النص المفهرس
صفحات 161-180
قال أبو عمر بن عبدالبر(١): حَوّاء بنت يزيد بن السَّكَن الأنصارية من بني عبدالأشهل مدنية، جَدَّة عَمرو بن معاذ ءَه الأشْهَليِّ . روت عن: النبيِّي ◌َّ أنّها سمِعَته يقول: ((رُدُّوا السَّائِل ولو بظلف مُحْرَق (٢)). روى عنها: عَمرو بن مُعاذ المذكور. روى لها البُخاريُّ في (الأدب)) ولم يُسَمِّها. كما في ((النهاية)). (١) الاستيعاب: ١٨١٣/٤. (٢) مسند أحمد: ٣٨٣/٦، وهو عند النسائي عن ابن بجيد الانصاري عن جدته: ٨١/٥. ١٦١ بابُ الخاءِ ٧٨٢٦ - ق: خالِدة بنتُ أَنَس الأنْصارِيَّة السَّاعِدية أُمُّ بني حَزْم، ويقال: خَلْدة. لها صحُبة. روى حديثَها محمد بن عمارة بن عمرو بن حَزْم (ق)، عن ابن عَمِّه أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْمِ أنَّ خالدة بنت أنس جاءت إلى رسول الله وَله فعرضت عليه الرُّقَى فأمرها بها. روى لها ابنُ ماجة (١). • - خُصَيْلة بنتُ واثلة بن الأسْقَع، ويقال: جميلة، ويقال: فُسَيْلة. تقدمت في باب الجيم. ٧٨٢٧ - خ دس: خَنْساء بنتُ خِذَامٍ (٢) الأنصارِيَّة الأوْسية، زوجة أبي لبابة بن عبدالمنذر، لها صُحبة، وهي التي أَنكَحَها أبوها وهي كارهة، فَرَدَّ النبيُّ ◌َِّ نكاحَها (٣). روى عنها: ابنُها السَّائب بن أبي لُبابة، وعبدالله بن يزيد ابن وَديعة بن خِذام، وعبدالرحمان (خ دس)، ومُجَمِّع (خ دس) (١) ابن ماجة (٣٥١٤). (٢) قيده ابن حجر بالدال المهملة، وتابعنا ماعند المؤلف وما عند البخاري وغيره، فهو بالمعجمية . (٣) مسند أحمد: ٣٢٨/٦، والدارمي (٢١٩٧)، و(٢١٩٨)، والبخاري: ٢٣/٧، ٢٦/٩، ٢٣، وأبو داود (٢١٠١)، والنسائي: ٨٦/٦. .١٦٢ ابنا يزيد بن جارية: الأنصاريون. وروى محمد بن إسحاق، عن حَجَّاج بن السَّائب بن أبي لُبابة، عن أبيه، عن جَدَّته خَنْساء بنت خِذَام بن خالد، يعني جدة حَجّاج، قال: وكانت أيماً من رَجُلٍ فَزَوَّجها أبوها رجلاً من بني عَوْف، فحطت إلى أبي لُبابة بن عبد المنذر، فارتفعَ شأنُها إلى وَلّ أباها أن يُلْحِقها بهَواها، فتزوجت أبا النبي ◌ََّ، فأمَر النّبيُّ لُبابة بن عبدالمنذر. روى لها البُخاريُّ، وأبو داودَ، والنَّسائيُّ. • - خَوْلَة بنتُ ثامِر الخَوْلانية، في ترجمة خَوْلة بنت قيس. ٧٨٢٨ - د: خَوْلَة بنتُ ثَعْلَبة بن أَصْرَم بن فِهْر بن ثَعْلَبة ابن غَنْم بن عَوْف بن عَمرو بن عَوْف بن الخَزْرَج. ويقال: خَوْلة بنت ثَعْلبة بن مالك بن الدَّخشم، ويقال: خَوْلة بنت مالك بن ثعلبة، ويقال: خولة بنت دليج، ويقال: خَوْلة بنت الصَّامت، ويقال: خُويلة بنت خُويلد الأنصارية زوجة أوس بن الصَّامت لها صُحبة وهي المُجادلة التي ظاهر منها زوجها . روى حديثَها محمد بنُ إسحاق (د)، عن مَعْمَر بن عبدالله ابن حنظلة، عن يوسُف بن عبد الله بن سَلام، عن خُوَيْلة، قالت: ظَاهَر مني زوجي أَوْس بن الصَّامت. وقيل: عن ابن إسحاق، عن زيد بن يزيد، عن خَوْلة بنت الصَّامت. وقال داود بن أبي هند عن أبي العالية الرِّياحيِّ عن خَوْلة بنت دُلَيْج، ولم يُسَمِّ زوجَها. روى لها أبو داود، وقد كتبنا حديثها في ترجمة مَعْمَر بن ١٦٣ عبدالله بن حنظلة(١). ٧٨٢٩ - عخ م ت س ق: خَوْلَة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص بن مُرَّة بن هِلال بن فالح بن ثَعْلبة بن ذَكْوان ابن امرىء القَيْس بن بُهثة بن سُلَيم السُّلَمية إمرأة عثمان بن مَظْعون، لها صُحبة وتُكْنَى أم شَريك. قال هشام بن عروة (خت)، عن أبيه: كانت خَوْلة بنت حَكِيم مِن اللاتي وَهَبنَ أَنْفُسَهن للنبي وََّ . روت عن: النبيِّ ێ. (عخ م ت س ق). روى عنها: بُسْر بن سعيد، وسَعد بن أبي وَقَّاص (عخ م ت سي ق)، وسعيد بن المُسَيِّب (س ق)، وعُروة بن الزبير، وعمر بن عبدالعزيز (ت) مرسل، ومحمد بن يحيى بن حَبَّان، كذلك. قال أبو عمر بن عبدالبر(٢): خَوْلة، ويقال: خُوَيْلة بنت حكيم تُكْنَى أُمّ شَريك، وهي التي وَهَبتِ نَّفْسَها للنبِيِّ نَّ في قول بعضِهم وكانت صالحةً فاضِلةً. روى لها البُخاريُّ في كتاب ((أفعال العباد))، والباقون سوى أبي داود. ٧٨٣٠ - خ ت : : خَوْلَة بنتُ قَيْس بن قَهْد بن قَيْس بن ثَعْلَبة ابن عُبيد بن ثَعْلَبةِ بن غَنْم بن مالك بن النَّجّار الأنصارية، ويقال: (١) ٢٨ / الترجمة ٦١٠٥. (٢) الاستيعاب: ١٨٣٢/٤. ١٦٤ خُوَيْلةٍ أُمُّ محمد، زوجة حمزة بن عبدالمطلب، لها صُحبة. وقيل: أن زوجة حمزة خَوْلة بنت ثامر الخَوْلانية، وقيل: إنَّ ثامراً لقبٌ لقيس بن قَهْد. قال علي ابن المديني : خَوْلة بنت قيس هي خولة بنت ثامر. روت عن: النبيِّ بَله (خ ت). روى عنها: أبو الوليد عُبيد سَنُوطا (ت)، ومعاذ بن رفاعة، والنُّعمان بن أبي عَيَّش الزُّرَقيان (خ). وقال عُبيد سَنُوطا: دخلتُ على أُمِّ محمدٍ وكانت عند حمزة ابن عبد المطلب، وتزوجها بعده رجلٌ من الأنصار يقال له: حَنْظلة، وفي رواية يقال له: النُّعمان بن العَجْلان. روى لها البُخاريُّ حديثاً والتّرمذيُّ آخر، وقد وقع لنا كل واحد منهما بعلو. أخبرنا أحمد بن أبي الخَيْرِ، قال: أنبأنا خليل بن أبي الرَّجاء الرَّارانيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو عليّ بن الصَّواف، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا عبدالله بن يزيد المقرىء، قال: حدثنا سعيد إبن أبي أيوب قال: حدثني أبو الأسود، عن النّعمان بن أبي عياش الزُّرقي، عن خَولة الأنصارية، قالت: سَمِعت رسولَ اللهِ وَ لَه يقول: ((إنَّ الدُّنيا خَضِرةٌ حُلوةٌ وإنَّ رجالاً سيخوضون في مالِ الله ورسولهِ بغيرِ حَقٍ، لَهُمُ النارُ يومَ القيامةِ)). رواه البخاريُّ(١)، عن المُقرىء، فوافقناه فيه بعلو. (١) البخاري: ١٠٣/٤، وهو عند أحمد: ٤١٠/٦. ١٦٥ 1 ورواه عباس بن عبدالله التَّرْقُفيُّ عن المقرىء، وقال: خَوْلة بنت ثامر الخَوْلانية. وحديثُ التّرمذيُّ كتبناه في ترجمة عُبيد سَنُوطا، وهو قريب من هذا الحديث. • - خَوْلة بنتُ قَيْس أُمُّ صُبَيَّةُ الجُهَنية تأتي في الكُنَّى. ٧٨٣١ - ق: خَيْرَة الأنصارية، امرأة كعب بن مالك، لها صُحبة . روى حديثَها الليثُ بنُ سعد (ق)، عن عبدالله بن يحيى رجل من وَلَد كعب بن مالك، عن أبيه، عن جَدِّه أنَّ جَدَّتَه خَيْرة أتت رسولَ الله ◌َّ بِحُليٍّ لها ... الحديث. قال أبو عمر بن عبدالبر(١): خَيْرة، ويقال: خَيْرة بالحاء غير معجمة حديثها عند اللَّيث بن سعد من رواية ابن وَهْب، وغيره بإسناد ضعيف لاتقوم به حُجة أنَّ رسول الله وَلَ قال: ((لا يجوزُ لامرأة أمرٌ في مالها إلّ بإذنِ زَوْجها)). روى لها ابنُ ماجة(٢). وقد كتبنا حديثها في ترجمة عبدالله ابن یحیی(). ٧٨٣٢ - م ٤: خَيْرَة ◌ُمُّ الحَسَنِ البَصْريِّ، مولاة أُمِّ سَلمة صلىالله وسلم . عادى زوج النبيِّ (١) الاستيعاب: ٤ /١٨٣٥. (٢) ابن ماجة (٢٣٨٩). (٣) ١٦ / الترجمة ٣٦٥٣. ١٦٦ روت عن: عائِشة أُمِّ المؤمنين (م دت س)، ومولاتها أُمّ سَلَمة زوج النبيِّ مَّ﴾ (م ت س ق). روى عنها: أبناها: الحَسن بن أبي الحسن البَصْريُّ (م ٤)، وأخوه سعيد بن أبي الحسن البَصْريُّ (م)، وعليّ بن زيد بن جُدْعان (ت)، وقيل: عنه، عن الحسن، عن أمِّه، وأبو إياس معاوية بن قُرَّة المُزَنِيُّ، وحَفْصة بنت سيرين. ذكرها ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات (١). وقال مُعْتَمر بن سُليمان، عن أبيه: رأى الحسن مع أُمّه ◌ُرَّاثة فقال لها: ياأمّة اطرحِي هذه الشَّجَرة الخبيثة. فقالت: اسكت فإنك خَرف. قال: فَضَحِكَ الحَسَنُ، وقال: ياأمة أيما أكبر أنا أو أنت! روى لها الجماعة سوى البُخاريّ . (١) الثقات: ٢١٦/٤، وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبولة. ١٦٧ باب الدال ٧٨٣٣ - بخ دت: دُحَيْبة بنتُ عُلَيْبة العَنْبَرية، أختِ صَفِية بنت عُلَيْبة، وهما جَدَّتا عبدالله بن حَسَّان العَنْبَرِيِّ. روت عن: جَدِّها حَرْمَلة بن عبدالله العَنْبَرِيِّ (بخ) وله صُحبة، وعن جَدَّة أبيها قَيْلَة بنت مَخْرَمة العَنْبَرية (بخ دت) ولها صُحبة أيضاً. روى عنها: عبدالله بن حَسَّان العَنْبَرِيُّ (بخ دت). ذكرها ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات(١)). روى لها البُخاريُّ في (الأدب))، وأبو داود، والتِّرمذيُّ. ٧٨٣٤ - س: دِقْرَة(٢) بنتُ غالِب الرَّاسِبَّية البَصْريَّة، أُمُّ عبدالرحمان بن أذينة قاضي البصرة. روت عن: عائِشة زوج النبيِّ مَّ (س). روى عنها: بُدَيْل بن مَيْسَرة، ومحمد بن سِيرين (س). ذكرها ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات(٣). (١) الثقات: ٢٩٥/٦، وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبولة. لكن الذهبي ذكرها ضمن المجهولات (الميزان: ٤/ الترجمة ١٠٩٥٢). (٢) في المطبوع من ((التقريب)): ((ذفرة)) مصحف وانتقل هذا التصحيف الى بعض الكتب، وهي بالقاف لا بالفاء، وبالدال المهملة لا بالمعجمة. (٣) الثقات: ٢٢١/٤. ١٦٨ روى لها النّسائيُّ، وقد وقع لنا حديثُها بعلو. أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، وأبو الغنائم بن عَلّن، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهب، قال: أخبرنا القَطيعيُّ، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام، عن محمد، قال: حدثتني دِفْرة أم عبدالرحمان بن أذينة، قالت: كُنّا نطوفُ بالبيت مع أُمِّ المؤمنين فرأت على امرأة بُرْداً فيه تَصْلِيب، فقالت أمُّ المؤمنين اطرحيه اطرحيه فإن رسول الله وَّر كان إذا رأى نحو هذا قَضَبَه(١). رواه؟) عن أحمد بن سُليمان الرُّهاويِّ، عن يزيد بن هارون فوقع لنا بدلاً عالياً. وكذلك رواه إسماعيل بن علية، عن سلمة بن علقمة، عن محمد بن سيرين، عن دِقْرَة أم عبدالرحمان بن أُذَيْنة . وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم في أسماء الرجال(٢): دِقْرَة روى عن عائشة في التّصْليب. روى عنه بديل بن ميسرة كذا قال جعله اسم رجل، وذلك وهم منه، والله أعلم. وروى محمد بن حُمران عن المغلس أبي روح، عن يعقوب، عن دِقْرَة، عن عائشة في النبيذ. (١) قضبه: قطعة . (٢) في الزينة من سننه الكبرى، كما في التحفة: ١٢ / الحديث ١٧٨٣٨. الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٠١٣ . (٣) ١٦٩ وقال أبو نصر بن ماكولا: ((باب دِقْرة وذفرة(٢)): أما دِقرة بكسر الدال وسكون القاف فهي دِفْرة أم عبد الرحمان بن أُذَيْنة، روت عن عائشة، روى عنها ابن سيرين. وأما ذَقْرة (٢) بفتح الذال وسكون القاف فهي ذَفْرة أم عبدالرحمان بن أُذَيْنة روت عن عائشة روى عنها ابن سيرين، وأما ذَفْرة بفتح الذال المعجمة فهو خليد بن ذفرة، روى عنه سيف بن عمر ". (١) الإِكمال: ٣٢٨/٣. (٢) من هنا إلى قوله: ((وأما ذفرة بفتح الذال)) سقط من المطبوع من إكمال ابن ماكولا. (٣) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبولة. ١٧٠ باب الراء ٧٨٣٥ - بخ: رَائِطة بنتُ مُسلم. روت عن: أبيها (بخ). روى عنها: ابنها عبدالله بن الحارث بن أبْزى المَكيُّ (بخ)(١). روى لها البُخاريُّ في ((الأدب)). وقد كتبنا حديثها في ترجمة ابنها عبدالله بن الحارث بن أُبْزى(٢). ٧٨٣٦ - خت ٤: الرَّبَاب بنتُ صُلَيْعِ أُمُّ الرَّائح الضَّبِّية البَصْرية . روت عن: عَمِّها سَلْمان بن عامر الضّبيِّ (خت ٤). روت عنها: حفصة بنت سيرين (خت ٤)(٢). استشهد بها البُخاريّ . وروى لها الباقون سوى مسلم. أخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريّ، وأبو الغنائم بن عَلّان، (١) جهلها الحافظان: الذهبي، وابن حجر. (٢) ١٤ / الترجمة ٣٢١٢. وذكرها ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (٢٤٤/٤)، لذلك قال ابن حجر في (٣) ((التقريب)): مقبولة لكن الذهبي ذكرها ضمن المجهولات من ((الميزان)) (٤ / الترجمة ١٠٩٥٤). ١٧١ وأحمد بن شيبان بالإِسناد المذكور آنفاً عن عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عاصم، عن حفصة، عن الرَّباب، عن عَمِّها سَلْمان بن عامر الضَّبيِّ، عن النبيِّ وَ قال: ((إذا أَقْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرِ على تَمْرٍ، فإنْ لَمٍ يَجِد فَلْيُفْطِر على ماء فإنَّه طَهُورٌ. ومع الغُلام عقيقتُهُ فأُمِيطوا عنه الأذَى وأهريقوا عنه دَمَاً، والصَّدَقة على ذي القَرَابة ثنتان: صدقةٌ وصِلَة)). أخرجوه(١) مُقَطَّعاً من طُرُقِ عن حفصة، وقد وقع لنا في بعضها بدلاً عالياً. ٧٨٣٧ - دسي: الرَّباب جَدَّة عثمان بن حَكِيم الأنصاري. روى حديثَها عُثمان بن حكِيم بن عَبّاد بن حُنَيف (سي)، عن جَدَّته الرَّباب، عن سَهْل بن حُنَيْف(٢). روى لها أبو داود، والنَّسائيُّ في ((اليوم والليلة))، وقد وقع لنا حديثها بعلو. أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، ومحمد بن مَعْمَر بن الفاخر في جماعةٍ، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ، قال: حدثنا معاذ بن المثنى، قال: حدثنا (١) البخاري: ١٠٩/٧، وأبو داود (٢٨٣٩)، والترمذي (١٥١٥)، وابن ماجة (٣١٦٤)، والنسائي في الكبرى، كما في التحفة: ٤/الحديث ٤٤٨٥، وهو عند أحمد: ٠١٧/٤ (٢) ذكرها الذهبي في المجهولات من ((الميزان)) (٤ / الترجمة ١٠٩٥٥)، وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبولة. ١٧٢ مُسَدَّد، قال: حدثنا عبدالواحد بن زياد، قال: حدثنا عثمان بن حكيم، قال: حدثتني الرَّباب، عن سَهْل بن حُنَيْف، قال: مَرَرْنا بِسَيْلٍ ، فدخلتُ فيه، فاغتسلتُ، فخرجتُ مَحْموماً فَنُمِيَ ذلك إلى رسول الله وَله، فقال: مُرُوا أبا ثابت أن يَتَعَوَّذَ. قلت له: ياسيدي أوَ صالحة الرُّقَى؟ فقال: لا، إلا من ثَلاثٍ: النّفَس والحُمَةِ واللُّدْغَةِ . رواه أبو داود عن مُسَدَّد، فوافقناه فيه بعلو. وأخرجه النَّسائيُّ من حديث عفان "، ومُعَلى بن أَسَد "، عن عبدالواحد، فوقع لنا عالياً بدرجتين. ٧٨٣٨ - ع: الرُّبِّع بنتُ مُعَوِّد بن عَفْراء، وعَفْراء أُمُّه، وهو مُعَوِّد بن الحارث بن رِفاعة بن الحارث بن سَوَاد بن مالك بن غَنْم ابن مالك بن النَّجّار الأنصاري، لها صُحبة. روت عن: النبيِّ ◌َّةَ (٤)، وكان دخلَ عليها صبيحةً بُنِيَ بها . روى عنها: خالد بن ذَكْوان (ع)، وسُليمان بن يسار (ت)، وعُبادة بن الوليد بن عُبادة بن الصَّامت (س ق)، وعبدالله بن محمد ابن عَقيل (دت ق)، وعمرو بن شعيب، ومحمد بن عبدالرحمان ابن ثّوْبان (س)، ونافع مولى ابن عُمر، وأبو سَلَمة بن عبد الرحمان (١) أبو داود (٣٨٨٨). عمل اليوم والليلة (٢٥٧). (٢) (٣) عمل اليوم والليلة (١٣٠٤). ١٧٣ ابن عوف، وأبو عُبيدة بن محمد بن عَمَّار بن ياسر (تم)، وابنتها عائشة بنت أنس بن مالك. قال أبو عمر بن عبدالبر(١): لها صُحبة، ورواية، وكانت ربما غَزَت مع رسول الله وَلّ. قال أحمد بن زُهير: سمعتُ أبي يقول: الرُّبِّع بنت مُعَوِّد بن عَفْراء من المُبايعات تحت الشَّجَرة. روى لها الجماعة. ٧٨٣٩ - بخ: رُفَيْدة امرأةٌ من أَسْلَم، لها صُحبة. كانت تداوي الجَرْحَى وكان سعد بن معاذ في خَيْمتها حينَ أُصيبت أكْحله، ذكرها محمد بن إسحاق(٢). روى البُخاريُّ في كتاب ((الأدب)) (١) بإسناده، عن عاصم بن عُمر بن قتادة (بخ)، عن محمود بن لبيد، قال: لما أن أصيبت أكْحل سعد يوما لخَنْدق فَتَقُلَ حَوّلوه عند امرأةٍ يقال لها رُفَيْدة، وكانت تداوي الجَرْحَى. وذكرَ الحديثَ. ٧٨٤٠ - س: رُقِيَّة بنتُ عُمر، ويقال: عَمرو بن سعيد. عن: عبدالله بن عمر بن الخطاب (س) - وكانت في حَجْرِهِ - كان يُنْقَع له الَّبيب فَيَشربه الغد ... الحديثَ موقوف(٤). الاستيعاب: ١٨٣٧/٤. (١) نقله المؤلف من الاستيعاب: ١٨٣٨/٤. (٢) (٣) الأدب المفرد (١١٢٩). النسائي: ٣٢٥/٨. (٤) ١٧٤ روى عنها: عبيدالله بن عُمر السَّعِيديُّ (س)(١). روى لها النَّسائيُّ هذا الحديث. ٧٨٤١ - ع: رَمْلَة بنتُ أبي سُفيان، واسمُه صَخْر بن حرب ابن أمية القُرَشَّة الأمويَّة أُمُّ حَبيبة، زوج النبيِّ وَلَ . هاجرت مع زَوْجها عُبيد الله بن جَحْش إلى أرض الحَبَشَة، فَتَنَصَّر هناك ومات نَصْرانياً، فتزوجها رسولُ اللهِ وََّ، وهي هناك. قال أبو عبيدة مَعْمَر بن المثنى، وخليفة بن خَيّاط، وابن البَرْقي : تزوجها سنة ست. وقال غيرُهم: تزوجها سنة سبع. وكانت شقيقة حنظلة بن أبي سفيان الذي قَتَلَّهُ علي بن أبي طالب يوم بَدْر كافراً، وأميمة بنت أبي سفيان، أُمُّهم صُفَية بنت أبي العاص بن أمية بن عبدشمس. روت عن: النبيِّ ◌َ﴾ (ع)، وعن زينب بنت جَحْش (خ م ت س ق). روى عنها: ذَكْوان أبو صالح السَّمان (س)، ومولاها سالم ابن شَوَّال المكيُّ (م س)، وشُتَيْر بن شَكَل بن حُمَيد العَنْسِيُّ (س) والمحفوظ حديث شُتَّير عن حَفْصة (م س ق)، وشَهْر بن حَوْشَب الشّاميُّ (س)، وابن أخيها عبدالله بن عُتبة بن أبي سفيان (سي ق)، وُروة بن الزبير (دس)، وأخوها عَنْبَسة بن أبي سفيان (م ٤)، ومحمد بن أبي سُفيان بن العلاء بن حارثة الثّقَفيُّ (س)، وأخوها معاوية بن أبي سفيان (دس ق)، ومولاها أبو الجَرَّاح (١) ذكرها الذهبي في المجهولات من ((الميزان)) (٤ / الترجمة ١٠٩٥٦)، ولكن قال ابن حجر في ((التقريب)): مقبولة. ١٧٥ (دس)، وابن أختها أبو سفيان بن سعيد بن المغيرة بن الأخنس ابن شَرِيق الثّقَفيُّ (دس)، وأبو المليح الهُذَليُّ (سي) على خلاف فيه، وابنتها حبيبة بنت أبي حبيبة (م ت س ق) وهي بنت عُبيد الله ابن جحش الأسَديِّ، وزينب بنت أبي سلمة (ع)، وصَفِية بنت أبي شيبة (ت ق). قال أبو عُبيد القاسِم بن سَلَّم: تُوفّيت سنة أربع وأربعين. وقال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة: توفيت قبل معاوية بسنة، ومات معاوية في رَجَب سنة ستين(١). روى لها الجماعة. ٧٨٤٢ - س: رُمَيْتة بنت الحارث بن الطَّفيل بن سَخْبَرة الأَزْدِيُّ، أُخت عوف بن الحارث رَضيع عائشة. يقال: إنها أُمُّ عبدالله بن محمد بن عبدالرحمان بن أبي بكر الصِّديق المعروف بابن أبي عَتيق. حَلـ (س). روت عن: أَمِّ سَلَمة زوج النبيِّ روى عنها: أخوها عوف بن الحارث بن الطُّفيل (س). ذكرها ابنُ حِبَّن في كتاب (الثِّقات))(٢). روى لها النّسائيُّ، وقد وقع لنا حديثها بعلو. أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد ابن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: (١) انظر طبقات ابن سعد: ٩٦/٨، والاستيعاب: ١٨٤٣/٤، والاصابة ٤/الترجمة ٤٣٤ . (٢) الثقات: ٢٤٤/٤، ولذلك قال ابن حجر في ((التقريب)): مقبولة. ولكن الذهبي ذكرها ١٧٦ أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ، قال : حدثنا عبدالله ابن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: أخبرنا هشام، يعني ابن عُروة، عن عوف بن الحارث بن الطّفيل، عن رُمَيْثة أم عبدالله بن محمد بن أبي عَتِيق، عن أُمِّ سَلمة زوج النبيِّ وََّ، قالت: كَلَّمَني صَوَاحبي أن أُكَلِّمَ رسولَ اللهِ وَّهِ أَن يَأْمَرَ النَّاسَ فَيهدون له حيثُ كانَ، فإنهم يتحرون بهديته(١) يومَ عائشة، وإنا نُحب الخَيْر كما تحبه عائشة. فقلت: يارسول الله إِنّ صواحبي كَلَّمْنَنِي أن أُكَلِّمَكَ لتأمَرَ النَّاسَ أن يُهدوا لكَ حيثُ كُنتَ، فإنَّ الناسَ يَتّحَرَّون بهداياهم يومَ عائشة وإنا(٣) نُحِبُّ الخَيْرَ كما تحبُّه (٤) عائشةُ. قالت: فسكتَ النَّبِيُّ بِّهِ ولم يراجعني، فجاءَ (٥) صَوَاحِبِي، فأخبرتُهُنَّ أَنَّهُ لم يكلمني. فَقُلن: لا تَدعيه ما هذا حين تَدعينَهُ قالت: ثم دارَ فكلَّمتُهُ، فقلت: إنَّ صواحبي قد أَمَرْني أن أُكَلِّمَك أن تأمَرَ النَّاس فليُهدوا لكَ حيث كُنتَ، فقالت له مثل تلك المَقَالة مَرّتين أو ثلاثاً، كُلُّ ذلك يَسْكُت عنها رسولُ اللهِ مَِّ، ثم قال: ياأُمَّ سلمة لا تؤذيني في عائشة فإنه والله ما نَزَل الوحِيُّ عليَّ وأنا في بَيْتِ (١) امرأةٍ من نسائي غير عائشة. فقلتُ: أعوذ بالله أن أسؤك في عائشة. في المجهولات (الميزان: ٤ / الترجمة ١٠٩٥٧). (١) مسند أحمد: ٢٩٣/٦. (٢) ضبب عليها المؤلف . (٣) في المسند: وإنما. (٤) في المسند: تحب. (٥) في المسند: فجاءني . (٦) ضبب عليها لورودها هكذا في الرواية، ولعل ذلك لورودها في الروايات: في لحاف. ١٧٧ أخرجه(١) من حديث عَبْدة بن سليمان، عن هشام بن عروة، وحديث أبي أسامة أتم. وفي حديث عَبْدة: فإنه لم ينزل عليَّ الوَحِي وأنا في لَحاف امرأةٍ منكنَّ إلا في لَحاف عائشة. ٧٨٤٣ - تم س: رُمَيْئة، جَدَّة عاصم بن عُمر بن قتادة، لها صحبة . النّبِيِّ ◌َُِّ (تم)، وعن عائشة زوجِ النبيِّ روت عن : وعملية ـلىالله (س) . روى عنها: عاصم بن عمر بن قَتّادة (تم س)، ومحمد بن المُنكدر. قال أبو عمر بن عبدالبر(٢): رُميْئة بنت عمرو بن هاشم بن المطلب بن عبدمناف جَدَّة عاصم بن عُمر بن قتادة. روى لها التِّرمذيُّ في ((الشَّمائل)) حديثاً، والنَّسائيُّ آخر، وقد وقع لنا كل واحد منهما بعلو. أخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريّ، قال: أنبأنا محمد بن أبي زيد الكَرَّاني، وأبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، قالا: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرفيُّ، قال: أخبرنا أبو بكر بن شاذان الأعرج، قال: أخبرنا أبو بكر بن فُورك القَبَّب، قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم، قال: حدثنا يعقوب بن حُميد، قال: حدثنا يوسف بن الماجشون، عن أبيه، عن عاصم بن عُمر بن قتادة، عن جدته (١) النسائي: ٦٨/٧ - ٦٩، وصححه. (٢) الاستيعاب: ١٨٤٦/٤. ١٧٨ رُمَيْثة، قالت: سَمِعتُ النبيَّ وََّ، ولو أشاءُ أن أَقَبِّلَ الخاتم الذي qu بين كتفيه من قُربي منه لفعلتُ يقول لسعد بن مُعاذ يوم مات: اهتز له عَرشُ الرَّحمان. رواه التِّرمذيُّ (١)، عن أبي مصعب الزُّهريِّ، عن يوسُف بن الماجشون، فوقع لنا بدلاً عالياً. وأخبرنا أحمد بن هبة الله بن أحمد، قال: أنبأنا عبدالمعز ابن محمد الهَرَويُّ، قال: أخبرنا تَمِيم بن أبي سعيد الجُرْجانيُّ، قال: أخبرنا أبو سَعْد الكَنْجروذيُّ، قال: أخبرنا أبو عمرو بن حَمْدان، قال: أخبرنا أبو يَعْلَى المَوْصليُّ، قال: حدثنا أحمد بن حاتم. قال: حدثنا يوسُف بن الماجشون، قال: أخبرني أبي، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن جَدَّته رُمَيْثة، قالت: أصبحتُ عند عائشة، فلما أصبحنا قامت فاغتسلت، ثم دخلت بَيْتاً لها وأجافت البابَ دوني، فقلت: ياأُمَّ المؤمنين ما أُصْبَحتُ عندك إلّ من أجل هذه الساعة. قالت: فادخلي. فدخلتُ فَصَلَّتْ ثماني رَكَعات لا أدري أُقيامُهُنَّ أطول أم ركوعهنَّ أم سجودهنَّ، ثم التفتتْ إليَّ فَضَربتْ فَخِذِي، ثم قالت: يارُمَيْئة رأيتُ رسولَ اللهَ وَِّ يُصَلِّهن، ولو نَشَرَ لي أبي علىْ تَركِهِنَّ ما تَرَكْتَهُنَّ. رواه النَّسائيُّ()، عن عُبيد الله بن فَضَالة بن إبراهيم، عن يحيى بن يحيى، عن يوسُف بن الماجشون، فوقعَ لنا عالياً بدرجتین . (١) الشمائل (١٨)، وهو عند أحمد: ٣٢٩/٦. في سننه الكبرى كما في ((تحفة الأشراف»: ١٧٨٣٩. (٢) ١٧٩ ورواه سعيد بن سَلَمة بن أبي الحُسام، عن محمد بن المُنْكَدر كما أخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريِّ، وأحمد بن شَيْبان، وإسماعيل ابن العَسْقلانيّ، وزينب بنت مكيّ، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو طالب بن غَيْلان، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبدالله ابن إبراهيم الشّافِعِيُّ، قال: حدثني إسحاق بن الحسن الحَرْبِيُّ، قال: حدثنا عبدالله بن رجاء، قال: أخبرنا سعيد بن سَلَمة، عن محمد بن المُنْكَدر عن رُمَيْئة أنها دَخَلت على عائشة، فقامت عائشةُ، فَصَلَّت ثمان رَكَعات السُّبْحة، ثم قالت: لو نَشَر لي أبي على أن أَتْرُكُهُنَّ ما تركتهن أبداً. ورواه سفيان بن عيينة عن محمد بن المُنْكدر، كما أخبرنا أبو الماضي عطية بن ماجد بن عطية بالإِسكندرية، قال: أخبرنا محمد بن عِماد الحَرَّانِيُّ، قال: أخبرنا عبدالله بن رِفاعة بن غَدِير السَّعْديُّ، قال: أخبرنا القاضي أبو الحسن عليّ بن الحُسين الخِلْعي، قال: أخبرنا أبو محمد عبدالرحمان بن عمر بن محمد ابن سعيد البَزَّار، قال: أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد ابن الأعرابي، قال: حدثنا سَعْدان بن نصر، قال: حدثنا سُفيان : : ابن عُيينة، عن ابن المنكدر، عن ابن رُمَيْثة، عن أُمِّه، قالت: دخلتُ على عائشةَ فَصَلَّت ثمانِ رَكَعاتٍ من الضّحى، فسألتها ءُ أمي: أخبريني عن رسولِ الله وَّ في هذه الصَّلاة بشيء. قالت: ما أنا بمُخْبَرَتكِ عن رسول اللّه وَّ فيها بشيءٍ ولكن لو نَشَر لي أبي على أَن أَدَعَهُنَّ ماتركتهن. ورُوي عن القَعْقَاعِ بن حَكِيم، عن رُمَيْثة بنت حكيم، عن ١٨٠