النص المفهرس

صفحات 461-480

عبدالله، وشعبة بن الحجاج (خ م د ت س)، وشيبان بن
عبدالرحمان، وصَدَقة بن أبي عمران، وأبو مريم عبدالغفار بن
القاسم الأنصاريُّ، وعليّ بن صالح بن حَيّ، وعُمر بن سعيد بن
مسروق الثَّورِيُّ، والمُفَضَّل بن صالح الأسديُّ، وأبو عَوَانة الوَضّاح
ابن عبدالله (خ م ت س)، وابنه يونس بن أبي يَعْفور (م ق)، وأبو
خالد الدَّالانيُّ .
قال أبو طالب(١)، عن أحمد بن حنبل: أبو يَعْفور الكبير
اسمه وَقْدان، ويقال: واقد، كوفيٌّ، ثقةٌ.
وقال إسحاق بن منصور(١)، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ(٣).
وكذلك قال علي ابن المديني(٤).
وقال أبو حاتم(٥): لا بأسَ به.
وذكرهُ ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(١).
يقال: مات سنة عشرين ومئة أو بعدها(٧).
روى له الجماعة.
الجرح والتعديل: ٩ / الترجمة ٢٠٧ .
(١)
(٢) نفسه .
وقال ابن طهمان، عن يحيى: ثقة ليس به بأس (الترجمة ١٩٢).
(٣)
(٤)
الجرح والتعديل: ٩ / الترجمة ٢٠٧ .
(٥)
نفسه .
٤٩٩/٥. ووثقه الدارقطني (سؤالات البرقاني: ٦٥)، والذهبي في السير
(٦)
(٢١٤/٥)، وابن حجر في ((التقريب)).
(٧) لذلك ذكره الذهبي في الطبقة الثالثة عشرة من تاريخ الإِسلام (١٩٧/٥)، وقال
الحافظ ابن حجر: ((بل بعدها بسنين لأن ابن عيينة سمع منه وكان ابتداء طلبه بعد
العشرين)) (تهذيب: ١٢٣/١١).
٤٦١

من اسمه وكيع
٦٦٩٥ - ع: وكيع(١) بن الجَرَّاحِ بن مَلِيح الرُّؤاسِيُّ، أبو
(١) طبقات ابن سعد: ٣٩٤/٦، وتاريخ الدوري: ٦٣٠/٢، والدارمي: رقم ٤٩، ٩١،
٩٢، وابن محرز، الورقة ٢٨، وابن طهمان، رقم ١٦٤، ٢٠٤، ٢٠٥، ٤٠٢،
وتاريخ خليفة: ٤٥٧، ٤٦٧، وطبقاته: ١٧٠، وعلل ابن المديني: ٤٠، ٦٩، ٧٧،
وعلل أحمد (انظر الفهرس)، وعلل أحمد برواية المروذي، رقم ٢٩، ٤٢، ٥٢،
٢٢٨، ٢٤٨، ٢٩٠، ٥٠١، ٥٦٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٦١٨،
وتاريخه الصغير: ٢٨١/٢، والكنى لمسلم، الورقة ٤٧، وثقات العجلي، الورقة
٥٦، وسؤالات الآجري: ٣/ الترجمة ٩٩، ١٠٠، ١١٥ و٥ / الورقة ٣٤، ٤١،
والمعارف: ٥٠٧، والمعرفة ليعقوب (انظر الفهرس)، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي:
٤٦٢-٤٦٣ (وانظر الفهرس)، وتاريخ واسط: ٥١١٩، وتاريخ واسط لبحشل: ١٢٣،
١٣٨، ٢٠٩، ٢٩٠، وتاريخ الطبري (انظر الفهرس)، والجرح والتعديل: ٩/
الترجمة ١٦٨، وتقدمة الجرح والتعديل: ٣٢٣ -٣٢٤، وثقات ابن حبان: ٥٦٢/٧،
وسنن الدارقطني: ١٢٤/١، وسؤالات البرقاني للدارقطني: ٢١٠، والعلل
للدارقطني: ٤ / الورقة ١٨، وحلية الأولياء: ٣٦٨/٨، ورجال صحيح مسلم لابن
منجويه، الورقة ١٨٧، وتاريخ بغداد: ٤٦٦/١٣، والسابق واللاحق: ٣٥٤،
والتعديل والتجريح للباجي: ١١٩٥/٣، والجمع لابن القيسراني: ٥٤٦/٢، وأنساب
السمعاني: ١٧٤/٦، والمنتظم لابن الجوزي: ١٩/٥، ٤١، ومعجم البلدان:
٣٦٠/١، ٩٢٩، و١٢٨/٢، ١٣٩، ١٦٢، ٦١٩، ٧٣٠، والكامل في التاريخ
٧٤/٦، ٢٧٧، وتهذيب الأسماء واللغات: ١٤٤/٢، وسير أعلام النبلاء: ١٤٠/٩،
وتذكرة الحفاظ: ٣٠٦/١، والكاشف: ٣ / الترجمة ٦١٥٩، والعبر: ٣٢٤/١،
وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٣١، وتاريخ الإسلام، الورقة ٢٧٥-٢٨٢ (أيا صوفيا
٣٠٠٦)، وميزان الاعتدال: ٤ / الترجمة ٩٣٥٦، ودول الإِسلام: ١٢٤/١، والجواهر
المضيئة: ٢٨٠/٢، ونهاية السول، الورقة ٤١٧، وتهذيب التهذيب: ١٢٣/١١،
والتقريب، الترجمة ٧٤١٤، وشذرات الذهب: ٣٤٩/١، وغيرها .
٤٦٢

سفيان الكُوفيُّ، من قيس عَيْلان.
وقد ذكرنا باقي نسبه في ترجمة أبيه. قيل: إنَّ أصله من
قرية من قرى نّيْسابور، وقيل: من الصُّغْد.
ورُويَ عنه أنه قال: ولدت بأبة قريةٍ من قُرى أصبهان.
قال أبو داود: كان أعورَ.
روى عن: أبان بن صَمْعَة (ق)، وأبان بن عبدالله البَجَليِّ
(ت)، وأبان بن يزيد العَطّار (ت)، وإبراهيم بن إسماعيل بن
w
مُجَمّع الأنصاريِّ (ق)، وإبراهيم بن الفضل المخزوميِّ (ق)،
وإبراهيم بن يزيد الخُوزيِّ (ت ق)، وإدريس بن يزيد الأوديِّ
(س)، وأسامة بن زيد الليثيِّ (م دت ق)، وإسحاق بن سعيد بن
عَمرو القُرشيِّ (د)، وإسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق
(خ م د ت ق)، وإسماعيل بن إبراهيم بن عبدالرحمان بن عبدالله
ابن أبي ربيعة المخزوميِّ (ق)، وإسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر
(ق)، وإسماعيل بن أبي خالد (خ م ق)، وإسماعيل بن رافع
المَدَنيِّ (ق)، وإسماعيل بن سلمان الأزرق (بخ)، وإسماعيل بن
عبدالملك بن أبي الصُّفَيْراء (ق)، وإسماعيل بن مُسلم العَبْدِيِّ
(م)، والأسود بن شيبان (س ق)، وأفلح بن حُميد (س)، وأيمن
ابن نابل المكيِّ (س)، والبَخْتري بن المختار (م س)، وبدر بن
عثمان (م فق)، ويشير بن المهاجر (ق)، وتوبة أبي صدقة مولى
أنس بن مالك، وثابت بن عُمارة الحَنَفِيِّ، وأبيه الجراح بن مَلِيح
الرُّؤاسي (بخ م د ت س)، وجرير بن حازم (ق)، وجعفر بن بُرْقان .
(م دت)، وحساجب بن عُمر (م ت)، وحريث بن أبي مَطَر
(خت ت)، والحَسن بن صالح بن حَيّ (دت ق)، وحَمّاد بن سلمة
٤٦٣
،

(م ق)، وحَمّاد بن نَجِيح (ق)، وحنظلة بن أبي سفيان الجُمَحِيِّ
(م ت)، وحَوْشب بن عَقِيل (ق)، وخارجة بن مُصعب الخراساني
(ق)، وأبي خَلْدة خالد بن دينار (بخ)، وأبي العلاء خالد بن
طهمان الخفاف، وداود بن سَوَّار (د)، وهو وهم والصواب سَوَّار بن
داود وهو سَوَّار أبو حمزة ، وعن داود بن أبي عبدالله (ت)، وداود
ابن قيس الفَرّاء (س ق)، وداود بن يزيد الأوْدِيِّ (ت ق)، وأبي
الغُصنِ الرُّجَيْن بن ثابت اليَرْبوعيِّ، وَلْهم بن صالح (دت ق)،
والرَّبيع بن صَبيح (ت ق)، وزكريا بن إسحاق المكّيِّ (ع)، وزكريا
ابن أبي زائدة (م٤)، وزكريا بن سُلَيْم (د)، وزَمْعَة بن صالح
(مدق)، وسالم المُراديِّ (ت)، وسعد بن أوس العَبْسيِّ
(بخ دس)، وسعدان الجُهَنِيِّ (ق)، وسعيد بن بشير (ق)، وسعيد
ابن زياد الشّيبانيِّ (د)، وسعيد بن السَّائب (س)، وأبي الصَّبّاح
سعيد بن سعيد التغلبيِّ (سي)، وسعيد بن عبدالعزيز التّنَوخيِّ
(دق)، وسعيد بن عُبيد الطائيٍّ (م)، وأبي العَنْبس سعيد بن كثير
ابن عُبيد التَّيْميِّ (مد)، وسُفيان الثَّوريِّ (ع)، وسفيان بن عُيينة،
وسلمة بن نُبَيْط (خدق)، وسُليمان بن المُغيرة (س ق)، وسُليمان
الأعمش (خ م د ت ق)، وشبيب بن شيبة، وشَريك بن عبدالله
النَّخَعِيِّ (ت)، وشعبة بن الحجاج (ع)، وصالح بن أبي الأخضر
(س ق)، وصدقة بن عبدالله السَّمِين، والصَّلْت بن دينار (ق)،
والضحاك بن عثمان الحِزاميِّ (س)، والضحاك بن يسار(١)، وطُعمة
ابن عَمرو الجَعْفريِّ (د)، وطلحة بن عمرو المكيِّ (ق)، وطلحة
ابن يحيى بن طلحة بن عُبيدالله (م)، وعاصم بن محمد بن زيد
(١) جاء في حاشية نسخة المؤلف تعليق له بخطه يتعقب فيه صاحب ((الكمال)) نصه:
٤٦٤

العُمريِّ (ق)، وعَبّاد بن راشد (ق)، وعباد بن منصور (ت)، وعُبادة
ابن مسلم (دق)، وعبدالله بن سعيد بن أبي هند (ت ق)، وعبدالله
ابن عبدالرحمان الطّائفيِّ (ق)، وعبدالله بن عمر العُمريِّ (ت ق)،
وعبدالله بن عمرو بن مرة (ق)، وعبدالله بن عون (م)، وأبي ليلى
عبدالله بن ميسرة (ق)، وعبدالحميد بن بهرام (ق)، وعبدالحميد
ابن جعفر الأنصاريِّ (م ق)، وعبدالرحمان بن زيد بن أسلم (ت)،
وعبدالرحمان بن سُليمان ابن الغَسيل (تم)، وعبدالرحمان بن
عبدالله المَسْعوديِّ (دق)، وعبد الرحمان بن عَمرو الأوزاعيِّ (م)،
وعبدالسلام بن شداد، وعبدالعزيز بن محمد أبي رَوَّاد (قد ق)،
وعبدالعزيز بن سياه (ق)، وعبدالعزيز بن عبدالله بن أبي سلمة
الماجشون (ق)، وعبدالعزيز بن عمر بن عبدالعزيز (٤)،
وعبدالمجيد بن وَهْب العُقيليِّ (د)، وعبدالملك بن جُريج (م ق)،
وعبدالملك بن مسلم بن سلام (س)، وعُبيدالله بن أبي حُميد،
وعُبيدالله بن عبدالرحمان بن مَوْهَب (ق)، وعُبيدة بن مُعَتِّب الضَّبِّيِّ
(دق)، وعثمان بن واقد العُمريِّ (ت)، وعثمان الشّحّام (مد)،
وعَزرة بن ثابت (م س)، وعصام بن قدامة (ق)، وعُقبة بن التَّوْأم
(م)، وعِكرمة بن عمار اليَماميِّ (م دس ق)، وعليّ بن صالح بن
حَيّ (م ت س)، وعليّ بن عليّ الرِّفاعيِّ (ت ق)، وعليّ بن
المبارك الهُنائيِّ (خ مس ق)، وعُمر بن ذر الھَمْدانيِّ (خ دت)،
وعَمرو بن عبدالله بن وَهْب النَّخعيِّ (بخ)، وأبي العَنْبَس عَمرو بن
مروان النّخَعِيِّ، وعِمران بن حُدَيْر (م ل ت)، وعِمران بن زيد
= ((ذكر في شيوخه أبا سنان ضرار بن مرة السبئي، وهو خطأ، إنما يروي عن أبي سنان
الصغير سعيد بن سنان.
٤٦٥

التّغْلبِيِّ (ق)، وعيسى بن طَهْمان (س)، وعُيينة بن عبدالرحمان بن
جوشن الغَطَفانِيِّ (د)، والفرج بن فَضالة (ت فق)، والفضل بن
دَلْهَم (مدق)، وفُضيل بن غَزْوان (م ت س)، وفُضيل بن مرزوق
(ت ق)، والقاسم بن الفضل الحُدَّانيِّ، وقُرّة بن خالد السَّدوسِيِّ
(م)، وقيس بن الرَّبيع الأُسَدِيِّ (ق)، وكَهْمس بن الحسن
(م ت س ق)، ومالك بن أنس (س ق)، ومالك بن مِغْوَل (م ق)،
ومُبارك بن فَضَالة (ق)، والمثنى بن سعيد الضّبَعِيِّ (ت ق)،
والمثنى بن سعيد الطّائيِّ، ومحمد بن ثابت العَبْديِّ (ق)، ومحمد
ابن جابر السُّحَيْمِيِّ (ق)، ومحمد بن عبدالله الشّعَيْئِيِّ (مد)،
ومحمد بن عبدالرحمان بن أبي ذِئْب، ومحمد بن عبدالرحمان بن
أبي ليلى (دق)، ومحمد بن قيس الأسديِّ (م)، ومُساور الوَرَّاق
(م تم)، ومَسرة بن معبد اللَّخْمِيِّ (مد)، ومِسْعَر بن حبيب الجَرْميِّ
(د)، ومِسْعَر بن كِدام (م دق)، ومُصعب بن سُلَيْم (دس)،
ومُعاوية بن أبي مُزَرِّد (م)، ومُعَرِّف بن واصل (م)، ومعروف بن
خَرَّبُوذ (ق)، والمُغيرة بن أبي الحُر الكِنْديِّ (ق)، والمغيرة بن زياد
المَوْصليِّ (دق)، وأخيه مَليح بن الجَرَّحِ بن مَليح، وموسى بن
دِهْقان (خ)، وموسى بن عُبيدة الرَّبَذِيِّ (ت ق)، وموسى بن عُلَيّ
ابن رَبَاحِ اللَّخْميِّ (م «ت ق)، وموسى بن عُمير العَنْبرِيِّ، ونافع
ابن عمر الجُمَحِيِّ (خ دق)، ونصر بن عليّ الجَهْضِمِيِّ الكبير
(ق)، والنضر بن عَرَبي (ت)، والنَّهَاس بن قَهْم (ق)، وأبي مَكِين
نُوح بن ربيعة (فق)، وهارون بن موسى النّحويِّ (ت)، وأبي
المقدام هشام بن زياد (ق)، وهشام بن سعد المدنيِّ (دت ق)،
وهشام بن أبي عبدالله الدَّسْتُوائِيِّ (م س ق)، وهشام بن عُروة (ع)،
٤٦٦

وهَمّام بن يحيى (ق)، ووَبْر بن أبي دُلَيْلة (س ق)، والوليد بن
ثَعْلبة البَصْرِيِّ، والوليد بن دينار السَّعْديِّ، والوليد بن عبدالله بن
جُمَيع (د)، ويزيد بن إبراهيم التّسْتَرِيِّ (م ت س ق)، ويزيد بن
٤
زياد بن أبي الجَعْد الأشجعيِّ (س)، ويزيد بن زياد الدِّمشقيِّ
(ت)، ويزيد بن طَهْمان (دق)، ويزيد بن عبدالله الشّيْبانِيِّ (ق)،
ويَعْلَى بن الحارث المُحاربيِّ (م)، ويونس بن أبي إسحاق
(ت ق)، وأبي إسرائيل المُلَائِيِّ (ق)، وأبي الأشهب العُطارديِّ
(فق)، وأبي بكر النَّهْشليِّ، وأبي بكر الهُذَلِيِّ (ق)، وأبي جَناب
الكَلْبِيِّ (ت ق)، وأبي حمزة الثّماليِّ (ت)، وأبي خُزيمة العَبْدِيِّ
(ق)، وأبي الربيع السَّمّان (ت)، وأبي سنان الشَّيْبانيِّ الصَّغير
(مَ ق)، وأبي شِهاب الحَنّط الأكبر (س)، وأبي العُمَيْسِ المَسْعوديِّ
(س ق)، وأبي فَرْوة الرُّهَاويِّ (ت)، وأبي ليلى (ق)، وأبي المَلِيح
الفارسيِّ (ق)، وأبي نَعامة العَدَويِّ (ق)، وأبي هِلال الرَّاسبيِّ
(ت ق)، وطلحة أم غراب (ق)(١).
روى عنه: إبراهيم بن سعيد الجَوْهريُّ (ق)، وإبراهيم بن
عبدالله بن أبي الخبيري(٢) العَبْسِيُّ القَصَّار الكُوفيُّ وهو آخر من
روى عنه، وإبراهيم بن موسى الفَرَّاء الرَّازيُّ (د)، وأبو عبد الرحمان
أحمد بن جعفر الوَكِيعيُّ الضّرير الحافظ، وأحمد بن حنبل
(١) هذا آخر الجزء الثاني والعشرين بعد المئتين، وهو بخط المؤلف، وفي آخره سماعات
بخط المؤلف وخط البرزالي وخط ابن المهندس.
(٢) هكذا بخط المؤلف، ولهذا ترجمة في ثقات ابن حبان، قال: إبراهيم بن عبدالله بن
عمر القصار العبسي، يروي عن أبي نعيم ووكيع، روى عنه أهل الكوفة، وهو
إبراهيم بن عبدالله بن عمر بن بكر بن الحارث (٨٨/٨).
٤٦٧
١٠

(دس)، وأحمد بن أبي الحَواري، وأحمد بن أبي شعيب الحَرَّانِيُّ
(د)، وأحمد بن أبي شعيب، وعبدالله بن يونس، وأحمد بن
عبدالجبار العُطارديُّ، وأبو جعفر أحمد بن عمر الوكيعيُّ، وأحمد
ابن محمد بن شبويه المَرْوزيُّ (د)، وأحمد بن محمد بن عُبيد الله
ابن أبي رَجاء الثّغْرِيُّ (س)، وأحمد بن منيع البَغَويُّ (ت)، وأحمد
ابن هشام بن بهرام المَدَائنيُّ، وإسحاق بن راهويه (خ م دس)،
والجارود بن مُعاذ التّمذيُّ (ت)، وحاجب بن سليمان المَنْجِيُّ
(س)، والحسن بن عَرفة العَبْدِيُّ، والحسن بن عليّ الحُلْوانِيُّ (د)،
والحسن بن عَمرو السَّدوسيُّ (د)، وأبو عَمّار الحُسين بن حُريث
المَرْوزيُّ (ت)، والحُسين بن أبي السَّري العَسْقلانِيُّ (ق)،
والحُسين بن عبدالرحمان الجَرْجَرائيُّ (د)، والحُسين بن عليّ بن
الأسود العِجْليُّ (د)، والحُسين بن عيسى البِسْطاميُّ (س)، وأبو
عمر حفص بن عمر الدُّوريُّ المقرىء (ق)، وخليفة بن خياط،
وداود بن مِخْراق الفِرْيابيُّ، وأبو خيثمة زُهير بن حرب (م د)، وسعيد
ابن يحيى بن أزهر الواسطيُّ (م)، وسعيد بن يحيى بن سعيد
الأمويُّ (ت)، وابنه سفيان بن وكيع بن الجراح (ت ق)، وأبو
السائب ◌َّلْم بن جُنادة السُّوائيُّ (ت)، وسهل بن زَنْجلة الرَّازيُّ
(ق)، وسهل بن صالح الأنطاكيُّ (د)، وصالح بن عبدالصمد بن
أبي خِداش المَوْصليُّ، وطاهر بن أبي أحمد الزُّبَيْريُّ، وعباس بن
غالب الوراق البغداديُّ، وعبدالله بن أحمد بن بشير بن ذكوان
المقرىء الدمشقيُّ، وعبدالله بن الجراح القُهُسْتانيُّ (د)، وعبدالله
ابن الزُّبير الحِمْيَرِيُّ (خ)، وأبو سعيد عبدالله بن سعيد الأشَج (م)،
وعبدالله بن المبارك ومات قبله، وعبدالله بن محمد بن إسحاق
٤٦٨

الْأَذْرَمِيُّ (عس)، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي شيبة (م ق)،
وعبدالله بن مَسْلَمَة القَعْنَبِيُّ (د)، وعبدالله بن هاشم الطّوسِيُّ (م)،
وعبدالجبار بن العلاء العطار، وعبدالرحمان بن مهدي، وعبدة بن
عبدالرحيم المَرْوَزيُّ (س)، وابنه عُبيد بن وكيع بن الجراح (س)،
وعثمان بن محمد بن أبي شيبة (م)، وعليّ بن حرب الطَّائيُّ
المَوْصليُّ، وعليّ بن خَشْرمِ المَرْوَزيُّ (م)، وعلي بن محمد بن
أبي الخصيب (ق)، وعليّ بن محمد الطّنافسيُّ (ق)، وعليّ ابن
المَدِيني، وعمرو بن عبدالله الأوْديُّ (ق)، وعَمرو بن عَون
الواسطيُّ (مد)، وعَمرو بن محمد النَّقِدُّ (م)، وعَيّاش بن الوليد
الرَّقّام (خ)، والقاسم بن يزيد الوراق، وقتيبة بن سعيد (م ت)،
ومحمد بن أبان البَلْخيُّ (ت س) مستملي وكيع يقال: بضع عشرة
سنة، ومحمد بن إسماعيل ابن البَخْتري الحَسّانيُّ الواسطيُّ
(ت ق)، ومحمد بن إسماعيل بن سَمُرَة الأحمسيُّ (سق)،
ومحمد بن حاتم بن ميمون (م)، وأبو بكر محمد بن خَلّد الباهليُّ
(ق)، ومحمد بن رافع النَّيْسابوريُّ، ومحمد بن سعيد ابن
الأصبهانيِّ، ومحمد بن سُليمان بن هشام ابن بنت مَطَر (ق)،
ومحمد بن سُليمان الأنباريُّ (د)، ومحمد بن سَلَام البیکنديُّ (خ)،
ومحمد بن الصَّبَّاحِ الدُّولابِيُّ (م)، ومحمد بن طريف البَجَليُّ (ق)،
وأبو اليَسِير محمد بن الطَّفيل الحَرَّانيُّ، ومحمد بن عبدالله بن
المبارك المُخَرِّمِيُّ (دس)، ومحمد بن عبدالله بن نُمير (خ م ق)،
ومحمد بن عُبيد المُحاربيُّ (د)، ومحمد بن عمر الكِلابيُّ (٥)،
ومحمد بن عمرو بن يونس السُّوسِيُّ، ومحمد بن عَمرو البَلْخي
السَّويقيُّ، وأبو كريب محمد بن العلاء (م ت ق)، ومحمد بن
...
٤٦٩

قُدامة الجَوْهريُّ، ومحمد بن قُدامة المِصِّيصيُّ، ومحمد بن مُقاتل
المَرْوَزيُّ (خ)، وأبو يحيى محمد بن يحيى بن أيوب بن إبراهيم
الثَّقَفِيِ المَرْوَزِيُّ القَصْرِيُّ (س)، ومحمد بن يحيى بن أبي عُمر
العَدَنيُّ (م ت)، وأبو هشام محمد بن يزيد الرِّفاعيُّ، وأبو شعيب
محمد بن يزيد الواسطيُّ الصَّغير، ومحمد بن يوسف البيكَنديُّ
(بخ)، ومحمود بن غَيْلان المَرْوَزِيُّ (ت س)، ومُسَدَّد بن مُسَرْهَد
(د)، ومسعود بن جُويرية المَوْصليُّ (س)، وابنه مَليح بن وكيع بن
الجراح، ونصر بن عليّ الجَهْضَميُّ الصغير (م)، وهارون بن عَبّاد
الأَزْديُّ (د)، وهشام بن عَمّار الدمشقيُّ، وهَنّاد بن السَّري، والهيثم
ابن خالد الجُهَنيُّ (د)، وواصل بن عبدالأعلى الأسَديُّ، ووَهْب
ابن بقية الواسطيُّ، ويحيى بن آدم، ويحيى بن جعفر البيكنديُّ
(بخ)، ويحيى بن عبدالحميد الحِمّانيُّ، ويحيى بن مَعِين، ويحيى
ابن موسى البَلْخيُّ (خد)، ويحيى بن يحيى النّيْسابوريُّ (م)،
ويزيد بن هارون، ويعقوب بن إبراهيم الدَّورقيُّ، ويوسف بن عیسی
المَرْوزيُّ (ت)، ويوسف بن موسى القَطّان الرَّازيُّ.
قال أبو الأحوص محمد بن الهيثم قاضي عُكْبَرا، عن
القَعْنَبِيِّ: كُنّا عند حماد بن زيد، فجاءَهُ وكيعٌ، فلما قامَ من عنده،
قالوا لحماد: يا أبا إسماعيل هذا راوية سفيان، فقال حماد: لو
شئت قلت: هذا أرجح من سفيان(١).
(١) هذا الخبر والأخبار التي تليه في ((تاريخ بغداد)) للخطيب، نقلها المؤلف منه، لذلك
سوف لانشير إلى مواضعها.
٤٧٠
:

وقال أبو بكر المَرُّوذِيُّ(١): قلتُ، يعني لأحمد بن حنبل: مَن
أصحاب الثّوري؟ قال: يحيى، ووكيع، وعبدالرحمان، وأبو نُعَيْم.
قلت: قَدَّمت وكيعاً على عبدالرحمان؟ قال: وكيع شيخٌ.
وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل(٢)، عن أبيه: ما رأيتُ أوعى
للعلم من وكيع، ولا أحفظَ من وكيع، ما رأيت وكيعاً شَكَّ في
حديث إلا يوماً واحداً، ولا رأيتُ مع وكيع كتاباً ولا رقعت قط.
وقال في موضع آخر(٣): سمعتُ أبي يقول: كان وكيع مطبوعَ
الحِفْظ، كان وكيع حافظاً حافظاً، وكان وكيع أحفظ من عبدالرحمان
ابن مهدي كثيراً كثيراً.
وقال في موضع آخر: سمعتُ أبي يقول(٤): ابن مهدي أكثر
تَصْحيفاً من وكيع، ووكيع أكثر خطأ من ابن مهدي، ووكيع قليل
التَّصحیف.
وقال في موضع آخر: سمعتُ أبي يقول: أخطأ وكيع في
خمس مئة حدیث.
وقال صالح بن أحمد بن حنبل(٥): قلت لأبي: أيُّما أثبت
عندك وكيع بن الجراح أو يزيد؟ قال: ما منهما بحمد الله إلا ثَّبْتُ.
قلت فأيهما أصلح عندك في الأبدان؟ قال: ما منهما بحمد الله
الا صالح إلّ أنَّ وكيعاً لم يَتَلطّخ بالسُّلطان، وما رأيتُ أحداً أوعى
(١) العلل، برواية المروذي، الترجمة ٥٢ .
(٢)
العلل: ١/ ١٤ .
(٣)
الجرح والتعديل: ٩ / الترجمة ١٦٨ .
(٤)
العلل: ١٢٧/١ .
الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٦٨ .
(٥)
٤٧١

للعلم ولا أشبه بأهل النُّسك من وكيع.
وقال عباس الدُّوريُّ: ذاكرتُ أحمد بن حنبل بحديث من
حديث شعبة، فقال لي: مَن حَدَّثكَ بهذا؟ فقلت: شَبَابة بن سَوّار.
قال: لكن حدثني مَن لم تَرَ عيناك مثله وكيع بن الجراح().
وقال عليّ بن عثمان النَّفيليُّ: قلت لأحمد بن حنبل: إنّ
أبا قتادة يتكلم في وكيع بن الجراح، وعيسى بن يونس، وابن
المبارك، فقال: مَن كَذَّبَ أهلَ الصِّدْقِ فهو الكَذَّابُ(٢).
وقال محمد بن عامر المِصِّيصيُّ: سألتُ أحمد بن حنبل:
وكيع أحبُّ إليكَ أو يحيى بن سعيد؟ فقال: وكيع أحبُّ إليَّ.
فقلت له: كيفَ فَضَّلت وكيعاً على يحيى بن سعيد، ويحيى بن
سعيد ومكانه من العلم والحفظ والإتقان ما قد علمت؟ فقال: وكيع
كان صديقاً لحفص بن غياث، فلما وَلِيَ القضاءَ حفصُ بنُ غياث
هجرَهُ وكيع ولم يكلِّمه بعد ذلك، وأنَّ يحيى بن سعيد كان صديقاً
لمعاذ بن معاذ، فلما تولى القضاء مُعاذ بنُ معاذ لم يهجره يحيى
ابن سعيد.
وقال محمد بن عليّ الوَرَّاق: سألتُ أحمد بن حنبل،
فقلت: أيما أحبُّ إليكَ وكيع بن الجَرَّاح أو عبدالرحمان بن
مهدي؟ قال: أما وكيع فصديقُهُ حفص بن غياث، لَمّا وَلِيَ القضاءَ
ما كَلَّمَهُ وكيع حتى ماتَ، وأما عبدالرحمان فصديقه مُعاذ بن معاذ
لما وَلِيَ القضاءَ ما زال عبدالرحمان صديقه حتى مات، وقد عُرضَ
(١) وانظر مثل هذا في تاريخ الدوري: ٦٣١/٢.
(٢) هذا والأخبار التي بعده من تاريخ بغداد، وتاريخ ابن عساكر، فلا حاجة لذكر
مواطنها .
٤٧٢

على وكيع القضاء فامتنعَ منه.
وقال بشر بن موسى الأسَديُّ: سمعتُ أحمد بن حنبل يقول:
ما رأيتُ رجلاً قط مثل وكيع في العِلْم والحفظ والإِسناد والأبواب،
مع خشوعٍ وَوَرَعٍ .
وقال إبراهيم بن إسحاق الحَرْبيُّ: سمعتُ أحمد بن حنبل
ذكر يوماً وكيعاً، فقال: ما رأت عيناي مثله قط، يَحفظُ الحديثَ
جيداً، ويُذاكر بالفقه فيحسن، مع ورعٍ واجتهادٍ، ولا يتكلم في
أحدٍ .
وقال عبدالصمد بن سُليمان البَلْخِيُّ: سألت أحمد بن
حنبل، عن يحيى بن سعيد، وعبدالرحمان بن مهدي، ووكيع بن
الجراح، والفضل بن دُكين، فقال: ما رأيت أحداً أحفظ من وكيع،
وكفاكَ بعبدالرحمان بن مهدي معرفة وإتقاناً، وما رأيتُ رجلاً أوزنَ
بقومٍ من غير محاباة ولا أشد تَثَّاً في أمور الرجال من يحيى بن
سعيد، وأبو نُعيم أقل الأربعة خطأ، وهو عندي صدوق ثقة بموضع
الحجة في الحديث.
وقال أحمد بن سَهْل بن بحر النَّيْسابوريُّ: دخلتُ على أحمد
ابن حنبل بعد المِحْنة فسمعته يقول: كان وكيع بن الجراح إمام
المُسلمين في وقته.
وقال أحمد بن الحسن التِّرمذيُّ: سُئِلَ أحمد بن حنبل عن
وكيع، وعبدالرحمان بن مهدي، فقال: وكيع أكبر في القَلْب،
وعبدالرحمان إمام.
وقال حنبل بن إسحاق: قال أبو عبدالله: ما رأيتُ بالبصرة مثل
يحيى بن سعيد، وبعده عبدالرحمان بن مهدي، وعبدالرحمان أفقه
٤٧٣
٠

الرَّجُلين. قيل له فوكيع، وأبو نعيم؟ قال: أبو نعيم أعلم بالشيوخ
وأساميهم وبالرجال، ووكيع أفقه، وعبدالله بن إدريس في ورعه
وفَضْله والمُسند.
وقال يعقوب بن سفيان الفارسيُّ(١): سُئِلَ أحمد بن حنبل:
إذا اختلف وكيع، وعبدالرحمان بقَوْل مَن نأخذ؟ فقال: عبدالرحمان
نُوافِقُ أكثر، وخاصّة في سفيان، كان معنّاً بحديث سفيان،
وعبدالرحمان يَسْلَمُ عليه السَّلَفُ، ويجتنبُ شُربَ المُسْكر، وكان لا
يرى أن يُزْرَعَ في أرضِ الفُرات.
وقال تميم بن محمد الُّوسِيُّ: سمعتُ أحمد بن حنبل
يقول: عليكم بمصنفات وكيع.
وقال أبو حاتم الرَّازيُّ: أشهدُ على أحمد بن حنبل أنَّهُ قال:
الثَّبتُ عندنا بالعراق وكيع بن الجراح، ويحيى بن سعيد،
وعبدالرحمان بن مهدي.
وقال أبو زرعة الدِّمشقيُّ، وأحمد بن أبي الحَوَاري: سمعت
أحمد بن حنبل يقول: الثّبت بالعراق يحيى، وعبدالرحمان،
ووكيع، قال: فذكرتُ ذلك ليحيى بن مَعِين، فقال: الثبت بالعراق
وکیع .
وقال أبو حاتم أيضاً، عن أحمد بن أبي الحَوَاري، عن
يحيى بن مَعِين: وكيع عندنا ثّبْت.
وقال عليّ بن الحُسين بن حِبّان، عن أبيه: سمعتُ يحيى
ابن مَعِين يقول: ما رأيتُ أفضل من وكيع. قيل له: ولا ابن
المبارك؟ قال: قد كان لابن المبارك فَضْلٌ، ولكن ما رأيتُ أفضل
(١) المعرفة: ٢ /١٧٠.
٤٧٤

من وكيع، كان يستقبل القِبْلة ويحفظ حديثُهُ، ويقومُ الليلَ، ويسردُ
الصَّومَ، ويفتي بقول أبي حنيفة، وكان قد سمع منه شيئاً كثيراً،
قال: وكان يحيى بن سعيد القَطّان يفتي بقوله أيضاً.
وقال الهيثم بن خلف الدُّوريُّ، عن محمد بن نُعَيْم البَلْخِيِّ:
سمعت يحيى بن مَعِين يقول: والله ما رأيتُ أحداً يُحَدِّث لله غير
وكيع، وما رأيتُ رجلاً قط أحفظ من وكيع، ووكيع في زمانه
کالأوزاعي في زمانه.
وقال أبو داود سُليمان بن مَعْبَد السِّنْجِيُّ: سمعت يحيى بن
مَعِين يقول: ما رأيتُ رجلاً يحدث لله إلا وكيع، والقَعْنَبِيّ.
وقال عباس بن محمد الدُّوريُّ: سمعت يحيى بن مَعِين
يقول: رأيتُ مَن يُحَدِّث لله ستة أو سبعة يحدثون دِيانة: ابن
المبارك، وحُسين الجُعْفيّ، ووكيع بن الجراح، وسعيد بن عامر
الضَّبَعِيّ، وأبو داود الحَفَرِيّ، والقَعْنَبِيّ، كان هؤلاء يحدثون لله.
وقال عباس في موضع آخر: سُئِلَ يحيى بن مَعِين عن وكيع،
وابن أبي زائدة، فقال: وكيع أثبت من ابن أبي زائدة.
وقال في موضع آخر: سمعتُ يحيى يقول: وكيع أثبت من
عبدالرحمان في سُفيان.
قال وكيع: ما كتبتُ عن سفيان حديثاً قط، إنَّما كُنتُ
آخذها، يعني أُتحفّظها.
وقال في موضع آخر: سألتُ يحيى، قلت: حديث الأعمش
إذا اختلفَ وكيع، وأبو معاوية، فالقولُ قول مَنْ؟ قال: يكون موقوفاً
حتى يجيٍّ من يُتابع أحدهما. قلت: فحفص، ووكيع في حديث
الأعمش؟ قال: ومن يحدث عن حفص؟ فقلت: ابنه، فكان يحيى
٤٧٥

لم يقنع بهذا، ورأيت يحيى يميل إلى وكيع مَيْلاً شَديداً، وقال:
إنما كانت الرحلة إلى وكيع في زمانه.
وقال صالح بن محمد الأسَديُّ الحافظ: سمعتُ يحيى بن
مَعِين قال: مارأيتُ أحداً أحفظ من وكيع، فقال له رجل: ولا
هُشيم؟ فقال: وأين يقع حديث هُشيم من حديث وكيع. فقال له
الرجل: فإني سمعتَ عليّ ابن المديني يقول: ما رأيتُ أحداً
أحفظ من يزيد بن هارون، فقال: كان يزيد بن هارون يَتَحَفَّظ
من كتابٍ، كانت له جارية تُحَفَّظه من كتاب.
وقال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ: قلت ليحيى بن مَعِين: أبو
معاوية أحبُّ إليك يعني في الأعمش أم وكيع؟ فقال: أبو معاوية
أعلم به، ووكيع ثقةٌ .
وقال في موضع آخر: قلتُ: فعبد الرحمان أحبُّ إليكَ، يعني
في سفيان، أو وكيع؟ فقال: وكيع. قلت: فوكيع أحبُّ إليك أو
أبو نُعَيْم؟ فقال: وكيع. قلتُ فابن المبارك أعجبُ إليك أو وكيع؟
فلم يُفَضِّل.
وقال أحمد بن محمد بن سعيد الحافظ، عن عبدالله بن
إبراهيم بن قُتيبة: سمعت يحيى بن مَعِين وذكر وكيعاً، فقال: ثقاتُ
النَّاس، أو أصحابُ الحديث، أربعة: وكيع، ويَعْلى بن عُبيد،
والقَعْنَيُّ، وأحمد بن حنبل.
وقال حنبل بن إسحاق: سمعت يحيى بن مَعِين، قال: رأيت
عند مروان بن معاوية لَوْحاً فيه أسماء شيوخ: فُلان رافضي، وفلان
كذا، وفلان كذا، ووكيع رافضي قال يحيى: فقلتُ له: وكيع خير
منك. قال: مني؟ قلت: نعم. قال: فما قال لي شيئاً، ولو قال
٤٧٦

لي شيئاً لوثبَ أصحابُ الحديث عليه. قال: فبلغ ذلك وكيعاً،
فقال: يحيى صاحبنا. قال: فكان بعد ذلك يعرف لي ويُوجب.
وقال أبو يحيى النّاقد، عن محمد بن خَلَف التَّيْميِّ: سمعتُ
وَكيعاً يقول: أتيتُ الأعمشَ، فقلت: حَدِّثني. فقال لي: ما
اسمك؟ فقلت: وكيع. قال: اسمٌ نَبِيلٌ، ما أحسبُ إلا سيكون
لك نبأ.
وقال محمود بن غَيْلان، عن وكيع: اختلفتُ إلى الأعمش
سنتين.
وقال أبو عُبيد الآجريُّ، عن أبي داود: قال ابن جُرَيْج
الوكيع: باكرتُ العِلْمَ، وكان لوكيع ثمانِ عشرة سنة.
وقال محمد بن عبدالله بن عَمّار المَوْصليُّ: سمعت قاسماً
الجَرْميَّ، قال: كان سفيان يدعو وكيعاً وهو غلام، فيقول: يا
رؤاسي، تعالَ أي شيء سمعت؟ فيقول: حدثني فلان كذا. قال:
وسفيان يبتسمُ، ويتعجبُ من حفظه.
قال ابنُ عَمّار: ما كانَ بالكوفة في زمان وكيع أفقه ولا أعلمَ
بالحديث منه، كان وكيع جِهْبذاً.
قال ابن عَمّار: وسمعتُ وكيعاً يقول: ما نظرتُ في كتابٍ
منذُ خمس عشرة إلا في صحيفةٍ يوماً، فنظرت في طرفٍ منه، ثم
أعدته مكانَهُ.
قال ابنُ عَمّار: قلتُ لوكيع: عَدُّوا عليكَ بِالبَصْرة أربعةً
أحاديث غَلطتَ فيها. قال: حدثتُهم بِعَبَّادان بنحوٍ من ألف وخمس
مئة حديث، وأربعة أحاديث ليس بكثير في ألفٍ وخمس مئة
حدیث.
٤٧٧

وقال معاذ بن المُثَنَّى، عن الأُخْتَسِيِّ: سمعتُ يحيى بن يمان
يقول: نظرَ سفيان إلى عَيني وكيع بن الجراح، فقال: ترون هذا
الرّؤاسي لا يموت حتى يكونَ له شأنٌ.
وقال أحمد بن يوسف التَّغْلِيُّ، عن الأخْنَسِيِّ: سمعت يحيى
ابن يمان يقول: ماتَ سُفيان الثَّوريُّ، وجلسَ وكيع بن الجراح في
موضعه .
وقال أبو بكر بن أبي داود: حدثني أبي عن شيخ ذكره،
قال: سمعتُ عيسى بن يونس قال: خرجت من الكوفة، وما بها
أحدٌ أروَى عن إسماعيل بن أبي خالد مني إلا غُلَيْم من بني رُؤاس
يقال له: وكيع.
وقال إبراهيم الحَرْبيُّ: حَدَّث وكيع وهو ابن ثلاث وثلاثين
سنة .
وقال أحمد بن أبي الحَوَاري: قلت لأبي بكر بن عَيّاش:
حَدِّثنا. قال: قد كَبرنا ونَسينا الحديثَ، اذهب إلى وكيع في بني
رُؤاس.
وقال قتيبة بن سعيد: ألخُّوا يوماً على أبي بكر بن عَيّاش،
فقال: ما تريدون، عليكم بهذا الغُلام الذي في بني رُؤاس، عَنَى
به وکیعاً.
وقال الشَّاذَكُوني، عن أبي نُعيم، قال لنا يوماً ونحن عنده:
ما دام هذا الثُّبْت، يعني وكيعاً، حياً ما يفلح أحد معه. قال:
وكانت الرِّحْلة يومئذ إلى وكيع وهو ابن ست وخمسين سنة.
وقال ابنُ عَمّارِ المَوْصليُّ: سمعتُ أبا نُعيم يقول: لا نفلحُ
٤٧٨

ما دامَ هذا الرُّؤاسي يحيى(١) يعني وكيعاً.
وقال أحمد بن سَيَّر المَرْوزِيُّ، عن صالح بن سفيان: لما
قَدِمَ وكيع مكة انجفلَ النَّاسُ إليه، وحج تلك السنة غيرُ واحدٍ من
العُلماء، وكان ممن قَدِمَ عبدالرزاق، قال: فخرج ونظر إلى مجلسه
فلم ير أحداً. قال: فاغتمَّ لأجل ذلك وجعلَ يدخل ويخرج حتى
رأى رجلاً، فقال: ما للناس؟ قال: قَدِمَ وكيع بن الجراح. قال:
فحمِدَ الله، وقال: ظننت أنهم تركوا حديثي، قال: وأما أبو أسامة
فخرِجَ فلم ير أحداً، فقال: أين الناس؟ فقالوا: قدم أبو سُفيان.
فقال: هذا التّنّين لا يقع في مكان الا أحرق ما حَوْلَهُ.
وقال الحسن بن اللَّيث الرَّازيُّ: سمعتُ أبا هشام الرِّفاعيّ،
قال: دخلتُ مسجدَ(١) الحَرام، فإذا رجلٌ جالسٌ يُحدث والنَّاسُ
مجتمعون عليه كثير، قال: فاطلعت فإذا عُبيدالله بن موسى،
فقلت: يا أبا محمد كثر الزبون كثر الزبون. قال: فدخلت
الطواف، فطفتُ أسبوعاً واحداً، قال: فخرجت فإذا عُبيد الله وحده
قاعداً وإذا رجل خلف اسطوانة(٣) الحَمْراء قاعداً يحدث وقد اجتمعَ
عليه زحامٌ مثل ما على عُبيدالله وزيادة، فاطلعت فنظرت، فإذا
وكيع بن الجراح، فقلت لعُبيدالله: ما فعل الناس أين زبونك.
قال: قَدِمَ التّنَيْنُ فأخذهم، قدم وكيع بن الجراح، تركوني وحدي.
وقال نوح بن حبيب القُومسي، عن عبدالرزاق: رأيتُ
الثَّوريَّ، وابن عيينة، ومَعْمَراً، ومالكاً، ورأيتُ ورأيتُ، فما رأت
(١) كتب المؤلف في حاشية نسخته: ((خ حياً)) أي في نسخة أخرى: حياً.
(٢)
ضبب عليها المؤلف لورودها هكذا، والصواب: المسجد الحرام.
ضبب عليها أيضاً، والصواب: الأسطوانة .
(٣)
٤٧٩

عيناي قَط مثل وكيع.
وقال الأحوص بن المُفَضَّل بن غسان الغَلَاَبِيُّ، عن أبيه: كُنّا
بعّبادان، فقال لي حماد بن مَسْعَدة: أحب أن تجيَّ معي إلى
وكيع. فذهبتُ معه، فأتينا وكيعاً، فوافقناه يصلي، فلما جئناه
انفتَلَ، فقلت له: يا أبا سفيان هذا شيخنا أبو سعيد حماد بن
مَسْعَدة، فَسَلَّمَ عليه، وتحدثنا ثم انصرفنا من عنده، فقال لي حماد
ابن مَسْعَدة حين خرجنا من عنده: يا أبا معاوية قد رأيتُ الثَّوريَّ
فما كان مثلَ هذا.
وقال عليُّ بنُ خَشْرَم: رأيتُ وكيعاً، وما رأيت بيده كتاباً قط
إنما هو حفظ، فسألته عن أدوية الحِفْظ، فقال: إن عَلّمتك الدَّواء
استعملته؟ قلت: إي والله. قال: ترك المعاصي، ما جربتُ مثله
للحفظ .
وقال هارون بن عبدالله الحَمّال: ما رأيتُ أخشع من وكيع،
وكان عبدالمجيد أخشع منه، يعني عبدالمجيد بن عبدالعزيز بن
أبي رَوّاد.
وقال أحمد بن أبي الحَوَاري، عن مروان بن محمد. ما
رأيتُ فيمن لقيتُ أخشعَ من وكيع، وما وُصِفَ لي أحد قط إلا
رأيته دونَ الصِّفة إلا وكيع، فإني رأيته فوق ما وُصِفَ لي.
وقال ابنُ عَمّار المَوْصليُّ أيضاً: أُخْبِرتُ عن شريك أن رجلاً
قَدَّمَ إليه رجلًا فادعى عليه مئة ألف دينار، قال: فأقَرَّ به. قال:
فقال شريك: أما إنه لو أنكر لم أقبل عليه شهادة أحد بالكوفة إلا
شهادة وكيع بن الجراح، وعبدالله بن نُمَّيْر.
وقال قتيبة بن سعيد: سمعتُ جريراً يقول: جاءني ابن
٤٨٠