النص المفهرس
صفحات 461-480
كان عابداً وعمرو أبصر بالحديث منه. وقال أبو حاتم(١) كان رجلاً صالحاً صَدُوقاً. وقال النَّسائِيُّ (٢): ثقةٌ. وقال في موضع آخر(٣): لا بأس به. وقال أبو بشر الدُّولابيُّ: حدثنا يحيى بن عثمان الشيخ العابد. وقال الحُسين بن محمد بن إبراهيم السَّكُونيُّ : حدثنا يحيى ابن عثمان المختار العَدْل الرِّضَى. وقال إبراهيم بن محمد بن متويه: حدثنا يحيى بن عثمان وكان يقال: إنَّهُ من الأبدال. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))، وقال: (٤): كان عابداً وَرعاً. وقال أبو أحمد بن عَدِي(٥)، عن أبي عَرُوبة الحُسين بن أبي مَعْشر الحَرَّانيِّ: يحيى بن عُثمان هذا لا يسوى نواة في الحديث، كان يَتَلَقَّن كُلّ شيءٍ، وكان يُعْرَفُ بالصِّدق. سمعت المُسَيَّب بن الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٧١٩. (١) المعجم المشتمل، الترجمة ١١٥٣ . (٢) (٣) نفسه . (٤) في الطبقة الرابعة: ٢٦٥/٩. (٥) الكامل: ٣ / الورقة ٢٤٣. ٤٦١ واضح يقول: رأيتُ في النوم كأنَّ آتياً أتاني فقال: إن كانَ بقيَ من الأبدالِ أحدٌ فيحيى بن عُثمان الحِمْصيّ . قال أبو أحمد بن عَدِي (): وليحيى بن عثمان أحاديث صالحة عن شيوخ الشَّام ولم أرَ أحداً يطعن فيه غير ابن أبي مَعْشر، وهو معروفٌ بالصِّدق، وأخوه عمرو بن عثمان كذلك، وأبوهما عثمان ابن سعيد بن كثير بن دينار، وهم من أهل بيتِ الحديث بحِمْص، ولیسَ بھم بأس. قال أبو حاتم بن حِبَّانُ : مات سنة بضع وخمسين ومثتين. وقال أبو الحُسين بن قانع، وأبو القاسم عبدالرحمان بن أبي عبدالله بن مَنْدَة: توفي سنة خمس وخمسين ومئتين ". ٦٨٨٣ - ق: يحيى(٤) بن عُثمان بن صالح بن صَفْوان القُرَشِيُّ السَّهْمِيُّ، أبو زكريا المِصْرِيُّ، مولى آل قيس بن أبي (١) نفسه . (٢) الثقات: ٢٦٥/٩. وقال الآجري عن أبي داود: لم يكن به بأس (٥/ الورقة ٢٥) ووثقه مسلمة بن قاسم (٣) الأندلسي (تهذيب: ٢٥٦/١١) والذهبي في الكاشف وقال: ثقة عابد من الأبدال. وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق عابد. الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٧٢١، والمعجم المشتمل، الترجمة ١١٥٤، (٤) والمنتظم: ١٦١/٥، وسير أعلام النبلاء: ٣٥٤/١٣، والكاشف: ٣/الترجمة ٦٣١٨، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ٣٣، والمغني: ٢/ الترجمة ٧٠١٧، وميزان الإِعتدال: ٤ / الترجمة ٩٧٨٦، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٦٢، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٣٤ (أوقاف ٥٨٨٢)، ونهاية السول، الورقة ٤٣٠، وتهذيب التهذيب: ٢٥٧/١١، والتقريب، الترجمة ٧٦٠٥. ٤٦٢ العاص السَّهْميِّ. روى عن: أبان بن الصَّبّاح الحضرميِّ، وأحمد بن رفاعة بن راشد الَّلخْمِيِّ الَّرَاشِديِّ، وأحمد بن السُّكَيْن بن عَطاء الصُّوفيِّ، وأحمد بن سواد المُراديِّ، وأحمد بن شعيب بن سعيد المُرادي الزَّوْفيِّ، وأبي الطاهر أحمد بن عَمرو بن السَّرْحِ، وأزهر بن سَهْل، وإسحاق بن بكر بن مُضَر، وإسماعيل بن إسحاق الأنصاريٍّ، وإسماعيل بن فُلْح الغافقيِّ، وأصبغ بن الفَرَج، ويُكْيْر بن سعيد الخَوْلانِيِّ راوي كُتُب المالكية، وحامد بن يحيى البَلْخِيِّ، وحَسّان ابن عبد الله الواسطيِّ، وحَسَّان بن غالب بن نَجِيح، وسعيد بن أسد ابن موسى، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم، وسَلمة بن شَبيب النَّيْسابوريِّ، وسُليمان بن أيوب بن سُليمان بن عيسى بن موسى ابن طلحة بن عُبيدالله الطَّلْحِيٍّ، وأبي صالح عبدالله بن صالح كاتب الليث، وأبي صالح عبدالغفار بن داود الحَرَّانيِّ، وعبد القاهر ابن رِشدين بن سعد، وعبدالملك بن يزيد الأمويِّ، وأبيه عثمان ابن صالح السَّهْمِيِّ (ق)، وعليّ بن مَعْبَد بن شَدَّاد الرَّقَّيِّ، وَعَمرو ابن خالد الحَرَّانِيِّ، وعَمرو بن الرَّبيع بن طارق، والقاسم بن هانىء، وأبي عبدالله محمد بن أسد الخُشَنِيِّ، وأبي الأسود النَّضر ابن عبدالجبار، ونُعيم بن حَمَّاد الخُزاعيِّ، وهاشم بن محمد الرَّبَعِيِّ، ويحيى بن زَهْدَم الغفاريِّ، ويحيى بن عبدالله بن بُكَيْر. روى عنه: ابنُ ماجة، وأحمد بن إبراهيم بن محمد بن جامع السُّكّريُّ، وأبو جعفر أحمد بن إسماعيل، وإسحاق بن إبراهيم بن صالح العُذْريُّ، وبكر بن عبدالرحمان بن محمد بن عبدالله الخَلّال، والحُسين بن عليّ الفَرائضيُّ، وأبو القاسم سُليمان ٤٦٣ ابن أحمد الطََّرانِيُّ، وعبدالله بن أحمد المِصْريُّ، وأبو يَعْلَى عبدالمؤمن بن خلف النّسَفِيُّ الحافظ، وأبو الحديد عبدالوَهَّاب بن سعيد، وعليّ بن الحسن بن خلف بن قُدَيد، وعليّ بن محمد المِصْريُّ، ومحمد بن جعفر بن كامل الحضرميُّ، ومحمد بن طاهر ابن أيوب المِصريُّ، ومحمد بن عُبيدالله القُضاعِيُّ، وأبو جعفر محمد بن محمد بن عبدالله بن حمزة البَغْداديُّ. قال عبدالرحمان بن أبي حاتم(١): كتبتُ عنه وكتبَ عنه أبي، وتكلَّموا فيه. وقال أبو سعيد بن يونس: كان عالماً بأخبارِ البلد وبموت العُلماء، وكان حافظاً للحديث، وحَدَّث بما لم يكن يوجد عند غيره، وتوفي في ذي القعدة سنة اثنتين وثمانين ومئتين(٢). ٦٨٨٤ - قد ق: يحيى(٣) بن عُثمان القُرَشيُّ التَّيمِيُّ، أبو سَهْلِ البَصْرِيُّ، صاحب الدَّسْتُوائي، مولى أبي بكر الصِّديق. (١) الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٧٢١. (٢) وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي: يتشيع، وكان صاحب وراقة يحدث من غير كتبه فطعن فيه لأجل ذلك (تهذيب: ٢٥٧/١١). وقال الذهبي: هو صدوق إن شاء الله (الميزان: ٤ / الترجمة ٩٥٨٦). (٣) تاريخ البخاري الصغير: ٢٠٦/٢، ٢٢٢، والكنى لمسلم، الورقة ٤٩، وضعفاء العقيلي، الورقة ٢٣٤، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٧١٦، وثقات ابن حبان: ٥٩٩/٥، والمجروحين: ١٢٢/٣، والكامل لابن عدي: ٣/الورقة ٢٣٤، والكاشف: ٣/ الترجمة ٦٣١٩، وديوان الضعفاء، الترجمة ٤٦٦٢، والمغني: ٢/ الترجمة ٧٠١٤، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ١٦٢، وميزان الاعتدال: ٤ / الترجمة ٩٥٨٣، ونهاية السول، الورقة ٤٣٠، وتهذيب التهذيب: ٢٥٧/١١، والتقريب، الترجمة ٧٦٠٦. ١ ٤٦٤ روى عن: إسماعيل بن أمية، وأيوب السَّخْتيانيِّ، وعبدالله ابن طاووس، وعبدالله بن أبي نَجِيح، ويحيى بن عبدالله بن عُبيد الله ابن أبي مُلَيْكة (قدق). وصَلَّى خلف أبي تَمِيمة والد أيوب السَّخْتیانِّ . روى عنه: داود بن المُحَبَّر، وسعيد بن أبي الرَّبيع السَّمّان، وسُليمان بن أيوب صاحب البَصْريِّ، والصَّلّت بن مسعود الجَحْدريُّ، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي الأسود (قد)، وعبدالأعلى بن عبدالأعلى، وعبدالملك بن بَشير، وعمرو بن عليّ الفَلّاس، وأبو غسان مالك بن إسماعيل النَّهديُّ (قدق)، ومحمد ابن موسى الحَرَشِيُّ، ومُسلم بن إبراهيم، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل. قال معاوية بن صالح، عن يحيى بن مَعِين: منكرُ الحديث. وكذلك قال البُخاريُّ(١). وقال أبو حاتم(): شيخٌ. وقال النَّسائِيُّ: ليسَ بثقة. وقال في موضع آخر: حديثه مُنْکر. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات)) وقال: مات سنة ثمانين تاريخه الصغير: ٢٠٦/٢. (١) الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٧١٦. (٢) الثقات: ٥٩٩/٧. (٣) ٤٦٥ ومئة (١). روى له ابو داود في ((القَدَر)) وابن ماجةً(٢). ٦٨٨٥ - خم د: يحيى(٣) بن عُروة بن الزُّبير بن العوام القُرَشِيُّ الأسديُّ، أبو عُروة المَدَنِيُّ، أخو هِشام بن عُروة وإخوته. روى عن: أبيه ◌ُروة بن الزُّبير (خ مد). روى عنه: أيوب السَّخْتِيانيُّ، والضحاك بن عُثمان الحِزاميُّ، (١) لكنه ذكره في ((المجروحين)) أيضاً، وشدّد النكير عليه، فقال: ((منكر الحديث جداً، يروي أشياء مناكير لا يُتابع عليها، لا يجوز الاحتجاج به لما أكثر من روايته المناكير حتى كاد أن يقلب حديثه)). وذكره قبله العقيلي في ((الضعفاء)): ((روى عن يحيى بن أبي مليكة ولا يتابع عليه ولا يُعرف إلا به)). وضعفه الحافظان الذهبي وابن حجر. (٢) في حاشية نسخة المؤلف تعليق بخط الحافظ أبي عبدالله الذهبي الذي أعرفه، قال فيه: ((فائدة: يحيى بن عثمان، أبو زكريا الحربي، بغدادي مشهور، روى عن أبي المليح الرقي، وإسماعيل بن عياش وطبقتهما، وأصله من سجستان. وكان صالحاً عابداً خاشعاً قانتاً لله. حَدَّث عنه ابن أبي الدنيا، وعلي بن الحسين بن حبان، وأبو زرعة الرازي، وأبو القاسم البغوي، وأبو العباس السراج. وثقه أبو زرعة وغيره. قال البغوي: ((توفي سنة ثمان وثلاثين ومئتين)). طبقات ابن سعد: ٩ / الورقة ١٨٧، ونسب قريش للمصعب: ٢٤٧، وطبقات خليفة: (٣) ٢٦٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٣٠٦١، وجمهرة نسب قريش للزبير: ٢٧٦/١، ٢٨٤، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥٢٢، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٧٢٧، وثقات ابن حبان: ٥٩٣/٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٩٦، والتعديل والتجريح للباجي: ١٢١٥/٣، والجمع لابن القيسراني: ٥٦٤/٢، والتبيين في أنساب القرشيين: ٢٣١، ٢٣٢، والكاشف: ٣/ الترجمة ٦٣٢٠، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٦٢، وتاريخ الإِسلام: ١٧/٥، ونهاية السول، الورقة ٤٣٠، وتهذيب التهذيب: ٢٥٨/١١، والتقريب، الترجمة ٧٦٠٨. ٤٦٦ ومحمد بن إسحاق بن يسار (خت د)، ومحمد بن عَجْلان، ومحمد ابن عُقبة أخو موسى بن عُقبة، ومحمد بن عمرو بن عَلْقمة، ومحمد ابن مُسلم بن شِهاب الزُّهريُّ (خ م)، وابنه محمد بن يحيى بن عُروة، وأخوه هِشام بن عُروة. ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة، وقال(١): أُمُّه أمّ يحيى بنت الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس، وكان قليلَ الحديث. (٢) وذكره خليفة بنُ خياط في الطبقة السادسة، وقال : يحيى ومحمد وعُثمان بنو عُروة بن الزُّبير، أمُّهم أمُّ يحيى بنت الحكم ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس. وقال مُصعب بن عبدالله الزُّبيريُّ(٣): يحيى ومحمد وعُثمان بنو عُروة بن الزُّبير أمهم أمُّ يحبى بنت الحكم بن أبي العاص، عَمّة عبدالملك بن مَرْوان، وليحيى عَقِب. قال يحيى بن عُروة: أنا أكرم العَرَب، اختلفت العَرَبُ في عَمّي وخالي. يعني عبدالله ابن الزبير ومَرْوان بن الحكم. وليس لعُثمان ومحمد عَقب. وقال أبو حاتم (٤): يقال: كان أعلم من أخيه(٥) هِشام بن (١) الطبقات: ٩/ الورقة ١٨٧. (٢) الطبقات: ٢٦٧ . (٣) نسب قريش: ٢٤٦. الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٧٢٧. (٤) قوله ((أخيه)) ليست في المطبوع من ((الجرح والتعديل)). (٥) ٤٦٧ عُروة. وقال النَسائِيُّ: ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات)) (١). وقال الزُّبير بنَ بكّارٌ ) : حدثني مُصعب بن عثمان، قال: وَفَد يحيى بن عُروة على عبدالملك بن مروان، فجلسَ ببابه، فسمعَ حاجبَ عبدالملك يتناول من ابن الزُّبير، فضربَ يحيى وَجْهَ الحاجب، فأدماهُ، فدخلَ الحاجبُ على عبدالملك، فقال مَنْ فعلَ بك؟ قال: يحيى بن عُروة. فقال: أدخله. فأدخلَهُ وقد استوى عبدالملك على فراشِهِ، فقال ليحيى: ما حملكَ على ما صنعت بحاجبي؟ فقال له يحيى: عمي عبدالله بن الزُّبير كان أحسنَ جواراً لعَمَّتك منكَ لنا، والله إن كان ليقول لها: ((مَن سَبَّ أَهْلَكِ فَسُبِّي أهلَهُ))، وإن كان لينْهَى حاجبَهُ(٣) وعَشِيرته وحَشَمَهُ أن يُسْمِعُوها فيكم قَذَعاً، أنا والله المُعَمُّ المُخْوَلُ(٤)، تَفَرَّقت العَرَبُ عن عَمِّ وخالي، فكنتُ كما قال الشَّاعِرُ(٥): يَدَاهُ أَصابَتْ هذهِ حَتْفَ هذهِ فلم تَجد الأخرى عليها مُقَدَّما قال: فاضطجَع عبدُالملك ولم يزلْ ذلك يُعرف فيه إكراماً ليحيى بن عُروة. (١) الثقات: ٥٩٣/٧. الجمهرة للزبير: ٢٨٥/١. (٢) في المطبوع من جمهرة الزبير: ((حامته وحشمه)) ومن هنا أحسن. (٣) يعني: الكريم الأعمام والأخوال. (٤) (٥) هو المتلمس الضبعي، وهي في ديوانه. ٤٦٨ قال الزُّبير بن بكّار (١): وكانَ من أشراف بني عُروة، وهو يلي عبدالله - يعني ابن عُروة - في السِّنِّ(٢)، وهو الذي يقول: وِمِن قَيْلُ لا تَدْرُونَ مَن فَتَحَ القُرَیِ أَشِرْتُم بِلُبْسِ الخَرِّ لَمَا لَبِسْتُمُ (٣) تُسَامِي سِمَامَ المَوْتِ تَكْدِسُ بالقَنَا قُعوداً بأبواب الفِجاجِ وخَيْلُنا تكذّبَ مَكْفِي بِعَيْبٍ لمن كَفَی فلما أتاكُمْ فَيْئُنَا بِرماحِنا قال الزُّبير: أنشدَنيها عَمّي مُصعب بن عبدالله، ومُصعب ابن عُثمان، ومحمد بن الضّحّاك. قال الزُّبير(٤): وأخبرني عُثمان بن عبدالرحمان أنَّهُ سَمِعَ أبي ينشدُ ليحيى بن عُروة بن الزبير: ولا الظُّلَقاءُ والأنصارُ طُرًّا فما صَحِبَ النَّبِّ مُهاجريٌّ لَنَعْلَمُ فيهمُ حَسَباً وسِرًّا يُنُوطُ بِأَمِّنا أُمّاً وإنّا وعَظَّمَها رسولُ الله برًّا صَغِيةُ أُمُّنا كَرُمتَ وطابتْ مُهَذَّبَةُ الوَشَائِجِ هاتِ جَرًا (٥) عَجُوزِ عَجَائِزِ الفِرْدوس أَمِّي إلى أن رَشَّحَت في المَهْدِ صَقْرًا(٢) تَخَيَّرتِ الأبوةَ في قُريشٍ (١) الجمهرة: ٢٨٤ - ٢٨٥. في المطبوع من الجمهرة: ((الشرف)). وما هنا أصوب. (٢) (٣) سمام الموت: المنايا الخاطفات. (٤) الجمهرة: ٢٨٨-٢٨٩. قال العلامة الاستاذ محمود شاكر: «قوله هات جرا، كأنها مثل هلم جرا، في معناها، (٥) ولم أقف عليها إلا في هذا الشعر)). (٦) رشحت: ربته وأهلته للرياسة. ٤٦٩ بأن لا يَخْذُلَ الرَّحمانُ زَبْرًا (١) وتعرفُ نَفْسُهُ أُحداً ويَذْراً وجَالَدَ حِسْبَةً منهُ وصِّبْرا لَهُ، لم يَلْقَ ياسِرُ منه يُسْرا(٢) أبانَ فَضِيلةٌ وأزاحَ كُفْرا لَهُ ذِكْرٌ وكان النَّاسُ صِفْرا تُفَدِّيه بوالدها وتدعُو إلى العَوَّامِ يَنْمِي يَومَ بَدْرٍ تَوَلَّى النَّاسُ في أحدٍ سِراعاً يَذُبُّ عن النَّبِيِّ بِمَشْرِفِيٍّ ويومَ الخَنْدِقِ المَشْهورِ فيه ويومَ الفَتّح يومٌ شادَ فيه قال التِّرمذيُّ، عن محمد بن يحيى بن أبي عُمر العَدَنِيِّ: حَدَّثنا سُفيان عن هشام بن عروة، قال: خَرَجَ عُروة بن الزّبير الى الوليد بن عبدالملك فسقط، يعني ابنَه يحيى بن عُروة من ظهر بَيْت، فوقع تحت أرجل الدَّواب فقطعته، وذَكَرَ باقي الحديث. قال الحافظ أبو القاسم(٣): هذا وهمٌ فاحش، لأنَّ الذي سقطَ محمد بن عُروة لا يحيى، وقد ذكرنا ذلك من وجوه فيما تقدم - يعني في ترجمة محمد بن عُروة بن الزُّبير(٤) وقال الزُّبير بنَ بِكَّارُ(٥): قال إسماعيل بن يَسار النّساء، يَرْثِي يحيى بن الزبير، أنشدني ذلك مُصعب بن عُثمان: (١) يشير هذا البيت والذي قبله الى قتال الزبير بمكة وهو غلام رجلاً فكسر يده وضربه ضرباً شديداً فمروا على صفية بالرجل محمولاً، فقالت: ما شأنه. قالوا: قاتلَ الزبير، فقالت ... الحكاية. (٢) ياسر: هو أخو مرحب اليهودي، قتله الزبير بن العوام يوم خيبر. (٣) في تاريخ دمشق. أنظر ما تقدم من هذا الكتاب: ٢٦ / الترجمة ٥٤٦٤. (٤) الجمهرة: ٢٨٩-٢٩١. (٥) ٤٧٠ أَلا يا عَيْنُ فانهمِرِي بِغَزْرِ ولا تَعِدِي عَزَاءً بعد يحيى ومَرْزِئَةٍ كأنَّ الجَوْفَ مِنْها على يَحْيِى، وأيُّ فَتِى كِيحَى وللخَصمِ الأَلَدّ إذا دَعاني وللَّضيَافٍ إن طَرقُوا هُدُوَّاً إذا نزلَتْ بهم سَنَةٌ جَمَادٌ هُنَالك كان غِيثَ حَيًَّ فَلَاقَتْ وأَحيا من مُخَبَّأَةٍ حَيَاءً هَرِيتِ الشِّدْق رئبال إذا ما تَدِينُ الخَادِراتُ له إذا مَا فإمّا يُمْسِ فِي جَدَثٍ ضريحٍ فقد يَعْصَوْصِبُ الجادُون منه إذا ما الضَّيْفُ حَلَّ الى ذَراهُ نَدٍ صافٍ يَبِينُ العِتْقُ فيه وفِيضي عَبْرَةً من غَيْرِ نَزْرِ فقد غُلِبَ العَزَاءُ وعِيلَ صَبْري بُعَيْدِ النَّومِ يَسْعَرُ حَرَّ جَمْر لِعِانٍ عائِلٍ غَلِقٍ بِوتِ(أ) ليأخُذَ حَقَّ مَقْهُورٍ بِقَسْر وللكُلِّ المُكِلِّ وكُلَّ سَفْرَ أَبِيُّ الدَّرِّ لم تُكْسَعْ بِغَفْرٌِ يَدَاهُ فِي جنابٍ غَيْرِ وَعْر وأجرأَ من أَبِي شِبْلٍ هِزَبْرٍ عَدَا لم تُنْه عَدْوَته بزَجْر (٣) سمعنَ زَثِيرَهُ في كُلِّ فَجْرَ(٤) بُمُغْبَرِّ من الأرواحِ قَفْ(٥) بأروعَ ماجدِ الأعراقِ غَمْر تَلَقّاهُ بَوَجْهٍ غيرِ بَسْر يُبَيِّنُ قَبْلَ مَقْذَعَةٍ وَنُكْرِ() (١) الأسير الذي أذله الآسر. والعائل: الفقير. والغلق: الأسير والجاني. والوتر: الثأر. في الجمهرة: ((بغُبْرِ)) والغَفْر: البطن. (٢) هَريت الشدق، واسع الشدق. ورئبال: جريء، وهو المترصد بالشر الشديد الغارة. (٣) الخادرات: هي الأسود التي في أجماتها. وقرأها العلامة الكبير الاستاذ محمود شاكر: (٤) الجاذيات، وشرحها بالإِبل السراع التي لا تنبسط من سرعتها، ولكن تجذو جذواً. وما كتبه المزي أولى وأصح. الجدث: القبر. والضريح هنا: البعيد القَصي. والأرواح: جمع ريح مثل رياح. (٥) (٦) ((ندٍ صاف)) جَوّدها المؤلف، وجاءت في مخطوطة الجمهرة: ((ندىَّ صاف)) وعَلّق العلامة الاستاذ محمود شاكر في هذا الموضع تعليقاً نفيساً، رأى فيه أن يكون صواب = ٤٧١ ولا يَكْتَنُّ دُونَهُمُ بسِتْر تُفَرِّجُ بالنَّدَى الأبوابُ عنه عَلَيَّ هُمُومُها تَغْدُو وَتَسْرِي دَهاني الحادثاتُ به فأمسَتْ روی له البخاري، ومسلم، وأبو داود. ٦٨٨٦ - ص: يحيى (١) بن عَفِيف الكِنْدِيُّ، أخو إياس بن عَفِیف. عن: أبيه (ص) وقيل: عن ابن يحيى بن عَفِيف عن جده عَفِيف. روى عنه: أسد بن عبدالله البَجَليُّ القَسْريُّ (ص) أخو خالد ابن عبدالله القَسْريِّ. ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))(٢). روى له النّسائِيُّ في ((الخَصائِص)). وقد كتبنا حديثه في ترجمة أبيه عَفِيف الكِنْديّ. = قراءته كما كتبا ((ند صاف)). وهذا التعليق وغيره من تعليقاته يدل على تبحر هذا العلامة الكبير في علوم العربية وغيرها، قل نظيره في هذه الأعصر، متعنا الله بعلمه ومعرفته . (١) ثقات ابن حبان: ٥٢١/٥، وديوان الضعفاء، الترجمة ٤٦٦٦، والمغني: ٢ / الترجمة ٧٠٢٠، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٦٢، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٩٥٨٩، ونهاية السول، الورقة ٤٣٠، وتهذيب التهذيب: ٢٥٨/١١، والتقريب، الترجمة ٧٦٠٩. (٢) في التابعين: ٥٢١/٥. وقال الذهبي في ((الميزان)): لا يُعرف. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. ٤٧٢ ٦٨٨٧ - بخ م دس ق: يحيى(١) بن عُقَيْل الخُزَاعيُّ البَصْرِيُّ، نزَلَ مَرْو. روى عن: أنس بن مالك، وعبدالله بن أبي أوفى (س)، وعِمران بن حُصَيْن، ويحيى بن يَعْمَرِ البَصْرِيِّ قاضي مرو (بخ م د س ق). روى عنه: الحُسين بن واقد قاضي مرو (س)، وأبو رِزْمة داود بن عِمْران، وسُلَيْمان التَّيْمِيُّ، وعبدالله بن كَيْسان المَرْوَزيُّ، وعبدالمؤمن بن خالد الحنفيُّ قاضي مرو، وعَزْرَة بن ثابت (م قد)، وعِمران بن ظَبْيان، وعَنْبَسة بن الأزهر، ومنصور بن زاذان، وواصل مولى أبي عيينة (بخ م دس ق)، وأبو رِزمة والد عبدالعزيز بن أبي رزمة . قال إسحاق بن منصور)، عن يحيى بن مَعِين: ليسَ به بأس. (١) تاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٣٠٤٥،، والمعرفة ليعقوب: ٣٨٨/٣، وتاريخ واسط: ١٢٦، ١٢٧، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٧٢٩، وثقات ابن حبان: ٥٢٨/٥، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٦١٨، والمؤتلف للدارقطني: ١٥٨٤/٣، وتصحيفات المحدثين: ٧٨٦/٢، والمؤتلف لعبدالغني: ٩١، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٩٦، وإكمال ابن ماكولا: ٢٤٠/٦، والجمع لابن القيسراني: ٥٧٢/٢، والكاشف: ٣ / الترجمة ٦٣٢٢، والمشتبه: ٤٦٦، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ١٦٢، وتاريخ الإِسلام: ١٩/٥، ونهاية السول، الورقة ٤٣٠، وتوضيح المشتبه: ٢ / الورقة ٣٢٩، وتهذيب التهذيب: ١١ /٢٥٩، وتبصير المنتبه: ٩٦٠/٣، والتقريب، الترجمة ٧٦١٠. (٢) الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٧٢٩، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٦١٨. ٤٧٣ وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات)(١). روى له البُخاريُّ في ((الأدب)) والباقون سوى التِّرمذيِّ. ٦٨٨٨ - دت س: يحيى بن عليّ بن يحيى بن خَلّاد بن رافع الزُّرَقِيُّ الأنصاريُّ المَدَنيُّ . جـ روى عن: أبيه (دس) عن جده. وقيل: عن جده (ت) ليس بينهما أحدٌ. روى عنه: إسماعيل بن جعفر المدني (د ت س) . روى له أبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائِيُّ . ٦٨٨٩ - ع: يحيى بن عُمارة بن أبي حَسَن الأنصاريُّ في التابعين: ٥٢٨/٥، وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (١) تاريخ البخاري الكبير: ٨ / الترجمة ٣٠٦٨، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٧٢٢، (٢) وثقات ابن حبان: ٦١٢/٧، والكاشف: / الترجمة ٦٣٢٣، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٦٢، وميزان الاعتدال: ٤ / الترجمة ٩٥٩٣، ونهاية السول، الورقة ٤٣٠، وتهذيب التهذيب: ٢٥٩/١١، والتقريب، الترجمة ٧٦١١. (٣) وهو الذي ذكره ابن حبان في ((الثقات)) قال: ((يحيى بن علي بن يحيى بن خلاد بن رافع الزرقي الأنصاري، من أهل المدينة، يروي عن أبيه، عن جده، روى عنه حاتم ابن إسماعيل (كذا) مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة)) (٦١٢/٧). وقال الذهبي في الميزان: قال ابن القطان: لا يُعرف الا بهذا الخبر، روى عنه إسماعيل بن جعفر وما علمت فيه ضعفاً. قلت (الذهبي): ((لكن فيه جهالة)) (٤ / الترجمة ٩٥٩٣). وقال ابن حجر في ((التقريب)) مقبول. (٤) علل أحمد: ٩٦/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٣٠٥٨، والمعرفة ليعقوب: ٣٨٨/١، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٧٢٥، وثقات ابن حبان: ٥٢٢/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٩٦، والتعديل والتجريح = ٤٧٤ المازِنِيُّ المَدَنيُّ، والد عَمرو بن يحيى بن عُمارة. روى عن: أنس بن مالك (م)، وشقران مولى رسول الله وَل ◌ّر، وعبدالله بن زيد بن عاصم المازنيِّ (ع)، وأبي سعيد الخُدْريِّ (ع). روى عنه: أبو طُوالة عبدالله بن عبدالرحمان بن مَعْمَر (د)، وعُمارة بن غَزِيّة (م ٤)، وابنه عَمرو بن يحيى بن عُمارة (ع)، ومحمد بن عبدالرحمان بن أبي صَعْصَعَة (س ق)، وقيل: محمد ابن عبدالله بن عبدالرحمان بن أبي صَعْصَعَة (س)، ومحمد بن مسلم ابن شهاب الزُّهريُّ، ومحمد بن يحيى بن حَبَّان (م س). قال محمد بن إسحاق بن يسار: كان ثقةً. وقال النَّسَائِيُّ، وابنُ خِراش: ثقةٌ . وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(١). روى له الجماعةُ. ٦٨٩٠ - ت س: يحيى(٢) بن عُمارة، وقيل: يحيى بن عَبّاد = للباجي: ١٢١٦/٣، والجمع لابن القيسراني: ٥٦٤/٢، والكاشف ٣/ الترجمة ٦٣٢٤، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٦٢، وتاريخ الإِسلام: ٦٨/٤، ومعرفة التابعين، الورقة ٤٦، ونهاية السول، الورقة ٤٣٠، وتهذيب التهذيب: ٢٥٩/١١، والتقريب، الترجمة ٧٦١٢. (١) في التابعين: ٥٢٢/٥، ووثقه الحافظان: الذهبي وابن حجر. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٣٠٦٠، والمعرفة ليعقوب: ٢٢٧/٣، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٧٢٤، وثقات ابن حبان: ٦٠٥/٧، والكاشف: ٣ / الترجمة = ٤٧٥ (ت)، وقيل: عَبَّاد، كُوفيٍّ (س). عن: سعيد بن جُبیر (ت س)، عن ابن عباس في ذكر مرض أبي طالب وعِيادة النَّبِيِّ وَ إِياهُ. روى عنه: سُليمان الأعمش (ت س). ذكره ابنُ حِبّان في كتاب (الثِّقات)(١). روى له التِّرمذيُّ، والنَّسَائِيُّ. ٦٨٩١ - م: يحيى(٢) بن أبي عُمَر، والد محمد بن يحيى ابن أبي عُمر العَدَنيّ. ويقال: كُنية يحيى أبو عُمر. روى عن: مالك بن أنس (م)، ومحمد بن عبدالملك بن عبدالعزيز بن جُرَيْج. روى عنه: ابنه محمد بن يحيى بن أبي عُمر العَدَنِيُّ (م)(٣). ٦٣٢٥، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٦٢، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٩٥٩٤، ونهاية السول، الورقة ٤٣٠، وتهذيب التهذيب: ٢٥٩/١١، والتقريب، الترجمة ٧٦١٣. (١) في أتباع التابعين: ٦٠٥/٧، وإنما ذكره الذهبي في ((الميزان): لتفرد الأعمش بالرواية عنه، فهو عنده فيه جهالة لهذا السبب، وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٢) رجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٩٦، والجمع لابن القيسراني: ٥٧١/٢، والكاشف: ٣ / الترجمة ٦٣٢٧، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٦٢، ونهاية السول، الورقة ٤٣٠، وتهذيب التهذيب: ٢٦٠/١١، والتقريب، الترجمة ٧٦١٥. وكانت هذه الترجمة بعد ترجمة يحيى بن عمرو بن مالك. وكتب المؤلف هناك على حاشية نسخته طالباً تقديمها، فنفذنا طلبه، وإن لم يفعل ذلك أصحاب النسخ ولا الحافظ ابن حجر في ((التهذيب)). (٣) قال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. ٤٧٦ روى له مسلم حديثاً واحداً مقروناً بغيره، وقد وقعَ لنا بعلوٍ عنه . أخبرنا به أحمد بن أبي الخَيْر، قال: أنبأنا أبو الحسن الجَمّال، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي قال: حدثنا إسحاق بن أحمد بن نافع الخُزاعيُّ، قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا أبي ومَعْن بن عيسى، عن مالك، عن نافع، عن ابن عُمر، قال: ((نَهَى رَسُولُ اللهِ وََّ عن أكلِ الحِمَارِ الْأَهْلِيّ يومَ خَيْبَر وكان النَّاسُ احتاجوا إليها)). رواه (١) عن محمد بن يحيى بن أبي عُمر، فوافقناه فيه بعلو. ٦٨٩٢ - ت: يحيى(٢) بن عمرو بن مالك النَّكْرِيُّ البَصْريُّ. روی عن: أبيه (ت). (١) مسلم (١٩٣٦). تاريخ الدوري: ٦٥١/٢، وسؤالات ابن الجنيد، الترجمة ٥٢، وأبو زرعة الرازي: (٢) ٤٦٣، ٥٣١، وسؤالات الآجري: ٤ / الورقة ١٠، وضعفاء النسائي، الترجمة ٦٢٩، وضعفاء العقيلي، الورقة ٢٣٤، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٧٣٢، والمجروحين . لابن حبان: ١١٤/٣، والكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ٢٢٨، وضعفاء الدارقطني، الترجمة ٥٨٠، والمؤتلف، له: ٢٨٤/١، وإكمال ابن ماكولا: ٤٥٢/١، والأنساب: ١٧٥/١٣، والكاشف: ٣ / الترجمة ٦٣٢٦، وديوان الضعفاء، الترجمة ٤٦٦٩، والمغني: ٢ / الترجمة ٧٠٢٤، والمشتبه: ٨٨، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٦٢، وميزان الاعتدال: ٤ / الترجمة ٩٥٩٥، ونهاية السول، الورقة ٤٣٠، وتوضيح المشتبه: ١٤٣/١، وتهذيب التهذيب: ٢٥٩/١١، وتبصير المنتبه: ١٦٧/١، والتقريب، الترجمة ٧٦١٤. ٤٧٧ روى عنه: أحمد بن عبدالملك بن واقد الحَرَّانيُّ، وبشر بن الوليد الكِنْديُّ، وعبدالله بن عبدالوهاب الحَجَبِيُّ، وابنه مالك بن يحيى بن عمرو بن مالك النَّكْريُّ وأبو عبد الرحمان محمد بن خالد ابن حَرْملة العَبْديُّ، ومحمد بن سُليمان بن أبي داود الحَرَّانِيُّ، ومحمد بن عبدالملك بن أبي الشَّوارب (ت)، ومُسلم بن إبراهيم، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل. قال عباس الدُّوريُّ (١) عن يحيى بن مَعِين، وأبو زُرعة ، وأبو داود (٢)، والنَّسائِيُّ(٤)، وأبو بشر الدُّولابيُّ: ضعيفٌ(٥). وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: صُوَيْلِحٌ، يعتبرُ به(٩). وقال غيره(٧): كان حماد بن زيد يرميه بالكَذِب(1). روى له التِّرمذيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلوٍ عنه. أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجي، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ في جماعةٍ قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: تاريخه: ٦٥١/٢. وقال ابن الجنيد عن يحيى: ليس بشيء (الترجمة ٥٢). (١) الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٧٣٢. (٢) (٣) سؤالات الآجري: ٤ / الورقة ١٠ . (٤) الضعفاء والمتروكون، الترجمة ٦٢٩. وقال أبو زرعة في موضع آخر: واهي الحديث (سؤالات البرذعي: ٤٦٣/٢، ٥٣١). (٥) (٦) وذكره في الضعفاء والمتروكين أيضاً، الترجمة ٥٨٠. هو ابن حبان في المجروحين: ١١٤/٣. (٧) وضعفه الساجي، والعقيلي، وأحمد بن حنبل، والذهبي، وابن حجر، فلا يحتاج (٨) بعد إلی مزید بیان. ٤٧٨ أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطّبرانيُّ، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل وإبراهيم بن متويه، قالا : حدثنا محمد بن عبدالملك بن أبي الشوارب، قال: حدثنا يحيى بن عَمرو بن مالك النَّكْرِيُّ، عن أبيه، عن أبي الجوزاء، عن ابن عَبّاس قال: ضَرَبَ بعضُ أصحاب النّبِيِّ نََّ خِباءً على قَبْرِ، ولا يحسِبُ أنه قبرٌ فإِذا هو بإنسان يقرأ سورة ﴿تبارك الذي بيده المُلكُ﴾ حتى خَتَمَها، فأتى النَّبِيَّ وَ، فقال: يا رسولَ الله ضربتُ خباءً لي على قبرٍ وأنا لا أحسِبُ أنّه قَبْرُ فإذا إنسان يقرأ سورة ﴿تبارك﴾ حتى ختمها، فقال رسول الله وَله: («هي المانعةُ، هي المُنْجِية تُنجيه من عَذاب القَبْر)). رواه(١) عن محمد بن عبدالملك بن أبي الشّوارب، فوافقناه فيه بعلو، وقال: غريبٌ (٢من هذا الوجه. وروى له أبو أحمد بن عَدِي هذا الحديث وأحاديث أُخر، ثم قال(٢): وهذه الأحاديث التي ذكرتها عن يحيى بن عمرو بن مالك عن أبيه، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس كلها غير محفوظة، تَفَرَّدَ بها يحيى بهذا الإِسناد وأحاديث آخر مما لم أذكرها، وليس تلك بمحفوظةٍ أيضاً. (١) الترمذي (٢٨٩٠). في المطبوع من الترمذي: ((حسن غريب» ولا يصح فمن أين جاءه الحسن، وفيه هذا (٢) النكري المجمع على ضعفه؟ فما ذكره المؤلف أولى بالصواب، والله أعلم. (٣) الكامل: ٣/ الورقة ٢٢٨. ٤٧٩ ٦٨٩٣ - بخ دس ق: يحيى(١) بن أبي عَمرو السَّيْبانيُّ، أبو زُرعة الشَّامِيُّ الحِمْصِيُّ، ابن عم عبدالرحمان بن عَمرو الأوزاعيّ، واسم أبي عمرو زُرعة، وسَيْبان من حِمْير. روى عن: حُسَين بن شُفَيّ بن ماتع الأصبحيِّ، وَرَوْح بن زِنْباع الجُذَاميِّ، وسعيد بن جابر، وعبدالله ابن الدَّيلميِّ (دس ق)، وعبدالله بن مُحيريز الجُمَحِيِّ، وعبدالله بن ناشِرة الكِنانيِّ، وعبدالرحمان بن خالد بن الوليد، وعُقبة بن وساج، وعمرو بن عبدالله السَّيْبانيِّ الحَضْرميِّ (د)، وعَوف البِكاليِّ(1)، وكُلْثوم بن هانىء ويقال هانىء بن كُلْثوم، والوليد بن سُفيان (عس)، وأبي سُكَيْنة (دس) رجلٍ من المحررين، وأبي سلام الأسود، وأبي عبدالجبار الأزْدي(٢)، وأبيه أبي عمرو السيباني (بخ)، وأبي مريم (١): طبقات ابن سعد: ٤٥٨/٧، وطبقات خليفة: ٣١٥، وعلل أحمد: ٣٧٩/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٨ / الترجمة ٣٠٤٨، وتاريخه الصغير: ٩١/٢، ١٢٥، والكنى لمسلم، الورقة ٤٠، وثقات العجلي، الورقة ٥٨، والمعرفة ليعقوب: ١٣٣/١ و٤٣٧/٢، ٥١٠، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي (انظر الفهرس)، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٧٣٥، والمراسيل: ٢٤٦، وثقات ابن حبان: ٦٠٩/٧، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٦١١، وحلية الأولياء: ١٠٧/٦، وموضح أوهام الجمع والتفريق: ٤٦٣/٢، والكاشف: ٣/ الترجمة ٦٣٢٨، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٦٢، وتاريخ الإِسلام: ١٥١/٦، وميزان الاعتدال: ٤ / الترجمة ٩٥٩٦، وجامع التحصيل للعلائي، الترجمة ٨٧٩، ونهاية السول، الورقة ٤٣٠، وتهذيب التهذيب: ٢٦٠/١١، والتقريب، الترجمة ٧٦١٦. (٢) البكالي: منسوب الى بكال بطن من حمير، يُضبط ككتاب، ويضبط أيضاً مثل شدّاد، والأول يأخذ به المحدثون، وبه أخذنا. (٣) في حاشية نسخة المؤلف تعليق له نصه: ((كان فيه: وعبدالجبار الأزدي وهو خطأ، إنما هو أبو عبدالجبار، كما كتبنا، واسمه عبدالله بن معج، وكذلك كان في تاريخ ٤٨٠