النص المفهرس
صفحات 81-100
وقال محمد بن المِنْهال، عن يزيد بن زُرَيع(١): ما رأيتُ أحداً من أصحاب الحسن أثبت من يزيد بن إبراهيم. وقال محمد بن سعيد المقرىء، عن عبدالرحمان بن الحكم بن بَشِير بن سَلْمان: ليسَ في أصحاب الحسن أثبت منه. وقال محمد بن سعد(٢) : كان ثقةً ثَبْتاً، وكان عَفَّان يرفعُ أمرَهُ، وكان ينزل في باهلة عند مقبرةٍ بني سَهْم. وقال أبو أحمد بن عَدِي(٢): وليزيد أحاديث مستقيمة عن كُلِّ مَنْ يروي عنه، وإنما أَنْكِرَت أحاديث رواها عن قتادة، عن أنس، وهو ممن يُكْتَبُ حديثُهُ ولا بأسَ به، وأرجو أن يكون صَدُوقاً. وذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٤). قال أبو الوليد الطَّيالسيُّ(٥). ماتَ سنة إحدى وستين ومئة. وقال عَمرو بن عليّ: مات سنة اثنتين وستين ومئة. وقال ابنُ ابنه أبو بكر محمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم الكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ٢٥٢. (١) (٢) طبقاته: ٢٧٨/٧ . (٣) الكامل: ٣/ الورقة ٢٥٢. في أتباع التابعين: ٦٣١/٧. (٤) وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٣١٥٩. (٥) ٨١ التُّسْتَرِيُّ: مات سنة ثلاث وستين ومئة(١). روى له الجماعةُ. ٦٩٦٠ - دت س: يزيد(١) بن الأسود، السُّوائِيُّ، ويقال: الخُزَاعِيُّ، ويقال: العامريُّ، حليفُ قُرَيش، له صُحْبة، وهو والد جابر بن يزيد بن الأسود، عِدادُه في الكُوفيين. شَهِدَ الصَّلاةَ مع رسول الله وَله، وروى عنه حديثاً في الصَّلاة. (١) وقال البخاري: صدوق (ترتيب علل الترمذي، الورقة ٧٧)، وقال العجلي: ثقة (الورقة ٥٨)، وقال الآجري: سألت أبا داود عن يزيد التستري فيما رواه عن قتادة فلم يرضه (٥ / الورقة ١٣)، وقال أيضاً: قيل: أيهما أحب إليك جرير بن حازم أو يزيد التستري؟ فقال: جرير أكثر حديثاً ويزيد أحكم (٥ / الورقة ٦). وقال يعقوب: سمعت سليمان بن حرب يقوي يزيد بن إبراهيم ويثبت حديثه، ويقرنه بأيوب (المعرفة: ٦٠/٢). قال ابن حجر: وثقه أيضاً أحمد بن صالح، وعمرو بن علي، وابن نمير، والنسائي، وقال علي بن إشكاب: حدثنا أبو قطن، قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم التستري الذهب المُصَفَّى ... وفَّق أبو محمد بن حزم في كتاب الحج من (المحلى)) بين يزيد بن إبراهيم التستري وبين يزيد بن إبراهيم الراوي عن قتادة، فقال: إن التستري ثقة ثبت والراوي عن قتادة ضعيف. ولا أدري من هو سلفه في جعله اثنين. (تهذيب: ٢١٢/١١ -٢١٣). (٢) طبقات ابن سعد: ٥١٧/٥، وطبقات خليفة: ٢٨٥، ومسند أحمد: ١٦٠/٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٣١٥٤، والمعرفة ليعقوب: ٢٣٥/١، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٣٥، ٦٠٢، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٠٤٦، وثقات ابن حبان: ٤٤٢/٣، والمعجم الكبير للطبراني: ٢٣٢/٢٢، والإِستيعاب: ١٥٧١/٤، وأسد الغابة: ١٠٣/٥، والكاشف: ٣/ الترجمة ٦٣٨٥، والتجريد: ٢/ الترجمة ١٥٣١، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٧٣، وتاريخ الإسلام: ٣١٣/٣، ونهاية السول، الورقة ٤٣٥، وتهذيب التهذيب: ٣١٣/١١، والتقريب، الترجمة ٧٦٨٥، والإصابة: ٣ / الترجمة ٩٢٢٩. ٨٢ روى عنه: ابنه جابر بن يزيد بن الأسود (د ت س). روى له أبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائِيُّ. ٦٩٦١ - بخ ٢ ٤: يزيد (١) بن الأصم، واسم الأصم عَمرو، ويقال: عبد عَمرو بن عبيد، ويقال: عُدَس بن معاوية بن عُبادة، ويقال: عدس بن معاوية بن معاوية بن عُبادة بن البَكّاء بن عامر ابن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعة العَامِرِيُّ البَكَّائِيُّ، أبو عوف الكُوفيُّ نزيلُ الرَّقة. أُمُّهُ بُرْزَة بنت الحارث أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي ◌َّهُ، وخالة عبدالله بن عَبّاس. قيل: إنَّ له رُؤية من النَّبيِّ .醬 روى عن: سعد بن أبي وَقّاص، وابن خالته عبدالله بن عَبّاس (١) طبقات ابن سعد، وتاريخ خليفة: ٣٣٠، وعلل أحمد: ١٣١/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٣١٥٧ وتاريخه، الصغير: ١١٤/١، ٢٥٦، وثقات العجلي، الورقة ٥٨، والمعرفة: ٣٩٦/١، ٥١٦، و٣٣٧/٢، ٧٠١، ٧٥٦، و٨/٣، والترمذي: ١٩٢/٣ حديث ٨٤١، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٠٥٥، وثقات ابن حبان: ٥٣١/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٢٠٠، وحلية الاولياء: ٩٧/٤، والجمع لابن القيسراني: ٥٧٩/٢، والتبيين: ٦٤، والكامل في التاريخ: ١٠٥/٥، وأسد الغابة: ١٠٤/٥، وسير أعلام النبلاء: ٥١٧/٤، والكاشف: ٣/ الترجمة ٦٣٨٦، والعبر: ١٢٦/١، والتجريد: ٢ / الترجمة ١٥٣٤، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٧٣، ومعرفة التابعين، الورقة ٤٦، وتاريخ الإِسلام: ٢١٠/٤، وجامع التحصيل للعلائي، الترجمة ٨٨٨، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ٤٤٢، ونهاية السول، الورقة ٤٣٥، وتهذيب التهذيب: ٣١٣/١١، والإصابة: ٣/ الترجمة ٩٣٨١، والتقريب، الترجمة ٧٦٨٦، وشذرات الذهب: ١٢٥/١. ٨٣ (بخ م دسي ق)، وعليّ بن أبي طالب من طريقٍ ضَعيف، وعوف ابن مالك الأشْجَعيِّ، ومعاوية بن أبي سُفيان (م)، وأبي هريرة (بخ م ٤)، وعائشة أم المؤمنين، وخالته ميمونة بنت الحارث (م ٤)، وأمِّ الدَّرداء. روى عنه: الأجْلَح بن عبدالله الکندِيُّ (بخ سي ق)، ويُسْر بن عُبيدالله الحَضْرميُّ، وجعفر بن بُرْقان (بخ م د ت ق)، وأبو فَزَارة راشد بن كَيْسان العَبْسيُّ (بخ م دت ق)، وابن أخيه عبدالله ابن عبدالله بن الأصم (م)، وعبدالله بن مُحرز الجَزَريُّ، وعبدالملك بن عَطاء العامريُّ، وابن أخيه عُبيدالله بن عبدالله بن الأصم (م دس ق)، وعليّ بن بَذيمة، وليث بن أبي سُلّيْم، ومحمد ابن مُسلم بن شِهاب الزُّهريُّ (م)، ومیمون بن مهران (د)، ویزید ابن يزيد بن جابر (د) على خلافٍ فيه، وأبو إسحاق الشَّيبانيُّ (م ق)، وأبو جناب الكَلْبِيُّ. قال محمد بن سعد(١): أُمُّهُ بَرْزَة بنت الحارث أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي وَله وأُخت لُبَابة أُمّ بني العباس وأخت لُبابة الصُّغْرَى وهي عَصْماء بنت الحارث أم خالد بن الوليد، وكان كثيرَ ءُ الحدیث(٢). وقال العِجْليُّ (٣)، وأبو زُرعة(٤)، والنَّسائِيُّ: ثقةٌ. (١). طبقاته: ٤٢٩/٧. في المطبوع من طبقات ابن سعد: ثقة كثير الحديث. (٢) (٣) ثقاته، الورقة ٥٨. الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٠٥٥. (٤) ٨٤ وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(١). وقال محمد بن سعد): قال هشام بن محمد: سَمَّى رسولُ الله ◌َّ الأُصمّ عبدالرحمان وكتب له بمائِهِ الذي أسلم عليه ذي القصّة، وكان عبد الرحمان من أصحاب الظُّلَّة يعني الصُّفّة صُفّة المسْجد. وقال محمد بن عبدالله بن عَمّار المَوْصليُّ () : يزيد بن الأصم هو ابن أُخت ميمونة زوج النَّبِي ◌َِّهَ، ميمونة رَبَّته. وقال سُفيان بن عيينة، عن أبي إسحاق الشَّيْبانيِّ: دخلتُ مع الشّعْبِيِّ المسجدَ، فقال: هل ترى أحداً من أصحابنا نجلسُ إليه؟ هل ترى أبا حُصَيْن؟ قلت: لا. ثم نظرً فرأى يزيد بن الأصم ءَ فقال: هل لكَ أن نجلسَ إليه، فإنَّ خالَتَهُ ميمونة. فجلسنا إليه. قال هلال بن العلاء الرقيُّ: كنتُ عند عَمرو بن عُثمان الكِلابِيّ، فقال: هذا رجلٌ من وَلد يزيد بن الأصم. فسمعتُ الرَّجُل يقول: مات يزيد بن الأصم سنة إحدى ومئة. وقال أبو عُبيد القاسم بن سَلَام، وأبو عَرُوبة الحَرَّانِيُّ: مات سنة ثلاث ومئة. (١) في التابعين: ٥٣١/٥. (٢) ليست في المطبوع من طبقاته، وهي في تاريخ ابن عساكر: ١٨ / الورقة ١٢٦. (٣) ذو القصة: موضع بين زبالة والشقوق، كما في معجم البلدان. تاريخ دمشق: ١٨ / الورقة ١٢٦ وكذلك الأخبار الآتية نقلها من تاريخ دمشق لابن (٤) عساكر. ٨٥ وقال الواقديُّ، عن سُلَيْمان بن عبدالله بن الأصم: مات يزيد ابن الأصم سنة ثلاث ومئة وهو ابن ثلاث وسبعين سنة(١). وكذلك قال أبو بكر بن مَنْجويه. وقال خليفة بنُ خَيّاط: مات سنة ثلاث أو أربع ومئة. روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، والباقون. ٦٩٦٢ - دس ق: يزيد(٢) بن أمية، أبو سِنان الدُّؤليُّ المَدَنِيُّ، والد سِنَان بن أبي سِنان، ويقال: اسمه رَبيعة. روى عن: عبدالله بن عباس (دس ق)، وعلي بن أبي طالب، وأبي واقد اللَّيثيِّ. روى عنه: زيد بن أُسْلَم، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهريُّ (د س ق)، ونافع مولى ابن عمر. قال أبو زُرعة(٢): ثقةٌ. (١) قال ابن حجر: فهذا قاطع على أنه ولد بعد النبي ﴿ بدهر، وكذا نص عليه ابن حبان في ((الثقات)) (تهذيب: ٣١٤/١١). (٢) تاريخ الدوري: ٦٦٨/٢، وعلل أحمد: ٧٨/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٣١٦٣ و٣١٦٧، وتاريخه الصغير: ٢٠٦/١، ٢٠٧، وثقات العجلي، الورقة ٥٨، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٠٥١، وثقات ابن حبان: ٥٣٧/٥، والإستيعاب: ١٥٧١/٤، وأسد الغابة: ١٠٤/٥، والكاشف: ٣/الترجمة ٦٣٨٧، والتجريد: ٢ / الترجمة ١٥٣٥، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٧٣، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة ٦، ونهاية السول، الورقة ٤٣٥، وتهذيب التهذيب: ٣١٤/١١، والإصابة: ٣ / الترجمة ٩٣٨٢، والتقريب، الترجمة ٧٦٨٧. (٣) الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٠٥١. ٨٦ وقال أبو حاتم(١): ولد زمن أُحد. وذكرهُ ابنُ حِبأَن في كتاب ((الثِّقات))، وقال(٢): أرادَهُ هشام ابن إسماعيل أن يسبَ علياً، فقال: لا أُسبهُ ولكن إن شئتَ قُمتُ فذكرتُ أيامَهُ الصالحة(٣). روى له أبو داود، والنَّسائِيُّ، وابنُ ماجةَ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه. أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاري، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا سُفيان - يعني ابن حُسين - عن الزُّهريِّ، عن أبي سِنان، عن ابن عَبّاس، قال: سأل الأقرعُ بنُ حابِس رسولَ الله وَلّ فقال: يا رسول الله مَرَّة الحج أو في كل عام؟ قال: لا ، بل مَرّة، فمن زادَ فتطوع. أخرجه أبو داود(٤)، وابنُ ماجةً(٥) من حديث يزيد بن هارون، فوقعَ لنا بدلاً عالياً. وأخرجه النَّسائِيُّ(٦) من حديث عبدالجليل بن نفسه . (١) (٢) ٥٣٧/٥. ووثقه العجلي (الورقة ٥٨)، والحافظان: الذهبي، وابن حجر. (٣) أبو داود (١٧٢١). (٤) (٥) ابن ماجة (٢٨٨٦). النسائي: ١١/٥. (٦) ٨٧ حُمَيْد، عن الزُّهريِّ، فوقعَ لنا عالياً بدرجتين. ٦٩٦٣ - قد: يزيد (١) بن أمية القُرَشِيُّ. روى عن: رجل (قد)، عن البَرَاء بن عازِب قال: سُئِلَ رسولُ اللهِ وَّ عن أطفال المشركين، فقال: هم مع آبائِهم، وسُئِلَ عن أطفال المُسلمين، فقال: هم مع آبائهم، فقيل إنهم لم يعلموا. فقال: الله أعلم. روى عنه: عُمر بن ذَر الهَمْدانيُّ (قد). ذكرهُ ابنُ حِبّان في كتاب ((النُّقات))، وقال": روى عن عازب ابن مُدْرك الأنصاريِّ، عن عائشة. وروى سعد بن الصَّلْت قاضي شيراز عن يزيد بن أمية، عن محمد بن زياد الألهانِيُّ، فلا أدري هو هذا أو غيره؟ وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم(١) : يزيد بن أمية أنَّ عَازِباً أرسلَ إلى عائشة، روى عنه عمر بن ذَر(٤). روى له أبو داود في ((القَدَر)) هذا الحديث. تاريخ البخاري الكبير: ٨ / الترجمة ٣١٦٥، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٠٥٠، (١) وثقات ابن حبان: ٦١٧/٧، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٧٣، وميزان الاعتدال: ٤ / الترجمة ٩٦٧١، ونهاية السول، الورقة ٤٣٥، وتهذيب التهذيب: ٣١٤/١١، والتقريب، الترجمة ٧٦٨٨. (٢) في أتباع التابعين: ٦١٧/٧. (٣) الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٠٥٠. (٤) جهله الحافظان: الذهبي، وابن حجر. ٨٨ ٦٩٦٤ - دتم: يزيد(١) بن أبي أمية الأعور، يقال: إنَّهُ ابنُ أخي عثمان بن أبي العاص الثَّقَفِيّ. روى عن: عبدالله بن عمر بن الخطاب، ويوسف بن عبدالله ابن سَلَام (دتم). روى عنه: محمد بن أبي يحيى الأسلميُّ (دتم)(٢). روى له أبو داود، والترمذيُّ في ((الشمائل)) حديثاً واحداً، وقد وقعَ لنا عنه عالياً جداً. أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، وأحمد بن شيبان، قالا: أنبأنا أبو جعفر الصَّيدلانيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَداد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا إسماعيل بن عبدالله، قال: حدثني عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثني أبي عن محمد بن أبي يحيى، عن يزيد الأعور، ء عن يوسف بن عبدالله بن سَلَام، قال: رأيتُ رسُولَ الله وَلِّ أَخذَ كِسْرةً من خُبز شَعِير فوضَع عليها تمرةً، وقال: هذه إدَامُ هذه، فأكَلَها وَلّ أكرم الخَلْق على رَبِّه عز وجل. أخرجاه(٢) من حديث عُمر بن حفص بن غياث، فوقعَ لنا تاريخ البخاري الكبير: ٨ / الترجمة ٣١٦٤، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٠٥٨، (١) والكاشف: ٣ / الترجمة ٦٣٨٨، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٧٣، ونهاية السول، الورقة ٤٣٥، وتهذيب التهذيب: ٣١٥/١١، والتقريب، الترجمة ٧٦٩٠. (٢) قال ابن حجر: مجهول. أبو داود (٣٢٥٩) و(٣٢٦٠) و(٣٨٣٠)، والترمذي في الشمائل (١٨٣). (٣) ٨٩. ٠٠٠٠٠٠ بدلاً عالياً بدرجتين. ٦٩٦٥ - عخ: يزيد (١) بن أُنَيْس الهُذَلِيُّ المَدَنِيُّ. ((كُنّا نَقُومُ في عهد عُمر بن الخطاب (عخ) في المَسْجد فنتفرق ها هنا فرقة وها هنا فرقة، وكان النَّاسُ يميلون إلى أُحْسَنِهِم صَوْتاً، فقال عمر: ألا أراهم قد اتخذوا القُرآن أغاني، أما والله لئن استطعتُ لاغيّرنّ. فلم يمكث إلا ثلاث ليال حتى أَمَر أُبياً فأمْلی(٢) بهم. روى عنه: مُسلم بن جُنْدب الهُذَلِيُّ (خ) (٣). روى له البُخاريُّ في ((أفعال العباد)) هذا الحديث ولم يذكره في ((تاريخه)) ولا ذكره ابنُ أبي حاتِم في كتابه. ٦٩٦٦ - دس: يزيد(٤) بن أَوْس، ◌ُوفيٍّ. (١) تذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٧٣، وميزان الاعتدال: ٤ / الترجمة ٩٦٧٢، ونهاية السول، الورقة ٤٣٥، وتهذيب التهذيب: ٣٧٥/١١، والإصابة: ٣/ الترجمة ٩٣٩٤، والتقريب، الترجمة ٧٦٩١. (٢) ضبب عليها المؤلف لورودها هكذا. (٣) قال ابن حجر: مقبول. قال بشار: بل مجهول، فما روى عنه سوى مسلم بن جندب الهذلي. (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٨ / الترجمة ٣١٦٢، وتاريخه الصغير:٢٣٣/١، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٠٥٤، وثقات ابن حبان: ٥٤٠/٥، والكاشف: ٣ / الترجمة ٦٣٨٩، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٧٣، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٩٦٧٣، ونهاية السول، الورقة ٤٣٥، وتهذيب التهذيب: ٣١٥/١١، والتقريب، الترجمة ٧٦٩٢. ٩٠ روى عن: ثابت بن قَيْس النَّخَعِيِّ (س)، وعَلْقَمة بن قَيْس النَّخَعِيِّ، وأبي موسى الأشعريِّ، وأم عبدالله (دس) امرأة أبي موسى الأشعريِّ. روى عنه: إبراهيم النّخَعِيُّ (دس). قال علي ابن المديني: نظرتُ فإذا قَلَّ رجلٌ من الأئمةِ إلّ قد حَدَّثَ عن رجلٍ لم يرو عنه غيرُه، فقال رجلٌ: يا أبا الحسن فإبراهيم النّخَعِي عمّن روى من المجهولين؟ فقال: روی عن یزید ابن أوس، عن علقمة، فمن يزيد بن أوس؟ لا نعلم أحداً روى عنه غير إبراهيم. وذكرهُ ابنُ حِبان في كتاب ((الثِّقات))(١). روى له أبو داود، والنَّسائِيُّ. ٦٩٦٧ - بخ: يزيد(١) بن أَيْهَم الشَّامِيُّ الحِمْصِيُّ. روى عن: إسماعيل بن أوسط البَجَليِّ، وعُبادة بن نُسيّ، وعبدالأعلى بن هِلال السُّلَمِي، وعطاء بن أبي رَبَاحِ، وَعَمرو بن أبي حبيب، ولُقمان بن عامر الوَصَّابِيِّ، والنَّعمان بن بَشِير أراه مُرْسَلاً، والهَيْثَم بن مالك الطَّائِيِّ (بخ)، ويزيد بن شُرَيْح تابع الذهبي ابن المديني في تجهيله، وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (١) تاريخ الدوري: ٦٦٨/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٣١٦٩، والمعرفة (٢) ليعقوب: ٤٤٦/٢، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٠٥٦، وثقات ابن حبان: ٦١٨/٧، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٧٣، وتاريخ الإِسلام: ٣١٣/٥، ونهاية السول، الورقة ٤٣٥، وتهذيب التهذيب: ٣١٥/١١، والتقريب، الترجمة ٧٦٩٣. . ٩١ الحضرميِّ . روى عنه: إسماعيل بن عَيّاش (بخ)، وبَقِيّة بن الوليد، وصَفْوان بن عَمرو، ومحمد بن حِمْير. ذكرهُ ابنُ حِبان في كتاب ((الثِّقات))(١). روى له البُخاريُّ في ((الأدب)) حديثاً واحداً، وقد كتبناه في ترجمة الهيثم بن مالك. ٦٩٦٨ - بخ دتم س: يزيد(٢) بن بَابْنُوس، بَصْرِيٍّ . ۵﴾ (بخ د تم س). روى عن: عائشة زوج النّبي روى عنه: أبو عمران الجونيُّ (بخ د تم س). قال البُخاريُّ(٢): كان من الذين قاتلوا علياً. وقال أبو أحمد بن عَدِي(٤): أحاديثُه مشاهير. (١) في أتباع التابعين: ٦١٨/٧. وقال ابن حجر: مقبول. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٣١٧٤، وضعفاء العقيلي، الورقة ٢٢٩، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٠٦١، وثقات ابن حبان: ٥٤٨/٥، والكامل لابن عدي: ٣/ الورقة ٢٥٢، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الورقة ١٢، وضعفاء ابن الجوزي، الترجمة ٣٧٧١، والكاشف: ٣ / الترجمة ٦٣٩٠، وديوان الضعفاء، الترجمة ٤٧١٠، والمغني: ٢ / الترجمة ٧٠٨٥، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٧٣، وميزان الاعتدال: ٤ / الترجمة ٩٦٧٤، ونهاية السول، الورقة ٤٣٥، وتهذيب التهذيب: ٣١٦/١١، والتقريب، الترجمة ٧٦٩٤. (٣) تاريخه الكبير: ٨ / الترجمة ٣١٧٤. (٤) الكامل: ٣ / الورقة ٢٥٢. ٩٢ وقال الدَّارَ قُطْنيُّ (١): لا بأسَ به. وذكرهُ ابنُ حِبان في كتاب ((الثِّقات))(٢). روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، وأبو داود، والتّرمذيُّ في ((الشَّمائل))، والنَّسائِيُّ. ٦٩٦٩ - دس: يزيد(٢) بن البَرَاء بن عَازب الأنصاريُّ الحارثيُّ الكُوفُّ، قيل إنّه كانَ أميراً على عُمان. روى عن: أبيه البَرَاء بن عازب (دس). روى عنه: سيف أبو عائذ السّعْدِيُّ أميرُ عمان، وعدي بن ثابت الأنصاريُّ (دس)، وأبو جناب الكلبيُّ (د). ذكرهُ ابنُ حِبان في كتاب ((الثُّقات)) (٤). (١) سؤالات البرقاني، الورقة ١٢ . (٢) في التابعين: ٥٤٨/٥. وذكر ابن الجوزي في ((الضعفاء)) أن أبا حاتم قال فيه مجهول، وتابعه في ذلك ابن حجر في زياداته على ((التهذيب))، لكن الحافظ زكي الدين المنذري تعقب ابن الجوزي في حاشية نسخته المخطوطة من ضعفائه فذكر أنه لم يجد قول أبي حاتم. قال بشار: الحق مع الحافظ المنذري. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٣) طبقات ابن سعد: ٢٩٦/٦، وعلل أحمد: ١٦١/١، ٢٤٩، ٤٠٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٣١٧٠، وثقات العجلي، الورقة ٥٨، وثقات ابن حبان: ٥٣٤/٥، والكاشف: ٣ / الترجمة ٦٣٩١، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٧٣، ونهاية السول، الورقة ٤٣٥، وتهذيب التهذيب: ٣١٦/١١، والتقريب، الترجمة ٧٦٩٥. (٤) في التابعين: ٥٣٤/٥. ٩٣ وقال إسماعيل بن عُلَيّة: حدثنا سعيد الجريريُّ، عن أبي عائذ سَيْف السَّعْديِّ وأثنى عليه خَيْراً، عن يزيد بن البَرَاء بن عَازب وكان أميراً بعُمان، وكانَ كخير الأمراء، فذكر عنه حديثاً (١). روى له أبو داود، والنّسائِيُّ. أخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريِّ، قال: أَنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانِيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا سُليمان بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق الخَشَّاب الرَّقيُّ، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا عُبيدالله بن عَمرو، عن زَيْد، عن عَدِي بن ثابت، عن یزید ابن البَرَاء، عن أبيه، قال: لقيتُ عمي ومعه رايته، فقلتُ: أينَ تريد؟ فقال: بعثني رسولُ الله وَه إلى رجلٍ نكحَ امرأة أبيه، فأمرني أن أضربَ عُنُقَهُ وآخذَ مالَهُ. رواه أبو داود (٢) عن عمرو بن قُسط(٣)، عن عُبيدالله بن عَمرو، فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجة. ورواه النسائي(٤)عن عمرو بن منصور، عن عبدالله بن جعفر الرَّقِّيِّ، فوقعَ لنا عالياً بدرجتين، وأخرجَهُ من وجهٍ آخرْ عن أشعث بن سَوَّار، عن عَدِي بن ثابت. وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجي، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، ومحمد بن مَعْمَر بن الفاخر في جماعةٍ، قالوا: أخبرتنا (١) ووثقه العجلي (ثقاته، الورقة ٥٨). وقال ابن حجر: صدوق. (٢) أبو داود (٤٤٥٧). (٣) ويقال فيه: ((قُسَيْط)) أيضاً. (٤) المجتبى: ١١٠/٦. (٥) في الرجم من سننه الكبرى، كما في التحفة (حديث ١٥٥٣٤). ٩٤ فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطََّرانِيُّ، قال: حدثنا عليّ بن عبدالعزيز، قال: حدثنا أبو نُعيم، قال: حدثنا أبو جَنَابِ الكَلْبِيُّ، قال: حدثني يزيد بن البَرَاء، عن أبيه قال: كُنّا جُلوساً ننتظرُ رسولَ اللهِ وَلّ يوم الأضحى فجاءَ فسلَّم على النَّاس وقال: ((إِنَّ أَوّل مَنْسك يومكم هذا الصَّلاة. فتقدَّم فصلَّى بالناس رَكْعَتين، ثم سَلَّمَ، فاستقبلَ القَوَم بوجههِ، ثم أُعطِيَ قَوْساً أو عَصَا، فاتكأ عليها، فَحَمِدَ اللَّه وأثْنَى عليه وأَمَرَهُم ونَهَاهُم» . رواه أبو داود(١) عن الحسن بن عليّ، عن عبدالرزاق، عن ابن عُيَيْنَة، عن أبي جَنَابٍ به مختصراً: ((أَنَّ النَّبِيِّ وَ نُووِلَ يومَ العيد قَوْساً فخطبَ عليه)). وقد وقعَ لنا عالياً جداً، كأنّ مشايخ شيخنا حُدِّثوا به عن أبي داود. وهذا جميع مالَهُ عندهُما، والله أعلم. ٦٩٧٠ - فق: يزيد(٢) بن بلال بن الحارث الفَزَاريُّ، مولی كَيْسان أبي عُمر القَصَّار من فَوْق. أبو داود (١١٤٥). (١) تاريخ البخاري الكبير: ٨ / الترجمة ٣١٧٥، وضعفاء العقيلي، الورقة ٢٢٩، والجرح (٢) والتعديل: ٩/ الترجمة ١٠٦٠، والمجروحين لابن حبان: ١٠٥/٣، والكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ٢٥٢، وضعفاء ابن الجوزي، الترجمة ٣٧٧٤، وديوان الضعفاء، الترجمة ٤٧١٩، والمغني: ٢ / الترجمة ٧٠٨٨، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٧٣، وميزان الاعتدال: ٤ / الترجمة ٩٦٧٧، ونهاية السول، الورقة ٤٣٥، وتهذيب التهذيب: ٣١٦/١١، والتقريب، الترجمة ٧٦٩٦. ٩٥ روى عن: عليّ بن أبي طالب (فق). روى عنه: مولاه كَيْسان أبو عُمر القَصَّار (فق). قال البُخاريُّ(١): فيه نَظَرَ (٢). روى له ابنُ ماجةَ في ((التَّفْسير)). ٦٩٧١ - ت: يَزِيد (٣) بن بَيَان العُقَيْلِيُّ الجُرَشِيُّ، أبو خالد البَصْرِيُّ المُعَلِّمُ الضَّرير، مؤذِّن مسجد مُطَرِّف بن عبدالله بن الشِّخير. روى عن: أبي الرَّحَّال الأنصاريِّ (ت). روى عنه: أحمد بن إبراهيم الدَّورقيُّ، وحَمَّاد بن الحسن (١) الكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ٢٥٢. (٢) وذكره العقيلي، وابن حبان، وابن الجوزي، والذهبي في جملة الضعفاء، قال ابن حبان: ((منكر الحديث، يروي عن علي ما لا يشبه حديثه، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، وإن اعتبر به معتبر فيما وافق الثقات من غير أن يحتج به، لم أرَ بذلك بأساً)) (المجروحين: ١٠٥/٣). وقال ابن حجر: ضعيف. (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٣١٧٦، والكنى لمسلم، الورقة ٣١، والمعرفة ليعقوب: ٤١١/٣، وضعفاء العقيلي، الورقة ٢٢٩، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٠٦٥، والمجروحين لابن حبان: ١٠٩/٣، والكامل لابن عدي: ٣/ الورقة ٢٥٢، وضعفاء الدارقطني، الترجمة ٥٩١، وضعفاء ابن الجوزي، الترجمة ٣٧٧٥، والكاشف: ٣ / الترجمة ٦٣٩٢، والمغني: ٢ / الترجمة ٧٠٨٩، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٧٣، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٨١ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وميزان الاعتدال: ٤ / الترجمة ٦٩٧٨، ونهاية السول، الورقة ٤٣٥، وتهذيب التهذيب: ٣١٦/١١، والتقريب، الترجمة ٧٦٩٧. ٩٦ ابن عَنْبَسة الوَرَّاق، وعَبَّاد بن العَوَّام فيما قيل وهو أكبر منه، وأبو بَدْر عَبَّد بن الوليد الغُبَرُّ، وعبدالله بن عبدالرحمان الدَّارميُّ، وأبو قلابة عبدالملك بن محمد الرَّقّاشِيُّ، وعمرو بن عليّ الصَّيْرفيُّ، ومحمد بن بَشَّار بُنْدار، ومحمد بن صالح القُرَشِيُّ، وأبو موسى محمد بن المثنى (ت)، ومحمد بن مَرْزوق، وأبو سُليمان محمد ابن يحيى بن المُنذر القَزَّز، ونَصْر بن عليّ الجَهْضَمِيُّ، ويعقوب ابن سُفيان الفارسيُّ . قال البُخاريُّ(١): فيه نَظَر. وقال أبو حاتم(٢): حدثنا عمرو بن عليّ، قال: حدثنا يزيد ابن بيان وأثنىَ عليه خَيْراً(٢). روى له التِّرمذيُّ حديثاً واحداً، وقد وقعَ لنا بعلوٍ عنه. أخبرنا به أبو العز بن الصَّيْقل الحَرَّانيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ ابن أبي القاسم ابن الخُرَيْف بغداد، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاريُّ، قال: أخبرنا أبو شجاع فارس بن الحُسين الذَّهليُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ بن شاذان البَزَّاز، قال: أخبرنا عبدالله بن الكامل لابن عدي: ٢٥٢ . (١) (٢) الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٠٦٥. سقطت من المطبوع من الجرح والتعديل، ولابد منها. وذكره ابن حبان في (٣) ((المجروحين))، وقال: ((كان ممن ينفرد بالمناكير التي إذا سمعها مَن الحديث صناعتُه، لا يشك أنها معمولة أو مقلوبة، لا يجوز الاحتجاج به بحال)). (١٠٩/٣). وذكره الدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) (الترجمة ٥٩١). وقال العقيلي: لا يُتابع على حديثه (الورقة ٢٢٩)، وقال ابن حجر: ضعيف. ٩٧ جعفر بن درستویه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا يزيد بن بَيّان العُقَيْلِيُّ أبو خالد الضَّرير، قال: حدثنا أبو الرَّحَّال، عن أَنَس بن مالك، قال: قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: (ما أَكرمَ شابٌ شَيْخاً - يعني لِسنه - إلا قَيَّضَ الله له من يُكْرمه عند سِنْه)). رواهُ(١) عن محمد بن المثنَّى عنه، فوقعَ لنا بدلاً عالياً، وقالَ: حَسَنٌ(٢) غَرِيبٌ لا نعرفهُ إلا من حديث يزيد بن بَيَان. ٦٩٧٢ - خت س ق: يزيد(٢) بن ثابت الأنصاريُّ، أخو زَيْد ابن ثابت وكان الأكبر، له صُحْبة. روى عن: النَّبِيِّ بِهِ (خت س ق)، ويقال: إنَّهُ شَهِدَ معه بَدْراً. روی عنه: ابنُ أخيه خارجة بن زيد بن ثابت (خت س ق) (١) الترمذي (٢٠٢٢). بل ضعيف، فقد تقدم ضعف يزيد بن بيان. وقد رواه حزم بن أبي حزم القطعي عن (٢) الحسن البصري قوله، كما في التحفة (١٧١٦). (٣) تاريخ خليفة: ١١٥، وطبقاته: ٨٩، ومسند أحمد: ٣٨٨/٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٣١٥٠، وتاريخه الصغير: ٣٤/١، ٤٢، وثقات العجلي، الورقة ٥٨، والترمذي: ٣٣٣/٣ حديث ١٠٢٢، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٠٦٦، وثقات ابن حبان: ٤٤١/٣، والمعجم الكبير للطبراني: ٢٣٩/٢٢، والإستيعاب: ١٥٧٢/٤، وأسد الغابة: ١٠٥/٥، والكاشف: ٣/ الترجمة ٦٣٩٣، والتجريد: ٢ / الترجمة ١٥٤٢، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٧٣، ونهاية السول، الورقة ٤٣٥، وتهذيب التهذيب: ٤١٧/١١، والإصابة: ٣/ الترجمة ٩٢٣٧، والتقريب، الترجمة ٧٦٩٨ . ٩٨ وقيل: لم يسمع منه. رُمِيَ يوم اليَمَامة بسَهْم فماتَ في الطّرِيق. قال خليفةُ بنُ خَيّاطَ(١): ومن بني غَنْم بن مالك بن النَّجّار يزيد وزيد ابنا ثابت بن الضَّحَّاك أُمُهما النَّوار بنت مالك بن معاوية، يزيد شَهدَ بَدْراً واستشهد يوم اليَمَامة، رَوَى أَنّ النّبي صلى على قَبْرٍ وَكَبَّر عليه أربعاً. قال البُخاريُّ في ((الصَّحيح)) (٢): وقال عُثمان بن حكيم: أخذ بيدي خارجةٌ فَأَجْلَسني على قَبْرٍ وأخبرني عن عمه يزيد بن ثابت، قال: إنما كُرِهَ ذلكَ لمن أَحْدَثَ عليه. وروى له النَّسائِيُّ، وابنُ ماجةً. ٦٩٧٣ - صدس: يزيد (٢) بن جارية الأنصاريُّ المَدَنيُّ. روى عن: مُعاوية بن أبي سُفيان (صدس). (١) الطبقات: ٨٩. البخاري: ١١٩/٢، وانظر الفتح: ٢٨٥/٣. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ١٢٩٧، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي : ٥٦٣، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٠٧١، والمراسيل: ٢٣٥، والمؤتلف للدارقطني: ٤٣٩/١، والمؤتلف لعبدالغني: ٢٥، وإكمال ابن ماكولا: ٤/٢، والإِستيعاب: ١٥٧٣/٤، وأسد الغابة: ١٠٦/٥، والكاشف: ٣/ الترجمة ٦٣٩٤، والتجريد: ٢/ الترجمة ١٥٤٤، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٧٣، وجامع التحصيل للعلائي، الترجمة ٨٨٩، ونهاية السول، الورقة ٤٣٥، وتهذيب التهذيب: ٣١٧/١١، والإصابة: ٣ / الترجمة ٩٢٤١، والتبصير: ٢٣١/١، والتقريب، الترجمة ٧٦٩٩. (٣) ٩٩ روى عنه: الحگم بن ميناء الأنصارييُّ (صدس). فَرَّق أبو حاتم بينهُ وبين أخي مُجَمِّع بن جارية، والظاهر أنَّهما واحد(١) . وقال النَّسائِيُّ: يزيد بن جارية ثقةٌ. روى له أبو داود في ((فَضائل الأنصار))، والنَّسائِيُّ() عن معاوية حديث: ((مَن أَحَبَّ الأنصارَ أَحَبَّهُ الله، ومن أبغضَ الأنصار أبغَضَهُ الله)). ٦٩٧٤ - قد: يزيد (٣) بن حازم بن زيد بن عبدالله بن شجاع الْأَزْدِيُّ الجَهْضَمِيُّ، أبو بكر البَصْرِيُّ، أخو جرير بن حازم وكان الأكبر. (١) جزم بكونهما واحداً أبو زرعة الدمشقي. فقال: فمجمع بن جارية ويزيد بن جارية أخوان (تاريخه: ٥٦٣)، وقال مثل هذا الأمير في إكماله: ٤/٢، وهو الصواب إن شاء الله . (٢) في المناقب من سننه الكبرى (٢٢٧). (٣) طبقات ابن سعد: ٢٢٥/٧ وسؤالات ابن طهمان، الترجمة ٣٤٨، وسؤالات ابن أبي شيبة لابن المديني، الترجمة ٢٣، وعلل أحمد: ٨٨/١، ١٣٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٣١٨٤، وثقات العجلي، الورقة ٥٨، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣ / الترجمة ٢٥٥، والمعرفة ليعقوب: ٤١٤/٢٤٤٢/١، ٦٦٨ و٢٥/٣، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٠٨٥، وثقات ابن حبان: ٦١٨/٧، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٥٥٩، والمؤتلف للدارقطني: ٦٤٥/٢، وإكمال ابن ماكولا : ٢٨١/٢، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٧٣، وتاريخ الإِسلام: ١٥١/٦، ونهاية السول، الورقة ٤٣٥، وتهذيب التهذيب: ٣١٧/١١، والتقريب، الترجمة ٧٧٠٠. ١٠٠