النص المفهرس

صفحات 521-540

الشَّجَريُّ، والد إبراهيم بن يحيى.
روى عن: إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأَشْهَلِيِّ،
وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسْلَمِيِّ، وحازم بن الحُسين
المَدَنِيِّ، وعبدالله بن عمر العُمريِّ، وعبدالله بن محمد بن
عَجْلان، وعبدالرحمان بن أبي الزِّناد، وعبدالرحمان بن عبدالعزيز
الأمامِيِّ، وعلي بن عُمر بن علي الحُسين بن عليّ
ابن أبي طالب، ومالك بن أنس، ومحمد بن إسحاق بن يَسَار
(ت)، ومحمد بن عبدالله بن مُسلم ابن أخي الزُّهريِّ، وأبي غَسّان
محمد بن مُطَرِّف المَدَنيِّ، ومحمد بن موسى الفِطْريِّ، ومحمد بن
هلال المدنيِّ، وموسى بن عُقبة، وموسى بن يعقوب الزَّمْعِيِّ،
وهشام بن سعد، ويزيد بن عبدالملك النَّوْفليِّ.
روى عنه: ابنهُ إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عَبّاد
الشَّجَريُّ (ت)، وأبو معاوية عبدالجبار بن سعيد بن سُليمان بن
نوفل بن مُساحق المُسَاحِقِيُّ القُرشيُّ العامريُّ المدنيُّ، ومحمد بن
المنذر بن سعيد بن أبي الجَهْم القابُوسِيُّ، والد المنذر بن محمد.
قال أبو حاتم (١): ضعيفُ الحديث.
والكاشف: ٣/ الترجمة ٦٣٤٥، وديوان الضعفاء، الترجمة ٤٦٨١، والمغني: ٢ /
=
الترجمة ٧٠٤٥، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٦٤، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٩٠
(أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وميزان الاعتدال: ٤ / الترجمة ٩٦١٨، ونهاية السول، الورقة
٤٣٢، وتهذيب التهذيب: ٢٧٣/١١، والتقريب، الترجمة ٧٦٣٧.
(١) الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٧٦٦.
٥٢١

وذكرهُ ابْنُ حِبّان في كتاب ((الثّقات))(١).
روى له التّرمِذيُّ.
· - يحيى بن محمد بن عبدالله بن صَيفي، ويقال: يحيى
ابن عبدالله بن محمد بن صيفي. تقدم.
٦٩١٣ - دت س: يحيى(١) بنُ محمد بن عبدالله بن مِهْران
الجَارِيُّ، مولى بني نَوْفل بن أُسَد، حجازيٍّ. والجار مَرْفأ السُّفن.
روى عن: إسحاق بن محمد المُسَيَّيِّ، وإسماعيل بن ثابت
ابن مُجَمِّع الأنصاريِّ، وزكريا بن إبراهيم بن عبدالله بن مُطيع،
وزكريا بن منظور القُرَظِيِّ، وسعيد بن عبدالرَّحمان الجُمَحِيِّ، وأبي
شاكر عبدالله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم (د)، وعبدالله بن
عبدالعزيز اللَّيْئِيِّ، وعبدالرحمان بن زيد بن أسلم، وعبدالعزيز بن
محمد الدَّرَاورديِّ («ت س)، وعبدالمُهَيْمن بن عباس بن سَهْل بن
سعد السَّاعديِّ.
(١) ٢٥٥/٩. وقال الساجي: في حديثه مناكير وأغاليط، وكان فيما بلغني ضريراً يلقن
(تهذيب: ٢٧٣/١١). وضعفه الحافظان: الذهبي وابن حجر.
(٢)
تاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٣٠٩٧، وثقات العجلي، الورقة ٥٨، وضعفاء
العقيلي، الورقة ٢٣٥، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٧٦٥، وثقات ابن حبان:
٢٥٩/٩، والمجروحين أيضاً: ١٣٠/٣، والكامل لابن عدي: ٣/الورقة ٢٣٥،
والكاشف: ٣/ الترجمة ٦٣٤٦، وديوان الضعفاء، الترجمة ٤٦٨٢، والمغني: ٢/
الترجمة ٧٠٤٤، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٦٤، وميزان الاعتدال: ٤ / الترجمة
٩٦١٧، ونهاية السول، الورقة ٤٣٢، وتهذيب التهذيب: ٢٧٤/١١، والتقريب،
الترجمة ٧٦٣٨.
٥٢٢

روى عنه: أحمد بن صالح المصريُّ (د)، وأحمد بن الوليد
ابن أبان الكَرْخِيُّ، وبكر بن عبدالوهاب المدنيُّ ابن أخت الواقديٍّ،
وجعفر بن عبدالواحد الهاشميُّ، والزُّبير بنَ بكّار الزُّبیرِيُّ، وسَهْل
ابن عاصم، وأبو يحيى عبدالله بن أحمد بن أبي مَسَرّة المكيُّ،
وأبو بكر عبدالرحمان بن عبدالملك بن شيبة الحِزاميُّ، ومحمد بن
عبدالله بن نُمَيْر، ومُؤَمَّل بن إهاب (س)، وهارون بن إسحاق
الهَمْدانيُّ (ت)، وهارون بن عبدالله الحَمّال، ويحيى بن يوسف
الزَّمِّيُّ .
قال العِجْليُّ : ثقةٌ.
وقال البُخاريُّ() : يتكلمون فيه.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثّقات))، وقال(٣): يُغْرِب(٤).
وقال أبو عَوَانة الإِسفرايينيُّ: حدثنا عباس الدُّورِيُّ، قال
حدثنا يحيى الزُّمِّيُّ، قال حدثنا يحيى بن محمد الجاريُّ بساحل
المدينة: ثقةٌ.
(١) ثقاته، الورقة ٥٨.
الكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ٢٣٥، عن الدولابي، عنه.
(٢)
(٣)
٢٥٥/٩.
لكنه عاد فذكره في ((المجروحين)) أيضاً، قال: ((كان ممن ينفرد بأشياء لا يتابع عليها
(٤)
على قلة روايته، كأنه كان يهم كثيراً، فمن هنا وقع المناكير في روايته، يجب التنكب
عما انفرد من الروايات، وإن احتج به محتج فيما وافق الثقات لم أر بذلك بأساً.))
(١٣٠/٣).
٥٢٣

وقال أبو أحمد بن عَدِي(١) ليسَ بحديثه بأسٍ (٢).
روى له أبو داود، والتَّرْمذُّ والنَّسَائِيُّ.
٩٦١٤ - بخ ممد ت س ق: يحيى (٣) بن محمد بن قَيْس
المُحاربيُّ، أبو زُكَيْرِ البَصْرِيُّ الضُّريرُ، مؤدب وَلَد جعفر بن سُليمان
الهاشميِّ، مَدَنيُّ الأصل، كُنيته أبو محمد، وأبو زُكَيْرِ لقب غَلَب
عليه .
رأى صفوان بنَ سُلَيْم.
وروى عن: ربيعة بن أبي عبدالرحمان، وزيد بن أسلم
(مدس)، وأبي حازم سَلَمة بن دينار المدنيِّ، وسُهَيْل بن أبي
صالح، وشَريك بن عبدالله بن أبي نَمِر، وشَيْبة بن نِصاح القارىء،
(١) الكامل: ٣ / الورقة ٢٣٥.
(٢) وقال الذهبي في ((الكاشف)) ليس بالقوي. وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق
یخطىء.
(٣) علل ابن المديني، الترجمة ٦٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٣٠٩٥،
والكنى لمسلم، الورقة ٤١، والكنى للدولابي: ١٧٩/١، وضعفاء العقيلي، الورقة
٢٣٥، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٧٦٤، والمجروحين لابن حبان: ١١٩/٣،
والكامل لابن عدي: ٣/ الورقة ٢٤٠، والمؤتلف للدارقطني: ١١٠٥/٢، والمؤتلف
لعبدالغني: ٦٢، وإكمال ابن ماكولا: ٩١/٤، والجمع لابن القيسراني: ٥٧٢/٢،
وضعفاء ابن الجوزي، الترجمة ٣٧٥٢، وسير أعلام النبلاء: ٢٩٦/٩، والكاشف:
٣/ الترجمة ٦٣٤٧، وديوان الضعفاء، الترجمة ٤٦٨٠، والمغني: ٢ / الترجمة
٧٠٤٣، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ٣٣، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٦٤،
وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٩٦١٦، وتاريخ الإسلام، الورقة ٢٩٠ (أيا صوفيا
٣٠٠٦)، ونهاية السول، الورقة ٤٣٢، وتهذيب التهذيب: ٢٧٤/١١، والتقريب،
الترجمة ٧٦٣٩.
٥٢٤

وصالح بن كَيْسان، وأبي طُوالة عبدالله بن عبدالرحمان بن مَعْمَر
الأنصاريِّ، وعُمارة بن غَزِيُّة، وعَمرو بن أبي عَمرو مولى المُطَّلب
(بخ)، والعلاء بن عبدالرحمان بن يعقوب (م ت)، وليث بن أبي
سُليم، ومحمد بن عَجْلان (س)، وأبيه محمد بن قيس المدنيِّ،
ومعاوية بن أبي مُزَرِّد، وهشام بن عُروة (س ق).
روى عنه: أحمد بن صالح البَغْداديُّ (س) إن كان
محفوظاً، وإسماعيل بن مسعود الجَحْدَريُّ (س)، وأبو بشر بكر بن
خلف ختن المُقرىء (ق) وحفص بن عمرو الرباليُّ ورَوْح بن
عبدالمؤمن (المقرىء)، وعبدالرحمان بن عُمر رُسْتة، وعُبيدالله بن
محمد العَيْشِيُّ، وَعُقبة بن مُكْرَم العَمِّيُّ (م)، وعليّ ابن المديني،
وعَمرو بن الصَّلْتِ الرَّازيُّ، وعمرو بن عليّ الفَلّس (ت)، والقاسم
ابن أمية الحَذّاء، ومحمد بن أبان البَلْخِيُّ، ومحمد بن بَشّار بُنْدار،
ومحمد بن سَلَام البيكنديُّ (بخ)، ومحمد بن عبدالله الرُّزِّيُّ،
ومحمد بن عمر بن عليّ بن مُقَدَّم المُقَدَّمِيُّ (س)، ومحمد بن
عَمرو بن العباس الباهليُّ، ومحمد بن عيسى ابن الطَّاعَ، وأبو
موسى محمد بن المثنى، ومحمد بن موسى الحَرَشِيُّ، ومحمد بن
الوليد البُسْرِيُّ، ومُعَلَّى بن أسد العَمُِّّ، ونُعيم بن حماد المَرْوَزِيُّ،
وهلال بن بشر البَصْرِيُّ (مد)، ووَهْب بن يحيى بن هَمَّم العَلّف.
قال إسحاق بن منصور(١)، عن يحيى بن مَعِين: ضعيفٌ.
وقال عَمرو بن عليّ(٢): عمر بن علي ويحيى بن محمد بن
(١) الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٨٧٦٤
(٢) الكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ٢٤٠.
٥٢٥

قَيْس ليسا بمتروكين.
وقال أبو زُرعة (١): أحاديثُه متقاربة إلا حديثين حَدَّثَ بهما.
وقال أبو حاتم(٢): يُكْتَبُ حديثُهُ.
وقال أبو جعفر العُقَيْليُّ(٣): لا يُتابع على حديثه.
وقال ابنُ حِبّان(4): كان يقلب الأسانيد ويرفعُ المَرَاسيل من
غير تَعَمّد، لا يُحتجُ به.
وذكر له العُقَيْلِيُّ ( حديثَهُ عن هشام بن عُروة (س ق)، عن
أبيه، عن عائشة: قال رسول الله ﴿: ((كُلُوا الْبَلَح بالتَّمْر ... ))
الحديثَ، وحديثُهُ عن عَمرو بن أبي عمرو (بخ)، عن أنس أنَّ
النَّبِيِّ ◌َ﴿ قال: ((لستُ من دَدٍ ولا دَدٌ مني))، وقال: أما حديث
هشام بن مُروة فلا يُعرف إلّ به، وأما حديث أنس فقد تابعه عليه
مَن هو دونه.
وذكرَ له أبو أحمد بن عَدِي(1) هذين الحدیثین وحدیثین
آخرين، وقال في حديث هشام بن عروة: وهذا الحديث يُعرف
بيحيى بن محمد بن قيس، لا نَعلم رواه عن هشام غيره، وقال
(١)
الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٧٦٤.
(٢)
نفسه .
الضعفاء، الورقة ٢٣٥ .
(٣)
المجروحين: ١١٩/٣.
(٤)
الضعفاء، الورقة ٢٣٥.
(٥)
الكامل: ٣ / الورقة ٢٤٠.
(٦)
٥٢٦

في حديث عَمرو بن أبي عَمرو: وهذا الحديث إنما يُعرف بيحيى
ابن محمد بن قّيْس عن عَمرو بن أبي عَمرو. ثم قال: ويحيى
ابن محمد له أحاديث غير ما ذكرتُ، وعامة أحاديثه مستقيمة إلا
هذه الأحاديث التي بيَّنتها(١).
روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، ومُسلم متابعةً، وأبو داود في
((المراسيل))، والباقون.
٦٩١٥ - م: يحيى بن محمد بن معاوية المَرْوَزِيُّ، أبو
زكريا اللُّؤلؤيُّ، نزيلُ بُخارى.
روى عن: عَبْدان بن عثمان المَرْوَزِيِّ، والنَّضْر بن شُمَيْل
(م).
روى عنه: مسلم، وإسحاق بن أحمد بن خلف البُخاريُّ،
وأبو يعقوب إسحاق بن أحمد بن عبدالرحمان النّسَفِيُّ القاضي،
وعُبيدالله بن واصل البُخاريُّ ، وعمر بن محمد بن بُجير البُجَيْريُّ،
(١) وقال الساجي: صدوق يهم وفي حديثه لين. وقال الخليلي: شيخ صالح (تهذيب:
٢٧٥/١١). وذكره ابن الجوزي في الضعفاء، وقال الذهبي في ((من تكلم فيه وهو
موثق)»: صدوق (الورقة ٣٣). وقال ابن حجر: صدوق يخطىء كثيراً.
(٢) رجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٩٧، والمعجم المشتمل، الترجمة
١١٥٩، والكاشف: ٣ / الترجمة ٦٣٤٨، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٦٥،
وتاريخ الإسلام، الورقة ٢٩٢ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، وميزان الاعتدال: ٤/
الترجمة ٩٦١٩، ونهاية السول، الورقة ٤٣٢، وتهذيب التهذيب: ٢٧٥/١١،
والتقريب، الترجمة ٧٦٤٠.
٥٢٧

ومحمد بن عبدالرحمان بن زَرَنْك(١) أبو بكر البُخاريُّ.
قال إسحاق بن أحمد بن خلف: رأيتُ يحيى بن محمد
اللؤلؤيَّ دخَل على محمد بن بكر فقال له: أينَ سمعتَ من النَّصْر
ابن شُمَيْل؟ فقال: بمرو. وكنتُ أنا في جواره.
وقال أبو حسان مَهيب بن سُلَيْم: رأيتُ محمد بن إسماعيل
كلما جاءَ في كتابه ((حدثنا يحيى، قال حدثنا النَّضْرِ بن شُمَيْل))
يقول: اضرب عليه، ولم يرد أن يسمعني، وهو يحيى بن محمد
ابن مُعاوية اللؤلؤيُّ المَرْوزيُّ سكنَ بُخارى، وكان يروي عن النَّصْر
ابن شُمَيْل أربعة آلاف حديث.
قال محمد بن يوسف بن عاصم البُخاريُّ: توفي يوم الأربعاء
النّصف من رجب سنة سبع وخمسين ومئتين(١).
٦٩١٦ - يحيى(٢) بنُ محمد بن يحيى بن عبدالله بن خالد
(١) جود المؤلف كتابتها وتقييدها، فكتبها بحروف منفصلة مشكولة في حاشية نسخته،
فجزاه الله خيراً .
(٢) وقال ابن حجر: مقبول.
(٣) الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٧٧٤، وتاريخ بغداد: ٢١٧/١٤، والسابق واللاحق:
١٣٠، وإكمال ابن ماكولا: ٥٨٦/٢، وأنساب السمعاني: ٣٣٢/٤، وسير أعلام
النبلاء: ٢٨٥/١٢، وتذكرة الحفاظ: ٦١٦/٢، والكاشف: ٣ / الترجمة ٦٣٤٩،
وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٦٥، والعبر: ٣٦/٢، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة
٩٦٢٤، ونهاية السول، الورقة ٤٣٢، وتهذيب التهذيب: ٢٧٦/١١، والألقاب،
الورقة ٣٣ (الترجمة ٨٧٤ من المطبوع)، والتقريب، الترجمة ٧٦٤١، وشذرات
الذهب: ١٥٣/٢. ولم يرقم عليه المؤلف برقم ابن ماجة، لعدم وقوفه على روايته عنه.
وقال ابن حجر متعقباً ذلك: رواية ابن ماجة عنه في ((باب الأذنان من الرأس)) من كتاب
الطهارة قال ابن ماجه: حدثنا یحیی بن محمد بن یحیی ، حدثنا .=
٥٢٨

ابن فارس الدُّهليُّ، أبو زكريا النَّيْسابورِيُّ ولقبه حيكان.
روى عن: أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وإسماعيل
ابن أبي أويس، وسُليمان بن حرب، وعلي بن عثمان اللَّحقيِّ،
ومحمد بن كثير العَبْدِيِّ، ومُسَدَّد بن مُسَرْهَد، وأبي عُمر الحَوْضيِّ،
وأبي الوليد الطيالسيِّ.
روى عنه: ابنُ ماجةَ، وإبراهيم بن أبي طالب، وأبو عَمرو
أحمد بن نصر، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خُزيمة، ومحمد
ابن إسحاق الثَّقَفِيُّ السَّرَّاج، ووالده محمد بن يحيى الذُّهليُّ.
قال عبدالرحمان بن أبي حاتم(١): سمعتُ منه وهو صدوقٌ.
وقال إبراهيم بن محمد بن يحيى المُزَكِّي(١): حدثني أبو عليّ
الحسن بن محمد وغيرُهُ أنَّ محمد بن يحيى وابنَهُ يحيى اختلفا
في مسألةٍ، فقال أحدُهما للآخر: اجعل بيننا في ذلك حَكَما،
فَرَضِيا بمحمد بن إسحاق بن خُزيمة، فقضى ليحيى بن محمد
على أبيه.
قال المُزَكّي: كان يحيى بن محمد له موضعٌ من العِلْم
والحَديث، وكان سَمِعَ من العَيْشِي ونحوه.
= عمرو بن الحصين، فذكر حديثاً، وجدت ذلك في نسخة صحيحة عتيقة جداً. وفي
بعض النسخ: حدثنا محمد بن یحیی (قال بشار: وهو الذي في المطبوع ٤٤٥) بدل
يحيى بن محمد بن يحيى، فالله تعالى أعلم. (تهذيب: ٢٧٦/١١ -٢٧٧).
(١)
الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٧٧٤.
(٢)
تاريخ بغداد: ٢١٨/١٤.
٥٢٩

قال: وقال محمد بن إسحاق السُّرَّاج: كان يحيى بن محمد
أخرجه الغُزاة وجماعةٌ من أصحاب الحديث وأصحاب الرأي وأركبوه
دابةً وألبسوه سَيْفاً - قال المُزَكّي: بلغني أنَّه كان سيف خَشَبٍ -
وقاتلوا سُلطان نّيْسابور يقال له: أحمد بن عبدلله الهُوجِسْتانيّ("
خارجي غلب على البَلَد، وكان ظالماً غاشِماً، وكان النَّاسُ أو
أكثرهم مجتمعين مع يحيى بن محمد عليه، فكانت الدَّبَرَةُ" على
العَامّة، وهرب يحيى بن محمد إلى رُستاق من رساتيق نّيْسابور يقال
له: بُشْت، فدُلَّ عليه أحمد بن عبدالله وجيءَ به، فيقال: إن عامة
مَن كان مع يحيى من الرُّؤساء انقلبوا عليه لَمَّا واقَفَهُ أحمدُ بن
عبدالله، وقال له: ألم أحسن إليك؟ ألم أفعل؟ ألم أفعل؟ وكان
يحيى بن محمد فوق جميع أهل البلد، فقال يحيى بن محمد:
أَكْرهتُ على ذلك، واجتمعوا عليّ. قال: فرد عليه الجماعةُ أو من
حَضَر منهم، فقالوا: ليس كما قال. فأخَذَهُ أحمد بن عبدالله فقتلَهُ.
يقال إنَّه بَنَى عليه، ويقال أمرَ بجر خِصْيتيه حتى ماتَ، وذلك في
سنة نيّف وستين ومئتين.
وقال محمد بن صالح بن هانىء" : أبو زكريا يحيى بن
محمد بن الشَّهيد قتلَهُ أحمد بن عبدالله الخُجُسْتانيُّ ظُلْماً في
جمادى الآخرة من سنة سبع وستين ومئتين.
وقال الحاكم أبو عبدالله الحافظ: سمعتُ أبا عبدالله بن
(١) جودها المؤلف، وهو الخجستاني، كما في أنساب السمعاني، ولباب ابن الأثير وكتب
التواريخ المعروفة المعتمدة، منسوب إلى خجستان من هراة.
(٢) في المطبوع من تاريخ الخطيب: ((الدائرة)) وما هنا أحسن.
(٣)
تاريخ بغداد: ٢١٨/١١.
٥٣٠

الأخرم يقول: ما رأيتُ مثل حَيكان لا رَحِمَ الله قاتلَهُ(١).
· - بخ: يحيى بن محمد، أبو محمد البَصْريُّ. هو: أبو
زُكِيْر یحیی بن محمد بن قیس. تقدم.
٦٩١٧ - س: يحيى(٢) بن المُختار الصَّنْعَانِيُّ .
روى عن: الحسن البَصْريِّ (س).
روى عنه: الحكم بن ظُهَيْرِ، ومَعْمَر بن راشد (س)،
ويوسف بن يعقوب الضَّبَعِيُّ(٣).
روى له النّسائِيُّ، وقد وقع لنا حديثه بعلو.
أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاريّ وغيرُ
واحدٍ، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو غالب
ابن البنَّاء، قال: أخبرنا أبو محمد الجَوْهريُّ، قال: أخبرنا أبو عُمر
ابن حيويه الخَزَّاز، قال حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال
حدثنا الحُسين بن الحسن المَرْوَزيُّ، قال: أخبرنا عبدالله بن
المبارك، قال: أخبرنا مَعْمَر عن يحيى بن المختار، عن الحسن،
قال: إنَّ المُؤمِنَ قَوَّامٌ على نَفْسِهِ يُحاسبُ نفسَهُ اللهِ تعالى، وإنّما
خَفِّ الحِسابُ يوم القيامة على قَوْمٍ حاسَبُوا أَنْفُسَهُم في الدُّنْيا،
(١) ذكر الحافظ ابن حجر أن الحاكم طوّل ترجمته في ((تاریخ نيسابور)) وذكر له فيه مناقب.
وفضائل كثيرة. ووثقه هو والذهبي.
(٢) الكاشف: ٣ / الترجمة ٦٣٥٠، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٦٥، ونهاية السول،
الورقة ٤٣٢، وتهذيب التهذيب: ٢٧٨/١١، والتقريب، الترجمة ٧٦٤٢.
(٣) قال ابن حجر في ((التقريب)): مستور.
٥٣١

وإنّما شَقَّ الحسابُ يومَ القيامة على قَومِ أخذوا هذا الأمر عن غير
مُحاسبةٍ. إنَّ المؤمنَ يَفْجأهُ الشيءُ يعجبهُ فيقول: والله إني
لَشتهيكَ وإنّك لمن حاجتي، ولكن والله ما من صِلةٍ إليكَ هيهات
هيهات حِيلَ بيني وبينكَ. ويفرطُ منه الشيء فيرجعُ إلى نفسه
فيقول: ما أردتُ إلى هذا مَا لي، ولهذا والله لا أعودُ لهذا أبداً
إن شاء الله: إنَّ المؤمنينَ قومُ أوثقَهُم القرآن، وحالَ بينَهُم وبين
هَلَكَتِهِم. إنَّ المُؤمِنَ أَسيرُ في الدُّنيا يَسعى فِي فَكَاكِ رَقَبْتِهِ، لا
يَأْمَنُ شيئاً حتى يلقَى اللّه عز وجل، يعلمُ أَنَّهُ مأخوذٌ عليه في
سَمْعِهِ، في بصرِهِ، في لسانِه، في جوارحِهِ، يعلم أنّهُ مأخوذٌ عليه
في ذلك كُلّه.
رواه عن سُويد بن نَصْر، عن عبدالله بن المبارك، فوقعَ لنا
بدلاً عالياً.
٦٩١٨ - س: يحيى(١) بن مَخْلَد المِقْسَمِيُّ، أبو زكريا
البَغْداديُّ المُفتي، جار يوسف بن موسى القَطّان.
روى عن: عَمرو بن عاصم الكِلابِيِّ، والمُعافى بن عِمْران
الموصليِّ (س).
روى عنه: النّسائِيُّ، وإبراهيم بن عبدالله بن الجُنيد
ءُ
الخُتَّليُّ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، ويحيى بن محمد
(١) تاريخ بغداد: ٢٠٧/١٤، والمعجم المشتمل، الترجمة ١١٦٠، والكاشف: ٣/
الترجمة ٦٣٥١، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٦٥، وتاريخ الإسلام، الورقة ٢٠٩
(أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، ونهاية السول، الورقة ٤٣٢، وتهذيب التهذيب:
٢٧٨/١١، والتقريب، الترجمة ٧٦٤٣.
٥٣٢

ابن صاعد، وأبو حفص القَافلائي .
قال النَّسائِيُّ(١): يحيى بن مَخْلَد بغداديٍّ ثقةٌ(١).
٦٩١٩ - ت: يحيى(٣) بن مُسلم، بَصْريٍّ.
روى عن: الحسن البَصْريِّ (ت)، وعطاء بن أبي رباح
(ت).
روى عنه: أبو سعيد عبدالمنعم بن نُعيم السَّقَّاء (ت).
قال أبو زُرعة(٤): لا أدري مَن هُو(٥).
روى له التِّرْمذيُّ.
٦٩٢٠ - ت ق: يحيى(١) بن مُسلم، ويقال: ابن سُلَيْم،
تاريخ بغداد: ٢٠٨/١٤.
(١)
(٢)
ووثقه الحافظان: الذهبي، وابن حجر.
الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٧٧٧، والكاشف: ٣/ الترجمة ٦٣٥٢، وديوان
(٣)
الضعفاء، الترجمة ٤٦٨٧، والمغني: ٢ / الترجمة ٧٠٥، وتذهيب التهذيب: ٤/
الورقة ١٦٥، ونهاية السول، الورقة ٤٣٢، وتهذيب التهذيب: ٢٧٨/١١، والتقريب،
الترجمة ٧٦٤٤.
الجرح والتعديل: ٩٪ الترجمة ٧٧٧.
(٤):
وجهله الحافظان: الذهبي، وابن حجر.
(٥)
طبقات ابن سعد: ٢٤٥/٧، وتاريخ الدوري: ٦٥٤/٢، وطبقات خليفة: ٢١٦،
(٦)
وعلل أحمد: ٢٢٤/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٩٣٦، ٣٠٠٢،
وسؤالات الآجري: ٣ / الترجمة ٣٥٤، والمعرفة ليعقوب: ٣٨٨/٣، وضعفاء
النسائي، الترجمة ٦٣٦، وضعفاء العقيلي، الورقة ٢٣٣، والجرح والتعديل: ٩/
الترجمة ٧٧٥، والمجروحين لابن حبان: ١٠٩/٣، والكامل لابن عدي: ٣/الورقة
٢٢٤، وضعفاء الدارقطني، الترجمة ٥٧٠، وضعفاء ابن الجوزي، الترجمة ٣٧٥٥، =
٥٣٣

ويقال: ابن سُلَيْمان، ويقال: ابن أبي خُلَيْد، الأزْدِيُّ، أبو سُلَيْم،
ويقال: أبو السَّلْم، ويقال: أبو مُسلم، ويقال: أبو الحكم،
البَصْريُّ المعروف بالبَكّاء، مولى القاسم بن الفضل الحُدَّانِيِّ
الأَزْدِيِّ.
روى عن: إبراهيم النُّخَعِيِّ، والحسن البَصْريِّ، ورُفْع أبي
العالية، وسعيد بن جُبَيْر، وسعيد بن المُسَيِّب، وعبدالله بن عمر
. ابن الخطاب (ت ق)، ونافع مولى ابن عمر، وأبي رافع الصَّائِغ.
روى عنه: حماد بن زيد، وحماد بن سلمة، وأبو حَسَّان
خُليد بن حَسّان، ودَرَّاج أبو العلاء البَصْرِيُّ، وسُفيان الثَّرِيُّ،
وسَلَّم بن مِسكين، وأبو خَلَف عبدالله بن عيسى الخَزَّاز، وعبد الله
ابن لَهيعة، وأبو يحيى عبدالعزيز بن عبدالله النّرْمَقِيُّ (ت ق)،
وعبدالعزيز بن عبدالصمد العَمِّيُّ، وعبدالواحد بن زيد، وعبدالوارث
ابن سعيد، وعلي بن عاصم الواسطيُّ (ت) وعمارة بن زاذان
الواسطيُّ، وعُمارة بن زاذان الصَّيْدلانِيُّ، وقُدامة بن شِهاب
المازنيُّ، وأبو جعفر الرَّازيُّ.
قال القواريريُّ(١): لم يكن يحيى بن سعيد يرضاه.
وسير أعلام النبلاء: ٣٥٠/٥، والكاشف: ٣/ الترجمة ٦٣٥٣، وديوان الضعفاء،
=
الترجمة ٤٦٨٥، والمغني: ٢ / الترجمة ٧٠٥٣، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة
٩٦٣١، ٩٦٦٧، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٦٥، وتاريخ الإسلام: ١٨٢/٥،
٣١٣، ونهاية السول، الورقة ٤٣٢، وتهذيب التهذيب: ٢٧٨/١١، والتقريب،
الترجمة ٧٦٤٥.
(١) الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٧٧٥.
٥٣٤

وقال أبو عُبيد الآجريُّ(١): قلتُ لأبي داود: قال لي حنبل:
سمعت عمي يقول: يحيى البَكّاء ليسَ بثقة؟ فقال: هو غيرثقة.
وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة (٢)، عن يحيى بن مَعِين: ليسَ
بذاك.
وقال أبو زُرعة (٣) : ليسَ بقوي.
وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم(٤): سألت أبي، قلت: يحيى
البَّاء أحبُّ إليكَ أو أبو جَنَاب؟ قال: لا هذا ولا هذا. قلتُ:
إذا لم يكن في الباب غيرهما أيهما أكتب؟ قال: لا تكتب منه
شيئاً. قلتُ: ما قولك فيه؟ قال: هو شيخٌ.
وقال النَّسَائِيُّ: ليس بثقة.
وقال في موضع آخر: (٥): متروك الحديث.
وقال أبو أحمد بن عَدِي(٦): ليسَ بذاك المعروف.
وقال محمد بن سعد (٧): كان ثقةً إن شاءَ الله.
(١)
سؤالات الآجري: ٣/ الترجمة ٣٥٤.
الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٧٧٥، والمجروحين: ١١٠/٣.
(٢)
(٣)
الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٧٧٥.
(٤)
نفسه.
ضعفاؤه، الترجمة ٦٣٦ وهو الذي نقله ابن عدي في كامله أيضاً.
(٥)
(٦)
الكامل: ٣ / الورقة ٢٢٤.
طبقاته الكبرى: ٢٤٥/٧ .
(٧)
٥٣٥

قال عبدالباقي بن قانع: توفي سنة ثلاثين ومئة (١).
روى له التِّرْمذيُّ وابنُ ماجةً.
وممن يسمى يحيى بن مُسلم:
٦٩٢١ - [تمييز]: يحيى (٢) بن مُسلم، شَاميٍّ.
يروي عن: أبي إدريس الخَوْلانيِّ.
ويروي عنه: أرطاة بن المنذر.
ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٣).
٦٩٢٢ - [تمييز]: يحيى(٤) بن مُسلم الهَمْدانِيُّ، أبو الضَّحّاك
(١) وذكره ابن حبان في ((المجروحين)) وقال: ((كان ممن يتفرد بالمناكير عن المشاهير،
ويروي المعضلات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به، مات سنة ثلاثين ومئة))
(١١٠/٣). وذكره الدارقطني في ((الضعفاء)) (الترجمة ٥٧٠)، ونقل ابن الجوزي عن
الأزدي أنه قال فيه: متروك. وضعّفه الحافظان: الذهبي، وابن حجر.
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٣١٠٢، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٧٧٨،
وثقات ابن حبان: ٦٠٩/٧، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٦٥، وميزان الاعتدال:
٤ / الترجمة ٩٦٣٠، ونهاية السول، الورقة ٤٣٢، وتهذيب التهذيب: ٢٧٩/١١،
والتقريب، الترجمة ٧٦٤٦.
(٣) ٦٠٩/٧، وقال الحافظان: الذهبي، وابن حجر: مجهول.
(٤)
تاريخ الدوري: ٦٥٣/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٣١٠٣، والكنى
لمسلم، الورقة ٥٦، وضعفاء العقيلي، الورقة ٢٣٥، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة
٧٧٦، وثقات ابن حبان: ٦١٠/٧، والمجروحين له أيضاً: ١١٥/٣، وتذهيب
التهذيب: ٤ / الورقة ١٦٥، وتاريخ الإسلام: ١٥١/٦، وميزان الاعتدال: ٤/
الترجمة ٩٦٣٢، ونهاية السول، الورقة ٤٣٢، وتهذيب التهذيب: ٢٧٩/١١،
والتقريب، الترجمة ٧٦٤٧.
٥٣٦

الگُوفُّ .
يروي عن: زَيْد بن وَهْب الجُهَنِيِّ، وعامر الشَّعْبِيّ،
ووَقْدان.
ويروي عنه: سَيْف بن أُسْلم الجَرْميُّ، وعبدالله بن داود
الخُرَيْبِيُّ، ووكيع بن الجراح.
قال عباس الدُّوري(١)، عن يحيى بن مَعِين: ضعيفٌ.
وقال أبو زُرعة (٢): لا بأس به.
وقال أبو حاتم(٣): بُكْتبُ حديثُهُ.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((النِّقات))(٤).
٦٩٢٣ - [ تمييز]: يحيى بن مسلم.
يروي عن: موسى بن أنس بن مالك، وأبي المِقدام هشام
ابن زياد، وأبي الزُّبير المكيِّ .
(١)
تاريخه: ٦٥٣/٢.
(٢)
الجرح والتعديل: ٩ / الترجمة ٧٧٦.
(٣).
نفسه .
(٤) ٦٢٠/٧، لكنه ذكره في ((المجروحين)) وقال: ((ينفرد بالمناكير عن المشاهير، ليس
في العدالة بحالة يُقبل منه مفاريده، ولا في الجرح محله محل من تترك موافقته
الثقات، فهو ساقط الاحتجاج بما انفردَ، وفيما وافق الثقات محتج به)) (١١٥/٣).
(٥) الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٧٧٩، وميزان الاعتدال: ٤ / الترجمة ٩٦٢٨،
وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٦٥، ونهاية السول، الورقة ٤٣٢، وتهذيب التهذيب:
٢٧٩/١١، والتقريب، الترجمة ٧٦٤٨.
٥٣٧

ويروي عنه: بقية بن الوليد.
قال أبو حاتم(١): شيخ مجهول (٢).
ذكرناه للتمييز بينهم (٣) .
٦٩٢٤ - ق: يحيى (٤) بن أبي المُطاع القُرَشِيُّ الشّامِيُّ
الأَرْدُنِّيُّ، ابن أخت بِلال مُؤذن النَّي ◌ِّ.
روى عن: العِرْباض بن سارية (ق)، ومعاوية بن أبي
سفيان.
روى عنه: عبدالله بن العلاء بن زَبْر (ق)، وعَطاء
الخُراسانيُّ، والوليد بن سُلَيمان بن أبي السَّائب.
ذكره أبو الحسن بن سُميع في الطبقة الثَّالثة، وذكره أبو زُرعة
(١)
الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٧٧٩.
وقال الذهبي: لا يُعرف، ولا يعتمد عليه، وخبره باطل (الميزان، ٤/الترجمة
(٢)
٩٦٢٨). وقال ابن حجر: مجهول.
هذا هو آخر الجزء الثلاثين بعد المثتين بخط المؤلف المزي رحمه الله تعالى، وهو
(٣)
آخر ما وقفنا عليه من نسخته التي بخطه، وهي نسخة نفيسة، والعود الآن الى نسخة
تلميذه العلامة المتقن ابن المهندس رحمه الله تعالى.
(٤) تاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٣١١١، والمعرفة ليعقوب: ٣٤٥/٢، وتاريخ
أبي زرعة الدمشقي: ٦٠٥، ٦٠٦، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٨٠٢، وثقات
ابن حبان: ٥٢٨/٥، وتاريخ ابن عساكر: ١٢/ الورقة ٢٤٨، والكاشف: ٣/
الترجمة ٦٣٥٤، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٦٥، وتاريخ الإِسلام: ٢٠٩/٤،
والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة ٤، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٩٦٣٣، ونهاية
السول، الورقة ٤٣٢، وتهذيب التهذيب: ٢٧٦/١١، والتقريب، الترجمة ٧٦٤٩.
٥٣٨

الدِّمشقيُّ في الطَّقة الرابعة.
وقال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ ، عن دُحيم: ثقةٌ معروفٌ.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٢).
روى له ابنُ ماجةً، وقد وقعَ لنا حديثه عالياً جداً.
أخبرنا به أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل ابن الدَّرَجِيٍّ،
قال: أنبأنا أبو جعفر محمد بن أحمد الصَّيْدلانيُّ، وداود بن محمد
ابن ماشاذة، وعفيفة بنت أحمد، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله،
قالت: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبدالله بن ريذة، قال: أخبرنا أبو
القاسم سُلَيْمان بن أحمد الطَّبَرانِيُّ، قال: حدثنا أبو عبدالملك
أحمد بن إبراهيم القُرشيُّ، قال: حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن
العلاء بن زَبْر، قال: حدثني أبي عن يحيى بن أبي المُطاع، عن
العِرْباض بن سارية، قال: قامَ فينا رسولُ اللهِ وَ﴿ ذاتَ غَداةٍ
فَوَعَظَنا موعظةً وَجلت منها القُلوبُ وذَرَفتْ منها العُيونُ، فقلنا: يا
رسولَ الله إِنَّكَ وعظتنا موعظة مُؤَدِّع فاعهد إلينا. فقال: ((عليكم
بتقوى الله، والسَّمْع والطّاعة، وإن كان عَبْداً حَبَشياً، وسيَرِى مَن
بقي بعدي إختلافاً شديداً، فَعليكُم بِسُنَّتي وسُنّة الخُلفاء الرَّاشدين
المهديين وعضوا عليها بالنّواجذ، وإياكم والمُحْدَثات فإنَّ كُلَّ
مُحْدَثَةٍ ضَلَالة)).
رواه(٣) عن عبدالله بن أحمد بن ذَكْوان، عن الوليد بن
تاريخ دمشق: ١٢ / الورقة ٢٤٨ .
(١)
(٢)
في التابعين: ٥٢٨/٥.
ابنُ ماجةَ(٤٢).
(٣)
٥٣٩

مُسلم، عن عبدالله بن العلاء بن زَبْر، فوقعَ لنا عالياً بدرجتين.
قال أبو زُرعة الدِّمشقيُّ (١): حدثني عبدالرحمان بن إبراهيم،
قال حَدَّثنا محمد بن شُعيب، قال: أخبرني الوليد بن سُلَيْمان بن
أبي السَّائب، قال: صَحِبتُ يحيى بن أبي المطاع الى زَيْزَى(١) فلم
يزل يَقرأ بنا في صَلاةِ العِشاء وصَلاة الصُّبْح في الرَّكْعة الأولى بقل
هُو الله أحد، وفي الركعة الثّانية بقل أعوذ برب الفَلَق، وقل أعوذ
برب النَّاس. قال أبو زُرعة: فقلتُ لعبد الرحمان بن إبراهيم تعجباً
لِقُرب عَهْد(٣) يحيى بن أبي المُطاع وما يُحَدّث عنه عبدالله بن
العلاء بن زَبْر أنَّه سَمِعَ من العِرْباض بن سارية(4)، فقال: أنا من
أنكر النَّاس لهذا، وقد سمعتُ ما قال الوليد بن سُلَيْمان. قال
عبدالرحمان: قال محمد بن شُعيب: قال الوليد بن سُلَيْمان:
فحدثتُ أيوب بن أبي عائشة بهذا، فأخبرني أنّهُ صَحِبَ عبدالله بن
أبي زكريا إلى بيت المَقْدس فكان يقرأ في صلاة العِشاء بقل هو
الله أحد، وفي الركعة الثانية بالمعوّذتين، فكانت هذه أيضاً إذ
يحكيها الوليد بن سُلَيْمان(٥) عن يحيى بن أبي المُطاع لأيوب بن
أبي عائشة فيحدِّثه بمثلها عن ابن أبي زكريا أكبر دَلِيل(٢) على قُرب
عهد يحيى بن أبي المُطاع وبُعْد ما يُحدِّث به عبدالله بن العلاء
(١) تاريخه: ٦٠٥ _٦٠٦.
قرية من البلقاء، وتكتب بالمد ((زيزاء)) أيضاً، كما في ((معجم البلدان)).
(٢)
(٤) قوله ((بن سارية)) ليست في المطبوع من تاريخ أبي زرعة.
(٣)
سقطت من المطبوع من تاريخ أبي زرعة.
(٥) تحرف في المطبوع من تاريخ أبي زرعة إلى: سلمان.
(٦) في المطبوع من أبي زرعة: ((أكثر دليلاً)) وهي قراءة فاسدة.
٥٤٠٠