النص المفهرس
صفحات 221-240
وقال أبو حاتم(١) أيضاً: سألت علي ابن المديني: مَن أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير؟ قال: هشام الدَّسْتوائيُّ. قلت: ثم أيّ؟ قال: ثم الأوزاعيّ، وحُسين المُعَلَّم، وحَجَّاج الصَّاف، وأراه ذكرَ علي بن المبارك، فإذا سمعت عن هشام عن يحيى فلا تُرِدْ به بَدَلاً . وقال العِجْليُّ (٢): هشام الدَّسْتُوائيُّ بصريٌّ، ثقةٌ، ثَّبْتٌ في الحديث، كان أروى الناس عن ثلاثة: عن قتادة، وحَماد بن أبي سُليمان، ويحيى بن أبي كثير، كان يقول بالقَدَر ولم يكن يدعو إِليه . وقال محمد بن سَعْد(٣): هشام الدَّسْتُوائيُّ، مولى بني سَدُوس، كان ثقةً ثَبْتاً في الحديث، حجةً إِلا أنه يرى القَدَر(٤). وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم(٥): سألتُ أبي، وأبا زرعة: مَن أحب إليكما من أصحاب يحيى بن أبي كثير؟ قالا: هشام. قلت لهما: والأوزاعيّ؟ قالا: بعده. وقال: سألتُ أبا زُرعة، قلت: في حديث يحيى بن أبي كثير من أحبُّهم إِليك هشام الدَّسْتُوائيُّ، أو الأوزاعي؟ قال: هشام أحبُّ إِليَّ لأن الأوزاعيَّ ذهبتْ كُتُبُه، وأثبت أصحاب قتادة هشام، وسَعيد. وقال سُئل أبي عن هشام الدَّسْتُوائِيُّ، وهَمّام أيهما أحفظ؟ قال: هِشام. (١) نفسه . (٢) ثقاته، الورقة ٥٥. (٣) طبقاته: ٢٧٩/٧. في المطبوع من الطبقات: ((يرمى بالقدر)). (٤) الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٢٤٠. (٥) ٢٢١ وقال محمد بن سعد (١)، عن عبيدالله بن محمد العَيْشيّ : كان هشام الدَّسْتُوائيُّ إِذا فقد السِّرَاج من بيته يتململ على فراشه، فكانت امرأته تأتيه بالسِّراج، فقالت له في ذلك فقال: إِني إِذا فقدتُ السِّراجَ ذكرتُ ظُلْمَةَ القَبْرِ. وقال محمد بن الحُسين البُرْجُلانيُّ عن شاذ بن فَيّاض: بكى هشام الدَّسْتُوائيُّ حتى فَسدت عينُهُ، فكانت مفتوحةً وهو لا يكادُ یُبصر بها. قال معاذ بن هشام: مكث أبي ثمانياً وسبعين سنة. وقال أبو الحسن المَيْمونيُّ، عن أحمد بن حنبل، عن عبدالصمد بن عبدالوارث: مات هشام بن أبي عبدالله سنة اثنين وخمسين ومئة، وكان بين هشام يعني ابن أبي عبدالله وبين قَتادة سبع سنين يعني في المَوْلد. وقال غيرُه، عن أحمد بن حنبل، عن عبدالصمد: مات سنة إحدی وخمسین. وقال محمد بن سعد(٢)، عن عبدالصمد: مات سنة اثنتين وخمسين، وقال زيد بن الحُباب: أنا دخلت عليه سنة ثلاث وخمسين، ومات بعد ذلك بأيام(٣). وقال أبو الوليد الطيالسيُّ، وعمرو بن عليّ: مات سنة أربع (١) طبقاته: ٢٧٩/٧. (٢) نفسه . قوله: ((بأيام)) ليس في المطبوع من ((الطبقات)). (٣) ٢٢٢ .- (١) وخمسين ومئة(١). روى له الجماعةُ. ٦٥٨٣ - دس ق: هشام(٢) بن عبدالملك بن عِمْران اليَزَنِيُّ، أبو تَقِيّ الحِمْصيُّ. (١) وأرخ خليفة بن خياط وفاته في سنة ثلاث وخمسين ومئة. (تاريخه: ٤٢٦). وقال عبدالله بن أحمد: قال أبي: وقال ابن علية: قلت لابن عون: إن هشام الدستوائي وذكر صلاحه وفضله وذكره بخير إلا أنه يرى شيئاً من القدر، فحوَّل ابنُ عون وجهه عني حيث ذكر القدر. (العلل ومعرفة الرجال: ٢٣٧/١). وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: وكان قوم يتكلمون في القدر منهم من يزن ويتوهم عليه احتمل الناس حديثهم لما عرفوا من اجتهادهم في الدين وصدق ألسنتهم وأمانتهم في الحديث، لم يتوهم عليهم الكذب، وإن بلوا بسوء رأيهم فمنهم: (وذكر جماعة فيهم الدستوائي فقال:) والدستوائي وكان من أثبات الناس. (أحوال الرجال، الترجمة ٣٣١) وقال أبو زرعة الدمشقي: أخبرني أحمد بن حنبل - وذكر سعيد بن أبي عروبة، وهشام الدستوائي - أن الاختلاف عن هشام في حديث قتادة أقل منه في حديث سعيد. قال أبو زرعة: ورأيت أحمد بن حنبل لهشام أكثر تقديماً في قتادة لضبطه وقلة الاختلاف عنه. وسمعت أبا نعيم يقول : - وذكر حديث هشام الدستوائي - : في ذكره ونحا به نحو الثقة والثبت. وقال أبو زرعة: وسمعت أحمد بن حنبل يسأل: من أثبت الناس في يحيى بن أبي كثير؟ قال: هشام الدستوائي، ثم ذكر هؤلاء الأربعة: علي بن المبارك وأبان، وهشام وحرب بن شداد يعني بعد هشام. (تاريخه: ٤٥١-٤٥٢)، وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (٥٦٩/٧). وقال الذهبي في («الميزان)): أحد الأثبات إلا أنه رمي بالقدر فيما قيل، وقيل: رجع عنه. (٤ / الترجمة ٩٢٢٩). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال البزار: الدستوائي أحفظ من أبي هلال (٤٥/١١) وقال في ((التقريب)»: ثقة ثبت وقد رمي بالقدر. (٢) سؤالات الآجري لأبي داود: ٥/ الورقتان ١٩، ٢٧، والمعرفة ليعقوب: ٧٨٠/٢، و٣٠٤/٣، ٣٠٥، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٢٥٤، وثقات ابن حبان: ٢٣٣/٩. وتسمية شيوخ أبي داود للجياني، الورقة ٩٥، والمعجم المشتمل، الترجمة ١١١٩، وسير أعلام النبلاء: ٣٠٣/١٢، وتذكرة الحفاظ: ٥٢٨/٢، والكاشف : = ٢٢٣ روى عن: إسماعيل بن عَيّاش، وبقية بن الوليد (دس ق)، وسعيد بن مَسْلَمة الأمويِّ، وسُويد بن عبدالعزيز، وأبي حيوة شُرَيح ابن يزيد، وعبدالله بن عبدالجبار الخَبَائريِّ(١)، وعبدالسلام بن عبدالقُدوس، وعُتبة بن السَّكَنِ الفَزَاريِّ، وَعَمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، والمثنى بن يزيد الثّقَفيِّ، ومحمد بن حرب الأَبرش (س ق)، ومحمد بن حِمْيَر القُضَاعيِّ (س ق)، ومحمد بن يوسف الفِرْيابيِّ، ومَرْوان بن معاوية الفَزاريِّ، والمُعافى بن عِمْران الفِهْريِّ الحِمْصيِّ، ومعاوية بن حفص الشّعبيٍّ، ونصر بن عبدالحكم التّنُوخِيِّ الحِمْصِيِّ، ووَهْب بن داود، ويحيى بن سعيد العَطار الحِمْصيِّ . روى عنه: أبو داود، والنَّسائِيُّ، وابنُ ماجة، وأبو بكر أحمد ابن سُليمان الصُّوريُّ، وأحمد بن سَهْل بن بحر النَّيْسابوريُّ، وأبو الحسن أحمد بن عُمير بن جَوصاء، وأحمد بن محمد بن بكر النَّيْسابوريُّ القَصير، وأحمد بن محمد بن عبدالواحد الحِمْصيُّ، وأبو عَمرو أحمد بن محمد بن عَنْبَسة الحِمْصيُّ المعروف بابن أبي زينب، وإسحاق بن إبراهيم بن يونس المَنْجنيقيُّ، وبَقِي بن مَخْلَد الأندلسيُّ، وجعفر بن محمد الفِرْيابيُّ، وحرب بن إسماعيل = ٣ / الترجمة ٦٠٧٠، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١١٧، والعبر: ١/٢، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٩٠ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧) ورجال ابن ماجة، الورقة ١٧، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٩٢٣١، ونهاية السول، الورقة ٤٠٩، وتهذيب التهذيب: ٤٥/١١، والتقريب: ٣١٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٦٨٣، وشذرات الذهب: ١٢٤/٢. (١) جاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه من تعقباته على صاحب ((الكمال)) قوله: ((ذكر في شيوخه عبدالرحمان بن ثابت بن ثوبان وهو خطأ فإنه لم يدركه)). ٢٢٤٠ الكِرْمانيُّ، والحسن بن سفيان الشَّيْبانيُّ، والحسن بن عليّ بن شبيب المَعْمَرِيُّ، وابن ابنه الحُسين(١) بن تَقِيّ بن أبي تَقِيّ اليَزَنِيُّ، وأبو عَرُوبة الحُسين بن محمد الحَرَّانيُّ، وزكريا بن يحيى الباهليُّ، وسعيد بن هاشم بن مَرْئَد الطَّبَرانيُّ، وعبدالله بن أحمد بن أبي الحواري، وأبو بكر عبدالله بن أبي داود، وأبو زُرعة عُبيد الله بن عبدالكريم الرَّازيُّ، وعليّ بن الحسن بن المبارك الأنطاكيُّ البزاز، وعليّ بن أبي طاهر القَرْوينيُّ، والفضل بن محمد البَلْخِيُّ، ومحمد ابن عُبيد بن فَيّاض، ومحمد بن أحمد بن عَنْبَسة الحِمْصيُّ البزاز، وأبو بكر محمد بن إدريس بن الحَجّاج بن أبي حَمَّادة الأنطاكيُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن عبدوس بن كامل السَّرّاج، ومحمد بن عُبيد الله بن الفُضيل الكَلَاعِيُّ، ومحمد بن عَوْف الطَّائُّ، وأبو بكر محمد بن محمد بن سُليمان الباغَنْدِيُّ، ومحمد بن المعافَى بن أبي حنظلة الصَّيْداويُّ، ومحمود بن محمد ابن أبي المَضَاء الحَلَبِيُّ، وموسى بن جُمهور التّنْيَسِيُّ السِّمْسار، وأبو عِمْران موسى بن سَهْلِ بن عبدالحميد الجَوْنيُّ البَصْرِيُّ، ويحيى ابن محمد بن عِمْران البالسيُّ، ويعقوب بن سفيان الفارسيُّ . قال أبو حاتم(٢): كان مُتْقناً في الحديث. (١) وجاء في نسخة المؤلف التي بخطه حاشية أخرى يتعقب فيها صاحب ((الكمال)) نصها: ((كان فيه الحسن بن تقي وهو خطأ إنما هو الحسين، ذكره الطبراني فيمن اسمه الحسین من معجمه)). (٢) الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٢٥٤. ٢٢٥ وقال أبو عُبيد الآجري(١)، عن أبي داود: شيخٌ ضعيفٌ (٢). وقال النَّسائِيُّ: لا بأس به. وقال في موضع آخر(٢): ثقةٌ. وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(٤). قال أبو القاسم(٥): مات سنة إحدى وخمسين ومئتين(١). ٦٥٨٤ - ع: هشام بن عبدالملك الباهليُّ، مولاهم، أبو الوليد الطَّيالسيُّ البَصْرِيُّ. (١) سؤالاته: ٥ / الورقة ٢٧ . (٢) وقال الآجري عنه في موضع آخر: شيخ مغفل. (سؤالاته: ٥/ الورقة ١٩). المعجم المشتمل. الترجمة ١١١٩ . (٣) (٤) ٢٣/٩. المعجم المشتمل، الترجمة ١١١٩ . (٥) وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق ربما وهم. (٦) طبقات ابن سعد: ٣٠٠/٧، وتاريخ الدوري: ٦١٨/٢، وابن طهمان، الترجمتان (٧) ٣٩٣، وعلل أحمد: ٢٩٤/١، ٣٥١، ٣٦٧، ٣٨٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٦٧٩، وتاريخه الصغير: ٣٥٥/٢، وثقات العجلي، الورقة ٥٥، والمعارف لابن قتيبة: ٣٦٥، وأبو زرعة الرازي: ٧٤٢، والمعرفة ليعقوب، انظر الفهرس، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٠٤، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٢٥٣، وثقات ابن حبان: ٥٧١/٧، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٥٣٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٨٨، ورجال البخاري للباجي: ١١٧٢/٣، وتسمية شيوخ أبي داود للجياني، الورقة ٩٥، والجمع لابن القيسراني: ٥٤٨/٢، والمعجم المشتمل، الترجمة ١١١٨، وسير أعلام النبلاء: ٣٤١/١٠، والكاشف: ٣/ الترجمة ٣٠٧١، وتذكرة الحفاظ: ٣٨٢/١، والعبر: ٣٩٩/١، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١١٧، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٣٢ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٩٢٣٢، وتهذيب التهذيب: ٤٥/١١-٤٧، والتقريب: ٣١٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣ / الترجمة ٧٦٨٤، وشذرات الذهب: ٦٢/٢. ٢٢٦ ٠ روى عن: إبراهيم بن سَعْد (خ)، وإسحاق بن سعيد القُرَشيُّ (خ م)، وإسحاق بن عثمان الكِلابيِّ (د)، وإسرائيل بن يونس، والأسود بن شيبان، وبشر بن المُفَضّل (خ)، وجرير بن حازم، وحُصَيْن بن نافع (س)، وحماد بن زيد، وحَمّاد بن سَلَمة (خت ٤)، وداود بن أبي الفُرات (س)، وزائدة بن قُدامة (خ د)، وزهير بن معاوية (س)، وسفيان بن عُيَيْنة (خ)، وسَلْم بن زَرِير (خ)، وسُليمان بن كثير العَبْدِيِّ (د)، وسُليمان بن المغيرة، وسَلّام ابن مسكين (س)، وسَلّام بن أبي مطيع (مق س)، وشُعبة بن الحجاج (خ دس ق)، وعاصم بن محمد بن زيد العُمريِّ (خ)، وعبدالرحمان بن سُليمان بن الغسيل (خ صد)، وعبد العزيز بن عبدالله بن أبي سلمة الماجِشُون (دت)، وعبدالعزيز بن محمد الدَّراوَرْديِّ، وعبدالقاهر بن السَّري السُّلَمِيِّ (د)، وعكرمة بن عَمّار اليماميِّ (بخ د)، وعُمر بن أبي زائدة (ي)، وعُمر بن المُرَقِّع بن صَيْفِي (دس)، وعَمرو بن العلاء اليَشْكُرِيِّ ولقبه جُرْن، وَغَوْث بن سُليمان بن زياد بن نُعَيْمِ الحَضْرَميِّ قاضي مصر، واللَّيث بن سعد (خ م ت)، ومالك بن أنس (خ)، ومُبارك بن فَضَالة، والمثنى بن سعيد الضُّبعيِّ (٥)، ومَهْدي بن ميمون (خ)، ونُعيم بن مَيْسَرة النَّخويِّ، وهشام الدَّسْتُوائيِّ، وهمّام بن یحیی (خ م دس)، وأبي عَوَانة الوَضّاحِ بن عبدالله (خ م ت)، ويحيى بن زرارة بن كُرَيْم السَّهْمِيِّ (س)، ويزيد بن إبراهيم التّسْتَرِيِّ (ت س)، ويَعْلَى بن الحارث المُحاربيِّ (م)، ويوسف بن يعقوب بن أبي سلمة الماجشون (ت)، وأبي معاوية الضَّرير (س)، وأبي هاشم (د) صاحب الزَّعْفَران. ٢٢٧ روى عنه: البخاريُّ، وأبو داود، وإبراهيم بن خالد اليَشْكريُّ (مق)، وأبو مسلم إبراهيم بن عبدالله الكَجِّيُّ، وإبراهيم بن مَرْزُوق البَصْريُّ نزِيلُ مصر، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجانيُّ (س)، وأحمد ابن إبراهيم بن خالد الشّلاثائيُّ، وأحمد بن داود المكيُّ، وأحمد ابن سنان القَطّان، وأبو بكر أحمد بن عَمرو بن أبي عاصم، وأبو بكر أحمد بن عَمرو بن مِهْران الخَصّافِ المَوْصليُّ، وأبو مسعود أحمد بن الفُرات الرَّازيُّ، وأبو العباس أحمد بن محمد بن عليّ الخُزاعيُّ الأصبهانيُّ، وإسحاق بن راهويه (م س)، وإسحاق بن ءِ منصور الكَوْسَج (م س)، وإسماعيل بن عبدالله الأصبهانيُّ سمویه، وجعفر بن هاشم السِّمْسار، وحجاج بن الشّاعر (م)، والحسن بن سَهْلِ المُجَوِّز(١)، والحسن بن عليّ الخَلَال (م دت)، وحماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد، ودُران بن سُفيان القَطّان، وأبو خَيْثمة زهير بن حرب (م)، وأبو داود سُليمان بن سيف الحَرَّانيُّ (س)، ويسَهْل بن زَنْجَلة الرَّازيُّ (ق)، وعباس بن الفضل الأسفاطيُّ، وعبدالله بن مُعاوية الدَّارميُّ (م ت)، وعبدالله بن الهيثم العَبْدُّ (مق)، وعبدالعزيز بن مُعاوية القُرشيُّ، وعبدالكريم بن الهيثم الدَّيْرِ عاقُوليُّ، وعبد بن حُمَيد (م ت)، وأبو زُرعة عُبيد الله بن عبدالكريم الرَّازيُّ، وعُمر بن منصور النَّسائِيُّ (س)، ومحمد بن إبراهيم بن بُكير الطّيالسيُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن أيوب بن يحيى بن الضَّرَيْسِ الرَّازيُّ، ومحمد بن بَشّار بُنْدار (ت س ق)، ومحمد بن حَيّان المازنيُّ البَصْرِيُّ، وأبو بكر محمد بن خَلّاد الباهليُّ (ق)، ومحمد بن الربيع بن شاهين البصري، (١) قيده الذهبي في المشتبه: ٥٧٤ . - ٢٢٨ ومحمد بن زكريا القُرشيُّ الأصبهانيُّ، ومحمد بن سعد (د) كاتب الواقدي، ومحمد بن عليّ بن حرب المَرْوزيُّ (س)، ومحمد بن غالب بن حرب تَمْتام، وأبو موسى محمد بن المثنى (م دت س)، ومحمد بن محمد التَّمَار البَصْريُّ، ومحمد بن مُسلم بن وارة الرَّازيُّ، ومحمد بن يحيى الذَّهْلِيُّ (ق)، ومحمد بن يعقوب بن سورة البَغْداديُّ، ومعاذ بن المثنى بن معاذ العَنْبَرِيُّ، وموسى بن سعيد الدَّنْدَانِيُّ (س)، وهارون بن عبدالله الحَمَّال (دس)، وهشام ابن عُبيدالله الرَّازيُّ، ويحيى بن حكيم المُقَوِّم (ق)، ويعقوب بن سُفيان الفارسيُّ، ويعقوب بن شيبة السَّدُوسيُّ . قال أبو طالب(١)، عن أحمد بن حنبل: أبو الوليد مُتْقِنٌ. وقال أبو الحسن المَيْمُونِيُّ، عن أحمد بن حنبل: أبو الوليد أكبر من عبدالرحمان بثلاث سنين، وأبو الوليد اليوم شيخ الإِسلام، ما أُقدِّم عليه اليومَ أحداً من المُحَدِّثين. وقال محمد بن مُسلم بن وارة(٢): قلتُ لأحمد بن حنبل: أبو الوليد أحبُّ إِليك في شعبة أو أبو النّضْر؟ قال: إِن كان أبو الوليد يكتب عند شعبة فأبو الوليد. قلت لأحمد: فإني سمعتُ أبا الوليد يقول: بينا أنا أكتب عند شُعبة إذ بصر، فقال: وتكتب، فوضعتُ الألواح من يدي وجعلتُ أنظرُ إليه. وقال ابنُ وارة أيضاً(٣): قال لي عليّ ابن المديني: أكتب عن أبي الوليد الأصول فإن غير الأصول تصيب. (١) الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٢٥٣. (٢) نفسه . (٣) نفسه . ٢٢٩ : ١ وقال ابنُ وارة أيضاً(١): قال لي أبو نعيم: لولا أبو الوليد ما أشرتُ عليك أن تقدم البَصْرةَ، فإن دخلتها لا تجد فيها إِلَّ مُغَفّلاً، إلّ أبا الوليد. وقال ابن وارة أيضاً: حدثني أبو الوليد، وما أراني أدركتُ مثله . وقال العِجْليُّ(٢): أبو الوليد بَصْريٌّ، ثقةٌ، ثبت في الحديث، وكان يروي عن سبعين امرأة، وكانت الرحلة إليه بعد أبي داود. وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم(٢): حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا أبو الوليد أميرُ المُحدثين. وقال عبدالرحمان أيضاً(٤): سمعتُ أبا زُرْعة، وذكر أبا الوليد الطَّيالسيَّ فقال: أدرَكَ نصف الإِسلام، وكان إماماً في زمانه، جليلًا عندَ الناس. وقال أيضاً(٥): سمعت أبي يقول: أبو الوليد إمامٌ، فقيه، عاقلٌ، ثقةٌ، حافظ(٦)، ما رأيتُ في يده كتاباً قَطُّ. وقال أيضاً(٧): سُئِلَ أبي عن أبي الوليد، وحجاج بن (١) نفسه . (٢) ثقاته، الورقة ٥٥. (٣) الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٢٥٣. (٤) نفسه . (٥) نفسه . (٦). قوله: ((حافظ)) سقط من المطبوع من ((الجرح والتعديل)). (٧) الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٢٥٣. ٢٣٠ المنهال، فقال: أبو الوليد عند الناس أكثر، كان يقال: سماعه من حماد بن سلمة فيه شيء، كأنه سمع منه بأخرة، وكان حماد ساءً حفظه في آخر عمره. وقال أبو حاتم في موضع آخر: ما رأيت بعده قط كتاباً أصح من كتابه. وقال محمد بن سلمة بن عثمان، عن معاوية بن عبدالكريم الزّياديِّ: أدركتُ البصرةَ، والنَّاسُ يقولون: ما بالبصرة أعقل من أبي الوليد وبعده أبو بكر بن خَلّد. وقال أبو بكر بن أبي الدُّنيا، عن أبي عبدالله محمد بن حماد: استأذن رجل على أبي الوليد الطيالسي، فوضع رأسه على الوسادة، ثم قال للخادم: قولي له: الساعة وضعَ رأسَهُ. قال محمد بن سعد(١)، والبُخاري(٢)، وغيرُ واحد(٢): مات سنة سبع وعشرين ومئتين. قال بعضهم: في صَفَر. وقال البُخاري: في ربيع الآخر. وقال بعضهم: يوم الجُمُعة. وقد تقدم قول الميموني عن أحمد أنه أكبر من عبدالرحمان (١) طبقاته: ٣٠٠/٧. (٢) تاريخه الصغير: ٣٥٥/٢. (٣) منهم ابن حبان (ثقاته: ٥٧١/٧). ٢٣١ ابن مهدي بثلاث سنين. وقال غيره: ولد سنة ثلاث وثلاثين ومئة (١). وروى له الباقون(٢). ٦٥٨٥ - ع: هشام(٢) بن عُروة بن الزُّبير بن العَوَّامِ القُرَشِيُّ (١) وقال ابن سعد: كان ثقة حجة ثبتاً. (طبقاته: ٣٠٠/٧). وقال ابن طهمان: قال يحيى: ولم أر في أصحاب شعبة، أحسن حديثاً من أبي الوليد. (الترجمة ٣٩٣). وقال عبدالله بن أحمد: سمعت أبي يقول: هما كثيرا الكتاب، عن أبي عوانة: يحيى ابن حماد، وهشام بن عبدالملك، إلا أن یحیی بن حماد کان أروی منه. قلت له: هشام كان ثبتاً؟ قال: في حديث شعبة، وقال هشام صحف في شيء من حديث أبي عوانة. (العلل ومعرفة الرجال: ٣٥١/١). وقال عبدالله بن أحمد أيضاً: قلت لأبي: كان أبو الوليد ثبتاً؟ قال: لا، ما كان كتابه منقوطاً ولا مشكولاً، ولكنه في حديث شعبة متقن. وقال مرة: أتقن حديثه شعبة. (العلل ومعرفة الرجال: ٣٨٣/١). وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: كان من عقلاء الناس. (٥٧١/٧). وقال ابن شاهين في ((الثقات)): قال يحيى: هشام بن عبدالملك الطيالسي بصري ثقة. (الترجمة ١٥٣٥). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن قانع: ثقة مأمون ثبت. وقال في ((الزهرة)): روى عنه البخاري مئة وسبعة أحاديث. (٤٧/١١). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة ثبت. (٢) جاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه من تعقباته على صاحب ((الكمال)) قوله: ((هشام بن عبيداللّه الرازي ذكر له ترجمة ولم يرو عنه أحد منهم فلم أكتبها)). (٣) نسب قريش: ٢٤٨، وطبقات ابن سعد: ٣٢١/٧، و٩/ الورقة ١٨٨، وتاريخ الدوري: ٦١٩/٢، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٧٥٠، وابن محرز، انظر الفهرس، وابن الجنيد، الترجمتان ٧٢، ٨٢٦، وتاريخ خليفة: ٢٣٢، ٤٢٣، وطبقاته: ٢٦٧، ٣٢٧، وعلل ابن المديني: ٤٨، ٨٢، ٨٣، وعلل أحمد، أنظر الفهرس، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٦٧٣، وتاريخه الصغير: ٥٧/١، ٢٣١، و٨٣/٢، ٩١، وجمهرة نسب قريش: ٢٩١، وثقات العجلي، الورقة ٥٥، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥/الورقة ٢٣، والمعرفة ليعقوب، أنظر الفهرس، وتاريخ أبي زرعة = ٢٣٢ الأسَدِيُّ، أبو المُنذر، وقيل: أبو عبد الله، المَدَنِيُّ . رأى أنس بن مالك، وجابر بن عبدالله، وسَهْل بن سعد، وعبدالله بن عمر بن الخطاب ومسح رأسه ودعا له. وروى عن: بكر بن وائل (م س) وهو أصغر منه، وصالح ابن رَبيعة بن الهُدَيْرِ التَّيْميِّ (س)، وصالح بن أبي صالح السَّمّان (م)، وعَبّاد بن حمزة بن عبدالله بن الزُّبير (بخ م س)، وابن عمه عباد بن عبدالله بن الزُّبير (خ م ت سي)، وعبدالله بن أبي بكر بن خَزْم (م س)، وأبي الزناد عبدالله بن ذَكْوان (س)، وعمه عبد الله ابن الزُّبير (سي)، وعبدالله بن عامر بن ربيعة، وأخيه عبدالله بن عُروة بن الزبير (خ م تم س)، وعبدالرحمان بن سعد المدنيِّ (م د) مولى الأسود بن سفيان، وعبدالرحمان بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق (م س)، وهو من أقرانه، وعبدالرحمان بن كعب بن الدمشقي، أنظر، الفهرس، وتاريخ واسط: ٨٨، ٢٠١، ٢١٤، ٢١٩، ٢٥٣، والجرح = والتعديل: ٩/ الترجمة ٢٤٩، وثقات ابن حبان: ٥٠٢/٥، والمراسيل: ٢٣٠، وسنن الدارقطني: ١٤٨/١، و٢٤٠/٤، وسؤالات ابن بكير له، الترجمة ٤٠، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٨٩، وتاريخ الخطيب: ٣٧/١٤، والسابق واللاحق: ٣٥٩، ورجال البخاري للباجي: ١١٧١/٣، والجمع لابن القيسراني: ٥٤٧/٢، وأنساب القرشيين: ٢٢٣، ٢٣٥، ٣٧٢، ٣٨١، والكامل في التاريخ: ٣٦٠/٤، ٥٧٦/٥٠، و٣٦٢/٦، ووفيات الأعيان: ٥٨٠/٦، وسير أعلام النبلاء: ٣٤/٦، وتاريخ الإِسلام: ١٤٥/٦، والكاشف: ٣/ الترجمة ٦٠٧٢، وتذكرة الحفاظ: ١٤٤/١، والعبر: ٦٢/١، ٢٠٦، ٢٦٥، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ١١٧، ومعرفة التابعين، الورقة ٤٥، وجامع التحصيل، الترجمة ٨٤٨، ونهاية السول، الورقة ٤١٠، وتهذيب التهذيب: ٤٨/١١-٥١، والتقريب: ٣١٩/٢، وخلاصة الخزرجي:" ٣/الترجمة ٧٦٨٥، وشذرات الذهب: ٢١٨/١. ٢٣٣ مالك(١)، وعُبيد الله بن عبدالرحمان (س) ويقال: ابن عبدالله بن رافع الأنصاري، وأخيه عثمان بن عُروة بن الزبير (خ م س)، وأبيه عُروة بن الزبير (ع)، وعُمر بن عبدالله بن عمر بن الخطاب (ق)، وعَمرو بن خُزيمة (دق)، وعمرو بن شعيب، وعوف بن الحارث ابن الطَّفيل (س)، وكُريب مولى ابن عباس، ومحمد بن إبراهيم ابن الحارث التّيميِّ (ت س)، ومحمد بن علي بن عبدالله بن عباس (م)، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزُّهريِّ (م)، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكيِّ (م)، ومحمد بن المُنگدِر (م س)، ووَهْب بن كيسان (خ م ق)، ويحيى بن عَبّاد بن عبدالله بن الزُّبير (س)، ويزيد بن رَزين (س)، وأبي سلمة بن عبدالرحمان بن عوف (س)، وأبي وَجْزَة السَّعْدي (س)، وامرأته فاطمة بنت المنذر بن الزبير (ع). روى عنه: أبان بن يزيد العطار (خت)، وإبراهيم بن حُميد ابن عبدالرحمان الرُّؤاسيُّ (مدت س)، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاريُّ (س)، وأسامة بن حفص المدنيُّ (خ)، وإسرائیل بن يونس (خ)، وإسماعيل بن عُلَيّة، وإسماعيل بن عَيّاش (ق)، وأبو ضمرة أنس بن عياض (خ)، وأيوب بن واقد الكُوفيُّ (ت)، وأیوب السَّخْتِيانيُّ (س) ومات قبله، وجرير بن عبدالحميد (م دت س)، وجعفر بن سُليمان الضَّبَعِيُّ (س)، وجعفر بن عون (م)، وجُنادة ابن سَلْم (ت)، وحاتم بن إسماعيل (خ)، والحارث بن عمران (١) قال عبدالرحمان بن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: لا يثبت لهشام بن عروة لقي عبدالرحمان بن كعب بن مالك، ويدخل بينهما ابن سعد. (المراسيل: ٢٣٠). ٢٣٤ الجَعْفريُّ (ق)، وحبيب المُعَلِّم (م ت)، وحفص بن غياث (م ٤)، وحفص بن مَيْسرة (خ ق)، وأبو أسامة حماد بن أسامة (ع)، وحماد ابن زيد (ع)، وحماد بن سَلَمة (خت م دق)، وأبو الأسود حُميد ابن الأسود، وحُميد بن عبدالرحمان الرُّؤاسيُّ (خمس)، وخالد بن الحارث (م)، وداود بن عبدالرحمان العطار (د)، وداود بن نُصير الطَّائِيُّ (س)، ورَوْح بن القاسم (م)، وزائدة بن قدامة (خ م دق)، وزهير بن محمد العَنْبَرِيُّ (ت ق)، وزهير بن معاوية (خ م دت)، وسعيد بن أبي سعيد الزُّبَيْدي (ق)، وسعيد بن سلمة بن أبي الحُسام (ختم)، وسعيد بن عبدالرحمان الجُمَحِيُّ (م دس)، وسُفيان الثَّوريُّ (خ ٤)، وسفيان بن عيينة (ع)، وسلمة بن رجاء التَّمِيميُّ (خ)، وسُليمان بن بلال (خ م دت ق)، وأبو خالد سُليمان ابن حَيّان الأحمر (خ م دق)، وسَلّم بن أبي مطيع (خ)، وشَرِيك ابن عبدالله (م)، وشعبة بن الحجاج (خ م)، وشعيب بن إسحاق الدمشقيُّ (م دس ق)، وشعيب بن أبي حمزة (س)، وصَخْر بن جُويرية (ت)، والضحاك بن عثمان الحِزَامِيُّ (مد)، وعامر بن صالح الزُّبَيْرِيُّ (ت)، وعَّاد بن عَبّاد المُهَلَّبِيُّ (م)، وعَبّاد بن منصور (س)، وعبدالله بن إدريس (م ت)، وعبدالله بن داود الخُرَيْبِيُّ (خ دس ق)، وعبدالله بن المبارك (خ س)، عبد الله بن المنيب المدنيُّ (د)، وعبدالله بن نُمير (٤)، وعبدالرحمان بن أبي الزِّناد (خت دت ق)، وعبدالرحيم بن سُليمان (م ق)، وعبد العزيز ابن أبي حازم (م دت ق)، وعبدالعزيز بن أبي سلمة الماجشون (س)، وعبدالعزيز بن محمد الدَّراورديُّ (م دس ق)، وعبدالعزيز بن المُختار (خ)، وعبدالملك بن جُرَيْج (خ مد)، وعبدة بن سُليمان ٢٣٥ (ع)، وعُبيد الله بن عبدالرحمان الأَشْجعيُّ، وعُبيد الله بن عمر العُمريُّ، وعُبيدالله بن موسى (خ)، وعُبيد بن القاسم الكُوفيُّ (ق)، وَّام بن عليّ العامريُّ (خ س)، وعثمان بن فَرْقد (خ)، وعقبة بن خالد السَّكُونِيُّ (م س ق)، وعليّ بن مَسْهِر (ع)، وعليّ بن هاشم ابن الْبَرِيد (م س)، وعُمر بن حبيب العَدَويُّ القاضي (ق)، وعُمر ابن عليّ المُقَدَّمِيُّ (م ت س ق)، وعمر بن قيس المكيُّ سَنْدَل (ق)، وعمرو بن الحارث المِصْري (خ م)، وعنبسة بن عبد الواحد القُرشيُّ (د)، وعيسى بن يونس (خ م دت س)، والفضل بن موسى (م ت س)، وفُليح بن سليمان (خ)، وقُرّان بن تَمّام الأسديُّ، والليث بن سعد (خ م س)، ومالك بن أنس (خ م دت س)، ومالك ابن سُعَيْر بن الخِمْس (خ س ق)، ومحاضر بن المُوَرِّع (د)، ومحمد بن إسحاق بن يسار (دس)، ومحمد بن بشر العبديُّ (م س)، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير (خ م)، وأبو معاوية محمد ابن خازم الضرير (ع)، ومحمد بن ربيعة الكِلابيُّ (س)، ومحمد ابن عبدالله بن كناسة (س)، ومحمد بن عبدالرحمان بن أبي ذِئْب، ومحمد بن عبدالرحمان الطَّفَاويُّ (خ دت)، ومحمد بن عَجْلان (س)، ومحمد بن فضيل الضَّبِّيُّ (مد)، ومحمد بن مسلم بن أبي الوَضّاحِ أبو سعيد المؤدِّب (خت)، ومحمد بن الوليد الزُّبَيْرِيُّ، ومسلم بن خالد الزَّنْجِيُّ (دق)، ومَسْلَمة بن قَعْنَب الحارثي والد القَعْنَبِيّ (د)، ومعمر بن راشد (خ م دس)، والمنذر بن عبدالله (سي) والد إبراهيم بن المنذر الحِزاميّ، ومهدي بن ميمون (م)، ونَجِيح أبو معشر المدنيُّ (٥)، والنضر بن شميل (خ س)، وهشام ابن حَسّان (خ)، وهشام بن سُليمان المخزومي، وهشام بن عبدالله ٢٣٦ ابن عكرمة المخزوميُّ، وهمّام بن یحیی، ووکیع بن الجراح (ع)، ووهيب بن خالد (خد)، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة (م ق)، ويحيى بن أبي زكريا الغَسّانِيُّ (خ)، ويحيى بن سعيد الأنصاريُّ، ويحيى بن سعيد الأمويُّ (ت)، ويحيى بن سعيد القَطَّان × (خ م دس ق)، ويحيى بن عبدالله بن سالم (مدس)، وأبو زُكير يحيى بن محمد بن قيس المدنيُّ (س ق)، ويحيى بن يمان (م)، ويزيد بن زُريع، ويعقوب بن الوليد المدنيُّ (ت ق)، ويَعْلَى بن شبيب (ت)، ويونس بن بُكير الشيبانيُّ (م ق)، ويونس بن يزيد الأَيليُّ (د)، وأبو بكر المدينيُّ (ق)، وأبو المثنى الكَعْبِيُّ (ت ق). قال البُخاريُّ، عن عليّ بن المديني: له نحو أربع مئة حديث. وقال محمد بن حُميد الرَّازيُّ، عن جرير: رأيتُ هشاماً يَخْضِبُ رأسَهُ ولا يَخْضِب لحيتَّهُ. وقال عثمان بن سعيد الدَّارمي(١): قلت ليحيى بن مَعِين: هشام بن عُروة أحبُّ إليكَ عن أبيه أو الزُّهري؟ فقال: كلاُهُما، ولم يُفَضِّل(٢). (١) تاريخه، الترجمة ٧٥٠. وقال ابن الجنيد: سمعت يحيى بن معين يقول: قال هشام بن عروة: رأيت ابن عمر، (٢) وأنس بن مالك، وسهل بن سعد، وجابراً. قال يحيى بن معين: وقد روى يحيى بن سعيد عن هشام بن عروة. (سؤالاته، الترجمة ٧٢). ٢٣٧ وقال عليّ ابن المديني(١): قال يحيى بن سعيد: قال هشام ابن عُروة: جلستُ في مجلس فيه مَجْمَعٌ من قُريش فحدثتُ بحديث فأنكرَهُ عليَّ بعضُهم، فقلتُ: أنا سمعته من أبي، فممن سمعته أنت؟ فلم يكن عنده حُجّة. قال يحيى: رأيت مالك بن أنس في النّوم فسألته عن هشام بن عُروة، فقال: أُمَّا مَا حَدَّث به وهو عندنا فهو - أي كأنّهُ يُصَحِّحه-، وما حدَّث به بعدما خَرج من عندنا، فكأنّه يُوهنه. وقال محمد بن سعد(٢)، والعِجليُّ (٢): كان ثقةً(٤). زادَ ابن سعد: ثبتاً، كثيرَ الحديث، حجةً. وقال أبو حاتم(٥): ثقةٌ، إمامٌ في الحديث. وقال يعقوب بن شيبة(١): ثبتٌ، ثقةٌ، لم ينكر عليه شيء إِلّ بعدما صار إلى العراق فإِنه انبسط في الرِّواية عن أبيه(٢)، فأنكر ذلك عليه أهلُ بلده، والذي يرى أن هشاماً يُسَهّل لأهل العراق أنه كان لا يحدّثُ عن أبيه إِلا بما سمعه منه فكان تَسَهّله أنه أرسَلَ عن أبيه مما كان يسمعه من غير أبيه عن أبيه. تاريخ الخطيب: ٤٠/١٤. (١) طبقاته: ٣٢١/٧، و٩ / الورقة ١٨٨. (٢) (٣) ثقاته، الورقة ٥٥. وقال العجلي: لم يرو هشام بن عروة عن ابن سيرين شيئاً، إنما يرسل عنه. (ثقاته، (٤) الورقة ٥٥). (٥) الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٢٤٩. (٦) تاريخ الخطيب: ٤٠/١٤. قوله: ((عن أبيه)) سقط من المطبوع من ((تاريخ)) الخطيب. (٧) ٢٣٨ وقال عبدالرحمان بن يوسف بن خراش(١): كان مالك لا يرضاه، وكان هشام صَدُوقاً تدخل أخبارُه في الصَّحيح. بلغني أن مالكاً نَقَمَ عليه حديثه لأهل العراق، قَدِمَ الكُوفة ثلاث مَرّات، قَدْمةً كان يقول: حدثني أبي، قال سمعت عائشة، وقَدِمَ الثانيةَ فكان يقول: أخبرني أبي عن عائشة، وقَدِمَ الثالثة فكان يقول: أبي عن عائشة. سَمِعَ منه بأخرة وكيع، وابن نمير، ومحاضر. وقال موسى بن إسماعيل(٢)، عن وُهيب بن خالد: قَدِم علينا هشام بن عُروة، فكان فينا مثل الحسن، وابن سيرين. وقال الزُّبير بن بكّار(٣)، عن عثمان بن عبدالرحمان: قال أمير المؤمنين المنصور لهشام بن عُروة حين دخلَ عليه هشام: يا أبا المُنذر تذكُرُ يومَ دخلتُ عليكَ أنا وإخوتي الخلائف(٤)، وأنتَ تَشْربُ سَويقاً بِقَصَبةِ يَرَاعِ ، فلما خرجنا من عندك قال لنا أبونا: اعرفُوا لهذا الشيخ حَقّهُ، فإنه لا يزال في قومكم بقيةٌ ما بَقِيَ. قال لا أذكرُ ذلك يا أمير المؤمنين. فلما خرِجَ هشام قيل له يُذكِّرك أميرُ المؤمنين ما تَمُتَّ به إِليه فتقول: لا أَذْكُره؟ فقال: لم أكن أذكُرُ ذلك ولم يُعَوِّدْني الله في الصِّدق إِلَّ خَيْراً. وقال علي بن محمد الباهلي(٥)، عن شيخٍ من قُريش: أهوى تاريخ الخطيب: ٤٠/١٤. (١) (٢) تاريخ الخطيب: ٣٨/١٤. جمهرة نسب قريش: ٢٩٢/١، وتاريخ الخطيب: ٣٩/١٤. (٣) (٤) في الجمهرة: ((مع أبي الخلائف)) ولعله الأصوب، فهو محمد بن علي بن عبدالله ابن عباس. (٥) تاريخ الخطيب: ٣٩/١٤. ٢٣٩ هشام بن عروة إِلى يد أبي جعفر المنصور يُقَبّلها فَمَنَعَهُ، وقال : يا ابن ◌ُروةٍ (١) إِنَّا نُكرمك عنها، ونكرمها عن غَيْرك. قال أبو حفص عَمرو بن عليّ الفَلَّس(٢)، عن عبدالله بن داود الخُرَيْبِيِّ: طلحة بن يحيى، والأعمش، وهشام بن عروة، وعمر بن عبدالعزيز ولدوا مقتل الحُسين. قال أبو حفص: مقتل الحسين سنة إحدى وستين. وقال أبو نعيم(٢)، وأبو موسى محمد بن المثنى(4): مات سنة خمس وأربعين ومئة. وقال عبدالله بن داود الخُرَيْبِيُّ (٥)، والهيثم بن عَدِي(٢)، وعَبْدة ابن سُليمان(٧)، وخليفة بن خَيّاط(٨)، والزُّبير بن بكار(٩): مات سنة ست وأربعين ومئة. قال الهيثم: ببغداد. وقال الزُّبير: بمدينة السلام عند أمير المؤمنين أبي جعفر المنصور في صَحَابته. (١) في المطبوع من تاريخ الخطيب زاد في هذا الموضع: ((إنا نكره ذلك)). (٢) تاريخ الخطيب: ٣٨/١٤. (٣) تاريخ الخطيب: ٤١/١٤. تاريخ الخطيب: ٤٢/١٤. (٤) (٥) نفسه . (٦) نفسه . (٧) نفسه. (٨) تاريخه: ٤٢٣، وطبقاته: ٢٦٧، ٣٢٧. (٩) تاريخ الخطيب: ٤١/١٤. ٢٤٠