النص المفهرس
صفحات 321-340
كِسْرَى ... الحديثَ، وباقي الأَقوال مُحْتَمَلَةٌ، إلَّ قَوْل مَن قال يعقوب بن إبراهيم بن سعد فإنَّهُ ليس بصحيح، فإنَّ البُخاريَّ لم يَلْقَه فإنَّهُ مات سنة ثمان ومئتين كما ذكرنا، وأول ما كانت رحلة البُخاري سنة عشر ومثتين. قال مُضَر بن محمد الأسدي(١)، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ. وقال عباس الدُّوريُّ(٢)، عن يحيى بن مَعِين: ليسَ بشيءٍ. وقال في موضعٍ آخر(٣): ليسَ بثقة. قلتُ: من أين قلت ذلكَ؟ قال: لأَنَّهُ مَحْدودٌ. قلتُ: أليسَ هو في سماعه ثقةٌ؟ قال: بَلَی . وقال عباس العَنْبَرِيُّ: يُوصل الحديثَ. وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم(٤): سألتُ عنه أبا زُرعة فَحَرَّك الكامل لابن عدي: ٣/ الورقة ٢١١. (١) تاريخه: ٦٨١/٢. (٢) هكذا نسب هذا القول لعباس الدوري، وفيه نظر من وجهين: الأول: أنني لم أجده (٣) في تاريخ الدوري، والثاني أنّ ابن أبي حاتم نص على أن هذا لابن أبي خيثمة أحمد ابن زهير، كما في ((الجرح والتعديل)) (٩/ الترجمة ٨٦١) وهو الصواب إن شاء الله، وقد وافقه الباجي عليه (التعديل: ١٢٤٩/٣). وقال ابن أبي خيثمة: قلت لمصعب الزُّبيري أنّ ابن معين يقول في ابن كاسب أنّ حديثه لا يجوز لأنه محدود، فقال: بئس ما قال، إنما حَدّهُ الطالبيون في التحامل، وليس حدود الطالبيين عندنا بشيء لجورهم، وابن كاسب ثقة مأمون صاحب حديث وكان من أمناء القضاة زماناً. (التعديل للباجي: ١٢٤٩/٣، وتهذيب التهذيب: ٣٨٤/١١). (٤) الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٨٦١. ٣٢١ رأسَهُ. قلت: كان صَدُوقاً في الحديث؟ فقال: لهذا شروط. وقال في حديث رواه ابنُ كاسب: قلبي لا يسكن على ابن كاسِب. وقال أبو حاتِم(١): ضعيفُ الحديثِ. وقال البُخاريُّ(٢): لم نر إلا خَيْراً، هو في الأصل صَدُوقٌ. وقال النَّسائيّ(): ليسَ بشيءٍ. وقال في موضع آخر: ليسَ بثقة. وقال القاسم بن عبدالله بن مهدي(4): قلت لأبي مُصْعب الزُّهري حين أردتُ فراقَهُ: بمن تُوصيني بمكة، وعمّن أكتُب بها؟ فقال: عليك بشيخنا أبي يوسف يعقوب بن حُمَيْد بن كاسِب. وقال أبو أحمد بن عدي(٥): لا بأس به وبرواياته، وهو كثيرُ الحديث، كثيرُ الغَرَائب، وكتبتُ ((مسنَدَهُ)) عن القاسم بن مهدي، وفيه من الغَرَائب والنَّسَخ والأحاديث العزيزة وشيوخ من أهل المدينة من لا يَرْوِي عنهم غيرُه، و((مسندُ)) ابن كاسب صَنَّفَهُ على الأبواب، وإذا نظرتَ إلى ((مُسنده)) علمتَ أنَّه جَمَّاعُ للحديث، صاحبُ حدیث . (١) نفسه. التعديل والتجريحَ: ١٢٤٩/٣. (٢) (٣) الضعفاء، الترجمة ٦١٦. الكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ٢١١. (٤) (٥) نفسه. ٣٢٢ وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثَّقات))، وقال(١): كان يحفظُ ممن جَمَعَ وصَنّفَ، ربما أخطأ في الشيء بعدَ الشيءٍ. قال البُخاريُّ(١) : مات سنة أربعين أو إحدى وأربعين ومئة(٣). ٧٠٨٧ - بخ سي: يعقوب(٤) بن زيد بن طَلْحة بن عبدالله ابن أبي مُلَيْكَة القُرَشيُّ التَّيْمِيُّ، أبو يوسف المَدَنِيُّ، قاضي المدينة. روى عن: أبي أمامة أسعد بن سَهْل بن حُنَيْف، وسَعيد المَقْبُرِيِّ (بخ سي)، وعَمرو بن شُعيب، والزّهريِّ. روى عنه: إبراهيم بن طَهْمان (سي)، وأيوب بن سَيَّار، وسُفيان بن عيينة، ومالك بن أنس، ومحمد بن جعفر بن أبي كَثِير (بخ)، وموسى بن عُبَيدة الرَّبَذِيُّ، وموسى بن يعقوب الزَّمْعِيُّ، (١) الثقات: ٢٨٥/٦. تاريخه الصغير: ٣٧٤/٢، والنص فيه: ((أول سنة إحدى وأربعين أو آخر أربعين)). (٢) وقال زكريا بن داود الحلواني: رأيت أبا داود السجستاني قد جعل حديث يعقوب بن (٣) كاسب وقايات على ظهور كتبه، فسألته عنه، فقال: رأينا في مسنده أحاديث أنكرناها، فطالبناه بالأصول، فدافعنا، ثم أخرجها بعدُ، فوجدنا الأحاديث في الأصول مغيّرة بخط طريّ، كانت مراسيل، فأسندها وزاد فيها (ضعفاء العقيلي، الورقة ٢٣٧ ، والميزان: ٤/ الترجمة ٩٨١٠). وقال الذهبي في ((الميزان)): ((كان من علماء الحديث لكنه له مناكير وغرائب)). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق ربما وهم. (٤) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ١٩٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٣٤٤٩، والمعرفة ليعقوب: ٥١١/١، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٨٦٤، وثقات ابن حبان: ٦٤٢/٧، والكاشف: ٣ / الترجمة ٦٤٩٦، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٨٥، وتاريخ الإسلام: ١٥٢/٦، ونهاية السول، الورقة ٤٤٢، وتهذيب التهذيب: ٣٨٥/١١، والتقريب، الترجمة ٧٨١٦. ٣٢٣ - ٠ ونَجِيحِ أبو مَعْشَرِ المَدَنيُّ، وهشام بن سَعْد. قال عليّ ابن المديني(١): يعقوب بن زيد بن طَلْحة بن عبدالله بن جُدْعان معروف، روى عنه مالك، وابنُ عُيينة. وقال أبو زُرعة(٢)، والنَّسائيُّ: ثقةٌ. وقال أبو حاتم(٣): ليسَ به بأس، شيخٌ يحتجُ(٤) بحديثِهِ. وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات))، وقال(٥): مات في ولاية أبي جعفر، أمُّهُ أُمُّ خالد بنت جابر بن المهاجر بن قُنْفُذ(١). روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، والنَّسائيُّ في ((اليوم والليلة)) حديثَ سعيد المَقْبُريِّ، عن أبي هريرة: ((اذا انتهَى أحدُكم إلى المجلس فليُسَلُّم)). ٧٠٨٨ - ت س: يعقوب(٧) بن سُفيان بن جُوان الفارسِيُّ، الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٨٦٤. (١) (٢) نفسه. (٣) نفسه . (٤) في المطبوع من ((الجرح والتعديل)): ((لا يحتج)). (٥) الثقات: ٦٤٢/٧. وكذا قال ابن سعد (٩/ الورقة ١٩٣)، وكناه هو، والبخاري، ومسلم، والنسائي، (٦) وابن حبان، والحاكم: أبا عرفة. وقال ابن حجر: صدوق. هو صاحب ((المعرفة والتاريخ))، وهو من مواردنا العظيمة في تحقيق هذا الكتاب. (٧) ولأخي وصديقي ورفيقي في الطلب العلامة الشيخ الدكتور أكرم ضياء العمري الموصلي الأصل، نزيل المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، دراسة نفيسة في صدر تحقيقه الجيد لكتاب ((المعرفة))، فراجعها تجد فائدة إن شاء الله. وليعقوب ترجمة جيدة في تاريخ الإِسلام للذهبي (الورقة ١٤٤ أوقاف بغداد ٥٨٨٢)، ٣٢٤ أبو يوسف بن أبي معاوية الفَسَويُّ الحافظ، صاحبُ التصانيف المَشْهُورة. روى عن: إبراهيم بن حمزة الزُّبيريِّ، وإبراهيم بن حُميد الطّويل، وإبراهيم بن عبدالرحمان بن مهدي، وإبراهيم بن محمد الشَّافعيِّ، وإبراهيم بن المنذر الحِزَاميِّ (س)، وأحمد بن إشکاب الصَّفّار، وأحمد بن شبيب بن سعيد الحَبَطِيِّ، وأحمد بن عبدالله ابن يونس، وأحمد بن محمد الأزْرقيِّ، وأحمد بن المُفَضَّل الحَفَرِيِّ، وأحمد بن يزيد الحَرَّانِيِّ، وآدم بن أبي إياس العَسْقلانيِّ، وإسحاق بن إبراهيم الفَرَاديسيِّ، وإسماعيل بن أبي أُوَيْس (ت)، وإسماعيل بن الخليل الخَرَّاز، وإسماعيل بن مَسْلَمة ابن قَعْنَب، وأسِيد بن زيد الجَمَّال، وأصبغ بن الفرج المِصْريِّ، ويَكْار بن محمد السِّيرينيِّ، وتميم بن المُنتصر الواسطيِّ، وثابت ابن محمد الشّيبانيِّ، وجُنادة بن محمد المُرِّيِّ، وجَنْدَل بن والق، والحارث بن منصور الواسطيِّ، وحَبان بن هِلال، وحجاج بن منهال، وحجاج بن أبي مَنيع الرُّصافيِّ، وحجاج بن نُصَسير، وحَسّان بن عبدالله المِصْريِّ، والحسن بن الربيع البَجَليِّ، والحسن ابن عطية القُرَشيِّ، وحفص بن عُمر الحَوْضيِّ، وحفص بن عُمر الضرير، وحفص بن عُمر العَبْدِيِّ البَصْريِّ، والحكم بن موسى القَنْطَرِيِّ، وأبي اليمان الحكم بن نافع، وحماد بن إسماعيل بن عُلَيّة، وحيوة بن شُرَيْحِ الحِمْصي، وخالد بن يزيد الكاهليِّ، وخلف وسير أعلام النبلاء: ١٨٠/١٣، لذا لم نر فائدة في التعليق الكثير على هذه الترجمة، إلا عند الضرورة القصوى. ٣٢٥ ابن الوليد الجَوْهريٍّ، وخليفة بن خَيّاط، والخليل بن عمر بن إبراهيم العَبْدي، والخليل بن عَمرو البَغَويِّ، وداود بن المُفَضَّل الخَّاطِ البَصْرِيِّ، والربيع بن رَوْح، وأبي تّوْبة الربيع بن نافع الحَلَبِيِّ، والربيع بن يحيى الأشنانيِّ، وزكريا بن نافع الأرسوفيِّ، وزُهير بن عَبّاد الرُّؤاسيِّ، وأبي زيد سعيد بن أوس الأنصاريِّ النَّحويِّ، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم، وسعيد بن حماد الأنصاريِّ، وسعيد بن الرَّبيع الهَرَويِّ، وسعيد بن سُليمان الواسطيِّ، وسعيد بن سَلَّام بن أبي الهَيْفاء العَطَّار، وسعيد بن عَمرو الحضرمي الحِمْصيِّ، وسعيد بن كثير بن عُفَيْرِ المِصْريِّ، وسعيد بن منصور، وسُليمان بن حَرْب (س)، وسُليمان بن عبدالرحمان الدِّمشقيِّ، وسَهْل بن بَكّار البَصْريِّ، وسلامة بن بشر ابن بُدَيْل، وشُرَيْح بن مَسْلمة التّنُوخِيِّ، وشعيب بن إبراهيم الكُوفيِّ، وشهاب بن عَبَّد العَبْدِّ، وشهاب بن مُعَمَّر البَلْخِيِّ، وصالح بن سُليمان القَرَاطِيسيِّ، وصالح بن عبدالله التِّرمذيُّ، وصدقة بن الفضل المَرْوَزيِّ، وصفوان بن صالح الدِّمشقيِّ، وأبي عاصم الضحاك بن مَخْلَد، وأبي نُعَيم ضِرار بن صُرَد الطَّحّان، والطَّيّب بن رَيّان بن مُهَنّا الكِنانِيِّ العَسْقلانيِّ، وعاصم بن النَّضْر الأحول، وعاصم بن يوسف اليَرْبوعيِّ، وعباس بن الوليد النَّرسيِّ، وعبدالله بن رَجاء الغُدَانِيِّ، وعبدالله بن الزُّبير الحُمَيْدِيِّ، وأبي صالح عبدالله بن صالح المصري، وعبدالله بن عبدالجبار الخَبَائريِّ، وعبدالله بن عثمان المَرْوزيِّ عَبْدان، وعبدالله بن محمد ابن أسماء، وأبي بكر عبدالله بن أبي محمد بن أبي الأسود، وعبدالله بن مَسْلَمة القَعْنَبِيِّ، وعبدالله بن الوَضَّاحِ اللَّؤلؤيِّ، وعبد الله ٣٢٦ ابن يحيى الثَّقَفِيِّ، وعبدالله بن يزيد المقرىء، وعبدالله بن يوسف التَّنْسِيِّ، وعبدالأعلى بن حماد النّرْسِيِّ، وعبدالأعلى بن القاسم الهَمْدانيِّ، وأبي مُسْهِر عبدالأعلى بن مُسْهِر الغَسّانِيِّ، وعبد الأعلى ابن واصل بن عبدالأعلى، وعبدالحميد بن بَكّار البَيْروتيِّ (كن)، وعبدالحميد بن صالح، وعبدالحميد بن غَزْوان الفَرَّاء، وعبد رَبَّه ابن خالد النَّميريِّ، وعبدالرحمان بن إبراهيم الدِّمشقيِّ، وعبدالرحمان بن بحر الخَلّال، وعبدالرحمان بن حماد الشُّعَيْئِيِّ، وعبدالرحمان بن عُبيدالله الحَلبيِّ، وعبدالرحمان بن المبارك العَيْشِيِّ وعبدالرحمان بن مُقاتل خال القَعْنَبِيِّ، وأبي نُعيم عبدالرحمان بن هانىء النّخْعيِّ، وعبدالسلام بن عبدالرحمان الوابصيِّ، وأبي ظَفَر عبدالسلام بن مُطَهَّر، وعبدالعزيز بن عبدالله الأويسيِّ، وعبدالغفار ابن عبدالله بن الزُّبير المَوْصليِّ، وعبدالغفار بن عُبيد الله الكُرَيْزِيِّ، وعبدالملك بن عبدالعزيز بن الماجشون، وعبدالملك بن قُريب الأصمعيِّ، وعُبيدالله بن موسى، وعُبيد بن هشام أبي نُعَيْم الحَلَبِيِّ، وعُبَيْس بن مرحوم بن عبدالعزيز العطار، وعُتبة بن سعيد ابن الرَّحض، وعثمان بن زُفر التَّيميِّ، وعثمان بن سعيد بن مُرة المُرِّيِّ، وعثمان بن الهيثم المؤذِّن، وعُقبة بن قبيصة بن عُقبة، وعليّ بن الجَعْد الجَوْهريِّ، وعليّ بن الحسن بن شَقيق المَرْوزيِّ، وعليّ بن حكيم الأوْديِّ، وعليّ بن عبدالله ابن المديني، وعليّ ابن عبدالحميد المَعْنِيِّ، وعليّ بن قادم، وعليّ بن مَعْبد بن شداد الرقيِّ، وعليّ بن ميمون الرَّقيِّ، وعُمر بن حفص بن غياث، وعمر ابن راشد الجاريّ، وعُمر بن سَهل المازني، وعمرو بن حماد بن طلحة القَنّاد، وعَمَرو بن خالد الحَرَّانِيِّ، وعَمَرو بن الربيع بن طارق ٣٢٧ المصريِّ، وعمرو بن عاصم الكلابيّ، وعَمرو بن عون الواسطيِّ وعَمرو بن مرزوق الباهليِّ، وعمرو بن منصور القَدَّاح، وعمرو بن هشام الحَرانيِّ، وعِمْران بن خالد الخُزاعيِّ، وعون بن عُمارة البَصْرِيِّ، وعَيّاش بن الوليد الرَّقَّام، وعيسى بن هلال السَّليحيِّ، وفَرْوة بن أبي المِغْراء، وفَضَالة بن الفضل التّميميِّ، وأبي نُعيم الفضل بن دُكين، والفضل بن سهل الأعرج، والفضل بن الصَّبّاح، وأبي كامل فُضَيْل بن حُسين الجَحْدريِّ، وفُضيل بن عبدالوهاب السُّكّرِيِّ، وفَهْد بن حَيَّان، وفَهْد بن عوف، والقاسم بن زكريا بن دينار الكُوفيِّ، والقاسم بن سَلّم بن مِسْكين، وقَبِيصة بن عُقبة، وقُتيبة بن سعيد، وقُرّة بن حبيب القَنَويِّ، وقُطبة بن العلاء بن المِنْهال الغَنَويّ، وقَطَن بن نُسَير الذَّارع، وقيس بن حفص الدَّارميِّ، وكامل بن طلحة الجَحْدريِّ، وكثير بن عُبيد المَذْحجيِّ، وكثير بن يزيد بن عازب القِنْسْرينيِّ، وأبي غَسَّان مالك بن إسماعيل النَّهْديِّ، ومحمد بن حاتم البَغْداديِّ المؤدِّب، ومحمد بن الحارث ابن محمد اللَّيْثِيِّ الحَرَّانِيِّ البَزَّاز، ومحمد بن الحارث القُرَشيِّ المصريِّ المؤذِّن، ومحمد بن حفص القَطَّان، ومحمد بن خالد بن العباس السَّكْسَكِيِّ البَتْلَهِيِّ، ومحمد بن رُمْح المصريِّ، ومحمد بن ٤ سابق البغداديِّ، ومحمد بن سعيد ابن الأصبهانيِّ، ومحمد بن سعيد الخُزاعيِّ، ومحمد بن سنان العَوَقيِّ، ومحمد بن شجاع المَروزيِّ، ومحمد بن الصَّلْت الأسديِّ، ومحمد بن عائذ الدِّمشقيِّ، ومحمد بن عبدالله بن عَمّار المَوْصليِّ، ومحمد بن عبدالله بن نُمير، ومحمد بن عبدالله الأنصاريِّ، ومحمد بن عبدالله الخزاعيِّ، ومحمد بن عبدالعزيز الرَّمليِّ، ومحمد بن عبيد بن حِساب، ٣٢٨ ومحمد بن عُبيد المُحاربيِّ، وأبي مروان محمد بن عثمان العُثمانيِّ، وأبي الجماهر محمد بن عثمان التّنُوخِيِّ، ومحمد بن عُقبة الشَّيْبانيِّ، ومحمد بن عمر ابن الرُّوميِّ، ومحمد بن عَمرو التّنّوريِّ، ومحمد بن عِمْران بن أبي ليلى، ومحمد بن الفَضْل عارم، ومحمد بن فُضَيْلِ البَزَّاز، ومحمد بن كثير العَبْديِّ، وأبي هَمَّامِ محمد بن مُحَبَّب الدَّلال، ومحمد بن محبوب البُنانيِّ، ومحمد بن معاوية النّيْسابوريِّ، ومحمد بن مقاتل المَرْوزيِّ، ومحمد بن منهال الضرير، ومحمد بن يزيد الحِزاميِّ، ومحمد بن يزيد الواسطيِّ الصَّغير، ومَخْلَد بن مالك السَّلَمسِينِيِّ، ومُسَدَّد بن مُسَرْهَد، ومسلم بن إبراهيم، ومُطَِّرف بن عبدالله المدنيِّ، ومُعاذ ابن فَضالة الزَّهرانيِّ، ومعاوية بن عَمرو الأزْدِيِّ، ومُعَلَّى بن أسد العَمِّيِّ، والمُغيرة بن عبدالرحمان الحَرَّانيِّ، ومكي بن إبراهيم البَلْخيِّ، وأبي سلمة موسى بن إسماعيل، وأبي حذيفة موسى بن مسعود، ونصر بن عبدالرحمان الوَشَّاء، ونصر بن عليّ الجَهْضَمِيِّ، ونصر بن محمد بن سُليمان الحِمْصيِّ، وأبي الأسود النَّصْر بن عبدالجبار المصريٍّ، ونُعيم بن حماد الخُزاعيّ، ونوح بن الهيثم العَسْقلانيْ، وهارون بن إسحاق الهَمْدانيِّ، وهارون بن عبدالله الحَمَّال، وهاشم بن القاسم الحَرَّانِيِّ، وهانىء بن المتوكل الإِسكندرانيِّ، وهداب بن خالد البَصْرِيِّ، وهَدِية بن عبدالوهاب المَرْوزيِّ، وأبي الوليد هشام بن عبدالملك الحِمْصيِّ، وهشام بن عمار، وهشام بن يونس اللؤلؤيِّ، ووضاح بن يحيى النّهْشَلِيِّ، وأبي هَمَّام الوليد بن شجاع، والوليد بن عُتبة الدِّمشقيِّ، ويحيى بن إسماعيل الخَوَّاص، ويحيى بن حَمَّاد الشَّيْبانيِّ، ويحيى بن سُليمان ٣٢٩ الجُعْفيِّ، ويحيى بن صالح الوُحاظيِّ، ويحيى بن عبدالله بن بُكَيْرِ، ويحيى بن عبدالحميد الحِمَّانيِّ، ويحيى بن يحيى النَّيْسابوريِّ، ويحيى بن يَعْلَى المُحاربِيِّ، ويزيد بن بَيَان العُقَيْليِّ، ويزيد بن خالد بن مَوْهَب الرَّمليِّ، ويزيد بن عبدالله اليماميِّ، ويزيد بن عبد ربه الجرجسيِّ، ويزيد بن مِهْران الخَبَّاز، ويعقوب بن محمد الزُّهريٍّ، ويوسف بن حماد المَعْنِيِّ، ويوسف بن عَدِي، ویونُس ابن عُبيدالله العُمَيْريٍّ، وأبي بكر بن أبي النّضْر، وأبي الوليد بن أبي الجارود المكيِّ، وخلقٍ يطولُ ذِكْرهم من أهل الحجاز، والعراق، والشام، ومصر، وخُراسان، وغيرهم(١). روى عنه: التِّرمذيُّ والنَّسائيُّ، وإبراهيم بن أبي طالب النَّيْسابوريُّ، وأبو يحيى أحمد بن إسحاق الفارسيُّ، وأبو محمد أحمد بن السري بن صالح بن أبان الشَّيرازيُّ، وإسحاق بن إبراهيم بن يونس المَنْجنيقيُّ، والحسن بن سُفيان الشَّيْبانيُّ، والحُسين بن محمد بن زياد القَبَّانيُّ، وأبو محمد عبدالله بن جعفر ابن درستويه النَّحويُّ وهو راويتُهُ، وأبو بكر عبدالله بن أبي داود، وعبدالرحمان بن يوسف بن خِراش، وأبو بكر محمد بن إسحاق ابن خُزيمة، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ وهو من شيوخه، ومحمد ابن إسحاق الثَّقَفي السَّرَّاج، ومحمد بن حمزة بن عُمارة الأصبهانيُّ والد أبي إسحاق بن حمزة، ومحمد بن داود بن دينار الفارسيُّ، ومحمد بن يزيد العَطّار الفَسَويُّ، ومحمد بن يعقوب الصَّفّار، وأبو (١) أحصاهم العلامة العمري، فبلّغهم أربع مئة واثنين (أنظر ملحق المقدمة: ٧٦ - ١١٢). ٣٣٠ عَوَانة يعقوب بن إسحاق الإِسفرايينيُّ، وأبو عبدالرحمان النَّهاونديُّ، وأبو عَمرو المُسْتملي النَّيْسابوريُّ. قال النِّسائيُّ: لا بأسَ به. وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثُّقات))، وقال(١): كان ممن جَمَعَ وصَنَّفَ وأكثر، مع الورع والنُّسك والصَّلابة في السُّنّة. وقال عبدالله بن جعفر، عن يعقوب بن سُفيان: خرجتُ في هذه السنة، يعني سنة تسع عشرة ومئتين، فسمعتُ من آدم بن أبي إياس ومن أبي اليمان والوُحاظي ومشايخ فلسطين ودمشق وحِمْص، وصَدَرتُ في سنة إحدى وأربعين إلى فلسطين وقَدِمتُ عَسْقلان، وسمعتُ هشام بنَ عَمّار في سنة اثنتين وأربعين ومئتين يقول، فذكر عنه حكاية . وقال أبو سعيد بن يونس: قَدِمِ مصرَ سنة تسع وعشرين ومئتين، وقد كان قدمها قَدْمةً أُولى قبل هذه، وكُتِبَ عنه بمصرَ. وقال الحاكم أبو عبدالله الحافظ: يعقوب بن سُفيان إمامُ أهل الحديث بفارس، قَدِمَ نَيْسابور، وأقامَ بها سنين، وسَمِعَ منه مشايخُنا: إبراهيم بن أبي طالب، والحُسين بن محمد بن زياد، وأبو العباس محمد بن إسحاق الثَّقفيُّ وغيرُهم، فأما سماعه ورحلته وأفراد حديثه فأكثر من أن يُمكن ذكرها في هذا الموضع. وقال في موضع آخر: قرأتُ بخط أبي عَمرو المُستملي : (١) الثقات: ٢٨٧/٩. ٣٣١ حدثنا أبو يوسف يعقوب بن سفيان الفارسيُّ بنَيْسابور في مجلس محمد بن يحيى سنة إحدى وأربعين ومئتين. وقال أبو إسحاق بن حمزة: سمعتُ أبي يقول: كنتُ رحلتُ إلى يعقوب بن سُفيان فبقيتُ عنده ستة أشهر، فقلتُ له: طالَ مُقامي عندك، ولي والدة. فقال لي يعقوب: رَدَدْتُ البابَ على والدتي ثلاثين سنة. وقال محمد بن يزيد العَطّار: سمعتُ يعقوب بن سُفيان يقول: كنتُ في رحلتي في طلب الحديث، فدخلتُ إلى بعض المُدن، فصادفتُ بها شيخاً، احتجت إلى الإِقامة عليه للاستكثار منه، وكانت نَفَقتي قد قَلَّت، وقد بعدتُ عن بَلَدي ووطني، فكنت أَدْمِنُ الكِتْبةَ ليلاً وأقرأ عليه نَهاراً، فلما كان ذات ليلة، كنتُ جالساً أَنْسَخُ في السِّراج، وكان شتاءً، وقد تَصَرَّمَ الليلُ، فنزلَ الماءُ في عَيْنِيَّ، فلم أبصر السِّراجَ ولا الكُتب ولا النّسخ الذي كان في يدي، فبكيتُ على نفسي لانقطاعي عن بَلَدي وعلى ما فاتني من العِلم الذي كتبتُ وما يفوتني مما كنتُ عزمتُ على كَتْبِهِ، فاشتدَ بُكائي حتى انثَنَيْتُ على جَنْبِي، فحملتني عَيناي، فرأيتُ النّبِيَّ في النّوم، فناداني: يا يعقوب بن سفيان لم أنت كَئِيب؟ فقلتُ يا رسول الله! ذهبَ بصري، فتحسرتُ على ما فاتني من كَتْب سُنَّتِكَ وعلى الإِنقطاع عن بَلدي. فقال لي: أُدْنُ مِنِّي. فدنوتُ منه، فَأَمَرَّ يَدَهُ على غَيْنَيَّ، كأنَّهُ يقرأ عليهما، ثم استيقظتُ، فأبصرتُ، وأخذتُ نُشْخِي، فَعُدتُ في السِّراج أكتبُ. وقال محمد بن إسماعيل الفارسيُّ، عن أبي زُرعةِ الدِّمشقيّ: ٣٣٢ قَدِمَ علينا رَجُلان من نُبَلاءِ النَّاس، أحدُهما وأرجلهما يعقوب بن سفيان يَعْجِزُ أهلُ العراق أن يَرَوا مثلَهُ رجلاً، وذَكَر الثاني، یرید: حَرْب ابن إسماعيل، فقال: هو من الكُتّاب عني. وكان أبو يوسف يحسبني في التاريخ ينتخبُ منه، وكان نَبِيلاً جليلَ القَدْرِ، فبينا أنا قاعدٌ في المسجد إذ جاءني رجلٌ من أهل خُراسان فَقعد إلى جَنبي، فقال لي: أنت أبو زُرعة؟ قلت: نعم. فجعلَ يسألني عن هذه الدَّقائق، فقلت له: من أين جمعتَ هذه؟ فقال: هذه كتبناها عن أبي يوسف يعقوب الفارسي عنكَ. وقال أبو بكر الإِسماعيليُّ، عن محمد بن داود بن دينار الفارسيُّ: حدثنا يعقوب بن سفيان العبدُ الصَّالحُ، بحديث ذكرَهُ. وقال أبو الشَّيْخ: حُكِيَ عن عبدالرحمان بن أبي حاتم، قال: قال لي أبي: ما فاتَك من المشايخ فاجعل بينك وبينهم يعقوب ابن سُفيان، فأنَّك لا تجد مثلَهُ. وقال عبدالله بن عمر بن عبدالله بن الهيثم الأصبهانيُّ : حدثنا أبو بكر الحافظ، قال: سمعت أبا عبدالرحمان النَّهاوَنْديَّ الحافظ يقول: سمعتُ يعقوب بن سفيان يقول: كتبتُ عن ألف شيخ وكَسْر كُلّهم ثِقات(١). (١) في هذا مبالغة ظاهرة، تنبه إليها الذهبي، فقال في ((السير)): ((ليس في مشيخته إلا نحو من ثلاث مئة شيخ، فأين الباقي؟ ثم في المذكورين جماعة قد ضُعِّفوا)) (١٨١/١٣). وقلنا قبل قليل أن العلامة العمري استقصاهم فما عدا الأربع مئة إلا بقليل. ٣٣٣ وقال محمد بن إسحاق بن ميمون الفَسَويُّ، عن عَبْدان بن محمد المَرْوزيُّ: رأيتُ يعقوب بن سُفيان في النَّوم فقلتُ. ما فعلَ الله بكَ. قال: غَفَرَ لي وأَمَرني أن أُحَدِّث في السَّماءِ كما كنتُ أُحدِّثُ في الأرض، فحدثتُ في السَّماءِ الرَّابعة، فاجتمعَ عليَّ الملائكةُ، واستملى عليَّ جبريلُ، وكتبوا بأقلام من ذَهَب. وقيل عن محمد بن إسحاق بن ميمون، عن أحمد بن جعفر التُّسْتَريّ: لما جاءَ نعي يعقوب بن سُفيان رأيته في النَّوم كأنه في السَّمَاءِ السَّابعة يُحَدِّثُ وجبريل يَسْتَملي عليه. ورُويَ عن أبي الحسن النُّعمان بن أحمد القاضي بمصر، قال: ماتَ أبو يوسف يعقوب بن سُفيان الفَسَويُّ، وكان ممن لم تَر عيناي مثلهُ، فرأيتُهُ في المنام، فقلتُ له: يا أبا يوسف ما فعلَ الله بكَ؟ فقال: أحسنَ إليَّ. فقلت له: أُغَفَر لكَ؟ قال: نَعَم غَفَر لى. قلتُ: أَفَأَدخلكَ الجنةَ؟ قال: نعم أُدخلني الجنة. فقلتُ له: أفأكلت من ثمارها؟ قال: نعم، أكلتُ من ثمارها. فقلت: رأيتَ ربَّ العزة؟ قال: لا، ولكن سمعتُهُ يقرأ ﴿وَأَزْلِفَتِ الجَنَّةُ للمُتَّقِينَ﴾(١). قال عبدالرحمان بن أبي حاتم، وأبو الحُسين ابن المُنادي، وأحمد بن محمود بن صَبيح الأصبهانيُّ : ماتَ سنة سبع وسبعين ومثتین . زادَ ابنُ صَبيح: بفَسَا قبل أبي حاتِم بشَهْرٍ. (١) الشعراء: ٩٠. ٣٣٤ وقال ابن المُنادي: جاءنا الخَبَرُ بموت يعقوب بن سُفيان من فارس في هذه السنة. وقال أبو سعيد بن يونس: كانت وفاته بالبَصْرة. ٧٠٨٩ - دق: يعقوب(١) بن سَلَمَة اللَّيْنِيُّ، مولى بني لَيْث، حجازيٌّ . روى عن: أبيه (دق)، عن أبي هُريرة. روى عنه: محمد بن موسى الفِطْريُّ (دق)، وأبو عَقِيل يحيى بن المتوكل. قال البُخاريُّ(٢): لا يُعرف لسَلمة سماع من أبي هريرة ولا ليعقوب من أبيه(٣). روى له أبو داود، وابنُ ماجة. وقد كتبنا حديثَهُ في ترجمة أبيه سلمة. تاريخ البخاري الكبير: ٤ / الترجمة ٢٠٠٦، و٨ / الترجمة ٣٤٤٦، وترتيب علل (١) الترمذي، الورقة ٥، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٨٦٦، والكاشف: ٣ / الترجمة ٦٤٩٨، وميزان الاعتدال: ٤ / الترجمة ٩٨١٤، والمغني: ٢ / الترجمة ٧١٩١، ونهاية السول، الورقة ٤٤٢، وتهذيب التهذيب: ٣٨٨/١١، والتقريب، الترجمة ٧٨١٨. تاريخه الكبير: ٤ / الترجمة ٢٠٠٦، وترتيب علل الترمذي، الورقة ٥. (٢) وقال الذهبي في ((الميزان)): شيخ ليس بعمدة. وقال ابن حجر في ((التقريب)): (٣) مجهول الحال. ٣٣٥ ٧٠٩٠ - م دت س: يعقوب(١) بن أبي سَلَمة الماجشُون القُرَشِيُّ التَّيميُّ، أبو يوسف المَدَنِيُّ، مولى آل المُنْكَدر، والد يوسف بن يعقوب وعبدالعزيز بن يعقوب، وعم عبدالعزيز بن عبدالله ابن أبي سلمة. واسم أبي سَلَمة دينار، ويقال: مَيْمون. روى عن: طَلّق بن حبيب، وعاصم بن عُمر بن قتادة (تم س)، وعبدالله بن عباس، وعبدالله بن عمر بن الخطاب، وعبدالرحمان بن كعب بن مالك، وعبدالرحمان بن هُرْمُز الأعرج (م د ت س)، وعمر بن عبدالعزيز، ومحمد بن المنكدر، وأبي سعيد الخُدْريِّ، وأبي عُبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، وأبي هريرة . روى عنه: ابنُ أخيه عبدالعزيز بن عبدالله بن أبي سَلَمة (م د ت س)، وابناه: عبدالعزيز بن يعقوب بن أبي سَلَمة، ويوسف ابن يعقوب بن أبي سَلَمة (م ت س). ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة، (١) طبقات ابن سعد: ٩ / الورقة ١٦٤، وطبقات خليفة: ٢٦٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٨ / الترجمة ٣٤٤٧، والصغير: ٢٥٨/١ - ٢٥٩، والمعرفة ليعقوب: ٤٢٩/١، و٢٨٨/٣، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٨٦٣، والمراسيل: ٢٤٧، وثقات ابن حبان: ٥٥٤/٥ و٦٤٣/٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٢٠٢، والجمع لابن القيسراني: ٥٩٠/٢، وسير أعلام النبلاء: ٣٧٠/٥، والكاشف: ٣/ الترجمة ٦٤٩٩، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٨٦، وتاريخ الإِسلام: ١٩/٥، وجامع التحصيل للعلائي، الترجمة ٩١٤، ونهاية السول، الورقة ٤٤٢، والتقريب، الترجمة ٧٨١٩، وله ترجمة جيدة في ((تاريخ دمشق)» أفاد منها المؤلف. ٣٣٦ وقال(١) : يُكْنَى أبا يوسف وهو الماجشون، فَسُمِّي بذلك هو وولده، فيعرفونَ جميعاً بالماجشون، وكان فيهم رجال لهم فقهٌ وروايةٌ للحديث والعِلْم، وليعقوب أحاديث يَسيرة. وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((النِّقات))(١٩). وقال مُصعب بن عبدالله الزُّبيريُّ: إنما سُمِّ الماجِشون للونه . وقال البُخاريُّ، عن هارون بن محمد: الماجشون بالفارسية المورّد. قال مُصعب: وكان يُعَلّم الغِناء ويتخذ القيان ظاهراً أمره في ذلك، وكان يُجالسُ عُروة بن الزُّبير وعمر بن عبدالعزيز في إمرته. وقال في موضع آخر: كان يُعينُ ربيعةً على أبي الزّناد، لأنَّ أبا الزِّناد كان مُعادياً لربيعة. قال مصعب: وكان الماجشون أول مَن عَلَّم الغِناءَ من أهل المُرُوءِةِ بالمدينة، وكان يكون مع عمر بن عبدالعزيز في ولاية عمر على المدينة، وكان يأنس إليه، فلما استخلف عُمر قَدِمَ عليه الماجشون، فقال له عمر: إنا تَركناَ حين تركنا لبسَ الأَخِّ. فانصرفَ عنه. (١) الطبقات: ٩ / الورقة ١٦٤. (٢) ذكره أولاً في التابعين ٥٥٤/٥، ثم أعاد ذكره في أتباع التابعين مشيراً الى روايته عن الأعرج ٦٤٣/٩. ٣٣٧ وقال يعقوب بن شَيْبة السَّدوسيُّ في ترجمة يعقوب هذا: حدثني عبدالرحمان بن محمد بن حَبيب، قال: حدثنا سَوَّار بن عبدالله، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا إسحاق بن عيسى بن موسى عن ابن الماجشون، قال: عرج بُرُوح أبي الماجشون، فوضعناهُ على سرير الغسل، وقُلنا للناس: نَرُوحُ به. فدخل غاسلٌ إليه يغسلهُ فرأى عِرْقا يتحرك من أسفلِ قَدَمه فأقبلَ علينا، فقال: أرى ◌ِرْقا يتحرك ولا أرى أن أعجل عليه. فاعتللنا على النَّاس، وقلنا: نَغْدوا لم يتهيأ أمرنا على ما أردنا فأصبحنا وغدا عليه الغاسِلُ، وجاءَ النَّاسُ، فرأى العِرْقَ على حالِهِ، فاعتذرنا إلى النَّاس بالأمر الذي رأيناه، فمكثَ ثلاثاً على حاله، ثم إنَّهُ نَشَعَ بعد ذلك، فاستوى جالساً، فقال: إنتوني بِسَويق، فَأَتِيَ به، فشربه، فقلنا له: خَبِّرنا مما رأيتَ، قال: نعم، إنَّه عُرِجَ بروحِي، فَصَعَدَ بِي المَلَكُ حتى أَتَّى سَمَاء الدُّنيا فاستفتحَ فَفْتِحَ له، ثم هكذا في السموات حتى انتهى إلى السماء السَّابعة، فقيل له: مَن معك؟ قال: الماجشون. فقيل له: لم يأن له بقي من عُمُره كذا وكذا سنة، وكذا وكذا شهراً، وكذا وكذا يوماً، وكذا وكذا ساعة، ثم هَبَط فرأيتُ النَّبِيَّ ◌َ﴿ ورأيتُ أبا بكر عن يمينه وعُمر عن يَسَاره، ورأيتُ عمر ابن عبدالعزيز بين يديه، فقلتُ للذي معي: مَن هذا؟ قال: أُوَ ما تعرفه؟ قلت: إني أَحْبَبتُ أن أستثبتَ. قال: هذا عمر بن عبدالعزيز. قلت: إنَّهُ لقريبُ المَفْعَد من رسولِ اللهِ وَّه. قال: إنّه عَمِلَ بالحق في زمن الجَوْرِ، وإنّهما عَمِلا بالحق في زمن الحق . 1 ٣٣٨ قال أبو القاسم(١): ذكر أبو الحسن محمد بن أحمد بن القَوَّاسِ الوَرَّاق أنَّ يعقوب مات سنة أربع وستين(٢) ومئة. كذا في عدة نُسَخ ولم يُنَّه عليه أبو القاسم، وهو خطأ لاشك فيه، وصوابه إن شاء الله سنة أربع وعشرين ومئة، فإن محمد بن سعد ذكر وفاة غير واحد من أهل طبقته بعد سنة عشرين ومئة والله أعلم. روى له مسلم، وأبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ(٣). ٧٠٩١ - م دس: يعقوب(٤) بنُ عاصم بن عُروة بن مسعود الثَّقَفِيُّ الطائفيُّ، أخو نافع بن عاصم. روى عن: الشُّريد بن سويد الثَّقَفِيِّ (مد)، وعبدالله بن عمر ابن الخطاب، وعبدالله بن عمرو بن العاص (م س)، ورجلين من أَصحاب النّبِيِّ وَلّ (سي). (١: ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)). ضبب عليها المؤلف، لما سيأتي من التعليق. (٢) هذا هو آخر الجزء الخامس والثلاثين بعد المئتين، وقد كتب ابن المهندس في حاشية (٣) نسخته بلاغاً بمقابلة نسخته بأصل المصنف. (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٣٤٣٢، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٨٨١، وثقات ابن حبان: ٥٥٢/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٢٠٣، والجمع لابن القيسراني: ٥٩٠/٢، والكاشف: ٣/ الترجمة ٦٥٠٠، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٨٦، وتاريخ الإِسلام: ٧/٤، ومعرفة التابعين، الورقة ٤٧، ٠ ونهاية السول، الورقة ٤٤٢، وتهذيب التهذيب: ٣٨٩/١١، والتقريب، الترجمة ٧٨٢٠. ٣٣٩ روى عنه: إبراهيم بن مَيْسَرة (مد)، وغُضَيْف بن أبي سُفيان (س)، ومحمد بن عبدالله بن ميمون بن مُسَيْكة (سي)، والنَّعمان ابن سالم (م س)، ويَعْلَى بن عطاء. ذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات)(١). روى له مُسلم، وأبو داود، والنَّسائيُّ. أخبرنا أبو المُرْهف المقداد بن أبي القاسم القَيْسيُّ، قال: أخبرنا الحافظ أبو الفتوح نصر بن أبي الفرج ابن الحُصْريِّ. (ح): وأخبرنا أبو بكر محمد بن إسماعيل ابن الأنماطي، قال: أخبرنا أبو محمد بن قُدامة المَقْدسيّ . قالا :: أخبرنا أبو الحسين عبدالحق بن عبدالخالق بن أحمد ابن عبدالقادر بن يوسف، قال: أخبرنا أبو الحُسين المبارك بن عبدالجبار الصَّيْرفيُّ ، قال: أخبرنا أبو عليّ بن شاذان البَزَّاز، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن سُليمان العَبَّادانيُّ، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عبدالملك الدَّقيقيُّ، قال: حدثنا سعيد بن سَلَام، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق، قال: حدثنا إبراهيم بن مَيْسَرة سمع يعقوب بن عاصم بن عُروة يقول: سمعتُ الشَّريد يقول: أشهدُ لوقف رسول الله وَلَّ بعرفات فما مَسَّتِ قَدَماه الأرضَ حتى أتى جَمْعاً . (١) الثقات: ٥٥٢/٥. وقال ابن حجر: مقبول. (٢) جَمْع: هي المزدلفة، سُمّي جمعاً لأنه يجمع فيه بين صلاتي العشاءين. ٣٤٠