النص المفهرس
صفحات 81-100
مَن أَسْمُهُ بَشَّارٌ وَبِشْرٌ ٦٧٣ - س: بَشّار(١) بن أبي سيف الجَرْميُّ، ويقال: المخزوميّ ، - ولا يصحّ(٢) - الشاميُّ. وقال أبو حاتم: أظنه بَصْريّاً . روى عن : الوليد بن عبد الرحمان الجُرَشيّ (س) . روى عنه : جريرُ بن حازم ، وواصِلٌ مولى أبي عُيينة ( س )(٣) . روى له النسائيّ حديثاً واحداً ، عن الوليد ، عن عياض بن غُطَيف، عن أبي عُبيدة بن الجراح، عن النبيّ وَّةَ: ((الصيام جُنّة ما لم تخرقها ))(٤) . (١) تاريخ البخاري الكبير: ١٢٨/١/٢، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٤١٥/١/١ -٤١٦، وثقات ابن حبان ( في اتباع التابعين ): ١ / ٤٩، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة : ٨٣، والكاشف : ١/ ١٥٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ١١، وتهذيب ابن حجر: ٤٤٠/١. (٢) هذه عبارة البخاري . (٣) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وأخرج الحاكم حديثه في ((المستدرك)) وقال ابن حجر في (( التقريب)): مقبول . (٤) قال شعيب : هو في سنن النسائي ٤ / ١٦٧ في الصيام : باب فضل الصيام ، وأخرجه أحمد في ((المسند)) ١٩٥/١، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ١٢١/٧، والبيهقي في السنن ٢٧٠/٤، وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٠٠/٢، وزاد نسبته إلى أبي يعلى والبزار ، وقال: وفيه بشار (وقد تصحف فيه إلى يسار ) بن أبي سيف ، ولم أر من وثقه ، ولا جرحه ، وبقية رجاله ثقات . ٨١ ٦٧٤ - س: بَشَّار (١) بن عيسى الضُّبعيُّ أبو علي الأزرق البَصْرِيُّ من آل جُويرية بن أسماء . روى عن : عبد الله بن المبارك (س ) . روى عنه : علي ابن المدينيّ (س)(٢). روى له النّسائيُّ حديث موسى بن عُقبة ، عن عِكْرمةً ، عن ابن عباس حديث في قوله ( تعالى ) (٣) (( بالعذاب اذا هُمْ يجأرون ، لا تجأروا اليومَ إِنَّكم منا لا تُنصرون))(٤) قال: هم أهل بدر (٥) . ٦٧٥ - ق: بشَّار (٦) بن كِدام السُّلميُّ الكُوفيُّ. قال الدَّارِقُطنيُّ : قال البُخاريُّ: هو أخو مِسْعَر ، ولم يصنع شيئاً ، قال : وقال لنا أبو العباس بن سعيد : ليس بينَه وبين مِسْعَر نسب ، هو من بني سُلَيم ، ومِسْعَرٌ من بني هلال (٧). v (١) تذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٨٣، والكاشف: ١ / ١٥٤، والميزان: ١/ ٣١٠، وتهذيب ابن حجر : ١ / ٤٤٠ . (٢) قال الذهبي في ((الميزان)): ((لا أدري من هو ذا)). وقال ابن حجر في ((التقريب)): (( مقبول)). (٣) إضافة مني . (٤) المؤمنون: ٦٤ - ٦٥، وأولها: ((حتى إذا أخذنا مترفيهم)). (٥) قال شعيب: وإسناده صحيح، وأورده النسائي في ((التفسير)) في سننه الكبرى عن محمد بن جعفر ابن محمد، وعن علي بن المديني، عن بشار بن عيسى عن عبد الله بن المبارك عنه به. ((الأطراف)) ٥/ ١٦٩، حديث رقم ( ٦٢٢٠ ) . (٦) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٥٨، وتاريخ البخاري الكبير: ١/٢/ ١٢٨ - ١٢٩، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم ( في اتباع التابعين ): ١ / الورقة: ٤٩، وتذهيب الذهبي : ١ / الورقة : ٨٣، والكاشف: ١ / ١٥٤، والميزان: ١/ ٣١٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ١١، وتهذيب ابن حجر : ١ / ٤٤٠ . (٧) وقال أبو عبد الله الحاكم لمّا خرّج حديثه في ((المستدرك)): ((كنتُ أحسبُ بُرهة)) من دهري أن بشاراً هذا أخو مسعر ، فلم أقف عليه)) . قال بشار بن عواد محقق هذا الكتاب : في قول الدارقطني نظر من = ٨٢ روى عن : محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب (ق)، عن جدّه عبد الله بن عمر، عن النبيّ وَّ: ((إنّما الحَلِفُ حِنْثٌ أو نَدَمْ)) (١). ولم يُسند غيرَه ، وخالفه عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر ، فقال : عن أبيه ، عن عمر(٢) ، قوله . روى عنه : محمد بن خازم أبو معاوية الضرير (ق ) ، ووكيع ابن الجراح ، ويزيد بن عبد العزيز بن سياه . قال أبو زرعة : ضعيف (٣). روى له ابنُ ماجة هذا الحديثَ الواحد . ٦٧٦ - فق: بشّار(٤) بن موسى الشَّيْبَانِيُّ، ويقال : العِجْلِيُّ، = عدة أوجه ؛ الأول : ان الإِمام البخاري لم يجزم بأن بشاراً أخو مسعر ، بل أورد روايته على التمريض فقال: ((يقال أخو مسعر))، وبين العبارتين بون كبير، الثاني : أن البخاري نسبه هلالياً ، ولعله أخذ كل ذلك من تلميذه الراوي عنه أبي معاوية محمد بن خازم الضرير ، الثالث: أن الحافظ ابن حبان جزم في ((الثقات)» فقال: ((أخو مسعر بن كدام))، فإذا كان الأمر كذلك فيحتمل جداً أن الذي نسب بشاراً هذا سليماً هو الواهم ، والله تعالى أعلم . (١) قال شعيب: إسناده ضعيف، والموقوف أصح، وهو في سنن ابن ماجه ( ٢١٠٣) في الكفارات : باب اليمين حنث أو ندم ، وأخرجه ابن حبان ( ١١٧٥ ) من طريق الحسن بن سفيان عن علي بن الحسين الواسطي عن أبي معاوية ، عن بشار بن كدام ، عن محمد بن زيد ... به ، وأخرجه الحاكم ٤/ ٣٠٣، عن محمد بن يعقوب الأصم ، عن أحمد بن عبد الجبار ، عن أبي معاوية .. به ، ورواه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ١ /١٢٩/١ عن محمد بن سلام، عن أبي معاوية، ثم رواه من طريق عاصم بن محمد بن زيد ، عن أبيه ، عن عمر قوله ، وقال : وحديث عمر أولى بإرساله . (٢) قال البخاري في ((تاريخه الكبير)): ((وحديث عمر أولى بإرساله)». (٣) وضعفه الذهبي، وابن حجر. وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وأخرج الحاكم حديثه في (( المستدرك )) . (٤) طبقات ابن سعد: ٧ / ٣٥٢، وتاريخ يحيى برواية الدارمي، رقم : ١٩٧، ١٩٨، والعلل لأحمد: ١/ ٩٠، وتاريخ البخاري الكبير: ١/٢/ ١٣٠، والصغير: ٢٢٨، والكنى لمسلم، الورقة: ٧٢، والمعرفة ليعقوب: ٣/ ٢٥٥، وضعفاء النسائي: ٢٨٦، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١/١/ ٤١٧، وثقات ابن حبان ( في أتباع أتباع التابعين): ١ / الورقة : ٤٩، والكامل لابن عدي ، الورقة : ١٦، = ٨٣ أبو عثمان الخَفّف البَصْرِيُّ ، نزيلُ بغداد . روى عن : إسماعيل بن جعفر المدَنيّ ، وإسماعيل بن عُلَيّة ، وبشير بن شريح البصريّ ، وبكر بن أيوب بن أبي تَميمة السَّختيانيِّ ، وجعفر بن سليمان الضّبَعيِّ ، والحسن بن زياد البصريِّ إمام مسجد محمد بن واسع ، وحفص بن غياث النّخَعيِّ ، وخالد بن عبد الله الواسطيِّ ، وخلف بنِ خليفة ، ورِبعيِّ بن عبد الله بن الجارود ، وشريك بن عبد الله النُّخَعيِّ ، وعَبّاد بن العوام ، وعبد الله ابن المبارك ، وُبيد الله بن عمرو الرَّقيِّ، وعطاء بن مسلم الخَفّاف الحَلَبِيِّ ، ومالك بن أنس ، وأبي عَوانة الوضّاح بن عبد الله الیشْکريِّ ، ویحیی بن زکریا بن أبي زائدة ، ویزید بن زُرَيع ، ویزید ابن المقدام بن شُرَيح . روى عنه : إبراهيمُ بن هاشم بن الحسين البغويُّ ، وأحمد بن عليّ الخزاز ، وأبو عبد الله أحمد بن محمد بن أبان بن ميمون السرَّاج البغداديُّ ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن هانىء الأثرم ، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ، والحسن بن عَلَّوية القطّان ، ورَوح بن أبي سعد المؤدِّب ، وصالح بن محمد البغدادي الحافظ ، والعباس بن جعفر بن الزِّبْرِقَان ، وعبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدَّورقيُّ ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله ابن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز = والإِرشاد لأبي يعلى الخليلي ، الورقة : ١٩، ٩٩ (من نسخة أيا صوفيا)، وتاريخ بغداد للخطيب: ٧/ ١١٨، وموضح أوهام الجمع والتفريق: ٢ / ٥، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٨٣، وتاريخ الاسلام ، الورقة: ١٨٨ ( أيا صوفيا: ٣٠٠٧)، والميزان: ١/ ٣١٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ١١، وتهذيب ابن حجر : ١ / ٤٤١ - ٤٤٢ . ٨٤ البغويُّ (١) ، وأبو بكر عبدوس بن محمد القطان ، وأبو زُرْعة عُبيد الله ابن عبد الكريم الرَّازيُّ ، وعُبيد بن محمد بن خلف البَزَّاز ، وعلي بن الحسن الهسِنْجانيُّ ، وعليّ بن سعيد النّسَويُّ ، وعليّ بن مَيْسرة الرَّازيُّ ، والفضل بن العباس بن مهران الأصبهانيُّ ، ومحمد بن إبراهيم بن أَبان السَّرَّاجِ البَغْداديُّ ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازيُّ ، ومحمد بن جعفر ابن الإِمام الدِّمياطيِّ ، ومحمد بن عبد الرحيم البَزّاز، ومحمد بن الفضل بن جابر السَّقَطيُّ ، وموسى بن هارون بن عبد الله الحافظ . قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، وعثمان بن سعيد الدَّارميّ ، عن يحيى بن معين : ليس بثقةٍ . زاد عثمان : بلغني أن عليَّ ابن المدينيّ كان يُحسن القول فيه ، وكان من رهط أحمد بن حنبل . وقال المُفضَّل بن غسَّان الغلابيُّ ، عن يحيى بن مَعِين : بشار الخفّاف من الدَّجَّالين . وقال عمرو بن عليّ : ضعيف الحديث . وقال البخاريُّ : مُنكَر الحديث ، قد رأيته ، وكتبت عنه ، وترکت حديثه . وقال أبو عبيد الآجرِّيُّ : سألت أبا داود عنه ، فقال : ضعيف ، كان أحمد يكتب عنه ، وكان فيه حَسَنَ الرأي ، وأنا لا أُحدّث عنه . (١) قال الحافظ أبو يعلى الخليلي في ((الإرشاد)): ((وآخر من روى عنه البغوي)). ٨٥ وقال النَّسائيُّ : ليسَ بثقة . وقال أبو زُرْعة : ضعيفٌ . وقال أبو حاتم : يتكلّمون فيه ، ويُنكَر عن الثقات ، وهو شيخٌ . وقال الحُسين بن إدريس الأنصاريُّ ، عن أبي داود : سمعتُ أحمد ذكر بشاراً الخفّاف فقال : كان معروفاً صاحبَ سنةٍ . وقال عبد الله بن عليّ ابن المدينيّ : سمعت أبي يقول : كان بشارٌ الخفّاف يحدث عن شَريك : حدثنا فِراس ، عن الشّعبيّ ، عن الحارث ، عن عليّ: ((سيّدا كهول أهل الجنة .. )) (١) فقلت له : هذا الحديث . إنما رُوي عن شريك . رواه شريك عن الحسن بن عمارة ، فكان يقول فيه : شريك عن فراس ، ثم كان بشار يروي الأحاديث ، وكان صاحب سُنّة ، وقد دافعتُ عنه ، ولكنّه !.. وضَعَّفهُ . وقال أحمد بن يحيى بن الجارود : سمعت علياً - وذكر بشار ابن موسى - فقال : ما كان ببغداد أصلبُ منه في السنّة ، وما أحسنَ (١) قال شعيب: وتمامه: ((من الأولين والآخرين، مِمَّن خَلا في الأمم الغابرين ومن يأتي ، الا النبيين والمرسلين، لا تخبرهما يا علي)). وهو في ((تاريخ بغداد)) ٧ / ١١٨، ١١٩، وسنده ضعيف جداً مسلسل بالضعفاء ، وأخرجه من حديث علي الإِمام أحمد في ((المسند)) ١ / ٨٠ من طريق وهب بن بقية الواسطي ، حدثنا عمرو بن يونس اليمامي ، عن الحسن بن زيد ، حدثني أبي عن أبيه ، عن علي ، قال : كنت عند النبي فأقبل أبو بكر وعمر، فقال: ((يا علي، هذان سيِّدا كهول أهل الجنة وشبابها بعد النبيين والمرسلين))، وإسناده حسن ، وفي الباب عن أبي جحيفة عند ابن ماجة (١٠٠) وصححه ابن حبان (٢١٩٢)، وعن جابر عند الطبراني في الأوسط ، وعن أنس عند الترمذي (٣٦٦٤)، وأبي سعيد عند البزار والطبراني في الكبير والأوسط . ١ ٨٦ رأي أبي عبد الله فيه ، يعني أحمد بن حنبل . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيبانيُّ ، عن أبي اليُمن الكِنْديِّ ، عن أبي منصور القَزّاز، عنه(١) : أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق وعليّ بن محمد بن عبد الله المعدَّل ، قالا : أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : قال أبي في حديث يزيد بن زريع عن شعبة قال : أنبأني عمرو بن مرّة عن عبد الله بن سَلِمة قال : دخلنا على عمر معاشِرَ وفد مَذْحِج ، وكنتُ مِن أقربهم منه مجلساً ، فجعل ينظر إلى الأشتر، ويَصْرِفُ بصره . فقال لي : أمِنْكُمْ هذا؟ قلت : نعم يا أميرَ المؤمنين . قال : ما له قاتلَه الله ، كفى الله أمَّةً محمد شرَّه، والله إنّي لأحسِب أنَّ للمسلمين منه يوماً عَصِيباً . قال عبد الله : والحديث حدثناه بشار الخفّاف ، قال : حدثنا يزيد بن زُرَيع ، قال : حدثني شعبة ، قال : حدثني عمرو بن مُرَّة - وقال فيه كلاماً كثيراً أكثر من هذا - . قال عبد الله : قال أبي : قرأتُه في كتاب عمِّ صالح بن حنبل ، عن الهيثم بن عديّ ، عن عبد الله بن عمرو بن مرّة ، عن أبيه - يعني هذا الحديث - . وبه(٢): أخبرنا أبو جعفر محمد بن جعفر بن عَلّن الورّاق ، قال : أخبرنا محمد بن الحُسين أبو الفتح الأزديُّ ، قال : حدثني محمد بن جعفر بن أحمد المطيريُّ ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد (١) تاريخه: ٧ / ١١٩ - ١٢٠ . (٢) نفسه : ٧ / ١٢٠. ٨٧ الدَّورقيّ قال : مضيتُ إلى بشار بن موسى الخفّاف ، فحدّثنا عن يزيد بن زُريع ، عن شعبة ، عن عمرو بن مرّة ، عن عبد الله بن سَلِمَة ، قال : دخلنا على عمر بن الخطاب في وفد مَذحِج ، ومعنا الأشترُ ، فجعل ينظر إلى الأشتر ، ويَصرِف بصره عنه ، فقال : ويل لهذه الأمَّة منك، ومن وَلَدِك ، إنّ للمؤمنين منك يوماً عصيباً ! قال عبد الله : فأتيتُ منزلنا فإذا فيه يحيى بنُ مَعِين وخلف بنُ سالم . فناداني يحيى بنُ معين: يا عبدَ الله أين كنتَ؟ قلت : كنت في ذا(١) الجانب عند بشار بن موسى ، فقال يحيى : وأيش حدَّثكم ؟ قلت : حدثنا عن يزيد بن زريع عن شعبة عن عمرو بن مرّة ، عن عبد الله بن سلِمة . وذكرتُ له الحديث ، فقال يحيى : ما له فَعَل الله به وفَعَل ، والله ما حدّث بهذا يزيد بن زريع قط ، ولا سمعه شعبة من عمرو بن مرّة ! فقال له خلف بن سالم : يا أبا زكريا ، فأيش الحجّةُ عندك ؟ قال : سرقوه مِن حديث الهيثم بن عديّ عن ابن عمرو بن مرّة عن أبيه . قال الحافظ أبوبكر : وقد(٢) رواه العباس بن طالب البصريُّ ، نزيل مصر أيضاً عن يزيد بن زُرَيع نحو روايةٍ بَشّار . أَخْبَرِنَاهُ أُبو نُعَيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس ، قال : حدثنا اسماعيلُ بن عبد الله بن مسعود العَبديّ ، قال : حدثني العباسُ بن أبي طالب ، قال : حدثنا يزيد بن زُرَيع ، قال : حدثنا شُعبة ، قال : حدثنا عمرو بن مرّة ، قال : حدثنا عبد الله بن سَلِمَة : أن عمر بن الخطاب نظر إلى الأشتر ، فصعَّد فيه النظر ، ثم صَوَّبه ، (١) في تاريخ الخطيب : ذاك . (٢) في المطبوع من تاريخ الخطيب: ((قد )) من غير واو . ٨٨ ثم قال : إنّ للمؤمنين من هذا يوماً عَصَيْصَباً (١) ٠ وبه(٢): أخبرنا أحمد بن عليّ المحتسِب ، قال : حدثنا محمد بن عبد العزيز بن إبراهيم الصَّيدلانيُّ ، قال : حدثنا عليُّ بن الحسن بن دُليل ، قال : حدثنا أبو عبد الله المُقَدَّميُّ ، قال : حدثنا عبدُ الله بن عمرو ، قال : حدثني أحمد بن الحُسين بن داود بن سِنان ، قال : حدثني عبدوس بن محمد القطّان أبوبكر ، قال : كُنَّا في مجلس بشار بن موسى الخفّاف ، فمرّ له حدیث ، فقال بعض مَن في المجلس : إن يحيى بن معين يُنكِرُ هذا الحديث(٣). فقال: ترى ما شتّ على يحيى من الحديث ؟ ربعِه ، خمسِه ، سُدْسِه ، حتى بلغ عُشْرَه ، ثم قال : تدرون ما كان يقول عندنا ظريفٌ ، يقال له الحسن بن هانیء : وامض عنه بسلامٍ خَلّ جَنْبَيكَ لِرَامٍ ـرّ لكَ مِنْ داءِ الكلام مُت بداءِ الصمت خيـ ـجم فاهُ بلجام إنما العاقِلُ من أَلـ ـرك أخلاق الغُلام شِبتَ يا هذا وماتتـ للأنام شارباتٌ والمنايا آكلاتٌ نِعْمَ المَوْعِدُ القيامةُ ، نلتقي أنا ويحيى . وبه (٤): أخبرنا أبو سعد الماليني إجازة - ونقلتُه من أصله - (١) في المطبوع من تاريخ الخطيب: ((عصيباً))، وما هنا هو الصواب. (٢) تاريخه: ٧ / ١٢١ - ١٢٢. (٣) ((الحديث)) ليست في المطبوع من تاريخ الخطيب. (٤) تاريخه: ٧ / ١٢٢ ولا معنى لهذا النقل، و((الكامل)) لابن عدي عنده . ٨٩ قال : أخبرنا عبد الله بن عديّ الحافظ ، قال : وبشار بن موسى الخفاف ، رجلٌ مشهور بالحديث ، ويروي عن قوم ثقات ، أرجو أنه لا بأس به ، ولم أر في حديثه شيئاً منكراً، وقد كتب الحديثَ الكثير ، وحدَّث عنه الناسُ ، وقول من وثَّقه أقربُ إلى الصواب ممّن ضعّفه . قال حنبل بن إسحاق بن حنبل ، ومحمد بن عبد الله الحَضرميُّ ، وعبد الله بن محمد البَغَويُّ ، وعُبيد بن محمد بن خلف البَزّاز : مات سنة ثمان وعشرين ومثتين . زادَ الْبَغَويُّ : ببغداد في شهر رمضان ، وكان يخضِبُ ، وقد کتبتُ عنه . وزادَ عُبيد بن محمد بن خَلَف : يوم الجمعة لثمان بقين من شهر رمضان . قال ابن ماجة في التفسير : حدثنا عليّ بن سعيد ، قال : حدثنا بشار الخفاف أو غيرُه ، قال : كنتُ عند مالك بن أنس ، فأتاه رجل فقال: يا أبا عبد الله، (( الرحمان على العرش استوى )) كيف استوى ؟ وذكر الحديثَ(١). ٦٧٧ - دت عس ق : بشر(٢) بن آدم بن يزيد البصريُّ، أبو (١) قال ابن حبان حينما ذكره في ((الثقات)): ((كان صاحب حديث يغرب)). وقال أبو أحمد الحاكم: ((ليس بالقوي عندهم))، وقال أبو يعلى الخليلي في كتاب ((الإِرشاد)): ((فيه لين))، وقال في موضع آخر: «ضعّفه الحفاظ كلهم ، وقد كتبوا عنه )) . وذكره أبو العرب القيرواني ، وأبو إسحاق البلخي ، وابن الجارود في جملة الضعفاء . ولكن انظر إلى قول ابن عدي فيه ، وإن قال ابن حجر في ((التقريب)): ((ضعيف كثير الغلط كثير الحديث)). (٢) طبقات ابن سعد: ٣٥٦/٧، وثقات ابن حبان ( في أتباع أتباع التابعين): ١ / الورقة : ٤٩، ٩٠ عبد الرحمان ابن بنت أزهر بن سعد السمَّان ، وهو الأصغر . روى عن : جدّه أزهر بن سعد (ت ) ، وإسماعيل بن سعيد ابن عبيد الله بن جُبير بن حيَّة الثّقَفيِّ (ت)، وأشعث بن أشعث الأزْدِيِّ السَّعدانيِّ ، البصريِّ ، وأميّة بن خالد الأزديِّ ، وبشر بن ثابت البَزَّار(١)، وبشر بن عمر الزَّهرانيِّ، وجعفر بن سَلَمة الورَّاق ، وجعفر بن عون ، وحَبَّان بن هلال ، وحفص بن عمر العَدَنيِّ ، ورَوْح ابن عُبادة (ق) وزكريا بن يحيى، وزيد بن الحُباب (صد ت ق) وسالم بن نوح ، وأبي داود سُلَيمان بن داود الطَّالِسِي ، وصفوان بن عيسى (ق ) وأبي عاصم الضحَّاك بن مَخْلَد النّبيل (ق) وعبد الله بن بكر السَّهْمِيِّ (د)، وعبد الرحمان بن مهديّ ، وعبد الصمد بن عبد الوارث (ت)، وأبي عليّ عُبيد الله بن عبد المجيد الحَنَفيِّ ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وعفان بن مُسلم ، وعمرو بن عاصم الكِلابيِّ، وفُضيل بن عبد الوهّاب ، وأبي أحمد محمد بن عبد الله ابن الزّبيريِّ ، ومحمد بن عُبيد الله العُتبيِّ ، وأبي عون محمد بن عون الزِّياديِّ، ومُعاذ بن هشام (ق) ، ومنصور بن زيد المَوْصِلِيِّ، وَوَهْب بن جرير بن حازم (عس ) ، ويحيى بن كثير العَبْديِّ ، ويعقوب بن إسحاق المقرىء . روى عنه: أبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ في ((مُسند عليّ)) وابنُ ماجةَ ، وأحمد بن الصقر بن ثوبان ، وأحمد بن علي ٦ والكامل لابن عدي ، الورقة : ١١، والمعجم المشتمل لابن عساكر، الورقة : ١٧ ، وتذهيب الذهبي : ١/الورقة: ٨٣، والكاشف: ١٥٤/١، وتاريخ الاسلام، الورقة: ٢٢٩ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، والميزان: ٣١٣/١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ١١، وتهذيب ابن حجر: ٤٤٢/١. (١) بالراء المهملة في آخره . ٩١ الخزَّاز ، وأحمد بن عليّ المَرْوزيُّ ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النّبيل ، وأبو بكر أحمد بن عَمرو بن عبد الخالق البَزَّار ، وأحمد بن محمد الوساوسيُّ ، وأحمد بن يوسف بن الضحاك الفقيه ، وبركة بن نَشِيط الفرغانيُّ عُثكل ، وبقي بن مَخْلَد الأندلسيُّ ، وجعفر بن أبي عثمان الطيالسيُّ ، والحسن بن عليّ بن شبيب المَعْمَرِيُّ ، وأبو عَرُوبة الحُسين بن محمد الحَرّانيُّ ، وزيد بن نَشِيطِ الهَمَذانيُّ ، وسَلْم بن عِصام الأصبهانيّ ، وعبد الله بن أبي داود السِّجستانيُّ ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدُّنيا ، وعبد الله بن محمد ابن ناجية، وعبد الله بن مُسلم بن قتيبة الدِّينوريُّ، وأبو زُرْعة ◌ُبيد الله ابن عبد الكريم الرَّازيُّ ، وعليّ بن العباس البَجَليُّ المَقَانعيُّ ، وعُمر ابن محمد بن بُجير، وابو صالح القاسم بن الليثِ الرَّسْعَنيُّ ، ومحمد بن أحمد بن سهل الرَّازيُّ ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن بشر بن مَطَر، أخو خطّاب، ومحمد بن الحُسين بن مُكْرَم ، ومحمد بن عبد اللّه بن سُلَيمان الحضرميُّ ، ومحمد بن علي بن إسماعيل ، وأبو حامد محمد بن هارون الحضرميُّ ، ویحیی بن محمد بن صاعد ، ويعقوب بن خليفة الأبلّيُّ ، ويوسف بن خالد بن عبدة البَصْريُّ الضرير . قال عبد الرحمان بن أبي حاتم : سمعَ منه أبي ، وسألتُه عنه ، فقال : ليس بقويّ . وقال النسائيُّ : لا بأس به . وذكره أبو حاتم بن حِبّان في (( كتاب الثَّقات )) وقال : حدثنا عنه إسحاق بن إبراهيم القاضي وغيرُهُ . ٩٢ قال أبو بكر بنُ أبي عاصم : مات سنة أربع وخمسين ومئتين(١) . ٦٧٨ - خ ق : بشر (٢) بن آدم الضرير، أبو عبد الله البغداديُّ ، وهو الأكبر ، بصريُّ الأصل . روى عن : إبراهيم بن سعد ، وإسماعيل بن جعفر ، وجرير ابن عبد الحميد ، وحِبّان بن عليّ العَنَزيّ ، وحفص بن غِيَاث ، وحَمّاد بن زيد، وحَمّاد بن سَلَمة ، وخالدٍ بن عبد الله الواسطيِّ ، وأبي الأحوص سلام بن سُلَيمِ الحَنَفيِّ، وشَرِيك بن عبد الله النّخَعيِّ ، وصالح بن موسى الطّلْحِيِّ، وعبّاد بن عبّاد، وعبّاد بن العوّام ، وأبي زبيد عَبْثَر بن القاسم ، وعبد الله بن جعفر بن نَجِيح ، والد عليٍّ بن المديني ، وعبد العزيز بن المختار ، وعبد الواحد بن زياد ، وعليٍّ بن مُسْهِر (خ ) ، وعيسُ بن يونس (ق) ، والقاسم بن معن المسعوديِّ ، وَقَزَعَةٌ بن سُويد ، وأبي عَوَانة . روى عنه: البُخاريُّ (٣) وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبِيُّ، (١) وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي: صالح . وقال الدارقطني: ليس بقوي . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذلك أبو علي الطوسي. وذكره الذهبي في ((الميزان))، وقال في ((الكاشف)): صدوق. وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق فيه لين . (٢) تاريخ الدارمي، رقم: ١٨٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ٧٠، وثقات ابن حبان ( في أتباع أتباع التابعين ) ، والكامل لابن عدي ، الورقة : ١١، وتاريخ بغداد للخطيب: ٧ / ٥٥، والجمع : ١ / ٥٣، والمعجم المشتمل لابن عساكر، الورقة: ١٧، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة : ٨٣، والكاشف: ١ / ١٥٤، والميزان: ١ / ٣١٣، وتاريخ الاسلام، الورقة: ١٠٠ ( أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وإكمال مغلطاي : ٢ / الورقة: ١١، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٤٣٢ - ٤٣٣، ومقدمة فتح الباري : ٣٩٢ - ٣٩٣ . (٣) قال ابن عدي: (( بشر بن آدم اثنان يشبه أن يكون الذي روى عنه البخاري هو الأصغر ابن بنت أزهر ( الذي تقدمت ترجمته ). وقال مغلطاي: ((وزعم الباجي أن الذي خرّج البخاري عنه الأكبر ، كما ذكر = ٩٣ وإبراهيم بن عبد الله بن الجُنّيد ، وأبو مسعود أحمد بن الفرات الرَّازيُّ، وأحمد بن محمد الأصفر ، وأحمد بن موسى البَزَّاز ، وإسحاق بن راهويه ، وأبو إسحاق إسماعيل بن أبي مريم ، وحامد ابن سهل الثّغريُّ ، والحسن بن إبراهيم البَيَاضيُّ ، والعباس بن أبي طالب ، والعباس بن الفضل بن رُشَيْد ، والعباس بن محمد الدُّوريُّ ، وعبد الله بن عبد الرحمان الدَّارميُّ ، والقاسم بن هاشم بن سعيد السِّمسَار ، وأبو أميّة محمد بن إبراهيم بن مسلم الطَرَسُوسيَّ ، ومحمد بن أحمد بن أبي العوَّامِ الرِّياحيُّ ، ومحمد بن الحسن بن العباس البَغْداديُّ ، ومحمد بن غالب بن حرب الضُّبِّيُّ ، ومحمد بن يحيىُ الذَّهليُّ ، ومسعود بن سهل التّنَّيسيُّ مولى عبد الله بن لَهيعة ، ويحيى بن معلّى بن منصور الرَّازيُّ . قال محمد بن سَعْدٍ : سمع سماعاً كثيراً ، ورأيت أصحابَ الحديث ، يتّقون كتابَه ، والكتاب عنه(١) . وقال عبدُ الرحمان بن أبي حاتِم : سألت أبي عنه ، فقال : صدوق . وذكره أبو حاتم بن حبان في (( كتاب الثقات)). = المزي ، مستدلاً بأن أبا حاتم قال فيه: صدوق، وفي الأصغر: ليس بقوي. وفي كتاب ((الإِعلام)) لابن خلفون : اختلف في بشر هذا ، فقيل الذي خرّج عنه البخاري الأكبر ، وقيل الأصغر ، قال : والصحيح عندي أنه الأكبر، وهو قول الكلاباذي وغيره، وهو رجل مشهور. أما صاحب (( الزهرة)) فجزم بابن بنت أزهر ، وقال : روى عنه ثلاثة أحاديث - يعني البخاري )). (١) نص ابن سعد في تاريخ الخطيب (٧ / ٥٥) - ومنه نقل المؤلف كما نعتقد -: ((يتقون حديثه والكتاب عنه)) وهما بمعنى. وفي تذهيب الذهبي: ((يتقونه)). وفي تهذيب ابن حجر: ((يتقون كتابه والكتابة عنه)) . ٩٤ قال هارون بن عبد الله الحَمَّال : مولده سنة خمسين ومئة . وقال أبو الحُسين بن قانع : مات في ربيع الأول سنة ثماني عشرة ومئتين(١) . وروى له ابنُ ماجةً . ٦٧٩ - خ د س ق: بشر(٢) بن بكر التّنيسيُّ، أبو عبد الله البَجَليُّ ، دِمشقيُّ الأصلِ . روى عن : حَرِيز بن عثمان الرَّحْبيِّ ، وأبي مهدي سعيد بن سنان الحِمْصيِّ ، وسعيد بن عبد العزيز التّنُوخِيِّ (د)، وضِمام ابن إسماعيل ، وعبد الحميد بن سوَّار ، وعبد الرحمان بن زيد بن أَسْلَم ، وعبد الرحمان بن عمرو الأوزاعيِّ (خ دس ق )، وعبد الرحمان بن يزيد بن جابر ( د) ، وأبي بكر عبد الله بن أبي مريم ، وعَبْدَةَ بنت خالد بن مَعْدان . روى عنه : ابنُه أحمد بن بشر بن بكر التّنيسيُّ ، وأحمد بن سعيد الهَمْدانيُّ ، وأبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السَّرْح المصريُّ ( دق ) ، وأحمد بن الفضل الصائغ ، وأحمد بن الوليد بن (١) وخرج ابن خزيمة وأبو عوانة الاسفراييني حديثه في صحيحيهما . وذكر الحافظ ابن عساكر في ((المعجم المشتمل)) أن أبا داود روى عنه، وهو وهم منه، فهو الذي قبله . وقال الذهبي وابن حجر: (( صدوق )) . (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ٧٠، والصغير: ٢١٩ ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٣٥٢، وثقات ابن حبان ( في اتباع أتباع التابعين): ١ / الورقة: ٥٠، وسؤالات الحاكم للدارقطني، الورقة: ٩، والسابق واللاحق للخطيب، الورقة: ٥٣، والجمع: ١ / ٥٣، وتاريخ دمشق لابن عساكر (تهذيبه: ٣ / ٢٣١)، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٨٣، والكاشف: ١ / ١٥٤، والميزان: ١ / ٣١٤، وتاريخ الاسلام، الورقة: ١٤ (مجلد أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وإكمال مغلطاي : ٢ / الورقة : ١١ - ١٢، وتهذيب ابن حجر : ١ / ٤٤٣ - ٤٤٤. ٩٥ بُرِدِ الأنطاكيُّ ، وبَحْر بن نصر بن سابق الخَوْلانِيُّ ، وجعفر بن مُسافر التّنْيَسيُّ (د)، والحارث بن أسد الهَمْدانيّ (س) ، والحسن بن عبد العزيز الجَرْويُّ ، وحَمّاد بن حُميد العَسْقلانيُّ ، وخالد بن خِداش بن عَجْلان المُهَلبيُّ ، والربيع بن سُلَيمان المُراديُّ ( قد ) ، وسعيد بن أسد بن موسى ، وسعيد بن عثمان التنوخيُّ ، وسُلَيمان بن شعيب الكَيْسانيُّ ، - وهو آخر من حدَّث عنه - وعبدُ الله بن الزبير الحُمَيْدِيُّ (خ ) ، وعبد الله بن وَهْبِ المِصْريُّ ، ومات قبله ، وعبد الرحمان بن إبراهيم دُحَيم (دق)، وعبد الوهّاب بن نَجْدة الخَوْطِيُّ (د) ، وعمرو بن سواد المِصريُّ ، وعيسى بن أحمد العَسْقَلانيُّ ، ومحمد بن إدريس الشافعيُّ ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحکم ، ومحمد بن مِسکین التماميُّ (خ ) ، ومحمد بن الوزير المِصريُّ (د) ، ويُونُس بن عبد الأعلىْ الصَّدَفيُّ . ذكره أبو الحسن بن سُمَيع في الطبقة السادسة . وقال عبدُ الرحمان بن أبي حاتم : سُئِل أبو زُرْعَة عنه ، فقال : ثِقَةٌ . وسُئِل أبي عنه، فقال: ما به بأسٌ(١). وقال الحاكم أبو عبد الله ، عن الدَّارَقُطنيِّ : ليس به بأس ، ما علمتُ إلّ خيراً . وقال أبو عبد الرحمان السُّلَميُّ، عن الدَّارَقُطنيِّ: ثِقَةٌ. ٫٠٦ قال أبو بشر الدُّولابيُّ : حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا محمد ابن وزیر المصريُّ ، قال : سمعت بشر بن بکر یذکرُ أنَّه وُلِد سنة أربع (١) قدّم عبد الرحمان في كتابه قول أبيه على قول أبي زرعة . ٩٦ وعشرين ومئة . وقال حنبل بن إسحاق ، عن دُحَيم : مات سنة مئتين(١) . وقال أبو سعيد بن يُونُس : كان أكثر مقامه بتِنَيس ودمياط ، وتوفي في ذي القعدة سنة خمسٍ ومئتين . وقال أبو نصر الكَلَاباذيُّ : مات آخر سنة خمس ومثتين(٢). قال أبو بكر الخطيب : حدَّث عنه عبد الله بن وَهْب وسُلَيمان ابن شُعيب الكَيْسانيُّ ، وبين وفاتيهما ستَّ وسبعون سنة(٣). روىُ له البُخاريُّ ، وأبو داود ، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجةَ . ٦٨٠ - خت ق: بشر(٤) بن ثابت البَصريُّ، أبو محمد البَزَّار(٥). (١) هذا قول لم يتابعه عليه أحد، وابن يونس أعلم بأهل بلده، وتصحفت وفاته في ((الكاشف)) الى ( ٢٥٠ ) . (٢) هذا قول البخاري ، قاله في تاريخه الصغير ، وعنه أخذه الكلاباذي ، وكان الأولى بالمزي أن ينسبه الى صاحبه . (٣) وقال أبو عبد الله الحاكم : ثقة مأمون ، ووثقه ابن حبان ، وابن خلفون . وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : يروي عن الأوزاعي أشياء انفرد بها ، وهو لا بأس به إن شاء الله تعالى. ووثقه الذهبي في (((الكاشف))، وقال في ((الميزان)): ((صدوق ثقة لا طعن فيه))، وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة يغرب . وقال مغلطاي: ((وقال الحافظ أبو عمر أحمد بن سعيد بن حزم الصافي المعروف بالمنتجالي شيخ شيخ أبي عمر بن عبد البر رحمهما الله تعالى: كان يُعرف برواية الأوزاعي ، وهو ثقة ، وكان يعمل الخفاف السود ويُحسن عملها)) وقال أيضاً: ((وفي ((تاريخ تِنَيس) للقاضي المخلص: لبشر الى الآن أدر تُنسب اليه وصهاريج محبّسة وآثار)) . (٤) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٣٥٣، وثقات ابن حبان ( في أتباع أتباع التابعين ) : ١ / الورقة: ٥٠، وإكمال ابن ماكولا (في البَزَّار): ١ / ٤٢٥، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٨٣، والكاشف: ١ / ١٥٤ (وتصحف فيه الى: بسر)، والميزان: ١ / ٣١٤، والمشتبه: ٧١، وإكمال مغلطاي : ٢ / الورقة : ١٢ وتهذيب ابن حجر: ٤٤٤، والتبصير، في ( البزار) ، وتوضيح ابن ناصر الدين في ( البَزَّار ) أيضا . (٥) بالراء المهملة في آخره ، قيده غير واحد . ٩٧ : روى عن : حسّان بن مُسلم ، وأبي خَلَدة خالد بن دينار (خت )، وزَرْبي أبي يحيى، وشعبة بن الحجاج (ق) ، وصالح ابن أبي الأخضر، وموسى بن عُلَيّ بنِ رَباح ، ونَصر بن القاسم ( ق ) ، وقيل : بينهما عمر بن نسطاس . روى عنه : إبراهيم بن مَرْزوق البَصريُّ ، نزيلُ مصرَ ، وأبو عُبَيدة أحمد بن عبد الله بن أبي السَّفَرِ الهَمْدانيُّ الكوفيُّ ، وبشر بن آدم الأصغر، والحسن بن عليٍّ الخَلاَلَ (ق)، وأبو داود سُليمان بن سيف الحَرّانيُّ ، والعباس بن محمد الدُّوريُّ ، وعبد الله بن عبد الرحمان الدَّارميُّ، ومحمد بن عبد الله بن عُبيد بن عَقِيل ( ق) ، ومحمد بن نُعَيم ، ويحيى بن محمد بن السُّكّن . قال عبدُ الرحمان بن أبي حاتم : بشر بن ثابت ، سُئِل أبي عنه ، فقال : مجهولٌ . وقال بشر بن آدم : حدثنا بشر بن ثابت ، وكان ثقة . وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب ((الثُّقات)). قال البُخاري في باب ((إذا اشتد الحرّ يوم الجمعة )) . عقيب حديث حرميٍّ بن عُمارة عن أبي خَلَدة عن أنس(١): وقال بشر بن (١) قال شعيب: هو في صحيحه برقم (٩٠٦) وتمامه: قال: كان النبي # إذا اشتد البرد بكّر بالصلاة ، وإذا اشتد الحرُّ أبرد بها ، يعني في الجمعة ، وقوله: قال بشر .... تمامه : ثم قال لأنس رضي الله عنه كيف كان النبي # يصلي الظهر؟. قال الحافظ: وقد وصله الاسماعيلي والبيهقي بلفظ: إذا كان الشتاء بكّر بالظهر ، وإذا كان الصيف أبرد بها . وعرف من طريق الأدب المفرد ، تسمية الأمير المبهم في هذه الرواية المعلّقة ، وهو يزيد الضّبيّ ، ومن رواية الاسماعيلي وغيره سبب تحديث أنس بذلك حتى سمعه أبو خلدة . ٩٨ ثابت : حدثنا أبو خَلَدة ، قال : صلّى بنا أميرٌ الجمعةَ ، فذكرَ الحدیثَ . وروى له ابن ماجة(١) . ٦٨١ - مد: بشر (٢) بن جَبَلَة. عن : خير بن نُعَيْم (مد ) عن ابن الحجاج الطائيّ رَفَعَه : « نھی ان یتحدث الرجلان ، وبینهما أحد یصلّي )»(٣) . وعن زهير بن معاوية الجُعفيِّ، وعبد الرحيم بن زيد العَمِّيّ ، وعبد العزيز بن أبي رواد ، وأبي الحسن مقاتِل بن حَيّان ، وكُلیب بن وائل ، وأبي عبد الرحمان الشاميِّ . روى عنه : بقيّة بن الوليد ، ومحمدُ بن حِمْيَر (مد). قال أبو حاتم : مجهولٌ ، ضعيفُ الحديثِ . وقال أبو الفتح الأزديُّ : ضعيفٌ مجهولٌ . روى له أبو داود في (( المراسيل)) هذا الحديثَ الواحد . ٦٨٢ - ل عس: بشر(٤) بن الحارث بن عبد الرحمان بن عطاء (١) وقال الدارقطني في كتاب ((الجرح والتعديل)): ليس به بأس ، استغنى عنه مسلم بن الحجاج . بغيره وليس من الاثبات من أصحاب شعبة بن الحجاج . وذكره ابن خلفون في الثقات . ذكر ذلك العلامة مغلطاي وأخذه الحافظ ابن حجر وقال هو والذهبي: صدوق، ورد الإمام الذهبي في ((الميزان)) على أبي حاتم بقوله : « قد روى عنه الحسن الخلال ، والدارمي ، وعباس الدوري ، وآخرون ... وروى عنه بشر بن آدم ، فوثقه . )) (٢) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٣٥٣، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٨٣، والميزان: ١ / ٣١٤، وتهذيب انبحجر: ١ / ٤٤٤. (٣) قال شعيب: إسناده ضعيف لجهالة المترجم - بشر بن جبلة - ثم إرساله . (٤) طبقات ابن سعد: ٧ / ٣٤٢، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٥٨، والجرح والتعديل لابن = ٩٩ ابن هلال بن ماهان بن عبد الله المَرْوَزيُّ ، أبو نصر الزاهد المعروف بالحافي ، نزيل بغداد ، وهو خال عليّ بن خَشْرم ويقال : ابن اختِهِ ، وابن عمه(١) . روى عن : إبراهيم بن سعد(٢) ، وبشر بن منصور السَّليمي، وحجاج بن مِنهال، وحماد بن زيد، وخالد بن عبد الله الواسطيِّ ،وزید ابن أبي الزَّرقاء، وأبي الأحوصِ سَلّام بن سُلَيْم ، وشَرِيكِ بن عبد الله النّخَعيِّ، وعبد الله بن داود الخُرَيبيِّ ، وعبدِ الله بن المبارك ، وعبد الرحمان بن زيد بن أَسْلَم ، وعبد الرحمان بن مهدِيّ ( ل) ، وعليِّ ابن مُسْهرٍ، وعيسى بن يونس ، وفُضَيل بن عياض ، والقاسم بن عثمان الجُوعِيِّ، ومالك بن أنس ، والمُعافى بن عمران ، ويحيى ابن اليمان ، وأبي بكر بن عياش ( عس ) . روى عنه : إبراهيم بن إسحاق الحَربيُّ ، وإبراهيم بن هاشم ابن مُشكان ، وإبراهيم بن هانىء النيسابوريُّ ، وأحمد بن إبراهيم الدَّورقيُّ، وأحمد بن الصلت بن المُغَلِّس الحِمَّانِيُّ، وأحمدُ بنِ محمد بن حَنْبل ، وأبو العباس أحمدُ بن محمد بن عليّ الخزاعيُّ الأصبهانيُّ ، وأبو العباس أحمد بن محمد البَرَاثيُّ ، وأحمد بن = أبي حاتم: ١ / ١ / ٣٥٦، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٥٠، وحلية الأولياء لأبي نعيم: ٣٣٦/٨ - ٣٦٠، وتاريخ بغداد للخطيب: ٦ / ٦٧ - ٨٠، وتاريخ دمشق لابن عساكر (تهذيبه لابن بدران : ٣ / ٢٣١ - ٢٤٥)، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٨٣ - ٨٤، وتذكرة الحفاظ: ١ / ٤٤٢، وتاريخ الإسلام، الورقة: ١٨٨ - ١٨٩ - ١٨٩ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة : ١٢، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٤٤٤ - ٤٤٥ وغيرهما ولا سيما كتب تراجم الصوفية . وقد كتب أبو نعيم والخطيب وابن عساكر تراجم حافلة له ، وكان جل اعتماد المؤلف في مناقبه على ترجمة الخطيب . (١) أي : ويقال : ابن عمه . والذي ذكر أنه ابن عمه هو الخطيب . (٢) الزهري . ١٠٠