النص المفهرس
صفحات 341-360
(ح): وأخبرنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يحيى الشَّقراويُّ (١) في جماعةٍ، قال: أخبرنا موسى بن عبد القادر الجيليُّ، قال: أخبرنا أبو القاسم سَعِيد بن أحمد بن الحسن ابن البنّاء، قالوا: أخبرنا الشريف أبو نصر محمد بن محمد بن عليّ الزَّيْنَبِيُّ، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عُمر بن عليّ بن زُنبور الورارة زاهر أبو بكر عبدالله بن أبي داود، قال: حدثنا عيسى بن حماد زُغْبة، قال: أخبرنا اللَّيث بن سعد، عن يحيى بن سَعِيد، عن محمد بن يحيى بن حَبَّن، عن أنس بن مالك، عن خالتهِ أُمِّ حَرَام بنت مِلْحان أنَّها قالت: نامَ رسولُ اللهِ وَ﴿ يوماً قَرِيباً ثم استيقظَ، فَتَبَسَّم، فَقُلتُ: يا رسولَ الله ماذا أَضحكَكَ؟ قالَ: ناسٌ من أُمَّتي عُرِضُوا عَليَّ يَركبونَ ظهرَ هذا البَحْرِ الأُخْضَر كالملوك على الأسِرة. قالَت: فادعُ الله أَنْ يَجْعَلَني منهم، فدعا لها ثُمَّ نامَ الثانيةَ فَفَعَل مثلَها، فَقَالت مثلَ قَوْلِها، وأَجابَها مثلَ جَوابه الأوَّل. قالت: فادعُ الله أن يَجْعَلَني منهم. قال: أنتِ مِن الأوَّلِينَ. قال: فَخَرَجتْ مع زوجِها عُبادة بن الصَّامت غازيةً أول ما رَكِبَ المسلمون البَحْرَ مع معاوية بن أبي سُفيان، فَلَمَّا انصرفوا من غَزَاتهم قافلين، فنزلُوا الشَّامَ، فَقُرِّبت إليها دابةٌ لتركبها، فَصَرعتها، فماتت رضي الله عنها . أخرجه البُخاريُّ(٢)، ومُسلم(٣)، وابن ماجةً(٤) من حديث الليث (١) توفي سنة ٦٧٨، وهو من شيوخ الحافظ الذهبي، ترجمه في معجمه الكبير (١٦٦/١) بتحقيق العلامة، صديقنا، الحبيب الهيلة التونسي . (٢) البخاري : ٢١/٤، ٤٤. (٣) مسلم (١٩١٢). ابن ماجة (٢٧٧٦). (٤) ٣٤١ ابن سَعْد فوقع لنا بدلاً عالياً. وأخرجوه(١) سوى ابن ماجة من حديث حماد بن زيد، عن يحيى بن سَعِيد. وله طرق أخر. وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرفيُّ، قال: أخبرنا أبو الحُسين بن فاذشاه . (ح): وأخبرنا ابن الدَّرَجي، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، وداود بن محمد بن ماشاذة، وعفيفة بنت أحمد، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالوا: أخبرنا أبو بكر بن ريذة. قالا: أخبرنا أبو القاسم الطبرانيُّ، قال: حدثنا أحمد بن المُعَلَّى الدِّمشقيُّ، قال: حدثنا هشام بن عَمَّار، قال: حدثنا يحيى بن حَمْزَة، قال: حدثنا ثّوْر بن يزيد، عن خالد بن مَعْدان، عن عَمرو ابن الأسود أنه حَدَّثْه أَنَّه أتى عُبادة بن الصَّامت وهو في ساحل حِمْص في بناءٍ له ومعه امرأتُه أُمُّ حَرَام. قال عمرو: فَحَدَّثَتنا أُمُّ حَرَامِ أَنَّها سَمِعت رسولَ اللهِ وََّ يقول: ((أولُ جَيْشٍ مِن أُمَّتي يَغْزونَ هذا الْبَحَر قد أَوْجَبُوا. فقالت أُمُّ حَرَام: يا رسولَ الله أنا منهم؟ قال: أنتِ منهم. ثم قالَ رسولُ الله وَّل: أولُ جيشٍ مِن أُمَّتي يغزون جزيرةَ قَيْصَر مَغْفورٌ لهم. فقالت أمُّ حَرَام: يا رسولَ اللّه أنا منهم؟ قال: لا)). رواه البخاريُّ(٢)، عن إسحاق بن يزيد الدِّمشقيِّ، عن يحيى ابن حمزة، فوقعَ لنا بدلاً عالياً. وأنظر أيضاً: أبا داود (٢٤٩٠)، والنسائي (٤١/٦). (١) (٢) البخاري: ٥١/٤. ٣٤٢ وبه، قال: حدثنا إبراهيم بن دُخَيْم الدِّمشقيُّ، قال: حدثنا أبي . (ح): قال: وحدثنا أحمد بن عَمرو الخَلَال المَكيُّ، قال: حدثنا بكر بن أبي عُمر العَدَنيُّ، قالا: حدثنا مروان بن معاوية الفَزاريُّ، عن هلال بن ميمون، عن أبي ثابت يَعْلى بن شَدَّاد حَدَّثه عن أَمِّ حَرَامٍ، قالت: ذَكَر رسولُ الله وَِّ غُزَاة البَحْر فقال: ((للهالِكِ(١) أَجْرُ شهيدٍ ولِلْغريق أجرُ شَهِيدَين. فَقلتُ: يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يَجْعَلَني منهم. قال: اللهمَّ اجعَلْها منهم. فَرَكِبت البَحْرَ فَلَمَّا خَرَجتْ رَكِبت دابَّتها فَسَقَطت فماتت)). أخرجه أبو داود(٣) من رواية مروان بن مُعاوية مختصراً ((المائدُ(٣) في البَحْر الذي يُصِيبُه القيّ له أجرُ شهيدٍ، والغريقُ(٤) له أجْرُ شَهِيدَين)).، فَوفع لنا بدلاً عالياً، وهذا جميع مالها عندهم، والله أعلم. ٧٩٦٣ - د : أُمُّ حَرَام والدةُ محمد بن زيد بن المُهاجر بن قنفذ . روت عن: أُمِّ سَلَمَة زوجِ النَّبِيِّ ◌ََّ (د). روى عنها: ابنُها محمد بن زيد بن المُهاجر بن قُنْفُذ (د)(٥). ضبب عليها المؤلف . (١) (٢) أبو داود (٢٤٩٣). المائد: هو الذي يصاب بما يسمى في عصرنا بدوار البحر. (٣) في المطبوع من سنن أبي داود: الغرق. (٤) وقال ابن حجر: ((وذكر ابن بشکوال أن اسمها آمنة)) (تهذيب: ٤٦٣/١٢). وجهلها (٥) الحافظان: الذهبي، وابن حجر. ٣٤٣ روى لها أبو داود، وقد وقع لنا حديثها بعلو. أخبرنا به أبو الخطاب عُمر بن محمد بن أبي سَعْد التّمِيميُّ، قال: أنبأنا المؤيد بن محمد بن عليّ الطّوسيُّ، قال: أخبرنا عبدالجبار بن محمد الخُواريُّ، قال: أخبرنا الإِمام أبو بكر البَيْهقيُّ، قال: أخبرنا أبو عبدالله الحافظ في آخرين، قالوا: حَدَّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا العباس بن محمد الدُّوريُّ، قال: حدثنا عُثمان بن عُمر، عن عبدالرحمان بن عبدالله ابن دينار، عن محمد بن زيد بن المُهاجر بن قُنفذ، عن أُمِّه، عن وَيَّ: أَتُصَلِّي المرأةُ في دِرْعِ وخِمارٍ أُمِّ سَلَمةِ أَنَّها سَأَلت النَّبِيَّ ليس عليها إزار؟ فقال: إذا كان الدِّرُ سابغاً يُغَطِّي ظُهورَ قَدَمَيها)). رواه عن مُجاهد بن موسى، عن عُثمان بن عُمر، فوقع لنا بدلاً عالياً. ٧٩٦٤ - ت: أمُّ الحُرَيْر. روت عن: مولاها طلحة بن مالك (ت). روى محمد بن أبي رَزِين (ت)، عن أُمِّه، عنها. روى لها التُّرمذيُّ، وقد كتبنا حديثَها في ترجمة طلحة بن مالك. ٧٩٦٥ - د: أُمُّ الحَسَن جَدَّة أبي بكر العَدَويّ. روت عن: مُعاذة العَدَويَّة (د)، عن عائشة ((كنتُ أُحيضُ عند رسولِ الله ◌َّ ثلاثَ حِيَضِ لا أَغْسِلُ لي ثَوْبًا)). ٣٤٤ روى عنها: عبدالوارث بن سَعِيد (د). روى لها أبو داود هذا الحدیث. ٧٩٦٦ - د: أُمُّ الحَسَن عَمَّةُ غِبْطَة بنت عَمرو المُجاشِعِيَّة. روت عن: جَدَّتها (د)، عن عائشة. روت عنها: بنت أخيها غِبْطة بنت عَمرو (د). روى لها أبو داود، وقد كتبنا حديثها في ترجمة غِبْطة. ٧٩٦٧ - ٤٢: أُمُّ الحُصَيْن بنتُ إسْحاق الأَحْمَسيَّة جَدَّة يحيى بن الحُصَيْن، لها صُحبة. روت عن: النَّبِيِّ بََّ (م ٤) وشَهِدت مَعَه حَجَّةَ الوداع. روى عنها: العَيْزَار بن حُرَيْث (ت)، وابنُ ابنِها يحيى بن الحُصَيْن (م د س ق). روى لها الجماعة سوى البُخاريِّ. أخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلَّن، وأحمد ابن شَيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابنُ الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ، قال(١): حَدَّثنا عبد الله ابن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن سَلَمة، عن أبي عبدالرحيم، عن زيد بن أبي أُنّيْسة، عن يحيى بن الحُصَيْن، عن جَدَّته أَمِّ الحُصَيْن، قالت: حَجَجتُ مع النّبِيِّ،وَلَ حجةً (١) مسند أحمد: ٤٠٢/٦. ٣٤٥ صَلَى الله وَسم الوداع، فَرَأيتُ أُسامةَ وبلالاً أَحدهما أَخَذ بخطام ناقةِ النَّبِيِّ والآخر رافعٌ ثوبَه يَسْتُره مِن الحَرِّ حتى رَمَى جَمْرَةَ العَقبة)). أخرجه مُسلم(١) من حديث مَعْقل، عن زيد بن أبي أُنَيْسة. ورواه أبو داود(٣)، عن أحمد بن حنبل، فوافقناه فيه بعلو، وليس لها عنده غيره. ورواه النَّسائيُّ(٣)، عن عَمرو بن هشام الحَرَّانيِّ، عن محمد ابن سَلَمة، فوقع لنا بدلاً عالياً. وبه، قال(٤): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أبو قَطَن، قال: حدثنا يونُس يعني ابن أبي إسحاق، عن العَيْزار بن حُرَيث، عن أُمِّ الحُصَيْنِ الأُخْمَسَّة، قالت: ((رأيتُ رسولَ اللهِ وَّهُ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ يَخْطُبُ على المِنْرِ عليه بُرْدٌ له قد التفَعَ به من تحت إبْطِهِ، قالت: فأنا أنظرُ إلى عَضَلَةٍ عَضُدِه تَرْتَجُ، فَسَمِعتُهُ يقول: يا أَيُّها النَّاسُ اتَّقوا الله وإنْ أُمِّر عليكم عبدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعٌ فاسمعوا له وأطيعوا ما قامَ فيكم كتابَ اللهِ)). أخِرجه التِّرمذيُّ(٥) من حديث الفِرْيابيِّ، عن يونس، فوقع لنا عالياً، وقال: حسن صحيح، وليس لها عنده غيره، والله أعلم. (١). مسلم (١٢٩٨). (٢) أبو داود (١٨٣٤). (٣) النَّسائيُّ: ٢٦٩/٥. مسند أحمد: ٤٠٢/٦. (٤) (٥) التِّرمذيُّ (١٧٠٦). ٣٤٦ ٧٩٦٨ - ق: أمُّ حَفْص، والدة حَبَابة بنت عَجْلان اسمُها حفصة . روت عن: صَفِيّة بنت جرير (ق). روت عنها: ابنتها حَبابة بنت عَجْلان (ق)(١). روى لها ابنُ ماجةَ. يأتي حديثُها في ترجمة أُمِّ حكيم الخُزَاعية . ٧٩٦٩ - د: أُمُّ الحَكَم، ويقال: أُم حَكِيم صَفِيّة، ويقال: عاتِكة، ويقال: ضُباعة بنت الزُّبير بن عبد المطلب بن هاشم القُرشيّة الهاشِمَّة بنت عَمِّ النَّبِيِّ روى حديثَها عَيَّش بن عُقبة الحَضْرَمِيُّ (د)، عن الفَضْل بن الحَسنِ الضَّمْرِيِّ أَنَّ ابنَ أُمِّ الحَكَم أو ضُباعة ابنتي الزُّبير حَدَّثَهُ عن إحداهما أنَّها قالَت: أصابَ رسولُ اللهِ وَلَ شيئاً فَذَهْبِتُ أنا وأختي فاطمةُ بنتُ رسول الله وَلَ فَشَكَونا ما نحن فيه ... الحديثَ، وقد كتبناه بتمامه في ترجمة الفَضْل بن الحسن الضَّمْرِيِّ(٢). وروى إسحاق بن عبدالله بن الحارث بن نوفل، عن أُمّ الحَكَم ويقال: أم حكيم بنت الزبير بن عبدالمطلب حديثاً آخر، ويقال: إنها أُمُّه. (١) جهلها الحافظان: الذهبي، وابن حجر. (٢) ٢٣ / الترجمة ٤٧٣٠. ٣٤٧ قال محمد بن سعد(١): هي أُمُّ الحَكَم. وقال خليفة بن خَيَّاط(٢): حَدَّثني غيرُ واحد من بني هاشم أنَّهم لا يَعْرفونَ للزبير ابنةً غيرَ ضُباعة، وقال: ضُباعة هي أمُّ حکیم. قال الحافظ أبو القاسم: وهذا وَهْمُ فقد ذكرِ الزُّبير بن بكّار للزبير اثنتين: ضُباعة، وأم حَكِيم(٢)، وذكرَ أنَّ أَمَّ حكيم كانت تحت ربيعة بن الحارث بن عبدالمطلب ووَلَدُه منها، وضُباعة كانت تحت المِفْداد. روی لها أبو داود. ٧٩٧٠ - صد: أُمُّ الحَكَم بنتُ النُّعمان بن صُهْبان. روت عن: أَنَس بن مالك (صد)(1). روى لها أبو داود في ((فَضَائل الأنصار))، وقد وقع لنا حديثها عالياً جداً. أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاري، وأبو الغنائم بن عَلَّاّن، (١) طبقاته: ٤٦/٨. (٢) طبقاته : ٣٣١ . هكذا قال وفيه لبس، فإن ابن سعد وخليفة فَرَّقا بين ضباعة وأم الحكم، لكن خليفة (٣) ساق هذه الرواية ليان رأي عند بعضهم. ثم إن هذا القول يشعر باقتصار بنات الزبير على هتين، وليس الأمر كذلك، فإن للزبير بعد: صفية بنت الزبير، وأم الزبير بنت الزبير، ذكرهما ابن سعد وغيره. (٤) جهلها الحافظان: الذهبي، وابن حجر. ٣٤٨ وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابنُ الحُصَين، قال: أخبرنا ابن المُذْهب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ، قال(١): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أبو سَعِيد يعني مولى بني هاشم، قال: حدثنا شَدَّاد أبو طلحة، قال: حدثنا عُبيد الله بن أبي بكر بن أنس، عن أبيه، عن جَدِّه، قال: أتت الأنصارُ النَّبِيَّ وََّ بجماعتِهم، فقالوا: إلى متى نَشْزِعُ من هذه الآبار؟ فلو أتينا رسولَ اللهِ وَ له فدعا الله لنا يُفَجّر لنا من هذه الجبال عُيوناً. فجاؤا بجماعتهم إلى النَّبِيِّ بََّ، فَلَّمَّا رآهم قال: مَرْحباً وأهلاً، لقد جاءَ بِكُم إلينا حاجةٌ. قالوا: إي واللهِ یا رسولَ الله. قال: فإنكم لن تسألوني اليومَ شيئاً إلاّ أُوتِيتُموهُ ولا أسألُ الله شيئاً إلَّ أَعْطانيه. فأقبلَ بعضُهم إلى بعضٍ، فقالوا: الدُّنيا تُريدونَ؟ اطلُبُوا الآخرة. فقالوا بجماعتهم: يا رسولَ اللهِ ادعُ الله لنا أن يَغْفَرَ لنا. قال: اللهمَّ اغفِر للأنصارِ، وأبناءِ الأنصارِ، فأبناءِ أبناءِ الأنصار. قالوا: يا رسولَ الله وأولادَنا مِن غيرنا. قال: وأولادِ الأنصار. قالوا: يا رسول الله: ومَوالينا. قال: وموالي الأنصار. قال: وحَدَّثتني أُمِّي، عن أُمِّ الحَكَم بنت النُّعمان بن صُهْبان أَنَّها سَمِعت أنَساً يقول عن النّبِيِّ وََّ بمثل هذا غيرَ أنَّه زادَ فيه: وكَنائِن الأنصار. رواه عن محمد بن أبي غالب، عن أحمد بن حنبل وأول حديثه: ((اللهمَّ اغفِر للأنصار)) ولم يَذْكر ما قبلَه، فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتین . (١) مسند أحمد: ٢١٦/٣. ٣٤٩ ٧٩٧١ - دس: أُمُّ حكيم بنتُ أَسِيد. روت عن: أُمِّها (دس)، عن أُمَّ سَلَمَة زوجِ النَّبِيِّ ◌َِّه. روى عنها: المُغيرة بن الضَّحاك الحِزاميُّ (دس)(١). روى لها أبو داود، والنَّسائيُّ، وقد كتبنا حديثَها في ترجمة المغيرة بن الضَّحاك(٢). • - دق: أُمُّ حكيم بنتُ أُميَّة بن الأُخْنَس بن عُبيد اسمُها حُكَيْمة تقدَّمت. ٧٩٧٢ - ق: أُّ حكيم بنت وَدَّاع، ويقال: وادع، الخُزاعية، لها صُحبة . روت عن: النّبِيِّ رَ ج * (ق). روت عنها: صَفيَّة بنت جَرير (ق). روى لها ابنُ مِاجةً، وقد وقع لنا حديثها عالياً جداً. أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرفيُّ، قال: أخبرنا أبو الحُسين بن فاشاذه . (ح): وأخبرنا ابنُ الدَّرَجيِّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، وداود بن محمد بن ماشاذة، وعَفيفة بنت أحمد، (١) جهلها الحافظان: الذهبي، وابن حجر. (٢) ٢٨ / الترجمة ٦١٣٣. ٣٥٠ : قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قال: أخبرنا أبو بكر بن رِيذة. قالا: أخبرنا أبو القاسم الطََّرانيُّ، قال(١): حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطيُّ، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثتنا حَبَابة بنت عَجْلان، قالت: حَدَّثتني أُمِّ حَفْصة، عن صَفيَّة بنت جَرِير، عن أُمِّ حَكيم بنت وَدَّاعِ، قالت: سمِعتُ النّبِيَّ وََّ يقول: ((دُعاءُ الوالدِ يُفْضِي إلى الحِجاب)). رواه(٢)عن محمد بن يحيى الذُّهليِّ، عن أبي سَلَمة موسى ابن إسماعيل، فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين. ٧٩٧٣ - د: أُمُّ حُمَيْد. ويقال: أُمّ حُمَيْدة بنت عبد الرحمان. روت عن: عائشة (د) قال لي رسولُ الله ◌َّدٍ: ((هل رُئِيَ فيكم المُغَرَّبون؟ قلتُ: وما المُغَرَّبُون؟ قال: الذين يَشْتَرِك فيهم (٣) الجن))(٣). روى ابنُ جُرَيج (د)، عن أبيه عنها . روى لها أبو داود هذا الحديث(٤). • - أُّ خالِد بنتُ خالد بن سَعِيد بن العاص اسمُها أَمَة. تَقَدَّمت. (١) المعجم الكبير: ٢٥/ حديث ٣٩٤. (٢) ابن ماجةً (٣٨٦٣). سموا مغربين لأنه دخل فيهم عرق غريب، أو جاءوا من نسب بعيد (وانظر النهاية: (٣) ٣٤٩/٣). (٤) أبو داود (٥١٠٧). ٣٥١ ٧٩٧٤ - ع: أُّ الدَّرْدَاء الصُّغْرى، زوج أبي الدَّرداء، اسمُها هُجَيْمة، ويقال: جُهَيْمة بنت حُبَيّ، ويقال: بنت خَيّ الأوْصابية، ويقال: الوَصَّابية، ووَصَّاب بطنٌ من حِمْير، وهي التي مات عنها أبو الدَّرداء، وخَطَبها معاوية فلم تَفْعل. روت عن: سَلْمان الفارسيِّ (بخ)، وفَضَالة بن عُبيد الأنصاريِّ، وكَعْب بن عاصِم الأشْعَريِّ، وزَوْجِها أبي الدَّرْداء (ع)، وأبي هريرة (ق)، وعائشة أُمِّ المؤمنين. روى عنها: إبراهيم بن أبي عَبْلَة (بخ)، والأزْهَر بن الوليد الحِمْصيُّ وإسماعيل بن عبيدالله بن أبي المُهاجِر (خ م د س ق)، وجُبَير بن نُفَيْر الحضرميُّ وهو أكبر منها، والحارث بن عُبيد الله الأنصاريُّ (بخ)، وحَبيب بن أبي عَمْرة، وحَكِيم بن کَیْسان، ومولاها حَيَّان الدِّمشقيُّ، ومولاها خليل الدِّمشقيُّ، وراشِد بن سعد المَقْرَائِيُّ، وَرَجاء بن حَيْوَة، وزيد بن أُسْلَم (بخ مد)، وسالم بن أبي الجَعْد (خ دت)، وأبو حازم سلمة بن دينار الأعْرَج (مد)، وشَهْر بن حَوْشَب (بخ ت ق)، وصَفْوان بن عبدالله بن صَفْوان (بخ م س ق)، وطلحة بن عُبيد الله بن كريز (م د)، وعبدالله بن أبي زكريا (د)، وعبد الله بن صَفْوان، وعبدرَبَّه بن سُليمان بن عُمير بن زَيْتون (ي)، وعثمان بن حَيَّان الدِّمشقيُّ (م ق)، وعَطاء الكَيْخَارَانيُّ (بخ دت)، وُعُمر بن حَيَّن الدِّمشقيُّ (ت ق)، وعَوْن بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود (س)، ولُقْمان بن عامر الوَصَّابيُّ، ومحمد بن يزيد بن عفيف، ومرزوق أبو بكر التَّيْميُّ (ت)، ومعاوية بن إسحاق ابن طلحة بن عُبيد الله، ومكحول الشَّاميُّ (ت)، وابنُ أخيها مَهْدي ابن عبدالرحمان (ق)، ومَيْمون بن مِهْران الجَزَريُّ، ونِمْران بن عُتبة ٣٥٢ الذَّماريُّ (د)، وهِلال بن يَسَاف، وأبو هُبَيْرة يحيى بن عَباد الأَنْصاريُّ (ق)، ويَعْلَى بِن مَمْلَك (بخ ت)، ويونُس بن مَيْسَرة بن حَلْبَس (دق)، وأبو عُمر الصِّينيُّ (سي) على خلاف فيه، ومولاها أبو عِمْران الأنْصاريُّ (د)، وأبو غالِب صاحب أبي أمامة (بخ)، ءُ وأبو قِلابة الجَرْميُّ، وأبو مَرْحُوم . قال(١) أبو الحسن بن سُمَيْع في الطّبقة الثّانية مِن تابعي أهل الشام: أُمُّ الدَّرداء هُجَيْمة بنت حُبَيّ الأَشْعَريَّة من أوصاب من ءَ حمْير. وقال أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ (٢): سَمِعْتُ أبا مُسْهِر يقول: أُمُّ الدَّرداء هُجَيْمة بنت حُبَيِ الوَصَّابية، وأُمُّ الدَّرْداء الكُبْرِى خَيْرة بنت أبي حَدْرَد. وقال الحافظ أبو عبدالله بن مَنْدة: سَمِعْتُ أبا أحمد العَسَّال يقول في تَسميةِ مَن يُجمع حديثُه: أُمُّ الدَّرداء حديثُها وكلامُها، وهي الصُّغرى من أهلِ دمشق التي يُروَى عنها الحديثُ الكثير. وقال أبو نصر الكلاباذيُّ: هُجَيْمة بنتِ حُبَيّ الوَصَّابية قبيلة من حِمْير أُمُّ الدَّرداء الصُّغْرى الفَقِيهة، وأُمُّ الدَّرداء الكُبرى لها صُحبة، واسمُها خَيْرة بنت أبي حَدْرَد أخت عبدالله بن أبي حَدْرَد واسمُه عَبْد. وقال عَمرو بنُ علي: اسمُه سَلامة. (١) هذا الخبر والأخبار الآتية اقتبسها المؤلف من ((تاريخ دمشق)) لابن عساكر: ١٢ / الورقة ٤٤٨ فما بعد، فلم نر فائدة من الإِشارة إليه عند كل خبر. (٢) تاريخه: ٣٨٧. ٣٥٣ وكذلك قال الواقديُّ وهي أمُّ بلال بن أبي الدَّرْداء وماتت قبل أبي الدَّرْداء وهما جميعاً كانتا تحت أبي الدَّرْداء فيما يُقال. وقال الوليد بن مسلم ، عن عثمان بن أبي العاتكة، وابن جابر: كانت أمُّ الدَّرْداء يتيمة في حَجْر أبي الدَّرْداء تختلف مع أبي الدَّرْداء في بُرنس تُصلِّي في صفوف الرِّجالِ، وتَجلِس في حَلق القُرَّاء تُعَلَّم القُرآنَ حتى قال أبو الدَّرْداء يوماً: الحقي بصفوف النِّساء. وقال أبو عتبة أحمد بن الفَرَج، عن بَقِيَّة بن الوليد: أنَّ إبراهيم بن أدهم قال: قال أبو الدَّرْداء لُأَمِّ الدَّرْداء: إذا غَضبتِ أَرْضيتُكِ وإذا غَضَبتُ فَأَرضيني، فإنَّكِ إن لم تَفْعلي ذلك فما أسرع ما نَتَفَرَّق. ثم قال إبراهيم بن أدهم لبقيّة: ياأخي، وكان يؤاخيه، هكذا الإِخوان إن لم يكونوا كذا ما أسرع ما يتفرقون .. وقال أبو الزَّاهريَّة، عن جُبير بن نُفَير، عن أُمِّ الدَّرْداء: أنَّها قالت لأبي الدَّرْداء عند الموت: إنَّكَ خَطَبَتَني إلى أَبَويَّ في الدُّنيا فأنكحوني، وإني أَخْطُبُكَ إلى نَفْسِك في الآخرة. قال: فلا تنكحي بعدي. فَخَطبها معاوية بن أبي سفيان، فأخبرته بالذي كان، فقال: عليك بالصِّيام. وقال فَرَج بن فَضالة، عن لقمان بن عامر، عن أُمِّ الدَّرْداء: أنَّها قالت: اللهمَّ إنَّ أبا الدَّرْداء خَطَبَنِي فَتَزَوَّجني في الدُّنيا اللهمَّ، وأنا أخطبُه إليكَ، وأسألُكَ أن تُزَوِّجِنِيه في الجنة. فقال لها أبو الدَّرْداء: فإن أردتِ ذلكَ وكنتُ أنا الأوَّل فلا تَتَزَوَّجي بعدي. قال: فمات أبو الدَّدْراء وكان لها حُسْنٌ وجَمَالٌ، فَخَطَبها معاوية، فقالت: ٣٥٤ لا ، والله لا أتزوج زوجاً في الدُّنيا حتى أتزوَّجَ أبا الدَّرْداء إن شاء اللّه في الجَنَّة . وقال ثَوْر بن يزيد، عن مكحول: كانت أمُّ الدَّرْداء تَجلِس في الصَّلاة جلسةَ الرَّجل وكانت فَقِيهةً . وقال الأوزاعيُّ، عنِ جَسْر بن الحسن، عن عَوْن بن عبدالله ابن عُتَبة: جَلَسنا إلى أُمَّ الدَّرْداءِ فَقُلنا لها: أَمْللناكِ. فقالت: أمللتموني، لقد طلبتُ العِبادةَ في كلِّ شيء، فَما أَصَبتُ لِنَفْسي شيئاً أُشْفَى مِن مُجالسةِ العُلَماءِ ومُذاكرتهم. ثُمَّ اجتنبتْ وأمرت رَجُلاً يقرأ ﴿وَلَقَد وَصَّلْنا لهم القَوْلَ﴾. وقال المسعوديُّ، عن عَوْن بن عبدالله: كُنّا نأتي أُمَّ الدَّرْداء فَنَذكرُ اللَّه عندها. قال: فاتَّكأَت ذاتَ يومٍ ، فَقِيل لها: لَعَلَّنا أن نكون قد أَمْلَلناكِ ياأُمَّ الدَّرْداء؟ فَجلَست فقالت: أَزَعَمْتُمْ أَنَّكم قد أَمْلَلْتُموني وقد طَلبتُ العِبادةَ في كلِّ شيءٍ فَما وَجَدتُ شيئاً أشفَى لِصَدري ولا أجري أن أدرك به ما أريد مِن مُجالسة أهل الذِّكر. وقال إسماعيل بن عَيَّاش، عن حَجَّاج بن مُهاجر الخَوْلانِيِّ، عن أبي مَرْحُوم: سَمِعتُ أُمَّ الدَّرْداء تقول: أفضلُ العِلْمِ المَعْرفة. وقال عبدُ ربِّه بن سُلَيْمان بن عُمير بن زَيْتون(١): كانت ◌ُمُّ الدَّرْداء تكتبُ لي في لوحي فيما تُعلِّمني مِن الحكمةِ: تَعَلَّموا الحِكْمَةَ صغاراً تَعْمَلُوا بها كباراً، وإنّ كلَّ زارع حاصدٌ ما زَرَعَ مِن خيرِ أو شَر. وقال عبدالعزيز بن الوليد بن سليمان بن أبي السَّائب، عن (١) انظر تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٣٤. ٣٥٥ أبيه: أنَّ أُمَّ الدَّرْداء كانت تشدق إذا قَرَأت. وقال أبو المَليح الرَّقيُّ، عن ميمون بن مِهْران: دَخَلتُ على أُمِّ الدَّرْداء فرأيتُها مُختمِرة بخمارٍ صَفيق قد ضربت على حاجبها، وكان فيه قِصر، فوصلته بسَيْرٍ. قال: وما دخلت عليها في ساعة صلاة إلَّ وجدتُها مُصَلِّية. وقال الهيثم بن عمران العَنْسيُّ: سَمِعتُ إسماعيل بن عُبيد الله، ويونُس بن حَلْبَس قالا: كُنَّ النِّساءِ يَتَعَبَّدْنَ مع أُمِّ الدَّرْداء، فإذا ضَعُفْنَ عن القِيامِ فِي صلاتِهِن تَعَلَّقْن بالحِبَالَ(١) وقال عبدالرحمان بن يزيد بن جابر، عن عثمان بن حَيّان مولى أُمَّ الدَّرْداء: سَمِعتُ أُمَّ الدَّرْداءِ تقولُ: ما بَالُ أَحَدِكم يقول اللهمَّ ارزُقَني وقد عَلِمَ أنَّ اللّه لَا يُمْطِرُ عليه منِ السَّماءِ ديناراً ولا دِرْهماً، وإنَّما يرزق بعضهم من بعض، فَمَن أُعطيَ شيئاً فَلْيَقْبَله فإن كان عنه غَنِياً فَلْيَضَعْهُ في ذي الحاجة من إخوانه، وإن كان فقيراً فَلْيَسْتَعِن به على حاجَتِهِ، ولا يَرُدّ على الله رزقَه الذي رَزَقه. وقال معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، وإسماعيل بن عُبيدالله، عن أَمِّ الدَّرْداء: أنّها قالت: وَلَذِكرُ اللهِ أكبر، إنْ صَلَّيْتَ فهو مِن ذكر الله، وإنْ صُمْتَ فهو مِن ذكر الله وكلَّ خير تَعْمَلُه فهو مِن ذكرِ الله وكلُّ شَرٍ تجتنبُه فهو من ذِكر الله، وأفضلُ ذلك تَسْبِيح الله عَزَّ وجل. وقال رُدَيْح بن عَطِيَّةِ المَقْدِسيُّ، عن إبراهيم بن أبي عَبْلَة، (١) لكن هذا غير محمود، نهى عنه رسول الله وهو حينما فعلته إحدى زوجاته، كما في البخاري: ٣٠/٣، ومسلم (٧٨٤). ٣٥٦ عن أمِّ الدَّرْداء: أَنَّ رجلاً أتاها فقال: إنَّ رجلاً قد نالَ منكِ عند عبدالملك، فقالت: إن نُؤبَّن بما ليس فينا فطالما زَكِّينا بما ليس فينا. قال: ورأيتُ أُمَّ الدَّرْداء تُصَلِّي مُتَربِّعة. وقال محمد بن القاسم الأسديُّ، عن ثّوْر بن یزید، عن زياد ابن أبي سَوْدة: عُوْتِبَت أُمُّ الدَّرْداء في شيءٍ، فَقَالت: إنِّي أَدْركتُ زماناً انْتُقِصَ النَّاسُ فيه، فانْتُقِصْتُ معهم. وقال سعيد بن عبدالعزيز، عن إسماعيل بن عُبيد الله: قالت لي ◌ُمُّ الدَّرْداء ما يقولُ النَّاسُ في الحارث الكَذَّاب؟ قال إسماعيل: ياأُمَّه يَزْعُمُونَ أَنَّكِ قد بَايَعتِه. قال: فلم تسأل أمُّ الدَّرْداء مَن الذي قال، لِئَلَّ يكونَ في صَدرِها غِلّ لُأَحَد. وقال عبدالله بنُ المُبارك: أخبرنا إسماعيل بن عَيَّاش، قال: أخبرني عبدالله أو عُبيدالله بن سُليمان، عن عثمان بن حيان، قال: أُكَلنا مع أُمِّ الدَّرْداء طعاماً فأغفلنا الحمد لله، فقالت: يابَنِي لاتدعوا أن تؤدموا طَعامَكم بذكر الله، أَكْلٌ وحَمْدٌ، خيرٌ مِن أكلٍ وصَمْتٍ . أخبرنا بذلك أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاريّ في آخرين، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو غالب ابن البنّاء، قال: أخبرنا أبو محمد الجَوْهَريُّ، قال: أخبرنا أبو عمر بن حيويه، وأبو بكر بن إسماعيل الوَرَّاق، قالا: أخبرنا يحيى بن محمد بن صاعِد، قال: حدثنا الحُسين بن الحسن، قال: أخبرنا عبدالله بن المبارك فَذَكره. قال عبدُ رَبِّه بن سُلَيْمان بن زيتون: حَجَّت أُمُّ الدَّرْداء سنةَ إحدى وثمانين. ٣٥٧ روى لها الجماعة . ٧٩٧٥ - د: أُمُّ ذَرَّةَ المَدَنيةُ، مولاة عائِشة. روت عن: مولاتها عائشة أُمِّ المؤمنين (د)، وأُمِّ سَلمة زوج وَ ال. لنبيِّ روى عنها: محمد بن المُنْكَدِر، وأبو اليمان الرَّحَّال (د)، وعائشة بنت سعد بن أبي وَقَّاص(١). روى لها أبو داود. • - أُمِّ الرَّائح اسمُها الرَّباب. تَقَدَّمت(٢). ٧٩٧٦ - خ: أَمّ رُومان(٢)، زوج أبي بكر الصِّدِّيق والدة qu عائشة، وعبدالرحمان، لها صُحبة، وكانت قَبْلَه تحت عبدالله بن الحارث بن سَخْبَرة وكان قَدِم بها مكةً، فحالَفَ أبا بكر قبل الإِسلام، وتُوفَّي عن أَمِّ رُومان، وولدت له الطّفيل بن عبدالله بن الحارث بن سَخْبَرة، فهو أخو عائشة، وعبدالرحمان لُأمِّهما. قاله الواقديُّ . وقال عبدالملك بن هشام: أمُّ رُومان اسمُها زينب بنت عبد دُهمان أُحدِ بَنِي فِراس بن غَنْم بن مالك بن كِنانة . وقال غيرُه: أُمُّ رُومان بنت عامر بن عُوَيْمر بن عبدشمس بن قال ابن حجر في ((التقريب)): مقبولة. (١) (٢) الترجمة ٧٨٣٦. انظر الاستيعاب: ٤ /١٩٣٥. (٣) ٣٥٨ عتاب بن أذينة بن سُبَيْع بن دهمان بن الحارث بن غَنْم بن مالك بن كِنانة، والخلاف في نَسَبها كبير جداً .. وأجمعوا أنّها من بني غنم بن مالك بن كِنانة. قيل: إنّها تُوفِّيت سنةَ أربعٍ أو خمس، فَنَزَل النبيُّ ◌َ ◌َّ فِي قَبْرِها واسْتَغْفَرَ لها. وقال الواقديُّ، والزُّبير بن بكّار: تُوقِّيت في ذي الحجة سنة .(١) ست(١). روى لها البُخاريُّ، وقد وقع لنا حديثها بعلو. أخبرنا به أبو الفَرَج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلَّن، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حَنْبل، قال: أخبرنا ابنُ الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عليّ بن عاصم، قال: أخبرنا حُصَيْن، عن أبي وائِل، عن مَسْروق، عن أَمِّ رومان، قالت: بَيْنَا أنا عند عائشة إذا دَخَلت عليها امرأةٌ مِن الأنصار، فقالت: فعلَ الله بابنها وفعل. قالت عائشة: وَلِمَ؟ قالت: إنه كانَ فيمن حَدَّث الحَدِيث. قالت عائشة: وأيُّ حديث؟ قالت: كذا وكذا. قالت: وقد بلغَ ذاك رسولَ اللهِ وََّ؟ قالت: نعم. قالت: وبلغَ أبا بكر؟ قالت: نعم. قالت: فَخَرَّت عائشة مَغْشِياً عليها، فَمَا أَفَاقَت إِلَّ وعليها حُمَّى بنافِض . قالت: فَتَقَدَّمتُ فَدَثَّرتُها. قالت: ودَخَلَ النّبيُّ وَّ، فقال: ما شأنُ هذِه؟ قالت: قلتُ يارسولَ الله أَخَذتها حُمَّى (١) طبقات ابن سعد: ٢٧٦/٨ وغيره. وفي هذا نظر، والظاهر أنها كانت موجودة بعد هذا التاريخ، بل في سنة تسع (انظر تعليق الحافظ ابن حجر في التهذيب: ٤٦٩/١٢). ٣٥٩ بنافِضٍ. قال: فلعله في حديث تُحَدِّث به. قالت: فاستَوَت عائشة قاعدة، فقالت: والله لَئِن حَلَفتُ لكم لا تُصَدِّقوني ولَئِن اعتَذَرتُ إليكم لا تَعذروني فَمَثلي ومَثَلكم كمَثَل يعقوب وبَنيه ﴿والله المُسْتَعانُ على ما تَصِفُون﴾(١) قالت: وخَرَج رسولُ الله ◌َّهِ وأنزلَ اللهُ عليه عُذْرَها، فرجَعَ رسولُ الله ◌ََّ معه أبو بكر، فدخلَ فقال: ياعائشة إنَّ الله قد أنزلَ عُذْركِ. قالت: بِحْمدِ الله لا بِحَمْدَِ. قالت: فقال لها أبو بكر: تقولين هذا لرسول الله؟ قالت: نعم. قالت: وكان فيمن حَدَّث الحديثَ رَجُلٌ كان يَعُولِه أبو بكر، فحلف أبو بكر أن لا يصله، فأنزلَ الله عزوجل ﴿ولا يَأْتَل أولو الفَضْل مِنْكُم﴾ (٢) إلى آخر الآية قال أبو بكر: بلى. فوصله. أخرجه من حديث محمد بن الفُضَيْل(٢)، وأبي عَوانة(٤)، وسليمان بن كثير(٥)، عن حُصَين مختصراً ومُطوَّلاً وفي بعضِ طُرُقِهِ عن مسروق قالت: حَدَّثتني أُمُّ رُومان، وقد عَدَّ ذلك غيرُ واحدٍ من الأوْهام. وقد قيل فيه: عن مسروق، عن عبدالله بن مسعود، عن ◌ُمِّ رومان. وقال الحافظ أبو بكر الخطيب: هذا حديثٌ غَريبٌ مِن رواية أبي وائل، عن مَسْروق لا نَعْلَمُ رواه غير حُصَيْن بن عبدالرحمان عنه، وفيه إرسالٌ لأنَّ مَسْروقاً لم يُدْرِك أُمَّ رُومان وكانت وفاتها على (١) يوسف: ١٨. (٢) النور: ٢٢. البخاري: ١٨٣/٤. (٣) البخاري: ٩٦/٦. (٤) البخاري: ١٣٢/٦. (٥) ٣٦٠