النص المفهرس

صفحات 61-80

الخَراز، وأحمد بن محمد بن عيسى البرْنيُّ القاضي، وحنبل بن
إسحاق بن حنبل، وعباس بن محمد الدُّوريُّ، وعبدالله بن حماد
الآمُلِيُّ، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي الدُّنيا، وأبو زُرعة
عبدالرحمان بن عَمرو الدِّمشقيُّ، وعثمان بن خُرّزاذْ الأنطاكيُّ،
وعليّ بن أحمد بن النضر الأزْديُّ، والقاسم بن زاهر بن حرب،
وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن إسحاق
الصَّاغانيُّ، ومحمد بن الحُسين الأنماطيُّ، ومحمد بن عبدالله بن
المبارك المُخَرِّمِيُّ (عخ)، ومحمد بن غالب بن حرب تَمْتام،
ومحمد بن يحيى الذّهلِيُّ (ق)، ونصر بن داود بن طَوْق الصَّاغانيُّ،
ويحيى بن عبدك القَزْوينيُّ.
قال عبدالرحمان بن أبي حاتم (١): سألتُ أبي عنه، فقال:
كتبنا عنه بالرَّي قديماً، ثم كتبنا عنه ببغداد. وسألتُ أحمد بن
حنبل عنه، فأثنى عليه. قلت لأبي: ما قولك فيه؟ قال: هو عندي
صَدوقٌ. قال عبدالرحمان: وسُئِلَ أبو زُرعة عنه فقال: هو ثقةٌ، وهو
من قرية بخراسان يقال لها: زَمّ.
قال محمد بن سعد(٢): تُوفي في خلافة الواثق.
وقال أبو القاسم البَغَويُّ(٢): مات في رَجَب سنة خمس
وعشرين ومئتين.
وقال عبدالباقي بن قانع(٤): مات في رَجَب سنة ست
الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٨٣٢.
(١)
(٢)
طبقاته: ٣٤٨/٧.
تاريخ بغداد: ١٦٧/١٤.
(٣)
(٤) نفسه.
٦١

وعشرين ومئتين.
وقال حاتم بن الليث الجَوْهريُّ(١): مات ببغداد سنة تسع
(٢)
وعشرین ومئتین
ورَوى له ابنُ ماجةً.
٦٩٥٥ - ق: يحيى(٣) الأنصاريُّ السَّلَمِيُّ، والد عبدالله بن
يحيى، من وَلَد كعب بن مالك.
روى حديثَهُ الليث بن سعد (ق)، عن عبدالله بن يحيى،
عن أبيه، عن جده: أنَّ جَدَّته خَيْرَة امرأة كعب بن مالك أتت
رسولَ اللهِ اَلرّ بحلي لها ... الحديثَ.
روى له ابنُ ماجةً، وقد كتبنا حديثَهُ في ترجمة ابنه عبدالله
(٤)
ابن يحيى
٠
· - يحيى البكاء، هو ابن مسلم. تقدم.
- يحيى الجابر، هو ابن عبدالله. تقدم.
.
٦٩٥٦ - خت: يحيى الكِنْديُّ، كُوفيٍّ.
(١)
نفسه .
(٢)
ووثقه ابن قانع، والذهبي، وابن حجر.
(٣)
الكاشف: ٣ / الترجمة ٦٣٨٢، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٧٢، ونهاية السول،
الورقة ٤٣٥، وتهذيب التهذيب: ٣٠٨/١١، والتقريب، الترجمة ٧٦٨١، وهو
مجهول.
(٤) راجع: ١٦ / الترجمة ٣٦٥٣.
٦٢٠

روى عن: عامر الشِّعْبي (خت)، وأبي جعفر (خت) ((فيمن
يَلْعب بالصبي إن أُدخله فيه فلا يتزوج أُمَّهُ)).
روى عنه: الصَّلْت بن الحجاج.
قال البُخاريُّ في ((النكاح)) من ((صحيحه))(١): ويُروَى عن
يحيى الكِنْدي بهذا. قال: ويحيى هذا غير معروف ولم يُتابع
عليه .
وقال أبو حاتم بن حِبّان في كتاب ((الثَّقات))(٢): يحيى بن
قيس الكِنْديُّ، عن شُرَيْح، روى عنه: أبو عَوَانة وشَرِيك.
يحتمل أن يكون هذا، والله أعلم(٣).
٦٩٥٧ - عس: يحيى، غير مَنْسوب.
عن: عُمير بن سعيد (عس)، عن عليّ: ((مَن ماتَ في حدٍ
من حدود الله فلا دية له إلا في حَدِّ الخَمْر.)) الحديثَ.
قاله ابنُ جُرَيْج (عس) عن زُهير، عن إبراهيم عنه".
(١) البخاري: ١٤/٧.
(٢) في أتباع التابعين: ٦٠٨/٧.
وقد ذكر البخاري في تاريخه الكبير (٨ / الترجمة ٣٠٧٧): ((يحيى بن قيس الكندي،
(٣)
سمع شريحاً قوله، روى عنه شريك وأبو عوانة)). وذكر ابن أبي حاتم الرازي مثل
ذلك في ((الجرح والتعديل)) (٩/ الترجمة ٧٥٤) وزاد في الرواة عنه: الحسن بن
صالح بن حي، فلعله هو كما قال ابن حجر (تهذيب: ٣٠٩/١١).
(٤) ويقال فيه يحيى بن عُمير (الميزان: ٤ / الترجمة ٩٥٩٨)، وقال الذهبي: لا يعرف
من هو. وقال ابن حجر في التقريب (الترجمة ٧٦٨٢): مجهول.
٦٣

روى له النَّسائِيُّ في ((مُسند عليّ)) هذا الحديث.
من اسمه يزداد ویزید
· - مدق: يَزْداد بن فَسَاءَة، ويقال: أزْداد. تقدم.
٦٩٥٨ - بخ ت ق: يزيد١) بن أبان الرَّقَاشِيُّ، أبو عَمرو
البَصْريُّ القاصّ من زُهّاد أهل البصرة، وهو عم الفضل بن عيسى
ابن أبان الرَّقاشِي .
روى عن: أبيه أُبان الرَّقاشِيِّ، وأنس بن مالك (بخ ت ق)،
والحسن البَصْري، وغُنَيْم بن قيس المازني (ق) ، وقيس بن عَباية
أبي نَعامة الحَنَفِيِّ، وأبي الحكم البَجَليِّ (ت).
(١) طبقات ابن سعد: ٢٤٥/٧، وتاريخ الدوري: ٦٦٧/٢، وابن طهمان، الترجمة
٣٣، ١٤٦، وسؤالات ابن محرز، الترجمة ١٧٣، وطبقات خليفة: ٢١٤، وعلل
أحمد: ١٦٧/١، ٢٢٨، ٣٨١، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٣١٦٦،
وتاريخه الصغير: ٣٠٨/١، والكنى لمسلم، الورقة ٧٦، وأبو زرعة الرازي: ٦٧٠،
وسؤالات الآجري: ٣ / الترجمة ٣٢٠، والمعرفة ليعقوب: ١٢٧/٢، ٤٧٤، ٦٦٢
و٣٨٧/٣، ٣٩٠، والترمذي: ٢٧٣/٥ حديث ٣٠٨٦ و٣٨٠ حديث ٣٢٥٥،
وضعفاء النسائي، الترجمة ٦٤٢، وضعفاء العقيلي، الورقة ٢٢٩، والجرح
والتعديل: ٩/ الترجمة ١٠٥٣، والمجروحين لابن حبان: ٩٨/٣، والكامل لابن
عدي: ٣/ الورقة ٢٤٥، وضعفاء الدارقطني، الترجمة، الترجمة ٥٩، وحلية
الأولياء: ٥٠/٣، وضعفاء ابن الجوزي، الترجمة ٣٧٧٠، والكاشف: ٣/الترجمة
٦٣٨٣، وديوان الضعفاء، الترجمة ٤٧٠٨، والمغنى: ٢ / الترجمة ٧٠٨٢، وتذهيب
التهذيب: ٤ / الورقة ١٧٢، وتاريخ الإِسلام: ١٨٣/٥، وميزان الاعتدال:
٤ / الترجمة ٩٦٦٩، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ١١٥، ونهاية السول، الورقة
٤٣٥، وتهذيب التهذيب: ٣٠٩/١١، والتقريب، الترجمة ٧٦٨٣.
٦٤

روى عنه: إبراهيم العِجْليُّ، وإسماعيل بن ذَكْوان،
وإسماعيل بن مُسلم المكيُّ (ق)، وأشعث بن سَوَّار، وثابت بن
عَجْلان، والحارث بن عُبيد بن الطَّفيل بن تَمَّامِ التَّميميُّ، وحُرَيث
ابن السَّائب، والحسن البصريُّ وهو من شيوخه، والحُسين بن واقد
المَرْوزيُّ (ت)، وحماد بن سلمة، وحَوْشَب بن عقيل، وخَازم بن
الحُسين أبو إسحاق الحَسَنيُّ، ودُرُسْت بن زياد البَزَّاز (ق)، والربيع
ابن صَبيح (ت ق)، والرُّحَيْل بن معاوية الجُعْفِيُّ (ت)، وسُلَيْمان
الأعمش (بخ ق) وهو من أقرانه، وسَلَّام بن أبي مُطيع، وصالح
ابن بشير المُرِّيُّ، وصالح بن عِمْران البَكْريُّ، وصالح بن کَیْسان
وهو أكبر منه، وصفوان بن سُليم وهو من أقرانه، وضِرار بن عَمرو
المَلَطِيُّ، وضَمْضَم بن عَمرو الحَنَفِيُّ، وأبو الزِّناد عبدالله بن ذَكْوان
وهو من أقرانه، وعبدالله بن مَعْقل البَصْريُّ (ق)، وعبدالخالق بن
موسى اللَّقيطيُّ، وعبدالرحمان بن عبدالله المَسْعوديُّ، وعبد الرحمان
ابن عَمرو الأوزاعيُّ، وابنه عبدالنور بن يزيد الرَّقَاشِيُّ، وعُبيدٌ
الصِّيد، وعُبَيْس بن ميمون، وعُتبة بن أبي حكيم، وعِكْرمة بن عَمّار
الْيَمَامِيُّ، وعَمرو بن سعد الفَدَكيُّ (ق)، وفَضَالة الشَّحّام، وابن أخيه
الفَضْلِ بن عيسى بن أبان الرَّقاشِيُّ، وقتادة وهو من أقرانه، وكِنانة
ابن جَبَلة السُّلَمِيُّ الهَرَويُّ، ومحمد بن المُنْكَدِر وهو من أقرانه،
ومُعْتَمِر بن سُلَيْمان، وموسى بن عُبيدة الرَّبَذِيُّ (ت)، وهشام بن
حَسّان، وهشام بن سَلْمان المُجاشعيُّ، والهيثم بن جَمّاز، وواقد
ابن سلامة، ويحيى بن كَثِير أبو النَّضْر (ق)، وأبو رجاء الجَرْويُّ.
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل البصرة،
٦٥

وقال(١): كان ضعيفاً قَدَرياً.
وذكره خليفة بنُ خياط في الطبقة الخامسة(١).
وقال عمرو بن علي(٢): كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه،
وكان عبدالرحمان بن مهدي يحدِّث عنه.
وقال في موضع آخر(٤): سمعتُ عبد الرحمان يحدثُ عن
الربيع بن صَبيح عنه، وكان رجلاً صالحاً، وقد روى النَّاسُ عنه،
وليس بالقوي في الحدیث.
وقال محمد بن المثنى: قد حدثَ عبدالرحمان عن الربيع
ابن صَبيح عن يزيد الرَّقَاشِيِّ.
وقال البُخاريُّ(٥): تكلّم فيه شُعبة.
وقال إسحاق بن راهويه، عن النَّصْر بن شُمَيْل: قال شعبة:
لأن أقطع الطّريق أحبُّ إليَّ من أن أروي عن يزيد الرَّقاشيِّ.
وقال أبو أحمد بن عَدِي(١): حدثنا الحسن بن سُفيان، قال:
حدثني عبدالعزيز بن سَلام، قال: حدثنا رافع أو نافع، قال:
أخبرني عبدالله بن إدريس، قال: سمعت شعبة يقول: لأن يفعل
(١) طبقاته الكبرى: ٢٤٥/٧.
(٢) طبقاته: ٢١٤ .
الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٠٥٣ .
(٣).
الكامل: ٣ / الورقة ٢٤٥ .
(٤)
تاريخه الكبير: ٣١٦٦/٨، وتاريخه الصغير: ٣٠٨/١.
(٥)
الكامل: ٣ / الورقة ٢٤٥.
(٦)
٦٦

الرَّجل بزنا خيرٌ له من أن يروي عن أبان ويزيد الرَّقاشيِّ.
وقال الحسن بن عثمان التُّسْتَرِيُّ(١)، عن سَلَمة بن شبيب:
سمعتُ يزيد بن هارون يقول: سمعتُ شعبة يقول: لأن أزني أحبُّ
إليَّ من أن أحدث عن يزيد الرَّقاشي. قال يزيد بن هارون: ما
كان أهون عليه الزِّنا. قال سَلَمة: فذكرتُ ذلك لأحمد بن حنبل
فقال: إنما بلغنا هذا في أبان بن عَيّاش.
وقال أبو جعفر العُقَيْلِيُّ (٢)، عن أبي يحيى زكريا بن يحيى
الحُلْوانيُّ: سمعتُ سَلَمة بن شبيب يقول: سمعتُ يزيد بن هارون
يقول: سمعتُ شعبة يقول: لأن أزني أحبُّ إليَّ من أن أروي عن
يزيد الرَّقَاشِيِّ. قال سَلَمة: فذكرتُ ذلك لأحمد بن حنبل، فقال:
كان بلغنا أنَّهُ قال هذا في أبان. قال أبو يحيى: وكان أبو داود
سُليمان بن الأشعث صاحب أحمد بن حنبل معنا في مجلس
سَلَمة، فقال أبو داود: قاله فيهما جميعاً.
وقال أبو طالب : سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: لا يُكْتب
حديث يزيد الرَّقاشي. قلت له: فلم تُركَ حديثه، لِهوى كان فيه؟
قال: لا، ولكن كان منكرُ الحديث. وقال(٤): شعبة يَحْمَلُ عليه،
وكان قاصّاً.
(١)
(٢)
نفسه .
الضعفاء، له، الورقة ٢٢٩.
(٣)
الجرح والتعديل: ٩ / الترجمة ١٠٥٣.
في المطبوع من الجرح والتعديل: ((وكان)) وما هنا أصح.
(٤)
٦٧

وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل(١)، عن أبيه: هو فوق أبان
ابن أبي عياش، وكان يُضَعَّف.
وقال في موضع آخر(٢): وكان شُعبة يشبهه بأَبان.
وقال معاوية بن صالح(٣)، عن يحيى بن مَعِين: ضعيفٌ.
وقال إسحاق بن منصور(٤)، عن يحيى بن مَعِين: هو خيرٌ
من أبان بن أبي عياش.
وقال أبو بكر بن أبي خَيْئمة(٥)، عن يحيى بن مَعِين: رجلٌ
صالحٌ وليسَ حديثه بشيء.
وقال عَبّاس الدُّوريُّ(١)، عن يحيى بن مَعِين: ميمون بن
سياه، وزياد الرَّقاشيُّ، وزياد النَّميريُّ كُلَّهم ضُعفاء.
وقال أبو عُبيد الآجُرِّيُّ(١) : سألتُ أبا داود عن يزيد الرَّقَاشِي،
فقال: رجلٌ صالحٌ. وسمعت يحيى بن مَعِين ذكره، فقال: رجلُ
صِدْق.
العلل: ١٦٧/١، ونقله المؤلف من الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٠٥٣.
(١)
(٢)
الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٠٥٣ .
(٣)
الكامل: ٣ / الورقة ٢٤٥.
الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٠٥٣.
(٤)
(٥)
المجروحين لابن حبان: ٩٨/٣.
تاريخه: ٦٦٧/٢.
(٦)
سؤالاته: ٣ / الترجمة ٣٢٠.
(٧)
٦٨

وقال يعقوب بن سُفيان(١): فيه ضَعْف(٢).
وقال أبو حاتِم(٢): كان واعظاً بَكَّاءً، كثيرَ الرواية عن أنس
بما فيه نَظَر، صاحبَ عِبادة، وفي حديثه ضَعْفٌ(4) .
وقال النَّسائِيُّ (٥)، والحاكم أبو أحمد: متروك الحديث.
وقال النَّسائِيُّ في موضع آخر: والدَّارَقُطْنِيُّ(١)، والبَرْقَانِيُّ:
ضعيفٌ.
وقال أبو أحمد بن عَدِي (٧): له أحاديث صالحة عن أنس
وغيره، وأرجو أنَّهُ لا بأس به لرواية الثُّقات عنه من البصريين
والگوفیین وغيرهم.
وقال الحسن بن عليّ الخَلّل (٨)، عن المُعْتَمِر بن سُليمان:
قال يزيد الرَّقاشيُّ: إذا نمتُ ثم استيقظتُ فلا نامت عَيناي، وعلى
الماء البارد السَّلام بالنهار.
(١)
المعرفة والتاريخ: ٦٦٢/٢.
وقال في موضع آخر: لين الحديث (المعرفة ١٢٧/٢ و٤٧٤).
(٢)
(٣)
الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٠٥٣.
في المطبوع من ((الجرح والتعديل)): ((صنعة)).
(٤)
ضعفاؤه، الترجمة ٦٤٢.
(٥)
ذكره في الضعفاء، الترجمة ٥٩٠.
(٦)
الكامل: ٣ / الورقة ٢٤٥.
(٧)
هذه الأقوال الآتية في زهده نقلها المؤلف من ((حلية الأولياء)) لأبي نعيم: ٥٠/٣
(٨)
فما بعد فراجعها إن شئت.
٦٩

وقال سعيد بن عامر: حدثنا سَلَام بن أبي مُطيع عن يزيد
الرَّقاشي، قال: إذا نمتُ من الليل فاستيقظتُ فنمتُ الثانية فلا أنامَ
؟
الله عيني.
وقال محمد بن الحُسين البُرْجُلانِيُّ، عن سَوْرة بن قُدامة:
حدثنا حِبّان بن الأسود، عن عبدالخالق بن موسى اللَّقِيطيِّ، قال:
جَوَّعَ يزيدُ نفسَهُ لله ستين عاماً حتى ذبلَ جسمُهُ ونهكَ بدنُهُ، وَتَغَيَّر
لونُهُ، وكان يقول: غلبني بَطْني فما أقدر له على حِيلة!
وقال مثنَّى بن مُعاذ العَنْبَرُّ، عن الهيثم بن عُبيدٍ الصِّيد:
قال: حج أبي ويزيد الرَّقاشيُّ فعادَ لَهُ إلى مكة، فقال أبي: ربما
ركبتُ أنا وهو في المَحْمَل من أوّل الليل إذا صلّينا العَتَّمَة فيمر
بالجَبَل فيقولُ: يا جبل تصير هَبَاءً مَنْثورا، وتصير كَذَا وتصيرُ كذا،
ويبقى على يزيد الحساب. قال: ثم يبكي فما أفقدُ بُكاءَهُ حتى
يطلعَ الفَجْر.
وقال محمد بن كَثير الصَّنْعانيُّ، عن أبي رجاء الجَزَريِّ: قال
يزيد الرِّقاشيُّ: رأيتُ في نومي كأني قرأتُ على النَّبِيِّ وَّ سورةً،
فلما فرَغتُ قال لي أو قيل لي: هذه القراءة، فأينَ البُكَاء؟ قال:
وكان يزيد من البكّائِين.
وقال سعيد بن عامر، عن سَلَّم بن أبي مُطيع: قال يزيد
الرَّقاشِيُّ لجلسائه: يا إخوتاه تعالوا حتى نبكي على الماء البارد.
قال: وكان قد عَطَّشَ نفسَهُ قبلَ ذلك أربعين عاماً، لا يفطر فيها
إلا خمسة أيام كان يرويها عن أنس بن مالك.
٧٠

وقال السَّري بن عاصم، عن محمد بن صَبِيح ابن السَّمَّاك:
حدثنا الهيثم بن جَمَّاز، قال: دخلتُ على يزيد الرَّقَاشِيِّ في يومٍ
شديد حَرُّهُ وهو يبكي وقد عَطَّشَ نفسَهُ أربعين سنة، فقال لي:
ادخل يا هيثم، تعال نبكي على الماء البارد في اليوم الحار،
حدثني أنس بن مالك أنَّ النبيَّ وَِّ قال: ((كُلٌّ من وَرَد القِيامة
عطشان)»(١).
وقال أبو داود الحَفَريُّ، عن محمد ابن السَّمَّاك، عن أشعث
ابن سَوَّار: دخلتُ على يزيد الرَّقاشي في يوم شديد الحَرِّ، فقال:
يا أشعث تعال حتى نبكي على الماء البارد يوم الظمأ. ثم قال:
وَالَهفاهُ سبقني العابدونَ وَقُطِعَ بي. قال: وقد كان صامَ ثلاثين أو
أربعين سنة .
وقال محمد بن عِمْران الأخْنَسِيُّ، عن جابر بن نُوح: حدثنا
الأعمش أنَّ يزيد الرَّقاشِيَّ كان ينوح على نفسِه وهو يقول: يا يزيد
إذا مُتَّ مَن يتصدق عنك يا يزيد؟ إذا متَّ مَن يصومُ عنك؟ ثم
يقول: وايزيداه إنما سمي نوح لأنّهُ ناحَ على نفسه، ويزيد لا ينوح
على نفسه؟!
وقال محمد بن عبدالله الرَّقَاشِيُّ، عن مُعْتَمر بن سُليمان:
قال يزيد الرَّقاشِيُّ: أتروني أتهنا بالحياة أيام الدُّنيا وأنا أعلم أنَّ
الموتَ مصيري؟ قال: وقد كان يبكي حتى تساقطت أشفارُهُ.
وقال محمد بن الحُسين البُرْجُلانِيُّ، عن زَهْدَم بن الحارث:
(١) وتمامه: ((إلّ مَن أظلّه الله في ظل عرشه ذلك اليوم))، وهو من ((الحلية)).
٧١

حدثنا عبدالله بن رجاء، عن هشام بن حَسّان، قال: بكى يزيد
الرَّقاشِي أربعين عاماً حتى تساقطت أشفارُهُ، وأظلمت عيناهُ،
وتغيّرت مجاري دموعه.
وعن عُبيدالله بن محمد العَيْشِيِّ، قال: حدثنا إسماعيل بن
ذَكْوان، قال: كان يزيد الرَّقاشي إن دخلَ بيتَهُ بَکَی، وإن جلس
إليه إخوانُهُ بكَى وأبكاهم، فقال له ابنه يوماً: كم تبكي يا أبة،
والله لو كانت النَّار خُلِقَت لكَ ما زدتَ على هذا البُكاء، فقال:
ثكلتكَ أُمُّكَ يا بُني وهل خُلِقَتِ النَّارِ إلّ لِي ولّاصحابي ولإِخواننا
من الجِن، أما تقرأ يا بُنِي ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّها الثَّقَلانِ﴾(١)، أما تقرأ
يا بُنِي ﴿يُرْسَلُ عَلِيكُما شُوَاظ من نارٍ ونُحَاسٌ فلا تَنْتَصِران﴾(٢) فجعل
يقرأ عليه حتى انتهى، يعني إلى قوله ﴿يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ
آن﴾(٣) فجعلَ يجول في الدارِ ويَصْرَخ ويبكي حتى غشي عليه،
فقالت للفتى أمُّهُ: يا بُني ما أُرَدتَ بذا من أبيك؟ قال: إني والله
إنما أردتُ أن أهوّن عليه، لم أَرد أن أزيده حتى يقتلَ نفسَهُ.
وعن مُجالد بن عُبيد الله الباهليِّ: قال: حدثني عبد النُّور بن
يزيد بن أبان، قال: كان أبي يبكي ويقول لأصحابه: ابكوا اليومَ
قبل الدَّاهية الكُبْرى، ابكوا اليومَ قبل أن تبكوا غَدا، ابكوا اليومَ
قبل أن لا يُغني البُكاء، ابكوا على التّفْريط أيام الدُّنيا. قال: ثم
يبكي حتى يُرْفَعَ صريعاً من مجلسه.
(١)
الرحمن: ٣١ .
(٢)
الرحمن: ٣٥.
الرحمن: ٤٤.
(٣)
٧٢

وعن خالد بن يزيد القَرْنِيِّ، قال: حدثنا فَضَالةُ الشَّخَّام،
قال: سمعتُ يزيد الرَّقاشيُّ يقول في كَلامِهِ: أَمِنَ أهلُ الجَنَّة من
الموت فَطابَ لَهُم العَيْش وأمنوا من الأُسْقام، فهنيئاً لهم في جوارِ
الله طُول المقام. قال: ثم يبكي حتى يبلّ لحيتّهُ بالدُّموع.
وعن أبي عُمر الضَّرير، قال: حدثنا صالح المُرِّيُّ، قال:
سمعتُ يزيد الرَّقَاشِيَّ يقرأ هذه الآية على أصحابه ويبكي ﴿كَلّ
إذا بَلَغَتِ التَّرَاقِي. وَقِيلَ مَن رَاقٍ. وَظَنَّ أَنَّهُ الفِراقُ﴾(١) قال: يقول
الملائكة بعضهم لبعض: من أي باب يرتقي بعملِهِ، فيرتقي فيه
بروحه، ويقول أُهْلُّهُ: هذا والله حين فراقه. فيبكي إليهم ويبكون
إليه، ولا يستطيع أن يحير إليهم جَوَاباً. قال: ثم بكى يزيدُ بُكاءً
شديداً. وكان يزيد قد بكى حتى تناثرت أشفار عينيه.
وعن إسحاق بن منصور السَّلُولِيِّ. قال: سمعتُ محمد بن
صَبِيح يقول: كان يزيد الرَّقاشيُّ يقول في كلامه: أيها المُتَفَرِّدُ في
حُفْرَتِه، المتخلي في القَبْرِ بوحدته، المستأنسُ في بطن الأرض
بأعماله، ليت شعري بأي أعمالِكَ استبشرت، وبأي إخوانك
اغتبطتَ؟ قال: ثم يَبكي حتى تَبتَلَّ عمامَتُهُ ويقول: استبشَرَ والله
بأعماله الصالحة، واغتبطَ والله بإخوانه المتعاونين على طاعةِ الله.
وعن أبي مَعْمَر التَّورِيِّ، قال: حدثني ربيع أبو محمد،
قال: كان يزيد الرَّقاشيُّ يبكي حتى يَسْقُط ثم يفيق، ثم يسقط،
فيُحمل مغشياً عليه إلى أهله، وكان يقول في كلامه: إخوتي ابكوا
(١) القيامة: ٢٦-٢٨.
٧٣

قبل يوم البُكاء، ونُوحوا قبل يوم النِّياحة، وتُوبوا قبل انقطاع النَّوبة،
إنما سُمِّي نوحاً لأنه كان نَوَّاحاً، فنوحوا يا معشر الكُهول والشَّان
على أنفسكم. وكان يتكلّم والدموعُ جاريةٌ على لحيته وخَدِّيه.
وعن موسى بن هلال، قال: حدثنا صالح بن عِمْران
البَكْرِيُّ، قال: سمعت يزيد الرَّقاشيُّ يقول: إنَّ الميت إذا وُضِعَ
في قَبْرهِ احتوشته أعمالُهُ ثم أنطقها الله، فقالت: أيها العبدُ المُنْفَرد
في حُفََّته انقطعَ عنكَ الأُخِلّاءُ والأهلون فلا أَنيس لكَ اليوم غيرنا.
قال: ثم يَيْكِي يزيد ويقول: فطوبى لمن كان أنيسه صالحاً والويل
لمن كان أنيسه عليه وبالاً.
وعن أبي محمد عليّ بن الحسن، قال: قيل لابن يزيد
الرَّقاشِي: كان أبوك يتمثل من الشُّعْر شيئاً قال: كان يتمثل:
إنا لنفرحُ بالأيامِ نَقطعها وكُلُّ يوم مضى يُدني من الأَجْلِ
إلى هنا عن محمد بن الحسين البُرْجُلانيِّ عن شيوخه.
وقال الأصمعيُّ، عن عبدالله بن عُمر النُّمَيْري: سمعتُ يزيد
الرَّقَاشِيَّ، وَتَمَّنَّى قومٌ عنده أماني، فقال يزيد: أتمنى كما تمنيتُم.
قالوا: تمنه. فقال يزيد: ليتنا لم نُخْلق، وليتنا إذْ خُلِقنا لم نَمُت،
وليتنا إِذْ مُتنا لم نُحاسب، وليتنا إن حُوسِبنا لم نُعَذَّب، وليتنا إن
عُذِّبنا لا نَخْلَد.
وقال أحمد بن إبراهيم الدَّورقيُّ، عن أبي عبدالله أحمد بن
نصر المَرْوَزِيِّ: حدثنا سَلَمة أبو صالح، قال: حدثني كنانة بن
جَبَلة السُّلَمِيُّ، قال: قال يزيد الرَّقاشيُّ: انظروا إلى هذه القُبور،
٧٤

سُطوراً بأفناء الدُّور، تَدَانوا في خِططهم، وقربوا في مَزارهم، وبعدُوا
في لقائهم، سكنوا فأوحشوا، وعمروا فأخربوا، فمَن سَمِعَ بساكن
مُوحش وعامر مُخَرّب غير أهل القبور؟
وعن كنانة بن جَبَلة قال: قال يزيد الرَّقاشِيّ: خُذوا الكلمة
الطيّبة ممن قالها وإن لم يعمل بها فإنَّ الله تعالى يقول: ﴿الذينَ
يَسْتَمِعُونَ القَوْلَ فَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ﴾(١)، ألا تَحْمد مَنْ تعطيه فانياً
فيعطيك باقياً، درهماً يَفْنَى بعشرة تَبْقَى إلى سبع مئة ضعف. أما
لله مُكافأة مُطْعِمكَ ومُسقيكَ وكافيك، حفظكَ فِي ليلكَ ونهارك
وأَجابك في ضَرَّائِكَ، كَأَنَّكَ نسيتَ ليلة وجع الأذن، وليلة وجع
العَيْنِ، أو خوفاً في بَرِّ، أو خوفاً في بَحْرِ، دعوتَهُ فاستجابَ لك،
إنما أنتَ لصّ من لصوص الذُّنوب، كُلَّمَا عَرض لكَ (عارض)(١)
عانقته، إن سَرَّكَ أن تنظرَ إلى الدُّنيا بما فيها من ذَهبها وفِضَّتها
وزَخارفها، فَهَلم أُخبرَكَ، إن تشيّع جنازة فهي الدُّنيا بما فيها من
ذهبها وفِضّتها وزَخَارفها، ثم احتمل القبر بما فيه. أما أني ◌َسْتُ
آمرك أن تحتمل(٢) تربته ولكن آمرك أن تحتمل فكرتُهُ.
وقال أحمد بن عُبيد بن ناصِح، عن الأَصْمَعِيِّ: قال يزيد
الرَّقَاشِيُّ: خَمْسٌ يُفْتَحْنَ من خمسٍ : الحرصُ من القُرَّاء، والعَجَلةُ
من الأمراءِ، والفُحْشُ من ذوي السَّرف، والبُخْل من ذوي الأموال،
والفُتَوَّةُ من ذوي الأسنان.
(١) الزمر: ١٨.
(٢) زيادة من السحلية ٥١/٣.
(٣) في المطبوع من الحلية ((تحمل)) وليس بشيء.
٧٥

وقال أبو عبدالرحمان السُّلَمِيُّ النَّيْسابوريُّ: سمعتُ أبا عَمرو
ابن مطر يقول: سمعتُ أبا القاسمِ المُذَكِّر يقول: دخل يزيد
الرقاشي على عُمر بن عبدالعزيز، فقال له: عِظني. فقال: أنتَ
أول خليفة يموت يا أمير المؤمنين. قال: زدني. قال: لم يبق أحدٌ
من آبائِك من لدن آدم الى أن بَلَغَت النَّوبة إليك إلّ وقد ذاقَ
الموت. قال: زدني. قال: ليس بين الجَنّة والنَّار منزلٌ، والله يقول:
﴿إِنَّ الْأَبرار لَفِي نَعِيم، وإنَّ الفُجَّار لفي جَحِيمٍ﴾(١) وأَنتَ أَبْصَرُ
ببرِّكَ وفُجوركَ. قال: فبكَى عُمر حتى سقطَ عن سريره.
وقال زيد بن الحُباب، عن حَوْشَب بن عَقِيل: سمعتُ يزيد
الرَّقاشيَّ يقول لما حَضَرُه الموتُ: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ المَوْتِ وإنَّما
تُوفُّونَ أُجُورَكم يومَ القِيامةِ﴾(١) ألا إنَّ الأَعمَال مُحْضَرة والأجور
مُكملة، ولكل سَاعِ ما سَعَى، وغاية الدُّنيا وأهلها إلى المَوْت. ثم
بكى، وقال: يا من القَبْرُ مَسْكنه، وبين يَدي الله موقفُه، والنَّارُ غداً
مورده، ماذا قَدَّمتَ لنفسكَ؟ ماذا أعددتَ لمصرعك؟ ماذا أعددتَ
لوقوفِكَ بين يدي رَبّكَ؟
وقال محمد بن الحُسين البُرْجُلانِيُّ، عن الصَّلْت بن حَكِيم:
حدثنا دُرُسْت القَزَّاز، قال لما احْتضر يزيد الرَّقاشي بَكَى، فقيلَ
له: ما يُبكيكَ رحمكَ الله؟ قال: أبكي والله على ما يَفوتني من
قيام الليل وصيامِ النَّهارِ. قال: ثم بكى، وقال: مِن يُصلِّي لكَ
يا يزيد، ومَن يصومُ، ومن يتقرَّبُ لكَ إلى الله بالأعمال بعدَ،
(١) الإِنفطار: ١٣، ١٤.
(٢) آل عمران: ١٨٥.
٧٦

ومَن يتوب لكَ إليه من الذُّنوب؟ ويَحْكُم يا إخوتاه لا تَغْتَرُّوا
بشبابكم، وكانَ قَد حَلَّ بِكُم ما قَد حَلّ بي من عظيم الأمر وشِدَّةٍ
كَرب الموت، النَّجاة النَّجاة، الحِذْر الحِذْر، يا إخوتاه المُبادرة
رحمكم الله (١).
روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، والتَّمذيُّ، وابنُ ماجةً.
٦٩٥٩ - ع: يزيد(١) بنُ إبراهيم التُّسْتَرِيُّ، أبو سعيد
(١) وقال مسلم: متروك الحديث (الكنى، الورقة ٧٦)، وذكره أبو زرعة الرازي في أسامي
الضعفاء، وقال الترمذي: يضعف في الحديث (٣٢٥٥)، وقال ابن حبان في
((المجروحين)) وهو من أحسن ما قيل فيه: ((كان من خيار عباد الله من البكائين في
الخلوات والقائمين بالحقائق في السبرات، ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظها،
واشتغل بالعبادة وأسبابها حتى كان يقلب كلام الحسن فيجعله عن أنس، عن النبي
وَ* وهو لا يعلم، فلما كثر في روايته ما ليس من حديث أنس وغيره من الثقات بطل
الإِحتجاج به، فلا تحل الرواية عنه إلا على سبيل التعجب)) (٩٨/٣).
(٢) طبقات ابن سعد: ٢٧٨/٧، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٨٤٨، ٨٤٩، ٨٦٦، وتاريخ
الدوري: ٦٦٧/٢، وسؤالات ابن محرز، الترجمة ٢٣٥، ٥٥٣، وعلل ابن
المديني: ٦٤، وتاريخ خليفة: ٤٣٧، وطبقاته: ٢٢٢، وعلل أحمد: ٩٧/١،
٢٢٧، ٣٩٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/الترجمة ٣١٥٩، والصغير: ١٢٣/٢،
وترتيب علل الترمذي الكبير، الورقة ٧٧، والكنى لمسلم، الورقة ٤٢، وثقات
العجلي، الورقة ٥٨، وسؤالات الآجري: ٥/ الورقة ٦، ١٣، والمعرفة ليعقوب:
١٥٠/١ و٥٣/٢، ٦٠ ٣٦٣/٣، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٠٥٧، وثقات
ابن حبان: ٦٣١/٧، والكامل لابن عدي: ٣/ الورقة ٢٥٢، وثقات ابن شاهين،
الترجمة ١٥٦٣، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٩٨، وموضح أوهام
الجمع: ٤٧١/٢، والتعديل والتجريح للباجي: ١٢٢٨/٣، والجمع لابن
القيسراني: ٥٧٣/٢، وسير أعلام النبلاء: ٢٩٢/٧، وتذكرة الحفاظ: ٢٠٠/١،
والكاشف: ٣ / الترجمة ٦٣٨٤، والعبر: ٢٣٩/١، والمغني: ٢ / الترجمة ٧٠٨٣،
٧٧

البَصْرِيُّ .
قال البُخاريُّ: ولاؤهم إلى بني أُسَيِّد بن عمرو بن تِميم.
روى عن: أبي هارون إبراهيم بن العلاء الغَنَويِّ، وأيوب
السَّخْتِيانيِّ (سق)، والحَسن البَصْريِّ (فق)، وعبدالله بن أبي
مُلَيْكة (خ م دت)، وعبدالله بن يَسَار المكيّ، وعطاء بن أبي رَبَاح
(س)، وعَمرو بن دِينار، وقتادة بن دِعامة (خ مت)، وقيس بن
سعد المكيِّ (ي)، وليث بن أبي سُلَيْم، ومحمد بن سِيرين
(خ « ت س) وأبي الزّبير المكيِّ (رم س).
روى عنه: بَهْز بن أسد (م)، وأبو منصور الحارث بن
منصور، وحَبّان بن هِلال، وحَجّاج بن مِنْهال (ق)، وأبو عُمر حفص
ابن عُمرِ الحَوْضِيُّ (خ)، وأبو أسامة حَمّاد بن أسامة، وسعيد بن
عامر الضُّبَعِيُّ، وسُليمان بن حَرْب (ي)، وسَهْل بن بكّار (س)،
وشُعَيْث بن مُحْرز، وشَيْبان بن فَرُّوخ، وعاصم بن عليّ بن عاصم،
وعبدالله بن سَوّار العَنْبريُّ، وعبدالله بن المبارك، وعبدالله بن مَسْلَمة
القَعْنَبِيُّ (ج مد)، وعبدالرحمان بن مهدي، وعبدالصَّمد بن
عبدالوارث (ت)، وعبدالصمد بن النَّعمان، وعبدالملك بن إبراهيم
الجُدِّيُّ (س)، وعُبيدالله بن موسى، وعَفّان بن مُسلم، وعلي بن
الجَعْد، وعون بن الحكم بن سنان الباهليُّ، ومحمد بن سنان
العَوَقيُّ، ومسلم بن إبراهيم، ومُعْتَمِر بن سُليمان، وأبو سلمة موسى
ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ٣٣، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٧٢، وميزان
=
الاعتدال: ٤/ الترجمة ٩٦٧٠، ونهاية السول، الورقة ٤٣٥، وتهذيب التهذيب:
٣١١/١١، والتقريب، الترجمة ٧٦٨٤، وشذرات الذهب: ٢٥٦/١ .
٧٨

ابن إسماعيل (خ)، وهُدبة بن خالد، ووكيع بن الجراح
(م ت س فق)، ویزید بن زُرَیع، ويزيد بن هارون (ت)، وأبو داود
الطيالسيُّ (ت)، وأبو عامر العَقَدِيُّ، وأبو الوليد الطيالسيُّ
(ت س).
قال عبدالله بن أحمد بن حنبل(١)، عن أبيه: ثقةٌ. قلتُ:
هو أحبُّ إليكَ أو عليّ بن عليّ؟ قال: هو أحبُّ إليَّ منه.
وقال عباس الدُّوريُّ(٢)، عن يحيى بن مَعِين: يزيد بن
إبراهيم أثبت من جرير بن حازم.
وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة(٣): سمعتُ يحيى بن مَعِين وسُئِلَ
عن يزيد بن إبراهيم والسَّري بن يحيى: أيهما أثبت؟ قال: يزيد
لاشك فيه، والسري ثقةً، ولكن يزيد بن إبراهيم أكبر() منه.
وقال عُثمان بن سعيد الدَّارميُّ(٥): قلت ليحيى بن مَعِين:
هشام بن حَسَّان أحبُّ إليك في ابن سيرين أو يزيد بن إبراهيم؟
فقال: ثقتان.
قلت(١): فيزيد أحبُّ إليكَ أو جعفر بن حَيّان؟ قال: يزيد
(١)
العلل: ٩٧/١.
(٢)
تاريخه: ٦٦٧/٢.
الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٠٥٧ .
(٣)
في المطبوع من الجرح والتعديل: ((أكثر)» وما هنا أصح.
(٤)
(٥)
تاريخه، الترجمة ٨٤٨.
تاريخه، الترجمة ٨٦٦.
(٦)
٧٩

أحبُّ إليَّ(١).
وقال عُثمان أيضاً(٢) سمعتُ أبا الوليد يقول: يزيد بن إبراهيم
أثبت عندنا من هشام بن حَسّان.
وقال محمود بن غَيْلان(٣): ذُكِرَ عند وكيع بن الجراح يزيد
ابن إبراهيم التُّسْتَرِيُّ فقال: ثقةٌ ثقةٌ.
وقال علي ابن المديني(٤): يزيد بن إبراهيم ثّبْتّ في الحسن
وابن سیرین.
وقال في موضع آخر ، عن يحيى بن سعيد: يزيد بن
إبراهيم عن قَتَادة ليس بذاكَ.
وقال أبو زُرعة(٢)، وأبو حاتِمٍ (٢)، والنَّسائِيُّ: ثقةٌ.
زاد أبو حاتم: من أوسط أصحاب الحَسَن وابن سيرين.
وقال زياد بن أيوب، عن سعيد بن عامر: حدثنا يزيد بن
إبراهيم الصَّدُوق المُسْلم.
شطح قلم العلامة ابن المهندس فكتب ((إليك)).
(١)
(٢)
تاريخه، الترجمة ٨٤٩.
الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٠٥٧ .
(٣)
(٤)
نفسه .
(٥)
نفسه.
(٦)
نفسه.
نفسه .
(٧)
٨٠