النص المفهرس

صفحات 201-220

روى عن: الحَسنِ البَصْرِيِّ (ت)، وذَكْوان أبي صالح
السَّمّان، وأبيه أبي هشام زياد بن أبي يزيد، وأبي الزّناد عبدالله
ابن ذَكْوان، وأبي أيوب عبدالله بن أبي سُليمان مولى عثمان، وعَمّار
ابن سعد القَرظ، وعُمر بن عبدالعزيز، وعمرو بن دينار قهرمان آل
الزبير، ومحمد بن كعب القُرَظيِّ (ق)، ومحمد بن محمد بن
الأسود الزُّهريِّ، ومعاوية بن عاصم بن المنذر بن الزُبير، وموسى
ابن أنس بن مالك، وهشام بن عروة، وأخيه الوليد بن أبي هشام،
وعن أمِّه (ق)، عن فاطمة بنت الحُسين.
روى عنه: إبراهيم بن محمد الثَّقفيُّ، وآدم بن أبي إياس،
وإسماعيل بن صَبيح الْيَشْكريُّ، وبشر بن إبراهيم الأنصاريُّ
٤
البَصْريُّ، وحاتِم أبو عُبيدة البَصْريُّ، والحسن بن الربيع
البَجَلَيُّ، وحَوْثرة بن أُشرس العَدَويُّ، وداود بن إبراهيم العُقيليُّ
الواسطيُّ قاضي قَزْوين، وداود بن المُحَبَّر، وزيد بن الحُباب
(ت ق)، والسميدع بن واهب، وشيبان بن فَرُّوخ، وعَبّاد بن عباد
المُهَلِّبيُّ، والعباس بن الفضل الأنصاريُّ، وعبدالله بن بكر
السَّهْمِيُّ، وعبدالله بن زياد، وعبدالله بن عاصم الحِمّانيُّ، وعبدالله
ابن المبارك، وعبدالرحمان بن حَيّان السَّمْتِيُّ، وعبدالرحمان بن
سَلَّم الجُمَحِيُّ، وعبدالكريم بن رَوْحِ البِصْريُّ، وعُبيدالله بن عمر
القواريريُّ، وعُبيدالله بن محمد العَيْشِيُّ، وعُبيد بن عَقِيل الهلاليُّ،
وعثمان بن الهيثم المؤذِّن، وعثمان بن اليمان، وعمار بن هارون
أبو ياسر المُستملي، ومَحْبوب بن محمد العبديُّ، ومسلم بن
إبراهيم، وأبو مُطَرِّف المُغيرة بن مُطَرِّف، والنَّضْر بن شُميل، ووكيع
ابن الجراح (ق)، ويحيى بن فَيّاض الزّمانِيُّ، وأبو أيوب يحيى بن
٢٠١

ميمون بن عطاء التَّمّار، ويزيد بن هارون، وأبو بكر الحَنَفِيُّ.
قال عبدالله بن أحمد بن حنبل(١) عن أبيه، وأبو زُرعة(٢):
ضعيفُ الحديث.
وقال عباس الدُّوري(٣)، عن يحيى بن مَعِين: ليسَ بثقة (٤).
وقال في موضع آخر(٥): ضعيفٌ، ليسَ بشيء.
وقال البُخاريُّ(٦): يتكلمون فيه(٧).
وقال أبو داود: غيرُ ثقة(٨).
وقال التِّرمذيُّ: يُضَعَّفُ.
وقال النَّسَائِيُّ (٩)، وعليّ بن الحُسين بن الجُنيد، وأبو الفتح
الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٢٣٨.
(١)
(٢)
نفسه .
(٣)
تاريخه: ٠٣١٦/٢
وكذلك قال ابن طهمان عن يحيى بن مَعِين (الترجمة ٣٨٤). وقال ابن الجُنيد عنه:
(٤)
ليس بشيء. (سؤالاته، الترجمة ٢٨٢). وقال ابن محرز عنه: ليس بثقة (الترجمة
٦٤). وقال ابن محرز عنه أيضاً: كَذّاب. (الترجمة ١٢١٩).
(٥)
تاريخه: ٦١٦/٢.
تاريخه الصغير: ٢ /١٨٠.
(٦)
(٧)
وقال البخاري أيضاً: ضعيف. (تاريخه الكبير: ٢٧٠٢).
وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عن هشام أبي المقدام فضعفه. قال: وقال
(٨)
لي الحسن بن علي رأيت حديثه في أصل عفان: حدثنا هشام بن زياد عن رجل عن
محمد بن كعب، فقلت لعفان في ذلك، فقال: إنما ترك حديثه على هذا. (سؤالاته:
٥ / الورقة ٧).
(٩) الضعفاء والمتروكون، الترجمة ٦١٢.
٢٠٢
:

الأزدي: متروك الحديث.
وقال النَّسائِيُّ في موضع آخر: ضعيفٌ.
وفي موضع آخر: ليسَ بثقة .
وفي موضع آخر: ليسَ بشيء.
وقال أبو حاتم(١): ضعيفُ الحديث، ليسَ بالقوي، وكان
جاراً لأبي الوليد الطَّالسي، فلم يرو عنه(٢)، وكان لا يَرضاه،
ويقال: إنه أخذ كتاب حفص المِنْقَري من أصحاب الحَسن، فروى
عن الحسن، ويقال: إنه وقع إِليه كتاب يونس بن عُبيد، عن
الحسن، وعنده عن الحسن أحاديث منكرة(٣).
(١) الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٢٣٨.
جاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه من تعقباته على صاحب ((الكمال)) قوله:
(٢)
((كان فيه ويروي عنه وهو خطأ)).
(٣) بقية كلامه في المطبوع: ((وهو منكر الحديث)). وقال يعقوب بن سفيان: هو ضعيف
لا يفرح بحديثه. (المعرفة والتاريخ: ٥٥/٣). وذكره العقيلي، وابن حبان، وابن
عدي، والدارقطني، في جملة الضعفاء، وقال ابن حبان: كان ممن يروي
الموضوعات عن الثقات والمقلوبات عن الأثبات حتى يسبق إلى قلب المستمع أنه
كان المتعمد لها، لا يجوز الإحتجاج به. (المجروحين: ٨٨/٣). وساق له ابن
عدي بضعة أحاديث وقال: ولهشام غير ما ذكره وأحاديثه يشبه بعضها بعضاً والضعف
بَيِّن على رواياته. (الكامل: ٣/الورقة ١٩٨). وقال الدارقطني: ضعيف الحديث.
(العلل: ٣/الورقة ١٧٢). وقال البزار: ليس بالقوي في الحديث. (كشف الأستار
- ٩٦٣). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال الدارقطني: ضعيف، وترك ابن المبارك
حديثه، وقال ابن سعد: كان ضعيفاً في الحديث. وقال أبو بكر بن خزيمة: لا يحتج
بحديثه. وقال العجلي: ضعيف. (٣٩/١١). وقال ابن حجر في ((التقريب)):
متروك.
٢٠٣

روى له التِّرمذيُّ، وابنُ ماجة.
٦٥٧٦ - ع: هشام(١) بن زيد بن أنس بن مالك الأنصاري.
روى عن: جده أنس بن مالك (ع).
روى عنه: حماد بن سلمة (د)، وشعبة بن الحجاج (ع)،
وعبدالله بن عَون (خ م صد)، وعَزْرَة بن ثابت.
قال إسحاق بن منصور(٢)، عن يحيى بن معين: ثقة.
وقال أبو حاتم(٣): صالح الحديث(٤).
روى له الجماعة.
٦٥٧٧ - خت م ٤: هشام(٥) بن سعد المدني، أبو عَبَّاد،
(١) علل أحمد: ١٦٢/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٦٧٦، والجرح
والتعديل: ٩/ الترجمة ٢٣٩، وثقات ابن حبان: ٥٠٢/٥، ورجال صحيح مسلم لابن
منجويه، الورقة ١٦٩، ورجال البخاري للباجي: ١١٧٠/٣، والجمع لابن
القيسراني: ٥٤٦/٢، والكاشف: ٣/ الترجمة ٦٠٦٣، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة
١١٥، وتاريخ الإسلام: ١٧٠/٥، ونهاية السول، الورقة ٤٠٩، وتهذيب التهذيب:
٣٩/١١، والتقريب: ٣١٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٦٧٥.
الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٢٣٩.
(٢)
نفسه.
(٣)
وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (٥٠٢/٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
(٤)
(٥)
طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ٢٥٤، وتاريخ الدوري: ٦١٧/٢، وابن محرز، الترجمة
١٦٣، وتاريخ خليفة: ٤٢٩، وطبقاته: ٢٧٤، وعلل أحمد: ٤٥/٢، وتاريخ
البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٧٠٦، وثقات العجلي، الورقة ٥٥، وأبو زرعة
الرازي، ٣٩١، ٦٩٦، والمعرفة ليعقوب: ١٧٣/٢، و١٧١/٣، وتاريخ أبي زرعة
الدمشقي: ٥٧٦، وضعفاء النسائي، الترجمة ٦١١، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة =
٢٠٤

ويقال: أبو سعيد، القُرَشِيُّ، مولى آل أبي لَهَب، ويقال: مولى
بني مَخْزوم، يقال له: يتيم زيد بن أسلم.
روى عن: حاتم بن أبي نصر (دق)، وزياد (مد)، وزيد
ابن أسلم (خت م ٤)، وسعيد بن أبي سعيد المَقْبُـريِّ (دت)،
وسعيد بن أبي هلال (ت)، وأبي حازم سلمة بن دينار (م دت ق)،
وسُليمان بن حفص القُرَشيِّ (قد)، وُبيدالله بن عليّ بن أبي رافع،
وعُثمان بن حَيّان الدِّمشقيِّ (م ق)، وعَطاء الخراسانيِّ (مد)، وعمر
ابن أُسِيد بن جارية الثَّقفيِّ، وعمرو بن شعيب (س)، وعمرو بن
عثمان بن هانىء (ق)، وقيس بن بشر (د)، ومحمد بن زيد بن
المُهاجر بن قُنْفُذ (ت)، ومحمد بن مُسلم بن شهاب الزّهريِّ (د)،
ونافع مولى ابن عمر (م دت)، ونُعيم المُجْمِر (بخ)، ويزيد بن
نُعيم بن هَزَّال (د)، وأبي الزُّبير المكيِّ (مد).
روى عنه: أسباط بن محمد القُرشيُّ (دت)، وبشر بن عمر
الزَّهرانيُّ (م)، وجعفر بن عَوْن (م دق)، والحَسن بن سَوَّار، وحَمَّاد
ابن خالد الخَيّاط (مد)، وزيد بن أبي الزَّرْقاء (د)، وسفيان
= ٢٤١، والمجروحين لابن حبان: ٨٩/٣، والكامل لابن عدي: ٣/ الورقة
٦١٩٩ ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٨٩، والسابق واللاحق: ٣٠٨،
والجمع لابن القيسراني: ٥٥٠/٢، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٧٠، وسير أعلام
النبلاء: ٣٤٤/٧، وتذكرة الحفاظ: ٢٠٢/١، والكاشف: ٣ / الترجمة ٦٠٦٤، وديوان
الضعفاء، الترجمة ٤٤٦٧، والمغني: ٢/ الترجمة ٦٧٤٨، والعبر: ٢٣٧/١، ومن
تكلم فيه وهو موثق، الورقة ٣١، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ١١٥، وتاريخ
الإِسلام: ٣١١/٦، وميزان الإِعتدال: ٤/ الترجمة ٩٢٢٤، ونهاية السول، الورقة
٤٠٩، وتهذيب التهذيب: ٣٩/١١-٤١، والتقريب: ٣١٨/٢، وخلاصة الخزرجي:
٣ / الترجمة ٧٦٧٧.
٢٠٥

الثَّورِيُّ، وعبدالله بن عَمرو الواقعيُّ، وعبدالله بن مَسْلَمة القَعْنَبِيُّ
(م)، وعبدالله بن نافع الصائغ، وعبدالله بن وَهْب (بخ م دق)،
وعبدالرحمان بن مهدي (م ت)، وعليّ بن الحُسين بن واقد (ق)،
وأبو نُعيم الفضل بن دُكين (م دت)، واللَّيث بن سعد (خت دت)،
ومحمد بن إسماعيل بن أبي فُديك (بخ م دق)، والمعافى بن
عِمران المَوْصلي (د)، ومعاوية بن هشام (م ق)، ومَعْن بن عيسى
(ق)، ومُفَضَّل بن فَضَالة (د)، وموسى بن أبي عَلْقمة الفَرْويُّ
(ت)، ووكيع بن الجراح (دت ق)، ويزيد بن مُغَلَّس الباهليُّ
(فق)، وأبو عامر العَقَدِيُّ (دت ق).
قال أبو حاتم(١): سمعت أحمد بن حنبل يقول: لم يكن
هشام بن سعد بالحافظ.
وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل(٢)، عن أبيه: هشام بن سعد
کذا وكذا، کان یحیی بن سعيد لا يروي عنه.
وقال أبو طالب(٣)، عن أحمد بن حنبل: ليسَ هو مُحْكم
الحدیث.
وقال حرب بن إسماعيل(٤): سمعت أحمد بن حنبل وذُكِرَ له
هشام بن سعد، فلم يَرْضه، وقال: ليسَ بمُحْكِمٍ للحديث.
(١)
الجرح والتعديل: ٩/الترجمة ٢٤١.
(٢)
الكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ١٩٩.
(٣)
نفسه.
الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٢٤١.
(٤)
٢٠٦

وقال عباس الدُّوري(١) عن يحيى بن مَعِين: هشام بن سعد
ضعيفٌ، وداود بن قيس أحبُّ إِليَّ منه(٣).
وقال أبو بكر بن أبي خَيْئمة(٢): سمعتُ يحيى بن مَعِين
يقول: هشام بن سعد صالح، ليسَ بمتروك الحديث.
وقال معاوية بن صالح، عن يحيى بن مَعِين: ليسَ بذاك
القوي(٤).
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم(*) عن يحيى بن مَعِين:
ليسَ بشيء، كان يحيى بن سعيد لا يُحدِّث عنه.
وقال العجلي(١): جائز الحديث، حسنُ الحدیث.
وقال أبو زرعة(٧): شيخٌ محله الصِّدق. وكذلك محمد بن
إسحاق هكذا هو عندي، وهشام أحبُّ إليَّ من محمد بن
إسحاق(٨).
(١) تاريخه: ٦١٧/٢٠.
(٢) ونقل ابن عدي في (الكامل)) عن عباس الدوري قال: سمعت يحيى بن معين يقول:
هشام بن سعد ليس بشيء كان يحيى بن سعيد القطان لا يحدث عنه. (٣ /الورقة
١٩٩).
الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٢٤١.
(٣)
وكذلك قال ابن محرز عن يحيى بن معين. (الترجمة ١٦٣).
(٤)
(٥)
الكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ١٩٩ .
(٦)
ثقاته، الورقة ٥٥ .
(٧)
الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٢٤١.
وقال البرذعي: سمعت أبا زرعة يقول: هشام بن سعد واهي الحديث. (أبو زرعة
(٨)
الرازي : ٣٩١) ..
٢٠٧

وقال أبو حاتم(١): يُكتب حديثُهُ، ولا يحتج به، ومحمد بن
إسحاق عندي واحد.
وقال أبو عُبيد الآجري عن أبي داود: هشام بن سعد أثبت
الناس في زيد بن أُسْلَم.
وقال النَّسائِيُّ (٢): ضعيفٌ.
وقال في موضع آخر: ليسَ بالقويّ.
وروى له أبو أحمد بن عَدِي(٣) أحاديث منها حديث ابن أبي
فُدَيْك (د) عنه، عن الزُّهري، عن أبي سلمة، عن أبي هُريرة:
من﴿ ﴿ وقد أفطرَ في رمضان، فقال له النَّبيُّ
((جاءَ رجلٌ إِلى النّبيِّ
وَّ: أعتق رَقَبة ... )) الحديثَ. قال: وقال أبو كريب: عن وكيع،
عن هشام بن سعد، عن الزُّهري، عن أنس، والروايتان جميعاً
خطأ، فأما رواية ابن أبي فُدَيْك، عن هشام، عن الزُّهْريِّ، عن
أبي سلمة، عن أبي هريرة، رواهُ الثقاتُ عن الزهري عن حُميد،
وعن الزهري، عن أنَس لا أصل له، وهِشام خالفَ فيه النَّاسَ،
ولهشام غير ما ذكرتُ، ومع ضَعْفه يُكْتَبُ حديثُهُ.
قيل إِنه مات في أول خلافة المَهْدي(٤).
وقيل: مات سنة ستين ومئة (٥).
(١)
الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٢٤١.
(٢)
الضعفاء والمتروكون، الترجمة ٦١١.
(٣)
الكامل: ٣ / الترجمة ١٩٩.
كذا قال خليفة بن خياط وذكره فيمن مات سنة تسع وخمسين ومئة. (تاريخه: ٤٢٩).
(٤)
(٥) وقال ابن سعد: كان متشيعاً لآل أبي طالب، وكان كثير الحدیث یستضعف . =
٢٠٨

استشهدَ به البُخاريُّ في ((الصحيح))، وروى له في
((الأدب))، وروى له الباقون.
٦٥٧٨ - بخ دس: هشام (١) بن سعيد الطَّالْقَانِيُّ، أبو أحمد
البَزَّاز، نزيلُ بغدادَ.
روى عن: بَزيع صاحب عطاء بن أبي ميمونة، وعن الحَسن
ابن أيوب الحَضْرميِّ، وحماد بن زيد، وعبدالله بن لهيعة، ومحمد
بن دينار، ومحمد بن مُهاجر الأنصاريِّ (بخ دس)، ومعاوية بن
سَلَّم، وأبي عَوَانة .
روى عنه: أحمد بن حنبل، وأبو بكر أحمد بن أبي خيثمة،
= (طبقاته: ٩/ الورقة ٢٥٤). وذكره ابن حبان، وابن عدي، وابن الجوزي في جملة
الضعفاء، وقال ابن حبان: كان ممن يقلب الأسانيد وهو لا يفهم ويسند الموقوفات
من حيث لا يعلم، فلما كثر مخالفته الأثبات فيما يروي عن الثقات بطل الاحتجاج
به وإن اعتبر بما وافق الثقات من حديثه فلا ضير (المجروحين: ٨٩/٣). وقال ابن
حجر في ((التهذيب)): ذكره ابن عبدالبر في باب من نسب إلى الضعف ممن يكتب
حديثه، قال: وقال لي ابن معين: ضعيف، حديثه مختلط. وقال الخليلي: أنكر
الحفاظ حديثه في المواقع في رمضان من حديث الزهري. وذكره يعقوب بن سفيان
في الضعفاء. (٤٤/١١). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق له أوهام ورمي
بالتشيع .
(أ) طبقات ابن سعد: ٣٤٦/٧، وطبقات خليفة: ٢٣٥، وتاريخ البخاري الكبير:
٨/ الترجمة ٢٨١٠، والكنى لمسلم، الورقة ٦، والكنى للدولابي: ١١/١، والجرح
والتعديل: ٩/ الترجمة ٢٤٥، وثقات ابن حبان: ٢٣٢/٩، وتاريخ الخطيب:
٤٦/١٤، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٧٠، والكاشف: ٣ / الترجمة ٦٠٦٥،
وديوان الضعفاء، الترجمة ٤٤٦٨، والمغني: ٢ / الترجمة ٦٧٤٩، وتذهيب التهذيب:
٤ / الورقة ١١٦، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٦٢ (أيا صوفيا ٣٠٠٧). وميزان الإِعتدال:
٤ / الترجمة ٩٢٢٥، ونهاية السول، الورقة ٤٠٩، وتهذيب التهذيب: ٤١/١١،
والتقريب: ٣١٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧٦٧٨.
٢٠٩

والفضل بن سَهْل الأعرج، ومحمد بن رافع النّيْسابوريُّ (س)،
ومحمد بن سعد كاتب الواقديِّ، ومحمد بن يوسف البيكنْدِيُّ
(بخ)، وهارون بن عبدالله الحَمَّال (د).
قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجانيُّ (١): سمعت أحمد بن
حنبل يقول: هشام بن سعيد ثقة، صاحبُ خير وصلاح في بَدَنه.
وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل(٢): كان يحيى بن مَعِين لا
يروي عنه شيئاً.
وقال محمد بن سعد (٣): كان ثقةً، مات قبل أن يسمع منه
لنَّاس.
قال الحافظ أبو بكر الخطيب(٤): أرادَ أنَّهُ روى شيئاً يسيراً
وعاجَلَهُ أجلُهُ قبل أن تتسع روايتُهُ وينتشر حديثُهُ.
وقال النَّسائِيُّ (٥): ليس به بأس.
وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثُّقات))(٦).
روى له البخاريُّ في ((الأدب))، وأبو داود، والنَّسائيُّ.
(١)
الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٢٤٥.
(٢)
نفسه .
(٣)
طبقاته: ٣٤٦/٧.
تاريخه: ١٤ / ٤٧.
(٤)
تاريخ الخطيب: ٤٦/١٤.
(٥)
٢٣٢/٩. وقال الذهبي في ((الكاشف)): ثقة عابد (٣/ الترجمة ٦٠٦٥). وقال ابن
(٦)
حجر في ((التقريب)): صدوق.
٢١٠

٦٥٧٩ - م ق: هشام(١) بن سُليمان بن عِكْرمة بن خالد بن
العاص القُرَشِيُّ المَخْزوميُّ المکيُّ.
روى عن: إسماعيل بن رافع، وسُفيان الثَّوريِّ، وعبدالله بن
أبي سليمان مولى بني مَخْزوم، وعبدالله بن شيبة بن عثمان،
وعبدالله بن عِكْرمة بن عبدالرحمان بن الحارث بن هشام
المَخْزوميِّ، وعبدالملك بن جُرَيج (م ق)، وعبدالملك بن يحيى
ابن عباد بن عبدالله بن الزُّبير، وهشام بن عروة، ويونس بن یزید
الأيليِّ.
روى عنه: إبراهيم بن المنذر الحِزاميُّ، وأحمد بن الحارث
ابن أبي مَسَرَّة المكيُّ، وأحمد بن محمد بن الوليد الأزرقيُّ، وخالد
ابن عبدالرحمان بن خالد بن سلمة المَخْزوميُّ، وزيد بن المبارك
الصَّنْعانيُّ، وسعيد بن عبدالرحمان المَخْزوميُّ، وسويد بن سعيد
(ق)، وصالح بن مِسْمار المَرْوزيُّ، وعبدالعزيز بن يحيى الكنانيُّ
المكيُّ، ومحمد بن عبدالرحمان التّيميُّ، ومحمد بن يحيى بن أبي
عمر العَدَنيُّ (م)، وأبو زكريا يحيى بن حَسّان الحَسّانِيُّ، ويحيى
ابن محمد بن ثَوْبان، ويعقوب بن حُميد بن كاسب.
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٧٠٨، وضعفاء العقيلي، الورقة ٢٢٥، والجرح
والتعديل: ٩/ الترجمة ٢٤٤، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٨٩،
والجمع لابن القيسراني: ٥٥٠/٢، والكاشف: ٣/ الترجمة ٦٠٦٦، والمغني:
٢/ الترجمة ٦٧٥١، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ١١٦، وتاريخ الإِسلام، الورقة
٢٧٣ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وميزان الإِعتدال: ٤/ الترجمة ٩٢٢٧، ونهاية السول،
الورقة ٤٠٩، وتهذيب التهذيب: ٤١/١١-٤٢، والتقريب: ٣١٨/٢، وخلاصة.
الخزرجي: ٣ / الترجمة ٧٦٧٩.
٢١١

قال أبو حاتم(١): مضطربُ الحديث، ومحله الصِّدق، ما أرى
بحديثه بأساً(٢).
روى له مُسلم، وابنُ ماجة.
ومن الأوهام :
[وهم] هشام بن طلحة. في ترجمة كامل بن طلحة.
٦٥٨٠ - بخ م ٤: هشام(٢) بن عامر بن أمية بن الخَشْخَاش
(١) الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٢٤٤.
(٢)
وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وقال: في حديثه عن غير ابن جريج وهم. (الورقة
٢٢٥)، وقال الذهبي في ((الكاشف)): صدوق. (٣/ الترجمة ٦٠٦٦). وقال ابن حجر
في ((التهذيب)): وقال البخاري في البيوع: قال لي إبراهيم بن المنذر: أخبرنا هشام،
أخبرنا ابن جريج سمعت ابن أبي مليكة عن نافع مولى ابن عمر في بيع الثمرة إذا
أبرت. وهو هشام بن سليمان هذا لأن إبراهيم بن المنذر معروف بالرواية عنه بخلاف
هشام بن يوسف الصنعاني، وهو هشام بن سليمان بلا ريب فإن إبراهيم بن المنذر
لم يسمع من هشام بن يوسف شيئاً، وليس في الطبقة ممن يروي عن ابن جريج
ويسمى هشاماً غير هذا، فتعين أن يكون هو. (٤٢/١١). وقال ابن حجر في
((التقريب)): مقبول.
(٣) طبقات ابن سعد: ٢٦/٧، وطبقات خليفة: ٩٢، ١٨٧، ومسند أحمد: ١٩/٤، ،
وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٦٦٣، والمعرفة ليعقوب: ٨٠/٢، و١٥٥/٣،
١٥٦، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥٥، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٢٤٦،
وثقات ابن حبان: ٤٣٢/٣، ومعجم الطبراني الكبير: ١٧١/٢٢، والإِستيعاب:
١٥٤١/٤، والجمع لابن القيسراني: ٥٥٠/٢، وأسد الغابة: ٦٤/٥، والكاشف:
٣/ الترجمة ٦٠٦٧، وتجريد أسماء الصحابة: ٢/ الترجمة ١٣٦٧، وتذهيب
التهذيب: ٤ / الورقة ١١٦، ونهاية السول، الورقة ٤٠٩، وتهذيب التهذيب:
٤٢/١١، والإصابة: ٣/ الترجمة ٨٩٦٨، والتقريب: ٣١٩/٢، وخلاصة الخزرجي:
٣ / الترجمة ٧٦٨٠.
٢١٢

ابن مالك بن عامر بن غَنْم بن مالك بن النَّجَار الأنصاريُّ
النَّجَارِيُّ، والد سعد بن هشام له ولأبيه صُحبة.
قيل: كان اسمه في الجاهلية شِهاباً، فسَمّاهُ رسول الله وَله
هشاماً، واستشهدَ أبوه يوم أحد، وسكنَ هو البصرة، ومات بها.
روى عن: النبي ◌َّر (بخ م ٤).
روى عنه: حُميد بن هلال العَدَويُّ (دس)، وابنه سعد بن
هشام (س)، وأبو الدَّهماء قِرْفة بن بُهَيْس العدويُّ (م ت س ق)،
وأبو قَتادة العَدَويُّ (م)، وأبو قلابة الجَرْميُّ - وقيل لم يسمع منه -،
ومعاذة العَدَوية (بخ).
روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، والباقون.
أخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجْيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيْدلانيُّ، قال أخبرنا أبو عليّ الحَدّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم
الحافظ، وأبو ذر محمد بن إبراهيم الصَّالحانيُّ، قالا: أخبرنا أبو
محمد بن حَيّان، قال: أخبرنا أبو يَعْلى، قال: حدثنا جعفر بن
مِهْران، قال: حدثنا عبدالوارث، عن يزيد الرِّشك، عن مُعاذة، عن
هشام بن عامر، قال: قال رسول الله وَله: ((لا يَحلُّ لمُسلمٍ أن
يُصارِمَ مُسلماً فوق ثلاث ليال، وأنَّهما إن تَصَارَما فوق ثلاث فإنهما
ناكبان عن الحَق ما داما على صِرَامِها ، وأنهما إن ماتا على
صِرَامهما لم يدخل الجنة جميعاً، وأنَّ الذي يسبق بالفيء يكون
سبقه بالفيء كَفّارة له، وإن سَلَّم عليه ولم يقبل سلامَهُ رَدَّ عليه
المَلَكُ ورد على الآخرِ الشَّيْطانُ)).
٢١٣

رواه البخاري(١) عن أبي مَعْمر، عن عبدالوارث، فوقع لنا
بدلاً عالياً.
وله حديث آخر في ترجمة أبي الدَّهماء.
وهذا جميع ماله عندهم، والله أعلم.
٦٥٨١ - س: هشام(٢) بن عائذ بن نُصَيْب الأسَدِيُّ، أبو
كُلَيْب الكُوفيُّ .
روى عن: إبراهيم النَّخَعِيِّ (س)، وذكوان أبي صالح
السَّمّان، وعامر الشّعْبيِّ، وأبيه عائذ بن نُصَيْب الأسَديِّ، وعبدالله
ابن عمر بن الخطاب، وعبد الرحمان بن أبي نُعْم البَجَليِّ (س).
روى عنه: سفيان الثّوريُّ (س)، وعبدالله بن المبارك (س)،
وُبيدالله بن موسى، وأبو نُعيم الفضل بن دُكَيْن، ومحمد بن عُبيد
الطنافِسيُّ، ووكيع بن الجراح، ويحيى بن سعيد القَطّان.
قال عبدالله بن أحمد بن حنبل(٣) عن أبيه، وإسحاق بن
(١) الأدب المفرد (٤٠٢).
(٢) تاريخ الدوري: ٦١٧/٢، وعلل أحمد: ٤٥/٢، وتاريخ البخاري الكبير:
٨/ الترجمة ٢٦٩٦، وثقات العجلي، الورقة ٥٥، وسؤالات الآجري لأبي داود:
١٥٢/٣، والمعرفة ليعقوب: ٢٠٣/٢، و١١٠/٣، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة
٢٥٢، وثقات ابن حبان: ٥٧٠/٧، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٥٣١، والكاشف:
٣/ الترجمة ٦٠٦٨، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١١٦، وتاريخ الإسلام: ١٤٤/٦،
ونهاية السول، الورقة ٤٠٩، وتهذيب التهذيب: ٤٢/١١-٤٣، والتقريب: ٣١٩/٢،
وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٦٨١.
(٣) العلل ومعرفة الرجال: ٤٥/٢.
٢١٤

منصور عن يحيى بن مَعِين، وأبو داود (٢)، والعِجْليُّ: ثقة(٣).
وقال أبو حاتم(٤): شيخٌ.
وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثَّقات))(٥).
روى له النَّسائِيُّ .
س: هشام بن عبدالله بن كنانة، هو هشام بن إسحاق
O
ابن عبدالله بن كنانة (دت س)، وقد تقدم.
٦٥٨٢ - ع: هشام(٢) بن أبي عبدالله الدَّسْتُوائيُّ، أبو بكر
الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٢٥٢.
(١)
سؤالات الآجري: ١٥٢/٣.
(٢)
وكذلك قال عباس الدوري عن يحيى بن معين. (تاريخه: ٦١٧/٢).
(٣)
الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة .٢٥٢.
(٤)
٥٧٠/٧. وقال العجلي: ثقة. (ثقاته، الورقة ٥٥). وقال ابن حجر في ((التهذيب)):
(٥)
روايته عن ابن عمر مرسلة. (٤٣/١١). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق وقد
أرسل عن ابن عمر.
(٦) طبقات ابن سعد: ٢٧٩/٧، وتاريخ الدوري: ٦١٧/٢، وتاريخ الدارمي، التراجم
٣٤، ٤٦، ٤٢٥، وابن طهمان، الترجمة ١٠٩، وتاريخ خليفة: ٤٢٦، وعلل أحمد،
أنظر الفهرس، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٦٩٠، وتاريخه الصغير:
١١٦/٢، ١١٨، وأحوال الرجال، الترجمة ٣٣١، والكنى لمسلم، الورقة ١١،
وثقات العجلي، الورقة ٥٥، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٢٨٩/٣، والمعرفة
ليعقوب، أنظر الفهرس، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٥١، ٤٥٢، ٤٦٩، ٦٨٥،
وتاريخ واسط: ١٠٠، والكنى للدولابي: ١٢٤/١، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة
٢٤٠، وثقات ابن حبان: ٥٦٩/٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة
١٨٩، وحلية الأولياء: ٢٧٨/٦، والسابق واللاحق: ٢٣٧، وموضح أوهام الجمع
والتفريق: ٤٥٥، ورجال البخاري للباجي: ١١٧٤/٣، والجمع لابن القيسراني : =
٢١٥

البَصْريُّ، والد معاذ بن هشام، واسم أبي عبدالله سَنْبَرِ الرَّبَعِيُّ من
بكر بن وائل، وقيل: الجَحْدَرِيُّ ودَسْتُوا كُورة من كُوَر الأهواز، كان
يبيع الثياب التي تُجلب منها فنُسِبَ إليها، ويقال له صاحب
الدَّسْتُوائي أيضاً.
روى عن: أيوب السَّخْتِيانيِّ (ت ق)، وبُدَيْل بن مَيْسَرة (٤)،
وحماد بن أبي سُليمان (بخ دعس)، وشُعيب بن الحَبْحَاب (م)،
وعاصم بن بَهْدَلة، وعامر بن عبدالواحد الأحول (م ت س ق)،
وعبدالله بن أبي نَجِيح (م)، وعبدالرحمان السَّرّاج، وعبدالكريم أبي
أمية، وعليّ بن الحكم البُنانيِّ (س)، وعمرو بن مالك النَّكْرِيِّ،
والقاسم بن أبي بزة (فق)، والقاسم بن عوف الشّيبانيِّ (م)، وقَتادة
(ع)، ومَطَرَ الوَرَّاق (مد)، ومَعْمَر (س) وهو من أقرانه، ويحيى بن
أبي كثير (خ م س)، ويونس الإِسکاف (خ ت س ق)، وأبي جعفر
الخَطْمِيِّ (سي)، وأبي الزُّبير المكيِّ (خت م «ت س)، وأبي عِصام
البَصْريِّ (م د س).
روى عنه: أزهر بن سعد السَّمّان (عس)، وأزهر بن القاسم
(س)، وأسباط أبو اليَسَع البَصْريُّ (خ)، وإسحاق بن يوسف
= ٥٤٧/٢، والكامل في التاريخ: ٦١٣/٥، وسير أعلام النبلاء: ١٤٩/٧، والكاشف:
٣/ الترجمة ٦٠٦٩، وتذكرة الحفاظ: ١٦٤/١، والمغني: ٢/ الترجمة ٦٧٥٢،
والعبر: ٢٢١/١، وتاريخ الإسلام: ٣١١/٦، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ١١٦،
وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٩٢٢٩، ونهاية السول، الورقة ٤٠٩، وتهذيب
التهذيب: ٤٣/١١-٤٥، والتقريب: ٣١٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة
٧٦٨٢. والدَّسْتُوائي: بفتح الدال وسكون السين المهملة وضم التاء - عند السمعاني
وابن الأثير - وفتحها عند ياقوت وابن حجر، وتابعنا الأول.
٢١٦

الأزرق (ت)، وإسماعيل بن عُلَيّة (م)، وبشر بن المُفَضّل (م)،
والحارث بن عطية (س)، وأبو عُمر حفص بن عمر الحَوْضِيُّ (خ)،
وحماد بن مَسْعدة (س)، وخالد بن الحارث (م س)، والسَّري بن
يحيى (سي)، وشاذ بن فَيّاض (د)، وشعبة بن الحجاج (س) وهو
من أقرانه، وعبدالله بن بكر السَّهْمِيُّ (ق)، وعبدالله بن رجاء
الغُدَانِيُّ، وعبدالله بن المبارك (س)، وابنه عبدالله بن هشام
الدَّسْتُوائيُّ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى (م)، وعبدالرحمان بن
مهدي (م ت)، وعبدالصمد بن عبدالوارث بن سعيد (م ت س)،
وعبدالملك بن الصَّبّاح (م)، وعبدالوارث بن سعيد (س)، وعفان
ابن مسلم، وعلي بن نصر الجَهْضميُّ الكبير (ق)، وعيسى بن
يونس، وأبو نُعيم الفضل بن دُكَيْن (خ)، وكثير بن هشام (مد)،
ومحمد بن جعفر غُنْدَر، ومحمد بن أبي عَدِي (م دت)، ومُسلم
ابن إبراهيم (خ د)، ومعاذ بن فَضَالة (خ)، وابنه معاذ بن هشام
الدَّسْتُوائيُّ (٤)، ومكي بن إبراهيم البَلْخِيُّ (خ)، وموسى بن
إسماعيل، والنضر بن شُميل (م)، وأبو الوليد هشام بن عبدالملك
الطيالسيُّ، ووكيع بن الجراح (م س ق)، ووهب بن جرير بن حازم
(خ)، ويحيى بن سعيد القَطّان (خ مد)، ويزيد بن زُرَيْع
(م س ق)، ويزيد بن هارون (م)، وأبو داود الطَّالِسيُّ (م ت س)،
وأبو عامر العَقَدِيُّ (م س)، وأبو عليّ الحَنَفِيُّ (س).
قال عمرو بن عليّ(١)، عن يزيد بن زُرَيع: سمعتُ أيوب
السَّخْتِيانيَّ قبل الطَّاعون يأمُرنا بهشام بن أبي عبدالله.
(١) الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٢٤٠.
٢١٧

وقال عَبْدان بن عثمان(١)، عن يزيد بن زُرَيْع: كان أيوب
يحثُ على هشام الدَّسْتُوائيّ والأخذِ عنه.
وقال هُدْبَة بن خالد(٢)، عن أخيه أمية بن خالد: سمعتُ
شعبة بن الحجاج يقول: ما من النَّاس أحدٌ أقول إِنه طلبَ الحديث
يريد به الله(٣) عزّ وجلّ إِلا هشام صاحب الدَّسْتُوائيُّ، وكان يقول:
ليتنا ننجو من هذا الحديث كَفَافا لا لنا ولا عَلينا. قال شُعبة: فإذا
كان هشام يقول هذا فكيف نحن!؟
وقال محمد بن عَمّار بن الحارث الرَّازي(٤)، عن عليّ بن
الجعد: سمعتُ شعبة يقول: كان هشام الدَّسْتَوائيُّ أحفظ مني عن
قتادة .
وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة(٥) عن يحيى بن مَعِين: قال
شعبة: هشام الدَّسْتوائيُّ أعلم بحديث قتادة مني، وأكثر مجالسة
له مني.
وقال عبدالرحمان بن الحكم بن بشير بن سَلْمان(٤)، عن
مُعَلَّى بن منصور: سألتُ ابن عُلَيّة عن حُفّاظ أهل البصرة، فذكر
هشاماً الدَّستوائيَّ.
(١) نفسه.
(٢)
نفسه.
في المطبوع من الجرح والتعديل: ((يريد به وجه الله)).
(٣)
(٤)
الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٢٤٠.
(٥)
نفسه .
(٦)
نفسه .
٢١٨

زادَ غيرُه: ثم سعيد بن أبي عَرُوبة.
وقال أبو هشام الرِّفاعيُّ(١)، عن وكيع: حدثنا هِشام الدَّسْتُوائيُّ
وكان ثَبْتاً.
وقال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة(٢)، عن يحيى بن مَعِين أيضاً:
كان يحيى بن سعيد إِذا سَمِعَ الحديث من هشام الدَّسْتوائيِّ لا
يُبالي أن لا يسمعه من غيره(٣).
وقال أبو حاتم(٤)، عن أبي غَسّان التَّسْتَريِّ يوسف بن موسى:
(١) نفسه.
(٢) نفسه.
(٣) وقال عباس الدوري، عن يحيى بن معين: ليس أحد في يحيى بن أبي كثير مثل
هشام الدستوائي والأوزاعي، وعلي بن المبارك بعد هؤلاء. وقال عنه أيضاً: كان هشام
الدستوائي، وسلام، وأبان يرمون بشيء من القدر، وكان شعبة وحماد بن سلمة،
وحماد بن زيد لا يرون شيئاً من القدر. وقال عنه أيضاً: قال يحيى بن سعيد القطان:
إذا سمعت من هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وشعبة، لا تبالي من أيهم
سمعت، كلهم ثقة. (تاريخه: ٦١٨/٢). وقال عثمان بن سعيد الدارمي: سألت
يحيى بن معين: الدستوائي أحب إليك في قتادة أو سعيد؟ فقال كلاهما. (تاريخه
الترجمة ٣٤). وقال أيضاً قلت ليحيى: شعبة أحب إليك في قتادة أم هشام؟ فقال:
كلاهما. قال عثمان: هشام أكبر من شعبة في قتادة (تاريخه، الترجمة ٤٦). وقال
ابن طهمان عنه: ثقة (الترجمة ١٠٩). وقال ابن طهمان عنه أيضاً: سلام بن
مسكين، وقتادة، وسعيد، والدستوائي، وهمام يذهبون إلى القدر. (الترجمة ٢٩٩).
وقال ابن محرز: سمعت يحيى بن معين يقول: أوثق الناس في قتادة: سعيد،
وشعبة، وهشام (الترجمة ٥٦٣). وقال ابن محرز أيضاً: سمعت يحيى وقيل له: أيما
أحب إليك في قتادة: سعيد أو هشام؟ فقال: سعيد ثقة ثبت، وهشام ثقة. (الترجمة
٥٨٤).
(٤) الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٢٤٠.
٢١٩

سمعتُ أبا داود يقول: كان هشام الدَّسْتَوائِيُّ أميرَ المؤمنين في
الحدیث.
وقال أبو حاتم(١) أيضاً: جدثنا أبو نُعيم، قال: حدثنا هشام
الدَّستوائيُّ وأثنى عليه خيراً، قال: وما رأيتُ أبا نُعَيْم يحث(٢) على
أحدٍ إِلا على هشام الدَّسْتوائِيِّ .
وقال أبو حاتم أيضاً(٣): سألت أحمد بن حنبل عن الأوزاعي،
والدَّسْتُوائي: أيهما أثبت في يحيى بن أبي كثير؟ قال: الدَّسْتوائيُّ،
لا تسأل عنه أحداً، ما أرى النَّاسَ يروون عن أحدٍ أثبتَ منه، مِثْله
عسى، وأما أثبت منه فلا.
وقال صالح بن أحمد بن حنبل(4): قال أبي: أكبر مَن في
يحيى بن أبي كثير من أهل البصرة هشام الدَّسْتُوائيُّ.
وقال أبو بكر الأثرم(٥): قلت لأبي عبدالله أحمد بن حنبل:
هشام الدَّسْتُوائيُّ أكبر من شيبان؟ قال: أجل، هشام أرفع.
وقال أبو الحسن ابن البَرَّاء (١)، عن علي ابن المديني: هشام
الدَّسْتُوَائِيُّ ثَبْتُ.
(١) نفسه.
قوله: ((يحث)) في المطبوع من الجرح والتعديل: ((يثني)).
(٢)
(٣)
الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٢٤٠.
(٤)
نفسه .
(٥)
نفسه .
(٦) نفسه.
٢٢٠