النص المفهرس
صفحات 161-180
روى عن : أبي عقيل بشير بن عُقبة الدورقيّ (تم) ، والحسن بن أبي جعفر ، وخُويلٍ أبي عبد الله ، وعبادٍ بن منصور الناجي ، وأبي نضرة البصري(١) . روى عنه: أحمد بن محمد بن أبي بكر المُقَدَّميُّ (٢) ، وأحمد ابن يوسف السُّلَمِيُّ ، وعبد العزيز بن معاوية القُرَشيُّ ، ومحمد بن إبراهيم الأنماطيُّ مُرَبَّع ، ومحمد بن إسماعيل البخاريُّ في ((التاريخ))، ومحمد بن بشار بُندار (تم ) ، وأبو موسى محمد بن المثنّى ، ومحمد بن مُسلم بن وارةَ الرَّازيُّ ، وهِلال بن بشر البصريُّ . وقال أبو بكر بن أبي الدُّنيا ، عن عبد العزيز بن معاوية القُرشيُّ : حدثني بشر بن الوضّاح ، وكان من خيار المسلمين . وذكره أبو حاتم بن حِبَّان في كتاب ((الثقات))(٣). قال أبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة إحدى وعشرين ومثتين . روى له الترمذيُّ في ((الشمائل )) حديثاً واحداً ، عن أبي عقيل الدورقيّ ، عن أبي نضرة العَبديّ ، عن أبي سعيد الخدريّ في ذكر = الذهبي: ١ / الورقة: ٨٦، وتاريخ الاسلام، الورقة: ١٩٠ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وإكمال مغلطاي : ٢ / الورقة : ١٩، وتهذيب ابن حجر : ١ / ٤٦٢. (١) جاء في حاشية نسخة المؤلف من قوله وبخطه: (( اسم أبي نضرة هذا زريك بن أبي زريك)). (٢) أحمد المقدمي هذا هو الذي حدّث عبد الرحمان بن أبي حاتم عن المترجم . (٣) وقال ابن القطان: ((لا بأس به)). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ((صدوق)). وخرّج الحاكم حديثه. في ((المستدرك))، وأبو علي الطوسي في صحيحه . ١٦١ خاتم النبوة(١). ٧١٣ - د: بِشْر(٢) أبو عبد الله الكِنديّ. عن : بشير بن مسلم أبي عبد الله الكنديّ (د) ، عن عبد الله ابن عمرو بن العاص في ركوب البحر(٣). وعنه : مطرف بن طریف ( د) ، وفيه اختلاف ، قد ذكرناه في ترجمة بشير بن مسلم (٤) . روى له أبو داود ، هذا الحديثَ الواحدَ . ٧١٤ - ت: بِشْر(٥)، غير منسوب. عن : أنس بن مالك (ت) حديث: ((ما من داع دعا إلى شيء إلّ كان موقوفاً يومَ القيامة))(٦)، وفي قوله (تعالى) ((لنسألنّهم (١) قال شعيب: هو في ((شمائل الترمذي)) برقم (٢١) من طريق محمد بن بشار، عن بشر بن الوضّاح ، عن أبي عقيل الدَّورقي ، عن أبي نضرة العبدي ، قال : سألت أبا سعيد الخدري عن خاتم رسول الله له، فقال: كان في ظهره بضعة ناشزة. (٢) تذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٨٦، والكاشف: ١ / ١٥٨، والميزان: ١ / ٣٢٧، وتهذيب ابن حجر : ١ / ٤٦٢ . (٣) قال شعيب : هو في سنن أبي داود (٢٤٨٩) في الجهاد : باب ركوب البحر في الغزو، من طريق إسماعيل بن زكريا ، عن مطرف ، عن بشر أبي عبد الله ، عن بشير بن مسلم ، عن عبد الله بن عمر ، قال : رسول اللّه ◌َله: « لا يركب البحر الا حاجُّ أو معتمر أو غازٍ في سبيل الله، فإنَّ تحت البحر ناراً، وتحت النار بحراً)) . وإسناده ضعيف لجهالة بشر وبشير . (٤) قال الذهبي في الميزان: ((عداده في التابعين، لا يكاد يعرف)). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول . (٥) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ٨٦، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٥٠، ومعرفة التابعين للذهبي ، الورقة: ٤، والتذهيب: ١ / الورقة: ٨٦، والكاشف: ١ / ١٥٨، والميزان: ١ / ٣٢٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ١٩، وتهذيب ابن حجر: ٤٦٢/١ - ٤٦٣. (٦) قال شعيب : هو في سنن الترمذي (٣٢٢٨) في التفسير : باب تفسير سورة الصَّافات، من طريق ليث بن أبي سليم، عن بشر، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله 18: ((ما من داع دعا إلى شيء الا= ١٦٢ أجمعین))(١). روی عنه : لیث بن أبي سليم (ت)، قيل: إنّه بشر بن دینار(٢): روی له الترمذي هذین الحدیثین(٣) = كان موقوفاً يوم القيامة لا زماً به لا يفارقه، وإن دعا رجل رجلاً، ثم قرأ قول الله تعالى: ((وقفوهم إنّهم مَسؤ ولون مالكُم لا تناصرون )» وإسناده ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم ، وبشر . (١) قال شعيب : هو في سنن الترمذي (٣١٢٦) في التفسير : باب تفسير سورة الحجر ، من طريق معتمر بن سليمان ، عن ليث بن أبي سليم ، عن بشر عن أنس بن مالك ، عن النبي # في قوله تعالى: (لنَسْالنَّهم أَجْمعين عمّا كانوا يعملون) قال: ((عن قول لا إله إلّ الله)» وإسناده ضعيف كسابقه . (٢) الذي قال ((بشر بن دينار)) هو ابن حبان، وزاد في الرواة عنه: ((محمد بن عثمان)) . وقد اختلف فيه على ليث اختلافاً كثيراً. وقال الذهبي في ((الكاشف)): ((لا شيء)). وقال في ((الميزان)): ((لا بعرف))، وعلق على ذلك مغلطاي فقال: (( وقول من قال من المتأخرین ((لا يُعرف)) قصور منه كعادته ! )) قال بشار: فكأنه استدل على معرفته بذكر ابن حبان إياه في ((الثقات)»، على أن ذلك لا يقوم دليلاً ، وقد قال الحافظ ابن حجر في ((التقريب)): ((مجهول)). (٣) آخر الجزء العشرين من الأصل بخط المؤلف ، وفي آخره جملة سماعات بخط المؤلف وخطوط : الحافظ ابن كثير ، والحافظ البرزالي ، وابن المهندس ، والختني . وبه ينتهي اعتمادنا على نسخة المؤلف ، ويبدأ رجوعنا الى نسخة ابن المهندس المتقنة . ١٦٣ مَن أَسْمُهُ بَشِيرٌ ٧١٥ - دت س : بَشِير(١) بن ثابت الأنصاريُّ ، مولى النعمان ابن بَشِير، يُعدُّ في البصريين . روى عن : حبيب بن سالم (د ت س ) مولى النعمان بن بَشِير . روى عنه : أبو بشر جعفر بن أبي وحشيّة ( د ت س ) ، وشُعبة ابن الحجّاج ( صد) . قال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ ، عن يحيى بن مَعِين : ثِقَةٌ . روى له أبو داود ، والتِّرمذيُّ ، والنَّسائيُّ حديثَ النعمان بن بشير: ((أنا أعلم الناس بوقت هذه الصلاة ، صلاة عشاء الآخرة ، كان رسول الله وَ ل﴿، يُصلِّيها لسقوط القمر الثالثة))(٢). (١) تاريخ الدارمي، رقم: ١٩٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ٩٦، والعلل لأحمد: ١ / ١١٦، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٣٧٢ - ٣٧٣، وثقات ابن حبان (في أتباع التابعين ) : ١ / الورقة: ٥٢، وإكمال ابن ماكولا: ١ / ٢٨٦، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٨٦، والكاشف: ١ / ١٥٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ١٩، وتهذيب ابن حجر : ١ / ٤٦٣. (٢) قال شعيب: هو في سنن أبي داود (٤١٩)، والترمذي (١٦٥)، والنسائي ٢٦٤/١، ٢٦٥، في المواقيت، وأخرجه أحمد في ((المسند)) ٤ / ٢٧٢، والدارمي ١ / ٢٧٥، وإسناده صحيح، وصحَّحه الحاكم ١ / ١٩٤، ووافقه الذهبي، وقوله: ((لسقوط القمر الثالثة)) يعني وقت مغيب القمر في الليلة الثالثة = ١٦٤ ومن الرواة من قال في هذا الحديث : عن أبي بشرٍ ، عن حبيب بن سالم ، ولم يذكر فيه بشيرَ بن ثابت ، والأول أصحّ ، قاله الترمذي(١) . ولهم شيخ آخر يقال له : ٧١٦ [ تمييز] - بَشيرُ (٢) بن ثابت الأنصاريّ ، مَدَنيَّ. يروي عن: أبيه عن جَدّه: أن رسول الله وَله، ردّ رافع بن خديج ، يوم أُحُدٍ من الطريق ، واستصغره ، فجاء عمِّه فقال : يا رسول الله إنّ ابنَ أخي رَامٍ فأخرجه(٣). ويروي عنه : محمد بن طلحة بن الطويل التّيميُّ (٤). = من كلِّ شهر وذلك يختلف باختلاف الشهور، وانظر بسط ذلك فيما كتبه المحدِّث أحمد شاكر على سُنن الترمذي ١ / ٣٠٨ - ٣١٠، وقد جاء فيه: ومنه يظهر أنَّ النعمان بن بشير لم يَستَقْرِ أوقات صلاة النبي # استقراء تاماً ، ولعلَّه صلّها في بعض المرّات في ذلك الوقت، فظنَّ النعمان أنَّ هذا الوقت يوافق غروب القمر الثالثةٍ دائماً . (١) وقال ابن حبان في ((الثقات)): ((ومن زعم أنه بشر (يعني بغير ياء) بن ثابت فقد وهم)) . وذكره ابن خلفون في ((الثقات)). وقال البزار: لا نعلمه روى عنه الا أبو بشر هذا الحديث)) - يعني حديثه عن ابن سالم ، عن النعمان : يصلي العشاء ... ووثقه الذهبي ، وابن حجر . (٢) تذهيب الذهبي: ١ / الورقة : ٨٦، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٤٦٣ . (٣) مرَّ في الجزء الثالث من الكتاب ترجمة رقم (٥١٩) . (٤) وكذا سماه أبو القاسم الطبراني في روايته، ولكن ذكره البخاري في ((أنس بن ظهير)) من تاريخه الكبير، قال: ((أنس بن ظهير الأسدي ، قال لي إبراهيم بن المنذر : حدثنا محمد بن طلحة بن الطويل ، عن حسين بن ثابت بن أنس بن ظهير ، وعن أخته سعدى بنت ثابت ، عن أبيهما ، عن جدهما ، قال : لما كان - يوم أحد حضر رافع بن خديج مع النبي ﴿إ، فكأن النبي عليه استصغره ، وقال: هذا غلام صغير وهمّ أن يرده ، فقال عم رافع بن خديج ظهير بن رافع: يا رسول الله إن ابن أخي رجل رام فأجازه رسول الله # فأصيب يوم أحد بسهم في لبته - أو في صدره ، شك ابن طلحة - فانتصل النصل فيه فجاء به عمه ظهير الى النبي#، فقال: ما شئت إن أحببت أن نخرجه أخرجته وإن أحببت أن أدعه ، فإن مات وهو به مات شهيداً ، قال : دعه ! فكان رافع إذا سعل شخص النصل من وراء اللحم حتى ينظر اليه . قال ابن طلحة : هلك رافع في زمان معاوية. قال أبو عبد الله: إن لم يكن أخا أسيد بن ظهير فلا أدري.)) (٢ / ١ / ٢٨ -٢٩). وراجع ترجمة أسيد بن ظهير في المجلد الثالث من هذا الكتاب . ١٦٥ ذكرناه للتمييز بينهما . ·- : يَشِيرُ بْنِ الخَّصاصِيَة ، هو: بشير بن مَعْبَدٍ ، يأتي ٧١٧ - عس: بَشِيرُ(١) بن ربيعة البجليُّ الكوفيّ عن : رافع بن سلمة ( عس ) : سمعت عليّاً يقول : نهاني النبيّ وَ﴿، أن أليس القَسِّيَّ، وأن افترش المِيثَرَةَ الحمراءَ(٢). روى عنه : حُلّاد بن يحيى ، وعُبيد الله بن موسى ( عس ) على خلاف عنه، وأبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الزُّبيريُّ ، والمعافى بن عمران المَوْصِليُّ (عس)، وقيل : عن عبيد الله بن موسى (عس ) عن محمد بن ربيعة ، عن رافع بن سلمة (٣). روى له النَّسائيُّ في ((مسند عليّ)) هذا الحديث الواحد. ٧١٨ - سَ: بَشِيرُ(٤) بن سعد بن ثَعْلَبة بن .. (١) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ /٩٨، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ٣٧٣/١- ٣٧٤، وثقات ابن حبان (في أتباع التابعين): ١/ الورقة: ٥٢، وإكمال ابن ماكولا: ٢٨٦/١، وتذهيب الذهبي: ١٪ الورقة: ٨٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ١٩، وتهذيب ابن حجر: ٤٦٣/١- ٤٦٤. ٤٦٣ - ٠٤٦٤ (٢) قال شعيب: أخرجه أبو داود (٤٢٢٥)، والترمذي (١٧٨٦)، وأحمد ١ / ١٣٨، من طريقين، عن عاصم بن كليب ، عن أبي بردة ، عن علي ... وإسناده صحيح، وأخرجه النسائي ٨ / ١٦٥ ، ١٦٦ في الزينة : باب خاتم الذهب ، وأحمد ٩٣/١ ١٠٤ و١٢٧ و١٣٢ و١٣٣ و١٣٧ من طرق عن أبي الأحوص عن هبيرة بن بريد عن علي . (٣) وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال ابن حجر في ((التقريب)): ((مقبول)). (٤) طبقات ابن سعد : ٣ / ٥٣١، وتاريخ خليفة: ٧٨، وطبقاته : ٩٤ ، وتاريخ البخاري الكبير : ٢ /١ / ٩٨ - ٩٩، والمعرفة ليعقوب: ١ / ٣٨١، ٣ / ٢٥٦. ٢٥٧، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٢٢، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٣٧٤، وثقات ابن حبان: ٣ / ٣٣ (من المطبوع) ، والمشاهير: ١٤، والمعجم الكبير للطبراني: ٢ / ٢٧، والاستيعاب لابن عبد البر: ١ / ١٧٢ - ١٧٣، وإكمال ابن ماكولا: ١ / ٢٨٠، وتاريخ دمشق لابن عساكر: ١٠ / الورقة: ١٤٨ (وتهذيبه: ٣ /٢٦٤ - = ١٦٦ الجُلَاس (١) بن زيد بن مالك بن ثَعْلَبة بن كَعْب بن الخزرجَ الأكبر ، الأنصاريُّ الخزرجُيُّ ، والد النعمان بن بشير . شهد بدراً مع رسول الله ێ ، وهو أوَّلُ أنصاريٍّ بایع أبا بكر : بعد وفاة رسول الله وَله . . له عن: النبيّ پټ ( س) ، حدیث واحد، وهو حدیث النَّحْلِ؛ على خلاف فيه(٢) . روى عنه : حُميد بن عبد الرحمان بن عوف (س)، وعُروة ابن الزبير (س ) ، وابنُ ابنهٍ محمد بن النعمان بن بَشِير ( س) ، ءُ وإبنه النعمان بن بشير ، والمحفوظ في ذلك حديث النعمان بن بشير (ع) عن النبيِّ وَّر، والله أعلم. ذكره أبو بكر بن أبي عاصم فيمن مات سنة ثلاث عشرة ، فتكونُ رواية هؤلاء القوم عنه مُرْسلة ، سوى ابنه النعمان بن بشير ، والله أعلم(٣) .. روى له النسائيُّ هذا الحديث الواحد . =٢٦٧)، وأسد الغابة لابن الأثير: ١ / ١٩٥، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٨٦، والكاشف: ١ / : ١٥٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ١٩، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٤٦٤ - ٤٦٥، والإصابة: ١ /. ٠ ١٥٨. وانظر تحفة الاشراف للمزي. ٢ / ٩٨ - ٩٩. (١) الجُلاس : بضم الجيم مخففاً، وضبطه الدارقطني بفتح الخاء المعجمة وتثقيل اللام ، وبه أخذ ابن عبد البر وابن الأثير في ((اسد الغابة)). (٢) قال شعيب: هو في سنن النسائي ٨ / ٢٥٨، ٢٥٩ في النّحل ، وقد تقدَّم في الجزء الثالث من الكتاب . (٣) وذكر غير واحد أنه استشهد بعين القمر مع خالد بن الوليد سنة اثنتي عشرة ( طبقات خليفة وابن حبان ) ، وأخباره في كتب الصحابة - رضي الله عنهم - . ١٦٧ ٧١٩ - بخ م ع: بَشير(١) بن سَلْمان الكِنديُّ ، أبو إسماعيل الكوفيُّ ، والد الحكم بن بشير . روى عن : خَيْثَمة بن أبي خيثمة البصريِّ (س ) ، وأبي حازم سلمان الأشجعيّ ( م ق ) ، وعن سيّار أبي الحكم ( بخ د ت ق ) ، وقيل : عن سيار أبي حمزة ، وعكرمة مولى ابن عباس ، والقاسم بن صفوان الزُّهريِّ ، ومُجاهد بن جبر ( بخ دت ) ، وأبي بِسطام يحيى ابن عبد الرحمان ويقال : ابن بِسطام . روى عنه : الحكم بن بَشير، وخلف بن تميم (س)، وسفيان الثَّوريُّ (ت) ، وسُفيان بن عُيَينة ( بخ دت ) ، وعبد الله بن داود الخُرَيبيُّ (د)، وعبد الله بن المبارك (د ) ، وعمرو بن محمد العَنْقَزِيُّ، وأبو نُعَيم الفضل بن دُکین ( بخ ) ، وأبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الزُّبيريُّ (ق) ومحمد بن فُضَيل بن غَزْوان (م ق) ، ومحمد بن يوسف الفِريابيُّ ، ومَخْلَد بن يزيد الحَرَّانِيُّ ، ومروان بن معاوية الفَزاريُّ، ووكيع بن الجرّاح . قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل ، وإسحاقُ بنُ منصور عن يحيى بن مَعِين ، والعِجْلِيُّ : ثِقَةٌ . (١) طبقات ابن سعد: ٦ / ٣٦٠، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٦٠، وتاريخ الدارمي، رقم : ١٩٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ٩٩، والكنى لمسلم، الورقة: ٣، والمعرفة ليعقوب: ٣ /١١٨، ١٢٠، ١٢١، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٣٧٤، وثقات ابن حبان (في اتباع التابعين)، ١ / الورقة : ٥٣، وثقات ابن شاهين، الورقة: ١٤، وثقات العجلي، الورقة: ٦، وإكمال ابن ماكولا : ١ / ٢٨٥، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٥٥، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٨٦، والكاشف: ١ / ١٥٨، والميزان: ١ / ٣٢٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة : ١٩، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٤٦٥ . ١٦٨ وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، وهو أحبُّ إليَّ من یزید بن کیسان(١). روى له البخاريُّ في ((الأدب))، والباقون . ٧٢٠ - س: بَشير(٢) بن سلام، وقيل: ابن سلمان(٣) الأَنصاريُّ المَدَنيُّ ، والد الحُسين بن بشير ، مولى صفيَّة بنت عبد الرحمان بن سلمة . روی حدیثه : خارجةُ بن عبد الله بن سُلَیمان بن زید بن ثابت (س) ، عن الحُسين بن بشير بن سلَّام ، عن أبيه ، قال : دخلت أنا ومحمد بن عليّ على جابر بن عبد الله ، فقلنا له : أخبرنا عن صلاة رسول الله وَلخر . روى له النّسائيُّ هذا الحديث الواحد ، وقال : ليس به بأس (٤). (١) وقال ابن سعد : كان شيخاً قليل الحديث . وقال أحمد بن عمروبن عبد الخالق البزار في مسنده : «کأنه قد حدث بغیر حدیث لم يشاركه فيها أحد، وليس بالقوي، وقد حدث عنه الناس )) . وقد وثقه ابن نمير ، وابن حبان، وابن شاهين، والصريفيني، والذهبي في ((الكاشف))، وقال في ميزانه: ((يخطىء ... وقد وثقه أحمد وابن معين واحتج به مسلم))، وقال ابن حجر في ((التقريب)): ((ثقة يغرب)). وقد تصحف اسم والده في بعض المصادر - مثل الجمع والتذهيب والتقريب - الى ((سليمان)). (٢) جاء في حاشية النسخة من قول المؤلف: ((ذكره فيمن اسمه بشر، ووهم في ذلك)). قلت : قد فصلنا القول في ذلك عند تعليقنا على الترجمة (٦٩٠) فراجعه . ولبشير هذا ترجمة في تاريخ البخاري الكبير (٢ / ١ /٩٩)، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم : ١ ٪ ١ / ٣٧٤، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٥٣، وإكمال ابن ماكولا: ١ / ٢٨٣، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٨٦، والكاشف: ١ / ١٥٨، والميزان: ١ / ٣٢٩، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٤٦٥. (٣) هكذا ذكره البخاري ، والنسائي ، وأبو داود ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان . (٤) وكذا قال أبو داود، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي: ((لا يُعرفِ إلا في هذا الخبر » وقال ابن حجر في ((التقريب)): ((صدوق)). ١٦٩ ٧٢١ - خم مد تم: بَشِيرُ(١) بنُ عُقبة النّاجي السَّامِيُّ ، ويقال : . الأزدُّ، أبو عَقْيل الدَّوْرَقِيُّ الْبَصْرِيُّ(٢). روی عن : الحسن البصريِّ ، وقتادة بن دِعامة ، ومجاهد بن جبر، ومحمد بن سيرين ، والنُّضر بن شيبان ، ويزيد بن عبد الله بن الشَّخَير، وأبي المتوكّل النَّاجيِّ (خ م) ، وأبيَ نَضْرة العَبديِّ، (م مد تم ) : روى عنه: بشر بن الوَضّاحِ ( تم )، وبَهْز بن أسد (م)، وأبو أسامة حَمّاد بن أسامة ( مدر)، وأبو داود سُليمان بن داود الطيالسيُّ ، وعبد الرحمان بن مهديّ ، وعبد الملك بن قُریب الأصمعيّ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وعمرو بن عثمان الإِیاديُّ ، وأبو نعيم الفضل بن دُكَين ، ومُسلم بن إبراهيم (خ) ، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ، وهُشیم بن بشیر، ویحیی بن سعيد القطان ، ويعقوب بن إسحاق الحضرميّ (م قال أبو حاتم ، عن مسلم بن إبراهيم الدَّروقيِّ: هو عندهم ثقةٌ . وقال صالح وعبد الله ابنا أحمد بن حنبل ، عن أبيهما ، وأبو (١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢/ ٦٠، وطبقات خليفة: ٢٢١ ( في الطبقة السابعة من أهل البصرة)، والعلل لأحمد: ١ / ١٣٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ /١٠٠، والكنى لمسلم، الورقة: ٧٩، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ١١٩°من ٣٣٦، ٣٣٧، ٣ / ٦٠، ٢٠٦ والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٣٧٦ - ٣٧٧، وثقات ابن حبان (في اتباع التابعين): ١ / الورقة : ٥٣، وإكمال ابن ماكولا: ١ / ٢٨٤، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٥٤، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة : ٨٦، والكاشف: ١ / ١٥٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ١٩ ، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٤٦٥ - ٤٦٦. (٢) قال ابن حبان في ثقاته: ((أصله من دورق، سكن البصرة)). ١٧٠ بكر بن أبي خَيْثِمة عن يحيى بن مَعِين : ثِقَّةٌ وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : أبو عقيل الدَّوْرَقِيُّ صالحُ الحديث . قلتُ : يُحتَجَّ بحديثه ؟ قال صالح الحديث(١) .. روى له البخاريُّ، ومسلم، وأبو داود في (( المراسيل )»، والتّرمذيُّ في ((الشُّمائلِ)). ٧٢٢٢ - عخ: بَشير(٢) بن أبي عمرو الخَوْلانيَّ، ثم من بي معاذ بن ربيعة، أبو الفتح المِصْرِيّ . أروى عن : عِكرمة مولى ابن عباس ، والوليد بن عيس التَّجِبِيِّ (عج )، وأبي عليّ الهَمْدانيِّ ، وأبي فراس المِصْرِيِّ روی عنه : حیوة بن شَرَیح ( عج)، وسعيد بن أبي أيوب ، وعبد الله بن لَهيعة ، والليث بن سَعْد . قال أبو زُرْعَةِ : مصريٍّ ثِقَةٌ(٣). .(١) ووثقه الفلاس ، وابن حبان ، والذهبي ، وابن حجر. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ /١٠٠، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١/ ٣٧٧، وثقات ابن حبان ( في أتباع التابعين): ١ / الورقة: ٥٣، وإكمال ابن ماكولا: ١/ ٢٨٦، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ١٨٦، وتأريخ الاسلام: ٤ / ٢٣٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ١٩، وتهذيب ابن حجر : ١ / ٤٦٦ . (٣) ووثقه ابن حبان وخرّج حديثه في صحيحه ، وأخرج الحاكم حديثه في مستدركه . قال مغلطاي : ((( وفي كتاب ابن خلفون: روى عن أبي عليّ تمامة بن شُفي الهَمْداني المصري، وسَمَّ أبا فراس شيخه : يزيد بن رباح ونسبه قرشياً سهمياً مولاهم المصري)). وقال الذهبي في ((تاريخ الاسلام)): ((وثقه أبو زرعة وغيره، وهو قليل الحديث)). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ((ثقة)). وأدرجه الذهبي في وفيات الطبقة الثانية عشرة (١١١ - ١٢٠). ١٧٠ روی له البُخاريُّ في كتاب (( أفعال العباد )) حديث أبي سعيد الخُدريّ: ((يخلف من بعد ستين سنة - يعني - قوماً أضاعوا الصلاة، واتّبعوا الشهوات))(١). ٧٢٣ - د : بَشِير(٢) بن المُحَرَّر(٣) ، حجازيٌّ. روى عن : سعيد بن المسيِّب (د) . روى عنه : سعيد بن أبي سعيد المَقْبُريُّ (د)(٤). روى له أبو داود حديثاً واحداً . ٧٢٤ - خ م دس ق: بَشير(٥) بن أبي مسعود ، واسمه عُقبة ، بن عمرو البدريُّ، الأنصاريُّ ، المَدَنيُّ ، قيل : إن له صحبة(٦) . (١) هو في أفعال العباد ص ١١٧ (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ١٠٢، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٣٧٩، وثقات ابن حبان في ( اتباع التابعين ): ١ / الورقة : ٥٣، والمؤتلف لعبد الغني المصري: ١١٩، وإكمال ابن ماكولا: ١ / ٢٨٤، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٨٦، والكاشف: ١ / ١٥٩، والميزان: ١ / ٣٢٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٢٠، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٤٦٦. (٣) بضم الميم وفتح الحاء المهملة وتشديد الراء المفتوحة، قيده عبد الغني في ((المؤتلف)) وغيره . (٤) وقال ابن حبان: ((بشير بن المحرر بن غالب الأسدي ، من أهل الكوفة ، يروي عن أخيه بشربن المحرر وهو تابعي، روى عنه يزيد بن أبي زياد)). وقال الذهبي في ميزانه: ((لا يعرف))، وقال ابن حجر في ((التقريب)): ((حجازي مقبول)). (٥) طبقات ابن سعد: ٥ / ٢٦٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ١٠٤، وثقات العجلي ، الورقة: ٦، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٣٧٦، وثقات ابن حبان ( في التابعين ) : ١ / الورقة : ٥٣، وثقات ابن شاهين، الورقة: ١٤ والاستيعاب لابن عبد البر: ١ / ١٧٦، وإكمال ابن ماكولا : ١ / ٢٨٣، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٥٤، وأسد الغابة: ١ / ١٩٦ - ١٩٧، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٨٦، والكاشف: ١ / ١٥٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٢٠، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٤٦٦ - ٤٦٧، والاصابة: ١ / ١٦٨. (٦) أخرجه ابن مندة ، وابن عبد البر، وأبو نعيم ، وغيرهم في الصحابة ، ولا تصح صحبته ، وقد = ١٧٢ روى عن : أبيه أبي مسعود الأنصاري ، (خ م د س ق ) . روى عنه : إبنه عبد الرحمان بن بشير ، وُروة بن الزبير (خ ) دس ق) ، وهِلال بن جَبْر الكُوفيُّ، ويُونُس بن مَيْسَرة بن حَلْبَس . قيل : إنه قُتِل بالحرّة سنة ثلاث وستين(١). روى له الجماعة ، سوى التُّرمذيِّ . ٧٢٥ - د : بَشير(٢) بن مُسلم الكِنْديُّ ، أبو عبد الله الكُوفيُّ . عن : عبد الله بن عمرو بن العاص ( د) في النهي عن ركوب البحر . وقيل : عن رجل ، عن عبد الله بن عمرو . وعن : كثير بن أخرج ابن مندة من طريق أبي داود الطيالسي ، عن أيوب بن عتبة ، عن أبي حزم الأنصاري أن عروة أخبره : حدثني أبو مسعود أو بشير بن أبي مسعود - وكلاهما قد أدرك النبي إير - فذكر الحديث في المواقيت . وكذلك أخرجه علي بن عبد العزيز في مسنده ، عن أحمد بن يونس ، عن أيوب بن عتبة ، وقال فيه : وكلاهما قد صحب النبي 18. قال الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)): ((وهو من تخليط أيوب بن عتبة ( قاضي اليمامة وقد مرّ الكلام عليه في المجلد الثالث من هذا الكتاب ) ، وإنما رواه عروة عن بشير بن أبي مسعود ، عن أبيه ، كما هو في الصحيحين وغيرهما . وروى ابن مندة من طريق سعيد بن عبد العزيز ، عن ابن حلبس ، عن بشير ابن أبي مسعود - وكان من الصحابة ، ومن طريق مسعر، عن ثابت بن عبيد، قال : رأيت بشير بن أبي مسعود، وكانت له صحبة)). قال الحافظ ابن حجر: ((والضمير في هذين الطريقين يحتمل أن يعود على أبي مسعود . ورويناه في الجزء الثالث من فوائد الأصم ، قال : حدثنا أبو عتبة ، حدثنا بقية ، حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن ابن حلبس، قال: قال بشير بن أبي مسعود وكان من أصحاب النبي #: (( اتقوا الله وعليكم بالجماعة ، فإن الله لم يكن ليجمع أمة محمد على ضلالة ... الحديث ، موقوف . فلو كان هذا محفوظاً لكان بشير صحابياً لا محالة، لكن عندي أنه سقط منه قوله ((عن أبيه)) لأن هذا الكلام محفوظ من قول أبي مسعود ، أخرجه الحاكم وغيره من طرق ، عنه ، والله أعلم . وبشير جزم البخاري، والعجليّ ، ومسلم ، وأبو حاتم ، وغيرهم ، بأنه تابعي. وقيل: إنه ولد في حياة النبي 18 ، وقيل : بل ولد بعده ، ذكر ذلك ابن خلفون . وقد جزم ابن عبد البر في التمهيد بأنه ولد على عهد النبي 198. )) (١) وثقه العجلي ، وابن شاهين ، وابن حبان ، وغيرهم . (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ١٠٤، والكنى لمسلم ، الورقة: ٦٠ ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١/١ / ٣٧٨، وإكمال ابن ماكولا: ١ / ٢٨٣، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة : ٨٦ ، والكاشف: ١ / ١٥٩، والميزان: ١ / ٣٢٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٢٠ وتهذيب ابن حجر: ١ / ٤٦٧ ٠ ١٧٣ عقبة ، عن عائشة : في قتل الوَزَع(١). وعنه : بشر أبو عبد الله (د)، شيخ لمُطَرِّف بن طَرِيف . وقيل (٢): عن مُطَرِّف، عن بِشْر أبي عبد الله الكِنْديّ، عن عبد الله أَبْن عَمْرو، وقيل : عِن مُطرِّف ، عن بشير أبي عبد الله الكندي ، عن عبد الله بن عمرو، وقيل : عن مُطَرِّف ، عن بشير بن مُسْلم الکنديّ : انّه بلغه عن عبد الله بن عمرو . قال البُخاريُّ: ولم يصحّ حديثه (٣). روى له أبو داود حديثاً واحداً . أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل ابن الدَّرجيّ ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصَّيدلانيُّ في جماعة - إذناً - قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله قالت : أخبرنا أبو بكر بن رِيذة قال : أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ ، قال: حدثنا محمد بن عليّ الصائغ المكِّيُّ ، قال : حدثنا سعيد بن منصور ، قال : حدثنا إسماعيل بن زكريا ، عن (١) جمع ((الوَزَغة)) وهي دويبة سامة. قال شعيب: حديث عائشة في قتل الوزغ هو في ((المسند)) ٨٣/٦ و١٠٩ و٢١٧، وابن ماجة (٣٢٣١) من طرق عن نافع عن سائبة مولاة للفاكه بن مغيرة ، أنها دخلت على عائشة فرأت في بيتها رمحاً موضوعاً ، فقالت : يا أم المؤمنين ! ما تصنعين بهذا؟ قالت : نقتل به هذه الأوزاغ، فإنَّ نبيِّ اللّه ◌َ له أخبرنا أنَّ إبراهيم لما أُلقي في النار لم تكن في الأرض دابة إلا أطفأت النار غير الوزغ، فإنها كانت تنفخ عليه، فأمر رسول اللّه وَ له بقتله. قال البوصيري في ((الزوائد)) ورقة ٢٠٠: وهذا إسناد صحيح ، قالَ شعيب : كذا قال مع أنَّ السائبة مولاة الفاكه لم يوثقها غير ابن حبان ، ولم يروِ عنها غير نافع، وله شاهد من حديث أم شريك عند البخاري ٢٨١/٦، ومسلم (٢٢٣٧)، ومن حديث أبي هريرة عند مسلم (٢٠٤٠)، ومن حديث سعد بن أبي وقاص (٢٢٣٨) . (٢) أنظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٣٧٨/١/١. (٣) وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي: ((مجهول)) . وذكر مغلطاي وابن حجر أن ابن حبان ذكره في اتباع التابعين من ((الثقات)) وقال: ((روى عن رجل، عن عبد الله بن عمرو)). ولم أجده في ترتيب الهيثمي، فلعله ساقط من النسخة. وقال ابن حجر في ((التقريب)) ((مجهول)). ١٧٤ مُطَرِّف بن طريف ، عن بشير أبي عبد الله، عن عبد الله بن عَمْرُوفَ. قال: قال رسول الله وَله: ((لا تركب البحر إلّ احاجاً او معتمراً أو غازياً في سبيل الله ، فإنّ تحت البحر ناراً ، أو تحت النار بحراً ، ولا تشتر من ذي ضُغْطَة (١) من سلطان شيئاً))(٢) رواه عن سعید بن منصور ، فوافقناه فیه بعلوّ ، إلاّ أنّه زادٌ في إسناده : عن بشر أبي عبد الله ، بين مُطَرِّف وبَشير . ٧٢٦ ۔ بخ د س ق : بشير(٣) بن مَعْبَد ، وقيل : ابن زید بن مَعْبَد بن ضَباب (٤) بن سبيع ، وقيل : ابن شراحيل بن سَبُع بن ضَبَارَىْ بن سَدُوسِ السَّدُوسيُّ الضَّبِّيُّ ، المعروف بابن الخَصَاصِيّة ، وهي أمُّ ضَبارَىْ ، واسمها كَبْشة ، ويقال : ماويّة بنت عمرو بن الحارث ، من الغطاريف من الأسْد ، وكان اسمه في الجاهلية زَحْماً ، فلما أسلَم سَمَّاه النبيّ ◌َّهُ: بشيراً. نزل البصرة. روى عن: النَّبِيّ (بخ دس ق) وِِّ. (١) الضغطة - بالضم -: الشدّة والمشقة، ويقال: اللهم ارفع عنا هذه الضغطة. (٢) قال شعيب : تقدم تخريجه في الترجمة (٧١٣) من هذا الجزء . (٣) طبقات ابن سعد: ٦ / ٧،٥٠ / ٥٥، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٦٠، وطبقات خليفة: ٦٣، ١٨٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ /٩٧ - ٩٨، والمعرفة ليعقوب: ٣ / ٣٨٢، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي : ٦٣٥، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٣٧٣، ٣٧٨ ، وثقات ابن حبان : ٣ / ٣٣ (من المطبوع)، والمشاهير: ٤٠، والمعجم الكبير للطبراني: ٢ / ٣٠، والاستيعاب لابن عبد البر: ١ / ١٧٣ - ١٧٤، وإكمال ابن ماكولا: ١ / ٢٨١، وتاريخ دمشق لابن عساكر (تهذيبه : ٣ / ٢٧٠ - ٢٧٢)، وأسد الغابة لابن الأثير: ١ / ١٩٣ - ١٩٤، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة : ٨٦ - ٨٧، والكاشف: ١ / ١٥٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٢٠، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٤٦٧ - ٤٦٨، والاصابة: ١ / ١٥٩. وانظر مسنده في تحفة الأشراف: ١ / ٩٩ - ١٠٠. (٤) هذا قول ابن عبد البر، وقال الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)): ((وهو تصحيف)) يعني عن ضبارى . ١٧٥ روی عنه : بشیر بن نهیك ( بخ دس ق ) ، وجُرَيُّ بن كُلَيْب السَّدُوسيُّ، ودَيْسم (د) رجل من سَدُوس ، وزياد مولى لَقِيط ، شيخ ليحيى بن أبي أَنَيسة ، وأبو إسحاق سليمان بن أبي سُلَيمان الشّيبانيُّ، وأبو المثنّى مؤثر بن عَفَازة(١) العَبْديُّ ، وامرأتُه لیلی المعروفة بالجَهْدمة ( بخ ) ، ولها صُحبة أيضاً . وفرَّق أبو حاتم بين بشير بن الخصاصية السَّدوسيّ ، وبين بشير ابن مَعْبَد الأسلميّ الكُوفيّ ، وقال في الأسلَميّ : روى عنه ابنه بشر ، صاحب حديث الأشنان ، وجعلهما غيره واحداً ، فالله أعلم (٢). روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، وأبو داود ، والنَّسائيُّ وابنُ ماجةً . ٧٢٧ - م ٤ : بَشير(٣) بن المهاجر الغَنَويُّ الكُوفيُّ . رأى أنس بن مالك (٤). وروى عن : الحسن البَصْرِيِّ (س ) ، وعبد الله بن بُرَيَدة (١) بفتح العين المهملة والفاء ثم زاي . (٢) وقد فرّق بينهما أيضاً البخاري ، وابن سعد ، وابن أبي خيثمة ، ويعقوب بن سفيان وابن حبان ، وغيرهم. وقد فَصَّل الحافظ ابن حجر القول في ذلك في ترجمة بشير بن معبد الأسلمي من كتاب ((الإصابة )) فراجعه (١٥٩/١ - ١٦٠) . (٣) طبقات ابن سعد: ٦ / ٣٦١، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٦٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ١٠١، والمعرفة ليعقوب: ٣ / ١٢٣، وضعفاء النسائي: ٢٨٦، وضعفاء العقيليّ، الورقة: ٥٤، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٣٧٨ - ٣٧٩، وثقات ابن حبان ( في أتباع التابعين)، والكامل لابن عدي، الورقة: ١٤، وإكمال ابن ماكولا: ١ / ٢٨٦، والجمع لابن القيسراني : ١ / ٥٥، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٨٧، والكاشف: ١ / ١٥٩، والميزان: ١ / ٣٢٩، وتاريخ الإسلام: ٦ / ٤٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٢٠، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٤٦٨ - ٤٦٩ . (٤) قال ابن حبان في ثقاته: ((روى عن أنس ولم يره دَلّس عنه ... يخطىء كثيراً)). ١٧٦ (م ٤)، وعِكرمة مولى ابن عباس ، ويحيى بن عبد الرحمان التَّيميِّ . روى عنه : جعفر بن عَوْن ، وحاتم بن إسماعيل (س) ، وخلّاد بن يحيى (دت )، وسفيان الثوريّ ، وعبد الله بن أَبان العِجْليُّ ، وعبد الله بن المبارك (س) ، وعبد الله بن نُمَير ( م) ، وعبد العزيز بن أَبان القُرَشيُّ ، وعيسى بن يُونُس (د) ، وأبو نعيم الفضل بن دُكين (س ) ، والقاسم بن مالك المُزَنيُّ ، وأبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزُّبير الزُّبيريُّ (د) ، ومحمد بن فُضَيل (س)، ووكيع بن الجراح (ق) . قال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : مُنكرُ الحديث ، قد اعتَبَرتُ أحاديثَهُ فاذا هو يجيء بالعَجَب . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن مَعِين : ثِقَةٌ . وقال أبو حاتم : يُكتَبُ حديثُه ولا يُحتَجُّ به . وقال البُخاريُّ : يخالف في بعض حديثه(١) . وقال النَّسائيُّ : ليس به بأس(٢) . وقال أبو أحمد بن عَدِيّ : روى ما لا يُتابَعُ عليه ، وهو ممَّن (١) كذا نقل المزي عن البخاري ، لكن الذي يمعن النظر في تاريخ البخاري يجد أن الإِمام البخاري لم يطلق عليه هذه العبارة إلا مقيدة بحديث معين، قال: (( حدثنا خلاد ، قال : حدثنا بشير بن المهاجر ، قال : سمعت عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((رأس مئة سنة يبعث الله ريحاً باردة يقبض فيها روح كل مسلم)) قال أبو عبد الله: يخالف في بعض حديثه هذا)). (٢) وقال في كتاب ((الضعفاء)): ((ليس بالقوي)). ١٧٧ يُكْتَب حديثُه ، وإن كان فيه بعض الضَّعف(١). روى له الجماعة ، سوى البُخاريِّ . ٧٢٨ - د : بَشِير(٢) بن ميمون الشِّقَرِيُّ(٣) ، البَصرِيُّ. له حديث واحدٌ يرويه عن : عمّه أسامة بن أخدري ، وله صحبة (٤) . رواه عنه : بشر بن المُفَضَّل (د)، وعليّ بن عاصم الواسطيُّ . قال عباس الدُّوريُّ عن يحيى بن مَعِين : ليسَ به بأس(٥) . روی له أبو داود . ٧٢٩ - ق: بَشِير(٦) بن مَيْمون الخُراسانيُّ ، ثم الواسطيّ. : (١) وقال زكريا الساجي: ((منكر الحديث عنده مناكير)). وقال أبو جعفر العقيلي: ((مرجىء، منهم، مُتكلَّم فيه، منكر الحديث)). وقال ابن الجارود: ((يخالف في بعض حديثه)). ولما خرّج الحاكم حديثه في مستدركه، قال: ((احتج به مسلم في صحيحه)). ووثقه العجلي، وابن خلفون وقال: ((وقد تكلم في مذهبه ونسب إلى الإرجاء)). وقال الإمام الذهبي: (( ثقة فيه شيء))، وقال الحافظ ابن حجر: ((صدوق لين الحديث رمي بالإِرجاء)). (٢) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٦١، وإكمال إبن ماكولا: ١ / ٢٨٤، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٨٧، والكاشف: ١ / ١٥٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٢١، وتهذيب ابن حجر : ١ / ٤٦٩ . (٣) في حواشي النسخ من قول المؤلف: ((شَقَرة هو ابن الحارث بن تميم بن مر)). (٤) الحديث الواحد هو في ذكر أصرم وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: أنت زرعة ، وقد مرّ الكلام عليه في ترجمة أسامة بن أخدري من المجلد الثاني ، فراجعه . (٥) وخرّج الحاكم حديثه في مستدركه، وقال الذهبي وابن حجر: ((صدوق)). (٦) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ١٠٥، والصغير: ٢٠٧، والضعفاء، له أيضاً: ٢٥٤، والكنى لمسلم ، الورقة: ٥٦، وتاريخ واسط لبحثل: ١١٣، وضعفاء النسائي: ٢٨٦، وضعفاء العقيلي ، الورقة: ٥٥، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٣٧٩، والمجروحين لابن حبان : = ١٧٨ گُنيته أبو صَيفيّ . قَدِمَ بغداد ، ثم صارَ الى مكة . روی عن : أشعث بن سوَّار الگُوفيِّ (ق ) ، وجعفر بن محمد الصَّادق ، والحكم بن عُتَيبة ، وسعيد المقبريِّ ، وعبد الله بن حسن ابن حسن بن علي بن أبي طالب ، وعبد الله بن يوسف صاحب نافع ، وعبيد بن هَمّام ، وعطاء الخراسانيِّ ، وعِكرمة مولى ابن عباس ، ومُجاهد بن جبر ، ومُنذر الثَّوريِّ . روى عنه : إبراهيم بن موسى الفَرَّاء الرَّازيُّ ، وأحمد بن عاصم العبّادانِيُّ (ق ) ، وإسحاق بن أبي اسرائيل ، وإسحاق بن كعب البغداديُّ ، مولى بني هاشم ، والحسن بن عرفة العبديُّ ، والحسن بن علي بن راشد الواسطيُّ ، وحمدون بن سعد المؤذن ، وخلاد بن أسلم ، وصالح بن عبد الله التّرمزيُّ ، وعبد الله بن جعفر الرَّقّيّ ، وعبد الحميد بن صبيح العَنّزِيُّ البصريُّ ، ثم العَدَنِيُّ ، وعليّ بن حُجْرِ السَّعديّ ، وعليّ بن هاشم بن مرزوق الرَّازيُّ ، وعَمَّار بن خالد الواسطيُّ (١) ، وغسّان بن الفضل السِّجِستانيُّ، ومحمد بن إبراهيم بن عَدِيّ الأنباريُّ ، ومحمد بن بكّار بن الريّان . وكتب عنه أحمد بن حنبل ، ولم يحدث عنه ، وقال فيما رواه عنه ابنه عبد الله: ليس بشيءٍ(٢). = ١ / ١٩٢، والكامل لابن عدي، الورقة: ١٣، والضعفاء للدارقطني، الورقة: ١٠، وتاريخ بغداد للخطيب: ٧ / ١٢٩، وإكمال ابن ماكولا: ١ / ٢٨٥، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ٨٧، والكاشف: ١ / ١٥٩، والميزان: ١ / ٣٣٠، وتاريخ الاسلام، الورقة: ٥٥ - ٥٦ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٢١، وتهذيب ابن حجر : ١ / ٤٦٩ - ٤٧٠. (١) عَمّار هذا هو الذي حدث عبد الرحمان بن أبي حاتم عن المترجم . (٢) أصل النص في ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم: ((أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إليّ ، قال : سألت أبي عن صيفي الذي يحدث عن مجاهد ، فقال : كتبنا عنه عن مجاهد ، وعن سعید = ١٧٩ وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن مَعِين : اجتمع الناس على طرح حديث هؤلاء النفر ، فذكر منهم : بشير بن ميمون ، قدم بغداد ، يروي عن سعيد المُقْبُريّ . وقال عليّ ابن المديني ، وأبو زُرْعَة : ضعيف . وقال البُخاريُّ: مُنكر الحديث(١). وقال في موضع آخر: يُتْهَم بالوَضْع(٢). وقال أبو حاتم : ضعيفُ الحديث ، وعامة روايته مناكير ، يُكتَبُ حديثه على الضّعف . وقال الجُوزجانيُّ : غير ثقة . وقال النّسائيُّ : ليسَ بثقة ، ولا مأمون . وقال في موضعٍ آخر : متروكُ الحديث . وقال الدَّارِقُطنيّ: متروكُ الحديث . وقال أبو أحمد بن عديّ : روى أحاديث ، لا يتابعه أحد عليها ، وهو ضعيف جداً، كما ذكره أحمد ، والبُخاريُّ والنّسائيُّ وغيرهم(٣) . روی له ابن ماجة حدیثاً واحداً عن أشعث بن سَوَّار ، عن أنس = المقبري ، ثم قدم علينا بعد فحدثنا عن الحكم بن عتيبة ، وليس هو بشيء)). (١) في تاريخه الكبير، وفي الضعفاء له . (٢) قال ذلك في تاريخه الصغير . (٣) وذكره بحشل في تاریخه لواسط وسماه (( بشیر بن ميمون بن صفوان » وذکر ممن روی عنه : یزید بن هارون . وقال الآجري عن أبي داود : ليس بشيء . وقال عمرو بن علي الفلاس : ضعيف . وقال ابن حبان البستي في ((المجروحين)): ((يخطىء كثيراً حتى خرج عن حد الاحتجاج به اذا انفرد . وذكره البخاري في تاريخه الصغير ضمن مَن توفي بين سنة ١٨٠ وسنة ١٩٠ ، وتابعه الإمام الذهبي فذكره في الطبقة التاسعة عشرة من (« تاريخ الاسلام)). ١٨٠