النص المفهرس

صفحات 241-260

وقال الوليد بن مسلم(١)، عن ابن جابر: كان يزيد بن مَرْئَد
كثير البُكاء، فقال له رجلٌ: مالي أُرَى عينيك لا تجف؟ قال: وما
مسألتك عن ذلك؟ قال: عَسَى الله أن ينفعني به. قال: يا أُخي
إِنَّ الله تواعدني إن أنا عَصيته أن يَسْجنني في النّار ولو تواعدني
أن لا يسجنني إلّ فِي الحَمّام لكنتُ حَريا أن لا تجف لي عين،
والله إنَّ ذلك ليعرض لي حينَ أسكنُ إلى أهلي فَيَحُول بيني وبين
ما أريد، وإنه ليوضع الطّعام بين يدي فيعرض لي فَيَحُول بيني
وبين أكله حتى تبكي امرأتي ويبكي صٍبيانُنا لا يدرون ما أبكاني.
روى له أبو داود في ((المراسيل)).
٧٠٤٨ - س: يزيد(٢) بن مَرْدَانُبَة القُرَشِيُّ الكُوفيُّ النَّاجرُ،
أَخو سعيد بن مَرْدانية، ووالد إبراهيم بن يزيد بن مَرْدانبة، مولی
عَمرو بن حُرَيث، أصله من أصبهان.
روى عن: أنس بن مالك، وثابت بن عُبيد الأنصاريِّ،
وخليفة بن سعيد المُرَاديِّ، وزياد بن عِلاقة (س)، وأخيه سعيد
ابن مَرْدانبة، وعبدالرحمان بن أبي نُعْم البَجَليِّ (ص)، والوليد بن
سريع، وأبي بُردة بن أبي موسى الأشعريِّ، وأبي المحجل.
حلية الأولياء: ١٦٤/٥.
(١)
تاريخ الدوري: ٦٧٦/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٣٣٣٠، وثقات
(٢)
العجلي، الورقة ٥٩، والمعرفة ليعقوب: ٢٤٣/٣، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة
١٢٣٦، وثقات ابن حبان: ٦٢٩/٧، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٥٦٨، وتذهيب
التهذيب: ٤ / الورقة ١٨٠، وتاريخ الإسلام: ١٥٢/٦، ونهاية السول، الورقة ٤٣٩،
وتهذيب التهذيب: ٣٥٩/١١، والتقريب، الترجمة ٧٧٧٤.
٢٤١

روى عنه: أبو أسامة حَمَّاد بن أسامة، وعبدالله بن داود
الخُرَيْبِيُّ، وعُبيدالله بن موسى، وأبو نُعيم الفَضْل بن دُكَيْن (س)،
ووكيع بن الجَرَّاحِ، وأبو أحمد الزُّبَيْرِيُّ، وأبو معاوية الضّرير.
قال إسحاق بن منصور(١)، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ (٢).
وقال عبدالرحمان بن أبي حاتِم(٢): سألتُ أبي عنه، فقال:
قال وكيع: حدثنا يزيد بن مَرْدانبة وكان ثقةً. قلتُ: فما تقول فيه؟
قال: لا بأس به.
وذكره ابن حِبّان في كتاب «الثِّقات)). (٤)
روى له النّسائيُّ .
أخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجِيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيْدلانيُّ، ومحمد بن مَعْمَر بن الفاخر في جماعةٍ، قالوا: أخبرتنا
فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن رِيذة، قال: أخبرنا
أبو القاسم الطَّبَرانِيُّ، قال: حدثنا فُضَيْل بن محمد المَلَطِيُّ، قال:
حدثنا أبو نُعَيْم، قال: حدثنا يزيد بن مَرْدانْبَة، عن زياد بن عِلاقة،
عن عَرْفَجة، قال: قال رسول الله وَله: ((ستكونُ هَنَات وَهَنَات،
فمن رأيتموه يريد أن يُفَرِّقَ بين أُمةٍ مُحمدٍ فاقتلوه كائناً مَن كانَ)).
رواه(٥) عن أحمد بن يحيى الصُّوفيِّ، عن أبي نُعَيْم، فوقعَ
الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٢٣٦.
(١)
وكذلك قال الدوري، عن يحيى (تاريخه: ٦٧٦/٢).
(٢)
(٣)
الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٢٣٦.
٦٢٩/٧. ووثقه العجلي (الورقة ٥٩)، ويعقوب بن سفيان (المعرفة: ٢٤٣/٣)،
(٤)
وابن شاهين (ثقاته، الترجمة ١٥٦٨)، والذهبي، وقال ابن حجر: صدوق. قال
بشار: بل ثقة.
(٥) المجتبى في المحاربة: ٩٢/٧.
٢٤٢

لنا بدلاً عالياً بدرجتين.
وأخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريّ، وأحمد بن شيبان،
وإسماعيل بن أبي عبدالله، وزينب بنت مكي، قالوا: أخبرنا أبو
حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو غالب ابن البنّاء، قال: أخبرنا
أبو محمد الجَوْهريُّ، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك القَطِيعيُّ،
قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا أبو نُعَيْم، قال: حدثنا
يزيد بن مرْدانْبَة، عن عبدالرحمان بن أبي نُعْمِ البَجَليِّ، عن أبي
سعيد الخُدْرِيِّ، قال: قال رسول الله وَله: ((الحسنُ والحُسين سَيّدا
شَبَاب أهلِ الجَنّة)).
رواه في ((الخصائص))(١) عن عَمرو بن منصور، عن أبي
نُعَيْم، فوقعَ لنا كذلك.
وهذا جميع ما له عنده، والله أعلم.
٧٠٤٩ - خ ٤: يزيد بن أبي مَريم بن أبي عَطاء، ويقال:
(١) الخصائص: ١٢٣.
(٢) تاريخ الدارمي، الترجمة ٨٩٢، وتاريخ الدوري: ٦٧٦/٢، وعلل أحمد: ١٦١/١،
٣٠٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٨ / الترجمة ٣٣٣٩، والكنى لمسلم، الورقة ٦٠،
وثقات العجلي، الورقة ٥٩، وجامع الترمذي: ١٧١/٤ حديث ٢٦٣٢، والمعرفة
ليعقوب: ١٣٠/١، ٣٢٦، ٣٤٣ ٢٩٥/٢٠، ٣٢٩، ٣٤٠ و١٧٠/٣، وتاريخ أبي
زرعة الدمشقي: (انظر الفهرس)، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٢٤٣، وثقات ابن
حبان: ٥٣٦/٥، و٦٢٩/٧، والتعديل والتجريح للباجي: ١٢٣٦/٣، والجمع لابن
القيسراني: ٥٧٧/٢، والكاشف: ٣/ الترجمة ٦٤٦٣، والعبر: ٣١٩/١، وتذهيب
التهذيب: ٤ / الورقة ١٨٠، ومعرفة التابعين، الورقة ٤٦، وتاريخ الإِسلام:
١٥٢/٦، وميزان الاعتدال: ٤ / الترجمة ٩٧٥١، وجامع التحصيل، الترجمة ٩٠٤، =
٢٤٣

يزيد بن ثابت بن أبي مريم بن أبي عطاء، الشِّامِيُّ، أبو عبد الله
الدِّمشقيُّ، مولى سَهْل بن الحَنْظَلية الأنصاريّ، وكان إمام المسجد
الجامع بدمشق في أيام الوليد بن عبدالملك، وكانت داره بدمشق
ناحية بباب الفَرَادیس.
رأى واثلة بنَ الأَسْقَع.
وروى عن: سالم بن عبدالله بن عُمر، وعُبادة بن أوفَى
النّميريِّ، وعباية بن رفاعة بن رافع بن خَدِیج (خ ت س)، وعَدِي
ابن أرطاة، وعَطاء الخراسانيِّ، وعطية بن قَيْس، والقاسم بن مُخَيْمرة
(دت)، والقاسم أبي عبدالرحمان، وقَزَعة بن يحيى (ق)، ومُجاهد
ابن جَبْر المكيِّ، وأبي عُبيدالله مُسلم بن مِشْكَم (ق)، ومعاوية بن
أبي سفيان مُرْسلاً، ومكحول الشَّاميِّ، والوليد بن هشام المُعَيْطيِّ،
وأبي إدريس الخَوْلانيِّ، وأبي عبدالله الأشعريِّ، وأبي قِلابة
الجَرْميِّ، وعن أُمِّهِ (بخ) عن سَهْل بن الحَنْظَلِية.
روى عنه: داود بن الزِّبْرقان، وسويد بن عبدالعزيز، وصَدقة
ابن خالد (بخ ق)، وعبدالرحمان بن عَمرو الأوزاعيُّ، وعثمان بن
حِصْن بن عَبِيدة بن عَلَّق، ومحمد بن شعيب بن شابور (ق)،
ومحمد بن مُهاجر، ومحمد بن أبي النّوار، والوليد بن مُسلم
(خ ت س)، ويحيى بن حمزة الحَضْرَمِيُّ (خ دت).
ذكره أبو الحسن بن سُميع في الطبقة الخامسة ..
=
ونهاية السول، الورقة ٤٣٩، وتهذيب التهذيب: ٣٥٩/١١، والتقريب، الترجمة
٧٧٧٥.
٢٤٤

وقال عثمان بن سعيد الدَّارمي(١)، عن يحيى بن مَعِين،
وعن دُخَيْم: ثقةٌ.
وقال أبو زُرعة(٢): لا بأسَ به.
وقال أبو حاتم(): من ثِقات أهل دمشق.
وقال الدَّارَ قُطنيُّ: ليسَ بذاك.
وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثَّقات))(٤).
قال دُخَيْم وغيرُه: ماتَ سنة أربع وأربعين ومئة.
وقال أبو زُرعة الدِّمشقيُّ: سألتُ حماد بن يزيد بن أبي مريم
وكان شيخاً قديماً عن موت أبيه، فقال: بعد سنة خمس وأربعين
ومئة(٥).
روى له الجماعة سوى مسلم.
· - يزيد بن المُطَوس، أبو المُطَوس. يأتي في الكُنَّى.
(١) تاريخه، الترجمة ٨٩٢.
(٢)
الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٢٤٣.
(٣) نفسه.
(٤) في التابعين: ٥٣٦/٥ ثم في أتباع التابعين: ٦٢٩/٧.
(٥) وقال البخاري: ثقة (ترتيب علل الترمذي، الورقة ٥٠)، وقال العجلي: شامي ثقة
(الورقة ٥٩). وقال أبو زرعة الدمشقي: قلت لعبد الرحمان بن إبراهيم: من الثبت
بحمص؟ قال: صفوان وبحير وحريز وثور وأرطاة. قلت له: فابن أبي مريم؟ قال:
دونهم (تاريخه: ٣٩٨). وقال ابن حجر: لا بأس به.)
٢٤٥

٧٠٥٠ - يزيد (١) بن مُعاوية النَّخَعِيُّ الكُوفيُّ .
ذكر أبو بكر بن أبي خَيْئَمة أنَّهُ معدودٌ فِي العُبَّاد، هو وعَمرو
ابن ◌ُتبة بن فَرْقد، وربيع بن خُثْم، وَهَمَّام بن الحارث، ومِعْضَد
الشَّيبانيُّ. وجُنْدب بن عبد الله، وكُمَيْل بن زياد النَّخَعِيّ، وأُويس
القُرَنِيُّ .
وحُكِيَ عن عبدالرحمان بن يزيد النُّخَعِيِّ، قال(٢): خَرَجِنا في
جيشٍ نحو فارس فيه عَلْقَمة ويزيد بن مُعاوية فقُتِل يزيد بن
معاوية .
له ذكرٌ في ((الدُّعاء)) من ((صحيح)) البُخاريِّ في باب
((المَوْعِظة ساعة بعد ساعة)) في حديث شَقِيق بن سَلَمة، قال(٣):
((كُنَّا ننتظر عبدالله إذْ جاءَ يزيد بن مُعاوية فقلنا: ألا تجلس؟)) ...
الحديثَ. وذكرهُ في ((التاريخ)).
وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات))، وقال(٤): قُتِلَ غازياً
بفارس.
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٣٣١٤، وثقات العجلي، الورقة ٥٩، والجرح
والتعديل: ٩/ الترجمة ١٢١٦، وثقات ابن حبان: ٥٤٥/٥، والكاشف: ٣/ الترجمة
٦٤٦٤، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٨٠، ونهاية السول، الورقة ٤٣٩، وتهذيب
التهذيب: ٣٦٠/١١، والتقريب، الترجمة ٧٧٧٦.
تاريخ البخاري الكبير: ٨ / الترجمة ٣٣١٤.
(٢)
(٣)
البخاري: ١٠٩/٨.
في التابعين: ٥٤٥/٥.
(٤)
٢٤٦

ولهم شيخٌ آخر يقال له:
٧٠٥١ - [تمييز]: يزيد(١) بن مُعاوية. أبو شَيْبَة. كُوفيٍّ أيضاً.
يروي عن: عبدالملك بن عُمير.
ويروي عنه: سعيد بن منصور، وهو متأخرٌ عن الذي قبله().
ذكرناهُ للتمييز بينهما.
الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٢١٧، وثقات ابن حبان: ٦٢٧/٧، وضعفاء ابن
الجوزيالترجمة ٣٨٠٥، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٨٠، وميزان الاعتدال: ٤/
الترجمة ٩٧٥٣، وتهذيب التهذيب: ٣٦٠/١١، والتقريب، الترجمة ٧٧٧٨.
(٢) وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل عن أبيه ونسبه خراسانياً، وقال: سكن مكة،
روى عن ابن أبي مليكة، روى عنه سعيد بن سليمان الواسطي. ثم قال من عنده:
وروى عن عطاء، وعن عبدالملك بن عمير، روى عنه محمد بن فضيل وسعيد بن
منصور. وقال: سألت أبي عنه فقال: منكر الحديث ليس بالقوي. وسئل أبو زرعة
عنه فقال: هو صالح (٩/ الترجمة ١٢١٧) وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))
(٦٢٧/٧)، وتناوله الذهبي في ((الميزان))، وقال ابن حجر في ((التقريب)): لا بأس
به .
واستدرك الحافظ ابن حجر في هذا الموضع: يزيد بن معاوية بن أبي سفيان،
أبي خالد الأموي، للتمييز بينه وبين النخعي، ثم قال: ثم وجدت له روايه في
«مراسیل)) أبي داود.
قال أبو محمد محقق هذا الكتاب: يزيد هذا افتتح دولته بمقتل الشهيد الحسين
ابن علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما - واختتمها بواقعة الحرة التي استباح بها
مدينة المصطفى * وقتل الصحابة وأبناءهم، فمقته الناس، ونحن لا نحبه، ولا
كرامة، لأفعاله الردية، وترجمته في كتاب يُعنى برواة حديث رسول الله و # شين له،
والله الموفق للصواب إليه المرجع والمآب.
٢٤٧

٧٠٥٢ - فق: يزيد(١) بنُ مغَلُّس بن عبدالله بن يزيد
البَاهِلِيُّ، أبو خالد البَصْريُّ.
روى عن: عامر بن عَبِيدة الباهليِّ قاضي البَصْرة، وعبدالله
ابن عُمر العُمَريِّ، ومالك بن أنس، وهاشم بن سعيد الکوفیِّ نزیل
البصرة، وهشام بن سعد المدنيِّ (فق).
روى عنه: عَمرو بن عاصم الكِلابيُّ، وعمرو بن عليّ
الصَّيْرِيُّ (فق)، وقال: كان ثقةً.
وقال أبو حاتم(٢): شيخٌ ليسَ بالمشهور.
وقال ابنُ حِبّان(٢) لا تجوزُ الرواية عنه إلا اعتباراً ولا
الإِحتجاج به(٤).
روى له ابنُ ماجةً في ((النَّفْسير)).
٧٠٥٣ - بخ دس ق: يزيد(٥) بنُ المِقْدام بن شُرَيْح بن
تاريخ البخاري الكبير: ٨ / الترجمة ٢٣١٧، والكنى لمسلم، الورقة ٣١، والجرح
(١)
والتعديل: ٩/ الترجمة ١٢٣٥، والمجروحين لابن حبان: ١٠٩/٣، وضعفاء ابن
الجوزي، الترجمة ٣٨٠٦، وديوان الضعفاء، الترجمة ٤٧٥٠، والمغني: ٢ / الترجمة
٧١٤٧، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٨١، وميزان الاعتدال: ٤ / الترجمة
٩٧٥٥، ونهاية السول، الورقة ٤٣٩، وتهذيب التهذيب: ٣٦١/١١، والتقريب،
الترجمة ٧٧٨٠.
الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٢٣٥.
(٢)
(٣)
المجروحين: ١٠٩/٣ بتصرف.
وقال ابن حجر: لين الحديث.
(٤)
سؤالات ابن الجنيد، الورقة ١٢، وابن محرز، الترجمة ٣٣٧، وتاريخ الدوري :=
(٥)
٢٤٨

هانىء الحَضْرَمِيُّ الحارِثِيُّ الگُوفيُّ.
روى عن: أبيه المِقْدام بن شُرَیْح (بخ دس ق).
روى عنه: أحمد بن يعقوب المسْعوديُّ (بخ)، وبَشّار بن
موسى الخَفَّاف، وبشْر بن آدم الأكبر، وبشر بن عُمر بن ذَرّ
الهَمْدانيُّ، وأبو تَوْبة الربيع بن نافع الحَلَبِيُّ (د)، وأبو بكر عبدالله
ابن محمد بن أبي شَيبة (ق)، وقُتيبة بن سعيد (س)، ومحمد بن
الحسن التَّميمِيُّ، ومحمد بن سعيد ابن الأصبهانيّ، ومِنْجاب بن
الحارث التَّميميُّ، ويحيى بن يحيى النَّيْسابوريُّ.
قال أبو حاتِم١: يُكتب حديثُهُ.
وقال أبو داود(١) والنَّسائيُّ: ليسَ به بأس(٢) .
وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(٤).
= ٦٧٦/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٣٣٢٩، وسؤالات الآجري:
٥/ الورقة ٤٢، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٢٣٤، وثقات ابن حبان: ٢٧٢/٩،
وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٥٦٦، والكاشف: ٣ / الترجمة ٦٤٦٥، وتذهيب
التهذيب: ٤ / الورقة ١٨١، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٦ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وميزان
الاعتدال: ٤ / الترجمة ٩٧٥٦، ونهاية السول، الورقة ٤٣٩، وتهذيب التهذيب:
٣٦٢/١١، والتقريب، الترجمة ٧٧٨١.
الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٢٣٤.
(١)
سؤالات الآجري: ٥/ الورقة ٤٢ .
(٢)
وكذلك قال ابن معين، كما روى عنه الدوري (تاريخه: ٦٧٦/٢)، وابن محرز
(٣)
(سؤالاته، الترجمة ٣٣٧)، وابن الجنيد (سؤالاته، الورقة ١٢)، وضعفه عبدالحق
وتعقبه ابن القطان، وقال: لا أعلم أحداً قال فيه ذلك. وهو كما قال (تهذيب:
٣٦٢/١١).
(٤) ٢٧٢/٩.
جـ
٢٤٩

روى له البُخاريُّ في ((الأدب)) وفي ((أفعال العباد))، وأبو
داود، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجة.
٧٠٥٤ - ق: يزيد (١) بنِ مِقْسَم الثَّقَفِيُّ، مولاهم الطَّائِفِيُّ،
ويُعرف بيزيد بن ضَبَّة، وهي أَمُّهُ، وهو والد عبدالله بن يزيد بن
مِقْسَم، وأخو سارة بنت مِقْسَم.
روى عن: ميمونة بنت كَرْدَم (ق): ((أنَّ أباها لَقِيَ النّبي
وهي رديفة له فقال: إني نذرتُ أن أَنْحَرَ بُوانة ... الحديثَ(٢).
روى عنه: عبدالله بن عبدالرحمان بن يَعْلَى الطَّائِفِيُّ (ق)،
وابنه عبدالله بن يزيد بن مِقْسَم، وابن ابنه عبدالعظيم بن عبدالله
ابن يزيد ین مِقْسَم.
وكان أحد الشَّعراء المشهورين المذكورين المُكْثِرِين وعُمِّرَ
حتى أدركَهُ الأصمعيُّ.
ذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(٣).
وحُكِيَ عن بعض أهل الطَّائف أنَّه قال: أَّفَ يزيد بن ضَبَّة
قصيدةً فاقتسمتها شعراءُ العرب وانتَحَلتها.
وذكر الأصمعيُّ أنَّه كان يطلب القوافي المُعتاصَة.
تاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٣٢٣، وثقات ابن حبان: ٥٤٨/٥،
(١)
والكاشف: ٣ / الترجمة ٦٤٦٦، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٨١، ونهاية السول،
الورقة ٤٣٩، وتهذيب التهذيب: ٣٦٢/١١، والتقريب، الترجمة ٧٧٨٢.
(٢) ابن ماجة (٢١٣١). ولم يسمع من ميمونة بنت كردم.
(٣) ٥٤٨/٥. وقال ابن حجر: مقبول.
٢٥٠

وحُكي عن عبدالعظيم بن عبدالله بن يزيد بن ضَبَّة الثَّقَفِيِّ،
قال: كان جدي يزيد بن ضَبَّة مولى لثقيف واسم أبيه مِقْسَم، وضَبَّة
أُمُّه غلبت على نَسَبه لأنَّ أباهُ تُوفِّي وخَلَّفَهُ صغيراً، وكانت أمه
تحضن أولادَ المُغيرة بن شعبة ثم أولاد ابنه عُروة بن المغيرة بن
شعبة، وكان جدي يزيد يُنْسَبُ إليها لِشُهرتها، وولاؤهُ لبني مالك
ابن حُطَيْط ثم لبني عامر بن يسار.
روى له ابنُ ماجة.
· - يزيد بن مِكْرز، في ترجمة أيوب بن عبدالله بن مِكْرَز.
D
٧٠٥٥ _ قدت: يزيد (١) بن أبي منصور الأَرْدِيُّ، أبو رَوْعِ
البَصْرِيُّ. قَدِمَ مصرَ، وسكنَ إفريقية، ثم رجع إلى البصرة فماتَ
بها .
روى عن: أنس بن مالك (ت)، ودُخَيْن الحَجْري كاتب
عُقبة بن عامر، وذي اللُّحية الكِلَابِيِّ (قد)، وعن أبي رافع عن
النّبِي ◌ََّ، وعن أبيه، أبي منصور الأزْديِّ، وعائشة أم المؤمنين.
روى عنه: داود بن أبي هند، وسَهْل بن أسلم العَدَويُّ
(ت)، وأبو صالح سهل بن صالح البَغْداديُّ، وعبدالرحمان بن
زياد بن أَنْعُم الإِفريقيُّ، وعبدالعزيز بن مُسلم القَسْمَلِيُّ (قد)،
(١) تاريخ الدوري: ٦٧٦/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٣٣٤١، والجرح
والتعديل: ٩/ الترجمة ١٢٤٤، وثقات ابن حبان: ٥٤٨/٥، والكاشف: ٣/ الترجمة
٦٤٦٧، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٨١، وتاريخ الإسلام: ١٨/٥، ونهاية
السول، الورقة ٤٤٠، وتهذيب التهذيب: ٣٦٣/١١، والتقريب، الترجمة ٧٧٨٣.
٢٥١٠

وعبدالكريم بن الحارث، وعُبيدالله بن زَحْرِ الإِفريقيُّ، وموسى بن
عُلَيّ بن رَبَاح، وميمون الأزْديُّ، ويزيد بن أبي حبيب.
قال أبو حاتِمُ(٢): ليس به بأس.
وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((النّقات))(١٢).
وقال أبو سعيد بن يونس: قَدِمَ مصر، وخرج إلى المغرب،
وسكن إفريقية، ورجعَ إلى البصرة، وعُمِّرَ حتى سَمِعَ منه الأحداث
بالبصرة وتوفي بالبصرة.
وقال معاوية بن صالح الأشعريُّ، عن أبي صالح سَهْل بن
بن صالح البغداديِّ: رأيتُ يزيد بن أبي منصور بإفريقية وكان
قد وَلِيَ مَيْسان للحجاج يوماً واحداً(٣).
روى له أبو داود في ((القَدَر))، والتِّرمذيُّ.
٧٠٥٦ - س: يزيد(٤) بن مِهْران الأَسَدِيُّ، أبو خالد الخَبَّاز
الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٢٤٤.
(١)
٥٤٨/٥.
(٢)
وقال عباس الدوري: ((يزيد بن أبي منصور مصري، قيل ليحيى: فأين كتب عنه
(٣)
هؤلاء البصريون؟ قال: لا أدري (تاريخه: ٦٧٧/٢). وقال ابن حجر: لا بأس به.
طبقات ابن سعد: ٤١٦/٦، وسؤالات الآجري: ٣/ الترجمة ١٢٤، والمعرفة
(٤)
ليعقوب: ٥٧٣/٢ - ٥٧٥، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٢٤٢، وثقات ابن
حبان: ٢٧٥/٩، والكاشف: ٣/ الترجمة ٦٤٦٨، وديوان الضعفاء، الترجمة
٤٧٥١، والمغني: ٢ / الترجمة ٧١٤٨، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٨١، وتاريخ
الإِسلام، الورقة ٢٣٨ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وميزان الاعتدال: ٤ / الترجمة ٩٧٥٧،
ونهاية السول، الورقة ٤٤٠، وتهذيب التهذيب: ٣٦٣/١١، والتقريب، الترجمة
٧٧٨٤.
٢٥٢

الگُوفُّ .
روى عن: أسباط بن محمد القُرَشيّ، ومحمد بن فضَيْل بن
غَزْوان، ويحيى بن يَمَان، وأبي بكر بن عَيّاش (س).
روى عنه: إبراهيم بن إسحاق الصِّينيُّ، وإبراهيم بن عبدالله
ابن الجُنَّيْد، وأحمد بن القاسم بن مساور الجَوْهريُّ، وأحمد بن
محمد بن بكر النَّيْسابوريُّ القَصِير، وبكر بن أحمد بن الفرج
الزُّهْرِيُّ، والعباس بن جعفر بن الزِّبْرقان، وعمرو بن منصور
النَّسائِيُّ (س)، وعيسى بن عبدالله الطَّيالسيُّ، وأبو حاتم محمد بن
إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ، ومحمد بن سُليمان
ابن سَهْل بن زُرَيْق، ومحمد بن عبدالله الحَضْرَميُّ، وأبو الأصبغ
محمد بن عبدالرحمان بن كامل القرقسانيُّ، ومحمد بن موسى
الشَّامِيُّ .
قال أبو حاتم(١): صدوق.
وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات))، وقال(٢): يُغْرب.
وقال محمد بن عبدالله الحَضْرميُّ : مات سنة تسع وعشرين
ومئتين وكان ثقةً، وكان يُصَفِّر (٣).
(١) الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٢٤٢.
(٢)
٩ /٢٧٥.
وقال الآجري، عن أبي داود: ضعيف (سؤالاته: ٣/ الترجمة ١٢٤٢). وقال أبو حاتم:
(٣)
مات سنة ٢٢٨ (الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٢٤٢). وقال ابن سعد: ((ومات بالكوفة
في شوال سنة ثمان وعشرين ومئتين في خلافة هارون بن أبي إسحاق» (طبقاته:
٤١٦/٦). وذكر ابن حجر أن ابن قانع أرخه سنة تسع، وقال فيه: صالح (تهذيب:
٢٥٣
,

روى له النّسائيُّ.
٧٠٥٧ - د: يزيد(١) بن أبي نُشْبَةَ السُّلَمِيُّ، حديثُه عند أهل
الجزيرة .
روى عن: أَنَس بن مالك (د).
روى عنه: جعفر بن بُرْقان الجَزّريُّ (د).
(٢)
روى له أبو داود، وقد وقع لنا حديثه بعلو.
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيْدلانيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم
الحافظ وأبو ذَر محمد بن إبراهيم الصَّالحانيُّ، قالا: أخبرنا أبو
محمد بن حَيّان أبو الشَّيخ، قال: حدثنا جُبَيْر بن هارون، قال:
حدثنا عليّ الطّنافسيُّ، قال: حدثنا أبو معاوية عن جعفر بن بُرْقان،
عن ابن أبي نُشْبَة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَليه:
((ثلاثٌ من أصل الإِيمان: الكَفُّ عن مَن قال لا إله إلا الله لا
تُخرجه من الإِسلام بذَنْب، والجهادُ ماضٍ لا يُبْطله جور جائر،
والإِيمان بالقَدَر كُلُّه)).
٣٦٣/١١)، وقال في ((التقريب)): صدوق.
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٣٦٤٨، والمؤتلف للدارقطني: ١٤١٤/٣،
وإكمال ابن ماكولا: ٨٣/٥، والكاشف: ٣ / الترجمة ٧٤٦٩، وتذهيب التهذيب:
٤ / الورقة ١٨١، وميزان الاعتدال: ٤ / الترجمة ٩٧٥٩، ونهاية السول، الورقة
٤٤٠، وتوضيح المشتبه: ٢ / الورقة ٢١٧، وتهذيب التهذيب: ٣٦٤/١١، والتبصير:
٧٩٥/٢، والتقريب، الترجمة ٧٧٨٥.
(٢) جهله الحافظان: الذهبي، وابن حجر.
٢٥٤

رواه (١) عن سعيد بن منصور، عن أبي معاوية الضّرير، فوقعَ
لنا بدلاً عالياً.
٧٠٥٨ - ت: يزيد(٢) بن نَعَامة الضَّبِّيُّ، أبو مَوْدود البَصْرِيُّ،
تابعيُّ .
روى عن: النَّبِ نَِّ (ت) مُرْسلا، وعن أنس بن مالك،
وعامر بن عبد قيس، وعُتبة بن غَزْوان يقال: مرسل.
روى عنه: أبو خَلْدَة خالد بن دينار، وسعيد بن سُليمان الرَّبَعِيُّ
(ت)، وسَلَّم بن مِسكين، وعُمر بن فَرُّوخ صاحب السَّاج، وأبو
مُعاوية فَضَالة بن حُصَيْنِ الضَّبِّيُّ العَطَّار البصريُّ.
قال عبدالرحمان بن أبي حاتم(٢)، عن أبيه: يزيد بن نَعَامة
الضَّبِّيُّ، أبو مودود بصريٌّ تابعيُّ لا صُحبة له، حَكَى البُخاريُّ أنَّ
له صُحبة فَغَلِطَ.
أبو داود (٢٥٣٢).
(١)
(٢) طبقات ابن سعد: ٦٥/٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٣١٤٤ و٣٢٩٣
و٣٣٤٤، وجامع الترمذي: ٥٩٩/٤ حديث ٢٣٩٢، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة
١٢٤٧، والمراسيل: ٢٣٦، وثقات ابن حبان: ٤٤٢/٣، و٥٤٥/٥، والمعجم الكبير
للطبراني: ٢٤٤/٢٢، والإستيعاب: ١٥٨٠/٤، وأسد الغابة: ١٣١/٥، والكاشف:
٣/ الترجمة ٦٤٧٠، والتجريد: ٢ / الترجمة ١٦٢٦، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة
١٨١، وجامع التحصيل للعلائي، الترجمة ٩٠٥، ونهاية السول، الورقة ٤٤٠،
وتهذيب التهذيب: ٣٦٤/١١، والإصابة: ٣/الترجمة ٩٣١٧، والتقريب، الترجمة
٧٧٨٦ .
(٣) الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٢٤٧، وانظر المراسيل: ٢٣٦.
٢٥٥

وقال أيضاً (١): سُئِلَ أبي عنه، فقال: صالحُ الحديث.
وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((النِّقات)) (٢).
وقال سيَّار بن حاتم: حدثنا جعفر بن سلیمان، قال: حدثنا
عُمر بن فَرُّوخ صاحب السَّاج، قال: قال يزيد الضُّبِّيُّ - ودعا بعض
ولده أو بعض مواليه فحلّ دِرْهماً من ثوبه - ثم قال: اشتر لي دقيقاً
بِدَاتُق، وسَويقاً بداتُق، وتَمْراً بدانق، وقُطناً بدانق، ودُهناً بدانق.
قال: فقلتُ له: رحمكَ الله جميع حوائجك بدرهم. قال: والذي
نفسي بيده ما أحب أن يعلم الله من قلبي أنّي أهتم لرزقٍ غٍ
(١) نفسه.
ذكره أولاً في الصحابة: ٤٤٢/٣، ثم أعاده في التابعين: ٥٤٥/٥، ولكن قال في
(٢)
التابعين: يزيد بن عامر الضبي، كنيته أبو مودود ... وهو الذي يقال له: يزيد بن
نعامة الضبي. وهو صنيع البخاري بعينه.
لقد ذكر البخاري يزيد بن نعامة الضبي في الصحابة (٩/ الترجمة ٣١٤٤)، ثم
قال بعد ذلك: يزيد بن عامر الضبي سمع أنس بن مالك ... يقال يزيد بن نعامة
الضبي (٩/ الترجمة ٣٢٩٣)، ثم نجد بعد ذلك في حرف النون من آباء من اسمه
يزيد قوله: يزيد بن نعامة الضبي البصري، سمع أنساً ... (٩/ الترجمة ٣٣٤٤)،
ومن يدرس البخاري ويعرف طريقته في تاريخه يعلم أنه يكرر الاسم للاحتمال
حسب، وقد ذكره ابن سعد في الصحابة من رواية سعيد بن سلمان قال: عن يزيد
ابن نعامة الضبي، قال: وقد أدرك رسول الله ﴿ قال: قال رسول الله وچير، وساق
حديثاً (٦٥/٦)، وكذلك ذكرت كتب الصحابة عموماً. على أن الترمذي، تلميذ
البخاري، قال - كما سيأتي -: لا يعرف ليزيد بن نعامة سماعاً من النبي واله
(٢٣٩٢)، وذكر ابن حجر أن الترمذي في ((العلل)) سأال البخاري عن هذا الحديث
فقال: إنه مرسل. وهذا كله صحيح، لأن البخاري من غير شك لم يكن يعتقد بصحة
صحبته، وإنما ذكره في الصحابة من تاريخه كما قلنا للاحتمال الذي جاء من قول
أحد الرواة، والله أعلم.
٢٥٦

وأنَّ لي الدُّنيا وما فيها.
أخبرنا بذلك أبو عبدالله محمد بن عبدالرحيم بن عبدالواحد
المقدسيُّ، قال: أخبرنا عَمِّي الحافظ أبو عبدالله محمد بن
عبدالواحد، قال: أخبرنا أبو المظفر عبدالرحيم بن أبي سعد ابن
السَّمْعانيِّ. قال شيخُنا: وأجازَهُ لي ابنُ السَّمْعَاني، قال: أخبرنا
الجُنيد بن محمد بن عليّ القاينيُّ، قال: أخبرنا القاضي أبو الفضل
محمد بن أحمد بن أبي جعفر الطَّبَسِيُّ، قال: أخبرنا الأستاذ أبو
الحسن محمد بن القاسم بن إسحاق بن شاذان الفارسيُّ الواعظ،
قال: حَدَّثنا أبو الطيب محمد بن أحمد بن حَمْدون الذُّهليُّ
المُذَكِّر، قال: حدثنا محمد بن إسحاق بن خُزَيْمة، قال: حدثنا
عبدالله بن الحكم بن أبي زياد، قال: حدثنا سَيّار بن حاتم،
فذكرَهُ.
روى له التِّرمذيُّ(١) حديثاً واحداً عن النَّبِّ وَِّ: ((إذا آخرى
الرَّجُلُ الرَّجُلَ)) وقال: لا يُعرف ليزيد بن نَعامة سَمَاعاً من النَّبِيِّ
صَلى الله
٧٠٥٩ - م دس. يزيد(٢) بن نُعَيْم بن هَزَّل الأَسْلَمِيُّ، حجازيٌّ.
(١)
الترمذي (٢٣٩٢).
طبقات خليفة: ١١٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٣٣٤٥، وثقات
(٢)
العجلي، الورقة ٥٩، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٢٤٩، وثقات ابن حبان:
٥٤٨/٥، والجمع لابن القيسراني: ٥٧٩/٢، والكاشف: ٣/ الترجمة ٦٤٧١،
وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٨١، ومعرفة التابعين، الورقة ٤٧، وتاريخ الإِسلام:
١٩/٥، وجامع التحصيل للعلائي، الترجمة ٩٠٦، ونهاية السول، الورقة ٤٤٠،
٢٥٧

روى عن: جابر بن عبدالله (م س) وقيل لم يسمع منه،
وعن سعيد بن المُسَيِّب (د)، وأبيه نُعَيْم بن هَزَّال (دس)، وجده
هَزَّالِ الأَسْلَمِيِّ (س) يقال: مرسل.
روى عنه: زيد بن أُسْلم (دس) وهو من أقرانه، وعِكْرمة
ابن عَمّار اليَمَامِيُّ (س)، وهشام بن سعد المَدَنيُّ (د)، ويحيى بن
سعيد الأنصاريُّ (س)، ويحيى بن أبي كثير (م دس)، وأبو سلمة
ابن عبدالرحمان بن عوف (س) وهو أكبر منه.
.ذكره ابنُ حِبّان في كتاب (الثِّقات))(١).
روى له مسلم، وأبو داود، والنَّسائيُّ.
أخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريّ، وأحمد بن شيبان،
وإسماعيل بن أبي عبدالله، وزينب بنت مكي، قالوا: أخبرنا أبو
حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو غالب ابن البنّاء، قال: أخبرنا
أبو محمد الجَوْهريُّ، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك القَطِيعيُّ،
قال: حدثنا موسى بن إسحاق، قال: حدثنا يحيى بن بشر، قال:
حدثنا معاوية يعني ابن سَلّم عن يحيى بن أبي كثير قال: أخبرني
يزيد بن نُعَيْم أنَّ جابر بن عبدالله أخبره أنَّهُ سَمِعَ رسولَ اللهِ وَلَّ
نَهَى عن المُزَابَة والحقول. قال جابر بن عبدالله: يعني المزابنة
التَّمر بالتَّمر، والحقول كري الأرض.
وتهذيب التهذيب: ٣٦٥/١١، والتقريب، الترجمة ٧٧٨٧، والإصابة: ٣/ الترجمة
=
٩٤٥٦.
(١) ٥٤٨/٥. ووثقه العجلي (الورقة ٥٩)، وقال ابن حجر: مقبول.
٠٠٠
٢٥٨

رواه مُسلم(١) عن الحسن بن علي الخَلاَل. ورواه النَّسائيُّ(٢)»
عن أبي حاتِم الرَّازيِّ جميعاً عن أبي توبة الرَّبيع بن نافع، عن
معاوية بن سَلَّم، فوقعَ لنا عالياً بدرجتين وليس له عند مُسلم غيره
والله أعلم، وفيه الرّد على مَن قال أنّه لم يسمع من جابر.
٧٠٦٠ - يزيد(٣) بن نِمْران بن يزيد بن عبدالله المَذْحجِيُّ
الذِّماريُّ، ويقال: يزيد بن غَزْوان.
روى عن: عُمر بن الخطاب، وأبي الدَّرداء، وعن مُفْعَد (د)
مَرَّ بين يَدَيّ النَّبِيّ بَّهُ وهو يُصَلِّي بتبوك، فقال: اللهم اقطع أَثْرَهُ.
روى عنه: إسماعيل بن عُبيدالله بن أبي المُهاجر، ومولى
له اسمه سعيد (د)، وعبدالرحمان بن يزيد بن جابر.
وكانت داره بدمشق عند الباب الشَّرقي وشَهِدَ وقعة مَرْج راهط
مع مروان.
ذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(٤).
(١) مسلم: ٢١/٥ في البيوع (ط. مصر).
(٢)
المجتبى : ٣٨/٧.
تاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٣٣٤٩، وتاريخه الصغير: ١٦٥/١، والمعرفة
(٣)
ليعقوب: ٢٢٢/١ ٣٨٤/٢٠، وتاريخ أبي زرعة الدمش: ٢٣٤ - ٢٣٥، والجرح
والتعديل: ٩/ الترجمة ١٢٥٠، وثقات ابن حبان: ٥٣٩/٥، والكاشف: ٣/ الترجمة
٦٤٧٢، وتذهيب التهذيب: ٤ / الوزقة ١٨١، وتاريخ الإِسلام: ٢١٥/٤، ونهاية
السول، الورقة ٤٤٠، وتهذيب التهذيب: ٣٦٥/١١، والتقريب، الترجمة ٧٧٨٨.
(٤) ٥٣٩/٥.
٢٥٩

وقال ضمرة بن ربيعة(١)، عن يحيى بن أبي عمرو
السَّيبانيِّ(١): لما وقعت الفتنةُ قال النَّاسُ: نَقْتَدِي بهؤلاء الثَّلاثة:
ربيعة بن عَمرو الجُرَشِيّ، ويزيد بن الأسود الجُرَشيّ، ويزيد بن
نِمْران الذُّماريّ. فأما ربيعة فقُتِلَ براهط، وأما يزيد بن نِمْران فَلحق
بمروان فسلمَ، وأما يزيد بن الأسود فلحق بالسَّاحل.
روى له أبو داود، وقد وقع لنا حديثه بعلوٍ.
أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد
ابن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال:
أخبرنا ابن المُذَهِب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ، قال: حدثنا عبدالله
ابن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أبو عاصم، عن سعيد
ابن عبدالعزيز التّنُوخِيٍّ، قال: حدثنا مولى يزيد بن نِمْران، قال:
حدثني يزيد بن نِمْران، قال: أصبتُ رجلًا مُفْعَداً بتبوك فسألته،
فقال: مررتُ بين يدي رسولِ الله وَلَ على أتان أو حمار، فقال:
قَطعَ علينا صلاتَنَا، قطعَ الله أثرَهُ. فَأُقْعِدَ.
رواه(٣) عن محمد بن سُلَيْمان الأنباريِّ، عن وكيع. وعن كثير
ابن عُبيد(٤)، عن أبي حَيْوة شُرَيْح بن يزيد، جميعاً عن سعيد بن
عبدالعزيز. وكذلك رواه الوليد بن مُسلم بن سعيد بن عبدالعزيز.
(١) تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٣٤ - ٢٣٥.
(٢) بالسين المهملة، وقد مرت ترجمة .
(٣) أبو داود (٧٠٥).
(٤) أبو داود (٧٠٦).
٢٦٠