النص المفهرس

صفحات 1-20

تَمَّذُِّ الْكَارُ السَّمَا الشَّـ
للحافِظ القن جمال الدين أبي الحجاج يوسف المزي
٦٥٤ - ٧٤٢ هـ
المجدّد الرابح
حَقّقه، وَضَبَطَ نَصَّهِ، وَعَلَّقْعَلَيْهِ
خرَّجَ أَحَادِيثَه وَأَشْرِفَ عَلىَ طبعْه
بِشعيب الأرنؤوط
الدكتوربشار عواد معروف
مؤسسة الرسالة

3
بيرة

تَّذِيُ الْكَارُ السَّمَاءِالرَّحَِّ
للمحافظ القر جمال الدين اي الحجاج يوسف المزي
٤

حقوق الطّبع محفوظَة
الطبعة الأولى
١٤.٣ هـ - ١٩٨٣ مـ
عن جماعة والنيشر - والنور ضيع
مؤسسة الرسالة بيروت - شارع سوريا - بناية صمدي وصالحة
هاتف: ٣١٩٠٣٩ - ٢٤١٦٩٢ ص.ب: ٧٤٦٠ برقياً: بيوشران

باب البَاء
مَن آسْمُهُ بَابِ وَبَإذام وَتَجَالة وَبُجَيْرٍ
٦٣٥ - د : بابُ(١) بن عُمَيرِ الحَنَفِيُّ الشَّامِيُّ.
روى عن : ربيعةً بن أبي عبد الرحمان ، ونافعٍ مولى ابن
عمر، وعن رجلٍ من أهل المدينة (د)، عن أبيه ، عن أبي هُريرة
حديث : ((لا تُتْبَعُّ الجنازةُ بصوتٍ ولا نارٍ))(٢).
روى عنه : حربُ بن شداد ، وعبدُ الرحمان بن عَمرو
الأوزاعيُّ ، ويحيى بنُ أبي كَثِير (د) .
روى له أبو داود هذا الحديثَ الواحدَ .
١
(١) تاريخ يحيى برواية عباس الدوري: ٢ / ٥٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ١٤٧،
والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٣٩، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٤٦، والضعفاء
للدارقطني: الورقة: ١٠، وإكمال ابن ماكولا: ١ / ١٦١، والتذهيب للذهبي: ١ / ٧٩، والكاشف :
١ / ١٤٩، وتاريخ الاسلام: ٥ / ٢٣١، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٤١٦.
(٢) قال شعيب : هو في سنن أبي داود (٣١٧١) في الجنائز: باب في النار يتبع بها الميت ، وسنده
ضعيف لجهالة رواته، وأخرجه أحمد ٢ / ٥٢٨ و٥٣١ ٥٣٢، وفي ((الموطأ) ١ / ٢٢٦ من طريق سعيد
ابن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة أنه نهى أن يتبع بعد موته بنار .
٥

٦٣٦ - ٤(١): باذام (٢)، ويقال(٣): باذان ، أبو صالح،
مولى أمِّ هانىء بنت أبي طالب .
روى عن : عبدِ الله بن عباس(٤)، وعِكرمةً مولى ابن عباس ،
وعليّ بن أبي طالب ، وأبي هُريرة ، ومولاتِه أمِّ هانىء (ت س) .
روى عنه : إسماعيلُ بن أبي خالد ، وإسماعيلُ بن عبد
الرحمان السُّدِّيُّ ، (ت فق ) ، وجَعْدةُ ابنُ ابن أمّ هانىء (س ) ،
وأبو هِند الحارثُ بن عبد الرحمان الهَمْدانيُّ ، وسُفيان الثّورِيُّ ،
وسُلَيمانُ الأعمش ( فق ) ، وسِماكُ بن حربٍ (ت س ) ، وعاصمُ
ابنُ بَهْدَلَةَ (سي ) ، وأبو قِلابة عبدُ الله بن زيد الجَرْميُّ (قد )،
وعَمّارُ بن محمد ابن أخت سفيان الثوريِّ ، وعِمرانُ بنُ سُلَيمان ،
ومالك بن مِغْوَل ، ومحمد بن جُحَادَة (٤) ، ومحمدُ بن السائب
الكَلبِيُّ (ت فق ) ، وموسىُ بنُ عمير القُرَشِيُّ، وأبو مَكين نوحُ بن
ربيعة .
(١) تحرف رقم الأربعة في ((الكاشف)) للذهبي الى رقم الستة (ع).
(٢) طبقات ابن سعد: ٥ / ٣٠٢، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٥٣، والعلل لأحمد:
١٧٧، ٢٠٣، ٣٢٣، ٣٩٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ /١ / ٦٤٤، والصغير: ١١٣، والضعفاء:
٢٥٤، وثقات العجلي، الورقة: ٦، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ١٤٤، ١٨١، ٢٨٣، ٥٥٨، ٦٨٥،
٦٨٦، ٧٨٢، ٧٨٥، ٨٠٠، ٣ / ٤٣، ٥٠، وضعفاء النسائي: ٢٨٦، وضعفاء العقيلي، الورقة:
٦٢، وثقات ابن شاهين، الورقة: ١٤، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٣١ - ٤٣٢،
والمجروحين لابن حبان: ١ / ١٨٥، والكامل لابن عدي، الورقة: ٥٢ - ٥٥، وتذهيب الذهبي : ١ /
الورقة: ٧٩ - ٨٠، والكاشف: ١ / ١٤٩، والميزان: ١ / ٢٩٦، وتاريخ الاسلام: ٤ / ٢٣٣ - ٢٣٤،
وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٢، وتهذيب ابن حجر: ٤١٦/١ - ٤١٧.
(٣) الذي سماه «باذام)) هو تلميذه مالك بن مِغول حينما حَدَّث عنه (انظر تاريخ أبي زرعة الدمشقي:
١ / ٤٧٨، والكنى لمسلم، الورقة: ٦٩، والكنى لأبي بشر الدولابي: (٩/٢). وقال ابن شاهين:
((واختلف في اسمه فقال أحمد بن حنبل: باذان ... فأما وكيع وأبو نعيم فقال أحدهما باذام وقال الآخر :
باذان.)) . قلت : وهو مشهور بكنيته .
٦

قال عليُّ ابن المدينيّ ، عن يحيى بن سعيد القطان : لم أر
أحداً مِن أصحابنا تركَ أبا صالحٍ مولى أمِّ هانىء ، وما سمعتُ أحداً
من الناس يقول فيه شيئاً ، ولم يتركه شعبةُ ، ولا زائدة ، ولا عبدُ الله
ابن عثمان .
وقال عبدُ الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان ابنُ مهدي
ترك حديث أبي صالح(١) .
وقال أبو بكر بن أبي خَيْثَمَةَ ، عن يحيى بن معين : ليس به
بأس ، وإذا(٢) روى عنه الكَلْبيُّ ، فليس بشيءٍ (٣).
وقال أبو حاتم : يُكتبُ حديثُه(٤) ، ولا يُحَتَجُّ به .
وقال النَّسائيُّ : ليسَ بثقةٍ .
وقال أبو أحمد بن عديٍّ : عامَّةُ ما يرويه تفسيرٌ ، وما أقلَّ ما لَهُ
في المسند ، روى ابنُ أبي خالد عنه تفسيراً كبيراً قدرَ جزءٍ ، في
ذلك التفسير ، ما لم يُتابعه أهلُ التفسير عليه ، ولم أعلمْ أحداً من
المتقدِّمین رَضِیهُ(٥).
(١) أضاف ابن أبي حاتم لرواية الإِمام أحمد التي أوردها في ((الجرح والتعديل)): ((وكان في كتابي
عن السدي عن أبي صالح فتركه ولم يحدثنا به)) وروى البخاري في تاريخه الكبير وتاريخه الصغير عن شيخه
محمد بن بشار: تُرك ابن مهدي لحديث أبي صالح .
(٢) في المطبوع من ((الجرح والتعديل)): فإذا .
(٣) أورد ابن أبي حاتم هذه الرواية وفيها زيادة تركها المزي هي: ((وإذا روى عنه غير الكلبي فليس به
بأس ، لأن الكلبي يحدث به مرة من رأيه ، ومرة عن أبي صالح عن ابن عباس »
(٤) في الجرح والتعديل لولده: ((صالح الحديث، يكتب حديثه ... )).
(٥) وروى البخاري في تاريخه الکبیر: عن محمد بن بشار ، عن حکیم بن بشير ، عن عمرو بن قيس
الملائي، قال: ((كان مجاهد ينهى عن تفسير أبي صالح)). وذكر مثل ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)). وقال زكريا بن أبي زائدة: ((كان الشعبي يمر بأبي صالح فيأخذ بإذنه فيهزها ويقول : ويلك تفسر =
٧

روى له الأربعة .
٦٣٧ - خ دت س: بَجَالَةُ(١) بن عَبَدَة (٢) التَّمِيْمِيُّ، ثم العَنْبَرِيّ
البَصْريُّ. كاتبُ جَزْءٍ بن مُعاوية ، عمَّ الأحنف بن قيس .
روى عن : عبد الله بن عباس (د) ، وعبد الرحمان بن عوف
(خ « ت س)، وقال: جاءَنا عُمر(٣) (خ) ، وعن عِمران بن
خُصَين .
= القرآن وأنت لا تحفظ القرآن)) . وقال إسماعيل بن أبي خالد : كان أبو صالح يكذب ، فما سألته عن شيء إلا
فسرهُ لي.)) وقال علي ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد القطان يذكر عن سفيان الثوري : قال الكلبي :
قال لي أبو صالح: كل ما حدثتك كذب. وقال العقيلي : قال مغيرة: إنما كان أبو صالح يعلم الصبيان ، وكان
يضعف تفسيره . قال بشار بن عواد: وقد ضعفه غير واحد، منهم: أبو يعقوب الجوزجاني، والعقيلي ، وابن
عدي ، وأبو العرب القيرواني ، وابن الجارود ، وأبو أحمد الحاكم ، وابن عبد الحق الأشبيلي ، والساجي ،
والبرقي ، وأبو القاسم البّلْخي ، وأبو الفتح الأزدي ، وابن حبان البستي ، وابن الجوزي ، والذهبي ، ولكن
ذكره ابن شاهين في جملة الثقات ، ووثقه العجلي، وأنكر ابن القطان في كتاب (( الوهم والايهام )) على ابن
عبد الحق قوله فيه ((ضعيف جداً)) في كتاب ((الأحكام)).
وقد ذكره الامام البخاري فيمن توفي بين ٩٠ - ١٠٠ ، لكن الإمام الذهبي ترجمه في الطبقة الثانية عشرة
من (( تاريخ الاسلام)) وهي التي توفي أصحابها بين ١١١ - ١٢٠.
(١) طبقات ابن سعد: ٧ / ١٣٠، وطبقات خليفة: ١٩٤، والعلل لأحمد: ٣١، وتاريخ البخاري
الكبير: ٢ / ١ / ١٤٦، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ١ / ٥١١، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم : ١ /
١ / ٤٣٧، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٤٦، والمؤتلف لعبد الغني: ٨٨ ، والجمع لابن القيسراني:
١ / ٦٣، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٨٠، والكاشف: ١ / ١٤٩، وتاريخ الإسلام: ٣ / ١٣٩،
٣٤٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٢ - ٣، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٤١٧ - ٤١٨.
(٢) في المطبوع من ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم، وفي ((ثقات)) ابن حبان في الرواية الرئيسة:
((عَبْد)). وقال البخاري في تاريخه الكبير: ((بجالة بن عَبْد ... وقال قشير بن عمرو وعباد العنبري: عن بجالة
ابن عَبَدَة ؛ وروى غندر ، عن شعبة ، عن محمد بن أبي يعقوب ، عن أبي نصرٍ الهلالي، عن بجالة بن عَبْدٍ ،
أو عبد بن بجالة، سمع عمران بن حصين)). قلت: على أنه ((عَبَدَة)) بفتحات هو الأكثر، وكذا ضبطه عبد
الغني بن سعيد في ((المؤتلف: ٨٨)) وقال الإمام الذهبي في ((المشتبه: ٤٣٤)): ((عَبْدة: عدّة.
وبالحركة : بجالة بن عَبّدَة ، عن عمر)). ولم يذكر خلافاً.
(٣) في ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم: ((جاءنا كتاب عمر)).
٨

روى عنه : عَمرو بن دينار(١) (خ د ت س )، وقَتَادة بن
دِعامة، وقُشَير بن عَمرو (د)(٢) .
قال أبو زُرْعَة : ثِقَةٌ .
وقال أبو حاتم : شَيْخْ .
وذكرهُ الجاحظ في نُسَّاك أهل البصرة (٣).
روى له البُخاريُّ(٤)، وأبو داود ، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ.
٦٣٨ - د : بُجَيْر(٥) بن أبي بُجَير ، حجازيَّ.
روى عن : عبد الله بن عمرو بن العاص (د) .
روى عنه : إسماعيلُ بن أُميَّة (د) .
(١) حج بجالة مع مصعب بن الزبير سنة (٧٠) فسمع منه عمرو بن دينار في تلك السنة ( انظر تاريخ أبي
زرعة الدمشقي : ٥١١ ) .
(٢) أضاف ابن أبي حاتم، عن أبيه من الرواة عنه: ((عوف الأعرابي)).
(٣) وحكى الربيع بن سليمان عن الشافعي أنه قال: ((بجالة مجهول)) رواه البيهقي في ((المعرفة))،
وذكر في ((السنن الكبير)) ذلك فقال : ذكر في الحدود أنه مجهول ليس بالمشهور ولا يعرف أن جزء بن معاوية
كان من عمال عمر، وذكره في كتاب الجزية فقال : "حديث بجالة متصل ثابت لأنه أدرك عمر وكان رجلاً في زمانه
وكاتباً لعماله ؛ قال البيهقي : فكأنه وقف على حاله بعدُ . قلتُ : ووثقه مجاهد بن موسى ، وابن حبان ، ولم
يذكره أحد في الضعفاء . وذكر ابن القيسراني أنه كان حياً بمكة سنة سبعين ، وكأنه أخذ ذلك من رواية سفيان
الذي ذكر حجه مع مصعب بن الزبير في تلك السنة . وقد نظمه الذهبي في تراجم الطبقة الثامنة ( ٧١ - ٨٠ )
من ((تاريخ الاسلام)) ثم عاد فترجمه مرة أخرى في الطبقة العاشرة (٩١ - ١٠٠) من غير إشارة الى ترجمته
السابقة ، فكان ينبغي أن ينبه الى ذلك إن كان عرفه .
(٤) روى له البخاري في أول كتاب الجزية .
(٥) تاريخ يحيى برواية عباس: ٢ / ٥٣، ورواية ابن طهمان، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ /١/
١٣٩، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٢٥، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٤٧ والإِكمال
لابن ماكولا: ١ / ١٩١، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٨٠، والكاشف: ١ / ١٤٩، والميزان: ١ /
٢٩٧، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة: ٣، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٤١٨. قلت: وفي الصحابة بجير بن
أبي بجير ( انظر الاستيعاب: ١ / ١٤٨، ومعجم الطبراني: ٢ / ٣٦، وأسد الغابة لابن الأثير: ١ /
١٦٤ .
٩

قال یحیی بن مَعِین : لم أسمع أحداً یحدِّث عنه غیر إسماعيل
ابن أُميَّة(١).
روى له أبو داود حديثاً واحداً .
أخبرنا به الإِمامُ أبو الحسن عليُّ بن أحمد بن عبد الواحد بن
البُخاريِّ المقدسيُّ ، والحافظُ أبو حامد محمد بن عليٍّ بن محمود
ابن الصَّابونيِّ ، والإِمامُ أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن أحمد بن
الواسطيِّ ، قالوا : أخبرنا أبو البركات داودُ بن أحمد بن محمد بن
مُلَاعِب ، وأخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريِّ ، قال : أخبرنا أبو اليُمن
زيد بن الحسن بن زيد الكِنْديُّ ، وأخبرنا أبو المعالي أحمد بن
إسحاق بن محمد بن المؤيَّد الأبرقُوهي ، قال : أخبرنا أبو العباس
أحمد بن أبي الفتح بن أبي الحسن بن صِرما الدقّاق ، وأبو الفرج
الفتحُ بن عبد الله بن محمد بن عليٍّ بن هبة الله بن عبد السلام
الكاتب ، قالوا: أخبرنا أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف
الأَرْمَويُّ ، وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاريِّ بدمشق ، والشريفةُ أمَةُ
الحق شاميَّة بنتُ الحسن بن محمد ابن البكريِّ بمصر ،
قالا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طَبَرْزَد ، قال :
أخبرنا أبو المعالي عبد الخالق بن عبد الصمد بن عليٍّ بن البَدَن ،
وأبو غالب محمد بن أحمد بن الحسين بن قُريش ، وأبو بكر محمد
ابن أحمد بن عبيد الله بن دَحروج، والقاضي أبو الفضل الأرمويّ ،
وأخبرتنا شاميةُ بنت البكريِّ قالت : أخبرتنا سِتّ الكتبة نِعمةُ بنت عليّ
(١) هذه هي رواية عباس الدوري ، عن يحيى، وكان الأحسن لو أن المؤلف نص عليها . وقال ابن
طهمان: ((قلت : إسماعيل بن أمية عن بجير بن أبي بجير؟ فقال: ما أدري من هو، لا أعرفه)).
١٠

ابن يحيى بن محمد بن الطَّرَّاح ، قالت : أخبرني جدِّي ، قالوا :
أخبرنا أبو الحُسين أحمد بن محمد بن أحمد بن النقور سوى ابن
البَدَنِ ، فإنّه قال : أخبرنا الشريف أبو الغنائم عبد الصمد بن عليٍّ بن
المأمون ، قالا : أخبرنا أبو الحسن عليُّ بن عمر بن محمد الحربيِّ
السُّكريّ ، قال : حدثنا أبو عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبار
الصوفيُّ ، قال : حدثنا أبو زكريا يحيى بن مَعِين في شعبان سنة سبع
وعشرين ومئتين ، قال : حدثنا وَهْبُ بنُ جرير بن حازم ، قال :
أخبرني أبي قال : سمعتُ محمد بن إسحاق يحدِّث عن إسماعيل بن
أمِيَّة ، عن بُجَير بن أبي بُجَير، قال : سمعتُ عبد الله بن عَمْروٍ ،
يقول: سمعتُ رسول الله وَلّ يقول : - حين خرجنا معه إلى
الطائف، فمررنا بقبرٍ - فقال رسول الله وَّ: هذا قبرُ أبي رِغالٍ ،
وهو أبو ثقيفٍ ، وكان مِنِ ثمود . وكان بهذا الحرم ، يَدْفَعُ عنه ،
فلما خرج منه ، أصابته النَّقمَةُ ، التي أصابت قومَه ، بهذا المكان ،
فَدُفِن فيه ، وآية ذلك أنّه دُفِن معه غُصن من ذَهب ، إن أنتم نَبَشْتُم
عنه ، أصبتموه معه ، فابتدرهُ الناسُ ، فاستخرجوا منه الغُصن )).
رواه أبو داود(١) عن يحيى بن مَعِين نحوه، فوافقناه فيه بعُلُوّ ،
وهو حديثٌ حسنٌ عزيز .
(١) قال شعيب: هو في ((سننه)) رقم (٣٠٨٨) في الإمارة : باب نبش القبور العادية - أي : القديمة -
يكون فيها المال. وهو حديث حسن كما قال المؤلف رحمه الله. وانظر خبر أبي رغال في ((الكامل)) ٩٣/١
و٤٤٣ لابن الأثير .
١١

مَنْ أَسْمُهُ بَحْرٌ وَبَحِيْرُ وَتَخْتَرَيٌ
٦٣٩ - ق: بَحْرُ (١) بن كَنِيز (٢) الباهلي ، أبو الفضل البصري
المعروف بالسَّقَّاءِ(٣)، وهو جد عَمرو بن عليّ الفَلَاس .
(١) ترجمة بحر بن كَنِيز هذه قد أخلت بها جميع النسخ - ومنها نسخة ابن المهندس - ولم أجدها الا في
النسخة التونسية حيث جاءت بعد ترجمة ((بحر بن مرار)) الآتية. والظاهر أن المؤلف قد أضافها لنسخته بأخرة
فلم يوفق أصحاب النسخ الى إضافتها لنسخهم . ومما يؤيد ذلك أن الإمام الذهبي حينما اختصر (( التهذيب))
بكتابه ((تذهيب التهذيب)) لم يذكر هذه الترجمة، لكنه ذكرها في ((الكاشف)). ولما كان المؤلف قد التزم
بالترتيب المعجمي في الأسماء وأسماء الآباء فإننا نعتقد - جازمين - أن هذا هو موضعها الصحيح - يعني قبل
ترجمة بحر بن مرار-، وهكذا هي في مختصرات التهذيب مثل ((الكاشف)) و((تهذيب التهذيب))، وفي
(((إكمال)) مغلطاي ، بالرغم من مجيئها في النسخة التونسية بعد ترجمة بحر بن مرار .
ولبحر بن كنيز هذا ترجمة في طبقات ابن سعد: ٧ / ٢٨٤، وتاريخ يحيى برواية الدوري : ٢ / ٥٣ -
٥٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ١٢٨، والصغير: ١٧٩، وأحوال الرجال الجوزجاني ، الورقة:
٢٠، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ١ / ٦٨٠، وضعفاء النسائي: ٢٨٦ ، وضعفاء العقيلي، الورقة :
٥٨، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤١٨، والمجروحين لابن حبان: ١ / ١٩٢ - ١٩٤،
والكامل لابن عدي ، الورقة : ٣٧، والضعفاء للدارقطني، الورقة : ١٠ ، وموضح أوهام الجمع للخطيب:
٢ / ٩، والكاشف للذهبي: ١ / ١٤٩، والميزان: ١ / ٢٩٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٣،
وتهذيب ابن حجر : ١ / ٤١٨ - ٤١٩ .
(٢) كَنِيز : بفتح الكاف وكسر النون ، هكذا وجدتها مجودة بخطوط جماعة من الفضلاء منهم : رافع
السلّمي، وناسخ ضعفاء العقيلي ، والذهبي وغيرهم، وقيدها عبد الغني بن سعيد الأزدي في
((المؤتلف))، والذهبي في ((المشتبه: ٥٤٥))، ولا عبرة بعد ذلك بما وقع في بعض الكتب من ضم الكاف
وفتح النون على صيغة التصغير - كما في تهذيب ابن حجر ، والكاشف والميزان وغيرها - فهو من تصحيفات
الناشرين .
(٣) عرف بذلك لأنه كان يسقي الحجاج في المفاوز .
١٢

روى عن : الحسن البصريِّ ، وعبد العزيز بن أبي بكرة ،
وعثمان بن سَاج (ق)، وعمرو بن دينار ، وعِمران القصير ،
وقَتَّادة ، والزُّهريِّ .
روى عنه : سفيانُ الثَّورِيُّ ، وكَنّاه ولم يُسمِّه ، وسفيان بن
عُيَينة ، ومسلم بن إبراهيم (ق) ، ومِهرانُ بن أبي عمر الرازيُّ ،
ویزید بن هارون(١) .
قال محمد بن المِنهال الضرير ، عن يزيد بن زُرَيْع ، كان لا
شيء .
وقال أبو بكر بن أبي خَيْئمة ، عن يحيى بن مَعِين : لا يُكتب
حديثُه (٢) .
وقال النَّسائي: قال يحيى بن معين: ليس بشيء (٣).
وقال أبو حاتم : ضعيف .
وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم .
وقال الدَّارَقُطنيُّ: متروك .
وقال أبو بكر بن خَلّد الباهليُّ ، عن يحيى بن سعيد القَطَّان:
كان سفيان الثوري يحدثني عن الرجل ، فاذا حدثني عن الرجل يعلم
.(١) قال بشار: وروى عنه من أهل واسط: عبدون بن عاصم السراج ( أنظر تاريخ واسط لبحشل:
٢١٤)، كما ذكر ابن عدي في ((الكامل)) أن لبحر نسخ منها نسخة رواها عمر بن سهل عنه، ونسخة لمحمد بن
مصعب القرقساني عنه ، ونسخة للحارث بن مسلم عنه ، وذكر من الرواة عنه أيضاً : بقية بن الوليد . فهؤلاء
ممن يستدركون على المزي في الرواة عنه .
(٢) هذا ما نقله المزي من كتاب ابن أبي حاتم ، وقال مغلطاي: (( وفي كتاب ابن أبي خيثمة عن
یخیی : كل الناس أحب اليَّ منه)) .
(٣) وقال النسائي في ((الضعفاء)): متروك الحديث)).
١٣

أنيُّ لا أرضاه كَنّاه لي ، فحدثني يوماً ، قال : حدثني أبو الفضل -
يعني بحر السَّقاء .
وقال الحُمَيديُّ ، عن سفيان بن عيينة : سمعت أيوب - يعني
السَّختياني - يقول لبحر السقاء : يا بحر أنت كاسمِك .
قال محمد بن سعد : مات سنة ستين ومئة (١)،
وكان ضعيفاً(٢).
روى له ابنُ ماجة حديثاً واحداً عن عثمان بن ساج ، عن سعيد
ابن جبير، عن عليٍّ، قال: ((إنَّ أفواهَكم طُرُقٌ لِلقرآن فَطَهِّروهَا
بالسِّواك))(٣).
٦٤٠ - ق: بَحْر (٤) بن مَرَّار بن عبد الرحمان بن أبي بكرة
(١) وبهذا قال حفيده عمرو بن علي الفلاس فيما نقل البخاري في تاريخه الكبير ، وتاريخه الصغير ،
عنه .
(٢) وقال البخاري في تاريخه الكبير: ((وليس عندهم بقوي))، وقال أبو إسحاق الجوزجاني :
((ساقط))، وقال أبو إسحاق الحربي في كتاب ((العلل والتاريخ)) تأليفه: ((ضعيف)). وقال الساجي:
((تروى عنه مناكير وليس هو عندهم بقوي في الحديث)). وذكره أبو العرب القيرواني، وابن الجارود ، وأبو
القاسم البلخي ، وأبو جعفر العقيلي ، وابن عدي ، وابن الجوزي ، والذهبي في جملة الضعفاء . وقال ابن
حبان البستي في كتاب ((المجروحين)): ((كان ممن فحش خطؤه وكثر وهمه حتى استحق الترك)». وطوّل
ابن عدي ترجمته في ((الكامل)) وساق له نحواً من ثلاثين حديثاً منكراً.
(٣) قال شعيب : هو في سنن ابن ماجة (٢٩١) في الطهارة: باب السواك، وإسناده ضعيف لانقطاعه
بين سعيد بن جبير وعلي رضي الله عنه ، ولضعف بحر بن كنيز، وأخرجه البزار برقم ( ٤٩٦ ) من طريق
محمد بن زياد ، عن فضيل بن سليمان ، عن الحسن بن عبيد الله ، عن سعد بن عبيدة ، عن أبي عبد
الرحمن، عن علي أنه أمر بالسواك، وقال: قال النبي له: ((إن العبد إذا تسوك ، ثم قام يصلي ، قام الملك
خلفه ، فيسمع لقراءته ، فيدنو منه - أو كلمة نحوها - حتى يضع فاه على فيه ، فما يخرج من فيه شيء من
القرآن إلا صار في جوف الملك ، فطهروا أفواهكم للقرآن )) قال البزار : لا نعلمه عن علي بأحسن من هذا
الإسناد ، وقد رواه بعضهم عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي موقوفاً . قال شعيب : الرواية الموقوفة هي
عند البيهقي في «سننه)) ١ / ٣٨، وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢ / ٩٩، وقال: رجاله ثقات.
(٤) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ١٢٦ - ١٢٧ وثقات ابن شاهين ، الورقة: ٥، وضعفاء =
١٤

الثَّقفيُّ ، أبو مُعاذ البَصْرِيُّ.
قال البُخاريُّ : ويقال : مَرَار ، بلا تشديد .
روى عن : الحكم بن الأعرج ، وجدِّه عبد الرحمان بن أبي
بكرة ، وجدُّ أبيه أبي بكرة ، مرسل (ق ) .
روى عنه : الأسود بن شيبان ( ق ) ، وحماد بن زيدٍ ، وشعبة
ابن الحجاج ، ويحيى بن سعيد القطَّان .
قال عليّ ابن المدينيّ : سمعت يحيى بن سعيد ، وذكر بحر
ابن مرار ، فأثنى عليه خيراً . وكان (١) من أقدمهم - يعني من أقدم وَلَد
أبي بكرة .
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن مَعِين : ثِقةٌ .
وكذلك قال أبو نصر بن ماكولا .
وقال البخاريُّ : قال يحيى بن سعيد : رأيته قد خَلَّط .
قال النَّسائيُّ : ليس به بأس(٢) .
= النسائي: ٢٨٦، وضعفاء العقيلي، الورقة: ٥٨، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤١٨،
والمجروحين لابن حبان: ١ / ١٩٤، والكامل لابن عدي، الورقة: ٤٢، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة:
٨٠، والكاشف: ١ / ١٤٩، والميزان: ١ / ٢٩٨ - ٢٩٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٣، وتهذيب
ابن حجر : ١ / ٤١٩ - ٤٢٠ .
(١) في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ((وقال: كان)) . وهو أحسن .
(٢) لكنه قال في كتاب ((الضعفاء)): ((نكرة تغير)). وضعفه أبو العرب القيرواني، وقال أبو أحمد
الحاکم : «ليس بالقوي عندهم » . وقال ابن حبان في (( المجروحین )»: « اختلط باخرة حتی کان لا يدري ما
يحدث ، فاختلط حديثه الأخير بحديثه القديم ولم يتمیز، تركه يحيى القطان )) . وقد ساق له ابن عدي
أحاديث حسنة المتن ، ثم قال: ((لا أعرف له حديثاً منكراً ولم أجد من المتقدمين ممن تكلّم في الرجال مَن
ضعّفه إلا يحيى بن سعيد في قوله ((خُولط)). وقد وثقه أبو حفص بن شاهين ، وابن خلفون ، وقال الذهبي :
((صدوق)) وذكر في ((الكاشف)) أنه توفي سنة ١٣٨، فإذا صح ذلك فيكون عمر يحيى بن سعيد القطان عند
وفاته ثمانية عشر عاماً ، لأنه ولد بحدود سنة ١٢٠ .
١٥

روى له ابن ماجة حديثاً واحداً: ((مرّ النبيّ وَل بقبرين فقال:
إنّهما ليعذّبان . .)) الحديث(١) من رواية وكيع عن الأسود بن شيبان،
هكذا مُرْسَلاً، ورواه مسلم بن إبراهيم ، عن الأسود ، عن بحر ،
عن عبد الرحمان بن أبي بكرة عن أبي بكرة متصلاً .
٦٤١ - كن: بَخْر (٢) بن نصر بن سابق الخَوْلانِيُّ، أبو عبد الله
المِصْريُّ ، مولى بني سعدٍ مِن خَوْلان .
روى(٣) عن: إبراهيم بن إسماعيل بن عُلَيّة المتكلُّم ، وإسحاق
ابن الفرات المصريّ، وإسحاق بن محمد بن واصل العُقَيلِيِّ ، وأسد
ابن موسى ، وأُشهبَ بن عبد العزيز ، وأيوبَ بن سُوَيد الرَّمليِّ ، وبشر
ابن بكر التّنيسيِّ ، وخالد بن عبد الرحمان الخُراسانيُّ (كن) ،
والخَصِيب بن ناصح ، وضَمْرة بن ربيعة ، وعافية بن أيوب ، وعبد
الله بن وَهْب ، وعبد الرحمان بن زياد الرَّصاصيِّ، وعليّ بن مَعْبَد بن
(١) قال شعيب : هو في سنن ابن ماجة (٣٤٩) في الطهارة : باب التشديد في البول ، وهو مُرسل كما
قال المزي ، وقد وصله الإمام أحمد في « المسند » ٥ / ٣٥ من طريق أبي سعيد مولی بني هاشم ، حدثنا
الأسود بن شيبان ، حدثنا بحر بن مَرّار عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، قال : حدثنا أبو بكرة ، قال : بينا أنا
أماشي رسول الله# وهو آخذٌ بيدي ورجلٌ عن يساره، فإذا نحن بقبرين أمامنا، فقال رسول الله ﴾:
((إِنَّهما ليعذبان ، وما يعذبان في كبير، وبلى، فأيكم يأتيني بجريدة )) فاستبقنا ، فسبقتُ ، فأتيته بجريدة ،
فكسرها نصفين ، فألقى على ذي القبر قطعة وعلى ذي القبر قطعة، وقال: ((إِنَّه يهوّن عليهما ما كانتا
رطبتين، وما يعذّبان إلا في البول والغيبة)) وهذا سند صحيح كما قال الحافظ في ((الفتح)) ١ / ٣٢١ ط.
س، وأورده البوصيري في ((الزوائد)) ورقة ٢٧ وزاد نسبته إلى الطبراني في الأوسط ، وفي الباب عن ابن
عباس عند البخاري (٢١٦) و (٢١٨) و(١٣٦١) و (١٣٧٨) و (٦٠٥٢) و (٦٠٥٥)، ومسلم
(٢٩٢)، والترمذي (٧٠)، وأبي داود (٢٠)، والنسائي (٢٨١)، وانظر (المجمع)) ٥٦/٣، ٥٧.
(٢) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤١٩، والسابق واللاحق للخطيب ، الورقة: ٥٣،
وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٨٠، وتاريخ الاسلام، الطبقة (٢٧)، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٣،
وتهذيب ابن حجر : ١ / ٤٣٠ - ٤٣١.
(٣) لفظة ((روى)) ليست في نسخة ابن المهندس، وهي من النسخ الأخرى.
١٦

E
شَدَّاد الرَّقِّيِّ، ومحمد بن إدريس الشافعيِّ ، وأبيه نصر بن سابق
الخَوْلانيٌّ ، ووهبٍ أبي اليَسع ، ويحيى بن حسَّان التّنيسيِّ ، ويحيى
ابن سلام .
روى عنه : إبراهيم بن مَيْمون الصَّوَّاف ، وأحمد بن إبراهيم
ابن أبي أيوب المِصريُّ ، وأحمدُ بن عبد الله بن محمد العطَّار
البَهْنَسيُّ ، وأحمدُ بن عليٍّ بن الحسن المدائنيُّ ، وأحمد بن عليٍّ بن
شعيب المدينيُّ ، وأبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف بن جَوْصَیْ
الدِّمشقيُّ ، وأبو أسيد أحمد بن محمد بن أسيدالأصبهانيُّ ،وأحمد بن
محمد بن الحارث بن عبد الوارث ابن القَبَّاب المِصريُّ ، وأبو جعفر
أحمد بن محمد بن سلامة الطحاويُّ الفقيه ، وأحمد بن محمد بن
شاهين ، وأبو عليّ أحمدُ بن محمد بن فَضَالة الصفار الحِمْصيُّ ،
وأبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال البزَّاز النَّيْسابوريُّ ، وأبو
بكر أحمد بن مسعود بن عمرو بن إدريس بن عِكرمة الزَّنْبَريُّ، وأحمد
ابن يوسف بن تَمِيمِ البَصْريُّ ، وأبو قُمامَة جَبَلة بن محمد الصَّدَفيُّ
المِصريُّ ، وجعفر بن محمد بن حرب بن الحسن الطحَّان الكوفيُّ ،
والحسنُ بن صالح بن سعيد البَهْنَسِيُّ ، وزكريا بن يحيى السِّجْزيُّ
(كن)، وعاصم بن رَازح(١) بن رَحْبِ الخَوْلاني المِصريُّ ، وأبو
الفضل العباس بن يوسف بن عديّ ، وعبد الله بن أحمد بن أسيد
الأصبهانيُّ ، وأبو محمد عبد الله بن عبد السلام المِصريُّ ، وأبو بكر
عبد الله بن محمد بن زياد النَّيْسابوريُّ ، وعبدُ الله بن محمد بن عبد
الكريم الرَّازيُّ ابن أخي أبي زُرْعَة ، وعبد الله بن محمد بن المنهال
(١) بفتح الراء وبعد الألف زاي وحاء مهملة، قيده الذهبي في ((المشتبه: ٢٩٨°، وانظر تبصير ابن
حجر، وتوضيح ابن ناصر الدين، و((رزح)) من القاموس.
١٧

الأَسْتَرَابَاذِيُّ ، وعبدُ الرحمان بن أحمد الزُّهريُّ ، وعبد الرحمان بن
أبي حاتم الرَّازيُّ ، وأبو محمد عُبيد الله بن الحسين القاضي
الأنطاكيُّ المعروف بالصّابونيّ ، وأبو الحسن عليّ بن محمد بن عليّ
الأَزْدِيُّ القطّانُ المعروفُ بابن الخراسانيِّ، وأبو بكر محمد بن أحمد
ابنراشد بن مَعْدان الأصبهانيُّ ، ومحمد بن أحمد بن أبي یوسف
الخلَّل المصريُّ ، ومحمد بن إدريس بن الأسود الصَّدَفيُّ ، وأبو بكر
محمد بن إسحاق بن خُزيمة النيسابوريُّ ، وأبو بكر محمد بن بشر بن
مروان القَرَاطيسيُّ ، وأبو بكر محمد بن بشر بن مسعود الزُّبيريُّ
المِصْريُّ ، ومحمد بن عبد الله بن عبد السلام مَكْحُولٌ البَيْروتيُّ ،
وأبو جعفر محمد بن محمد بن أحمد بن الحسن بن عُتْبَة بن ابراهيم
ابن عُتبة بن أبي خِداش بن عبد المطلب بن هاشم الهاشميُّ إِمامُ
المسجد الحرام (١) ، ومحمد بن المنذر بن سعيد الهَرَويُّ شَكَّر ،
وأبو العباس محمد بن يعقوب الأصمُّ ، ومنصورُ بن إسماعيل
الفقيه ، وموسى بن هارون الحافظ ، ويحيى بن محمد بن صاعد ،
وأبو عَوَانَةً يعقوبُ بنُ اسحاق الأسفرايينيُّ .
قال أبو جعفر الطّحاويُّ : سمعت يونس بن عبد الأعلى وذکر
بحر بن نصرٍ ، فَوَتَّقَه .
وقال الأَصَيْفِر : رأيتُه عند ابن وَهْب .
وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم : كتبنا عنه بمصر ، وهو
صدوقٌ ، ثِقَةٌ .
وقال أبو سعيد بن يونس : كان من أهل الفضل ، توقّ
(١) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف: ((هكذا نسبه أبو بكر ابن المقرىء في معجمه)).
١٨

بمصر ليلة الاثنين لثمانٍ خلون من شعبان سنة سبع وستين ومثتين ،
وصلى عليه أخوه إدريسُ بنُ نصر بن سابق الخَوْلانيُّ .
وكذلك قال أبو جعفر الطحاويُّ في تاريخ وفاته ، إلاّ أنّه لم
يذكر ليلة الاثنين، وذكر أنَّ مولده، ومولد المُزَنيّ ، والربيع بن
سليمان المُرادي ، في سنة أربع وسبعين ومئة .
وذكر أبو عُمر الكِنْديُّ، عن عاصم بن رَازِح: أَنَّه وُلِدَ سنة
ثمانين أو إحدى وثمانين ومئة(١) .
روى له النسائيُّ في حديث مالك حديثاً واحداً .
أخبرنا به الرئيس أبو الغنائم المُسلَّمُ بنُ محمد بن المُسَلَّم بن
علَّن القَيْسِيُّ ، قال : أنبأنا أبو طاهر بركاتُ بن ابراهيم بن طاهر
الخُشُوعيُّ إذناً ، قال : أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد بن محمد
ابن الأكفانيّ ، قال : أخبرنا أبو الحُسين محمد بن مكيّ بن عثمان
ابن عبد الله الأزديُّ المصريُّ ، قَدِم علينا دمشق ، قال : قُرِىء على
جدِّي أبي الحسن أحمد بن عبد الله بن حُميد بن رُزَيق البغداديُّ ،
وأنا أسمع بمصر، قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن الحُسين بن
زید ، قال : حدثنا بحْر بن نصر ، قال : حدثنا خالد - يعني ابن عبد
الرحمان - قال: حدثنا مالك بن أنس ، عن الزهريّ ، عن عليّ بن
الحسين ، عن أبيه، قال: قال رسول الله وَله: ((مِن حُسْنِ إِسْلَامٍ
المرءِ تَرْكُهُ مَا لا يَعنيه))(٢) .
)
(١) قال أبو بكر بن خزيمة لما خرّج حديثه في صحيحه: ((مصري ثقة)). وقال مسلمة بن قاسم
الأندلسي في كتاب ((الصلة)): (( كان ثقة فاضلاً مشهوراً في الحدیث ، حدثنا عنه غير واحد ... وکان کثیر
الحدیث » .
(٢) قال شعيب: وهو في ((الموطأ)) ٢ / ٤٧٠ في حسن الخلق عن ابن شهاب عن علي بن حسين أنَّ =
١٩

رواه عن زكريا بن يحيى السِّجْزيِّ ، عنه، فوقَع لنا بدلاً عالياً
بدرجتين. وهذا الحديث في ((الموطأ)) عن الزهريُّ عن عليٍّ بن
الحسین ، مرسلٌ ، لیس فیه عن أبيه . وقد جوّدہ بحرُ بن نصر عن
خالد بن عبد الرحمان ، وتابَعَه الربيع بن سليمان ، وسعد بن عبد الله
ابن عبد الحكم ، ومحمد بن إبراهيم بن كثير الصَّوري ، عن خالد بن
عبد الرحمان ، وهو حديثه والله أعلم(١) .
٦٤٢ - بخ [عخ](٢) ٤: بَحِير(٣) بن سعد (٤) السَّحوليُّ ، أبو
= رسول الله$ ... ، وإسناده صحيح لكنه مُرسل، وأخرجه الترمذي (٢٣١٧)، وابن ماجة (٣٩٧٦) من
طريق الأوزاعي عن قرّة بن عبد الرحمن عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة ، وحسّنه النووي في
الأربعين ، وقال ابن عبد البر : هذا الحديث محفوظ عن الزهري بهذا الإسناد من رواية الثقات . وأما أكثر
الأئمة فقالوا : ليس هو محفوظاً بهذا الإسناد ، إنما هو محفوظ عن الزهري عن علي بن الحسين عن أبيه عن
النبي $ ، والعمري ضعيف ، وفي الباب ما يُقويه عن زيد بن ثابت وأبي ذرو أبي بكر وعلي بن أبي طالب
والحارث بن هشام ، أنظر المعجم الصغير للطبراني (١٨٣ ) والجامع الصغير للسيوطي فيها يتحسِّن الحديث
ويقوى .
(١) ومما استدرك الحافظ ابن حجر للتمييز :
٦٠ - بحر بن نصر بن حاجب .
روى عن ورقاء بن عمر، وهلال بن خباب. روى عنه محمد بن صالح الأشج . ذكره أبو الفضل
الهروي في ((المتفق والمفترق)). قال ابن حجر: «وروى ابن حبان في صحيحه من طريق يحيى بن نصر بن
حاجب عن أبيه حديثاً ، فلعله أخو هذا ، إن لم يكن هو، فإني أخشى أن يكون أحد الموضعين تصحيف. ))
( تهذيب : ١ / ٤٣١ ) .
(٢) إضافة مني يقتضيها ما ورد في آخر الترجمة من أن البخاري روى له أيضاً في ((أفعال العباد)). وقد
تصحف رقم الأربعة في المطبوع من ((الكاشف)) الى رقم الستة (ع) فتأمل .
(٣) تاريخ يحيى برواية عباس الدوري: ٢ / ٥٤، وتاريخ البخاري الكبير: ١/٢ / ١٣٧ - ١٣٨،
وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ١ / ٣٩٨، وثقات العجلي، الورقة: ٦ / والجرح والتعديل لابن أبي حاتم:
١ / ١ / ٤١٢، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة : ٤٧، وإكمال ابن ماكولا : ١ / ١٩٧ وتاريخ دمشق لابن
عساكر: ١٠ / الورقة: ٢٠٣، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٨٠، والكاشف: ١ / ١٥٠، وتاريخ
الإِسلام: ٦ / ٤١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٣، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٤٣١.
(٤) تصحف في تهذيب ابن حجر الى: ((سعيد)).
٢٠