النص المفهرس

صفحات 141-160

بابُ الجيم
٧٨٠٢ - عس: جَبَلة بنت مُصَفِّح، ويقال: بنت مِصْبَح
العامرية .
قال أبو عمر بن عبدالبَر(): أدركت النبيَّ
روت عن: حاطِب، عن أبي ذَرّ، وعن أبيها (عس)، عن
١
عليّ .
روى عنها: فُضَيْل بن مرزوق (عس)، وأبو مالك محمد بن
موسى العنبريُّ الگوفئُّ(٧).
روى لها النّسائيُّ في ((مُسْند علي)).
٧٨٠٣ - م٤: جُدَامة بنتُ وَهْب الأسَديَّة، ويقال: بنت
جُندب، ويقال: بنت جَنْدل، لها صُحبة وهي أخت عُكاشة بن
مِحْصَن لأمه، أسلمت بمكة وبايعت النبيَّ بَّ وهاجرت مع قومها
إلى المدينة .
(م ٤) ((لقد هَمَمْتُ أن أَنْهَى عن
روت عن: النَّبِّ
الغَيْلَةِ)) .
روت عنها: عائشة (م ٤) زوج النبيِّ
.
وَسيلا
صَلى الله
(١)
الاستيعاب: ٤ /١٨٠٠.
قال ابن حجر في ((التقريب)): مقبولة.
(٢)
١٤١

قال الواقديُّ (١) كانت تحتَ أُنَيْس بن قتادة بن ربيعة
الأنصاري ممن شهد بَدْراً وقُتِلَ يوم أحد.
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ(١): هي بالجيم والدَّال المُهملة، ومَن ذَكَرَها
بالذَّال المُعجمة فقد صَحَّف.
روى لها الجماعة سوى البُخاريُّ، وقد وقع لنا حديثها بعلوٍ.
أخبرنا به أحمد بن أبي الخَيْر، قال: أنبأنا أبو الحسن
الجَمَّال، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم
الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف، قال: حدثنا
موسى بن هارون، قال: حدثنا خلف بن هشام، قال: حدثنا
مالك(٣)، عن أبي الأسود محمد بن عبدالرحمان بن نَوْفل، عن
عُروة، عن عائشة، عن جدَامة الأسدية، قالت: قال رسول الله
وَه: ((لقد هَمَمت أن أَنْهَى عن الغَيْلَة حتى ذكرتُ أن فارسَ والرُّوم
يفعلون ذلك فلا يضرُّ بأولادهم)). قال مالك: والغَيْلَة أن يُصيب
الرَّجُلُ امرأته وهي ترضعُ ولدَها.
رواه مسلم(٤)، عن خَلَف بن هشام، فوافقناه فيه بعلوٍ، ورواه
من وجهين آخرين عن أبي الأسود.
ورواه أبو داود(٥)، عن القَعْنَبِيِّ، عن مالك فوقع لنا بدلاً
عالياً .
طبقات ابن سعد: ٢٤٣/٨.
(١)
(٢)
المؤتلف : ٢ /٨٩٩.
الموطأ (١٧٥٣) برواية الزهري، بتحقيقنا.
(٣)
(٤)
مسلم (١٤٤٢).
أبو داود (٣٨٨٢).
(٥)
١٤٢

ورواه الترمذيُّ(١) من حديث ابن وَهْب، وغيره عن مالك،
فوقع لنا بدرجتين، وقال: حسن صحيح.
ورواه النَّسائيُّ (٢) من حديث ابن مهدي، عن مالك، وابن
ماجة (٣) من حديث يحيى بن أيوب، عن أبي الأسود، فوقع لنا
كذلك.
رُوي عن عروة، عن عائشة، عن النبيِّ وَلَّ ليس فيه جُدامة،
ورُوي عن عروة، عن جُدامة ليس فيه عن عائشة، والصحيح: عن
عُروة، عن عائشة، عن جُدامة كما تَقَدَّم، والله أعلم.
٧٨٠٤ - دس ق: جَسْرة بنتُ دَجَاجة العَامريَّة الكُوفِيَّة.
روت عن: علي بن أبي طالب، وأبي ذر الغفاريِّ (س ق)
وعائشة أمِّ المؤمنين (دس)، وأَمِّ سلمة زوج النبيِّ بَّ (ق).
روى عنها: أَقْلَت بن خليفة العامريُّ (دس)، وعمر بن
عُمير بن مَخْدوج، وقُدامة بن عبدالله العامريُّ (س ق)، وَمْخذُوج
الذُّهليُّ (ق).
(٤)
قال أحمد بن عبدالله العِجليُّ: تابعية، ثقة.
وذكرها ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات(٥).))
(١)
الترمذي (٢٠٧٦).
(٢)
النسائي: ١٠٦/٦.
(٣)
ابن ماجة (٢٠١١).
ثقاته، الورقة ٦٦ .
(٤)
الثقات: ١٢١/٤. وقال البخاري: عند جسرة عجائب (تاريخه الكبير: ٢/ الترجمة
(٥)
١٧١٠). وقال البزار: ما نعلم روى عنها غير قدامة بن عبد الله (كشف الاستار : =
١٤٣

روى لها أبو داود، والنّسائيُّ، وابن ماجة.
٧٨٠٥ - س: جميلة بنتُ عَبَّاد.
روت عن: عائشة (س).
(١)
روى لها النِّسائيُّ .
روى عنها: عَون بن صالح البارقيُّ (س ).
٧٨٠٦ - جميلة، ويقال: خُصَيْلة، ويقال: فُسَيْلة بنت واثلة
ابن الأسقع اللَّيثي (بخ ق) كانت تسكن بيت المقدس.
روت عنها: أبيها واثلة بن الأسقع (بخ دق).
روى عنها: البَطّال الخَتْعَميُّ، وسلمة بن بشر الدِّمشقيُّ
(د)، وصَدَقة بن يزيد، وعباد بن كثير الفِلَسْطينيُّ (بخ ق)، ومحمد
ابن الأشقر اللَّحْميُّ وسَمَّاها خُصيلة، وابن رِزام مؤذن بنت
(٢).
جبرین(٢).
روى لها البُخاريُّ في ((الأدب(٣))، وأبو داود(٤)، وابن
ماجة (٥). أما البُخاريُّ، وابن ماجة فقالا: عن فُسَيْلة، عن أبيها ولم
٧٣٠) قال بشار: هذا مردود برواية غيره عنها. وقال البرقاني: سألته (يعني الدارقطني)
=
عن جسرة بنت دجاجة، فقال: يعتبر بحديثها، إلا أن يحدث عنها من يترك (الورقة
٢)، وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبولة.
(١) جهلها الحافظان: الذهبي، وابن حجر.
قال ابن حجر في ((التقريب)»: مقبولة.
(٢)
الأدب المفرد (٣٩٦).
(٣)
أبو داود (٥١١٩).
(٤)
ابن ماجة (٣٩٤٩).
(٥)
١٤٤

يسميا أباها، وأما أبو داود فقال: عن ابنة واثلة، عن أبيها ولم
يُسَمِّها، وقد كتبنا حديثها في ترجمة سَلَمة بن بشر ، وفي ترجمة
عَبّاد بن كثير(٢).
٧٨٠٧ - تم: الجَهْدَمة امرأة بَشِير بن الخصاصية، من بني
شَيْبان، ولهما صُحبة .
أَنا رأيتُ رسولَ اللهِ وََّ (تم) خرِجَ من بيتِهِ ينفضُ رأسَهُ قد
اغتسل وبرأسه ردع من حنّاء.
روى عنها: إياد بن لَقيط (تم)، وسماك بن حرب.
روى لها التِّرمذيُّ في ((الشَّمائل)) هذا الحديث (٣).
وروى إياد بن لَقيط (بخ) أيضاً عن ليلى امرأة بشير بن
الخصاصية، عن بشير بن الخَصَاصية حديثاً آخر، وسيأتي، فقيل:
انهما اثنتان، وقيل: واحدة كان اسمها الجَهْدَمة فَسَمَّاها رسول الله
صَلىالله
وسكم
لیلی .
- جُهَيْمة، ويقال: هُجَيمة أُمُّ الدَّرداء. تأتي في الكُنى.
٧٨٠٨ - ع: جُوَيْرِيَة بنت الحارث بن أبي ضِرَار الحُزاعية
ءُ
المُصْطَلقية أم المؤمنين، وقد تقدم باقي نسبها في ترجمة أخيها
عَمرو بن الحارث.
(١) ١١ / الترجمة ٢٤٤٦.
(٢) ١٤ / الترجمة ٣٠٩١.
(٣) الشمائل (٤٧).
١٤٥

سَبَاها رسول الله وَلّ يوم المُرَيْسيع وهي غزوة بني
المُصْطلق، وكانت المُرَيْسيع في السنة الخامسة في قول الواقدي،
وفي السادسة في قول خليفة بن خَيّاط، وكان اسمها بَرّةٍ فَسَمَّاها
رسولُ الله ◌َُّ جُوَيرية(١).
روت عن :: رسول الله وَلآدم (ع).
روى عنها: عبدالله بن شَدَّاد بن الهاد، وعبدالله بن عباس
(م ت س ق)، وُبيد بن السَّبَّاق (م)، وكُريب مولى ابن عباس،
وكُلْثوم بن المُصْطلق، ومُجاهد بن جَبْر المكيُّ (س)، وأبو أيوب
المراغيُّ الأزديُّ (ِخ دس).
قال الواقديُّ(٢): توفيت في ربيع الأول سنة ست وخمسين،
وصلى عليها مروان بن الحكم.
وقال غيرُه: ماتت سنة خمسين ولها خمس وستون سنة.
روى لها الجماعة.
(١) انظر طبقات ابن سعد: ١١٦/٨ فما بعد، والاستيعاب: ١٨٠٤/٤ .
(٢) طبقات ابن سعد: ١٢٠/٨.
١٤٦

بابُ الحاء
٧٨٠٩ - ق: حَبَابَة بنتُ عَجْلان.
روت عن: أُمِّها أُمِّ حفص (ق)، عن صَفِيَّة بنت جرير، عن
أم حَكِيم الخُزاعية، عن النَّبِيِّ وَهِ: «دُعاءُ الوَالد يُفْضِي إلى
الحجاب(١).
(٢)
روى عنها: أبو سلمة موسى بن إسماعيل (ق) .
روى لها ابن ماجة هذا الحديث.
٧٨١٠ - دس: حَبِيْبة بنتُ سَهْل بن ثَعْلَبة بن الحارث بن
زيد بن ثَعْلَبة بن غَنْم بن مالك بن النَّجار الأنصارية، لها صُحبة.
كان النبي ◌ُ ◌ّلل عزم على تزوجها ثم تركها، ثم تزوجها ثابت بن
قَيْس بن شَمَّاس، ثم اختَلَعَت منه.
روى حديثَها يحيى بن سعيد الأنصاريُّ (دس)، عن عَمْرَة
بنت عبدالرحمان، عن حبيبة بنت سَهْل أنها كانت تحت ثابت بن
قَيْس بن شَماس. وقد اختُلِفَ فيه على يحيى بن سعيد، وعلى
عَمْرَة بنت عبدالرحمان. وقيل: إنَّ التي اختَلَعَت من ثابت بن قيس
ابن شَمَّاس جَميلة بنت أبي سَلُول. قال بعض العُلماء: وجائز أن
(١) ابن ماجة (٣٨٦٣).
(٢) جهلها الحافظان: الذهبي، وابن حجر.
١٤٧

تكون كُلّ واحدةٍ منهما اختَلَعت منه.
روى لها أبو داود، والنّسائيُّ، وقد وقع لنا حديثُها بعلو.
أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، قال: أنبأنا القاضي أبو
المكارم اللَّان، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم
الحافظ، قال: أخبرنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن عليّ ابن
مُحرم، قال: حدثنا الحارث بن أبي أسامة، قال: حدثنا رَوْح بن
عُبادة، قال: حدثنا مالك بن أنس(١)، عن يحيى بن سعيد، عن
عَمْرة أنها أخبرته عن حبيبة بنت سَهْل الأنصارية أنها كانت تحتَ
ثابت بن قيس بن شَمَّاس وأنَّ رسولَ الله وَّ رآها عند بابها
بالغَلَس، فقال رسولُ اللهِ وَلَّ: مَن هذه؟ قالت: أنا حبيبة بنت
سَهْل، لا أنا ولا ثابت بن قيس. لِزَوجها، فلما جاء ثابت بن
قَيس، قال له رسول الله وَّهُ: ((هذه حبيبة بنتُ سَهْل تذكرُ ماشاءَ
الله أن تذكرَ. فقالت له حبيبة: يارسول الله كُلّ ما أعطاني عندي .
فقال رسول الله وٍَّ: خُذ منها، فأخذَ منها، وجَلَست في بيتها)).
رواه أبو داود(٢)، عن القَعْنَبيِّ، عن مالك، فوقع لنا بدلاً
عالياً .
ورواه النَّسائيُّ(٣)، عن محمد بن سلمة، عن ابن القاسم،
عن مالك فوقعَ لنا عالياً بدرجتين.
٧٨١١ - س: حَبيبة بنتْ شَريق بن أبي خَيْئَمة من هُذَيْل،
(١)
الموطأ (١٦١٠) برواية الزهري.
(٢)
أبو داود (٢٢٢٧).
النسائي: ٦ /١٦٩.
(٣)
١٤٨

ويقال: من الأنصار. لها صُحبة، وهي والدة مسعود بن الحكم
الزُّرَقي .
روت عن: عليّ بن أبي طالب (س).
روى عنها: ابنُ ابنها عيسى بن مسعود بن الحكم الزُّرَقيُّ،
وابنها مسعود بن الحكم الزّرقيُّ (س).
روى لها النّسائيُّ ولم يُسَمِّها.
٧٨١٢ - م ت س ق: حبيبة بنت عُبيد الله بن جَحْش بن
رئاب الأسدية، رَبيبة النبيِّ ◌ََّ، وهي حبيبة بنت أم حَبِيبة زوج
النبي ◌ِلّ.
روى حديثها الزُّهريُّ (م ت)، عن عُروة (س ق)، عن زينب
بنت أُمِّ سَلَمة، عن حبيبة بنت أُمِّ حَبيبة، عن أَمِّها أم حبيبة، عن
زينب بنت جَحْش: ((استيقظَ رسولُ اللهِ وََّ من نَومِ مُحْمَراً وجهُهُ
وهو يقول: لا إله إلا الله ويلٌ للعَرَب من شَرِّ قد
اقترب)) .... الحديثَ، وهو الحديث الذي اجتمع فيه أربع
صحابيات زوجتان من أزواج النبي ◌َّ وَرَبيبتان من ربائبه، ومنهم
من أسقط حبيبة هذه من الإِسناد.
ذكرها موسى بن عُقبة فيمن هاجر إلى أرض الحَبَشة، قال
وتَنَصَّر أبوها هناك وماتَ نصرانياً.
روى لها مُسلم، والتَّرمذيُّ والنَّسائيُّ، وابنُ ماجةَ، وقد وقع
(١)
لنا حديثها بعلو.
(١) مسلم (٢٨٨٠)، وابن ماجة (٣٩٥٣)، والترمذي (٢١٨٧)، والنسائي في الكبرى كما
في التحفة: ١٥٨٨٠/١١.
١٤٩

أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلّن، وأحمد
ابن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، ،
قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ، قال: حدثنا
عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا سُفيان، عن
الزُّهريِّ، عن عُروة، عن زينب بنت أبي سَلَمة، عن حبيبة بنت
أم حبيبة، عن أمِّها أم حبيبة بنت أبي سفيان، عن زينب زوج النبي
وَلخير - قال سفيان: أربع نسوة - قالت: استيقظَ النبيُّ بِّل من نومٍ
وهو مُحْمَرّ وجهُهُ وهو يقول: لا إله إلا الله ويلٌ للعرب من شَرِّ
قد اقتربَ، فُتِحَ اليومِ من رَدْم يأجوج ومأجوج مثل هذه. وحَلَّق.
قلت: يارسول الله أنّهلك وفينا الصالحون؟ قال: نَعَم، إذا كَثُرَ
الخَبَثُ.
أخرجوه من حديث سُفيان بن عيينة، فوقعَ لنا بدلاً عالياً.
وأخرجه البُخاريُّ من حديث ابن عُيينة، ولم يذكر حبيبة في
إسناده .
٧٨١٣ - دس: حَبيبة بنتُ مَيْسَرة بن أبي خُثَيْم، أم حبيب،
من موالي بني فِهْر، وهي مولاة عطاء بن أبي رَبَاحِ.
روت عن: أُمِّ كُرْزِ الكَعْبيَّة (دس).
روى عنها: مولاها عطاء بن أبي رَبَاح (دس).
قال عليّ ابن المَدِيني: عطاء بن أبي رَبَاح مولى حبيبة بنت
مَيْسرة بن أبي خُثْم.
وقال في موضع آخر: وروى عن أم حبيب بنت مَيْسَرة، عن
أم ◌ُرْز.
١٥٠

وذكرها ابنُ حِبّان في كتاب ((الثَّقات(١)).
روى لها أبو داود، والنّسائيُّ، وقد وقع لنا حديثُها بعلو.
أخبرنا به المشايخ الثلاثة بالإِسناد المذكور آنفاً عن عبدالله
ابن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا سُفيان، عن عَمرو،
عن عَطاء، عن حبيبة بنت مَيْسرة، عن أم كُرز الكَعْبية، عن النبيِّ
مَّ أَنَّهُ قال: عن الغُلام شاتان مُكَافَأتان، وعن الجارية شاة.
أخرجاه من حديث سُفيان، فوقعَ لنا بَدَلاً عالياً.
٧٨١٤٠ - د: حَسناء بنتُ معاوية بن سُلَيْم الصُّرَيْمِية، ويقال:
خَنْساء.
روت عن: عَمِّها (د)، عن النبيِّ ◌َّ: ((النبيُّ في الجنة
والشَّهِيدُ في الجنة ... الحديثَ)).
روى عنها: عَوف الأعرابيُّ (د). يقال: اسمُ عَمِّها أسلم بن
سُلَيْم.(٣)
روى لها أبو داود.
٧٨١٥ - ع: حَقْصة بنتُ سِيْرين أُمُّ الهُذيل الأنصاريَّة
البَصْرية، أخت محمد بن سيرين وإخوته.
روت عن: أنس بن مالك (خ م ت)، وأبي ذِبْيان خليفة بن
كَعْب (س)، والربيع بن زياد الحارثيِّ، ورُفْع أبي العالية الرِّياحيِّ
الثقات ١٩٤/٤. وقال ابن حجر في ((التقريب)) مقبولة.
(١)
(٢)
أبو داود (٢٨٣٦)، والنسائي: ١٦٥/٧.
(٣)
قال ابن حجر في ((التقريب)): مقبولة.
١٥١

(مد)، وسَلْمان بن عامر الضّبيِّ (س) إن كان محفوظاً، وأخيها
يحيى بن سيرين، وخَيْرة أُمِّ الحسن البَصْرِيِّ، والرَّبَاب أُمِّ الرائح
(خت ٤)، وأُمِّ عَطيّة الأنصارية (ع).
روى عنها: إياس بن معاوية بن قُرَّة المُزنيُّ، وأيوب
السَّختیانيُّ (خ م دس ق)، وخالد الحَذّاء (خ م د ت س)، وعاصم
الأحول (ع)، وعبد الله بن عَوْن (س ق)، وعبدالملك بن أبي
بَشير، وَقَتادة، وأخوها محمد بن سيرين (م دس)، وهشام بن
حَسّان (ع)، وأبو نَعامة العَدَويُّ، وعائشة بنت سَعْد البَصْرية.
قال أحمد بن سعد بن أبي مريم، عن يحيى بن معين:
ثقة، حُجّة.
وقال أحمد بن عبدالله العِجْليُّ(١): بصرية، ثقة.
وقال أبو داود: أم الهُذَيْل حفصة كان ابنها اسمه هُذَيل،
واسم زوجها عبدالرَّحمان.
وقال ابنه أبو بكر بن أبي داود: حدثنا محمد بن آدم
المِصِّيصيُّ، قال: حدثنا مَخْلَد، يعني: ابنَ حُسين، عن هشام،
وهو ابن حَسَّان، عن إياس بن معاوية، قال: ما أدركتُ أحداً أُفَضِّله
على حفصة، فقيل له: الحسن، وابن سيرين؟ فقال: أما أنا فلا
أَفَضِّل عليها أحداً. قال: وقَرَأتِ القُرآن وهي ابنةُ اثنتي عشرة سنة،
وماتت وهي ابنة سبعين سنة. كذا قال ابن أبي داود فقيل له:
تسعين سنة، فقال: كذا في الحديث.
وذكرها ابنُ حِبّان في كتاب ((النِّقات()).
(١) ثقاته، الورقة ٦٦.
(٢)
الثقات: ١٩٤/٤، وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
أ
١٥٢

روى لها الجماعةُ.
٧٨١٦ - م د ت ق: حَفْصة بنت عبدالرحمان بن أبي بكر
الصِّديق أخت أسماء بنت عبدالرحمان، وكانت تحتَ المُنذر بن
لُّبیر.
روت عن: أبيها عبدالرحمان بن أبي بكر الصِّدّيق (د)،
مَُّ (م د ت ق)، وأَمِّ سَلَمة زوج النبيِّ
وعَمَّتها عائشة زَوْج النبيِّ
حَالَةٍ (ت).
روى عنها: عبدالرحمان بن سَابِط (ت)، وعِرَاك بن مالك
(م)، وعَوْن بن عباس، ويوسُف بن ماهك (دت ق).
قال العِجْليُّ (١): تابعيةٌ، ثقةٌ.
وذكرها ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات(٣)).
روى لها مسلم، وأبو داود، والتّرمذيُّ، وابنُ ماجةً.
٧٨١٧ - ع: حَقْصة بنتُ عُمر بن الخطاب العَدَوية أُمُّ
المؤمنين، أمُّها زينب بنت مَظْعون أُخت قدامة بن مَظْعون، وأمها
طُلَيْحة بنت جُدْعان أخت عبدالله بن جُدْعان بن عمرو بن كعب
بن سَعْد بن تَيْم بن مُرّة.
وَلّر بخمسة أعوام. تَزَوَّجها
قيل: إنها وُلِدت قبل مَبْعث النّبِي
رسول الله وَل سنة ثلاث من الهجرة فيما ذكر الواقديُّ، وخليفة
ابن خَيّاط، وعليّ ابن المديني، وقيل: تزوجها سنة اثنتين.
(١) ثقاته، الورقة ٦٦.
(٢) الثقات: ١٩٤/٤، وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
١٥٣

(ع)، وعن أبيها عمر بن الخطاب
صلى الله
وسام
ـبي
روت عن: النبيِّ
(خ).
روى عنها: الحارث بن عبدالله بن أبي رَبيعة المخزوميُّ
(م س)، وحارثة بنَ وَهْب الخُزاعيُّ (د) وله صحبة، وابن أخيها
حمزة بن عبدالله بن عُمر (س)، وسَوَاء الخزاعيُّ (دس)، وشُتَيْر
ابن شَكَل بن حُمَيْد العَبْسيُّ (م س ق)، وأبو زيد عبدالله بن أبي
سعد المَدينيُّ، وعبدالله بن صَفْوان بن أمَّة الجمَحِيُّ (م س ق)،
وأخوها عبدالله بن عُمر (٤)، وعبدالرحمان بن الحارث بن هشام
(س)، وعَمرو بن رافع (كن)، والمُسَيّب بن رافع (س)، والمطلب
ابن أبي وداعة (م كدت س)، وهُنَيدة بن خالد الخُزاعيُّ (س)، وأبو
مِجْلَز لاحِق بن حُميد (س)، وأبو بكر بن سُلَيْمان بن أبي خَيْئَمة
(س)، وصفية بنت أبي عُبيد (مس ق)، وأُمّ مُبَشِّر الأنصارية (ق)
ولها صُحبة.
قال أبو مَعْشَر المَدَنيُّ : تُوقِيت سنة إحدى وأربعين.
وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة: توفيت أول مأبُويع معاوية وبويع
معاوية في جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين.
وقال الواقديُّ: تُوفَّيت سنة خمس وأربعين، وصَلَّى عليها
مروان بن الحكم وهو أمير المدينة.
وقال ابنُ وَهْب، عم مالك: افتتحت أفريقية عام توفيت
حَفْصة زوج النبيِّ ◌ََِّ (١).
(١) يعني سنة خمسين للهجرة، وانظر طبقات ابن سعد: ٨١/٨، ووفيات ابن زبر، الورقة
١٠، والاستيعاب: ١٨١١/٤.
١٥٤

روى لها الجماعة.
٧٨١٨ - ت: حَفْصة بنتُ أبي كثير، مولى أُمِّ سَلمة،
ويقال: حُمَيْضة.
روت عن: أبيها (ت)، عن أَمِّ سَلمة.
روى عنها: أبو شَيْبة عبدالرحمان بن إسحاق الواسِطيُّ
(ت).
ذكرها ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثّقات(١)).
روى لها التِّرمذيُّ، وقال: لاتُعرف حفصة ولا أبوها(٢).
وقد وقع لنا حديثها بعلوٍ.
أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، قال: أنبأنا محمد بن
أبي زيد الكَرَّانِيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرفيُّ،
قال: أخبرنا أبو الحُسين بن فاذشاه، قال: أخبرنا أبو القاسم
الطَّبَرانيُّ، قال: حدثنا أبو حَصِين القاضي، قال: حدثنا يحيى بن
عبدالحَميد الحِمَّانيُّ، قال: حدثنا محمد بن فُضَيْل، عن
عبدالرحمان بن إسحاق، عن حُمَيْضة بنت أبي كثير، عن أبيها أبي
كثير، قال: عَلَّمتني أُمُّ سَلَمة قالت: عَلَّمني رسولُ اللهِ وََّ، فقال:
ياأُمَّ سَلمة قولي عند أذان المَغْرب: اللهمَّ باستقبالِ ليلك وإدبارٍ
نَهارِك وأصواتِ دعائِكَ وحُضورِ صَلَواتِك أسألُك أن تغفرلي .
رواه (٣) عن حُسين بن عليّ بن الأسود، عن ابن فُضَيْل، فوقعَ
(١) الثقات: ٢٥٠/٦.
وكذلك جهلها الحافظان: الذهبي، وابن حجر.
(٢)
الترمذي (٣٥٨٩).
(٣)
١٥٥

لنا بدلاً عالياً.
٧٨١٩ - دس: حُكَيْمة بنت أُمَيْمة.
روت عن: أمِّها أُمَيْمة بنت رُقَيْقة (دس).
روى عنها: ابْنُ جُرَيْج (دس)(١).
روى لها أبو داود، والنَّسائيُّ، وقد وقع لنا حديثها بعلو.
أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، وشامِيّة بنت الحسن ابن
البَكْريّ، قالا: أخبرنا أبو حَفْص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو
المعالي عبدالخالق بن عبدالصَّمد ابن البَدِن، قال: أخبرنا أبو
الغنائم عبدالصمد بن عليّ ابن المأمون، قال: أخبرنا أبو الحسن
عليّ بن عُمر الحربيُّ، قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبدالجبار
الصُّوفيُّ، قال: حدثنا يحيى بن مَعِين، قال: حدثنا حَجَّاج، عن
ابن جُرَيْج، قال: حدثتني حُكَيْمة بنت أميمة، عن أُمِّها أُمَيْمة أنَّ
النبي ◌َّ﴿ كان يبول في قَدَح من عَيْدان ثم يُوضَع تحتَ سَرِيره
قال: فَوُضعَ تحت سريره، فجاء فأراده، فإذا القَدَح ليس فيه شيء،
فقال لامرأة يقال لها: بركة كانت تخدمه لأم حبيبة جاءت معها
من أرض الحَبَشة: أينَ البولُ الذي كان في القَدَح؟ قالت: شربته
يارسول الله.
أخرجاه من حديث حَجّاج مُخْتَصراً ليسَ فيه قصة بركة،
(١) وذكرها ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (١٩٥/٤)، ولكن جهلها الحافظان: الذهبي،
وابن حجر.
(٢) أبو داود (٢٤)، والنسائي: ٣١/١.
١٥٦

فوقع لنا بدلاً عالياً.
ورواه هلال بن العلاء الرَّقيُّ، عن حَجَّاج بن محمد نحوه،
وزادَ في آخره، فقال: لقد احتظرتِ من النّار بحظار أو جُنّة، أو
نحو هذا.
٧٨٢٠ - دق: حُكَيْمة بنتُ أُمَيَّة بن الأَخْتَس بنِ عُبيد، أُم
حكيم جَدَّة يحيى بن أبي سفيان الأخْنَسيِّ، وقيل: أَمُّه، وقيل:
خالته .
روت عن: أُمِّ سَلمة زوج النبيِّ ◌ََّ (دق).
روى عنها: سُليمان بن سُحَيْم (ق) إن كانَ محفوظاً،
ويحيى بن أبي سفيان الأخْنَسيُّ (دق).
ذكرها ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات(١).
روى لها أبو داود، وابنُ ماجة، وقد كتبنا حديثَها في ترجمة
يحيى بن أبي سفيان (٢).
٧٨٢١ - بخ دت ق: حَمْنَة بنتُ جَحْش الأَسَديَّة أخت زَيْنب
بنت جَحْش زوج النبيِّ وَّةٍ وإخوتِها. لها صُحبة. كانت تحت
مُصعب بن عُمير فَقُتِلَ عنها يوم أُحد وخَلَّف عليها طَلْحة بن
عُبيدالله، وهي التي كانت تُسْتَحاض.
قاله عبدالله بن محمد بن عَقِيل (بخ دت ق)، عن إبراهيم
ابن محمد بن طَلْحة، عن عَمِّه عِمْران بن طلحة، عن أُمِّه حَمْنة
(١) الثقات: ١٩٥/٤ وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبولة.
(٢) ٣١ / الترجمة ٦٨٣٧.
١٥٧

بنت جحش.
وكذلك قال عاصم بن بَهْدَلة (د)، عن عِكْرمة، عن حَمنة
بنت جَحْش.
وقال أبو إسحاق الشَّيْبانيُّ (د)، عن عِكْرمة: كانت أمُّ حبيبة
تُستحاض وكان زوجها يُجامعها. وتابعه أبو بشْر (د)، عن عِكْرمة.
وقال أحمد بن صالح (د)، عن عَنْبَسة بن خالد، عن يونس،
عن الزّهريِّ، عن عَمْرَة، عن أُمَّ حبيبة وهي حَمْنة.
وقال ابنُ جُريج (ق)، عن عبدالله بن محمد بن عَقِيل، عن
إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عمر بن طَلْحة، عن أُمِّ حَبيبة.
قال الواقديُّ(١): بعضُهم يغلط فيظن أنَّ المُسْتحاضة حَمْنة
بنت جَحْش، ويظن أنَّ كُنيتها أم حبيبة، وهي - يعني المُسْتحاضة
- أم حبيب حبيبة بنت جَحْش.
كذا قال الواقديُّ، وقد ذكر الزُبير بن بكّار أَنَّ أَمَّ محمد
وعِمْران ابني طلحة بن عبيدالله: حَمْنة بنت جَحْش.
وذكر خليفة بن خياط(٢) أَنَّ حَمنة كانت عند طَلْحة بن عبيد الله،
فصح حديث ابن عَقِيل، ودَلَّ حديث ◌ِكْرمة وحديث الزُّهري أنَّ
حَمْنة هي المُسْتحاضة وأنَّ كُنيتها أم حبيبة، فإن صَحَّ قول الواقديِّ
أنَّ المستحاضة هي أم حبيب حبيبة بنت جَحْش أخت حَمْنة بنت
جَخْش فمن الجائز أنَّ كل واحدة منهما كانت مُستحاضة، ولا وجه
لِرَد هذه الرِّوايات الصَّحيحة لقول الواقديِّ وحده، مع مافي ذلك
(١) طبقات ابن سعد: ٢٤٢/٨.
(٢)
طبقاته: ٣٣٢ .
١٥٨

من الاحتمال، والله أعلم.
روى لها البُخاريُّ في ((الأدب))، وأبو داود، والتُّرمذيُّ وابن
ماجة .
٧٨٢٢ - ٤: حُمَيْدة بنتُ عُبيد بن رفاعة الأنصارية الزُّرَقية،
أُم يحيى المَدَنية، زوجة إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة.
روت عن: خالتها كَبْشة بنت كعب بن مالك (٤).
روى عنها: زوجها إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة (٤)،
وابنها يحيى بن إسحاق بن عبدالله بن أبي طَلْحة (د) وفي حديثه:
عن أُمِّه حُمَيْدة أو عُبيدة.
وروى عمر بن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة (ت)، عن
أُمِّه، عن أبيها في تشميت العاطِس.
ذكرها ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات(١).
وقال يحيى بن يحيى الأندلسيُّ، عن مالك: حميدة بالفتح.
وقال سائر أصحاب مالك: حمَّيْدة بالضم.
روى لها الأربعة.
٧٨٢٣ - كن: حُمَيْدة.
أنها سألت أُمَّ سلمة (كن)، فقالت: إني امرأة طويلة
الذَّيْلِ ... الحديثَ.
وعنها: محمد بن إبراهيم بن الحارث التّيميُّ (كن).
قاله الحُسين بن الوليد النَّيْسابوريُّ (كن)، عن مالك، عن
(١) الثقات: ٢٥٠/٦، وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبولة.
١٥٩

محمد بن عُمارة، عن محمد بن إبراهيم.
وقال سائر الرواة عن مالك (دت ق)، عن محمد بن عُمارة،
عن محمد بن إبراهيم، عن أَمِّ وَلَد لإِبراهيم بن عبدالرحمان بن
عوف، عن أَمِّ سَلَمةٍ (١).
روى لها النّسائيُّ في ((حديث مالك)).
• - ق: حُمَيضة بنتُ الشَّمَرْدَل، وقيل: حُمَيْضة بن
الشَّمَرْدَل (د) وهو الصَّحيح إن شاء الله. تقدم ذكرها في باب الحاء
من أسماء الرِّجال.
٧٨٢٤ - دت: حُمَيْضَة بنت ياسِر.
روت عن: جَدَّتها نُسَيْرة (دت) وكانت من المهاجرات.
روى عنها: ابنها هانىء بن عثمان الجُهَنيُّ (دت)(٢).
روى لها أبو داود، والتِّرمذيُّ. وقد كتبنا حديثها في ترجمة
هانیء بن عثمان.
٧٨٢٥ - بخ: حَوَّاء، جَدَّة عَمرو بن مُعاذ الأَشْهَلِيِّ، لها
صحبة .
روىْ عَمرو بن معاذ (بخ)، عن جَدَّته، عن النبيِّ
صَلى الله.
وسِلم
((لاْحقَرنَّ جارة لجارتها ولو فِرْسِن(٢) شاة)).
(١) ذكرها الإِمام الذهبي في المجهولات من ((الميزان)) (٤ / الترجمة ١٠٩٥٠)، ولكن قال
ابن حجر في ((التقريب)»: مقبولة.
(٢) وذكرها ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (١٩٦/٤)، وقال ابن حجر في ((التقريب)):
مقبولة. لكن الذهبي ذكرها في المجهولات من ((الميزان)) (٤ / الترجمة ١٠٩٥١).
(٣) الفرسن: عظم قليل اللحم، وهو خف البعير، قد يستعار للشاة، فهو عندئذ الظلف،
١٦٠