النص المفهرس

صفحات 241-260

٧٨٩٣ - د: عَقيلة بنتُ أُسْمَر بن مُضَرِّس.
روت عن: أَبيها أَسْمَر بن مُضرِّس الطَّائِّ (د).
روت عنها: ابنتها سُوَيْدة بنت جابر (د)(!)
روى لها أبو داود. وقد كتبنا حديثها في ترجمة أبيها. (٢)
٧٨٩٤ - دق: عَقيلة، مولاة لبني فَزارة.
روت عن: سَلَامة بنت الحُرّ (دق).
روت عنها: طلحة أُمُّ غُراب (دق).
قال أبو داود: عَقيلة جَدَّة علي بن غُراب. كذا قال. والأشبه
أنَّ جَدَّته طَلْحة أُمّ غُراب أو تكون كل واحدة منهما جَدَّة له، والله
أعلم (٣)
روى لها أبو داود، وابن ماجة. وقد كتبنا حديثها في ترجمة
سَلَامة بنت الحُرّ(٤)
٧٨٩٥ - ع: عَمْرة بنتُ عبد الرحمان بن سَعْد بن زرارة
الأَنصاريَّة المَدَنَّة، والدة أبي الرِّجَال محمد بن عبدالرحمان
الأنصاري، وكانت في حَجْر عائشة زوج النبيِّ وََّ .
روت عن: رافع بن خدِيج، وعُبيد بن رفاعة بن رافع
الزّرقيِّ، ومروان بنِ الحَكَم، وحَبيبة بنت سَهْل (دس)، وحَمْنة
ءِ
ءُ
بنت جَحْش وهي أمّ حبيبة (د)، وعائشة أم المؤمنين (ع)، وأُمّ
جهلها الحافظان: الذهبي، وابن حجر.
(١)
٣ / الترجمة ٤٩٨.
(٢)
(٣)
جهلها الحافظان: الذهبي، وابن حجر.
الترجمة ٨٧٦٦.
(٤)
٢٤١

سَلمة زوج النبيِّ ◌َّهَ، وأَمِّ هشام بنت حارثة بن النعمان (م دس)
وهي أختها لأمِّها.
روى عنها: ابنُ ابنها حارثة بن أبي الرِّجال (ت ق)، ورُزَيق
ابن حُكيم (س)، وسعد بن سعيد الأنصاريُّ (م دق)، وسُليمان بن
يَسَار (م س)، وعبدالله بن أبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حَزْم
(ع)، وعبد ربه بن سعيد الأنْصاريُّ (خ م دس ق)، وعُروة بن
الزبير (م س ق)، وعمرو بن دينار، وابن ابنها مالك بن أبي
الرِّجال، ومحمد بن أبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حَزْم
(بخ دس)، وابنها أبو الرِّجال محمد بن عبدالرحمان الأنصاريُّ
(خ م س ق)، وأخوها ويقال: ابن أخيها محمد بن عبدالرحمان
الأنصاريُّ (خ دس)، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزّهريُّ (ع)،
ويحيى بن سعيد الأنصاريُّ (٤)، وابن أخيها يحيى بن عبدالله بن
عبدالرحمان الأنصاريُّ، وابن أختها أبو بكر بن محمد بن عمرو
ابن حَزْم (ع)، ورائِطة المُزَنَّة، وفاطمة بنت المنذر بن الزُّبير.
قال أحمد بن سعد بن أبي مريم، عن يحيى بن معين:
ثقةٌ، حجة.
وقال أحمد بن عبدالله العِجْليُّ (١): مدنية، تابعة، ثقة.
وقال محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر المُقَدَّميُّ، عن
أبيه: سَمِعت عليّ ابن المديني، وذكر عَمْرَة بنت عبدالرحمان
فَفَخْمَ من أمرها، وقال: عَمْرة أُحَدُ الثَّقات العُلَماءِ بعائشة الأثْبات
فيها .
(١) ثقاته، الورقة ٦٦.
٢٤٢

وذكرها ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(١).
وقال نوح بن حبيب القُومَسيُّ: من قال عَمْرة بنت
عبدالرحمان بن أسعد بن زرارة فقد أخطأ إنماهم وَلَد سَعْد بن
زرارة، وهو أخو أسعد، فأما أسعد فلم يكن له عَقِب، وإنما غلط
النَّاسُ فيه، لأن المشهور هو أسعد، وإنما الوَلَدُ لسعدٍ، سمعت
ذلك من علي ابن المديني، ومن الذين يعرفون نَسَب الأنصار.
قال أبو حسان الزِّياديُّ: يقال: ماتت سنة ثمان وتسعين.
وقال أبو عُبيد محمد بن يحيى ابن الحَذَّاء: توفيت سنة ست
ومئة، وهي بنت سبع وسبعين سنة (٢).
روى لها الجماعة.
٧٨٩٦- د. عَمْرة، عَمَّة مُقاتل بن حَيَّان النَّبَطي.
روت عن: عائشة (د) أنها كانت تنبذُ للنبيِّ وَّ غَدْوة، فإذا
كان من العَشِي فَتَعشَّى شَرِبَ ... الحديثَ.
روى عنها: ابنُ أخيها مُقاتل بن حَيَّن (د)(٣).
روى لها أبو داود هذا الحديث عن مُسَدَّد، عن مُعْتَمِر بن
(١) الثقات: ٢٨٨/٥.
(٢) وذكر ابن سعد أن عمر بن عبدالعزيز كتب إلى أبي بكر بن محمد بن حزم أن
يكتب له حديث رسول الله وس أو سُنّة ماضية أو حديث عمرة (٤٨٠/٨). وذكر
علي بن المديني عن سفيان: أثبت حديث عائشة حديث عمرة والقاسم وعروة.
وقال شعبة عن محمد بن عبدالرحمان: قال لي عمر بن عبدالعزيز: مابقي أحد
أعلم بحديث عائشة من عمرة (تهذيب ابن حجر: ٤٣٩/١٢).
(٣) جهلها الحافظان: الذهبي، وابن حجر.
٢٤٣

سُليمان قال: سَمِعت شبيب بن عبدالملك يُحَدِّث عن مقاتل بن
حَيَّان، قال: حدثتني عَمَّتِي عَمْرة، عن عائشة، فذكره، وفيه أنَّ
أباها قال لعائشة. هكذا رواه أبو بكر بن داسة، وأبو عمرو أحمد
ابن عليّ البَصْرِيُّ، وغيرُ واحد عن أبي داود. وقال أبو الحسن بن
العَبْد في روايته عن أبي داود، عن مُسَدَّد، عن مُعتمر: سمعت
شَبيب بن عبدالملك يحدث(١) مُقاتل بن حَيّان. وسقط من روايته
((عن)) وهو وهم لاشكَ فيه.
ورواه أحمد بن حنبل في ((كتاب الأشربة)) عن قُريش بن
أنس، عن مُعْتَمِر بن سليمان، عن شَبيب بن عبدالملك، عن
مُقاتل بن حَيّان، عن عَمَّتَه عَمْرة، عن عائشة.
٠
وذكره أبو القاسم في ((الأطراف)) في ترجمة عَمْرة بنت
عبدالرحمان، عن عائشة، وذلك وهم أيضاً، والله أعلم.
وقال أبو الحسن الدَّارَقُطني في كتاب ((المؤتلف
والمختلف))(): أسيد بن طارق، عن أمه:
٧٨٩٧ - [تمييز]: عَمْرة، عن عائشة، روى عنه عمران بن
الجاورد، قاله البُخَارُّ (٣)
١
ضبب المؤلف في هذا الموضع لسقوط ((عن)) منه.
(١)
(٢)
لم يصل إلينا هذا القسم من الكتاب.
(٣) تاريخه الكبير: ٢/ الترجمة ١٥٣٧.
٢٤٤

بابُ الغين
٨٧٩٨ - د: غِبْطة بنتُ عَمرو، أم عَمرو المُجاشِعيَّة، حديثُها
في أهل البصرة.
روت عن: عَمَّتها أُمِّ الحسن (د)، عن جَدَّتها، عن عائشة.
روى عنها: مُسلم بن إبراهيم الأزْديُّ (د)، ونَصْر بن علي
الجَهْضَميُّ (١).
روى لها أبو داود، وقد وقع لنا حديثها بعلو.
أخبرنا به أحمد بن هبة الله بن أحمد، قال: أنبأنا عبدالمعز
ابن محمد الهَرَويُّ، قال: أخبرنا تَمِيم بن أبي سَعيد الجُرجانيُّ،
قال: أخبرنا أبو سعد الكَنْجروذيُّ، قال: أخبرنا أبو عَمرو بن
حَمْدان، قال: أخبرنا أبو يَعْلَى المَوْصليُّ، قال: حدثنا نصر بن
عليّ، قال: حدثتني غبطة أم عَمرو عَجُوز من بني مُجاشع،
قالت: حدثتني عَمَّتي، عن جَدَّتي، عن عائشة، قالت: جاءت
هند بنت عُتبة بن ربيعة إلى رسول الله وَّ لتُبايعه، فنظرَ الى
يديها، فقال لها: اذهبي فَغَيّري يَديك، قالت: فذهبتُ فَغَيَّرتُها
بِحِنّاء ثم جاءَت إلى رسول الله وَّ فقال: أبايعكِ على أن
لاتُشركي بالله شيئاً، ولا تسرقي ولاتزني. قالت: أوَ تزني الحُرَّة؟
(١) قال ابن حجر في ((التقريب)): مقبولة.
٢٤٥

قال: ولا تَقْتلي أولادَك خشية إملاق. قالت: وهل تركتَ لنا أولاداً
نَقْتلهم؟! قالت: فبايَعَته، ثم قالت له وعليها سواران من ذَهَب:
ما تقول في هذين السوارين؟ قال: جَمْرتان من جَمر جَهَنَّم)).
رواه(١) عن مُسلم بن إبراهيم عنها، قالت: حدثتني عمتي
أم الحسن، عن جَدَّتها، فوقع لنا بدلاً عالياً.
• - غُزَيَّة، ويقال: غُزَيْلة بنت دُودان، أم شَريك، تأتي في
الكنى .
● - الغُمَيْصاء، ويقال: الرُّمَيْصاء، أُمُّ سُلَيم، تأتي في
الکنی .
(١) أبو داود (٤١٦٥).
٢٤٦

بابُ الفاءِ
· - فاختة بنت أبي طالب، أُمُّ هانىء، تأتي في الكنى.
٢ - الفارغة، ويقال: الفُرَيْعة بنت مالك أخت أبي سعيد
الخُدريِّ، تأتي .
٧٨٩٩ - ع: فاطمة بنتُ رسولِ الله وَّل، ورضي عنها،
تُكْنَى أُمّ أبيها أنكَحَها رسول الله وََّ عليّ بن أبي طالب بعد وقعة
أحد. وقيل: إنَّ علياً تزوجها بعد أن ابتنى رسول الله وَله بعائشة
بأربعة أشهر ونصف، وبَنَّى بها بعد تزوجه بها بسبعة أشهر ونصف،
وكان سنها يوم تزوجها خمس عشرة سنة وخمسة أشهر ونِصْفا،
وكان سن على يومئذ إحدى وعشرين سنة وخمسة أشهر.
روت عن: النَّبِيِّ ◌َلاَ (ع).
روى عنها: أنس بن مالك (خ)، وابنها الحُسين بن عليّ
ابن أبي طالب (ق)، وأبوه عليّ بن أبي طالب، وسَلْمى أم رافع
ءِ
زوّج أبي رافع، وعائشة أم المؤمنين (ع)، وفاطمة الصُّغرى بنت
الحسين بن علي بن أبي طالب (ت ق) مرسلاً، وأم سلمة زوج
النَّبِيِّ ◌َِِّ (ت).
قال عبدالرزاق، عن ابن جُرَيْجٍ: قال لي غيرُ واحد: كانت
فاطمة أصغرهُنَّ وأحبهن إلى رسول الله وَ له .
٢٤٧

وقال محمد بن علي المَدِيني فُسْتُقَة: يقال: كانت فاطمة
أصغر وَلَد رسول الله وَّل وتوأم عبدالله ابن رسولِ الله وَلَّم
.
وقال أبو عمر بن عبدالبر(١): كانت هي وأختها أمُّ كلثوم أصغر
بنات رسول الله وَّ، واختُلِفَ في الصُّغرى منهما، وقد قيل: إنَّ
رُقية أصغرهما، وليس ذلك عندي بصحيح. وقد اضطربَ مُصعب
والزُّبير في بنات النّبِيِّ وَّ أيتهن أكبر وأصغر، اضطراباً يُوجِب أن
لا يُلْتَفَت إليهما في ذلك. والذي تسكنُ إليع النّفْسُ من ذلك على
ما توارثت به الأخبار في ترتيب بنات رسول الله وسلّ أنَّ الأولى:
زينب ثم الثانية رقية، ثم الثالثة أم كلثوم، ثم الرابعة فاطمة، والله
أعلم.
وقال محمد بن إسحاق الثَّقَفِيُّ السَّرَاجِ(٢): سمعتُ عُبيد الله
ابن محمد بن سُليمان بن جعفر الهاشِميَّ يقول: وُلِدَت فاطمة سنة
إحدى وأربعين من مولد النَّبِيِّ
وقال عَمرو بن مُرَّةً(٣)، عن أبي البَخْتَرِي: قال علي لُأُمِّه
فاطمة بنت أسد: أكفي بنتَ رسول الله الخدمة خارجاً سقاية الماء
والحاج، وتكفيك العَملَ في البيت والعَجْنِ والخَبْز والطّحن.
قال أبو عُمر(٤): فولدت له الحَسن والحُسين وأمَّ كُلثوم وزينب
ولم يتزوج عليٌّ عليها غيرها حتى ماتت. واختُلِفَ في مهره إياها،
(١) الاستيعاب: ١٨٩٣/٤، وكذلك معظم الآثار والأحاديث الواردة في ترجمتها.
(٢) نفسه .
(٣)
نفسه .
الاستيعاب: ١٨٩٤/٤.
(٤)
٢٤٨

رُوي أنَّه أمهرها دِرْعَهُ، وأَنَّه لم يملك ذلك الوقت صَفْراء ولا
بَيْضاء. وقيل: إنَّ علياً تزوَّجَ فاطمة على أربع مئة وثمانين، فأمر
النّبِي وَلِّ أن يَجْعَلِ ثُلُثها في الطَّيب. قال: وزَعَمَ أصحابنا أن
الدِّرعَ قدَّمَها عليٍّ من أجل الدُّخول بأمر رسول الله وَّ إياه بذلك.
وقال مسروق، عن عائشة(١): حدثتني فاطمة رضي الله عنها
قال :: أَسَرَّ إليَّ رسولُ اللهِ وَّه، فقال: إنَّ جِبْريل كان يُعارِضُني
القُرآن كُلَّ سَنَة مرة، وأنَّهُ عارضني العام مَرَّتين ولا أُراه إلا وقد
حضر أُجّلي، وإنكِ أول أهل بيتي لحوقاً بي، ونِعم السَّلَف أنا
لكَ - فبكيتُ، ثم قال: ألا ترضين أن تَكُوني سَيّدة نساء هذه الأمة
أو سيدة نساء المؤمنين؟ فَضَحِكْتُ.
وقال عبدالرحمان بن أبي نُعْمِ البَجَليُّ، عن أبي سعيد
الخُدريِّ: قال رسول الله وَّه: ((فاطمة سَيِّدةُ نساءِ أهل الجَنّة إلا
ما كان من مَرْيم بنت عِمْران))(٢).
وقال إبراهيم بن عُقْبَة، عن كُرَيب، عن ابن عبّاس: قال
رسول الله وَّ: ((سَيِّدَةُ نساء أهل الجَنّة مريم بنت عِمْران، ثم
فاطمة بنت محمد، ثم خَدِيجة، ثم آسية امرأة فِرْعون)).
وقال عِلْباء بن أَحْمَر، عن عِكْرمة، عن ابن عباس: خَطَّ
رسول اللّه ◌َسير في الأرض أربعة خطوط، ثم قال: أتدرون ما هذا؟
قالوا: الله ورسولهُ أعلم، فقال رسول الله مَله: أفضل نساء أهل
(١) البخاري: ٤٦٢/٦، ومسلم (٢٤٥٠).
(٢) كونها سيدة نساء أهل الجنة، انظر فيه: البخاري ٢٥/٥ تعليقاً، والفتح: ٧٧/٧،
ومسند أحمد: ٨٠/٣، ٣٩١/٥.
٢٤٩

الجنة خديجة بنت خُوَيْلد، وفاطمة بنت محمد، ومريم بنت
عِمْران، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون(١).
وقال أبو يزيد المَدِيني، عن أبي هُريرة: قال رسول الله وٍَّ :
((خيرُ نساء العالمين أربع: مريم بنت عِمْران، وآسية بنت مُزاحم،
وخديجة بنت خُوَحيلد، وفاطمة بنت محمد)).
وقال الشّعبيُّ، عن جابر بن عبدالله: قال رسول الله اعلاه:
(حَسْبُكَ مِنهنَّ أربع سَيّدات نساء العالمين: فاطمة بنت محمد،
وخديجة بنت خويلد، وآسية بنت مزاحم، ومريم بنت عمران)).
وقال قتادة، عن أنس، عن النَّبِيِّ وَّه: ((حَسْبُكَ من نِساء
العالمين مريم بنت عِمْران، وخديجة بنت خُوَيْلد، وفاطمة بنت
محمد، وآسية امرأة فرعون)).
وقال ابن أبي مليكة عن المِسْوَر بن مَخْرَمة(١٢): سَمِعتُ رسولَ
الله وَّ يقول: ((إنّما فاطمة بضعة مني يَريبني ما رابها ويؤذيني
ما آذاها)).
وروينا عن عليّ بن الحُسين، عن الحُسين بن عليّ، عن
عليّ، قال: قال رسول الله وَ ه لفاطمة: ((إنَّ الله يَرْضَى لِرضاكِ
ويَغْضَبُ لِغَضَبكِ)).
وعن عليّ بن زيد بن جُدْعان(٣)، عن أنس بن مالك أن
(١) مسند أحمد: ٢٩٣/١، والحاكم: ٥٩٤/٢.
(٢) البخاري: ٦٧/٧، ومسلم (٢٤٤٩)، وأبو داود (٦٠٢٩)، والترمذي (٣٨٦٦).
(٣) مسند أحمد: ٢٥٩/٣، والترمذي (٣٢٠٦)، وهو ضعيف لضعف ابن جدعان وإن =
٢٥٠

رسول الله وَّه كان يَمُرُّ ببيت فاطمة ستة أشهر إذا خرِجَ إلى صلاة
الصُّبْحِ ويقول الصلاة ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللهِ لِيُذْهِبَ عَنْكُم الرِّجْسَ أَهْلَ
البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَظْهِيراً﴾(١).
وعن زرّ بن حُبَيْش، عن عبدالله بن مسعود، قال: قال رسول
الله وَ﴿: ((إنّ فاطمةَ حَصَّنت فرجها فَحَرَّمها الله وذريتها على النَّار)).
ومناقبها وفضائلها كثيرة جداً رضي الله عنها وأرضاها.
قال الزُّهريُّ، عن عُروة، عن عائشة: عاشت فاطمة بعد
رسول الله وَله ستة أشهر.
وكذلك قال محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عَبَّاد بن
عبدالله بن الزُّبير، عن أبيه، عن عائشة، وغير واحد.
وقال عمرو بن دينار، عن أبي جعفر محمد بن عليّ بن
الحُسين: مَكَثَت فاطمة بعد النبي ◌َّ ثلاثة أشهر، قال: وما رؤيتْ
ضاحكة بعد رسول الله وَّ إلا أنهم قد امتروا في طَرَف نابها.
وقال أبو بكر بن أبي شيبة: تُوفِّيت فاطمة وهي بنت سبع
وعشرين سنة .
وقال محمد بن إسحاق في موضع آخر: توفيت فاطمة وهي
بنت ثمان وعشرين سنة، وكان مولدها وقريش تبني الكَعْبة وبَنَت
قُريش الكَعْبة قبل مَبْعث النبي ◌َّ بسبع سنين وستة أشهر، وأقامَ
النّبي ◌َ* بمكة عشر سنين بعد مبعثه، ثم هاجر فأقام عشراً
=
حسّنه الترمذي.
(١) الأحزاب: ٣٣ وهي هنا في أزواج رسول الله وَلـ
٢٥١

وعاشت بعده ستة أشهر وتوفيت سنة إحدى عشرة من الهجرة.
وقال أبو عمر بن عبدالبر(١): فاطمة أَوَّل من غُطَِّ نَعْشُها في
الإِسلام على الصِّفَة المذكورة في هذا الخبر، يعني خبر أسماء
بنت عُمَيْس ثم بعدها زينب بنت جَحْش صُنِعَ ذلك أيضاً بها.
وماتت فاطمة بنت رسول الله وٍَّ وكانت أول أهله لُحوقاً به، وصَلَّى
عليها عليّ بن أبي طالب وهو الذي غَسَّلَها مع أسماء بنت عُمَيْس
ولم يُخَلَّف رسولُ الله وَلَّ مِن بَنِيه غيرها. وقيل: توفيت بعده
بخمس وسبعين ليلة، وقيل: بستة أشهر إلا ليلتين وذلك يوم الثلاثاء
الثلاث خلت من شهر رَمَضان وغَسَّلَهَا زوجُها علي بن أبي طالب
أشارت عليه أن يدفنها ليلاً. وقد قيل: صَلَّى عليها العباس بن
عبدالمطلب، ودخل قبرَها هو وعلي والفَضْل، ورُويَ أن أبا بكر
الصِّدّيقِ صَلَّى عليها.
قال أبو عَمرو: اختُلِفَ في وفاتها، فقال أبو جعفر محمد بن
عليّ: توفيت بعد رسول الله وَليل بستة أشهر. وروي عنه أنها لبثت
بعد وفاة رسول الله وَ ي ثلاثة أشهر. وقيل: ماتت بعد وفاة النَّبِيِّ
وَالر بمئة يوم.
وقال الواقدي: حدثنا مَعْمَر، عن الزُّهريِّ، عن عُروة، عن
عائشة، قال: وأخبرنا ابن جُرَيْج، عن الزُّهريِّ أنَّ فاطمة توقّيت
بعد النبيِّ وَّه بستة أشهر. قال الواقديُّ: وهو الثبت عندنا. قال:
وتوفيت ليلة الثلاثاء لثلاث خَلَون من رمضان سنة إحدى عشرة.
(١) الاستيعاب: ١٨٩٨/٤.
٢٥٢

وقال عبدالله بن الحارث، وعمرو بن دينار: تُوفيت بعد أبيها
بثمانية أشهر.
وقال ابنُ بُرَيْدة: عاشت بعده سبعين يوماً.
وقال المدائنيُّ: ماتت ليلة الثلاثاء لثلاث خَلَون من رمضان
سنة إحدى عشرة وهي ابنة تسع وعشرين سنة، وُلِدَت قبل النُّبوة
بخمس سنين، وصَلَّى عليها العباس.
قال أبو عُمر: واختُلِفَ في سِنِّها وقت وفاتها فذكر الزُّبير بن
بَكّار أنَّ عبدالله بن حَسن بن حَسن دخلَ على هشام بن عبدالملك
وعنده الكَلْبي، فقال هشام لعبدالله بن حسن: يا أبا محمد كم
بَلَغت فاطمة بنت رسول اللّه وََّ مِن السِّن؟ فقال: ثلاثين سنة.
فقال هشام للكلبيِّ: كم بلغت مِن السِّن؟ قال: خمساً وثلاثين.
فقال هشام لعبدالله بن حَسن: أسمعُ الكلبيَّ يقول ما تسمع وقد
عُني بهذا الشأن؟ فقال عبدالله بن حَسَن: يا أمير المؤمنين سَلْنِي
عن أُمّي وسَل الكَلبي عن أُمِّه.
روى لها الجماعة.
أخبرنا أحمد بن أبي الخَيْرِ، قال: أنبأنا أبو الحسن الجَمَّال،
قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال:
حدثنا أبو عَمرو العُثماني إملاء، قال: حدثنا أبو بكر بن مُكْرَم،
قال: حدثنا منصور بن أبي مزاحم، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد،
عن أبيه، عن عروة أن عائشة حدثته أن رسول اللّه امَّر دعا فاطمة
فَسَارَّها، فبكت، ثم سَارَّها، فَضَحِكَت. قالت عائشة: فقلت
لفاطمة: ما هذا الذي سَارَّكِ به رسولُ اللهِ وَلَ فبكيت، ثم سَارَّكِ
٢٥٣

به فضحكتِ؟ قالت: سَارَّني فأخبرني بموته فبكيتُ، ثم سَارَّني
فأخبرني أني أوّل من يتبعه من أهله فَضَحِكت.
أخرجوه(١) من غير وجه، عن عائشة، وليس لها في
((الصَّحيح)) غيره، والله أعلم.
٧٩٠٠ - دس: فاطِمة بنتُ أبي حُبَيْش، واسمُه قيس بن
المطلب بن أسد بن عبدالعزى بن قُصَيّ القُرَشِيَّة الأُسَديَّة.
روت عن: النَّبِيِّ وَّر (دس) حديث الإِستحاضة.
روى عنها: عُروة بن الزُّبير (دس)، وقيل: عن عُروة (٤)،
عن عائشة أنَّ فاطمة بنت أبي حُبَيْش، قالت: يا رسول الله إني
استحاض فلا أُظْهر.
ذكر إبراهيم بن إسحاق الحَرْبيُّ أنَّها تزوجت بعبد الله بن
جَحَش، فولدت له محمد بن عبدالله بن جَحْش(٢).
روى لها أبو داود، والنَّسائيُّ.
٧٩٠١ - دت عس ق: فاطمة بنتُ الحُسين بن عليّ بن أبي
طالب القُرشيَّة الهاشِميَّة المَدَنَّة، أخت عليّ بن الحُسين زين
العابدين.
روت عن: بلال المؤذِّن مُرْسلاً، وأبيها الحُسين بن عليّ بن
(١) تقدم تخريجه. وفضائلها ومناقبها لا يستوعبها تعليق، وقد ألفت فيها الكتب المطولة
والدراسات الكثيرة رضي الله عنها.
(٢) انظر طبقات ابن سعد.
٢٥٤

أبي طالب (دعس ق)، وعبدالله بن عباس (ق)، وأخيها زين
العابدين عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، وأسماء بنت
عُمَيْس، وعَمَّتها زينب بنت عليّ بن أبي طالب، وعائشة أمّ
المؤمنين، وجَدَّتها فاطمة الكُبرى (ت ق) بنت رسول الله اله
مُرْسلاً.
روى عنها: ابناها: إبراهيم بن حسن بن حسن بن عليّ بن
أبي طالب، وحسن بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب
(ق)، وزياد أبو هشام والد أبي المِقْدام هشام بن زياد، وسُليمان
ابن أبي المغيرة العَبْسيُّ، وسَهْل بن يوسف بن سَهْل بن مالك
الأنصاريُّ، وشَيبة بن نَعامة الضَّبيُّ، وابنها عبدالله بن حَسن بن
حَسن بن عليّ بن أبي طالب (ت ق)، وعُمارة بن غَزِيَّة الأنْصاريُّ،
وابنها محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان بن عفان المعروف
بالدِّيباج (ق)، ومُصعب بن محمد، وأبو المِقْدام هشام بن زياد،
ويَعْلى بن أبي يحيى (د)، وعائشة بنت طلحة فيما قيل، وابنتها
أم جعفر بنت حسَن بن حسن بن علي بن أبي طالب، وروى زهير
ابن مُعاوية (دعس) عن شيخ عنها.
قال النَّسائيُّ: هو مُصْعب بن محمد، يعني الشيخ.
ورُوي عن أبي المِقْدام هشام بن زياد (ق)، عن أبيه،
وقيل: عن أمِّه (ق) عنها. وكانت فيمن قَدِمَ دمشق بعد قتل أبيها،
ثم خرجت إلى المدينة.
قال محمد بن سعد(١): أمُّها أُمُّ إسحاق بنت طَلْحة بن
(١) طبقاته: ٧ /٤٧٣.
٢٥٥

عُبيدالله تزوجها ابنُ عَمِّها حسن بن حسن فولدت له عبدالله،
وإبراهيم وحَسناً، وزينب، ثم مات عنها. فَخَلف عليها عبدالله بن
عمرو بن عثمان بن عفان فولدت له القاسم، ومحمداً وهو الدِّيباج
سُمَِّ الديباج لجماله ورقّته.
وذكرها ابنُ حِبّان في كتاب ((النِّقات))(١).
روى لها أبو داود، والتَّرمذيُّ، والنَّسائيُّ في ((مُسند علي))،
وابنُ ماجةً .
أخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاري،
وعبدالرحيم بن عبدالملك، قالوا: أخبرنا أبو اليُمن الكِنْدِيُّ، قال:
أخبرنا الحُسين بن علي المُقْرىء.
(ح): وأخبرنا أبو العز ابن الصَّيْقل الحَرَّانِيُّ بمصر، قال:
أخبرنا أبو عليّ بن أبي القاسم بن الخُرَيْف ببغداد، قال: أخبرنا
القاضي أبو بكر الأنصاريُّ. قالا: أخبرنا أبو الحُسين بن النّقُور
البَزَّز، قال: أخبرنا أبو الحُسين ابن أخي ميمي الدَّقاق، قال:
حدثنا يحيى بن محمد بن صاعِد، قال: حدثنا إبراهيم بن يوسُف
الكِنْدِيُّ الصَّيرفيُّ، قال: حدثنا سُعَيْرِ بن الخِمْسِ التّمِيمِيُّ، عن
عبدالله بن الحسن، عن أُمِّه، عن جَدَّته وهي فاطمة بنت رسول
اللهُ الَّ قالت: ((كانَ رسول الله وَ ﴿ إذا دخلَ المسجدَ حَمِد الله
وسَمَّى وصلى على النَّبِيِّ بَّهَ، وقال: اللهمَّ افتح لي أبواب
رَحْمَتِك، وإذا خرج حَمِد الله وسَمَّى وصلى على النبي وَّ وقال:
اللهمَّ افتح لي أبواب فَضْلِك)).
(١) الثقات: ٣٠٠/٥ ووثقها الحافظان والذهبي، وابن حجر.
٢٥٦

وأخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلّن، وأحمد
ابن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم
ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو عليّ بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو
بكر بن مالك القَطِيعي، قال (١): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال:
حدثني أبي، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا ليث
يعني ابن أبي سُلَيْم، عن عبدالله بن حسن، عن أمه فاطمة بنت
حُسين، عن جَدَّتها فاطمة بنت رسول الله وَلّر قالت: ((كان رسول
اللهَ وَّ إذا دخلَ المسجدَ صلى على محمد وسَلَّم، ثم قال: اللهمَّ
اغْفِر لي ذُنوبي، وافتح لي أبوابَ رَحْمَتكَ. وإذا خرج صلى على
محمد وسلم، ثم قال: اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب
فَضْلِكَ)). قال إسماعيل: فلقيتُ عبدالله بن حسن فسألته عن هذا
الحديث، فقال: كان إذا دخل قال: ربِّ افتح لي بابَ رحمتِكَ،
وإذا خرجَ قال: ربِّ افتح لي باب فضلك.
وبه، قال(٢): حدثني أبي، قال: حدثنا أبو معاوية، قال:
حدثنا ليث، عن عبدالله بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت حُسين،
عن جدتها فاطمة بنت رسول الله وَّ قال: ((كان رسولُ الله ◌ِعَه
إذا دخلَ المسجدَ، قال: بسم الله والسلام على رسولِ الله، اللهم
اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبوابَ رحمتكَ. وإذا خرج قال: بسم
الله والسلام على رسولِ الله، اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي
أبوابَ فَضْلك)).
(١) مسند أحمد: ٢٨٢/٦.
(٢) مسند أحمد: ٢٨٣/١.
٢٥٧

رواه الترمذيُّ(١)، عن عليّ بن حُجْر، عن إسماعيل بن عُلَيّة،
فوقع لنا بدلاً عالياً، وقال: ليس إسناده بمتصل فاطمة بنت الحُسين
لم تدرك فاطمة الكُبرى إنما عاشت فاطمة بعد النبي وَلـ أشهراً.
ورواه ابنُ ماجةً(٣)، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن إسماعيل
ابن عُلَيّة، وأبي معاوية الضرير، عن ليث ولم يذكر حديث
إسماعيل، عن عبدالله بن حَسن، فوقع لنا بدلاً عالياً.
ورواه صالح بن موسى الطَّلْحِيُّ، عن عبدالله بن حَسَن، عن
أمه، عن أبيها، عن عليّ .
وأخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاري، وأبو
الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال:
أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا
القَطِيعي، قال(٣): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي،
قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا عبدالله بن سعيد بن أبي هِند،
عن محمد بن عبدالله بن عمرو بن عُثمان، عن أُمِّه فاطمة ابنة
حُسين، عن ابن عَبّاس، قال: قال رسول الله وَله: ((لا تُديموا
النَّظَرَ إلى المُجذمين)).
وأخبرنا به أعلى من هذا أبو إسحاق إبراهيم بن عليّ بن
أحمد ابن الواسطي، وأبو الفرج عبدالرحمان بن أحمد بن
عبدالملك بن عُثمان المقدسي، قالا: أخبرنا أبو الحُسين عليّ بن
الترمذي (٣١٤).
(١)
(٢) ابن ماجة (٧٧١).
مسند أحمد: ٢٣٣ .
(٣)
٢٥٨

النَّفيس بن بُورنداز ببغداد.
(ح): وأخبرنا أبو محمد عبدالعزيز بن الحُسين بن الحسن
ابن الخليلي، قال: أخبرنا أبو الحسن عبدالسلام بن عبدالرحمان
ابن علي بن علي ابن سُكَيْنة ببغداد.
(ح): وأخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن عبدالقاهر بن
هبة الله ابن النّصِيبي بحلب، قال: أخبرنا أبو سعد ثابت بن مُشْرف
ابن أبي سعد البغدادي بحلب، قالوا: أخبرنا أبو القاسم محمود
ابن عبدالكريم بن علي بن فُورجة الأصبهاني ببغداد، قال: أخبرنا
أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن بن ماجة الأبْهَريُّ،
قال: أخبرنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن المَرْزُبان الأبهريُّ،
قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن يحيى بن الحَكَم
الحَزَوَّرِيُّ، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن سُليمان بن حبيب
المِصِّيصيُّ ولقبه لُوَيْن، قال: حدثنا عبدالرحمان بن أبي الزِّناد، عن
محمد بن عبدالله، عن أمِّه فاطمة، عن ابن عباس أنَّ النّبي صلى
الله عليه وسلم قال: ((لا تُديموا النَّظَرَ إلى المُجدمين)).
رواه ابن ماجةً(١)، عن علي بن محمد بن أبي الخَصِيب،
عن وكيع، فوقعَ لنا بدلاً عالياً، وعن دُخَيْم، عن عبد الله بن نافع
الصَّائغ، عن عبدالرحمان بن أبي الزِّناد، فوقع لنا عالياً بدرجتين.
رواه فرج بن فَضَالة، عن عبدالله بن عامر الأسْلَمي، عن
محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان، عن أمه فاطمة بنت
(١) ابن ماجة (٣٥٤٣).
٢٥٩

الحُسين، عن أبيها، عن النبي وَل، وقيل: عن أبيها، عن عليّ،
عن النبي وَلَد .
وقد كتبنا لها حديثاً آخر في ترجمة يَعْلى بن أبي يحيى.
وهذا جميع مالها عندهم، والله أعلم.
٧٩٠٢ - مد: فاطمة بنت عُبيدالله بن عَبَّاس بن عبدالمطلب
القُرَشيّة الهاشمية، أخت عباس بن عُبيدالله بن عباس وإخوته،
أراها أمّ محمد.
قال الزُّبير بن بَكَّار: وولد عُبيد الله بن العباس بن عبدالمطلب
محمداً وبه كان يُكْنَى، وميمونة، وأُمُّهما الفُرعَة بنت قَطَن بن
الحارث بن حَزْن بن بُجَيْر بن الهُزْم بن رُوبية بن عبدالله بن هِلال
بن عامر بن صَعْصَعة، وعباس بن عُبيد الله، والعالية بنت عُبيد الله،
وأُمُّهما عائشة بنت عبدالله بن عبدالمَدان بن الدّيان بن قَطَّن بن
زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن
كعب، وعبدالله بن عُبيدالله، وجعفر بن عُبيدالله، وعَمْرَة بنت
عُبيدالله لأمهاتِ أولاد، ولُبابة بنت عُبيدالله، وأم محمد بنت عُبيد الله
أمهما عَمْرة بنت عَريب بن عبد كلال من حِمْير وَلَدَت أم محمد
بنت عُبيدالله لعُبيدالله بن عبدالله بن العباس: محمداً، وولدت
لعبدالله بن مَعْبَد بن العباس مَعْبَداً والعباس الأكبر وأم أبيها،
وولدت أيضاً لعُثمان بن عبدالله بن حُميد بن زُهير بن الحارث بن
أسد بن عبدالعُزَّى عبدالله بن عُثمان(١).
(١) قال ابن حجر ((التقريب)): لا يُعرف حالها.
٢٦٠