النص المفهرس

صفحات 221-240

رَ ال (خ م).
روى عن: النّبي
روى عنه: عبدالله بن عمرو بن عُثمان بن عَفّان، وعَمَّار بن
أبي عَمّار، مولى بني هاشم، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن
خَزْم (خ م).
قال أبو زُرعة: اسمه عامر بن عبد عَمرو.
وقال أبو حاتم(١): اسمه عامر بن عبد عَمرو، ويقال: عامر
ابن عمرو، مازنيٌّ .
وقال غيرُه: اسمه عامر بن عبد عَمرو بن عُمَيْر بن ثابت،
وقيل: اسمه عمرو.
وقال الواقديُّ: أبو حَنَّة بن عمرو بن ثابت، اسمه مالك،
من بني ثَعْلَبة بن عَمرو بن عوف الأنصاريُّ الأوسيُّ المَدَنيُّ، شَهِدَ
=(٢)
بَدْراً(٣).
وهكذا ذكره أبو نصر الكلاباذيُّ.
وقال غيرُه: قال الواقديُّ(٣): ليسَ فيمن شَهدَ بدراً أحدٌ يقال
له: أبو حَبّة، إنما هو أبو حَنّة يعني بالنّون، واسمه مالك بن عَمرو
ابن ثابت بن كُلَفَة بن ثَعْلَبة بن عمرو بن عَوف.
وقال محمد بن إسحاق، وأبو مَعْشَر المدنيُّ: أبو حَبّة، شَهدَ
الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ١٨١٤.
(١)
أنظر مغازي الواقدي: ١٦٠/١، وطبقات ابن سعد: ٤٧٩/٣، والمؤتلف
(٢)
للدارقطني: ٥٨٢/٢.
(٣) المصادر المذكورة في الهامش السابق.
٢٢١

بدراً. ولم يُسَمِّياه(١).
وقال أبو عُمر بن عبدالبر(٢): أبو حَبَّ الأنصاريُّ البَدْرِيُّ،
ويقال: أبو حَيّة بالياء - يعني المثناة من تحت-، وأبو حَنَّة بالنُّون،
وصوابه: أبو حَبّة - بالباء بواحدة - قيل: اسمه عامر، وقيل: مالك.
ذكره الواقديُّ في موضعين من كتابه، فقال في تسمية من شَهدَ
بدراً مع النّبِي وَلّ: من الأنصار من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف
أبو حَنّة. وقال في موضع آخر: أبو حَنَّة بن عمرو بن ثابت، اسمه
مالك. هكذا قال في الموضعين بالنّون. وقال غيرُه: اسمه ثابت
ابن النّعمان.
وقال الواقديُّ(٣): ليس فيمن شَهدَ بدراً أحدٌ يقال له: أبو
حَبّة، إنما هو أبو حَنّة، واسمه مالك بن عمرو بن ثابت بن كُلَفَة
ابن ثَعْلَبة بن عَمرو بن عَوْف.
قال(٤): وذكر إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق، قال: أبو
حَبّة - بالباء - من بني ثَعْلَبة بن عَمرو بن عوف، شَهدَ بدراً، وقُتِلَ
٤
يوم أحد، وهو أخو سعد بن خَيْئَمة لُأَمِّه. وكذا قال يُونُس بن بُكَيْر
عن ابن إسحاق: أبو حَبّة - بالباء - شَهِدَ بَدْراً.
وقال ابن نُمير(٥): أبو حَبَّة البَذْريُّ، اسمه عامر بن عبد
طبقات ابن سعد: ٤٧٩/٣، والمؤتلف للدارقطني: ٥٨٢/٢.
(١)
(٢)
الاستيعاب: ١٦٢٨/٤.
(٣)
هذا من الاستيعاب أيضاً.
(٤)
نفسه .
(٥) نفسه.
٢٢٢

عَمرو، ويقال: عامر بن عُمَيْر بن ثابت بن كُلَّفَة بن ثَعْلَبة بن عَمرو
ابن عوف الأكبر بن مالك بن الأَوس، وأُمُّه هند بنت أوس بن عَدِي
ء
ابن أمية بن عامر بن خَطْمة، وهو أخو سعد بن خَيْئَمة لُأَمِّه، قاله
ابن اسحاق، وذكرَهُ في البَدْريين.
وذكر موسى بن عُقْبَةُ (١)، عن ابن شِهاب، قال: وشَهدَ بدراً
مع رسول الله وَلّ أبو حَنّة بالنون فيما ذَكَرَ ابن أبي خَيْئَمة عن
إبراهيم بن المُنذر، عن محمد بن فُلَيْح، عن موسى بن عُقبة.
وذكر الواقدي، وابن نُمَيْر وجُمْهور أهل الحديث: أبو حَبّة
- بالباء - ونَسَبَهُ ابنُ هشام، فقال: هو أخو أبي الصَّاح بن ثابت
ابن النُّعمان بن أمية بن امرىء القَيْس بن ثَعْلَبة بن عمرو بن عوف
ابن مالك بن الأوس إلا أنَّه قال فيه مرةً: أبو حَنّة بالنون، ومرّة:
أبو حَبّة بالباء. وكل ذلك عن ابن إسحاق في البَذْريين. وذكرهُ
فيمن استشهد يومَ أحد، فقال فيه: أبو حَبَّة بالباء في النَّسخة
الصحيحة ونَسَبَهُ إلى بني عَمرو بن ثَعْلَبة بن عمرو بن عوف، قال:
وقال ابنُ إسحاق: هو أخو سعد بن خَيثمة لأمه.
إلى هنا عن أبي عُمر بن عبدالبر.
وعلى ما قيل من أنَّهُ استُشْهدَ يوم أحد تكون رواية الجماعة
الذين رووا عنه مُرْسلة، والله أعلم.
روى له البُخاريُّ، ومسلم من رواية ابن حَزْم عنه، وعن ابن
عَبّاس في أثناء حديث الزُّهري، عن أنس، عن أبي ذَر حديث
(١) نفسه.
٢٢٣

المِعْراج(١).
وقال أبو عمر بن عبدالبر بعد هذه التَّرجمة(٢).
٧٣٠٠ - [تمييز]: أبو حَبَّة بن غَزِيّة الأنصاريُّ المازنيُّ
النّجارُّ .
قال الطَّبَريُّ: اسمه زيد بن غَزِيّة بن عمرو بن عَطِية بن
خَنْساء بن مَبْذول بن عمرو بن غَنْم بن مازن بن النجار، شَهدَ
أُحداً، وقُتِلَ يوم اليمامة شَهِيداً.
وذكر موسى بن عُقبة عن ابن شِهاب فيمن استُشْهَدَ يوم
اليمامة: من الأنصار من بني النجار، أبو حَبّة بن غَزِيَّة بن عَمرو
الأنصاريّ .
وقال أبو مَعْشَر: وممّن قُتِلَ يوم اليمامة من بني مازن بن
النجار من الأنصار: أبو حَبّة بن غَزِيّة .
وقال سيف: وممّن قُتِلَ يوم اليمامة أبو حَبّة بن غَزِيّة بن
عمرو.
قال أبو عمر بن عبدالبر: هذا من الخَزْرِج ولم يشهد بَدْراً،
والذي قَبْلَهُ من الأُوس بَدْرِيٌّ. ولأبي حَبّة بن غَزِيّةٍ أُخَوان: ضَمْرة
ابن غَزِيّة، وتميم بن غَزِيّة. وابنه سعيد بن أبي حَبَّة قُتِلَ يوم الحَرَّة،
(١) البخاري: ٩٨/١، ومسلم (١٦٣).
(٢) لكنه قبل هذه الترجمة في المطبوع: ١٦٢٧/٤، والظاهر أنه كان في نسخة المؤلف
كما قال المزي بدليل ما سيقوله المؤلف في هذه الترجمة بعد قليل: ((والذي قبله
من الأوس بدري)).
٢٢٤

وهو والد ضَمْرَة بن سعيد، شيخ مالك رحمه الله.
قال البُخاريُّ: قُتِلَ من أصحاب النبي ◌َّ في خلافة أبي
بكر أبو حَبّة بن غَزِية بن عمرو.
قال أبو عُمر: وقد قيل في هذا أيضاً: أبو حَنّة - بالنون -
وليس بشيء، وإنما هو أبو حَبّة - بالباء - وليس بالبدري(١).
ذكرناه للتمييز بينهما.
٧٣٠١ - ق: أبو حبيب بن يَعْلَى بن مُنْيَة التَّمِيميُّ .
روى عن: عبدالله بن عباس (ق).
روى عنه: مُصْعب بن شيبة (ق).
ذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(٢).
روى له ابنُ ماجةَ، وقد وقع لنا حديثه بعلو.
أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد
ابن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم
ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو علي بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو
بكر بن مالك، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي
، قال: حدثنا محمد بن بشر العَبْديُّ، قال: حدثنا مِسْعَر، عن
مُصْعب بن شيبة، عن أبي حبيب بن يَعْلَى بن مُنْيَة، عن ابن
الترجمة بكاملها من ((الاستيعاب)).
(١)
(٢)
الثقات: ٥٧٥/٥. وقال الذهبي في ((الميزان)): تفرد عنه مصعب بن شيبة
(٤/ الترجمة ١٠٠٨٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول.
٢٢٥

عَّاس، قال: جاءَ رجلٌ إلى عُمر، فقال: أكَلَيْنَا الضَّبُعُ. قال:
مِسْعَر: يعني السَّنَة(١). قال: فسأل عمر: ممّن أنتَ؟ فما زال ينسبه
حتى عَرَفه، فإذا هو مُوسر، فقال عُمر: لو أن لامرئٍ وادياً أو
واديين لابتغى إليهما ثالثاً. فقال ابنُ عباس: ولا يملأ جَوْف ابن
آدم إلا التَّراب ثم يتوب الله بعدُ على مَن تابَ. فقال عمر لابن
عباس: ممّن سمعتَ هذا؟ قال: من أُبيّ. قال: فإذا كان الغَداة
فاغد عليَّ. قال: فرجع إلى أمِّه أَمِّ الفَضْل. فذكَرَ ذلك لها،
فقالت: وما لك وللكلام عند عمر؟ خَشِيَ ابنُ عباس أن يكون أبيّ
نَسِيَ، فقالت له أمه: إنَّ أَبًّ عسى أن لا يكون نَسِيَ. فَغَدا إلى
عمر، ومعه الدِّرة، فانطلقا إلى أُبَيّ، فخرجَ أَبَيّ عليهما وقد توضأ،
فقال: إنه أصابني مَذْي فَغَسلتُ ذَكَري أو فَرْجي - مِسْعَر شَكَّ -
فقال عمر: أُوَ يُجْزِئُ ذلكَ؟ قال: نعم. قال: سمعتُهُ من رسول
اللَّهِ وَلّ؟ قال: نعم. قال: وسألَهُ عما قال ابن عباس، فَصَدَّقَهُ.
روى ابنُ ماجةً(٢) قصة المذي منه، عن أبي بكر بن أبي
شَيْبة، عن محمد بن بشر، فوقع لنا بدلاً عالياً.
٧٣٠٢ - دت س: أبو حَبيبة الطَّائِيُّ، حديثُهُ في الكُوفيين.
روى عن: أبي الدَّرداء (د ت س).
روى عنه: أبو إسحاق السّبيعيُّ (دت س) ولا يُعرف له راوٍ
غیرُه .
(١) يعني: السنة المُجدبة، والعرب تكني بذلك عن سنة الجدب، كما في معجمات
اللغة، والنهاية: ٧٣/٣.
(٢) ابن ماجة (٥٠٧).
٢٢٦

ذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات)(١).
روى له أبو داود والترمذيُّ، والنَّسائيُّ، وقد وقعَ لنا حديثه
بعلو.
أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاريّ،
وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا أبو حفص
ابن طَبَّرْزَد، وأبو اليُمن الكِنْديُّ.
(ح): وأخبرنا أبو الخطاب عُمر بن محمد بن أبي سعد بن
أبي عَصْرون التّمِيميُّ، وعبدالرحيم بن يوسف ابن خَطِيب المِزَّة،
وإسماعيل بن أبي عبدالله ابن العَسْقلانيّ، وزينب بنت مكي،
قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبرْزَد.
(ح): وأخبرنا عبدالرحمان بن أحمد بن عبدالملك
المقدسيُّ، وأبو بكر ابن الأنماطيِّ، قالا: أخبرنا أبو اليُمن
الكنديّ.
(ح): وأخبرنا أبو العز ابن الصَّيْقل الحَرَّانيّ، قال: أخبرنا
أبو عليّ بن الخُرَيْف ببغداد.
قالوا: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاريُّ، قال: أخبرنا أبو
الحسن عليّ بن إبراهيم بن عيسى الباقلانيُّ المُقرىء، قال: حدثنا
أبو بكر بن مالك القَطِيعيُّ إملاءً، قال: حدثنا أبو عليّ بشر بن
موسى بن صالح الأسديُّ، قال: حدثنا أبو نُعيم، قال: حدثنا
سُفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي حَبيبة الطَّائِيِّ، قال: أتيتُ أبا
الثقات: ٥٧٧/٥. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(١)
٢٢٧

الدَّرْداء، فقلتُ: إنَّ أخاً لي ماتَ وأوصى إليَّ بطائفةٍ من ماله فأينَ
أضعه في الفُقراء أم في المهاجرين أم في الرِّقاب؟ قال: أَمّا أنا
فلو كنتُ لم أُعْدِل بالمهاجرين لأنَّ رسولَ الله ◌ِ قال: ((مَثَلُ الذي
يُهْدِي ويَعتقُ عند المَوْت مثل الذي يُهْدِي بعد ما شَبع)).
رواه أبو داود(١) عن محمد بن كَثِيرِ العَبْدِيِّ، عن سُفيان
الثَّوريِّ، فوقع لنا بدلاً عالياً. ورواه التِّرمذيُّ(٢) من حديث ابن
مهدي، عن سُفيان، فوقع لنا عالياً بدرجتين وقال: حَسَنٌ صحيحٌ.
ورواه النَّسائيُّ(٣) من حديث شُعبة وأبي الأحوص، عن أبي
الأحوص، عن أبي إسحاق، ومنهم من لم يذكر القِصَّة.
٧٣٠٣ - بخ: أبو حَدْرَدِ الأَسْلَمِيُّ المَدَنيُّ، والد عبدالرحمان
ابن أبي حَدْرد، وبَشِير بن أبي حَدْرَد، وجد حَمَل بن بَشِير بن أبي
حَدْرَد. له صُحبة.
قال عليّ بن الحَسن، عن أحمد بن حنبل: اسمه عبد" .
وقال غيرُه(٥): اسمه عُبيد.
وقال الزُّبير بن بكّار: اسمه سَلامة.
روى حديثَهُ حَمَل بن بَشِير بن أبي حَدْرد، عن عَمّه، عن
(١) أبو داود (٣٩٦٨).
(٢)
الترمذي (٢١٢٣).
النسائي: ٢٣٨/٦ وهو في مسند أحمد: ١٩٦/٥، ١٩٧ و٤٤٨/٦.
(٣)
ذكره أحمد عن ابن إسحاق، كما في ((الاستيعاب)) لابن عبدالبر: ١٦٣١/٤.
(٤)
(٥) هو علي ابن المديني، كما في ((الاستيعاب)) وغيره.
٢٢٨

أبي حَدْرد، قال: قال النبيُّ وَ له: ((مَن يسوق إبلنا هذه؟ قال رجل:
أنا. قال: ما اسمك؟ قال: فُلان. قال: اجلس .... الحديثَ)).
قال محمد بن سَعْد: اسم أبي حَدْرد سلامة بن عُمير بن
أبي سَلامة بن سعد بن الحارث بن عَبْس بن هَوَازن بن أُسْلَم،
توفي سنة إحدى وسبعين، وقد روى عن النبي وَل ◌ّ أحاديث(١).
روىّ له البُخاريُّ في ((الأدب)) هذا الحديث، وقد وقع لنا
بعلوٍ عنه.
أخبرنا به أبو الحسن عليّ ابن البُخاريُّ، قال: أنبأنا محمد
ابن أبي زيد الكَرَّانيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرفيُّ،
قال: أخبرنا أبو بكر بن شاذان الأعرج، قال: أخبرنا أبو بكر بن
فورك القَبَّاب، قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم، قال: حدثنا
أبو موسى، وُقبة بن مُكرَم، قالا: حدثنا سَلْم بن قُتيبة، عن حَمَل
ابن بَشِير بن أبي حَدْرَد، عن عَمِّه، عن أبي حَدْرَد، قال: قال
رسول الله صل﴿ يوم الحُدَيْبِيَة: مَن يسوق إبلنا هذه؟ قال رجل: أنا.
قال: ما اسمك؟ قال: فلان. قال: اجلس. ثم قام آخر، فقال:
ما اسمكَ؟ قال: ناجية. قال: أنتَ لها.
رواه(٢) عن أبي موسى محمد بن المثنى، فوافقناه فيه بعلو،
ولم يقل: يوم الحُدَيْبية.
• - م دت س: أبو حُذَيفة الأَرْحَبيُّ، اسمه: سَلَمة بن
صهيب .
(١) هذا في القسم الساقط من المطبوع، من الصحابة، من طبقات ابن سعد.
(٢) الأدب المفرد (٨١٢).
٢٢٩

روى عن: حذيفة بن اليمان (م دس)، وغيره.
روى عنه: خيثمة بن عبدالرحمان (م دس)، وغيرُه.
روى له مسلم، وأبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ. وقد تَقَدَّم
في الأسماء(١).
· خ دت ق: أبو حُذَيفة النَّهْدِيُّ، اسمه: موسى بن
مسعود .
روى عن: سُفيان الثَّوريِّ (خ دت)، وغيرِه.
روى عنه: البُخاريُّ، وغيرُه. وقد تَقَدَّم في الأسماء(٢).
٧٣٠٤ - س: أبو حُذَيفة، غير منسوب، يقال: اسمه عبدالله
ابن محمد .
عن
روى عن: عبدالملك بن محمد بن بَشِير الگُوفيُّ،
عبدالرحمان بن عَلْقَمة الثَّقفيِّ: ((قَدِمَ وَفد ثَقِيف على النّبِي ◌َو
ومعهم هَدِية ... الحديث.
روى عنه: يحيى بن هانىء بن عُروة المُراديُّ (س).
قاله غيرُ واحد عن أبي بكر بن عَيّاش: عن يحيى بن
هانىء. هكذا ولم يُسَمُّوا أبا حُذيفة .
وقال أحمد بن عبدالله بن يونس، عن زهير بن معاوية، عن
١١/الترجمة ٢٤٥٨.
(١)
٢٩ / الترجمة ٦٣٠٠.
(٢)
٢٣٠

يزيد أبي خالد الدَّالانيِّ، عن عَوْن بن أبي جُحَيْفة، عن
عبدالرحمان بن أبي عَلْقمة، عن عبدالرحمان بن أبي عَقِيل، عن
النّبِي بََّ، فالله أعلم" .
روى له النَّسائيُّ، وقد كتبنا حديثَهُ في ترجمة عبدالملك بن
محمد بن بشير.
٧٣٠٥ - م د ت ص ق: أبو حرب بن أبي الأسود الدِّيليُّ .
روى عن: عبدالله بن عمرو بن العاص (ت ق)، وعبدالله
ابن فَضَالة اللَّيثيِّ (٥)، وعبدالله بن قَيْس البَصْريِّ، وعَمِيرة بن يثربي
الضَّبِّي قاضي البصرة، وعن مِحْجَن عن أبي ذَر، وعن أبيه أبي
الأسود الدِّيلي (م دت ص ق)، وعن أبي ذر الغفاريِّ (د)
والصحيح عن أبيه، عن أبي ذر، وعن عمه، عن أبي ذر.
روى عنه: حُمْران بن أعين، وداود بن أبي هند (م د)، وأبو
وَهْب سيف بن وَهْب، وعبدالملك بن أعين (عس)، وعبدالملك
ابن جُرَيْج (ص)، وأبو اليَقْظان عثمان بن عُمَيْرِ البَجَليُّ (ت ق)،
وعثمان بن قيس البَجَلِيُّ، وقتادة بن دِعامة (دت عس ق)، ووَهْب
بن عبدالله بن أبي دُبَيّ.
ذكره خليفة بنُ خَيّاط في الطبقة الثانية من قُراء أهل
مر(٢)
البصرة(٢).
(١) هو مجهول، كما صرح به الحافظان: الذهبي في ((الكاشف))، وابن حجر في
((التقریب)).
(٢) كتاب ((طبقات القراء)) لخليفة لم يصل إلينا، فيما أعلم، لكنه على أي حال ذكره
في طبقاته، في الثالثة من أهل البصرة (٢٠٦).
٢٣١

وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة،
وقال(١): كان معروفاً وله أحاديث.
وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثُّقات))(٢).
وقال أبو أحمد بن عَدِي(٣) في حديث رواه دَيْلم بن غَزْوان
عن وَهْب بن أبي دُبِيّ، عن أبي حَرْب، عن مِحْجَن، عن أبي
ذَر: لعل أبا حرب هو مِحْجَن.
وقال النَّسائيُّ: ما علمتُ أنَّ ابن جُرَيْجِ سَمِعَ من أبي حَرْب.
قال عَمرو بن عليّ. وابنُ حِبّان: ماتَ سنة تسع ومئة(٤).
روى له النّسائيُّ في ((خصائص عليّ)) وفي ((مُسنده))،
والباقون، سوى البُخاريِّ.
أخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاريِّ، وأبو
الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن
عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو
عليّ بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال(*): حدثنا
عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا مُعاذ بن هشام،
قال: حدثني أبي، عن قَتَادة، قال: حدثني أبو حرب هو ابن أبي
(١)
طبقاته: ٢٢٦/٧.
(٢)
الثقات: ٥٧٦/٥.
(٣)
الكامل: ٩٧١/٣.
قال خليفة: مات سنة ثمان ومئة (طبقاته: ٢٠٦). وذكر ابن حجر في زياداته على
(٤)
((التهذيب)) ان ابن عبدالبر وثقه، فوثقه هو والذهبي أيضاً.
(٥) مسند أحمد: ٩٧/١.
٢٣٢

الأسود، عن أبي الأسود الدِّيليِّ، عن عليّ بن أبي طالب أنَّ رسولَ
الله ◌َّ قال في الرَّضيع: يُنْضَحُ بَولُ الغُلامِ ويُغْسَلُ بول الجارية.
قال قتادة: وهذان لم يَطْعما الطّعامَ، فإذا طَعِما غُسِلا
جميعاً.
1
أخرجه أبو داود (١)، والتِّرمذيُّ(٢)، وابنُ ماجةً(٢) من حديث معاذ
ابن هشام، فوقعَ لنا بدلاً عالياً. وقال التِّرمذُّي: حَسَنٌ. وأخرجَهُ أبو
داود(٤)، والنَّسائيُّ في (مُسند عليّ)) من حديث سعيد بن أبي
عَرُوبة، عن قَتَادة موقوفاً على عليّ.
وأخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريّ، وابن عَمِّه أبو عبدالله
محمد بن عبدالرَّحيم بن عبدالواحد المقدسيان، وأبو إسحاق ابن
الدَّرَجيّ، وأبو بكر ابن الأنماطيِّ، قالوا: أنبأنا أبو رَوْح عبدالمُعز
ابن محمد الهَرَويُّ. قال ابن البُخاريِّ وابنُ الدَّرجيِّ: وأنبأنا أيضاً
أبو عبدالله بن محمد بن مَعْمَر بن الفاخر والمؤيّد بن عبدالرحيم
ابن الإِخوة وغيرُ واحدٍ، قالوا: أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر
الشَّحَاميُّ قراءةً عليه. قال ابن الأنماطيّ: وأخبرنا أيضاً أبو القاسم
ابْنُ الحَرَستانيِّ قراءةً عليه، قال: أخبرنا أبو القاسم الشّخَّاميُّ إذْناً،
قال: أخبرنا أبو عثمان سعيد بن محمد البَحِيريُّ، قال: أخبرنا أبو
عليّ زاهر بن أحمد السَّرخسيُّ، قال: حدثنا أبو لَبِيد السَّامِيُّ،
(١) أبو داود (٣٧٨).
(٢)
الترمذي (٦١٠).
ابن ماجة (٥٢٥).
(٣)
أبو داود (٣٧٧).
(٤)
٢٣٣

قال: حدثنا سُويد بن سعيد، قال: حدثنا عليّ بن مُسْهر عن داود
ابن أبي هند، عن أبيٍ حرب بن أبي الأسود، عن أبيه، قال: بعث
أبو موسى إلى قُرّاء أهل البَصْرة، فدخلَ عليه ثلاثُ مئة رجلٍ قد
قرأوا القُرآنَ، فقال: أنتُمُ خِيارُ أهل البصرة وقُرّاؤهم، فاتلُوهُ، ولا
يطولَنَّ عليكم الأَمَدُ فَتَقِسُوا قلوبُكُم، كما قَسَت قلوبُ مَن كان
قبلكُم، وإنا كُنّا نَقرأ سورةً أُشَبِّهها في الطّوال والشِّدّة ببراءةَ فَأُنْسِيتُها
غير أني حفظتُ منها: ((لو كانَ لابن آدمَ واديانٍ من مالٍ لابْتَغَى
وادياً ثالثاً، ولا يَمْلُّ جَوْفَ ابنِ آدمَ إلا التُرابُ)). وكُنّا نقرأ سورة
كُنّا نُشَبِّهها بإحدى المُسَبِّحَاتِ فَأَنْسِيتُها غير أني حَفِظتُ منها: ((يا
أيها الذين آمنوا لم تَقُولون ما لا تفعلون، فَتَكْتَبُ شهادةً في
أعناقكم فَتُسألونَ عنها يومَ القيامة)).
رواه مُسلم(١) عن سُوَيْد بن سعيد، فوافقناه فيه بعلو.
وأخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد
ابن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال:
أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: حدثنا القَطِيعيُّ، قال(٢): حدثنا عبدالله
ابن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: أخبرنا ابن نُمَيْر، قال: حدثنا
الأعمش عن عثمان بن عُمَيْر أبي اليَقْظان، عن أبي حرب بن أبي
الأسود، قال: سمعتُ عبدالله بن عَمرو، قال: سمعتُ رسولَ الله
وَلَه يقول: ((ما أُقَلّت الغَبْراءُ ولا أَظَلَّتِ الخَضْراءُ من رجلٍ أُصدق
من أبي ذَرِّ).
(١) مسلم (١٠٥٠).
(٢) مسند أحمد: ١٦٣/٢.
٢٣٤

أخرجهُ التِّرمذيُّ(١)، وابن ماجةً(1) من حديث عبدالله بن نُمَيْرِ،
فوقعَ لنا بدلاً عالياً، وقال التِّرمذيُّ: حَسَن.
وبه، قال(٣): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي،
قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا داود بن أبي هِنْد، عن أبي
حرب بن أبي الأسود، عن أبي الأسود، عن أبي ذَر، قال: كان
يسقي على حوض له، فجاءَ قومٌ، فقال: أَيْكم يورد على أبي ذَر
ويَحْتَسِب شعرات من رأسه؟ فقال رجلٌ: أنا. فجاءَ الرَّجُل فأوردَ
عليه الحوض، فَذَقه، وكان أبو ذَر قائماً فجلسَ ثم اضطّجَع، فقيل
له: يا أبا ذَر لم جلست ثم اضطجعتَ؟ قال: إنَّ رسولَ الله وَه
قال لنا: ((إذا غَضِبَ أحدُكم وهو قائمٌ فليجلس، فإن ذهبَ عنه
الغَضَب وإلا فليضطَجع)).
رواه أبو داود عن أحمد بن حنبل، فوافقناه فيع بعلوٍ، إلا
أَنَّهُ لم يذكر القصةَ ولم يَقُل عن أبي الأسود، وذلك مَعْدُود من
(٥)
أوهامه(٥) .
وروى له أبو داود حديثاً آخر، قد كتبناه في ترجمة عبدالله
ابن فَضَالة.
وأخبرنا أحمد بن شيبان، قال: أنبأنا محمد بن مَعْمَر بن
(١) الترمذي (٣٨٠١).
(٢)
ابن ماجة (١٥٦).
(٣)
مسند أحمد: ١٥٢/٥.
أبو داود (٤٧٨٢).
(٤)
(٥) وكذلك فعل ابن حبان في الإِحسان (١٢ / حديث ٥٦٨٨)، فهو منقطع عنده أيضاً.
٢٣٥

الفاخر وأخته عائشة، والمؤيّد بن عبدالرحيم ابن الإِخوة، قالوا:
أخبرنا سعيد بن أبي الرَّجاء الصَّيْرَفيُّ، قال: أخبرنا أحمد بن محمد
ابن النعمان الصَّائغ، قال: أخبرنا أبو بكر ابن المُقرىء، قال:
حدثنا إسحاق بن أحمد بن نافع الخُزاعيُّ، قال: حدثنا محمد بن
يحيى بن أبي عُمر العَدَنيُّ، قال: حدثنا سُفيان، عن عبدالملك
٤
ابن أعين عن أبي حرب بن أبي الأسود الدِّيليِّ، سَمِعَهُ يحدث عن
أبيه، قال: سمعتُ علياً يقول: أتاني عبدالله بن سَلَام وقد أدخلتُ
رجلي في الغَرْز(١)، فقال: أين تُريد؟ قلتُ: العراقَ. قال: أما إنك
إِنْ جئتها ليصيبنّكَ بها ذُباب السَّيْف. ثم قال: وأيم الله لقد
سمعتُ رسولَ الله وَلَ يقوله. قال أبو حرب: فسمعت أبي يقول:
فتعجبتُ منه، فقلتُ: محارب يحدث بمثل هذا عن نفسِهِ؟!
رواه النّسائيُّ في ((مسند عليّ)) عن محمد بن منصور المكيِّ،
عن سفيان بن عيينة، فوقعَ لنا بدلاً عالياً. وروى له في
((الخصائص)) حديثاً آخر من رواية ابن جُرَيْج، عن أبي حَرْب، عن
أبيه. وعن رجل، عن زاذان، قالا: قال عليٍّ: كنتُ والله إذا سألتُ
أَعْطِيتُ وإذا سَكتُ ابْتُدِئت.
وهذا جميع ما له عندهم والله أعلم.
٧٣٠٦ - سي: أبو حرب بن زيد بن خالد الجُهَنيُّ.
روى عن: أبيه (سي).
روى عنه: بُكير بن عبدالله بن الأشج (سي).
(١) الغَرْز: ركاب كور الجمل، مثل الركاب للسرج (النهاية: ٣٥٩/٣).
٢٣٦

ذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(١).
روى له النَّسائيُّ في ((اليوم والليلة)) حديثين، وقد وقع لنا
أخدهما بعلو.
أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريِّ، قال: أنبأنا محمد بن
أبي زيد الكَرَّانِيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرفيُّ،
قال: أخبرنا أبو الحُسين بن فاذشاه، قال: أخبرنا أبو القاسم
الطَّبَرانيُّ، قال: حدثنا محمد بن الحُسين ابن بنت رِشْدين بن سعد
المِصْريّ، قال: حدثنا أحمد بن صالح.
(ح): قال: الطبرانيُّ: وحدثنا عليّ بن عبدالعزيز، قال:
حدثنا هارون بن عبدالله الحَمّال.
(ح): وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجيٍّ، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيْدلانيُّ في جماعةٍ، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت:
أخبرنا أبو بكر بن رِيذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطََّرانيُّ، قال:
حدثنا أحمد بن محمد بن نافع المِصريُّ، قال: حدثنا أحمد بن
صالح.
(ح): قال الطّبرانيُّ: وحدثنا عليّ بن عبدالعزيز، قال: حدثنا
هارون بن عبدالله.
(ح): وأخبرنا أبو الحسن عليّ بن محمد بن أحمد ابن
الثقات: ٥٧٦/٥. وقال الذهبي في ((الميزان)): مجهول (٤/ الترجمة ١٠٠٨٦)،
(١)
وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
٢٣٧

الحُبُوبِيِّ، وأحمد بن هبة الله بن أحمد، قالا: أنبأنا أبو رَوْح
عبدالمُعز بن محمد الهَرَويُّ، قال: أخبرنا زاهر بن طاهر
الشّحّاميُّ، قال: أخبرنا أبو سعد الكَنْجَروذيُّ، قال: أخبرنا الحاكم
أبو القاسم بشر بن محمد بن محمد بن ياسين، قال: أخبرنا الإِمام
أبو بكر محمد بن إسحاق بن خُزَيْمة، قال: حدثنا محمد بن
عبدالله بن عبدالحكم، قالوا: حدثنا قُدامة بن محمد، قال:
حدثني مَخْرَمة بن بُكَيْر بن عبدالله بن الأشج، عن أبيه، عن أبي
حَرْب بن زيد بن خالد الجُهَنيِّ، قال: أشهدُ على أبي زيد بن
خالد - قال: وفي حديث ابن خُزَيمة: لسمعته يقول - أرسلني
رسولُ اللهِ وَّر، فقال - وفي حديث ابن رِيذة قال: إن رسول الله
﴿ر قال -: ((بَشِّر النَّاسَ أَنَّهُ من شَهِدَ)) - وفي حديث ابن خُزَيْمة
مَنْ قال - لا إله إلا الله وحده لا شريك له دخلَ الجَنّة)).
أخرجَهُ(١) من حديث قُدامة بن محمد، فوقعَ لنا بدلاً عالياً.
وروى له حديثاً آخر بهذا الإِسناد (٢): ((من دَخَل القَبْرَ بلا إله إلا
الله خَلَّصَهُ الله من النَّارِ) وهو في مَعْنَى الذي قبلَهُ.
· - أبو حَرْمَل العامريُّ، ويقال: أبو حَوْمَل بالواو. يأتي.
· - م ٤: أبو حَرْمَة الأَسْلَمِيُّ، اسمه: عبدالرحمان بن
حَرْمَلة، وهو باسمه أشهر منه بكنيته.
روى عن: حنظلة بن عليّ الأسلميِّ (م)، وغيره.
(١)
اليوم والليلة (١١١٠).
اليوم والليلة (١١١١).
(٢)
بـ
٢٣٨

روى عنه: مالك بن أنس (د ت س) وغيرُه.
روى له الجماعة سوى البُخاريِّ. وقد تَقَدَّم في الأسماء(١).
٧٣٠٧ - س: أبو حَرْمَة الشَّيْبانيُّ، وقيل إياس بن حَرْملة
(س)، وقيل: حَرْملة بن إياس (س).
عن: أبي قتادة الأنصاريِّ (س) في صَوْم يوم عاشوراء ويوم
عَرَفة .
وعنه: صالح أبو الخليل (س)(٢).
روى له النَّسائيُّ(٣).
- م قدس: أبو حُرَّةِ البَصْريُّ، اسمه: واصل بن
عبدالرحمان .
روى عن: الحسن البَصْريِّ (م قدس)، وغيره.
روى عنه: هُشَيْم (م)، وغيرُه.
روى له مُسلم، وأبو داود في ((القَدَر)) والنَّسائيُّ. وقد تَقَدَّم
في الأسماء(٤).
(١) ١٧ / الترجمة ٣٧٩٦.
(٢) تقدمت ترجمة حرملة بن إياس في هذا الكتاب، وذكر هناك هذا الحديث المختلف
فيه (٥/ الترجمة ١١٦٢)، وقال ابن حجر هناك: مقبول. أما هنا فقال: مجهول، وهو
الأولى .
(٣) آخر الجزء الثاني والأربعين بعد المئتين، وكتب ابن المهندس في حاشية نسخته بلاغاً
يفيد مقابلته لنسخته بأصل المصنف رحمهما الله تعالى، ويسر لنا الإِتمام.
(٤) ٣٠ / الترجمة ٦٦٦٥.
٢٣٩

· - د: أبو حُرَّة الرَّقَاشِيُّ، اسمه: حَنِيفة.
روى عن: عمه (د) عن النّبِي وَله .
روى عنه: عليّ بن زيد بن جُدْعان (د).
روى له أبو داود. وقد تَقَدَّم في الأسماء(١).
• - خت ٤: أبو حَريز الأزديّ، قاضي سِجِسْتان، اسمه:
عبدالله بن الحُسين.
روى عن: عامر الشَّعْبِيِّ (خت د).
روى عنه: الفُضَيْل بن مَيْسَرة (بخ دس ق)، وغيرُه.
استشهدَ به البُخاريُّ، وروى له الأربعةُ. وقد تَقَدَّم في
الأَسماء(٢)
٧٣٠٨ - ق: أبو حَريز، غير منسوب.
عن: وائل بن حُجْر (ق): رأيتُ النَّبِيَّ وَِّ صَلَّى جالساً على
یمینه، وهو وَجِعٌ)).
روى عنه: جابر الجُعْفِيُّ (ق)(٣).
روى له ابنُ ماجةَ هذا الحديث(٤).
(١) ٧ / الترجمة ١٥٦٧.
(٢)
١٤ / الترجمة ٣٢٢٧.
(٣)
قال الذهبي في ((الميزان)): لا يعرف (٤/ الترجمة ١٠٠٩٢، وقال ابن حجر في
((التقريب)): مجهول.
(٤) ابن ماجة (١٢٢٤).
٢٤٠