ، عن الحسن بن صالح ، عن أشعث بن بكيرالضخم، عن سعيد ، مثله . وقال لنا =
٢٤٦
:
سَلَمَة : فلقيتُ کریباً ، فحدثني عن ابن عباس قال : بت عند خالتي
ميمونة .. فذكرَهُ(١) .
= علي: هو الطويل الضخم)). وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم: (( بكير عبد الله الطويل الضخم ، روى عن
سعيد بن جبير، ومجاهد ، روى عنه إسماعيل بن سميع وأشعث بن سوار ، يعد في الكوفيين ، سمعت أبي يقول
ذلك » .
قال بشار أيضاً : يلاحظ مما تقدم ما يأتي :
أ - أن البخاري وابن أبي حاتم - وتابعهما ابن حبان - قد فرقا بين الأشج وبين الضخم هذا، وأن الذهبي
اعتبرهما واحداً بدلالة قوله الذي نقلناه آنفاً، وعدم ترجمته لهذا الطويل الضخم في ((الميزان)) أو في ((تاريخ
الإسلام))، وهذا وهم من الذهبي - رحمه الله - فهذا رجل آخر ، وقد عرفه البخاري وأبو حاتم ، والعقيلي ،
والساجي عن يحيى بن معين ، وقال فيه : ليس بالقوي ، ورماه العقيلي بالرفض . ولكن يجوز أن يُعتذر عن
الذهبي في هذا أنه إنما قصد بذلك أن هذا الطويل الضخم لم يرو له مسلم وابن ماجة ، فهو ليس من رجال
أصحاب الستة ، وأنهما إنما رويا عن بكير بن الأشج .
ب - أن البخاري لم يكن وحده هو الذي قال: إن هذا رجل يقال له الطويل الضخم كما ذكر الإمام الذهبي،
فالبخاري آخذ ذلك عن يحيى بن سلمة ، ووكيع ، وعلي ابن المديني . فضلاً عن قول الساجي وأبي حاتم
والعقيلي وابن حبان .
جـ ـ ولكن البخاري وابن أبي حاتم لم يذكروا في الرواة عنه: ((سلمة بن كهيل)»، فهذا من إضافات
المزي ، وهو قوله وحده.
د- أن اسم ((بكير)) جاء غير منسوب في جميع الطرق التي أوردها الإمام مسلم في ((الصحيح)) حينما ذكر
هذا الحدیث ، إلا في موضع واحد حیث قال مسلم عقب حدیث هارون بن سعيد الأيلي ، عن ابن وهب ، عن
عمرو، عن عبد ربِّه بن سعيد ، عن مخرمة بن سليمان، عن كريب، مولى ابن عباس، عن ابن عباس: ((قال
عمرو: فحدثت به بكير بن الأشج ، فقال : حدثني كريب بذلك)) (رقم ١٨٤ في صلاة المسافرين وقصرها ) .
وقد ذكر الإمام مسلم في كثير من تلك الطرق رواية ((سلمة بن كهيل)) عن ((بكير)).
هـ ـ فاعتبر المزي بكيراً هذا الذي روى عنه ((سلمة بنّ كهيل)) هو الطويل الضخم ، واعتبره البزار - وعبد
الغني المقدسي ، والذهبي - هو الأشج . وقد سكت مغلطاي وابن حجر على قول المزي فأعتبراه صحيحاً ولم
يعلقا عليه شيئاً قط .
و - والملاحظ من كل ذلك أن المزي لم يقدم أي دليل على مقالته ، ولا أدري كيف فات عليه تصريح الإمام
باسمه في ((الصحيح))، فلذلك نرى أنه هو الأشج ، وأن الطويل الضخم لم يرو له أصحاب الكتب الستة لما
تقدم من الأدلة ، والله تعالى أعلم .
(١) قال شعيب: هو في صحيح مسلم ( ٧٦٣) (١٨٧) في صلاة المسافرين: باب الدعاء في صلاة الليل
وقيامه، وابن ماجة (٥٠٨)، ونصه بتمامه: فبقيت كيف يُصلي رسول الله ﴿﴿، قال: فقام فبال، ثمَّ غسل
وجهه وكفّيه ، ثم نام ، ثم قام إلى القربة فأطلق شِناقها ، ثمَّ صَبَّ في الجفنة أو القَصعةِ ، فكأبُهُ بيدِهِ عليها ، ثمّ
توضّأ وضوءاً حسناً بين الوضوءين ، ثم قام يصلي ، فجئتُ فقمتُ إلى جنبه ، فقمت عن يساره ، قال : فأخذني
فأقامني عن يمينه، فتكاملت صلاة رسول الله :﴿ ثلاثَ عشرةَ ركعة، ثمَّ نام حتى نَنخ، وكنًّا نعرفه إذا نامَ =
٢٤٧
٧٦٧ - عخ: بُكَيْر (١) بن عُتَيق العامريُّ (٢)، ويقال:
المُحاربيُّ (٣) ، يُعَدّ في الكوفيين .
روی عن : سالم بن عبد الله بن عُمر ( عخ ) ، عن أبيه ، عن
جدّه، عن النبيِّ وَلّ: ((يقول الله تعالى : من شغله ذكري عن
مسألتي ، أعطيته أفضلَ ما أعطي السائلين )) (٤).
وعن : سعيد بن جُبير .
روى عنه : إسماعيل بن زكريا ، وسُفيان الثّوريُّ ، وصَفوان
ابن أبي الصَّهباء التّميميُّ (عج ) ، ومحمد بن فُضَيْل بن غَزْوان (٥).
روى له البُخاريُّ في كتاب ((أفعال العباد)) هذا الحديث
الواحد .
٦
= بنَفْخه، ثم خرج إلى الصلاة، فصلى، فجعل يقول في صلاته: «اللهمّ اجعل في قلبي نوراً، وفي سمعي
نوراً ، وفي بصري نوراً ، وعن يميني نوراً ، وعن شمالي نوراً ، وأمامي نوراً ، وَخَلفي نوراً، وفوقي نوراً ، وتَحَتي
نوراً، واجعل لي نوراً)) أو قال: ((واجعلني نوراً)). وهو مَرويّ من طرقٍ أخرى في البخاري ومسلم وغيرهما ،
انظر رواياته وتخريجها في ((جامع الأصول» ٦ / ٨٠ - ٩٠.
(١) طبقات ابن سعد: ٥ / ٣٤٧، والعلل لأحمد: ١ / ١٦٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ /
١١٥، والمعرفة ليعقوب: ٣ / ١١٣، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٠٤، وثقات ابن حبان:
١ / الورقة: ٥٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٢٩، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٤٩٣ - ٤٩٤، ولم أجده
في نسختي من ((التذهيب)» للذهبي ، فلعله سقط منها .
(٢) الذي نسبه عامرياً هو تلميذه محمد بن فضيل بن غزوان .
(٣) الذي نسبه محاربياً هو تلميذه الآخر اسماعيل بن زكريا .
(٤) قال شعيب : صفوان بن أبي الصَّهباء اختلف فيه قول ابن حبّان، ذكره في الثقات ، ثمّ أعاده في
الضعفاء ، وباقي رجاله ثقات . وهو في ((أفعال العباد)) للبخاري ، وفي الباب عن أبي سعيد الخدري عند
الدارمي ٢ / ٤٤١، والترمذي (٢٩٢٦)، وقال : هذا حديث حسنّ غريب مع أنَّ في سنده عطية العوفي ،
وهو ضعيف .
(٥) وقال ابن سعد: ((حج ستين حجة وكان ثقةً))، ووثقه ابن حبان، وقال ابن حجر في ((التقريب)):
صدوق .
٢٤٨
٧٦٨ - ٤: بُكَيْر (١) بن عطاء اللَّيِيُّ الكُوفيُّ.
روى عن : حُرَيث بن سُلَيم العُذْريِّ ، ويقال : العَدَويّ ،
وعبد الرحمان بن يَعْمَر الدِّيلي (٤ ) ، وله صُحبة .
روى عنه: سُفيان الثَّوريُّ (٤)، وشُعبة بن الحجّاج (ت
س ق ) .
قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن مَعِين : ثِقَّةٌ .
وكذلك قال النّسائيُّ .
وقال أبو حاتم : شيخٌ صالحٌ ولا بأسَ به .
وقال البُخَاريُّ : قال عبد الرزاق : قال الثّوريُّ : كان عنده
حديثان ، سمعَ شُعبة أحدهما ، ولم يسمع الآخر(٢).
وقال شبابة (ت س ق) ، عن شُعبة ، عن بكير بن عطاء ،
عن ابن يَعْمَر: ((نهى النبيّ وَ ◌ّه عن الجرّ)). ولم يصحّ (٣).
(١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٦٣، والعلل لأحمد: ١٢٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ /
١ / ١١١، والمعرفة ليعقوب: ١ / ٢٨٦، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٠٢، وثقات ابن
حبان ( في التابعين ) : ١ / الورقة: ٥٦، ومعرفة التابعين للذهبي ، الورقة: ٤، والتذهيب: ١ /
الورقة: ١ / ١٦٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٢٩، وتهذيب ابن حجر : ١ / ٤٩٤ .
(٢) وقال الآجري: ((سئل أبو داود عن بكير بن عطاء ، فقال : ثقة ، حدث عنه سفيان وشعبة بحديث
أصل من الأصول: الحج عرفة. ))، ووثقه يعقوب بن سفيان ، وابن حبان ، والذهبي ، وابن حجر .
(٣) قال شعيب: هو في سنن النسائي ٨ / ٣٠٥ الأشربة: باب النهي عن الدُّبّاء والمزَفَّت ، وابن ماجة
(٣٤٠٤) في الأشربة: باب النهي عن نبيد الأوعية، والترمذي في ((العلل)) بشرح ابن رجب ١ / ٤٣٩ ،
وقال : هذا حديث غريب من قبل إسناده ، لا نعلم أحداً حدَّث به عن شعبة غير شبابة ، وقد رُوي عن النبي
* من أوجهٍ كثيرة أنه نهى أن يُنْتَبذ في الدُّباء والعزفّت ، وحديث شبابة إنما يستغرب لأنه تفرِّد به عن شعبة ،
وقال ابن رجب : إنّ نهي النبي {﴾ عن الانتباذ في الدُّاء والمزفّت صحيح ثابتٌ عنه، رواه عنه جماعةٌ كثيرون
من أصحابه ، وأما رواية عبد الرحمن بن يعمر عنه فغريبة جداً، ولا يعرف إلا بهذا الإسناد ، تَفرِّد به شبابة ،
عن شعبة ، عن بكير بن عطاء ، عنه ، وقد أنكره على شُعبة طوائف من الأئمة ، منهم الإمام أحمد والبخاري
وأبو حاتم وابن عدي ، وأما ابن المديني ، فإنه سئل عنه فقال : لا ينكر لمن سمع من شعبة - يعني حديثاً =
٢٤٩
روى له الأربعة .
٧٦٩ - ت بُكَيْر(١) بن فيروز الرُّهاويُّ.
روى عن : البَرَاء بن عازب ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله
الأنصاريِّ ، وأبي هُريرة (ت ) .
روى عنه : بُرد بن سِنان ، وأبو حنيفة بشر بن ذكوان
الرُّهاويُّ ، وزيد بن أبي أَنَّيسة ، وقَتَادة بن الفُضَيلِ الرُّهاويُّ ، ونافع
مولى ابن عمر ، وهو من أقرانه ، ويحيى بن أبي أَنَيسة ، وأبو شَيْبَة
یحیی بن يزيد الرُّهاويُّ ، وأبو فروة یزید بن سِنان الرُّهاويُّ (ت ) ،
وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود وهو أكبر منه(٢).
روى له التِّرمذيُّ حديثاً واحداً، عن أبي هُريرة: « مَنْ خاف
= كثيراً - أن ينفرد بحديث غريب، قال شعيب: والنهي عن الانتباذ في الجرِّ والدُّاء والمزفّت والنّقير والحَنتُم -
وهي ظروف وأوعية کانوا ینتبذون بها - ثابت من حديث ابن عمر وعائشة وأبو سعيد الخدري ، وعبد الله بن
عباس ، وأبي هريرة ، وعلي بن أبي طالب ، وعبد الله بن أبي أوفى، وعبد الله بن الزبير ، وهي مخرِّجةٌ في
الصِّحاح والمسانيد، انظر تخريجها في ((جامع الأصول)) ٥ / ١٤٣ وما بعدها .
والجَرُّ : واحد جِرار الخَزف ، وقالوا : إنَّما نُهي عن الانتباذ في هذه الظروف لأنها تسرع الشِّدَّة فيها في
النَّبيذ، ثم رخِّص رسول الله﴿ في الانتباذ في هذه الظروف ، وجعل التحريم خاصاً بالإِسكار ، بحديث
بريدة رضي الله عنه أنّ رسول اللـه ◌ِ 18، قال: ((كنت نهيتكم عن الأشربة في ظروف الأدم ، فاشربوا في كلِّ
وعاء غير أن لا تشربوا مسكراً)) وفي رواية أنه قال: ((نهيتكم عن الظروف فإن الظروف أو ظرفاً لا تُحِلُّ شيئاً
(أو تُحرّمه، وكلُّ مسكرٍ حرام)) وفي رواية: ((ونهيتكم عن النّبيذ إلا في سقاء، فاشربوا في الأشربة كلها ، ولا
تشربوا مسكراً». وانظر ((صحيح مسلم)) (١٩٧٧) وسنن أبي داود (٣٦٩٨)، والترمذي (١٨٧٠)، والنسائي
٨ / ٣١١.
(١) تاريخ البخاري الكبير: ١١١/١/٢ -١١٢، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٤٠٢/١/١،
وثقات ابن حبان (في التابعين): ١ / الورقة: ٥٦، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩١، ومعرفة التابعين،
الورقة: ٤، والكاشف: ١٦٤/١، وتاريخ الإسلام: ٢٣٤/٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٢٩،
وتهذيب ابن حجر : ٤٩٤/١ .
(٢) ووثقه ابن حبان، وخرّج الحاكم حديثه في مستدركه، وقال ابن حجر: ((مقبول)). وذكره الذهبي
في وفيات الطبقة الثانية عشرة (١١١ - ١٢٠) من ((تاريخ الإسلام)).
٢٥٠
أدلج ، ومن أدلج بلغ المنزل))(١).
ولهم شيخٌ آخر يقال له :
٧٧٠ - [ تمییز ] بُكَيْر(٢) بن فيروز ، حِجَازيُّ .
يروي عن : عطاء بن أبي رَبَاح .
ويروي عنه : محمد بن سُلَيمان بن مَسْمُول .
ذكرناه للتمييز بينهما .
٧٧١ - م ت س : بُكَيْر (٣) بن مِسْمار القُرَشِيُّ الزّهريُّ، أبو
محمد المَدَنيّ ، أخو مهاجر بن مِسْمار ، مولى سعد بن أبي وقاص .
روى عن : زيد بن أسلم ، وضَمْرة بن عبد الله بن أنّيس
الجُهَنيُّ ، وعامر بن سعد بن أبي وقّاص (م ت س ) ، وعبد الله بن
خِراش الكَعْبِيِّ ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب .
روى عنه : أبو ضَمْرة أَنَس بن عياض ، وحاتِم بن إسماعيل
(١) قال شعيب: هو في سنن الترمذي (٢٤٥٢)، وفي سنده يزيد بن سنان الرُّهاوي ، وهو ضعيف ،
لكن له شاهد يتقوّى به عند الحاكم ٤ / ٣٠٨، من حديث أبي بن كعب .
(٢) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٠٢، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة : ٩١ واكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة: ٢٩، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٤٩٤ وقال: ((لم يعرف الشيخ بحاله ، وهو ابن
الأخنس الذي تقدم على رأي البخاري .)) قال بشار : قد تقدم بيان ذلك في ترجمة بكير بن الأخنس ، وعلقنا
هناك عليه بما يوضحه إن شاء الله ( الترجمة : ٧٦٠ ) .
(٣) طبقات ابن سعد: ٩ / الورقة : ٢٢٣، وطبقات خليفة: ٢٧٠ (في الطبقة السادسة من أهل
المدينة )، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ /١١٥، والمعرفة ليعقوب: ١ / ٤٠٨، وثقات العجلي ،
الورقة: ٦ ، وضعفاء العقيلي ، الورقة: ٥٧ ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / الورقة : ٥٦،
والمشاهير: ١٣٠، والكامل لابن عدي، الورقة: ٣٢، والجمع لابن القيسراني : ١ / ٥٩، وتذهيب
الذهبي: ١ / الورقة: ٩١، والكاشف: ١ /١٦٤٦، والميزان: ١ / ٣٥٠.
٢٥١
(م ت ص)، وعبد السلام بن حفص المّدَنيُّ، وأبو بكر عبد الكبير
ابن عبد المجيد الحَنَفيّ (م س)، وعليّ بن ثابت الجَزّريُّ ، وعَمرو
ابن محمد العَنْقَزِيُّ (سي ) ، والفُرات بن خالد الرَّازيُّ ، ومحمد بن
عمر الواقديُّ ، ويزيد بن عياض بن جُعْدُبة .
قال البُخاريُّ : فيه نظر .
وقال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ : ثِقَةٌ .
وقال النَّسائيُّ : ليس به بأس .
وقال أبو أحمد بن عديّ : مُستقيم الحديث(١).
روى له مُسلم ، والتِّرمذيّ ، والنّسائيُّ .
٧٧٢ - مد (٢): بُكَيْر(٣) بن مَعروف الأسديُّ، أبو مُعاذ،
وقيل : أبو الحسن النيسابوريُّ ، ويقال : الدَّامغانيُّ ، صاحبُ
التفسير . كان على قضاءٍ نّيْسابور، ثم سكنَ دمشق .
(١) وقال الحاكم: استشهد به مسلم في موضعين، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: (( وليس هذا
بيكير بن مسمار الذي يروي عن الزهري ، ذاك ضعيف ، ومات بكير هذا سنة ثلاث وخمسين ومئة )) . ثم قال
في ((المجروحين: ١ / ١٩٤ - ١٩٥)): « بکیر بن مسمار، شیخ یروي عن الزهري ، روى عنه أبو بكر
الحنفي ، وقد قيل : إنه بكير الدامغاني الذي يروي عن مقاتل ، كان مرجئاً ، يروي من الأخبار ما لا يتابع
عليها ، وهو قليل الحديث على مناكير فيه ، ليس هو أخو مهاجر بن مسمار، ذاك مدني ثقة)) . أما البخاري
فقد أورد الكل في ترجمة واحدة ، وقال في الذي يروي عن الزهري: ((فيه بعض النظر))، ولعله قصده وحده
بهذا القول. وقال الذهبي: ((فيه شيء)). وقال الحافظ ابن حجر: ((صدوق)).
(٢) كان ينبغي أن يرقم عليه رقم أبي داود في ((المراسيل)) أيضاً لما ذكره في آخر الترجمة فيكون الرقم
عند ئذٍ ( ل مد ) .
(٣) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٦٤، والعلل لأحمد: ٣٧٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ /
١ /١١٧، والكنى لمسلم، الورقة: ١٠٢، والمعرفة ليعقوب: ١ / ١٥٨، ٢١٢، والكنى للدولابي:
٢ / ١٢٢ (وذكر الكنيتين)، وضعفاء العقيلي، الورقة: ٥٧، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ /
٤٠٦، وتاريخ دمشق لابن عساكر (تهذيبه: ٢٩٢/٣ - ٢٩٣)، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة : ٩١ ،
والميزان: ٣٥١/١، وإكمال مغلطاي: ٢/الورقة: ٢٩، وتهذيب ابن حجر: ٤٩٤/١ - ٤٩٦.
٢٥٢
روی عن : إبراهيم بن میمون الصائغ ، وشهاب بن خِراش
ابن حَوْشَب الحَوْشَبِيِّ، وأبي أميّة عبد الكريم بن أبي المُخارِق
البَصْرِيِّ، ومالك بن مِغْوَل ، وأبي الزُّبير محمد بن مُسْلَم المكِّّ ،
ومقاتل بن حَيّان ( مد ) ، وأبي حنيفة النعمان بن ثابت ، ويحيى بن
سعيد الأنصاريّ .
روى عنه: إبراهيم بن سُلَيمان الزيّات ، وحفص بن عبد الله
السُّلَميُّ، وحَمَّاد بن قِيراط النَّيْسابوريُّ ، وذو القرنين قاضي
باذَغيس ، ورَوَّاد بن الجراحِ العَسْقلانيُّ ، وسَلْم بن سالم البَلْخيُّ ،
وعبد الله بن عثمان عَبْدان المَرْوَزيُّ، وعُمر بن عبد الله بن رَزين
السُّلمِيُّ ، وأبو وهب محمد بن مزاحم المروزِيُّ ، ومروان بن محمد
الطَّاطَرِيُّ، ونوح بن مَيْمون (ل)، وهِشام بن عُبيد الله الحَنْظَلِيُّ
الرَّازيُّ ، والوليد بن مسلم ( مد ) .
وسمع منه : هِشام بن عَمَّار ولم يكتب منه(١) .
قال البُخاريُّ : قال أحمد : ما أرى به بأساً .
وكذلك قال أبو العباس الأصمّ ، عن عبد الله بن أحمد بن
حنبل ، عن أبيه ، وأبو حاتم الرَّازِيُّ(٢).
وقال النَّسائُّ : ليس به بأس .
وقال أبو بكر محمد بن أحمد بن بالُويه ، عن عبد الله بن أحمد
(١) هكذا في النسخ، والذي في ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم: ((قال أبي: قال هشام بن
عمار: نزل عندنا ورأيته ولم أسمع منه)) .
(٢) عبارة المزي تلبس ، إذ يفهم منها أن أبا حاتم الرازي قال فيه ((ما أرى فيه بأساً)) مثل قول أحمد ،
في حين أن الصحيح أن أبا حاتم إنما روى ذلك عن الإِمام أحمد ولم يقله مستقلاً، فلو قال المزي: ((وأبو
حاتم الرازي ، عن أحمد)) لزال اللبس ، وكان أكثر صحة .
٢٥٣
ابن حنبل، عن أبيه : "ذاهبُ الحديث.
وقال سُفيان بن عبد الملك ، عن ابن المبارك : رُميَ به .
وقال أبو أحمد بن عَدِيّ : سمعت الفِرْيابيُّ يقول : سمعت
هشام بن عَمّار يقول : بُكير بن معروف ، قَدِمَ علينا ، وكان من أهل
خراسان ، وسمعتُ منه ، ورأيته ولم نكتب منه شيئاً .
وقال أيضاً : أخبرنا جعفر بن أحمد بن عاصم ، حدثنا أحمد
ابن أبي الحواري ، قال : حدثنا مروان قال : حدثنا بكير بن معروف
أبو معاذ ، وكان ثِقَةً .
قال ابن عديّ : وبُکیر بن معروف لیس بكثير الرواية ، وأرجو
أنه لا بأس به ، وليس حديثه بالمنكر جداً .
قال الحاكم أبو عبد الله : قرأت في بعض الكُتب : تُونِّي بُکیر
ابن معروف ، صاحب مُقاتل ، سنة ثلاث وستين ومئة(١).
روى له أبو داود في كتاب ((المراسيل)) حديثاً واحداً ، عن
مُقاتل: ((كان رسول الله ◌َله، يصلّي الجمعة قبل الخطبة ..
الحديث)). وفي كتاب (( المسائل)) حديثاً واحداً . عن مقاتل ، عن
الضَّحاك في قوله تعالى (( ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ،
ولا خمسة إلّ هو سادسهم)) قال: هو على العرش ، وعلمه معهم.
(١) قال مغلطاي: ((بكير بن معروف الأسدي أبو معاذ، وقيل أبو الحسن : روى عنه موسى بن عُبيدة
الرَّبذي، وعنه حَمّاد بن سُليمان النيسابوري، ذكره الحاكم في ((تاريخ نيسابور))، وقال ابن خلفون في
((الثقات)): ضَعّفه بعضهم وأرجو أن يكون صدوقاً في الحديث ، وقال الآجري عن أبي داود: ليس به بأس))
قلت: وذكره العقيلي في ((الضعفاء))، وقال الحافظ ابن حجر: ((صدوق فيه لين)).
٢٥٤
• - : بُكَيْرُ بن موسى . هو : أبو بكر بن أبي شيخ ، يأتي في
الكنى .
٧٧٣ - س: بُكَيْر(١) بن وَهْب الجَزَريُّ.
عن: أنس بن مالك (س)، حديث: ((الأئمة من قريش))(٢)
قاله شُعبة (س ) ، عن عليّ أبي الأَسَد ، عنه .
وقال الأعمش ومِسْعَر : عن سَهْل أبي الأسد .
وقال فُضيل بن عياض : عن الأعمش ، عن أبي صالح
الحَنَفيّ، عن بُكير الجَزَريِّ ، عن أنس(٣).
روى له النَّسائي هذا الحديث الواحد (٤)
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٢ /١ /١١٢، والمعرفة ليعقوب: ٣ / ٢٢٢، والجرح والتعديل لابن
أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٠٢ - ٤٠٣، وثقات ابن حبان ( في التابعين): ١ / الورقة : ٥٦، وتذهيب
الذهبي: ١ / الورقة: ٩١، ومعرفة التابعين)) الورقة: ٤، والكاشف: ١ / ١٦٤، والميزان: ١ /
٣٥١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٢٩، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٤٩٦.
(٢) قال شعيب: أورده المؤلف في ((تحفة الأشراف)) ١ / ١٠٢، ونسبه للنسائي في القضاء في
((الكبرى))، من طريق محمد بن المثنّى، عن محمد بن شعبة ، عن علي أبي الأسد ، عن بكير، عن
أنس . قال المِزّي : هكذا يقول شعبة : علي أبو الأسد . وروى عنه الأعمش فقال : عن سهل أبي الأسد .
وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) ٢ / ١٦٣ من طريق ابن سعد عن أبيه عن أنس، وزاد فيه: ((إذا حكموا
عدَلوا ، وإذا عاهدوا وَفَوا ، وإن استُرحِموا رَحموا ، فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله والملائكة والناسر.
أجمعين ، لا يقبل منهم صرف ولاعدل)). وإسناده صحيح .
(٣) قال الذهبي: (( يجهل ، وهو الجزري الذي قال فيه الأزدي : ليس بالقوي )) ، وقد ذكره ابن حبان
في ((الثقات))، وقال ابن حجر ((مقبول)).
(٤) ومما يستدرك :
٦٣ - ت: بَنّة الجهني، ويقال: نُبِيه، ويقال: يَنَّةُ.
روى الترمذي في الفتن ( حديث: ٥ ) عن عبد الله بن معاوية الجمحي ، عن حماد بن سلمة ، عن
أبي الزبير، عن جابر: ((نهى أن يتعاطى السيف مسلولاً ، وقال: حسن غريب ، ثم قال: وروى ابن لهيعة
هذا الحديث عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن ينة الجهني، عن النبي ﴿ - وحديث حماد عندي أصح)). وقد
ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) (٢ / ١٠٢، ٢٩٤) ولم يذكره هنا مع أنه من شرطه . وذكره ابن حجر في =
٢٥٥
= ((تهذيب التهذيب)) أيضاً. (وانظر طبقات ابن سعد: ٤ / ٣٥٣، وتاريخ يحيى برواية الدوري : ٢ /
٦٠٣، وطبقات خليفة: ١٢٢، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ /٤٣٨، والمعجم الكبير
المطبراني: ٢ / ١٦، والاستيعاب لابن عبد البر: ١ / ١٨٨، وإكمال ابن ماكولا: ١ / ١٨٢، وأسد الغابة
لابن الأثير: ١ / ٢١٠، والإصابة لابن حجر : ١ / ١٦٦).
٢٥٦
مَن آسْمُهُ
بَهْزُ وَبھْلُل وَبور
٧٧٤ - ع : بَهْز (١) بن أَسد العَمِّيُّ، أبو الأسود البَصْريُّ . أخو
مُعَلَّى بن أَسد .
روى عن : أبان بن يزيد العَطّار ، وجَرير بن حازم (م) ،
وحُصَین بن نُمَیر ، وحَمّاد بن سَلَمَة ( م د س ق ) ، وسُلَیْم بن خَیّان
(م سي )، وسُلَيمان بن المغيرة (م د س)، وشعبة بن الحجاج
(خ م س ) ، وعبد الله بن بكر بن عبد الله المُزَنيُّ (س) ، وعليّ بن
مَسْعَدة الباهليِّ ، وعُمر بن أبي زائدة (م) ، والقاسم بن الفضل
الحُدّانِيِّ (ص )، والمثنى بن سعيد، وهارون بن موسى
النّحويِّ ( م ) وهَمَّام بن یحیی ، ووهيب بن خالد ( م ) ویزید بن
(١) طبقات ابن سعد: ٧ / ٢٩٨، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٦٤، وتاريخ الدارمي ،
رقم: ٢٠٠، وابن طهمان عن يحيى ، رقم ٣٩٤ ، والعلل لأحمد : ١ / ٤٩، ٦٦، ١٩٥، وتاريخ
البخاري الكبير: ٢ / ١ / ١٤٣، وتاريخه الصغير: ٢٢٨، والكنى لمسلم، الورقة: ٥، وثقات
العجلي، الورقة: ٧، والمعرفة ليعقوب: ١ / ٣٠٦، ٢ / ١٤٠، ٢٠٢، ٦٣٣، ٦٧٨، ٣ / ١٥٦،
وتاريخ أبي زرعة الدمشقي : ٤٥٧، والكنى للدولابي : ١ / ١٠٧، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم :
١ / ١ / ٤٣، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٥٨، وثقات ابن شاهين، الورقة: ١٥، وإكمال ابن
ماكولا : ١ / ٣٨٠، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٦٢، والمختصر لابن عبد الهادي ، الورقة : ٥٦،
وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩١، والكاشف: ١ / ١٦٤، وتذكرة الحفاظ: ١ / ٣٤١، والميزان:
١ / ٣٥٣ -٣٥٤، وسير أعلام النبلاء: ٩ / ١٩٢، وتاريخ الاسلام، الورقة: ٢٠٠ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)،
وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٢٩، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٤٩٧ - ٤٩٨، ومقدمة فتح الباري: ٣٩٣.
٢٥٧
١
إبراهيم التّسْتَريّ (م) ويزيد بن زُرَيع (م)، وأبي بكر
النَّهْشَلِيِّ (م) ، وأبي عَقِيل الدَّورَفيِّ (م).
روى عنه : إبراهيم بن موسى الرَّازيُّ ، وأحمد بن إبراهيم
الدَّورقيُّ ، وأحمد بن سِنان القَطّان ، وأحمد بن محمد بن حنبل
(دسي ) وحفص بن عَمرو الرَّباليُّ (ق)، وأبو أيوب سُلَيمان بن
عُبيد الله الغَيْلانيُّ (م س ) ، وعبد الله بن هاشم الطّوسيُّ ( م) ،
وعبد الرحمان بن بشر بن الحكم النيسابوريُّ (خ م) ، وعمرو بن
يزيد الجرميُّ (س ) ، وقُتيبة بن سعيد ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن
نافع العَبْدِيُّ ( م س ) ، ومحمد بن بشار بُنْدَار ( م س ) ، ومحمد بن
حاتِم السُّمين (م)، وأبو بكر محمد بن خَلّاد الباهليُّ ( دق ) ،
ومحمد بن عثمان بن أبي صفوان الثّقفيُّ (س ) ، ومحمد بن عَمرو
ذُبيح الرَّازيُّ (م)، ويعقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقيُّ (خ).
قال أبو بكر الأسديُّ ، عن أحمد بن حنبل : إليه المنتهى في
الَّثَبت .
وقال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة ، عن يحيى بن مَعِين: ثِقَةٌ(١).
/
وقال عباس الدُّوريُّ ، عن يحيى بن مَعِين : قال جرير بن عبد
الحميد : اختلطَ عليَّ حديث عاصم الأحول ، وأحاديث أشعث بن
سَوَّار، حتى قدم علينا بَهْز ، فخلَّصَها لي ، فحدثتُ بها(٢)
وقال أبو حاتِم : إمام ، صدوق ، ثِقَةٌ .
(١) وكذا قال عثمان الدارمي، عن يحيى بن معين (تاريخه : ٢٠٠).
(٢) وروى ابن طهمان: ((قيل له ( يعني يحيى ): من كان أحب اليك أبو داود أو بهز؟ قال : أبو داود
ثقة، وكان بهز اتقن منه في كل شيء. )) يعني الطيالسي (٣٩٤).
٢٥٨
وقال النَّسائيُّ : ثِقَةٌ .
وقال محمد بن سعد : بَهْز بن أَسد من بَلْعَم ، من أنفسهم
وكانَ ثِقَةً، كثيرَ الحديث ، حُجَّةً .
وقال عبد الرحمان بن بشر بن الحكم : سألت يحيى بن سعيد
يوماً عن حديث ، فحدّثني به ، ثم قال لي : أراك تسألني عن شعبة
كثيراً ، فعليك ببهز بن أسد ، فإنّه صدوق ، ثقة ، فاسمع منه کتاب
شعبة ، ولم أكن عرفتُ بهزاً حينئذٍ .
وقال في موضع آخر : ما رأيتُ رجلاً خيراً من بَهْز (١).
قال عُقبة بن مُكْرَم العَمِّيُّ : مات قبل يحيى بن سعيد القطّان .
وقال غيره : مات بعد المئتين (٢).
روى له الجماعة .
٧٧٥ - خت ٤ : بَهْز (٣) بن حكيم بن معاوية بن
(١) وقال العجلي في ((الثقات)): ((بصري ثقة ثبت في الحديث، رجل صالح صاحب سنة وهو أثبت
الناس في حماد بن سلمة)). وقال ابن نمير: ((كان إماماً صدوقاً ثقة)). ووثقه ابن حبان ، وابن شاهين ،
وخرج ابن خزيمة ، وأبو عوانة ، وابن الجارود ، والطوسي ، وابن حبان ، والدارمي، والحاكم حديثه في
الصحيح. وشذ الأزدي فقال: ((صدوق ، كان يتحامل على عثمان رضي الله عنه ، سيء المذهب))، قال
الإمام الذهبي في ((الميزان)): ((كذا قال الأزدي والعهدة عليه، فما علمت في بهز مغمزاً))، ووثقه في
((تاريخ الاسلام))، قال في ((الكاشف)): ((حجة إمام))، وقال الحافظ ابن حجر في ((التقريب)): ((ثقة
ثبت)» .
(٢) هذا قول ابن حبان ، والأحسن منه قول عبد الله بن أحمد بن حنبل: توفي قبل سنة ثمان وتسعين
ومئة (لأن يحيى القطان توفي في هذه السنة)، وقال ابن قانع: (( توفي سنة سبع وتسعين ومئة)). وقد ذكره
الذهبي في وفيات الطبقة العشرين ((في تاريخ الاسلام))، ولما أعاده في الطبقة الحادية والعشرين ، قال :
(( تقدم سنة سبع وتسعين)) ( الورقة: ١٥ أيا صوفيا : ٣٠٠٧).
(٣) تاريخ يحيى برواية الدوري : ٢ / ٦٤، والدارمي : ١٩٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ /
١٤٢ - ١٤٣، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ٢٨٨، ٢٩٦، ٧١٧، ٣ /١٦٩، وتاريخ واسط لبحشل : ٢٤٦، =
٢٥٩
حَيْدَة(١) القُشَيرِيُّ ، أبو عبد الملك البَصْرِيُّ، أخو سعيد بن حكيم .
روى عن : أبيه (خت ٤ ) عن جده ، وعن : زرارة بن
أَوَفَى (دت)، وهشام بن عُروة - إن كان محفوظاً -.
روى عنه : إسماعيل بن عُلَيّة ( د س ق ) ، وأصبغ ، شيخ
لصدقة بن عبد الله ، وبشر بن المُفَضِّل ، وجرير بن حازم ، وأبو
أسامة حَمّاد بن أسامة ( دق)، وحَمّاد بن زيد، وحَمّاد بن سَلَمَة
(د) ، وخالد بن عبد الله الواسطيُّ ، وَرَوْحِ بنِ عُبادة ، وزكريا بن
أبي عُبَيدة النّاجيُّ ، وزيد بن بكر بن خُنّيس ، وسُفيان
الثَّورِيُّ (د) ، وسُلَيمان. التَّيْمِيُّ ، وهو من أقرانه ، وأبو عاصم
الضحاك بن مَخْلَد النّبيل ( بخ ) ، والعباس بن بكّار الضَبِّيُّ ، وعبد
الله بن بكر السَّهْمِيُّ ، وعبد الله بن شوذب (ق ) ، وعبد الله بن
عَوْن(٢)، وعبد القاهر بن شُعيب بن الحبحاب، وأبو عُبَيدة عبد
الواحد بن واصل الحَدّاد (س)، وعبد الوارث بن سعيد ، وعبد
الوهّاب بن عطاء الخفاف ، وعَتّاب بن المُثنّى (ت) ، وعليّ بن
الفضل ، وعليّ بن الربيع ، وعليّ بن عاصم الواسطيَّ ، وعليّ بن
= والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٣٠ - ٤٣١، والمجروحين لابن حبان: ١ / ١٩٤، وثقات
ابن شاهين ، الورقة: ١٤، والكامل لابن عدي ، الورقة: ٥٠ - ٥٢، والسابق واللاحق للخطيب،
:
الورقة: ٥٠، وإكمال ابن ماكولا: ٣٨٠/١، وتهذيب الأسماء للنووي: ١٣٧/١، وتذهيب الذهبي:
١/الورقة: ٩١، والكاشف: ١٦٤/١ (وتصحف فيه رقم الأربعة إلى رقم الستة)، وسير أعلام النبلاء:
٢٥٣/٦ والميزان: ٣٥٣/١، وتاريخ الاسلام: ٤٢/٦، وإكمال مغلطاي: ٢ /الورقة: ٢٩، وتهذيب
ابن حجر: ٤٩٨/١ - ٤٩٩ .
(١) في النسخ: ((حيوة))، وجاء في حواشيها: ((صوابه حيدة)). قلت: وهو الصحيح ، وقد قيده
الإمام النووي في ((تهذيب الأسماء واللغات))فقال: بفتح الحاء المهملة وبعدها ياء مثناة من تحت ساكنة))
والذهبي في المشتبه (٢٦٠) باعتباره الغالب ، وكذا ألفيتها مجودة بخط العلامة مغلطاي .
(٢) أضاف ابن أبي حاتم ، عن أبيه أنه روى عن عبد الله بن المبارك .
٢٦٠