النص المفهرس
صفحات 181-200
عائشة . أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، قال: أنبأنا أبو طاهر الخشوعيُّ، قال: أخبرنا أبو محمد ابن الأكفاني، ويحيى بن بطريق الطَّرَسُوسي، قالا: أخبرنا أبو الحُسين محمد بن مكي بن عُثمانِ الأَزْدِيُّ المِصْرِيُّ قَدِمَ علينا دمشق، قال: أخبرنا الشّريف أبو القاسم المَيْمون بن حمزة العَلَوي، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن عبدالوارث بن جرير العَسّال، قال: حدثنا عيسى بن حَمّاد زُغْبَة، قال: أخبرنا الليث بن سَعْد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن الحارث ابن يعقوب، عن يعقوب بن عبدالله بن الأشج، عن القَعقاع أنَّ رُمَيْئة بنت حَكِيم قالت: إني سمعتُ عائشة تقول: لم أزل أصلي ثمانٍ رَكَعات، وما كُنت لَأَدَعَهُنَّ ولو نَشَر لي أبي من القَبْر. ٧٨٤٤ - ق: رُمَيْثَة، ولم تُنسب، أراها من أهل البَصْرة. روت عن: عائشة زوج النبيِّ نَّهِ (ق): ((نَهَىْ رسولُ اللهِ وَّةُ أن يُنْبَذَ في الجَرِّ وفي كذا وفي كذا إلا الخَل)). روى عنها: سُلَيمان التَّيْميُّ (ق)(١). روى لها ابنُ ماجة هذا الحديث(١). - الرُّمَيْصاء أُمُّ سُلَيم. تأتي في الكُنَّى. - رُهْم بنتُ الأَسْوَد بن خالد عَمَّةَ أَشْعَث بن أبي الشَّعْثاء (١) جهلها الحافظان: الذهبي، وابن حجر. (٢) ابن ماجة (٣٤٠٧). ١٨١ المُحاربيِّ، في ترجمة أَشْعَث بن أبي الشّعْثاء عن عَمَّتِه، من المُبْهَمات . ٧٨٤٥ - د: رَيْطة بنتُ حُرَيث حديثها في أهل البَصْرة. روت عن: كَبْشة بنت أبي مريم (د). روى عنها: ثابت بن عُمارة (د)(١). روى لها أبو داود، وقد وقع لنا حديثُها بعلو. أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلّن، وأحمد ابن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعِيُّ، قال(٢): حدثنا عبدالله ابن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا ثابت بن عُمارة، قال: حدثتني رَيْطة، عن كَبْشة بنت أبي مريم، قالت: سألتُ أُمَّ سلمة قلتُ: أخبريني ما نَهَى عنه رسولُ الله ◌َّ أَهلَهُ. قالت: نَهانا أن نَعْجُمَ النَّوَى طَبْخاً وأن نَخْلط الزَّبيب والتَّمْر. رواه (٣) عن مُسَدَّد، عن يحيى بن سعيد، فوقع لنا بدلاً عالياً. وقد وقع لنا من وجه آخر أعلى من هذا بدرجة إلا أن في طريقه إجازة . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجي، قال: أنبأنا أبو جعفر (١) جهلها الحافظان: الذهبي، وابن حجر. (٢) مسند أحمد: ٢٩٢/٦. (٣) أبو داود (٣٧٠٦). ١٨٢ الصَّيْدلانيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرفي، وفاطمة بنت عبدالله - قال محمود: أخبرنا أبو الحُسين بن فاذشاه، وقالت فاطمة: أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قالا: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ، قال: حدثنا إدريس بن جعفر العَطَّار، قال: حدثنا عُثمان بن عُمر، قال: حدثنا ثابت بن عُمارة، عن رَيْطة، عن كَبْشة بنت أبي مريم، عن أُمِّ سَلَمة، قالت: كانَ رسولُ اللهِ وَّهَ يَنْهَى أن يُخْلَطَ التَّمر والَّبيب وأن يُعْجَمَ النَّى طَبْخاً. ١٨٣ بابُ الزَّاي ٧٨٤٦ - ع: زَيْنَب بنتُ جَحْش بن رِئاب بن يَعْمَر بن صَبرة ابن مُرَّة بن كَبير بن غَنْم بن دُودان بن أسد بن خُزيمة الأسَديَّة أمُّ المؤمنين أخت أبي أحمد بن جَحْش، وعبدالله بن جَحْش، وُبيدالله بن جَحْش، وحَمْنة بنت جَحْش، وأمُّها أَمَيْمة بنت عبدالمطلب عَمَّة رسولِ اللهِ وَّ . قال أبو عُبيدة مَعْمَر بن المثنى، وخليفةُ بن خَيّاط: تزوجها رسولُ الله ◌َّ سنة ثلاث. وقال قتادة، والواقديُّ، وبعضُ أهل المدينة(١): تزوجها سنة خمس، وكانت قبله عند زيد بن حارثة الكَلْبِيِّ مولى رسول الله وَّ، وهي التي أنزلَ الله عزوجل في شأنها ﴿فَلَمَّا قَضَىْ زَيْد مِنْها وَطَرَأَ زَوَّجْنَاكَهَا﴾(٢). روت عن: النَّبِيِّ منذالله وستهام (ع) . روى عنها: القاسم بن محمد بن أبي بكر الصِّديق (س) مُرْسلاً، وكُلثوم بن المُصْطلق الخُزاعيُّ (د)، وابنُ أخيها محمد بن عبدالله بن جَحْش (ق)، ومولاها مَذْكور، وزينب بنت أبي سَلَمة وَ لَوس (خ مدت س)، وأُمُّ حبيبة بنت أبي سفيان زوج رَبيبة النّبِي لنبيِّ ێ﴾ (خ م ت س). (١) طبقات ابن سعد: ١١٤/٨. (٢) الأحزاب: ٣٧ . ١٨٤ لُحوقاً به . صَلىالله وسام وكانت أول نِساء النّبي قال الواقديُّ (١): ماتت سنة عشرين من الهجرة، وصلى عليها عُمر بن الخَطّاب. روى لها الجماعة. ٧٨٤٧ - ع: زَيْنَب بنت أبي سَلَمة، واسمُه عبدالله بن عبدالأسد بن هلال بن عبدالله بن عمر بن مَخْزوم، المخزومية رَبيبة النّبِي وََّ، أخت عمر بن أبي سَلَمة، أمُّهما أُم سَلَمة زوج النبيِّ وَله. وُلِدت بأرض الحَبَشة وكان اسمها بَرَّةٍ فَسَمَّاها رسول اللهِ وَّ زَيْنب . روت عن: النبيِّ مََّ (خ م دس)، وعن حبيبة بنت أُمِّ حَبيبة رَبِيبة النبيِّ نَّة (م ت س ق)، وزينب بنت جَحْش (خ م د ت س)، وعائشة بنت أبي بكر الصِّديق (م س)، وأُمِّ حبيبة بنت أبي سفيان (ع)، وأَمِّها أُمِّ سَلمة (ع) أزواج النبيِّ ◌َّ. روى عنها: حُميد بن نافع المَدَنيُّ (٤)، وعامر الشّعْبِيُّ، وعُبيد الله بن عبدالله بن عُتبة بن مسعود، وعِراك بن مالك (س)، وُروة بن الزُّبير بن العَوَّام (٤)، وعليّ بن الحُسين بن علي بن أبي طالب (س ق)، وعمرو بن شعيب، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصِّديق، وكُلَيب بن وائل (خ)، ومحمد بن عمرو بن عطاء (بخ م د)، وأبو سَلَمة بن عبدالرحمان بن عَوْف (خ م د س ق)، وابنها أبو عبيدة بن عبدالله بن زَمْعة (م دس ق)، وأبو قلابة (١) طبقات ابن سعد: ١١٥/٨. ١٨٥ الجَرْميُّ (دق). تُوقِّيت في ولاية طارق على المدينة سنة ثلاث وسبعين وحَضَر ابنُ عمر جنازتها . روى لها الجماعةُ. أخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجي، قال: أنبأنا أبو المجد زاهر ابن أبي طاهر الثّقفيُّ، وأبو أحمد ابن الصَّباغ. قالا: أخبرتنا فاطمة بنت محمد بن أبي سَعْد ابن البَغْداديّ، قالت: أخبرنا سعيد بن أبي سعيد العَيّار، قال: أخبرنا عبدالله بن أحمد ابن الرُّوميّ الصَّيْرفيّ، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السَّرّاج، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب أنّهُ دخل على زينب بنت أبي سَلَمة فحدثته أنَّ رسول الله وَلَ كان عند أم سَلَمة فجعل الحَسن من شِقّ والحُسين من شِق وفاطمة في حَجْره، وقال: «رَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ عَليْكُمْ أَهْلَ البَيْتِ إِنَّهُ حَميدٌ مَجيدٌ))(١). وأنا وأُمُّ سلمة جالستان بالبيت، فبكت أُمُّ سلمة، فنظرَ إليها رسول الله وَلَه، فقالَ: ما يُبكيك؟ فقالت: خَصَصْتهم وتكرتني ءَ وابنتي، فقال: أنتِ وابنتكِ من أهل البَيْت(٢). ٧٨٤٨ - ٤: زَيْنَب بنت كَعْب بن عُجْرة، وكانت تحت أبي سعيد الخدريِّ . روت عن: زوجها أبي سعيد الخُدريِّ (س)، وأخته الفُرَيْعة (١) هود: ٧٣. (٢) ابن لهيعة ضعيف. ١٨٦ بنت مالِك (٤). روى عنها: ابنُ أخيها سَعْد بن إسحاق بن كَعْب بن عُجْرة (٤)، وابن أخيها الآخر سُليمان بن محمد بن كَعْب بن عُجْرة. قال عليّ ابن المديني: لم يروِ عنها غيرُ سعد بن إسحاق. وذكرها ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(١). روى لها الأربعة . أخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريِّ، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطيعيُّ، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عبدالله بن عبدالرحمان ابن مَعْمَر بن حَزْم، عن سُليمان بن محمد بن كَعْب بن عُجْرة، عن عَمَّته زينب بنت كَعْب بن عُجْرة وكانت عند أبي سعيد الخُدْريِّ، عن أبي سعيد الخُدْريِّ، قال: اشتكى النَّاسُ عَلِياً فقامَ النبيُّ ◌ََّ خَطِيباً فسمعتُهُ يقول: ((أَيُّها النَّاس لا تشتكوا عَلِياً، فوالله إنه لأخشنَ في ذاتِ اللّه أو في سبيلِ الله)). وفي هذا استدراك على عليّ ابن المديني رحمه الله حيث قال: لم يرو عنها غير سعد بن إسحاق. (١) الثقات: ٢٧١/٤. ولذلك قال ابن حجر في ((التقريب)): مقبولة. لكن الذهبي جهلها في ((الميزان)) (٤ / الترجمة ١٠٩٦٠). (٢) مسند أحمد: ٨٦/٣. ١٨٧ ١ - زَيْنَب بنت محمد بن عبدالله بن عمرو بن العاص، عَمَّة عمرو بن شعيب، وهي زَيْنب السَّهمية. تأتي. ٧٨٤٩ - ع: زَيْنَب بنتُ مُعاوية، وقيل: بنت أبي مُعاوية، وقيل: بنتِ عبدالله بن مُعاوية بن عَتَّاب بن الأسْعد بن غاضِرة بن خُطيط بن قَسي، وهو ثَقِيف، الثَّقفية، امرأةٌ عبدالله بن مسعود، لها صُحبة، وقيل: اسمها رائطة. روت عن: النبيِّ وَ لَه (خ م ت س ق)، وعن زوجها عبدالله ابن مسعود (دق)، وعُمر بن الخطاب. روى عنها: بُسْر بن سعيد (م س)، وعبدالله بن عمرو بن الحارث بن أبي ضِرار الخزاعيُّ (ت) على خلافٍ فيه، وعُبيد بن السَّبَّاق، وعمرو بن الحارث بن أبي ضِرار الخزاعيُّ (خمس)، ء وابنه محمد بن عمرو بن الحارث بن أبي ضِرار وهي جدته، وابنها أبو عُبيدة بن عبدالله بن مسعود، وابن أخيها (٤) وقيل: ابن أختها (١) (ق)(١). روى لها الجماعة. ٧٨٥٠ - ق: زَيْنب بنتُ نُبَيْط، ويقال: بنت سَلِيط بن جابر، ويقال: خالد بن مالك بن عَدِي بن زيد مناة، امرأة أُنَّس بن مالك، وأُمُّها الفَارعة، وهي الفُرَيْعة بنت أسعد بن زرارة فيما ذكر محمد بن سَعْد(٢). (١) الاستيعاب: ١٨٥٦/٤. (٢) طبقاته: ٤٧٨/٨. ١٨٨ روت عن: زوجها أنس بن مالك (ق)، وجابر بن عبدالله، وضُباعة بنت الزُّبير بن عبدالمطلب. روى عنها: حُميد الطّويل، وعبدالله بن تَمَّام مولى أُمِّ سلمة ويقال: مولى أُمِّ حَبيبة، وكَثِير بن زيد الأَسْلَميُّ (ق) وروى أيضاً عن عبدالله بن تَمَّام عنها، ومحمد بن عُمارة بن عَمرو بن حَزْم . ذكرها ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات)(١). روى لها ابن ماجة حديثاً واحداً عن أنس أنَّ رسول الله وَل أَعْلَم قَبْرَ عُثْمان بن مَظْعون بصَخْرةٍ (١) ٧٨٥١ - س: زَيْنب بنتُ نَصْر. روت عن: عائشة زوج النبيِّ مَ﴾ (س). روى عنها: عَوْن بن صالح البارقيُّ (س) مقرونة بجَميلة بنت عَبَّاد(٣) . روى لها النَّسائيُّ(٤). ٧٨٥٢ - ق: زَيْنب السَّهْمَيَّة، وهي زينب بنت محمد بن عبدالله بن عمرو بن العاص عَمّة عَمرو بن شعيب، نَسَبها القاضي أبو يوسُف الأنصاريُّ عن حَجَّاج بن أَرْطاة، عن عمرو بن شعيب. (١) الثقات : ٢٧٢/٤. (٢) ابن ماجة (١٥٦١). جهلها الحافظان: الذهبي، وابن حجر. (٣) (٤) النسائي: ٣٠٦/٨. ١٨٩ روت عن: عائشة أُمِّ المؤمنين (ق). روى عنها: ابنُ أخيها عمرو بن شعيب (ق) (١). روى لها ابنُ ماجة، وقد وقع لنا حديثها بعلو. أخبرنا به المشايخ الثلاثة بالإِسناد المذكور آنفاً عن عبدالله ابن أحمد، قال حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن فُضَيل، قال: حدثنا الحجاج، عن عمرو بن شعيب، عن زينب السَّهْمِية، عن عائشة، قالت: كانَ رسولُ الله وَّ يتوضأ ثم يُقَبِّل ثم يصلي ولا يتوضأ . رواهُ " عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن محمد بن فُضَيْل، وزاد في آخره: وربما فَعَلَهُ بي. فوقع لنا بدلاً عالياً. ٧٨٥٣ - د: زَيْنب، غيرُ مَنسوبة. روى أبو داود في ((الخَرَاجِ)) من ((سُنته)) () عن عبد الواحد بن عَتّاب، عن عبدالواحد بن زياد، عن الأعمش، عن جامع بن شَدَّاد، عن كُلثوم، عن زَيْنَب أنها كانت تُفلي رأسَ رسول الله وَل وعنده امرأة عُثمان بن عَفّان ونساء من المهاجرات، وهُنَّ يشتكين منازلهن أنَّها تضيق عليهن، ويُخْرَجْنَ منها، فأمرَ رسولُ الله ◌ِالّ أن تُوَرَّثَ دُورَ المهاجرينَ النِّساء فمات عبدالله بن مسعود فورثته (١) جهلها الدارقطني (السنن: ١٤٢/١، والعلل: ٥/ الورقة ١٥١)، والحافظان: الذهبي، وابن حجر. مسند أحمد: ٩٢/٦. (٢) ابن ماجة (٥٠٣). (٣) أبو ادود (٣٠٨٠). (٤) ١٩٠ امرأتُه داراً بالمدينة . الظاهر أنها زينب بنت جَحْش زوج النبيِّ وَّ وأنه كُلْثوم بن المُصْطلق الخُزاعيُّ، فإنَّ جامع بن شَدَّاد، قد روى عنه حديثاً غير هذا . وقال أبو القاسم في ((الأطراف)): أظنها امرأة عبدالله بن مَسْعود، وقال: عن كُلُّثوم وهو ابن عامر. ١٩١ بابُ السِّين ٧٨٥٤ - د: سَارَة بنتُ مِقْسَم الثَّقَفِيَّة، أخت يزيد بن مِقْسَم . روت عن: ميمونة بنت كَرْدَم (د). روى عنها: ابنُ أخيها عبدالله بن يزيد بن مِقْسَم الثّقَفيُّ المعروف بابن ضَبَّة (د)(١). روى لها أبو داود. ٧٨٥٥ - ق: سَائِبة، مولاة الفاكِه بن المغيرة المخزومي. روت عن: عائشة أمّ المؤمنين (ق). روى عنها: نافع مولى ابن عُمر (ق)" . روى لها ابنُ ماجة، وقد وقع لنا حديثُها عالياً جداً. أخبرنا به أحمد بن هبة الله بن أحمد، قال: أنبأنا عبدالمُعز ابن محمد الهَرَويُّ، قال: أخبرنا تَمِيم بن أبي سعيد الجُرْجانيُّ، قال: أخبرنا أبو سعد الكَنْجروذيُّ، قال: أخبرنا أبو عَمرو بن حَمْدان، قال: أخبرنا أبو يَعْلى المَوْصليُّ، قال: حدثنا شَيْبان بن فَرُّوخ، قال: حدثنا جرير بن حازم، قال: حدثنا نافع، عن مولاةٍ (١) جهلها الحافظان: الذهبي، وابن حجر. (٢) ذكرها الذهبي في المجهولات من ((الميزان)) (٤ / الترجمة ١٠٩٦٤)، وقال ابن حجر في (التقريب)): مقبولة . ١٩٢ الفاكِه بن المُغيرة أنّها دخلت على عائشة فرأت في بيتها رُمْحاً موضوعاً، فقالت: ياأمَّ المؤمنين ماتَصنعين بهذا الرُّمح؟ فقالت: نَقتل به هذا الوَزَغْ، فإن نَبِيَّ اللّهِ وَّ أخبرنا أنّ إبراهيم حين أُلقِيَ في النَّار لم تكن دابة في الأرض إلا تطفئ عنه غير الوَزَغْ ، كان يَنْفُخُ، فأمرنا نَبِي اللّه وَّ بقتله. قال جرير: وأخبرني عبدالرحمان السَّرّاج أنّ اسمها سائبة. قال شيبان: يعني اسم مولاة الفاكِه. رواه(١) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن يونس بن محمد، عن جرير بن حازم، عن نافع، عن سائبة ولم يذكر قِصّة عبد الرحمان السَّاج، فوقع لنا عالياً بدرجتين. ٧٨٥٦ - خ م دس ق: سُبَيْعة بنتُ الحارث الأسْلمية، لها صُحْبة وكانت تحت سَعْد بن خولة. ۵﴾ (خ م د س ق). روت عن: النبيِّ روى عنها: زُفَر بن أَوْس بن الحَدَثان (س)، وعُبيد أبو سَويَّة، وُعُمر بن عبدالله بن الأرقم (خ م دس)، وعمرو بن عتبة ابن فَرْقَد (ق) فيما كَتَبَتْ إليه، ومَسْروق بن الأجْدَع (ق) كذلك. وتوفِّي زوجها سَعْد بن خَوْلة بمكة وهو الذي قال فيه رسول اللّهَ وَّ: لكنَّ البائس سَعْد بن خولة يُرثى له إن ماتَ بمكة، فقال لها أبو السنابل بن بَعْكَك: إنَّ أجلك أربعة أشهر وعَشْر وكانت قد وضعت حملها بعد وفاة زَوْجها بليال، قيل: خمس وعشرين، (١) ابن ماجة (٣٢٣١). ١٩٣ وقيل: أقل من ذلك، فلما قال لها أبو السَّنَابل ذلك ذهبت إلى النّبِي وََّ، فأخبرته فقال لها: قد حَلَلْت فأنكحي مَن شئتِ، وفي رواية إذا أتاك مَن ترضين فتزوجي . قال أبو عُمر بن عبدالبر(١): روى عنها فقهاءُ أهل المدينة، وفقهاء أهل الكوفة مِن التابعين حديثَها هذا. وروَى عنها عبدالله ابن عمر أنَّ رسولَ اللهِ وَّ قال: ((مَن استَطَاعِ منكم أنْ يَمُوتَ بالمدينة فَلْيَمُت فإنَّه لا يَمُوتُ بها أَحَدٌ إلَّ كنتُ له شَهِيداً أو شَفِيعاً يوم القيامة)) . قال: وزعمَ العُقَيْلي انَّ سُبَيْعة التي روى عنها عبدالله بن عمر غير الأولى، ولا يصح ذلك عندي، والله أعلم. روى لها الجماعة سوى التِّرمذيِّ(٢). ٧٨٥٧ - عخ د: سَرَّاء بنتُ نَبْهان الغَنَويَّة، لها صُحبة، وكانت ربة بيت في الجاهلية. روت عن: النبيِّ نََّ (عخ د). روى عنها: ربيعة بن عبدالرحمان بن حِصْن (عخ د) وهي جَدَّتُه، وساكنة بنت الجَعْد الغَنَويَّة . روى لها البُخاريُّ في ((أفعال العباد))، وأبو داود، وقد (١) الاستيعاب: ١٨٥٩/٤، وكذلك نقل الذي قبله منه. البخاري: ٧٣/٧، ومسلم (١٤٨٤)، وأبو داود (٣٠٦)، والنسائي: ١٩٤/٦، (٢) ١٩٦، وابن ماجة (٢٠٢٨). (٣) خلف أفعال العباد (٥١). (٤) أبو داود (١٩٥٣). ١٩٤ كتبنا حديثَها في ترجمة ربيعة بن عبدالرَّحمان(١). ٧٨٥٨ - سي ق: سُعْدى بنتُ عَوف (٢) بن خارجة بن سِنان ابن أبي حارثة بن نُشْبَة بن غيط بن مُرَّة المُرِّية امرأة طلحة بن عُبيد الله، لها صحبة. روت عن: النَّبِيِّ مَ (ق)، وعن زَوْجها طلحة بن عبيد الله، وعُمر بن الخطاب (سي ق). روى عنها: ابنُ ابنها طَلْحة بن يحيى بن طَلْحة بن عُبيد الله، ومحمد بن عِمْران الطَّلْحيُّ، وابنها يحيى بن طَلْحة بن عُبيدالله (سي ق). روى لها النّسائيُّ في ((اليوم والليلة))، وابنُ ماجة. أخبرنا أبو الحسن ابن البُخاري، وأحمد بن شيبان، قالا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو البركات عبدالله بن عليّ بن محمد النَّهْريُّ ، وأبو محمد المبارك بن أحمد بن بركة الكِنْديُّ، قالا: أخبرنا أبو الحُسين عاصم بن الحَسن العاصِميُّ، قال: أخبرنا أبو عمر عبدالواحد بن محمد بن عبدالله بن مَهْدي الفارسيُّ، قال: حدثنا القاضي أبو عبدالله الحُسين بن إسماعيل المَحامليُّ، قال: حدثنا هارون بن إسحاق الهَمْدانيُّ، قال: حدثنا محمد بن عبدالوَهَّاب القَنّاد، عن مِسْعَر، عن إسماعيل بن أبي (١) ٩ / الترجمة ١٨٨٠. قال ابن عبدالبر: ((عمرو)). وما نظنه أصاب (الاستيعاب: ٤ / ١٨٦٠). (٢) هذا منسوب إلى نهر القلائین ببغداد. (٣) ١٩٥ : خالد، عن الشَّعْبيِّ، عن يحيى بن طَلْحة، عن أُمِّه سُعْدى المُرِّية، قالت: مَرَّ عُمر بطلحة بعد وفاة رسول الله وَّله فقال: مالَكَ مُكتَئِباً أَسَاءتكَ امرةُ ابن عَمِّك؟ قال: لا، ولكني سَمِعتُ رسولَ الله وَّة يقول: ((إِنِّي لََّعَلمُ كلمةً لا يَقُولُها عَبْدُ عندَ موتِهِ إلَّ كان نُوراً لِصَحيفته، وإنَّ جَسَدَه وَرُوحَه لَيَجِدانِ لها رَوْحاً عند الموت)) فقال: أنا أَعلمها، هي التي أرادَ عليها عَمَّهُ، ولو عَلِمَ أن شيئاً أَنجَى له منها لَأَمَرَهُ به. أخرجاه(١) عن هارون بن إسحاق، فوافقناهما فيه بعلوٍ، ولها حديث آخر في ترجمة أبي بكر بن عبدالله بن الزُّبير عنها أو عن أسماء بنت أبي بكر - بالشّك - وهذا جميع مالها عندهما، والله أعلم. ٧٨٥٩ - ت: سَلْمى البَكْريَّة، من بكر بن وائل مولاة لهم. روت عن: عائشة، وأُمِّ سلمة (ت) زَوْجَي النبيِّ روى عنها: رَزِين الجُهنيُّ (ت) ويقال: البَكْريُّ(٢). روى لها التّرمذيُّ. وقد كتبنا حديثها في ترجمة رَزِين. ٧٨٦٠ - دت ق: سَلْمَىْ أُمُّ رافع، مولاة النبيِّ وَّهُ وخادمه، ويقال: مولاة صَفية بنت عبدالمطلب عَمَّة النبيِّ وََّ، وهي زوجُ أبي رافع . (١) ابن ماجة (٣٧٩٥)، وعمل اليوم واليلة (١١٠١). (٢) جهلها الحافظان: الذهبي، وابن حجر. ١٩٦ روت عن: النبيِّ ◌َّ (دت ق)، وعن فاطمة الزَّهراء رضي الله عنها. روى عنها: ابنُ ابنها عُبيدالله بن عليّ بن رافع (دت ق). قال أبو عمر بن عبدالبر(١): وسَلْمَى هذه هي التي قَبَلَتْ إبراهيم ابن النّبِي وَلَّ، وكانت قَابِلَة بني فاطمة ابنة رسول اللّهِ وَله وهي التي غُسَّلَت فاطمة رضي الله عنها مع زوجها عليّ بن أبي طالب ومع أسماء بنت عُمَيْس، وشهدت سَلْمى هذه خَيْبَر مع رسول الله ال ـ وقال الزُّبير بن بكّار: حدثني أبو غَزِيَّة، قال: حدثني إبرهيم ابن سَعْد بن إبرهيم بن عبدالرحمان بن عَوْف، عن ابن إسحاق، قال: حدثني هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: أتت سَلْمى مولاة رسولِ اللهِ وَّ امرأة أبي رافع مولى رسول الله صَلىالله وسيلة إلى رسول الله وَّ تَسْتَعْدِيه على أبي رافع، فقالَ رسولُ الله وَسَة لأبي رافع: مالَكَ ولها ياأبا رافع؟ قال: تؤذيني يارسولَ الله. قال: لِمَ آذَيتِه؟ فقالت: والله يارسولَ الله ما آذَيتُه بشيءٍ ولكنه أحدث وهو يُصَلِّي، فقلتُ: ياأبا رافع إنَّ رسولَ الله قد أَمَرَ المُسلمينَ إذا خَرَجت من أحدِهم رِيحٌ أن يتوضأ، فقامَ يَضْربني. قالت: فجعل رسولُ الله ◌َّهِ يَضْحَك ونضحك، ويقول: ياأبا رافع إنّها لم تأمرك إلّ بخير، وجعلَ النبيُّ وَلَ يَضْحَك ويَمْزَح إلى أبي رافع. أخبرنا بذلك أبو الفرج عبدالرحمان بن أحمد بن عبدالملك ابن عثمان المقدسيُّ، وأبو محمد عبدالواسع بن عبدالكافي (١) الاستيعاب: ١٨٦٢/٤. ١٩٧ الأَبْهَرُّ، قالا: أنبأنا أبو أحمد عبدالوهاب بن عليّ بن عليّ ابن سُكَيْنَة في كتابه إلينا من بغداد، قال: أخبرنا الحافظ أبو البركات عبدالوَهَّاب بن المبارك الأنماطيُّ، قال: أخبرنا أبو محمد بن هَزارمَرْدِ الصَّريفيني، قال: أخبرنا أبو طاهر المُخَلَّص، قال: أخبرنا أحمد بن سُلَيْمان الطَّوسيُّ، قال: حدثنا الزّبير بن بكار، فذكره. روى لها أبو داود، والتّرمذيُّ، وابنُ ماجة، وقد كتبنا حديثَها في ترجمة عُبيد الله بن عليّ بن أبي رافع. ٧٨٦١ - دس ق: سَلْمَى، عَمَّة عبد الرحمان بن أبي رافع. روت عن: أبي رافع (دس ق) مولى النبيَِِّله. روى عنها: أيوب بن الحسن بن عليّ بن أبي رافع، وزيد ابن أسلم، وابن أخيها عبدالرحمان بن أبي رافع (دس ق) ويقال: ابن فلان بن أبي رافع، والقَعْقاع بن حَكِيم ". روى لها أبو داود، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجة وقد كتبنا حديثها في ترجمة عبدالرحمان بن أبي رافع. ٧٨٦٢ - دس ق: سُمَيَّة، بَصْريةٌ. روت عن: عائشة أمّ المؤمنين (دس ق). روى عنها: ثابت البنانيُّ (دس ق)(٢). (١) قال ابن حجر في ((التقريب)): مقبولة. (٢) ذكرها الذهبي في المجهولات من ((الميزان)) (٤ / الترجمة ١٠٩٦٧)، لكن قال ابن حجر في ((التقريب)): مقبولة. ١٩٨ روى لها أبو داود، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجة . أخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريٍّ، وأبو الغنائم بن عَلّن، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذهب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا يزيد، وعفان، قالا: أخبرنا حَمّاد، عن ثابت البُنانِيِّ، عن سُمَّيَّة، عن عائشة، قالت: وَجَدَ رسولُ اللهِ وَّه على صَفِيّة بنت حُبَي، فقالت لي: هل لكِ أن تُرْضِي رسولَ اللهِ وَّ عني وأجعل لكِ يَوْمي؟ قلتُ: نعم. فأَخذتْ خِماراً لها مَصْبوغاً، فَرَشَّتَهُ بالماءِ ثم اختمرتْ به - قال عفان: لتفوحَ ريحُهُ - ثم دَخَلَتْ عليه في يَوْمِهَا، فَجَلَسَت إلى جَنْبه، فقال: إليكِ ياعائشة، فليسَ هذا يَوْمَكِ. فقالت: فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيه مَنْ يَشاء. ثم أَخْبَرْتُهُ خَبَري. قال عفان: فَرَضِيَ عنها. أخرجه النَّسائيُّ(١) من حديث يزيد بن هارون. وأخرجه ابن ماجة(٢) من حديث عَفّان، فوقع لنا بدلاً عالياً. وروى لها أبو داود(٣) حديثاً آخر أنَّه اعتلَّ بَعِيرٌ لصفية بنت حُبَي، وعند زينب فَضْل ظَهْرٍ. وهذا جميع ماله عندهم، والله أعلم . ٧٨٦٣ - فق: سُمَيَّة. (١) في سننه الكبرى كما في ((تحفة الأشراف)): ١٢ / الحديث ١٧٨٤٤ . (٢) ابن ماجة (١٩٧٣). (٣) أبو داود (٤٦٠٢). ١٩٩ عن: جابر بن عبدالله (فق) ﴿وإِنْ مِنْكُمْ إِلَّ وَارِدُها﴾ قال: داخلها . قاله وَهْب بن جرير بن حازم (فق)، عن غالب بن سُلَيْمان، عن كثير بن زياد، عن سُمَية(٢). روى لها ابنُ ماجة في (التَّفسير))، وقيل: عن أبي سُمَّيَّة، فالله أعلم. ٧٨٦٤ - خ دس: سَوْدة بنتُ زَمْعة بن قَيْس بن عبدشمس ابن عبدود بن نَصْر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لؤي بن غالب القُرَشية العامرية، أمُّ المؤمنين. يقال: كنيتها أمُّ الأسود. وأُمُّها الشَّمُوس بنت قَيْس بن زيد بن عَمرو بن لَبيد بن خِداش بن عامر بن غَنْم بن عَدِي بن النَّجار. تزوجها رسول الله وَ لّ بعد موت خديجة، وكانت قَبْله عند السَّكْران بن عَمرو أخي سُهَيْل بن عَمرو. روت عن: النبيِّ ◌َ﴾ (خ دس). روى عنها: عبدالله بن عباس (خ س)، ويحيى بن عبدالله ابن عبدالرحمان بن سَعْد (د) ويقال: ابن أسعد بن زرارة الأنصاريُّ . بمكة بعد قال أبو عمر بن عبدالبر: تَزَوَّجها رسول الله وَل (١) مريم: ٧١. (٢) قال ابن حجر في ((التقريب)) لا تعرف. (٣) الاستيعاب: ١٨٦٧/٤. ٢٠٠